عنــونة الكتـب النقـدية عند حاتم الصكر : دراسة تحليلية
Author name:
زهراء خالد يونس الحديدي
Supervisor name:
قبية توفيق اليوزبكي
General topic:
Arabic Language and Literature
Specific topic:
Language
Degree:
Master
University:
University of Al Mosul - College Of Literature - Department Of Arabic Language
Language:
Arabic
University location:
Mosul
First pages:
01T4690 - p.pdf
Abstract:
بعد ان انتهينا من دراسة موضوع الرسالة يمكننا ان نوجز اهم النتائج التي توصلنا اليها من خلال النقاط الاتية : • يتعامل الصكر مع عنواناته بقصدية نقدية واعية غايتها تحقيق عدة اهداف، منها ماله علاقة بشخصية الصكر الشاعرة والناقدة في ان واحد ، ومنها ماله علاقة بطبيعة موضوع الكتاب ومباحثه .فضلا عن الجوانب الاخرى التي ترتبط بالقارئ واساليب جذبه لقراءة الكتاب عبر عتبة العنوان اولا .• احيانا يجعل الصكر مقدمات كتبه وسيلة للحديث المباشر او غير المباشر عن سر عنونته للكتاب او الدوافع وراء اختيار مفردات العنوان .• ان اهتمام الصكر بالعنونة ياتي نتيجة اطلاعه على المناهج النقدية الحديثة التي اهتمت بالعتبات النصية ومنها العنوان بوصفه اولى عتبات النص التي لايمكن تجاهلهواذلك لانه يحمل من الشفرات والرموز الدالة ، مايحـتم عليه مواجهة النـص بكـل ثــقة ، فلايمكن قراءة العنوان بمعزل عن النص .• غلبت الجملة الاسمية على عناوين الصكر التي تفتقر الى المبتدا ظاهريا ، وهذا ماجعل العنوان ينبني على الحذف مما يستقطب اهتمام المتلقي واثارته ، كما لاحظنا ميل الصكر للمركب الاضافي في كثير من العنوانات ولاسيما الرئيسة ، فضلا عن غلبة الجملة الطويلة على معظم عنواناته الداخلية ومنها المزدوجـة على نـحو خاص ، وغياب العنوان المكون من مفردة واحدة ربما بسبب انتماء النصوص الى الحقل النقدي الذي لايمكن للعنوان المفرد ان يلبي مقاصده .• ثمة دافعان رئيسان وراء ميل الصكر الى العنونة الفنية ؛ اولهما كونه شاعرا قبل ان يكون ناقدا ، وثانيهما كون النصوص التي يشتغل عليها نقديا هي نصوص شعرية في معظم الاحيان سواء اكانت قديمة ام حديثة ، ومن ثم فان طبيعتها الفنية تغريه باختيار عنوانات تناسب هذه الطبيعة الادبية .• غلب على الصكر الميل الى العنونة الفنية في تشكيل العنوانات الرئيسة لكتبه كونها الابرز في مواجهة القارئ من العنوانات الداخلية ، وهي عامل جذب اول في عملية التلقي ، فضلا عن كون العنونة الفنية تعكس رغبته في تنشيط الوظيفة الاغرائية للعنوان لاستقطاب القارئ الى حقل النقد .• يشكل الصكر العنوانات الداخلية الفنية بعد ان يتخذ من النصوص الشعرية التي يدرسها او من التجارب الفنية للشاعر مرجعا للتناص معها عبر عتبة العنوان وهو بذلك يحقق هدفين ؛ اولهما : اختصار مهمة البحث في تشكيل العنوان بالعثور على العنوان ومفرداته وفكرته من النص المدروس نفسه ، والثاني : الدخول الفني في علاقة تناص مع النص المدروس تخضع لواحد من قوانين التناص المعروفة .\• كثرة العنوانات المتناصة الخارجية والداخلية التي تعكس ثقافة الصكر الواسعة وانفتاحه على النصوص الادبية والنقدية ،التراثية ، والحديثة ، الشرقية والغربية ، وذلك يتطلب من قاريء كتبه جهدا كبيرا في استيعاب تلك العنوانات وفهم صلتها بمتونها .• ان العنوانات الوصفية المباشرة تكثر في العنوانات الداخلية ولاتحضـر في العـنوانات الرئيسة الا في عنوانين هما : ( رفائيل بطي وريادة النقد الشعري في العراق ) و( الشعر والتوصيل ) ، وغالبا ماتكون العنوانات الداخلية الوصفية الاخبارية في الكتب التي يكون عنوانها الرئيس صريحوامباشرا بدلالاته كما في العنوانين المـذكورين انفا .• لايميل الصكر الى العنوان التجنيسي كثيرا في تشكيل العنوانات الرئيسة لمؤلفاته النقدية وذلك لانه لايحبذ الوضوح والمباشرة في الدلالة التي تحدثها مـثل هذه العنوانات ، بل يعمد دائما الى الاساليب الفنية الايحائية في تشكيل معظم عنواناته الرئيسة . اما التجنيس في العنوانات الداخلية فانه يحضر بقوة في المباحث التي تخضع للمنهجية الاكاديمية ولغتها في الكتابة كما في كتابه ( مرايا نرسيس ) الذي هو في الاصل اطروحته للدكتوراه ،والذي حمل عنوانا فرعيا اكاديميا مباشرا .• اقتصار العنونة المزدوجة على العنوانات الداخلية عند الصكر ، وغيابها عن العنوانات الرئيسة بسبب تشكيلها النحوي الذي يتركب من جملتين طويلتين غالبا .• العنونة المزدوجة عند الصكر توحي بمراعاته لجانب التلقي واختلافه بين القراء عبر وضع خيارين مختلفين من العنونة في ان واحد ، احدهما مباشر والاخر فني ايحائي متناص .