عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 100 من أصل 3,848

دراسة جزيئية وكيميائية مناعية لتعبير جينات ال bcl-2 وbax وc-myc وp5 في سرطان القولون والمستقيم لمرضى من العراق

اسم المؤلف: بلال كامل سليمان
اسم المشرف: Raji H. Al-Hadith | Majed H. Al-Gelawi
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

التاثير السمي للعزلة المحلية Lactococcus lactis على خطوط الخلايا السرطانية

اسم المؤلف: ميـسر باســـل هادي الشيباني
اسم المشرف: Mohammed Rafeeq Abdul-Majeed | Ali Abdul-Rahman Al-Shekhly
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: التقنيات الاحيائية
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

دراسة وراثية جزيئية لتنادر ثلاسيميا ? -minor == Molecular Genetic study of ?-thalassemia minor syndrome

اسم المؤلف: رقية حازم عبد اللطيف العزي
اسم المشرف: محمد عبد القادر ابراهيم | عبد الباسط نصيف جاسم
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: التقنيات الاحيائية
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الشعر العراقي في المنفى من سنة 1958 ـ 2003 : دراسة موضوعية فنية

اسم المؤلف: هند ياسين طه الجزائري
اسم المشرف: سعيد عدنان المحنة
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: النجف
الصفحات الاولى:

جدليات الجـواهـري : دراسة ادبية فنية == Al Jawahry Debates A Literary- Artistic Study

اسم المؤلف: وسام علي محمد حسين الخالدي
اسم المشرف: سعيد عدنان المحنة
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: النجف
الصفحات الاولى:

لغة شعر مصطفى جمال الدين : دراسة نقدية == The Diction of Mustafa Jamalul - Deen s Poetry

اسم المؤلف: اسيل حسين نعمة الكلابي
اسم المشرف: عدنان حسين العوادي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: النجف
الصفحات الاولى:

معاني حرف الباء في القران الكريم

اسم المؤلف: رشا جليل صادق الطريحي
اسم المشرف: علي كاظم مشري
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: النجف
الصفحات الاولى:

التوابع في نهج البلاغة : دراسة نحوية دلالية

اسم المشرف: عبد الكاظم محسن الياسري
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: النجف
الصفحات الاولى:

اساليب الدعوة في القران الكريم : دراسة فنية == The Call Styles in the Holy Quran An Artistic Study-

اسم المؤلف: خالد توفيق مزعل الحسناوي
اسم المشرف: حافظ كوزي عبد العالي المنصوري
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: النجف
الصفحات الاولى:

تحضير مواد مطاطية مركبة كوسائد تحميل للجسور ودراسة بعض خواصها الفيزيائية والميكانيكية == PREPARATION OF RUBBER COMPOSITE AS BEARING PAD AND STUDY SOME OF THE PHYSICALS AND MECHANICAL PROPERTIES FOR BRIDGES PAD APPLICATIONS

اسم المؤلف: عمار عماد كاظم الكواز
اسم المشرف: محمد حمزة المعموري |فلاح كيفي مطلوب
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللدائن
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بابل
الصفحات الاولى:

اثر برنامج تنمية القابليات الابداعية على طلبة العمارة == The effect of creativity developing program on architectural students

اسم المؤلف: مصطفى كامل كاظم
اسم المشرف: سهر نجيب خروفة
الموضوع العام: الهندسة المعمارية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: هندسة العمارة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

تاثير طرق التحليل في توزيع الاحمال في الجسور الخرسانية ذات الروافد الرئيسة == Effect of Analysis Methods on The Load Distribution In The Concrete Girder Bridges

اسم المؤلف: حسين محمد عيسى الجبوري
اسم المشرف: محمد نجم محمود
الموضوع العام: الهندسة المدنية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الهندسة الانشائية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:

استحداث نماذج انسيابية المرور للطرق الخارجية ذات الممرين == DEVELOPMENT OF TRAFFIC FLOW MODELS FOR TWO - LANE RURAL HIGHWAYS

اسم المؤلف: ايمن عبد الهادي عبد الموجود
اسم المشرف: عماد عباس اسماعيل غاندي صوفيا
الموضوع العام: الهندسة المدنية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: هندسة الطرق والنقل
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

دراسة نحو قطيرة الغيمة بانتشار بخار الماء في الغيوم الدافئة

اسم المؤلف: نغم ذاري ابراهيم
اسم المشرف: سعدي عبد الرزاق
الموضوع العام: علوم الجو
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: علوم الجو
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

دراسة بكتريولوجية ووراثية للاغشية الحيوية على العدد الطبية

اسم المؤلف: داليا صلاح مهدي عباس
اسم المشرف: حسن فاضل ناجي
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: علوم الحياة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بابل
الصفحات الاولى:

اثر الجهد البدني على بعض المتغيرات البيوكيميائية والوظيفية لفئة الشباب بكرة القدم على وفق خطوط اللعب الثلاثة == Some Biochemical and Functional Variables in Soccer Players According to Different Lines : A contrastive StudY

اسم المؤلف: عبد الامير هاشم علاوي الساعدي
اسم المشرف: مجيد جاسب حسين | احمد عبود خليفة
الموضوع العام: الرياضة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: كرة القدم
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: البصرة
الصفحات الاولى:

تاثير منهج تعليمي مقترح باستخدام بعض الوسائل المساعدة في تلعم مهارتي الضربة الارضية الامامية والخلفية بالتنس الارضي == Effect of suggestion learning programmer by using some of assisfing devices in learningihe skils oiu".rf,and Front landing shoot in landing tennis

اسم المؤلف: ضرغام عبد السالم نعمه الجدعان
اسم المشرف: حيدر عبد الرزاق الحجاج | محمد عنيسي الكعبي
الموضوع العام: الرياضة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: البصرة
الصفحات الاولى:

تقويم منهج طرائق التدريس لكليات التربية الرياضية في جمهورية العراق من وجهة نظر التدريسيين والطلبة == Evaluation The Currieula of Teaching Methods of College of Sport Edueation in lraq by the views of Lectures anrl Sturlents

اسم المؤلف: سعد لايذ عبد الكريم التميمي
اسم المشرف: لمياء حسن محمد الديوان | احمد عبد العزيز عبيد
الموضوع العام: الرياضة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: البصرة
الصفحات الاولى:

قياس الجوانب النفسيــــة والتربويــــة والاجتماعية للتربية الرياضية وفق منظور الفكر الاسلامي (بناء وتطبيق) : بحث وصفي على الرياضيين المتقدمين في اندية العراق للمنطقة الجنوبية والوسطى

اسم المؤلف: حيدر عوفي احمد الطائي
اسم المشرف: صاحب محمد حسين نصار | عبد الكاظم جليل حسان
الموضوع العام: الرياضة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: البصرة
الصفحات الاولى:

توزيع الاختصاصات الدستورية في الدولة الفيدرالية : دراسة مقارنة

اسم المؤلف: معمر مهدي صالح الكبيسي
اسم المشرف: رعد ناجي الجدة
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: القانون الدستوري
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الجرائم الماسة بنزاهة الانتخابات : دراسة مقارنة == The crimes that touch the fairness of election (comparative study)

اسم المؤلف: محمد علي عبد الرضا عفلوك
اسم المشرف: جمال ابراهيم الحيدري
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: القانون الدستوري
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

هلاك المبيع قبل التسليم : دراسة مقارنة

اسم المؤلف: مثنى محمد عبد
اسم المشرف: اياد عبد الجبار ملوكي
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: القانون المدني
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الحماية الدستورية لحقوق الاقليات في النظم الدستورية

اسم المؤلف: ماهر فيصل صالح الدليمي
اسم المشرف: رعد ناجي الجده
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: القانون الدستوري
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

النظام القانوني للتخارج

اسم المؤلف: عدنان نجم عبود
اسم المشرف: اياد عبد الجبار ملوكي
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: قانون الاحوال الشخصية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

نظام الجوار في القانون الدولي العام == Neighborhood system in the international general law

اسم المؤلف: عادل احمد تركي الجبوري
اسم المشرف: حكمت شبر
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: القانون الدولي العام
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

النظام القانوني للاستثمار في المناطق الحرة == THE LEGAL SYSTEM OF THE INVESTMENT IN THE FREE ZONES

اسم المؤلف: طلال عبد الله حسين
اسم المشرف: علي كاظم عزيز الرفيعي
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: القانون التجاري
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

التحديد القانوني لمسؤولية الناقل البحري : دراسة مقارنة == he Legal limitation of the liability of the maritime carrier

اسم المؤلف: زكريا يونس احمد العزاوي
اسم المشرف: لطيف جبر كوماني
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: القانون التجاري
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

دور المحكم في اجراءات التحكيم الداخلي : دراسة مقارنة في قانون المرافعات المدنية

اسم المؤلف: حسام عبد اللطيف محي
اسم المشرف: ممدوح عبد الكريم حافظ
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: قانون المرافعات المدنية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

تنظيم اوقات العمل : دراسة مقارنة == REGULATION OF WORK TIMES COMPARATIVE STUDY

اسم المؤلف: فاتن غانم محمد
اسم المشرف: محمد علي الطائي
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الاستئناف في الدعوى المدنية : دراسة مقارنة

اسم المؤلف: باسم محمد رشدي ابراهيم المفرجي
اسم المشرف: اياد عبد الجبار ملوكــي
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: قانون المرافعات المدنية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

النظام القانوني للمحل التجاري الالكتروني : دراسة مقارنة

اسم المؤلف: اسلام مجيد حوشي
اسم المشرف: لطيف جبر كوماني
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: القانون التجاري
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

اثر برنامج ارشادي في مواجهة المشكلات السلوكية لدى اطفال دار الرحمة

اسم المؤلف: صبري بردان علي الحياني
اسم المشرف: قبيل كودي حسين
الموضوع العام: علم النفس
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الثواب والعقاب في الكتب السماوية الثلاثة : دراسة مقارنة

اسم المؤلف: واثق عبد الرزاق عبد المجيد المحمدي
اسم المشرف: شاكر محمود الهيتي
الموضوع العام: العلوم الاسلامية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اديان
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بابل
الصفحات الاولى:

تنقية وتوصيف انزيم Protease المنتج من بكتريا Burkholderia cepacia المعزولة محليا == Purification and Characterization of Protease Enzyme from Burkholderia cepacia Local Isolated

اسم المؤلف: وســـد لطيف علوان
اسم المشرف: سوسن ساجد محمد علي الجبوري | سامرة يونس يوسف
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الاحياء المجهرية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: جمعت (165) عينه سريرية من مرضى مراجعين لمستشفيات في بغداد ، و(60) عينه بيئية من التربة والماء . شخص منها (3) عزلات فقط تابعة لبكتريا Burkholderia cepacia من العينات السريرية ، في حين لم تعزل البكتريا من العينات البيئية .استخدم للعزل اوساط زرعية مثل وســـــط اكار ماكونكي ، ووســـــــط اساس اكسدة تخمر المدعم بالبولي مكسين والباستراسين واللاكتـــوز فضلا عـــن الفحوصات المورفولوجية والكيموحيوية ، كما استخدمت العدد التشخيصية API 20E وAPI 20NE . اختبرت قابلية عزلات بكتريا B.cepacia لمقاومة المضادات الحيوية ، واظهرت العزلات الثلاثة مقاومة مشتركة متعددة لاغلب المضادات الحيوية المستخدمة قيد الدراسة ، سيما مضادات المجموعة الامينوكلايكوسيدية والتتراسايكلينات والكونيولينات والبيتالاكتام ، الا انها حساسة لمضاد الببراسلين . اظهرت نتائج التحري عن بعض عوامل الضراوة ، امتلاك جميع العزلات القدرة على انتاج انزيمات الجلاتينيز والبروتييز واللايبيز والبيتالاكتاميز وعوامل السايدروفور، فيما افتقرت لقابلية تحلل الدم ، والبعض منها لانزيم اليورييز. اختبرت قابلية العزلات على انتاج انزيم البروتييز باستخدام وسط الاكار المغذي الحاوي على حليب الفرز (3%)، وتميزت العزلات الثلاث بقدرتها على انتاج الانزيم ، مع وجود اختلاف في الكفاءة ، مما ساهم في انتخاب العزلة المحلية SP1 B.cepacia المعزولة من عينة قشع بكونها الاغزر انتاجا للانزيم . حددت الظروف المثلى لانتاج الانزيم ، اذ كان وسط مرق نقيع القلب والدماغ، ذي الاس الهيدروجيني (7) ، والملقح بـ (106 ) خليه / مل مع الحضن لمدة (24) ساعة في (32) oم هي افضل الظروف لانتاج اكبر كمية من الانزيم . استخلص الانزيم بوساطة النبذ المبرد للمزروع البكتيري ، وتمت تنقيته باستخدام الترسيب بكبريتات الامونيوم بنسبة اشباع (60%) ، ثم استخدم كروموتوغرافيا التبادل الايوني باستخدام المبادل الايوني DEAE - Cellubose ، تلاها كروموتوغرافيا الترشيح الهلامي بهلام Sephadex G - 200 .اذ تم الحصول على انزيم منقى بفعالية نوعية بلغت (341.962 )وحدة/ ملغم وبعدد مرات تنقية (15.02 ) بحصيلة انزيمية (14.65 %)، وقد اظهر الانزيم حزمة بروتينية واحدة عند اجراء الرحلان الكهربائي بهلام متعدد الاكريل امايد تحت ظروف غير ماسخه . قدر الوزن الجزيئي باستخدام الرحلان الكهربائي بهلام متعدد الاكريل امايد بوجود كبريتات دوديسيل الصوديوم وقد بلغ (300 .36)دالتن ، وكان الاس الهيدروجيني الامثل لفعالية الانزيم هو (6.5 ) ، في حين تراوح الاس الهيدروجيني الامثل لثبات الانزيم بين (6 - 8) ، وبلغت درجة الحرارة المثلى لفعالية الانزيم (45)م ، واحتفظ الانزيم بكامل فعاليته عند حضنه مدة (30) دقيقة في درجات حرارة (20 - 50 )م ، وفقد بحدود (83)% منها عند حضنه في (70) o م . اختبرت فعالية انزيم البروتييز المنقى بوجود بعض المواد الكيمياوية ، وتبين ان فعالية الانزيم تثبط كليا بوجود EDTA وSDS ،كما ان الانزيم تاثر قليلا بوجود المواد المختزلــــة مثل 2 - mercaptoethanol وCystein ، ولم يتاثر عند معاملته بمادة Phenyl Methyl Sulfonyl Fluride (PMSF)، وان فعالية الانزيم زادت بوجود ايونات الزنك والمغنسيوم ، وقلت هذه الفعالية بوجود ايونات الزئبق والنحاس مما يشير الى ان الانزيم من نوع البروتيزات المعدنية Metalloprotease . درست التغيرات النسجية لرئات ارانب حقنت عن طريق القصبة الهوائية بالانزيم ذو التركيز ( 0.1( ملغم/ مل و)0.2 ) ملغم / مل ، فكان له تاثير واضحا سيما التركيز الثاني، اذ لوحظ وجود خلايا التهابيه واحتقان دموي مع ضرر كبير للنسيج الرئوي . | Clinical samples (165 ) were collected from patients in some Baghdad hospitals , besid sixty ecological samples have been taken from soil and water. The results revealed that only three isolates from clinical samples were diagnosed as Burkholderia cepacia , while the isolation from ecological samples was not achieved . The isolation was done by using selective media ,morphological, biochemical tests and using diagnosis kits like API 20E and API 20NE. Antibiotic sensitivity test were carried out for B.cepacia .The results showed that the 3 isolates were multidrug resistant towards aminoglycosides ,Tetracyclines , Quinolones and β - lactams , but they were sensitive to pipracillin. The results for screening the virulence factors were showed that all the isolates have the ability to produce many enzymes such us gelatinase ,protease,lipase , β - lactamase and sidrophores but not haemolysin, and one isolate was urease producer. Isolates were tested for protease production using nutrient agar with 3% skim milk .The three isolates were protease producers in different efficiency and the local isolate B.cepacia SP1 (isolated from sputum )showed the highest ability of enzyme production. Optimum conditions revealed that brain heart infusion broth with initial pH(7),inoculum size(106 ) cfu/ml for (24) hours at (32)o C, were the best conditions for greatest amount production of enzyme. The enzyme was extracted by cooling centrifugation and was purified by ammonium sulfate precipitation (60% saturation) followed by ion exchange chromatography on DEAE - Cellulose ,then by gel filtration an Sephadex G - 200 .The purified enzyme had specific activity of (341.962)U/mg with (15.02)purification folds ,( 14.65% ) enzymatic yield and only a single band was observed by polyacrylamide gel electrophoresis under non denat - urating conditions. The molecular weight of the purified enzyme was estimated by using sodium dodecyl sulfate polyacrylamide gel electrophoresis. It was (36.300) Dalton .The optimal pH for enzyme activity was (6.5),while the optimal pH for enzyme stability was(6 - 8).The optimum temperature for enzyme activity was(45)0 C ,The enzyme was stable for (30)min. at (20 - 50)o C, and lost (83)% of it's activity at (70)oC. The purified protease activity was examined in the presence of some chemical substances .The enzyme activity was completely inhibited in the presence of EDTA and SDS, while it was little effected by 2 - mercaptoethanol and cysteine,on the other hand PMSF had no effect on enzyme activity .The enzyme activity was increased in the presence of zinc and magnesium ions ,but decreased in presence of mercury and copper ions. So the enzyme was from metallo protease type. The pathological changes, that studied for rabbits' lungs after intratracheal inoculation of purified protease, showed inflammantory cells in alveolar walls and extensive damage .

تاثير التلوث بالمواد العالقة بالهواء واثره على البيئة == THE IMPACT OF POLLUTION ON THE SUSPENDED AIR PARTICLES AND THEIR EFFECT ON ENVIROMENT

اسم المؤلف: يسرى بدري نوري الحسيني
اسم المشرف: حسوني جدوع عبد الله
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: النبات
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تناولت هذه الدراسة عدة مواقع من مدينة بغداد في جانبي الكرخ والرصافة، اذ كان الاختيار على اساس الكثافتين المرورية والسكانية، والتي يتمخض عنهما مخلفات حرق الوقود المضاف اليه رابع اثيلات الرصاص وحرق القمامة الناتجة من الفعاليات البشرية المختلفة، مصدرا للتلوث. لذا اجريت هذه الدراسة بهدف تسليط الضوء على العناصر الملوثة (الكادميوم، النيكل، الرصاص، الحديد) كملوثات للمنظومة البيئية (تربة - نبات). من خلال تقدير هذه العناصر كما ونوعا في نباتات وترب الدراسة، مع الاخذ بالحسبان التغيرات الفصلية. جرى اعتماد النباتات المعمرة الدفلة Nerium oleander والزيتون Olea europea والنخيل Phoenix dactylifera والترب المزروعة فيها مادة لهذه الدراسة، اذ قيست تراكيز هذه العناصر في الاوراق النباتية المغسولة وغير المغسولة لفصلي الشتاء والصيف وما بعد المطر ومعرفة اي من هذه الحالات الاكثر امتصاصا، كما قيست الكميات المتجمعة من العوالق على اسطح تلك الاوراق بالمقارنة مع مساحة سطح الورقة ومعرفة اي الانواع الاكثر تجميع هذا من جانب، ومن جانب اخر قيست هذه العناصر المرتبطة بمكونات التربة ذات المساحة السطحية العالية (الطين، المادة العضوية، اكاسيد الحديد، كاربونات الكالسيوم ) بطريقة الاستخلاص المتعاقب ومقارنة قيمها بقيم التواجد البيدوكيميائي الطبيعي له في التربة. اظهرت نتائج الدراسة الحالية ما ياتي : 1 - ان اوراق نباتات النخيل كانت الاكثر تجميعامن حيث كمية الدقائق العالقة على سطح الورقة، تلى ذلك اوراق نبات الدفلة والزيتون. 2 - كان تركيز عناصر الدراسة في اوراق النباتات المغسولة اقل مما في غير المغسولة اذ سجلت تراكيز العناصر في اوراق النباتات المغسولة الترتيب الاتي بعد المطر > فصل الشتاء > فصل الصيف، ما عدا عنصر الحديد الذي اظهر سلوكا مختلفا عن بقية العناصر وكما في التسلسل الاتي فصل الصيف > بعد المطر > فصل الشتاء.3 - شكلت تراكيز عناصر الدراسة في اوراق الزيتون غير المغسولة اعلى قيما من بين عناصر الدراسة فيما سجلت اوراق نبات الدفلة القيم الاعلى من تراكيز هذه العناصر في الاوراق المغسولة. 4 - دلت تحريات التربة وتحاليلها على الالفة العالية لجميع عنلصر الدراسة مع مفصول الطين ما عدا عنصر الحديد الذي اظهر ميلا شديدا للارتباط مع الاكاسيد الحرة ( الحديد والالمنيوم ). 5 - بينت المقارنة البيدوكيميائية لقيم عناصر الدراسة مع القيم الاصلية لها ان عنصري الكادميوم والنيكل لم يتجاوزا الحد المسموح بالتلوث فيما تجاوز ذلك كل من عنصري الرصاص والحديد. | This study deals with many sites in Baghdad, both Karh and Russafa. The choice of theses sites are according to the traffic and residential density, which result wastes from burning the fuel that contains lead Tetra ethelate and the burning of garbage that result from human activities and other pollution resources. This study is made to shed light on the polluted elements (Cadmium, Nickel, Lead and Iron) as causers of pollution to environment (soil - plant), through estimating these elements quantitively and qualitatively in the soils and plants of the study, with taking into consideration the seasonal changes.The long - lived plants are regarded in the study like Nerium Oleander, Olea europea and phoenix dactylifera and the soil of plantation.The concentrations of these elements in washed and non washed plants leaves in winter and summer seasons and after rain falling are measured to know which one is the most absorptional. The quantities of suspended particles on leaves surface are measured to be compared with the leave's area and to know which one is the most precipitated.On the other hand, these elements that are bounded with soil components of specific high surface area (clay, organic matter, Iron oxide) calcium carbonate) are estimated by sequence extraction, and comparing their values with the Bedochemical values in the soil.The study reaches the following results : 1. The leaves of palm - date is the most accumulated of the suspended particles amount on leave surface, then Nerium and olive respectively.2. The concentration of the study elements is on higher level in the washed leaves rather than the non - washed leaves. It is reported that the elements in the washed leaves are as the following sequence post - rain> winter> summer, except for Fe which has different behavior as in this sequence summer> post - rain> winter. 3. Nerium shows the higher concentrations of the elements in the washed leaves, while olive shows the higher concentrations of these elements in non - washed leaves.4. The soil investigation of the study indicates that all elements of the study have high binding with the clay except for Fe which has great tendency to be bounded with free oxides (Iron and Aluminum).5. The Petrochemical comparison of the values of cadmium and nickel do not exceed the boundary of pollution while iron and lead do

دراسة مقاومة بكتريا Enterococcus faecalis المسببة لالتهابات المجاري البولية لبعض المضادات الحيوية وانتاجها لانزيمات ? - Lactamase == Study The Resistance of Enterococcus Faecalis that caused Urinary Tract Infection to some Antibiotics & its Production for ? - Lactamase Enzymes"

اسم المؤلف: فاطمة صبيح علي السعدي
اسم المشرف: نزار ادور ناصر
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الاحياء المجهرية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تم التحري عن وجود بكتريا Enterococcus faecalis في (389) عينة ادرار جمعت من مرضى مصابين باخماج القناة البولية ، ومن مختلف الفئات العمرية ، وللمدة ما بين (اب2005 - ) الى (كانون الثاني2006 - ) ، اذ اعتمدت الصفات الزرعية للمستعمرات والمجهرية لخلايا البكتريا ، والاختبارات الكيموحيوية (Biochemical tests) ، والتشخيص المصلي بطريقة لانسفيلد ، والتشخيص بعدة (API - 20 strep) ، وامكن تشخيص (27) عزلة تابعة لهذا النوع و(3) عزلات من النوعfaecium Enterococcus. اجري فحص الحساسية لعزلات E.faecalis المدروسة باستخدام (24) مضادا حيويا، وقد اظهرت العزلات مقاومة متعددة تجاه المضادات الحيوية ما بين (18 - 15) مضادا حيويا, وكانت جميع العزلات مقاومة وبنسبة (%100) لاربعة عشر مضادا حيويا، في حين كانت حساسة بنسبة (%100) تجاه البعض الاخر،كما حددت التراكيز المثبطة الدنيا لعشرة مضادات حيوية ، واظهرت النتائج ان هنالك اختلافا واضحا في قيمها. تم اختبار قابلية العزلات المدروسة على انتاج انزيمات البيتالاكتاميز بطريقة اليود القياسية السريعة وطريقة النايتروسفين ، واظهرت النتائج عدم مقدرة هذه العزلات على انتاج انزيم البيتالاكتاميز . تم الكشف عن قابلية العزلات على انتاج انزيم البروتييز (Protease) وانزيم اللايبيز (Lipase) والبكتريوسين ((Bacteriocin وقدرتها على التلازن الدموي (Haemagglutination) ، واظهرت النتائج ان (26 عزلة) وبنسبة (% 96.3) كانت منتجة للبروتييز ، و(7عـزلات) (% 26.0)للانواع المنتجة لللايبيز ، و(23عزلة) (% 85.2) للانواع المنتجة للبكتريوسين ، فيما لم تظهر اي عزلة من العزلات المدروسة القدرة على التلازن الدموي . اظهرت العزلات المدروسة قابلية على الالتصاق بالخلايا الطلائية للمجاري البولية للانسان، وقد تباينت العزلات في قيم معدلات الالتصاق ما بين (78.0 - 22.10) بكتريا/خلية ، كما اجري اختبار تثبيط الالتصاق البكتيري في (4) عزلات منتخبة ذات معدل التصاق (52.6 و56.4 و77.5 و78.0 ) بكتريا/خلية باستخدام التركيز تحت المثبط الادنى وما تحته لاربعة مضادات حيوية بعد تنمية العزلات في وسط حاوي على تلك التراكيز ومقارنة ذلك بمعدل التصاق نفس العزلات المنماة في نفس الوسط الخالي من اي تركيز للمضادات الحيوية المستخدمة في الاختبار ، وقد اظهرت نتائج التحليل الاحصائي فرقا معنويا بين معدلات الالتصاق للعزلات المدروسة بوجود وعدم وجود تلك التراكيز من المضادات الحيوية المستعملة . اظهرت النتائج قابلية عزلتين وبنسبة (%7.4) على انتاج انزيم الهيمولايسن وكان التحلل من نوع بيتا (β - haemolysis)، كما اظهرت هاتين العزلتين القابلية على انتاج السايتولايسين والذي هو عبارة عن (هيمولايسين - بيتا/البكتريوسين) ، كما تم دراسة تاثير تركيز تحت المثبط الادنى لمضادي Nitrofurantoin وCiprofloxacin على انتاج الهيمولايسين الخام للعزلتين المنتجة (7و14) ، عن طريق حساب الفعالية النوعية للهيمولايسين الخام قبل وبعد التعرض لتلك التراكيز، اذ بلغت الفعالية النوعية للهيمولايسين الخام قبل التعرض للمضاد الحيوي للعزلتين (7و14) حوالي (1.6 و8.3) وحدة تحلل/مكغم على التوالي ، واظهرت النتائج ان هنالك تاثيرا مثبطا كبيرا لتلك التراكيز المستخدمة من المضادات الحيوية على انتاج الهيمولايسين الخام . | To detection Enterococcus faecalis in (389) urine samples were collected from urinary tract infection patients from all the ages during the period of (August 2005) till (January 2006) . Detection depending on cultural & microscobial characteristics of bacterial cell & Biochemical tests & Serological diagnosis by Lancefield method & Diagnosis by (Api - 20 strept ) was done to find (27) isolates of this species & (3) isolates of the species Enterococcus faecium. The antibiotic sensitivity test was done by using (24) antibiotics, the isolates showed multiresistant against (15 - 18) antibiotics. All the isolates were resistant by (100 %) against (14) antibiotics , while the isolates were sensitive by (100 %) against other antibiotics, also the minimum inhibitory concentration for ten antibiotics was studied, & the results showed an obvious different between their values . The ability of the isolates for βeta - Lactamase enzymes production was studied by standard rapid iodometric method & by nitrocefin method .The results showed the disability of these isolates for βeta - Lactamase enzymes production. To detection of the isolates ability of production of protease enzyme ,lipase enzyme ,bacteriocin, the ability of haemagglutination .The results showed that (26 isolate) (96.3 %) were protease producer , & (7 isolates) (26.0 %) were lipase producer, & (23 isolate) (85.2 %) were bacteriocin producer , while none of isolates under the study showed the ability of haemagglutination.The isolates showed the ability of adherence to the uroepithelial cells of humans urinary tracts .The isolates showed different adherence rates between (22.10 - 78.0) bacteria/cell .The inhibition of bacterial adherence was studied for four selected isolates which were their adherence rates were (52.6,56.4,77.5,78.0) bacteria/cell by using the minimum inhibition concentration & below it for four antibiotics after the isolates were cultured in a medium containing these concentration & comparing this with the adherence rates of the same isolates in the same medium but empity of any of antibiotics concentration that were used in the test. The Statistical analysis showed a significant difference between the adherence rates for the studied isolates in the presence & absence of these concentrations of the antibiotics in this study. The results showed the ability of two isolates (7.4 %) of enzyme hemolysin production & the hemolysis was from the Beta type (β - hemolysis) & those two isolates showed the ability of cytolysin production which is (hemolysin - βeta/bacteriocin). The effect of the below minimum inhibition concentration of Nitrofurantoin & Ciprofloxacin on the production of crude hemolysin of the two producer isolates (7 & 14) by calculating the specific activity for crude hemolysin before & after exposure to these concentrations. The specific activity for crude hemolysin before exposure to the antibiotics for the two isolates (7 & 14) about (1.6 & 8.3) hemolytic unit/mg respectively .The results showed that there was inhibitory effect of the used concentrations of antibiotics on production of cr

تاثير المستخلصات المائية الحارة والكحولية الباردة لثمرة التين Ficus carica domestica وقشرة الرمان Punica granatum على بعض الاحياء المجهرية المعزولة من الجروح والحروق == THE EFFECT OF HOT WATER & COLD ALCOHOL EXTRACTS OF FIG FRUITS Ficus carica domestica & PERICARP OF POMEGRANATES FRUITS Punica granatum ON SOME MICRO ORGANISM ISOLATED FROM WOUNDS & BURNS

اسم المؤلف: عمر موفق انور العلي
اسم المشرف: مهند محمد نوري المفتي
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: النبات
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: هدف هذه الدراسة هو الاختبار التجريبي لتاثيرات المستخلصات المائية الحارة والكحولية الباردة لثمرة التين وغلاف ثمرة الرمان على نمو ثلاثة انواع من البكتيريا المصاحبة للحروق والجروح الجلدية . خمسون من المسحات جمعت من مرضى مستشفى الواسطي التعليمي الذين تعرضوا لحوادث الحروق والجروح وللمدة من 20 كانون الاول 2005 ولغاية 18\3\2006 اتبعت الطرائق التصنيفية لتحديد اهم الانواع المتواجدة . جمعت النماذج النباتية لثمرة التين وقشرة ثمرة الرمان من السوق واجريت عليها طرائق الاستخلاص بالماء الحار والكحول البارد للحصول على مادة مركزة والذي خفف الى تراكيز (250,200,150,100,50) ملغم\مل . وبموجب الطرائق المذكورة انفا وباستعمال طريقة الاقراص الورقية تم الحصول على النتائج الاتية : - اولا : - اظهرت طرائق التشخيص للنماذج ان البكتيريا الموجبة لصبغة غرام Staphylococcus aureus كانت البكتيريا اكثر تواجدا في النماذج ( %50) تبعتها النوعان الاخران Pseudomonas aeruginosa , Escherichia coli واللذان يمثلان نسبة (%30) من النماذج . ثانيا : - اجري الكشف على المركبات الموجودة في النماذج النباتية المستخدمة وبين الكشف احتواء المستخلصات المائية الحارة والكحولية الباردة لثمرة التين على الكلايكوسيدات فقط بينما مستخلصات قشرة ثمرة الرمان احتوت على عدد من النواتج الثانوية هي القلويدات والكلايكوسيدات والفلافونويدات والفينولات ولا تحتوي على التربينات والستيرويدات والصابونيات .ثالثا : - كانت التاثيرات التي اظهرتها مستخلصات الماء الحار والكحول البارد لغلاف ثمرة الرمان على تثبيط نمو اقطار الانواع البكتيرية الثلاث واضحــــــــــة . اذ ان اختزال اقطار النمو كانت بمدى ( 11 - 13 ) ملم عند التركيز 50ملغم\مل ازدادت الى (16 - 18) ملم عند التركيز 250ملغم \مل بالنسبة الى النوعين Staphylococcus aureus وPseudomonas aeruginosa بينما الاختزال في اقطار نمو Escherichia coli كان حوالي (%60) مقارنة مع النوعين الاخرين . اختزال النمو بالنسبة الى الانواع البكتيرية الثلاث التي كانت تحت تاثير تراكيز مختلفة من المستخلصات المائية الحارة والكحولية الباردة لثمرة التين كان معدوما او ضعيفا كما في معاملة الاستخلاص الكحولي التي طبقت على ( S.aureus وP.aeruginosa) حيث بلغ ( 1 ) ملم عند التركيز 50 ملغم\مل وازدادت الى ( 2 ) ملم عند التركيز 250 ملغم\مل . واخيرا اظهرت نتائج الاختزال باستعمال المستخلصين ( المائي الحار والكحولي البارد) بالنسبه لنباتي ( التين والرمان ) عدم وجود فروق معنوية مؤثرة على (Staphylococcus aureus and Pseudomonas aeruginosa). | The aim of this study was to investigate experimentaly the effects of hot water and cold alcohol extracts of Fig fruit and pericarp of Pomegranate on growth of three skin and burn wound pathogenic bacteria . Fifty swab samples were collected from patients exposed to accidental wounds and burn from hospital for a period extending between 20 th December 2005 to 18 th March 2006 .Bacterial identification methods are followed to determine most common ones . Also plant samples ( Fig fruit and pericarp of Pomegranate) were collected from local market . The hot water and cold alcohol extraction were obtained as a stock solution then diluted into a range of conc.( 50,100,150,200,250) mg/ml .According to the above mentioned methodology and by using disc paper method it was possible to obtain the following results : - First : - Identification methods showed that gram - positive bacteria Staphylococcus aureus was the most present bacteria in the samples (50%) followed by the other two common bacetira Pseudomonas aeruginosa and Escherichia coli which represent about one - third of the bacetira present in the samples .Second : - The hot water and cold alcohol extracts of Fig fruit contain only glycosides . While extracts of Pomegranate contain a number of secondary metabolites such as : ( alkaloids, glycosides, flavonoids, phenols but no terpens , steroids, saponins and resins were detected .Third : - The effects of hot water and cold alcohol of pericarp of pomegranate fruit extraction on growth inhibition of the three bacetira under investigation were obvious. Growth diameters reductions were ranging between (11 - 13) mm at conc. (50) mg/ml and increased to the range of ( 16 - 18 ) mm at conc. (250) mg/ml for both Staphylococcus aureus and Pseudomonas aeruginosa .While diameter reduction of Escherichia coli growth was about (60%)comparing with the other two species of bacteria .Growth diameter reductions of the three bacterial species exposed to different concentrations of hot water and cold alcohol extracts of Fig fruit showed a nil or weak results except for alcohol exract treatment applied to Staphylococcus aureus and Pseudomonas aerugionsa which were both exhibited a weak results of reduction (1)mm at (50) mg/ml concentration increased to (2)mm at (250) mg/ml . Finaly , the results of growth reduction by the two methods extraction (hot water and cold alcohol ) of the two plants ( Fig and Pomegranate) exhibited non - significant differences on (Staphylococcus aureus and Pseudomonas aeruginosa).

