عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 3,848

العتبات النصية في شعر عبد الوهاب البياتي ونزار قباني

اسم المؤلف: جاسم محمد جاسم الخلف
اسم المشرف: ابراهيم جنداري جمعة خليفة الجميلي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: فقد نالت متون الاعمال الادبية باختلاف اجناسهواما تزال حظا كبيرا من اهتمام النشاط النقدي الذي ما انبرى متناولا اياها متتبعا مكامن جمالهوامستبطنا مظاهر (شعريتها)، الامر الذي اشر انغلاق النقد على شعرية تلك المتون دون اهتمام يذكر بما حول تلك المتون من نصوص موازية وعتبات باتت تشكل اليوم ظاهرة حري بالدرس النقدي ان يتناولها بالتحليل خاصة وان تلك النصوص (العتبات) قد قطعت شوطا كبيرا في مجال تطورها . ان العتبات النصية ككيان ليست بالظاهرة الجديدة على الادب عربيا كان ام غيره، فقد ارتبط وجودها بوجود الشعر نفسه ، وتطور في عصر الكتابة، واخذ نصيبا وافيا من التفنن في عصر التقانة والتطور التكنلوجي. غير انها ظاهرة ظل النقد ينظر اليها باستسهال بالغ متعاملا معها بوصفها جوانب شكلية سواء تعلق الامر بنقدنا العربي او بالنقد الغربي الذي كان سباقا الى التنبيه على اهميتهواجدوى دراستها . فكان مجيء الناقد الفرنسي (جيرار جينيت) الانطلاقة الاولى لمحاولة تقعيد دراسة (العتبات النصية) في ضوء ما تتعالق معه من متون فاتحا بذلك الافق النقدي الى ميدان (شعرية الشكل) في ذهابه الى ان شعرية النص تنبع من علاقته بما يحيط به من نصوص موازية بعيدة عنه زمانا ومكانا. او من نصوص محيطة قريبة بحيث يضمها كتاب واحد (غلاف ، عنوان ، رسومات داخلية ، مقدمة ، اهداء ، هوامش .... الخ ) وهي علاقات اكبر من ان يقال عنها انها مجرد امكان تناصي كما سيتضح. وهكذا بدا النقد منذ (جينيت) ينظر الى هذه العتبات بوصفها نظاما سيميائيا دالا. اذ لم يعد الكتاب وحده هو الحامل الوحيد للدلالة ، بل اصبح ينظر اليه بوصفه نظاما نسيجيا متناغما تتازر جميع مكوناته وملامحه الشكلية في تاسيس شعريته بما يلغي عن العتبة مفهوم الحلية النصية او الزائدة التزيينية ويجعل منها معلما بارزا من المعالم التي تساهم في تلقي العمل الادبي بصورة مثلى ، وهو ما نبه اسماء اخرى كان لها مساهمات ليست بالهينة في هذا الموضوع النقدي كـ (هنري متيران) و(فيليب لوجون) و(كلود دوشيه) و(ليو هوك) وغيرهم ممن مزاال امام الدرس النقدي العربي شوطا طويلا لترجمة كتاباتهم في هذا المجال تمهيدا لاستيفاء موضوعة (العتبات النصية) حقها من جانب هذا الدرس ، وان كنا هنا لا نغمط حق جهود ترجمية وتاليفية عربية في هذا المجال كانت ـ على قلتها ـ زادا تزود به هذا البحث نذكر من المترجم منها : الترجمة الرائدة (للمختار حسني) لكتيب (اطراس : الادب في الدرجة الثانية) لـ (جيرار جينيت). وهي الترجمة التي شكلت المنطلق الذي فتح امامنا افاقا جيدة وهيا لنا ارضية امكن التحرك عليها فيما نحن بصدده, وكذلك ترجمة (عبد الرحمن ايوب) لكتاب (مدخل الى جامع النص) للمؤلف نفسه، وايضا ترجمة (غسان السيد) و(وائل بركات) لكتاب (كرستين مونتا لبيتي) الموسوم (جيرار جينيت نحو شعرية منفتحة) ، في حين ظل كتاب (sulits) لـ (جيرار جينيت) الذي لم يتوفر البحث على ترجمة له وثيق الصلة وبعيد المنال الامر الذي فوت الاستفادة منه