عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 49,304

السمات الشخصية وعلاقتها بمستوى اداء حكام كرة القدم : بحث وصفي على حكام الدرجة الاولى بكرة القدم في العراق Personality traits and its relationship with the performances of football referees

المستخلص: اشتمل هذا الباب على المقدمة واهمية البحث، اذ تم التطرق الى دور واهمية العامل النفسي وتاثيره على مستوى اداء حكام كرة القدم وكذلك تم التطرق الى اهمية شخصية الحكم في قيادة المباراة وعلاقتها بمستوى ادائه.اما مشكلة البحث فتكمن في اهتمام المسؤولين والمشرفين على اعداد الحكام بالناحية البدنية والفنية وعدم اعطاء العامل النفسي اي اهتمام وخاصة فيما يتعلق بسماتهم الشخصية اذ لاحظ الباحث ان هنالك ضعفا حقيقيا في قدرة حكام كرة القدم على التحكم والسيطرة على المباراة في اثناء مواجهتهم للمواقف المختلفة خلال قيادتهم للمباريات ، لذا دعت الحاجة الى دراسة السمات الشخصية وعلاقتها بمستوى ادائهم.وهدف البحث الى : 1. التعرف على السمات الشخصية التي يتسم بها حكام كرة القدم.2. التعرف على مستوى اداء حكام كرة القدم.3. التعرف على العلاقة بين السمات الشخصية فيما بينها.4. التعرف على العلاقة بين السمات الشخصية ومستوى اداء حكام كرة القدم. اما فرضية البحث فكانت :  هنالك علاقة ذات دلالة احصائية بين السمات الشخصية ومستوى اداء حكام كرة القدم. وكانت مجالات البحث كالاتي :  المجال البشري : حكام الدرجة الاولى بكرة القدم المعتمدين لدى الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم للموسم الكروي (2001 - 2002 ) م. المجال المكاني : ملاعب كرة القدم الرسمية التي تقام عليها المباريات. المجال الزماني : للمدة من 1/12/2001 ولغاية 2/4/2002م.الباب الثاني : الدراسات النظرية والمشابهة : تناول هذا الباب عدة محاور لها علاقة بعنوان ومضمون الرسالة ، اذ تم التطرق الى مفهوم السمات وانواعها ومفهوم الشخصية ونظرياتها والعوامل المؤثرة عليها والى السمات الشخصية الرياضية والى مفهوم الحكم وشخصيته والعوامل المؤثرة على ادائه والاعداد النفسي له ، فضلا عن الدراسات المشابهة اذ تم عرضها عرضا موجزا لدعم الرسالة من الناحية العلمية. الباب الثالث : منهجية البحث واجراءاته الميدانية : استخدم الباحث المنهج الوصفي باسلوب العلاقات الارتباطية لملاءمته وطبيعة مشكلة البحث اذ اشتملت عينة البحث على حكام الدرجة الاولى بكرة القدم في العراق وعددهم (40) حكما، وقد تم استخدام اختبار (كاتل) للسمات الشخصية كاداة لانجاز البحث اذ تضمن هذا الاختبار على (187) عبارة يجيب عليها المفحوص بـ (نعم - بين بين - كلا ) وقد تم استخراج ثبات وصدق وموضوعية الاختبار من خلال تكرار تجربة استطلاعية قام بها الباحث وفق الاسس العلمية ، ثم قام بتوزيع استمارات الاختبار على عينة البحث الاساسية وبعد ذلك تم تقويم مستوى اداء حكام كرة القدم عن طريق استمارة مقننة ومعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم وقد عولجت النتائج بالوسائل الاحصائية الملائمة التي تتمثل بالوسط الحسابي والانحراف المعياري ومعامل الارتباط البسيط (لبيرسون) ومعادلة (سبيرمان - براون ) واختبار ( ت ) لدلالة معنوية معامل الارتباط.الباب الرابع : عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها : في هذا الباب تم عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها عن طريق استخدام عدد من الوسائل الاحصائية وباسلوب علمي دقيق مدعم بالدراسات والمصادر المرتبطة بموضوع البحث ولقد تم التوصل الى تحقيق اهداف وفرضية البحث.الباب الخامس : الاستنتاجات والتوصيات : الاستنتاجات / استنتج الباحث عدة استنتاجات اهمها : 1. يتسم حكام كرة القدم بالسمات الشخصية الاتية ( حي الضمير، جاد، ينقاد للمشاعر).2. كان تقويم مستوى اداء حكام كرة القدم بصورة عامة جيدا وبمدى تراوح بين ( 7.2 - 8.8) .3. وجود علاقة ارتباط موجبة وبدلالة معنوية بين السمات الشخصية الاتية ( اكثر ذكاء، خاضع، حي الضمير، عملي، حر التفكير) ومستوى الاداء لحكام كرة القدم.4. توجد علاقة ارتباط سلبية وبدلالة معنوية بين السمات الشخصية الاتية ( معتمد على الجماعة، مسترخ، متوتر) ومستوى الاداء لحكام كرة القدم.وعلى ضوء ما اظهرته نتائج البحث فقد وضع الباحث توصيات عدة منها : 1. الاهتمام بالاعداد النفسي للحكام اسوة بالاعداد البدني والمهاري والصحي.2. اختيار الحكام المستجدين ممن تتلاءم سماتهم الشخصية مع متطلبات مستوى ادائهم.3. اختيار الحكام ما امكن من خريجي كليات التربية الرياضية.4. اجراء المزيد من الدراسات النفسية للحكام وخاصة فيما يتعلق منها بابعاد الشخصية عند اختيارهم وعند ترقيتهم من درجة الى اخرى. | The importance of the study lies in the role of psychological factors and there effects on the level of achievement of football refries. It also tackled the importance of the referee’s personality in controlling the football match and its effects on his performance. The problem of the study lays in the concentration on the physical aspects while training referees and ignoring the psychological aspects especially those aspects that deal with personality traits. The researcher has noticed that there is weakness in the referee’s control of the football match while facing various situations at the same time. Thus emerged the need for a study concentrating on personality traits and their effects on performance. The aim of the study is : 1. Recognizing the personality traits that the football referees have.2. Identifying their level of performance.3. Recognizing the relationship between those traits.4. Recognizing the relationship between those traits and the referee’s level of performance.The Hypothesis of the study : There is statistic significance in the relationship between personality traits and the referee’s level of performance.The Fields Of Study : The subjects of the study were the first class referees in the Iraqi Football Federation for the year 2001 - 2002. The tests took place at the central football fields in Iraq. The tests were held from 1/12/2001 till 2/4/2002.Part Two : Comparative Studies : This part dealt with studies that tackled the concept of traits, its types, the concept of personality, its theories and the factors that influence it. They also tackled the athletic personality and the referee’s personality and the factors that affect his performance.Part Three : The researcher used the descriptive design. The subjects were (40) first class referees and the study used Cattal Test for personality traits. This test included 187 words that the referee had to answer with Yes - In between - No and this test was verified and objectified according to scientific bases. The referees’ achievement was evaluate by F.I.F.A. the researcher used the proper statistic analysis like the mean, standard deviation, correlation coefficient (person) and T - Test for correlation significance. The results of the study showed that : 1. Football referees have traits like conscience, seriousness and subjection to emotions.2. The evaluation of the football referees was, generally speaking, good and they range between 7.2 - 8.8 out of ten3. A significant correlation coefficient especially in I.Q, conscience and practicality. 4. There is a negative correlation in traits like group dependent, relaxed, nerves.Recommendation : 1. Taking care of the psychological preparations along with the physical and technical preparations.2. Diagnose the Novice referees in some personality traits that involve in their level of achievement.3. The best field of picking football referees is graduated students from colleges of sport education.4. Run farther psychological studies especially running promotion to higher level.
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الجامعة: جامعة بغداد
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
السنة: 2002
الموضوع العام: الرياضة
اسم المشرف: قاسم لزام صبر
اسم المؤلف: جاسم عباس علي المجمعي

تاثير منهج تدريبي مقترح في بعض المتغيرات البايوكينماتيكية في رفعتي الخطف والنتر للاشبال بعمر 12 - 14 سنة The Effect Of A Proposed Training Program Of Some Biokinematic Variables In The Snatch And Clean & Jerk Lifting For Young Lifters Of 12 - 14 Years - Old

المستخلص: تعد رياضة رفع الاثقال من الفعاليات الاولمبية الصعبة من ناحيتي التدريب والاداء وتعتمد على الكثير من المتغيرات البايوكينماتيكية التي تتطلب البحث والدراسة المستمرة لتشخيص هذه المتغيرات وتطويرها وتصحيح ما قد يقع من ضعف واخطاء في الاداء خلال التدريب والمنافسة. وقد اسهم استخدام الحاسوب الالي المتعدد والوسائط والتصوير الفيديوي في سرعة تحليل هذه المتغيرات ودقتها التي يمكن من خلالها السيطرة على تطوير هذه المتغيرات وتدريبها وتحقيق افضل المستويات في الاداء والانجاز.1 - 2 مشكلة البحث : هناك مجموعة من المتغيرات البايوكينماتيكية التي تكون المسار الحركي للثقل ويؤدي عدم استثمارها بشكل جيد الى عدم الاقتصاد بالجهد المبذول مما يؤثر سلبا في الانجاز. وقد اكدت معظم الدراسات التي تناولت تحليل المسار الحركي للثقل للرباعين العراقيين المتقدمين وجود بعض الاخطاء والضعف في هذه المتغيرات والتي يصعب تصحيحها لديهم بعد ان وصلوا مرحلة متقدمة من مراحل ثبات الاداء ولحظ الباحث ان هذه الاخطاء تنتقل من الرباعين المتقدمين الى الرباعين المبتدئين الذين يحاولون تقليد فن الاداء للاعب المتقدم الذين يشاهدونه او المدرب مما يؤدي الى تكرار الخطا نفسه لدى الرباعين الاشبال والمبتدئين. هذا ما دفع الباحث الى اعداد هذه الدراسة في تحديد اهم المتغيرات البايوكينماتيكية في رفعتي الخطف والنتر لدى الاشبال وبناء منهاج لتطوير تلك المتغيــرات.1 - 3 اهداف البحث : 1 - تحديد اهم المتغيرات البايوكينماتيكية في رفعتي الخطف والنتر لدى الرباعين الاشبال.2 - تحديد نقاط الضعف والقوة في هذه المتغيرات من خلال مقارنتها بالانموذج العراقي.3 - بناء منهاج تدريبي ومعرفة اثر المنهاج المعد المقترح في تطوير المتغيرات البايوكينماتيكية التي تم تحديدها في رفعتي الخطف والنتر لدى عينة البحث.1 - 4 فروض البحث : 1 - يؤثر المنهاج التدريبي المقترح تاثيرا ذا دلالة معنوية في تطوير المتغيرات البايوكينماتيكية في رفعتي الخطف والنتر.2 - وجود فروقات ذات دلالة معنوية بين الاختبارين القبلي والبعدي في متغيرات البحث.1 - 5 مجالات البحث : المجال البشري : الرباعين الاشبال العراقيون فئة 12 - 14 سنة.المجال الزماني : للفترة من 15/3/2001 ولغاية 13/9/2001.المجال المكاني : قاعة التاميم لرفع الاثقال ببغداد ونادي الصقر ببغداد ونادي الشباب ببغداد.2 - الدراسات النظرية والدراسات المشابهة : تطرق الباحث في هذا الباب الى موضوع التعلم والتدريب في رفع الاثقال والاشبال وتدريبات رفع الاثقال وميكانيكية الاداء لرفعتي الخطف والنتر والمسارات الحركية كذلك الاخطاء في فن الاداء وتصحيحها .. وتناول ايضا دراستين قريبتين من موضوع البحث..3 - منهجية البحث : استخدم الباحث المنهج التجريبي لملاءمته لطبيعة مشكلة البحث اذ اعتمد التصوير الفيديوي باستخدام التي تصوير فيديوية الاولى من الامام والاخرى من الجانب الايسر واعطيت لكل رباع محاولتين تم تحليلها بواسطة الحاسوب المتعدد الاغراض ولتجربتين قبلية وبعدية استخرج المتغيرات البايوكينماتيكية واخطاء المسار والاداء وصمم المنهاج التدريبي لتطوير هذه المتغيــرات.4 - عرض وتحليل النتائج ومناقشتها : شمل هذا الباب عرضا لنتائج البحث والمتغيرات جميعها التي تم تحليلها ومناقشتها بشكل علمي مدعم بالمصادر.5 - الاستنتاجات والتوصيات : الاستنتاجات : 1 - ان المنهج التدريبي المستخدم والذي اعتمد الباحث في تصميمه على نتائج التحليل الحركي قد عمل على تطوير المؤشرات البيوكينماتيكية التي تمت دراستها.2 - ان التمرينات التصحيحية التي استخدمها الباحث على وفق احتياجات عينة البحث ونتائج التحليل الحركي للاختبارات القبلية لعينة البحث عملت على تطوير فن اداء الرفعات الاولمبية والتمارين شبه النظامية كونها مشتقة من التمارين الاساسية او النظامية.3 - حصل فرق معنوي في ارتفاعات قضيب الثقل في رفعة الخطف لعينة البحث ظهر من خلال التحليل الحركي للاختبارات القبلية والبعدية.4 - حصل فرق معنوي في انحرافات الثقل عن الخط العمودي الوهمي في رفعتي الخطف والنتر بقسميها ولصالح الاختبارات البعدي وهذا يدل على فاعلية التمرينات التصحيحية التي تضمنها المنهاج في تعديل المسارات الحركية للثقل وتقليل عمق المنحنيات التي يستخدمها الرباع خلال الرفع مما يعكس اقتصادية الاداء.التوصيات : 1 - يمكن الاعتماد على المتغيرات البيوكينماتيكية المبحوثة (الارتفاعات والانحرافات وزوايا العمل العضلي) كونها قياسية ولا تختلف عند اي مستوى رياضي ومقارنتها مع قيم قياسية اخــرى.2 - مراعاة اختلاف المستوى الفني والتدريبي والعمري للمتدربين عند تصميم البرامج التدريبية وان الاختلاف بين هذه المناهج قد يكون في ترتيب التمرينات وعددها وشدتها وتكرارها.3 - مراعاة اختلاف المستوى الفني والتدريبي والعمري للمتدربين عند تصميم البرامج التدريبية وان الاختلاف بين هذه المناهج قد يكون في ترتيب التمرينات وعددها وشدتها وتكرارها. | Lifting weight is considered as one of the difficult Olympic Games of both training and performance .It depends over a lot of Biokinematic variables that require more continuos study and research to specify and develop these variables and to reform the weakness and mistakes that may happen in performance during training and competition .The use of computer and Video photography has contributed to the rapid analysis and precision of these variables whereby it is possible to control the development and training of these variables and to achieve the best levels of performance and accomplishment. 2 - 1 The problem of the research : There is a group of Biokinematic variables that consist the movement path of the weight and its mis - investment in proper way leads to no - economy in the exerted effort whereby negatively effects the achievement . Most of the studies that tackled analyzing the movement path of the weight for Iraqi - lead lifters assured finding some weakness and mistakes in these variables which hard to be fixed in them after they reached a progressive stage of performance stability . For the good fortune of the researcher , these mistakes transfer from lead - lifters to young ones who are trying to imitate the performance of a lead - lifter or coach which they see and which leads to the same mistake repeated by youngster lifters. For this reason the researcher has made this study to specify the most important Biokinematic variables in the Snatch and Clean & Jack lifts of youngsters and build a course to develop these variables. 1 - 3 The Objects Specifying the most important Biokinematic variables in the Snatch and Clean & Jerk lifts for young lifters.1. Specifying the points of weakness and strength in these variables through comparing them to the Iraqi sample.2. To build a training course and to know the effect of the prepared proposed program to develop the specified Biokinematic variables in the Snatch and Clean & Jerk lifts for the sample of the research.1 - 4 The Field of the Research : - The humanitarian field : young Iraqi lifters of 12 - 14 years - old . - Time field : for the period of 15 - 3/2001 to 13/9/2001 . - Place field : Al - Ta’amem Hall for Lift Weights in Baghdad , and Al - Sokoor Club and Al - Shabab Club in Baghdad. 2. The theoretical an similar studies.The researcher in this part has tackled the subject of learning and training in lifting weight , the youngsters, the training of lifting weight , the mechanics of performance of the Snatch and Clean & Jerk lifts , the movement path as well as the mistakes in the art of performance and reforming them. The researcher has tackled two similar to the subject of the research .3. The Course of the Research : The researcher has used the empirical course because of its fitness of the problem of the research and whereby the researcher has depended over the video photography by using two video cameras devices , the first from the front and the other from the left side . Each lifter has two attempts which been analyzed by multi - purpose computer processes two pre - test and after - test experiments where it elicited the Biokinematic variables , the path mistakes , performance , and has designed a training course to develop these variables. 4. Displaying, Analyzing, and Discussing the results : This part has contained a display for the results and variables which had been analyzed and discussed in a scientific form supported by references .5. Conclusions & Recommendations : Conclusions : 1 - The used training course used by the researcher in his design of movement analysis results , has develop the studied Biokinematic indications. 2 - The reforming exercises that used by the researcher depending over the needs of the sample of the research and the results of the movement analysis of the pre - test of the sample of research have developed the art of performing the Olympic lifting and semi - systematic exercises because these are derived from the basic and systematic exercises.3 - There is a significant difference in the heights of the barbell in the Snatch lift for the research sample showed through the movement analysis of the pre - and after tests.4 - There happened a significant difference in the weight deviations from the vertical illusive line in the behalf of the after - test which indicates the effect of reforming exercises which contained by the course in adjusting the movement path for weight and limiting the curves depth by the lifter during the weight which reflects the economy of performance .Recommendations1 - It is possible to depend over the researched Biokinematic variables ( height, derivations, muscle work angles) because these are criterion and do not differ in any sport level and comparing them to other criterion values.2 - Take the technical , training and age differences of the trainees into consideration when designing the training programs and the difference among these courses depends over the line - up of its number , stress, and repeat
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الجامعة: جامعة بغداد
الدرجة: دكتوراه
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
السنة: 2002
الموضوع العام: الرياضة
اسم المشرف: احمد توفيق سلمان الجنابي
اسم المؤلف: علي شبوط ابراهيم جاسم السوداني

دراسة عاملية لبعض المؤشرات الجسمية والبدنية والمهارية لناشئي الكرة الطائرة في العراق باعمار (14 - 15) سنة : بحث وصـفي A Factor Study of Some Body, Physical and Skill Parameters of the Young 14 - 15 Year Old Volley balers in Iraq

المستخلص: وتضمن المقدمة واهمية البحث فضلا عن المشكلة والتي تكمن في قلـة استخدام المؤشرات الجسمية والبدنية والمهارية من قبل المدربين عند اختيار لاعبي الكرة الطائرة ، وقد هدفت الدراسة الى التعرف على اهم المؤشرات الجسمية والبدنية والمهارية وكذلك التعرف على العوامل التي تتجمع فيها المؤشرات الثلاثة المرشحة لناشئي الكرة الطائرة في العراق باعمار (14 - 15) سنة .الباب الثاني - تم تناول عـدة محاور تتعلق بموضوع البحث ، فـقـد تضمنت الدراسات النظرية على اهمية التحليل العاملي في بحوث التربية الرياضية والقياسات الجسمية في المجال الرياضي والمرتكزات الاساسية للصفات البدنية وكذلك ديناميكية الاداء المهاري لناشئي الكرة الطائرة الحديثة فضلا عن الدراسات المشابهة ذات العلاقة بموضوع الدراسة الباب الثالث - فـقـد احتوى على منهجية البحث واجراءاته الميدانية ، وقـد استخدم الباحث المنهج الوصفي بالاسلوب المسحي ، فضلا الى التطرق الى العينة وادوات البحث والاجهزة المستخدمة ، وتـم تحديد اهـم المؤشرات الجسمية والبدنية والمهارية وكذلك اختباراتها ، وتضمن الباب ايضا التجربة الاستطلاعية والاسس العلمية للمؤشرات الثلاثة مع استخدام الوسائل الاحصائية باستخدام النظام الجاهز (SPSS) لغرض معالجة النتائج وبالشكل الذي يخدم البحث .الباب الرابع - تـم عرض وتحليل ومناقشة نتائج الدراسة وتـم استخلاص الاختبارات النهائية التي تعـد كاحـد الاسس التي يمكن الاعتماد عليها عند اختيار لاعبي الكرة الطائرة .الباب الخامس - توصل الباحث الى الاستنتاجات الاتية : 1. تم تحليل المصفوفة الارتباطية لمتغيرات الدراسة بطريقة المكونات الاساسية " لهارولدهوتلنج " للمتغيرات الجسمية والبدنية والمهارية . 2. تم اجراء التحليل العاملي على ( 46 ) اختبارا وتم قبول ( 20 ) عاملا في ضوء الشروط الموضوعة لقبول العامل وهذه النتيجة تعد منطقية وملائمة لكونها اقتربت كثيرا في وصف متغيرات الدراسة في لعبة الكرة الطائرة . 3. تم ترشيح القياسات الجسمية والتي حصلت على افضل التشبعات اعلاها على عواملها وكما ياتي : - طول الذراعين جانبا ليمثل العامل الاول . - محيط الساق لتمثيل العامل الثالث . - عرض الصدر لتمثيل العامل الرابع . ولم يتحقق العامل المحيطي في هياة عامل مستقل . 4. تم ترشيح الاختبارات البدنية والتي حصلت على افضل التشبعات واعلاها على عواملها وكما ياتي : - رمي كرة طبية من الوقوف زنة (2 كغم) ليمثل العامل الثاني . - اختبار الجلوس من الرقود خلال (10 ثا) ليمثل العامل الثالث . - اختبار خطو جانبي خلال (20 ثا) ليمثل العامل الرابع . - اختبار ركض (20 م) من الوقوف ليمثل العامل الخامس . - اختبار لمس الارض والجدار بالتتابع خلال (20 ثا) ليمثل العامل السادس . - في حين تم اهمال العوامل الاول والسابع والثامن وذلك لعدم تشبعهما بثلاثة اختبارات فاكثر ولم يترشح اختبار مطاولة السرعة . 5. تم ترشيح الاختبارات المهارية والتي حصلت على افضل واعلى التشبعات على عواملها وكما ياتي : - اختبار حائط الصد (2) ليمثل العامل الاول . - اختبار دقة مهارة الارسال الى المناطق الاربع ليمثل العامل الثاني . - اختبار دقة الضرب الساحق المستقيم ليمثل العامل الثالث . - اختبار استقبال الارسال (1) ليمثل العامل السابع . وقد تم اهمال العوامل الرابع والخامس والسادس لعدم ارتقائها لمستوى قبول العامل التي وضعها الباحث ولم يترشح اختبار التمرير او الاعداد ضمن الاختبارات المهارية . 6. ان اهمية العوامل التي استخلصت من التحليل العاملي كانت على قدر متساو من الاهمية اذ يلاحظ ان قيم نسب التباين المفسر لكل عامل قد تقاربت بشكل كبير من عامل لاخر ، وهذا يعني الاهمية الخاصة بكل عامل بغض النظر عن ترتيبة واسبقية ظهوره في مصفوفة العوامل . 7. اثبتت نتائج التحليل العاملي بطريقة المكونات الاساسية ان مصفوفة العوامل التي تم تدويرها باستخدام التدوير المتعامد بالنجاح امتازت في تزويد الباحث بقاعدة جيدة لاختبار افضل المؤشرات الجسمية والبدنية والمهارية ولكل عامل مستخلص اهمية خاصة به . في اطار هذه الدراسة وحدودها يوصي الباحث بما ياتي : 1. اجراء دراسات مشابهة في الجوانب الاخرى والمرتبطة باختيار ناشئي الكرة الطائرة من الناحيتين الوظيفية والنفسية . 2. اجراء دراسات مشابهة للعوامل المستخلصة باستخدام التدوير المائل من اجل التاكد من صدق النتائج التي توصلت اليها الدراسة . 3. استخدام المؤشرات الجسمية والبدنية والمهارية في عملية اختيار لاعبي الكرة الطائرة وتوجيه المدربين بضرورة استخدامها . 4. خلت هذه الدراسة من المتغيرات الخاصة بالاعماق لذلك نوصي اجراءها على عينة البحث وادخالها ضمن المتغيرات التي تتضمنها الدراسات المستقبلية . 5. اجراء دراسات مشابهة للالعاب الاخرى . 6. بناء معايير للمؤشرات الجسمية والبدنية والمهارية المستخلصة | It includes the introduction, the significance and the problem. Indeed, the problem lies in the lack of using the body, physical and skill parameters by coaches when selecting the volley ballers. The study aims at knowing the body, physical and skill parameters and acquainting with the factors that gather the three parameters of the 14—15 year old volley ballers in Iraq.Chapter Two Many relevant points were dealt with such as the theoretical studies which focus on the factor analysis of the physical education researches and the body parameters in sports as well as the basics of the physical characteristics. The chapter also deals with the dynamics of the skill performance of the young volley ballers. The chapter also includes the similar studies that deal with the same subject.Chapter ThreeIt includes the method and field procedures of the study. The researcher used the descriptive method with a survey style. He also refers to the sample and tools used. The most important body, physical and skill parameters were defined and tested. The chapter also includes the pilot experiment and the scientific basics of the three parameters alongside with the statistical methods, specially the SPSS in order to treat the results of the study.Chapter Four It presents, analyzes and discusses the results of the study and the final tests were concluded as they are considered one of the reliable basics when testing the volleyball players.Chapter Five The researcher comes out with the following conclusions that served the aims of the study1. Five body factors were concluded, three of which were accepted and the other two were neglected.2. Eight physical factors were concluded, five of which were accepted and three were neglected as they were not satisfied with the approved values. This of course contradicts the condition of factor acceptance.3. Seven skill factors were concluded four of which were accepted and three neglected. The recommendations were as follows : 1. The necessity of holding similar studies on other aspects related to the functional and psychological sides of the volleyball players.2. The necessity of holding similar studies for the concluded factors by using the bending circulation so as to be sure of the validity of the results arrived at by the study.3. The necessity of using the body, physical and skill parameters in the process of selecting the volley ballers.4. The necessity of paying attention to the results of the study and to work according to them by the coaches.
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الجامعة: جامعة بغداد
الدرجة: دكتوراه
الموضوع الدقيق: كرة الطائرة
السنة: 2002
الموضوع العام: الرياضة
اسم المشرف: نوري ابراهيم الشوك
اسم المؤلف: رياض خليل خماس الحميري