دراسة وراثية وجزيئية لعزلات محلية مرضية من بكتريا Klebsiella المقاومة للمعادن الثقيلة والمنتجة لانزيم B - Lactamase == A Genetic and Molecular Study of Local Pathological Isolates from Klebsiella Resistant to Heavy Metal and Productive of ? - Lactamase Enzymes

اسم المؤلف: صلاح مهدي حسن السعدون
اسم المشرف: سوسن ساجد محمد علي الجبوري | نزار ادور ناصر
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الاحياء المجهرية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تضمنت هذه الدراسة جمع (536) عينة ادرار من مرضى يعانون من التهاب المجاري البولية من اربعة مستشفيات في بغداد للفترة الواقعة من 22/12/2004 - 27/5/2005.2 - من خلال نتائج الزرع البكتريولوجي الاولي استطاعت (286) عزلة (63.8%) من النمو باستخدام وسطي اكار الماكونكي واكار الدم وقد كان من بينها (85) عزلة مخاطية وبنسبة (29.7%)، فيما اظهرت نتائج التشخيص المورفولوجي والكيموحيوي للعزلات المخاطية ومن خلال نتائج استخدام نظام Api 20E عائدية (36) عزلة الى جنس الكلبسيلا، توزعت مابين (18) عزلة للنوع K.planticola K.pneumoniae و(7) و(6) عزلات للنوع عزلات للنوع K.terrigena و(4) عزلات للنوع K.oxytoca و(1) عزلة للنوع K.ornithinolytica. 3 - تم التحري عن عدد من عوامل الضراوة لانواع الكلبسيلا، اذ اظهرت نتائج الفحص المجهري باستعمال طريقة التصبيغ السالب ان العزلات جميعها (100%) محاطة بمحفظة، كما بينت جميع العزلات (100%) عدم قدرتها على انتاج الهيمولايسين، بينما اظهرت (61.1%) من العزلات قدرتها على انتاج السايدروفورات بنموها في الوسط الحاوي 2 - 2 ثنائي بايريديل (M9)، واظهرت جميع العزلات ايضا (100%) قابلية الالتصاق بالخلايا الطلائية المعزولة من ادرار اناث صحيحات، فيما كان (66.6%) من العزلات منتجة للبكتريوسين.4 - اختبرت قابلية العزلات على انتاج انزيمات البيتالاكتاميز باستخدام الطريقة اليود القياسية السريعة، اذ اظهرت (23) عزلة (63.8%) قدرتها على انتاج انزيمات البيتالاكتاميز بهذه الطريقة، بفترات تراوحت مابين اقل من دقيقة الى (5) دقائق.5 - اختبرت قابلية العزلات على انتاج انزيمات البيتالاكتاميز واسعة الطيف باستخدام الطريقة الثلاثية الابعاد (غير المباشرة)، واظهرت النتائج بان 18 عزلة من مجموع 36 (33.3%) لها القدرة على انتاج انزيمات البيتالاكتاميز واسعة الطيف توزعت مابين 5 عزلات من مجموع 18 (27.7%) للنوع K.planticola و3 عزلات من مجموع 6 (50%) للنوع K.pneumoniae وعزلتان من مجموع 7 (28.5%) للنوع K.terrigena وعزلة واحدة من مجموع 4 (25%) للنوع K.oxytoca وعزلة واحدة فقط من مجموع 1 (100%) للنوع K.ornithinolytica.6 - اجري اختبار الحساسية للمضادات لجميع العزلات تجاه (24) مضادا للحياة، لقد اظهرت جميع العزلات نمط المقاومة المتعددة، اذ كانت (100%) من العزلات مقاومة للامبسلين والكاربنسلين والببراسلين والسيفالوكسين، بينما كانت العزلات جميعها حساسة للاميكاسين والسفيبيم والاميبينيم والنورفلوكساسين، فيما تفاوتت نسب المقاومة لباقي المضادات.7 - حددت التراكيز المثبطة الدنيا لعدد من البنسلينات والسيفالوسبورينات ومجموعة الامينوكلايكوسيدات والكينولونات وغيرها من المضادات، واظهرت النتائج ان هنالك اختلافا واضحا في قيم الـMIC بين الانواع البكتيرية المختلفة سيما المنتجة لانزيمات البيتالاكتاميز واسعة الطيف، فقد استطاعت اغلب العزلات مقاومة تراكيز عالية من الامبسلين، والكاربنسلين والببراسلين والسسيفالكسين غير انه لم تستطع سوى عزلات قليلة وبضمنها المنتجة لانزيمات البيتالاكتاميز واسعة الطيف من النمو في تراكيز عالية من الاميكاسين (AK)، والسيفيبيم (PEF)، والامبينيم (IMP)، والنورفلكساسين (NX)، والسيروفلكساسين (CF).8 - درست قابلية العزلات على تحمل تراكيز مختلفة من المعادن الثقيلة وذلك بانمائها على اوساط ضمت تراكيز مختلفة من تلك المعادن. وقد اظهرت النتائج انخفاضا في مستوى تحمل البكتريا للمعادن الثقيلة، وكان هنالك اختلافا واضحا من بين تلك العزلات لتحمل معدن النحاس، الكروم، الكوبلت، الزنك، الكادميوم، الزئبق، الرصاص، الفضة. 9 - تمت دراسة محتوى الدنا البلازميدي لمجموعة من العزلات والتي اظهرت مديات عالية من المقاومة لمضادات الحياة والمعادن الثقيلة، وبينت النتائج احتواء معظم العزلات على اكثر من حزمة بلازميدية واحدة، بينما خلت بعض العزل من اي حزم وبذلك تصبح مقاومة للمضادات والمعادن الثقيلة فضلا عن انتاج انزيمات البيتالاكتاميز صفة الكروموسومية.10 - اجري فحص الاقتران البكتيري مابين عزلات منتقاة من انواع بكتريا الكلبسيلا اتسمت بمقاومتها العالية الى اكثر من مضاد وتحملها للمعادن الثقيلة فضلا عن انتاجها لانزيمات البيتالاكتاميز وبين السلالة القياسية E.coli MM294، وقد استطاعت 9 عزلات من مجموع 14 عزلة تحقيق عملية الاقتران بنجاح (وبنسبة 64.2%) فيما اخفقت 5 عزلات، واستطاعت الخلايا الاقترانية الناتجة من التزاوج من النمو على اوساط الاختبار الحاوية على مضادي الامبسلين والريفامبسين معا. 11 - تم التحري عن المحتوى البلازميدي للخلايا الاقترانية ووجد ان اغلب البلازميدات كانت قد انتقلت من السلالة الواهبة متمثلة بالعزلات قيد الدراسة الى السلالة القياسية، اذ استطاعت 7 عزلات اقترانية من مجموع 9 وبنسبة (77.7%) من اعطاء فحص انزيم البيتالاكتاميز موجب ونسبة (77.7%) لفحص التحري عن ESBLs. فضلا عن ذلك فقد انتقلت مقاومة مشتركة لاكثر من مضاد حيوي ومعدن ثقيل للخلايا الاقترانية مما يدل على ان هذه الصفات محمولة بلازميديا. | 1 - This study included the collection of 536 urine samples from patients suffering urinary tract infection from four hospitals located in Baghdad to the period between 22/12/2004 - 27/5/2005. 2 - Using MacConkey blood agar in primary bacterialogical culture, 286 isolates (63.84) were grown, among them 85 isolate (29.71) were mucoid. Result of morphological & Biochemical diagnosis besid using Api 20E showed there were 36 isolates related to genus Klebsiella. These comrised as K.planticola (18 isolates), K.terrigena (7 isolets) and K.pneumonia (6 isolates) & K.oxytoca (4 isolates) and one isolates of K.ornithinolytica. 3 - Some virulence factors of Klebsiella species were detected. Microscopic examination using negative stain revealed that all the isolates (100%) were capsulated, besid they were unable to produce heamolysine. While (16.1%) of the isolate were siderophore producer when they showed their ability to grow in 2 - 2 dipyridyl media (9M media). All the isolates (100%) showed adherence ability to epithelial cell isolated from urine of healthy women, whereas 66.6% of the isolates were bacteriocin producer. 4 - The rapid standard iodometric method was used for the dection of B - lactamase production. Results showed that 23 isolate (63.84) were B - lactamase producer and the time of positive results ranged from less than (1 - 5)mins. 5 - The indirect three - dimentional method was performed to detect the Extended - spectrum B - lacatamase (ESBLs). Results revealed that only 18 isolates (33.3%) were ESBLs producer. These comprised 5 isolated from 18 (27.7) to K.planticola, 3 isolates from 6 (50%) to K.pneumonia, 2 isolates from 7 (28.5%) to K.terrigena, one isolates from 4 (28%) to K.oxytoca & one isolate (100%) to K.ornithinolytica. 6 - Antibiotic sensitivity test was performed using 24 different antibiotic. All isolates showed multidrug resistance. Results showed that all the isolate (100%) were able to resist Ampicillin, Carbencillin, Piperacillin, Cephalexin, while they were sensitive towards Amikacin, Cefepime, Imepinem and Norflaxacin. Resistance rate to other antibiotic were variant. 7 - The minimal inhibitory concentration (MIC) for Penicillins & Cephalosporins, Aminoglycoside group, Qinolones & other antibiotics were determined. Considerable differences observed between the MIC for ESBLs producer isolates and the non - producer - both groups were able to resist high concentration of Ampicillin, Carbenicillin, Piperacillin & Cephalexin while only the ESBLs producer outcome of non - producer isolates were able to grow in considerable concentration of Amikacin, Cefepime, Imepinem, Norflaxacin & Ceprofloxacin. 8 - The ability to tolerate different concentration of heavy metals were studied by growing them in media containing different concentration of these metals. There were great differences & decreas & in the level of bacterial tolerance to heavy metals including (Cu, Cr, Co, Zn, Cd, Hg, Pb, Ag) while many isolates could not tolerate low concentration of copper nor chrome. 9 - Plasmid profile of some isolated specially these showed high antibiotic & heavy metal resistance were determined. Result showed that most of the isolates examined harboured more than one plasmid band. While some isolates were plasmidless, A condition implying that B - lactamase production, antibiotic & heavy metal resistance are under chromosomal control. 10 - Bacterial conjugation was performed between selected isolates of Klebsiella specially those with high antibiotic resistance, heavy metal tolerance, besid B - lactamase production and the standard strain E.coli MM294. There were (9) successful conjugation from 14 (64.2%). The transconjugant cells were able to grow of selective media containing both of Ampicillin & Rifampicin. 11 - Studying plasmid profile of transconjugated cells showed that most the plasmid were transferred from the donore (represented by bacterial isolated) to recipient (the stander stranted). Out of 9, 7 transconjugant cells (77.7%) gave positive result to B - lactamase production & ESBLs. In addition multidrug resistance & heavy metal tolerance were transferred to the transconjugant cells, a condition implying that they are plasmid mediated.

دراسة مقارنة لبعض انواع النحل من فوق عائلة Apoidea الملقحة لنبات الجت Alfalfa Medicago sativa في محافظة بابل == Comparative study for some insect pollinators Apoidea that pollinated Alfalfa Medicago sativa in Babylon

اسم المؤلف: سهاد حميد حسن
اسم المشرف: بدر محمد عباس العزاوي | علي شعلان معيلف الاعرجي
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الحيوان
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تم في هذه الدراسة اختيار 13 حقلا من حقول الجت Medicago sativa من مناطق معينة من محافظة بابل لدراسة عملية التلقيح الحيوي لهذا المحصول خلال مدة التزهير للفترة ما بين مايس الى تشرين الاول لعام 2004، حيث استخدمت خلال هذه المدة شبكة صيد الحشرات القياسية لاخذ العينات التي بلغ عددها الكلي 185 عينة ، وقد تم تشخيص (47) نوعا تعود الى(18) جنسا تحت ست عوائل تابعة الى فوق عائلة النحل Apoidea وهي Megachilidae ,Halictidae , Anthophoridae , Andernidae , Ctenoplectridae , Apidae.قورنت عوائل النحل التابعة الى فوق عائلة Apoidea تبعا لعدد الانواع والاجناس والكثافة الكلية لكل منها، وقد وجد ان عائلتي Halictidae وMegachilidae كانتا الاكثر وفرة في عدد الانواع والاجناس وكثافة الافراد مقارنة مع العوائل الاخرى وقد شكلتا نسبة 61.1 % و72.3 % و88.5 % من العدد الكلي للاجناس والانواع والنماذج المجموعة على الترتيب. كما لوحظ وجود تذبذب في عدد العوائل والاجناس والانواع والكثافات باختلاف شهور الدراسة. وقد تبين ان شهر تموز هو الشهر الاعلى كثافة (عدد الافراد/50 كنسة) اذ بلغت الكثافة فيه 22.7 فرد/50 كنسة بينما كان شهر مايس هو الاقل عددا وبلغ 4.34 فرد/50 كنسة.تم دراسة التواجد الشهري لعوائل النحل في حقول الجت من حيث الكثافة وعدد الانواع وتبين ان العوائل اختلفت في عدد الانواع التي تمثلها وكذلك كثافاتها باختلاف شهور الدراسة.اختيرت عشرة انواع من ملقحات محصول الجت التابعة الى فوق عائلة Apoidea على اساس كثافاتها ، ثباتها وتكرار تواجدها في العينات خلال مدة الدراسة بالاضافة الى سهولة تشخيصها بالعين المجردة لغرض الدراسات اللاحقة ، وهذه الانواع هي : Megachile rotundata , Halictus ligatus , Lasioglossum pilosus, Megachile sp.2 (near to M.latimanus) , Nomia melanderi , Apis mellifera , Megachile sp.4, (near to M. texana), Nomia sp.2(near to N. nortoni) , Homalictus sp.1 (near to H. rowlandi) , Nomioides variegata . تم مقارنة الانواع العشرة المنتخبة من حيث معدل عدد حبوب اللقاح التي تحملها ، نسب حبوب لقاح الجت ضمن الحمولة ، وزن الجسم/ملغم ، طول الخرطوم/ملم، مدة البقاء على الزهرة مقاسا بالثانية وعدد الانتقالات بالدقيقة.واظهرت النتائج ان الاناث قد تفوقت على الذكور في جمع اكبر معدل لعدد حبوب اللقاح وللانواع العشرة. بينت النتائج ان هنالك ستة انواع من النحل قد تفوقت في معظم نواحي الكفاءة المنتخبة وهي : Megachile rotundata وMegachile sp.2 وsp.4 Megachile تعود لعائلة Megachilidae كذلك الانواع Nomia melanderi وNomia sp.2 (Halictidae) وApis mellifera ( Apidae) وتميزت اناث النوع M. rotundata معنويا بانها الاكثر كفاءة في حمل اكبر معدل لعدد حبوب اللقاح خلال الدراسة بلغ 49750 حبة لقاح تلته اناث الانواع Megachile sp.2 وsp.4 Megachile وN. melanderi بلغ عدد ما حمل كل منهم على الترتيب (34300 , 32600 , 31550).اما ذكور النحل فقد تميزت بحمل اعداد لا باس بها من حبوب اللقاح فقد حملت ذكور rotundata . M22125 حبة لقاح تلته ذكور N. melanderi فقد حملت 16725 حبة لقاح مما يدل ان لها دورا في عملية تلقيح ازهار الجت. اختلفت معدلات اعداد حبوب التي تحملها الملقحات اختلافا معنويا باختلاف شهور الدراسة،فقد كان معدل عدد حبوب اللقاح المحمولة في شهري تموز واب اعلى مقارنة مع الشهور الاخرى وكانت اعداد حبوب اللقاح المجموعة من قبل اناث النوع M. rotundata اعلى معنويا مقارنة بالانواع الاخرى بلغت 52000 و50875 حبة لقاح خلال شهري تموز واب على الترتيب.من ناحية اخرى بلغ اعلى معدل لنسب حبوب لقاح الجت ضمن حمولة حبوب اللقاح 91.5 % بواسطة اناث النوع M. rotundata تلته اناث النوع N. melanderi اما اقل نسبة فقد بلغت 62.6 % بواسطة النوع Nomia sp.2 .تفاوتت معدلات النسب المئوية لحبوب لقاح الجت ضمن حمولة حبوب اللقاح وبصورة معنوية بين شهور الدراسة ،وقد تميز كل من شهري تموز واب مقارنة بالشهور الاخرى بارتفاع معدلات نسب حبوب لقاح الجت ضمن حمولة حبوب اللقاح وبلغت هذه النسبة 100% في شهر تموز بواسطة النوع M. rotundata وN.melanderi ، اما في اب فقد بلغت(100،94.1%)على الترتيب للنوعين المذكورين. وعليه فانه يبدو ان الانواع الستة هي ملقحات متخصصة لمحصول الجت.تم في هذه الدراسة ايضا قياس معدل اوزان الملقحات (ملغم) ذكورا واناثا وبينت النتائج وجود فروق معنوية واضحة بين اوزان الانواع المدروسة,وبناء عليه فقد قسمت الانواع حسب الوزن الى ثلاث مجموعات كبيرة ومتوسطة وصغيرة،كما اشارت النتائج الى وجود علاقة ارتباطية موجبة بين وزن الجسم ومعدل عدد حبوب اللقاح التي تحملها هذه الملقحات. اظهرت النتائج ان ازهار الجت تزار بمجموعتين من النحل حسب طول الخرطوم(اللسين) هما مجموعة النحل طويل اللسين ،بلغت النسبة المئوية لعدد الانواع التابعة لهذه المجموعة 49% اما المجموعة الثانية فهي مجموعة النحل قصير اللسين بنسبة51% من المجموع الكلي للانواع. وبلغ اكبر معدل لطول اللسين 4.34 ملم لنحل العسل mellifera A. في حين ان اقل معدل بلغ 1.55 ملم للنوع Nomia sp.2 . واوضحت النتائج ان الملقحات المنتخبة قد اختلفت اختلافا معنويا في مدد بقائها على ازهار الجت .اقل مدة بقاء سجلت للنوع M. rotundata على ازهار محصول الجت بلغت 2.22 ثانية تلاه النوع N. melanderi 3.01 ثا ونلاحظ ان عدد الانتقالات قد ارتبط عكسيا مع مدة بقائها فقد سجل النوع M. rotundata اكبر عدد لانتقالاته على محصول الجت بلغت 22.2 انتقالة/د واقل عدد للانتقالات بلغ 11 انتقالة/د للنوع Nomia sp.2 . | Thirteen fields of Alfalfa Medicago sativa were selected from certain region in Babylon governorate to study its pollination biology during flowering period , May to October 2004, the standard insect net was used to collect (185) samples.During study the period, about (47) species were collected from the Alfalfa fields belong to (18) genus under (6) families of the super family Apoidea, these families were Megachilidae, Halictidae, Anthophoridae, Andernidae, Ctenoplectridae, Apidae.The families of Apoidea that have been collected were compared according to the number of species, number of genera and density of individual of each taxonomic group.It was found that the families Halictidae and Megachilidae were the highest in the number of species , genera and density of individual compared with other families , However, these two families represented 61.1% , 72.3% , 88.5% of total number of the genera , species and their densities respectively .The monthly variations in the number of families , genera, species and density of Apoidea were discussed . It was found that the month of July was highest in the density (number of individual/ 50 beat) reached to 22.7, while the lowest number reached to 4.34 on May.The monthly occurrence of different families of Apoidea in Alfalfa fields was investigated according to the rate of densities and the rate of number of species , However, It was appeared that the families varied in number of species and densities of each month for the study period.The alfalfa pollinators species were selected according to their densities , consistence, occurrence during the study period and easily recognized by necked eye for further study. these were included : Nomia sp2.(near to N. nortoni) , Nomia melanderi , Halictus ligatus , Lasioglossum pilosus , Nomioides vareigata , Homalictus sp.1(near to H. rowlandi) (Halictidae) , Megachile rotundata , Megachile sp.2(near to M.latimanus) , Megachile sp.4 (near to M. texana)(Megachilidae) , Apis mellifera (Apidae).The ten selected pollinators were compared according to the average of pollen load, the percentage of Alfalfa pollen grain in the pollen load , body size , length of proboscis, visit duration/s , visit frequency/m ,and the result showed that the females were usually collect more pollen grain than the males of same species in all the ten selected species .It was found that six species pollinators within the ten selected species of Apoidea were significantly more active in most of the efficiency factors , these were Nomia sp2. , Nomia melanderi , (Halictidae) , Megachile rotundata , Megachile sp.2 , Megachile sp.4 (Megachilidae) , Apis mellifera (Apidae). The females of M.rotundata was significantly more efficient in pollen grain collection , the average number of pollen grain reached to (49750) followed by females of , Megachile sp.2 , Megachile sp.4 , Nomia melanderi (34300 , 32600, 31550) pollen grain respectively . While 22125 pollen grain was collected by M. rotundata males followed by males of Nomia melanderi (16725). which seems they were importance in the pollination of Alfalfa flowers .The selected pollinators varied in average number of pollen grain in various months . However, it was found that the pollen load of each species was high during July and August compared with other month, the pollen load of females M.rotundata was (52000, 50875) pollen grain in July and August respectively.On the other hand, the highest average percentage of Alfalfa pollen grains was reached to 91.5% by females of M.rotundata followed by Nomia melanderi reached to be 85.7% , while the lowest percentage was 62.6% by Nomia sp2.The average percentage of Alfalfa pollen grain within pollen load was different significantly in each month of the study period. However, it was found that the percentage of Alfalfa pollen grain was high during July and August compared with the other months . The highest percentage of Alfalfa pollen grain was reached to (100 %) in July by M.rotundata and Nomia melanderi and was reached to (100 , 94.1%) in August also by the two species respectively . thereupon, it seems clearly that these six species of Apoidea were appeared to be specialization for Alfalfa crop pollination.The average of body size of pollinators species for males and females were measured .The results illustrated that there was significant variation in body size of selected species. Thereupon , the selected species were grouped into three groups : big, medium and small. It was found that there was positive correlation relationship between the body size and pollen load of pollinators .The results showed that the flowers of Alfalfa crop were visited by two grouped of bees , which were long-tongued bees with the percentage of 49% , and short- tongued bees with the percentage of 51% of the total number of species . The highest average of proboscis length was reached to 4.34 mm for A.mellifera , while the lowest average was reached to 1.55 mm for Nomia sp2 .The results appeared that the selected pollinators were significantly differences in the visit duration to the flowers (second) , the lowest average of the visiting duration of the pollinators was reached to 2.22 second for M.rotundata followed by Nomia melanderi which was reached to 3.01second . It was found that the visiting duration of pollinators was correlated negatively with visit frequency per minute . However , the M.rotundata has highest visiting frequency reached to 22.2 visit/ minute while the lowest visiting frequency was reached to 11 visit / minute by Nomia sp2

تاثير عديد سكرايد بعض الضروب المصلية لبكتريا Pseudomonas aeruginosa على خلايا السائل البريتوني للفار الابيض == Effect of polysaccharide of some serotypes of Pseudomonas aeruginosa on peritoneal exudates cells of white mouse

اسم المؤلف: رواء عبد الامير عبد الجبار
اسم المشرف: خضر حسن علي الجوراني
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الحيوان
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: اظهرت تاثيرات عديد سكرايد الزائفة الزنجارية Pseudomonas aeruginosa تاثيرا متباينا على الخلايا المناعية لجوف الفار السويسري. استخلص عديد السكرايد من ضروب مصلية مختلفة للزائفة الزنجارية وتم حقنه داخل الجوف البطني للفئران بجرع مختلفة وبفترات مختلفة. فقد كان تاثير الضرب المصلي O3 واضحا في تحفيزه للخلايا اللمفاوية الكبيرة Large Lymphocytes اعتمادا على الجرعة والوقت ، وكان هذا الضرب متميزا في تحفيزه للخلايا الرغوية Foam cell ايضا ابتداءا من اليوم الثاني للتحفيز .كان الضرب O6 غير قادرا على تحفيز الخلايا الرغوية Foam cells ، الا انه تميز في حثه للخلايا البدينة Mast cells . اما الضرب O9 فقد كان محفزا جيدا للخلايا اللمفاوية الكبيرة ومتماثلا مع الضرب O6 في عدم تحفيزه للخلايا الرغوية ، في حين كان الضرب O11 قويا في تحفيزه للخلايا اللمفاوية الكبيرة والخلايا الرغوية ومعتمدا على الجرعة والوقت ، اذ بلغ معدل اعداد اللمفاويات الكبيرة بجرعة 50 مايكروغرام/ مل ( 41.867 ±4.277) مقارنة بالسيطرة (11.867±0.611).تميز الضرب O16 في تحفيزه الكبير للخلايا البدينة فقد كانت اعدادها النسبية في اليوم الاول وبجرعة 20مايكروغرام/ مل وبجرعة 50 مايكروغرام /مل فقد بلغت (20.067±051.4) ، (320.53±70.75) على التوالي مقارنة بالسيطرة (001.4±60.34) ، وفي اليوم الثالث بلغت الاعداد نسبة عالية اذ بلغ تحفيز الجرعة 50 مايكروغرام/ مل من عديد سكرايد هذا الضرب (23.267±1.102) مقارنة بالسيطرة (71.66±0.643). استطاعت البكتريا المقتولة من تحفيز خلايا الجوف المناعية التي تباينت ضروبها المصلية في ذلك. نوقشت النتائج في ضوء المعلومات المتوفرة التي تتعلق بتاثير عديد سكرايد هذه البكتريا على الخلايا المناعية البطنية لجوف الفار واهمية عديد السكرايد هذا كمحددة بكتيرية مهمة في الاستجابة المناعية وامراضية هذه البكتريا.

دراسة بكتيرية ومناعية لعوامل الضراوة المستخلصة من بكتريا Moraxella catarrhalis المعزولة من اصابات القناة التنفسية == Bacteriological and Immunological Study of Virulence factors extracted from Moraxella catarrhalis Isolated from Respiratory Tract Infections

اسم المؤلف: حوراء عبد الامير علي الدهان
اسم المشرف: سوسن حسن عثمان كورجي | نجاح رايش هادي
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تم عزل وتشخيص 60عزلة من بكتريا Moraxella catarrhalis من 344 عينة مرضية وبنسبة 17.4% موزعة كالاتي (6.7 , 11.7 , 12.5 , 27.6 , 30) % لكل من مسحات الاذن ومسحات الانف وعينات القشع ومسحات البلعوم ومسحات اللوزتين على التوالي من المرضى المراجعين الى العيادة الاستشارية للانف والاذن والحنجرة والعيادة الاستشارية الصدرية في مستشفى الحكيم العام في محافظة النجف ومن مختلف الاعمار ولكلا الجنسين وللفترة من حزيران 2004 وحتى كانون الاول 2004م. اعتمدت الصفات الزرعية (للمستعمرات) والشكلية (للبكتريا)والاختبارات الكيماحيوية لتشخيص العزلات، فضلا عن اعتماد نظام API - NH . كانت النسبة المئوية لعزل البكتريا من الاناث (18.8%)اكثر مما هو عليه في الذكور (16.3%) فيما سادت الفئة العمرية 1ـ10 سنة حيث بلغت نسبة عزل المسبب المرضي فيها 20.4%. لغرض التحري عن طبيعة مقاومة العزلات قيد الدراسة للمضادات الحيوية المختلفة ،فقد اخضعت جميع العزلات لاختبار حساسيتها لـ 12 نوعا من المضادات الحيوية التي تستعمل في علاج الاخماج البكتيرية ،اذ اظهرت العزلات مقاومة تامة لكل من المضادات الحيويةAmpicillin وAmoxycillin وTetracyclin وبنسبة 100% لكل مضاد ، في حين اظهرت العزلات مقاومة معتدلة وبنسب (73.3 ، 71.7 ، 66.7 ، 61.7 ، 60 ، 58.3 ) % لكل من المضادات الحيوية Cefotaxime،Ciprofloxacin ،Nitrofurantoin ،Nalidixic acid ، Cephalothin وGentamycinعلى الترتيب ،لكنها كانت مقاومة وبدرجة منخفظة تجاه Chloramphenicol ,Cephalexin , Pipracillin اذ بلغت نسب المقاومة لها(30 , 36.7 , 38.3)% على الترتيب .واظهرت معظم العزلات مقاومة مشتركة لعدد من المضادات الحيوية قيد الدراسة ، كما واظهرت 91.7% من العزلات قدرتها على انتاج انظيم البيتالاكتاميز . في محاولة للتحري عن عوامل الامراضية لهذه البكتريا والمتمثلة بعوامل الالتصاق والاستعمار اظهرت العزلات امتلاكها لعامل الاستعمار الاول (CFA/I) والثالث (CFA/III) وبنسب (93.3 ،96.7 )% على التوالي ، في حين لم تظهر ايا من العزلات امتلاكها لعامل الاستعمار الثاني (CFA/II) .اظهرت 22 عزلة من بكتريا M.catarrhalis (36.7%) قدرتها على انتاج انظيم البروتيز الخارج خلوي في حين لم تظهر ايا من العزلات قابليتها على انتاج انظيم الهيمولايسين والسايدروفورات , فضلا عن عدم قدرتها على تكوين المحفظة . ولمعرفة قابلية العزلات البكتيرية على تكوين الشعيرات (Fimbriae) اجري فحص تكوين الغشاء الرقيق حيث تمكنت 80 % من هذه العزلات من تكوين هذا الغشاء عند نموها في الوسط الزرعي السائل في الوقت الذي استطاعت فيه 85%من العزلات من تلزين كريات الدم الحمراء للانسان صنف O+ وذلك للتحري عن امتلاك البكتريا للواصق التي تمكنها من الالتصاق بمستقبلات خاصة مؤلفة من مواد كاربوهيدراتية تعرف باسم (Gal α1 - 4Gal ß )موجودة على سطح كريات الدم الحمراء للانسان ، كما واستخدمت العزلة (6¬MO¬)المشعرة والملزنة والعزلة (MO1)غير المشعرة والملزنة لمقارنة معدل التصاقها بالخلايا الطلائية للانسان والمرسبة من الادرار مع معدل التصاق العزلة (MPn6)غير المشعرة وغير الملزنة ,اذ بلغ معدل التصاق العزلة (6¬MO¬) 54.1 خلية بكتيرية /خلية طلائية اعلى من معدل التصاق العزلة MO1 والعزلة MPn6 التي بلغ معدل التصاقها (9.6 , 23.9 ) خلية بكتيرية / خلية طلائية على الترتيب . وفي محاولة للتعرف على انماط التلازن الدموي للعزلات البكتيرية قيد الدراسة ,اجري فحص التلازن الدموي لجميع العزلات البكتيرية (60 عزلة) باستخدام دم الانسان والابقار والدجاج وخنازير غينيا على الترتيب وقد ظهر النمط(RRRN) بكونه الاكثر سيادة حيث بلغت نسبته حوالي 33.3% من العزلات قيد الدراسة . تم اختيار احد العزلات (MO6) باعتبارها عزلة كفوءة ومشعرة لثبوتية صفاتها المستضدية واعطائها للنتائج القياسية المعروفة في التفاعلات الكيماحيوية لاستخدامها في التجارب اللاحقة المتمثلة باستخلاص مستضدات عوامل الالتصاق ( الشعيرات وبروتينات الغشاء الخارجي وعديد السكريد الشحمي ).المحور الثاني : استخلاص وتنقية المستضدات - تم استخلاص مستضد الشعيرات (Fimbriae) للعزلة المنتجة (MO6)باستخدام تقنية النبذ المركزي فائق السرعة لفصل الشعيرات وكذلك استخدام كبريتات الامونيوم بنسب تشبع مختلفة لغرض ترسيب البروتينات المستخلصة ، ومن ثم قدرت كمية البروتين في هذا المستخلص وكانت 0.525 ملغم /مل . - تم استخلاص بروتينات الغشاء الخارجي (OMPs) للعزلة MO6 باستخدام الانظيمات (RNase وDNase ) والمنظف N - Lauroyl - Sarcosinate كما وقدر تركيز البروتين في مستخلص OMPs النقي اذ بلغ 0.6 ملغم /مل ، اما متعدد السكريد الشحمي (LOS ) فقد تم استخلاصه بتكسير الخلايا بالانظيمات والاستخلاص بالفينول المائي الساخن ، وبعد فصل كل من الطورين المائي والفينولي تمت ازالة سمية LOS في كل من الطورين باستخدام مادة Hydrazine اللامائية .وكما تم تقدير كمية الكاربوهيدرات الكلية في الطورين المائي والفينولي كليهما ,حيث بلغت (300 , 190)مكغم/مل على التوالي ,فضلا عن قياس النسبة المئوية للبروتين المرتبط مع LOS في الطورين والتي بلغت (13.3 , 11.8) % على الترتيب. المحور الثالث : الدراسة المناعية شمل هذا المحور دراسة تاثير مستضد الشعيرات وبروتينات الغشاء الخارجي (OMPs) المنقاة جزئيا ومتعدد السكريد الشحمي (LOS) المزالة سميته والمستخلصة من العزلة الكفوءة (MO6)لبكتريا M.catarrhalis على الاستجابة المناعية ومعرفة دور هذه المستضدات الثلاثة في تنشيط او تثبيط فعالية بعض الخلايا المناعية ,ولغرض تحقيق ذلك اجريت الاختبارات المناعية الاتية في الزجاج (In vitro )والمتمثلة بعيوشية الخلايا البلعمية متعددة اشكال النوى والخلايا اللمفاوية والتشكل الزهري التائي والبائي وهجرة الخلايا البلعمية متعددة اشكال النوى (PMNs), فضلا عن عملية البلعمة للخميرة Candida albicans المقتولة بالحرارة.ادى استخدام تراكيز من مستضد الشعيرات (25 , 50 , 100 )مكغم/مل وتراكيزمن مستضد OMPs (50 , 100 , 200) مكغم/مل وتراكيز من مستضد LOS(200,100,50) مكغم /مل الى انخفاض معنوي (0.05 P <)في النسبة المئوية لعيوشية خلايا PMNs والخلايا اللمفاوية مقارنة بالسيطرة ,كما ادى استخدام التراكيز اعلاه ولكل المستضدات الثلاثة الى خفض معنوي في قطر منطقة الهجرة لخلايا PMNs . حيث كانت لجميع هذه التراكيز وللمستضدات الثلاثة تاثيرا مثبطا لهجرة خلايا PMNs وان تدرج التثبيط يزداد بصورة معنوية بزيادة تركيز المستضدات . اما فيما يخص عملية البلعمة التي استخدم فيها مستضد الشعيرات وOMPs وبالتراكيز (25 , 50 , 100 مكغم/مل) و(50 , 100 , 200 مكغم/مل) على التوالي , فقد لوحظ ازدياد معدل معامل البلعمة تدريجيا مع الزمن وبشكل معنوي (0.05 < P) حتى وصل اقصاه عند الوقت 90 دقيقة ، ثم انخفض بعد ذلك خلال الوقت 120 دقيقة ولجميع التراكيز المستعملة ولكلا المستضدين ، اما بالنسبة لمستضد LOS فقد لوحظ ان معدل معامل البلعمة يزداد وبصورة طفيفة وتدريجية واصبح بشكل معنوي عند الوقت 90 دقيقة من المعاملة ولجميع التراكيز المستعملة (200,100,50 ) مكغم /مل ,الا انه لم تظهر هنالك فروقات معنوية ( 0.05 P>) بين التركيزين (100 و200)مكغم /مل عند الاوقات (120,60,30) دقيقة ، كما وازدادت النسبة المئوية للخلايا اللمفاوية المكونة للتشكل الزهري التائي الفعال والكلي وكذلك التشكل الزهري البائي وبتاثير معنوي (< 0.05 P) للمستضدات الثلاثة (الشعيرات , OMPs ,LOS)عند التراكيز نفسها مقارنة مع معامل السيطرة . اوضحت نتائج تجربة تمنيع الحيوانات المختبرية (الارانب )بمستضد الشعيرات وOMPs وLOS والمعدل المناعي (Immunoferon) امكانية الحصول على اجسام مضادة للمستضدات المستخدمة والتي استدل على وجودها باستخدام اختبار الترسيب في الانابيب ,حيث ظهرت حلقة ترسيب في الانابيب الحاوية على مصل الارنب الممنع بهذه المستضدات والمعدل المناعي عند التراكيز( 140,50,200,100) مكغم/مل على الترتيب ، في حين لم يظهر اختبار الانتشار المناعي المزدوج في هلام الاكروز (اختبارOuchterlony) اي نتيجة موجبة عند استخدام تراكيز من مستضد الشعيرات وLOS وImmunoferon عدا مستضد OMPs حيث ظهر خط ترسيبي مفرد عند التركيز 200 مكغم /مل .وان هذه النتائج تشير الى امكانية استخدام هذه المستضدات كمعدلات مناعية لقابليتها على تحفيز الخلايا اللمفاوية البائية على تكوين | Sixteen isolate of Moraxella catarrhalis was diagnostic from a total of 344 pathogenic specimens , Moraxella catarrhalis was isolated and identified in a percentage of 17.4% .Isolates of M.catarrhalis were distributed amony source of the pathogenic specimens to (30,27.6,12.5,11.7,6.7) % for swabs from ear, nose, sputum specimens, pharynex, and tonsiles, respectively. Specimens were collected from male and female patients of different age groups referred to the Ear Nose & Throat and Chest consultants clinics in Al - Hakim general hospital in Najaf Governorate from the period of June, 2004 to December, 2004.Cultural, microscopical, and biochemical characteristics were considered for diagnosis of this bacteria, in addition to use of API - NH system.Higher incidence of bacteria was detected in women (18.8 %) compared to men (16.3%).Age group of (1 - 10) year was the dominant infected group (20.4%) among others .To investigate the nature of resistant to various antibiotics ,the isolates were subjected to the sensitivity test of 12 antibiotics which are routinely used in treatment of infections caused by this organism.All isolates were exhibited complete resistance (100 %) to Ampicillin, Amoxycillin, and Ttetracycline, moderatly resistant in a percentages of (73.3 ,71.7,66.7,61.7,60,58.3)% for each Cefotaxime, Ciprofloxaciy, Nitrofurantoin, Nalidixic acid, Cephalothin, Gentamycin, respectively. While, sensitive to Chloramphenicol ,Cephalexin ,Pipracillin when their resistance reached only ( 38.3 , 36.7 ,30)% ,respectively. All isolates exhibited multiple resistance for many antibiotic used in this study ,and 91.7% of isolates presented the ability to produce β - Lactamase enzyme .To investigate the pathogenicity factors for M. catarrhalis such as adhesion and colonization factors, all isolates showed the ability to produce CFA/I and CFA/III in apercentage of 93.3,96.7 %, respectively. Whereas, non of the isolates showed no ability to produce CFA/II .Twenty two (36.7 %) of M.catarrhalis isolates only were able to produce extracellular protease, but all isolates were unable to produce hemolycin, sidrophores, and capsule. To detect the ability of isolates to produce fimbriae ,pellicle formation test was done, and it was found that 80 % of isolates were formed this pellicle when it was grown in the broth culture media .At the same time ,85% of isolates were found to be able to cause agglutination of human blood type O+ “ in order to detect the precence of adhesion in the bacteria which make it able to attach into carbohydrate specific receptors named (Galα - 4Galβ)which presented on the surface of human blood erythrocyte” .The fimbriated –hemagglutinated isolate (MO6) and non fimbriated - hemagglutinated isolate(MO1) were used to compared the bacterial adherenc rate on human uroepithelial cells with non fimbriated –non hemagglutinated isolate(MPn6) .The adherence rate of (MO6) isolate was 54.1 bacterial cells / epithelial cell Morethan that of (MO1) and(MPn6) isolates which presented in 23.9 , 9.6 bacterial cells /epithelial cell,respectively . Hemagglutination patterns for all isolates were done by using human ,bovine ,chicken and guinea pig ,respectively in Hemagglutination test. RRRN patterns the highere incidence pattern presented in 33.3% from all isolates . One isolate (MO6) was selected to be used in the following experiment as it is considered efficient and fimbriated with consistent antigenic properties and its typical biochemical characteristics such as extraction of adherence factors antigens (fimbriae ,outer membrane proteins and lipooligosaccharide).Second Aspect : Extraction and Purification of Antigens. - Fimbria antigen was extracted from MO6 producted isolate by using ultracentrifugation and ammonium sulfate in a different saturation percentages for fimbriae separation and extracted protein precipitation ,respectively .The protein concentration in this antigen was estimated which was 0.525 mg/ml. - RNase ,DNase (enzymes)and N - lauroyl sarcosinate(Detergent) were used to extract OMPs ,from selected isolate (MO6).Protein concentration of the purified extracted OMPs was estimated and found to be 0.6 mg/ml. Lipooligosacchoride (LOS) was extracted after cells were broken by the above enzymes .The extraction was performed by hot - phenol .After the aqueous and phenolic phases were separated, it was detoxified for each phases by using anhydrous hydrazine, and total carbohydrate quantities were estimated for each phase which were 300,190µg/ml , respectively . Morever,LOS bounded protein quantity in each phase was also estimated. The percentages of the protein bounded to LOS for aqueous and phenolic phases were 13.3 , 11.8 %,respectively .Third Aspect : Immunological StudiesThis aspect was investigated the effect of fimbriae ,OMPs which are partially purified, and detoxified LOS antigens isolated from M. catarrhalis (MO6) on immunoresponse and showed the role of this three antigens in activation or inhibition of some immunocellular activity. The following (In vitro)immunological tests were performed; Viability of PMNs and lymphocyte, B and T rosette forming assay ,migration of PMNs, and phagocytosis of Candida albicans . The concentration of fimbriae (25,50,100) µg/ml , OMPs (50,100,200) µg/ml and LOS(50,100,200) µg/ml decreased the viability percentage of PMNs and lymphocyte with significant differences (P<0.05) in comparison to the control treatment ,while, these concentration for each antigens inhibited the migration of PMNs cells in asignificant differences and the gradual inhibition decreased significantly with increase of antigens concentration . The concentration of fimbriae ( 25 , 50 , 100) µg/ml and OMPs (50, 100 , 200 ) µg/ml increased the phagocytic index (PI) Significantly and gradually with time untile it reach the maximum at time 90 min. Then PI decrease at the time 120 minutes . For all concentration of each antigens LOS antigen increase the PI significantly at 90 min. for all concentration but its non significant (P>0.05) at times (30,60,120)minutes between (100,200) µg/ml concentration .All concentration used for these antigens (fimbriae ,OMPs ,LOS) increased the percentage of T and B rosette assay with high signfacant differences in comparison to control . The study showed that rabbit immunized by fimbriae ,OMPs,LOS, and Immunoferon produced antibodies against these antigens which were detected by Ouchterlony double diffusion test which showed no precipitin line between any antigens and serum of immunized rabbit except OMPs showed single precipitin line at concentration 200 μg/ml ,While there was clear ring of precipitin was formed in the second method (tube precipitation test) .These results showed the ability of these antigens to act as immunomodulators due to their ability to stimulate β - lymphocyte to produce antibodies similar to immunoferon

