البنى الصوتية والصرفية للسور : (محمد، والفتح، والحجرات) : دراسة تحليلية == Phonation Construction and Morphological for Verses : Muhammad, Al Fatih and Al Hujurat

Author name: فؤاد علي جلال
Supervisor name: عماد عبد يحيى الحيالي
General topic: Arabic Language and Literature
Specific topic: Language
Degree: Master
University: University of Al Mosul - College Of Literature - Department Of Arabic Language
Language: Arabic
University location: Mosul
First pages: 01T4687 - p.pdf
Abstract: الحمد لله رب العالمين، الكبير المتعال، ذي الجلال والعظمة والاكرام، مستحق الحمد والثناء في الارض والسماء، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ولا نكفره، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وخاتم الانبياء وسيد المرسلين ورحمة الله للعالمين، سيد القادة وقائد السادة، امامنوانور ابصارنا محمد وعلى اله الاطهار وصحبه البررة الاخيار وورثته واحبابه وعلينواعلى عباد الله الصالحين.اما بعد : فان من اهم الاسباب التي دفعتنا لاختيار هذا الموضوع هو ندرة البحث في مجال دلالة الاصوات والظواهر الصوتية عند علمائنا الاجلاء من القدماء والمحدثين، فثمة ضرورة ملحة لوضع تفسير صوتي يربط بين دلالة الصوت وسياق الاية، ليفسر لنا سر تجمع صوتي معين في سياق، مع تجمع صوتي اخر ذي صفات مغايرة في سياق اخر.وهذه المفارقة واضحة في القران الكريم، اذ يلاحظ انتشار الاصوات المدوية والقوية الجرس في الايات التي تتحدث عن القتال والعذاب والجحيم، ويلاحظ تجمع الاصوات المتسمة بخفة الجرس في الايات التي تتحدث عن السكينة والاطمئنان ووصف الجنة، وعليه فالاصوات في تغير طردي مستمر وفق تغير السياق.ولابد من وضع تفسير في اطار القدرة الانسانية للوقوف على هذه الاسرار الدقيقة في القران الكريم اذ ان الاصوات قد توزعت في القران الكريم توزعا موجها مقصودا ولا يمكن لصوت ان يحل محل صوت اخر.ونحن لا ندعي السبق في هذا الميدان الشائك الصعب المنال، فمن الاجحاف بل من قلة ادب العلم بحق علمائنا، اتهامهم بالتقصير اذ يبدو ان تحفظ تلك النخبة الرائدة من العلماء من الولوج في مدارك هذا النوع من الدرس الصوتي كان نابعا من احترازهم وتوقيهم من الوقوع في مزلق التعسف والربط القسري وتحميل الايات ما لا تتحمله، وذلك بسبب صعوبة الربط بين دلالة الصوت وسياق الاية.وعلى الرغم من خطورة الموضوع ودقته فلم تغب الدلالة الصوتية عن اهتمام العلماء قدماء ومحدثين، ومع ذلك فان هذا الدرس يحتاج الى تعمق اكثر لسبر اغواره، ونحن نعد هذا البحث وبتواضع خطوة - ليست الاولى ولا الاخيرة - باتجاه تفسير القران الكريم تفسيرا صوتيا بوصف ذلك مستوى من مستويات التفسير اللغوي، خدمة لكتاب الله العزيز.وقد تفضل استاذي المشرف فضيلة الدكتور (عماد عبد يحيى الحيالي) باقتراح الموضوع بعنوان : (تشكيل البنى الصوتية والصرفية للسور المدنية : محمد ، والفتح، والحجرات)، وسبب اختيار هذه السور الثلاث انها سور مدنية سبقتها ثلاث عشرة سورة مكية منها السبع الحواميم وتلتها خمس سور مكية، وهذه الثلاث المدنية "تدور كلها حول محور واحد، وهو النبي ، والايمان به وطاعته والادب معه"( )، اي انها مترابطة ترابطا موضوعيا.واقتضت طبيعة البحث ان ينتظم في خمسة فصول مسبوقة بتمهيد ومقفوة بخاتمة، وقد خص التمهيد للتعريف بالسور الثلاث وعرض لمضامينهوااغراضهواالنقاط التي تجمع بينها.اما الفصل الاول فقد عني باستشراف دلالة صفات الاصوات، وقسم على مبحثين؛ عالج المبحث الاول الصفات الصوتية الرئيسة وهي (الجهر والهمس والانفجار والاحتكاك والتوسط والاطباق والانفتاح والتفخيم والترقيق)، وعقد المبحث الثاني لتحليل الصفات الثانوية وهي (الصفير والغنة والاستعلاء واللين).