الا بقدر الاعتماد على مقتبسات مترجمة توفرت عليها بعض المقالات المنشورة في الدوريات والتي عالجت موضوعة العتبات نذكر منها دراسة (جميل حمداوي) (سيموطيقيا العنونة) ودراسة (محمد الهادي المطوي) (في التعالي النصي والمتعاليات النصية) وهما دراستان ركزتا على الجانب النظري دون التطبيقي واعتمادا على (عتبات جينيت) . اما فيما يخص الجهد التاليفي في النقد العربي في هذا المجال ، فلم نعثر في حدود بحثنا على ما يمكن ان يشكل كتابا جامعا يدرس انواع العتبات النصية بصورة تفصيلية , وان وقفنا على دراسات تناولت عتبات بعينهواخاصة عتبة العنوان التي بدات تستقطب جهود دارسين طرحوا دراسات رائدة في مجالها نذكر من هذه الدراسات : (العنوان وسيموطيقا الاتصال الادبي) لـ (محمد فكري الجزار) و(سيمياء العنوان الشعري) لـ (بسام قطوس) و(العنوان في الادب العربي - النشاة والتطور)، لـ(محمد عويس) وكذلك عتبة المقدمة التي افرد لها (عبد الرزاق بلال) دراسة شكلت متكا مهما من متكات بحثنواالموسومة (مدخل الى عتبات النص) يضاف اليها جهود (عبد الملك اشهبون) في اكثر من مقال تناول المقدمة الروائية خاصة تنظيرا وتطبيقا، وكذلك جهود (سعيد يقطين) الذي استاثرت دراسة النص الموازي والعتبات النصية بنصيب وافر منها خاصة في كتابه (انفتاح النص الروائي).ان هذه الدراسات على جديتهواان شكلت جهودا يشار اليها ببنان العرفان وينظر اليها بعين الريادة الا انها مازالت دون استيفاء حاجة المكتبة النقدية العربية ازاء هذا الكم الهائل من العتبات النصية التي بدات تلاقي عناية ليست بالهينة من جانب المبدعين , وهي عناية تتطلب ما يوازيها نقديا - تصديا وترجمة - بما قد يفتح للدرس النقدي افاقا رحبة في التعامل مع جماليات المتون من جهة عتباتها ، لذا شئنا ان تكون دراستنا في ما يصب في هذا المجال البكر واقتصرنا لاسباب منهجية على دراسة خمس عتبات نصية تدخل فيما اسماه (جيرار جينيت) (بالنص المحيط) او (العتبات النصية) هي (لوحة الغلاف، والرسومات الداخلية او اللوحات المصاحبة، الاهداء، التصدير، والمقدمة) كونها تشكل حضورا بارزا عند كل من (عبد الوهاب البياتي) و(نزار قباني)، مستبعدين عتبة العنوان الا بما تستدعيه علاقته بالعتبات المذكورة ، خاصة واننا كنا قد تناولنا هذه العتبة بالدرس في رسالتنا للماجستير الموسومة (عنوان القصيدة في شعر محمود درويش) . واما فيما يخص الدوافع التي رشحنا على اساسها دواوين (عبد الوهاب البياتي) و(نزار قباني) كنماذج تطبيقية فيمكن تلخيصها بدافعين : الاول شخصي يتعلق بـ (صداقة نصوصية) عقدتها ذائقتنا مع شعر الشاعرين, واما السبب الثاني وهو الاهم هنا فهو سبب اكاديمي محض يتمثل بندرة ما كتب عن العتبات النصية بعامة . والعتبات النصية الخاصة بشعر الشاعرين خاصة، ففي الوقت الذي نال (البياتي) اهتماما واسعا من جانب الدرس النقدي عربيا وعالميا وشكلت متونه الشعرية مادة خصبة للمعالجة والتحليل نجد ان خطابه العتباتي قد ظل اسير الاهمال من جانب هذا الدرس على الرغم من الخصوصية الواضحة التي تحملها هذه العتبات كما ونوعا كما سيتبين ، واما (نزار قباني) فقد طاله الاهمال من جانب النقد متنا وخطاب عتبات . اذ على الرغم من الكم الشعري الهائل الذي خلفه الشاعر ومزاخر به من توظيف عتباتي مثير للانتباه . الا ان الملاحظ ان ردة الفعل النقدية تجاهه لم تكن لترقى الى مستوى ذلك الكم وتلك الخصوصية ، وبناء على ذلك يمكن القول اننا ارتاينا في دراسة الخطاب العتباتي لدى الشاعرين استهداف جملة نقاط نجملها فيما ياتي : ـ 1ـ ان يكون البحث متمما للجهود النادرة السابقة وفاتحة لاعمال اخرى تسهم في سد النقص الفادح الذي توفرت عليه مكتبتنا النقدية في مجال تناول الخطاب العتباتي بعامة . 