دور وسائل الاتصال الجماهيري في صنع القرار في المؤسسات الرياضية العراقية : دراسة مسحية تحليلية The Role of Media In Decision Making Inside Iraqi Sports Organizations

المستخلص: تضمن البحث خمسة ابواب اضافة الى القوائم والملخص باللغتين العربية والانكليزية والملاحق وقائمة المصادر والمراجع . حيث احتوى الباب الاول على سبعة اقسام هدفت الى التعريف بالبحث من خلال التقديم للبحث وبيان اهميته وتحديد المشكلة والاهداف والفروض اضافة الى تحديد مجالات البحث ومصطلحاته . يهدف البحث الى معرفة دور وسائل الاتصال الجماهيري (الصحافة والاذاعة والتلفزيون) في عملية صنع القرارات الرياضية في المؤسسات الرياضية العراقية (الاندية والاتحادات) ، لقد حدد الباحث العلاقة بين وسائل الاتصال الجماهيري والمؤسسات الرياضية كونها الحدود العامة للمشكلة ، فيما كانت طبيعة العلاقة المتفاعلة بين القيادات الصحفية وصناع القرار هو الحدود الاضيق للمشكلة ، حيث ظلت تلك العلاقة محض افتراضات غير مثبوته علميا . لقد تركزت مشكلة البحث في التقصي على ثلاث اسئلة رئيسية : - • كيف تتم صناعة القرار في المؤسسات الرياضية العراقية ؟ • ما هو دور وسائل الاتصال في عملية صنع القرار الرياضي ؟ • ما هي طبيعة مواقف وسائل الاتصال تجاه قضايا الرياضة المهمة ؟ حيث وضع الباحث جملة افتراضات تشكل حلولا وقتية للمشكلة وحاول من خلال ذلك فهم وتفسير الوقائع المرتبطة بالموضوع . واشتمل الباب الثاني على سبعة مباحث تناولت الدراسات النظرية والسابقة والمشابهة التي توفرت لدى الباحث . حيث شمل المبحث الاول الاتصال الجماهيري ومفاهيمه وخصائصه ووظائفه ووسائله مع تبيان بنية وخصائص تلك الوسائل ، اما المبحث الثاني فقد تناول الرياضة في وسائل الاتصال الجماهيري واشتمل على تعريف للرياضة وفلسفتها والاعلام المتخصص وفلسفته والاعلام الرياضي كنوع متميز من انواع الاعلام المتخصص حيث تناول الباحث اهدافه ووظائفه وخصائصه وتاثير الاعلام على الرياضة وتاثير الرياضة على الاعلام مع استعراض لجداول ورسوم واشكال تدعم كل توجه ، اما المبحث الثالث فقد تناول واقع الاعلام الرياضي في العراق حيث استعرض الباحث وجود الاعلام الرياضي تاريخيا اضافة الى تناول الصفحة الرياضية في جريدة الجمهورية والقسم الرياضي في تلفزيون العراق بالتفصيل باعتبارهما عينة البحث . وتناول المبحث الرابع المؤسسات الرياضية وابراز المفاهيم التي تناولتها ومجالات الادارة في التربية الرياضية والهيئات الادارية الرياضية والتنظيمات الرياضية ، وشمل المبحث الخامس على صنع القرار ومفاهيمه واهميته والعوامل المؤثرة عليه وخطواته وانواع القرارات واهمية المعلومات في صنع القرارات مع استعراض لجداول ورسوم واشكال تدعم كل توجه . اما المبحث السادس فقد تناول صناعة القرار الرياضي في العراق حيث استعرض الباحث فلسفة هذه الصناعة ووحدات صنع القرار الرياضي وشمل المبحث السابع والاخير على الدراسات المشابهة والسابقة والتي كانت (41) دراسة . وتضمن الباب الثالث اجراءات البحث حيث اعتمد الباحث المنهج المسحي ومستخدما طريقتي الاستبيان وتحليل المضمون كادوات للبحث وحدد الباحث مجتمع وعينة البحث وادواته والشروط العلمية للادوات والتجربة الاستطلاعية وتطبيق البحث والمعالجات الاحصائية . كما حدد الباحث اهم القضايا الرياضية من خلال استمارة خاصة ، وعرف الباحث فئات التحليل ، لقد تناولت اجراءات البحث اتجاهين ، اتجاه تناول اعضاء الهيئات الادارية في المؤسسات الرياضة واتجاه اخر تناول وسائل الاتصال الجماهيري عبر الاقسام والرياضية في الصحافة والاذاعة والتلفزيون . وتضمن الباب الرابع على قسمين لتحليل ومناقشة النتائج شكل القسم الاول رؤية اعضاء الهيئات الادارية للمؤسسات الرياضية من خلال ثلاث مباحث ، الاول للبيانات الشخصية التي شملت جنس العاملين واعمارهم والتحصيل الدراسي والتخصص العلمي والخبرة والصفة السابقة وحجم متابعة وسائل الاتصال ، فيما شمل المبحث الثاني اليه صنع القرار في المؤسسات الرياضية وتضمن المبحث الثالث دور وسائل الاتصال في صنع القرار وتناول القسم الثاني تحليل مواقف وسائل الاتصال تجاه القضايا الرياضية حيث خصصت لكل قضية من القضايا الثلاثة مبحث مستقل تناول السياق المباشر للقضية وتفاعلاتها وتحليل مضمون الصفحة الرياضية في جريدة الجمهورية وبرنامج الاسبوع الرياضي في تلفزيون العراق تجاه تلك القضية ومعرفة مطالب هذه الوسائل من خلال جداول مستقلة تناولت خمسة مطالب اساسية هي المطالبة بصنع قرار جديد والمطالبة بالغاء قرار والمطالبة بالتعديل والمطالبة بالاستمرار بالمناقشة والدور المحايد. وشمل الباب الخامس الاستنتاجات التي توصل اليها الباحث والتي قسمت الى ثلاث محاور شمل الاول الهيئات الادارية وكان ابرز تلك الاستنتاجات ان غالبية اعضاء الهيئات الادارية هم من المتابعين الدائمين للاعلام الرياضي وان للمؤسسات الرياضية سياسة واضحة في صنع القرارات وان مناقشة وتحديد المشكلة من اهم مراحل صنع القرار لدى تلك الهيئات وان لوسائل الاتصال دور مساعد للادارة الرياضية في ممارسة عملياتها وان الافتقار للمعلومات الحقيقية هو ابرز العوامل التي تخلق الفجوة بين الادارة الرياضية والاعلاميين . وكانت ابرز الاستنتاجات للمحور الثاني الذي شمل الاعلاميين ان وسائل الاتصال تمارس دورها في عملية صنع القرارات الرياضية وانها تساهم بشكل فعال في دفع القضية في بؤرة اهتمام الراي العام وصانع القرار ، كذلك تقوم بتغيير القرارات حيث يعتمد الجمهور في معرفته بهذه القرارات على ما تقدم من وسائل الاتصال وان لوسائل الاتصال دور متوازن في الغالب تجاه القضايا الرياضية ومن الممكن ان تاخذ موقفا مغايرا كالموقف السابق اذا ما استجدت معلومات جديدة تدعم الموقف الجديد . اما ابرز استنتاجات المحور الثالث الذي شمل مواقف وسائل الاتصال تجاه القضايا الرياضية فقد دلت دراسة تحليل المضمون ان المطالب التي نادت بها وسائل الاتصال تعددت وتباينت في حجمها وحاولت من خلال تلك المطالب تقديم المعلومات التي تكفل لصانع القرار مواكبة تطورات القضايا وانها استخدمت العديد من الفنون الصحفية ووسائل الجذب المصاحبة وحاولت خلال هذه الاستخدامات تحقيق وظائف اتصالية محدودة لخلق قاعدة معرفية تعليمية تجاه تلك القضايا والقرارات المرتبطة بها ، وان هناك تفاوت في استجابة المؤسسات الرياضية لمطالب وسائل الاتصال . هذا وقد توصل الباحث الى جملة توصيات من اجل تفعيل العلاقة بين المؤسسات الرياضية والاعلام الرياضي في وسائل الاتصال الجماهيري وتناولت تلك التوصيات عملية اصدار القرارات في المؤسسات الرياضية والية الوصول بالقرار الرياضي الى الرشد من اجل تحسين مستوى اداء الادارة الرياضية والذي يخدم الانجاز الرياضي الذي تبتغيه تلك المؤسسات . | The thesis consists of five chapters, a summary in Arabic and English, appendices, and a list of sources and references. The first chapter consists of seven sections aimed at getting the thesis aquatinted with through introducing it, explaining its importance, limiting the problem with its aims and hypothesis, and showing the channels and special term(vocabulary) of the thesis.The thesis aimed at discovering the role of media (press, radio & TV) in decision making at Iraqi sports organizations (clubs & association).The researcher considered the relationship between media and sports organizations as the general borders of the problem, while the active relations between media’s leadership and decision makers are the special (narrower) borders, but such relations remained mere suppositions unproved scientifically.This thesis concentrated on finding the answers to these three questions : - *How a decision is made in Iraqi sports organizations?*What is the role of media in such decision making?*What is the position of the media towards important sports cases?The researcher put forwards some suppositions as temporary answers to the problem, and tried, through them, to understand and explain the facts of the case.The second chapter consists of seven sections, too, which discussed all the previous studies that the researcher could find similar to the subject of the thesis .The first section discussed concepts, characteristics, functions, and methods of public media with a clarification of these methods forms and characteristics. The second discussed sport is public media .It defined sport and its philosophy ,specialized media and its philosophy, sportsmedia as one kind of specialized media with its aims, functions and characteristics, how media affected sport, and vice versa ,with tables, graphs and drawings that prove the argument .The third section discussed sportsmedia in Iraq, for the researcher studied the history of sportsmedia, and the sportspages in Al - Jummhuriya newspaper as well as sports programmes in Iraqi TV which he took as samples for his thesis.The fourth section discussed sports organizations with their concepts, management fields in physical education, sportsboards and sports bodies.Decision making, its concepts, importance, affecting factors and steps are in the fifth section, as well as kinds of decisions, importance of information in making decisions with tables, graphs and drawing to prove the points.The sixth section discussed sports decision making in Iraq, its philosophy and its units.The seventh and last section contained the previous and similar studies.(43) studies in all.The third chapter dealt with the survey method using consensus and content analysis as took for research. The researcher defined the society and samples of his research, its tools, scientific conditions for these tools, tests for discovery, and implanting research and statistical treatments. He mentioned the most important sport cases in special form .He defined categories of analysis, and directions of the research. They were two directions, the first dealt with board members in sports organizations, and the second dealt with sportsmedia in press, radio and TV.The fourth chapter is divided into two parts, the first dealt with sports organizations board members views across three sections : the first dealt with personal data of the staff, their ages, educational levels, specialization, experience, past positions, media size, and capacity. The second section dealt with decision making in sports organization. The third section discussed the role of media in decision making.The second part analyzed media’s attitude towards sports cases, which were discussed independently in three sections. A section for each case, and in it the case was discussed in a direct way with all its reactions, and the views of AL - Jummhuriya’sports page and Iraq TV sports programmers regarding this particular case. The media demands in each case were channeled in separate tables under five main headings : Anew decision, deleting a decision, amending a decision, continuing discussion of decisions, or keeping a neutral position.Conclusions of the researcher were in the fifth chapter. They were channels in three sections : board members, mediamen, and media attitudes towards sport.The showed that board members are keen followers of sports media, and that sports organizations have A clear policy regarding decision making, with defining and discussing problems are main factors in decision making.Media’s role here is helping sports managements carry on their operations. The researcher found that absence of real facts (data) is the main factor that creates an abyss between sports managements and sports media.The main conclusion in the second section is that the media is actively playing its role in decision - making processes. They help to push the case in the limelight of the public and decision - makers. They can cause decisions to be changed since the public knows the case and its decision through the media. They play, in most cases, a balanced role towards sports cases, and they may change their position if new data come into view. Conclusions of the third section, based on analysis of contents, were as follow : - The media made several demands (varying in size and numbers) and tried through them to present the decision maker with the data that help him put his finger on the pulse of things. They (the media) used press arts and attraction methods to create a database to help sports organization, which were varied in their responses to the media activities.The researcher presents several recommendations to strengthen relationships between sports organizations and sports media, these recommendations dealt with process of decision making in sports organizations, mechanism of developing sports decisions to maturity by improving sports management, which will bring the sports achievements sought by those organizations
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الجامعة: جامعة بغداد
الدرجة: دكتوراه
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
السنة: 2002
الموضوع العام: الرياضة
اسم المشرف: هيثم عبد الله القيسي لقاء مكي العزاوي
اسم المؤلف: حسين يونس حسين

تحديد اهم الصفات البدنية الخاصة وعلاقتها ببعض المتغيرات الوظيفية لـدى لاعبـي التنس : بحث وصفي على لاعبي اندية الدرجة الاولى في العراق Identification of the most special physical characters tics and its relation to some of the functional Variables for tennis players

المستخلص: وشمل المقدمة واهمية البحث وفيه تم الاشارة الى دور التربية في اعداد الرياضي بشكل عام ومدى مساهمة الاندية في اعداد الرياضيين باعتبارها مؤسسات يتم فيها اعداد اللاعب بدنيا وتزويده بالخبرات ، ثم تم تناول اهمية الاختبار والقياس في المجال الرياضي باستخدامهما كاداة للكشف عن مستوى اللاعبين ومدى التطور الحاصل في قابليتهم البدنية والوظيفية .كما تضمن اهمية التعرف على العلاقة بين اهم الصفات البدنية الخاصة مع بعض المتغيرات الوظيفية لدى لاعبي التنس وبما يحقق الوصول الى الانجاز الافضل ، فضلا الى تناول مشكلة البحث التي تركزت في عدم اجراء دراسات تبين نوع وحقيقة العلاقة بين الصفات البدنية والمتغيرات الوظيفية للاعبي التنس وقام الباحث في ضوء هذه المشكلة بوضع الاهداف والفروض الاتية : - الاهداف : - - تحديد اهم الصفات البدنية واهم المتغيرات الوظيفية لدى لاعبي التنس . - التعرف على علاقة بعض الصفات البدنية الخاصة مع بعضها ، وعلاقة بعض المتغيرات الوظيفية مع بعضها لدى لاعبي التنس . - معرفة العلاقة بين بعض الصفات البدنية الخاصة والمتغيرات الوظيفية لدى لاعبي التنس .الفروض : - - هناك علاقة ارتباط موجبة ذات دلالة احصائية بين القوة الانفجارية للذراعين والقوة الانفجارية للرجلين لدى لاعبي التنس . - هناك علاقة ارتباط موجبة ذات دلالة احصائية بين متغير القدرة اللااوكسجينية القصيرة والقدرة اللااوكسجينية الطويلة لدى لاعبي التنس . - هناك علاقة ارتباط سالبة ذات دلالة احصائية بين صفة الدقة ومتغير النبض وقت الراحة لدى لاعبي التنس . كما شمل الباب الاول تناول مجالات البحث ، ومنها المجال البشري الذي شمل (25) لاعبا من المشاركين في بطولة القطر المفتوحة بالتنس للموسم الرياضي 2002 بمشاركة اندية ( الصيد ، العلوية ، السلام ، الجيش ، الشرطة ) . اما المجال الزماني فقد تحدد بالمدة من 22/ 1 / 2002 ولغاية 20/ 5/ 2002م في حين كان المجال المكاني في بغداد / ملاعب فندق المنصور ميليا ، ملاعب نادي الصيد الرياضي ، مركز صدام للتنس . الباب الثاني - الدراسات النظرية والمشابهة وشملت الدراسات النظرية المحاور الاتية : ( اللياقة البدنية العامة والخاصة كاساس للاعبين في الفعاليات الرياضية وكذلك اهمية الصفات البدنية الخاصة للاعبي التنس مع بيان دور اهمية المتغيرات الوظيفية للاعب التنس ) . فضلا الى التطرق الى بعض الدراسات السابقة .الباب الثالث - منهجية البحث واجراءاته الميدانية فقد استخدم الباحث المنهج الوصفي باسلوب العلاقات الارتباطية ، وتناول ايضا عينة البحث من حيث حجمها وطبيعة توزيعها ، اضافة الى الاجهزة والادوات المستخدمة في البحث ، كما تضمن هذا الباب كيفية تحديد الصفات البدنية والمتغيرات الوظيفية وكيفية ترشيح اختبارتهما ، اضافة الى استخدام الوسائل الاحصائية المناسبة . الباب الرابع - عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها فقد قام الباحث بعرض انجازات العينة في الاختبارات البدنية وبعض المتغيرات الوظيفية ثم تحليلها، وفيما بعد قام الباحث بعرض نتائج مصفوفات الارتباطات البدنية والوظيفية ثم تحليلها ومناقشتها . الباب الخامس - الاستنتاجات والتوصيات وشمل هذا الباب على اهم الاستنتاجات والتوصيات : - الاستنتاجات : - 1. ظهر ان ضعف تدريبات السرعة بانواعها ادى الى وجود ارتباطات ضعيفة في سرعة الاستجابة الحركية وسرعة رد الفعل لدى عينة البحث .2. ظهر ان اللاعبين يمتلكون رشاقة جيدة وذلك من خلال قابلية الدمج بين اكثر من صفة بدنية من قبل اللاعب .3. ظهر ان صفة الدقة هي صفة مركبة وتتناسب عكسيا مع باقي الصفات البدنية قيد البحث .4. ظهر ان هناك ارتباطات عالية بين متغيرات كل من القدرة اللااوكسجينية القصيرة والطويلة وذلك لاعتماد الواحدة على الاخرى .التوصيات : - 1. اعداد مناهج تدريبية تهتم بالجانب التطبيقي للعلاقات الارتباطية المعنوية التي ظهرت من خلال هذه الدراسة ولاختزال الوقت والجهد من قبل المدربين العاملين في حقل الاختصاص بلعبة التنس .2. اعتماد على الصيغ العلمية بعيدا عن الارتجال في عمليات بناء المناهج التدريبية الخاصة بلاعبي التنس في العراق .3. وضع مفردات الوحدات التدريبية على شكل تمرينات بدنية تهتم بنوع العلاقات ما بين الصفات البدنية قيد البحث . | It included the introduction and the research importance . It was indicated to the role of education in the general preparation for a player and the contribution of sport clubs in this preparation because they are the establishments at which the player is prepared technically and physically in addition to provide him with the needed experiences. The importance of the test and measurement was studied in the sport field for it was the tool Used to discover the standards the of the players and the scope of development taken place in their physical and functional abilities. The research also included the importance of the relation among the most important special characteristics and some functional variables of tennis players which carried out the best performance. The research problem consent rated on not having studies that explain the relation typp and truth between the physical characteristics and the functional Variables of tennis players. In the light of this problem the researcher put the following aims and hypo thesis. The aims : - Identification of the most special pysical character stics and some of the functional Variables of tennis players. Knowing the relation among some physical charecterstics and the reation among functional Variables . Knowing the relation between some special physical characterstics and some functional Varaibles of tennis players. Hypothesis : - There is a strong relation of a statistical indication among some of physical charecterstics in addition to a strong relation among some fun ctional Variables of tennis players. There is a strong relation of a statistical indication between some special physical charecterstics and functional Variables of tennis players. This section also included the research field which involved The human field which included (25) players who participated in the open country championship tennis for the sport season 2002 and it involved the in clubs of “AL - Said, AL - Ilwia, AL - Salam - AL - Jaish and AL - Shurta”. The time field which was identified from 26 - Feb - 2002 to 11/ 2002. The place field was in Baghdad - the clubs of AL - Mansoor, Milea Hotel, AL - Said club, Saddam center for tennis. Section : - This section included the thcoritrical studies and the similar studies. The theoretical studies included to following axis : The general and special fitness as a fundamental base to players who participated in the sport activities. The importance of the special physical relation of tennis players. The similar studies involved two studies : Dania Riadh and Huda Mahmood. Section : - This section included the research distinction and its applicable procedures. The research vsed the descriptive distinction with the type of the strung relations. The size and the nature of distrubution was taken in to considration concerning the subject of the research. The instruments and tools vsed in the research were also taken in to considration. This section also included how to identify the physical characterstics and the functional variables in addition to candidate their tests , The statistical techniques were also vsed in this research. Section : - The research included the analyzing and discussion of results. The reseacher showed the subject performances in the physical tests. Some functional variables were analgzed. Later, the reseacher showed the results of physical function strung alignment in the form of tables and graphic shapes. Which later were analized and discussed. Section : - It included the most important conclusions and recommended suggestions. Conclusions : 1. An accuracy weakness in the the tennis players. 2. The subject had elegance in performance which indicted that the player had a high - standard ability to string more than one physical characterstics. 3. Weakness in some of physical characterstics that depended on motor - response and reaction speed. 4. Weaknessin plyometrical charecterstics of the player’s legs . 5. The good air fitness which indicated the efficiency of the functional systems. 6. strong plyometnical character stics of the player’s arm. Suggestions : - 1. Preparation for a training distinction to reinfovce the physical chara cterstics of the legs and arms plyometric . 2. Practising exercises which increase the efficiency of nervous system. 3. Prepartion for a training distinetion which includes exercises in which the arms reaction speed and the legs motor response are developed. 4. Consentration on how to develop the accuracy because of its importance tennis.
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الجامعة: جامعة بغداد
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
السنة: 2002
الموضوع العام: الرياضة
اسم المشرف: فاطمة ناصر
اسم المؤلف: قـيـس جـياد خـلـف العـبيـدي