وتناول الفصل الثاني التجمعات الصوتية الصامتية، ووقف الفصل الثالث عند التجمعات الصوتية المصوتية، وتطرق الفصل الرابع الى الظواهر الصوتية التجويدية، وتوزعت الدراسة فيه على اربعة مباحث؛ جعل المبحث الاول لتحليل المماثلة الكاملة (الادغام) والاقلاب، اما المبحث الثاني فاهتم بتحليل المماثلة الجزئية (الاخفاء)، وافرد المبحث الثالث للقلقلة، وخص المبحث الرابع بتحليل المقاطع والفواصل.وقد عرج الفصل الخامس على تشكيل البنى الصرفية، وتالف من مبحثين؛ حوى المبحث الاول تشكيل البنى الفعلية، واستجلى المبحث الثاني تشكيل البنى الاسمية، وجاءت الخاتمة لتثبيت اهم النتائج التي توصل اليها البحث بخصوص السور الثلاث ودراسة دلالة الظواهر والصيغ.وبين البحث مدى المواءمة الوثيقة بين الصوت وسياق الاية ومعناه وغايته بحدود قدرة الباحث على الفهم والربط.واظهر البحث مدى تاثير الاصوات او الصفات او الظواهر الصوتية او الفواصل او المقاطع او الصيغ الصرفية في اذهان السامعين واسماع المخاطبين ونفوسهم، كما اظهر تغيرا لافتا في الاصوات مع تغير السياق والمواضيع، مبينا مدى الترابط الوثيق بين دلالة الاصوات والسياقات المجتمعة فيهوااحيانا يصل الى حد التطابق، فاذا تطلب السياق تهدئة المخاطب واطمئنانه التجا الى استعمال اصوات رقيقة خفيضة سلسة الجرس تتسم بالنعومة والرتابة والرخاء سهلة على اللسان ومستطابة في السمع، وعكس ذلك اذا اقتضى السياق جد عزم المخاطبين للمواجهة لدفع خطر قوة الكفر وازالة شوكتها اتكا على اصوات تتميز بقوة الجرس وضخامة الدوي لاعداد المجاهدين نفسيا من جهة وبث الرعب والوجل في نفوس جنود الكفر من جهة اخرى. والنكتة الاهم في هذا المقام هو ان اسلوب القران في هذا الترابط القوي بين سياقاته ودلالة الاصوات والظواهر في غاية الدقة والاعجاز.وتوصل البحث الى ان التجمعات الصوتية والظواهر التجويدية والصيغ الصرفية لم تتوزع سدى من غير قصد، وانما هناك غايات ومقاصد دقيقة وراءها.وبين البحث انه ليس ثمة اية دلالة للاصوات او الظواهر بمعزل عن السياق، ولفت الى انه ليس هناك دلالة ثابتة للظواهر والاصوات والتجمعات الصوتية في كل السياقات فهي تتغير وفق تغير السياق.وبين البحث تخصص كل سورة بصفات واصوات ومقاطع وفواصل وصيغ معينة وفق موضوع السورة وهدفها، وثمة مناسبة بين دلالاتهواالسياقات المتجمهرة فيها في السور الثلاث، واختصاص كل صفة او صوت او مقطع او فاصلة بدلالات ومعان معينة ومحددة ومستقلة، كما بين سبب قلة او كثرة انتشار نوع معين من الاصوات والصفات والمقاطع والصيغ في السور الثلاث. وربط البحث بين دلالة الظواهر الصوتية التجويدية والسياقات الواردة فيها، ولم يسبق ان تطرق احد الى هذا الموضوع فيما نعلم.واتبع البحث منهجا وصفيا تحليليا للوقوف على جمال الاصوات والصيغ الصرفية مستندا في ذلك على الجداول الاحصائية التي اضفت سمة علمية على البحث، اذ رصد البحث الظاهرة من خلال الاحصاء العلمي الدقيق ومن ثم وصفهواحللها.وتجنب البحث ما امكنه استعمال المصطلحات والرموز الاجنبية مواجد سبيلا الى استعمال المصطلحات العربية لاقتناعه بغنائها، وقد فضل البحث ان يكون ترتيب فصوله وفق الموضوعات الصوتية لابراز الظاهرة الصوتية المعينة بوصفها بنية صوتية تشكيلية، ولتجنب تكرار دراستهواتشتتها فيما لو كانت الدراسة منعقدة على دراسة سورة بعد اخرى، واتبع تسلسل السور والايات داخل العناوين الصوتية. وقد اثر البحث ان يكون رصد الظواهر في الصفات والصوامت والمصوتات والمقاطع وفق النسب المئوية للاصوات او الصفات او المقاطع، لوافق عدد مرات تكرار الظاهرة اذ الاول ادق واكثر علمية.