2ـ المساهمة في الخروج بتصور شامل عن شعر (البياتي) الذي اهتم النقد بمتونه دون الالتفات الى خطابه العتباتي . 3ـ المساهمة في دفع شعرية (نزار قباني) الى دائرة الدرس النقدي الاكاديمي الذي يبدو انه على غير وئام مع شعرية الشاعر لاسباب ربما تتعلق بجوانب مضمونية يترفع الدرس النقدي عن تناولها . 4ـ الخروج برؤية ما عن طبيعة العتبات في الشعر العربي باعتماد مدرستين شعريتين مثلهما شاعران قديران وان كانا على طرفي نقيض اسلوبا ورؤى ومضامين الا ان قراءتهما من منظور عتباتي يوقف القراءة على اوجه شبه كثيرة تجمعهما كما وكيفا كما سيتضح . لقد عرف كل من (نزار قباني وعبد الوهاب البياتي) بسعة الكم لشعري الذي قد لايسلم معه دراسهما من التخبط باختيار عينة دراسته مالم ينضبط بضوابط نقدية اعتمادا على طبيعة المادة المدروسة وعلى هذا الاساس التزمنا في هذا البحث الاتكاء على المجاميع الشعرية بوصفها العينات المركزية التي يمكن ان توفر لنا مهادا تحليليا وخاصة في التصدي لعتبة (الغلاف) التي توجب التعامل مع مجاميع شعرية صغيرة بغية دراسة لوحتها الغلافية، في حين لم نتورع عن الاستعانة بالمجلدات الكاملة الخاصة بالشاعرين متى ما دعت الحاجة الى ذلك وقد خلصنا لدى التشاور مع الاستاذ المشرف الى خطة من فصلين ضما مباحث خمسة افردنا خلالها الفصل الاول لما اسميناه بـ(العتبات البصرية) التي استغرقت مبحثين مطولين نسبيا هما على التوالي : (عتبة الغلاف), و(عتبة اللوحات المصاحبة)، فيما انفرد الفصل الثاني بمعالجة ما اسميناه بـ (العتبات الافتتاحية) التي توزعت على مباحث ثلاثة هي على التوالي : (عتبة الاهداء), و(عتبة التصدير)، و(عتبة المقدمة), وقد اشفعت هذه المباحث اسوة بالمبحثين السابقين في الفصل الاول بنماذج تحليلية توزعها ما يخص العتبة المنظر لها من نتاج الشاعرين بطريقة راعت الجانب الكمي ، والتنوع الكيفي في الاختيار . ختاما اتوجه بالشكر الجزيل الى قسم اللغة العربية في جامعة الموصل رئيسا وهيئة تدريسية كما اتوجه بشكر خاص ملؤه الحب والاكبار الى الدكتور (ابراهيم جنداري) الذي وجدت فيه المشرف الحريص والاب الحاني الذي لم يال جهدا في توجيهي وتشجيعي ومتابعتي في كل ما من شانه خدمة البحث قصد الخروج بافضل ما يمكن . كما اتوجه بالشكر الوافر الى كل من ساهم براي او مشورة او توجيه او ارشاد الى مصدر سواء من الاساتذة او الزملاء الذين غمروني بفضل لا يسعني الا ان اذكره - وان غيبت كثرتهم وضيق المقام اسماءهم - واخص بالذكر والشكر هنا الشاعر (محمد جلال الصائغ) الذي لم يبخل علي بمكتبته الخاصة فيما يخص ادب نزار قباني. كما لا يفوتني ان اشكر زوجتي (ام سنن) التي كابدت معي في سبيل انجاز هذا العمل نضو ماكابدت، فاليهواالى الذين من قبلها تقديري وامتناني ، سائلا الله تعالى ان يجعل عملي هذا خالصا لوجهه انه نعم المجيب .

