عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 191

المهيمنات الاسلوبية في الشعر مظفر النواب == THE STYLISTIC DOMINATIONS IN MUTHEFER AL - NAUAB POETRY

اسم المؤلف: موسى جاسب فرحان
اسم المشرف: ساهر حسين ناصر
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: This thesis studies stylistic dominations in the Iraqi poet Muthefer Abdulmajed Al - Nauab's poetry. it depends on statistical method to obtain information that helps in analyzing poems according to the descriptive method. It begins with an introduction followed by three chapters; each chapter is divided into two parts as well as the introduction.The first part of the introduction discussed the stylistic study briefly; defining the style, itemizing its kinds and defining each kind to form a basic idea for the reader about this method of criticism. It also explains the meaning of the term "Dominations" in accordance to the critics. The second part discussed Muthefer Al - Nauab's life and his entire work because of his life's importance and its distinction.Chapter one in its first part illustrates the dominant vocal characteristics in Al - Nauab's poetry and defines the poems that this characteristics dominate and their influence on the meaning of these poems. The second part deals with the segment; gives its definition and its kinds. Additionally it takes samples from Al - Nauab's poems and analyzes them.Under the title of " Morphological Dominations", the first part in the second chapter discussed the nominal and verbal dominations briefly after it explains the states of the nouns and verbs; introducing the statistical surveying which the poems getanalyzed according to its results. The second part deals with the derivational nouns; defining each noun and analyzing the poems with regards to the results of the statistics.The final chapter demonstrates the formational dominations. Its first part deals with "Reference" in syntactical dominations as pronouns, adverbs and demonstrative. Then it studies conjunctions. The second chapter studies the rhetorical styles.The thesis concludes that the vocal, morphological, syntactical and rhetorical dominations have an apparent influences on the poems.

البناء اللغوي في القصص القرانية : دراسة دلالية == The Linguistic Construction In Quranic Stories (Semantic Study

اسم المؤلف: عادل غانم حيال الشويلي
اسم المشرف: مهند ذياب فيصل الجبر
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: The research deals with the meanings of linguistic construction in the Quranic stories on the levels of phonetic, morphological and syntactic, through which the linguistic miracles of the Holy Qur'an emerged, which is the basic objective that the research sought to achieve.At the vocal level, the sound has a clear effect in highlighting the significance of revelation in the presentation of meaning and its impression on the level of the individual and the linguistic context of the verses of the Qur'anic stories. We see in the places of strength and strength the powerful sounds that characterize these qualities, while in another place, And the mollified in the places of the remembrance of mercy and the divine kindness of his servants.And we see another sound phenomenon close to the construction of the same word according to the balance of one word, which is called the balance of morphology, noting the changes of the semantic change in the construction of the word and its impact in achieving the meanings that are sometimes multiplied by the construction of that word morphological, In the indication according to the context.The research also aims to identify a very important and accurate phenomenon that is manifested in verbal relations that include various structures and tools in achieving a systematic structure in which the Quranic narrator understands theThe Ministry of Higher Education and Scientific Research Dhi Qar University College of Education for Human Sciences The department of Arabic language

موجهات التلقي في الخطاب التفسيري : مواهب الرحمن اختيارا

اسم المؤلف: علياء حميد محمد الغرابي
اسم المشرف: حسين علي عبد الحسين الدخيلي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: في عينة دراستنا, لا بد لنا من وصف الاثر المدروس بنحو يضيء مناحي ابداعه التي نحاول الوغول فيها.. ان الخطاب التفسيري بنحو عام, يعبر عن المحتوى الذي تتبناه نصوص شارحة ذات غايات معرفية تتمثل بالتبيين, والتوضيح, وتتداخل فيها غايات اخر, غالبا ما تكون نفعيتها مشيرة الى تبني وجهات نظر دلائلية مذهبية, وهذا ما نجده في الخطاب التفسيري في مواهب الرحمن للسيد عبد الاعلى السبزواري. وعطفا على الرؤية الانفة في فهم سمات هذا الاثر, فانه من الضرورة بمكان ان نعد هذا سبيلا داعيا الى دراسته ومبررا رئيسا في اتخاذه انموذجا للتطبيق, ومن ثم فانه لم يكن خلوا من الدراسة في غير جامعة والبحث والاهتمام عند غير باحث وهو ما دعانا الى تامله والوقوف عند نظام ارساله لنتعرف - من خلال ذلك - على استراتيجيات البناء النصي للخطاب والكيفيات التي يوجه تلقيه عبرها تبعا لذلك.. وفضلا عن ذلك فان الرغبة في تطبيق مقولات نظرية التلقي على جنس غير ادبي وذي غايات كشفية توضيحية هي المسوغ الرئيس في دراسة موجهات التلقي في الخطاب التفسيري عند السيد السبزواري, لكونها مقاربة تغامر برهان ابداعية الخطاب التفسيري في مواهب الرحمن, وعلى الرغم من ان هذا المسلك يتضمن تعقيدا اجرائيا لا يخلو من الصعوبة؛ لانغلاق ملفوظات الخطاب على مدلولات توجيهية, ولضرورة تطويع مقولات النظرية لتحقيق الانسجام مع الخطاب المدروس الا ان كل ذلك لم يكن مانعا من الدراسة والتحري والرصد والتحليل, في موضوعتنا الموسومة : ((موجـــــــهات التلقــــي في الخـــــطاب التفــــــسيري "مواهــــــب الرحمـــــــــــن" اخــــــــــــــتيارا)). الا ان غياب دراسة ممنهجة لمفهوم الموجهات فيما توخيناه على الاقل, وانتماء جزء من مقولات نظرية التلقي الى ادبيات الخطاب الفني, وانغماس تفسير مواهب الرحمن في البحث العرفاني, كل ذلك مثل صعوبات ضاعفت الجهد وان لم تكن مخلة بعزيمتنا في انجازه.. واذ يقوم الطرح الذي تتبناه الدراسة على كشف موجهات التلقي بوصفها استراتيجيات خطابية, تتوسط الارسال والتلقي فان هذه التقنيات تنتج قصدية يسعى المؤلف اليها, وبتولد هذه الاشكالية فان دراستنا تهدف الى بيان المقاصد في ذلك الخطاب التفسيـري, على وفق محاور تمثلها, من حيث كونــها نصية وسياقية وبلاغية.. وقد قامت الدراسة على تمهيد وثلاثة فصول, سبقتها مقدمة, ولحقتها خاتمة, تلتها قائمة بالمصادر والمراجع, واذ تناول التمهيد اضاءات تعريفية بمفهوم الموجهات ونظرية التلقي ومفهوم الخطاب التفسيري الذي تبناه البحث, فضلا عن تعريف مختصر بالسيد عبد الاعلى السبزواري ومؤلفه, فقد جاء الفصل الاول بـعنوان : (الموجهات النصية), وقسم على مبحثين, سبقتهما توطئة, تتحدث عن اهمية الموجهات ودورها في تلقي النص، وتناول المبحث الاول الذي جاء بعنوان : (المصاحبات الموازية) العناوين الرئيسة والفرعية, في حين كان المبحث الثاني بعنوان : (المتتاليات الجملية). ووسم الفصل الثاني بـ(الموجهات السياقية), وقسم على ثلاثة مباحث, كان الاول منها بعنوان : (المواضعة التاريخية), والمبحث الثاني بعنوان : (الايديولوجيا موجها للتلقي), والثالث بعنوان : (التاويل موجها للتلقي), اما الفصل الثالث فعنوانه : (الموجهات البلاغية) وفيه مبحثان : تناول المبحث الاول (الظواهر البلاغية) فيما وسم المبحث الثاني (الحجاج موجها بلاغيا). كما اتقدم بوافر الشكر والامتنان الى استاذي المشرف السيد ا.د حسين علي الدخيلي , لقبوله الاشراف على هذا العمل , ولملاحظه السديدة ومتابعاته الدقيقة التي خدمت مسار البحث .وبعد.. فلا تسعني خاتمة هذه المقدمة التعريفية الا ان اقدم حمدا لا انقطاع له, ولا امد, الى مالك رقي على ما انعم وارفد, فما توفيقي الا به, عليه توكلت واليه انيب, فان اخطات, وتلك جبلة الانسان الناقص, فمن نفسي وان اصبت فمن الله عز شانه وجلت قدرته.. | The interpretive discourse has a great cognitive and creative value, therefore, the research sample ''Interpretation of the talents of Rahman for Sayyid Abdul - A'aLa Sabzawari'' has been chosen Because of its features that are unique to other interpretations in its wonderful style and diversity in dealing with topics.The researcher's selection of the title came to be (guides of reception in interpretive discourse : the talents of Rahman as achoice). The research paper consists of an introduction followed by three chapters and the bibliography.The introduction contains the definition of the guides ,aprecis about reception theory, the concept of introduction to the life Sayyid Sabzawari and his contribution .Chapter one is entitled '' textual guides'' and is divided in to two sections; the frist is ''parallel Accompaniers'' and the second is '' sentence sequences''. Chapter two is entitled ''contextual guides'' and is divided in to two second is ''AL - Hajaj as arhetorical guide''

شعر شاكر الغزي : دراسة اسلوبية == POETRY OF SHAKER AL - GHIZZI Stylistic Study

اسم المؤلف: غزوة كاظم حيال
اسم المشرف: عبد الحسين عبد الرضا العمري
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: فقد اثمرت اوقات التدبر والبحث في مرحلة اختيار موضوع رسالتي لدراسة الماجستير بعد ان طوت مراحل متعددة حتى قرت ، نمت فكرت البحث فنضجت ، الى ان قطفت ثمارها في هذه الدراسة الموسومة ( شعر شاكر الغزي دراسة اسلوبية ).يتناول هذا البحث فنا من الفنون الادبية لدى شاعر حديث اتسمت قصائده بطابع الرمزية والغموض والبعد عن التصريح ليترك المتلقي يسبح في بحر من التاويلات والتفسيرات لعله يحصل على المعنى المنشود.والحقيقة ان دراسة اية نص شعري او نثري يحتاج من الباحث ان يتسلح بعدة من المبادئ والاجراءات المنهجية ، وان يستعين بما يراه مناسبا من المناهج النقدية والتحليلية حتى تكون دراسته جدية واضحة ومثمرة.فقصائد الشاعر شاكر الغزي قصائد جميلة ، وقد نضمها في ثلاثة دواوين منها (نبوءات هدهد بلقيس) ( مسلة الارجوان ) ( الاتون من الحديقة الحمراء ).يكمن وراء اختيار البحث عاملان : اولهما : يتعلق بشخصية الشاعر شاكر الغزي لكونه شاعرا حديثا لم يدرس بعد ، ثانيهما : المنهج الاسلوبي كونه من المناهج الحديثة التي يتم تطبيقها على الشعر العربي في محاولة لتقديم دراسة اسلوبية جادة تستعين باغلب ما جاء في حقل الدراسات اللسانية والاسلوبية.لذا فقد وجدت ان شعر شاكر الغزي يستحق الدراسة كونه يبتعد عن الجمود والتكلف، وهذا لا يعني ان قصائده توحي بالبوح دائما وانما تتخفى مرة ، وتعطي نفسها مرة اخرى ؛ لان الطابع المميز في شعره هو الرمز ولكنه يظهر لنا بصورة واضحة يستطيع القارئ معرفتها ، بالاضافة الى التجلي العاطفي النابع من صدق الشعور ، والمعبر عن الواقع ، فاسلوبه يستحق الدراسة وان يقف عنده الباحث ليستخرج المكنونات الدفينة والواضحة في شعره.وقد تناولت هذه الدراسة مادتها وفق الخطة الاتية : مقدمة يتلوها مدخل تمهيدي يضم الحديث عن الاسلوب والاسلوبية ، والاجيال الشعرية ومكان الشاعر بينهم ، ثم قسمت الرسالة الى ثلاث فصول ، وتكفل الفصل الاول بدراسة المستوى الصوتي للقصائد ، من تكرار ، وطباق وجناس ، وبينما تناولت في الفصل الثاني المستوى التركيبي ، وقد ضم اسلوب الاسلوب الاستفهام ، واسلوب النداء ، واما الفصل الثالث فاختص بدراسة المستوى الدلالي للقصائد ، وما ينضوي تحت هذا العنوان من : بنية استعارية وبنية تشبيهية ـ وتعالق نصي ـ والمتعاليات النصية ، ثم تلت هذه الفصول خاتمة عرضت فيها بايجاز اهم النتائج التي توصل البحث اليها ، وحتى تكون الخطة ناجحة كان من الضروري اختيار المنهج المناسب لها ، فاتبعت في هذه الدراسة منهجا اسلوبيا تكامليا ، اي ياخذ من المناهج الاسلوبية بصفته من المناهج الذي تستطيع فك الرموز والكلمات في النص الشعري بالاضافة الى المنهج الاحصائي الذي نعتقد انه ضروري لرصد كافة الظواهر الصوتية والمعجمية سعيا الى ان تكتمل الدراسة من خلال تكميل المناهج بعضها لبعض.اعتمدت هذه الدراسة على عدد من المصادر القديمة والحديثة منها ، كتاب البيان والتبيين للجاحظ (255ه) ، والبديع لابن المعتز (ت296ه) ، العمدة لابن رشيق القيرواني (456ه) ، ومفتاح العلوم للسكاكي (626ه) ، والمثل السائر لابن الاثير (628ه) ، واليضاح للقزويني (739ه) ، وعروس الافراح للسبكي (771ه) ، الاسلوب والاسلوبية عبد السلام المسدي ، الاسلوبية بيير جيرو ، البلاغة والاسلوبية محمد عبد المطلب ، الاسلوبية طه وادي ، مجهول البيان محمد مفتاح ، القناع في الشعر العربي سامح روافدة ، مناهج النقد المعاصر صلاح فضل ، وغيرها فضلا عن الدراسات الجامعية من رسائل ماجستير ، منها : مصطلح التناص في خطاب محمد عزام ( النص الغائب ) انموذجا ، عمر شادلي ، التناص في شعر محمد القيسي ، نداء علي يوسف اسماعيل ، وغيرها ، وكذلك افدت من بعض المجلات.ولم تكن الصعوبات حائلا دون اتمام البحث ، فقد تمكنت بفضل الله وعونه على تذليل الكثير من الصعوبات والعراقيل التي واجهتني ، وبفضل استاذي ( ا.د. عبد الحسين العمري ) الذي افاض عليه من علمه ووقته ، اذ ذلل بتوجيهاته الصعاب ، وحلت المشكلات ، فاكرر له الشكر في كل محفل وموضع وعرفان للجميل الذي اسداه ، فقد اجتاز البحث على يديه وفي كنف تصويباته مراحل متعددة ، حتى استوى البحث الى الهياة التي هو عليها الان ، ولست ادعي لرسالتي الكمال ، اذ لا يتوقع صدور الكامل ممن لا يتصف بالكمال ؛ ولان النقص والسهو من لوازم بني ادم ، الا من عصم الله | This research addresses a literary art that is related to a modern poet whose poems have been characterized by its symbolism, ambiguity and its distance from directedness, leaving a recipient swimming around in a sea of interpretations and explanations in order for him/her to obtain the intended meaning.In fact, the study of any poetic or prose text would require the researcher to be armed with a set of principles and methodological procedures. The researcher should be accustomed to whatever appropriate of analytical methods, so that the study rendered serious, rich and fertile.The poems of Shaker Al - Ghizzi are among the most attractive poems in the Arab - Iraqi poetry. They have come out in three collections : Prophecies of Balqiss’s Hoopoe, The purple Obelisk and The Furnace of the red garden. There are two factors that determined our choice of the research : First, it is a research on Shaker Al - Ghizzi, as a wonderful figure for he is a modern poet that has not been studied yet. Secondly, the methodological approach as being one of modern approaches that is needed to be applied to Arabic poetry in an attempt to provide a serious stylistic study that can take advantage of everything that exists in the field of linguistic and stylistic studies.Therefore, I come to find that Shaker Al - Ghizzi's poetry is worth studying as he avoids stalemate and artificiality. However, this does not mean that his poems always tend to be direct; rather, they conceals at one time, and show itself at another time. Although the distinctive character of his poetry is symbols, the reader can clearly distinguish its hidden meanings. Further to this, the emotional manifestation that stems from the sincere feelings that express the reality. His style is worth studying, and should be stopped at in order to extract the hidden treasures, though obvious, in his poetry.The study plan is deemed to take the following plan : An Introduction followed by a preliminary prolegomena to the study of style, stylistics, poetic generations and status of the poet from within. The study is then divided into three chapters : The first chapter tackles the study of the vocal level of poems, such as repetition, intertexuality, antithesis and alliteration. The second chapter is dedicated to the syntactic level, which includes the interrogative style and vocative style. The third chapter is devoted to studying the symbolic level of poems, which is included under such sub - titles as simile, metaphor, title and its significance. These chapters are followed by a conclusion that briefly presented the most critical findings of the research. In order for the plan to be successful, it is necessary to choose the appropriate method. Therefore, this study followed a method of integrative approach, that is, the adoption of stylistic methods, thanks to which we can decode the vocabularies in the poetic text, in addition to the stylistics approach that we consider it necessary to help us observe vocal and lexical phenomenon. All this has been put for a complete study by means of complementing various approaches with each other