دراسة لبعض عوامل الفوعة للعنقوديات السالبة لمخثر البلازما المعزولة من خمج الجلد من مستشفيات السليمانية == A study on some virulence factors of coagulase negative staphylococci isolated from skin infection in sullaimaniya hospitals

اسم المؤلف: نرمين نصر الدين فتحي
اسم المشرف: ﻤﻲ ﻁﺎﻟﺏ فليح
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الاحياء المجهرية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: Out of 110 clinical samples taken from different sources of burn and wound infections, 22 isolates (20%) of coagulase negative staphylococci (CNS) were isolated. The most common isolated species among CNS was S. epidermidis which was accounted for 11 isolates (50%), S. haemolyticus was the second with 3 isolates (13.64%), followed by S. hominis and S. sciuri with two isolates for each species (9.1%) and one isolate (4.54%) for each species including S. cohnii, S. lugdunensis, S. saprophyticus, S. xylosus. Some virulence factors of CNS were detected including the hemolysins, which were determined in 10 isolates (45.4%), lipase production in 15 isolates (68.1%), 9 isolates (81.8%) of S. epidermidis were positive for lipase activity, and the proteolytic isolates of CNS were 11 isolates (50%). The production of slime layer by Congo red agar method revealed 7 isolates (31.8%) of CNS and 3 isolates (27.2%) of slime layer - producing S. epidermidis, while production of this layer by tube method was determined in 2 isolates (18.18%) of 11 isolates of S. epidermidis. The ability of S. epidermidis to adhere to abiotic materials and biofilm formation in vitro was done by using polystyrene microtitre plates which appeared in 2 isolates (18.1%). Sensitivity test of the isolates using 18 antimicrobial agents showed that the vancomycin was the more effective on CNS which was susceptible to this antibiotic and reached to (90.9%), and the incidence resistance to β - lactams antibiotics was very obvious in cefotaxim (100%), penicillin (95.5%) and in amoxycillin (72%). The effect of subinhibitory concentration of antibiotics on the adherence ability of S. epidermidis was done and the results revealed that the clindamycin was the best antibiotic, while the vancomycin was the lees affecting on the adhering of S. epidermidis.

دراسة العلاقة بين بعض المؤشرات المناعية وشدة المرض عند المصابين بالربو الارجي == Study of the relationship between some immunological markers and disease severity in allergic asthma patients

اسم المؤلف: یاسر باسم عبد الوهاب
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: This study was conducted to support the investigations of probable immunological changes in asthmatic patients and to study the relationship between some immunological markers and the clinically estimated asthma severity in order to find the more correlated immunological marker with asthma severity. This study involved 61 patients of both genders ( ٤٦ female and 15 male) of age varied between 13 to 53 years from recently diagnosed cases that arrived to the allergy institute of Baghdad or from steroids and other antiinflammatory therapy ceased patients and for a period that allow to carry out study tests without effecting the results, In addition to control group which consisted of 23 apparently healthy individuals.Skin test analysis of ten allergens showed a significant differences between asthma patients and healthy controls in rate of positive reactivity for at least one tested molds or grass allergens where they attained 43.1 % and 35.3% in patients’ group respectively, results also revealed that there was a significant differences in rate of reactivity for M4 allergen only with difference in asthma severity.Total and specific serum IgE were assessed by the Enzyme Linked Immunosorbent assay (ELISA). The geometric mean of serum total IgE was significantly higher in asthmatics than healthy controls, Another Significant elevation was revealed in asthmatics as compared to control in the rate of 100 IU/ml overlapped serum total IgE individuals, this rate also showed significant difference among the different categories of asthma severity. 83 IU/ml was suggested as a typical cut off value that differentiates asthmatic patients from healthy individuals.From other side, estimation of serum specific IgE for 10 allergens demonstrated significant differences in I203 allergen specific IgE levels in addition to specific IgE for food allergens (F25, F27, F33, F35 and F81) between asthmatics and healthy controls. Its ought to mention that specific IgE for food allergens (F25, F27 and F33) also recorded significant differences by difference in asthma severity which may refer actual effect for some food allergens in asthma pathogenesis .The results didn’t document any significant difference in levels of other immunoglobulins IgM, IgG, and IgA and complement component C4 in serum between asthmatic patients and control group, Whereas a significant elevation was documented in serum C3 level of asthmatics as compared to healthy controls which supports the studies that refered some complement component role in asthma pathogenesis. From other side, this study didn’t observe any significant differences in the levels of those immunoglobulins with difference in asthma severity. Total and differential white blood cells were estimated during the study, the results showed a significant elevation in mean of total white blood cells, eosinophils and neutrophils numbers in asthmatics’ blood as compared to control, while there were no significant differences in association with remaining white blood cells. The relationship between asthma severity and white blood cells was also assessed, the results showed a significant difference in geometric mean of total white blood cells and also lymphocytes numbers in asthmatics’ blood and asthma severity.The data demonstrated that there was a significant elevation in level of eosinophil cationic protein (ECP) in asthmatics’ serum (median = 40 ng/ml) as compared with control group (median = 15.5 ng/ml) , it was also observed that elevation in serum ECP level proportionate significantly increasing of asthma severity. This study suggested that 29 ng/ml of serum ECP as a typical cut off value of statistically significant denotation for differentiation between asthmatic patients and healthy individuals. The ratio of serum eosinophil cationic protein to blood eosinophils was calculated in this study, Despite not attaining the significance level between patients’ group and controls as regards this ratio, results showed a significant elevation in ECP/Eo associated with increasing ofasthma severity among different categories. During the study of correlation among some immunological markers that adapted in many allergy centers as preliminary diagnostic tests for asthmatic patients especially the determination of total serum IgE level and blood eosinophils number, there was no significant correlation between total serum IgE level and asthma severity, correlation between blood eosinophils and asthma severity was also not significant too (r = 0.16 and 0.01 respectively). Contrary to the previous results, Statistical analysis showed a significant positive linear correlation between ECP level and also ECP/Eo ratio and clinically estimated asthma severity (r = 0.41 and 0.43 respectively, P<0.01).According to results the ratio 0.38 Pg/Cell suggested as a typical cut off value for diagnosing severe persistent asthma and 137.5 ng/ml of serum ECP concentration also suggested as a typical cut off value for differentiating severe persistent asthma cases from other less severe categories. According to the results, Determination of serum ECP can be considered as a diagnostic tool for differentiating asthma cases from not, besides it reflects asthma severity significantly, whereas calculation of ECP/Eo ratio may be an effective marker in reflecting asthma severity which may be useful in monitoring asthma cases and in determining the recovery of disease severity during therapy stages but it has no benefit for diagnosing asthma cases where no significant differences were recorded between asthmatics and healthy controls

مقارنة التاثيرات المرضية للببتيدوكلايكان المستخلص من Staphylococcus xylosus وعديد السكريد الشحمي للـ E. Coli == Comparative Pathogenicity of Peptidoglycan Extracted from Staphylococcus xylosus and Lipopolysaccharide Extracted E. coli

اسم المؤلف: هبة خليل توفيق
اسم المشرف: مي طالب فليح | حارث جبار فهد
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الاحياء المجهرية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: من مجموع 150 عينة ادرار تم الحصول على 61 عزلة عائدة للجنس Staphylococcus , جمعت من مرضى مصابين بخمج المجاري البولية من مستشفيات الزعفرانية واليرموك للمدة من الاول من ايلول 2005 - الاول من كانون الثاني 2005 . تم التاكد من عائدية 10 عزلات للنوع S. xylosus وبنسبة عزل 16.3% من مجموع العنقوديات ، وقد تم تشخيصها بوساطة الاختبارات الكيموحيوية كما تم اختبار حساسيتها للمضادات الحيوية وتبين ان 8 عزلات كانت مقاومة للمضاد Erythromycin ، والعزلات جميعها حساسة للمضاد Ciprofloxacin . تم استخلاص الجدار الخلوي باستخدام طريقة التكسير بالحبيبات الزجاجية (Glass beads) وتم اجراء تنقية جزئية للببتيدوكلايكان من الجدار باستعمال مواد كيميائية مثل : SDS , EDTA , LiCL2 , CaCL2 والهضم بالانزيمات DNase , RNase , Trypsin , Pronase . ولغرض التاكد من جودة طريقة التنقية تم اجراء الرحلان الكهربائي بهلام متعدد الاكريل امايد تحت ظروف غير ماسخة فقد انخفض عدد الحزم البروتينية من 6 حزم في الجدار الخلوي الخام الى 4 حزم بعد التنقية . لقد اظهرت الدراسة الحالية التاثيرات الكيموحيوية السريرية للببتيدوكلايكان في مصل الارانب المحقونة عن طريق الزيادة الحاصلة في انزيمات الكبد والكلية ؛ اذ لوحظ زيادة معتدلة في كل من انزيمات : GoT وGpT وAlkaline phosphatase وكذلك Bilirubin ، والـ Urea ، والـ Creatinine ؛ مما يدل على حدوث خلل وظيفي في الكبد والكلية . تم دراسة امراضية مستخلص الببتيدوكلايكان للعزلة S.xylosus S24 (المقاومة لاكثر عدد من مضادات الحياة قيد الدراسة ) في الجهاز البولي للفئران البيض السويسرية الاناث اذ حقنت خمس مجاميع من الفئران بواقع ثلاثة مكررات لكل مجموعة عبر الاحليل باستخدام القثطرة بالتراكيز 1000000 ، 2000000 ، 3000000 ، 4000000 ، 5000000 نانوغرام / 1 مليلتر ، وحقنت خمس مجاميع اخرى بمستخلص قياسي للـ LPS من بكتريا E.coli بالتراكيز 10, 25, 50, 75, 100 نانوغرام/مليليتر ، وبعد مرور يومين من الحقن تم تشريح الفئران حيث اظهرت الاعضاء (الكلية) تغييرات نسيجية تمثلت : بانكماش الكبيبة الكلوية ، واحتقان الاوعية الدموية ، وارتشاح الخلايا الالتهابية وفي المثانة فقدان طبقة الكيراتين وحدوث التنكس الاستسقائي لخلايا الطبقة الظهارية في كلا المستخلصين ومن خلال موازنة هذه التغييرات المرضية النسيجية لكل من مستخلص الببتيدوكلايكان وعديد السكريد الشحمي اتضح ان مستخلص عديد السكريد الشحمي اكثر شدة وامراضية اذ بدات التاثيرات بتراكيز (50, 75, 100) نانوغرام/مليليتر اقل من تراكيز مستخلص الببتيدوكلايكان 3000000 ، 4000000 ، 5000000 نانوغرام / 1 مليلتر ، فضلا عن وجود تغييرات نسيجية اخرى حدثت في مستخلص عديد السكريد الشحمي وغير موجودة في مستخلص الببتيدوكلايكان. | Our of 150 urine specimens collected from patients presented with urinary tract infections attending Alza’farania and Alyarmoouk hospitals in Baghdad for the period of September , 1st 2005 to December, 1st 2005 , 61 staphylococci were obtained. Ten isolates (16 , 3%) were confirmed to be Staphylococcus xylosus identified by using of biochemical tests. Antibiotic susceptibility tests . however , 8 of them were resistant to erythromycin while all of them were sensitive to ciprofloxacin.The Crude cell wall was extracted by mechanical disintegration using glass beads and a partial purification was done to the peptidoglycan by means of chemicals such as SDS , EDTA , LiCl2 and CaCl2 in addition to enzymes like DNase , RNase , trypsin and pronase.In order to prove the efficiency of the purification method , polyacrylamide gel electrophoresis was achieved under undenaturing conditions as the proteins bands number was reduced from 8 in the crude extract to 4 bands at the final stage.The present study showed clinical biochemical effects of the peptidoglycan in sera of injected rabbits through the increase resulted in liver enzymes ad renal function tests represented by GOT , GPT , alkaline phosphatase , total serum bilirubin , urea and creatinin , an indication to a malfunction of liver and kidney.The pathogenicity of peptidoglycan extracted from S. xulosus S24 (the isolate that resist highest number of studied antibiotics) was studied in urinary tract of female Swiss mice by injecting five animal groups , as triplicates catheter at concentrations reached 1000000 , 2000000 , 3000000 , 4000000 and 5000000 ng / 1 ml , plus another five groups with 10 , 25 , 50 , 75 and 100 ng / ml of E. coli LPS. Two days later , animals were killed ; kidneys and urinary bladder were taken for histopathological study as they showed different pathological changes included shrinkage of glomerulus , congestion of blood vessels and infiltration of inflammatory cells in kidney , whereas dekeratinization and edematous dehydration of the epithelium were seen in urinary bladder.Passing through a comparison between these pathological changes in both extracts , LPS developed the highest severity and pathogenecity since the effects started with concentration (50 , 75 and 100 ng / ml) less than those was withpeptidoglycan (3000000 , 4000000 and 5000000 ng / 1 ml) in addition to the presence of some changes developed by LPS rather than peptidoglycan

انتاج انزيم chitinase من بكترياSerratia marcescens باستخدام حالة التخمرات السائلة والصلبة ودوره في المعالجة الحيوية

اسم المؤلف: ميس عماد احمد محمود
اسم المشرف: شذى سلمان حسن
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: درست قابلية (15)عزلة من بكتيريا Serratia marcescenase على انتاج الكايتنيز, واظهرت نتائج الغربلة الكميه وشبه الكمية ان العزلةSerratia marcescenaseA1S هي الاغزر انتاجا للانزيم . زرعت البكتيريا في اوساط تخمر صلبة وسائلة مختلفة استعملت مواد نباتية مختلفة ( مضافا اليها الكايتين وبدونه ) لتحضير الاوساط الصلبة ، اما الاوساط السائلة فقد احتوت على الكايتين مع مواد نيتروجينية مختلفة . بينت النتائج الماخوذه من قياس فعالية الانزيم على اساس تقدير السكريات المختزلة والسكر ان استيل كلوكوز امين ان البكتيريا تنتج انزيمات الكايتينيز الداخلي chitobiosidase) ) الذي يحرر سلاسل من السكريات المختزلة والكايتنيز الخارجي chitobioase ) ) التي تحرر وحدات السكر الامينيN - acetyl D - glucosamine )) ، وكانت فعالية الكايتنيز الخارجي اعلى من الداخلي عموما ، وتبين ان الاوساط السائله تعطي انتاجية اعلى من اوساط التخمر الصلبة. نميت البكتيريا في الوسط السائل بظروف مختلفة ، ووجد ان الظروف الافضل لانتاج الانزيم هي اضافة البكتريا بعدد خلايا 104 × 2.2 خلية / مل الى الوسط الحاوي على الببتون بوصفه مصدرا للنتروجين 2 % من الكايتين الغروي وحضنها بدرجة 30 م عند الرقم الهيدروجيني ( 7 ) لمدة 4 ايام في الحاضنة الهزازة بسرعة 150 دورة / دقيقة ،وبلغت الانتاجية 9.5 وحدة/ملغم بروتين. رسب الكايتنيز في وسط الانتاج بعد تنمية العزلةmarcescenas A1S Serratia باضافة كبريتات الامونيوم بنسبة اشباع 75% ، وكانت الفعالية النوعية 9وحدة/ ملغم بروتين , وقد حققت هذه الخطوه تنقية جزئيه للانزيم وكان عدد مرات التنقيه5.6 بحصيله انزيميه مقدارها%80 . درست بعض العوامل المؤثره في فعالية وثبات الانزيم ، ولوحظ ان الرقم الهيدروجيني 7 هو الافضل للفعالية ، وتراوحت الارقام المفضلة لثباته بين 6 - 9 , وكانت اقصى فعالية للانزيم عند درجة 30 م . احتفظ الانزيم بنسبة 65 - 100 % عند حضنه بدرجات حرارة تراوح من 30 - 60 م لمدة 30 دقيقة ، وبقى محتفظا بـ 57 % من فعالية عند درجة 80 م. درس تاثيربعض المواد والمثبطات في فعالية الكايتنيز ولوحظ عدم تاثر الانزيم بـ EDTA وازايد الصوديوم والـPMSF بتركيز5 و10 ملي مولار . درس تاثير بعض الايونات الفلزية في فعالية الكايتنيز ولوحظت زيادة فعالية الانزيم عند حضنه مع ايونات الصوديوم Na+2 اذ وصلت الى 150 % . لم يتاثر الانزيم بايونات Mn +2 ، وFe+2 ،و Ca +2 ،و 2+ K وثبطت فعالية الانزيم عند معاملته بايونات Cu +² Zn +2, , Hg+2 بتركيز 5 ملي مولار اذ انخفضت الفعالية الى 31 , 50 , 55 % على التوالي وانخفضت الفعالية الى 25 ، 43 ، 50 % بتركيز 10 ملي مولار على التوالي عند المعاملة بهذه الايونات . قيست الفعالية المضادة للانزيم اتجاه انواع مختلفة من الكائنات الحية ، وبينت النتائج ان للانزيم فعالية مثبطة واضحة ضد خميرة الـ Candida albicans , حيث ظهرت مناطق عدم نمو واضحه للخميرة المعاملة بالانزيم ، وعند معاملةالقواقع البحرية Achatina fulica بالكايتنيز ظهرت تغيرات مظهرية عليها اذ لوحظ تنخر في اصدافها وفقدان فعاليتها. بينت النتائج ان تعريض يرقات حشرة خنفساء الطحين المتشابه Tribolium confusum للكايتنيز له تاثير قاتل للحشرة حيث فقدت حيويتها ، وظهر تحلل كامل في طبقة الكايتين التي تغلف سطح جسم اليرقة. يتضح من هذه النتائج ان الكايتنيز المنتج منmarcescenis A1S Serratia له فعالية مضادة لانواع مختلفة من الكائنات ، ويمكن استعماله بديلا للمواد الكميائية في القضاء على مثل هذه الاحياء | Fifteen Serratia isolatesd were obtained from different sources the ability of chitinase production from thes isolates was studied .Semi quantative and quantative screening appeared that Serratia marcescensA1S was the highest chitinase producer . The bacteria was cultured in different liquid and solid state fermentation media(SSF) , different plant sbstanaes were used for (SSF) with or without chitin , while liquid media containet chitin with different nitrogen source By measurements of reducing sugars and N - acetylD - glucosamine it was show this Serratia marcescensA1S produces endochitinase & exochitinase . the activity of exochitinase was higer than that of endochitinase the liquid media gaive higer chitinase production than the (SSF) Serratia marcescensA1S was grow in liquid media under tdifferent condiations and chitinase production was different favorable condtion for chitinase production were inoculation with 2.2 ×104 cell/ ml of bacteria in media containing 2 % chitin with peptone as nitrogen source , at pH 7, and incubated at 30 Cº in shakeing incubater with 150 rpm for 4 days Chitinase production reachet 9.7 unit/mg protein in these condation , Chitinase was precipitated from production media by 75 % saturation of ammonium sulphat with 9 unit/mg protein specific activity , the enzyme obtained from this step was partially purifed with 5.6 fold of purifaction and 80 % recovery . The effect of some facter on enzyme activity and stability were studied ,the optimum PH enzyme activity was 7and the favorites pH for enzyme stability ranged between 6 - 9 , the maximum activity was at 30 Cº, 100 - 65 % of enzyme activity mentained at 30 - 60 C º for 30 min and 57% at 80 Cº. EDTA ,Sodium azide and phenylmethane sulfonyl fluoride (PMSF) have no effect on chitinase activity with 5,10mM . The enzyme was treated with different metal ions , Na+2 increase enzyme activity , since it reached to150 % Mn2+ ,Fe +² ,Ca+2 , K+2, have no effect , while Cu2+, Zn+2, and Hg+2 at 5 Mm decreaced enzyme activity to 31 , 50 , 55 % respectivily and to 25 ، 43 ، 50% when it was treated with 10mM of these ions respectivily . The antibiotic activity of the chitinase against different organisms was determined , the enzyme inhibited Candida albicans growth, aclear zon appeared in the medium cultured with the yeast (treated with enzyme). Many chang appeared on sea snail Achatina fulica treated with enzyme, there was many pores on the shells , and the animal lost its viability . Flour beetle Tribolium confusum died when it was sprayed with chitinase, the chitin layer covered the Insecte body degredated after the treatment . From the above results it can be concluded that chitinase produced from Serratia marcescensA1S has antibiotic activity for different organismes , and it can be used as biocidal compound instead of chemical compounds for destroying or killing the harmful organisms

الاستخلاص والتنقية الجزئية للخملة من بكتريا Proteus mirabilis ودراسة دورها في الالتصاق على الخلايا الطلائية البولية == Extraction and Partial Purification for Fimbriae from Proteus mirabilis and Study Their Role in Adhesion to Uroepithlial Cells

اسم المؤلف: عامر سعيد علي الكعبي
اسم المشرف: مي طالب فليح
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تضمنت هذه الدراسة عزل وتشخيص البكتريا السالبة لملون كرام من ادرار المرضى المراجعين لمستشفى الكاظمية التعليمي ومستشفى اليرموك في بغداد واللذين شخصت اصابتهم بخمج المسالك البولية سريريا . عزلت البكتريا السالبة لملون كرام من 61 عينة ادرار وبنسبة عزل 28.9% من اصل 211 عينة ادرار , كانت نسبة عزل بكتريا Escherichia coli 70.49% , اما بكتريا Klebsiella pneumoniae , وPseudomonas aeruginosa فكانت نسبـة عزلهما 8.19% و6.55% وعلى التوالي . اظهرت بكتريا Proteus spp. نسبة عزل 14.75% وبلغت نسبة عزل P.mirabilis 11.47% اما نسبة عزل P.vulgaris فكانت 3.27% . تم التحري عن قدرة سللات بكتريا P.mirabilis للتعبير عن خمل لاصق الخلايا الطلائية البولية (Uroepithelial Cell Adhesin)(UCA) , بالاعتماد على اعلى معدل التصاق للبكتريا بالخلايا الطلائية البولية للانسان , اذ تم اختبار العزلة P.mirabilis U7 التي كان معدل التصاقها 30.2% عند تنميتها على وسط مرق اللوريا وفترة حضن 24 ساعة بدرجة حرارة 37 م , وعند تنميتها على وسط اكار اللوريا كان معدل التصاقها 20.3% مقارنة بالعزلة P.mirabilis U4 التي ابدت معدل التصاق واطيء عند تنميتها على وسط مرق اللوريا واكار اللوريا اذ بلغ معدل الالتصاق 4.7% و1.65% وعلى التوالي . اظهرت العزلة P.mirabilis U7 قدرة للتعبير عن الخمل المقاوم للمانوز شبية البروتيس (MR ∕P) والخمل المقاوم للمانوز شبية الكلبسيلا (MR ∕K) , اذ لازنت هذه العزلة كريات الدم الحمر للانسان نوع O+ وخنازير غينيا والخراف وبوجود سكر المانوز دلالة على وجود خمل MR ∕P , كما لازنت كريات الدم الحمر المدبغة للابقار وبوجود المانوز دلالة على وجود خمل MR ∕K عند تنمية هذه العزلة على وسط مرق اللوريا وفترة حضانة 48 ساعة وبدرجة حرارة 37 م , كما اختزل التعبير عن الخمل MR ∕Pو MR ∕K عند تنمية P.mirabilis U7 على الاوساط الزرعية الصلبة . تم عزل خمل UCA وتنقيته جزئيا باستخدام اليوريا بتركيز 2 مولر والصدمة الحرارية وكبريتات الامونيوم وبنسبة تشبع 50% وDeoxycholate , كان تركيز بروتين UCA هو 1.65 مايكروغرام/مليلتر وبحجم نهائي 1.5 مليلتر ناتج من استخدام 3 لتر من مرق اللوريا . اظهر الترحيل الكهربائي وبوجود المادة الماسخة SDS حزمتين بروتينية لبروتين UCA المنقى جزئيا والذي بلغ وزنه الجزيئي 17.782 دالتون . تم حقن الـ UCA المنقى جزيئا في الارانب للحصول على المصل المضاد اذ وجد ان تركيز المصل المضاد هو 128 كما تم الاستدلال على وجود الاضداد النوعية لمستضد خمل UCA . ثبطت اضداد خمل UCA المحضرة في الارانب والمخففة بتراكيز 1 : 50 و1 : 100 , 1 : 200 التصاق العزلة P.mirabilis U7 بالخلايا الطلائية البولية (معدل البكتريا الملتصقة كان 5.6 و11.75 و21.05 خلية بكتيرية /خلية طلائية وعلى التوالي ) , اظهرت هذه الاضداد اختلافا معنويا (P≤0.05) في معدل الالتصاق عند مقارنتها بمصل السيطرة والمستعمل بنفس التراكيز (معدل عدد البكتريا الملتصقة كان 29.8 و30 و31.6 خلية بكتيرية /خلية طلائية وعلى التوالي ) ,كما اظهرت النتائج وجود اختلاف معنوي (P≤0.05) بين تراكيز المصل المضاد المستخدمة في تثبيط الالتصاق . تم اختبار قدرة خمل UCA المنقى جزئيا على التمنيع وحماية اناث الفئران من الاصابة بخمج المسالك البولية , تم اصابة الفئران الممنعة وغير الممنعة ببكتريا P.mirabilis U7 بتركيز (5×105) وحدة مكونة لمستعمرة/ مليلتر عن طريق الاحليل وبعد مرور اسبوع على الاصابة وجد ان اعداد الخلايا البكترية الحية في كلية الفئران الممنعة انخفض الى (2.6 : Log10 ) وحدة مكونة لمستعمرة /مليلتر مقارنة بـ(3.7 : Log10 ) وحدة مكونة لمستعمرة /مليلتر لكلية الفئران غير الممنعة ,اما مثانة الفئران الممنعة فقد اختفت الاصابة وبشكل كامل مقارنة بمثانة الفئران غير الممنعة (3.3 : Log10 ) وحدة مكونة لمستعمرة /مليلتر .