وقد اقتصر البحث على تحليل اعلى ثلاث نسب لكل تجمع صوتي او تجمع في الصفة او تجمع المقاطع في كل سورة من السور الثلاث والتزم بهذا المنهج ما عدا حالتين؛ الاولى : وجود نسب متقاربة من النسب الثلاث الاعلى، الثانية : وجود مطابقة تامة بين الصوت او الصفة او الظاهرة وسياق الاية. كما التزم البحث بمنهج واحد في استعمال المصطلحات الا عند نقل المعلومة بنصها، فقد حافظ على استعمال النص للمصطلح المخالف.واشتمل البحث على احصاء للصوامت والمصوتات والمقاطع الصوتية في السور الثلاث توخينا فيه الدقة، ومن ثم استخراج النسب المئوية لها في جداول احصائية باستخدام برنامج (اكسل) الحقت بالرسالة، واعتمد الاحصاء على الصوت الملفوظ لا الرسم المكتوب والوقوف على الفواصل بالساكن مفصولا عما يليه في مطلع الاية التالية، كما عد الشدة صوتين والغنة والتنوين نونا، واهمل رسم المصوتات القصيرة التي وضعت على الصوامت التي تسبق المصوتات الطويلة لانه لواجود لها في المنطوق.واقتصر البحث في تناول صفات الاصوات الرئيسة والثانوية على اهم الصفات التي اتفق عليها الاصواتيون، وقد تابع البحث مذهب المحققين من علماء الاداء في عد الراء غير تكرارية في الاداء القراني.والقران الكريم هو المصدر الرئيس لمادة البحث تليه مصادر ومراجع صوتية وصرفية ولغوية قيمة فضلا عن التفاسير قديمهواحديثها، وامدت كتب الصوت والقراءات البحث بتاسيس علمي لوصف الظواهر، وافاد البحث من كتب الصرف تنظيرا وتحليلا وبخاصة ما يتعلق فيها بمعاني الصيغ، واغنت التفاسير البحث في بيان سياق الاية ومناسبة نزولهوامعرفة مقامهواتصوير المواقف تصويرا دقيقا. وثمة نوع اخر من المصادر التي تميزت بالندرة وهي الكتب الصوتية التطبيقية التي تناولت تحليل الظواهر الصوتية في القران الكريم، وافترق منهجنا عن منهجها باعتماده على ترتيب الفصول وفق الموضوعات لوافق ترتيب السور كما ذكرنا، والذي ادى الى تفريق تحليلها للظواهر في مواضع متعددة.والذي يؤخذ على كتب الصوت عموما انها اولت عرض الموضوعات الصوتية اهتماما اكبر بكثير من اهتمامها بالتطبيق على النصوص، في حين اعتمد منهجنا على التطبيق اعتمادا كبيرا لنقل الدرس الصوتي الى دائرة التماس مع الدرس الدلالي. وقد اعترض البحث صعوبات تتمثل في قلة البحوث التي تتناول دلالات الاصوات على المستوى التركيبي ولاسيما في اطار القران الكريم، وتبرز من هنا صعوبة اخرى هي ان التحليل المبني على الذوق المرتبط بالسياق المعين لا يمكن ان يعم على كل سياق ترد فيه الاصوات التي تناولها ذلك التحليل.وظهرت للبحث صعوبة الاحصاء المعتمد على جهدي والذي استغرق اشهرا عديدة، الى ان هيا الله  لي الاخ الدكتور (اوات محمد امين) في جامعة كركوك الذي دلني على طريقة علمية لعملية الاحصاء من خلال برنامج (اكسل) على الة الحاسوب فجزاه الله عني خير الجزاء وله مني العرفان والثناء.ومن الصعوبات قلة المصادر الاساسية عن الموضوع في مكتبات مدينة السليمانية ومكتبات جامعتهواالمكتبات الشخصية مما اضطر الباحث للتنقل باستمرار بين مدن الموصل واربيل والسليمانية ومراجعة المكتبات فيها في ظرف لا تخفى صعوبته على الكافة.وبعد كل ما قلت اتوجه بالشكر للمولى القدير الذي من علي بهذه الدراسة المباركة عن القران الكريم واعانني بصبر من عنده، وكان من منة الباري  ان اشرف على هذه الرسالة استاذي الفاضل وشيخي الجليل الدكتور (عماد عبد يحيى الحيالي)، فله مني خالص الشكر الجزيل وفائق الوفاء والعرفان، فقد احاطني باشرافه العلمي الدقيق ورايه السديد، وكانت له دقائق ولطائف اغنت البحث، وتوجيهات قومت اخطاءه فاستوت الرسالة على سوقها، وله فضل اقرار فكرتهواعنوانهوااعداد خطتهواامدادي بما احتجت اليه من المصادر، وله مني احسان الولد لابيه اذ احاطني برعاية ابوية، واخذت من ادب العلم على يديه ما يدعوني الى الدعاء له بان يجازيه الله  عني ما هو اهل له.