شعر الهذليين : دراسة في الانساق الثقافية == Hothailians poetry A studiy for cultural Modes

اسم المؤلف: علي عمار جخر الرماحي
اسم المشرف: ضياء غني لفتة العبودي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: Generally , related poetry is considered to be more acceptable and more conference, and that’s because it has the ability to last for a long time preserving itself without being twisted or getting falsification , as well as its accurate lens that can observe the whole details of Arabs old life and register their history . It’s Arabs’ divan and their tongues field in which they can show their ability in language .Hothail’s poetry represents an important sample in the old Arabic poetry for its particularity and queerness and purity because that clan hadn’t mixed with other ones . As a result of its heritage access to us , unlike lots of Arabic clans who their poetry was lost , its divan is enumerated as one of the enduring clans divans . It’s also various in topics and not depending on a specific purpose , and for its high quality and broad quantity which made Hassan Bin - Thabit see that this clan are the best men of means .We studied through this poetry the politician , religious and social life of Hothail , and we recognized the nature of thinking and the behaviors of a Hothailian member , that’s because poetry is a mirror that reflects what happens in any of the societies .We depend in this study the cultural criticism syllabus in analyzing poetry . The cultural criticism is a western roots syllabus that depends on culture as a main part assuming it as a style of living life in a way differs in its nature from another one and it appeared In the second half from the 20th century trying to pass Structuralism and what comes after it and novelty and what comes after it and breaking the bars and cancelling the limits and hit the concentration and allowing the margins to go up , extroverting on other sciences such as sociology , history , philosophy and anthropology . Then Arabs moved in a try to get benefit from it enlightening the entire Arab mentality and fixing the dyslexia by passing the literary criticism to a criticism that takes the ugliness under the syntactic building and not focusing only on the aesthetics . We discovered , while studying Hothail’s poetry , in this syllabus that this clan is well known for its members belonging for it . First, by the blood association and the lineage beginning from the family and moving to the uncles and the neighboring circle with the non - Hothailian member , and this is abvious from the solidarity and unity between all the members . Second , by the place association whether it was realistic or symbolic . On the realistic or natural place level Hothailian people prided in their environment and yearned for it and they were linked with their land in which they were born and grow until it became like a mother for them . On the other hand , on the symbolic level , the real properties of the place changed into artistic and Hothailians turn to feel superiority and elevation because of their high geographical location , and that was abvious from the ego hugeness and the spread of the format of confusion in most of their poetry . And about what their geographical location known in its reduction , and this was mentioned rarely , they use it to express their hard living and then change it to be a motivation for climbing the ladder of glory .Hothail’s religious life seemed to be idolatry and heathenism and the weak creed , as this clan aimed to reinforce the idolatress thoughts and practice many habits which showed its spiritual weakness and its low - minded level in the ignorance era . And that continued even after Islam’s coming and its historical periods , thus religion stayed an outside cover only and a mask which this clan used to hide its rejection for the new creed and yearn for their fathers and grandfathers idolatry past .The social life of Hothail can be characterized that this clan was known for some habits and essentials although it was mutual in practicing with other Arabic clans . And singularity in some new habits and essentials that were stocked in it without any other clan . And retraction of some habits and essentials on its various practices and its style of thinking .This clan poetry disclosed generally about the nature of the insurgent and breaking the mainstream and changing the positions between tops and bottoms and renewing the concept of the definitions and standards and the basic essentials Hothalian self , depending on a special culture and knowledge treasure which made this clan in the administration of the Arabic clans .

علل التعبير القراني في الامثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيرازي == The Causes of Al Quranic Expression in Al_Amthal of Al_Shiraze

اسم المؤلف: منال فالح حزام
اسم المشرف: اسعد خلف العوادي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: فان العلماء والباحثين ، مسلمين وغير مسلمين ، قدماء ومحدثين ، قالوا كثيرا في القران الكريم وكتبوا عنه ، واثبتوا بمقالاتهم وكتاباتهم ان التعبير القراني يمثل ارقى انواع البيان العربي ، فان هذا الموضوع يبقى بكرا وحديثا . ولعل خير دليل على حداثته انه ما زال يؤثر فينا تاثيرا لا يحدثه اي تعبير فني اخر، مهما بلغت درجة فصاحته وبلاغته . فان التعبير القراني قد اثر وما زال يؤثر في المسلمين وغير المسلمين ، وما زال القران غضا طريا ، يكشف كل يوم عن جديد من اسرار بيانه لمن شاء الله من عباده ، ويفتح الله لاهل كل عصر من ابواب البيان فيه ما يتناسب مع ما وصلوا اليه في مسيرة الحياة ، فعطاء القران في هذه الناحية عطاء متجدد، وليس كما زعم بعض الناس ممن كتبوا الاعجاز في القران وقراوا عنه ان هذا الميدان قد فرغ منه قديما، وان الحياة العلمية والادبية والدعوية الجديدة بحاجة الى البحث ، والدراسة القرانية تؤتي اكلها كل حين باذن ربها . ومن المسلمات ان القران الكريم كلام معجز، وان العرب تاثروا بالقران تاثرا كبيرا ، ووقفوا امام روعة نظمه موقف الذهول والدهشة والاعجاب والحيرة ، فانه لم يات بلغة موافقة تمام الموافقة لما عليه العرب ، بل كان له طريقة جديدة في استعمال اللغة استعمالا يخرج بها كثيرا عما هي عليه عندهم ، فنقض القران الكريم العادة وخرق المالوف وهو بلسانهم وعلى سنن كلامهم ، فانفرد باسلوبه ؛ لانه ليس وضعا انسانيا البتة ، ولو كان من وضع انسان لجاء على طريقة تشبه اسلوبا من اساليب العرب او من جاء بعدهم الى هذا العهد ، وان معرفة اللغة العربية وحدها لا تكفي في الفهم الدقيق لبعض خفايا الكتاب ، فالقران ليس عربيا فقط بوصفه متنزلا بلغة العرب ، ولكنه بناء الهي ضمن هذه اللغة استوعب مفرداتها ضمن استعمالات دقيقة للغاية .وقد كنت متابعة بعض الدارسات التي كانت تعنى باظهار اللمسات البيانية في ايات القران وكان التعبير القراني احد المناحي الدلالية ، فوجدت في نفسي هوى في متابعة هذه المسالة ، لا سيما وانا اقرا في كتب الدكتور فاضل السامرائي ، فلقي الموضوع قبولا من لدن استاذي الدكتور (اسعد خلف العوادي) الذي شجعني انذاك على ذلك ، ثم ذهبت بعد ذلك ابحث عن مكمن دراستي الى ان رايت تفسير (الامثل في تفسير كتاب الله المنزل) هذا التفسير جاء نتيجة جهد جماعي اي الفه مجموعة من الباحثين وباشراف الشيخ ناصر مكارم الشيرازي فاستقر بي الحال وارتايت ان تكون الدارسة فيه بعد الاتكال على الله تعالى .والبحث عن العلل التعبيرية ومعرفتها جعلني اقرا القران الكريم بقراءة اخرى وبفهم اخر ، اذ اجدني امام كنز عظيم من كنوز العربية ، زاخر بالعجائب ، مملوء بالدرر والجواهر . ومما دفعني الى اختيار هذا النمط من البحث هو الميل الشخصي الى الدراسات القرانية ، والرغبة الشديدة في دراسة التعبير القراني لتعلقه باشرف كتاب وهو القران الكريم الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وما اجده فيها من متعة وفائدة تتجلى في الوقوف على احكام النص وما فيه من بلاغة واعجاز .فضلا عن تنمية ملكة الفهم والاختيار والبناء الجيد لي ، وارتباط الموضوع بالاعجاز القراني والتامل والبحث فيه ، ويعد تفسير (الامثل) احد اهم تفاسير الشيعة الامامية الحديثة الذي يرتقي الى مستوى الدراسة ، وهذه الامور كلها رسخت في انتخاب هذا العنوان .اما الرسالة فقد قامت على ثلاثة فصول ، يسبقها تمهيد وتتلوها خاتمة ، فجاء التمهيد على ثلاثة محاور اساسية ، احدهما : في مفهوم العلة والتعبير والقران ، والثاني : نبذة عن حياة المؤلف وسماته الشخصية والعلمية ، والثالث : القيمة العلمية لتفسيره الامثل ومنهجه فيه. اما الفصل الاول فوسمته علل التعبير القراني في ايثار الالفاظ ، وجاء على ثلاثة مباحث : ايثار الاسماء ، وايثار الافعال ، وايثار الحروف . واشتمل الفصل الثاني على علل التعبير القراني في التراكيب والاساليب ، وجاء على اربعة مباحث : الذكر والحذف ، والتقديم والتاخير ، والتعريف والتنكير ، والالتفات . ثم وسمت الفصل الثالث بعلل التعبير القراني في الابنية ، وقد اشتمل على اربعة مباحث : ابنية المشتقات ، والبنية الزمنية ، والافراد والتثنية والجمع ، والتذكير والتانيث. وبهذا اكون قد وصلت الى الخاتمة التي سجلت فيها اهم النتائج التي توصل اليها البحث . وان كثرة الكتب وسعة رقعتها التاريخية الزمت الباحثة بانتقاء كتب بعينها لتكون اصولا ، من دون اهمال غيرها ، لاسيما الكتب التي انفرد اصحابها براي او فكرة في اية قضية من قضايا البحث. وقد اتبعت المنهج الوصفي التحليلي في الرسالة الذي يقوم على اخذ العلة من تفسير الامثل وعرضها على الكتب الاخرى وصولا الى معرفة موافقة الشيرازي لسائر اللغويين والنحويين او مخالفته لهم ، وطريقتي في البحث هي طريقة الاختيار من الامثلة القرانية وذلك لكثرتها ، وبما ان الامثلة في القران الكريم هائلة جدا مما الزمني بتتبع الملامح الاكثر بروزا ، ولان قضايا التعبير القراني وظواهره كثيرة ، وليس لاحد ان يحصيها ببحث ، فقد اثرت ان اقف عند بعض هذه القضايا والظواهر المشهورة عند الشيرازي في امثله .ولا استطيع القول انني عرضت صور علل التعبير القراني كلها عند الشيرازي ، فلا ادعي لنفسي ايفاء الموضوع حقه ، ولا الوصول به الى مرتبة الكمال فهما امران لا يمكن ادعاؤهما مهما كانت الامكانات ، فالتقصير والعجز هما شعور كل من يقصد الى دراسة في القران الكريم ولله در ابن السراج الشنتريني(ت550ه) اذ يقول : وما ابرئ نفسي انني بشر *** اسهو واخطئ ما لم يحمني قدرولن ترى عذرا اولى بذي زلل *** من ان يقول مقرا انني بشرواخيرا ، هذا ما هداني الله اليه ، وما اعانني عليه ، فان كنت قد اصبت فذلك فضل الله ، وان كانت الاخرى فحسبي اني بشر اخطئ واصيب ، واستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، فلا تعينوه علي واعينوني عليه بارشادي الى طريق الحكمة ، فهي ضالتي وضالتكم .والله ولي التوفيق لا شريك له ، وله الحمد اولا واخرا | The Qur'anic expression has the cornerstone of time in dominating the ideas and aspirations of generations. Each generation seeks to achieve greater cognitive perfection than the previous generation and to a lesser extent the next generation. In time, a person is aware of the fact that he has no knowledge of the Qur'an. For the accumulations and developments at the same time, but no matter how the human race has taken advantage of its mental and scientific potentials on the fruits of the text, it must remain meaning that has not reached it yet and will not arrive.I was following some of the studies which were concerned with showing the graphic touches in the verses of the Quran. The Quranic expression was one of the semantic aspects. I found myself interested in following up on this issue, especially as I read in the books of Dr. Fadel Al - Samarrai. The subject accepted by was my professor Dr. Asaad Khalaf Al - Awadi .I has searched about the essence of my study until have found the explananation of Al_Amthal in which he answers significantly to what is included in this thesis, after the dependence on Gad, I decided to study it .And the search for expressive ills and knowledge made me read the Koran with a non - eye that I read it and understanding other than I understand it, as I found a treasure of great treasures of Arabic, especially the Koran remains Zachra wonders, filled with dowries and jewels, and the magic of the Koran in its expressive format , The hope that has long been for me is to dive into the verses of this book to of taste some the places of magic and beauty in it.This thesis included three chapter , they are preceded by preface by and followed conclusion . The preface has two basic : one of them deals with concept of causes and expressions and the other includes brief of the author life , his personal and scientific features and the scientific value of explanation and method .In the first chapter , I have studied of Quranic expressions . It has three investigations : choosing of nouns , choosing of verbs and choosing of letters . The second one deals with the structures and the styles . It includes investigations : mention and omission , preceding and postponement , definite and indefinite and attitudes . the third one has four investigations : formula of nouns , verbs , masculinity and femininity and single , dual and plural .Finally , this is what Gad leads and helps me to , If Iam right , it is by his virtue . But if Iam not , Iam a human , commits an error or to be right , I seek refuge in Gad form the cursed Satan , don’t help him against me but help me against him by guiding me to the way of wisdom , it is what you and I are seeking for . Gad is the Arbiter of success , firstly and finally , praise be to Gad

