شعر فاضل العزاوي : مقاربة تاويلية == Hermeneutic app roach (poetry for Fadhil AL - Azawi)

Author name: محمود خليف خضير
Supervisor name: علي كمال الدين الفهادي
General topic: Arabic Language and Literature
Specific topic: Literature
Degree: Master
University: University of Al Mosul - College Of Literature - Department Of Arabic Language
Language: Arabic
University location: Mosul
First pages: 01T4691 - p.pdf
Abstract: ان النص الشعري العربي الحديث نص غامض ومبهم بطبيعته نظرا للفنية التي تحكمه وانزياحية اللغة ،والصورة التي تشكله وضبابية المضمون، وابعاده الفلسفية ،والصوفية والاسطورية ،والرمزية ،والسريالية التي اشتغلت في نسيج النص الشعري الحديث محدثة فجوات وفراغات واعتباطيات دلالية على اثرها تزحلق الدال تحت المدلول محدثا انزلاقواانجرافا للمعنى الى ما لانهاية بحيث لا يمكن ان ينتهي الى معنى، ودلالة ثابتة وواضحة ، وان هذا الغموض والابهام في الشعر الحديث احتاج الى مقاربات تكشف المعنى، وتنتجه، وتوضح الدلالة ، فكان الاختيار للمقاربة التاويلية بوصفها مقاربة لفهم النص الشعري الحديث تساعد على فهم المقاصد النصية والابداعية المتجلية في فهم النص ،و الوجود ،والحياة ،والذات المؤولة ، ولكون التاويلية تقارب المبهم والغامض في الشعر الحديث فقد وقع اختيار الاطروحة على شعر العزاوي المعروف بميله الى التجريب، والتغريب وبحثه الدائم عن العوالم الشعرية المختلفة والغريبة وتجاوزه المستمر وتمرده على المالوف، وتشكيله للصور الرمزية، والسريالية التي تنسجم مع روح الشاعر التي بصمتهراوح الستينيات بكل تحولاتهواانعتاقها ، وفضلا عن الابهام والغموض في شعره فانه يتمتع بغزارة انتاجه الابداعي وتنوع تجربته الشعرية ، مما ادى الى ان تكشف هذه الدراسة عن اشكالية مصطلح التاويل في منظومة الخطاب العربي والغربي ، فضلا عن مقاربتها لنصوص العزاوي على وفق منظورات وخطابات تاويلية تمركزة حول قصدية المؤلف في ابستمولوجية شلايرماخر، ودلثاي، وهيرش متبلورة في تاويل تجربة السجن، وتجربة الشاعر مع الابدية ،والنفي عند العزاوي ، اما قصدية النص فقد كشفت في انطولوجيا هيدغر، وغادامير، وريكور ، الاثر، والقناع، والرمز ، وفي قصدية المؤول تجلت استتراتيجية انتاج المعنى في مقاربة امبرتو ايكو، وفيش في تاويل دوغمائية السلطة، وقلق المكان، وعلاقة المبدع معها ، كاشفة هذه المقاربة بصورة عامة في نصوص العزاوي توتر العلاقة مع السلطة، وتجربة النفي ،والموقف من الواقع، والتراث، والانسان ،والتمرد على الواقع والشكل الفني،وتنوع تجربة الشاعر اذ شكلت تجربة الشاعر وسيرته الذاتية محفزات ومقصديات مبثوثة في ثنيات النص تحتاج الى فهم معناهواتاويلها متحركة بين تجربة السجن التي افرزت حالة تمرد، وثورة روحية ترسخت في تمرد روحي يبحث عن خلودية، وابدية، ودورانية الزمان وتغييره ، وتمرد جسدي في لحظة الغياب الجسدي عن الوطن في تجربة النفي ، وبذلك تحقق في العمل الابداعي انعتاق زماني في لحظة الابدية ودورانية الزمان ، وتجاوز وانعتاق مكاني في تجربة عدم الاستقرار النفي الجسدي ، وان روح العزاوي المتمردة، والثورية وتجاوزها المستمر للحاضر مثل حالة غربة، واغتراب كونت مسافة بين الشاعر، والاشياء، والناس الذين حوله لتتحول حالة العزلة والاغتراب في الوطن الى نفي، وحرية في الغربة ،كما لا نتفق مع الذين عابوا على العزاوي رفضه للتراث وتاثره بالغرب ، انما يمكن القول ان تعامل العزاوي مع التراث قائم على النقد، وليس الرفض مستخرجا منه الجوانب المضيئة التي تساعد على التقدم والتطور، وهذا ما نتلمسه في حواره وتناصه مع شخصيات تاريخية عربية ،وغربية ، ولعل العزاوي حاول ان تكون تجربته الشعرية تجربة عالمية ؛ ولذلك لا يمكن ان يحصرها في التراث العربي ، فضلا عن كون العزاوي يميل الى التجريب، والتغريب لذلك لا يستقر في اطار او نمط شعري ساكن،و يمكن القول اننا نجد حضورا لروح الماركسية وفكرها في شعر العزاوي من خلال رموزهوامفاهيمها ، مما اضعف نصوصا كثيرة في شعره فاتجهت الى التقريرية، والمباشرة في كونها تكتب للعامة والجمهور،وقد شكلت ظاهرة محو الاثر في نصوص العزاوي هاجس رفض للمفاهيم القديمة،ومحاولة بناء مفاهيم جديدة لجيل جديد، لذلك كانت تجربة الاثر قائمة على لعبة المحو، والبقاء في شعره ،و ان تجربة الحوار التاويلي مع تقنية القناع في النصوص العزاوي تفهم بانها سخرية وتهكم ،ونقد ورفض لبعض المفاهيم في الواقع ، بعد محاولة العزاوي حصرها في اقنعة عربية وانفتاحها على اقنعة غربية، وعالمية متنوعة بين الدينية، والاسطورية، والتاريخية، والادبية ،والذاتية ،وهذا يدل على ثقافة واسعة