اثر تنفيذ التغذية الراجعة لمدرسات التربية الرياضية ذوات الخبرة الطويلة والقصيرة في تعلم بعض مهارات الجمناستك وتطورها على وفق المنهاج المدرسي : بحث وصفي على مدرسات المرحلة المتوسطة وطالباتها / لمدارس تربية بغداد الكرخ / الثانية The effect of running the feed back of the physical education teachers who have high hand short experience in learning same skills of gymnastic and develop it depending on the schools program

المستخلص: اثر تنفيذ التغذية الراجعة لمدرسات التربية الرياضية ذوات الخبرة الطويلة والقصيرة في تعلم بعض مهارات الجمناستك وتطورها على وفق المنهاج المدرسي ) اشتملت الرسالة على خمسة ابواب 1. الباب الاول ( التعريف بالبحث ) ) اشتمل على ، المقدمة واهمية البحث التي تؤكد ان التدريس المؤثر والذي هو بوصفه الاداء الفني للمدرسة يعد علما وفنا في ان واحد . اذ من شان العلم ان يصقل المواهب الفنية التي تتمتع بها المدرسة عبر سني خبرتها في مهنة التدريس.والهدف الرئيسي هو ايجاد طرائق ووسائل عديدة من شانها مساعدة الطالبات على التعلم والتطور في اداء مختلف المهارات الرياضية . كما ان هناك عددا من المتغيرات التي تؤثر في عملية التعلم والتطور ومما لاشك فيه ان من اهم هذه المتغيرات هي التغذية الراجعة التي تقدمها المدرسة اعتمادا على سني خبرتها كونها من الحالات الضرورية في التعلم ومن دونها سيكون التعلم اكثر صعوبة .ولتدني مستوى تدريس التربية الرياضية المدرسية وعدم استخدام التغذية الراجعة بشكلها الصحيح وكونها من اهم الوسائل التي نسهل التعلم والتفكير والتركيز على اهمية التغذية الراجعة لصاحبات الخبرة الطويلة من المدرسات والمدرسين صار لزاما اجراء البحوث والدراسات التي تبرز دور الخبرة العالية في قدرتهم على تدريس افضل واداء امثل . وتؤدي الخبرة الطويلة للمدرسة الدور الكبير في امتلاكها القدرة على اداء تغذية راجعة بشكل يختلف عن قرينتها ذات الخبرة القصيرة من حيث تمكنها من معرفة التفاصيل الدقيقة لمهارات المنهاج المدرسي ومعرفة وتوقع الاخطاء الشائعة التي طقد تقع بها الطالبات ومن هنا تاتى اهمية البحث في اظهار دور الخبرة الطويلة في التدريس من خلال حسن تنفيذ التغذية الراجعة كمتغير مهم كما قلنا في عملية التعلم .وفي ضوء ذلك وضع الباحث اهدافه وفروضه .اهداف البحث اولا : تحديد اثر الخبرة الطويلة والقصيرة لمدرسات التربية الرياضية في تنفيذ تغذية راجعة متقدمة .ثانيا : معرفة مستوى تعلم اداء الطالبات في بعض مهارات الجمناستك وتطورها على وفق المنهاج المدرسي عبر هذا النوع من التغذية الراجعة بعد تثبيت بقية المتغيرات المؤثرة في عمليتي التعلم والتطور .فروض البحث 1 - هناك فروق ذات دلالة معنوية في تنفيذ التغذية الراجعة بين المجاميع ولصالح مجموعة الطالبات اللائى تلقين التغذية الراجعة من المدرسات ذوات الخبرة الطويلة .2 - ان مستوى التطور الحاصل لطالبات المدرسات ذوات الخبرة الطويلة فيما يخص الجزء التطبيقي من الدرس الذي يعتمد على التغذية الراجعة يكون افضل من طالبات المدرسات ذوات الخبرة القصيرة . فالمجال البشري : - اشتمل على عينة من طالبات المرحلة المتوسطة في ثمان مدارس وثمان مدرسات ( اربع ) يمثلن الخبرة الطويلة و( اربع ) يمثلن الخبرة القصيرة . - المجال الزماني : - المدة الزمنية المحصورة بين 9/2 / 2002 - 10 / 4 2002 - المجال المكاني : - ساحات المدارس المشمولة بالبحث وقاعاتها .الباب الثاني الدراسات النظرية والمشابهة وشملت - الدراسات النظرية . المحاور التالية : - التغذية الراجعة ، تعريفا ومفهوما ومصادر . واهمية الخبرة الطويلة مفهوما ، وتحديدا بالسنين حسب راي الخبراء .الباب الثالث : احتوى على منهجية البحث واجراءاته الميدانية … حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي وباسلوب المقارنة السببية باعتماد التسجيل الصوري بالفيديو كاسيت وعرضها على الخبراء لاعطاء درجات في التجربة القبلية والبعدية . وتناول ايضا وصف العينة وادوات واجهزة البحث واستخدام الوسائل الاحصائية المناسبة. الباب الرابع .وتضمن عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها ، حيث اظهرت النتائج وجود فروق معنوية لصالح المدرسات ذوات الخبرة الطويلة في المهارات الثلاث والتي استخدمت في الاختبار ، كما اظهرت حدوث تعلم وتطور للمجموعتين ولكن بشكل اكبر لمجموعة طالبات المدرسات ذوات الخبرة الطويلة .الباب الخامس .في ضوء مناقشة النتائج توصل الباحث الى عدة استنتاجات منها : 1. حصلت مجموعتا عينة البحث على تعلم وتطور للمهارات الثلاث وبنسب مختلفة2. هناك فروق معنوية ذات دلالة احصائية في درجة تعلم وتطور مجموعتي عينة البحث لصالح مجموعة طالبات المدرسات ذوات الخبرة الطويلة .كان تسلسل نسب التطور للمهارات الثلاث الاتي : المرتبة الاولى : - لمهارة الوقوف على الراس | It consist of ((The introduction and the importance of the research which make sure that the effect teaching in describing it ; it is an art performance of the teacher be a scientific and an art at the same time .the purpose of science is make the intelligent art clear which the teacher have it through her experiences years in teaching .the main aim is find several methods and ways it is help the students on learning and development in deferent performance of physical skills and there are several changing that effect on learning ,the feed back is the important one of these changing that the teacher introduce it depending n her experiences years because its one of necessary cases in the learning and without it the learning will be more difficult and for falling level of teaching in the physical education school, not using the feed back in correct case , its one of the important methods which make the learning easier and for the constriction On the importance of feed back for the teachers who have high experience it have to make searches that shown the part of the high experience in her ability in a best teaching and perfect performance ..the high experience of the teacher play great part in her ability in running the feed back more different case than the other teachers who have short experience through her ability in knowing the tiny details of skills of schools programs and knowing and expecting .the errors which may be the students fall in . From here the importance of research coming to show the part of high experience in teaching through best running for the feed back like important changing like what we said in the learning method .s the searcher explain his aims and his supposal; The aims of the research;First : To be fixed the effect of long and short experience of physical education teacher in running the feed back. Second ;Know the level of learning in the students performance in some gymnastic skills and develop it depending on the schools program through this kind of feed back after fixed . the other effect changing in learning and development . The supposals of the research ;There is different significant Semantic in running the feed back between the groups, it will be for the group of the students which received the feed back from the teachers who have high experience.2. the level of development of the students of the teachers who have high experience will be the application part of the lesson which depending on feed back be better than the students of the teachers who the human space is consist of a group of student s of secondary school in eight schools and eight teachers four of them have high experience and the other four have short experience.The space tense is the time between 4/2/2002 and 10/4/2002 The space locations it consists of the schools are included in the research and them courts.Chapter tow : Theoretical studies and nearly to it, consist of the theoretical studies such this the feed back defining, sources and importance long experience known and define in the years depending on the expert opinion Chapter three : It consists of the program of the research.The researchers used the describing program in cases comparative depending on photograph recording in avideo tap and showing it on the expert to give marks in the first test and the last test .He describes the group and elements and equipment of the search and using the best statistical methods too. Chapter four : It consist of showing the results and analyzing and discussed the results show significant different for the teachers who have high experience in the three skills which used in the test, it show that the development is back for the tow groups but in a larger case for the students of the teachers with high experience.Chapter five : In the results discussion the researcher reach to many conclusions such as;The tow groups of the search get on education and develop e three skills in different ratio.there are significant difference have statistical meaning in the degree of learning and development of the tow groups of the search for students of the teachers with high experience.The sequence was in developing ratio of the three skills like this; at the first come the standing on the head then the rolling forward and last the composite skill standing on the head and rolling forward.Many recommendation were put forward; 1.invite all teachers to take part in sequences lessons in the modern information in the feed back side .2. To reach to the effecting teach we should to construction on the colleges physical education for girls programs on the exercises methods on the teaching skills
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الجامعة: جامعة بغداد
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
السنة: 2002
الموضوع العام: الرياضة
اسم المشرف: عبد الله ابراهيم المشهداني
اسم المؤلف: عامر عبد الحسين ناصر الجبوري

تاثير التداخل في اساليب التمرين على تعلم مهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة : بحث تجريبي على طلاب المرحلة الثانية - كلية التربية الرياضية - جامعة بابل للعام الدراسي 2000 - 2001 THE EFFECT OF MIXED STYLES ON LEARNING SMASH SERVE AND SPIKE IN VOLLY BALL

المستخلص: تضمن هذا الباب التعريف بالبحث واهميته في تعلم الاداء الفني (التكنيك) والانجاز (الدقة) لمهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة وهما من المهارات الحاسمة لهذه اللعبة اذ عن طريقهما يمكن الحصول على نقطة مباشرة تعطي الاسبقية للفريق بالتقدم وحصد النقا ط . وان تعلم هاتين المهارتين بشكل منفرد من خلال استخدام اساليب سائدة سابقا" لم تحقق التطور المواكب لسرعة تطور اللعبة ، لذا اتت مشكلة البحث الى ايجاد اساليب جديدة متداخلة لاستخدامها في عملية تعلم مهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق توافقا" مع اهمية هاتين المهارتين وتماشيا" مع التعديلات الجديدة التي طرات على قانون اللعبة من خلال تنظيم وجدولة اساليب التمرين المستخدمة ضمن العملية التعليمية لهاتين المهارتين. اما اهداف البحث فقد جاءت كما ياتي : - 1.التعرف على تاثير بعض اساليب التمرين التعليمية المتداخلة في تعلم مهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة .2.التعرف على افضل اسلوب للتمرين في تعلم مهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة .وفي ضوء هذه الاهداف افتر ضت الباحثة ماياتي : - 1. ان اسلوب التمرين المتسلسل الجزئي الثابت هو افضل اسلوب لتعلم مهارة الارسال الساحق.2 - ان اسلوب التمرين العشوائي الكلي المتغيرهو افضل اسلوب لتعلم مهارة الضرب الساحق.مجالا ت البـحــــــــــث : المجال البشري : - طلاب المرحلة الثانية في كلية التربية الرياضية - جامعة بابل والبالغ عددهم (80) طالبا".المجال الزماني : - المدة من 20/ 2 / 2001 لغاية 23 /5 /2001 .المجال المكاني : - القاعة المغلقة في كلية التربية الرياضية - جامعة بابل.الباب الثاني : الدراسات النظرية والمشابهة الدراسات النظرية : تضمنت هذه الدراسات على المواضيع الاتية : - التعلم والتعلم الحركي ومفهوم التمرين والمراحل التي يمر بها واساليبه والمهارات الاساسية بالكرة الطائرة ومهارة الارسال وانواعها ومهارة الارسال الساحق ومراحل الاداء الفني لها وكذلك مهارة الضرب الساحق وانواعها ومراحل الاداء الفني لها ايضا.الدراسات المشابهة : - تضمنت الدراسات المشابهة دراسة واحدة هي دراسة الباحث ضياء فهد احمد العزاوي الموسومة بـ (تاثير اساليب تنظيمية لتمارين التعلم على بعض المهارت الاساسية بكرة السلة).الباب الثالث : - اما الباب الثالث فقد اشتمل على منهج البحث التجريبي ذي المجاميع الثمان المتكافئة وعينة البحث التي قسمت الى ثمان مجاميع متكافئة، وطبق على المجموعة الاولى اسلوب التمريـن ( العشوائي الجزئي الثابت) ، وعلى المجموعة الثانية اسلوب التمرين (المتسلسل الجزئي المتغير)وعلى المجموعة الثالثة اسلوب التمرين (العشوائي الجزئي المتغير) وعلى المجموعة الرابعة اسلوب التمرين (المتسلسل الكلي الثابت) وعلى المجموعة الخامسة اسلوب التمرين (المتسلسل الكلي المتغير)وعلى المجموعة السادسة اسلوب التمرين (المتسلسل الجزئي الثابت )وعلى المجموعة السابعة اسلوب التمرين (العشوائي الكلي المتغير) وعلى المجموعة الثامنة اسلوب التمرين (العشوائي الكلي الثابت) ، وكذلك شمل هذا الباب الادوات المستخدمة واختبارات الاداء الفني (التكنيك) والانجاز (الدقة) لمهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق ، وكيفية اختيار هذه الاختبارات ، بالاضافة الى اجراء تجربة استطلاعية للتعرف على المعوقات والصعوبات التي قد تواجه الباحثة في اثناء القيام بالعمل ، فضلا عن اجراء الاختبارات القبلية والبعدية الاولى والثانية ومن ثم استخدام الوسائل الاحصائية المناسبة للوصول الى النتائج الدقيقة. الباب الرابع : - وتم في هذا الباب استخراج نتائج البحث من خلال استخدام اختبار ((T للعينات المتناظرة وغير المستقلة كذلك اختبار تحليل التباين (F) واختبار تيوكي (H.S.D) ادق فرق معنوي وتم وضعها في جداول ومناقشتها باسلوب علمي دقيق ،فضلا" عن استخدام معادلة نسبة التعلم مهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة وعرض نتائجها ومناقشتها بالاسلوب العلمي بالاعتماد على المصادر والمراجع العلمية ذات الصلة .الباب الخامس : - الاستنتاجات والتوصيات : - اهم الاستنتاجات التي توصلت اليها الباحثة : - 1 - ان لعملية التداخل بين عدد من اساليب التمرين كعملية الدمج التي حصلت في الاساليـب التعليمية تاثيرا كبير جدا وفعال في حصول التعلم مهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة .2 - هناك فرق معنوي في التاثير لتعلم الاداء الفني ( التكنيك ) والانجاز ( الدقة ) لمهارة الارسال الساحق بين مجاميع البحث الثمان وداخلها .3 - هناك فرق معنوي في التاثير لتعلم الاداء الفني ( التكنيك ) والانجاز ( الدقة ) لمهارة الضرب الساحق بين مجاميع البحث الثمان وداخلها .اما اهم التوصيات التي اوصت بها الباحثة فكانت : - 1 - ضرورة استخدام التداخل في اساليب التمرين بوصفه منهجا تنفيذيا لتعلم بعض المهارات الاساسية بالكرة الطائرة وادخاله على المنهج التعليمي المتبع في الكلية .2 - من الاهمية اعتماد اسلوب التمرين المتسلسل الجزئي الثابت في تعلم بعض المهارات الاخرى بالكرة الطائرة .3 - اجراء دراسات اخرى تتناول التداخل في اساليب التمرين التعليمية الاخرى لتعلم المهارات المختلفة في لعبة الكرة الطائرة والالعاب الرياضية الاخرى .4 - الاهتمام بالاعداد البدني للمتعلمين لارتباطه الوثيق بالاعداد المهاري وصولا بالمتعلمين الى افضل الانجازات التعليمية. | The dissertation contend of five chapters .Chapter1. dealing with aim of the study which are : 1 - Find the effect of some mixed styles on learning some volley ball skills. 2 - Find the best practice style for learning volley ball skills the best for teaching smash serving .The researcher hypo thesised that : 1. The constand partially cequesced style is the best for teaching smash serving. 2. The wholly varied random style is the best for teaching spike in english. Fields of study : 1 - Human - 80 sophemor male students in Babylon University. 2 - Place - indoor gym. colleg of sport education , Babylon University . 3 - period : February 20th - 23 may /2001 The second chapter covered the review of liter true and the other studies dealt with styles of learning and volleyball. Chapter three went throw procedures which indicated the design of study, sampling , test, and statistical analysis . subjects were 80mail students. test were both accuracy and performance for tow skills , smash serve and spike . the subjects were divided into eight groups depending on : a - Whole and part practice style . b - Constant and varied practice style c - Serial and random practice style three groups represent the above styles. the other five groups represented a mixed style from the basics styles . All groups were tested in accuracy and performance. prior to learning sessions. After 12 week learning period, all groups were retested in the same tests. data analysis included means standard deviations , t tests between pre and post tests , anova in post tests, and hongsty significant differences (H. S .D). The forth chapter covered results and discussion, beside all graphs which showed the improvement in accuracy and performance in both skills . results confirm the tow hypothesis. Chapter five went how conclusions and recommendation. the main recommendation is the necessity of using mixed practice style to enhance better performance in volleyball skills.
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الجامعة: جامعة بغداد
الدرجة: دكتوراه
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
السنة: 2002
الموضوع العام: الرياضة
اسم المؤلف: ناهدة عبد زيد الدليمي

تاثير بعض الصفات البدنية الخاصة لتنمية الطاقة الحيوية وانعكاسها على الطاقة الحركية وانجاز 100 م : بحث تجريبي على عدائي 100 م النخبة في العراق

المستخلص: يعد سباق عدو 100متر من الفعاليات التي تعتمد في انتاج الطاقة على النظام اللاهوائي بنسبة عالية جدا، اي النظام الفوسفاجيني وان كل التدريبات في هذا المسابقة تتجه نحو تطوير اللاعب من الناحيتين الوظيفية والبدنية من اجل قطع مسافة السباق باقل زمن ممكن من خلال انجاز شغل بالعضلات العاملة باقل زمن ممكن وهو ما نطلق عليه بالقدرة الميكانيكية.لذا اتجه الباحث في دراسته تاثير البرنامج التدريبي على تنمية الطاقة الحيوية وانعكاسها على الطاقة الحركية .اما مشكلة البحث فتكمن في وجود فجوة في تدريب عدائي 100 متر وعدم الاهتمام في تاثير هذه الاساليب التدريبية مع رفع مستوى تاثير الطاقة الحيوية لهذه المسابقة (الفوسفاجينة) وتاثير هذه التطور في الطاقة الحركية، فضلا عن ان احدا لم يتطرق الى هذه الناحية التي تعد عاملا مهما في تطوير الانجاز في عدو 100 متر . اهداف البحث : 1 - التعرف على الطاقة الحيوية لعدائي 100متر النخبة بالعراق .2 - التعرف على الطاقة الحركية عند عدائي العراق في مراحل مختلفة من السباق .3 - التعرف على تاثير البرنامج التدريبي في تطوير الطاقة الحيوية وانعكاسها في الطاقة الحركية لعينة البحث . فروض البحث : 1 - هناك فروق دالة احصائيا بين مؤشرات الطاقة الحيوية لدى عدائي 100 متر النخبة بالعراق لمراحل بين الاختبارات القبلية والبعدية.2 - هناك فروق دالة احصائيا في مؤشرات الطاقة الحركية لبعض مراحل السباق لعينة البحث بين الاختبارات القبلية والبعدية.مجالات البحث 1 - البشري : عداو 100متر النخبة في العراق .2 - الزماني : للمدة من 21 / 1 / 2002 ولغاية 12 / 4 / 2002 .3 - المكاني : ملاعب كلية التربية الرياضية - جامعة بغداد .تحديد المصطلحات : وحدد الباحث المصطلحات المتعلقة بالبحثالباب الثاني : تناول هذا الباب الدراسات النظرية والمشابهة اذ ركز الباحث على عرض الدراسات الخاصة بالطاقة الحيوية والطاقة الحركية والعلاقة بين الطاقة الحيوية والحركية وخصوصية التدريب المرتبط بهما. الباب الثالث : تناول هذا الباب منهجية البحث واجراءاته الميدانية، فقد استخدم الباحث المنهج التجريبي على عينة مكونة من (7 )لاعبين من النخبة لفعالية ( 100 ) متر وطبق عليهم المنهج التدريبي وقد اعتمد الباحث على الادوات والمصادر والمراجع العلمية ذات الصلة بموضوع بحثه.الباب الرابع : تناول هذا الباب عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها، اذ قام الباحث بعرض نتائج افراد عينة البحث التي تم التوصل اليها وتحليلها ومناقشتها علميا بالاستناد الى المصادر والمراجع العلمية التي تدعم ما توصل اليه . الباب الخامس : خلص الباحث في هذا الباب الى عدد من الاستنتاجات والتوصيات استنادا الى نتائج البحث منها : الاستنتاجات : 1 - ان الاستمرار في تطبيق المنهاج التدريبي حقق تكيفا بدنيا وفسيولوجيا جيدا مما ادى الى تطور انجاز 100متر لافراد عينة البحث وتطور قدرتهم اللاهوائية. 2 - ان المكتسبات البدنية والفسيولوجية التي حققته افراد عينة البحث عند اعلى مستوى تدريبي لهم قد اشارت الى حدوث تطور في عمل العضلات العاملة وتطور في مقدار الطاقة الحركية خلال هذه المسافة المقطوعة.3 - ظهر من نتائج البحث ان افضل وسيلة لتنمية السرعة بما يتطابق وسرعة الاداء العالية قد تم من خلال التكيفات الفسيولوجية اللاهوائية التي كان هدفها تحقيق السرعة والانجاز الرقمي من خلال زيادة المقدار الكلي ل قوة الدفع وزيادة نشاط الانزيمات وزيادة كمية ATP - CP من خلال التحكم في فترات الراحة والشدة الصحيحة .التوصيات : 1 - الاهتمام بمراقبة تطوير القدرات الفسيولوجية من خلال الاختبارات الدورية لاهميتها في قياس التقدم والتطور في الصفات البدنية للرياضي .2 - الاهتمام بمؤشر الطاقة الحركية من قبل المدربين لعلاقته المباشرة بالتطور الحاصل بالمجاميع العضلية العاملة دون الاهتمام بكتلة الجسم بشكل مباشر .3 - من المهم جدا الاخذ بنظر الاعتبار الطاقة اللاهوائية العاملة خلال 100 متر والمستنفذة كمؤشر لتطوير المنهاج التدريبية للعدائيين . | The study concentrated on the importance of the study, the problem and the aim of the study. 100m Dash required an extremely high level of anaerobic energy. Thus, all training session aims at developing physical and fundamental abilities of the runner. The researcher found a gap in 100m Dash training and they lack a dosage developing metabolic energy. The purpose of the study is : 1. Identifying the metabolic energy in the Iraqi 100m Dash runners.2. Identifying the metabolic energy in different distances runners.3. Identifying the effect of the proposed training program that concentrates on metabolic energy development on subjects’ achievements. The hypothesis of the study : 1. There are significant differences between metabolic energy indicators among 100m dash runners.2. There are significant differences between pre and post - tests in achievement 100m dash. The subjects were seven elite runners who represent the best 100mDash runners in Iraq. All subjects were tested in their metabolic energy and running achievement prior to training program administration. After the training periods all subjects were re tested under the same conditions. The study used the proper statistical analysis for results. Results showed that the proposed program has a significant effect on running achievement in 100m Dash. It also showed the physical acquisition of the subjects that indicated development in some group muscles in their metabolic energy. Finally the results showed that the best way to speed development is to practice high frequency exercises though anaerobic physical adaptation that aimed to speed achievement. The achievements come through enzymes activities and high level of (ATP - Cp). The study came with some recommendations : 1. Concentration on physical improvements through normal test to identify athlete’s physical development.2. Concentration on kinetic energy indicators because of its direct correlation with group muscles development.3. It is vital to know that the anaerobic energy exhaustion is the best indicator of good 100m Dash running
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الجامعة: جامعة بغداد
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
السنة: 2002
الموضوع العام: الرياضة
اسم المشرف: صريح عبد الكريم الفضلي
اسم المؤلف: محمد عبد الواجد علي المعايطة