دلالة العنوان في شعر مظفر النواب : دراسة تحليلية == The title Indication in the poetry of Muzaffar Al - Nawab Analytical stud

اسم المؤلف: رؤوف غانم هاشم
اسم المشرف: كاظم فاخر حاجم الخفاجي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: لقد اعطت النظريات والدراسات الادبية المعاصرة عناية كبيرة للعنوان ، فاصبح درسه يندرج ضمن سياق تطبيقي ونظري يهدف الى مقاربة النصوص من اجل تحديد جوانب اساسية من مقاصدها الدلالية وفهم خصوصياتها.ويعد النواب واحدا من اكثر الشعراء المعاصرين عرضة لاقلام النقاد الدارسين ؛ بسبب غزارة انتاجه الشعري وتميزه ، لذلك استحق التالق في فضاءات الشعر العربي، فالفاظه تحتلي زيا شعريا لا يتاتى للكثيرين فك رموزه وتحليل نسيجه. لذا كان موضوع بحثي موسوما بـ : دلالة العنوان في شعر مظفر النواب ، وقد دفعنا الى اختيار هذا الموضوع ؛ مسوغات عدة واهمها : ـ التعرف على كيفية دراسة العنوان وجمالياته من الناحية الدلالية والتركيبية.ـ رغبة الغوص في غمار العنوان ودلالته في التجربة الشعرية المعاصرة بصفة عامة والنواب بصفة خاصة.ـ فضلا عن الثراء اللغوي الذي انمازت به قصيدة النواب.فكانت الاشكالية المطروحة حول امكانية عد العنوان بمختلف انساقه ، واشكاله وتجلياته مدخلا مهما لدراسة النص الادبي وكيفية تاثيره في معمار القصيدة ، والى اي مدى يمكن لنا توضيح البعد الجمالي ، والدلالي للعنوان ، ودوره في الكشف عن تلك العلاقات الخفية التي تربط بين اجزاء النص وتحقق الانسجام والتناغم ؟اما عن المنهج المتبع فكان المنهج التحليلي بوصفه الاقرب الى فك شفرات العنوان استجلاء دلالاته ، والاستعانة بالمنهج الفني والمنهج التاريخي لتتبع الظاهرة الادبية قصد ابراز جماليات العنوانات في مجموعته الشعرية وقد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه الى مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وملحق واهم النتائج.خصص التمهيد لدراسة مركزة لتعريف العنوان بغية اعطاء فكرة عامة عنه ، من خلال المقاربة التاريخية والمقاربة الاجرائية ، وترجمة لحياة الشاعر واعماله الادبية ، وبعد ذلك تم الحديث عن العنوان وافق التلقي وعلاقته مع الواضع والمتلقي.وياتي الفصل الاول المعنون بـ : ( دلالة صورة العنوان ) موكولا باجراء تطبيقي حاولت فيه ابراز دلالة الصور الغالبة على عنوانات النواب والواردة فيه الدلالة المكانية ، والدلالة اللونية ، والدلالة التركيبية سواء كان جملة اسمية او فعلية.اما الفصل الثاني والموسوم بـ : ( اثر الانزياح في بنية العنوان ) استعرضت اهم مظاهر الانزياح الواقعة في عنوانات النواب من خلال الجزئيات الاتية : التنافر الدلالي، تشخيص الموجودات ، تراسل الحواس ، ومجاز الالوان ، وبعدها حاولت الكشف عن طبيعة العلاقة الدلالية بين العنوان والنص ، اذ يعد العنوان علامة لها علاقات اتصال مع النص سواء من حيث المعنى او من حيث المبنى.وكان الفصل الثالث والاخير فقد عنون بـ : ( حضور العنوان وتجلياته ) وفيه تم عرض محاور تتعلق كلها بالجانب التطبيقي للعنوان تمثلت فيه : دلالة العنوان المباشر ويكون مباشرا صريحا ومشتقا ، ودلالة العنوان غير المباشر ، ودلالة العنوان المشترك ، مجسدا في كل ذلك اهمية العنوان ووظيفته عند الشاعر ويليه اهم النتائج.وكاي رسالة ماجستير واجه هذا العمل بعض الصعوبات ، تتمثل بضيق الوقت وجدة الموضوع وتشعب المادة العلمية وتراكم المعلومات ، فدلالة العنوان خاصة اذا تعلقت بالشعر المعاصر عملية معقدة ؛ لانها لا تحدد في اطار موضوعي واضح ، فضلا عن ان التجربة الشعرية تختلف من شاعر لاخر.ولكن المساعدة التي وجدتها عند عدد من الباحثين ممن تناولوا في دراستهم العنوان تنظيرا وتطبيقا هونت الصعوبات ، ومن هذه الدراسات : ـ في نظرية العنوان ( مغامرة تاويلية في شؤون العتبة النصية ) : خالد حسين حسين.ـ العنوان وسيميوطيقيا الاتصال الادبي : محمد فكري الجزار.ـ السيميوطيقيا والعنونة : جميل حمداوي.ـ سيمياء العنوان : بسام قطوس.ـ العنوان في الادب العربي ( النشاة والتطور ) ، محمد عويس.ـ عتبات ( جيرار من النص الى المناص ) : عبد الحق بلعابد.ـ العنوان في الشعر العراقي الحديث ( دراسة سيميائية ) حميد الشيخ فرج.وفي الاخير نحمد الله عز وجل لاعانته لنا على انجاز هذا البحث ، واتقدم بخالص الشكر والعرفان الى الدكتور المشرف ( ا.د. كاظم فاخر الخفاجي ) الذي تبنى هذا العمل منذ ان كان فكرة الى ان اصبح بحثا واضح المعالم ، والى كل الزملاء والاصدقاء الذين اسهموا بشكل ما في انجاز هذا العمل ، نسال الله التوفيق والسداد. | The theories and literary and contemporary studies have given great attention to the title, becoming a study that falls within the context of application‏The deputies are one of the most contemporary poets exposed to the pens of critics studying; because of the abundance of poetry production and excellence, so deserved the Talqq in the spaces of Arabic poetry, the poet wearing a poetic costume does not come to many deciphering and analysis of its tissues. So my research topic tagged : , And we have prompted to choose this subject; several reasons, the most important of which : 1 - Learn how to study the nucleus and its aesthetics in semantic and syntactic terms2 - His desire to dive into the dungeon is an indication of the title in the contemporary poetic experience in general private deputies3 - As well as the linguistic richness that is associated with the poem of deputies‏The question was about the possibility of the title of the title, its various forms, shapes and manifestations. It is important to study the literary text and how it affects the architecture of the poem. To what extent can we clarify the aesthetic and semantic dimension of the title and its role in uncovering these hidden relationships that connect the text parts that achieve harmony and harmony?‏The method used was the analytical approach as the closest to deciphering the address codes and the explosion of its implications; and the use of the technical approach and the historical approach to tracking the literary phenomenon in order to highlight the aesthetics of the animals in his poetry collection. The nature of the research required its division into an introduction, a preface, three chapters, an appendix and a conclusionThe preface was devoted to a focused study of the definition of the title in order to give a general idea of it, through the historical approach and the procedural approach.‏ - The first chapter entitled : (indication of the image of the title) Mukula is also an applied procedure in which it tried to highlight the significance of the dominant images on the addresses of the deputies and contained in it the significance of the image of the place, and the significance of color image, and the method of structural significance, whether its name or actual.‏As for the second chapter, it was written about : (the titles and deductions). The topics were presented in the practical aspect of the address, which included : direct presence, direct and explicit, indirect attendance, and joint attendance.‏The third and last chapter, marked with the following : (the displacement of the title meaning), reviewed the most important manifestations of displacement in the addresses of the deputies through the following particles : semantic dissonance, diagnosis of the assets, sensory correspondence, and colors and then tried to reveal the nature of the title position in the text, Connection and separation with the text both in terms of meaning and in terms of building.‏Then came the research what I count as a supplement to him, the translation came in the last life of the poet and his literary work, and finally finished the research concluded with the most important results related to it.‏As for any academic research, there are some difficulties. The lack of time and seriousness of the subject and the complexity of the scientific material and the accumulation of information. The significance of the title is special if contemporary poetry is a complex process, because it is not defined in a clear objective framework.‏But the assistance that I found in some of the researchers who studied in their study title in theory and practice underestimated the difficulties, of these studies : - In his title theory (an interpretive adventure in Affairs textual scripts) : Khalid Hussein Hussein‏ - Title and Simiotigia Literary Communication : Mohamed Fikri Al - Jazzar.‏ - Semioticatia and Address : Jamil Hamdawi‏ - Sima Address : Bassam Qattous‏ - Title in Arabic literature(Established and developed) : Mohamed Aweys‏ - Girard thresholds from text to text : Abdul Khak Baabed‏Finally, we thank God Almighty for his help in accomplishing this research. I would also like to extend my thanks and gratitude to the honorable supervisor ‏(Dr. Kadim Fakhir Al - Khafaji )‏who adopted this work since it was thought to be a clear research and to all the colleagues and friends who Contribute in some way to the completion of this work, we ask God success and repayment

البنية الايقاعيـة وتحولاتها الدلاليــة في شعر كمال سبتي == The Rhythmic Structure and its Semantic Transformations in Poetry Kamal Sebt