عزل وتشخيص فيروس شلل الاطفال من الاطفال الملقحين بلقاح شلل الاطفال ومقارنته مع الفيروس الضاري == Isolation &Identification of Poliovirus from Vaccinated Children with Oral poliovirus vaccine and Comparison With Wild Type Virus

اسم المؤلف: زهراء جعفر جميل عبد الكريم
اسم المشرف: غنيمة صادق محمد | عبد اللطيف محمد احمد
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: يعد فيروس السنجابيةPoliovirus(PV) العامل المرضي الرئيس المسبب لشلل الاطفال Poliomyelitis . ويعتبر هذا المرض من الامراض الخطرة في العالم والتشخيص المختبري له ضروريا لغرض مراقبة وترصد حالات شلل الاطفال ومدى فعالية عملية التلقيح، وكذلك للتميز بين الشلل المتسبب من فيروس السنجابية (PV) والعوامل الاخرى ، والعناية المثالية للمريض هي تجنب الحركة والركض والركون الى الراحة والعلاج الطبيعي . تطوير علاج المرض باستعمال مضادات الفيروس لاصابات شلل الاطفال ممكن ان يضيف في المستقبل القريب حافزا اضافيا للتشخيص المختبري له . تضمنت الدراسة جمع مئة وثمانين عينة خروج من الاطفال (اعمارهم اقل من خمس سنوات) الذين اعطوا لقاح شلل الاطفال الفموي Poliovirus vaccine Oral في مركز الرعاية الاولية الصحية في بغداد لعزل وتشخيص فيروس السنجابية (PV) ، وكذلك تم اختيار خمسة عشر طفلا من المجموع الكلي للاطفال واستمرار متابعة مدى طرح فيروس السنجابية (PV) في الخروج لمدة عشرة ايام بعد التلقيح بلقاح شلل الاطفال الفموي (OPV) .لعزل فيروس السنجابية (PV) : حقنت نماذج الخروج في خطوط خلوية مختلفة (L20B, RD,Hep - 2C, CEF) ، ويتبع ذلك تشخيص نوع فيروس السنجابية (PV) من النماذج الموجبة التي اظهرت تاثيرات مرضية Cytopathic Effect بوساطة اختبار التعادل الدقيق Microneutralization Test ثم اجراء الترحيل الكهربائي SDS - PAGE Electrophoresis لبعض العينات التي شخصت وعينة اللقاح وعينات برية تم الحصول عليها من مختبر الصحة المركزي، وقد تم التوصل الى النتائج الاتية : - • اظهرت الدراسة ان 114 عينة اعطت نتيجة موجبة لعزل فيروس السنجابية(PV)من اصل 180 عينة اي بنسبة (63%) .• لا توجد فروق معنوية ( P<0.05 ) في معدل عزل فيروس السنجابية (PV) من الذكور والاناث اذ ان نسبة الذكور الى الاناث في عزل (PV) هي 1 : 1 .• وجد ان هناك فروقا معنوية ( P<0.05 ) في معدل عزل فيروس السنجابية (PV ) خلال فصول السنة حيث وجد ان اعلى النسب كانت 74.6% في فصل الصيف .• عند مقارنة عزل فيروس السنجابية (PV) من عينات خروج اطفال باعمار مختلفة وجد ان اعلى نسبة لعزل (PV) 83.3% من عينات الاطفال بعمر 8 - 10 اشهر .• عند مقارنة معدل النتائج الموجبة على خطوط خلوية مختلفة : اظهرت النتائج ان (L20B) تعطى افضل المعدلات (93%) يليها خلايا (RD) لمعدل (88%) ثم خلايا (Hep - 2C) بمعدل (84%) ،وعلى النقيض خلايا (CEF) لم تعط اية نتيجة موجبة .• وجد ان هناك فروقا معنوية ( P<0.05 ) في سرعة ظهور فيروس السنجابية (PV) على خطوط خلوية مختلفة : اظهرت النتائج ان خلايا(L20B) اسرع الخطوط الخلوية في اعطاء النتائج، وكذلك توجد فروق معنوية ( P<0.05 ) بين الخلايا (L20B) و(RD) في اليوم الثالث وكذلك توجد فروق معنوية بين (RD) و(Hep - 2C) ( P<0.05 ) في اليوم الخامس، بينما توجد فروق معنوية عالية ( P<0.05 ) في التحري عن فيروس السنجابية (PV) بين خلايا (L20B) و(Hep - 2C) وجد في اليوم الخامس .• في اختبار التعادل N.T : اظهرت النتائج ان النمط الاول (PV1) هو الشائع وقد كان بنسبة 60% ، ثم النمط الثالث (PV3) بنسبة 27% . لكن في هذه الدراسة لم يتم عزل النمط الثاني (PV2) ، وقد ظهرت فيروسات معوية (EVs) اخرى بنسبة 13% .• عند مقارنة عزل فيروس السنجابية (PV) مع باقي الفيروسات المعوية (EVs) خطوط خلوية مختلفة : اظهرت النتائج ان (L20B) تعطي افضل المعدلات (100%) لعزل فيروس السنجابية (PV)، ولم تعزل فيروسات معوية (EVs) ، اما خلايا (RD) بمعدل (90%) اما خلايا(Hep - 2C) بمعدل (71%) لعزل فيروس السنجابية (PV) ، وقد عزلت (EVs) بمعدل (29%) .• في اختبار الترحيل الكهربائي (Electrophoresis (SDS - PAGE في هذه الدراسة تم تمييز اربعة حزم للسلاسل الببتيدية لفيروس السنجابية (PV) لكن هذه النتائج : لم تظهر اي فروقات تميز بين انماط فيروس السنجابية (PV) الثلاثة ، وكذلك لا توجد فروقات تميز بين فيروس السنجابية (PV) المعزولة من عينات الخروج (المشتقة من اللقاح) والعينات البرية (تم الحصول عليها من مختبر الصحة العام المركزي)او عينات اللقاح .نستنتج من الدراسة ان تقنية الزرع النسيجي في الكشف عن فيروس السنجابية (PV) في نماذج الخروج ان الخلايا (L20B) تعد خط الخلايا الامثل والافضل لعزل فيروس السنجابية (PV) بدون عزل فيروسات معوية (EVs) اخرى من نماذج الخروج ، وهذا يوفر لناالوقت والجهد والمواد المبذولة لعزل وتشخيص فيروس السنجابية (PV) من عينات الخروج خلال وجود ومراقبة حالات الشلل الرخو الحاد (AFP )والمراقبة البيئية ضمن مبادرة استئصال شلل الاطفال وكذلك نستنتج ان النمط الاول(PV1)هو الاكثر شيوعا في هذه الدراسة . | Poliovirus (PV) is the etiologic agents of poliomyelitis , This Disease was one of the dangerous diseases in the world. Laboratory diagnosis is still required for detection of poliomyelitis cases and surveillance, to qualification of Immunization and other potentially treatable conditions; development of antiviral agent for the treatment of (PV) infection may provide added impetus for laboratory diagnosis in the near future. In this study collection one hundred and eighty stool specimens from children (less than 5 years old) who administered Oral Poliovirusvaccine (OPV) in preliminary health protection centers in Baghdad and Select fifteen children from the total children and following shedding (PV) in stool for 10 days after immunization with (OPV). Isolation of (PV) was conducted using stool specimens of the vaccination children and inoculated in (L20B) cells, human rhabdomyosarcoma (RD) , human epidermoid carcinoma (Hep - 2C) and check embryo fibroblast (CEF). Followed by identification of (PV) type from positive case which appear cytopathic effect (CFE). By microneutralization test, SDS - PAGE Electrophoresis was done to some specimens which identified as (PV1) ,(PV3),vaccine and wild type. The following results were obtained in this study : - • This study found (114) specimens were positive out of (180) specimens (63%).• No significant difference in isolation of (PV) taken from males and females ,The male to female ratio in (PV) isolation was 1 : 1 .• In comparison, the recovery rate of (PV) due to age of children was found to be the greater proportion and was 83.3%for children within age 8 - 10 month.• Significant difference in isolated (PV) due to during seasons ,the greater percentage was 74.6% during summer .• In Comparison, the recovery rate of (PV) in different cell lines revealed that L20B cell provided the best recovery rate (93%) from fecal samples , differing significantly from the other cell lines (P< 0.05) .• Significant difference in speed recovery of PV in different cell lines , recovery of L20B cell provided the faster recovery rate , significant difference (p > 0.05) of detecting PV between L20B and RD cell at day 3 and between RD and Hep - 2C cell (p > 0.05) at day 5;whereas more significant difference (p > 0.05) in the detection of PV between L20B and Hep - 2C found at day 5.• In neutralization test,it was found the poliovirus type (PV1)was more frequent (60%) than (PV3) (27%)but in this study can’t isolated (PV2), in this study found other (ENs) (13%). • In comparison, the recovered (PV) and other (EVs) in different cell lines ,showed that L20B cell was the best in the recovery rate (100%) for the isolation of (PV) while did not isolation of (EVs),RD in rate (90%) for (PV) while Hep - 2C isolation (PV) in rate (71%),and (ENs) in rate (29%).• In SDS - PAGE Electrophoresis, in this study distinguish 4 bands for polypeptide of (PV), but this result didn't show any difference between strains of (PV) which isolation from stool specimens and wild type. In conclusion the T.C. technique used for detection of ( PV) from stool specimens , the L20B cell was superior to isolation of (PV) without isolation of (EVs) and therefore established a first line of clinical diagnostic test for the detection of (PV) from stool specimens during AFP surveillance and Environmental surveillance in the initiation of eradication of Poliomyelitis. and in conclusion that the (PV1) was widespread in Environment .

تاثير تعريض بذور واعضاء بادرات القرع الجبلي Cucurbita maxima والكالس الناشئ منها للاشعة فوق البنفسجية في محتوى الزيت وتشخيص مركب Cucurbitacin == Exposure Effect of Seeds and Seedlings Explants of Cucurbita maxima and Their Calli to UV in Oil Content with Diagnosis of Cucurbitacin Compound

اسم المؤلف: اسلام ياسر عبد الله الحمداني
اسم المشرف: عبد الله نجم عبد الله النعيمي
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: التقنيات الاحيائية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: تعرفت الدراسة الحالية على استجابة الاوراق والسيقان والاوراق الفلقية والسيقان تحت الفلقية لنبات القرع الجبلي Cucurbita maxima لاستحداث الكالس على الوسط الغذائي MS الصلب المدعم بتراكيز مختلفة من الاوكسينات (2,4 - D, IAA,NAA) والسايتوكاينينات (Kin,BA) وقد ابدت قطع الاوراق والسيقان استجابة عالية في الوسط المنتخب MSI(MS+1.0 ملغم/ لترBA+0.5 ملغم/ لترNAA)، اذ بلغت نسبة استحداث الكالس فيهما 100% ويليهما السيقان تحت الفلقية 88% ثم الاوراق الفلقية 77% التي اعطى كالسها اعلى وزن طري على هذا الوسط 5.2غم ثم السيقان 4.3 غم وعليه اعتمد هذا الوسط في هذه الدراسة لادامته الجيدة لكالس جميع الاجزاء النباتية المستخدمة فضلا عن نسبة الاستحداث العالية، كما ان الوسط الثاني MS) + 3.0 ملغم/ لتر Kin+ 0.5 ملغم/ لتر 2,4 - D) حقق نسبة استحداث عالية كذلك للاجزاء النباتية نفسها لكنه استبعد لانه لم يحافظ على حيوية الكالس عند الادامة لمدة طويلة.كما نجحت هذه الدراسة في زيادة نسبة استحداث الكالس في كل من الاوراق الفلقية والسيقان تحت الفلقية الى 100% باستخدام الوسط MSI المضاف اليه نترات البوتاسيوم بما يعادل ثلاثة اضعاف وسط MS وكالس السيقان تحت الفلقية الى 100% باستخدام الوسط MSI المضاف اليه نترات الامونيوم بما يعادل ثلاثة اضعاف وسط MS.استخدمت اربع جرع اشعاعية 10، 20، 40، 60 دقيقة للمطفر الفيزيائي (الاشعة فوق البنفسجية) في هذه الدراسة ولوحظ من خلال النتائج تاثير هذا المطفر على عمليات الانبات والصفات المظهرية وشكل خلايا كالس النبات اذ شجعت اشعة UV على تبكير عملية انبات البذور عند الجرعتين 10، 20 دقيقة كما ان الجرعتين العاليتين 40، 60 دقيقة زادتا من معدل طول النبات وطول الجذر في حين قللت الجرعتان الواطئتان 10، 20 دقيقة ذلك.كذلك شجعت غالبية الجرع الاشعاعية القطع النباتية المختلفة على استحداث الكالس خلال مدة زمنية قصيرة وحصول زيادة في الوزن الطري للكالس المعرض لاشعة UV وخاصة كالس السيقان تحت الفلقية عند الجرعتين 20 ، 40 دقيقة اذ بلغت نسبة الزيادة 2.4 و3.3 على التوالي وكذلك زادت كمية الزيوت في العينات التي عرضت للاشعة وخاصة عند الجرعتين 10 ، 20 دقيقة في قطع الاوراق والسيقان تحت الفلقية الناتجة من البذور المشععة وكالسهما وكذلك عند الجرعة 20 دقيقة في الكالس المشعع.تمكنت الدراسة من تشخيص الاحماض الدهنية Palmitic acid وStearic acidو Oleic acid وLinoleic acidبالاضافة الى تشخيص ثلاثة احماض دهنية جديدة وهي Myristic acid وArachidic acidو Lauric acid لاول مرة في هذا النبات، فضلا عن التشخيص النوعي للمركب Cucurbitacin والتعرف على ايزومراته Cuc E وCuc B وCuc I وCuc L باستخدام كروماتوغرافيا الطبقة الرقيقة (TLC). | The present study found out the response of leaves, stems, cotyledons and hypocotyls of Cucurbita maxima to produce callus on solid MS medium enriched with different concentrations of auxins such as 2,4 - D, IAA and NAA, and cytokinins such as Kin and BA. The explants of leaves and stems showed high response in the selected medium MSI (MS+1.0 mg/L BA + 0.5 mg/L NAA) where callus production from leaves and stems reached 100%, in hypocotyls 88% and cotyledons 77% whose callus had the highest fresh weight in this medium 5.2gm and stems 4.3gm therefore, the study adopted this medium for its good sustenance of the callus of explants in addition to the high rate of production. The medium MS + 3.0 mg/ L Kin + 0.5 mg/L 2,4 - D achieved a high production rate for the same explants. However it was excluded since it did not keep the vitality of callus when maintained for a long time.The study succeeded in increasing the callus production rate in cotyledons and hypocotyls to 100% by using MSI medium added to it potassium nitrate which equals three times the MS medium)] and the callus production rate in hypocotyls to 100% by using MSI medium added to it ammonium nitrate which equals three times the MS medium)]. Four radiational doses 10, 20, 40 and 60 min of ultraviolet were used by the physical mutant. It was noted from the results that the physical mutant affected the germination processes and morphology of the plant and cells shape of plant callus. The UV activated the early germination of seeds at the two doses 10 and 20 min. The high doses 40 and 60 min raised the average length of plant and roots whereas 10 and 20 min decreased it.Most of UV doses activated the explants to produce callus early. There was also an increase in the fresh weight of callus exposed to UV especially the hypocotyls callus of the at the doses 20 and 40 min which reached 2.4 and 3.3 gm respectively. The oil rate in the samples exposed to UV showed an increase at the doses 10 and 20 min in the leaves and in the hypocotyls which grew from radiated seeds and their callus and also at 20 min in radiated callus.The study singled out fatty acids like palmitic acid, stearic acid, oleic acid, Linoleic acid, and also singled out new three fatty acids like myristic acid, arachidic acid and lauric acid first time in this plant besides the qualitative diagnosis of cucurbitacin and defining it’s isomers Cuc E, Cuc B, Cuc I and Cuc L, by using thin layer chromatography

تاثير الترب الملوثة بالمخلفات النفطية على نمو وانتاجية صنفين من الحنطة والشعير ومعالجتها بالغسل == The Effect of the Soils Polluted with Oil Residues on the Growth & Productivity of Two Species of Wheat and Barley and its Treatment by Washing

اسم المؤلف: ميسون مصطفى جاسم محمد
اسم المشرف: جهاد ذياب محل الجنابي
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: البيئة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: صلاح الدين
الكلمات الدلالية:
  • النبات - البيئة
الصفحات الاولى:
المستخلص: اجريت الدراسة في مختبرات قسم علوم الحياة بكلية التربية - جامعة تكريت؛ لمعرفة تاثير تلوث الترب الزراعية بالمخلفات النفطية على نمو وانتاجية صنفين من محصولي الحنطة Triticum aestivum L.والشعيرHoredum sativum L. وامكانية معالجة هذه التربة بالغسل وتاثير ذلك على الانبات.اذ تم استخدام مخلف نفطي(دهن سيارات مستخدم) وتلويث التربة بثلاث تراكيز 4000 و8000 و12000 جزء بالمليون حيث اجريت هذه الدراسة في حقل زراعي محمي( بيت سلكي) خلال الموسم الزراعي لعام2005 - 2006، وتلخصت نتائج الدراسة بما يلي : - 1 - اظهرت النتائج ان الترب الملوثة بالمخلفات النفطية ادت الى حصول خفض في سرعة الانبات في تركيز 12000ppm وكانت اعلى نسبة خفض(63.41%) في الحنطة صنف عراق و(45.37%) في محصول الشعير صنف امل اما الترب الملوثة بالتراكيز القليلة، فقد ادت الى حدوث زيادة معنوية مقارنة بمعاملة السيطرة اذ وصلت اعلى نسبة ارتفاع(10.73%) في محصول الشعير صنف امل.2 - اظهرت النتائج حصول انخفاض في بعض الصفات الحقلية للنباتات منها طول النبات، ، عدد الاوراق ، عدد الاشطاء ، الوزن الجاف للمجموع الخضري والوزن الجاف لمجموع الجذري في الترب الملوثة بتركيز 8000 و12000ppm، في حين اظهر التركيز 4000ppm تقاربا اوزيادة في نسب هذه الصفات مقارنة بمعاملة السيطرة.3 - اثرت الترب الملوثة بتراكيزعالية 8000 و12000ppm سلبيا على انتاجية محصولي الحنطة والشعير في (طول السنبلة، عدد الحبوب/سنبلة ووزن مئه حبة)، في حين حصلت زيادة معنوية مقارنة بمعاملة السيطرة في الترب الملوثة بتركيز 4000ppm .4 - خفض في كمية الكلوروفيل a،كلوروفيل b والكلوروفيل الكلي(a+b) في الترب الملوثة بالتراكيز العالية من المخلفات النفطية،وحصول زيادة او عدم حصول فرق معنوي مع معاملة السيطرة في الترب الملوثة بتركيز قليل 4000ppm .5 - حصول خفض في كمية الكاربوهيدرات في الاجزاء الخضرية في كلا الصنفين لمحصولي الحنطة والشعير في الترب الملوثة بالتراكيز العالية من المخلفات النفطية اذ وصلت اعلى نسبة خفض (41.64%) في الحنطة صنف تموز - 2 و(46.72%) في الشعير صنف بركه. في حين كان هناك تقارب مع معاملة السيطرة حدث في الترب الملوثة بالتراكيز القليلة 4000ppm.اما فيما يخص البذور فكانت اعلى نسبه خفض (24.82%) في حنطه تموز - 2 حدثت في تركيز8000ppm اما في12000ppm فلم تتكون بذور في حين لم تتكون بذور في محصول الشعير في التركيزين 8000 و12000ppm . 6 - ادى تلوث التربة بالمخلفات النفطية الى زيادة تراكم لبعض ايونات العناصر الثقيلة والصغرى(الرصاص، النحاس والزنك) في التربة بزيادة تركيز المخلفات النفطية، ومن ثم انتقال ايونات هذه العناصر الى النباتات وتراكمها في اجزاء النباتات المختلفة ووجد في الغالب تركيز ايونات العناصر في الجذور اعلى من تركيزها في الاجزاء الخضرية والبذور.7 - بينت النتائج ان عملية معالجة الترب الملوثة بالمخلفات النفطية بطريقة الغسل ادت الى حصول خفض في تركيز الملوثات في الترب وكانت اعلى نسبة ازالة في التربة الرملية ثم التربة المزيجية الغرينية، وسجلت ادنى نتيجة للغسل في الترب الطينية.حيث كانت نسبة ازالة المخلفات 87% و72% و48% للترب الثلاث على التوالي.8 - ادت عملية غسل التربة الى تقليل التاثيرات السلبية للمخلفات النفطية وذلك من خلال تاثيرها الايجابي في تحسين عملية انبات البذور.اذ حصلت اعلى نتيجة في سرعة الانبات (1.35) في التربة المزيجية الغرينية. | This study is conducted in the laboratories of Department of Biology, College of Education, Tikrit University to discover the effect of the Soils polluted with Oil residues on the Growth and Productivity of Two Species of Wheat plants Triticum aestivum L. and Barley plants Horeum sativum L. and the Possibility of its Treatment by Washing and its Effect on germination. Oil residue (used diesel and kerosin engines) was used to polluted Soil with three concentrations 4000, 8000, 12000 part per million and This study was conducted in a protected farm during the planting season of 2005 - 2006. The results of the study can be summed up in the following : 1. The results showed that the sample of Soils polluted with Oil residues resulted in redacting in the growth speed with the concentration 12000ppm, lowest rate was 63.41% in the class Iraq and 45.37% in the class Amal,whereas samples of Soil polluted with low concentration resulted in significant increasing reached 10.73% in class Amal, when compared with the control treatment. 2. The results showed a decreasing in certain features of the plants such as plant length, number of leaves, number of offshoots, the weight of dry plants and the weight of dry roots in the polluted soils with the concentration of 8000 and 12000 ppm, whereas the concentration 4000ppm shows proximity or increasing in the rate of these features compared with the control treatment.3. The polluted soils with high concentration of 8000 and 12000ppm affected negatively the productivity of wheat and barley on (length of ear, number of grains/ an ear of 100 grains) whereas a significant increasing, compared with control treatment, in Soils polluted with the concentration of 4000ppm.4. A reduction in the amount of chlorophyll a, chlorophyll b and total chlorophyll (a+b) in the soils polluted with High concentration of Oil residues, and an increasing or no significant difference with the control treatment in the Soils with low concentration 4000ppm.5. A reduction in the amount of Carbohydrates was happened in the green parts of both species, Barley and wheat, in the Soil polluted with high concentration of oil residues reached 41.64% in class Tamooz - 2 and 46.72% in class Amal, whereas there was approximate with control treatment happened in samples of Soil polluted with low con.4000 ppm but no Seeds where produced in the concentration 12000 ppm, no Seeds where produced in both concentration 8000,12000 ppm of barley.6. The Soil polluted with Oil residues resulted in an increasing in the accumulation of certain ions of heavy elements and minor elements (lead, copper and zinc) in the Soil by increasing the concentration of oil residues and the movement of the ions of these elements into the plats and their accumulation in the different parts of these plants and its found that the concentration of these ions in the roots is higher than that in green parts and seeds.7. washing treatment of Soil polluted with oil residues resulted in a reduction of pollutant concentration in the Soil. Gradient of removing rate had the following arrangement : sandy, clay, and muddy soil, according to the following rates(87,72,48) respectively.8. washing the Soil reduced the negative effects of Oil residues during the positive role improving rate of Seeds germination, High Speed of germination was(1.35) in the clay Soil

التعبير السايتوبلازمي للانزيمات المحللة للبروتين MMP - 2, - 9 ومثبطاتها في النسيج TIMP - 1, - 2 وتعبير مستقبل الموت Fas ورابطه النوعي Fas ligand في سرطان الخلايا الانتقالية للمثانة البولية == Cytoplasmic expression of matrixmetalloproteinases (MMPs) Vs Tissue inhibitor of metalloproteinases (TIMP - 1, - 2) and expression of death receptor (Fas) , and it's specific ligand (FasL)in Transitional cell Carcinoma of the urinary bladder

اسم المؤلف: مي خليل اسماعيل
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الاحياء المجهرية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: صممت هذه الدراسة باستخدام 36 نموذجا نسيجيا مطمورا بشمع البرافين ماخوذا من مرضى مصابين بسرطان الخلايا الانتقالية في المثانةTransitional cell carcinoma (TCC ) بالاضافة الى 10 نماذج نسيجية طبيعية ماخوذة من معهد الطب العدلي . النماذج جميعها خضعت لتقنية التصبيغ الكيميائي النسيجي المناعي Immunohistochemistry للتحري عن التعبير السايتوبلازمي لانزيمات MMP - 2 وMMP - 9 ومثبطاتها النسيجية TIMP - 1 وTIMP - 2 فضلا عن التحري عن التعبير الموضعي للحامض الرايبي الرسول mRNA لكل من مستقبل الموت Fas ورابطه النوعي FasL باستخدام تقنية التهجين الموضعي In situ hybridization .اظهرت نتائج هذه الدراسة ان نسبة اصابة الذكور الى الاناث بـTCC هي 1 : 3 وان معدل اعمار المصابين كان 60 سنة . واعتمادا على نتائج التصبيغ الكيميائي النسيجي المناعي اظهرت النتائج وجود زيادة معنوية في التعبير السايتوبلازمي عن MMP - 2(P<0.05) يقابلها انخفاض معنوي في التعبير عن TIMP - 2 في الانسجة السرطانية مقارنة بالانسجة الطبيعية (P<0.05) . وعندما صنفت النماذج السرطانية اعتمادا على التغيرات النسيجية المرضية وجد ان كلا من انزيمي MMP - 2 وMMP - 9 يملكان علاقة ايجابية بتطور درجات الورم Tumor grades اذ يزداد التعبير السايتوبلازمي عن هذين الانزيمين كلما ازدادت درجة الورم (p<0.05) ، (p<0.05) بالتتابع . الا انه لم تظهر اية فروقات معنوية في التعبير عن هذه الانزيمات ومثبطاتها بتطور مرحلة الورم Tumor stages (p>0.05) .اما نتائج التعبير الموضعي للحامض الرايبي الرسول لكل من مستقبل الموت Fas ورابطه النوعي FasL فقد اظهرت زيادة معنوية في التعبير عنهما في الانسجة السرطانية عندما قورنت بالانسجة الطبيعية (P<0.05) و(P<0.05) بالتتابع كما لوحظ ان تعبير الخلايا السرطانية الانتقالية عن FasL يتناسب طرديا مع تقدم كل من درجة الورم ومرحلته Tumor grade and stage فهناك فرق معنوي في التعبير عن FasL بين الدرجة الاولى والثالثة (P<0.05) وبين المرحلة T1 وT2(p<0.05 ) .اما تعبير هذه الخلايا عن المستقبل Fas فقد لوحظ انه يتناسب عكسيا مع تطور درجات الورم ومراحله فهناك فرق معنوي في تعبير هذه الخلايا عن Fas بين درجة واخرى (p<0.05) وبين مرحلة واخرى (p<0.05) . في الوقت الذي لم يظهر فيه تعبير الخلايا اللمفاوية عن Fas وFasL اختلافا مع تطور درجات الورم ومراحله(P>0.05) و(P>0.05) بالتتابع .وعندما قورنت المعلمات الثمانية احصائيا مع درجات تطور الورم ومراحله ظهرت علاقة طردية معنوية بين MMP - 2 ودرجة الورم (P<0.05) وبين MMP - 9 ودرجة الورم ومرحلته (P<0.01) و(p<0.05) على التوالي . كما لوحظت علاقة طردية عالية المعنوية في تعبير الخلايا السرطانية عن FasL مع تقدم درجة الورم ومرحلته (P<0.01) و(P<0.01) على التوالي .من هذه الدراسة نستنتج ان فرط التعبير عن كل من MMP - 2وMMP - 9 وFasL له علاقة بتقدم اورام TCC واجتياحها. | This study was designed by using 36 paraffin embedded tumor tissues obtained from TCC patients , and 10 normal bladder tissues obtained from forensic medicine institute . All specimens undergone to Immunohistochemistry technique to investigate the cytoplasmic expression of MMP - 2, MMP - 9 and their tissue inhibitors TIMP - 1 and TIMP - 2 ; in addition to the in situ mRNA expression of each death receptor (Fas) and its specific Ligand (FasL ) by using in situ hybridization technique. This study showed that male to female infection ratio was 3 : 1 and the mean age of patients was 60 years . Regarding immunohistochemical staining ; MMP - 2 cytoplasmic expression showed significant increase (P<0.05) with significant TIMP - 2 dicrease in tumor tissues compared with normal tissues (P<0.05).According to the histopathological criteria of malignant tissues ; MMP - 2 and MMP - 9 showed a positive relation with tumor grade progression ; so cytoplasmic expression of there enzymes was increased with tumor grade increase (p<0.05) , (p<0.05) respectively ; but there was no significant difference in there enzymes and their inhibitors expression with tumor stage progression (p>0.05).Rgarding in situ mRNA expression of Fas and Fas L ;results of this study reveled that a high significant expression in malignant tissues compaired with normal tissues (p< 0.05 ), (P > 0.05) respectively .Moreover ,FasL expression on transitional malignant cells has a linear increase with tumor grade and stage progression ; there was a significant difference in FasL expression between grade I and grade III(P < 0.05) and between stage T1 and T2 (P < 0.05) . while we found an inverse relation between Fas expression on these cells and tumor grades and stages progression ; there was a significant difference among grades and among stages (P < 0.05) , (P < 0.05) respectively. while there was no significant differences in Fas /FasL expression on lymphocytes and tumor grade and stage progression (P>0.05), (P>0.05) respectively. When we statistically compare the eight markers with tumor grades and stage ; we showed a significant linear relation between MMP - 2 and tumor grade (p<0.05) ; also between MMP - 9 and tumor grade and stage (p<0.01), (p<0.05) respectively. On the other hand , a highly significant liner relation was showed between Fas L expression on transitional malignant cells tumor grade and stage progression (p<0.01) , (p<0.01) respectively .From this study we conclude that overexpression of MMP - 2 , MMP - 9 and FasL are correlated with TCC invasion and progression

دراسات وراثية خلوية ومناعية لمرضى التهاب القولون التقرحي == Cytogenetical and Immunological Studies of Ulcerative Colitis

اسم المؤلف: زينب محمد طاهر جعفر الملا حسن
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تضمنت الدراسة الحصول على عينات الدم المحيطي والخزع النسيجية الماخوذة من المرضى المصابين بالتهاب القولون التقرحي المزمن والمرضى المصابين بسرطان القولون، ومن الجنسين كليهما، ومن مختلف الاعمار. تم سحب حوالي 10 مل من دم المرضى وقسمت العينة على ثلاثة اقسام، القسم الاول استعمل لاجراء الدراسات الوراثية الخلوية. والقسم الثاني لاجراء دراسات البيولوجيا الجزيئية. والقسم الثالث لاجراء الدراسات المناعية. اجريت الدراسات الوراثية الخلوية من اجل التعرف على التغييرات التي قد تطرا على المقاييس الوراثية الخلوية المتمثلة بقياس معامل الارومةBlastogenic index ، ومعامل الانقسام Mitotic index، ومعامل التضاعفReplicative index ، واختبار التبادل الكروماتيدي الشقيقي Sister chromatid exchange، واختبار تردد الطفرة Mutation Frequency. وقد تم ذلك من زرع خلايا الدم المحيطي في الوسط الزرعي الحاوي على المادة المعلمة (Brdu - 5) والمادة المشطرةA) PH). اوضحت النتائج وجود انخفاض في المقاييس الوراثية الخلوية المتمثلة بمعامل الارومة، ومعامل الانقسام، ومعامل التضاعف. بينما لوحظ ارتفاع في المعدلات التلقائية في التبادل الكروماتيدي الشقيقي لمرضى التهاب القولون التقرحي وسرطان القولون قياسا بالاصحاء. كما ولوحظ هذا الارتفاع في معدلات التبادل الكروماتيدي الشقيقي عند المعاملة بالعقار الميثوتركسيت، اذ لوحظ وجود خلايا نامية في تراكيز واطئة من عقار الميثوتركسيت.اما عن ا لجانب البايولوجي الجزيئي فقد تم قياس تراكيز الحوامض النووية المتمثلة بما يلي : الحامض النووي الرايبوزي (RNA) والحامض النووي المزدوج الشريط ) (dsDNAوالحامض النووي الاحادي الشريط (ssDNA) وذلك بتنميتها في الوسط الزرعي في اوقات حضانة مختلفة (الزمن صفر، ثم بعد24 ساعة ، ثم بعد48 ساعة ، ثم بعد 72 ساعة من الحضانة ). اوضحت النتائج وجود اضطراب في نمو الخلايا الماخوذة من مرضى التهاب القولون التقرحي عند القياس بالاصحاء . كذلك تم قياس تراكيز الحوامض النووية المذكورة اعلاه في الخلايا المنماة في تراكيز عالية من عقار الميثوتركسيت والمتمثلة بتركيز 1 مايكروغم / مليلتر و2 مايكروغم / مليلتر لكل من المرضى والاصحاء بعد تنميتها لمدة حضانة 72 ساعة. اذ لوحظ عدم وجود فروقات معنوية لهذين التركيزين بين الاصحاء والمرضى. اما فيما يتعلق بنتائج التهجين في الموقع in situ hybridiza¬tion لغرض الكشف عن التعبير الجيني للجين الكابح للورم P53 والجين المثبط للموت المبرمج Bcl - 2 ، اذ تم اخذ الخزع النسيجية من المرضى المصابين بالتهاب القولون التقرحي المزمن وسرطان القولون وقياسها بالاصحاء. اوضحت النتائج وجود علاقة بين المورثين في مرضى التهاب القولون التقرحي وسرطان القولون عند قياسهما بالاصحاء، اذ اعطى الجين الكابح للورم نسبة 66 % في الانسجة المصابة بالتهاب القولون التقرحي قياسا بسرطان القولون وهذا يوضح حصول طفرات تراكمية في الجين الكابح للورم P53 والذي يعطي مؤشر على التقدم نحو التسرطن ، وكذلك الحال مع الجين Bcl - 2 الذي اوضح زيادة بالتعبير الجيني لهذا الجين في النماذج النسيجية لمرضى التهاب القولون التقرحي قياسا بسرطان القولون والاصحاء. ان التحري عن جين P53 يعطي مؤشرا عن الطفرات التراكمية او الشذوذ في فعالياته ويمكن الاستفادة منه في اعتباره قيمة تشخيصية وانذارية. اما بالنسبة للجانب المناعي فقد استخدمت فحوص مناعية عدة متمثلة بقياس الكلوبيولينات المناعية (IgG , IgA , IgM)، والعامل المتمم (C3 & C4) وفحص الاضداد الذاتية لسايتوبلازم الخلايا العدلة (ANCA) Anti neutrophile cytoplasmic antibodies والذي يشمل c - ANCA والذي اعطى حوالي 50% نتيجة موجبة من مجموع العينات، وفحص p - ANCA والذي اعطى حوالي 50% نتيجة موجبة، وفحص الاجسام المضادة الذاتية للمتقدرات (AMA) الذي اعطى حوالي 48% نتيجة موجبة وفحص الاضداد المناعية الذاتية للشريط المزدوج للحامض النووي منقوص الاوكسجين dsDNA)) الذي اعطى 43% نتيجة موجبة، وفحص اضداد شحم القلب (Anticardiolipin ) الذي اعطى 40% نتيجة موجبة من مجموع العينات.اوضحت نتائج الفحوصات المناعية ارتفاع نسب الكلوبيولينات المناعية والعامل المتمم في مصل مرضى التهاب القولون التقرحي وسرطان القولون قياسا بالاصحاء وعلى مستوى احتمالية (P ≤ 0.01). ان نتائج الفحوصات المناعية المستعملة في هذه الدراسة تفسر وجود اضداد ذاتية في مصل مجاميع المرضى المصابين تحت الدراسة. وهذا يوضح كون المرض يمكن ان يعزى في جانب منها الى اسباب مناعية ذاتية. | The investigation has been done on the peripheral blood and biopsy samples which drawn from patients suffered from ulcerative colitis & colon cancer , the samples were taken from female and male of different ages . The collected blood samples were about 10 ml &each sample was divided into 3 parts , the first part used for cytogenetic studies,the second part used for molecular studies & the last part used for immunological studies . The cytogenetic studies has been done in order to define the damaging effect of the disease and the effect of the drug (methotrexate ) on the peripheral blood lymphocytes . these damages were manifested through the significant reduction in the blastogenic index (BI ) , mitotic index ( MI ) , & replication index ( RI ) . This accompanied by significant increase in the sister chromatid exchange ( SCEs ) . In addition to investigate the mutation fraction in the cells cultured in selective medium containing different concentration of the drug . The results also showed presence of mutant cells that can grow in increasing concentrations of methotrexate . The molecular studies include measuring the concentrations of different types of nucleic acids ( dsDNA , ssDNA , RNA ) done by culturing the peripheral blood cells in different incubation times which include T 0 , T1 ( 24 hrs ) , T2 (48hrs ) , T3 (48 hrs ) & T4 (72 hrs ) . The results indicate disturbance in cell cycle comparing with healthy individuals . There was no significant differences in types of nucleic acids between patients & controls , when culturing the resistant cells of blood lymphocytes in high concentrations of the MTX drug ( 1 μg/ ml , 2 μg / ml ) . On the levels of in situ hybridization , the colonic biopsies which collected from patients of ulcerative colitis and colon cancer were examined for gene expression of P53 gene and Bcl - 2 gene . The results indicated accumulated mutations in P53 gene in the inflammed colonic biopsies , this result give an indication for progression of carcinogenesis .While on the level on Bcl - 2 , the results showed increasing in the activity of the gene , resulting in increase in gene expression of Bcl - 2 gene . The gene expression of Bcl - 2 in inflamed colonic tissues were approximately similar to gene expression in tissues of colon cancer . this indicate that the chronic inflammation of UC may ultimately infected with colon cancer . The detection of P53 gene and Bcl - 2 gene in chronic ulcerative colitis give early detection for diagnostic & therapeutic and monitering purposes . The immunological studies conducted to insight into immunological disturbance associated with clinical expression of ulcerative colitis of Iraqi patients and to provide a locally made easy diagnostic tests that can be used in routine work and to study the recent serological markers , that may help in the diagnosis of IBD . The immunological profiles of the patients of UC were studied using different parameters . To assess the importance of antineutrophile cytoplasmic antibodies ( ANCA ) were found in enzyme linked immunoassay ( ELISA ) , for anti - myeloperoxidase (anti - MPO ) antibodies as (P - ANCA) and anti - propteinase - 3 (anti - PR - 3 ) antibodies for ( C - ANCA ) . The C - ANCA test give 50 % positive results , while the P - ANCA test give 55% positive results . The anti - mitochondrial M - 2 antibody was estimated in sera of UC patients and gives 48% positive results . The other serological marker used was the double strand DNA antibody and give 43 % positive results . Also the anticardiolipin antibody was examined and the test give 40 % positive results and this result indicate presence IgM / IgG concentrations in the sera of patients . The levels of immunoglobulins that include ( IgG , IgM , IgA ) as well as some of complement components ( C3 , C4 ) were used in estimation in the sera of the studied groups . The results showed an increase in the levels of immunoglobulins and the complement concentrations at levels of P ≤ 0.01 . The results of immunological markers in this study explained presence of auto antibodies and emphasized by increasing levels of immunoglobulins in the sera of the patients

