عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 6,735

استراتيجيات ما وراء المعرفة وعلاقتها بالتفكير التقاربي والتباعدي لدى طالبات المرحلة الاعدادية == Strategies Of Meta Cognition and Their Relationship With Convergent and Divergent Thinking For Preparatory Stage Female Students

اسم المؤلف: حميد صالح احمد الحديدي
اسم المشرف: يوسف حنا ابراهيم
الموضوع العام: علم النفس
السنة: 2011
الموضوع الدقيق: علم النفس التربوي
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: يشهد العالم ثورة معلوماتية وتكنولوجية هائلة وهذه الثورة مستمرة ويزداد تاثيرها يوما بعد يوم في مختلف جوانب الحياة ونتيجة لهذه الثورة تسعى الامم جاهدة لمواكبة هذا التطور في بناء مجتمعاتهوالكي تكون تلك الامم قادرة على مواكبة هذا التطور في بناء مجتمعاتها فعليها اعداد جيل واع ومتعلم ومثقف ومنظم الذي يعد اساس التنمية بمجالاتها كافة وبناء على ذلك فقد اصبحت التربية امام مسؤوليات جديدة في اعداد وتربية الجيل الجديد في كل جوانب حياتهم (الجسمية والعقلية والمعرفية والانفعالية والاجتماعية) سيمواان المرحلة الاعدادية جزء من النظام التعليمي والتي هي من اهم مراحل التعليم كونها منعطف مهم في حياة الفرد وتعد من اكثر مراحل التعليم حساسية لارتباطها بمرحلة عمرية حرجة هي مرحلة المراهقة. ان الاتجاه التقليدي في التعليم يجعل من عقول الطلبة مخازن تعبا فيها المعلومات لكي يتذكروها عند الحاجة بينما يعنى الاتجاه الحديث بالتنمية الكاملة للطلبة من خلال تحسين التفكير لديهم وبكل مستوياته ليكونوا موجهين ذاتيا ومشاركين بدور نشط وفعال في عملية التعلم ويتم ذلك من خلال امتلاكهم القدرات العقلية التي تتيح لهم كيف يفكروواكيف يدركوا طريقة تفكيرهم ويتحملوا مسوؤلية السيطرة عليهواالتحكم بها اثناء عملية التعلم مما يؤدي الى بناء متعلم مفكر وليس متلق للمعرفة فقط، وهذا ما يطلق عليه (استراتيجيات مواراء المعرفة) ومن هنا جاء البحث الحالي ليحقق الاهداف الاتية : 1 - قياس استراتيجيات مواراء المعرفة لدى طالبات المرحلة الاعدادية 2 - قياس التفكير التقاربي لدى طالبات المرحلة الاعدادية. 3 - قياس التفكير التباعدي لدى طالبات المرحلة الاعدادية. 4 - التعرف على العلاقة بين استراتيجيات مواراء المعرفة والتفكير التقاربي . 5 - التعرف على العلاقة بين استراتيجيات مواراء المعرفة والتفكير التباعدي. 6 - التعرف على الفروق في العلاقة بين استراتيجيات مواراء المعرفة والتفكير التقاربي وفقا لمتغير الفرع (علمي، ادبي). 7 - التعرف على الفروق في العلاقة بين استراتيجيات مواراء المعرفة والتفكير التباعدي وفقا لمتغير الفرع (علمي، ادبي). وقد اختيرت عينة تناسبية عشوائية بلغت (600) طالبة من طالبات الصف الخامس الاعدادي وللفرعين (علمي، ادبي) موزعات على (7) مدارس ثانوية واعدادية (3) من الساحل الايمن و(4) من الساحل الايسر للعام الدراسي (2009 - 2010) واعتمد الباحث على ثلاث ادوات هي : مقياس استراتيجيات مواراء المعرفة الذي اعدته افراح ابراهيم سعيد صالح (2007). واختبار التفكير التقاربي من اعداد الباحث واختبار التفكير التباعدي الذي اعدته صنعاء يعقوب التميمي (1996) واستخدمه الدليمي (2001). وقد تم التحقق من الصدق الظاهري للادوات الثلاث من خلال عرضها على مجموعة من الخبراء المختصين في العلوم التربوية والنفسية وكذلك تم التحقق من صدق البناء وحساب القوة التمييزية لفقرات ادوات البحث الثلاثة كما تم حساب درجة الصعوبة لفقرات اختباري التفكير التقاربي والتباعدي. وكذلك تم حساب معامل الثبات لمقياس استراتيجيات مواراء المعرفة بطريقة اعادة الاختبار وطريقة الاتساق الداخلي اما اختباري التفكير التقاربي والتباعدي فتم ايجاد معامل الثبات بطريقة اعادة الاختبار فقط. وقد عولجت البيانات احصائيا باستخدام الحقيبة الاحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) واظهرت النتائج ما ياتي : 1 - ان طالبات المرحلة الاعدادية يمتلكن استراتيجيات مواراء المعرفة. 2 - ان طالبات المرحلة الاعدادية يمتلكن قدرات التفكير التقاربي. 3 - ان طالبات المرحلة الاعدادية يمتلكن قدرات التفكير التباعدي. 4 - وجود علاقة ارتباطية ايجابية بين استراتيجيات مواراء المعرفة والتفكير التقاربي. 5 - وجود علاقة ارتباطية سلبية بين استراتيجيات مواراء المعرفة والتفكير التباعدي. 6 - وجود فروق في العلاقة بين استراتيجيات مواراء المعرفة والتفكير التقاربي وفقا لمتغير الفرع (علمي، ادبي) ولصالح العلمي. 7 - وجود فروق في العلاقة بين استراتيجيات مواراء المعرفة والتفكير التباعدي وفقا لمتغير الفرع (علمي، ادبي) ولصالح العلمي.وفي ضوء هذه النتائج قدم الباحث بعض التوصيات والمقترحات منها : - العمل على تطبيق برامج ارشادية داخل الصفوف تؤدي الى تعزيز وعي الطالبات لعملياتهن العقلية في عملية التعلم. - اجراء دراسة مماثلة للتعرف على علاقة استراتيجيات مواراء المعرفة بمتغيرات اخرى لم يتناولها البحث الحالي (كالذكاء والتحصيل والتفكير الناقد والتفكير التاملي | The world is witnessing a great informatics and technological revolution, and this revolution is in continuous and its influence is increasing day after day in the different life sides, and as a result of this revolution, the nations try diligently to go along with this development in building their communities, and to be able to do that they have to prepare an educated, conscious and organized generation which is considered the base of development with all its sides, and according to this, education became in front of new responsibilities in preparing and educating the new generation with all their (body, mental, intellectual, emotional and social) life sides, especially that the preparatory stage is a part of the educational system which is considered one of the most important education stages for being a turning point in the individual's life, and is considered a sensitive stage for its relation with a critical age stage, which is adolescence.The traditional direction of education makes the students as stores for saving information so that to remember them in need, while the modern direction deals with the complete development of students through improving their thinking with all its levels to be self directed and participate actively in education process through having the mental abilities which help them how to think and how to realize their thinking way, and to take the responsibility of controlling them during the education process, and that is lead to build an educated and thinking person, not a knowledge receiver and that is called (strategies of meta cognition). So, the current research aims at : 1. Measuring strategies of meta cognition for the preparatory school female students. 2. Measuring the convergent thinking for the preparatory school female students. 3. Measuring the divergent thinking for the preparatory school female students. 4. Investigating the relationship between strategies of meta cognition and the convergent thinking.5. Investigating the relationship between strategies of meta cognition and the divergent thinking.6. Investigating the differences in the relationship between strategies of meta cognition and the convergent thinking according to the variable : specialization (scientific - literary).7. Investigating the differences in the relationship between strategies of meta cognition and the divergent thinking according to the variable : specialization (scientific - literary).A random proportional sample consisted of (600) female students from the fifth class was selected, for both specializations (scientific - literary) distributed on (7) secondary and preparatory schools (3) in the right side and (4) in the left side the researcher chose three tools : strategies of meta cognition which is prepared by (Afrah Ibraheem Saeed Salih (2007), convergent thinking test prepared by the researcher and divergent thinking test prepared by San'a Yaqoub Al - Tamemi (1996) and it was used by Al - Doliemi (2001). The three tools validity has been proved by displaying them on a number of specialized trustees and experts. Also, the construction validity of the three tools has been proved besides the discriminative strength of the items. Also the reliability coefficient of the strategies of meta cognition by retesting method and the internal consistency, while the two convergent and divergent thinking tests, their reliability coefficient were found by retesting only. The results were treated statistically by using the statistical package of the social sciences (SPSS), and they were as follows : 1. Preparatory female students have strategies of meta cognition.2. Preparatory female students have convergent thinking abilities.3. Preparatory female students have divergent thinking abilities.4. There is a relative positive relationship between strategies of meta cognition and convergent thinking.5. There is a relative negative relationship between strategies of meta cognition and divergent thinking.6. There are differences in the relationship between strategies of meta cognition and the convergent thinking according to the variable : specialization (scientific - literary) in favor of scientific.7. There are differences in the relationship between strategies of meta cognition and the divergent thinking according to the variable : specialization (scientific - literary) in favor of scientific. In the light of these results, the researcher made some recommendations and suggestions

اثر برنامج تربوي في تخفيف التمرد النفسي لدى المراهقين == THE EFFECT OF AN EDUCATIONAL PROGRAM IN LESSENING THE PSYCHOLOGICAL REACTANCE AMONG THE ADOLESCENT STUDENTS

اسم المؤلف: خلود بشير عبد الاحد
اسم المشرف: فاتح ابلحد فتوحي
الموضوع العام: علم النفس
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: علم النفس التربوي
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: تعد مرحلة المراهقة من اهم مراحل النمو في حياة الانسان ففيها تتبلور شخصية الفرد ومفهومه عن ذاته ونضجه الانفعالي والفكري ونتيجة التغيرات السريعة التي يشهدها المجتمع العربي في مجالات الحياة المختلفة، هذه التغيرات التي ادت الى تغير في القيم والمعتقدات مما دعا المراهقين الى استحداث قيم جديدة تدعو الى الحرية الفردية والمتعة ووجد المراهقون لانفسهم الحق في رفض هذه القيم والاعراف مما ادى بهم الى الثورة والتمرد.فالتمرد هو العصيان وعدم الاذعان لمطالب الكبار فيعتقد المراهق بضرورة رفضهم السلطة الوالدية فيبدا التمرد لديهم على كل الطلبات وعلى جميع القوانين واللوائح ويرفضون الالتزام بنماذج السلوك المقبول وبسبب ما يحدثه التمرد من مخاطر على حياة المراهقين والتي قد تتمثل بالاكتئاب او القلق والاغتراب والشعور بالذنب الذي يقود الى الافكار الخاطئة عن الاخرين والتعبيرات العاطفية المبالغ فيها، وبما ان البحث الحالي يتناول شريحة مهمة من شرائح المجتمع وجانب مهم من جوانب حياة المراهقين والتي يبدو فيها المراهق سريع الغضب ومتمردواقد يعجز عن حل مشكلاته فقد هدف البحث الى : 1. بناء برنامج تربوي لتخفيف التمرد النفسي لدى المراهقين.2. التعرف على اثر البرنامج التربوي في تخفيف التمرد النفسي لدى المراهقين. 3. معرفة اثر البرنامج التربوي على تخفيف التمرد النفسي لدى الذكور.4. معرفة اثر البرنامج التربوي على تخفيف التمرد النفسي لدى الاناث.5. معرفة دلالة الفرق لاثر البرنامج التربوي في تخفيف التمرد النفسي تبعا لمتغير الجنس.وقد شمل البحث طلبة معهدي الفنون الجميلة لكلا الجنسين في محافظة نينوى للعام الدراسي (2004/2005) وقد تم اختيار قسمي الرسم والتشكيلي للمرحلة الثالثة عينات تجريبية واختيار اقسام الخط بصورة مقصودة في كلا المعهدين عينات ضابطة.وتكونت عينة البحث من (78) طالبا وطالبة بواقع (40) طالبا وطالبة للمجموعات التجريبية و(38) طالب وطالبة للمجموعات الضابطة، وتم اجراء التكافؤ بين مجموعات البحث احصائيا في المتغيرات ذات العلاقة وهي (مستوى الذكاء، ترتيب الطالب في الاسرة، مستوى تحصيل الوالدين، العمر الزمني للطالب)، واستخدم تصميم المجموعات الضابطة ذات الاختبار القبلي والبعدي اذ يمكن ضبط العوامل المؤثرة في التجربة والسيطرة عليها قدر الامكان باستثناء المتغير المستقل وهو البرنامج التربوي .اما ادوات البحث فقد اعتمد البحث على المقياس المعد من قبل اللامي (2001) وعرض على مجموعة من الخبراء المختصين في التربية وعلم النفس لمعرفة مدى صلاحيته لموضوع البحث وبناء على ارائهم تم حذف عدد من الفقرات لانها حصلت على نسبة موافقة اقل من المعيار المقبول واستخرج معامل صدق البناء من خلال القوة التمييزية للفقرات وعلاقة درجة الفقرة بالدرجة الكلية وبلغ معامل ثبات المقياس (0.84) بطريقة اعادة الاختبار .اما الاداة الثانية فكانت البرنامج التربوي الذي استهدف تخفيف التمرد النفسي، وتكون البرنامج من جزاين ، تضمن الجزء الاول اعداد القصص والاسئلة الملحقة بهواالمناقشات الموجهة لتخفيف التمرد النفسي ، اما الجزء الثاني فقد تضمن اعداد مشاهد افلام مع الاسئلة والمناقشات الموجهة لتخفيف التمرد النفسي ، تكون البرنامج من (14) جلسة ، (8) جلسات عبارة عن قصص و(6) جلسات عبارة عن مشاهد الافلام وحصل البرنامج بجزايه على موافقة الخبراء والمختصين في مجال التربية وعلم النفس كما عرض البرنامج القصصي على عدد من خبراء اللغة والادب لمعرفة صلاحية وارتباط القصة مع الفقرة التي بنيت في ضوئها ، وتم تطبيق البرنامج على المجموعتين التجريبيتين في الفصل الاول من العام الدراسي (2004/2005).بعد الانتهاء من تطبيق البرنامج التربوي تم قياس التمرد النفسي لغرض التحقق من صحة فرضيات البحث، وعولجت البيانات باستخدام تحليل التباين للاختبار البعدي لمجاميع البحث واختبار (شيفه) لمعرفة دلالة الفروق بين المجموعات وقد اظهرت النتائج فاعلية البرنامج التربوي المستخدم في تخفيف التمرد النفسي لدى عينة البحث وتفوقت المجموعة التجريبية (ذكور) على المجموعة الضابطة (ذكور) وذلك بدليل انخفاض متوسط المجموعة التجريبية ، كما اظهرت نتائج الاختبار تفوق المجموعة التجريبية (اناث) على المجموعة الضابطة (اناث) ولم تظهر اي فروق دالة بين المجموعتين التجريبيتين وفقا لمتغير الجنس ، وبهذا قبلت الفرضية الصفرية بانه لا توجد فروق بين المجموعة التجريبية ذكور والمجموعة التجريبية اناث اي ان تاثير البرنامج كان متساو للمجموعتين .وفي ضوء نتائج البحث ، تم صياغة مجموعة من التوصيات للاستفادة من البرنامج التربوي المعد في الدراسة الحالية ، كما اقترحت الباحثة اجراء دراسة لمعرفة اثر البرنامج التربوي المعد في هذه الدراسة لتخفيف التمرد النفسي على مراحل دراسية اخرى وتطبيق البرنامج بجزايه كل على حدة لمعرفة ايهما اكثر تاثيرا في تخفيف التمرد النفسي لدى المراهقين . | Adolescent is one of the most important stages of development in man’s life. In this stage the individual’s personality, his self - concept, and intellectual emotive maturation are crystallized. Due to the rapid changes witnessed by the Arabic society in the different fields of life. These changes that led to the change of values and thinking. The adolescent renewed new values that called for the individual freedom and pleasure, and they licensed themselves. The rejection of these values and customs that consequently led them to rebel and reactance. Reactance is the disobedience and indifference to the demands of the grown - ups. The adolescent believes in the necessity of the rejection of parental authority. They start reacting against all demands/requests, rules and lows. They refuse to follow the manners of the appropriate behaviour. Reactance has risks that endanger the adolescent lives, which might be represented in depression or anxiety or alienation and guilt - feeling. This refusal leads to the wrong thoughts about the others and the exaggerative emotional changes. So long, this research tackles an important slice of society, and an important side of the life of adolescent in which the adolescent appears furious, disobedient, and unable to solve his problems, the research aimed at : 1. Establishing an educational programme to lessen the psychological reactance among the adolescent. 2. Acquainting to the effect of the educational programme on lessening the psychological reactance among the individuals of the sample.3. Knowing the effect of the educational programme on the lessening of the psychological reactance among the male. 4. Knowing the effect of the educational programme on the lessening of the psychological reactance among the female. 5. Knowing the signification of the difference of the effect of the educational programme on the lessening of the psychological reactance according to gender variable. The research included the students of the two fine arts institutions in Mosul, 2004 - 2005 study year. The third year students of the departments of drawing and painting have been randomly examined as experiment samples. The inscription has been intentionally examined / tested in both institutions as control samples. Th sample of the research consisted of 78 students : 40 students for the experiment series, and 38 ones for the control one. Equivalence among the series was statistically made in the variables concerned : (intelligence levels, the arrangement of the student in the family, the scientific level of the parents, and the student’s age). The scheme of the control series that had a before test and an after one was used; the effective factors in the experiment can be restrained and controlled as far as possible except the independent variable, the educational programme. As for the instruments of the research, the research depended on AL - Lami scale (2001) and was exposed to a group of experts in education and psychology so as to know the extent of its fitness to then subject of the research. Depending on the opinions of the experts, a number of items was dropped, because they received a lower percentage of approval, and for the purpose of the statistical analysis of the items of the scale, and detecting, and detecting the correlation of the validity of construction by means of the discriminative force of the items and the relationship of the item degree to the total one. The correlation of the consistency of the scale was (84%) by means of re - testing. As for the second instrument, it was the educational programme that aimed at refining the behaviour and lessening the psychological reactance. The programme that consisted n two parts was prepared. The first part included the preparation of stories, their supplementary questions and the discussions that were oriented to lessen the psychological reactance. As for the second part, film scenes, and questions and discussions oriented to lessen the psychological reactance prepared. The programme consisted in 14 sessions : 8 sessions as stories and 6 sessions as film scenes. In its two parts the programme was approved by experts and specialists in the fields of education, and psychology. The programme also exposed to a number of experts in language and literature the stories to know the validity and the relevance of the story to the item in whose light it was constructed. It was applied to the to empirical series in the first semester, 2004 - 2005 study year.After the finishing of the application of the educational programme, the psychological reactance was measured so as to investigate the validity of the hypotheses of the research. Data were processed by means of the analysis of divergence of the after - test of the research series. The researcher chose Chevet to know the signification of differences among the series. The results showed the effectiveness of the educational programme used in the lessening of the psychological reactance among the students of the sample of the research by means of Scheffe test that showed the superiority of the experiment series (the male one) to the control one (the male one) on the evidence of the decline of the average of the experiment series. The results of the test also showed the superiority of the experiment series (the female one) to the control series (the female one). As for the knowing of the signification of differences between the two experiment series according to gender variable, the test results did not show any differences between the series (the male series and the female one). Zero hypothesis took into, granted that there are no differences between the experiment series (the male one) and the other experiment one (the female one), i. e. the impact of the programme was equal with regard to the two series. In the light of the results of the research, a group of recommendations was formed so as to make use of the educational programme prepared in this study. The researcher suggested administering a study so as to know the effect of the educational programme prepared in this study to lessen the psychological reactance in other stages of study, and apply the programme in its two parts in which each part was applied separately so as to know which part is more effective in lessening the psychological reactance among the adolescent.