اسم المؤلف: رغد جاسم ميس
اسم المشرف: حميد يعكوب نعيمة الصافي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: احمد الله حمد الشاكرين ، واصلي ، واسلم على محمد بن عبد الله النبي الامين، الصادق ، خاتم الانبياء والمرسلين ، وعلى اله النجباء الميامين ، عترته الطاهرة ، الغر المحجلين وبعد : لا تقتصر دراسة الايقاع في الشعر على الوزن، الذي يقوم اساسا على تناسب المسافة بين الحركة والسكون، وتناسب زمن نطق الحروف وتتابعها وترتيبها وتكرارها، وعلى القافية التي تلفت الانتباه بحضورها في اخر الاجزاء العروضية، فالايقاع يمس الجوهر العام للقصيدة ويتصل بمختلف مقوماتها الشعرية من لغة ورمز وصورة ، بل يتعدى اثره الى ما هو اكبر، فهو الذي ينظم الدور الحركي في الخطاب ، مابين المعنى والذات، على حد قول محمد بنيس. وعلى الرغم من ان الايقاع يفرض نفسه في كل قصيدة شعرية ، الا انه يظل مجهولا من قبل الذات الكاتبة، كما عبر عن ذلك (ميشونيك)، وتصبح هذه الذات ليست هي المتحكمة فيه، وليست هي التي تحركه، وهذا ما يجعل الايقاع متجاوزا للوزن، يتحرر الشاعر فيه من وحدة البيت لبناء وحدة النص. وانطلاقا من هذه الافكار وغيرها، تولدت فكرة البحث وتعلقت باسباب موضوعية تهدف الى الكشف عن التجليات الايقاعية الغامضة المراوغة بين الخفاء والتجلي في شعر (كمال سبتي) ، كما تعلقت باسباب ذاتية تتلخص في توجهي ورغبتي في دراسة عينة شعرية متميزة انتجتها مخيلة شاعر - من مدينة الناصرية - اسهمت ظروف الغربة والاغتراب في حد شفراتها الابداعية للتعبير عن هموم الفرد العراقي، فجاءت نصوصه خافقة نابضة بالحياة، معبرة عن تلك الهموم والتطلعات والامال، فلا يملك متلقيها الا الانجذاب لها. من هنا اقتضت الضرورة العلمية ان نعتمد في هذه الدراسة على اليات المنهج الوصفي التحليلي في البحث عن تجليات المظاهر الايقاعية في شعر (كمال سبتي)، فقسمت البحث على تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة، نظرت في القسم الاول من التمهيد عن مفهوم البنية الايقاعية، وتناولت في القسم الثاني افق التحولات في الاداء الشعري الحديث,وخصصت القسم الثالث لحياة الشاعر واعماله الشعرية . اما الفصل الاول والمعنون بـ ( بنية الايقاع الخارجي)، فقد خصصت المبحث الاول منه لدراسة (ايقاع التفعيلات) بمستوياتها المتكررة والمتداخلة والمتعددة، وعني المبحث الثاني بـ (القافية)، وفصلت فيه القول عن القافية المتكررة والقافية الجملية والمتعددة، وعن غياب القافية، وتناولت في المبحث الثالث مظهري التدوير والتضمين العروضي. وخصصت الفصل الثاني لـ (بنية الايقاع الداخلي) ، وتناولت فيه بنية التوازي، فكشفنا عن انساقها الايقاعية ( الصوتية والتركيبية والعلائقية) عبر مباحث ثلاثة.اما الفصل الثالث، فقد درست فيه ( ايقاع الفضاء الورقي)، وسلطت الضوء فيه على مظاهر تشكيل الايقاع البصري، كالتموج السطري، والفراغ الكتابي، والبياض والسواد عبر مباحثه الثلاثة، ثم ختمت البحث باهم الاستنتاجات والنتائج التي استوقفت عندها بالدرس والتحليل. وفكرة البحث بهذا التقسيم العلمي، لم تستقم بهذا الشكل لولا استعانتها بعدد من الدراسات المعاصرة ذات الطرح العميق والتحليل الجاد، يتقدمها كتاب (القصيدة العربية الحديثة بين البنية الدلالية والبنية الايقاعية ) الدكتور محمد صابر عبيد، وكتاب ( شعرية القصيدة العربية المعاصرة) دراسة اسلوبية للدكتور محمد العياشي كنوني، وكتاب (الايقاع في الشعر العربي الحديث خليل حاوي نموذجا) لخميس الورتاني، وكتاب ( الشعر العراقي الحديث جيل ما بعد الستينيات الرؤية والتحولات) للدكتور علي متعب جاسم,واطروحة مشرفي (قصيدة الشعر العراقية دراسة في جماليات التشكيل الايقاعي ), وغيرها من الدراسات التي لا يسع المقام لذكرها . ولم تكن رحلتي مع البحث لتاتي اكلها الا بعد حين بسبب ما واجهني من عراقيل، كغيري من الباحثين، تمثلت في صعوبة الحصول على بعض المجاميع الشعرية من نتاج الشاعر لولا مساعدة الاستاذ ابراهيم سبتي(شقيق الشاعر) في تقديم ما لديه من مجموعات شعرية ودراسات تخص شاعرنا ، قد تم طبعها خارج العراق، فله مني كل الشكر والتقدير، ودعائي له بالحفظ والتوفيق. ولا يسعني في ختام هذه المقدمة الا ان اتقدم بوافر الشكر والتقدير للاستاذ المساعد الدكتور حميد يعكوب نعيمة المشرف على رسالتي ,فقد لمست فيه الحرص والدقة والمتابعة ,فاسال الله ان يحفظه لاهله ,وينفعني بعلمه . كما اتقدم بشكري وعميق تقديري الى اساتذتي في قسم اللغة العربية في كلية الاداب، وخصوصا الذين امدوني بفكرة او اعاروني كتابا، فاسال الله ان يجازي الجميع خير الجزاء. والشكر موصول الى الاساتذة اعضاء لجنة المناقشة لتفضلهم بقبول مناقشة هذه الرسالة واسال الله ان ينفعني بملاحظاتهم وينور لي طريق البحث باستدراكاتهم. واخيرا فاني بذلت ما في وسعي وصدقت مع نفسي ، فان وفقت في هذا العمل فالفضل اولا واخيرا لله سبحانه وتعالى ، وان كانت الاخرى فالله خير عذير، نعم المولى ونعم النصير. | The theme of this thesis is the rhythm and its implications in the poetry of the poet Kamal Sabti. The title ( The Rhythmic Structure and its Semantic Transformations in the poetry of Kamal Sabti) comes from it. It is necessary to clarify that the poetry has three features, which are influenced by literature. These features are language, imagination and rhythm. This is the main pillar in the poetic text, and this is the main motivation in electing the theme of the rhythm of my studies in the master, as well as it is a semantic in the modern monetary perceptions along with music and Weight in the poetic house, so it is necessary to trace these rhythms, and their implications, a Arabic. Based on the purity of his poetry and his sweetness, and the multiplicity of his participations and references, and the richness of his text, it sang linguistically and musically, the applied environment for the study of rhythm was the poetry of Kamal Sabti; I wish the rhythmic considerations of rhyme, Or the abolition of the home poetry, and this is known as the rotation, and other than the purpose of the thesis, such as knowledge of musical parallels, for example. The researcher followed a suitable research pIan that fits the nature of the research and its objectives. It came in three chapters, preceded by a preliminary introduction, in addition to the conclusion of these chapters. The first chapter was entitled : The external rhythm, and the first topic was entitled : The Rhythm of the movements, and studied the rhythm of the single repetition, the rhythm of the five - step and the seventh, and then in the second paragraph recorded the two adaptive activations, , Especially the overlap of the effects of Al - Ramel and Almutadark and Al - Mutaqarib. The second topic is : rhyme, and monitoring the pattern of the absence of rhyme, rhyme multiple, and symmetric symmetry, and the rhyme of the poetic sentence, and finally the rhyme variety. In this first chapter there was a third section entitled : Rotation and presentation, namely, the study of the recycling sections, including the general circulation, the computation and the total rotation, as well as the study of the presentation inclusion, the study of the inclusion sections, including inclusion and inclusion. And studied the second chapter : (parallel structure ), was also on two subjects : The first topic : audio parity, focused on two paragraphs, namely the parallel in single voices, and parallelism in the words.The second topic focused on the structural parallelism, namely the syntax as well as the exchange, came with two axes : the first : the grammatical parallelism, and the other : the literal parallelism. In view of the breadth of parallelism, a third section of the parallelism was also developed, namely parallelism : Alliteration, and contrast. The last chapter is the third chapter : the rhythm of the paper space structure.The first topic is : The rhythm of the linear ripple.The second topic : the rhythm of the written vacuum.And the third topic : the rhythm of whiteness and blackness

النحو العربي بين الظن واليقين == The Arabic grammar between suspicious and certainly

اسم المؤلف: معتصم وارد حاتم العجلي
اسم المشرف: رياض يونس السواد
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: فعلم النحو جزء من نظام العربية له منزلة كبيرة، واهمية جليلة في ميادين متنوعة، منها واهمها الحصانة التي يقدمها للنص القراني عن التحريف، فضلا عن ذلك ان النحو يهب الدارس نضجا عقليا، ولسانا سليما في حال مراعاته قواعد النحو.النحو يبسط من لسان الالكن والمرء تكرمه اذا لم يلحنواذا طلبت من العلوم اجلها فاجلها منها مقيم الالسن( )وانطلاقا من هذه الاهمية جاء البحث ملقيا الضوء على ظاهرة نحوية، حللها الى اسباب، واشكال، ونتائج.كان السعي فيه جهد الامكان التمركز والحفر في صميم الموضوع، والعدول به عن المواضيع ذات الصلة، التي قد تطيل المقام، او تخرج عن قصد القول، متجنبا القضايا النحوية التي قد استنفذ فيها الباحثون الدرس، فاضحى تحليلا واقعيا، يفتح نافذة للنظر الى ما وراء النظام النحوي، تمثل ذلك في التحليل الواقعي للمرتكز الذي قام عليه الحكم النحوي.والبحث عبارة عن بذرة القاها الي صاحبها، الدكتور رياض السواد ، فاخذتها وغرستها وبذلت لها جهد الزارعين، فاهتزت الارض لها، ونبتت البذرة، واخرجت شطاها، الى ان اكتمل نضجها، مشكلة صورة كاملة، على شكل بحث، يحمل ملامح مخصوصة، من غير ان يجري على مثال سابق بحسب اطلاع الباحث.فقضى الباحث مع هذه الفكرة شطرا من الوقت بحثا وتفكيرا، من اجل ظرف خاص، يحوي مادة البحث، مفصلا تفصيلا علميا، يستوعب النحو العربي مصنفا بين مفهومي الظن واليقين.وكان لسان حال الباحث يقول : سهري لتنقيح العلوم الذ لي من وصل غانية وطيب عناقفشكل التفكير المتواصل والموازي لعملية البحث من اجل توجيه المادة النحوية بين الظن واليقين احد صعوبات البحث، ولاسيما بعد الايمان بالمبدا الحكيم : ان العلم روحه الفهم، بمعنى الصدق في الطرح، وفي تبني المسائل العلمية، وهذا ما حاول الباحث جاهدا على تحقيقه. وبتوفيق الله واقبال الاستاذ المشرف توجيها ودعما توصل البحث الى صورة نهائية، جاءت في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة، وهي : التمهيد : تناول الباحث فيه مفاهيم عامة وهي (القاعدة، والظن، والاحتمال، واليقين) محاولا تحديد المعنى الذي تم توظيفه في البحث.الفصل الاول : حمل عنوان اسباب الظن ومصادر اليقين، وقد ضم مبحثين, المبحث الاول : اسباب الظن التي تفرعت الى نقطتين رئيستين الاولى : اسباب ذاتية والثانية : اسباب خارجية ضمت الاسباب الذاتية : (سعة المعنى وقصور الشكل، وغياب القرائن، وقابلية اللغة على التاويل، وتداخل المعاني الاعرابية، واختلاف الالسن).اما الاسباب الخارجية فكان نصيب الحديث فيها عن (التعصب، والوضع والانتحال، وضعف الاستقراء، والتمايز والظهور), واما المبحث الثاني : فجاء تحت عنوان مصادر اليقين : تخصص الحديث فيه عن خمسة موضوعات شكلت مصادر لليقين في النحو العربي وهي : (تواتر النص، والقياس المطرد، والاجماع النحوي، وانسجام المعنى، وتوافر القرائن).الفصل الثاني : جاء تحت عنوان (اشكال الظن) تطرق فيه الباحث الى نماذج من الاشكال الظنية في النحو العربي، فصنف على شكل نقاط رئيسة متسلسلة، وهي : الادلة النحوية، وقد تحدثنا فيها عن (النص القراني، والحديث، والشعر), وكذلك شمل عنوان الادلة النحوية الحديث عن (القياس، واستصحاب الحال), وبعد ذلك كان الحديث في اشكال الظن عن (المصطلح النحوي، والعلل النحوية، والتقسيم والتفريع، وتم التطرق في هذه النقطة الى (اقسام الكلمة، واقسام الجملة), وفي النقطة الخامسة كان الحديث عن (مسائل في النحو) مثلت شكلا ظنيا.الفصل الثالث : حمل عنوان (اثار الظن) تخصص الحديث في هذا الفصل عن اثار الظن النحوي على شكل مبحثين الاول : اثار ايجابية وقد شملت (اتساع دائرة البحث في الاصول النحوية، وتنشيط الحركة الفكرية عند الدارسين، والتوسع في الجواز، والاتساع الدلالي). اما المبحث الثاني : فقد تخصص الحديث فيه عن الاثار السلبية، وكان نصيب الحديث فيها (الاختلاف الى مدارس نحوية، وتوظيف الاراء الظنية في الخلاف المذهبي، والابتعاد عن الجانب العملي للنحو، وفي هذه النقطة من الاثار كان نصيب الحديث في التمارين غير العملية، كثرة العلل النحوية). وانتهى البحث بخاتمة لاهم النتائج التي توصل البحث اليها.وفي الختم انني اتوجه بوافر الشكر ومزيد الامتنان لاستاذي الدكتور رياض السواد، للعناية التي احاطني بها ارشادا علميا، ودعما معنويا، مما جعلني اجد نفسي محظوظا باشرافه لي على الرسالة.واخيرا فان هذا البحث هو محاولة علمية، تمخضت عن جهد ومثابرة مع بضاعة علمية محدودة، فان اصبت فيما كتبت فمنه وحده سبحانه، وان اخطات فهو بسبب القصور الذي جبل عليه الانسان. | The Arabic grammar between suspicious and certainly The research is a grammar study , in which It explains the descriptive thinking and certainly in the Arabic grammar issue, which included the grammatical rule and it's origins and questions of expression . The researcher examined the general concept mentioned in the research (rule . Reasoning. Probability and certainly ) in order to determine the meaning that was employed in the first chapter. The first tow point : the reason why . And the second : external reason included the subjective reasons (the capacity of meaning , the lack of form , the disappearing of evidence, the ability of language to interpretation, the overlap of meaning, and the difference of tongues ).The topic is the sources of certainly : The discussion is divided into five topics, which are sources of certainly (text tiers, steady measurement, grammatical consensus , and the availability of the similaritiesChapter Tow : It came under the title (forms of suspicious ) in which the researcher mentioned the style of the suspicious forms in the Arabic grammar consists of : Through grammatical evidence has been talking about( holy Quranic , talk , poetry ) as well The title of the modern grammatical evidence included (measurement , and acquiesce ), and the it talk about kinds of suspicious of (grammatical terms, alms, division ). and was titled in this point to (section of the words section of sentence )(Question in grammar represented a form of Some of things that it has share in research are (non_pactical exercises and many reasons of form the grammar . Then the research ended with conclusion of important results in the research