الاسلوب التدريسي المتداخل وتاثيره في التعلم والتطور من خلال الخيارات التنظيمية المكانية لبيئة تعليم التنس The effect of interfered teaching style on learning and development, through different organized and environmental options in tennis learning

المستخلص: The study investigates the effect of interference of many teaching styles on skilled and cognitive learning, and emotional, social, moral development.The method includes four equal experimental groups, eighty male students (third stage students) enrolled at college of physical education in Baghdad university.Their average age was (21.4) years.The tests included the evaluation of technical performance and accuracy for forehand, backhand and serve in tennis. Other tests were used to measure the cognitive learning, and emotional, social, moral development.The results reveled a significant effect on the above five channels, when they used the interference of many teaching styles. The best effect on retention tests appeared in the results of first, second, and third groups.The best correlation coefficient appeared between skilled and cognitive learning, and between the later and emotional development, the recommendations of the study are to use : the interfered teaching style in tennis classes, for increasing trials and earning time and effort, and the using of retention tests for measuring real learning and finally using various practices.
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الجامعة: جامعة بغداد
الدرجة: دكتوراه
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
السنة: 2002
الموضوع العام: الرياضة
اسم المؤلف: ظافر هاشم اسماعيل الكاظمي

بناء مقياس للعدوانية على الرياضيين وتقنينه على لاعبي كرة القدم وتحديد مستوياته والمقارنة به حسب مركز اللعب BUILDING AND EVALUATING AN AGGRESSION PARAMETER FOR FOOTBALL PLAYERS AND COMPARING IT ACCORDING TO PLAY POSITION

المستخلص: هدفت الدراسة الى : - 1 - بناء مقياس للعدوانية على الرياضيين في الالعاب الرياضية المختلفة.2 - تقنين مقياس العدوانية على لاعبي كرة القدم.3 - تحديد مستويات العدوانية للمقياس.4 - مقارنة في درجة العدوانية ومجالاتها بين لاعبي كرة القدم حسب مراكز اللعب المختلفة.وافترض الباحث الاتي : *هناك فروق معنوية بين لاعبي كرة القدم في درجة العدوانية ومجالاتها حسب مراكز اللعب المختلفة.وقد اشتملت عينة الدراسة على الاتي : 1 - عينة بناء المقياس : واشتملت على (120) رياضيا متقدما وبواقع (15) لاعبا لكل من الفعاليات الرياضية الاتية : (كرة القدم، الكرة الطائرة، كرة اليد، كرة السلة ، التايكواندو، المبارزة، الريشة الطائرة ، الملاكمة).2 - عينة تقنين المقياس : واشتملت على (429) لاعب كرة قدم متقدم من المشاركين في دوري النخبة للموسم (2001 - 2002).اما في منهج البحث واجراءاته الميدانية فقد استخدم الباحث المنهج الوصفي لملائمته لطبيعة مشكلة بحثه، وفي اجراءات البحث الميدانية قام الباحث باجراءات بناء المقياس وفيها تم تحديد مجالات القياس في ثمانية مجالات او ابعاد تمثل العدوانية وهي (التهجم ، العدوان غير المباشر، سرعة القابلية للاستثارة، العدوان اللفظي، والكراهية ، الرفض، الشك، والشعور بالاثم)، كما تم وضع الصيغة الاولية للمقياس باعداد فقرات المقياس والذي استند فيه الباحث الى مراجعة المقاييس السابقة ذات العلاقة فضلا عن ماتم جمعه من فقرات من عينة استطلاع عن طريق استبيان استطلاعي اعد لهذا الغرض، ثم تم بعد ذلك تحديد اسلوب واسس لصياغة فقرات المقياس بالشكل الواضح والبسيط والجيد، ثم تم اعطاء (317) فقرة توزعت على مجالات العدوان الثمانية الى الخبراء لتحديد صلاحيتها ومن خلال ذلك تم استبعاد (117) فقرة واجراء بعض التغييرات الاخرى على الفقرات الـ(200) المتبقية لجعلها سهلة وواضحة للمجيب عنها، وتم بعد ذلك اعداد تعليمات المقياس ليوزع في تجربة استطلاعية على (40) رياضيا متقدما من رياضات مختلفة لمعرفة طبيعة تجربة البحث وما يرافقها من معوقات او مشكلات للتغلب عليها في التجربة الاساسية للبحث التي كانت على عينة البناء لتحليل فقرات المقياس احصائيا بعد تصحيحه لاختيار الصالحة منها واستبعاد غير الصالحة اعتمادا على القوة التمييزية (باسلوبي المجموعتين الطرفيتين والاتساق الداخلي) وبانتهاء هذا التحليل الاحصائي بقي من الفقرات فقط (80) فقرة هي الصالحة للمقياس وقد تم استخراج ثبات وصدق المقياس فضلا عن اثبات موضوعيته وكان احد انواع الصدق المستخدم هو صدق التكوين الفرضي الذي من احدى طرائقه (الصدق العاملي) الذي يعتمد على التحليل العاملي لفقرات المقياس (اي ارجاعها الى عواملها الاساسية) وباستخدام ذلك تبلور لدى الباحث (25) عامل وبعد تدويرها باستخدام التدوير المتعامد باسلوب الفاريماكس لكايزر تحددت لنا سبعة عوامل فقط وتشبعت عليها (26) فقرة وكان محك (0.5) هو المستخدم لاعتماد تشبع الفقرات ، كما تم قبول العامل الذي تشبعت عليه ثلاث فقرات على الاقل. وهكذا تم بناء المقياس الذي اصبح جاهزا لعملية التقنين.وفي عملية التقنين اختار الباحث لاعبي كرة القدم المتقدمين من المشاركين في دوري النخبة ليوزع عليهم استمارة مقياس العدوانية المبني ذي الـ26 فقرة وبعد تصحيحه قام بتحليل فقرات المقياس احصائيا ليتاكد من ثبات وصدق جميع فقراته ثم وضع الباحث المعايير الخاصة بمقياسه وقد استخدم في ذلك الرتب المئينية ثم حدد مستويات العدوانية في مقياسه وانتقل الى الجزء الاخير من اطروحته ليقارن بين لاعبي المراكز المختلفة في كرة القدم بعد ان اختار (100) لاعبا وبواقع (25) لاعبا لكل مركز من مراكز اللعب الاربعة وقد خرج الباحث في نهاية بحثه باستنتاجات هي الاتي : 1 - تم بناء مقياس للعدوانية على الرياضيين المتقدمين في الالعاب الرياضية المختلفة.2 - تم استخلاص سبعة عوامل مثلت العدوانية في المقياس اعتمادا على نتائج التحليل العاملي توزعت عليه (26) فقرة كالاتي : ا - احتوى العامل الاول على اربع فقرات وقد سمي بالكراهية.ب - احتوى العامل الثاني على ثلاث فقرات وقد سمي بالتهجم.ج - احتوى العامل الثالث على خمس فقرات وقد سمي بسرعة القابلية للاستثارة.د - احتوى العامل الرابع على ثلاث فقرات وقد سمي بالشك.هـ - احتوى العامل الخامس على خمس فقرات وقد سمي بالعدوان اللفظي.و - احتوى العامل السادس على ثلاث فقرات وقد سمي بالرفض.ز - احتوى العامل السابع على ثلاث فقرات وقد سمي بالعدوان غير المباشر.3 - تم تقنين مقياس العدوانية على لاعبي كرة القدم من المشاركين في دوري النخبة من خلال اشتقاق معايير الرتبة المئينية لدرجات اللاعبين على المقياس.4 - تم تحديد مستويات للعدوانية عند المفحوصين بالمقياس الحالي تمثلت بثلاثة مستويات هي (المستوى الواطيء ، والمستوى المتوسط، والمستوى العالي).5 - ظهرت فروقا معنوية بين لاعبي الدفاع ولاعبي المراكز الاخرى في مجال (الكراهية) وكان لصالح لاعبي الدفاع.6 - لم تظهر اية فروق معنوية بين لاعبي مراكز اللعب المختلفة في مجالات مقياس العدوانية الاخرى، (التهجم، العدوان غير المباشر، سرعة القابلية للاستثارة، العدوان اللفظي، الرفض، الشك).وفي ضوء النتائج المستخلصة التي تم التوصل اليها فقد اوصى الباحث بعدة توصيات في مجال استخدام المقياس الحالي من قبل المدربين لمعرفة درجة العدوانية عند لاعبيهم ومقترحات في بناء مقاييس نفسية اخرى على الرياضيين. | The Study had three aims : 1 - Assemble Standardized Aggression Questioner on elite athletes in different sports.2 - Standardized an aggression question on advanced football players.3 - Compare aggression level among football players depending on the position in the field.The pesearcter hyeo thesis that there is some statistical differences among football players depending on their positions in the field. Sample for questioner assemble were (120) elite athletes represented different sports like (football, volleyball Handball, basketball, fencing, and boxing) sample for standardized questioner were (429) football players who represented the Iraq league.Procedures : The study used survey style the first step was assemble an questioner. The questioner covered eight divisions which represent the aggression. These faces of aggression were, abused , indirect aggression , speed of burn out, verble aggression, Hate, reject on , suspension , and feel of gilt. Every face contained some questions. The second step was using the proper questions and the proper words. The researcher suggested 317 questions covered elght faces of aggression : Those questions were abstracted by some experts. So what left were 200 questions . The final questions were used as a pilot study using 40 elth athletes . Depending on the results of pilot study, the questions were abstracted to 80 questions which passed the validity and reliability. The researcher used factor analysis design to find the basics faces of aggression results revealed 25 factors every factor represented three questions was accepted.In standardizing process, The researcher used elite football players who participated in advanced league.The questions with its 26 factors was filed by players . After datay analysis the researcher used the ordinal scale and defined level of aggression.The final step in the study was the comparison of different field position and its level of aggression .The study came up with some results. : 1 - The accomplishment of aggression these for elite athletes.2 - Depending on faction analysis, there were seven factors represented aggression in 26 items.A - First factor named , Hate .B - Second factor named abuse .C - Third factor named purn out speed.D - Fourth factor named suspension .E - Fifth factor named verble Aggression.F - Sixth factor named , rejection.G - Seventh factor name indirect aggression.3 - There were some differences between the defensive players and other positions in hate factor.4 - There were no significant differences among the other positions of play .The study recommended using this aggression questions by the coachs and educators
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الجامعة: جامعة بغداد
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: علم النفس الرياضي
السنة: 2002
الموضوع العام: علم النفس
اسم المشرف: صباح محمد مصطفى
اسم المؤلف: عامر سعيد جاسم محمد

تاثير ميدان تدريب بدني مقترح في عناصر اللياقة البدنية وبعض المتغيرات الوظيفية : بحث تجريبي على طلاب الكلية العسكرية الاولى دورة (89) Effect of Pass a new Physical Training Field on Developing Some Elements of Physical Fitness and Physiological Parameters

المستخلص: احتوى الباب الاول على مقدمة البحث واهميته اذ تطرق الباحث الى اهمية التدريب البدني في القوات المسلحة لاجل كسب المعركة ورفع الروح المعنوية لدى المقاتل ، واهمية ميادين التدريب البدني وما تكسبه للمقاتل من لياقة بدنية ومهارة حركية . وتلخصت مشكلة البحث بقلة وجود ميادين للتدريب البدني بكلفة بسيطة وكفيلة برفع عناصر اللياقة البدنية والمتغيرات الوظيفية . وقد هدف البحث الى انشاء ميدان للتدريب البدني ومعرفة تاثيره من الناحيتين البدنية والوظيفية . اما فرضيات البحث فكانت تنص على وجود فروق معنوية في عناصر اللياقة البدنية وبعض المتغيرات الوظيفية ولصالح المجموعة التجريبية . اما مجالات البحث : المجال البشري : طلاب الكلية العسكرية الاولى دورة ( 89 ) .المجال الزماني : للمدة من 12/1 2002 ولغاية 20 /3/2002 .المجال المكاني : الكلية العسكرية الاولى .يالباب الثاني : احتوى هذا الباب على المواضيع والمفاهيم التي تتعلق بموضوع البحث ( كميادين التدريب البدني واهداف التدريب البدني العسكري وواجباته والتدريب البدني في بعض جيوش العالم وطرائق الاعداد البدني وانظمة انتاج الطاقة ) ، كذلك احتوى هذا الباب على اربع دراسات مشابهة .الباب الثالث : احتوى هذا الباب على منهج البحث المستخدم وعينة البحث اذ استخدم الباحث المنهج التجريبي لملاءمته لموضوع بحثه ، وكان اختيار العينة بالطريقة العشوائية البسيطة من طلاب الكلية العسكرية الاولى دورة / 89 . وقد استخدم الباحث العديد من الوسائل والادوات لجمع المعلومات والحقائق كاستمارة جمع المعلومات والاختبارات ، وكذلك احتوى هذا الباب على التجربة الاستطلاعية والتجربة الرئيسة ( الاختبارات القبلية وطريقة تنفيذ التجربة والاختبارات البعدية ) ، والوسائل الاحصائية .الباب الرابع : شمل هذا الباب على نتائج البحث التي حصل عليها الباحث من خلال استخدامه لعدد من الوسائل الاحصائية المناسبة وضمن جداول خاصة ، ومن خلال استخدام اختبار ( ت ) للفروق بين العينات المتناظرة ، اظهرت النتائج وجود فروق معنوية بين الاختبارين القبلي والبعدي ولصالح الاختبار البعدي بالنسبة للمجموعة التجريبية ، كذلك اسـتخدم الباحث اختبار ( ت ) للعينات غير المتناظرة ، اظهرت كالنتائج وجود فروق معنوية بين المجموعتين ( الضابطة والتجريبية ) ولصالح المجموعة التجريبية في الاختبار البعدي . كذلك استخدم الباحث قانون نسبة التطور فوجد ان نسبة تطور المجموعة التجريبية افضل من نسبة تطور المجموعة الضابطة . وبعد مناقشة النتائج التي حصل عليها الباحث تبين ان ميدان التدريب البدني المقترح له اثر معنوي في تطوير بعض عناصر اللياقة البدنية والمتغيرات الوظيفية.الباب الخامس : تضمن هذا الباب الاستنتاجات والتوصيات التي توصل اليها الباحث اذ تم تحقيق اهداف وفرضيات البحث ، وكانت ابرز الاستنتاجات : - استنتج الباحث ان لميدان التدريب البدني المقترح اثرا معنويا في تطوير عناصر اللياقة البدنية وبعض المتغيرات الوظيفية . - استنتج الباحث ان هناك فروقا معنوية في تطوير عناصر اللياقة البدنية وبعض المتغيرات الوظيفية ولصالح المجموعة التجريبية . - استنتج الباحث ان نسبة تطور المجموعة التجريبية هي افضل من نسبة تطور المجموعة الضابطة في عناصر اللياقة البدنية وبعض المتغيرات الوظيفية . وقد اوصى الباحث بضرورة مفاتحة المراجع لتبني هذا الميدان وتعميمه على القوات المسلحة ، وكذلك اجراء دراسة لوضع درجات معيارية له . | This chapter contains the introduction and the significance of study, where the researcher has talked about the importance of physical training in the armed forces in order to win a battle and raise morale for a fighter, and importance of physical training fields and what they will give a fighter as physical fitness and a motive skill. The problem of research : There is a few of physical training fields that has been built at a low cost that raise the elements of physical fitness. The object : To set up a physical training field and study its physical and physiological effect.Chapter two This chapter contains topics and concepts that is connected with the study like (( physical training fields , objects and duties of a military physical training , a physical training in some armies , methods of a physical preparation and systems of the production of energy )). In addition, this chapter contains four previous studies. Chapter three This chapter contains the program and the sample of the study. The researcher has used on experimental method because it was suitable for the study; the sample has been chosen randomly ((students of the military college)). The researcher has used many means to collect information and data as a test paper; this chapter contains a pilot and main experiment and statistical means.Chapter four This chapter contains the results of study that have been got by using many suitable statistical means within special table and T - test for differences between similar samples. The results have shown there are significant differences between the pre - test and the past - test to advantage of the past one (experimental group). In addition, the researcher has used T - test for independent samples, the results have shown there are significant differences between the experimental group and the control one to advantage of experimental group in the past - test. The researcher has used the low of development ratio then he has found that a development ratio for the experimental group is better than the control group. When the results have been discussed, these results have shown that the field of the study has a significant effect on developing some elements of physical fitness and physiological parameters. Chapter five When the results have been presented, could get to the following conclusions : 1 - The field of the study has a significant effect on developing some elements of physical fitness. 2 - There are significant differences on developing some elements of physical fitness and physiological parameters to advantage of the experimental group.3 - The ratio of development of the experimental group that has been trained in the field of the study is better in some elements of physical fitness and physiological parameters than the control group that has been trained in the simple physical fitness field.
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الجامعة: جامعة بغداد
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
السنة: 2002
الموضوع العام: الرياضة
اسم المؤلف: علي فالح سلمان البهادلي

تاثير اسلوبي التدريب الباليستي والبلايومترك على تطوير القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة للرجلين وبعض المهارات الاساسية لدى لاعبي كرة القدم The Effect of the ballistic and Plyometric Training to Develop Legs Explosive Power and Speed Strength and their with some Basic Skills of Soccer Players

المستخلص: بعد الاطلاع على الكثير من الدراسات والبحوث ومن خلال المشاهدة والاخذ باراء المدربين اتضح ان هناك ضعفا في القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة لدى لاعبي كرة القدم والذي يعكس سبب تدني وضعف في مستوى اداء اللاعبين بدنيا ومهاريا ومن ثم التاثير السلبي على نتيجة المباراة ، الامر الذي يشكل عائقا في اداء بعض المهارات بالسرعة والقوة المطلوبة ، وعد الباحث هذه مشكلة علمية تحتاج الى حلول لذا ارتاى دراسة هذه المشكلة من خلال ايجاد تمرينات باسلوبي الباليستي والبلايومترك بشكل مقنن وباستخدام الوسائل العلمية والتي يمكن من خلالها تطــوير القدرتين البدنيتين ( القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة ) وتاثيرهـــما في تطـــوير بعض المهارات الاساسية لدى لاعبي كرة القدم .اهداف البحث1 - اعداد منهجين تدريبيين باسلوب التدريب الباليستي والبلايومترك .2 - معرفة عن تاثير اسلوب التدريب الباليستي والبلايومترك في تطوير القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة للرجلين لدى لاعبي كرة القدم .3 - الكشف عن تاثير اسلوب التدريب الباليستي والبلايومترك في تطوير بعض المهارات الاساسية لدى لاعبي كرة القدم .4 - الكشف عن اي الاساليب افضل في تطوير القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة للرجلين وتطوير بعض المهارات الاساسية لدى لاعبي كرة القدم .فروض البحثيفترض الباحث : - 1 - هناك فروق ذات دلالة احصائية بين نتائج الاختبارات القبلية والبعدية لاختبارات القوة الانفجارية والقوة المميـــزة بالسرعة للرجلين ولمجاميع البحث .2 - هناك فروق ذات دلالة احصائية بين الاختبارات القبلية والبعدية في تطوير بعض المهارات الاساسية لدى لاعبي كرة القدم لمجاميع البحث.3 - هناك فروق ذات دلالة احصائية بين الاختبارات البعدية لاختبارات القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة للرجلين ولبعض المهارات الاساسية لدى لاعبي كرة القدم بين مجاميع البحث .اجراءات البحث تم اختيارنادي الصليخ الرياضي ونادي التربية الرياضي من مجموع اندية بغداد للدرجة الاولى والبالغ عددهم ( 9 ) اندية من المنطقة الوسطى والمشتركين بدوري 2010 وكان عدد اللاعبين المسجلين لكل نادي ( 20 ) لاعبا ومجموع لاعبي الناديين ( 40 ) لاعبا ، وقسمت العينة الى ثلاثة مجاميع مجموعة ضابطة ومجموعتين تجريبيتين احدهما تدريب بالاسلوب الباليستي والثانية تدربت باسلوب البلايومترك ، لتطوير القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة للرجلين وتاثيرهما على مهارة ركل الكرة لابعد مسافة ممكنة ومهارة التهديف ، اختبرت عينة البحث بالاختبارات التالية : - - اختبار القفز العمودي من الثبات . - اختبار الوثب العريض من الثبات . - اختبار الحجل لاقصى مسافة في 10 ثانية . - اختبار ثني ومد الركبتين في 20 ثانية . - اختبار دقة التهديف نحو الهدف . - اختبار ركل الكرة لابعد مسافة ممكنة . واستمر البرنامج التدريبي (12 ) اسبوع وبعد الانتهاء عولجت النتائج بالوسائل الاحصائية الملائمة بقنون الارتباط واختبار ( T ) وتحليل التباين واختبار ( LSD ) لاقل فرق معنوي .الاستنتاجات في ضوء اهداف البحث وفروضه واستنادا الى النتائج التي توصل اليها الباحث ضمن حدود الدراسة تم التوصل الى الاستنتاجات الاتية : - • ظهرت فروق معنوية بدلالة احصائية بين نتائج الاختبار القبلي والبعدي للمجاميع الثلاث في تنمية القوة الانفجارية للرجلين وفي الاختبارين ، القفز العمودي من الثبات ، والوثب العريض من الثبات .• ظهرت فروق معنوية بدلالة احصائية بين نتائج الاختبار القبلي والبعدي للمجاميع الثلاث في تنمية القوة المميزة بالسرعة للرجلين وفي الاختبارين ، الحجل لاقصى مسافة في 10 ثانية ، وثني ومد الركبتين في 20 ثانية .• ظهرت فروق معنوية بدلالة احصائية بين نتائج الاختبار القبلي والبعدي للمجاميع الثلاث في دقة التهديف نحو الهدف وفي ركل الكرة لابعد مسافة ممكنة .• ظهرت من خلال نتائج استخدام ( LSD ) لمعرفة اقل فرق معنوي ان اسلوب التدريب الباليستي ( المجموعة التجريبية الاولى ) هو افضل من اسلوب التدريب البلايومترك في اختبار ركل الكرة والحجل لاقصى مسافة ممكنة .• ظهر من خلال نتائج استخدام ( LSD ) لمعرفة اقل فرق معنوي عدم وجود فروق معنوية بين اسلوب التدريب الباليستي والبلايومترك في اختبار القفز العمودي واختبار الوثب العريض من الثبات واختبار ثني ومد الركبتين واختبار دقة التهديف البعيد . • ان المنهج التدريبي الباليستي المعد من قبل الباحث كان له تاثير في تحسين القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة للرجلين عن طريق النتائج التي تم التوصل اليها .• القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة لهما تاثير ايجابي لتطوير مهارة دقة التهديف ومهارة ركل الكرة . | The importance of this research is the need of using ballistic and plyomeric training to develop legs explosive power and strength speed and their relationship to some basic skills for soccer players. The research aims were to detect the impact of training ballistic and plyometric exercises to develop legs explosive power and strength speed, disclosure the impact of the training ballistic and plyometric exercises in the development of some of the basic skills of soccer players, there are significant differences between research groups in the post and pre test in the development of legs explosive power and strength speed, there are statistically significant differences between research groups in the post and pre test in the development of some basic skills for soccer players. The sample consists of 40 players from Sulaikh and Education Soccer Clubs , experiment was conducted from the date of 10/21/2009 and up to 2 / 2 / 2010, in the stadiums soccer of Al - Sulaikh and Al - kashfia . Use experimental training program method to match relevance and nature of the problem, as well as the research sample of 40 players divided into four groups (control group ,two experimental groups and pilot group), each group contains (10) players . The researcher came up with this conclusions : 1. The ballistic training program that prepared by the researcher had an impact in improving legs explosive power and strength characterized by speed through results that have been reached . 2. The plyometric training program prepared by the researcher had an impact in improving legs explosive power and strength characterized by speed through results that have been reached. Among the recommendations : 1. Need to use this training program in the development some ballistic physical capacities (legs explosive power and strength characterized by speed).2 - Need to use the plyometric training program to develop some physical abilities (legs explosive power and speed strength
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الجامعة: جامعة بغداد
الدرجة: دكتوراه
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
السنة: 2010
الموضوع العام: الرياضة
اسم المشرف: احمد ناجي محمود الربيعي
اسم المؤلف: منير محمود جاسم