الجريان اللزج في بعض الاغشية الرقيقة == VISCOUS FLOW IN SOME LIQUID FILMS

اسم المؤلف: نصير صباح عبد الله الياس
اسم المشرف: جوزيف غانم عبد الاحد
الموضوع العام: علوم الرياضيات
السنة: 2006
الموضوع الدقيق: الرياضيات
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: ان ميكانيكية الاغشية السائلة تعتمد بقوة على طبيعة الشروط الحدودية على سطوح هذه الاغشية ، ذلك ان عددا من الباحثين راى ان سطوح الاغشية تكون صلبة وهنا يمكن تطبيق شرط عدم الانزلاق ولكن السطوح في هذه الرسالة اخذت حرة وعلى هذا الاساس يكون الشرط الحدودي المستخدم هو اهمال تاثير جهد القص وباستخدام هذا الشرط الحدودي وضع نموذج لغشاء سائل متناظر افقي مثبت بدليلين وقد وضعت المعادلات التفاضلية التي تحكم هذا الجريان اللازمني والثنائي البعد في هذا الغشاء وتم الحصول على الحل التحليلي للمسالة باهمال قوى القصور الذاتي . كما تناولت الرسالة الجريان اللزج واللازمني في الاغشية الرقيقة السائلة المتناظرة اذ استخدمت معادلات نافير - ستوكس للحصول على المعادلات التفاضلية بوجود جميع القوى المؤثرة في الجريان وتم دراسة تاثير كل من هذه القوى وتم الحصول على الحلول التقريبية للمعادلات التفاضلية بالطرائق العددية. | The mechanics of thin liquid films depends on the exact nature of the boundary conditions at the surfaces of such films, where some of authors consider these surfaces of films to be rigid surfaces and in this case the no - slip condition can be used on the surface of the film , but in this thesis we consider the surface to be free and here the zero shear stress condition is used and accordingly we consider a model of a symmetric and horizontal film supported by two guides , and the governing equation of two dimensional steady flow with negligible inertia obtained and we solve these equations analytically . Also this thesis consider the viscous flow in thin liquid films and the Navier - Stokes equation is used to obtain the differential equations that governs such flow under the effect of all forces , and we steady the effect of these forces . These equations are solved by numerical methods

مواقع المكتبات الجامعية العراقية على الانترنت : دراسة تقييمية مقارنة == Websites of The Iraqi University libraries : Assessment Comparative Study

اسم المؤلف: عمر توفيق عبد القادر اللولجي
اسم المشرف: مؤيد قاسم الخفاف
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: المعلومات
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: تناولت الدراسة مفهوم الانترنت وتاريخها ومكوناتها ومتطلبات الارتباط بها وادواتها وطرق البحث فيها ومجالات استخدامها في المكتبات ومراكز المعلومات والجيل الثاني من الانترنت، كما واستعرضت الدراسة مفهوم مواقع الانترنت ، وانواعها ، ومراحل انشائها ، ولغات وبرامج تصميم المواقع ، واسباب انشاء موقع للمكتبة على الانترنت ، واهمية تقديم خدمات المعلومات عبر موقع المكتبة على الانترنت كما تناولت الدراسة تقييم مواقع الانترنت واهميته وصعوباته وخطواته وطرقه .هدفت الدراسة التعرف على مواقع المكتبات الجامعية العراقية على الانترنت ومواقع المكتبات الجامعية العربية والاجنبية من خلال مجموعة من المواصفات والمعايير المشتركة ، والمقارنة بينها للوقوف على نقاط القوة والضعف في هذه المواقع ومعرفة المستوى الذي وصلت اليه ، كما اعد الباحث نموذجا مقترحا لما يجب ان يكون عليه موقع المكتبة الجامعية النموذجي على الانترنت والذي يمكن الاستفادة منه من لدن المكتبات الجامعية التي ترغب بانشاء موقع لها على الانترنت. شملت الدراسة عينة عمدية من مواقع المكتبات الجامعية ، منها ثلاثة مواقع لمكتبات جامعية عراقية وموقعين لمواقع مكتبات جامعية عربية ، وموقعين اخرين لمواقع مكتبات جامعية اجنبية.استخدمت الدراسة المنهج االمسحي في التعرف على مواقع المكتبات الجامعية العراقية والعربية والاجنبية - عينة الدراسة - ، كما اختار الباحث المنهج الوصفي لوصف محتويات مواقع المكتبات الجامعية عينة الدراسة من حيث الشكل والمحتوى والخدمات وغيرها من العناصر وتحليل محتويات هذه المواقع وعناصرها والمعايير المتبعة فيها بغية الوصول الى نتائج عن هذه المواقع.توصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج ابرزها ما ياتي : 1 - ان معظم المكتبات الجامعية العراقية لاتملك مواقع مستقلة لها على الانترنت، وعند امتلاكها لموقع يكون ضعيفا ولايخدم المستفيدين بكفاءة.2 - هناك تفاوت كبير مابين مواقع المكتبات الجامعية العراقية ومواقع المكتبات الجامعية العربية والاجنبية من حيث تطبيقها المعايير والجوانب التقنية والفنية المتعلقة بانشاء وتصميم المواقع.3 - عدم تفاعل مواقع المكتبات الجامعية العراقية مع المستفيدين ، وعدم توفر الخدمات التي من المفترض ان تقدمها عبر مواقعها على عكس ماتقدمه مواقع المكتبات الجامعية العربية والاجنبية من خدمات تفاعلية متنوعة. | The study reviws the concept of internet , its history , components, tools, requirements of its connection, ways of searching it, aspects of its uses in libraries and information centers, and the second generation of internet . the study also deals with the concept of Internet websites ,their types ,the stages of their establishment, the language and programs of designing the websites, the reason behind establishing a website for the library on the Internet and the importance of offering information services via the Internet . The study also deals with Internet websites evaluation, its importance, difficulties, stages and ways. The study aims at defining the websites of the Iraqi university libraries on the Internet and those of the Arabic and foreign university libraries by a group of common standards and specifications, and comparing the Iraqi websites with the Arabic and foreign ones. To diagnose their weak and strong points and defining their level. The study offered a sample proposal of an ideal university library site to be adopted by university libraries which desire to establish its own website. The study included purposive sample of university libraries websites, three of them which are Iraqi , two for Arabic and two websites for foreign university libraries . The study used survey method to define the Iraqi , Arabic and foreign university libraries websites represented by the study sample. The descriptive method is also used to describe these websites according to form, content, services and other elements to analyze the contents of these websites and the standards followed to reach to clear findings concerning these websites. The study concluded with a group of findings , the most outstanding are the following : 1 - most of Iraqi library universities don't have independent websites and in case of having ones , they are inadequate and do not serve the users effectively. 2 - there a large dissimilarity among Iraq library university websites and Arabic and foreign library university websites concerning application the Criteria and technological aspects that related to website creation and design .3 - Disinteraction of Iraq university libraries websites with the users . and the in availability of services which are supposed to be offered via their site comparing with the Arabic and foreign university libraries websites which offer a variety of interactive services.

مصادر المعلومات المرجعية المتاحة على الانترنت : دراسة تحليلية تقييمية == References Information Sources Available via Internet (An analytical & evaluative study)

اسم المؤلف: هبة سعد الله يونس المولى
اسم المشرف: سعد احمد اسماعيل
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: المعلومات
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: تهدف الدراسة الحالية الى تسليط الضوء على مصادر المعلومات المرجعية المتاحة على الانترنت من حيث مفهومها وسماتها ومشاكل التعامل مع مصادر المعلومات المرجعية التقليدية وفوائد مصادر المعلومات المرجعية المتاحة على الانترنت للمكتبات والنشر الالكتروني وتاثيره على تطور ونشر مصادر المعلومات الالكترونية وكذلك تناولت دورة حياة المصادر المرجعية الالكترونية ونشاتها وتقسيماتها وتاثير التطورات التكنولوجية عليها.ومن جانب المكتبات ومراكز المعلومات وكيفية تعاملها مع المصادر المرجعية المتاحة على الانترنت واستيعابها فقد تناولت الدراسة هذا الجانب من حيث الاقتناء ومزاياه وسياسة التنمية وعناصرها وسلطت الضوء على جانب مهم الا وهو تقييم المصادر المرجعية المتاحة على الانترنت قبل اقتناؤها لمعرفة مدى موثوقيتها وتناولت التقييم من حيث اهميته واسبابه وصعوبته وقدمت ارشادات عامة للتقييم ومعايير التقييم.وكان من ضمن التساؤلات البحثية التي طرحتها الباحثة عن ابرز المعايير التي يمكن ان تساعد الباحثين لقياس درجة الثقة ومصداقية المعلومات المتوفرة في مصادر المعلومات المرجعية المتاحة عبر الانترنت لذلك قدمت في دراستها جملة من المعايير بلغت (10) معايير وقامت بتطبيقها على عينة الدراسة المتمثلة بـ (20) مصدرا مرجعيا متاحا على شبكة الانترنت لمعرفة مدى التزام هذه العينة بهذه المعايير ومدى تطبيقها.وخرجت الدراسة بعدد من النتائج كان من ابرزها ما يلي : 1 - توصلت الدراسة الى امكانية استخدام معايير تقييم المصادر المرجعية المطبوعة لتقييم المصادر المرجعية المتاحة على الانترنت مع الاخذ بنظر الاعتبار الاختلاف ما بين الشكلين. وبالفعل قامت الباحثة بوضع معايير مقترحة تحاكي الشكلين وطبقتها على عينة الدراسة.2 - تبين للباحثة بعد تطبيق معايير التقييم على الشكلين المطبوع والالكتروني للمصادر المرجعية التزام المصادر المرجعية الالكترونية بهذه المعايير وتطبيقها بشكل اكبر من المصادر المرجعية المطبوعة وذلك للتسهيلات التي يوفرها الشكل الالكتروني وتتيحها الانترنت كسهولة النشر والتحديث وامكانية الاتاحة لجمهور اوسع من جمهور المصادر المرجعية المطبوعة.3 - اضاف الشكل الالكتروني المتاح عبر الانترنت ابعادا جديدة للمصادر المرجعية لا تتوفر بالشكل المطبوع لها وان توفرت فيتم توفيرها بشكل محدود مثل سهولة البحث وامكانية اضافة طرق متعددة للبحث معظمها لم يكن متاحا بالشكل المطبوع للمصادر المرجعية.فضلا عن العديد من النتائج التي توصلت اليها الباحثة وادرجتها في نهاية دراستها انتهت فيها الى جملة من المقترحات تتقدم بها الباحثة للمكتبات ومراكز المعلومات لتولي المزيد من الاهتمام للشكل الالكتروني من المصادر المرجعية لاهميته ولما يضيفه من مزايا لا يتمتع بها الشكل المطبوع. | The present study aims at shedding the light on reference information sources available through internet concerning their concept, characteristics and the reasons of usage which include the problems of dealing with the traditional reference information source and the advantages of information sources available through internet for libraries and discusses electronic publishing and its effect on the publishing and development of reference information sources. The study also deals with the reference information sources life style, their evolution, types and their effect by the technological developments.Concerning libraries and information centers and their relation with the reference information sources and their comprehension for these sources, the study deals with this aspect concerning acquisition and their characteristics, collection development policy and its components. The study also discussed a vital aspect that is the evaluation of reference information sources before their acquisition to know their authenticity, and evaluation, and discussed evaluation concerning its importance, justifications and difficulty and the researcher presented general guidelines for evaluation and its criteria. Among the research problems which the researcher presented is the one that concerns the most famous criteria which can help users measure the authenticity and validity degree of information available through internet, therefore, the researcher demonstrated a group of criteria amounted to (10) criteria and applied them at the study sample which is composed of (20) reference sources available via internet to know their Compliance and compatibility with these criteria and the range of their application.The study concluded with a number of results the most important ones are : 1 - Possibility of using the print reference information sources criteria in evaluating reference information sources, taking into consideration the difference between both forms. The researcher suggested a group of criteria suitable for those two forms and applied them at the study sample.2 - After applying evaluation criteria at both forms, the researcher found the commitment of reference information sources to these criteria more than the print reference sources do owing to the facilities the electronic form and the internet offer including easiness of publishing, updateness, and the possibility of their access by users more than the print reference sources do.3 - The electronic form available through internet added new advantages to the reference sources not available for the print form, and in case of their availability, they do that in a lesser limit such as search easiness and adding many new approaches for searching most of them are not available for print reference sources.The researcher concludes her study with some suggestions for libraries and information centers to pay more care for this kind of reference sources for their importance and the advantages which the print form does not have.