وعميقة ، ونتفق مع سامي مهدي بان بعض رموز العزاوي قد استعملت في نطاق الاشارات العابرة والاستعمالات العادية والرموز العقلية المرتبطة بها ، ولكن هذا لا يمنع من القول ان الرموز التي خضعت للمقاربة التاويلية تحمل من الابعاد الفلسفية، والفكرية، والثقافية ما اغنت واثرت النص الابداعي، يبعث المكان في شعر العزاوي تجربة تاويلية قائمة على عدم الاستقرار والقلق بسبب جدلية غياب الغربة والاغتراب في الوطن، والذاكرة المتوقفة والساكنة في ذاكرة الطرد، والنفي ، ؛لذلك تقولبت تجربة المكان في شعر العزاوي بمضامين سياسية، وفكرية، ومعرفية ، مترددة في دلالات ارتبطت بالصحراء، والنفي، والمدينة،و لم يكن العزاوي من الذين يؤمنون بسكونية القصيدة العربية ، لذلك لم يؤطر ويحدد نفسه في نوع او جنس واحد اذ كان يؤمن يالتجريب فتنوعت قصائده بين الموزون والمتداخل حتى يمكن ان نتلمس حضورا لعبارات او اقولا فلسفية تستدعي الى الذاكرة اقوال وحكم نتشه . ـ ادخل العزاوي عناصر شكلية وتقنات متنوعة لم تكن مالوفة في متن القصيدة العربية متجسدة في التقطيعات الكتابية، والرقمية، وصور سريالية ورمزية، وتقطيعات اللقطات المبعثرة، والتي بالكاد نجد بينهراابطا ، فضلا عن تداخل الاجناس، وافادته من اجناس السرد والدراما.وان التحولات الشعرية في شعر العزاوي ارتبطت بتنوع تجربته الفكرية، والثقافية، والمكانية ، لذلك مثلت اكثر قصائده سيرة ذاتية ابداعية مبثوثة فيها مقصدياته،وتكشف مقاربة نصوص العزاوي عن اختلاف بين شعر ـ الداخل ـ الستينات والسبعينات الذي يتميز بالتغريب، والتجريب، والابهام وصوره السريالية ، وشعر الخارج (الغربة )الواضح والمباشر ، وربما يعود سبب ذلك الى حالة النضج الشعري، والعقلي، والحرية التي وجدها في الخارج ( الغربة) | The modern Arabian poetry paragraph is a vague one naturally un understandable according to the artistically way which roll it and the language derailing. The picture which made it's shape and size and also the fogy in whole writing. Its philosophy dimensions and the sophistical, surrealistic, mythical and the symbological which effect in the core of the modern poetry paragraph. Work in the core of the modern poetry text that makes a holes, emptiness and conceptual random that’s make the indicative getting down under the concept making an ambiguity in the meaning which makes an impossible for the text give us a meaning. This kind of ambiguity in the modern poetry need to approaches verifying the meaning. All that made the decision and choice for the hermeneutics approach by approaches for understanding the modern poetry text which helps to understand the textual meaning and the creativeness meaning all these kind of meaning helps us to understand the text, existible, life and dialectical soul and because of the hermeneutics approach is gathering between the ambiguity and vagueness in the modern poetry , so I chooses the poetry of Al - Azawi who well known in experimental trying and his always search for the exotic poetry worlds and always well known by his revolutionary against the usual. Making an surrealism, symbolist, image which fit with the poet soul which full of with the sixteenth sprite this liberating and staling sprit. with all what we describe in his poetry he also had variety and super abounding in his creativeness production , this research study putting us face to face with the hermeneutics problem in the Western and the Arabian speech system. Also there is an hermeneutics approach with the poet centered around the poet verses in epistemology of Shlaermakher, Dilthay and Hearsh originally hermeneutic in the prison experience, the poet experience with the eternity and negation in Azawi style. the textual poetry discovered in the Hedgure anthology, Gadamer, Reko, trace and mask, symbol. The hermeneutic poet shown the meaning production strategy in the hermeneutic of Ambirto Echo and Feesh in describing the power dogmatism and the relationship between it and the creator. This hermeneutics in Al - Azawi poetry revealed tension in the relationship with the power and all kinds of tension the humans and reality, culture, heritage, the artistically shape
Logo