تاثير منهج تدريبي مقترح في تطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة في دقة اداء بعض المهارات الاساسية لدى لاعبي كرة اليد

المستخلص: من خلال خبرة الباحث في مجال لعبة كرة اليد لاعبا ومدرسا ومدربا ومن خلال مشاهداته الميدانية لمباريات دوري النخبة ولمواسم متتالية، لاحظ عدم احتواء مفكرة ومناهج المدربين لاية مفردة تخص اعداد وتنظيم وتخطيط تمارين لتطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا, يضاف اليها عدم وجود اي بحوث لا في مجال لعبة كرة اليد او الالعاب الاخرى ما يشير الى تناول هذه الصفة واهميتها بالنسبة للاعب كرة اليد, كذلك افتقار تلك الصفة البدنية المركبة الى تمارين واختبارات لتدريبها وقياسها واختبارها بدنيا ومهاريا وعدم وجود منهج تدريبي تتناول مفرداته بالتفصيل الكيفية التي يتم توزيع مكونات الحمل فيها وطرائق تدريبها, لذلك حرص الباحث على دراسة هذه المشكلة اسهاما منه في تقديم كل ما هو جديد في لعبة كرة اليد الحديثة.اهداف البحث : يهدف البحث الى : 1 - تحديد مجموعة اختبارات بدنية ومهارية لاختبار صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة لدى لاعبي كرة اليد لدوري النخبة.2 - ايجاد الدرجات والمستويات المعيارية وحدودهما لعينة البحث.3 - وضع منهج تدريبي مقترح لتطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة لدى لاعبي كر اليد (دوري النخبة).4 - التعرف على تاثير المنهج التدريبي المقترح في دقة اداء بعض المهارات الاساسية بكرة اليــد.فرو ض البحث : 1 - للمنهج التدريبي تاثير ايجابي في تطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا لدى عينة البحث.2 - هناك فروق ذات دلالة احصائية بين الاختبارات البدنية والمهارية لصفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة للاختبارات القبلية والاختبارات البعدية للمجموعة التجريبية ولصالح الاختبارات البعدية.3 - هناك فروق ذات دلالة احصائية بين الاختبارات البدنية والمهارية لصفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة للاختبارات القبلية والاختبارات البعدية بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة ولصالح المجموعة التجريبية.4 - هناك فروق ذات دلالة احصائية بين صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة ودقة اداء بعض المهارات الاساسية بكرة اليد.اجراءات البحث : استخدم الباحث المنهج التجريبي (تصميم المجموعتين المتكافئتين ذات الاختبارين القبلي والبعدي) وتضمنت اجراءات البحث على النحو ما ياتي : عينة البحث مكونة من (110) لاعبيـن موزعين على اندية دوري النخبة للموسم الرياضي 2001 - 2002 وتمثل سبعة اندية هي (الجيش - الكرخ - ديالى - الشرطة - الفتوة - صلاح الدين - الكوفة), وقد قام الباحث باجراء اختباراته على لاعبي تلك الاندية من اجل ايجاد الدرجات والمستويات المعيارية بعد بنائها وتحديدها من قبل الخبراء وايجاد الشروط العلمية والثقل العلمي لها, بعد ذلك اختبار الباحث عمديا (28) لاعبي يمثلون لاعبو نادي الجيش (14) لاعبا لتكون المجموعة التجريبية, ولاعبو نادي الكرخ (14) لاعبي لتكون المجموعة الضابطة, بعد ذلك تم وضع منهج تدريبي مقترح لتطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدينا ومهاريا حددت تفاصيله في متن الاطروحة ولقد تم اختبار عينة البحث بخمسة اختبارات هي : 1 - اختبار ركض ووثب (50) مترا لقياس واختبار صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا.2 - اختبار ركض وقفز (50) مترا لقياس واختبار صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ايضا.3 - اختبار تصويب الكرات الاربع لقياس واختبار صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة مهاريا.4 - اختبار المناولة الطويلة ودقة توجيه الكرة من مسافة (30) متر.5 - اختبار دقة التصويب على المربعات المعلقة في الهدف 50سم×50سم.استمر تنفيذ المنهج التدريبي المقترح لمدة عشرة اسابيع بواقع (3) وحدات تدريبية في الاسبــوع.وقد تمت معالجة النتائج بالوسائل الاحصائية المناسبة والتي تمثل : الوسط الحسابي - الانحراف المعياري - معامل الارتباط البسيط.اختبار (ت) لدلالة الفروق لمتوسطين غير مرتبطين ولعينتين متساويتين.اختبار (ت) لدلالة الفروق بين وسطين مرتبطين, النسبة المئوية, معامل الصدق الذاتي, معامل الاختلاف لحساب التجانس, الخطا المعياري, الرقم الثابت, الدرجات المعيارية المعدلة بطريقة التتابع, المقدار الثابت, معامل الالتواء لحساب مستوى صعوبة الاختبار, الوسيط.الباب الخامس5 - 1 الاستنتاجات : من النتائج التي اسفرت عنها هذه الدراسة توصل الباحث الى الاستنتاجات التالية : 1 - ان للتمارين البدنية الخاصة المستخدمة ضمن المنهج التدريبي المقترح فاعلية وتاثير ايجابي في تطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا على لاعبي المجموعة التجريبيــة.2 - ان للتمارين المهارية الخاصة المستخدمة ضمن المنهج التدريبي المقترح فاعلية وتاثر ايجابي في تطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة مهاريا على لاعبي المجموعة التجريبيــة.3 - ان للمنهج التدريبي المقترح تاثير ايجابي في تطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا على لاعبي المجموعة التجريبية.4 - ان المنهج التدريبي المقترح في تطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا قد ادى الى تطوير دقة المناولة لدى لاعبي المجموعة التجريبية.5 - ان المنهج التدريبي المقترح في تطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا قد ادى الى تطوير دقة التصويب لدى لاعبي المجموعة التجريبية.6 - ايجاد مجموعة اختبارات بدنية ومهارية لقياس واختبار وقياس صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة للاعبي كرة اليد لدوري النخبة.7 - تم التوصل الى وضع الدرجات المعيارية لاختبارات صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا واختبارات دقة المناولة ودقة التصويب, جدول (11).8 - تم التوصل الى تحديد المستويات المعيارية للاختبارات المبحوثة لعينة البحث جدول (12) اذ بلغت المستويات المعيارية لاختبارات انجاز العينة (9) تسعة مستويات ضمن المستوى المحصور ما بين (ممتاز - جيد جدا - جيد - فوق الوسط - الوسط - تحت الوسط - مقبول - ضعيف - ضعيف جدا).9 - انحسر انجاز العينة في الاختبارات المبحوثة عند المستويات (جيد جدا - جيد - الوسط).10 - لم تحقق عنية البحث اية نسب تذكر عند المستوى (ضعيف) في اختبار صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا (اختبار ركض وقفز (50) متر, وعند المستوى (فوق الوسط - تحت الوسط - ضعيف) في اختبار دقة المناولة, وعند المستوى (ضعيف - ضعيف جدا) في اختبار دقة التصويب, بالمقارنة مع ما مقرر لهذا المستوى في منحنى التوزيع الطبيعي, اذ بلغت النسب المتحققة (صفر %).5 - 2 التوصيات : في ضوء النتائج التي اسفرت عنها الدراسة توصل الباحث الى عدة توصيات يامل الاستفادة منها وكما ياتــي : 1 - التاكيد على اهمية استخدام المنهج التدريبي المقترح في تدريب لاعبي اندية القطر للمتقدمين (دوري النخبة) واندية الدرجة الاولى.2 - الاهتمام بتطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا لكونها تبحث لاول مرة ولكونها احد الصفات البدنية الخاصة المركبة التي يحتاج اليها لاعب كرة اليد الى جانب القوة الانفجارية والقوة القصوى ومطاولة القوة ومطاولة السرعة والقوة المميزة بالسرعة.3 - استخدام الاختبارات التي اعدها الباحث لقياس صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا ولمختلف المراحل التدريبية وخاصة في (بداية مرحلة الاعداد الخاص وقبل مرحلة المنافسات).4 - ضرورة تركيز وتفعيل عمل المدربين المسجلين لدى الاتحاد العراقي المركزي بكرة اليد والمشرفين على اندية القطر للمتقدمين (دوري النخبة) واندية الدرجة الاولى عبر اقامة دورات صقل وتطوير وتاهيل وبشكل دوري واطلاعهم على اخر المستجدات في عالم تدريب كرة اليد الحديثة وعلم التدريب الرياضي.5 - التاكيد على اهمية مرحلة الاعداد البدني الخاص والاعداد المهاري الخاص ودورهما في تطوير المستوى البدني والمهاري وانعكاس ذلك في تحقيق النتائج الايجابية.6 - التوسع في اجراء دراسات مشابهة على عينات مختلفة مثل لاعبي المنتخب الوطني للرجال بكرة اليد - ولاعبات المنتخب الوطني للنساء بكرة اليد - ولاعبي المنتخب الوطني للشباب بكرة اليد وفق معايير تدريبية معدة ومنظمة على اسس تدريبية دقيقة جدا.7 - الاهتمام بتخطيط وتنظيم التمارين المشابهة لمواقف حركات اللعب المختلفة وتعميمها على الصفات البدنية والمهارية الخاصة وتوفير الادوات والامكانيات اللازمة لنجاحها.8 - التاكيد على استخدام الاختبارات الدورية الخاصة بالصفات البدنية الخاصة للعبة من قبل المدربين بين فترة واخرى من خلال الاعتماد على النبض كمعيار لتحديد مكونات الحمل التدريبي خلال مرحلة الاعداد الخاص في الوحدات التدريبية اليومية.
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الجامعة: جامعة بغداد
الدرجة: دكتوراه
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
السنة: 2003
الموضوع العام: الرياضة
اسم المشرف: عبد الوهاب غازي حمودي نوري الشوك
اسم المؤلف: عمار دروش رشيد امين النداوي

التقييم الهيدروجيومورفولوجي لحوض وادي قرين السماد واثاره البيئية HYDRO - GEOMORPHOLOGIC ASSESSMENT OF QAREEN AS - SAMAAD BASIN : ITS ENVIRONMENTAL EFFECTS

المستخلص: يرمي البحث الى دراسة التقييم الهيدروجيومورفولوجي لحوض وادي (قرين السماد) الذي يقع في القسم الجنوبي الغربي متداخلا بين محافظة النجف والسماوة والقادسية ضمن المنطقة الصحراوية ، اذ يحتل الحوض مساحة بلغت (552,98كم2).تم دراسة خصائص الجغرافية الطبيعية في الحوض المتمثلة بالتكوينات الجيولوجية والتضاريس والمناخ والتربة والنبات الطبيعي ، وسير العمليات الجيومورفولوجية في المنطقة ، وخصائص الشبكة النهرية والاشكال الارضية الناتجة عنها، وتصنيف وتقيم الاراضي في منطقة الدراسة .وقد تباين تاثير هذه العوامل في جيومورفولوجية وخصائص الحوض ، اذ تنكشف في منطقة الدراسة تكوينات الزمن الثلاثي وترسبات الزمن الرباعي ، تمثلت تكوينات الزمن الثلاثي بتكوين (الدمام والغار والفرات) وهي تكوينات جيرية ، اما ترسبات الزمن الرباعي فاشتملت على ترسبات (المنخفضات المملوءة) ، وقد تاثرت هذه الترسبات بالحركات الارضية التي تركزت بصماتها بشكل فوالق وطيات اتخذ اغلبها اتجاه شمال شرق - جنوب غرب. ، كما تناول البحث دراسة الحالة المناخية واثرها في سير العمليات الجيومورفولوجية ، فضلا عن دراسة التربة والنبات الطبيعي واثرهما في تشكيل مظاهر سطح الارض .كما تم دراسة سير العمليات الجيومورفولوجية في منطقة الدراسة واثرها في تشكيل الاشكال الارضية فمنها العمليات التركيبية التي تؤثر في اتجاهات شبكة الصرف المائي ولاسيما تحكم الطبيعة الصخرية في تكوين بعض الاشكال الارضية ، ويتناول البحث دراسة العمليات المورفوتكتونية والمورفومناخية (تجوية ، وتعرية ، وترسيب) ، كما تم التعرف على خصائص الشبكة النهرية والمتمثلة بالخصائص المساحية والشكلية والخصائص التضاريسية والخصائص المورفومترية لشبكة حوض الصرف المائي ، والتعرف على اشكال الصرف النهري. وهيدرولوجيا ظهر عن طريق الموازنة المائية ان المنطقة تعاني عجزا مائيا في تسعة اشهر من السنة من شهر (اذار الى تشرين الثاني) ، اما في اشهر (كانون الاول ، كانون الثاني وشباط) فيحدث فيها فائضا مائيا اذ بلغ مجموع الفائض المائي (7,149) ، (10,786) ، (3,921) في محطة النجف و(13,811) ، (10,716) ، (7,814) في محطة السماوة. وتم استعمال معادلة (SCS - CN) لتقدير حجم الجريان الذي يعتمد على نوعية التربة للحوض ونفاذيتها ، وقد صنفت انواع الغطاءات الارضية للحوض لحساب قيم CN والتي تشير الى ان معدل قيمة CN للحوض الكلي بلغت (82,830) وهي قيمة عالية تدل على قلة نفاذية الحوض ، اذ ترتفع في مناطق الرواسب الخشنة المفككة والتربة الجرداء وتقل في غطاءات المناطق الزراعية ومناطق الاعشاب ذات الحالة الضعيفة ، بينما سجلت قيمة عمق الجريان السطحي للحوض الكلي (4,222ملم/ثا) ، هيدروجيولوجيا هناك مكمنين رئيسين للمياه الجوفية الاول في تكوين الدمام وينقسم هذا المكمن على قسمين رئيسين يفصل بينهما طبقة صماء (Impermeable bed) مكونة من المارل (Marl) ، وصخور كلسية ضعيفة النفاذية تقع على عمق يتراوح بين (20 - 30م) اذ تفصل بينهما طبقة صماء احدهما للمياه العالقة والاخر المكمن الجوفي ، اما المكمن الثاني فهو في تكوين الفرات ويعد الاول اهم مصدر للمياه الجوفية في المنطقة . وتعد عملية تصنيف الارضي خطوة اساسية لتقييم وتخطيط استعمالات الارض والمقارنة بين البدائل في اختيار الاستعمال الامثل والمستدام للارض بهدف تحقيق التنمية والتنمية المستدامة وذلك لما لها من اهمية في وضع السياسات والقوانين التي تنظم استعمال الارض وتحد من سوء استعمالهما كما تعد اداة معلوماتية مهمة في معظم اعمال التخطيط وادارة الموارد الطبيعية ، ويقصد بها ايضا تصنيف علمي لسطح الارض الى عدة وحدات ارضية التي تستند الى التشابه او الاختلاف مثل (البناء الصخري والتحليل التضاريسي والجيومورفولوجي وسمات المنحدرات والمناخ ونظام الصرف النهري وانواع نسجة التربة ونبات الطبيعي) . وتم دراسة الخصائص النوعية لعينات محددة من مياه الحوض لمعرفة مدى صلاحيتها للاستعمالات الامنة ، كما تم تحديد العمليات الجيومورفولوجية والاشكال الناتجة عنها منها العمليات المورفوتكتونية والمورفومناخية وعمليات التعرية والتجوية والاذابة والعمليات التي تعود الى فعل الكائنات الحية ، ونتيجة التفاعل بين تلك العوامل والعمليات والاشكال الارضية الناتجة عنها تم الكشف عن امكانية استغلال الموارد الطبيعية لحوض وادي قرين السماد والتي تمثلت بالموارد المعدنية والانشائية ومياه الابار والعيون ومدى صلاحية المياه للصناعة والانتاج الزراعي ، ومن ثم اختتمت الدراسة بجملة من الاستنتاجات والتوصيات ، ثم ثبت المراجع العربية والانكليزية ومستخلص باللغة الانكليزية. | The dissertation studies the hydro - geomorphologic assessment of (Qareen As - Samaad) basin which lays in south - east of Iraq within the desert among the governorates of Najaf, Muthanna and Qadissiyah. It is about 552.98 Km2.In the paper, features of the natural geography in the basin, which is represented by geographical formations, topographic relief, climate and natural plants, were studied.The effect of these factors on the basin's geomorphology and characteristics varied. The study area shows trilateral time formations and quadruple time sediments. Trilateral time formations were represented by the formation of (Ad - Dammam, Al - Ghar, and Euphrates), which are calcareous, whereas quadruple time sediments were those of the (Filled nether lands). The SCS Curve Number method was used to determine the approximate amount of runoff which depends on the basin's soil type and infiltration. The basin's land cover types were classified according to the curve number method which showed that the total average of the basin was (82.830), which is high. It reflects the fact that the basin's infiltration was low. The basin's total depth of surface runoff was (4.222 Mm/s).Land classification process is a main step to assess and plan the uses of land and comparison among alternatives for the choice of the perfect and perennial use in order to achieve development and sustainable development. Qualitative characteristics of specific samples from the basin's water were studied to find their validity of safe use. Geomorphologic processes and their types, such as Morphotectonic , Morphoclimatic , corrosion, weathering, dissolution, besides other processes made by animates, were studied. The study sums up with some conclusions and suggestions, followed by resources both in Arabic and English, as well as an Abstract in English
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الدرجة: دكتوراه
الموضوع الدقيق: الجغرافية
السنة: 2017
الموضوع العام: الجغرافية
اسم المشرف: عبد الله صبار عبود العجيلي
اسم المؤلف: محمد حسن علي حمميد الجبوري

اثر عناصر المناخ في زراعة وانتاج وافات اشجار الرمان في محافظتي بغداد وصلاح الدين The Effect of Climate Elements in the Cultivation and Production and Pests of Pomegranate Trees In The Provinces of Baghdad and Salahuddin

المستخلص: تقع منطقة الدراسة ضمن منطقة السهل الرسوبي ذات الارض المنبسطة، اذ تنحصر بين خطي طول 30 - 42° - - 15 45° شرقا، وبين دائرتي عرض 52 - 32° - - 40 35° شمالا، يحدها من الشمال محافظة كركوك ومن الشمال الغربي محافظة نينوى ومن الشرق محافظة ديالى ومن الغرب محافظة الانبار ومن الجنوب محافظة بابل وواسط وكربلاء.تهدف الدراسة الى بيان المتطلبات المناخية لاشجار الرمان ومقارنتها مع الخصائص المناخية في منطقة الدراسة فضلا عن اظهار العناصر المناخية على زراعة وانتاج الرمان.وتبين من خلال استعراض العناصر المناخية، ان المناخ الملائم لزراعة اشجار الرمان هو الحار الجاف لانه محصول صيفي ويعتمد في زراعته على مياه الري اعتمادا كاملا.ومن خلال دراسة الخصائص المناخية المؤثرة على محصول الرمان تظهر بانها تتفاوت في تاثيرها على المحصول اذ تعد درجة الحرارة والرطوبة من اكثر العناصر المناخية تاثيرا على زراعة المحصول. تبين من دراسة المتطلبات الطبيعية لزراعة وانتاج اشجار الرمان بانه يحتاج الى تربة غرينية جيدة التصريف، كما وتم تطبيق معادلة نجيب خروفة لاستخراج الموازنة المائية المناخية لمحصول الرمان. تبين من خلال تطبيق معادلة الانحدار والارتباط البسيط بيرسون ان الرطوبة ودرجة الحرارة الصغرى هي من اهم العوامل التي تؤثر في انتاجية الرمان في منطقة الدراسة. تبين من خلال التطرق الى الافات التي تصيب الرمان ومنها حشرة المن والحلم وحفار الساق ودودة ثمار الرمان وغيرها من الافات التي تصيب محصول الرمان خلال فترة النمو في منطقة الدراسة، وما يخص انتاجية الرمان فانها ترتفع كلما اتجهنا شمال منطقة الدراسة وذلك لوفرة المناخ الملائم مع وفرة الارض الصالحة للزراعة على عكس جنوب منطقة الدراسة اذ تفتقر الى وجود الاراضي الصالحة للزراعة نتيجة تحولها الى اراضي سكنية. | The study dealt with the effect of climate elements in the cultivation and production of Pomegranate trees in the provinces of Baghdad and Saladin. The study area is located within the region of Sedimentary Plain with flat ground, with a longitude between 42°30 - and 45°15 - East , and a latitude between 52° 32 - and 35° 40 - North, bordered to the north by Kirkuk , to the north - west by Nineveh, to the east by Diyala, to the west by Anbar, and to the south by Babil, Wasit and Karbala provinces.The aim of the study is to describe the climatic requirements of pomegranate trees and compare them with climatic characteristics in the study area as well as to show the climatic elements of pomegranate cultivation and production.A review of climatic elements showed that the suitable climate for pomegranate cultivation is dry hot because it is a summer crop and depends on irrigation for irrigation.A study of the climatic characteristics affecting the pomegranate crop shows that it has a difference in its effect on the crop as the temperature and humidity of the most climatic elements affect the cultivation of the crop.The study of the natural requirements for the cultivation and production of pomegranate trees has shown that it requires fertile green soil, and the Najib Kharuba equation has been applied to extract the water balance of the pomegranate crop.By applying the regression equation and simple correlation Pearson showed that the humidity and the minimum temperature are the most important factors affecting the productivity of pomegranates in the study area.Pomegranate pests, pests, pomegranate, pomegranate and other pomegranate pests during the period of growth in the study area. The pomegranate yield increases as we move north of the study area in order to provide an adequate climate with abundant land. As opposed to the southern part of the study area, as it lacks arable land as a result of its transformation into residential land
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الجامعة: جامعة بغداد
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: الجغرافية الزراعية
السنة: 2017
الموضوع العام: الجغرافية
اسم المشرف: بدر جدوع احمد المعموري
اسم المؤلف: شهد سعد محمد علي