التعارض والترجيح في كتب الخلاف النحوي الانصاف - التبيين - الائتلاف == Opposition and Preference In the Contradicted Grammatical BooksAl - Insaf , Al - Tabyeen , Al - Etila

اسم المؤلف: محمد امين حسن عبو
اسم المشرف: حسن سليمان حسين الجميلي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: التعارض والترجيح في كتب الخلاف النحوي : الانصاف - التبيين - الائتلاف )) هذا هو عنوان الاطروحة التي جرى اعدادها لدراسة ظاهرة التعارض والترجيح . واشتملت على مقدمة وثلاثة ابواب وخاتمة وثبت بالمصادر والمراجع وثلاثة كشافات : كشاف للايات القرانية ، وكشاف للاحاديث الشريفة ، وكشاف للاشعار العربية . الباب الاول - يتناول تاريخ التعارض والترجيح ونظريتهما ، ويضم فصلين : الاول - يبحث في تاريخ التعارض والترجيح في اطوار الخلاف النحوي الثلاثة : طور تكون الخلاف ونموه ، وطور التنافس بين المذهبين البصري والكوفي ، وطور الترجيح بين المذاهب المختلفة . والثاني - يبحث في نظرية التعارض والترجيح ، ويقف عند محاورها الرئيسة : مدلول التعارض والترجيح ، وحكم قبول المعارضة ، ومجال التعارض والترجيح ، واركان التعارض والترجيح ، وصور تعارض الادلة النحوية والترجيح بينها . والباب الثاني - يتناول التعارض في كتب الخلاف الثلاثة ، ويضم فصلين ايضا : الاول - يبحث في ركني التعارض ، وهما : وجود مسالة اختلف فيها اثنان او اكثر ، وتقابل دليلين او اكثر وتعارضهما . والثاني - يبحث في مجال التعارض ، وهو الادلة النحوية ، وجرى التاكيد فيه على الادلة النحوية المعروفة ( السماع ، القياس ، الاستصحاب ، الاجماع ) ، مع الوقوف عند صور تعارض الادلة بين البصريين والكوفيين ، وموقف النحاة الثلاثة من هذه الادلة . والباب الثالث - يتناول الترجيح في كتب الخلاف الثلاثة ، ويضم ثلاثة فصول : الاول - يبحث في طرائق الترجيح واركانه ، جرى فيه الوقوف طويلا عند اركان الترجيح ، مع نقد دليل الترجيح عند النحاة الثلاثة . والثاني - يبحث في ادلة الترجيح النحوية ، جرى التاكيد فيه على الادلة المعروفة ، ووجوه الاعتراض على ادلة النحاة . والثالث - يبحث في علل الترجيح النحوية ، جرى التاكيد فيه على سمات العلة وشروطها ، ومسالك العلة وانواعها | This study includes three chapters : the first one deals with the history of opposition and preference and their theories . It also contains two sections . The first one studies the history of opposition and preference in the three contradicted syntactic stages which are as follows : the stage of its appearance and growth , the stage of the competition between the kufi and Basri trends , the last stage contains preference among other varied books . The second section deals mainly with the theory of opposition and preference and its basic elements such as : the sense of opposition and preference , the principle of accepting opposition , its positions , its elements and the forms of opposition among contradicted syntactic evidences . The second chapter concerns the incongruity in the three contradicted books and also falls into two sections . The first one stresses on the two opposing elements which are : the question that has also been discussed and opposed by two or more , and the two equalled or contradicted evidences . The second one deals with the conception of opposition including the syntactic evidences . Emphasis has been focused on some