المفارقة في شعر عدنان الصائغ == The paradox in Adnan Al - Sayegh 's poetry

اسم المؤلف: امال مدلول عطية الفرطوسي
اسم المشرف: مصطفى لطيف عارف الحسيني
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: اصبح اسلوب المفارقة اسلوب حياة وواقع, في اغلب الظروف والاحداث الباعثة عليه, بعد ولوجه وارتكازه في داخل الانظمة والابنية الادبية والنقدية, فما تزدحم به الحياة المعاصرة, وما يعايشه الانسان في داخلها, من تناقضات واحداث, هيات له من اسباب ذلك, ومن هذا المنطلق جاءت هذه الدراسة الموسومة ﺑ" المفارقة في شعر عدنان الصائغ ", لتسلط الضوء على احدى شواغل المفارقة في الشعر العربي, ولا نجانب الصواب ان قلنا والعالمي المعاصر, وفي الحياة والواقع, عن طريق المخزون الشعري والابداعي للشاعر العراقي المغترب عدنان الصائغ, لتتمثل لنا المفارقة واساليبها, في اجلى صورها, والوانها, وفي الوقت نفسه كان ذلك دافعا مؤهلا لاختيار الموضوع للدراسة الاكاديمية, لتماسه مع ما يمر به وطننا العزيز من تناقضات واحداث واقعية, اثقلت كاهله منذ سنين مضت, ومازالت, لتخرج بتاويل وتفسير لذلك, ففي خضم تلك الظروف واحداثها, كان الشاعر عدنان الصائغ مطلق العنان لخياله وافكاره, وبكل حرية واصرار, لتلتقط من الوسائل والاساليب الممكنة والجديدة القادرة على البلوغ بها الى غاياتها واهدافها المتنوعة وكان من بينها او اساسها هو اسلوب (المفارقة), وهنا تكمن قيمة الاحساس بها, في القدرة لدى الشاعر على التماسها من اعماق ذلك الواقع او الحياة المعاصرة, ومن ثم في حسن التوظيف لها في داخل نصوصه المعباة بالمقاصد منها, ليوحي الى المتلقي اليه بمهمة استكشافها والبحث عنها, ليكتب له التوفيق في كسب المشاركة في العملية التواصلية الابداعية, ومع هذا لم تخل الدراسة من بعض المصاعب في اثناء الكتابة, واختيار الموضوع, الا انها كللت بالتذليل لها, بلطف الاتكال على الله, والتشبث بنسائم كرمه ومنه علينا, فكان من بين ذلك كثرة الدراسات الاكاديمية السابقة في موضوع المفارقة, والتجنب من الوقوع في دوامة التكرار والتقليد لها, مما ضاعف من مسؤولية الاهتمام في البحث عن الجديد, وغير المطروق مسبقا قدر الامكان, وان كنا قد تجاوزنا ذلك عند اختيار الانموذج المدروس المتمثل بنتاج الشاعر عدنان الصائغ, وعوالمه الابداعية, فانها تشكل نقطة اكتشاف واستباق جديدة, تغني موضوعة المفارقة, وتضيف الى رصيد مخزونها الثقافي والابداعي العام. وقد اعتمدت هذه الدراسة على المنهج التحليلي في الاستبطان للنصوص الشعرية والتاويل لها, عن طريق البحث عما وراء ذلك التناقض والاختلاف بين المعنيين الظاهر والباطن العميق, لتلك الالفاظ والمفردات الموحية عما في داخلها من مفارقة. ومن ثم فقد جاءت هذه الدراسة موزعة بين ثلاثة فصول, سبقها تمهيد, وتلتها خاتمة باهم النتائج, وقائمة بالمصادر والمراجع, وملخص باللغة الانكليزية, كان التمهيد بعنوان (المفارقة وعدنان الصائغ ـــ مدخل تعريفي), وقد جاء بمبحثين, الاول منها بعنوان (المفارقة), متضمنا ملخصا لاهم المحاور او الجوانب الرئيسة لموضوعة المفارقة, لغة واصطلاحا, وعند العرب القدماء والمحدثين, ولدى الغرب, اما المبحث الثاني فجاء بعنوان (حياة الشاعر عدنان الصائغ), وقد تضمن اهم المفاصل الحيوية والادبية والتكريمية الحافلة بالانجاز والعطاء للشاعر المغترب, اما الفصل الاول فجاء بعنوان (البعد المرجعي للمفارقة في شعر عدنان الصائغ), وتضمن مدخلا موجزا لالقاء الضوء على ابرز ما جاء في داخله من محاور ومضامين, فجاء موزعا بين مبحثين, الاول منهما بعنوان (المرجعية الطبيعية), وجاء موزعا بين عنصرين, الاول (المرجعية العلمية الصرف), والاخر (المرجعية الجغرافية), ليشمل كل ما يتعلق بالطبيعة العلمية والكونية عامة, اما المبحث الثاني فجاء بعنوان (المرجعية الانسانية), وجاء موزعا بين خمسة عناصر, كان الاول بعنوان (المرجعية الدينية), والثاني (المرجعية الاسطورية), والثالث (المرجعية التاريخية), والرابع (المرجعية الاجتماعية), والخامس (المرجعية الادبية). والفصل الثاني جاء بعنوان (البعد النحوي للمفارقة في شعر عدنان الصائغ), متضمنا مدخلا تعريفيا ومبحثين, جاء الاول بعنوان (بعد العمدة الاسنادي), وتضمن عنصرين, الاول بعنوان (المفارقة بالفاعل), والثاني (المفارقة بالخبر), اما المبحث الثاني فجاء بعنوان (بعد الفضلة), وجاء بخمسة عناصر, الاول منها بعنوان (المفارقة بالمفعول), والثاني بعنوان (المفارقة بالنعت), والثالث (المفارقة بالمعطوف), والرابع (المفارقة بالمجرور), والخامس (المفارقة بالتمييز). اما الفصل الثالث الاخير فكان بعنوان (البعد الفني للمفارقة في شعر عدنان الصائغ), وجاء بمدخل تعريفي ومبحثين, الاول بعنوان (البعد البلاغي), وجاء متضمنا ثلاثة عناصر, الاول منها بعنوان (البعد الاسلوبي), وقد تطرقنا فيه الى كل من اساليب (النفي, والاستفهام, والحذف), والثاني ﺑ(البعد البياني), وتطرقنا فيه الى كل من (المفارقة التشبيهية) و(الاستعارية), والثالث ﺑ(البعد البديعي) وتطرقنا فيه الى كل من (المفارقة الطباقية) و(التكرارية), اما المبحث الثاني فكان بعنوان (البعد التقني), وجاء بثلاثة عناصر, الاول منهما بعنوان (تقنية الحلم), والثاني ﺑ(تقنية السخرية), والثالث ﺑ(تقنية التشكيل الطباعي).وكان ذلك ابرز ما توصلت اليه الدراسة عن (المفارقة في شعر عدنان الصائغ). وفي الختام لا يسعني الا ان اتقدم بوافر الشكر والامتنان الى الاستاذ الدكتور مصطفى لطيف عارف المشرف على الرسالة, وارجو ان اكون قد وفقت في انجاز هذا العمل بفضل الله ورعايته, وبفضل التوسل اليه بال البيت الطيبين الاطهار, ولا ادعي الكمال في ذلك, فهو خالص لله سبحانه وتعالى, واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين. | The paradoxical style of life has become a way of life and reality in most of the circumstances and events that lead to it, after it has been established within the systems and the literary and monetary buildings. What is crowded with contemporary life, and what man experiences within it, contradictions and events, created the reasons for this. This study, entitled "The Paradox in the Poetry of Adnan al - Sayegh", sheds light on one of the concerns of the paradox in Arabic poetry, and we do not deny the right to say and the contemporary world, and in life and reality, through the poetic and creative inventory of the exiled Iraqi poet Adnan Sayegh, In the most vivid images, and colors At the same time, it was a qualified motivation to choose the subject of the academic study, to keep up with what our dear country is going through in contradictions and realistic events. It has been burdened by years of ignorance and interpretation. And the selection of the subject, but it was humiliated by gently, relying on God, and clinging to the pillars of generosity and from us, was among the many academic studies in the previous subject of paradox, and avoid falling into the cycle of repetition and tradition, which doubled the responsibility of interest in research About new, and as rough as possible In advance, though we have exceeded this in the selection of the model studied and the production of the poet Adnan Sayegh, and creative worlds, it is a new point of discovery and anticipation, enrich the subject of paradox, and add to the stock of cultural and inventive public.The study relied on the analytic approach to the interpretation and interpretation of the poetic texts by searching for the contradiction and difference between those who areCapparent and those who are deep, to those words and words that suggest an inner paradox.In this sense, the study was divided into three chapters, preceded by a preface, followed by a conclusion of the most important findings of the study, a list of sources and references, and a summary in English. The first was entitled "The Reference Dimension of Paradox in the Poetry of Adnan Al - Sayegh" The first of which is entitled "Natural Reference", and in turn distributed on two axes, the first "purely scientific reference" and the other "geographical reference", to include everything related to the human nature and the universe in general , And the second section came to Aden "Humanitarian reference", and was divided into four themes, the first entitled "religious authority" and the second "historical reference", and the thir"social reference", and the fourth "literary reference".The second chapter was entitled "The grammatical dimension of paradox in the poetry of Adnan al - Sayegh", which included an introduction to two topics. The first was entitled "After the Mayor Al - Ansadi," and included two axes, the first entitled "The Paradox of the Actor," and the second "The Paradox of Conscience" "The Paradox by the Object", the third "The Paradox of the Blind", the fourth "The Paradox of the Pastor" and the "Paradox of Discrimination. "The third chapter was entitled "The artistic dimension of paradox in the poetry of Adnan al - Sayegh". It came with a descriptive approach and two topics. The first was entitled "The rhetorical dimension." It included three axes, the first of which was entitled "The Stylistic Dimension" "The second dimension was entitled" The technical dimension, "and came with two axes, the first of which was entitled" The technique of the dream and the second" technique " Ridicule ", and this was the most prominent findings of the study on" the paradox in Adnan Sayegh's poetry

الفكر النحوي ومباحثه عند الشيخ الانصاري في كتاب الانظار التفسيرية

اسم المؤلف: اخلاص عباس عبد
اسم المشرف: حيدر محمد رحم النصر الله
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:

الشعر النسوي المعاصر في ذي قار : دراسة تحليلية == Contemporary Feminist poetry In Dhi Qar An Analytical Stu

اسم المؤلف: شروق سندان شرشاب الحسيناوي
اسم المشرف: علي حسين جلود الزيدي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: في اساس وضعه لاجلهن فكانت معالم الشعر متجلية في كلماتهن, وسمات الاصالة الفنية واضحة في اشعارهن, فشرعن بكلمات تسودها معالم الحزن (الرثاء) تارة يصغن ابياتا من الشعر تقف وقوف المعلقات, وتارة يصدحن بابيات الرقة والنعومة (الغزل), باعذب الكلمات, انه وبكل اعتزاز نتاج ادبي متجلبب بجلباب الانوثة, على طوال مسيرة تقدم الحضارة الادبية العربية.ونظرا للدور الذي تؤديه المراة ومكانتها في المجتمع, فضلا عن دورها الادبي منذ العصور الاولى, فقد شغلت حيزا من الاهتمام, ومجالا واسعا في دراسات الباحثين, ولانها تمثل نصف المجتمع ولاهمية اشعارها وشهرتها بالفصاحة والبلاغة وكثرة اشعارها في مختلف العصور وجد الباحثون فيها مجالا خصبا للدراسة والبحث.وقد شكل الشعر النسوي في ذي قار ظاهرة بارزة تستحق الوقوف عندها, وتناولها بالدراسة والتحليل, سواء ا كانت اشعارا سياسية ام اجتماعية ام وجدانية, وما رافق ذلك من مؤثرات دفعت بشواعر ذي قار الى نظم الاشعار في هذا المنحى او ذاك.ولان الدراسة ستقوم على استقراء النصوص الشعرية وتحليلها, وسبر اغوارها, وابراز صورها الجمالية, وتراكيبها اللغوية, فقد وجدت في المنهج التحليلي سبيلا سليما وصولا الى النتائج المتوخاة.وجاءت هذه الدراسة في تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة, وقد اشتمل التمهيد على شعر المراة مبينة الدوافع والبواعث على قول الشعر النسوي, مركزة على العامل الاجتماعي والعامل الاسري, وعامل الغربة والحنين ايضا, مما كان واضح المعالم في شعر الشواعر.اما الفصل الاول فقد شرعت ببيان موضوعات الشعر النسوي, وقسمته على ثلاثة مباحث, المبحث الاول : تناول الشعر السياسي والوطني, وجاء المبحث الثاني ليتناول الشعر الوجداني, اما المبحث الثالث فقد اخذ بزمام البحث في الغربة والاغتراب.وخصص الفصل الثاني لدراسة لغة الشعر النسوي, فقسم على مبحثين, الاول : تناول التكرار, مقسما الى تكرار الحرف, وتكرار الكلمة, وتكرار الصيغة, وتكرار العبارة, اما المبحث الثاني فقد خصص للحديث عن التناص, يتضمن التناص الديني, والتناص الادبي. اما الفصل الثالث فقد درس الصورة الشعرية, تضمن مبحثين, في المبحث الاول جاء الحديث عن مصادر الصورة الشعرية, اما المبحث الثاني فقد جاء لدراسة مظاهر الصورة الشعرية. ثم الخاتمة التي اشتملت على ابرز النتائج التي انتهت اليها الدراسة.وختاما فانه ما كان لي ان انجز ما انجزت واصل الى ما وصلت اليه لولا عون الله سبحانه وتعالى, ثم جهود مشرفي الاستاذ الدكتور علي حسين جلود, فله كل الشكر والثناء والدعاء بان يرفع الله قدره في الدنيا, ويجعل ذلك في ميزان حسناته, فهو لم يبخل يوما علي بمجهوده , بارك الله فيه وفي عمله. | Because of the role played by women and their status in society, as well as their literary role since the early ages, they have occupied a great deal of interest and a wide range of research studies, and because they represent half the society and the importance of its poetry and its fame with eloquence and eloquence. .The feminist poetry in Dhi Qar was a prominent phenomenon worthy of standing, and it was studied and analyzed, whether it was political or social or sentimental poetry, and the accompanying effects that pushed the poetry of Dhi Qar poetry systems in this direction or that.The study included a preface, three chapters and a conclusion. The preface included women's poetry, which showed the motives and motivations of women's poetry, focusing on the social factor and the family factor, and the alienation factor and nostalgia, as well.As for the first chapter, I began to address the topics of feminist poetry, and divided it into three topics. The first topic dealt with political and national poetry. The second topic dealt with emotional poetry. The third topic was the study of alienation and alienation.The second chapter was devoted to the study of the language of feminist poetry. It was divided into two sections. The first was to deal with repetition, divided into repetition of the letter, repetition of the word, repetition of the word, repetition of the term.As for the third chapter, he studied the poetic picture, which included two subjects. In the first section, the sources of the poetic image were discussed.And the conclusion that included the main findings of the study.In conclusion, it was not for me to accomplish what I accomplished and get to what I had reached without the help of God Almighty, and then the efforts of the supervisors of Professor Ali Hussein Gloud, he has all the thanks and praise and pray that God raise his ability in this world, and makes it in the balance of his benefits, Days upon me with his efforts, God bless him and his work