الموقف من الحياة دراسة في دوواين الشواعر العراقيات : 1980 - 2003م == The Stand of Life And Studying The Collection of Poems for Femates Iraqi Poets 1980 - 2003

اسم المؤلف: فاتن غانم فتحي
اسم المشرف: بشرى حمدي فتحي احمد البستاني
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: اشتمل هذا الموضوع الموسوم بـ (الموقف من الحياة دراسة في دواوين الشواعر العراقيات 1980 - 2003م) على ثلاثة فصول مشفوعة بمقدمة وتمهيد ، وخاتمة اشتملت على اهم ما توصل اليه البحث من نتائج ، قدمنا في التمهيد اهم المقولات اللغوية والفلسفية والاجتماعية والادبية التي تتعلق بكل من (الموقف والحياة) ، كما قدمنا فيه لمحة تاريخية سريعة عن المراة والشعر .جاء الفصل الاول بعنوان (الموقف الذاتي) مشتملا على ثلاثة مباحث المبحث الاول بعنوان (الاغتراب) اما المبحث الثاني بعنوان (الموت والحزن) والمبحث الثالث بعنوان (الحب) . اما الفصل الثاني فجاء بعنوان (الموقف الموضوعي) متضمنا مبحثين الاول منها بعنوان (الموقف السياسي) اما الثاني فجاء بعنوان (الموقف الاجتماعي) . واخيرا جاء الفصل الثالث بعنوان (دراسة فنية) مشتملا على ثلاثة مباحث الاول منها بعنوان (اللغة الشعرية) وجاء المبحث الثاني بعنوان (الصورة الشعرية) اما المبحث الاخير فجاء بعنوان (الايقاع) .اما اهم النتائج التي اشتملت عليها الخاتمة فجاءت متمثلة بمغادرة الشاعرة لمواقفها الذاتية الخاصة ؛ وتعميق وتاصيل شعرها في الجوانب الموضوعية العامة ، كالقضايا السياسية (الوطنية والقومية) والتي حظيت باهتمامهوااخذت مساحة واسعة في شعرها الذي عبرت فيه عن مواقفها المختلفة . كما اجادت الشاعرة العراقية في التعبير عن الحب بجانبه الانساني العام، وجانب حب الوطن والرجل المدافع عنه، الا انها اهملت التعبير عن مواجدها الذاتية اذ قلما نجد لها نصوصا عبرت فيها عن ذلك الجانب، نتيجة للانكفاء الاجتماعي والاهمالات المتراكمة التي عاشتها المراة عبر القرون التي تقابلها امتيازات هائلة تمتع بها الرجل الى يومنا هذا، وكذلك الامر بالنسبة لتعبيرها عن جانب الحب الامومي ، والاخوي ، اذ اننا لم نجد في نتاجها نصا شعريوااحدا معبرا عن حب المراة لولدها او لاخيها او حتى لاسرتها بشكل عام ، وربما يعود ذلك الى عدم استمتاعها بحياتها الذاتية وانصرافها الكلي عن عالمها الشخصي بسبب قسوة المجتمع وشدة وطاة قيوده التي اثقل بها كاهل المراة العراقية المعاصرة ؛ والتي دعت الى ابتعاد الشاعرة في نتاجها عن التعبير عن جوانب الحياة الذاتية الى جوانب الحياة العامة، الامر الذي صرفها عن اي نظرة خاصة وحقيقية الى حياتهوااسرتها . | This subject included (the stand of life and studying the collections of poems for Females Iraqi poets). It contains three chapters (preface, introduction, and then the end with the most important results).In preface we can see the most linguistics and idiomatic sayings which related to attitude and life, as we introduced in it a historical glance about woman and poetry. First chapter came with the title (self attitude) included three subjects : the first one was under the title (emigration), and the second one was under the title (death and life), and the last was one under the title (subjective attitude) which included two subjects : the first one under the title (political attitude), and the second one was under the title (social attitude). Where as third chapter came under the title (artistry study) included also three chapters : first one was under the title (poetics language), and the second one was under the title (poetics image), and at last third one was under the title (rhythm).Finally, the end which is included the lost results of search , and the most important one this which implied the most important reasons that pushed the Females Iraqi Poets into compositions in some sides with excluding others. Shedding the light on some elements of mastering, rapine, that, fallen generally on Iraqi woman and particularly female poet

المكان في نص قاسم محمد المسرحي == Place in the Text of Qasim Muhammad (Analytical Study)

اسم المؤلف: نادية حازم دحام صالح الحيالي
اسم المشرف: فاطمة عيسى جاسم ابو رغيف
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: This included the topic entitled marked (place in the text of Mohammad Qasim) - analytical study - has been a systematic study analytical and critical times altogether because the modus operandi adopted texts on the analysis and criticism. The letter came in three chapters led Introduction and paving, followed by the most important conclusion of the search results, as we prepare the most important things in the language and the reform of the place, as we have the first stages of the founding place in the theater and theatrical qualities of the place. The first chapter was entitled came (spatial and types of construction) encompassing the Mphathin : I thesis (Creation spatial perceived) and the second entitled Alpmahth (Creation spatial Fantasizer). The second chapter, entitled (spatial levels) encompassing three DETECTIVES : I thesis entitled (outside / inside) and the second thesis entitled (higher / downward) and thesis III (Self / substantive) in the third chapter, entitled (spatial structure) encompassing a Mphathin : first thesis entitled (spatial structure of surface) and the second thesis entitled (deep spatial structure). Conclusion Finally, the results came incorporating the most search results, and perhaps most important, diversity Ashtgallat place in theatrical texts of Muhammad Qasim, particularly in the construction and substantial spatial Fantasizer as well as the emergence of various spatial levels in these texts and the emergence of four layers of the place are : - spatial construction, spatial Matin, The spatial structure of surface and deep spatial structure

مفاهيم الامدي النقدية في كتاب الموازنة == Al - Amidi’s Critical Concepts In the Book of Al - Muwazana

اسم المؤلف: احمد عبد الرحمن سليم
اسم المشرف: حسين يوسف حسين
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: Al - Amidi, the owner of the book Al - Muwazana, is an authority who arose in many branches of language and literature in which he had valuable books, and he still lives with us today by his authoritic criticism. I was amazed by his comparison between Abi - Tammam and Al - Buhturi and it disclosed to me that Al - Amidi is a sound respectable critic and he is of abundant education.This study entitled “Critical Concepts of Al - Amidi in the Book of Al - Muwazana” deals with his comparison. Al - Amidis comparison is an important applied critical turning point in the history of Arabic criticism since it made a dialogue between the most two outstanding poets, Abu - Tammam and Al - Buhturi.The age of Al - Amidi represents the summit of the artistic development of the ancient Arabic literature, thus he was the man of his age with all its senses. This study attempted to present a complete methodological image about the critical efforts of Al - Amidi which no scholar dealt with in this way and in detail from the viewpoint of methodology and text. For Al - Amidi, the reading of the critical heritage is a civilizational and human requirement in order to understand the contributions of the ancestors in forming the march of the human civilization. The method that the study is subject to is in general historical. This historical method pursuits the critical concepts since its formation and the developments that occurred until it reached its concept al Al - Amidi, then the attitude of Al - Amidi towards each concept and extent of its effect as a critical criterion in his comparison between the above mentioned poets. The study consists of an introduction an preliminary, three chapters, and a conclusion in addition to an index for the subjects and a bibliography.In the preliminary entitled “ The Book of Al - muwazana; A Nucleus of Applied Criticism” the first beginnings of comparison, its importance in ancient and modern times, and the role of Al - Amidi in choosing this concept are all concerned with. The first chapter is about the critical concepts in the composition of the poem, It includes the following section : 1 - The styles, formulation (preamble). 2 - The System of the poem. 3 - Elements of the column of the Arabic poetry. 4 - The art of metaphors and of good style and its effect in the comparison.The second chapter is concerned with binary - natured concepts, the chapter entitled “ The Binary Critical Concepts” consists of the following sections : 1 - Word and meaning.2 - Nature and workmanship 3 - Truth and lying 4 - Clarity and ambiguity 5 - The argument of the old and new between Abi - Tammam and Al - ABuhturi.The third chapter entitled “ The Critical Concepts in the cycle of Comparison” is made up of the following sections : 1 - The literary taste.2 - The independence of criticism. 3 - Equality and difference in the texture of poetry. 4 - Mistakes of the two poets and their good qualities. 5 - Poetic stealing6 - Comparison. The conclusion displays the most important findings reached in the study

شعر فاضل العزاوي : مقاربة تاويلية == Hermeneutic app roach (poetry for Fadhil AL - Azawi)

اسم المؤلف: محمود خليف خضير
اسم المشرف: علي كمال الدين الفهادي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2011
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: ان النص الشعري العربي الحديث نص غامض ومبهم بطبيعته نظرا للفنية التي تحكمه وانزياحية اللغة ،والصورة التي تشكله وضبابية المضمون، وابعاده الفلسفية ،والصوفية والاسطورية ،والرمزية ،والسريالية التي اشتغلت في نسيج النص الشعري الحديث محدثة فجوات وفراغات واعتباطيات دلالية على اثرها تزحلق الدال تحت المدلول محدثا انزلاقواانجرافا للمعنى الى ما لانهاية بحيث لا يمكن ان ينتهي الى معنى، ودلالة ثابتة وواضحة ، وان هذا الغموض والابهام في الشعر الحديث احتاج الى مقاربات تكشف المعنى، وتنتجه، وتوضح الدلالة ، فكان الاختيار للمقاربة التاويلية بوصفها مقاربة لفهم النص الشعري الحديث تساعد على فهم المقاصد النصية والابداعية المتجلية في فهم النص ،و الوجود ،والحياة ،والذات المؤولة ، ولكون التاويلية تقارب المبهم والغامض في الشعر الحديث فقد وقع اختيار الاطروحة على شعر العزاوي المعروف بميله الى التجريب، والتغريب وبحثه الدائم عن العوالم الشعرية المختلفة والغريبة وتجاوزه المستمر وتمرده على المالوف، وتشكيله للصور الرمزية، والسريالية التي تنسجم مع روح الشاعر التي بصمتهراوح الستينيات بكل تحولاتهواانعتاقها ، وفضلا عن الابهام والغموض في شعره فانه يتمتع بغزارة انتاجه الابداعي وتنوع تجربته الشعرية ، مما ادى الى ان تكشف هذه الدراسة عن اشكالية مصطلح التاويل في منظومة الخطاب العربي والغربي ، فضلا عن مقاربتها لنصوص العزاوي على وفق منظورات وخطابات تاويلية تمركزة حول قصدية المؤلف في ابستمولوجية شلايرماخر، ودلثاي، وهيرش متبلورة في تاويل تجربة السجن، وتجربة الشاعر مع الابدية ،والنفي عند العزاوي ، اما قصدية النص فقد كشفت في انطولوجيا هيدغر، وغادامير، وريكور ، الاثر، والقناع، والرمز ، وفي قصدية المؤول تجلت استتراتيجية انتاج المعنى في مقاربة امبرتو ايكو، وفيش في تاويل دوغمائية السلطة، وقلق المكان، وعلاقة المبدع معها ، كاشفة هذه المقاربة بصورة عامة في نصوص العزاوي توتر العلاقة مع السلطة، وتجربة النفي ،والموقف من الواقع، والتراث، والانسان ،والتمرد على الواقع والشكل الفني،وتنوع تجربة الشاعر اذ شكلت تجربة الشاعر وسيرته الذاتية محفزات ومقصديات مبثوثة في ثنيات النص تحتاج الى فهم معناهواتاويلها متحركة بين تجربة السجن التي افرزت حالة تمرد، وثورة روحية ترسخت في تمرد روحي يبحث عن خلودية، وابدية، ودورانية الزمان وتغييره ، وتمرد جسدي في لحظة الغياب الجسدي عن الوطن في تجربة النفي ، وبذلك تحقق في العمل الابداعي انعتاق زماني في لحظة الابدية ودورانية الزمان ، وتجاوز وانعتاق مكاني في تجربة عدم الاستقرار النفي الجسدي ، وان روح العزاوي المتمردة، والثورية وتجاوزها المستمر للحاضر مثل حالة غربة، واغتراب كونت مسافة بين الشاعر، والاشياء، والناس الذين حوله لتتحول حالة العزلة والاغتراب في الوطن الى نفي، وحرية في الغربة ،كما لا نتفق مع الذين عابوا على العزاوي رفضه للتراث وتاثره بالغرب ، انما يمكن القول ان تعامل العزاوي مع التراث قائم على النقد، وليس الرفض مستخرجا منه الجوانب المضيئة التي تساعد على التقدم والتطور، وهذا ما نتلمسه في حواره وتناصه مع شخصيات تاريخية عربية ،وغربية ، ولعل العزاوي حاول ان تكون تجربته الشعرية تجربة عالمية ؛ ولذلك لا يمكن ان يحصرها في التراث العربي ، فضلا عن كون العزاوي يميل الى التجريب، والتغريب لذلك لا يستقر في اطار او نمط شعري ساكن،و يمكن القول اننا نجد حضورا لروح الماركسية وفكرها في شعر العزاوي من خلال رموزهوامفاهيمها ، مما اضعف نصوصا كثيرة في شعره فاتجهت الى التقريرية، والمباشرة في كونها تكتب للعامة والجمهور،وقد شكلت ظاهرة محو الاثر في نصوص العزاوي هاجس رفض للمفاهيم القديمة،ومحاولة بناء مفاهيم جديدة لجيل جديد، لذلك كانت تجربة الاثر قائمة على لعبة المحو، والبقاء في شعره ،و ان تجربة الحوار التاويلي مع تقنية القناع في النصوص العزاوي تفهم بانها سخرية وتهكم ،ونقد ورفض لبعض المفاهيم في الواقع ، بعد محاولة العزاوي حصرها في اقنعة عربية وانفتاحها على اقنعة غربية، وعالمية متنوعة بين الدينية، والاسطورية، والتاريخية، والادبية ،والذاتية ،وهذا يدل على ثقافة واسعة وعميقة ، ونتفق مع سامي مهدي بان بعض رموز العزاوي قد استعملت في نطاق الاشارات العابرة والاستعمالات العادية والرموز العقلية المرتبطة بها ، ولكن هذا لا يمنع من القول ان الرموز التي خضعت للمقاربة التاويلية تحمل من الابعاد الفلسفية، والفكرية، والثقافية ما اغنت واثرت النص الابداعي، يبعث المكان في شعر العزاوي تجربة تاويلية قائمة على عدم الاستقرار والقلق بسبب جدلية غياب الغربة والاغتراب في الوطن، والذاكرة المتوقفة والساكنة في ذاكرة الطرد، والنفي ، ؛لذلك تقولبت تجربة المكان في شعر العزاوي بمضامين سياسية، وفكرية، ومعرفية ، مترددة في دلالات ارتبطت بالصحراء، والنفي، والمدينة،و لم يكن العزاوي من الذين يؤمنون بسكونية القصيدة العربية ، لذلك لم يؤطر ويحدد نفسه في نوع او جنس واحد اذ كان يؤمن يالتجريب فتنوعت قصائده بين الموزون والمتداخل حتى يمكن ان نتلمس حضورا لعبارات او اقولا فلسفية تستدعي الى الذاكرة اقوال وحكم نتشه . ـ ادخل العزاوي عناصر شكلية وتقنات متنوعة لم تكن مالوفة في متن القصيدة العربية متجسدة في التقطيعات الكتابية، والرقمية، وصور سريالية ورمزية، وتقطيعات اللقطات المبعثرة، والتي بالكاد نجد بينهراابطا ، فضلا عن تداخل الاجناس، وافادته من اجناس السرد والدراما.وان التحولات الشعرية في شعر العزاوي ارتبطت بتنوع تجربته الفكرية، والثقافية، والمكانية ، لذلك مثلت اكثر قصائده سيرة ذاتية ابداعية مبثوثة فيها مقصدياته،وتكشف مقاربة نصوص العزاوي عن اختلاف بين شعر ـ الداخل ـ الستينات والسبعينات الذي يتميز بالتغريب، والتجريب، والابهام وصوره السريالية ، وشعر الخارج (الغربة )الواضح والمباشر ، وربما يعود سبب ذلك الى حالة النضج الشعري، والعقلي، والحرية التي وجدها في الخارج ( الغربة) | The modern Arabian poetry paragraph is a vague one naturally un understandable according to the artistically way which roll it and the language derailing. The picture which made it's shape and size and also the fogy in whole writing. Its philosophy dimensions and the sophistical, surrealistic, mythical and the symbological which effect in the core of the modern poetry paragraph. Work in the core of the modern poetry text that makes a holes, emptiness and conceptual random that’s make the indicative getting down under the concept making an ambiguity in the meaning which makes an impossible for the text give us a meaning. This kind of ambiguity in the modern poetry need to approaches verifying the meaning. All that made the decision and choice for the hermeneutics approach by approaches for understanding the modern poetry text which helps to understand the textual meaning and the creativeness meaning all these kind of meaning helps us to understand the text, existible, life and dialectical soul and because of the hermeneutics approach is gathering between the ambiguity and vagueness in the modern poetry , so I chooses the poetry of Al - Azawi who well known in experimental trying and his always search for the exotic poetry worlds and always well known by his revolutionary against the usual. Making an surrealism, symbolist, image which fit with the poet soul which full of with the sixteenth sprite this liberating and staling sprit. with all what we describe in his poetry he also had variety and super abounding in his creativeness production , this research study putting us face to face with the hermeneutics problem in the Western and the Arabian speech system. Also there is an hermeneutics approach with the poet centered around the poet verses in epistemology of Shlaermakher, Dilthay and Hearsh originally hermeneutic in the prison experience, the poet experience with the eternity and negation in Azawi style. the textual poetry discovered in the Hedgure anthology, Gadamer, Reko, trace and mask, symbol. The hermeneutic poet shown the meaning production strategy in the hermeneutic of Ambirto Echo and Feesh in describing the power dogmatism and the relationship between it and the creator. This hermeneutics in Al - Azawi poetry revealed tension in the relationship with the power and all kinds of tension the humans and reality, culture, heritage, the artistically shape