الاهمية الجغرافية لموقع الجوار الجغرافي لمحافظة واسط geography importance of waste geographical neighborhood location

المستخلص: الدجيلة (واسط) هي احدى اجزاء السهل الرسوبي في حدود (5600ق م) ، الى قبل خمسة الاف سنة تقريبا ،بينما واسط يعود الى قبل الف سنة تقريبا واندثارها(1750 م) ، مدينة تاريخية شيدت من قبل الحجاج بن يوسف الثقفي( 78هـ) لتكون معسكرا لجنده الشاميين وعاصمة لولايته العراق التي اشترط ان يضم اليها اقليمي خراسان وسجستان ،وهو مايعرف اليوم الجيوبولتيك (اذ يشكل العمق الجغرافي لامتداد اراضي عاصمته) دون البصرة والكوفة اعتقادا بان لاولاء للامويين فيهما والقضاء على اي تمرد يقام فيهما ضده وعدم احتكاك جنده بالعراقيين خوفا عليهم من الاخير لتقليل من عزيمتهم على القتال ، وقد استمرت هذه المدينة التي قدر لها التاريخ ان تؤثر في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية منذ تاسيسها وحتى القرن الحادي عشر الهجري ، اذ غير نهر دجلة مجراه الى الجهه الشرقية لياخذ الخراب واسط ويفقدها اهميتها التي تمتعت بها طوال عشرة قرون او اكثر، الى ظهور مدينة الكوت شمال واسط القديمة (50كم) لتكون ميناء نهري لوقوعها على دجلة عند تفرع الغراف منه وجعلها العثمانيون قضاءا تابعا الى لواء بدرة وجصان ثم تبعت لواء البصرة سنة (1917م)عهد الاحتلال البريطاني وفي عام (1958م) اصبحت تابعة الى بغداد ،بتاريخ 1/10/1969م قررت الحكومة انذاك بتحويل لواء الكوت الى محافظة واسط ، وتتميز بمزايا جيوبوليتيكية منها الموقع الجغرافي الاستراتيجي وقد منحها هذا الموقع الفريد والمميز اهمية كبيرة ومكانه اقليمية ودولية ،وهنا تبرز اشكالية الدراسة حول طبيعة جوارها الجغرافي وارتباطها بست محافظات وتقع على الطريق الرابط بين موانئ البصرة وبين مركز التجارة العراقية العاصمة بغداد، فضلا عن المزايا الاقتصادية الاخرى كالنفط والغاز ومقالع الحصى والرمل والمنافذ الحدودية مع الجوار الايراني ، وتمتلك امكانيات طبيعية وبشرية واقتصادية تؤدي لرفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي لابناء المحافظة لرفاهيتهم وتقدمهم ،ولاسيما مع توافر تربة السهل الرسوبي الذي يحتل خمس مساحة العراق (93000) كم2 المتميز في الانتاج الزراعي الترب الفيضية السائدة الصالحة للزراعة المروية والمستصلحة من مساحة المحافظة البالغة (17235كم)،وهي بذلك تمثل 3،95% من مجموع مساحة العراق الكلية البالغة 434128 كم2، مع توفر مصادر المياه فهي ووجود مساحات كبيرة من الاراضي فضلا عن ووجود شبكات للري ،ممر لنهر دجلة (300كم) ونهر الغراف والدجيلة ونهر بدرة "كلال"، ومناخها الملائم جعلها تمتلك قدرات زراعية طول العام نتيجة لتوفر المياه والحرارة ،مما هيئها لتكون قاعدة للانتاج الزراعي وتصدرها الرتب الاولى للمحاصيل الاستراتيجية (الحنطة والشعير) وبلغ الانتاج عام 2017 من الحنطة 3 /1 مليون طن وكذلك الثروة الحيوانية ، فضلا عن وجود بعض الصناعات المهمة وسدة الكوت ، وبحكم موقعها الجغرافي المجاور لايران وبسبب مشاكل الحدود والمياه يؤدي الى توتر العلاقات السياسية مما ادى الى اشتعال فتيل الحرب بين البلدين 1980ــ 1988 واخذت المحافظة حصتها من الدمار والخراب وسقوط اعداد غفيرة من ابنائها بنيران تلك الحرب وتهجير سكانها خاصة المناطق الحدودية المتاخمة للجانب الايراني ، وكان راي الباحث اللى ضرورة تعزيز علاقات الجوار بين الجانبين والعمل المشترك لحل الخلافات بالطرق السلمية والحوار البناء والهادف لمنع تكرار مثل تلك الحرب 0 وقد استعان الباحث بعدة مناهج اهمها التحليلي ، والاقليمي ، والتاريخي ، ولاهمية الجوار الجغرافي لمحافظة واسط قسم البحث على خمس فصول حيث تناول الفصل الاول الاطار النظري ، فيمراكز الفصل الثاني للنشاة التاريخية لها ،اما الفصل الثالث فتناول الاهمية الطبيعية ، فتطرق الفصل الرابع الاهمية البشرية ،والفصل الخامس الابعاد الجيوبولتيكية ثم انهت الدراسة باهم الاستنتاجات والتوصيات | Dujaila (Waist) is one of the parts of the sedimentary plain within the limits of (5600 BC), about five thousand years ago, while Waist dates back to about a thousand years ago and its disappearance (1750 AD), a historical city built by Hajaj Ibn Yusuf al - Thaqafi (78 AH) (The geographical depth of the extension of the territory of its capital) without Basra and Kufa, believing that the parents of the Umayyad in them and eliminate any rebellion against him and not to contact his soldiers to the Iraqis for fear of them. The latter to reduce their determination to fight, has continued This city, which history has estimated to affect the political, social, economic and intellectual life from its inception until the eleventh century AH, changed the Tigris River to the eastern side to take the ruins and Wasit and lose the importance enjoyed by them for ten centuries or more, to the emergence of the city of Kut North Wasit (50 km) to be a river port to be located on the Tigris at the branch of Gharaf and made the Ottomans a district followed by the brigade Badra and Jassan followed by the brigade Basra in 1917 (the era of the British occupation and in 1958) became a subsidiary to Baghdad, on 1/10/1969 decided The government then turned the Kut Brigade into a province The geographical location of the geographical area and its link to six governorates, located on the road connecting the ports of Basra and the Iraqi Trade Center, Baghdad, as well as the economic advantages Oil and gas quarries, quarries, sand and border crossings with the Iranian neighborhood, and has natural, human and economic potential, which raise the economic and social level of the people of the province for their well - being and progress, Is the sedimentary, which occupies one fifth of the area of Iraq (93000) km 2, distinguished in agricultural production, the prevailing sedimentary soils for irrigated and reclaimed agriculture from the area of the province (17235 km), which represents 3.95% of Iraq's total area of 434128 km 2, It has large tracts of land as well as the existence of irrigation networks, a corridor of the Tigris River (300 km), the Gharraf, Dujaila and Badr rivers, and their suitable climate, which has agricultural capacity throughout the year due to the availability of water and heat. Strategy (wheat and barley) The production of 2017 of wheat 3/1 million tons as well as livestock, as well as the existence of some important industries and the Kut, and by virtue of its geographical location adjacent to Iran and the problems of borders and water leads to strained political relations, which led to ignite the war between the two countries 1980 - 1988 Its share of the destruction and devastation and the fall of large numbers of its children by the fire of that war and the displacement of its population, especially the border areas adjacent to the Iranian side, and the opinion of the researcher to the need to strengthen relations of neighborly between the two sides and work together to resolve differences peacefully and constructive dialogue aimed at preventing the recurrence of Like that war The third chapter deals with the natural importance, and the fourth chapter deals with the importance of humanity, and the third chapter deals with the importance of
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: الجغرافية البشرية
السنة: 2017
الموضوع العام: الجغرافية
اسم المشرف: غالب ناصر عبد العزيز السعدون
اسم المؤلف: جاسم محمد عودة العوادي

التركيب التعليمي لسكان محافظة ذي قار للفترة من (1997 - 2014) The Educational Structure of the Population of the Province of Thi - Qar, for the period 1997 - 2014

المستخلص: هدفت الدراسة الى التعرف على التركيب التعليمي لسكان محافظة ذي قار واهم المتغيرات المؤثرة في البحث عن عوامل تباين هذا التركيب فيما بين الوحدات الادارية للمحافظةاستعملت الدراسة المنهج الوصفي والكمي لموضوع الدراسة ، استعملت الدراسة الحقيبة الاحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) لاظهار معامل الارتباط البسيط والانحدار المتعدد لبيان تاثير المتغير المستقل على المتغير التابع لتمثيل الظاهرة . تكونت الدراسة من اربع فصول فضلا عن المقدمة والخاتمة ، وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج الاتية : • حصول تطور ايجابي في اعداد التلاميذ والطلاب للعام الدراسي (2014 - 2015) في المرحلة الابتدائية الى (383640) تلميذا وتلميذة وفي المرحلة الثانوية الى (175395) طالبا وطالبة ، وهذه الاعداد المرتفعة في مركز قضاء الناصرية ومركز قضاء الشطرة والرفاعي وسوق الشيوخ نتيجة لعوامل اقتصادية واجتماعية . • ارتفاع اعداد اناث المرحلة الابتدائية والمرحلة الثانوية في المدة (1997 - 2014) ، اذ كانت نسبة الاناث للعام الدراسي (1997 - 1998) (41.5%) وارتفعت الى (46%) للعام الدراسي (2014 - 2015) ، اما المرحلة الثانوية فقد بلغت نسبة الاناث (37%) للعام الدراسي (1997 - 1998) وارتفعت لتصل الى (40%) للعام الدراسي (2014 - 2015) . • انخفاض نسبة الامية لسكان محافظة ذي قار (10 سنوات فاكثر) من (34%) الى (22.3%) للمدة (1997 - 2014) وترتفع نسب الامية للاناث عن الذكور للمدة نفسها مع اتجاهها للانخفاض لكلا الجنسين وتنخفض نسبة الامية في الحضر قياسا بالريف ولجميع الوحدات الادارية في المحافظة بسبب نقص الخدمات في الارياف . • حصول اهدار تربوي في العام الدراسي (2014 - 2015) في المرحلة الابتدائية والثانوية بسبب الرسوب والتسرب بنسب بلغت (36.0%) للرسوب و(3.7%) للتسرب . • انخفاض نسب المستويات التعليمية بحسب النوع فهي تكون منخفضة لدى الاناث ولاسيما للمستويات العليا التي تكون مرتفعة لدى الذكور قياسا بالاناث بين عامي (1997 - 2014) . • يلاحظ ارتفاع نسبة من يحمل شهادة ابتدائية فاعلى في المناطق الحضرية قياسا بالمناطق الريفية بين عامي (1997 - 2014) . • اظهرت الدراسة وجود وحدات ادارية مثل مركز قضاء الناصرية التي ترتفع فيها نسبة الحاصلين على شهادة الاعدادية فاعلى عام 2014 عن النسبة الاجمالية لمنطقة الدراسة البالغة (13.4%) ، ثم اخذت بالانخفاض التدريجي في الوحدات الادارية الاخرى ، وتمثلت ادنى نسبة في ناحية الطار حيث بلغت (3.4%) . • تباين التركيب التعليمي لسكان محافظة ذي قار وهذا التباين سببه مجموعة من المتغيرات في مجتمع منطقة الدراسة ، عن طريق تطبيق قيم معامل الارتباط البسيط (بيرسون) بين المتغير المعتمد (اعداد الحاصلين على شهادة الاعدادية والمتغيرات المستقلة) ، تم تحليل نوع العلاقة وقوتها اذ تبين : وجود علاقة قوية موجبة بين المتغير المعتمد (اعداد الحاصلين على شهادة الاعدادية فاعلى) وبين المتغير X2 اعداد السكان الحضر ،وهناك علاقة قوية بين المتغير المعتمد الحاصلين على شهادة اعدادية فاعلى والمتغير X6 عدد العاملين 15 سنة لاكثر النشطين اقتصاديا ،وهناك علاقة قوية بين اعداد الخريجين من الدراسة الاعدادية والمتغيرات X5 متوسط الدخل الشهري ، X8 العجز بالابنية المدرسية X4 عدد الفقراء ، وجميع هذه المتغيرات معنوية بمستوى (0.01) في حين لم تثبت معنوية للمتغيرين X3 اعداد السكان الريف وX7 الوقت المستغرق للوصول الى المدرسة | The study aimed to identify the educational qualitative age structure, environmental distribution and most influential variables in the educational structure of the population of Dhi Qar province , as well as search for this installation variation factors among administrative units of Dhi Qar province , the study of temporal variation at difference installation teaching and find out the changing which has been in educational structure during the period (1997 - 2014) for the area under study especially after wars and economic siege.The study used descriptive method and quantitative study of the subject , as well as the study used statistical Pouch Science Social (SPSS) to show simple linking factor and multiple regressions to explain the effect of the variable independent one to represent phenomenon.The study consisted of four chapters as well as introduction and conclusion . The following results are concluded : • There is a positive development in the number of the pupils and students of the school term (2014 - 2015 ). (383 , 640) pupils in primary schools and (175, 395) students in secondary schools . This high ratio is in the center of the cities ( Nasiriya, Al Shatra , Al Rifai and Suq Al Shukh) due to the economic factors.• Increasing in number of female students in both stages primary and secondary schools during the period (1997 - 2014), where it amounts (14%) in primary schools and rises to (46%) in the school term (4014 - 2015), whereas it amounts (40%) in secondary schools.• The rate of illiteracy of population in Dhi Qar province decreased (10 years on ward) from (34%) t0 (22.3%) during the period )1997 - 2014). It was high among females compared to males. The illiteracy rate was low in urban areas compared to rural areas compared to rural areas in all administrative units at the province because the Shortage of services at countryside.• There was an educational losing at school term (2014 - 2015) in the primary and secondary schools via leaving the school (36%) and failure (3.7%)• Decreasing in educational levels ratio according to gender. It was low among female especially Supreme levels compared to males during the period (1997 - 2014)• It is noted that the high proportion of people who bet primary degree on warn in urban areas compared to rural areas between (1997 - 2014).• The study showed that ratio of people who get preparatory degree on ward is high in some administrative units like Nasiriya in 2014. Whereas it is low in the other units such as Al Tar where it amounted to (3.4%)• The educational structure of the population of the province of Dhi Qar variation and this variation is caused by a variety of variable in the study areas community , it is through the application of simple correlation coefficients (pearson) between variable certified (Preparation Recipients On Degree Junior high The variables Independent ) it was analysis type relationship where it was found : a strong positive relationship between the approved variable and strength (preparation Recipients On Degree Junior high And above ) and between variable X2 Preparation Population Urban , as such that there is a strong relationship between variable Certified Recipients On Degree Junior high And above and variable X6 Number workers 15 years no more active economically , as such that there is a strong relationship between Preparation Graduates from studying Junior high the variables X5 average income monthly , X8 Deficit building as school X4 Number the poor , and all this variables Morale Levels (0.01), whereas no significant prove to the variables X3 Preparation Population the countryside and X7 time it takes to reach to the school.
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: الجغرافية البشرية
السنة: 2017
الموضوع العام: الجغرافية
اسم المشرف: ندى نجيب سلمان
اسم المؤلف: احمد باقر جمعة

الخصائص الجيومورفولوجية لحوض وادي كاني ماسي في محافظة دهوك Geomorphological Characteristics of Valley Basin Kani Masi in Dohuk Gover

المستخلص: تضمنت الدراسة الخصائص الجيومورفولوجية لحوض وادي كاني ماسي دراسة العوامل الطبيعية ذات العلاقة ، والاثر ، والتحكم المباشر ، وغير المباشر بالعمليات الجيومورفولوجية ضمن حدود منطقة الدراسة ، وحددت بالخصائص الجيولوجية المتمثلة بالتكوينات الجيولوجية التي تراوحت اعمارها ما بين الزمن الاول ابتداء من العصر الديفوني حتى نهاية العصر البرمي ، الى العصر الرباعي الحديث ،ومجمل التكوينات تمثلت بتنوع كبير من الصخور الرسوبية كالحجر الطيني وحجر الكلس الرصاصي الداكن ، والاصفر فضلا عن الدلومايت ، والسيليكا ، والمارل البني ، والبنفسجي ، والحجر الجيري ، وهي تكوينات صخرية متطبقة عموديا وافقيا وقسم منها اظهر تطبقا مائلا متاثرا بذلك بالحركات الارضية ،وتبعا للدراسة فان هذه الصخور تتاثر بالعمليات الجيومورفولوجية كالتجوية، والتعرية، والنحت المائي ،وقد بدات اثار هذه العمليات واضحة على منطقة الدراسة من الاثار والمظاهر الارضية التي تتركها هذه العمليات ، تمت دراسة الخصائص التضاريسية للمنطقة واوجدت الدراسة ان المنطقة واقعة ما بين خطي كنتور (800 - 3000م) فوق مستوى سطح البحر ، وهو فارق كبير جدا انعكست صورته على الخصائص الانحدارية للمنطقة التي تباينت انطقتها ما بين الاراضي المسطحة، والمتموجة الى الاراضي المقطعة بدرجة عالية بدرجات انحدارية تراوحت ما بين (1.9 - 0) الى اكثر من (30) ، وتعرضت كذلك الى الخصائص المناخية، والتربة، والنبات الطبيعي.وتوصلت الدراسة الى ان الاحواض المائية المتمثلة بحوض وادي كاني ماسي، و(7) احواض ثانوية اتخذت اشكالا بين الدائرية، والمستطيلة، فضلا عن الاشكال البيضوية ،وهذا يعني انخفاض دلالة خطر الفيضان بعد هطول الامطار في اودية وارتفاعها في اودية اخرى ذات الشكل الدائري ، اما الخصائص التضاريسية فقد اشارت الى تباين قيم التضرس، ومعدل نسيج الحوض نتيجة من اختلاف طبيعة التكوينات الصخرية، وان الاحواض (1 ،4 ،5 ،7) تمر بمرحلة النضج، وكمية الرواسب المتاتية من كل حوض من هذه الاحواض في اثناء السنة تتناسب عكسيا ومعدل الانحدار.تم تحديد المخاطر السيلية في المنطقة باعتماد بعض الخصائص المورفومترية وهي (نسبة الاستدارة ونسبة الاستطالة ونسبة التضرس ونسبة التشعب والكثافة الطولية والكثافة العددية) ، اضافة الى اعتماد معايير الجريان السطحي والمتضمنة (حجم الجريان وسرعة الجريان وقيمة التدفق الاقصى وزمن التركيز وزمن التباطؤ وفترة الاساس) ، واعتمادا على هذه المعايير ، اظهرت النتائج ان احواض المنطقة (3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7) متوسطة الخطورة والحوض الرئيس اضافة الى الحوضين (1 ، 2) عالية الخطورة وقد تم تمثيلها خرائطيا.تم تحديد نوع العمليات الجيومورفولوجية السائدة في المنطقة وحددت الاشكال الناتجة عنها وقد تمثلت بالعمليات المورفوتكتونية وحدد اشكالها بالهوك باك والكويستا والعمليات المورفومناخية وحددت اشكالها بالتقشر الصخري والتفلق الصخري والتفكك الكتلي والتكهفات والكارست ، كما اظهرت الدراسة نشاطا للعمليات المورفوديناميكية وحددت نتائجها بزحف التربة وزحف الصخور والتساقط الصخري.كما تم دراسة نشاط عملية التعرية باعتماد طريقة Bergsma وحددت انطقتها ودرجاتها في منطقة الدراسة وتبين ان (50%) من منطقة الدراسة تعاني من شدة التعرية | The study included geomorphology characteristics of the basin of the valley of Kani Masi study of natural factors relevant, impact, direct and control, and indirect the geomorphology operations within the boundaries of the study area, and identified the geological characteristics of the geological formations ranging in age between the first time, starting from the Devonian period until the end of the Permian, to quaternary the modern area, and the overall formations represented a wide variety of sedimentary rocks stone clay and limestone dark gray, and yellow as well as dolomite, silica, and marl brown, violet, limestone, a rock formations layers vertically and horizontally, and some of them showed layer tilted influenced so movements ground and according to the study, these rocks are affected geomorphological such as weathering operations, erosion, sculpture water, and the effects of these and clear operations began on the study area from the effects and manifestations ground left by these processes, it has been studied characteristics terrain of the area and created the study area is located between the linear contour (800 - 3000 m) above sea level, which is a very big difference reflected his image on the regression characteristics of the region, which varied between Antguetha flat lands, undulating land to cut highly varying downward ranged from (0 - 1.9) to more than (30), and has also been exposed to climatic characteristics, soil, and plant natural.The study found that of Basin Valley Kani Masi water basins, and (7) secondary basins taken forms between circular and rectangular, as well as oval shapes, this means lower signify the risk of flooding after heavy rain in the valleys and high in other valleys with a circular shape, and the topographic characteristics indicated to contrast Altdhars values, and the rate of the fabric of the basin as a result of the different nature of the rock formations, and the docks (1,4, 5,7) in the process of maturity, and the amount of sediment derived from each basin of the docks in the course of the year is inversely proportional to the rate of regression.The Saline hazards in the region to determine the adoption of some morphometric characteristics of a (Relation ratio, ratio, incubation ratio, concentration time, deceleration time and base period), in addition to the adoption of runoff standards and included (size of the flow and speed of output and the value of maximum flow and time of concentration and time of slowdown and the base period), and depending on these criteria, the results showed that pools the region (3,4, 5, 6,7), medium risk and pelvis in addition to the President basins (1,2) high - risk has been represented Jaraittiya.Been identified geomorphological processes prevailing in the region type and identified shapes resulting therefrom has represented Almorvotktonah operations and select forms Balhok buck Alkwysta operations Morfumnachah identified forms peel and rock Altvlq rock disintegration mass and cavities and karst study also showed active operations Almorvodinamekih identified their results crawling soil creep rock and precipitation.Activity has also been studying the adoption of erosion Bergsma way process and identified Antguetha and levels in the study area and found that 50% of the study area suffer from severe erosion
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: الجغرافية
السنة: 2017
الموضوع العام: الجغرافية
اسم المشرف: اسامة خزعل عبد الرضا الشريفي
اسم المؤلف: غفران جعفر اسماعيل