التناص في كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه 328 هـ

اسم المؤلف: مها هلال محمد ال احمادي
اسم المشرف: عبد الرحمن فرهود جساس | كاظم فاخر حاجم الخفاجي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: يعد كتاب العقد الفريد من الكتب التراثية ، التي تحمل كثيرا من القضايا المخباة في طياته ، التي تتناغم مع ما موجود اليوم في الساحة الادبية والنقدية ؛ مما جعله مدعاة الى الخوض في غماره ، ومحاولة استجلاب عدة التناص النقدية ، واخضاع عينات العقد الفريد ، الاخبارية المتنوعة والمختلفة الى تلك العدة ، ورؤية مدى التوافق الحاصل بين نظرية اليوم ، متمثلة بالتناص ، ورؤية الامس ، متمثلة باشارات تناصية مختلفة ، وكيفية تعامل اللسان العربي معها ، كل ذلك سنجده ماثلا في العنوان الموسوم بـ (التناص في كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه ت 328 ه) . وقد قسمت البحث على اربعة فصول ، مسبوقة بمقدمة وتمهيد بعنوان (التناص) ، كان الفصل الاول بعنوان (العقد الفريد) ، شمل ثلاثة مباحث : الاول تناول المؤلف والعقد الفريد ، اما المبحث الثاني فقد ناقش دواعي التاليف والعنونة ، في حين سلط المبحث الثالث ضوءه على المنهج والروافد الفكرية والمرجعيات الادبية للكاتب . يعقبه الفصل الثاني بعنوان (تقنيات التناص) في خمسة مباحث : المبحث الاول بعنوان التناص الاجتراري ، والمبحث الثاني بعنوان التناص الامتصاصي ، اما المبحث الثالث فكان عنوانه التناص الحواري ، يليه المبحث الرابع بعنوان التناص الاستدعائي او تناص المزاوجة في حين يتناول المبحث الخامس التناص الاشاري . يليه الفصل الثالث بعنوان (اشكال التناص) جاء في مبحثين : المبحث الاول : التناص الديني ، والمبحث الثاني : التناص التراثي . ثم الفصل الرابع المعنون بـ (مقاصد الانزياح التناصي) وكان في جانبين : الاول : الجانب النظري تناولت فيه : المقصدية ، والانزياح ، والعلاقة بين المقصدية والانزياح . اما الجانب الثاني تناولت فيه ، مقاصد الانزياح التناصي في اربعة مباحث ، هي : مقاصد سياسية ، ومقاصد انكاتية ، ومقاصد وصفية ، ومقاصد متنوعة . ثم خاتمة تضمنت ابرز نتائج الاطروحة ، وابرز التوصيات المقترحة للدراسات التراثية اللاحقة ، سواء للعقد الفريد ام لغيره من كتب التراث العربي ، ثم قائمة بالمراجع والمصادر التي افاد منها البحث في رحلته ، مرورا بفقرة الملخص باللغة الانكليزية وانتهاء به . اما بالنسبة الى اهم المصادر التي يلجا لها الباحث في بحثه ، فكانت تعاني القلة وصعوبة الاختيار ، بين اسماء متنوعة ، لكن برصيد مستهلك ومكرر ، وهذه النقطة من النقاط الملموسة والمحسوسة ، حتى ان القارئ يجد نفسه امام كتاب واحد ، وليس كتبا متعددة ؛ لتكرار المعلومة ذاتها ؛ ولذلك جاءت تنظيراتي بعيدة نوعا ما ، عما يتلمسه القارئ في اثناء ازدحامات التنظير في الاطاريح الجامعية ؛ لذلك كانت اختياراتي محاطة بنوع من الدقة والتاني ، فضلا عن الايجاز ، الذي معه يجد المتلقي ما يبتغيه دونما اسراف او اطالة . واذا كان من مصدر خدمني وبقي لي رفيقا في اطروحتي ، فهو كتاب العقد الفريد باجزائه التسعة ، محاولة البحث عما يغني الموضوع ويسدد خطواته ويخدم خطته ومباحثه . اما المنهج المتبع في الاطروحة فهو المنهج الوصفي التحليلي ؛ كونه اقرب المناهج النقدية في دراستي البحثية . اذ حاول الباحث تجاوز المالوف في تلك الدراسات قدر الامكان ، والبحث في مجال المسكوت عنه ، في الجوانب التطبيقية للتناص ؛ ولان البحث قد حمل خصيصة للتناص ، ميزته عن سمة التناص الاعتيادي او المتواتر ، ووسمته بسمة الشعرية ، كان لزاما ان نجد طريقا اخر يختلف عن الطريق الذي تبنته الدراسات السابقة ؛ لابراز سمة التناصية في كتاب العقد الفريد وخصوصيتها ، عبر طرح خطة تتناول الجانب المالوف ، ثم محاولة اكمال المسير في تناول جانب اخر ، غير مطروح او متداول في الدراسات التناصية ؛ ولانني امام ابراز شعرية للتناصات الواردة في كتاب العقد الفريد ، تبنيت فكرة المقصدية ومدى ارتباطها وتعالقها مع قضية الوظيفة التناصية ، ومدى فقدان تلك الاخيرة في الدراسات التطبيقية التناصية . وفي الختام اود ان اتقدم بالشكر الجزيل ، لكل من وقف الى جانبي في محنة المرض ، وتساقط الهموم والاحزان ، شكرا لله  اولا واخرا ، ولنبينا محمد ولاهل بيته الكرام الطيبين الغر المنتجبين  ، والشكر للاستاذين المشرفين ، الاستاذ الدكتور عبد الرحمن فرهود جساس ، والاستاذ الدكتور كاظم فاخر حاجم الخفاجي ، على تواصلهما ومتابعتهما لي طوال مدة الدراسة ، فلهما مني اجمل الاماني بالخير والنماء ، والتوفيق والسداد في قابل الايام | This thesis sheds the lights on poetics of Intertextuality in ( Book of Unique decade to Ibn Abd Rabo 328 A.H) . There are a set of questions which need to study them. 1 - The book of unique decade is one of the most important books in old Arabic heritage, and it is in demand for its great importance. 2 - There are multiple intertextual materials. The researcher wants to make them prominent for the reader on the level of techniques , forms and needs. These two reasons made the researcher dedicate most of his time to look for and research in this domain.The researcher classified his thesis into four parts : Introduction and preface under the title " Poetic Forms and Intertextuality" and these parts as follows : Chapter one : This chapter contains three researches : - - The first research is "The author and the unique decade" - - The second research is " The purposes of authorship and rubric - - The third research is " Syllables, intellectual resources and it's reference Chapter two : Techniques of Intertextuality in four different researches which arranged as follows : - - The first research : The alajtarara Intertextuality. - - The second research : Absorption or intake Intertextuality. - - The third research : dialogic Intertextuality - - The fourth research : The recommended or matching research. - - The fifth research : The Intertextuality of Signs. Chapter three : Forms of Intertextuality can be divided into three studies. - - The first research : The religious and holy Intertextuality. - - The second research : The intertextuality with ample examples. - - The third research : The historical Intertextuality. - A - Chapter four : This chapter highlights on the purposes or goals of intertextual displacement and the connected relationship between them. It studies four researches : - - The first research : Political Purposes. - - The second research : Pleasurable Purposes. - - The third research : Descriptive purposes. - - The fourth research : Varied Purposes. In this chapter the researcher concludes all his ideas in four chapters as follows. The researcher wants to convey a very clear reflection or embodiment about the unique book for Abd Raba in 328 A.H. The researcher focuses on the poetics of Intertextuality which are available in author's works. All these works reflect many prominent merits of innovation and aesthetical styles of expressions. Also, the researcher aims to get an idea about how to make a well - formed intertextuality, and how to use them in the study from multiple domains, and we request Allah to achieve that successfully

التشكيل الفني في شعر طالب عبد العزيز == The Technical Construction of the Poetry of Talib Abdulazeez

اسم المؤلف: صابرين نعيم مغتاض
اسم المشرف: عبد الحسن علي مهلهل
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: لعل من نافلة القول ان الشاعر البصري طالب عبد العزيز قد مثل تجربة شعرية عراقية جنوبية ذات موقع وصدى في الواقع الشعري العراقي عموما والجنوبي على وجه الخصوص , وذلك لما انماز به من المغايرة في القول الشعري , فقد سعى من خلال شاعريته الى رفد القصيدة العراقية المعاصرة بمضامين شعرية تكاد تكون جديدة على ما اعتقد , ومن خلال متابعتي للدراسات التي كتبت عنه وجدت بعض النقاد قد كتبوا عن بعض قصائده قراءات نقدية متفرقة في الصحف والمجلات, مثلا , قراءة للناقد حاتم الصكر بعنوان ( الم اضيق من بحر ) , وقراءة نقدية للناقدة بشرى البستاني بعنوان ( طالب عبد العزيز واللعبة الماهرة ) , وقراءة لهارون رشيد بعنوان ( شعرية اسم الاشارة في الخصيبي ) , وقراءة لخضير الزبيدي بعنوان ( طالب عبد العزيز جوهر ارضي انثوي وروح امومي ) , وقراءة للشاعر زهير الجبوري بعنوان ( بنية الذات الهاربة ) , ودراسة مستقلة في بحث منشور في مجلة جامعة بابل بعنوان " التعبير الاشاري في الخصيبي " للباحث كاظم العزاوي, وقراءات اخرى متفرقة في المواقع الالكترونية.وباقتراح من استاذي المشرف جاءت هذه الدراسة بعنوان ( شعر طالب عبد العزيز دراسة في التشكيل الفني ) , وذلك للكشف عن تجربته الشعرية والبحث في المضامين الفكرية التي يحملها نصه, وكانت الدراسة على ثلاثة فصول وتمهيد.عرضت في التمهيد نبذة عن حياة الشاعر وتجربته الشعرية المعاصرة , وتوضيح مصطلح التشكيل الفني وارتباطه بالشعر.اما الفصل الاول فتناول دراسة ( العتبات واثرها في انتاج الدلالة ) لان العتبات تعد بمثابة مفاتيح اجرائية تساعد الباحث في فك رموز النص وتحليلها , وجاءت الدراسة على ثلاثة مباحث , المبحث الاول : تناول دراسة العتبات المصاحبة المحيطة , والمبحث الثاني : العنوان الرئيس وعلاقته بالنص, والمبحث الثالث : عتبة العنوانات الداخلية , حيث تعد مصاحبات فنية ونصوصا موازية لها دور مهم وضرورة فنية بارزة في فهم المدونة الشعرية وفك بعض شفراتها. اما الفصل الثاني فجاء بعنوان ( وعي الشاعر وتداعي افكاره ) حاولت في هذا الفصل الاحاطة بمفهوم القراءة النفسية في الاتجاه النفسي انطلاقا من تقسيمات سيجموند فرويد للوعي والشعور , وكيف رفد النص بروافد وتكنيكات روائية جعلته يتسم بالحداثة وقدرة الشاعر في استعمال تقنيات رواية تيار الوعي في تشكيل النص , وجاءت الدراسة في ثلاثة مباحث ايضا , تناولت الدراسة في المبحث الاول ( الوعي / التفكير الذاتي ) , وفي المبحث الثاني ( اللاشعور / المسكوت عنه ) وفي المبحث الثالث ( ما قبل الوعي / ارتداد واستحضار الزمكان ).وفي الفصل الثالث جاءت الدراسة بعنوان ( بناء القصيدة فنيا ) , في ثلاثة مباحث , تناولت الدراسة في المبحث الاول ( اللغة الشعرية ) , وفيه عرضت ابراز دور اللغة في تشكيل بنية النص حيث تتمثل في شتى صور الانزياح عن معناها المعجمي من خلال استكشاف الاثر الجمالي والدلالي للمفردة داخل سياق النص الشعري.وفي المبحث الثاني , ( التصوير الشعري ) , حيث قدمت الدراسة مدى افادة الشاعر من طاقات اللغة وايحاءاتها في تشكيل الصورة الشعرية , فضلا عن خصوبة خيال الشاعر الذي اسهم في رفد لغته بقوى جمالية خلاقة.وفي المبحث الثالث ( انماط البناء الفني ) وعرضت للنمط البسيط والنمط المركب وجاء التفريق بينهما هو ان بساطة البناء الفني تعني وضوح العلاقات بين عناصر القصيدة ومكوناتها , اما تركيب البناء الفني فيعني تشابك علاقات العناصر الفنية , ولجوء الشاعر الى اساليب بنائية معقدة في التعبير.كما ذيلت الرسالة بخاتمة وقفت فيها على ابرز النتائج التي توصلت اليها الدراسة. وكان الهدف من هذه الدراسة هو سعينا الى اضافة قراءة جديدة للقراءات المعاصرة من خلال الوقوف على نصوص جديرة بالدراسة والتحليل , وابراز اثر الشاعر في الساحة الشعرية المعاصرة.وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي كمقاربة نقدية لتحليل النصوص لما لهذا المنهج من قدرة في سبر اغوار النص وتفكيك بواطنه ومقاربته بالتحليل الدقيق المتكامل لنضعه بين ايدي القارئ والناقد في حلة تشكيل نقدي يبرز مواطن الجمال والفن في النص.وامل ان تكون هذه الدراسة قد استطاعت الكشف عن المقومات التي اسهمت في التشكيل الفني في شعر طالب عبدالعزيز. ولا يفوتني ان اتقدم بالشكر والامتنان لاستاذي المشرف الدكتور "عبد الحسن علي مهلهل" الذي اعطى فاجزل , ونقد فاجاد , وعلم فافاد , وغرس فكان الحصاد اجيالا ستذكره بكل خير وامتنان. | This research aims to study the technical construction in the poetry of Talib Abdel Aziz, and to highlight the effect of this construction in his poetry, which achieved a high degree of artistic depth and contributed to the service of the contemporary poetic experienceIt also aims to shed light on the experience of the poet which has drawn the most beautiful letters in the expression and description and entered into the ashes of human self and dug in the depths of its misery the truth of the images . This study is an attempt to illuminate the subject of technical construction in contemporary poetry and to reveal the features of both (to get effect or to do effect) that en - rich poetic texts and what the technical construction had added, like aesthetic and semantic features to the text.The study was divided into : a preface , three chapters and a conclusion that came as a harvest of the results of the research. The introduction gave a presentation of the poets life and his poetic experience and definition of the term and the disclosure of his relation to poetry and his role in giving the text its aesthetic and artistic strength.In the first chapter, I studied the thresholds of the text and its effect on the production of significance in three sections. The first one dealt with the study of the threshold of the cover. In the second section, the main title threshold and its semantic extension with the internal headings of the group and its interrelationship with the text. In the third section the study dealt with the internal headlines threshold for each group and its relationship to the main headline being present central focus that all the titles of the group go round about it. The second chapter dealt with the study of the poet's consciousness and re call his memory, in which I explain how the poet get benefit from the techniques of the current of consciousness in the formation of its narrative text, such as the monologue, soliloquy and the processes of re - calling the memory in which the narrative path in the poetic text is transformed into the depths of mind and emotional states inherent in the depths of the human self. The study is divided into three sections according to the Freud’s divisions of the feeling, where the psychological analytical approach was adopted in the study, the first section , self - awareness and self - reflection, and the second unconscious study., the third was the study of pre - consciousness Recoil and recall.In the third chapter, I studied the technical construction of the poem, the components and patterns. The study was presented in three sections. The first one dealt with the poetic language. It focused on poetic imaging . In the second and third one section , I presented to the technical construction styles that formed the structure of the poem, In which I dealt with Simple mode and the complex mode of dramatic character, ended up crystallizing a set of results reached by the research in the conclusion

البناء الفني في قصص محمود يعقوب == ARTISTIC CONSTRUCTION IN MAHMOUD YAQOUB' STORIES