دور بعض المتغيرات المناعية والاصابات الفيروسية في احداث الاجهاضات العفوية المفردة والمتكررة == The role of some immunological changes and some viral infection in single and recurrent spontaneous abortion

اسم المؤلف: رنا سعدي عبود كاظم
اسم المشرف: غنيمة صادق محمد | جاسم طعمة الخفاجي
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: لغرض تسليط الضوء على بعض المتغيرات المناعية والهرمونية وتشخيص بعض انواع الفيروسات المرافقة لحالات الاجهاض العفوي المفرد والمتكرر ، تمت دراسة (90) امراة تعرضن لحدوث اجهاضات عفوية مفردة ومتكررة غير مشخصة السبب ، (20) منهن تعرضن للاجهاضات العفوية المفردة خلال الاشهر الاولى من الحمل ، (10) منهن تعرضن للاجهاضات العفوية المفردة خلال الاشهر الثانية من الحمل ، (40) منهن تعرضن للاجهاضات العفوية المتكررة خلال الاشهر الاولى من الحمل ، (20) منهن تعرضن للاجهاضات العفوية المتكررة خلال الاشهر الثانية من الحمل ، اجريت المقارنة مع (30) امراة ، (15) امراة ذات حمل طبيعي و(15) امراة غير حوامل وبالفئات العمرية نفسها ، وعدت مجموعة السيطرة.بينت الدراسة الحالية النتائج الاتية : 1 - ارتفاع مستويات الاضداد الذاتية لدى النساء ذوات الاجهاض العفوي المفرد والمتكرر اذ سجل لديهن : ا - ارتفاع مستويات اضداد شحم القلب Anticardiolipin antibodies (ACA) وبصورة معنوية عالية (P<0.01) في مصول النساء المجهضات كافة عند مختلف مراحل الحمل قياسا بمجاميع السيطرة ( النساء الحوامل الاصحاء والنساء غير الحوامل ). ب - لوحظ هنالك ارتفاع معنوي عالي (P<0.01) في مستويات اضداد البروتينات السكرية نوع بيتا - 1 الصنف (IgM) β2 - GP1 - IgM عند الموازنة ما بين مجاميع النساء المجهضات كافة عند مختلف مراحل الحمل ومجاميع السيطرة ( النساء الحوامل الاصحاء والنساء غير الحوامل ).ج - لوحظ ارتفاع معنوي عالي (P<0.01) في مستويات اضداد البروتينات السكرية نوع بيتا - 1 الصنف (IgG) β2 - GP1 - IgG عند الموازنة ما بين مجاميع النساء المجهضات كافة عند مراحل الحمل المختلفة ومجاميع السيطرة (النساء الحوامل الاصحاء والنساء غير الحوامل). ء - ارتفاع مستويات اضداد الشريط المزدوج للدنا (Anti - dsDNA) وبفوارق معنوية عالية (P<0.01) لدى مجاميع النساء المجهضات كافة عند مختلف مراحل الحمل قياسا بمجاميع السيطرة ( النساء الحوامل الاصحاء والنساء غير الحوامل ).هـ - ابدت (14) امراة من المجموع الكلي للنساء المجهضات (15.6)% تفاعلا موجبا للاضداد النووية (ANA) بالقياس مع نساء السيطرة اللاتي كن جميعهن سالبات لهذين الاختبارين.2 - ارتفاع مستويات كل من : (IL - 2 , IFN - γ , TNF - α) وبفوارق معنوية عالية (P<0.01) في مصول النساء المجهضات كافة عند مراحل الحمل المختلفة قياسا بمجاميع السيطرة (النساء الحوامل الاصحاء وغير الحوامل).3 - لوحظ هنالك انخفاض معنوي عالي (P<0.01) في مستويات كل من : (IL - 10)، و(IL - 4) في مصول النساء ذوات الاجهاضات العفوية كافة عند مراحل الحمل المختلفة قياسا بمجاميع السيطرة ( النساء الحوامل الاصحاء وغير الحوامل).4 - لوحظ ارتفاع معنوي عالي (P<0.01) في مستويات كل من الغلوبيولينات المناعية (IgM,IgA,IgG) في مصول النساء ذوات الاجهاضات العفوية كافة عند مراحل الحمل المختلفة قياسا بمجاميع السيطرة ( النساء الحوامل الاصحاء وغير الحوامل).5 - لوحظ هنالك ارتفاعا معنويا عاليا (P<0.01) في مستوى جزء المتمم الثالث والرابع (C4 , C3) لدى النساء المجهضات كافة عند مراحل الحمل المختلفة قياسا بمجاميع السيطرة ( النساء الحوامل الاصحاء وغير الحوامل).6 - بلغت نسبة انتشار اضداد داء المقوسات Anti - Toxoplasma Ab الصنف (IgM) في 18 حالة (20)% من المجموع الكلي للنساء المجهضات عند مختلف مراحل الحمل في حين لوحظ وجود (32) حالة %(35.6) من المجموع الكلي للنساء المجهضات يمتلكن اضداد نوعية لداء المقوسات صنف (IgG) . 7 - بلغت نسبة انتشار اضداد فيروس مضخم الخلايا (CMV) الصنف ((IgG في (12) حالة (13.3)% من المجموع الكلي للنساء المجهضات عند مختلف مراحل الحمل ، في حين لوحظ وجود اضداد فيروس مضخم الخلايا صنف (IgM) في (25) حالة %(27.8) من المجموع الكلي للنساء المجهضات. 8 - وجود الاضداد النوعية صنف (IgM) لفيروس الحميراء (Rubella virus) في (10) حالات (11.1)% من المجموع الكلي للنساء المجهضات عند مختلف مراحل الحمل في حين لوحظ وجود اضداد فيروس الحميراء صنف (IgG) في 21 حالة %(23.3) من المجموع الكلي للنساء المجهضات.9 - بلغت نسبة انتشار الاضداد النوعية صنف (IgM) لفيروس القوباء البسيط (HSV 1 and 2) في 4 حالات (4.4)% من المجموع الكلي للنساء المجهضات عند مختلف مراحل الحمل .10 - لوحظ وجود ارتفاع معنوي (P<0.05) في مستوى الهرمون المحفز للجسم الاصفر(LH hormone) لدى مجاميع النساء المجهضات كافة عند مختلف مراحل الحمل قياسا بمجاميع السيطرة (النساء الحوامل الاصحاء وغير الحوامل).11 - ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين (Prolactin hormone) بصورة معنوية عالية (P<0.01) في مصول النساء المجهضات كافة عند مختلف مراحل الحمل قياسا بمجاميع السيطرة (النساء الحوامل الاصحاء وغير الحوامل).12 - وجود علاقة ترابطية ليست ذات دلالة معنوية (P>0.05) ما بين اضداد شحم القلب (ACA) وكل من الحركيات الخلوية (IL - 2 , IL - 4 , IL - 10, IFN - γ ,TNF - α) وكذلك ما بين اضداد الشريط المزدوج للدنا (Anti - dsDNA) ،والحركيات الخلوية قيد الدراسة.13 - وجود علاقة ترابطية ليست ذات دلالة معنوية (P>0.05) ما بين هرمون الـ (LH) والحركيات الخلوية قيد الدراسة ,وكذلك ما بين هرمون البرولاكتين وكل من (TNF - α وIFN - γ وIL - 2 و(IL - 10، في حين لوحظ وجود علاقة ترابطية ذات قيمة معنوية (P<0.05) ما بين هرمون البرولاكتين و(IL - 4) .14 - لوحظ وجود اصابات مشتركة ما بين اضداد شحم القلب (ACA) والاصابات الفيروسية، وكذلك وجود اصابات مشتركة ما بين الانواع المختلفة للعوامل الخمجية في هذه الدراسة.س | To shed light on some immunological ,hormonal changes and identification of some viruses that are accompanied to single and recurrent abortion . The study were done on (90) undiagnosed aborted women at different stage of pregnancy. (20) had single abortion during first trimester of pregnancy , (10) had single abortion during second trimester of pregnancy , (40) had recurrent abortion during first trimester of pregnancy , and (20) had recurrent abortion during second trimester of pregnancy . The comparisons were done with (30) women , (15) had normal pregnancy and (15) unpregnant women at the same ages and considered as control groups .The results of this study showed : 1. Increased autoantibodies levels in women that had spontaneous abortion which is : A. Highly significant increased (P<0.01) in anticardiolipin antibodies (ACA) levels in the serum of aborted women at different stages of pregnancy , compared with control groups (healthy pregnant and non pregnant women).B. Highly significant increased (P<0.01) in the level of β2 - glycoprotein 1 type (IgM) (β2 - GP 1 - IgM) when compared between all groups of aborted women at different stages of pregnancy and control groups (healthy pregnant and non pregnant women).C. Highly significant increased (P<0.01) in the level of β2 - glycoprotein 1 type (IgG) (β2 - GP 1 - IgG) when compared between all groups of aborted women at different stages of pregnancy and control groups (healthy pregnant and non pregnant women).D. Highly significant increased (P<0.01) in the level of anti - double stranded DNA (anti - dsDNA) in all groups of aborted women at different stages of pregnancy ,compared with control groups (healthy pregnant and non pregnant women).E. (14) (15.6)% from total test of aborted women showed positive reaction to antinuclear antibodies (ANA) compared with control groups which were negative to this test. 2. Highly significant increased (P<0.01) in the levels of (TNF - α , INF - δ , IL - 2) in serum of all aborted women at different stages of pregnancy ,compared with control groups (healthy pregnant and non pregnant women).3. Highly significant decreased (P<0.01) in the levels of (IL - 10, IL - 4) in serum of women that had spontaneous abortion at different stages of pregnancy ,compared with control groups (healthy pregnant and non pregnant women).4. Highly significant increased (P<0.01) in the levels of immunoglobulins (IgG,IgA,IgM) in serum of women that had spontaneous abortion at different stages of pregnancy ,compared with control groups (healthy pregnant and non pregnant women).5. Highly significant increased (P<0.01) in the levels of complement component (C3,C4) in all aborted women at different stages of pregnancy ,compared with control groups (healthy pregnant and non pregnant women).6. Antitoxoplasma antibodies (IgM) were found in (18) (20)% from total aborted women at different stages of pregnancy ,while found in (32) (35.6)% from total aborted women have antitoxoplasma antibodies (IgG). 7. Anti CMV antibodies type (IgM) were found in (12) (13.3)% from total aborted women at different stages of pregnancy ,while anti CMV antibodies type (IgG) were found in (25) (27.8) % from total aborted women .8. AntiRubella antibodies type (IgM) were found in (10) (11.1)% from total aborted women at different stages of pregnancy ,while antiRubella antibodies type (IgG) were found in (21) (23.3)% from total aborted women .9. Anti (HSV 1,2) antibodies type (IgM) found in (4) (4.4)% from total aborted women at dofferent stages of pregnancy.10. Significant increased (P<0.05) in the levels of LH hormone was found in all aborted women at different stages of pregnancy ,compared with control groups (healthy pregnant and non pregnant women).11. Highly significant increased (P<0.01) in the levels of prolactin hormone in serum of all aborted women at different stages of pregnancy ,compared with control groups (healthy pregnant and non pregnant women).12. There was a correlation between (ACA) and each of cytokines (TNF - α , INF - δ , IL - 8 , IL - 10 , IL - 4) but this correlation was non significant (P>0.05) and also between anti - dsDNA and all cytokines tested.13. There was non significant correlation (P> 0.05) between LH hormone and all cytokines tested and also between prolactin hormone and each of (TNF - α , INF - δ , IL - 2 , IL - 10) , while there was significant correlation (P<0.05) between prolactin hormone and (IL - 4). 14. There was Co - infection between (ACA) and infectious agents and also between different types of infectious agents in this study.

دراسة مرضية وجزيئية لبكتريا Helicobacter pylori المعزولة من المرضى المصابين بالقرح المعدية والمعوية == Pathological and Molecular study on Helicobacter pylori isolated from patients with gastric and duodenal ulcers

اسم المؤلف: رباب قاسم محمد الصكر
اسم المشرف: ضحى سعد صالح | اياد محمد علي فاضل
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: جمعت80 خزعة نسيجية من المرضى المصابين بامراض القرح المعدية والمعوية، اظهرت نتائج الاختبارات النسيجية المرضية هيمنة التهاب المعدة المزمن بنسبة %35 واتت قرحة المعدة ثانية بنسبة %22.5.اظهرت الدراسة كفاءة اختبار اليوريزالسريع في التحري عن هذه الجرثومة اذ استطاع ان يثبت وجود هذه الجرثومة في 62 خزعة نسيجية واتت الاختبارات النسيجية المرضية ثانية حيث ظهرت جرثومة H.pylori في 47 خزعة نسيجية في حين تمكن الاستنبات البكتيري من الحصول على 42 عزلة بكتيرية.اثبت فحص الحساسية الدوائية تجاه عشر مضادات حيوية كفاءة المضادين الحيويين السيفوتاكسيم والريفامبسين في القضاء على هذه الجرثومة فقد كانت نسبة المقاومة لهما %10 واتى المضادان الحيويان التتراسايكلين والدوكسي سايكلين ثانية بنسبة مقاومة %20،%30 كانت نسبة المقاومة للارثرومايسين والكلارثرومايسين، فيما كانت نسبة المقاومة للاموكسيسلين %100 ونسبة المقاومة %80 لكل من المترونيدازول والسبروفلوكساسين اما الجنتامايسن فكانت نسبة المقاومة له %50.تم نمطت العزلات وراثيا باستعمال بوادىء متخصصة بالكشف عن قطعة الدنا التي تمثل المورث ure AB والمساوية الى 492زوج قاعدة لوحظ احتواء ثمان عزلات على هذا المورث فيما خلت العازلتان HP7 وHP9 من هذا المورث باستعمال تقنية الـ PCR.اظهرت نتائج النسق البلازميدي ان %50 من عزلات H.pylori تحوي بلازميدات، فقد احتوت العزلات (HP3, HP4, HP6, HP8) على بلازميدات صغيرة وامتلكت العزلتان (HP4,HP6) بلازميدا كبيرا فضلا عن بلازميدها الصغير فيما خلت العزلات الباقية من البلازميدات.اظهرت نتائج التحييد البلازميدي باستعمال صبغة بروميد الاثيديوم بوصفها مادة محيدة وبتركيز 3000 مايكوغرام/ مليليتر فقدان العزلة HP4 بلازميدها الكبير والصغير نتج عن ذلك فقدان تلك العزلة HP4صفة انتاج انزيم اليوريز وكذلك فقدانها المقاومة للمضادين الحيويين المترونيدازول Metronidazole والسروفلوكساسلين Ciprofloxacillin.اظهر التحول الوراثي Gentic transformation بين الدنا المستخلص من العزلة HP4 وبين العزلة HP1 التي عدت خلية كفوءة اكتساب الاخيرة صفة المقاومة للمترونيدازول اذ استطاعت ان تنمو على اوساط انتخابية تحوي 32 مايكوغرام/ مليلترمن هذا المضاد.اجريالتحول الوراثي ثانية بين دنا العزلة Hp4 وبكتريا تابعة لجنس اخر هي بكتريا Escherichia coli MM294 اظهرت نتائج هذه التجربة اكتساب بكتريا E.coli صفة انتاج انزيم اليوريزو المقاومة للمترونيدازول والسبروفلوكساسين من بكتريا H.pylori. | A 80 biopsies were collected from gastric & duodenal ulcers, showed dominance of chronic gastritis and gastric ulcers in aratio of %35 and %22.5, respectively.Rapid urease test, histopathological examination and cultural for detection of Helicobacter pylori, Showed the presence of this bacterium in 62 biopsies for urease test, in 47 biopsies for his topathological examination and in 42 biopsies in culture examination.Antibiotic susceptibility tests againt 10 isolates of H.pylori, Showed %10 resistance for cefotaxim & Rifampin, %20 resistance for Tetracyclin & Doxycyclin, %100 resistance for Amoxycillin, %80 resistance for Meteronidazole & ciprofloxacin and %50 resistance for Gentamicin.Genotyping by specific primer in PCR reaction for ureAB gene, Showed that 8 isolates were positive for this gene, where 2 isolates were negative.Plasmid profile for H.pylori isolatez Showed small single plasmid in each of HP3, HP4, HP6 and HP8 isolates and single small and larg plasmids for HP4 and HP6 isolates whereas other isolates were free of plasmids.Curing experiment for HP4 isolate by using ethidium bromide as acuring agent in aconcentration 3000 Mg/ ml, Showed the cured derivation lost their Urease production trait and resistance to meteronidazole & ciprofloxacin.Transformants resulted from transformation experiment between HP4 total DNA & HP1 as acompotent cell, Showed acquired ability to grow on selectve medium containing 32 Mg/ ml of metrronidazole.Another transformants, resulted from transformation experimeat between HP4 total DNA and Escherichia coli MM294 as acompetent cell, Showed acquired ability for Urease production & ciprofloxacin & Meteronidazole resistance.

حقوق المراة بين الشريعة الاسلامية والقوانين الوضعية == Women's Rights In The Islam Regime And The Laws Rights Of Work Comparative study

اسم المؤلف: هيفاء خشن جاسم العزاوي
اسم المشرف: اكرم عبد الله الجميلي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The dignity is universal not adverbial, but it is not understood in same meaning from age to age and from place to place . From this day we will use the term Democracy in all the wide world started from Greece in it's meaning , that means Public rule , this meaning in the past including in Greece that different meaning in modern age . As we explained before the Attitude of Islam that opinion of prophet Mohammed( God bless him ) in explanation the man , as individual in greeting him and rising his position, this greeting and this rising or change his situation, in his live or after his death . that he obligate on him the Responsibilities and giving him the rights . And because the Islam religion of the life and work , as well as religion of worshipThe man must live in society he must be cooperated with other members in the society . Also the subject of the study included explanation for the reality of the women and her participation with her brother man since going out to start the work , organizing workAnd the getting the fee out side the house and her participation in several fields economic and social and political in the contemporary , and through this explanationWe explain development for the position of the woman . The human Rights issues became as matters in touch with every people 's life , and states with its evolution . with differences of its civilization geography position and its political economic and social regimes . This Issue touch every human being as an individual with his nature and his structure . The nature of human being of double description because of , he is a human being , and social being in the same time that lead to find several respected confirmations , and the tone of this confirmations raised with new international situation . These confirmations have its reflections not only on the most constitutions , regional and national slandered of the women is an important human being in dispensable to erect the life and play a basic role in any progressed or undeveloped society and if this sight for a women is an axiom in our current world , but it is not the same in the previous periods . The human history fill of women's suffering from factor of enslavement and persecution , and tried top quash her humanity and contemn her dignity , than the man who dominated on all administration fall private and general affairs in the society and in the same prevented women to enter in to such fields ./ decreased from her interests , and ignored abilities in its arrangement . As a result of evolution of human society generally the women's position evaluated significantly .In the beginning of 19 century many women movement lead woman resistance against the factor of enslavement and persecution and asked to liberated and grant women her political lawful and economic rights and her equinity with man with all respects . No basic change happened relating with women's position in current age, but if there is decision for quality principles , on constitution today with out mention to equality among citizens and that is with text , there are nit any differentiation among them , no discrimination because of color face , language , or belief that is became as distinguished matter That human rights with its values and institutions is part of Arab current culture in spite of, value of justice equality solidarity and freedom .

الحريات الاكاديمية في النظم الديموقراطية والنظم الشمولية : دراسة مقارنة

اسم المؤلف: عماد صلاح عبد الرزاق الشيخ داود
اسم المشرف: وصال نجيب عارف العزاوي | فكرت نامق عبد الفتاح
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: Undoubtedly, it was customary to define Academic Freedom as the practice encompassing’’ The granting of professors and students in the academic institution the right for follow - up of research, teaching and publishing without control, monitoring or trusteeship by the university institution or the relevant official bodies”. Such academic freedoms are deemed a brand of civil rights for individuals enjoying them within the legally recognized limits in, generally all countries, particularly those democratic countries. However, Academic Freedoms, in their broader range, embrace the custody of ensuring a warranty for independence of universities from external influences as well as for enjoying autonomy in the management of their affairs. Besides, Academic Freedoms mean protecting the academician against arbitrary or coercive measures of service laying off without recourse to the stipulations safeguards, within the academic institution, for individual security as to guarantee his personal safety and humanitarian mission for the service of higher education procession for the purpose of achieving through him , the right guidance of university administration.It is to be noted that the terminology of Academic Freedoms is derived from the general concept of freedom. You would behold within their folds an approach to various brands of general freedoms which are, consecutively, Freedom of Belief, Opinion, Meeting and Education.Each of such freedoms realizes an articulation of the concept of academic freedom. However, they are indispensable for absolute total definition, particularly the latter, I.E. freedom of Education or Teaching /Learning which has, for long, been a matter of protest especially in constitutional provisions, as being a constitutional acknowledgement for Academic Freedom. Historically (as sequence of dealing with the topics of this study) it is observed that Academic Freedoms as a practice (not as a terminology or as a concept for definition) was known over the succeeding chronological periods of humanity is life since ancient Babylonian and pharonic eras whose early cultures were greatly concerned with this practice and with establishing schools for higher education. It was a practice as well as an action program with sustained development, over succeeding eras, particularly the Greek and Roman eras with its climax in the Arab - Islamic state. Many intellectuals and scientists in the broad expanse of this state worked in the domain of sciences, know ledges and all ’walks’’ of cognizance. This is a positive and live indication of a clear vision with respect of the practice of Academic Freedoms, although (as afore - cited) the terminology had not crystallized as a concept. It is to be noted, that medieval and post medieval Europe witnessed the genesis of the university in its modern concept. This opened the path for the need to rely on the practice of teaching science freely in spite of (cross - disputes) during those eras between influential bodies and men of cognizance which culminated in regrettable incidents. This was in view of the fact that research beyond the known and approved limits were deemed a mere novelty. This, however, did not block the development of academic practice and adoption of the ’paths’’ of Academic Freedoms whose concept crystallized within the western academic institution, particularly the German institution in the nineteenth century culminating in the constitutional acknowledgement in Germany in this new brand of special freedom known as Academic Freedoms. It is to be noted that the hegemony of ideologies and political systems attempts at hegemony over academic thinking led to retreats within the academic institutions administration, waiving its independency, distancing from pattern of prudent administration and boosting of modes of university deviation (corruption)in its lobbies with consequent deterioration of scientific research level and occurrence of discrepancy between universities in advanced countries which recognize university independence and universities of third world countries in which state hegemony and excessive might over other institutions. We witness ,on the other hand, that the status of Academic Freedoms in other universities of other states are undergoing , now and then , a deterioration in the actions of the a fore - cited type of freedoms. This is due to Coup Detats, occupations, economic changes, political changes, repercussions of crises or impact of incidents with consequent suffering of the academic institution and its personnel not only in third world countries and highly centralized states but, oftentimes, and even in established democracy. Such a matter is treated in the folds of this study by adopting “Comparative Approach” and “Case style of study” as a basis for its study.The following were hypothized : With the expansion of democracy’s area and adopting the culture of Human Rights as well as of general / special freedoms in Nordic countries the patterns of reliance on sound implementation of the basics of good management at all levels, particularly in official and private institutions, of which the academic institution in those countries is one. The consequence is the realizations .of progress, escalation of the styles of scientific research and sustained work of academic institutions. In contrast in the countries of the south, there is retreat and recession in such independency as well as retreat in the results of scientific research and huge drain of brains with adverse consequences that led to degradation of the work of universities. This study attempted in its fold to remedy the foreign elaboration in order to reach a set of conclusions and recommendations as summarized hereunder : 1. Academic freedoms are deemed a wide concept which has not been, as yet, fully acquainted with.2. The concept is independent of all brands of known general freedoms. It is deemed a brand of special freedom.3. It means as a concept, a neutrality that frames researches and style of acquiring science. 4. The plurality of paths of knowledge and arriving at results by multiple methods is deemed an objective of academic freedoms.5. The release of academic freedoms means the release for programs that deter the drain of brains.6. One of the fundamental issues sponsored by the principles of Academic Freedoms is the good governance of special institutions, inclusive of universities.The recommendations are summarized as follows : 1. The works of Academic Freedoms requires the exit of the state as the “Guard “type to the “Sponsor” type.2. The understanding, in its broadest range, of the Academic Freedoms means action towards propagating the culture of human rights in society.3. Planning for teaching is a necessity of Academic Freedoms.4. Academic Freedoms stipulate the implementation of the fundamentals of rational government in university management.5. The basis of Academic Freedoms concept is safeguarding the sustained work of the academician with no threat of dismissal from service.6. The establishment of regional and international organizations for defence of Academic Freedoms is deemed a prerequisite. 7. Instead of multiple proclamations for academic freedom, recourse is to be sought for an international treaty (similar to that for rights of the child and the woman) that would unify legislations for defense of Academic Freedoms.These were the major points for remedy by the study and the conclusions. Therefore arrived at in accordance with the research’s plan) which shall clarified in detail in the annexed” index of topics”)

ظاهرة فراغ السلطة في دول عالم الجنوب الاسباب والنتائج == The authority absence phenomena in the Southern Countries World Causes & Results

اسم المؤلف: اسراء علاء الدين نوري
اسم المشرف: مها عبد اللطيف حسن الحديثي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: مما لاشك فيه ان كل ظاهرة من ظواهر الحياة انما تكون عرضة لمؤثرات داخلية وخارجية في نفس الوقت ، وقد تتفاعل هذه المؤثرات فيما بينها لتشكل حالة واضحة من التاثير تجسد طبيعة هذه الحالة واتجاهاتها الرئيسية ، واذا ما طبقنا هذا الكلام على طبيعة النظم الاجتماعية والسياسية فاننا نجدها عرضة وبصورة دائمة لهذه المؤثرات والمتغيرات ، ودول عالم الجنوب تقدم لنا نموذجا واضحا لمدى قوى وحجم تاثير المتغيرات الداخلية والخارجية في طبيعة نظمها السياسية ، ومنذ مدة طويلة ابتدات من المرحلة الاستعمارية وفي جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية .واتجهت الانظمة السياسية في دول عالم الجنوب نحو السلطوية وتركيز السلطة في يد فئة صغيرة ونمو نفوذها وممارستها مع تطور هذه الانظمة في بناء السلطة السياسية ، والتي من ابرز مظاهرها قمع القوى السياسية الساعية اليها وتصفية وجودها على ساحة العمل السياسي او تحجيم تاثيرها في الحياة السياسية ، واجهاض مطالب المشاركة السياسية ، والاعتماد على العنف السياسي في تصرفات السلطة السياسية تجاه مجتمعاتها .وان ما دفع لاحتكار السلطة في يد فئة صغيرة في هذه الانظمة هو الاطار الذي جرى بموجبه ممارسة السلطة السياسية ، وطبيعة التنظيم الدستوري الذي تم اقراره للسلطة ، حيث تعززت مكانة القابضين على السلطة ومركزها السياسي ومع تطور البناء الدستوري لهذه الانظمة ، حتى وصلت الى موقعها السياسي والدستوري القائم في هيئة الانظمة السياسية وفي نطاق الحياة السياسية لدول عالم الجنوب بشكل عام .ومع التطور التدريجي لمكانة الفئة الحاكمة ونمو تاثيرها وسلطانها السياسيين في هياكل وبنى ومؤسسات هذه الانظمة واساليب واليات عملها ، وبالتالي اكتسابها النفوذ المطلق والسلطات الواسعة وحصولها على التفوق التام على جميع المؤسسات السياسية سواء كانت الحكومية او التمثيلية او الوسيطة ، ثم التحول الكامل لهذه الانظمة صوب الشخصانية في الحكم والتي من شانها نفي ومصادرة اي شكل من اشكال الممارسة السياسية من جانب القوى والتنظيمات السياسية في الحياة السياسية . وتقترن بالسلطة السياسية في دول عالم الجنوب بعدد من الممارسات السلطوية في الحكم ، منها : 1. الهيمنة الكاملة على العملية السياسية بانفراد الرؤوساء بعملية اتخاذ القرارات السياسية وتقرير السياسات .2. عدم بناء المؤسسات السياسية والتقليل من اهمية المؤسسات السياسية القائمة وتجاوزها من اجل استمرار الهيمنة الشخصية للرؤوساء والمحافظة على نفوذهم .3. الارتكاز والدوران في دائرة العلاقات الشخصية في عملية صنع القرارات السياسية والسياسات العامة .4. اشاعة ثقافة الخضوع وتنمية الشعور بالتبعية لدى المواطنين بدلا من المساهمة النشطة في ادارة شؤون الحكم والسياسة .5. الاستخدام الواسع للعنف والقوة في مواجهة القوى والتنظيمات السياسية الساعية الى المشاركة والممارسة السياسية .6. اغفال قواعد الشرعية الدستورية واللجوء الى الممارسات الشخصية في الحكم والسلطة .وتعاني دول عالم الجنوب من ظاهرة فراغ السلطة والتي من اهم اشكالها وصورها مشكلة بناء الوحدة والوطنية والتكامل القومي ، وعدم شرعية النظم السياسية ، وانتهاكات حقوق الانسان ، والحروب الاهلية والاعتماد على العنف والعنف السياسي من جانب السلطة والشعب ، وهذه القضايا كلها مترابطة بحيث ان بعضها هو سبب لقضايا وازمات ومشاكل اخرى . وان هذه المشاكل والازمات التي تعيشها مجتمعات دول عالم الجنوب تؤدي الى العنف السياسي والنقمة وحروب العصابات التي تجد لها ارضا خصبة في مثل هذه الاوضاع ، مما يسهم في خلق اجواء غير طبيعية تعيق عمل المؤسسات السياسية بل تشلها احيانا ، وهذا يؤدي الى ان تكون الدول ضعيفة وغير قادرة على ايجاد الحلول اللازمة لمثل هذه المشكلات والازمات . وهكذا عندما تعجز السلطة السياسية عن حماية المجتمع والدولة من التفكك وتلبية احتياجات مجتمعها ، تكون قد فقدت اسس وجودها ، حيث ان القابضين على السلطة يعملون على التحكم بها وتحقيق مصالحهم وغاياتهم الخاصة ، وترك واهمال مصالح الافراد في المجتمع ، واستخدامها لاليات القمع والعنف ومحاولة قمع اي نوع من المعارضة لها ولوجودها ، وهذا من جانبه يؤدي الى استخدام واعتماد مجتمعات هذه الدول الى الوسائل غير السلمية باستخدام العنف ( الثورة ، الانقلابات ، الاضطرابات ... ) كرد فعل على سياسات الدولة ، وهذا يؤدي بالتالي الى ظاهرة فراغ السلطة .ومن اجل القضاء على ظاهرة فراغ السلطة في دول عالم الجنوب ، فاهم المعالجات والسياسات التي يجب اتباعها هي تحديد اسس تداول السلطة ، فيجب ان تكون هذه الاسس سلمية كوجود احزاب وهيئات وانتخابات ووجود حرية الصحافة والاعلام ، واحترام الدساتير ، ويقف على راس كل هذه الشروط شرط الوحدة الوطنية الذي لا يمكن ان يتنازل عنه باي حال من الاحوال . وكذلك قيام السلطة السياسية بانتهاج سياسات عدة كانتهاجها لسياسات اقتصادية ايجابية على النحو الذي تجعل المواطن يثق تماما من ان هذه السياسات هي لصالحه اولا واخيرا ، الامر الذي يوفر جوا يحفز المواطنين عامة والاقليات القومية والدينية خاصة وصهرها في بوتقة واحدة ، وكذلك فتح القنوات التي يمكن ان يعبر المواطن عن رايه وبطريق سلمي وفي كافة المستويات وبالشكل الذي يوفر مناخ الاصوات المتعددة بدلا من صوت السلطة الواحدة . وان تحقيق هذه التعددية والحرية يتحقق ليس عبر القرار الرسمي السلطوي فقط ، بل عبر تفاعل ما بين القرار والقاعدة الشعبية بين المواطن والسلطة . ويحدث ذلك عبر ما يلي : 1. الاتجاه نحو بناء مؤسسات سياسية راسخة وثابتة تشكل العماد الاساس لاي نظام سياسي ، هذه المؤسسات تعتمد في قيامها وادائها على حاجات الشعب ، بعيدا عن حالة الاستئثار بالسلطة .2. ان عملية البقاء هذه لا يمكن ان تتحقق الا من خلال اشاعة الوعي السياسي وانفتاحه ، والاستناد الى التعددية السياسية والحرية القائمة على اساس التعددية في الراي والحرية في التوجهات .3. بناء قاعدة اقتصادية متينة تقوم على اساس التعامل مع التكنولوجيا الحديثة والاستغلال الامثل للثروات الاقتصادية وتعبئة هذه الثروات والموارد لتحقيق التنمية الاقتصادية ورفع المستوى المعيشي للفرد والذي سيؤثر بدوره في حل ازمات ومشاكل تعاني منها مجتمعاتها .4. التعامل مع حالة التعددية على انها تمثل مطلبا شعبيا داخليا ، ولذلك يجب توفير المستلزمات الاساسية لنجاحها ، من خلال رعاية هذه المطالب الشعبية والتعامل معها بصدق واضح ، حيث ان التعددية عملية مشاركة الاحزاب والمؤسسات والقوى الوطنية بصورة واسعة وفعلية وهي تتطلب قدرا من الحرية والارادة الحرة للشعب .5. ان النجاح في رسم مستقبل قائم على الحرية والاستقرار ونبذ العنف بكافة اشكاله في المؤسسات السياسية لدول عالم الجنوب ، يتوقف على مبدا اساسي ومهم ، هو تداول السلطة بصورة سلمية وعلى وفق انتخابات حرة ومباشرة ومنتظمة .6. ان النظم السياسية في دول عالم الجنوب اصبحت تواجه في ظل الاوضاع الدولية الراهنة مزيدا من التحديات التي تعصف بها ، ولكي تنجح هذه النظم في مجابهة هذه التحديات فلابد من معالجتها بشكل منطقي ، ويبرز موضوع الوحدة الوطنية من بين هذه التحديات فهناك ضرورة لصيانتها والحفاظ عليها ، بل اصبح هذا الموضوع المفتاح الذي تمسك به القوى المتنفذة لفتح ابواب دول عالم الجنوب والدخول اليه ، لذا يجب الانتباه جيدا لاهمية هذه المشكلة من خلال تعزيز الوحدة الوطنية ودعم ورعاية حقوق الاقليات واحترام حقوق الانسان وتحقيق التنمية بكل اشكالها وارساء دعائم المشاركة السياسية للجميع دون استثناء او تمييز والعمل على جعل المصلحة العليا هي الهدف الاسمى . | It includes the role of the authority in Southern World Countries , this authority seems weak and absent , because of many local and foreign causes , like weak political participation and the continuous changes of the constitutions , and the political authority has used ampeause against the people …ect .This study is divided in to five chapters : Chapter one includes an explanation of the political phenomena , the authority and political authority , and the meaning of " Southern World Countries " , and the phenomena of " absence of authority " .Chapter two discusses local causes of authority absence phenomena .Chapter three discusses foreign causes of authority absence phenomena . Chapter four discusses results of authority absence phenomenain detail . Chapter Five discusses some solutions of the problems of the political authority .