عنــونة الكتـب النقـدية عند حاتم الصكر : دراسة تحليلية

اسم المؤلف: زهراء خالد يونس الحديدي
اسم المشرف: قبية توفيق اليوزبكي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2011
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: بعد ان انتهينا من دراسة موضوع الرسالة يمكننا ان نوجز اهم النتائج التي توصلنا اليها من خلال النقاط الاتية : • يتعامل الصكر مع عنواناته بقصدية نقدية واعية غايتها تحقيق عدة اهداف، منها ماله علاقة بشخصية الصكر الشاعرة والناقدة في ان واحد ، ومنها ماله علاقة بطبيعة موضوع الكتاب ومباحثه .فضلا عن الجوانب الاخرى التي ترتبط بالقارئ واساليب جذبه لقراءة الكتاب عبر عتبة العنوان اولا .• احيانا يجعل الصكر مقدمات كتبه وسيلة للحديث المباشر او غير المباشر عن سر عنونته للكتاب او الدوافع وراء اختيار مفردات العنوان .• ان اهتمام الصكر بالعنونة ياتي نتيجة اطلاعه على المناهج النقدية الحديثة التي اهتمت بالعتبات النصية ومنها العنوان بوصفه اولى عتبات النص التي لايمكن تجاهلهواذلك لانه يحمل من الشفرات والرموز الدالة ، مايحـتم عليه مواجهة النـص بكـل ثــقة ، فلايمكن قراءة العنوان بمعزل عن النص .• غلبت الجملة الاسمية على عناوين الصكر التي تفتقر الى المبتدا ظاهريا ، وهذا ماجعل العنوان ينبني على الحذف مما يستقطب اهتمام المتلقي واثارته ، كما لاحظنا ميل الصكر للمركب الاضافي في كثير من العنوانات ولاسيما الرئيسة ، فضلا عن غلبة الجملة الطويلة على معظم عنواناته الداخلية ومنها المزدوجـة على نـحو خاص ، وغياب العنوان المكون من مفردة واحدة ربما بسبب انتماء النصوص الى الحقل النقدي الذي لايمكن للعنوان المفرد ان يلبي مقاصده .• ثمة دافعان رئيسان وراء ميل الصكر الى العنونة الفنية ؛ اولهما كونه شاعرا قبل ان يكون ناقدا ، وثانيهما كون النصوص التي يشتغل عليها نقديا هي نصوص شعرية في معظم الاحيان سواء اكانت قديمة ام حديثة ، ومن ثم فان طبيعتها الفنية تغريه باختيار عنوانات تناسب هذه الطبيعة الادبية .• غلب على الصكر الميل الى العنونة الفنية في تشكيل العنوانات الرئيسة لكتبه كونها الابرز في مواجهة القارئ من العنوانات الداخلية ، وهي عامل جذب اول في عملية التلقي ، فضلا عن كون العنونة الفنية تعكس رغبته في تنشيط الوظيفة الاغرائية للعنوان لاستقطاب القارئ الى حقل النقد .• يشكل الصكر العنوانات الداخلية الفنية بعد ان يتخذ من النصوص الشعرية التي يدرسها او من التجارب الفنية للشاعر مرجعا للتناص معها عبر عتبة العنوان وهو بذلك يحقق هدفين ؛ اولهما : اختصار مهمة البحث في تشكيل العنوان بالعثور على العنوان ومفرداته وفكرته من النص المدروس نفسه ، والثاني : الدخول الفني في علاقة تناص مع النص المدروس تخضع لواحد من قوانين التناص المعروفة .\• كثرة العنوانات المتناصة الخارجية والداخلية التي تعكس ثقافة الصكر الواسعة وانفتاحه على النصوص الادبية والنقدية ،التراثية ، والحديثة ، الشرقية والغربية ، وذلك يتطلب من قاريء كتبه جهدا كبيرا في استيعاب تلك العنوانات وفهم صلتها بمتونها .• ان العنوانات الوصفية المباشرة تكثر في العنوانات الداخلية ولاتحضـر في العـنوانات الرئيسة الا في عنوانين هما : ( رفائيل بطي وريادة النقد الشعري في العراق ) و( الشعر والتوصيل ) ، وغالبا ماتكون العنوانات الداخلية الوصفية الاخبارية في الكتب التي يكون عنوانها الرئيس صريحوامباشرا بدلالاته كما في العنوانين المـذكورين انفا .• لايميل الصكر الى العنوان التجنيسي كثيرا في تشكيل العنوانات الرئيسة لمؤلفاته النقدية وذلك لانه لايحبذ الوضوح والمباشرة في الدلالة التي تحدثها مـثل هذه العنوانات ، بل يعمد دائما الى الاساليب الفنية الايحائية في تشكيل معظم عنواناته الرئيسة . اما التجنيس في العنوانات الداخلية فانه يحضر بقوة في المباحث التي تخضع للمنهجية الاكاديمية ولغتها في الكتابة كما في كتابه ( مرايا نرسيس ) الذي هو في الاصل اطروحته للدكتوراه ،والذي حمل عنوانا فرعيا اكاديميا مباشرا .• اقتصار العنونة المزدوجة على العنوانات الداخلية عند الصكر ، وغيابها عن العنوانات الرئيسة بسبب تشكيلها النحوي الذي يتركب من جملتين طويلتين غالبا .• العنونة المزدوجة عند الصكر توحي بمراعاته لجانب التلقي واختلافه بين القراء عبر وضع خيارين مختلفين من العنونة في ان واحد ، احدهما مباشر والاخر فني ايحائي متناص .

اثر معاني حروف الجر في تفسير ابي السعود ارشاد العقل السليم الى مزايا الكتاب الكريم == The Impact of Preposositional Letters in Abi Sou'oud Interpretation Instruction of the Healthy Mind to the Features of Holly Kora'an

اسم المؤلف: شوكــت طــه محمــود
اسم المشرف: عبد الستار فاضل خضر جاسم النعيمي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: This letter has marked (meaning the impact of Prepositions in the interpretation Abe So'oud guide the benefits of a healthy mind to the holy book) with study of the impact of the meanings of Prepositions in the interpretation Abe so'oud; and the letters of prepositions have great in directing meaning in acts, So they know their meanings an important tool in detecting secrets interpreter book God Almighty, and if the Scouts Zmekhshari longer applied to the theory of systems, Abu Saoud, the interpretation is no less important after the Abu Saoud worked in a teaching Scouts and Anwarul downloads of opaque and Mdarschma motion interpreted to combine them in this travel flour. search extracted with an introduction and followed preface, and two chapters, and a conclusion. The preface in two subjects : the first in the meanings of Prepositions and their problems, and second : in Abu Saoud, and have interpreted the first quarter, which marked the trades and one was : perceptive, and Alta, Kef, llam, and Wawau. Chapter II letters that more than one word, was : in, on, and, to,, and Ruba, even, and Hasha. In the conclusion highlighted search results, and the finding of the issues dealt with whether regarding topics Prepositions or interpretation (guide a sound mind). It is most important not prove the existence meaning of the act to include other act, and the absence of rotation between Prepositions, the statement by came to address the problem does not exist at all, it was a negative impact on the meaning, as well as with increasing characters say. It turned out that the Abu Al Souad , and was organizing the jewels benefits Scouts, Anwarul Downloading However, it was not a follower of them in all, it was his own views of different elements in some subjects

الاصول الثلاثية المضعفة في القـران الكريم : دراسة ومعجم == The Duplicative Treliteral Origins in the Glorious Qur'an A study and a lexicography

اسم المؤلف: نور رياض نزار العابد
اسم المشرف: عبد العزيز ياسين عبد الله
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: وبعد ... فعنوان رسالتي ( الاصول الثلاثية المضعفة في القران الكريم / دراسة ومعجم ) تتضمن البحث حول ظاهرة التضعيف او التكرار والاصول الثلاثية المضعفة في اللغة العربية ثم كان القران الكريم ميدانا لهذا البحث ...اما الخطة المنتهجة في تنفيذ مطالب الرسالة فقد اقتضت ان تكون موزعة في قسمين ، خصص الاول منهما للدراسة الوصفية الاحصائية للاصول الثلاثية المضعفة في العربية وفي نص القران الكريم ، وخصص الثاني للمعجم والدراسة المعجمية للاصول الثلاثية المضعفة الواردة في لغة التنزيل الحكيم .احتوى القسم الاول على تمهيد وفصلين ، اولهما بعنوان ( التضعيف في العربية ) ، والاخر بعنوان ( الاصول الثلاثية المضعفة في القران الكريم احصاء وتوصيف ) ، وتضمن التمهيد والفصلان مباحث وفقرات عدة . واحتوى القسم الثاني على الاصول الثلاثية المضعفة الواردة في القران الكريم والبالغ عددها ( 156 ) اصلا مرتبة ترتيبا هجائيا وموزعة على ( 28 ) حرفا على وفق الترتيب الالفبائي .اسال الله تعالى ان يتقبل مني عملي هذا خالصا لوجهه الكريم وان يكرمني بحسن الخاتمة وحسن الثواب وان يغفر لي مواقع مني من خطا او سهو او نسيان وحسبي عليه توكلت واليه انيب . | This is concerned with research of the duplicative treliteral origins in the glorious Quran It tackled the derived forms from the duplicative treliteral origins and made a specialized dictionary with those mentioneditems in the glorious Quran.. The thesis contained two main parts : The first part included : the descriptive and counting study , preliminary and two parts .The preliminary is concerned with the research of the origins of language according to development originality and terms It also contained the linguistic doctrines which tacked the origin of language and its development .The first part dealt with studying the duplicating phenomenon in Arabic language and the relation of morphology with the duplicating phenomenon . It tackled the concept of duplicating , its terms and qualities. I also talks about the parts of duplicative verb its types and intensfection of the duplicative treliteral verb to the pronouns .The second part included the descriptive and counted study of the duplicative treliteral origins in the glorious Quran It comprised calculating all the items which belonged to the mentioned duplicative treliteral origins in the glorious Quran and making tables with their detailsas well as a phonetic study for the mentioned origins in the glorious Quran .The second main part of the thesis included a detailed dictionary of the items which related to the mentioned duplicative treliteral radicals in the glorious Quran

البنى الصوتية والصرفية للسور : (محمد، والفتح، والحجرات) : دراسة تحليلية == Phonation Construction and Morphological for Verses : Muhammad, Al Fatih and Al Hujurat

اسم المؤلف: فؤاد علي جلال
اسم المشرف: عماد عبد يحيى الحيالي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: الحمد لله رب العالمين، الكبير المتعال، ذي الجلال والعظمة والاكرام، مستحق الحمد والثناء في الارض والسماء، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ولا نكفره، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وخاتم الانبياء وسيد المرسلين ورحمة الله للعالمين، سيد القادة وقائد السادة، امامنوانور ابصارنا محمد وعلى اله الاطهار وصحبه البررة الاخيار وورثته واحبابه وعلينواعلى عباد الله الصالحين.اما بعد : فان من اهم الاسباب التي دفعتنا لاختيار هذا الموضوع هو ندرة البحث في مجال دلالة الاصوات والظواهر الصوتية عند علمائنا الاجلاء من القدماء والمحدثين، فثمة ضرورة ملحة لوضع تفسير صوتي يربط بين دلالة الصوت وسياق الاية، ليفسر لنا سر تجمع صوتي معين في سياق، مع تجمع صوتي اخر ذي صفات مغايرة في سياق اخر.وهذه المفارقة واضحة في القران الكريم، اذ يلاحظ انتشار الاصوات المدوية والقوية الجرس في الايات التي تتحدث عن القتال والعذاب والجحيم، ويلاحظ تجمع الاصوات المتسمة بخفة الجرس في الايات التي تتحدث عن السكينة والاطمئنان ووصف الجنة، وعليه فالاصوات في تغير طردي مستمر وفق تغير السياق.ولابد من وضع تفسير في اطار القدرة الانسانية للوقوف على هذه الاسرار الدقيقة في القران الكريم اذ ان الاصوات قد توزعت في القران الكريم توزعا موجها مقصودا ولا يمكن لصوت ان يحل محل صوت اخر.ونحن لا ندعي السبق في هذا الميدان الشائك الصعب المنال، فمن الاجحاف بل من قلة ادب العلم بحق علمائنا، اتهامهم بالتقصير اذ يبدو ان تحفظ تلك النخبة الرائدة من العلماء من الولوج في مدارك هذا النوع من الدرس الصوتي كان نابعا من احترازهم وتوقيهم من الوقوع في مزلق التعسف والربط القسري وتحميل الايات ما لا تتحمله، وذلك بسبب صعوبة الربط بين دلالة الصوت وسياق الاية.وعلى الرغم من خطورة الموضوع ودقته فلم تغب الدلالة الصوتية عن اهتمام العلماء قدماء ومحدثين، ومع ذلك فان هذا الدرس يحتاج الى تعمق اكثر لسبر اغواره، ونحن نعد هذا البحث وبتواضع خطوة - ليست الاولى ولا الاخيرة - باتجاه تفسير القران الكريم تفسيرا صوتيا بوصف ذلك مستوى من مستويات التفسير اللغوي، خدمة لكتاب الله العزيز.وقد تفضل استاذي المشرف فضيلة الدكتور (عماد عبد يحيى الحيالي) باقتراح الموضوع بعنوان : (تشكيل البنى الصوتية والصرفية للسور المدنية : محمد ، والفتح، والحجرات)، وسبب اختيار هذه السور الثلاث انها سور مدنية سبقتها ثلاث عشرة سورة مكية منها السبع الحواميم وتلتها خمس سور مكية، وهذه الثلاث المدنية "تدور كلها حول محور واحد، وهو النبي ، والايمان به وطاعته والادب معه"( )، اي انها مترابطة ترابطا موضوعيا.واقتضت طبيعة البحث ان ينتظم في خمسة فصول مسبوقة بتمهيد ومقفوة بخاتمة، وقد خص التمهيد للتعريف بالسور الثلاث وعرض لمضامينهوااغراضهواالنقاط التي تجمع بينها.اما الفصل الاول فقد عني باستشراف دلالة صفات الاصوات، وقسم على مبحثين؛ عالج المبحث الاول الصفات الصوتية الرئيسة وهي (الجهر والهمس والانفجار والاحتكاك والتوسط والاطباق والانفتاح والتفخيم والترقيق)، وعقد المبحث الثاني لتحليل الصفات الثانوية وهي (الصفير والغنة والاستعلاء واللين).وتناول الفصل الثاني التجمعات الصوتية الصامتية، ووقف الفصل الثالث عند التجمعات الصوتية المصوتية، وتطرق الفصل الرابع الى الظواهر الصوتية التجويدية، وتوزعت الدراسة فيه على اربعة مباحث؛ جعل المبحث الاول لتحليل المماثلة الكاملة (الادغام) والاقلاب، اما المبحث الثاني فاهتم بتحليل المماثلة الجزئية (الاخفاء)، وافرد المبحث الثالث للقلقلة، وخص المبحث الرابع بتحليل المقاطع والفواصل.وقد عرج الفصل الخامس على تشكيل البنى الصرفية، وتالف من مبحثين؛ حوى المبحث الاول تشكيل البنى الفعلية، واستجلى المبحث الثاني تشكيل البنى الاسمية، وجاءت الخاتمة لتثبيت اهم النتائج التي توصل اليها البحث بخصوص السور الثلاث ودراسة دلالة الظواهر والصيغ.وبين البحث مدى المواءمة الوثيقة بين الصوت وسياق الاية ومعناه وغايته بحدود قدرة الباحث على الفهم والربط.واظهر البحث مدى تاثير الاصوات او الصفات او الظواهر الصوتية او الفواصل او المقاطع او الصيغ الصرفية في اذهان السامعين واسماع المخاطبين ونفوسهم، كما اظهر تغيرا لافتا في الاصوات مع تغير السياق والمواضيع، مبينا مدى الترابط الوثيق بين دلالة الاصوات والسياقات المجتمعة فيهوااحيانا يصل الى حد التطابق، فاذا تطلب السياق تهدئة المخاطب واطمئنانه التجا الى استعمال اصوات رقيقة خفيضة سلسة الجرس تتسم بالنعومة والرتابة والرخاء سهلة على اللسان ومستطابة في السمع، وعكس ذلك اذا اقتضى السياق جد عزم المخاطبين للمواجهة لدفع خطر قوة الكفر وازالة شوكتها اتكا على اصوات تتميز بقوة الجرس وضخامة الدوي لاعداد المجاهدين نفسيا من جهة وبث الرعب والوجل في نفوس جنود الكفر من جهة اخرى. والنكتة الاهم في هذا المقام هو ان اسلوب القران في هذا الترابط القوي بين سياقاته ودلالة الاصوات والظواهر في غاية الدقة والاعجاز.وتوصل البحث الى ان التجمعات الصوتية والظواهر التجويدية والصيغ الصرفية لم تتوزع سدى من غير قصد، وانما هناك غايات ومقاصد دقيقة وراءها.وبين البحث انه ليس ثمة اية دلالة للاصوات او الظواهر بمعزل عن السياق، ولفت الى انه ليس هناك دلالة ثابتة للظواهر والاصوات والتجمعات الصوتية في كل السياقات فهي تتغير وفق تغير السياق.وبين البحث تخصص كل سورة بصفات واصوات ومقاطع وفواصل وصيغ معينة وفق موضوع السورة وهدفها، وثمة مناسبة بين دلالاتهواالسياقات المتجمهرة فيها في السور الثلاث، واختصاص كل صفة او صوت او مقطع او فاصلة بدلالات ومعان معينة ومحددة ومستقلة، كما بين سبب قلة او كثرة انتشار نوع معين من الاصوات والصفات والمقاطع والصيغ في السور الثلاث. وربط البحث بين دلالة الظواهر الصوتية التجويدية والسياقات الواردة فيها، ولم يسبق ان تطرق احد الى هذا الموضوع فيما نعلم.واتبع البحث منهجا وصفيا تحليليا للوقوف على جمال الاصوات والصيغ الصرفية مستندا في ذلك على الجداول الاحصائية التي اضفت سمة علمية على البحث، اذ رصد البحث الظاهرة من خلال الاحصاء العلمي الدقيق ومن ثم وصفهواحللها.وتجنب البحث ما امكنه استعمال المصطلحات والرموز الاجنبية مواجد سبيلا الى استعمال المصطلحات العربية لاقتناعه بغنائها، وقد فضل البحث ان يكون ترتيب فصوله وفق الموضوعات الصوتية لابراز الظاهرة الصوتية المعينة بوصفها بنية صوتية تشكيلية، ولتجنب تكرار دراستهواتشتتها فيما لو كانت الدراسة منعقدة على دراسة سورة بعد اخرى، واتبع تسلسل السور والايات داخل العناوين الصوتية. وقد اثر البحث ان يكون رصد الظواهر في الصفات والصوامت والمصوتات والمقاطع وفق النسب المئوية للاصوات او الصفات او المقاطع، لوافق عدد مرات تكرار الظاهرة اذ الاول ادق واكثر علمية.وقد اقتصر البحث على تحليل اعلى ثلاث نسب لكل تجمع صوتي او تجمع في الصفة او تجمع المقاطع في كل سورة من السور الثلاث والتزم بهذا المنهج ما عدا حالتين؛ الاولى : وجود نسب متقاربة من النسب الثلاث الاعلى، الثانية : وجود مطابقة تامة بين الصوت او الصفة او الظاهرة وسياق الاية. كما التزم البحث بمنهج واحد في استعمال المصطلحات الا عند نقل المعلومة بنصها، فقد حافظ على استعمال النص للمصطلح المخالف.واشتمل البحث على احصاء للصوامت والمصوتات والمقاطع الصوتية في السور الثلاث توخينا فيه الدقة، ومن ثم استخراج النسب المئوية لها في جداول احصائية باستخدام برنامج (اكسل) الحقت بالرسالة، واعتمد الاحصاء على الصوت الملفوظ لا الرسم المكتوب والوقوف على الفواصل بالساكن مفصولا عما يليه في مطلع الاية التالية، كما عد الشدة صوتين والغنة والتنوين نونا، واهمل رسم المصوتات القصيرة التي وضعت على الصوامت التي تسبق المصوتات الطويلة لانه لواجود لها في المنطوق.واقتصر البحث في تناول صفات الاصوات الرئيسة والثانوية على اهم الصفات التي اتفق عليها الاصواتيون، وقد تابع البحث مذهب المحققين من علماء الاداء في عد الراء غير تكرارية في الاداء القراني.والقران الكريم هو المصدر الرئيس لمادة البحث تليه مصادر ومراجع صوتية وصرفية ولغوية قيمة فضلا عن التفاسير قديمهواحديثها، وامدت كتب الصوت والقراءات البحث بتاسيس علمي لوصف الظواهر، وافاد البحث من كتب الصرف تنظيرا وتحليلا وبخاصة ما يتعلق فيها بمعاني الصيغ، واغنت التفاسير البحث في بيان سياق الاية ومناسبة نزولهوامعرفة مقامهواتصوير المواقف تصويرا دقيقا. وثمة نوع اخر من المصادر التي تميزت بالندرة وهي الكتب الصوتية التطبيقية التي تناولت تحليل الظواهر الصوتية في القران الكريم، وافترق منهجنا عن منهجها باعتماده على ترتيب الفصول وفق الموضوعات لوافق ترتيب السور كما ذكرنا، والذي ادى الى تفريق تحليلها للظواهر في مواضع متعددة.والذي يؤخذ على كتب الصوت عموما انها اولت عرض الموضوعات الصوتية اهتماما اكبر بكثير من اهتمامها بالتطبيق على النصوص، في حين اعتمد منهجنا على التطبيق اعتمادا كبيرا لنقل الدرس الصوتي الى دائرة التماس مع الدرس الدلالي. وقد اعترض البحث صعوبات تتمثل في قلة البحوث التي تتناول دلالات الاصوات على المستوى التركيبي ولاسيما في اطار القران الكريم، وتبرز من هنا صعوبة اخرى هي ان التحليل المبني على الذوق المرتبط بالسياق المعين لا يمكن ان يعم على كل سياق ترد فيه الاصوات التي تناولها ذلك التحليل.وظهرت للبحث صعوبة الاحصاء المعتمد على جهدي والذي استغرق اشهرا عديدة، الى ان هيا الله  لي الاخ الدكتور (اوات محمد امين) في جامعة كركوك الذي دلني على طريقة علمية لعملية الاحصاء من خلال برنامج (اكسل) على الة الحاسوب فجزاه الله عني خير الجزاء وله مني العرفان والثناء.ومن الصعوبات قلة المصادر الاساسية عن الموضوع في مكتبات مدينة السليمانية ومكتبات جامعتهواالمكتبات الشخصية مما اضطر الباحث للتنقل باستمرار بين مدن الموصل واربيل والسليمانية ومراجعة المكتبات فيها في ظرف لا تخفى صعوبته على الكافة.وبعد كل ما قلت اتوجه بالشكر للمولى القدير الذي من علي بهذه الدراسة المباركة عن القران الكريم واعانني بصبر من عنده، وكان من منة الباري  ان اشرف على هذه الرسالة استاذي الفاضل وشيخي الجليل الدكتور (عماد عبد يحيى الحيالي)، فله مني خالص الشكر الجزيل وفائق الوفاء والعرفان، فقد احاطني باشرافه العلمي الدقيق ورايه السديد، وكانت له دقائق ولطائف اغنت البحث، وتوجيهات قومت اخطاءه فاستوت الرسالة على سوقها، وله فضل اقرار فكرتهواعنوانهوااعداد خطتهواامدادي بما احتجت اليه من المصادر، وله مني احسان الولد لابيه اذ احاطني برعاية ابوية، واخذت من ادب العلم على يديه ما يدعوني الى الدعاء له بان يجازيه الله  عني ما هو اهل له.ومن العرفان بالفضل ان اشكر لاساتذتي في قسم اللغة العربية فضلهم في تنشئتي العلمية في السنة التحضيرية، والشكر موصول لاخوي النجيبين شقيقي الاكبر الدكتور (جلال علي جلال) واخي ورفيق دربي (شوكت طه محمود) وعائلتيهما كفاء ما قدما لي من جهد لاكمال رسالتي، ولمن كان له مشورة راجحة وعون علمي اخص منهم (الدكتور محمد صابر والدكتور طه صالح امين والدكتورة دلخوش جارالله والدكتورة اشواق النجار والدكتور صالح ملا عزيز والاخت تارا فائز)، والشكر موصول للموظفين في جامعات الموصل وصلاح الدين والسليمانية، اما من تحمل مني الكثير الكثير في مدة دراستي عائلتي ولاسيما امي العزيزة فلها مني احسان لا ينقطع وفق ما امرني به ربي ، وعرفان لهم محفوظ في النفس ما حييت.ولاشك في ان لجنة المناقشة الموقرة ستقوم العمل وتصححه حتى يخرج بصورته العلمية المرجوة له، وما بدى من الباحث من الخطواالقصور والنقص سيكملها الاساتذة المناقشون الاجلاء، وذلك باغناء البحث بارائهم وتوجيهاتهم وتصويباتهم القيمة التي اتقبلها كهدايا عزيزة علي.ولابد ان اعترف هنا بان هذا البحث لا يخلو من العيوب والاخطاء ومرد ذلك جهل الباحث وضعفه وتقصيره، فهو من جهد البشر المجبول على النقص، وعسى ان يغفر لباحث مبتدئ هفواته، وحسبي فيه جد المسعى واخلاص النية لوجه الله الكريم المنان، عسى الله ان يكتب لي فيه اجرا في الاخرة قبل ان انال به شهادة في الدنيا. | This search talking for constructive voice and morphology is the one in which formed for Verses : Muhammad , Al Fatih and Al Hujurat. The search followed a descriptive analytical approach to determine the significance of the votes and acoustic phenomena and morphological versions and link between them and the context of the revelations contained therein is based on the statistical tables rigorous scientific research, which dominated scientific feature. The nature of the search warrant that convenes in five chapters and a preface and followed a conclusion, has been pre - defined three verses of the content and purpose of combining them, but First chapter has dealt with prescriptions votes and divided into two subjects : the first one dealt with the main features : which are : (pronouncing and whisper and the explosion and friction, mediation and closing, openness and aggrandizement and attenuation factors), and a second subject to analyze acoustic secondary attributes : the sibilant, nasal twang and arrogance and vowel, and address Chapter II groupings acoustic silent and stop, and Chapter III crowd voting recordings, Turning to Chapter IV to acoustic phenomena intonation study and spread on four Investigation, the thesis of the first full analysis of similar (Slurring) and inverting The second thesis focused analysis similar partial (concealment) and members of the thesis is concerned III,IV singled thesis analyzed passages and commas have stopped Chapter V to form structures phonations, and consisted of two subjects : the first one about the actual formation of structures, and clarified thesis second formation rot nominal. The conclusion to stabilize the most important findings of the research on the three verses and study indication phenomena and formulas

