النحو العربي بين الظن واليقين == The Arabic grammar between suspicious and certainly

Author name: معتصم وارد حاتم العجلي
Supervisor name: رياض يونس السواد
General topic: Arabic Language and Literature
Specific topic: Language
Degree: Master
University: University of Thi-Qar - College Of Education For Human Sciences - Department Of Arabic Language
Language: Arabic
University location: Dhi Qar
First pages: 01T4986 - p.pdf
Abstract: فعلم النحو جزء من نظام العربية له منزلة كبيرة، واهمية جليلة في ميادين متنوعة، منها واهمها الحصانة التي يقدمها للنص القراني عن التحريف، فضلا عن ذلك ان النحو يهب الدارس نضجا عقليا، ولسانا سليما في حال مراعاته قواعد النحو.النحو يبسط من لسان الالكن والمرء تكرمه اذا لم يلحنواذا طلبت من العلوم اجلها فاجلها منها مقيم الالسن( )وانطلاقا من هذه الاهمية جاء البحث ملقيا الضوء على ظاهرة نحوية، حللها الى اسباب، واشكال، ونتائج.كان السعي فيه جهد الامكان التمركز والحفر في صميم الموضوع، والعدول به عن المواضيع ذات الصلة، التي قد تطيل المقام، او تخرج عن قصد القول، متجنبا القضايا النحوية التي قد استنفذ فيها الباحثون الدرس، فاضحى تحليلا واقعيا، يفتح نافذة للنظر الى ما وراء النظام النحوي، تمثل ذلك في التحليل الواقعي للمرتكز الذي قام عليه الحكم النحوي.والبحث عبارة عن بذرة القاها الي صاحبها، الدكتور رياض السواد ، فاخذتها وغرستها وبذلت لها جهد الزارعين، فاهتزت الارض لها، ونبتت البذرة، واخرجت شطاها، الى ان اكتمل نضجها، مشكلة صورة كاملة، على شكل بحث، يحمل ملامح مخصوصة، من غير ان يجري على مثال سابق بحسب اطلاع الباحث.فقضى الباحث مع هذه الفكرة شطرا من الوقت بحثا وتفكيرا، من اجل ظرف خاص، يحوي مادة البحث، مفصلا تفصيلا علميا، يستوعب النحو العربي مصنفا بين مفهومي الظن واليقين.وكان لسان حال الباحث يقول : سهري لتنقيح العلوم الذ لي من وصل غانية وطيب عناقفشكل التفكير المتواصل والموازي لعملية البحث من اجل توجيه المادة النحوية بين الظن واليقين احد صعوبات البحث، ولاسيما بعد الايمان بالمبدا الحكيم : ان العلم روحه الفهم، بمعنى الصدق في الطرح، وفي تبني المسائل العلمية، وهذا ما حاول الباحث جاهدا على تحقيقه. وبتوفيق الله واقبال الاستاذ المشرف توجيها ودعما توصل البحث الى صورة نهائية، جاءت في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة، وهي : التمهيد : تناول الباحث فيه مفاهيم عامة وهي (القاعدة، والظن، والاحتمال، واليقين) محاولا تحديد المعنى الذي تم توظيفه في البحث.الفصل الاول : حمل عنوان اسباب الظن ومصادر اليقين، وقد ضم مبحثين, المبحث الاول : اسباب الظن التي تفرعت الى نقطتين رئيستين الاولى : اسباب ذاتية والثانية : اسباب خارجية ضمت الاسباب الذاتية : (سعة المعنى وقصور الشكل، وغياب القرائن، وقابلية اللغة على التاويل، وتداخل المعاني الاعرابية، واختلاف الالسن).اما الاسباب الخارجية فكان نصيب الحديث فيها عن (التعصب، والوضع والانتحال، وضعف الاستقراء، والتمايز والظهور), واما المبحث الثاني : فجاء تحت عنوان مصادر اليقين : تخصص الحديث فيه عن خمسة موضوعات شكلت مصادر لليقين في النحو العربي وهي : (تواتر النص، والقياس المطرد، والاجماع النحوي، وانسجام المعنى، وتوافر القرائن).الفصل الثاني : جاء تحت عنوان (اشكال الظن) تطرق فيه الباحث الى نماذج من الاشكال الظنية في النحو العربي، فصنف على شكل نقاط رئيسة متسلسلة، وهي : الادلة النحوية، وقد تحدثنا فيها عن (النص القراني، والحديث، والشعر), وكذلك شمل عنوان الادلة النحوية الحديث عن (القياس، واستصحاب الحال), وبعد ذلك كان الحديث في اشكال الظن عن (المصطلح النحوي، والعلل النحوية، والتقسيم والتفريع، وتم التطرق في هذه النقطة الى (اقسام الكلمة، واقسام الجملة), وفي النقطة الخامسة كان الحديث عن (مسائل في النحو) مثلت شكلا ظنيا.الفصل الثالث : حمل عنوان (اثار الظن) تخصص الحديث في هذا الفصل عن اثار الظن النحوي على شكل مبحثين الاول : اثار ايجابية وقد شملت (اتساع دائرة البحث في الاصول النحوية، وتنشيط الحركة الفكرية عند الدارسين، والتوسع في الجواز، والاتساع الدلالي). اما المبحث الثاني : فقد تخصص الحديث فيه عن الاثار السلبية، وكان نصيب الحديث فيها (الاختلاف الى مدارس نحوية، وتوظيف الاراء الظنية في الخلاف المذهبي، والابتعاد عن الجانب العملي للنحو، وفي هذه النقطة من الاثار كان نصيب الحديث في التمارين غير العملية، كثرة العلل النحوية). وانتهى البحث بخاتمة لاهم النتائج التي توصل البحث اليها.وفي الختم انني اتوجه بوافر الشكر ومزيد الامتنان لاستاذي الدكتور رياض السواد، للعناية التي احاطني بها ارشادا علميا، ودعما معنويا، مما جعلني اجد نفسي محظوظا باشرافه لي على الرسالة.واخيرا فان هذا البحث هو محاولة علمية، تمخضت عن جهد ومثابرة مع بضاعة علمية محدودة، فان اصبت فيما كتبت فمنه وحده سبحانه، وان اخطات فهو بسبب القصور الذي جبل عليه الانسان. | The Arabic grammar between suspicious and certainly The research is a grammar study , in which It explains the descriptive thinking and certainly in the Arabic grammar issue, which included the grammatical rule and it's origins and questions of expression . The researcher examined the general concept mentioned in the research (rule . Reasoning. Probability and certainly ) in order to determine the meaning that was employed in the first chapter. The first tow point : the reason why . And the second : external reason included the subjective reasons (the capacity of meaning , the lack of form , the disappearing of evidence, the ability of language to interpretation, the overlap of meaning, and the difference of tongues ).The topic is the sources of certainly : The discussion is divided into five topics, which are sources of certainly (text tiers, steady measurement, grammatical consensus , and the availability of the similaritiesChapter Tow : It came under the title (forms of suspicious ) in which the researcher mentioned the style of the suspicious forms in the Arabic grammar consists of : Through grammatical evidence has been talking about( holy Quranic , talk , poetry ) as well The title of the modern grammatical evidence included (measurement , and acquiesce ), and the it talk about kinds of suspicious of (grammatical terms, alms, division ). and was titled in this point to (section of the words section of sentence )(Question in grammar represented a form of Some of things that it has share in research are (non_pactical exercises and many reasons of form the grammar . Then the research ended with conclusion of important results in the research
Logo