ادراك التهديد واثره في ادارة الازمة الدولية : دراسة في العلاقات الامريكيةـ الايرانية == Threat perception and its Influence In International crisis’s Management Study In American - Iranian relations

اسم المؤلف: شيماء معروف فرحان
اسم المشرف: منعم صاحي حسين العمار
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • ادراك التهديد
  • الازمة الدولية
  • ادارة الازمة الدولية
  • العلاقات الامريكية الايرانية
  • ازمة البرنامج النووي الايراني
الصفحات الاولى:
المستخلص: Searching in threat perception is on of the most important variable in international crises and in its management, it’s the most difficult and sophistication factors with strategic perceptions, thus threat perception is related with international security, regional security and all forms of interests. It does not concern with special state but it includes all states, which represent support or threat so that threat phenomena takes a great interest rather than others, there’s no state can lives in this world with out the use of threat because this state represent support or threat. In order of all this factors, this study concerned with the analysis of threat as concepts and process by knew its shapes and its similarity and differences with other concepts and what it is includes of action and reaction, which differs in its degree because of the differences in the distribution of states power.This study tried to prepare the student by offering an overview of major International crises, which represent the crisis of Iranian nuclear programs.The study also dealt in the first part with the theory o threat as concepts and we try to realize it from another concepts such as security and challenges.Part two of the study focused on threat perception and its concerned with the concepts of perception and later we focused on threat perception and the most important factors, which influence this process such as ability and capability, armament, action. Etc.Third part of this study is concerned with historical background to the development of Americans - Iranian relations after the second world war and we tried to analyzed the nature or Iranian position in the united states of America strategy after this war and finally we focused on this relation between 1979 - 1988 and the period between 2000 - 2003.Part four of study goes to search on the development of Iranian nuclear program by studying the cases behind created this program and its aims and the situations of each Irain and the united states of America from this crisis.In part five of this study we deals with the international treads management of this crisis so they concerned with Iranian management to this crisis and European management and finally we focused on United States of America management to this crisis by dealing with different strategies such as the use of military forces or going to the negotiation and diplomacy solution and all this facts will depend upon the nature of the changes which happened in the united states of America strategy towards Iran specially .

التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة الاميركية بعد الحرب الباردة == STRATEGIC PLANNING AND FOREIGN POLICY PERFORMANCE OF USA POST THE COLD WAR

اسم المؤلف: زياد طارق خليل
اسم المشرف: سرمد زكي الجادر
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: فان مما تتفق عليه الرؤى الاكاديمية ان الولايات المتحدة كانت قد ولدت تتوافر على الفرصة الى جانب الارادة الانسانية في اغتنام هذه الفرصة - ان صح التعبير، مستفيدة من جملة خصائص عدتها هبة الرب التي خص بها (اميركا) او ( العالم الجديد ) . وفي مقدمة تلك الخصائص العزلة الجغرافية التي وفرت لها خطا دفاعيا طبيعيا يصعب اجتيازه ، والثروات الغزيرة باعتبارها القارة الغنية التي توافرت على مقومات الانطلاق والنهضة الاقتصادية (الصناعية والزراعية) ذاتيا ، واخيرا النزعة نحو التغيير في ضوء الارادة باتجاه تحقيق الذات . اما سبل الاغتنام فمثلت الاشكالية التي دعتها لاحقا للانغماس وسط ندرة الفرص وما يعرف بالطبيعة الايجابية للسياسة . فبدلا من انتظار اللحظة التاريخية التي تكون فيها الفرصة وسط بيئة دولية وعلاقات قوة تسنح باغتنامها ، اختارت الولايات المتحدة ان تصنع اللحظة التاريخية وتتربع على راس هرم القوة الى جانب الاتحاد السوفيتي اولا ، ومن ثم منفردة فيما بعد. وفـي طور الفاعلية المفرطـة ، ذهبت ابعد من ذلك ، مــن خلال صنع حالــة مــن السيولة الدوليــة مــن شانها ان تخلق فرص جديدة ( بكر )، فحولت احداث 11/ ايلول - سبتمبر /2001 المروعة ( مثلا ) الى جملة احداث دولية لاحقة عززت الوجود العسكري الاميركي في بقاع العالم المختلفة وحسمت الجدل الذي اثارته حالة استمرار مناطق نفوذ سابقة لاقطاب دولية افلة او اضحت في طور القوى الكبرى غير المؤهلة لممارسة النفوذ علــى مناطق غنية وحيويــة استراتيجيا كوسط اسيا والخليج العربي . وهنا لابد من الاشارة الى استراتيجية صناعة الاعداء في الفكر الاستراتيجي الاميركي ، والتي تاتي في اطار التوظيف السابق للسيولة الدولية من جهة ، وحالة الاستنفار التي تشهدها الماكنة السياسية والعسكرية الاميركية كلما اصابها شيء من الفتور والترهل النسبيين من جهة اخرى . وهــو ما يدفع الــى الاعتقاد ان القوى الدولية الكبرى المنافسة للولايات المتحدة - قطاعيا - اي في مجال معين من المجالات او قطاعات القوة والقدرة ، اضحت ترجئ الاعلان عن نفسها او حتى المواجهة الجزئية مع الولايات المتحدة من اجل خلق شعور عكسي لدى الاخيرة يؤدي بالنتيجة الى خفض او حتى الكف عن حالة الاستنفار الدائم الذي تشهده روافد القوة والقدرة الاميركية. فهذه الاخيرة لا تقيم ادائها في ضوء المخرجات الموضوعية التي تدعم وضع الولايات المتحدة كقوة عظمى فحسب ، وانما تتبنى ايضا الرؤية القائلة بان معرفة الشيء خاضعة نسبيا للمقارنة مع الاشياء الاخرى المشابهة او حتى النقيضة للاول . فالقول ان الدولة ( س ) هي قوة كبرى هو بالضرورة نتيجة منطقية وموضوعية لمقارنة قدراتها ومقومات قوتها مع قوى كبرى تماثلها واخرى دونها في المستوى ، اما الولايات المتحدة فهي القوة العظمى الوحيدة . الا ان هذا التوصيف غير قابل للمقارنة مع حالة مشابهة في عالم اليوم، فتسعى الولايات المتحدة الى ابقائه معرفا بدلالة القوى الدولية التي تتخلف عنه من حـيث المرتبة.وهذه المعادلة الاخيرة اضحت الاكثر جدلا وحساسية في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي حمل معطيات ومتغيرات غير مسبوقة وعلــى الصعد النظريـة (الفكرية) والسلوكية ( الادائية ) على حد سواء . فقد شهد العالم تحولا نوعيا وكميا كبيرا لا يستثني صعيدا من صعد التغيير سواء السياسي او الاجتماعي او الاقتصادي او المعرفي - الثقافي . الامر الذي عزز الرؤية العلمية القائلة بان البحث في العلاقة بين مثلث (الهدف والوسيلة والاداء) على الصعيد السياسي ، لا يمكن اعتباره - ولو جدلا - من قبيل الخوض في هوامش الظاهرة السياسية والاستراتيجية ، وانما اضحى الشغل الشاغل لمن احترف العمل السياسي او تقديم المشورة السياسية هو الترجمة الاكفا والاكثر عقلانية لتلك العلاقة ولعل ما سبق يندرج تحت عنوان ( التخطيط ) بشقيه السياسي والاستراتيجي . وهو ما يتنافس في اطاره الساسة كل حسب ما يتوافر عليه من خلفية اكاديمية وثقافية ووظيفية اتاحت له المجال للاطلاع على ما تملية السياسة في التطبيق . وعندما يتعلق الامر بموضوع الاهداف والاداء وتوظيف الوسائل والادوات بصورة غير مؤدلجة فاننا نكون قد ولجنا عالم وعلم الاستراتيجية وضيقنا فرص التداخل بينها وبين الظاهرة ( السياسية ) التي يغلب عليها الصبغة الايديولوجية او حتى النفسية لصانع القرار . الا ان هذا لا ينفي ان الاستراتيجية في اطار الهدف السياسي هي لا تعدو ان تكون وسيلة لبلوغ المبلغ الايديولوجي! . لذا فان التخطيط الاستراتيجي امرا لا غنى عنه في معظم الدول المتقدمة ( او دول عالم الشمال كما عادت تعرف ) و( ثقافة ) لا مفر من تبنيها من قبل دول عالم الجنوب التي اعتادت التشبه بالاولى حتى من دون ان تكون مدركة او مؤمنة في بعض الاحيان بمحتوى ومضمون الفعل الذي تبنته . وهذا يعطي زخما مضافا لموضوعة التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة ما بعد الحرب الباردة ، التي لا تقتصر من حيث الاهمية على جانب معين يمكن القول انه يوجز المهمة ، وانما تنقسم اهمية الموضوع على بعدين اساسيين : - البعد الاول ، هو البعد الموضوعي المتعلق بذات الموضوع وجوهره والذي ينقسم بدوره الى جملة محاور وابعاد فرعية يمكن ايجازها بالاتي : - 1 - ان الهدف من وراء التطوير النظري والتطبيقي للقدرة على التخطيط الاستراتيجي ، انما هو محاولة لعقلنة صناعة القرار السياسي والاستراتيجي من جانب ، والاداء السياسي من جانب اخر . وهي اهمية تجعل من الموضوع ذي علاقة مباشرة بالنظريات والجهود العلمية المبذولة في هذا المجال ، كما انها تمثل توظيفا لكل ما سبق في مناقشة ابعاد الواقع والمعالجات المقترحة لكي يكون منسجما مع الهدف السياسي والاستراتيجي لصانع القرار . 2 - ان العالم كان قد تجاوز في جزئه المتقدم مرحلة تحقيق الاهداف بالوسائل والاستراتيجيات المناسبة نتيجة التخطيط الاستراتيجي الكفوء ، وذهب ابعد من ذلك الى صناعة الاهداف . وفق ما يتوافر عليه من قدرات او اليات الاداء السياسي . وهو ما ضاعف الحاجة الى التخطيط الاستراتيجي في حين لا زالت تعاني دول عالم الجنوب من عدم الفهم الدقيق او حتى الشعور بالحاجة الى تبني الية للتخطيط الاستراتيجي لمعالجة وضعها السلبي المتمثل في كون ادائها السياسي لازال غير قادر على مغادرة موضع رد الفعل او البحث عن سبل الانسياق الانسب وراء المنطلقات التي تصنعها القوى الدولية الكبرى والعظمى .3 - رغم ما سبق ، فان ندرة تشهدها الساحة الاكاديمية في مجال العلوم السياسية والاستراتيجية وتحديدا العربية دون العالمية ، بقدر تعلق الامر بتناول موضوعة التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي بالبحث والتحليل وبكافة المستويات . اما البعد الثاني ، فيستمد اهميته من الدولة موضع الدراسة ، الولايات المتحدة الاميركية ، فهي : - 1 - قوة عظمى وقطب دولي ذي شان كوني الى جانب الاتحاد السوفيتي فترة الحرب الباردة ولخمس عقود من القرن العشرين ، ولوحـدها بعد انهيار الاخير . فولوج العالم الى القرن الحادي والعشرين سيسجل انه تم تحت عنوان الزعامة الاميركية ، كما انه من المتوقع ان يستمر لمدة قادمة من الزمن .2 - ان الموضوعية العلمية تقتضي القول ان الولايات المتحدة توافرت على النموذج الاكثر كفاءة في مجال التخطيط الاستراتيجي وفقا لمخرجات الاداء السياسي الخارجي ، وهو ما ضمن لها توظيفا امثل لعزلتها الدولية قبل تاكلها فــي الحرب العالمية الاولى وتبنيها للنهج الانغماسي بعد الحرب العالمية الثانية . ثم المواجهة الكفوءة مع الاتحاد السوفيتي ( السابق ) والتي انتهت بتفككه وتفكير الاطراف الدولية الكبرى المنافسة للولايات المتحدة لاكثر من مرة قبل الاعلان عن نفسها منافسا استراتيجيا يقصد المواجهة .ومؤخرا، ورغم مظاهر الاخفاق الذي تعاني منه الاستراتيجية الاميركية في العراق ، فانها لا تكاد تغادر الموقع المتميز الذي اتخذته لنفسها من حيث صناعة الاهداف والاعداء في عالم ما بعد الحرب الباردة . وهو العالم المستفيد من تجربة الاتحاد السوفيتي ، او اخفاقه بعبارة ادق ، في جزئه الشمالي والمتوجس في ذات الوقت من الطريقة التــي سبق ان عالجت بها الولايات المتحدة مشاكلها مع النظام السياسي السابق في العراق والتي اختتمت بها القرن الحادي والعشرين بعد غزوها لافغانستان .3 - ان الولايات المتحدة تتوافر على مقومات القدرة الشاملة التي لا تتوافر في منافسيها او ما يعرف بالاقطاب البازغة ( الصاعدة ) . وهو ما يقلل القيود في مجالي التخطيط والاداء على عكس ما قد يتوافر في بقية الدول الاخرى التي تعاني في العموم من قيود داخلية بضمنها تلك المتعلقة بقدراتها الذاتية واخرى دولية نتيجة وجود النظام الدولي احادي القطبية . كل ما سبق مثل مدخلا داعما لتبني الباحث موضوع الدراسة ومحاولة الالمام في جوانبه المختلفة وفق منهجية علمية لمناقشة الفرضية وتقديم معالجة متواضعة لاشكالية الدراسة التي هي بالضرورة تتناول العلاقة بين متغيري الدراسة .. الاول ؛ ممثلا بالتخطيط الاستراتيجي وهو ظاهرة سيتم الوقوف عندها من حيث التعريف بالمفهوم والمراحل ، واستحضار كل ذلك عند مناقشة الانموذج الاميركي في هذا المجال . اما المتغير الثاني ؛ فيتمثل بالاداء السياسي الخارجي ، الذي يتوافر بدوره على مقومات واليات عامة ، واخرى تتميز بها الولايات المتحدة التي سيتم التطرق الى تجربتها الفريدة والمهمة . فالتشخيص العلمي وفق المناهج البحثية المتبعة لامكانية وجود علاقة بين المتغيرين السابقين وطبيعة هذه العلاقة،حاجة علمية وفائدة اكاديمية لابد ان تلبى ،كما انها تمثل اشكالية الدراسة. وعلى غير بعيد عن الاشكالية ، بل في اجابة مفترضة عن التساؤلات التي اثيرت في اطارها ، فان الفرضية المتبناة تتمثل في : " ان ثمة علاقة طردية موجبة بين متغيري الدراسة ، التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي الاميركي ، وهي علاقة ذات مرجعية علمية نظرية وابعاد واقعية تستند على ادراك الجهات المختلفة المساهمة في عمليتي التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي من جهة ، وعلى مقومات القدرة التي يتوافر عليها الجسد الاميركي ومخرجات ذلك من استراتيجيات الاداء السياسي الخارجي والمشاريع الكونية التي اضحت تمثل المحصلة لكل ذلك ، من جهة اخرى " . ولعل وجود الفرضية المركزية السابقة لا ينفي وجود فرضيات دعت الحاجة اليها وجود اشكاليات فرعية ايضا وتساؤلات ذات علاقة بمتغيرات برزت اثناء التناول التفصيلي لمضامين الاجابة عن تساؤلات الاشكالية الرئيسة. ومن اجل بلوغ الغاية او الهدف من الدراسة في مناقشة الفرضيات المتبناة ، سبيلا لاثباتها او تعديلها او نفيها ، وظفت عدة مناهج بحثية كل وفق مقتضيات ومتطلبات الحاجة العلمية ووفق ما يسمح به استخدامه وخواصه ووضعه المناسب . ومن المناهج المستخدمة المنهج التاريخي ، والمنهج الوظيفي والمنهج الكمي والمنهج التحليلي وصولا الى منهج الاستشفاف الاحتمالي الذي ساعد الباحث في ولوج عالم المستقبل في محاولة لتشخيص الظاهرة واختبار الفرضية في زمن ات . كما ان التناول العلمي لاشكالية الدراسة وطبيعة الفرضية ، اقتضى ان تتوزع هيكلية الدراسة علـى اربعة فصول مثلت متن الدراسة واخر اخير مستقبلي . فاما الفصل الاول والذي حمل عنوان ( الاطار النظري ) فانه بدوره انقسم على ثلاث مباحث اساسية ، تم خلالها استعراض الرؤى النظرية التي تناولت مفاهيم الدراسة والعلاقة بين تلك المفاهيم . وفي الفصل الثاني ، توزع الادراك الاميركي للعالم على مبحثين . الاول تحدث عن ادراك اميركي لعالم الحرب الباردة ، واخر تناول الادراك الاميركي لعالم ما بعد الحرب الباردة ، وتم الخروج بمبحث ثالث شخص مفاصل (الاستمرارية والتغيير) في ادراك الولايات المتحدة لبيئتها الخارجية منذ الحرب العالمية الثانية وحتى لحظة اعداد الدراسة . وجاء الفصل الثالث ليناقش المتغير الاول من متغيرات الدراسة ممثلا (بالتخطيط الاستراتيجي الاميركي) . الامر الذي تطلب ان يكون على ثلاث مباحث ، الاول حمل عنوان (تطور الفكر الاستراتيجي الاميركي) وتم خلاله التطرق الى اهم محطات التحول والتطور التي شهدها الفكر الاستراتيجي الاميركي عبر استعراض ما جاء به الساسة ومحترفي التفكير الاستراتيجي . اما المبحث الثاني ، فتناول ( مؤسسات التفكير الاستراتيجي ) التي تتميز بها دون غيرها عملية التخطيط الاستراتيجي الاميركي . فوجود اكثر من الف مؤسسة غير حكومية متخصصة في مجال التفكير الاستراتيجي كان قد القى بظلاله ايجابا على اداء وكفاءة مؤسسات التخطيط الاستراتيجي الحكومية . كما انه وفر ماكنة لنقد ومراقبة الاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة . وفي حديث ذي صلة ، جاء المبحث الثالث يحمل عنوان ( عملية التخطيط الاستراتيجي ) ، حيث شخص الجهات الحكومية المساهمة في عملية التخطيط الاستراتيجي ودور كل منها في هذا المجال . واهتم الفصل الرابع بطبيعة الحال بالمتغير الثاني من متغيرات الدراسة وحمل عنوان (الاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة ما بعد الحرب الباردة) ، حيث تم التطرق في المبحث الاول لموضوعة مقومات القدرة الاميركية في حين كان النظام الدولي الجديد موضوعة المبحث الثاني . واخيرا ، فان الفصل الخامس حاول ولوج المستقبل في تناوله للتخطيط الاستراتيجي ومستقبل الاداء السياسي الخارجي الاميركي ، وذلك عبر احتمالين اثنين : الاول ؛ هو احتمال الاستمرار في الانغماس او التورط في الشؤون العالمية مما يعني استنزافا اكبر لماكنة التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي على حد سواء . ومثل مشهد ( التغيير الايجابي ) الرؤية الثانية ، التي يقف ورائها غير رائد من رواد الفكر الاستراتيجي الاميركي ، الى جانب الكلف العالية التي يقتضيها الاستمرار في اطار الاحتمال الاول . وخلص الباحث الى ان الاحتمال الاوفر حظا في عالم المستقبل هو ( التغيير الايجابي ) والذي يرجح الدعوات القائلة بمساهمة المجتمع الدولي في اكلاف القيادة الاميركية ، والى جانب الاخيرة ، نظير السماح بالمشاركة في ظل نظام دولي عادل . لكن ذلك لاينفي احتمالية الاستمرار في النهج التدخلي الحالي لفترة من الزمن قد تبلغ المدى المتوسط ، الا ان الولايات المتحدة سرعان ما ستكتشف انها تتجه الى عزلة جيدة ولكن تحت عناوين الانغماس المكثف ومزيد من التورط في الشؤون الدولية . وهو شكل من اشكال العزلة لم تعهده في السابق . كما انه ، وعلى عكس الاشكال السابقة ، ذا كلف عالية لعلها تنتهي بموقع الولايات المتحدة على قمة هرمية القوى الدولية . ويبقى القول ان كل ما سبق يمثل مناقشة علمية واختبار وفق مناهج بحثية مختلفة لفرضية الدراسة ، وان تطلب ذلك اتباع هيكلية تعتمد رؤيا تفكيكية لمضامين الفرضية ، الامر الذي نتج عنه اثبات العلاقة نظريا وواقعيا بين متغيري الدراسة ( التخطيط الاستراتيجي ) و( الاداء السياسي الخارجي ) وفق النموذج الاميركي في الحاضر وفي بناء وترجيح الاحتمالات المستقبلية .وختاما اسال الله العلي القدير ان يتقبل هذا الجهد المتواضع ليصب في روافد العلم والابداع المختلفة التي عرف بها شعبنا الصابر وخدمة لعراقنا الحبيب | Throughout its history , United States of America marked, especially after the end of the cold war and got the victory after bringing the Soviet Union, by its rising towards the involving in the international affairs simultaneously with achieving victory as coupled with military event , then economic and political results remained in the interest of U.A.S for a period of time, and renewed with new military victory of the same style regarding the technical difference since the first world war till its recent invasion to Iraq . Not above, just a way out of efficient strategic planning , working to keep it such an agenda , government institutions and non - governmental , and spend much money for that . It is also available on earlier accumulation of number of theories and schools of thought that went with the spirit of times . So realization of American strategic decision - marker for the world , which reflected on foreign policy performance , has represented an outcome of a number of variables that can be summarized as follows : 1. The evolution of American strategic thinking which represents the intellectual outcome arising from the global experiences of U.S.A throughout its history .It doesn’t always involve positive phases , but it also suffers from the limitations and failures of the past , as commandments of founding fathers to commit isolation , and the great failure faced in Vietnam and other .2. The existence of strategic thinking institutions as a dynamic and important actor in formulating the American strategic decision . It should be noticed that the existence of these institutions in the U.S.A is a quantitative and qualitative than what is available in the world north of advocating institution .3. Divergence of institution views in the process of official strategic planning , which has recently led private institutions individually to adopt the American strategic decision .These institutions are represented in presidency, Ministry of Defence ( pentagon ) and the Intelligence Agencies which take the role of Ministry of the Foreign Affairs and National Security Council .4. American capacity constituents and tools of foreign policy performance , since the American superiority , can not always be translated under one title of capacity . Foe and international arena can also play a role to determine the best tool of foreign policy performance ones and the most suitable to face the other . The best employment of the previous variables has motivated the American strategic decision - maker to invest opportunities and avoid threats under the international arena till it reached unipolarity , so it has presented its global project aiming to re - construct the international hierarchy in new international order , sitting on its top individually . It should be noticed that the project was not born suddenly to let U.S.A finding itself without efficient strategic competitor . But it is outcome of previous efforts that lasts even to the period of isolation and building the American house on the base of global superiority , when there was no eligible material base to talk about , on ethical and moral grounds described the U.S.A as if the prominent defender of freedom and democracy in the world . This moral character has soon covered the new international order from the moment of declaration, but this time , it has the constituents of ability and superiority that make the international community listen to American attentively . The new international order has stimulated an extensive controversy , reflected on the probabilities of futurism of this performance , and according to the strategic view presented by institutions of previous strategic planning . Probability of continuation neglects the change on the strategic level , with the possibility of taking place on the level of tactics . It also supposes escalating of involving in global affairs according to the recent followed approach with tendency to traditional employment of means and tools of foreign policy performance which is represented by military force . The second probable is the possibility of change that might lead to two probables : - The first one carries the title of negative change and represents abandonment of U.S.A to its responsibilities and global ambitions which are currently available in return to former state of isolation . This scene has been excluded for lacking constituents of future probability represented by possibility of happening , based on facts emerging from reality , or even past experiences . Although the difficulties that faced U.S.A during the cold war , it wasn’t biased to the option of return to isolation . In addition , the present time is not available on the reason to make U.S.A abandon its global strategy under critical claims from other international powers which request no more from American leadership within the framework of international partnership , so the most probable in the world of future is the positive change which likely supports the contribution of the international community with the American leadership in the responsibility . Conversely , It allows more partnership under fair international order . This is likely to be although the probability of continuity in the current approach for a period of time , but U.S.A will soon find out that it moves towards isolation under titles of intense plunge and more involvement in the international affairs ; and this is a new shape of isolation which has never been before . It also , on the contrary of previous state , expenses too much that might remove the U.S.A from its high position in hierarchy of international powers . The foregoing represents scientific discussion and test , according to different research approaches , the thesis , although it requests structural kind adopting deconstructive vision to the contents of the premise , and that led to prove the relation between study variables ( strategic planning ) and( foreign policy performance ) realistic and theoretically according to the American model in present time , and formulating probabilities of futurity

دور الاستثمار الاجنبي المباشر في تنمية اقتصادات دول عالم الجنوب : الصين ومصر انموذجا

اسم المؤلف: حيدر اسماعيل صالح محمد
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الاستثمار الاجنبي المباشر
  • دول عالم الجنوب
  • التنمية
  • دور الاستثمار الاجنبي المباشر في الاقتصاد المصري
  • دور الاستثمار الاجنبي المباشر في الاقتصاد الصيني
الصفحات الاولى:

مستقبل الدور الصيني في الاقتصاد العالمي == The Chinese Future - Role into the Global Economics

اسم المؤلف: حسن بدري الخالدي
اسم المشرف: عبد علي كاظم المعموري
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الصين
  • المستقبل
  • علاقات اقتصادية
  • الاصلاح الاقتصادي
  • الاصلاح المالي والنقدي
  • البناء الاشتراكي
  • العلوم والتكنولوجيا
  • التجارة
  • الاستثمار
  • الاندماج الاقتصادي الدولي
  • الانضمام الى منظمة التجارة العالمية
  • الفائض الاقتصادي
  • مسالة الطاقة
  • المناطق ا
الصفحات الاولى:
المستخلص: By the end of 1978, China followed the economic reforming and opening up policies as a realizing of the importance of economic factor in the formation of comprehensive power frame.The economic growth achieved by china had its influence on activation the growing movement at both regional and international levels through elevation of commercial exchange rate between China and around countries; and activation of foreign investments in which it could contribute in raising the Chinese position through the global economics, where it ranked as a sixth global largest economic entity; and third in the commercial exchange (exporting & importing). Many predictions denote that china will probably occupy more advanced positions at global commerce and economics levels.The current study aimed to proving the following hypothesis; What China had made of economic reforming and opening up as a realizing of economic factor in formation of state power, by which China could achieve high growth rates had its influence on activation of regional and global economics , in which made China as one of the largest economics in global .This study distributed into introduction and three chapters; first chapter deals with progress stages of Chinese economics; the second chapter deals with figures of Chinese role in the global economics and the third chapter deals with effective varieties of Chinese role into global economics and the prospective sceneries of Chinese role into the global economics, finally the study came up with conclusions and recommendations.

الاستراتيجية الالمانية حيال منطقة وسط وشرق اوربا (مرحلة مابعد الحرب الباردة) == The Germany Strategy Towards Mid and East European States in The Post Cold War

اسم المؤلف: مهند علي عمران محمد
اسم المشرف: سرمد زكي الجادر
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: ركزت هذه الاطروحة على دور الاستراتيجية الالمانية في ادارة التغيير الذي شهدته منطقة وسط وشرق اوربا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وتفكك المعسكر الاشتراكي ، وانطلاقا من الاشكاليات التي بدات بها والفروض التي انتهت الى اثباتها في اطار المنهج والضوابط العملية الى تشخيص دقيق لعلاقة الارتباط بين متغيري البحث وهما كفاءة الاداء الاستراتيجي الالماني وكفاءة الادارة الاستراتيجية للتغيير في وسط وشرق اوربا اذ اثبتت الدراسة علاقة التاثير المتبادل بين المتغيرين اعلاه انطلاقا من حقيقة جوهرية قوامها ثمة علاقة تبادلية ذات طابع طردي موجب بين كل منهما اذ لا يمكن الحديث عن ادارة استراتيجية للتغيير على ارض الواقع بمعزل عن وجود اداء استراتيجي واضح وفاعل يحاول ان يؤثر في مجرى الاحداث بشكل معين بالوقت نفسه لا يمكن لهذا الاداء الاستراتيجي ان يكون عقلانيا بمعزل عن الرؤى والمدركات التي تتوافر عليها الجهة التي تاخذ على عاتقها مهمة القيام بواجب الادارة الاستراتيجية للتغيير وعليه فالاداء الاستراتيجي يجسد الادارة الاستراتيجية للتغيير في حين ان الاخيرة ترشد الاداء لتصل به لاعلى درجات العقلانية والوضوح للوصول الى الغايات المنشودة . اما فيما يتعلق بالاستراتيجية الالمانية لادارة التغيير فقد جعلت من منطقة وسط وشرق اوربا محور التفكير والتخطيط الاستراتيجي الذي سبق عملية ادارة التغيير في اوربا ولعدة اسباب اهمها انها مثلت في ذلك الوقت المسرح الاساسي لحركة التغيير السياسي والاجتماعي في القارة الاوربية كما انها مثلت مجالا جيوستراتيجيا يعاني من ظاهرة فراغ القوة بسبب انحسار النفوذ السوفيتي وعدم استبداله بنفوذ قوة دولية او اقليمية اخرى والاهم كونها تمثل الجوار الجغرافي لالمانيا الموحدة التي اصبحت تمثل الحافة المتقدمة للاتحاد الاوربي وحلف الناتو لا في مواجهة المعسكر الشرقي بل في مواجهة حالة التغيير المتعددة الابعاد والاتجاهات التي تعيشها منطقة وسط وشرق اوربا والتي تتساوى فيها الفرص مع التهديدات الامر الذي يجعل من واقع الجوار الالماني لهذه المنطقة حقيقة بوجهين ينطوي الوجه الاول فيها على فرصة تاريخية فريدة لالمانيا الموحدة حديثا للتعاطي المرن والفعال مع حالة التغيير التي تشهدها المنطقة كمقدمة لا لبروز المانيا الموحدة فحسب بل لبروز المانيا ذات الثقل والدور الاقليميين - في وسط وشرق اوربا - اللذين لا يمكن الاستهانة بهما وينطوي الوجه الثاني على فرضية مواجه المانيا لواقع استراتيجي معقد يعكس طيفا من الصراعات الداخلية والاقلمية مع سيادة حالة من عدم الاستقرار بسبب حالة فراغ القوة قد تجعل من المانيا في حالة دفاع مستديمة بوجه مجال جيوستراتيجي يمثل بمعطيات عدم استقراره ظاهرة ممتدة تسعى لزيادة مجالها الجغرافي عبر توليد مناطق عدم استقرار اضافية ، وعلى هذا الاساس ادرك الساسة الالمان ان تطور الوضع الراهن لمنطقة وسط شرق اوربا مستقبلا باتجاه اي من الفرضيتين اعلاه يعتمد بدرجة كبيرة على طريقة التعاطي مع تطورات المنطقة الحالية وكيفية ادارتها والسيطرة على ابعادها السلبية المحتملة وتحفيز الابعاد الايجابية ، وعلى هذا الاساس قررت القيادة الالمانية الشروع في عملية ادارة التغيير في وسط وشرق اوربا بالاعتماد على استراتيجية واضحة واداء متقدم ليتسنى لها السيطرة على الجوانب السلبية الملازمة لحالة الحراك الاستراتيجي التي تشهدها المنطقة وتحفيز الابعاد الايجابية وصولا الى تحقيق الغايات المنشودة . وكان السعي الى تبني خيار الحدود المتحركة لكل من حلف الناتو والاتحاد الاوربي الملمح الابرز في الاستراتيجية الالمانية لادارة التغيير في وسط وشرق اوربا للاستفادة من التضامن الاوربي - الاطلسي في دعم الجهود الالمانية الهادفة الى السيطرة على حالة الحراك الاستراتيجي التي تشهدها المنطقة لتامين الموقع الجيوبولتيكي الهش لالمانيا بوصفها الحافة النهائية لكل منهما وهو الامر الذي سعت المانيا الى تجاوزه عبر تعديل حدود كل من الاتحاد الاوربي وحلف الناتو لتضم اليها الديمقراطيات الناشئة في وسط وشرق اوربا هذا فضلا عن اعتماد مبدا الشراكات الاستراتيجية على المستويين الاوربي والاطلسي اساسا لاستراتيجية فرعية داعمة تهدف الى ازالة كافة العراقيل التي قد تواجه المساعي الالمانية الهادفة الى توسيع كل من حلف الناتو والاتحاد الاوربي مترافقا مع مساعي اقتصادية المانية مهمة للمساهمة في اعادة تاهيل اقتصاديات هذه الدول الداخلة حديثا الى منظومة العالم الراسمالي ولتاسيس نفوذ اقتصادي يشكل قاعدة لنفوذ اوسع يجعل من منطقة وسط وشرق اوربا مجالا واضحا للتعبير عن السيادة الالمانية . وخلصت الدراسة الى ان هناك ثلاثة احتمالات مستقبلية بالنسبة لمستقبل منطقة وسط وشرق اوربا تتراوح بين احتمال السلام الالماني (Pax Germanic ) الذي يقوم على افتراض خضوع معظم اجزاء منطقة وسط وشرق اوربا باستثناء بيلاروسيا وشرق اوكرانيا ( انظر خارطة رقم 2 ) الى دائرة النفوذ الالماني التي ستتمدد بتمدد الحدود المتحركة لكل من حلف الناتو والاتحاد الاوربي وتتسع باتساعهما وستحافظ الاستراتيجية الالمانية لادارة التغيير في هذا المشهد على مضامينها المشار اليها اعلاه وستسعى الى تطويرها وتكييفها وبما ينسجم مع الغاية المحورية لها وهي بسط النفوذ الالماني على اكبر حيز ممكن في منطقة وسط وشرق اوربا مرورا احتمال السلام الروسي (Pax Russian ) الذي يفترض حصول انتكاسة في الجهود الالمانية الرامية الى توسيع حلف الناتو والاتحاد الاوربي تترجم الى حالة من التمدد العكسي للنفوذ الروسي الذي سيشمل معظم منطقة وسط وشرق اوربا باستثناء منطقة النواة وتضم جمهورية الجيك وهنغاريا وسلوفينيا والنمسا وكرواتيا فضلا عن جمهوريات البلطيق الثلاثة ( انظر خريطة رقم 3 ) والذي ستشهد في ظله الاستراتيجية الالمانية لادارة التغيير احداث تعديل جوهري في بنائها الوظيفي من كونها استراتيجية موجهه الى التحكم في اتجاهات التغيير باتجاه بلورة منطقة نفوذ المانية الى استراتيجية تركز على محاصرة وتطويق احتمالات عودة النفوذ الروسي لوسط وشرق اوربا للحيلولة دون عودة حالة التقسيم الثنائي للقارة وعودة المانيا للعب دور منصة المواجهة المكرسة لصد النفوذ الروسي في وسط وشرق اوربا وصولا الى احتمال التعايش السلمي ( Coexistence ) الذي يفترض توصل المساعي الالمانية - الروسية المتضادة لبسط نفوذهما في وسط وشرق اوربا الى نقطة التوازن التي يتفق فيها الطرفان على اقتسام النفوذ طبقا للخطوط الواقعية الفاصلة بين مناطق نفوذيهما والتي تبدا من الحدود الروسية - الاستونية شمالا الى الحدود الصربية - الكرواتية جنوبا ( انظر خارطة رقم 4 ) وفيه ستنحو الاستراتيجية الالمانية لادارة التغيير الى اعادة رسم دورها من خلال تاكيد فرضيات ادامة مجال النفوذ المتحقق والحفاظ عليه بدلا من التركيز على توسيعه ومده نحو الشرق لتكون بذلك استراتيجية عنوانها الابرز الحفاظ على الوضع الراهن وادارته بطريقة تساهم في الحفاظ عليه وقد رجح الباحث تحقق احتمال السلام الالماني في المستقبل والذي قد تكتمل ملامحه النهائية في الفترة الزمنية الممتدة من عام 2020 - 2025 .و اخيرا يبقى مستقبل منطقة وسط وشرق اوربا بشكل او باخر مرتهنا في العديد من جوانبه بمستقبل الاستراتيجية الالمانية لادارة التغيير في المنطقة لما لها من دور مهم حاليا في التاثير في مجرى التطورات الراهنة وانعكاساتها المستقبلية على هذا الاساس تشكل هذه الاستراتيجية انموذجا متطورا ومتقدما لادارة التغيير في احدى مناطق العالم المليئة بالتعقيدات السياسية والعرقية والجغرافية فضلا عن التاريخية بما يجعل منه انموذجا جديرا بان يحتذى به لما حققه من نتائج ملموسة ستنعكس ايجابيا على دور ومكانة المانيا في المستقبل. | In this study “German Strategy in the Middle and East Europe Region - After the Cold War Period” witch focused on the German strategic role in administrating the change that was made to the Middle and East Europe after fall of the Soviet Union and the dissembling of the socialist camp. Starting from the problems that it initiated from, and pressures that ended in proves in the program frame and functional regulations in precise specifying of the bondage relation between the changing in the research “Quality in the German Strategy ability and administrational Strategic capability to the change in Middle and East Europe; were the study has proven the exchanged relation between the two above mentioned starting from a core fact valued through exchanging relation that carries a positive feeling between them. For, we can not speak on administrational strategy of change in real facts without the existence of a clear and active strategic accuracy that tries to affect in the path of events in a specific way but at the same time the pragmatic accuracy can not work alone without visions and the valuable effects that are consisted on the side that takes on its own agenda the duty of administrational strategy to change. Therefore, the strategic accuracy to emphasis the administrational strategy to change was the last mentioned that advises accuracy to reach the highest pragmatic and clearness to reach the demanded goals. Concerning the German Strategy in administrational changes it has made the Middle and East Europe a focal point of thinking and planning strategy that has preserved the administration change in Europe for many reasons; The most important is that it represented in that political arena in that period of time in the changing political and social movement in the European continent. But it is also represented a geopolitical space that faced a power vacuum because of the narrowing Soviet influence and not exchanging its influence with another International power or a regional one. More importantly, it represents the geographical neighbor to united Germany that became the front edge to the many situational changes and the directions that the Middle and East Europe were living witch is equivalent to the chances with the threats. The matter that puts the reality of German neighbors for this region a truth with two faces; the first face, goes on a unique newly united German historic event to be flexible and active with the changing events that the region observes in front. Not to only show a united Germany, but also to show Germany that has a weight and role in the region of Middle and East Europe that can not be underestimated. As for the second face, it shows the theory of Germany facing a realistic strategy. A position that reflects a ray of internal struggles and regional instability that is caused from a power vacuum that might put Germany in a continuous defensive situation in facing the geopolitical side that is represented by contributions of its own spread instability witch aims to increase its geographical space in generating more instability. On this basis the German politicians noted that the developing situation to the Middle and East Europe region in the future to the direction of any of the two theories above, depends largely on the methods of excepting the ideas with the developing of the region at the moment and how to manage it and control its assumptions of negative probability and inject the objective methods. On this bias the German leaders decided to initiate in this process of administrative change in the Middle and East Europe relying on a clear strategy and heading performance to achieve a control on the negative sides that come with strategic movement that the region faces and injects the objective angle reaching the intended goals. Adopting the Moving Borders’ for each the NATO Pax and European Union. The original motivator to the German Strategy to administrate the change in the Middle and East of Europe, through the benefit of the European Transatlantic solidarity in supporting the German efforts in reaching the control on the strategic movement situation that the region sees to insure a geopolitical position for Germany in describing it as the final edge for each of them, itch is the matter that Germany aimed for the overtake through arranging its borders each of the E.U and the NATO Pac to embrace the newly democratic states in Middle and East Europe that push for dependence on the strategic cooperation principle on the European and Atlantic level as a strategic basis as a supporting branch aiming to clear out all the complex that might complicate facing the German efforts that aims to expand each of the NATO and the European union combined with the efforts of economical German importance to contribute in rehabilitating the economies of these newly entered states to the capitalists world and establishing an effective economy that makes a base to a wider power spread that will enable the Middle and East of Europe a clear expression of German influence. In this study, I have pointed out that there are three futuristic possibilities concerning the future of the Middle and East Europe region. The possibility varies from the Germanic Pac’ witch is based on the assumptions that most of Middle and East European parts except Belarus and east Ukraine (please see map 2) will be under the German influence witch will expand with the expansion of the moving borders, for both the NATO and the E.U and in large with it. Not forgetting that the German strategy to administrate the change in this scenario in the details that I have mentioned above and will aim to improve and adapt with what is in it’s intentions witch is expanding the German power on the largest size possible in the Middle and East of Europe that is possible. The Second possibility, is the Russian Pax’ witch assumes a deterioration happening in the German efforts that aim to the expanding of the NATO Pac and the E.U that translates to a reverse expansion to the Russian power that will include most of the Middle and East Europe with exception to the nucleus position that includes the Czech Republic, Hungry, Slovenia, Austria, Croatia in addition to the three Baltic Republics (please see map 3) that will see under the German strategy to administrate the changes making a core change in its building work originating from a strategy that is directed to take charge of originating from a strategy that is direct to the power expansion of Germany to a strategy that will focus on barricading and the seizing the possibility of a Russian power come back in the Middle and East of Europe in efforts to prevent a returning action of a duel split to the continent and the return of Germany in playing abase role to face the Russian power expansion in Middle and East Europe. Reaching the last probable theory the (Coexistence) that implies reaching a German - Russian that is in conflict To expand there power over the Middle and East of Europe to appoint of balance that enables the two in reaching a division of power, based on realistic lines that separate between there expansion of power that starts with the Russian borders - Estonia from the North to the Serbian borders - Croatia to the south (please see map 4) in it the German strategy of administrative change will take part in redrawing its role through assuring assumptions on habilitating the expanded power that is achieved and securing it instead of focusing on the expansion and expanding to the East so that the Strategy’s title will be to secure the current situation and administrative in any way that joins in securing it. In my study, I have reached an assumption that an achievable German peace in the future witch will have a full hindsight in the period time 2020 - 2025.Last the future of the Middle and East of Europe region in one way or another is risked by many sides of the German Strategy that administrates the change in the region for its important role today and its effect in the up coming future and the future reflection on this bias. This strategy forms a sophisticated significance administrative change in one of the worlds most politically complicated regions (ethnically and geographically) not forgetting to mention historically. Witch makes from it an original example for what it has achieved and accomplished from actual results that positively reflect the German role and its place in the future.And Last I close my Study case in the Wisdom of God the great and powerful that every student must condition him self too