الخوف في شعر صعاليك العصر الاموي == The Fear Brats in the Poetry of the Umayyad Period

اسم المؤلف: ايمن احمد جاسم الحمداني
اسم المشرف: ان تحسين محمود الجلبي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: Appeared in the Umayyad several levels of period and different aspects of the expression of him, after he covered the fear a large area of hair Umayyad and managed to the hearts of most of the poets, stands in the forefront of a poor alike, the fear they have made appearances and various forms and marking their nature specific, Fasho with monsters and desert and Tjulu in Mujahlha, and away from people, and took a wasteland Amakna complicity and Tkhvém, Vonoi monsters companion and lived it to be so far from the hands that you want to lethality with them, and eyes to them, and enemies who seek to kill them, and the different vision of life and each Xi around them, and became fear defines their relationships and their movements , Fdarthyatem within this dark horizon, Fasho state of fear and anticipation and apprehension of any movement Aousot, Vtgesdt stuff on them is what they are, and they took full control of the phenomenon of fear.I estimated to be in this research study to the wisp : an introduction and preface, three chapters and a conclusion. Addressed in the preface to talk about parts of the title, I knew the language of the phenomenon is termed, in the language was different connotations and meanings, mostly due to power and prominence in the term behavior is shared by a group of people and oppress them Jargia exercise.Then fear and Atalaha language, in the language of which were multiple meanings, including sensory and emotional, and mostly various Bachtqaqat will invalidate the security and peace of mind. In the terminology identified as a state of emotion innate natural that occur in the soul when it is expected humans a thing or exposed to the risk of what, whether the source of danger felt Ogir significantly, and Najh Therefore, changes occur in the same rights of internal and external, followed by a reaction be either passive withdrawal and escape or a positive challenge and attack.Then talk about the philosophical concept of fear, He toured around the expected or imagined evil and this results in internal and external purposes. In talking about the concept of fear, psychologically, has varied opinions in the definition of fear and this is due to the different schools Alert and theories, but most of them agreed that the fear emotion internal stalking rights when he felt threatened or sense of threat or expectation of evil, he causes and consequences on the body and soul. There is a difference between fear and anxiety.Then down to Tramps language idiomatically, came meanings and connotations, and congenital defects, and there is a difference between AltassalkAlassalkhFezla and the emergence of many synonyms for them KalzabanAlctar and deadly .... Etc.A lot of Atakhtlv implications for Altassalk and Alassalkh. Then research was presented a brief overview of the phenomenon of fear in the human heritage, was the phenomenon of fear roots extended to ancient times, since the development of human feet on the ground felt the concerns of many, and tried to obey its evil and keep away from them in various ways the physical and moral, and it was to fear from predators and the phenomena of nature , and the forces of the gods of the first human concerns, and the more times and the progress of human evolution, there have been other concerns are added to the list of previous concerns. Find and then touched to talk about fear in the pre - Islam era. He was of the factors psychological, environmental and fundamental economic and social impact on the emergence of the manifestations of Addidh of fear appeared at Brats Umayyad era : the fear of religious, fear of political and social phobia, fear of death, fear of a lifetime, and the fear of the place.The impact of these concerns appeared to poets and their textson poetry has been observed in their choice of letters, sounds and words as well as rhythm and poetic images of internal and external

بلاغة الخطاب القراني في الزهراوين (البقرة وال عمران) : دراسة تحليلية == The Eloquence of the Glorious Quran's discourse in AL - Zahrawayeen (AL - Baqra and Aal - UmRan) - Analytical Study -

اسم المؤلف: الاء احمد حسن
اسم المشرف: احمد فتحي رمضان الحياني
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2011
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: فان القران الكريم يخاطب البشرية جمعاء، فلا يخاطب اذهانها المجردة فقط بل يخاطب عقولهواقلوبهواارواحها، فالقران كتاب معجز وسيف الاجماع على اعجازه منعقد الى ان يرث الله الارض ومن عليها ،وبسبب هذا كله وحبي لخدمة كتاب الله العزيز، والبلاغة العربية، وبعد الدراسة والمناقشة مع استاذي المشرف الدكتور احمد فتحي رمضان جاء اختيارنا لموضوع (بلاغة الخطاب القراني في الزهراوين البقرة وال عمران - دراسة تحليلية - ).ولما كانت الزهراوان من اطول سور القران واكثرها احتواء لاحكام الدين الحنيف وقواعده واصوله فقد ارتايت ان تكون خطة الدراسة في بابين يسبقهما تمهيد وتتلوهما خاتمة، وقد تناولت في التمهيد بلاغة الخطاب القراني بصورة مفصلة من خلال توضيح معاني الخطاب في اللغة والاصطلاح، واثر الخطاب القراني وبلاغته من ناحيتيه العامة والخاصة لكون الخطاب يسير في اتجاهين : الاول عام يشمل جميع انواع الخطاب، والثاني خاص ويشمل الخطاب القراني ووسائله واساليبه وانواعه، وبينت بالتفصيل اهمية (الزهراوين) البقرة وال عمران وفضلهمواترتيبهمواالمقاصد العامة للسورتين.ثم جاءت بعد ذلك بابا الاطروحة وفصولهوامباحثها، ونظرا لطول السورتين وتوسعهما عمدت الى تقسيم الاطروحة الى بابين ضم الاول منها : بلاغة الخطاب القراني في سورة البقرة، والثاني : بلاغة الخطاب القراني في سورة ال عمران، اما الباب الاول فضم ثلاثة فصول : فالفصل الاول منها جاء بعنوان الخطاب العام في سورة البقرة وقد ضم ثلاثة مباحث شملت (المؤمنون - الكافرون - المنافقون).والفصل الثاني كان بعنوان الخطاب القصصي في سورة البقرة وقد ضم ثلاثة مباحث على وفق ترتيب ورودها في السورة وهي : (قصة ادم () - قصة بني اسرائيل - قصة ابراهيم ()) وجاء الفصل الثالث تحت عنوان : بلاغة خطاب الاحكام في سورة البقرة وقد ضم مبحثين الاول : خطاب التنظيمات (الاجتماعية والتعبدية)، والثاني خطاب المعاملات (الاقتصادية والاسرية). اما الباب الثاني فقد كان من نصيب سورة ال عمران وعنوانه (بلاغة الخطاب القراني في سورة ال عمران) وضم بدوره فصلين الاول تحت عنوان بلاغة الخطاب العام في سورة ال عمران وانضوت تحته ثلاثة مباحث وتوزعت مباحثه على الترتيب الاتي الاول : الخطاب في ادلة الوحدانية والرسالة، اما المبحث الثاني فقد خاطب الفئتين، وهم : المؤمنون واهل الكتاب، وكان المبحث الثالث في خطاب الكافرين وطباعهم ومصيرهم، اما الفصل الثاني فكان في بلاغة الخطاب القصصي في السورة والذي ضم قصتين الاولى قصة ال عمران والثانية قصة احد.ولقد ضمت مباحث الفصول في السورتين مقاطع متنوعة، وجاءت بلاغة الخطاب في هذه المقاطع متنوعة باساليبها البلاغية من المعاني والبيان والبديع | The Glorious Quran is addresing human beings not only their abstract minds, but also their minds, hearts, and souls.It is out of God concititaion (Glory to God) that my project is entitled : The Elequence of the Glouries Quran Discourse : in AL Zahrawyaen (AL - Baqra and AaL - Umran Suras) : An Analytical study.As for the fact that AL Zahrawyaen (AL - Baqra and AaL - Umran) are the longest Suras and the most ones containing the rules, principle, commands, and origins of the true Religion, the methode of the study in the dissertation is arranged into two parts presseded by an introduction and followed by a concluding section. The eloquence of the Glorious Quran discourse is discussed in details in the introduction of the dissertation by explaining the meaning of discourse in Arabic language, the terminology and also eloquence in general and particular aspect and then, there is a details presentation of the importance and merit of AL - Baqara and Aal - Umran Suras, with the general aims of the two mentioned Suras, with a detailed presentation of their organization and the general aims of the two mentioned Suras.The dissertation comprised two parts, the first part Covers understanding the Glorius Quran discourse in Al - Baqra Sura, the second one covers Al - Umran sura, Al - Bagra Sura. Includes three chapters divided into certain sections which are subdivided into subsection which are also divided, organized on chapters.Chapter one deals with the general discourse in AL - Baqra Sura, chapter two tackles the narrative discourse in Al - Baqra Sura. Chapter three presents the dequence of the presecribes in Al - Baqra Sura.The second part in entitled : the eloquence of the Glouries Quran in Aal - Umran Sura, this part comprises two chapters the first one tackles the eloquence of the general discourse in Aal - Umran Sura. Chapter two is entitled the eleqence of narrative discourse in Aal - Umran Sura. I dedicated this work purely for God and many Muslims and hope they get advantages of this work,. At last, I thank my God and my prayers dedicated to the more honorable prophet Mohammed (peace be upon him) and on his favorable followers.