اسم المؤلف: سارة راضي بشارة
اسم المشرف: احمد حيال جهاد
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: مما لاشك فيه ان القصة القصيرة في ايسر تعريفها هي " نص ادبي يصور شخصية او اكثر تمر بموقف قصصي وتتحرك عن خلفية محددة ، نسميها البيئة القصصية "( ) وهذا ما يعطي للقصة القصيرة من السمات والخصائص النوعية ما يميزها من فنون القص الاخرى ، ولعل سبب ذلك يرجع الى اتصافها بالاقتصاد اللغوي ، والتركيز والتكثيف الذي يتميز به نسيجها السردي ، وهذا ما يجعلها في نظر كثير من الباحثين من اصعب فنون القص واكثرها ادهاشا ، وذلك لافادتها من فن الشعر في تشييد بنائها السردي ، وكذلك لاتكائها على كثير من الفنون الاخرى كالتشكيل ، والسينما ، والدراما ، وغيرها من فنون الادب .وقد كان لكثير من اعلام القصة القصيرة بصمات واضحة في سفر الابداع والتفوق الفني ، وقد وقع اختيار الباحثة على واحد من هؤلاء الاعلام الا وهو القاص ( محمود يعقوب ) كونه لم يحظ باية دراسة موسعة من النقاد والباحثين على الرغم من انه كاتب جيد ، يمتلك اسلوبا تلقائيا .وتتميز قصصه بانسياب افكارها وواقعيتها ، وهو مقل في النشر لكنه مبدع في الكتابة . هذه الاسباب كانت الدافع لاختيار موضوعي الموسوم ب( البناء الفني في قصص محمود يعقوب ) اما فيما يخص منهج دراستنا ، فقد اثرنا ان يكون منهجا وصفيا بنائيا يعنى بدراسة عناصر البناء الفني في القصة ، وعلاقة بعضها ببعضها الاخر ، وكيفية توظيف تقنيات السرد ، وما تحققه هذه التقنيات من غاية جمالية وفنية ، فضلا عن الافادة الواسعة من المناهج النقدية الاخرى ، وبالمقدار الذي يخدم سير الدراسة .وعلى اساس هذه الرؤية المنهجية جاءت صفحات الدراسة ، بغية الافصاح عن القيمة الابداعية للنصوص القصصية ، وقد استدعت طبيعة الدراسة ان تنتظم في ثلاثة فصول مسبوقة بتمهيد ، ومتلوة بخاتمة اوجزنا فيها اهم النتائج التي تمخض عنها البحث ، ومن ثم قائمة بمصادر البحث ومراجعه . اما التمهيد فقد خصصناه لبيان سيرة القاص الحياتية والابداعية وتم تخصيص الفصل الاول لدراسة بناء الزمان والمكان ، وقد قسمناه على مبحثين : في المبحث الاول : درسنا ( المستوى الافقي ) للزمن اي ترتيب الاحداث الماضي والحاضر والمستقبل , وهو ما يقوم على اساس وجود مفارقتين زمنيتين هما : مفارقة الاسترجاع الخاص بزمن الماضي ، ومفارقة الاستباق الخاصة بزمن المستقبل ، اما الحاضر فيقف وسيطا بينهما كونه يمثل الزمن الذي بلغه السرد .اما ( المستوى العمودي ) اي دراسة الايقاع القصصي من حيث السرعة والبطء في سرد الاحداث ، فقد شمل الحركات السردية الاربع ( الحذف ، الخلاصة ، الوقفة ، المشهد ) .اما المبحث الثاني : فتضمن دراسة ( بناء المكان ) وقد سبق بمدخل لبيان مفهوم المكان وتوظيفه في بناء القصة ورصدنا فيه امكنة معادلة للغربة والكبت ، والمتنفس والحرية ، فيما وظف الفصل الثاني ، لدراسة بناء الشخصية ، سبق بمدخل وضحنا فيه مفهوم الشخصية ، وتضمن ثلاثة مباحث ، خصص المبحث الاول : لدراسة انواع الشخصيات وتصنيفاتها ، والتي قسمناها الى شخصيات سلبية وشخصيات ايجابية ، اما المبحث الثاني : فقد تضمن طرائق تقديم الشخصية ، وحدد بطريقتين : الاولى : التقديم عن طريق الراوي ، والثانية : التقديم عن طريق الاحداث .اما المبحث الثالث : فقد اختص ببيان وصف الشخصيات بمحورين ، الاول : الوصف الخارجي ( البراني ) ، والثاني : الوصف الداخلي ( الجواني ) .وحمل الفصل الثالث وهو الاخير عنوان ( السرد وبناء الرؤى ) سبق بمدخل وضحنا فيه مفهوم الرؤى السردية ، وقد قسمناه على ثلاثة مباحث اعتمدنا فيها على تقسيمات ( جان بويون) تناول المبحث الاول : الرؤية من الخلف ، فيما تناول المبحث الثاني : الرؤية مع ، اما المبحث الثالث فقد تضمن الرؤية من الخارج .ومن معاني الوفاء اتقدم بجزيل الشكر والعرفان الى الاستاذ المشرف الدكتور ( احمد حيال جهاد ) للثقة التي اكسبني اياها من خلال ما غمرني به من حماسة ومثابرة ، ولما قدمه لي سواء بقراءته المنهجية لفصول هذه الرسالة ، او بتشجيعه الدائم على المحاولة والبحث ؛ لاجل الوصول بالرسالة الى اكمل وجه ، فله مني وافر المحبة والاحترام وفي ختام هذه الكلمة اقول بتواضع ان هذه الدراسة شانها شان كل دراسة لا تخلو من الاشكاليات والعثرات ، فان اصبت فهو فضل الله ونعمته ، وان قصرت في اي جانب من جوانب الدراسة فالكمال لله وحده ، والحمد لله اولا واخرا ومنه السداد والتوفيق . | A short story is considered a form of modern literature which originated in the late 19th century, in that it is considered natural means of expression of realism that cares about nothing but exploration of the facts consisted of small, normal and ordinary things. For it is the closest literary art to the Zeitgeist because it has transferred the task of long stories from generalization to privatization, in that it benefits from and interacts with all literary genres. Many short stories consist of a character or a group of characters who are presented against a background or in situation, indulging in a state of mind or affairs. Hence, the researcher selected one of the most prominent figures in the short story, namely the storyteller, (Mohamoud Yaqoub), for he was a leftist human voice preoccupied with the concerns of hometown people, their cities and their ideas, as well as with the suffering of all Iraqis from north to south, to reflect the suffering of the entire people during decades of our current history, criticizing and strongly rejecting all colors of hostility to humanity and marginalized of human dignity and freedom. Besides, his short stories have been characterized by a striking poetic language and sweet tone, in addition to his rhetoric that cautiously and knowingly overshadowed the narrative and the smoothness of the text. These are the reasons that drove my subject matter entitled, “ARTISTIC STRUCTURE IN MOHAMOUD YACOUB’S STORIES”, that would serve as a descriptive approach to study the elements of artistic structure in his stories in terms of time, setting, characters and narrative vision

الايقاع ودلالاته في شعـــر كاظم الحجاج == The rhythm and its implications in the poetry of kazem Al - Hajjaj

اسم المؤلف: علي كاظم رحيم الاعاجيبي
اسم المشرف: ناجي عباس مطر
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: The rhythm is one the more important elements on which the poetry based on; because it is subject directly to the psychological state of the creator issued by it , it is also one of the most important elements of the production of significance in the poetic text, Based on this premise comes the importance of this study (Rhythmic structure and its implications in the poetry of kazim Al - Hajjaj ) and the choice of this poetic experience as a s ample through which to detect those rhythmic dimensions and the implications of the connotations by the poetic text , this study is to identify the most important manifestations of poetic rhythm , the study was able to highlight the most important semantic dimensions resulting from the rhythmic structure of the poetic texts .This comes to connect the rhythm of the emotional experience and the emotional state , the study is on three main aspects : the rhythmic and rhythmic rhythm, the inner rhythm and the plastic rhythm

التباين النصي في مرويات عاشوراء حتى القرن السابع الهجري : دراسة سوسيوثقافية

اسم المؤلف: محسن بدر مارد
اسم المشرف: كاظم فاخر حاجم الخفاجي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: تزايد الادراك والوعي بالاهمية الكبيرة والمسؤولية الملقاة على عاتق المجتمع لصون التراث وحمايته للاجيال القادمة قدر المستطاع ، لذا حظي باهتمام كبير من اجل الحفاظ عليه ، وان اي فشل في انجاز هذه المهمة يعني قطع العلاقة والرابطة بالماضي ، وحرمان اجيال المستقبل من هويتهم.الحديث عن مرويات عاشوراء لا يمكن توجيهه ـ باي حال من الاحوال ـ في حقل معرفي معين او ادراج ما وصل الينا من ماثورات وحقائق تاريخية في سياق ثقافي محدد ، فالدين والتاريخي والادبي كلها مصاديق معرفية حاضرة وبقوة في تلك الماثورات ، وهذا ما جعلها حفرية حية تختزن تحتها مستويات متباينة من الفهم والتفسير. يعد استشهاد الامام الحسين (ع) في كربلاء نقطة تحول هامة وتحركا وانطلاقا في التاريخ الاسلامي , فمن كربلاء بدا الاتحاد بين الحركة الدينية والحركة السياسية بعلاقة جدلية شكلت بدايات وعي جديد لفعل ثوري جديد , بعدما تعرضت الامة الاسلامية الى هجمة كان للمال والسوط اثره الكبير في تحديد وجهة السلطة. اذ ان الوضعية الاجتماعية الضاغطة التي عاشها المسلمون تحت حكم الامويين دفعتهم للقيام بحركات سياسية معارضة فجرت انتفاضات مستمرة ودامية استندت غالبيتها تقريبا , الى شرعية اهل البيت (ع) وحقهم في الخلافة بعد رسول الله (ص) , لذا اضحت الواقعة الشرارة التي اوقدت معظم تلك الثورات.كل ذلك دفع الباحث الى دراسة احداث واقعة عاشوراء والاحاطة بظروفها وملابساتها وتتبع تاريخها، وتطورها ، وتوصيفها ، واثارها في الامة من خلال الانتقال السوسيوثقافي , وقد توصلنا الى بعض النتائج والحقائق الهامة منها ان الخطاب الشيعي المتمثل بالوعي الشعبي كما يظهر من خلال المدونات يرتبط في اصوله بحركات المعارضة في الاسلام. اذ ان الخطاب العاشورائي يقيم ارتباطا ضمنيا بين موضوعتي الشعائر والطقوس والمقاومة الاسلامية , اذ تعد هذه الاخيرة طريقة من طرق الدفاع عن الهوية , وهكذا تشكل موضوعة الهوية الرابطة بينهما.وقد نظر الباحث الى مسالة الخلاف بين علماء الدين لبعض الطقوس والمظاهر الفلكلورية والتي تعد ( بدعا ) تبتعد كل البعد عن روح الاسلام , اخص منها ما يتعلق بوسائل التعذيب الجسدي , وبعض الاساطير والخرافات الدخيلة على الواقعة , والتي تشير الى دوافع وميول ومصالح ايديولوجية تدفع بالبعض نتيجة لعجزهم والنكوص عن ردها.ان الاختيار دائما من الامور الصعبة ، التي تشق على النفس ، حيث التردد والاقبال ، وتارة الخوف والقلق ، واحيانا الجراة ، وما الى ذلك ، الا اننا خلقنا من ضعف وبالتالي دائما نحن بحاجة الى توفيق من الله.ولابد من الاشارة الى انه لم تكن هناك دراسات سابقة تناولت الواقعة في حدود الدراسة السوسيوثقافية ، الا بعض الدراسات التي كانت تتعرض الى الواقعة من خلال وصف احداثها وتسلسل وقائعها ، وهي من اهم الصعوبات التي واجهتنا في الدراسة.وكانت لتوجيهات الاستاذ المشرف الفائدة الكبيرة في اضفاء لمسة حادثوية على خطة الرسالة والابتعاد عن الجانب التقليدي في توجيهها. يتكون البحث من تمهيد واربعة فصول وخاتمة , اضطلع التمهيد بتاصيل نظري لتوجيه الدراسة ومضامينها وذلك على اساس هام الا وهي ( الاركولوجيا ) التي توفر لنا امكانية الحفر والظهور لمعرفة ماهية المروية من خلال المدونات التي اختيرت على اس زمني.تناول الفصل الاول (( المرويات في الوعي الشعبي )) وذلك في مبحثين هما : (( التباين الثقافي عند المدون)) و(( عاشوراء بين الوعي التاريخي والوعي الثقافي )) يخوض الاول في قراءة المدونة قراءة مختلفة ليست مبنية على فكرة الثابت التاريخي اي محاولة قراءة المروية بوصفها حادثة بعيدا عن سيطرة التاريخ. ويخوض الثاني في بيان الوعي الشعبي تاريخيا وثقافيا , والتاكيد على ان هذه المرويات لم تكن من خيال او اختراع وعي معين وانما هي مرويات تاريخية ثابتة وموثوقة بالروايات الصحيحة لذلك انتقلت هذه المرويات الى الوعي الثقافي والاجتماعي وتناول الفصل الثاني سرد المرويات من حيث الاسطرة والتحريف في محورين تبنى الاول (( المروية وصناعة الخرافة )) وتبنى الثاني ((المغايرة والتفرد)). اما الفصل الثالث فقد جاء بعنوان ( عاشوراء في المتخيل الاسلامي ) فتوجه الى حدود هذه المرويات في المتخيل الاسلامي ومن ثم الوصول الى المتخيل الاجتماعي الذي لا نتحسسه ماديا , اذ انتظم هذه الفصل بمبحثين هي : ( المتخيل الشيعي الامامي ) و(المتخيل السني).وقبل الخاتمة التي تعرضت فيها الى اهم النتائج والتوصيات جاء الفصل الرابع بعنوان (البنى الرمزية وتعدد الدلالات) ليحمل مبحثين هما : ( المفارقة ومغايرة الغرض ) و(الرمز وسلطة المعنى) , والذي اكدت فيه على تشبع المرويات العاشورية بالصور الرامزة او الاساليب الرمزية , وظهور بعض المفارقات في طريق التناول او الاستماع الى المروية , وكل ذلك جاء نظرا للاوضاع السياسية والعقدية والايديولوجيات المتنوعة غير القارة , ما دفع الى اللجوء الى الترميز الخفي لكي يبتعد البعض منهم عن الصدام مع السلطات او مع المجتمع وعاداته.فهناك شعور يخالجني بالقصور والتقصير ، وان كثرا من الامور قد خفيت علي ، او لم اتمكن منها، وهذا هو مقدار جهدي المحدود ، فان وفقت فيه فذلك من فضل الله تعالى ، والا فاني من طلاب العلم ودائما بحاجة ماسة الى التسديد والتوجيه من قبل اهل العلم والدراية والمعرفة.وفي الختام لا يسعني الا ان اقدم جزيل الشكر والامتنان للدكتور الفاضل استاذي المشرف الدكتور كاظم فاخر حاجم على ما ابداه من رعاية علمية خالصة واراء سديدة ذللت الكثير من الصعوبات فطالما رفدني بعلمه منصحه كلما راني بحاجة اليهما

اخبار ابي تمام واخبار البحتري لابي بكر الصولي ت335هـ : دراسة تداولية == Abu Tamam’s and Al - Bahtari’s events by Abu Bakr Al - Suli,335 AH. A pragmatics study

اسم المؤلف: رحيم جبر حسون
اسم المشرف: يحيى حسن خضير
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: The pragmatic approach is the best method for all studies concerned with the communicative way, because it does not care about the formal or constructive study of the discourse, but rather examines all the aspects and circumstances that accompanied the appearance of such a discourse, for reading a systematic reading that surrounds everything related to the composition of discourse. As the speech is not limited to study the language itself and for itself, but taught the language two levels : 1 - Apparent level : It is related to the words and structures.2 - The hidden level : the state of psychological, social and cognitive ...., and from both levels consist (strategy) of the speaker, addresser and text.A - The speaker : It refers to what is expressed by words and structures to convey his intention, which is called (implicature)B - To addresser : because of the strategy of interpretation and explanation, to know the intended speaker (implicature)C - Text : Including the ideologies that contribute to the change of the situation. In these three strategies, the concept of "power" is created. This concept can only be achieved if the parties to the communicative process (the speaker and the communicator) share the common information and knowledge, The eloquence of (epistemological) references should be well - known for (the speaker and the communicator), so that they don’t fall into the illusion.This research (Abu Tamam’s and Al - Bahtari’s events by Abu Bakr Al - Suli,335 AH. A pragmatics study) consists of three chapters : • Chapter One : (argument) and it includes (intention of argument, the relations of argument and witnesses of argument)• Chapter Two : (the conversational implicatures, cooperative principles the principle and its relation to politeness - Presupposition and intention - Signs.)• Chapter Three : (the research as a literary genre, Speech acts, linguistic methods).