العلاقة بين التمويل الدولي ومستقبل التنمية في العراق : دراسة تحليلية

اسم المؤلف: مهند حميد مجيد الربيعي
اسم المشرف: احمد الحمداني | عماد عبد اللطيف
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The International financial becomes one of the important variables in the international field, which achieved especially when revealed its positive role with the economic improvement process in developing countries, according to that booming of international economic institution. Despite of dearness varies in the distribution of International financial flows between the developing countries, these countries applied the condition of international economic institutions (IMF, International Bank, WTO) which it imposed on the states and it applied the capitalistic system as it ideology, philosophy, and as a manner to attract the international flows inter to it’s markets and increase the volume which flow in it. In Iraq, there are urgent needs, during the new conditions, for economical rearrangements. In present, there is no longer, says about independent development, self dependency, be logic any more.Even there is abundance of natural resources (which is one of the vital reasons in the international finance flow); it doesn’t mean that there is no requirement for the international society support (through releasing of finance flow), especially in the new world, which has very complex economical relationships. Therefore, any economical rehabilitation, that curried out in Iraq’s economical structure, towards the market system transformation, are reasonable and quit logic, according to this country needs and also for international economical changes.Since Iraq’s economy has special characteristics and heritage, that adopt taking care of living conditions of their citizens, it is very difficult to approve direct transformation, which leads to take off these responsibilities. It’s obvious that any economical changes will be rejected and refused. So, gradual and sequential transformations will be necessary, in order to create general and social acceptance to these crucial changes and finally to obtaining good and positive results.

دراسة بيتروغرافية وجيوكيميائية واصل تمعدنات النحاس - حديد والصخور المرافقة في منطقة (واراز) محافظة السليمانية /شمال شرق العراق == Petrography, Geochemistry and Genesis of Copper - Iron Mineralization and Associated Rocks in Waraz Area, Sulaimanya, NE Iraq

اسم المؤلف: عرفان عمر موسى
اسم المشرف: ايتن هادي علي رضا | خلدون صبحي البصام
الموضوع العام: علم الارض
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: علم الارض
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تمثل منطقة واراز الواقعة في الجزء الشمالي الشرقي من العراق ضمن معقد افيولايت ماوات.وقد ركز البحث الحالي على دراسة تمعدنات النحاس والصخور الحاضنة للنحاس في منطقة واراز.تم تقديم خارطة جيولوجية مفصلة للمنطقة في هذه الدراسة, حيث تم فيها تحديد عشر وحدات وهي بسلت وهورنبلند بايروكسينايت وسليت واندسايت وبونينايت وديورايت ودسايت وكابرو وئبيدوسايت وعروق الكوارتز. ولقد حددنا نوعين من التشققات الرايديال والسكيموتون في منطقة الدراسة وقد تم قياس كل منها ايضا. ان وجود هذين النوعين من التشققات يدل ان منطقة الدراسة هي قص ( Shear ). من خلال دراسة 170 شريحة تبين الى ان النماذج الصخرية تعرضت الى التحلل والتحول بدرجات متباينة واحتفظت بشكل عام على معدنية ونسيجة الاصلي. من خلال دراسة الشرائح ال (170) المذكورة اعلاه , حددنا المكونات الرئيسية للصخور فوق القاعدية وهذه المكونات هي كلاينوبايروكسين وهورنبلند واولفين وئورثوبايروكسين, وكذالك للصخور القاعدية هي كلاينوبايروكسين وكالسيك بلاجيوكليس واولفين , بينما في الصخور المتوسطة وجدنا ان المكونات الرئيسية هي بلاجيوكليس وكوارتز, ووجدنا ان المكونات الرئيسية للصخور الحامضية هي كوارتز وبلاجيوكليس.تبين من خلال دراسة شرائح صقلية بان الصخور الدراسة الحالية تحتوى على نوعين من التمعدنات وهما كبريتات واكاسيد, وتبين انهما تعرضت للتحلل وانتج من خلالها معادن ثانوية.اعتمادا على المعدنية والدلائل الجيوكيميائية هناك نوعين من التمعدنات حسب المنشا׃ - الاولى التجمعات الصهيرية واللتي تكون اصلية المنشا ,والثانية هي الحرمائية اللتي تكون لاحقة المنشا.تم اختيار تسعة عشر نموذج صخري للتحليل الكيميائي باستخدام تقنيةICP .تبينت ان الغالبية الصخور الدراسة تحتوي على محتوى تيتانيوم واطيء متمثلة بصخور اجلزر القوسية بينما احتوى بعضها على محتوى تيتانيوم واطيء جدا متمثلة بصخوربونينايت.وتمتاز تلك الانواع من الصخورباغتنائها لعناصر LILE وافتقارها لعناصر HFSE وعناصر ارضية نادرة.اعتمادا على دراسة عناصر ارضية نادرة ان الصخور انتجت من( garnet free source mantle ) وان هذة الصخور نتجت عن تبلور تجزئي لصهير البزلتي ناتج عن انصهار جزئي لجبة مستنزفة ,وان نسبة الانصهار الجزئي حوالي ( 20% - 40%). | This study deals with the petrography, mineralogy, geochemistry, and genesis of the copper - iron mineralization and associated rocks in the Waraz area. An area of about 2 km2 is selected within the Zagros Suture Zone north - east of Iraq. A detailed geological map of the area is presented in the sequel of the thesis, in which 10 units has been determined, basalts, hornblende pyroxenite, slate, andesite, boninite, diorite, dacite, gabbro, epidosite, quartz vein. In the field determined two types of fractures riedal and skempton each being measured as well. The presence of these two types of fractures witnesses that the study field is shear. The study of (170) thin sections revealed that the rocks of the area were subjected to alteration and metamorphism in various degrees while in general, preserving their original mineralogy and texture. Throughout the study of the above mentioned (170) thin sections, we have determined the major minerals of ultrbasic rocks which are clinopyroxene, hornblend, olivine and orthopyroxene. That of basic ones is clinopyroxene, calcic plagioclase and olivine, that of intermediate ones are plagioclase and quartz, and that of acidic ones are quartz and plagioclase. The polished sections (35 sections) witnesses that there are two main types of mineralization; sulfides and oxides, most of which were subjected to alteration producing secondary minerals. Depending on mineralogical and geochemical evidences, the genesis of the sulfides and oxides is concluded to be of two types : magmatic segregation which is categorized to be syngenetic and hydrothermal processes which is categorized to be epigenetic. Nineteen rock samples were selected to test for geochemical analysis using ICP technique (inductive couple plasma) which establishes that the rocks contain a little amount of TiO2 that represents island arc tholeiite rocks while some of the samples contain a very little amount of TiO2 that represents Boninite rocks. The samples are characterized by enrichment in large ion lithophilic elements and depletion in high field strength elements (HFSE) as well as depletion in rare earth elements (REE). Accordingly the study area is supra subduction zone. Based on the study of the REE, concluded that the rocks return to a unique mantle source which is garnet free mantle source. The rocks are formed due to fractional crystallization of a basaltic magma emerged as a consequence of the partial melting of a depleted mantle, ranges between % 20 - 40.

تصميم مراة ايونية تعمل كمصحح للزيوغ باستخدام طريقة القيم الحدودية == DESIGN OF ION MIRROR AS AN ABERRATION CORRECTOR USING BOUNDARY VALUES METHOD

اسم المؤلف: محمد سلام مزاحم العبيدي
الموضوع العام: علوم الفيزياء
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الفيزياء
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

تطبيقات الانموذج العنقودي المزدوج في الانوية الخفيفة == APPLICATIONS OF COUPLED CLUSTER MODEL IN LIGHT NUCLEI

اسم المؤلف: علياء حسين السباهي
اسم المشرف: ليث عبد العزيز العاني | سعد ناجي عبود
الموضوع العام: علوم الفيزياء
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الفيزياء
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: احد الاكتشافات التي حدثت مؤخرا في الفيزياء النووية هي وجودالانوية السحرية(Halo nuclei). الانوية السحرية هي انوية ضعيفة الترابط حيث قلب النواة مع كثافة نووية طبيعية محاطان بمنطقة من مادة نووية مخففة كما في (كالنيوترون السحري). مثل هذه النوى تتواجد بكثافات خفيفة اوثقيلة, ان هذه الانوية موضوع بحث عدد كبير من الدراسات النظرية وكذلك العملية لغرض فهمها بطريقة اكثر وضوحا. ولهذا لوحظ خلال السنوات العشر السابقة اتسعت دراسة هذه الانوية. وفي هذه الدراسة تم فحص عدد من الانوية السحرية ومعالجتها بعدة طرق وايجاد بعض الخصائص الفيزيائية لهذه الانوية. في هذه الاطروحة تم فحص تركيب النوى السحرية الخفيفة من خلال الانموذج المجهري المتغير, هذا الانموذج هو عبارة عن توسيع لعمل سابق عن القشر المغلقة. تم استخدام الانموذج العنقودي المزدوج في هذه الاطروحة بالاعتماد على جسيمة الفا كاساس في الانموذج العنقودي وكذلك النيوترونات التي تظهر من خلال هذا الانموذج. كما تم معالجة الدالة الموجية بطرق التغاير وطريقة جاسترو للوصول الى دالة موجية اختبارية مقاربة الى الدالة الموجية الحقيقية.الدالة الموجية نحصل عليها من حالة االمصدر والتي تتضمن المتناظرات المطلوبة وتقدم وصف انتقالي (ثابت) للنظام يشكل عناقيد متعددة وغير مترابطة بعد ذلك نستخدم المؤثرات المترابطة ( بنوعيها المدى المتوسط الى الطويل الخطي والمدى القصير اللاخطي ) للحصول على دالة موجية جديدة, كم ان الدالة الموجية في الانموذج العنقودي تسمح بوصف الحركة الاهتزازية بين التجمعات داخل النواة. ان اهمية هذه الطرق تكمن في ايجاد حل لمعادلة شرودنكر كما تم الاعتماد على تفاعل نوية - نوية شبه الواقعية للوصول الى الجهد المطلوب, وان هذا البحث يتطابق مع مبدا باولي للاستبعاد. كما تم استخدام طريقة مونتي كارلو في هذا البحث وذلك لانها تمتاز بدقة رقمية عالية.وتولي اهتمام عالي لمتطلبات الانموذج الدقيقة. "والافضل استعمال المترابطات بحالة عشوائية كما يجب الاخذ بنظر الاعتبار تقدير الاخطاء بصورة اكثر دقة"في هذه الاطروحة تم استخدام الانموذج لفحص الانوية التالية : (5He,6He,8Be,9Be) وايجاد بعض الخصائص الفيزيائية لها من خلال ايجاد توزيع الكثافة لجسيم واحد ولجسيمين. بعدها نحصل على صورة نوعية لتوزيع المادة في النواة التي نحصل عليها وتجهيز تحليل معين لحالة مقيدة واحدة تتطلب قوة المدار - البرم في خطة مزدوج ( S - L ) ستظهر لنا انموذج قادر على انتاج حالات مقيدة يقترح لانظمة القشر المفتوحة بشكل اصطناعي لتعديل االتعبير المركزي للتفاعلات شبه الواقعية المستخدمة. كما تم ايجاد علاقة الطاقة مع عرض القشرة, وكذلك ايجاد سلوك النواة من خلال ايجاد العلاقة بين الطاقة والمسافة الى مركز كتلة جسيمة الفا. (5He ,8Be) هي انوية سحرية , نلاحظ السلوك العام للطاقة تقترب للحد الادنى وهذه يمكن ملاحظتها من المعدل الكروي لتوزيع الكثافة لجسيم وجسيمين,اما الانوية الخفيفة (6He,9Be) هي انظمة للقشر المفتوحة . في هذه الاطروحة تم كتابة البرامج باستخدا لغة الفورتران (77). | One of the recent discoveres in nuclear Physics is the existance of Halo nuclei . Therefore, halo nuclei are very weakly - bound exotic states of nuclear matter in which the outer one or two valence nucleons (usually neutrons), and a nuclear core with normal nuclear density is surrounded by a region of dulite nuclear matter, referred to as the neutron halo. Such nuclei occur from light to heavy masses and have been the subject of a alarge number of theoretical studies to try and understand them. A number of theoretical models have been proposed over the years. In this thesis the structure of light halo nuclei is examind through a fully microscopic variational model, where the Pauli exclusion princple explicity satisfied and semi - realistic nucleon - nucleon interactions are used. The model is an extension of previous work of closed shell nuclei. The wavefunction is obtained from a starting or reference state, which includes the required symmetries nd provides a translationally invariant description of the system in terms off several uncorrelated clusters. Medium to long - rang linear and short - range non - linear corrlation operators are then applied to obtained a good wavefunction, these models are important to solve the Shrodenger equation. The model developed is then used to examine the nuclei , , and . By making use of one - and two - body density distributions a qualitative picure of the matter distribution in the nucleus is obtained. The analysis provided indicates for a bound state one requires spin - orbit force, something that we don’t include. Nevertheless working in the L - S coupling scheme have shown that our model is capable of producing bound states for open - shell sysytems by artificially altering the central term of the semi - realistic interactions in use. And to find the relashonshipe between the energy and the width of shell, and find the behavioer of nuclei from throught the relation between energy and distance to the center of mass of alpha partical, 5He and 8Be are known halo nuclei. The general behaviour obtained was that the energy approached a minimum, as the separation between the several constituents increased. This could be monitored by observing the spherically averaged one - and two - body density distributions. We could clearly see that the energy was minimized as the one - body distribution broadened with the center shifting a way from the origin. The two - body density distribution separated into two parts : a main body similar to the alpha - particle and a small tale effect. We used algorithmic scaling in order to distinguish the two parts. Despite the fact our interaction is not adequate for the light halo nuclei of 6He and 9Be we demonstrated that our model can produce bound state for such open - shell systems by modifying the inter - nucleon force.in this thesis used programes in Fortran (77).

الشروط الضرورية للامثلية في مسائل التغاير ذوات الرتب الكسرية == Optimality Necessary Conditions For Fractional order Variational Problems

اسم المؤلف: نادية جاسم اسمير
اسم المشرف: علاء الدين نوري احمد
الموضوع العام: علوم الرياضيات
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الرياضيات
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تعد المشتقة ذات الرتب الكسرية فكرة جيدة من الناحيتين النظرية والتطبيقية. وتعد دراسة حسبان مسائل التغاير المتضمنة مشتقات ذات رتب كسرية (fractional variational problems) من المواضيع الحديثة.في هذا العمل، تم عرض بعض الخواص والتعاريف الاساسية للمشتقات والتكاملات ذات الرتب الكسرية لريمان لوفيل (Riemann Liouville). كما تم استنباط الشروط الضرورية لامثلية انواع مختلفة من المسائل التغاير ذات الرتب الكسرية التي تتضمن مشتقات ذات رتب كسرية ومتغيرات معتمدة (dependent variables) لمتغير مستقل (independent variable) واحد فقط على طول حدود ثابتة ومتحركة. كما تم عرض بعض الامثلة توضح تحقيق امثلية الشروط الضرورية. | Fractional (or non - integer) differentiation is an important concept both from theoretical and applicational points of view. The study of problems of the calculus of variations with fractional derivatives is a rather recent subject. In this work, some properties and basic definitions of fractional integral and derivatives of Riemann - Liouvill are presented. The optimality necessary conditions for fractional variational problems are constructed for different types of fractional problems of calculus of variations having one and different multi fractional order derivatives (FOD) on one and different multi - dependent variables with one independent variable, along fixed and moving boundaries. Several examples are presented to demonstrate the implementation of the optimality necessary conditions

الطرق العددية المطورة لحل المعادلات التكامليه الموسعة المتعددة الابعاد == MODIFIED NUMERICAL METHODS FOR SOLVING THE MULTI - DIMENSIONAL INTEGRAL EQUATIONS

اسم المؤلف: يسر سهيل علي
اسم المشرف: احلام جميل خليل
الموضوع العام: علوم الرياضيات
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: التحليل العددي
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: الهدف الاول هو تصنيف ودراسة المعادلات التكاملية الموسعة ذات البعد الواحد والتي تحتوي على n من المؤثرات التكاملية ذات البعد الواحد. هذه الدراسة تتضمن وجود ووحدانية الحل لانواع خاصة من هذه المعادلات التكاملية وحل هذه المعادلات باستخدام بعض الطرق من الطرق التربيعية والتي هي قاعدة شبه المنحرف وقاعدة شبه المنحرف مع التصحيح وقاعدة سمسون. الهدف الثاني هو تصنيف ودراسة المعادلات التكاملية الموسعة المتعددة الابعاد والتي تحتوي على n من المؤثرات التكاملية المتعددة الابعاد. هذه الدراسة شملت حل هذه المعادلات باستخدام بعض الطرق من الطرق التربيعية والتي هي قاعدة شبه المنحرف وقاعدة شبه المنحرف مع التصحيح وقاعدة سمسون. | The first objective is to classify and study the generalized one - dimensional integral equations that contain n one - dimensional integral operators. This study includes the existence of a unique solution for special types of these integral equations and their solutions by using some quadrature methods, namely the trapezoidal rule, the modified trapezoidal rule and Simpson's rule.The second objective is to classify and study the generalized multi - dimensional integral equations that contain n multi - dimensional integral operators. This study includes their solutions by using some quadrature methods, namely the trapezoidal rule, the modified trapezoidal rule and Simpson's rule.

الاحصائيات المرتبة لبيانات المراقبة من الصنف الثاني والموزعة اسيا والمتاثرة بوجود المتغيرات التفسيرية == ORDER STATISTICS FOR TYPE II CENSORED EXPONENTIALLY DISTRIBUTED DATA IN ACCORDENCE OF EXPLANATORY VARIABLES

اسم المؤلف: رشا عبد الحسين علي النعيمي
اسم المشرف: اكرم محمد العبود
الموضوع العام: علوم الرياضيات
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الرياضيات
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: في هذه الاطروحة، تطرقنا لنماذج الانحدار لبيانات البقاء المراقبة من الصنف الثاني في حالة كون التوزيع الاساسي هو التوزيع الاسي او غاما حيث ان تاثير المتغيرات التفسيرية على المعدلات معطاة بالنموذج : طرق ثلاث من التخمين قد اعتمدت لتخمين معالم الانحدار وهي طريقة الامكان الاعظم (ML)، طريقة المربعات الصغرى الموزونة WLS))، وطريقة المربعات الصغرى الموزونة المقترحة SWLS)). هذه الطرق قد اختبرت نظريا وفحصت عمليا باستخدام محاكاة مونت كارلو في حالة وجود متغير تفسيري واحد.خواص العزوم والعزوم العليا مثل التحيز، التباين، الالتواء، والتفلطح قد جدولت وقورنت.واخيرا اقترحنا مخمن متحيز مخفض جديد لمخمن الامكان الاعظم (ML) واظهر اداء اكثر كفاءة بالنسبة للمخمنات الاخرى. | In this thesis, we consider a regression models for survival censored data of type II in which the underling distributions are exponential or gamma where the effect of the regressor variables on the means is multiplication given by the model Three methods of estimation for the regression coefficients are considered, namely maximum likelihood (ML), weighted least squares (WLS), and suggest weighted least squares (SWLS). These methods are discussed theoretically and examined practically by Monte Carlo simulation for the case of a single explanatory variable.Moments and higher moments properties of the estimators, such as, bias, variance, skewness, and kurtosis are examined, illustrated and compared.Finally, a new bias reduction estimator to the ML estimator is proposed and shows a higher performance with respect to the other estimators.

طرق الفروقات المنتهية لحل بعض المعادلات التفاضلية الكسورية == SOME FINITE DIFFERENCE METHODS FOR SOLVING Fractional Differential Equations

اسم المؤلف: ليلان صدقي محمد غريب
اسم المشرف: احلام جميل خليل
الموضوع العام: علوم الرياضيات
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الرياضيات
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: الهدف الرئيسي من هذا العمل هو دراسة الحلول العددية لانواع خاصة من المعادلات التفاضلية باستخدام طرق الفروقات المنتهية مع استقراريتها. هذه الدراسة شملت المحاور التالية : 1. طرح بعض التعاريف للمشتقات الكسورية الاعتيادية مع تعميمها للمشتقات الكسورية الجزئية.2. دراسة وجود الحلول والحلول المتطرفة لانواع خاصة من المعادلات التفاضلية الكسورية الاعتيادية.3. استعمال طرق الفروقات المنتهية الصريحة والضمنية مع استقراريتها لحل انواع خاصة من المعادلات التفاضلية الكسورية الاعتيادية والجزئية ذات الجهة الواحدة وذات الجهتين. | The main purpose of this work is to study the numerical solutions for special types of the fractional differential equations via the finite difference methods with their stability. This study includes the following aspects : 1. Give some definitions of the fractional order ordinary derivatives with their generalization for the partial ones.2. Study the existence of the solutions and extermal solutions for special types of the fractional order ordinary differential equations.3. Use the explicit and the implicit finite difference methods with a study of their stability to solve special types of the one - sided and two - sided fractional order ordinary and partial differential equations.

حـل المعادلات التفاضـلية الاعتيادية ذات الرتـب الكسـرية والمعاملات الثابتـة باستخـدام تحـويل لابـلاس == Laplace Transform Method for Solving Ordinary Fractional Order Differential Equations with Constant Coefficients

اسم المؤلف: فـرح انـور فـرجـو
اسم المشرف: علاء الدين نوري احمد
الموضوع العام: علوم الرياضيات
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الرياضيات
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: حسبان التفاضل والتكامل ذات الرتب الكسرية هو احد فروع الرياضيات التحليلية التي تمكن امكانية اعتماد عدد حقيقي كرتبة للمعادلات التفاضلية. وان هناك عدة انواع مختلفة من المشتقات الكسرية مثل ريمان - لوفيل (Riemann - Liouville) وكبوتو (Caputo) وهادمرد (Hadamard) وغيرها قد طورت.لقد قمنا بهذا البحث بتطوير تطبيقات تحويل لابلاس (Laplace Transform) لاستنباط حل للمعادلات التفاضلية الخطية المتجانسة والغير متجانسة التي تحتوي على رتب كسرية متعددة والتي تتضمن المشتقات ذات الرتب الكسرية لريمان - لوفيل (Riemann - Liouville) ذات المعاملات الثابتة بدلالة دوال خاصة تسمى دالة متيج لفلر Mittag - Leffler Function، وباستخدام تحويل لابلاس لهكذا دوال ومشتقاتها.وقد تم حل عدة امثلة خلال هذا البحث لتوضيح صيغ الحلول التي تم استنباطها | Fractional Calculus is a branch of mathematical analysis that satisfies the possibility of considering the power of the differential operator as a real number. Several different families of fractional derivatives (such as, Riemann - Liouville, Caputo, Hadamard and others) are developed.In this work, we are investigate the applications of the Laplace transform to construct the solution of homogenous and nonhomogene ous linear differential equations having multi - arbitrary fractional order derivatives involving the Riemann - Liouville fractional derivatives with constant coefficients in terms of special function called “Mittage - Leffler Function” by using Laplace transform formula for such special function andtheir derivatives.Several examples are solved to demonstrate our constructed solutions formulas

ظواهر البيان العربي عند المفسرين من القرن الرابع حتى نهاية القرن السادس الهجري == Arabic Eloquence phenomena Of Explainers from the forth till the sixth century of al Higra

اسم المؤلف: امل حسين حسن الخاقاني
اسم المشرف: محمد حسين علي الصغير
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: النجف
الصفحات الاولى:
المستخلص: The explainers have pave of the way for the Quranic studies as they were the first to tackle this eloquent text which is hard to be explained and analyzed first in revealing it, meaning and second in showing it's historical method This thesis is dedicated to receal the rhetoric phenomena of the explainers (from the forth century till the end of the sixth century of Higra) for the effect of this period in founding these phenomena on one hand and orienting them on the after. So, it's devided into a preface and four chapters. The preface revealed (the concept of the Arabic rhetoric among the explainers and the grammarians) and also showing (the Arabic rhetoric phenomena in the Quranic studies books and elogence), as for the chapters, the first dealt with (the truth and metaphor of the explainers) revealing their role in achieving all kinds, divisions and various relation of the metaphor while the second chapter tackle (simile of explainers) and showing their care of its tools and types in addition to defining the feature of Quranic simile as being a combination of images. The third chapter dealt with (metaphor of the ecplanier) and defining its terminological meaning as being based on the similarity relation ans also defining types of metaphor within the Quranic context. As for the forth chapter it dealt with (the writing and its features of the ecplainers) and defining its terminological meaning based on the stules of writing and method of expressing it as symbol, sign and waving and revealing the intention of intimation which participates in showing the rhetoric of the Quranic text, and its features of inimatibility of holy Quran the explainers in all of these chapters were rhetorical in dealing with the text of holy quran and also expended critics of it their rhetorical attitudes and their metaphoric signal reprints as serous stop in the development of the studies of the quranic rhetoric and the researches of inimitation for their great analytical ability and taste which led to the assumption that the quranic methods was nothing less than americal for being unique invites style and verse

الاعمال والاهمال النحويان في القران الكريم == Validating or neglecting Grammatically in Holy Koran

اسم المؤلف: عادل غانم طعمة
اسم المشرف: خديجة عبد الرزاق الحديثي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The meaning of validating is a grammatically term, and that is what caused changes in the last of words, and the working term may be verb at most, or may be name or character. The neglecting is leaving that work in working term for some reason or lack of work conditions if it was working with specific conditions, the neglecting may be in the original word that mean, the word is not working in origin, it is against validating or it’s the opposite. This subject Examines in these terms (working or neglected) based on what came in the holy Koran, evidence and examples, and not extrapolated inventory, and as required by the foundations of scientific research came as follows : 1 - Introduction : Brief Outlining for the explanation and illustration of research, and we thanks who proposed the topic of our elders, and the our reason for selecting him, and we thanks who cooperating with us in this search.2 - Foreword : Manipulating the two terms ( Validating and neglecting) in grammatically and traditionally means as well as in Arabic grammar. 3 - Chapter I : studying validating and neglecting in Arabic grammar and synonyms of terms, and what they based on of Arabic grammar assets, and types of factors.4 - Chapter II : Manipulating the verbal factor (verb and name) as receipt in holy Koran, and its mentioned in few non - famous readings. And its manifests from the holy Koran and what's agreed of grammar books.5 - Chapter III : deals with verbal factor ( working characters) and on the basis of previous chapter itself.6 - Chapter IV : examines the moral factor, and deals with the grammar means and clarify them, and we put with him dialectic cases for factor.7 - Chapter V : deals with characters always grammatically neglected, and also based on holy Koran in its meaning and the examples of explanation and study.8 - Conclusion : It is an Abstract for the study, and summarization of research results.9 - list of references and resources : books, or research, or thesises, or magazines, we use or adopted in our study. We completing this study as a part of the requirements for doctorate degree in Arabic language Department, from College of Language and Koran Sciences at the Islamic University / Baghdad, under the supervision of Prof. Dr. Khadija Abdul Razzaq al - Hadithi, great thanks for her distortions and evaluation for mistakes, and the developed Platform that we use as a guide for us, and I thank her once again, and I thank all elders, our friends who helped us in completion of this work and God who is the conciliator

الروافد الادبية في شعر الجواهري

اسم المؤلف: رحيم عليوي حسين الساعدي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الموقف من الحياة دراسة في دوواين الشواعر العراقيات : 1980 - 2003م == The Stand of Life And Studying The Collection of Poems for Femates Iraqi Poets 1980 - 2003