ادب زهاد التابعين موضوعاته وفنونه == Literature Of Ascetic T?bi'iin An Objective Artistic Study

اسم المؤلف: يونس هلال منديل صالح اللهيبي
اسم المشرف: عبد الله فتحي الظاهر المشهداني
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: ادبهم الاسلامي هادف وموجه وكانت تعاليم الدين الحنيف هي المحور الفاعل فيه وان تنوعت الاجناس الادبية وهو انعكاس لصدق الحالة الشعورية والوجدانية المتسمة بصدق القول والعمل لهم في كل موقف وقفة وفي كل مناظرة نظرة وهم في ذلك همهم الاول خشية الله واتباع نهج رسول الله فترصعت نتاجاتهم باي الذكر الحكيم واحاديث المصطفى -  - ومثلت في غالب امرهراوح الدين الاسلامي الحنيف .كان ادبهم النثري طاغيا كما ونوعا على نتاجهم الشعري وقد اكتملت في ادبهم الاجناس النثرية المعروفة في عصرهم ,كالخطب والرسائل والمحاورات والوصايواالمواعظ والقصص الديني والادعية والمناجاة وماثور القول اما الشعر فما اكتملت فيه اغراض الشعر العربي والشعر الديني الزهدي مثل كما فاق فيه بقية الاغراض كما انهم لم يعتمدوا عمود الشعر العربي وكانت اشعارهم مقطوعات تقصد المعنى المباشر دون تكلف او دوران حول الموضوع فكانت تلك الاجناس الادبية قد وصلت اليهم بما طرا عليها من تطور فني وشكلي ومضموني امدها به الدين الحنيف .واوضحت لنا كتب التراجم والسير والتاريخ , فضلا عموااجهناه اثناء البحث والدراسة , ان زهدهم كان تبعا للدين الاسلامي ولم يكن في حال من احواله هروبا من المجتمع او انطواء او نزواء في محاريب العبادة بعيدا عن مجريات واحداث العصر . بل العكس من ذلك فلهم الدور الفاعل والميداني في التوجيه والوعظ والارشاد والصبر على التعليم كما كان لهم الموقع المؤثر في السياسة في مواقفهم امام الولاة والخلفاء وقولهم الحق دون خوف او تزلف لاسيمواانهم لم ينافسوهم في دنياهم . فضلا عن ثقة الاخرين بهم وبدينهم لذلك فقد استمعوا لهم واخذوا بارائهم ,كما انهم لم يدخروا جهدا في اصلاح ما اصاب المجتمع من اخطاء وخلل مما طرا عليه من افات اصابته كنتيجة حتمية للتقلبات التي شهدها العصر . وعلى ذلك نجدهم عابدين بكائين في محاريبهم , ورجال مناظرة ودراية ومحاورات مفحمة في انتصافهم للمظلوم من ظالمة ونلمع حضورهم المحافل الاجتماعية ودعوات الاخوان موجهين ناشرين شذى التعاليم الاسلامية السمحاء وعبيرهوانطالعهم رجالا اشداء في سوح الوغى وميادين الرجال اذا ما دعاهم داعي الدين والوطن .كان خطابهم على مستويات متعددة من الافهام فكلامهم للسلطان الجائر غير كلامهم للعادل وللانسان العادي غيره للانسان العالم فكان خطابهم على مستويات متغيرة في الافهام وان كانت انطلاقته واحدة ويستند على حقيقة واحدة . وللدعاء في ذلك الخصوصية الاهم فهو في المفهوم الاسلامي وسيلة وغاية فهو وسيلة للحصول على ما يطلبه العبد ويدعو به الله وغاية كونه مخ العبادة . من العوامل المؤثرة في اغناء ادب التابعين الزهاد تشعب مصادر ثقافتهم واشتمالها على الادب الجاهلي والتاثير الاسلامي واخبار الامم الماضية التي عرفوها عن طريق بعض الصحابة الذين دخلوا الاسلام من الديانتين السابقتين .لم يكن ادبهم متكلفا ولا تكسبيا بل اعتمد على الفطرة السليمة والذوق الرفيع والقصد الى المعنى باقصر الطرق الممكنة موجها للاصلاح والافادة غايتهم فيه وجه الله وابتغاء مرضاته وابتعدوا فيه عن الاغراب الفظي والمعنوي وتوجهوا فيه الى غاية القصد دون دوان حول الموضوع او اسهاب في عرضه ولم يكن يخلو من العناصر الفنية الا ما كانت لا تلائم فكرهم وطريقهم بما تتسم من تعقيد وعدم افادة بل مثقلة للنص باد عليها التكلف والاحراج كالسجع مثلا فضلا عن ان رسول الله - -  نهى عنه ولم يكن ذلك يعني تماثل الفاصلة فنحن نلمع تماثل لفواصل نصوص غير انها جاءت عفو الخاطر وكانت فيما يخدم الموضوع ومعانيه .نقلت لنا كتب السير والتراجم عن لقاءات لزهاد التابعين فيما بينهم منها ما كان عن طريق الموافقة واخرى قيام احدهم بشد الرحال الى الاخر فمثلت تلك المقابلات اصدق العبارات واجملها اوضحوا فيها قصدهم الديني ومنهاجهم الموجه الى الاخرة المتطلع ليوم الحساب فاضحين فيها الدنيوااهلها 0

الدرس اللغوي في كتاب المفهم لما اشكل من تلخيص كتاب مسلم لاحمد بن عمر القرطبي (ت 656هـ) == A Linguistic Study of Al - Mufhim Lima Ashkal of the Summarised book of Muslim of Ahmed Bin Ummar Al - Qurtubi (died in 656 A.H)

اسم المؤلف: عبير طارق ظاهر الحاصود
اسم المشرف: رافع عبد الله مالو العبيدي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: The present study comes in two main parts proceeded by an introduction and prelusion. Each part of the study basically consist of three chapters. The prelusion provides a broad identification of Al - Qurtubi lists his prominent teachers and students among whom Al - Qurtubi of the interpretation of Al - ajami LiAhkam Al - Quran , and values the book of Al - Mufhim among the interpretations of the authentic sayings of the Prophet (PBUH) .The first chapter falls into two sections, the first presents the main sources and references of Al - Qurtubi along with his well - known scholars whose views have not been fully investigated in their books. It is evident that the two most common scholars in the book of Al - Mufhim are Al - Hurawi and Al - Jawhari. The second section deals with the auditory sources of language based mainly on the Holly Quran and its readings, the authentic sayings, and the prose and poetry of the Arabs.Entitled “Linguistic - Semantic Researches”, the second consists of three sections; the first presents types of semantic refrences, i.e. phonetic, linguistic, figurative, and Islamic, the second deals with the semantic contexts which are the contextual, mental, and time reference, and the third tachles the semantic relations between texemes such as shared meanings, opposition, synonymy, trileterals, dileterals, etc. The third chapter picture the non - semantic researches of the language throughout three sections : The first carries he title of the “Linguistic Derivation “ in which Al - Qurtubi clarifies that Perception is the true origin from which the lexical meaning is derived, the second presents the dialects in terms of three levels, i.e. phonetics, structures, and forms, the third deals with the linguistic reform and Al - Qurtubi has noticeable standpoints in this failed.The second part of the study illustrates Al - Qurtubi great efforts in the faileds of grammar and syntax throughout three chapters. The first chapter has two sections under the titles. The Factors and causes “end” The Syntactic Aspects including nouns, verbs, and letters rather than viewing Al - Qurtubi’s valuable efforts to link syntax with meaning. The second chapter shows Al - Qurtubi’s endeavors in the field of grammatical interpretations along five sections namely, Implication, changing to final or initial positions, elision, addition, and finally polysemy. Furthermore, Al - Qurtubi’s approach can be regarded as selective, adopting Basra’s approach in one time and Koffa’s one in another.The second part of the study ends with the third chapter which comes in two sections dealing with syntactic researchers. In the first section, Al - Qurtubi interest in directing the syntactic form of the middle letter of the triliteral verbs refering to the syntactic origin to which it belongs and directing the meanings of the offixed and suffixed verb as well as sources and derivations, the second are all revealed. The second section entails Al - Qurtubi’s efforts in a verity of syntactic fields such as assimilation and substitution.Finally, the study concludes with the most important finding reached of work.

توظيف التراث في خطاب عمر الطالب القصصي

اسم المؤلف: الهام عبد الوهاب عبد القادر
اسم المشرف: فاطمة عيسى جاسم ابو رغيف
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2008
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: يعد توظيف التراث في النصوص السردية العربية وتحديدا العراقية من المواضيع التي حضيت وما تزال تحضى باهتمام طائفة من النقاد والدارسين العرب والعراقيين والتي التفتت بشكل واضح لظاهرة التناص مع التراث بحيث اسست لعملية توظيفه في نصوص الكتاب العرب والعراقيين ولكن هناك القليل من الدراسات والكتابات التي تناثرت هنواهناك والتي تحدثت عن توظيف التراث تحديدا في النصوص السردية العراقية فقد شكل هذا الاتجاه نحو التناص مع مفردات التراث ظاهرة بارزة منذ بدايات القرن العشرين وبعد الاطلاع على العديد من القصص وروايات لمبدعين عراقيين وتحديدا موصليين استثمروا التراث في ثنايا ابداعاتهم القصصية والروائية اخترنا المنجز الابداعي للكاتب عمر الطالب الذي ساهم في اغناء الحياة الادبية والفكرية في العراق بشكل خاص والادب العربي بشكل عام خلال مسيرته الابداعية التي زادت على نصف قرن من الزمان لم يتوقف فيها عن الكتابة والابداع والبحث والتقصي في كافة المجالات الادبية والنقدية وقد اخترنا مجالوااحدواهو توظيفه للتراث في ثنايا ابداعه الفني لكي نتمكن من تسليط الاضواء واستكشاف منابع وخزين حياته في مدينة الموصل التي احبها كثيرواذكرها كثيرا في العديد من رواياته وقصصه وقد كان التراث العراقي وخصوصا الموصلي حاضرواواضحا في كل ما كتب وسطر بحيث شكل ظاهرة تستحق التعمق في تجلياتها في نصوصه الابداعية فضلا عن ما اخفته من دلالات معاصرة عبرت عن هموم بلده العراق والذي اظهر التصاقه به ناسواتراثواقد ظهر ذلك جليا في المجموعتين القصصيتين (خمسينيات اضاعها ضباب الايام) (نقطة ضعف) وفي رواياته (الاحداق المجروحة) و(انسان الزمن الجديد) و(من الذي ياتي) و(الطريق الى عدن) و(الرقص مع الخيول) وغيرها مما جعله يسرد سيرته الذاتية وحياته فضلا عن ان توظيف التراث في نصوصه رسمها بالمعاصرة والحداثة التي تتسم بالواقعية المتدفقة بالحياة دون كسل وخمول الى اخر لحظة من حياته. وقد قسمت الرسالة الى مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة مشفوعة بقائمة للمصادر والمراجع . وتوصلت الباحثة الى مجموعة من النتائج منها : ان توظيف الحكاية الشعبية العراقية والامثال والشخصيات والامكنة التراثية فضلا عن الالفاظ العامية والعادات والتقاليد تم عبر عدة تقانات استخدمها الكاتب في اسقاط الواقع العراقي عليها فضلا عن استخدام التراث بما يحويه من ترميز كشف عن المسكوت عنه في النص . | Recruitment is the subject of folklore narratives in Arabic, specifically the Iraqi was a topic of interest is still a group of critics, scholars Arab and Iraqis and by the fragmentation is clearly the phenomenon of lntertextual founded with the heritage so that the process employed in the texts of Arab writers and Iraqis But there are few studies and literature scattered here and there about the employment of folklore specifically in the texts of novels and stories This has been the trend towards lntertextual folklore items with a significant phenomenon since the beginning of the twentieth century, a theme chosen for this study and address it . Having considered the outcome of many Iraqi novelist and fiction, especially fiction and output novelist in the city of Mosul writers folklore invested in the course of their creations and feature stories, which made us choose done creative (Omar ALtalb), which enriched the literary and intellectual life in Iraq in particular and in Arabic literature in general . Because the study required his entire study creative deep and long mired deep in the memory of the creative writer was the choice of study (recruitment folklore in a speech Omar Altalb Story) so that we can highlight and explore the sources of the stock of his life in the city of Mosul, which I love very much and mentioned in many stories The novels . We found that the conductivity of the People's life or folklore in particular Musli was present both in the literature to form a phenomenon worth in - depth analysis and to add a contemporary connotations expressed concerns and aspirations that reflect the concerns of his country. This is evident in the two groups Algossitin (Khmsinat begging fog days) and (weakness) and novels (Alahaddaq Elmejrouhp) and (the new person time) and (who came) and (the road to Aden) and (dance with horses) that recruitment of folk In these texts given the nature of contemporary and modern realism that are flowing life without laziness and inaction to the last moment of his life.

المشكل النحوي في لغة الحديث النبوي الشريف في كتاب شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح لابن مالك

اسم المؤلف: خالد علي حمو المتيوتي
اسم المشرف: خزعل فتحي زيدان البدراني
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: تضمن هذا البحث دراسة المشكل النحوي في لغة الحديث النبوي في كتلب ابن مالك شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح وقد عرضنا فيه لما اشكل من الفاظ الحديث النبوي التي ذكرها ابن مالك في معالجته وعرضه للاراء النحوية وقد تكونت هذه الرسالة من تمهيد وفصلين ، تكون التمهيد من قسمين قمنا في القسم الاول باجراء موازنة بين كتب اعراب الحديث النبوي ، وفي القسم الثاني عرضنا لمفهوم المشكل عند ابن مالك وكيف وجه الاحاديث النبوية من خلال هذا المفهوم . اما فصلا الرسالة فقد كان الاول منهما تحت عنوان المشكل في التاويل النحوي قمنا فيه بعرض مظاهر التاويل النحوي التي اعتمدها ابن مالك في تخريج المشكل في الاحاديث الشريفة ، وكان الفصل الثاني تحت عنوان المشكل في الاعراب قمنا فيه بعرض المشكل في الاسماء والافعال والحروف وكيف خرج ابن مالك الاشكالات النحوية في هذا الباب . ثم ختمنا بحثنا باهم النتائج التي توصل اليها البحث ومن اهمها اان ابن مالك نبه في المسائل التي عالجها على اغفال النحاة لبعض المسائل ، كما انه وسع من خلال معالجاته للمشكل على اجازة قسم من المسائل التي وردت مشكلة وهي مما منعه النحاة كما ان ابن كالك نبه عى ان كثيرا من المسائل التي عدها النحاة ضرورة شعرية او منعوه او حكموا عليه بالشذوذ بانها موجودة في الحديث النبوي ، لكن امتناع النحاة من استشهاد بالحديث النبوي جعلهم يحكمون على مثل هذه المسائل بانها ضرورة شعرية او انها ممتنعة . | Prophet sayings is characterized by their high eloquence and fluency and form undepleting source of linguistic and other studies. The subject of this thesis entitled Syntactic Controversy in Prophet Sayings Language in Ibn Malik’s Shawahed Al Tawdheeh wal Tasheeh Lemushklat Al Jame Al Saheeh is concerned with the syntactic aspect of the prophet sayings. The importance of this study lies in stating syntactic problems in Saheeh Al Bukhari where Ibn Malik tried to tackle and correct syntactically. Ibn Malik’s views are reviewed and studied and compared with other grammarians views. The aim is to make the prophet’s sayings more correct. The thesis consists of an introduction and two chapters. The introduction is divided into two parts the first of which compares books concerned with prophets sayings linguistically. Part two deals with the concept of controversy according to Ibn Malik view. Chapter one, entitled controversy in Syntactic Interpretation reviews interpretation kinds that Ibn Malik used in dealing with syntactic controversy, including deletion, inclusion and increasing. Chapter two, entitled controversy is subdivided into three parts, dealing with controversy in name, verb and letter. The main conclusions derived is that prophets sayings are proofs for Ibn Malik and the concept of controversy was not decided. Issues dealt by Ibn Malik was distributed among various classes of syntax and the author pointed out some issues neglected by the grammarians