التباين المكاني لمستويات الخصوبة السكانية وعلاقتها بالصحة الانجابية في قضاءي الاعظمية والكاظمية لعامي (1997 - 2017 Spatial variation of fertility levels Population and its relationship to reproductive health Justice of Adhamiya and Kadhimiya for two years(1997 - 2017)

المستخلص: تهدف الدراسة الى التعرف على مستويات الخصوبة في قضاءي الاعظمية والكاظمية وعلاقتها بالصحة الانجابية لعامي 1997 - 2017، ودراسة اهم العوامل الاجتماعية ، والاقتصادية ، والديموغرافية المؤثرة على الخصوبة وبالخصوص تاثير مؤشرات الصحة الانجابية على مستويات الخصوبة .وقد اعتمدت الدراسة على عينة عشوائية ،وزعت على النساء المتزوجات في منطقة الدراسة وكان بواقع (1600) اسرة ، واحتوت(23) سؤالا اشتملت على جوانب متعددة منها بيئة السكن والجوانب الاقتصادية والاجتماعية والصحية، وقد قسمت منطقة الدراسة على ست وحدات ادارية ، كمكا اعتمدت الدراسة على بيانات الجهاز المركزي للاحصاء ، والمستمدة من التعداد العام للسكان لعام 1997 والمسوح الديموغرافية والنشرات السكانية، ولتحقيق اهداف الدراسة استعملت تقنيات احصائية من اجل الوصول الى قياس كمي للمتغيرات.قسمت الدراسة على اربعة فصول : تضمن الفصل الاول المقدمة والاطار النظري دراسة (المشكلة ، الفرضية ،منهجية البحث ،وحجم العينة ،حدود الدراسة ،الدراسات السابقة). اما الفصل الثاني فتناول التعريف بالصحة الانجابية للمراة واهم مؤشراتها ، اما الفصل الثالث فتناول دراسة مستويات الخصوبة على وفق مقاييس الخصوبة المعتمدة ، والتي يمكن اعتمادها للتعرف على التباين المكاني لمستويات الخصوبة السكانية في منطقة الدراسة ، وكانت اهم النتائج التي توصلت اليها الدراسة ولعام 2017 هي ارتفاع معدل المواليد الخام اذ ارتفع بنسبة (10.38) بالالف بحسب الدراسة الميدانية مقارنة بالعام 1997, بينما سجل معدل الخصوبة العام ارتفاعا بنسبة (18.97) بالالف, اما معدل الخصوبة العمرية كان اعلى معدل له في الفئة العمرية (25 - 29) سنة في عام 1997 اذ سجلت نتائج الدراسة الميدانية اعلى معدل لنفس الفئة العمرية , اما فيما يخص معدل الخصوبة الكلية فقد جاءت نتائجه مقاربة لنتائج الدراسة الميدانية, بينما سجل معدل التكاثر الاجمالي انخفاضا بسيطا عن نتائج الدراسة الميدانية بفارق بسيط (0.58) مولود/ امراة, وان نسبة الاطفال الى النساء جاء منخفضا عما كان عليه عام 1997م بنسبة (140.48) بالالف.وتناول الفصل الرابع مؤشرات الصحة الانجابية في منطقة الدراسة فضلا عن الطريقة الاحصائية المستعملة في تحليل البيانات وقد ظهر ان من اكثر العوامل تاثيرا على مستويات الخصوبة هي استعمال وسائل تنظيم الاسرة (موانع الحمل المختلفة). | This study aims to identify the fertility levels in Adhamiya and Kadhimia districts and their relation to reproductive health for the period 1997 - 2017 and to study the most important social, economic and demographic factors affecting fertility in the study area, especially the impact of reproductive health components on fertility levels. The study was based on a random sample distributed to married women in the city of Baghdad by (1600) families and adopted (23) questions which included various aspects including housing environment and economic, social and health aspects. The study area was divided into six administrative units. To the questionnaires on the data of the Central Bureau of Statistics, derived from the 1997 Census of Population, Demographic Surveys and Population Publications. To achieve the objectives of the study, statistical techniques were used in order to achieve a quantitative measurement of the variables. The study was divided into four chapters : The first chapter includes the introduction and theoretical framework (problem, hypothesis, research methodology, sample size, study boundaries, previous studies).The second chapter deals with the definition of reproductive health for women and the most important indicators in Iraq. The third chapter deals with the study of the levels of fertility according to the adopted fertility measures, which can identify the spatial variation of fertility levels in the study area. In the crude birth rate, which increased by (10.38) per thousand than in 1997, while the general fertility rate increased by (18.97) per thousand, The fertility rate was the highest in the age group (25 - 29) in 1997. The results of the field study recorded the highest rate for the same age group. As for the total fertility rate, the results were similar to the results of the field study. (0.58) births per woman. The ratio of children to women was lower than in 1997 (140.48) per thousandThe fourth chapter deals with the components of reproductive health in the study area in addition to the statistical method used in analyzing the data. It has been shown that one of the most influential factors on fertility levels is the use of family planning methods (different contraceptives).
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: الجغرافية البشرية
السنة: 2017
الموضوع العام: الجغرافية
اسم المشرف: وسن كريم عبد الرضا
اسم المؤلف: وسـن عبد الكـريـم جـبر محمد

التحليل المكاني لصناعة الاعلاف لمحافظتي بغداد وكربلاء The Spatial Analysis of Fodder Industry of Baghdad and Kerbala Governorates (A Comparative Study in the Industry Geography

المستخلص: تعد صناعة الاعلاف من الصناعات التحويلية المهمة التي تهدف لاستعمال مواد خام مرتفعة القيمة الغذائية( الحبوب - زيوت نباتية) وتحويلها وتشكيلها الى صورة اخرى اكثر ملائمة للثروة الحيوانية، اذ تعد نشاطا اقتصاديا مهما ذا دور هاما في الانتاج الحيواني فمهما كان الحيوان ذا صفة وراثية جيدة للانتاج وقادرا على مقاومة الامراض والاوبئة في التغذية ان لم تكن باسس علمية لا يستطيع الحيوان ان يعطي انتاجا جيدا، وصناعة الاعلاف صناعة فنية يجب ان تغطي الاحتياجات الغذائية الكاملة في صورة علائق متوازنة من مواد علفية اذ تعمل على تطوير قطاع الثروة الحيوانية ويسهم هذا القطاع ( حيوانات مجترة - دواجن - اسماك) مساهمة فعالة في خدمة البشرية عن طريق توفير المواد الغذائية الرئيسة (اللحوم والحليب) والحصول على منتجاتها الثانوية( كالصوف - الجلود - الوبر - الريش) اي المنتجات غير الصالحة للاكل ونتيجة للظروف البيئية في العراق وافتقاره للمزارع المتخصصة بتربية الثروة الحيوانية اي المخصصة كمراعي طبيعية بالانحسار، وحرمان العديد من الحيوانات المعتمدة على الرعي في الحصول على احتياجاتها الغذائية ونتيجة لذلك بدء التفكير بصناعة علائق لهذه الحيوانات من مواد علفية مركزة بدلا من استيرادها، فصناعة الاعلاف تعتمد على مواد اولية مستوردة ( ذرة - فول الصويا - اضافات علفية) لذلك يكون تطور هذه الصناعة في العراق مرتبطا بتوفير هذه المواد الاولية ولاسيما وان العراق يفتقر لزراعة فول الصويا وباستثناء المنطقة الشمالية ولصناعة الاضافات العلفية (البريمكسات) لذلك تحتاج هذه الصناعة الى تطوير مستمر وهادف للمواد الاولية للارتقاء بهذه الصناعة وجعلها تتنافس مع المنتجات المستوردة لذلك تناول البحث صناعة الاعلاف في محافظتي بغداد وكربلاء وتنميتها من خلال التركيز على التطور التاريخي لصناعة الاعلاف في محافظتي بغداد وكربلاء ومعرفة مفهومها ومراحل انتاجها والمقومات الاساسية لتوطنها وتوزيعها الجغرافي وكيفية نموها وتطويرها في القطاع العام والخاص للمحافظتين، وتسليط الضوء على معامل الاعلاف الخاصة في محافظتي بغداد وكربلاء من حيث بيان عدد المعامل وعدد العاملين وكمية الانتاج وقيمة الانتاج وقيمة مستلزمات الانتاج فضلا عن استعمال التحليل الاحصائي وفقا لبرنامج (SPSS) في عدد المعامل وعدد العاملين وتاثيرهم على كمية الانتاج وقيمة الانتاج وقيمة مستلزمات الانتاج وتوضيح الرؤية الجغرافية المستقبلية لصناعة الاعلاف في محافظة بغداد وكربلاء من ناحية عدد المعامل وعدد العاملين وكمية الانتاج لمعامل الاعلاف وقيمة الانتاج وقيمة مستلزمات الانتاج، وتنميتها في محافظتي بغداد وكربلاء من خلال دعم القطاع الصناعي والزراعي بشكل عام ودعم صناعة الاعلاف بشكل خاص من اجل مواكبة التطور الذي تشهده هذه الصناعة في دول اخرى من خلال توفير كافة مستلزمات الانتاج اي بتوفير جميع متطلباتها من مواد اولية وتحسين نوعيتها بدلا من استيرادها كالذرة بتجفيفها بشكل صحيح عن طريق استعمال افران خاصة وجعلها صالحة للاستهلاك، ومكائن ومعدات كتزويد المكائن التي تعد مصدرا للضوضاء باجهزة عازلة للصوت تعمل على التخفيف من الصوت ولاسيما ماكنة كبس العلف، فضلا عن تحسين مستوى اداء العاملين، وانشاء واعادة تاهيل المعامل التابعة للقطاع العام لصناعة الاعلاف من خلال تسهيل الدعم المادي من قروض مصرفية وغيرها من اجل النهوض بواقع هذه الصناعةلسد احتياجات السوق المحلية دعما للاقتصاد الصناعي والزراعي ( قطاع الثروة الحيوانية) | The fodder industry is considered as one of the important manufacturing industries aiming at using raw materials of high nutritional value (grains - vegetable oil), manufacturing and forming them into another shape more suitable for animal fortune, for this industry is regarded as a significant economic activity of an important role in animal production, because however the animal is of a good genetic characteristic for production and able to resist diseases and infections in nutrition, if they are not through scientific bases, the animal can not give a good production. The fodder industry is a technical industry that should cover the complete nutritional requirements in the shape of balanced provender of fodder materials, which works at developing the sector of animal fortune and this sector (ruminant animals - poultry - fish) contributes effectively in serving humanity by providing the main food items like (meat and milk) and having secondary and sub products like (wool - leathers - daman - feather), i.e. products invalid for eating anddue to the environmental circumstances in Iraq and its lack of farms specialized in raising animal fortune, i.e. specialized as natural pastures by contraction, and the deprivation of a lot of animals depending on grazing from having their food requirements. As a result, thinking of manufacturing provender for these animals of concentrated fodder materials instead of importing them, for the fodder industry relies on imported raw materials such as (corn - soy beans - fodder additives); therefore, the development of this industry in Iraq is connected and related to the provision of these raw materials especially when Iraq lacks the plantation of soy beans except the northern region and lacks the industry of fodder additives (premixes), thus this industry needs a continual and purposeful development for raw materials so as to promote this industry and make it compete imported products. Hence, the research addresses the fodder industry in Baghdad and Kerbala governorates and their growth and development through focusing on the historical development of fodder industry in Baghdad and Kerbala governorates and identifying its concept, its production stages, the basic constituents of its localization, its geographic distribution, the way of its growing and developing in the public sector related to both governorates, as well as shedding the light on the private fodder factories in Baghdad and Kerbala governorates in terms of manifesting the number of factories, the number of workers, the quantity of production, the value of production, the value of production requirements as well as the use of statistical analysis according to SPSS program in the number of factories, the number of workers and their effect on the quantity of production, the value of production, the value of production requirements, and clarifying the - cfuture geographic vision of fodder industry in Baghdad and Kerbala governorates in terms of the number of factories, the number of workers, the quantity of production in fodder factories, the value of production, and and developing them in the governorates of Baghdad and Kerbala through supporting the industrial and agricultural sectors in general and supporting the fodder industry in specific so as to cope with the development witnessed by this industry in other countries through providing all production requirements, i.e. providing all their needs of raw materials, improving their quality rather than importing them like corns by drying them well and correctly using special ovens and furnaces and making them proper for consumption, as well as machines and equipments such as supplying the machines that are considered as a source of noise with sound isolating devices that work at attenuating the sound, especially the fodder compressing machine, in addition to improving the level of employees' performance, establishing and rehabilitating the factories of public sector for fodder industry by facilitating the material support such as bank loans and else in order to raise the reality of this industry to meet the local market requirements in support of the industrial and agricultural economy (animal wealth sector
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: الجغرافية الصناعية
السنة: 2017
الموضوع العام: الجغرافية
اسم المشرف: انتصار حسون رضا السلامي
اسم المؤلف: دعاء صباح بدن الكعبي

لتلوث الاشعاعي في منطقة بغداد واثاره البئية للمدة (1981 - 2003)

الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: الجغرافية البيئية
السنة: 2007
الموضوع العام: الجغرافية
اسم المؤلف: نور سمير ابراهيم

تحليل التباين المكاني لخدمات البنى التحتية لناحية الكرادة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية G.I.S The Spatial Analysis of Infrastructure Services at Al - Karrada District Using the Geographic Information Systems (GIS

المستخلص: Taking care of city services and shedding the light on them as the urban growth basis of the city is the responsibility of the geographer, through the study and analysis of the distribution pattern of those services and the manifestation of how they can be developed within the light of the city geographic variables, for the provision of these services efficiently contributes in forming a healthy and sound environment to the city through which the man practices his daily activities which in turn reflects on the development and progress of the city and the fulfillment of welfare to man.The present study searches in (The Spatial Analysis of Infrastructure Services at Al - Karrada District Using GIS), so that it identifies the study problem with the search in infrastructure services using one of the modern geographic research techniques represented by the technique of geographic information systems (GIS). The study hypotheses were laid according to the problem of low level of infrastructure services to the population of Al - Karrada district through establishing a base for geographic data which may contribute in overcoming the problems of the decline of those services in what achieves - cdeliveringthe best services to the population in addition to the researcher's endeavor to define the pattern of service distribution by taking the best decisions to provide the infrastructure services at the study area.Al - Karrada district was selected as a study area for being one of the important urban districts in Baghdad city which saw an increase in population and subsequently an increase in demand on infrastructure services which necessitates the need to shed the light on them and study them in terms of service, thus the researcher focused on the study of infrastructure services by knowing their impact on the population, depending on the field study of the study area and matching the infrastructure services available in it with the population need of these services and their compliance to the reliable standards.The study concluded that there was a deficiency and a shortage in delivering the services, their insufficiency to the population, their incompliance to the reliable standards and their misdistribution which entailed the study to put a collection of solutions to treat this deficiency in the infrastructure services and develop them.
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: الجغرافية
السنة: 2013
الموضوع العام: الجغرافية
اسم المشرف: اياد عاشور حمزة الطائي
اسم المؤلف: مروة عبد الرزاق بعيوي

اطلس جغرافي رقمي للانشطة الاقتصادية في محافظة بابل Atlas Geographic Digital of Economic Activities in the province of Babylon

المستخلص: تحتل الاطالس الرقمية مكانة مميزة في عرض الخصائص الجغرافية بخرائط واشكال لما تملكه من عروض بصرية ومعلومات ذات فائدة علمية , ومواكبتها التطور التكنولوجي والعصري حيث جمعت بها بعض عناصر الملتميديا ووظائف نظم المعلومات الجغرافية كلها ضمن برنامج واحد في بيئة سهلة الاستخدام والتطبيق , وانتجت الدراسة اطلسا رقميا تطبيقيا على الهواتف المحمولة تظهر فيه خرائط رقمية للانشطة الاقتصادية لمحافظة بابل اضافة الى خرائط الخصائص الجغرافية وخرائط التحليلات لمنطقة الدراسة في عرض مميز وسهل الوصول من قبل الباحثين وصناع القرار ومرتبط بقواعد بيانات خاصة به بهدف تخزين وعرض واسترجاع تلك البيانات وصولا الى نظام معلوماتي يراعى الدقة والحداثة في البيانات , وبينت الدراسة امكانات محافظة بابل من الانشطة الاقتصادية الزراعية والصناعية والسياحية وطرق النقل والنشاط التجاري وعلاقة الخصائص الجغرافية بتحديدها وتطويرها , وبينت كذلك امكانية برامج نظم المعلومات الجغرافية في اعداد قاعدة بيانات للظواهر الجغرافية ونمذجتها بهيئة رقمية بتوفير اساليب الية ومجموعة نظم وبرامج لادارة ومعالجة البيانات ذات المرجعية المكانية وغير مكانية التي يعتمد عليها للوصول الى القرارات المثلى باستخدام العمليات المنطقية لكشف العلاقات المكانية بين الظاهرات الجغرافية وبكفاءة عالية لتصبح الوسيلة المعاصرة للرقي في اسلوب المعالجة والتحليل المكاني ولتقيم الظواهر الجغرافية والتنبؤ بها لعمل اطلس رقمي ذي مرونة عالية توظف فيه دراسة الخصائص الاقتصادية لمحافظة بابل .واستنتجت الدراسة ان للااطالس الرقمية عروض بصرية عالية ومرونة في الاستخدام ومجالراحبا لتطبيق التمثيلات الكارتوكرافية ووسائله المحددة , وجزء من عرض الخرائط للظواهر الجغرافية .واوصت الدراسة باعداد اطلس رقمي وانتاجه وطني مرتبط بقواعد معلومات وطنية يكون ذا مرجعية لصناع القرار . | The digital atlases have a special place in the presentation of geographic characteristics with maps and forms of visual presentations, interesting information, and the complexity of technological and modern development, where some elements of multimedia and geographic information system functions were combined into one program in an easy - to - use environment. The study produced an applied digital atlas Mobile phones showing digital maps of the economic activities of the province of Babylon, in addition to maps of geographical characteristics and analysis maps of the study area in a special offer and easy access by researchers and decision makers and linked to databases of his own The study showed the potential of Babil province from the economic activities of agriculture, industry, tourism, transport methods, commercial activity and the relationship of geographical characteristics by identifying and developing them. It also showed the possibility of GIS programs in preparing and modeling a database of geographical phenomena In a digital format by providing automated methods, a set of systems and programs for the management and processing of spatial and non - spatial reference data, which depend on them to reach optimal decisions using logical processes to detect the Qat spatial between geographical phenomena and high efficiency to become a contemporary means of paper in the style of spatial analysis and processing and to assess the geographical phenomena and prediction of a digital atlas with high flexibility employs a study of the economic characteristics of the province of Babylon.The study concluded that digital atlases are high - quality visual displays, flexible to use, and a wide range for the application of cartographic representations and specific meansThe study recommended the preparation and production of a national digital Atlas that is linked to national databases that have reference to decision makers
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: الجغرافية
السنة: 2018
الموضوع العام: الجغرافية
اسم المشرف: محمد حماد العاني
اسم المؤلف: سيف ظاهر جبر الشمري

التباين المكاني للقوى العاملة التعليمية في محافظة صلاح الدين لسنة (2016) Locative variation in the educational work force in province of Salah al - Din in 2016

المستخلص: يهدف البحث الى دراسة التباين المكاني للقوى العاملة في القطاع التعليمي الحكومي بكل مفاصله في محافظة صلاح الدين على مستوى الوحدات الادارية فضلا عن معرفة الخصائص الاجتماعية والثقافية والتعليمية لها والمتغيرات المؤثرة في التوزيع الجغرافي للقوى العاملة التعليمية وقد اعتمدت تقنيات واختبارات احصائية تحليلية (SPSS الحقيبة الاحصائية) لاظهار تاثير المتغيرات المستقلة على المتغير التابع لتمثيل الظاهرة تكونت الدراسة من اربعة فصول فضلا عن المقدمة والخاتمة ،وتوصلت الى وجود : التباين في توزيع القوى العاملة التعليمية على مستوى اقضية المحافظة اذ احتل قضاء تكريت المرتبة الاولى بنسبة (32.7 %) من مجموع القوى العاملة التعليمية، وجاء قضاء امرلي بالمرتبة الاخيرة بنسبة (2.8 %) بينما التوزيع النوعي للقوى العاملة التعليمية بلغت نسبته (51.3 %) للذكور مقابل (49.7 %) للاناث.وكشفت الدراسة ان التوزيع البيئي جاء متباينا، اذ بلغت نسبة القوى العاملة التعليمية في الحضر (58.3 %) مقابل (41.7 %) للريف من مجموع نسب المحافظة.وقد تبين ان اعلى نسبة للقوى العاملة التعليمية ظهرت في المرحلة الابتدائية بنسبة (52.5 %)، اما ادنى النسب فظهرت في مرحلة المعاهد بنسبة (1 %) من مجموع نسب المحافظة.وقد اظهرت الدراسة ان القوى العاملة التعليمية من التدريسيين التي شملت من المعلمين والمدرسين واساتذة جامعات قد بلغت نسبهم (71.7 %) مقابل (28.3 %) للملاكات الادارية. ويلاحظ ارتفاع نسبة من يحمل الشهادة البكالوريوس والمعاهد وما يعادلها بواقع (37 ،36.3%) على التوالي. اثبت التحليل الكمي وجود علاقة قوية وذات دلالة معنوية بدرجة عالية جدا بين عدد ملاك التعليم الابتدائي واهم المتغيرات المستقلة (عدد المدارس، متوسط دخل العائلة، متوسط بعد المسافة عن المدرسة) كما اكد التحليل الكمي العلاقة بين عدد الملاك الثانوي واهم المتغيرات المستقلة (عدد السكان الحضر، عدد المدارس، متوسط دخل العائلة)، واخيرا اثبت التحليل الكمي البياني ان عدد ملاك التعليم الجامعي يعزى الى المتغيرين المستقلين (عدد طلبة الجامعة، متوسط دخل عوائل الطلبة). | The research aims at studying the locative variation for educational section of the general section at all its gains in Salah Al - Din province on the level of administrative units. In addition to the knowledge of the sociable and cultural features and it’s educational and active exchanges that are active in Geography distributions for educational work forces. It adopts techniques and tests in statistics analysis (SPSS) to show the action on independent variables on the dependent variable for representing the case. The study includes four sections, in addition to the introduction and the ending and it reaches so important results. The variation of the educational workforce on the level of administrative units in the province, Tikrit district comes first 32.7 % group of educational staff forces. The latest district is Amerly in 2.8 % for females, while the quality distribution of educational workforce reaches 51.3 % for males as opposed to 49.7 % for females.The Study shows that environmental distribution comes variable. The educational workforce in Hatra is 58.3 % as opposed to 41.7 % in countryside of total percentages in the province. It appears that the highest educational workforce in primary stages is (52.5 %), while the lowest appears in institutions is (1 %) of the total in the province.The study presents that the staffs of education - the teachers, the educators and university professors - reaches (71.7 %) opposite to (28.3 %) for administrative units. It can notice that height of percentage is for those who has BSC and institutes and its equivalent in (36.3, 37 %) respectively. The quantitative analysis proves that there is a strong relation of a highly relative significance between the number of primary education staff and the important independent variables (number of schools, the average of family income, the average distance between home and school). The quantitative analysis also asserts that there is a relation between the number of secondary education staff and the important independent variables (the number of urban residents, number of schools, and the average of family income). Finally, the quantitative analysis proves that the number of academic education staff is governed by the two independent variables (number of academic students, the average of students' families' income).
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: الجغرافية
السنة: 2018
الموضوع العام: الجغرافية
اسم المشرف: حسن علي نجم الجبوري
اسم المؤلف: حيدر كاظم حسن الخزعلي