اثر شعر عنترة بن شداد في شعر المتنبي : دراسة تاريخية في الرؤية والتشكيل == The effect of the poetry of Antara bin Shaddad in the poetry of Mutanabi A study of consistency in vision and formation

اسم المؤلف: سعدون خلف عزر
اسم المشرف: عبد الحسن علي مهلهل
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: Mutanabb's poetry in vision and composition , the research came out with the following points : 1) Some of the text that influenced by Al - Mutanabbi invested them in more than a position as a foucs illuminated because of their effect on the part , to another one , so as to install them in mind due to the twin of his anticipation and wished on updating them.These updating texts are a try to achieve the goals through which .2) Al - Mutanabbi had deepen his vision in amplifying The Egoism (Al - Ana),whether the poetior the praised's Egoism(Al - Ana) influenced by Antra Ben shaddad's Egoism.This Egoism tra can be transcended the cuttent reality through the legendary as it was not a mirror to reflect the reality and transfer only ,but suggests another reality.As it wasn't easy to great and propose a new reality, he had amplified (Al - Ana) the Egoism for a legendary or semi - legendary hero to fit his goals and means of achieving them .3)Death and acknowledgment of its inevitability come as objectively equivalent to victory and challenge ,as death is one in battle or on the bed . Hence, the poet started defying , drawing the features of the hero who iskilled in a battle and gives all the values of masculinity in it. His speech in this regard is provocative in order to fight in order to fight injustice and his rejection of submission in all its forms , especially since the Abbasid state weakened till its weakness appeared in its division into states .4) Al - Mutanabbi believes that the belonging to the family or to the tribe doesn't get up to the sword and spear , so as to be clearly similar to Antra in this field .Stressing that weapons of fighting is the true descent of man and be has invested Antra's hybrid vision.The essence of man is his actions not his figure. And then he deepened the belonging to the Arabs to face the foreign invasion to be a comprehensive speech in the incitement to fight.5) The similarity of Al - Mutanabbi with Antra appears in the formation poetic where, I studied the text for both of two poets separately without paying attention or reference which relate the two poets according to mix the vocabularies of love and spinning which made the rhythm of everyone not stable , then to form a legendary picture to face a fact that can't be got rid of unless by the picture , in which Al - Mutanabbi had shown such a picture of a fighter's ethical and features. That hero who smils in spite of the death which surrounds him and it is a replica of the influential picture .6) The similarity of Al - Mutanabbi with Antra Ben shaddad in in pithiness filed can be come in two observation, first for supporting his text objectively through protesting to emphasize his vision and second Artistically according to eudden technics to arouse the studier , and thestudier's arousing might be in investing vocabularies and styles of amazing beauty. So Al - Mutanabbi renews the effective text to suit his anticipations in that field.7) The similarity of Antra's with Al - Mutanabbi's text's one more wrathful them general ones. He tended to intensive his text or a poem or a comprehensive vision from Antra's , and summarized it in one or two verses . This comes from his ability of creative from one side and to secret from other side , because he lived a criticized moments which regarded the similarity as a theft at the time. The process of short hand helps him to make the secret.What in indicates to the successful of the poet is that the ancient studies which is countoured with thefts and the modern that is contoured with similarity , didn't see his similarity with Antra Ben shaddad either in one or two verse which took from the postdated to the previous .8) It seems that Al - Mutanabbi has a criticism vision with profile deliberative. He chose the effective text to show for the reader that Al - Mutanabbi is the effective himself and Antra is the influenced. He realized that the content of the text is preexisted in language and meaning .

اثار في التيسير النحوي عند هادي نهر == Manifistations Of Hadi Nahr's grammaticall Facilitation

اسم المؤلف: افراح ميدان حسين
اسم المشرف: سعد كريم خشيف
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: Grammatical facilitation has gained a great deal of interest among scholars to make it easy for learners. Many books were written about this topic The present study elaborates the efforts of Hadi Nah in this field.The Theises came in a ccordauce with the plan consist of an introduction conclusion and there cgapters.The first chaupter is tihed (Hady Nahar) self and sciemtific Biography, and the concept of Facilitation and dialogue.It includes two sections I chapher one ltady Naher Brography has been presented and in chapter two the concept of Facilitation and dialogue was showen as well by the ancients and modernists, It causes and objectives and its inter locutors : cancel the expression effect, Depend on colloquial Languaye, and Facilitate the curriculum. Chapter two is devoted to Hadi Nahr's theoretical facilitation. It involves three sections; Section one is devoted to Hadi Nahr's theoretical manifistations of facilitation.Section two is devoted to Hadi Nahr's suggestions for facilitating a number of grammatical issues and balancing between his and other scholars's views. Section three is devoted to the Quranic examples.Chapter three is divided into three sections; Section one is devoted to facilitating the Arabic language for media. Section two is devoted to elaborating the relationship between the grammatical rules and writing. Section three elaborates the effects of practical applications on grammatical facilitation.The methodology of the present study is sometimes a balance between Hadi Nahr's and other scholars' views, critical, and descriptive other times.

صورة الكواكب والنجوم في الشعر الاندلسي عهدي الطوائف والمرابطين == The image of planets and stars in the Andalusian literature Trendy sects and Almoraben

اسم المؤلف: عبير حسن مكحول العبادي
اسم المشرف: حسين مجيد رستم الحصونة
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:

صورة المراة الجنوبية في روايات شوقي كريم حسن == Image of Southern Woman In The novels of Shawki Karim Hassan

اسم المؤلف: كفاح حسين عبد الله
اسم المشرف: مصطفى لطيف عارف الحسيني
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:

سيمياء الشخصية في روايات حسين عبد الخضر == Personal Semiotics in the novels of Hussein Abd Al - Khuder

اسم المؤلف: محمد جباري مطر
اسم المشرف: هيثم عباس سالم الصويلي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص: لقيت الشخصية اهتمام الدراسات النقدية الحديثة، التي اهتمت بتحليل الاعمال السردية خاصة، ولهذا كانت دراسة الشخصية وعلاقتها بعناصر البناء الاخرى، وسيلة للوقوف على اهم القضايا الانسانية، بوصفها احد الدعائم الاساس للعمل الروائي، اذ انها تمثل عنصرا محوريا في كل سرد، ومن هذا المنطلق لاقت اهتمام الدارسين في التحليل السيميائي بدءا من (فلاديمير بروب) وصولا الى (فيليب هامون)، لما اتسمت به الشخصية من غلو في الاهتمام بها في نهاية القرن التاسع عشر ورغبة اخرين في بداية القرن العشرين في اهمالها وتقليص مدى نفوذها على العمل الادبي، وايضا لما وقع بين النقاد من فصل الشخصية عن الحدث، واهمال ماهيتها، في حين ركز بعض النقاد على افعالها. من هنا جاءت رغبة الباحث في دخول هذا المضمار، فكان (سيمياء الشخصية في روايات حسين عبد الخضر) موضوعا لدراسته، كون الشخصية اداة تثري عالم الرواية وترسم المعالم الانسانية في ذاكرة المتلقي على مدى بعيد، كما انها تعبر عن شيء من طموحات الانسان. اما الاسباب التي دفعتني الى هذه الدراسة فتكمن في اهمية الموضوع والرغبة في التعرف على احد العناصر المهمة والاساسية في اي عمل سردي، فضلا عن رغبتي في دراسة الشخصية سيميائيا، وكذلك محاولة تطبيق اراء الناقد فيليب هامون بوصفه من اهم النقاد المحدثين. ومن منطلق ان النص هو الذي يفرض منهج قراءته وزاوية مقروئيته، اعتمدت المنهج السيميائي بوصفه المنهج المناسب لهذه الدراسة، لما يتميز به من قدرة وصفية، وتاويلية تسمح للدارس والقارئ بالولوج الى عالم النص السردي. اما خطة البحث فقد اتبعت خطة اثرت تقسيمها الى تمهيد وثلاثة فصول تسبقها مقدمة، ومقفاة بخاتمة ، تطرقت في التمهيد الى تحديد الشخصية بين المفهوم اللغوي والمفهوم الاصطلاحي، ثم رصدت لمحة تاريخية لمفهوم الشخصية بدءا من التصور الفلسفي وصولا الى النقد الادبي، فضلا عن عرض التصنيفات للشخصية التي تعرض لها النقاد السميائيين. اما الفصل الاول الذي كان بعنوان(الشخصيات الثقافية للمرجعيات السيميائية من منظور فيليبب هامون) فجاء مقسما على ثلاثة مباحث، تناول الاول منها(شخصيات ذات مرجعية تاريخية)وكرس الثاني (شخصيات ذات مرجعية مجازية)،وتعرض الثالث(شخصيات ذات مرجعية اجتماعية). اما الفصل الثاني فقد انطوى تحت عنوان(سيمياء اسم العلم الشخصي وعلاقته بمسماه) وقد ورد هذا الفصل على ثلاثة مباجث، اذ جاء المبحث الاول تحت عنوان(دلالة المطابقة)، اما المبحث الثاني فجاء تحت عنوان(دلالة المفارقة)، في حين اختص المبحث الثالث بـ (دلالة الاعتباطية). واما الفصل الثالث فقد كان بعنوان(سيمياء بنية الشخصية الروائية وتقديمها)، فاستوى على مبحثين، اولهما (سيمياء الوصف الخارجي، وثانيهما (سيمياء الوصف الداخلي)، ومن ثم ذيل البحث بخاتمة تضمنت النتائج التي توصلت اليها الدراسة. وفي الختام لا يسعني الا ان اقدم شكري وامتناني العميقين الى الاستاذ الدكتور هيثم الصويلي لقبوله الاشراف على هذه الرسالة ورعايته العلمية والتربوية وتوجيهاته السديدة وعطائه الثر في توجيه البحث الوجهة العلمية واخراجه بهذا الشكل. كما اقدم شكري وتقديري الى قسم اللغة العربية في كلية الاداب رئيسا واساتذة، لاسيما الاستاذ الدكتور هادي شعلان، والدكتور حازم هاشم لما بذلوه من جهد في توفير المصادر وتقديم المشورة العلمية.كما اتقدم بالشكر الى الاديب الروائي(حسين عبد الخضر) لجهوده في انارة بعض الاشياء الغامضة في الروايات، ولا انسى بالشكر صديقي الحميم القريب الى القلب الاستاذ محمد كاظم كتوب لما قدمه لي من مساعدة سائلا الله له السداد والتوفيق. وحسبي ان التمس العذر لما يشوب هذا الجهد المتواضع من نقائص، فان اصبت فذلك المبتغى وان اخطات فحسبي اني حاولت، ولله الحمد من قبل ومن بعد. | The personal interest in modern monetary studies, especially the studies that focused on the analysis of narrative work, was therefore a study of personality and its relation to the other elements of construction, a way to identify the most important humanitarian issues, as one of the pillars of the novel work, as it is a central element in every narrative. The interest of scholars in the semantic analysis, from Vladimir Probe to Philip Hamon, was characterized by the over - interest of the personality at the end of the nineteenth century and the desire of others at the beginning of the 20th century to neglect it and reduce its influence on literary work, Signed Critics have separated the character from the event, neglecting it, while some critics have focused on its actions.Hence the researcher's desire to enter this field. He was a personal subject in the novels of Hussein Abdul - Khuder. The character is a tool that enriches the world of narration and draws human features in the recipient's memory for a long time. The research plan followed a plan that was divided into three chapters, preceded by an introduction, and a final introduction. It focused on the definition of personality between the linguistic concept and the conventional concept, and then the historical profile of the concept of personality ranging from philosophical to literary criticism, Which is presented to critics of the Semites. The first chapter, entitled "Reference Characters", was divided into three sections, the first of which dealt with historical reference figures, the second devoted the reference figures, and the third presented the social references. The second chapter is entitled "Simia the name of personal science." This chapter is presented in three sections. The first section is entitled "The Significance of Conformity." The second topic is entitled " Arbitrary indication). As for the third chapter was entitled (Simia external and internal features), came on two topics, the first (external features), and the second specialty (internal features), and then ended the research concluded that included the findings of the study

خطاب اهل البيت (عليهم السلام) في اصول الكافي : دراسة تحليلية

اسم المؤلف: عبد الله حسين خليف الكعبي
اسم المشرف: كاظم فاخر حاجم الخفاجي | قاسم محمد كامل
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:

خطاب الامام الرضا (عليه السلام) : دراسة في الاقناع == Al - Imam Al - Ridha's Speech : A Study in Persuasion

اسم المؤلف: حسين جويد منخي
اسم المشرف: حامد علي غيلان
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: ذي قار
الصفحات الاولى:
1 ... 3 4 5 6 7 8