التصاقب في القران الكريم == Al - Tasaqub in Al - Quran Al - Kareem

اسم المؤلف: يمامة محمد عبد الكريم كشموله
اسم المشرف: هاني صبري علي ال يونس
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2009
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: انبثقت نظرية التصاقب من طيات صفحات كتاب ابن جني "الخصائص" وهي نظرية لاقت الاعجاب من قبل العلماء والباحثين، وقد كان لابن جني فضل الريادة فيها، والتصاقب عنده هو التقارب ما بين الالفاظ باصواتهوامعانيها، وتقارب صوت اللفظ مع معناه، وقد تطورت هذه النظرية عند العلماء العرب والغربيين وسلط عليها الضوء ولكن بمسمى جديد هو "الاونوماتوبيا" ومعناه : ان الصوت يصبح شفافا يصور المعنى من جوانبه. وقد كان لنا شرف المساهمة في تطبيق هذه النظرية على القران الكريم - كتاب الله المعجز - .تضم هذه النظرية في محتواها عدة قوانين هي : تقارب لفظين او اكثر يجمعهما صوتين متشابهين مع اختلاف الصوت الثالث وقد يكون هذا الصوت المختلف هو الاول مثل صد وسد او الثاني مثل كتم وكظم وكمم او الثالث مثل فصل وفصم، وقد يكون الاختلاف في اكثر من صوت كان يكون صوتين مثل مد ومط او ثلاثة اصوات مثل غبر وافل، وتضم هذه النظرية قانونا اخر هو تقارب الاصول اي تقارب لفظين فيكون احدهما ثلاثيا والاخر رباعيا مثل قسط وقسطس، وقانونا اخر هو التقليب اي يكون للفظين الاصوات نفسها مع اختلاف ترتيبها مثل رجم وجرم. لقد تناولنا هذا الموضوع بتاصيل المعنى المعجمي لكل لفظة من تلك الالفاظ ثم اتبعنا ذلك باية من الايات القرانية التي تحوي هذه اللفظة او ما اشتق منها ثم ربطنا بين هذه المجموعة الواحدة من الالفاظ بما سميناه دلالة التصاقب، اي الدلالة التي تربط بين هذه الالفاظ في المجموعة الواحدة واعقبنا ذلك بالتحليل والتوجيه الصوتي لكل لفظة وبينا قوة اللفظة الواحدة في استعمالها مع اللفظة الاخرى. وهكذا كان عملنا في الرسالة كلها، ومع الالفاظ جميعها لنؤكد في النهاية على وجود التصاقب في القران الكريم كحقيقة واقعية نؤمن بهوانقتنع بها كما اقتنعنا بوجودها في اللغة العربية. | The Quranic studies have attracted the attention of many Moslems. So a large number of such studies were produced. Some of them are old fashioned while the others are of recent style. In the same trend, it is enjoyable to propose a considerable enough study to put a finger - print within the area of the Quranic studies especially with the term "Tasaqub". This was always and frequently described and discussed by our teacher. Tasaqub means the compatibility between phone and meaning of a homonym. It is mostly synonymous to the term Onomatopia. In addition, because this study may add new contributions to the linguistic study of Al - Quran Al - Kareem, hopefully this choice was taken and started to search about "the Tasaqub in Al - Quran Al - Kareem". So this became the title of the thesis. The thesis contained an introduction and five chapters. Each one deals with certain part of the Tasaqub. The introduction comprises a linguistic and terminological meaning of this term, the ancient concept of Tasaqub , the recent one of it and the Tasaqub in the logic of Ebn Jeni. The first chapter contains homonyms having the same oral and oral/dental pronouncement exits. Where pronouncement exit means from which place in the mouth, the phone can be exit. The second one deals with the homonyms that have dental pronouncement exits (between dental to dental/gingival).Whereas chapter three comprises only the phones of gingival pronouncement exits. Chapter four is divided into two sections : the first one treats the laurel phonic exits whereas the second section deals with the stratified phonic exits. Chapter five contains three sections : the first studies the phones of uvulas exits whereas the second one deals with faucial phonic exits and the third section deals with the Gullety phonic exits.The phonic configuration through this study is arranged according to seven laws. The first law depends on the first phone (the phone of the first letter in a homonym) which is changed in the first homonym of a certain group (each group contain two or three homonyms of same phone and meaning i.e Tasaqub ).The second law deals with which is changed in the second phone. The third law is concern with third phone change. The forth law depends on the changes of two phones out of three. But when the three phones are changed, it refers to the fifth law. When one of these phones is triliteral and the other is quadrilateral, it relates to the sixth law. Whereas the seventh law comprises homonyms which have the same phone but differing in their arrangements (advancing and delay law). Finally, the study concluded the following points : • The homonyms which obeyed the Tasaqub laws showed compatibility between the phones and the meanings.• The embodiment of phone to the meaning in the recent research work is called onomatopia.• The onomatopia is the extent of its original linguistic and phonic origin which was anciently lead by Ebn Jeni.• The Tasaqub between the homonyms on one hand and between their meanings on the other is one of a fantastic theory which attracts many researchers.• Ebn Jeni stated that the Tasaqub of homonyms is present in thousand places. In this study, some homonyms were found in Al - Quran Al - Kareem, whereas the others were not found.• Homonyms of Tasaqub present according to seven laws. Most of them are obeyed by the first three laws; the lowest number was controlled by the sixth law while intermediate number of homonyms followed the seventh law.• The association of certain phones to indicate certain acts is denoted by the Tasaqub .

العتبات النصية في شعر عبد الوهاب البياتي ونزار قباني

اسم المؤلف: جاسم محمد جاسم الخلف
اسم المشرف: ابراهيم جنداري جمعة خليفة الجميلي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: فقد نالت متون الاعمال الادبية باختلاف اجناسهواما تزال حظا كبيرا من اهتمام النشاط النقدي الذي ما انبرى متناولا اياها متتبعا مكامن جمالهوامستبطنا مظاهر (شعريتها)، الامر الذي اشر انغلاق النقد على شعرية تلك المتون دون اهتمام يذكر بما حول تلك المتون من نصوص موازية وعتبات باتت تشكل اليوم ظاهرة حري بالدرس النقدي ان يتناولها بالتحليل خاصة وان تلك النصوص (العتبات) قد قطعت شوطا كبيرا في مجال تطورها . ان العتبات النصية ككيان ليست بالظاهرة الجديدة على الادب عربيا كان ام غيره، فقد ارتبط وجودها بوجود الشعر نفسه ، وتطور في عصر الكتابة، واخذ نصيبا وافيا من التفنن في عصر التقانة والتطور التكنلوجي. غير انها ظاهرة ظل النقد ينظر اليها باستسهال بالغ متعاملا معها بوصفها جوانب شكلية سواء تعلق الامر بنقدنا العربي او بالنقد الغربي الذي كان سباقا الى التنبيه على اهميتهواجدوى دراستها . فكان مجيء الناقد الفرنسي (جيرار جينيت) الانطلاقة الاولى لمحاولة تقعيد دراسة (العتبات النصية) في ضوء ما تتعالق معه من متون فاتحا بذلك الافق النقدي الى ميدان (شعرية الشكل) في ذهابه الى ان شعرية النص تنبع من علاقته بما يحيط به من نصوص موازية بعيدة عنه زمانا ومكانا. او من نصوص محيطة قريبة بحيث يضمها كتاب واحد (غلاف ، عنوان ، رسومات داخلية ، مقدمة ، اهداء ، هوامش .... الخ ) وهي علاقات اكبر من ان يقال عنها انها مجرد امكان تناصي كما سيتضح. وهكذا بدا النقد منذ (جينيت) ينظر الى هذه العتبات بوصفها نظاما سيميائيا دالا. اذ لم يعد الكتاب وحده هو الحامل الوحيد للدلالة ، بل اصبح ينظر اليه بوصفه نظاما نسيجيا متناغما تتازر جميع مكوناته وملامحه الشكلية في تاسيس شعريته بما يلغي عن العتبة مفهوم الحلية النصية او الزائدة التزيينية ويجعل منها معلما بارزا من المعالم التي تساهم في تلقي العمل الادبي بصورة مثلى ، وهو ما نبه اسماء اخرى كان لها مساهمات ليست بالهينة في هذا الموضوع النقدي كـ (هنري متيران) و(فيليب لوجون) و(كلود دوشيه) و(ليو هوك) وغيرهم ممن مزاال امام الدرس النقدي العربي شوطا طويلا لترجمة كتاباتهم في هذا المجال تمهيدا لاستيفاء موضوعة (العتبات النصية) حقها من جانب هذا الدرس ، وان كنا هنا لا نغمط حق جهود ترجمية وتاليفية عربية في هذا المجال كانت ـ على قلتها ـ زادا تزود به هذا البحث نذكر من المترجم منها : الترجمة الرائدة (للمختار حسني) لكتيب (اطراس : الادب في الدرجة الثانية) لـ (جيرار جينيت). وهي الترجمة التي شكلت المنطلق الذي فتح امامنا افاقا جيدة وهيا لنا ارضية امكن التحرك عليها فيما نحن بصدده, وكذلك ترجمة (عبد الرحمن ايوب) لكتاب (مدخل الى جامع النص) للمؤلف نفسه، وايضا ترجمة (غسان السيد) و(وائل بركات) لكتاب (كرستين مونتا لبيتي) الموسوم (جيرار جينيت نحو شعرية منفتحة) ، في حين ظل كتاب (sulits) لـ (جيرار جينيت) الذي لم يتوفر البحث على ترجمة له وثيق الصلة وبعيد المنال الامر الذي فوت الاستفادة منه الا بقدر الاعتماد على مقتبسات مترجمة توفرت عليها بعض المقالات المنشورة في الدوريات والتي عالجت موضوعة العتبات نذكر منها دراسة (جميل حمداوي) (سيموطيقيا العنونة) ودراسة (محمد الهادي المطوي) (في التعالي النصي والمتعاليات النصية) وهما دراستان ركزتا على الجانب النظري دون التطبيقي واعتمادا على (عتبات جينيت) . اما فيما يخص الجهد التاليفي في النقد العربي في هذا المجال ، فلم نعثر في حدود بحثنا على ما يمكن ان يشكل كتابا جامعا يدرس انواع العتبات النصية بصورة تفصيلية , وان وقفنا على دراسات تناولت عتبات بعينهواخاصة عتبة العنوان التي بدات تستقطب جهود دارسين طرحوا دراسات رائدة في مجالها نذكر من هذه الدراسات : (العنوان وسيموطيقا الاتصال الادبي) لـ (محمد فكري الجزار) و(سيمياء العنوان الشعري) لـ (بسام قطوس) و(العنوان في الادب العربي - النشاة والتطور)، لـ(محمد عويس) وكذلك عتبة المقدمة التي افرد لها (عبد الرزاق بلال) دراسة شكلت متكا مهما من متكات بحثنواالموسومة (مدخل الى عتبات النص) يضاف اليها جهود (عبد الملك اشهبون) في اكثر من مقال تناول المقدمة الروائية خاصة تنظيرا وتطبيقا، وكذلك جهود (سعيد يقطين) الذي استاثرت دراسة النص الموازي والعتبات النصية بنصيب وافر منها خاصة في كتابه (انفتاح النص الروائي).ان هذه الدراسات على جديتهواان شكلت جهودا يشار اليها ببنان العرفان وينظر اليها بعين الريادة الا انها مازالت دون استيفاء حاجة المكتبة النقدية العربية ازاء هذا الكم الهائل من العتبات النصية التي بدات تلاقي عناية ليست بالهينة من جانب المبدعين , وهي عناية تتطلب ما يوازيها نقديا - تصديا وترجمة - بما قد يفتح للدرس النقدي افاقا رحبة في التعامل مع جماليات المتون من جهة عتباتها ، لذا شئنا ان تكون دراستنا في ما يصب في هذا المجال البكر واقتصرنا لاسباب منهجية على دراسة خمس عتبات نصية تدخل فيما اسماه (جيرار جينيت) (بالنص المحيط) او (العتبات النصية) هي (لوحة الغلاف، والرسومات الداخلية او اللوحات المصاحبة، الاهداء، التصدير، والمقدمة) كونها تشكل حضورا بارزا عند كل من (عبد الوهاب البياتي) و(نزار قباني)، مستبعدين عتبة العنوان الا بما تستدعيه علاقته بالعتبات المذكورة ، خاصة واننا كنا قد تناولنا هذه العتبة بالدرس في رسالتنا للماجستير الموسومة (عنوان القصيدة في شعر محمود درويش) . واما فيما يخص الدوافع التي رشحنا على اساسها دواوين (عبد الوهاب البياتي) و(نزار قباني) كنماذج تطبيقية فيمكن تلخيصها بدافعين : الاول شخصي يتعلق بـ (صداقة نصوصية) عقدتها ذائقتنا مع شعر الشاعرين, واما السبب الثاني وهو الاهم هنا فهو سبب اكاديمي محض يتمثل بندرة ما كتب عن العتبات النصية بعامة . والعتبات النصية الخاصة بشعر الشاعرين خاصة، ففي الوقت الذي نال (البياتي) اهتماما واسعا من جانب الدرس النقدي عربيا وعالميا وشكلت متونه الشعرية مادة خصبة للمعالجة والتحليل نجد ان خطابه العتباتي قد ظل اسير الاهمال من جانب هذا الدرس على الرغم من الخصوصية الواضحة التي تحملها هذه العتبات كما ونوعا كما سيتبين ، واما (نزار قباني) فقد طاله الاهمال من جانب النقد متنا وخطاب عتبات . اذ على الرغم من الكم الشعري الهائل الذي خلفه الشاعر ومزاخر به من توظيف عتباتي مثير للانتباه . الا ان الملاحظ ان ردة الفعل النقدية تجاهه لم تكن لترقى الى مستوى ذلك الكم وتلك الخصوصية ، وبناء على ذلك يمكن القول اننا ارتاينا في دراسة الخطاب العتباتي لدى الشاعرين استهداف جملة نقاط نجملها فيما ياتي : ـ 1ـ ان يكون البحث متمما للجهود النادرة السابقة وفاتحة لاعمال اخرى تسهم في سد النقص الفادح الذي توفرت عليه مكتبتنا النقدية في مجال تناول الخطاب العتباتي بعامة . 2ـ المساهمة في الخروج بتصور شامل عن شعر (البياتي) الذي اهتم النقد بمتونه دون الالتفات الى خطابه العتباتي . 3ـ المساهمة في دفع شعرية (نزار قباني) الى دائرة الدرس النقدي الاكاديمي الذي يبدو انه على غير وئام مع شعرية الشاعر لاسباب ربما تتعلق بجوانب مضمونية يترفع الدرس النقدي عن تناولها . 4ـ الخروج برؤية ما عن طبيعة العتبات في الشعر العربي باعتماد مدرستين شعريتين مثلهما شاعران قديران وان كانا على طرفي نقيض اسلوبا ورؤى ومضامين الا ان قراءتهما من منظور عتباتي يوقف القراءة على اوجه شبه كثيرة تجمعهما كما وكيفا كما سيتضح . لقد عرف كل من (نزار قباني وعبد الوهاب البياتي) بسعة الكم لشعري الذي قد لايسلم معه دراسهما من التخبط باختيار عينة دراسته مالم ينضبط بضوابط نقدية اعتمادا على طبيعة المادة المدروسة وعلى هذا الاساس التزمنا في هذا البحث الاتكاء على المجاميع الشعرية بوصفها العينات المركزية التي يمكن ان توفر لنا مهادا تحليليا وخاصة في التصدي لعتبة (الغلاف) التي توجب التعامل مع مجاميع شعرية صغيرة بغية دراسة لوحتها الغلافية، في حين لم نتورع عن الاستعانة بالمجلدات الكاملة الخاصة بالشاعرين متى ما دعت الحاجة الى ذلك وقد خلصنا لدى التشاور مع الاستاذ المشرف الى خطة من فصلين ضما مباحث خمسة افردنا خلالها الفصل الاول لما اسميناه بـ(العتبات البصرية) التي استغرقت مبحثين مطولين نسبيا هما على التوالي : (عتبة الغلاف), و(عتبة اللوحات المصاحبة)، فيما انفرد الفصل الثاني بمعالجة ما اسميناه بـ (العتبات الافتتاحية) التي توزعت على مباحث ثلاثة هي على التوالي : (عتبة الاهداء), و(عتبة التصدير)، و(عتبة المقدمة), وقد اشفعت هذه المباحث اسوة بالمبحثين السابقين في الفصل الاول بنماذج تحليلية توزعها ما يخص العتبة المنظر لها من نتاج الشاعرين بطريقة راعت الجانب الكمي ، والتنوع الكيفي في الاختيار . ختاما اتوجه بالشكر الجزيل الى قسم اللغة العربية في جامعة الموصل رئيسا وهيئة تدريسية كما اتوجه بشكر خاص ملؤه الحب والاكبار الى الدكتور (ابراهيم جنداري) الذي وجدت فيه المشرف الحريص والاب الحاني الذي لم يال جهدا في توجيهي وتشجيعي ومتابعتي في كل ما من شانه خدمة البحث قصد الخروج بافضل ما يمكن . كما اتوجه بالشكر الوافر الى كل من ساهم براي او مشورة او توجيه او ارشاد الى مصدر سواء من الاساتذة او الزملاء الذين غمروني بفضل لا يسعني الا ان اذكره - وان غيبت كثرتهم وضيق المقام اسماءهم - واخص بالذكر والشكر هنا الشاعر (محمد جلال الصائغ) الذي لم يبخل علي بمكتبته الخاصة فيما يخص ادب نزار قباني. كما لا يفوتني ان اشكر زوجتي (ام سنن) التي كابدت معي في سبيل انجاز هذا العمل نضو ماكابدت، فاليهواالى الذين من قبلها تقديري وامتناني ، سائلا الله تعالى ان يجعل عملي هذا خالصا لوجهه انه نعم المجيب .