محمد حسين هيكل ودوره في السياسة المصرية حتى عام 1956 : دراسة تاريخية Mohammad Husein Haikal and his role in the Egyptian policy till 1956 A historical study

المستخلص: يعد محمد حسين هيكل من الشخصيات المصرية البارزة التي صنفت ضمن الجيل السياسي الاول في تاريخ مصر الحديث والمعاصر، وقد ارتبط اسمه بحوادث مهمة جدا كانت لها اثرها في الواقع السياسي المصري في النصف الاول من القرن العشرين وهي مرحلة خصبة بما شهدته مصر من تحركات وارهاصات لنيل الاستقلال وتحقيق التكامل الوطني.ان الدراسات الاكاديمية التي تناولت سيرة محمد حسين هيكل اقتصرت على الجانب الادبي والصحفي منه، في حين تناولت الجانب السياسي له باقتضاب،على الرغم من انه عاصر مرحلة مهمة من تاريخ مصر المعاصر وهي مرحلة الملكية برمتها وشارك بنصيب وافر من احداثها المحورية ورافق تقلباتها السياسية منذ حداثة سنه وقد اثرت هذه المرحلة في سلوكه السياسي وتركت بصمة واضحة في علاقاته مع اقطاب السياسة المعاصرة له ومن هذه الزاوية جاء اختيارنا لدراسة هذه الشخصية ذات الانجازات السياسية المتعددة والاسهامات الوزارية المختلفة.وتحاول هذه الدراسة الاجابة الموضوعية عن تساؤلات عدة منها : - ا. ما البواكير الاولى لنشاة محمد حسين هيكل؟‌ب. ما اهم انجازاته الصحفية وطبيعة فكره السياسي وانتمائه الحزبي حتى عام 1921؟‌ج. هل كان لرئاسة محمد حسين هيكل تاثير في صحيفة (السياسة) وفي مجريات الاحداث السياسية في مصر حتى عام 1931؟‌د. ما الدور الذي اداه محمد حسين هيكل في اسقاط وزارة اسماعيل صدقي عام 1933 واعادة دستور عام 1923؟‌ه. ما دور محمد حسين هيكل في انتخابات عام 1937؟‌و. ما ابرز انجازات محمد حسين هيكل في وزارة المعارف (1938 - 1942)؟‌ز. ما هي طبيعة رئاسة محمد حسين هيكل لحزب الاحرار الدستوريين في عام 1943؟‌ح. كيف تولى محمد حسين هيكل رئاسة مجلس الشيوخ عام 1945؟‌ط. كيف كانت معالم الطور السياسي الاخير لمحمد حسين هيكل؟.‌ي. كيف كان موقف محمد حسين هيكل من القضية الوطنية المصرية عام (1946 - 1947)؟‌ك. ما الاسباب التي ادت الى اصدار مراسيم السابع عشر من حزيران عام 1950 والتي ادت الى اقصاء محمد حسين هيكل عن رئاسة مجلس الشيوخ وما هو موقفه منها؟‌ل. ما قضية الوثائق المزورة عام 1951 وما هو موقف محمد حسين هيكل منها؟وطبقا للمنهج العلمي فقد قسمت الرسالة الى مقدمة واربعة فصول وخاتمة.تطرق الفصل الاول (البواكير الاولى لنشاة محمد حسين هيكل حتى عام 1921) الى ولادة محمد حسين هيكل ونشاته الاولى منذ ان كان صبيا حتى حصوله على درجة الدكتوراه في القانون من باريس وتقلبه بين المحاماة والصحافة واهم انجازاته الادبية والصحفية وابرز الاحزاب السياسية والشخصيات الاصلاحية التي تاثر بها، فضلا عن موقفه من بعض القضايا السياسية التي عاشتها مصر حتى عام 1921.واما الفصل الثاني والذي جاء بعنوان (الدور الاعلامي والحزبي لمحمد حسين هيكل وتاثيره في مجريات الاحداث السياسية في مصر 1922 - 1936)، فقد تطرق الى دور محمد حسين هيكل في وضع الدستور عام 1922، والى رئاسته تحرير صحيفة (السياسة) ومدى تاثيره في الواقع السياسي والثقافي في مصر خلال تلك الحقبة، فضلا عن دوره في اسقاط وزارة اسماعيل صدقي واعادة دستور عام 1923، ونشاطه البرلماني بعد تعيينه عضوا في مجلس الشيوخ عام 1936, وجهوده الادبية والفكرية.تحدث الفصل الثالث الذي حمل عنوان (النشاط السياسي والوزاري لمحمد حسين هيكل 1937 - 1945) عن دور محمد حسين هيكل في الوزارات التي تسنم ادارتها خلال هذه المدة من عمله السياسي واهم الانجازات التي سجلها في وزارة الدولة ووزارة المعارف والشؤون الاجتماعية ودوره في انتخابات عام 1937 المثيرة للجدل عبر بوابة وزارة الدولة فضلا عن موقفه من بعض الاحداث التي شهدتها البلاد ابان عمله الوزاري ورئاسته لحزب الاحرار الدستوريين ودوره في اسقاط وزارة مصطفى النحاس عام 1944.ويعالج الفصل الرابع وهو بعنوان (الطور السياسي الاخير لمحمد حسين هيكل 1945 - 1956) رئاسته لمجلس الشيوخ , وموقفه من القضية الوطنية المصرية فهو يتتبع موقفه منها بكل مراحلها الاخيرة، الى جانب موقفه من القضية الفلسطينية، فضلا عن اقصائه عن رئاسة مجلس الشيوخ باصدار مراسيم السابع عشر من حزيران عام 1950 وموقفه منها وقضية الوثائق المزورة عام 1951 ودوره فيها وموقفه من ثورة الثالث والعشرين من يوليو/ تموز عام 1952 وما صاحبها من تطورات ثم وفاته عام 1956.واخيرا تاتي الخاتمة لتسطر بايجاز ما توصلت اليه الدراسة من نتائج.اعتمدت الدراسة على مجموعة متنوعة من المصادر ياتي في مقدمتها الوثائق العراقية غير المنشورة والمحفوظة في دار الكتب والوثائق العراقية والتي لخصت كل الاحداث السياسية التي عاشتها مصر في تقارير واخبار بالغة الاهمية، الى جانب الوثائق العربية المنشورة الصادرة عن دار العالم العربي وما تضمنته من معلومات جيدة شكلت افادة عظيمة للرسالة بمختلف مراحلها وتطوراتها التاريخية, فضلا عن الوثائق المصرية المنشورة والمتمثلة بمحاضر مجلس الشيوخ المصري والتي اغنت الفصل الرابع بتطورات جلسات المجلس المتعلقة بقضية الاسلحة الفاسدة , وكذلك الوثائق الصادرة عن الدولة المصرية والتي اهتمت بتوثيق الدور المصري في هيئة الامم المتحدة ومعارك مصر التفاوضية مع بريطانيا حول الاستقلال التام.وعززت الوثائق الاميركية المنشورة والمعنونة Foreign Relations of United States Diplomatic Papers المعلومات الواردة في جوانب الرسالة بما سجلته من تقارير عن احداث السياسة المصرية وموقف الساسة المصريين من القضية الوطنية المصرية والقضية الفلسطينية.اسهمت الكتب الوثائقية بدور كبير في توضيح بعض الجوانب الاساسية من المواضيع الواردة في ثنايا الدراسة وياتي في مقدمتها كتب محسن محمد (اصول الحكم) و(الشيطان) و(عندما يموت الملك) و(التاريخ السياسي لمصر) وكتاب (سنة من عمر مصر) لاحتوائها على معلومات مقتبسة من الوثائق البريطانية والامريكية, وكتاب خالد نعيم (الجذور التاريخية لارساليات التنصير الاجنبية في مصر ) والذي تناول الحركات التبشيرية في مصر مسلطا الضوء على دور محمد حسين هيكل الصحفي في مقاومتها , فضلا عن كتاب محمد عمارة المعنون (الاسلام واصول الحكم لعلي عبد الرزاق دراسة ووثائق) والذي استعرض موقف محمد حسين هيكل من قضية مصادرة الحريات الفكرية ودفاعه المستميت عنها.وشكلت مؤلفات محمد حسين هيكل اهمية بالغة في تبيان ملامح حياته الاولية ورصد منجزاته الادبية والفكرية والظروف والملابسات التي ساهمت في خروج مؤلفاته وابداعه الى النور ومنهراوايته (زينب مناظر واخلاق ريفية ) والتي تحدث فيها بشكل مجازي عن حياته المبكرة وطبيعة معيشته في الارياف المصرية , وكتاب (في اوقات فراغ) والذي تضمن تدويناته الصحفية والفكرية وكتاب (ثورة الادب) الذي رصد فيه مجمل ارائه الادبية والفكرية. وكان لكتب المذكرات حضور متميز جدا ومنها مذكرات في السياسة المصرية لمحمد حسين هيكل التي افادت الدراسة في جميع جوانبها لانها استعرضت معلومات مهمة عن حياته الخاصة لاسيما المبكرة منها وقد تم استخدامها بحذر شديد تجنبا لانكار بعض الحقائق او محاولة تزويقها من جانب كاتب المذكرات نفسه، كما تم الاستعانة بمذكرات بعض الشخصيات التي عاصرت محمد حسين هيكل مثل مذكرات محمد علي علوبة (ذكريات اجتماعية وسياسية) ومذكرات ابراهيم الهلباوي ومذكرات حافظ محمود (المعارك في الصحافة والسياسة والفكر 1919 - 1952) وكذلك مذكرات محمد زكي عبد القادر (اقدام على الطريق) وتكمن اهمية هذه المذكرات في ان واضعيها كانوا من اصحاب محمد حسين هيكل وقد رافقوه في جوانب حياته المختلفة وقد ساعد استعمالها على ابراز الواقع بدرجة كبيرة, الى جانب مذكرات موظفي البلاط الملكي ومنها مذكرات حسن حسني (سنوات مع الملك فاروق شهادة للحقيقة والتاريخ) ومذكرات كريم ثابت (نهاية الملكية عشر سنوات مع الملك فاروق 1942 - 1952) والتي رصدت محطات الشد والجذب التي خاض غمارها محمد حسين هيكل مع القصر ولاسيما فيما يتعلق بمراسيم السابع عشر من حزيران عام 1950 وما تلاها من احداث ومواقف.ولا تقل اهمية المصادر العربية عن غيرها في اغناء المادة العلمية للدراسة منها مؤلفات احمد زكريا الشلق (حزب الامة ودوره في السياسة المصرية) وكتاب (حزب الاحرار الدستوريين 1922 - 1952) وقد ساهم هذان الكتابان برفد الدراسة بالمعلومات القيمة لانهما يتحدثان عن احزاب سياسية ايدها محمد حسين هيكل وانتمى اليها وساهم في انشائها، فضلا عن كتاب (محمد حسين هيكل في ذكراه) وكتاب (محمد حسين هيكل والفكر القومي المصري) للمؤلف عبد العزيز شرف اللذين عززا الدراسة بمعلومات جيدة عن فكر محمد حسين هيكل الصحفي والاجتماعي، وكتاب احمد لطفي السيد (الدكتور محمد حسين هيكل) والذي رصد صفات محمد حسين هيكل واهم مواقفه الشخصية والعملية والتي جاء ذكرها على لسان اصحابه وكذلك كتاب محمد سيد محمد (هيكل والسياسة الاسبوعية) والذي يعد من الكتب القلائل التي تناولت مسيرة محمد حسين هيكل الصحفية في صحيفة (السياسة) ورصد تطورها وتاثيرها على الحياة الصحفية المصرية, الى جانب كتاب حافظ محمود (اسرار الماضي) وتكمن اهمية الكتاب في كونه الكتاب الوحيد الذي تناول موضوع رئاسة محمد حسين هيكل لحزب الاحرار الدستوريين عام 1943وعنه اخذت المصادر الاخرى التي تناولت ذات الموضوع, وايضا كتاب (فاروق وسقوط الملكية) لمؤلفته لطيفة محمد سالم والتي تحدثت فيه وبشكل متميز عن علاقة محمد حسين هيكل بالملك فاروق وما اعتراها من خلافات.وقد دفعنا الانجاز الادبي لمحمد حسين هيكل للاستعانة بمؤلفات الادب العربي منها كتاب حسين فوزي النجار (هيكل وحياة محمد) وكتاب طه عمران وادي (محمد حسين هيكل وتراثه الادبي ) وكتاب شوقي الضيف (الادب العربي في مصر) وكتاب يحيى حقي (فجر القصة المصرية) وكتاب عبد المحسن طه بدر (تطور الرواية العربية الحديثة في مصر 1870 - 1938) وقد وقع على هذه المؤلفات النصيب الاكبر من الاحاطة الشاملة بحيثيات الاصدارات الادبية لمحمد حسين هيكل نظرا لما حوته من نقد وتحليل كامل لاسلوبه وخطابه الادبي والروائي. وللكتب الاجنبية اهمية كبيرة جدا لاسيما كتاب المؤلف البريطاني (Charlis smith) والذي جاء بعنوان (Islam and the search for social order in Moderen Egypt) وكتاب المؤلف الالماني (Baber Johansen ) (Muhammead Husain Haikal Europa und Der Orient Im Weltbild Eines Agyptischen Liberalen) فقد ورد فيهما معلومات جديدة عن حياة محمد حسين هيكل لم يسبق لاحد ان طرحها من قبل.ولابد من الاشارة الى الرسائل والاطاريح الجامعية التي تناولت جوانب مهمة من تاريخ مصر فقد ساهمت المعلومات التفصيلية فيها الى فهم اعمق لخلفيات بعض الحوادث السياسية وشكلت نقطة ارتكاز مهمة لبعض مواضيع الدراسة وينطبق هذا القول على رسالة الماجستير الموسومة (السياسة الاسبوعية والحركة الادبية المعاصرة في مصر) لـ (اياد ملحم) ورسالة الماجستير المعنونة (اسماعيل صدقي ودوره في السياسة المصرية1875 - 1950) لـ (مازن مهدي عبد الرحمن الشمري) وكذلك رسالة الماجستير (الحياة النيابية في مصر1936 - 1945) لـ (جمال فيصل حمد المحمدي) وغيرها فكان لهذه الرسائل اسهام واضح في اثراء الدراسة بمعلومات رصينة.وحصلت الدراسة على معلومات قيمة من الصحف والمجلات فيما يتعلق باخبار محمد حسين هيكل اليومية ومواقفه وقراراته السياسية وانجازاته الوزارية وتصريحاته الاعلامية وكان ابرزها صحف (الاهرام) و(البلاغ) المصريتين و(نداء الشعب) و(العالم العربي) العراقيتين فضلا عن مجلات (المصور) و(اخر ساعة) و(روز اليوسف) وتكمن اهميتها في انها مراة للعصر بما سجلته من احداث يومية عن تلك الحقبة, ولايخفى اهمية مجلة (الطليعة) التي يعود لها الفضل في تزويد الدراسة بوثائق مهمة عن الاحزاب التي انضم اليها محمد حسين هيكل والمؤتمرات التي ساهم فيها. كما ان مقالات محمد حسين هيكل في صحف (السياسة اليومية والاسبوعية) وصحيفة (الجريدة) و(الاخبار) قد عززت الدراسة بشكل كبير لانها عكست اراءه في جوانب الحياة المصرية بشكل واضح وذكرت بعض الاحداث التي تعذر عليه ذكرها في مذكراته.لم تخل الدراسة من صعوبات شابت عمل الباحثة وياتي في مقدمتها تعذر الحصول على مصادر تطرقت لحياة محمد حسين هيكل الشخصية او الى نشاطه السياسي لاسيما وانه يعد من اكثر الشخصيات السياسية المصرية التي اغفل ذكرها او الاشارة الى دورها، فضلا عن ان معظم المصادر التي تناولت شخصيته اكتفت بنقل ماذكره في مذكراته دون البحث عن قنوات اخرى للحصول على معلومات جديدة، مما استدعى بذل مزيد من الجهود للحصول على معلومات مختلفة وغير مسبوقة النشر، كما ان الوثائق التي حصلنا عليها من مركز الاهرام لتنظيم وتكنولوجيا المعلومات في جمهورية مصر العربية لم تف الا بالقدر البسيط جدا من متطلبات الدراسة، ناهيك عن تاخر وصولها.كتبت هذه الرسالة وانا مستعينة بقوله تعالى (وما توْفِيقِي اِلّا بِاللّهِ) ومهما بلغ حرصي على اعدادها فاني لا استطيع ان ادعي لها الكمال ولا خلوها من الهفوات اذ ان الكمال لله وحده ولكن كل ما ارجوه ان اكون قد وفقت في انجازها وان تحظى بالرضا والقبول علها تتمكن من سد ثغرة بسيطة في مجال الدراسات الاكاديمية. | Mohammad Husain Haikal is consider one of the pioneer Egyptian personalities who was sorted among the first political generation in the history of Egypt the modern and the contemporary, his name was connected with important incidents which had an impact the Egyptian political history in the first half of the twentieth century where it was a fertile era for Egypt for the movements and the revolutions to get independent and achieve national integration. In addition to that the academic studies tackled the life history of Mohammad Husain Haikal as writer and journalist, while the political side was tackle in short way, and from this angle we chose to study the later side to shed light on his political achievements and the ministries he administered.This study id trying to answer thematically to many questions some of which are : a - What were the starting points of the gay ?b - What were the most important press achievements he made, the nature of his political thinking and partial belonging till 1921? c - Had the administration of Mohammad Husein Haikal for the politics newspaper an effect on the political scen in Egypt till 1931? d - What was the role of Mahammad Husain Haikal in the fall of Esma'il Sidki ministry and the return of 1923 constitution ? e - What was the role of Mohammad Husain Haikal in 1937 elections? f - What were the most important achievements of Mohammad Husain Haikal in the ministry of sciences (1938 - 1942)? g - What was the nature of heading of Mohammad Husain Haikal for the party of the constitutional Ahrar in 1943?h - How was the dealing of Mohamed Husain Haikal with the congrise when he was the headi - How were the features of the political life of Mohamed Husain Haikal.j - How was the stance of Mohammed Hussain Haikal k - How was the stance of Mohamed Husain for the Egyptian National case "1946 - 1947"?l - What were the reasons of issuing 17 - June laws 1950 which lead to Mohammed Husain Haikal to be overthrown from the congress and what was his stance.m - What was the case of forget documents in 1951, and what was Mohammad Husain Haikal stance from it? And according to the scientific curriculum the study was divided to an introduction, four chapters, and conclusion.The first chapter " the first startings of Mohammed Hussein Haikal till 1921 A. D. to the birth of this person his becoming boy till his getting ph. Dr. degree in laws from Paris and his working as journalist and lawyer and his most important achievement in Arts and press and the most political parties and reforming personatitics which had an effect on him, in addition to his stance from some political issues which egyptioan passed 1921 A. D. As for chapter two which came under the title the partial and media roles of Mohammed Husain Haikal (1922 - 1936) and its effect on the political events in Egypt, where it tackled the role of Mohammed Husain Haikal in making 1922 constitution and to be the editor of the (politics) newspaper and his range of effect on the political, and the cultural reality in Egypt during that era, in addition to his role in the fall of esma'il Sidki ministry and the return of 1923 constitution, and his parlamanic activity in the congress in 1936.Chapter three tackled which was entitled "the political and ministerial activities of Mohammad Husain Haikal (1937 - 1945) for his role in heading for the ministries during this period of his political work and the most important achievements which he made in the state ministry, ministry of science and social affairs, and his role in the doubtful 1937 elections through the age of the state ministry in addition to his stance from some events which were witnessed by the country during his ministerial work and the heading of the party of the constitutional Ahrar and his role in making the ministry of Mustafa Al - Nahas ministry fall.Chapter four deal with the last (political patern of Mohammad Husain Haikal) 1945 - 1952). It deals with the stance of this person from the national case of Egypt, where it traces his stance in the last various states, beside his stance from the Palestine case, in addition to his banish from the head of the congress by issuring the laws of the Jun. 17 1950 and his stance from it and the case of the forget document in 1951 and his role in it and finally his stance from july 23 1952 revolution and the accompanied developments and his death in 1956.The study inferred the following : First : Mohammed Husain Haikal is consider one of the modern Egyptian renaissance thinkers, no two have doubt on his important role in arts and culture where he was the first who tackled about getting rid of the foreign effects on the Egyptian art which came as result of the successive colonizings for the country and asked for taking care to the civilized Egyptian culture and activating its study in the officers of science and culture in the country and he was the first who put the bases of the Egyptian art by issuing his first long novel in artistic Egyptian history and the Arabic one and the novel came with new topics, style and new contents so it was like a rise to break the barriers of old fashions and he opened the gate for his generation colleagues to speak about many social issues and especially the forbidden ones in the sight of the society.Second : Mohammed Husain Haikal was brilliant student of the school of Ahmed Lutfi Al - Sayed and Al - Jaredah newspaper so he worked in it early and affected with the principles of freedom and the Egyptian nationality and raise their play and defend them. Third : the pattern of Mohammed Husein Haikal in press was distinguished and freed from the old line which characterized the press of that era and at the time when the attack was severe on press and art to the artists to be considered as disbelievers Mohammed Husain Haikal wrote bold articles where he tackled about women rights and making her work like man which made him criticized by the old generation and consider him as disbeliever and socialism and women rights were the idioms which were depart no of Mohammed husein Haikal articles, and as example of his believing in his principles of freedom and woman rights he participated with a group of his colleagues of modernized writers in issuing newspaper named Al - Sofoor and that made severe crisis in society and they were described as disbelievers.Fourth : Mohammad Husain Haikal defend Egypt independently and raise the slogan "Egypt for Egyptian" and assure it in most of his articles and did not agree to connect Egypt to Ottoman or British states and despite the one who raised this slogan was Ahmed Lutfi Al - Sayed but he gave it away in his last days but Mohammed Husain Haikal insisted on it till the end of monarchy
الصفحات الاولى:
مكان الجامعة: بغداد
اللغة: العربية
الجامعة: جامعة بغداد
الدرجة: ماجستير
الموضوع الدقيق: التاريخ الحديث والمعاصر
السنة: 2017
الموضوع العام: التاريخ
اسم المشرف: مها ناجي حسين
اسم المؤلف: مروة سلمان حسن