اسم المؤلف: فاتن غانم فتحي
اسم المشرف: بشرى حمدي فتحي احمد البستاني
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: اشتمل هذا الموضوع الموسوم بـ (الموقف من الحياة دراسة في دواوين الشواعر العراقيات 1980 - 2003م) على ثلاثة فصول مشفوعة بمقدمة وتمهيد ، وخاتمة اشتملت على اهم ما توصل اليه البحث من نتائج ، قدمنا في التمهيد اهم المقولات اللغوية والفلسفية والاجتماعية والادبية التي تتعلق بكل من (الموقف والحياة) ، كما قدمنا فيه لمحة تاريخية سريعة عن المراة والشعر .جاء الفصل الاول بعنوان (الموقف الذاتي) مشتملا على ثلاثة مباحث المبحث الاول بعنوان (الاغتراب) اما المبحث الثاني بعنوان (الموت والحزن) والمبحث الثالث بعنوان (الحب) . اما الفصل الثاني فجاء بعنوان (الموقف الموضوعي) متضمنا مبحثين الاول منها بعنوان (الموقف السياسي) اما الثاني فجاء بعنوان (الموقف الاجتماعي) . واخيرا جاء الفصل الثالث بعنوان (دراسة فنية) مشتملا على ثلاثة مباحث الاول منها بعنوان (اللغة الشعرية) وجاء المبحث الثاني بعنوان (الصورة الشعرية) اما المبحث الاخير فجاء بعنوان (الايقاع) .اما اهم النتائج التي اشتملت عليها الخاتمة فجاءت متمثلة بمغادرة الشاعرة لمواقفها الذاتية الخاصة ؛ وتعميق وتاصيل شعرها في الجوانب الموضوعية العامة ، كالقضايا السياسية (الوطنية والقومية) والتي حظيت باهتمامهوااخذت مساحة واسعة في شعرها الذي عبرت فيه عن مواقفها المختلفة . كما اجادت الشاعرة العراقية في التعبير عن الحب بجانبه الانساني العام، وجانب حب الوطن والرجل المدافع عنه، الا انها اهملت التعبير عن مواجدها الذاتية اذ قلما نجد لها نصوصا عبرت فيها عن ذلك الجانب، نتيجة للانكفاء الاجتماعي والاهمالات المتراكمة التي عاشتها المراة عبر القرون التي تقابلها امتيازات هائلة تمتع بها الرجل الى يومنا هذا، وكذلك الامر بالنسبة لتعبيرها عن جانب الحب الامومي ، والاخوي ، اذ اننا لم نجد في نتاجها نصا شعريوااحدا معبرا عن حب المراة لولدها او لاخيها او حتى لاسرتها بشكل عام ، وربما يعود ذلك الى عدم استمتاعها بحياتها الذاتية وانصرافها الكلي عن عالمها الشخصي بسبب قسوة المجتمع وشدة وطاة قيوده التي اثقل بها كاهل المراة العراقية المعاصرة ؛ والتي دعت الى ابتعاد الشاعرة في نتاجها عن التعبير عن جوانب الحياة الذاتية الى جوانب الحياة العامة، الامر الذي صرفها عن اي نظرة خاصة وحقيقية الى حياتهوااسرتها . | This subject included (the stand of life and studying the collections of poems for Females Iraqi poets). It contains three chapters (preface, introduction, and then the end with the most important results).In preface we can see the most linguistics and idiomatic sayings which related to attitude and life, as we introduced in it a historical glance about woman and poetry. First chapter came with the title (self attitude) included three subjects : the first one was under the title (emigration), and the second one was under the title (death and life), and the last was one under the title (subjective attitude) which included two subjects : the first one under the title (political attitude), and the second one was under the title (social attitude). Where as third chapter came under the title (artistry study) included also three chapters : first one was under the title (poetics language), and the second one was under the title (poetics image), and at last third one was under the title (rhythm).Finally, the end which is included the lost results of search , and the most important one this which implied the most important reasons that pushed the Females Iraqi Poets into compositions in some sides with excluding others. Shedding the light on some elements of mastering, rapine, that, fallen generally on Iraqi woman and particularly female poet

المكان في نص قاسم محمد المسرحي == Place in the Text of Qasim Muhammad (Analytical Study)

اسم المؤلف: نادية حازم دحام صالح الحيالي
اسم المشرف: فاطمة عيسى جاسم ابو رغيف
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: This included the topic entitled marked (place in the text of Mohammad Qasim) - analytical study - has been a systematic study analytical and critical times altogether because the modus operandi adopted texts on the analysis and criticism. The letter came in three chapters led Introduction and paving, followed by the most important conclusion of the search results, as we prepare the most important things in the language and the reform of the place, as we have the first stages of the founding place in the theater and theatrical qualities of the place. The first chapter was entitled came (spatial and types of construction) encompassing the Mphathin : I thesis (Creation spatial perceived) and the second entitled Alpmahth (Creation spatial Fantasizer). The second chapter, entitled (spatial levels) encompassing three DETECTIVES : I thesis entitled (outside / inside) and the second thesis entitled (higher / downward) and thesis III (Self / substantive) in the third chapter, entitled (spatial structure) encompassing a Mphathin : first thesis entitled (spatial structure of surface) and the second thesis entitled (deep spatial structure). Conclusion Finally, the results came incorporating the most search results, and perhaps most important, diversity Ashtgallat place in theatrical texts of Muhammad Qasim, particularly in the construction and substantial spatial Fantasizer as well as the emergence of various spatial levels in these texts and the emergence of four layers of the place are : - spatial construction, spatial Matin, The spatial structure of surface and deep spatial structure

مفاهيم الامدي النقدية في كتاب الموازنة == Al - Amidi’s Critical Concepts In the Book of Al - Muwazana

اسم المؤلف: احمد عبد الرحمن سليم
اسم المشرف: حسين يوسف حسين
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: Al - Amidi, the owner of the book Al - Muwazana, is an authority who arose in many branches of language and literature in which he had valuable books, and he still lives with us today by his authoritic criticism. I was amazed by his comparison between Abi - Tammam and Al - Buhturi and it disclosed to me that Al - Amidi is a sound respectable critic and he is of abundant education.This study entitled “Critical Concepts of Al - Amidi in the Book of Al - Muwazana” deals with his comparison. Al - Amidis comparison is an important applied critical turning point in the history of Arabic criticism since it made a dialogue between the most two outstanding poets, Abu - Tammam and Al - Buhturi.The age of Al - Amidi represents the summit of the artistic development of the ancient Arabic literature, thus he was the man of his age with all its senses. This study attempted to present a complete methodological image about the critical efforts of Al - Amidi which no scholar dealt with in this way and in detail from the viewpoint of methodology and text. For Al - Amidi, the reading of the critical heritage is a civilizational and human requirement in order to understand the contributions of the ancestors in forming the march of the human civilization. The method that the study is subject to is in general historical. This historical method pursuits the critical concepts since its formation and the developments that occurred until it reached its concept al Al - Amidi, then the attitude of Al - Amidi towards each concept and extent of its effect as a critical criterion in his comparison between the above mentioned poets. The study consists of an introduction an preliminary, three chapters, and a conclusion in addition to an index for the subjects and a bibliography.In the preliminary entitled “ The Book of Al - muwazana; A Nucleus of Applied Criticism” the first beginnings of comparison, its importance in ancient and modern times, and the role of Al - Amidi in choosing this concept are all concerned with. The first chapter is about the critical concepts in the composition of the poem, It includes the following section : 1 - The styles, formulation (preamble). 2 - The System of the poem. 3 - Elements of the column of the Arabic poetry. 4 - The art of metaphors and of good style and its effect in the comparison.The second chapter is concerned with binary - natured concepts, the chapter entitled “ The Binary Critical Concepts” consists of the following sections : 1 - Word and meaning.2 - Nature and workmanship 3 - Truth and lying 4 - Clarity and ambiguity 5 - The argument of the old and new between Abi - Tammam and Al - ABuhturi.The third chapter entitled “ The Critical Concepts in the cycle of Comparison” is made up of the following sections : 1 - The literary taste.2 - The independence of criticism. 3 - Equality and difference in the texture of poetry. 4 - Mistakes of the two poets and their good qualities. 5 - Poetic stealing6 - Comparison. The conclusion displays the most important findings reached in the study

اثر معاني حروف الجر في تفسير ابي السعود ارشاد العقل السليم الى مزايا الكتاب الكريم == The Impact of Preposositional Letters in Abi Sou'oud Interpretation Instruction of the Healthy Mind to the Features of Holly Kora'an

اسم المؤلف: شوكــت طــه محمــود
اسم المشرف: عبد الستار فاضل خضر جاسم النعيمي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: This letter has marked (meaning the impact of Prepositions in the interpretation Abe So'oud guide the benefits of a healthy mind to the holy book) with study of the impact of the meanings of Prepositions in the interpretation Abe so'oud; and the letters of prepositions have great in directing meaning in acts, So they know their meanings an important tool in detecting secrets interpreter book God Almighty, and if the Scouts Zmekhshari longer applied to the theory of systems, Abu Saoud, the interpretation is no less important after the Abu Saoud worked in a teaching Scouts and Anwarul downloads of opaque and Mdarschma motion interpreted to combine them in this travel flour. search extracted with an introduction and followed preface, and two chapters, and a conclusion. The preface in two subjects : the first in the meanings of Prepositions and their problems, and second : in Abu Saoud, and have interpreted the first quarter, which marked the trades and one was : perceptive, and Alta, Kef, llam, and Wawau. Chapter II letters that more than one word, was : in, on, and, to,, and Ruba, even, and Hasha. In the conclusion highlighted search results, and the finding of the issues dealt with whether regarding topics Prepositions or interpretation (guide a sound mind). It is most important not prove the existence meaning of the act to include other act, and the absence of rotation between Prepositions, the statement by came to address the problem does not exist at all, it was a negative impact on the meaning, as well as with increasing characters say. It turned out that the Abu Al Souad , and was organizing the jewels benefits Scouts, Anwarul Downloading However, it was not a follower of them in all, it was his own views of different elements in some subjects

الاصول الثلاثية المضعفة في القـران الكريم : دراسة ومعجم == The Duplicative Treliteral Origins in the Glorious Qur'an A study and a lexicography

اسم المؤلف: نور رياض نزار العابد
اسم المشرف: عبد العزيز ياسين عبد الله
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: وبعد ... فعنوان رسالتي ( الاصول الثلاثية المضعفة في القران الكريم / دراسة ومعجم ) تتضمن البحث حول ظاهرة التضعيف او التكرار والاصول الثلاثية المضعفة في اللغة العربية ثم كان القران الكريم ميدانا لهذا البحث ...اما الخطة المنتهجة في تنفيذ مطالب الرسالة فقد اقتضت ان تكون موزعة في قسمين ، خصص الاول منهما للدراسة الوصفية الاحصائية للاصول الثلاثية المضعفة في العربية وفي نص القران الكريم ، وخصص الثاني للمعجم والدراسة المعجمية للاصول الثلاثية المضعفة الواردة في لغة التنزيل الحكيم .احتوى القسم الاول على تمهيد وفصلين ، اولهما بعنوان ( التضعيف في العربية ) ، والاخر بعنوان ( الاصول الثلاثية المضعفة في القران الكريم احصاء وتوصيف ) ، وتضمن التمهيد والفصلان مباحث وفقرات عدة . واحتوى القسم الثاني على الاصول الثلاثية المضعفة الواردة في القران الكريم والبالغ عددها ( 156 ) اصلا مرتبة ترتيبا هجائيا وموزعة على ( 28 ) حرفا على وفق الترتيب الالفبائي .اسال الله تعالى ان يتقبل مني عملي هذا خالصا لوجهه الكريم وان يكرمني بحسن الخاتمة وحسن الثواب وان يغفر لي مواقع مني من خطا او سهو او نسيان وحسبي عليه توكلت واليه انيب . | This is concerned with research of the duplicative treliteral origins in the glorious Quran It tackled the derived forms from the duplicative treliteral origins and made a specialized dictionary with those mentioneditems in the glorious Quran.. The thesis contained two main parts : The first part included : the descriptive and counting study , preliminary and two parts .The preliminary is concerned with the research of the origins of language according to development originality and terms It also contained the linguistic doctrines which tacked the origin of language and its development .The first part dealt with studying the duplicating phenomenon in Arabic language and the relation of morphology with the duplicating phenomenon . It tackled the concept of duplicating , its terms and qualities. I also talks about the parts of duplicative verb its types and intensfection of the duplicative treliteral verb to the pronouns .The second part included the descriptive and counted study of the duplicative treliteral origins in the glorious Quran It comprised calculating all the items which belonged to the mentioned duplicative treliteral origins in the glorious Quran and making tables with their detailsas well as a phonetic study for the mentioned origins in the glorious Quran .The second main part of the thesis included a detailed dictionary of the items which related to the mentioned duplicative treliteral radicals in the glorious Quran

البنى الصوتية والصرفية للسور : (محمد، والفتح، والحجرات) : دراسة تحليلية == Phonation Construction and Morphological for Verses : Muhammad, Al Fatih and Al Hujurat

اسم المؤلف: فؤاد علي جلال
اسم المشرف: عماد عبد يحيى الحيالي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: الحمد لله رب العالمين، الكبير المتعال، ذي الجلال والعظمة والاكرام، مستحق الحمد والثناء في الارض والسماء، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ولا نكفره، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وخاتم الانبياء وسيد المرسلين ورحمة الله للعالمين، سيد القادة وقائد السادة، امامنوانور ابصارنا محمد وعلى اله الاطهار وصحبه البررة الاخيار وورثته واحبابه وعلينواعلى عباد الله الصالحين.اما بعد : فان من اهم الاسباب التي دفعتنا لاختيار هذا الموضوع هو ندرة البحث في مجال دلالة الاصوات والظواهر الصوتية عند علمائنا الاجلاء من القدماء والمحدثين، فثمة ضرورة ملحة لوضع تفسير صوتي يربط بين دلالة الصوت وسياق الاية، ليفسر لنا سر تجمع صوتي معين في سياق، مع تجمع صوتي اخر ذي صفات مغايرة في سياق اخر.وهذه المفارقة واضحة في القران الكريم، اذ يلاحظ انتشار الاصوات المدوية والقوية الجرس في الايات التي تتحدث عن القتال والعذاب والجحيم، ويلاحظ تجمع الاصوات المتسمة بخفة الجرس في الايات التي تتحدث عن السكينة والاطمئنان ووصف الجنة، وعليه فالاصوات في تغير طردي مستمر وفق تغير السياق.ولابد من وضع تفسير في اطار القدرة الانسانية للوقوف على هذه الاسرار الدقيقة في القران الكريم اذ ان الاصوات قد توزعت في القران الكريم توزعا موجها مقصودا ولا يمكن لصوت ان يحل محل صوت اخر.ونحن لا ندعي السبق في هذا الميدان الشائك الصعب المنال، فمن الاجحاف بل من قلة ادب العلم بحق علمائنا، اتهامهم بالتقصير اذ يبدو ان تحفظ تلك النخبة الرائدة من العلماء من الولوج في مدارك هذا النوع من الدرس الصوتي كان نابعا من احترازهم وتوقيهم من الوقوع في مزلق التعسف والربط القسري وتحميل الايات ما لا تتحمله، وذلك بسبب صعوبة الربط بين دلالة الصوت وسياق الاية.وعلى الرغم من خطورة الموضوع ودقته فلم تغب الدلالة الصوتية عن اهتمام العلماء قدماء ومحدثين، ومع ذلك فان هذا الدرس يحتاج الى تعمق اكثر لسبر اغواره، ونحن نعد هذا البحث وبتواضع خطوة - ليست الاولى ولا الاخيرة - باتجاه تفسير القران الكريم تفسيرا صوتيا بوصف ذلك مستوى من مستويات التفسير اللغوي، خدمة لكتاب الله العزيز.وقد تفضل استاذي المشرف فضيلة الدكتور (عماد عبد يحيى الحيالي) باقتراح الموضوع بعنوان : (تشكيل البنى الصوتية والصرفية للسور المدنية : محمد ، والفتح، والحجرات)، وسبب اختيار هذه السور الثلاث انها سور مدنية سبقتها ثلاث عشرة سورة مكية منها السبع الحواميم وتلتها خمس سور مكية، وهذه الثلاث المدنية "تدور كلها حول محور واحد، وهو النبي ، والايمان به وطاعته والادب معه"( )، اي انها مترابطة ترابطا موضوعيا.واقتضت طبيعة البحث ان ينتظم في خمسة فصول مسبوقة بتمهيد ومقفوة بخاتمة، وقد خص التمهيد للتعريف بالسور الثلاث وعرض لمضامينهوااغراضهواالنقاط التي تجمع بينها.اما الفصل الاول فقد عني باستشراف دلالة صفات الاصوات، وقسم على مبحثين؛ عالج المبحث الاول الصفات الصوتية الرئيسة وهي (الجهر والهمس والانفجار والاحتكاك والتوسط والاطباق والانفتاح والتفخيم والترقيق)، وعقد المبحث الثاني لتحليل الصفات الثانوية وهي (الصفير والغنة والاستعلاء واللين).وتناول الفصل الثاني التجمعات الصوتية الصامتية، ووقف الفصل الثالث عند التجمعات الصوتية المصوتية، وتطرق الفصل الرابع الى الظواهر الصوتية التجويدية، وتوزعت الدراسة فيه على اربعة مباحث؛ جعل المبحث الاول لتحليل المماثلة الكاملة (الادغام) والاقلاب، اما المبحث الثاني فاهتم بتحليل المماثلة الجزئية (الاخفاء)، وافرد المبحث الثالث للقلقلة، وخص المبحث الرابع بتحليل المقاطع والفواصل.وقد عرج الفصل الخامس على تشكيل البنى الصرفية، وتالف من مبحثين؛ حوى المبحث الاول تشكيل البنى الفعلية، واستجلى المبحث الثاني تشكيل البنى الاسمية، وجاءت الخاتمة لتثبيت اهم النتائج التي توصل اليها البحث بخصوص السور الثلاث ودراسة دلالة الظواهر والصيغ.وبين البحث مدى المواءمة الوثيقة بين الصوت وسياق الاية ومعناه وغايته بحدود قدرة الباحث على الفهم والربط.واظهر البحث مدى تاثير الاصوات او الصفات او الظواهر الصوتية او الفواصل او المقاطع او الصيغ الصرفية في اذهان السامعين واسماع المخاطبين ونفوسهم، كما اظهر تغيرا لافتا في الاصوات مع تغير السياق والمواضيع، مبينا مدى الترابط الوثيق بين دلالة الاصوات والسياقات المجتمعة فيهوااحيانا يصل الى حد التطابق، فاذا تطلب السياق تهدئة المخاطب واطمئنانه التجا الى استعمال اصوات رقيقة خفيضة سلسة الجرس تتسم بالنعومة والرتابة والرخاء سهلة على اللسان ومستطابة في السمع، وعكس ذلك اذا اقتضى السياق جد عزم المخاطبين للمواجهة لدفع خطر قوة الكفر وازالة شوكتها اتكا على اصوات تتميز بقوة الجرس وضخامة الدوي لاعداد المجاهدين نفسيا من جهة وبث الرعب والوجل في نفوس جنود الكفر من جهة اخرى. والنكتة الاهم في هذا المقام هو ان اسلوب القران في هذا الترابط القوي بين سياقاته ودلالة الاصوات والظواهر في غاية الدقة والاعجاز.وتوصل البحث الى ان التجمعات الصوتية والظواهر التجويدية والصيغ الصرفية لم تتوزع سدى من غير قصد، وانما هناك غايات ومقاصد دقيقة وراءها.وبين البحث انه ليس ثمة اية دلالة للاصوات او الظواهر بمعزل عن السياق، ولفت الى انه ليس هناك دلالة ثابتة للظواهر والاصوات والتجمعات الصوتية في كل السياقات فهي تتغير وفق تغير السياق.وبين البحث تخصص كل سورة بصفات واصوات ومقاطع وفواصل وصيغ معينة وفق موضوع السورة وهدفها، وثمة مناسبة بين دلالاتهواالسياقات المتجمهرة فيها في السور الثلاث، واختصاص كل صفة او صوت او مقطع او فاصلة بدلالات ومعان معينة ومحددة ومستقلة، كما بين سبب قلة او كثرة انتشار نوع معين من الاصوات والصفات والمقاطع والصيغ في السور الثلاث. وربط البحث بين دلالة الظواهر الصوتية التجويدية والسياقات الواردة فيها، ولم يسبق ان تطرق احد الى هذا الموضوع فيما نعلم.واتبع البحث منهجا وصفيا تحليليا للوقوف على جمال الاصوات والصيغ الصرفية مستندا في ذلك على الجداول الاحصائية التي اضفت سمة علمية على البحث، اذ رصد البحث الظاهرة من خلال الاحصاء العلمي الدقيق ومن ثم وصفهواحللها.وتجنب البحث ما امكنه استعمال المصطلحات والرموز الاجنبية مواجد سبيلا الى استعمال المصطلحات العربية لاقتناعه بغنائها، وقد فضل البحث ان يكون ترتيب فصوله وفق الموضوعات الصوتية لابراز الظاهرة الصوتية المعينة بوصفها بنية صوتية تشكيلية، ولتجنب تكرار دراستهواتشتتها فيما لو كانت الدراسة منعقدة على دراسة سورة بعد اخرى، واتبع تسلسل السور والايات داخل العناوين الصوتية. وقد اثر البحث ان يكون رصد الظواهر في الصفات والصوامت والمصوتات والمقاطع وفق النسب المئوية للاصوات او الصفات او المقاطع، لوافق عدد مرات تكرار الظاهرة اذ الاول ادق واكثر علمية.وقد اقتصر البحث على تحليل اعلى ثلاث نسب لكل تجمع صوتي او تجمع في الصفة او تجمع المقاطع في كل سورة من السور الثلاث والتزم بهذا المنهج ما عدا حالتين؛ الاولى : وجود نسب متقاربة من النسب الثلاث الاعلى، الثانية : وجود مطابقة تامة بين الصوت او الصفة او الظاهرة وسياق الاية. كما التزم البحث بمنهج واحد في استعمال المصطلحات الا عند نقل المعلومة بنصها، فقد حافظ على استعمال النص للمصطلح المخالف.واشتمل البحث على احصاء للصوامت والمصوتات والمقاطع الصوتية في السور الثلاث توخينا فيه الدقة، ومن ثم استخراج النسب المئوية لها في جداول احصائية باستخدام برنامج (اكسل) الحقت بالرسالة، واعتمد الاحصاء على الصوت الملفوظ لا الرسم المكتوب والوقوف على الفواصل بالساكن مفصولا عما يليه في مطلع الاية التالية، كما عد الشدة صوتين والغنة والتنوين نونا، واهمل رسم المصوتات القصيرة التي وضعت على الصوامت التي تسبق المصوتات الطويلة لانه لواجود لها في المنطوق.واقتصر البحث في تناول صفات الاصوات الرئيسة والثانوية على اهم الصفات التي اتفق عليها الاصواتيون، وقد تابع البحث مذهب المحققين من علماء الاداء في عد الراء غير تكرارية في الاداء القراني.والقران الكريم هو المصدر الرئيس لمادة البحث تليه مصادر ومراجع صوتية وصرفية ولغوية قيمة فضلا عن التفاسير قديمهواحديثها، وامدت كتب الصوت والقراءات البحث بتاسيس علمي لوصف الظواهر، وافاد البحث من كتب الصرف تنظيرا وتحليلا وبخاصة ما يتعلق فيها بمعاني الصيغ، واغنت التفاسير البحث في بيان سياق الاية ومناسبة نزولهوامعرفة مقامهواتصوير المواقف تصويرا دقيقا. وثمة نوع اخر من المصادر التي تميزت بالندرة وهي الكتب الصوتية التطبيقية التي تناولت تحليل الظواهر الصوتية في القران الكريم، وافترق منهجنا عن منهجها باعتماده على ترتيب الفصول وفق الموضوعات لوافق ترتيب السور كما ذكرنا، والذي ادى الى تفريق تحليلها للظواهر في مواضع متعددة.والذي يؤخذ على كتب الصوت عموما انها اولت عرض الموضوعات الصوتية اهتماما اكبر بكثير من اهتمامها بالتطبيق على النصوص، في حين اعتمد منهجنا على التطبيق اعتمادا كبيرا لنقل الدرس الصوتي الى دائرة التماس مع الدرس الدلالي. وقد اعترض البحث صعوبات تتمثل في قلة البحوث التي تتناول دلالات الاصوات على المستوى التركيبي ولاسيما في اطار القران الكريم، وتبرز من هنا صعوبة اخرى هي ان التحليل المبني على الذوق المرتبط بالسياق المعين لا يمكن ان يعم على كل سياق ترد فيه الاصوات التي تناولها ذلك التحليل.وظهرت للبحث صعوبة الاحصاء المعتمد على جهدي والذي استغرق اشهرا عديدة، الى ان هيا الله  لي الاخ الدكتور (اوات محمد امين) في جامعة كركوك الذي دلني على طريقة علمية لعملية الاحصاء من خلال برنامج (اكسل) على الة الحاسوب فجزاه الله عني خير الجزاء وله مني العرفان والثناء.ومن الصعوبات قلة المصادر الاساسية عن الموضوع في مكتبات مدينة السليمانية ومكتبات جامعتهواالمكتبات الشخصية مما اضطر الباحث للتنقل باستمرار بين مدن الموصل واربيل والسليمانية ومراجعة المكتبات فيها في ظرف لا تخفى صعوبته على الكافة.وبعد كل ما قلت اتوجه بالشكر للمولى القدير الذي من علي بهذه الدراسة المباركة عن القران الكريم واعانني بصبر من عنده، وكان من منة الباري  ان اشرف على هذه الرسالة استاذي الفاضل وشيخي الجليل الدكتور (عماد عبد يحيى الحيالي)، فله مني خالص الشكر الجزيل وفائق الوفاء والعرفان، فقد احاطني باشرافه العلمي الدقيق ورايه السديد، وكانت له دقائق ولطائف اغنت البحث، وتوجيهات قومت اخطاءه فاستوت الرسالة على سوقها، وله فضل اقرار فكرتهواعنوانهوااعداد خطتهواامدادي بما احتجت اليه من المصادر، وله مني احسان الولد لابيه اذ احاطني برعاية ابوية، واخذت من ادب العلم على يديه ما يدعوني الى الدعاء له بان يجازيه الله  عني ما هو اهل له.ومن العرفان بالفضل ان اشكر لاساتذتي في قسم اللغة العربية فضلهم في تنشئتي العلمية في السنة التحضيرية، والشكر موصول لاخوي النجيبين شقيقي الاكبر الدكتور (جلال علي جلال) واخي ورفيق دربي (شوكت طه محمود) وعائلتيهما كفاء ما قدما لي من جهد لاكمال رسالتي، ولمن كان له مشورة راجحة وعون علمي اخص منهم (الدكتور محمد صابر والدكتور طه صالح امين والدكتورة دلخوش جارالله والدكتورة اشواق النجار والدكتور صالح ملا عزيز والاخت تارا فائز)، والشكر موصول للموظفين في جامعات الموصل وصلاح الدين والسليمانية، اما من تحمل مني الكثير الكثير في مدة دراستي عائلتي ولاسيما امي العزيزة فلها مني احسان لا ينقطع وفق ما امرني به ربي ، وعرفان لهم محفوظ في النفس ما حييت.ولاشك في ان لجنة المناقشة الموقرة ستقوم العمل وتصححه حتى يخرج بصورته العلمية المرجوة له، وما بدى من الباحث من الخطواالقصور والنقص سيكملها الاساتذة المناقشون الاجلاء، وذلك باغناء البحث بارائهم وتوجيهاتهم وتصويباتهم القيمة التي اتقبلها كهدايا عزيزة علي.ولابد ان اعترف هنا بان هذا البحث لا يخلو من العيوب والاخطاء ومرد ذلك جهل الباحث وضعفه وتقصيره، فهو من جهد البشر المجبول على النقص، وعسى ان يغفر لباحث مبتدئ هفواته، وحسبي فيه جد المسعى واخلاص النية لوجه الله الكريم المنان، عسى الله ان يكتب لي فيه اجرا في الاخرة قبل ان انال به شهادة في الدنيا. | This search talking for constructive voice and morphology is the one in which formed for Verses : Muhammad , Al Fatih and Al Hujurat. The search followed a descriptive analytical approach to determine the significance of the votes and acoustic phenomena and morphological versions and link between them and the context of the revelations contained therein is based on the statistical tables rigorous scientific research, which dominated scientific feature. The nature of the search warrant that convenes in five chapters and a preface and followed a conclusion, has been pre - defined three verses of the content and purpose of combining them, but First chapter has dealt with prescriptions votes and divided into two subjects : the first one dealt with the main features : which are : (pronouncing and whisper and the explosion and friction, mediation and closing, openness and aggrandizement and attenuation factors), and a second subject to analyze acoustic secondary attributes : the sibilant, nasal twang and arrogance and vowel, and address Chapter II groupings acoustic silent and stop, and Chapter III crowd voting recordings, Turning to Chapter IV to acoustic phenomena intonation study and spread on four Investigation, the thesis of the first full analysis of similar (Slurring) and inverting The second thesis focused analysis similar partial (concealment) and members of the thesis is concerned III,IV singled thesis analyzed passages and commas have stopped Chapter V to form structures phonations, and consisted of two subjects : the first one about the actual formation of structures, and clarified thesis second formation rot nominal. The conclusion to stabilize the most important findings of the research on the three verses and study indication phenomena and formulas

ادب زهاد التابعين موضوعاته وفنونه == Literature Of Ascetic T?bi'iin An Objective Artistic Study

اسم المؤلف: يونس هلال منديل صالح اللهيبي
اسم المشرف: عبد الله فتحي الظاهر المشهداني
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: ادبهم الاسلامي هادف وموجه وكانت تعاليم الدين الحنيف هي المحور الفاعل فيه وان تنوعت الاجناس الادبية وهو انعكاس لصدق الحالة الشعورية والوجدانية المتسمة بصدق القول والعمل لهم في كل موقف وقفة وفي كل مناظرة نظرة وهم في ذلك همهم الاول خشية الله واتباع نهج رسول الله فترصعت نتاجاتهم باي الذكر الحكيم واحاديث المصطفى -  - ومثلت في غالب امرهراوح الدين الاسلامي الحنيف .كان ادبهم النثري طاغيا كما ونوعا على نتاجهم الشعري وقد اكتملت في ادبهم الاجناس النثرية المعروفة في عصرهم ,كالخطب والرسائل والمحاورات والوصايواالمواعظ والقصص الديني والادعية والمناجاة وماثور القول اما الشعر فما اكتملت فيه اغراض الشعر العربي والشعر الديني الزهدي مثل كما فاق فيه بقية الاغراض كما انهم لم يعتمدوا عمود الشعر العربي وكانت اشعارهم مقطوعات تقصد المعنى المباشر دون تكلف او دوران حول الموضوع فكانت تلك الاجناس الادبية قد وصلت اليهم بما طرا عليها من تطور فني وشكلي ومضموني امدها به الدين الحنيف .واوضحت لنا كتب التراجم والسير والتاريخ , فضلا عموااجهناه اثناء البحث والدراسة , ان زهدهم كان تبعا للدين الاسلامي ولم يكن في حال من احواله هروبا من المجتمع او انطواء او نزواء في محاريب العبادة بعيدا عن مجريات واحداث العصر . بل العكس من ذلك فلهم الدور الفاعل والميداني في التوجيه والوعظ والارشاد والصبر على التعليم كما كان لهم الموقع المؤثر في السياسة في مواقفهم امام الولاة والخلفاء وقولهم الحق دون خوف او تزلف لاسيمواانهم لم ينافسوهم في دنياهم . فضلا عن ثقة الاخرين بهم وبدينهم لذلك فقد استمعوا لهم واخذوا بارائهم ,كما انهم لم يدخروا جهدا في اصلاح ما اصاب المجتمع من اخطاء وخلل مما طرا عليه من افات اصابته كنتيجة حتمية للتقلبات التي شهدها العصر . وعلى ذلك نجدهم عابدين بكائين في محاريبهم , ورجال مناظرة ودراية ومحاورات مفحمة في انتصافهم للمظلوم من ظالمة ونلمع حضورهم المحافل الاجتماعية ودعوات الاخوان موجهين ناشرين شذى التعاليم الاسلامية السمحاء وعبيرهوانطالعهم رجالا اشداء في سوح الوغى وميادين الرجال اذا ما دعاهم داعي الدين والوطن .كان خطابهم على مستويات متعددة من الافهام فكلامهم للسلطان الجائر غير كلامهم للعادل وللانسان العادي غيره للانسان العالم فكان خطابهم على مستويات متغيرة في الافهام وان كانت انطلاقته واحدة ويستند على حقيقة واحدة . وللدعاء في ذلك الخصوصية الاهم فهو في المفهوم الاسلامي وسيلة وغاية فهو وسيلة للحصول على ما يطلبه العبد ويدعو به الله وغاية كونه مخ العبادة . من العوامل المؤثرة في اغناء ادب التابعين الزهاد تشعب مصادر ثقافتهم واشتمالها على الادب الجاهلي والتاثير الاسلامي واخبار الامم الماضية التي عرفوها عن طريق بعض الصحابة الذين دخلوا الاسلام من الديانتين السابقتين .لم يكن ادبهم متكلفا ولا تكسبيا بل اعتمد على الفطرة السليمة والذوق الرفيع والقصد الى المعنى باقصر الطرق الممكنة موجها للاصلاح والافادة غايتهم فيه وجه الله وابتغاء مرضاته وابتعدوا فيه عن الاغراب الفظي والمعنوي وتوجهوا فيه الى غاية القصد دون دوان حول الموضوع او اسهاب في عرضه ولم يكن يخلو من العناصر الفنية الا ما كانت لا تلائم فكرهم وطريقهم بما تتسم من تعقيد وعدم افادة بل مثقلة للنص باد عليها التكلف والاحراج كالسجع مثلا فضلا عن ان رسول الله - -  نهى عنه ولم يكن ذلك يعني تماثل الفاصلة فنحن نلمع تماثل لفواصل نصوص غير انها جاءت عفو الخاطر وكانت فيما يخدم الموضوع ومعانيه .نقلت لنا كتب السير والتراجم عن لقاءات لزهاد التابعين فيما بينهم منها ما كان عن طريق الموافقة واخرى قيام احدهم بشد الرحال الى الاخر فمثلت تلك المقابلات اصدق العبارات واجملها اوضحوا فيها قصدهم الديني ومنهاجهم الموجه الى الاخرة المتطلع ليوم الحساب فاضحين فيها الدنيوااهلها 0

الدرس اللغوي في كتاب المفهم لما اشكل من تلخيص كتاب مسلم لاحمد بن عمر القرطبي (ت 656هـ) == A Linguistic Study of Al - Mufhim Lima Ashkal of the Summarised book of Muslim of Ahmed Bin Ummar Al - Qurtubi (died in 656 A.H)

اسم المؤلف: عبير طارق ظاهر الحاصود
اسم المشرف: رافع عبد الله مالو العبيدي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: The present study comes in two main parts proceeded by an introduction and prelusion. Each part of the study basically consist of three chapters. The prelusion provides a broad identification of Al - Qurtubi lists his prominent teachers and students among whom Al - Qurtubi of the interpretation of Al - ajami LiAhkam Al - Quran , and values the book of Al - Mufhim among the interpretations of the authentic sayings of the Prophet (PBUH) .The first chapter falls into two sections, the first presents the main sources and references of Al - Qurtubi along with his well - known scholars whose views have not been fully investigated in their books. It is evident that the two most common scholars in the book of Al - Mufhim are Al - Hurawi and Al - Jawhari. The second section deals with the auditory sources of language based mainly on the Holly Quran and its readings, the authentic sayings, and the prose and poetry of the Arabs.Entitled “Linguistic - Semantic Researches”, the second consists of three sections; the first presents types of semantic refrences, i.e. phonetic, linguistic, figurative, and Islamic, the second deals with the semantic contexts which are the contextual, mental, and time reference, and the third tachles the semantic relations between texemes such as shared meanings, opposition, synonymy, trileterals, dileterals, etc. The third chapter picture the non - semantic researches of the language throughout three sections : The first carries he title of the “Linguistic Derivation “ in which Al - Qurtubi clarifies that Perception is the true origin from which the lexical meaning is derived, the second presents the dialects in terms of three levels, i.e. phonetics, structures, and forms, the third deals with the linguistic reform and Al - Qurtubi has noticeable standpoints in this failed.The second part of the study illustrates Al - Qurtubi great efforts in the faileds of grammar and syntax throughout three chapters. The first chapter has two sections under the titles. The Factors and causes “end” The Syntactic Aspects including nouns, verbs, and letters rather than viewing Al - Qurtubi’s valuable efforts to link syntax with meaning. The second chapter shows Al - Qurtubi’s endeavors in the field of grammatical interpretations along five sections namely, Implication, changing to final or initial positions, elision, addition, and finally polysemy. Furthermore, Al - Qurtubi’s approach can be regarded as selective, adopting Basra’s approach in one time and Koffa’s one in another.The second part of the study ends with the third chapter which comes in two sections dealing with syntactic researchers. In the first section, Al - Qurtubi interest in directing the syntactic form of the middle letter of the triliteral verbs refering to the syntactic origin to which it belongs and directing the meanings of the offixed and suffixed verb as well as sources and derivations, the second are all revealed. The second section entails Al - Qurtubi’s efforts in a verity of syntactic fields such as assimilation and substitution.Finally, the study concludes with the most important finding reached of work.
1 ... 7 8 9 10 11 ... 39