ومن العرفان بالفضل ان اشكر لاساتذتي في قسم اللغة العربية فضلهم في تنشئتي العلمية في السنة التحضيرية، والشكر موصول لاخوي النجيبين شقيقي الاكبر الدكتور (جلال علي جلال) واخي ورفيق دربي (شوكت طه محمود) وعائلتيهما كفاء ما قدما لي من جهد لاكمال رسالتي، ولمن كان له مشورة راجحة وعون علمي اخص منهم (الدكتور محمد صابر والدكتور طه صالح امين والدكتورة دلخوش جارالله والدكتورة اشواق النجار والدكتور صالح ملا عزيز والاخت تارا فائز)، والشكر موصول للموظفين في جامعات الموصل وصلاح الدين والسليمانية، اما من تحمل مني الكثير الكثير في مدة دراستي عائلتي ولاسيما امي العزيزة فلها مني احسان لا ينقطع وفق ما امرني به ربي ، وعرفان لهم محفوظ في النفس ما حييت.ولاشك في ان لجنة المناقشة الموقرة ستقوم العمل وتصححه حتى يخرج بصورته العلمية المرجوة له، وما بدى من الباحث من الخطواالقصور والنقص سيكملها الاساتذة المناقشون الاجلاء، وذلك باغناء البحث بارائهم وتوجيهاتهم وتصويباتهم القيمة التي اتقبلها كهدايا عزيزة علي.ولابد ان اعترف هنا بان هذا البحث لا يخلو من العيوب والاخطاء ومرد ذلك جهل الباحث وضعفه وتقصيره، فهو من جهد البشر المجبول على النقص، وعسى ان يغفر لباحث مبتدئ هفواته، وحسبي فيه جد المسعى واخلاص النية لوجه الله الكريم المنان، عسى الله ان يكتب لي فيه اجرا في الاخرة قبل ان انال به شهادة في الدنيا. | This search talking for constructive voice and morphology is the one in which formed for Verses : Muhammad , Al Fatih and Al Hujurat. The search followed a descriptive analytical approach to determine the significance of the votes and acoustic phenomena and morphological versions and link between them and the context of the revelations contained therein is based on the statistical tables rigorous scientific research, which dominated scientific feature. The nature of the search warrant that convenes in five chapters and a preface and followed a conclusion, has been pre - defined three verses of the content and purpose of combining them, but First chapter has dealt with prescriptions votes and divided into two subjects : the first one dealt with the main features : which are : (pronouncing and whisper and the explosion and friction, mediation and closing, openness and aggrandizement and attenuation factors), and a second subject to analyze acoustic secondary attributes : the sibilant, nasal twang and arrogance and vowel, and address Chapter II groupings acoustic silent and stop, and Chapter III crowd voting recordings, Turning to Chapter IV to acoustic phenomena intonation study and spread on four Investigation, the thesis of the first full analysis of similar (Slurring) and inverting The second thesis focused analysis similar partial (concealment) and members of the thesis is concerned III,IV singled thesis analyzed passages and commas have stopped Chapter V to form structures phonations, and consisted of two subjects : the first one about the actual formation of structures, and clarified thesis second formation rot nominal. The conclusion to stabilize the most important findings of the research on the three verses and study indication phenomena and formulas
Logo