التعارض والترجيح في كتب الخلاف النحوي الانصاف - التبيين - الائتلاف == Opposition and Preference In the Contradicted Grammatical BooksAl - Insaf , Al - Tabyeen , Al - Etila

اسم المؤلف: محمد امين حسن عبو
اسم المشرف: حسن سليمان حسين الجميلي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: التعارض والترجيح في كتب الخلاف النحوي : الانصاف - التبيين - الائتلاف )) هذا هو عنوان الاطروحة التي جرى اعدادها لدراسة ظاهرة التعارض والترجيح . واشتملت على مقدمة وثلاثة ابواب وخاتمة وثبت بالمصادر والمراجع وثلاثة كشافات : كشاف للايات القرانية ، وكشاف للاحاديث الشريفة ، وكشاف للاشعار العربية . الباب الاول - يتناول تاريخ التعارض والترجيح ونظريتهما ، ويضم فصلين : الاول - يبحث في تاريخ التعارض والترجيح في اطوار الخلاف النحوي الثلاثة : طور تكون الخلاف ونموه ، وطور التنافس بين المذهبين البصري والكوفي ، وطور الترجيح بين المذاهب المختلفة . والثاني - يبحث في نظرية التعارض والترجيح ، ويقف عند محاورها الرئيسة : مدلول التعارض والترجيح ، وحكم قبول المعارضة ، ومجال التعارض والترجيح ، واركان التعارض والترجيح ، وصور تعارض الادلة النحوية والترجيح بينها . والباب الثاني - يتناول التعارض في كتب الخلاف الثلاثة ، ويضم فصلين ايضا : الاول - يبحث في ركني التعارض ، وهما : وجود مسالة اختلف فيها اثنان او اكثر ، وتقابل دليلين او اكثر وتعارضهما . والثاني - يبحث في مجال التعارض ، وهو الادلة النحوية ، وجرى التاكيد فيه على الادلة النحوية المعروفة ( السماع ، القياس ، الاستصحاب ، الاجماع ) ، مع الوقوف عند صور تعارض الادلة بين البصريين والكوفيين ، وموقف النحاة الثلاثة من هذه الادلة . والباب الثالث - يتناول الترجيح في كتب الخلاف الثلاثة ، ويضم ثلاثة فصول : الاول - يبحث في طرائق الترجيح واركانه ، جرى فيه الوقوف طويلا عند اركان الترجيح ، مع نقد دليل الترجيح عند النحاة الثلاثة . والثاني - يبحث في ادلة الترجيح النحوية ، جرى التاكيد فيه على الادلة المعروفة ، ووجوه الاعتراض على ادلة النحاة . والثالث - يبحث في علل الترجيح النحوية ، جرى التاكيد فيه على سمات العلة وشروطها ، ومسالك العلة وانواعها | This study includes three chapters : the first one deals with the history of opposition and preference and their theories . It also contains two sections . The first one studies the history of opposition and preference in the three contradicted syntactic stages which are as follows : the stage of its appearance and growth , the stage of the competition between the kufi and Basri trends , the last stage contains preference among other varied books . The second section deals mainly with the theory of opposition and preference and its basic elements such as : the sense of opposition and preference , the principle of accepting opposition , its positions , its elements and the forms of opposition among contradicted syntactic evidences . The second chapter concerns the incongruity in the three contradicted books and also falls into two sections . The first one stresses on the two opposing elements which are : the question that has also been discussed and opposed by two or more , and the two equalled or contradicted evidences . The second one deals with the conception of opposition including the syntactic evidences . Emphasis has been focused on some famous Syntactic evidences ( the audile , measurement , constancy , unanimity ) with stress on examples of contradicted evidences between the kufi and Basri schools and the attitude of the linguists towards them . The third chapter deals with the preference in the three contradicted books and includes three sections too : The first one is dedicated to study methods and elements of preference which have fully been analyzed with critical points for the evidence of preference itself according to the three Grammarians . The second section deals with the preferable syntactic evidences , with special emphasis on the famous ones and some objections directed to the evidences of the Grammarians . The third one finally studies the syntactic preferable reasons , their kinds and conditions with much consideration

صورة الخليفة في الشعر الاندلسي == The Caliph's Image in Andalusia Poetry

اسم المؤلف: هبة عيسى حسين الحمداني
اسم المشرف: منتصر عبد القادر الغضنفري
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2011
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: بما ان الخليفة هو الذي يقوم بالدور الاكبر في تنظيم امور الحكم ؛ اذ يعمل على تطبيق اوامر الله وشعائره في ظل حكم اسلامي , فقد كان هدفي الاول من هذه الدراسة هو بيان (صورة الخليفة) كمرااها شعراء الاندلس واقعا وتخيلا سواء اكانت الصورة التي رسموها له ايجابية ام سلبية من حيث كون الشعراء بشرا تتحكم فيهم اهواؤهم الشخصية مع ثبات مفهوم الخليفة في الفكر السياسي الاسلامي في الوقت نفسه . وقد اقتضت خطة الدراسة ان تكون في ثلاثة فصول يسبقها تمهيد وتتلوها خاتمة ، اما التمهيد الذي يعد مفتاحا لموضوعها فقد قسمناه على قسمين تناولنا في القسم الاول منه الخليفة لغة , وتناولنا في القسم الثاني الخليفة اصطلاحا على وفق محورين تضمن الاول الخليفة في الفقه الاسلامي , واما الثاني فقد تناولنا فيه مصطلح الخليفة كما فهمه شعراء الاندلس ، ومن ثمة فقد تعددت مرادفات المصطلح كما سيتضح . ثم جاءت فصول الرسالة , فكان الفصل الاول في دراسة (الصورة المعنوية) , وتضمن اربعة مباحث : كان الاول في (الصورة الحربية) وقد قدمناها على بقية الصور ؛ لغزارة الكم الشعري الذي عثرنا عليه في مصادر الشعر الاندلسي , وقد تمثلت هذه الصورة في فن ادارة المعارك ووقائعها , اما المبحث الثاني فقد كان في (الصورة الاجتماعية) ، وشمل مكارم اخلاق الخليفة وعلاقته بالرعية ، واما المبحث الثالث فتناول (الصورة السياسية) التي تركزت في بيان نظام الحكم والسياسة الادارية والاصلاحات ، واما المبحث الرابع فكان بعنوان (الصورة الدينية) المتمثلة بالمعاني الاسلامية ومفاهيم العقيدة السمحاء التي حملها الخليفة وتمثل بها . اما الفصل الثاني فكان في دراسة (الصورة المادية) , وجاء في ثلاثة مباحث : الاول في بيان (هياة الخليفة) كمراسمها له شعراء الاندلس ، واما المبحث الثاني فقد كان في (الصورة الشخصية) من حيث ما تكلم عليه الشعراء من صفات الخليفة من مثل الثقافة الخاصة والحاجات الشخصية. وكان المبحث الثالث في الحديث عن (الصورة العمرانية) بمعنى ما اشار اليه الشعراء من مظاهر التقدم العمراني انذاك مما يعد من منجزات الخليفة .وقد اتبعنا في ترتيب مباحث هذا الفصل التسلسل المنطقي في وصف شخصية الخليفة من حيث الهياة والصفات وانتقالا الى ما احدثه من اعجاز عمراني . ثم جاء الفصل الثالث ليظهر (الصورة السلبية) للخليفة والمتمثلة بذكر الخلافات التي حدثت بين قادة الاندلس فضلا عما اشار اليه الشعراء من ابتعاد عدد منهم , والابتعاد عن منهج الاسلام والاخلاق الاسلامية النبيلة . | The aim of this study is to show the (caliph image) as seen by Andalusia poets as a reality and imagination, whether that image was positive or negative because the poets are humans, who are dominated by their personal passions and with the solidity of the caliph concept in the Islamic thought at the same time. The subject of the study required that this thesis consists of a preface and three chapters.The preface was divided into two parts; the first one tackled the caliph linguistically, while the second part dealt with the caliph terminologically on the basis of two axes. The first axis dealt with the caliph from the Islamic Fiqh point of view, and the second tackled the term of the caliph as realized by the poets of Andalusia.Chapter one studied the moral image and consisted of four sections. The first section tackled the was image of the caliph. But, section two dealth with the social image, the third one tackled the political image and section four dealt with the religious image of the caliph.Chapter two examined the material image and included three sections. Section one manifested the shape of the caliph, the second section tackled the personal image and the third section dealt with the urban and architectural form.Chapter three manifested the negative, image of the caliph and presenting the image of other caliphs other that Andalusia caliphs. Finally, it was shown - after scrutinizing and studying the concept of. the caliph linguistically and terminologically in the Islamic Fiqh and for the poets of Andalusia considering them as the persons who express the society and the environment. So we can see many words, which are synonyms to the word "caliph" and indicating the caliphate as an Islamic concept including : " the prince of believers, the prince of Muslims, the Imam, the king and the Sultan.The research also revealed the attention of the poets to the military role of caliphs through the grand battles that they lead against their enemies such as the battle oiZallaqah, AlArk and Wadl Sulaii battles. Those poets portrayed the positive and good characteristics of the caliphs including high manners. But, the poets also manifested the negative social images of the caliphs if he does anything wrong and that reflects their - the poets - commitment to Islam mentioning their kings and women in the image of the caliph and they employ the nature of Andalusia nature to portray traits and events

تعيين ثوابت التاين لعدد من الاوكزيمات وقواعد شيف ودراسة العوامل المؤثرة عليها == Determination Of Ionization Constants For a Number Of Oximes And Schiff Bases, And Studying The Factors Affecting Them

اسم المؤلف: دنيا بطرس توما ال بكزو
اسم المشرف: عادل سعيد عزوز
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الكيمياء
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: اشتملت الدراسة على تحضير خمسة عشر مركبا ايمينيا حامضيا وقاعديا من قواعد شيف والاكزيمات بالهيئات سين وانتي، وهي مشتقة من المركب الام 2 - اسيتايل بريدين، 3 او 4 - بنزالديهايد والديهايدات اخرى.وقد تم التاكد من الهيئات التركيبية للايمينات المحضرة بوساطة قياسات اطياف الاشعة فوق البنفسجية والاشعة تحت الحمراء ودرجات الانصهار او الغليان فضلا عن الكشوفات النوعية.وتم اثبات الاواصر الهيدروجينية الضمنية والبينية للايمينات قيد الدراسة من خلال اطياف الاشعة فوق البنفسجية والاشعة تحت الحمراء.ان الهدف الرئيسي للدراسة هو تعيين ثوابت التاين (pKa) للايمينات الحامضية او ثوابت التاين (pKa) لايونات النتريليوم للايمينات القاعدية، بوساطة طريقة التسحيح المجهادي المطورة والتي تتطلب استخدام (NaOH) و(HCl)كمسححات للايمينات الحامضية والقاعدية على الترتيب. حيث تمتاز هذه الطريقة ببساطتها وسرعتها ودقتها.وقد لوحظ ان قيم ثوابت التاين للحوامض او القواعد الايمينية كافة تعتمد على ثلاثة عوامل رئيسة هي : 1. الهيئة التركيبية للمركبات الايمينية.2. النسبة المئوية للايثانول المستخدم في المدى (10 - 60%) التي تظهر خمس حالات مختلفة.3. درجة الحرارة.طورت طريقة التسحيح المجهادي الاعتيادية للمرة الاولى في دراستنا لحساب قيم ثابت التاين (pKa) للحامض الثنائي سين اوانتي اوكزيم المشتقة من 3 او 4 بنزالديهايد والحاوي على مجموعة اوكزيمية وفينولية معا. وتم الحصول على طريقة متطورة وجديدة افضل استخداما من الطرق الاخرى في حساب قيم ثوابت التاين (pKa).ان المتغيرات الثرموديناميكية لتفاعل التاين اعطت اشارة موجبة لمعدل طاقة جبس الحرة ومعدل انثالبي التفاعل ، وهذا يدل على ان عملية التاين غير تلقائية وكذلك ماصة للحراراة على التوالي، اما معدل انتروبي التفاعل فقد اعطى اشارة موجبة او سالبة، اعتمادا على الهيئة التركيبية للايمين بالاضافة الى عوامل اخرى قيد الدراسة.واخيرا فان كافة النتائج التي تم الحصول عليها دعمت بالمصادر والرسوم والاطياف والميكانيكيات المناسبة. | he study is started by the synthesis of 15 acidic and basic imines in a forms of Schiff bases and oximes in syn or anti isomeric forms. These imines were derived from the mother compounds 2 - acetyl pyridine, 3 or 4 - hydroxybenzaldehyde and other aldehydes.The structures of these imines were determined by physical method, namely, by using UV IR spectra melting or boiling points and chemical reagents.The presence of intra or inter molecular hydrogen bonding in these imines under the investigation were confirmed by using UV and IR spectra. The main object of the study is the determination of ionization constants pKa values for these acidic imines or values for nitrilium ions formed by reactions of basic imines with HCl titrant by potentiometric method. The latter was found, simple, rapid and precise.Generally, it was observed that ionization constant values for these acidic or basic imines were depend on three main factors as follows : 1. The chemical structures of imines.2. The type of ethanol percent used in range between (10 - 60)%, these showed five different systems.3. The ambient temperature.The simple potentiometric method here was developed for the first time in studying pKa values for diacidic syn or anti isometric oximes derived from 3 or 4 - hydroxybenzaldehyde or for acidic compounds containing oxime and phenol groups simultaneously. This gives a new advancement for potentiometric method over other methods used for pKa determination.The thermodynamic of ionization of acids, namely, and thermodynamic parameters had a positive signs. These mean that ionization process of acids were non spontaneous and endothermic respectively. The entropy change accompanied ionization process, had a positive or negative signs, depending on acid structure and other factors under study.Finally, all results collected were confirmed by using a suitable references, graphs, spectra and mechanism.

الية تكون وانهيار الطلاء الالوميني بوجود بعض اكاسيد العناصر النادرة (TiO2,Dy2O3,Y2O3) على السبائك المحسنة == Formation And Degradation Mechanisim Of a Aluminide Coating with Some of Rare - Earth Metals (Y2O3,Dy2O3,TiO2) on Supper Alloys

اسم المؤلف: محمود احمد حمود داود الجبوري
اسم المشرف: مؤيد عبد الله محمد | وليد جلال علي
الموضوع العام: علوم الفيزياء
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: تتعرض ريش المحركات التوربينية للطائرات ومحطات توليد الطاقة الى درجات حرارية عالية والتي تتسبب في تاكل هذه الاجزاء وانهيارها عن طريق تفاعلها مع الوسط المحيط . فالمعادن والسبائك تعاني من التاكسد السريع عندما تتغطى سطوحها بطبقة رقيقة من منصهر الاملاح مثل ملح كبريتات الصوديوم (Na2SO4) الموجود في اجواء اشتغال هذه الاجزاء وهي اجواء تاكسد في درجات حرارة عالية وهذا النوع من التاكسد يعرف " بالتاكل الحار " (Hot Corrosion) حيث تتكون قشرة اوكسيدية مسامية غير واقية. احدى الطرق الفعالة لحماية هذه الاجزاء هو تحويرات بطريقة الطلاء اي اغناء سطوحها بالالمنيوم بعملية تعرف بالالمنة والتي ينتج عنها تكون قشرة واقية مستمرة من الالومينا (Al2O3) والتي تتميز بدرجة انصهار عالية وعازلية جيدة للحرارة والكهربائية مما يمكنها من تقليل انتشار الاوكسجين والكبريت والعناصر المعدنية الاخرى .في هذا البحث تم تحضير نوعين من انظمة الطلاءات وهما : 1 . بودقة السمنتة التقليدية(Pack Cementation) ويهذه الطريقة يتم المنة السبائك بدرجة حرارة (1000 مº) ولفترات زمنية (16,8,4) ساعة .2 . طلاء الحاجز الحراري(Thermal Barrier Coating) بطريقة غير مطروقة من قبل وبهذه الطريقة يتم اكساء السبائك بثلاثة انواع من بعض اكاسيد العناصر النادرة مثل اوكسيد اليتيريوم(Y2O3) واوكسيد الدسبيرسيوم (Dy2O3) واوكسيد التيتانيوم (TiO2) قبل المنتها وكل على انفراد ، وقد تم تنفيذ هذه الطلاءات واختبار كفاءتها على نوعين من السبائك المحسنة منها (U500) ذات اساس نيكل و(IN718) ذات اساس نيكل - حديد ومقارنتها مع سبيكة ذات اساس حديد هي الصلب الاوستينايتي (AISI - 321) .نم دراسة الية تكون هذه الطلاءات وحركية نموها باستخدام الميزان الحساس (0.0001) غم كما تم التعرف على بنية الطلاءات الناتجة وتوزيع عناصر الطلاء وبعد كبرتتها في منصهر كبريتات الصوديوم في درجة (1050 مº) باستخدام تقنيات الاشعة السينية (XRD) والمجهر الالكتروني الماسح المزود بجهاز تحليل طاقة الاشعة السينية المعروف (SEM - EDAX) .اظهرت النتائج ان انظمة الطلاء وكذلك القشرة الاوكسيدية الواقية اثبتت كفاءة جيدة ومقاومة عالية عند تعرضها للتاكل بوجود منصهر الملح (Na2SO4) على سبائك النيكل ، بينما اظهرت بعض التقشرات وفشل القشرة الاوكسيدبة من مواقع محدودة على سبيكة الصلب الاوستينايتي وذلك بسببب الدورات الحرارية التي تتعرض لها في الاوساط التاكلية | The exposure of air craft and industrial gas turbine blades to high temperature can lead to degradation of a material by it's reaction with surroundings . Metals and alloys some times experience accelerated oxidation when thier surfaces are covered with a thin film of fused salt such as (Na2SO4) in an oxidizing atomsphere of elevated temperature . This mode of attack is called "Hot Corrosion", where aperous , non - protective oxide scale can be formed at the surface. One of the most important methods to protect these parts is the modification of surfaces of the base alloys by coating . The role of surfaces enrichment in aluminium (Aluminizing) produces countious protective oxide scale of alumina (Al2O3) which has a high melting point ,good insulation for heat and electricity, and can reduces the diffusion of oxygen sulfer and metalic elements In this project , two types of coating systems have been done , as follows : 1. Tradational pack cementation , in which the base alloys have been aluminized at (1000 ºC) for time intervals 4,8,16 houres . 2. Thermal barrier coating , in which a three types of rear - earth metals oxide (TiO2,Dy2O3,Y2O3) have been claded seperately on the base alloys surfaces before aluminizing . Two types of superalloys , Ni - base superalloys (U500),Ni - Fe base superalloys (IN718) were chosen for this projectand compared with austinitic stainless steel alloy (AISI - 321) . The mechanism of coating formation and growth kinetic have been studied in a sensitive microbalance , the microstructure coating produces and after degradation have been recarded by optical and electron microscope , (SEM - EDAX) , XRD also used for elements distribution and phases identification . The behaviour of the protective coating systems and oxid layers in a molten salt (Na2SO4) at (1050 ºC) were also studied . The localized failure of the scale has been observed as a result of thermal cycling for coatings produced on stainless steel alloy, as very protective and more resistant coatings has been formed on Ni - Base and Ni - Fe Base superalloys in aggressive environments
1 ... 65 66 67 68 69 ... 270