famous Syntactic evidences ( the audile , measurement , constancy , unanimity ) with stress on examples of contradicted evidences between the kufi and Basri schools and the attitude of the linguists towards them . The third chapter deals with the preference in the three contradicted books and includes three sections too : The first one is dedicated to study methods and elements of preference which have fully been analyzed with critical points for the evidence of preference itself according to the three Grammarians . The second section deals with the preferable syntactic evidences , with special emphasis on the famous ones and some objections directed to the evidences of the Grammarians . The third one finally studies the syntactic preferable reasons , their kinds and conditions with much consideration

ترجمة الاقحامات اللغوية من الانكليزية الى العربية == The Translation of Implicatures from English into Arabic

اسم المؤلف: بيمان محمد علي صالح دوسكي
اسم المشرف: مصباح محمود داؤد السليمان
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الانكليزية - الترجمة
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: دراسة الاقحامات اللغوية واحدة من اكثر المشكلات تعقيدا في حقول المعرفة التداولية والفلسفة اللغوية والترجمية. ومما لرايب فيه ، فان طريقة استخدام كل ثقافة للغتها تعتمد على مجموعة من العوامل مثل التقليد الثقافي والتفكير الفلسفي وممارسة الطقوس الدينية والانشطة اليومية والنظام الاجتماعي ونسيجه وهكذا دواليك.واستخدام اللغة لتاطير الواقع يختلف من لغة الى اخرى وخاصة في استخدام الاقحامات اللغوية. وهنا تظهر المشكلة. لان كل لفظة تكون محملة باكثر من معنى. الامر الذي يجعل المترجم في حيرة من امره فهو لا يعرف هل يقوم بترجمة ما يقال ام بترجمة ما يقحم لغويا ويقصد ؟ وهنا جاءت هذه الدراسة محاولة منها لتغطية هذه الفجوة. تهدف الدراسة الحالية بصورة رئيسة الى تحقيق ما يلي : (1) اعطاء دراسة شاملة عن الاقحامات اللغوية في الانكليزية والعربية ، (2) دراسة امكانية ترجمة الاقحامات قيد البحث بسبب الاختلافات اللغوية والثقافية واصولها الفقهية ، (3) تبيان مدى تباين هذه الاقحامات في الانكليزية عن نظيراتها في العربية في ضوء الترجمة، (4) تحري اسباب الاختلافات بين الاقحامات في الانكليزية والعربية ، (5) تحديد طرق الترجمة التي استخدمتها العينات ، تواصلية كانت ام دلالية. ولتحقيق هذه الاهداف تفترض الدراسة ما يلي : (1) لا يمكن ترجمة الاقحامات اللغوية بنجاح تام من دون استيعاب القيم الثقافية والاختلافات اللغوية وموروثاتها ، (2) تعدد الاقحامات المستدلة من الالفاظ يؤدي الى ظهور ترجمات مختلفة ، (3) اخذ معايير كرايس (Grice) بنظر الاعتبار يمكن المترجمين من الوصول الى ترجمة الاقحامات قيد النقاش ، (4) ان الاقحامات اللغوية المستدلة بالمعايير التداولية لـ كرايس (Grice) تحددها اللغة. ولاختبار صحة الفرضيات اعلاه فان الدراسة اتبعت الاجراءات الاتية : (1) اختيار واحد وثلاثين مثالا من سياقات لغوية طبيعية مختلفة في كتب التداولية ، (2) ترجمة المعطيات من قبل عشرة عينات (طلبة الماجستير / قسم الترجمة / كلية الاداب / جامعة الموصل) ، (3) تحليل هذه البيانات من حيث نوع الاقحام ، معنى الجملة ، المعنى المقصود والمستدل وطريقة الترجمة المتبعة تواصلية كانت ام دلالية. واهم الاستنتاجات التي توصلت اليها الدراسة هي : (1) عدم امتلاك بعض العينات معرفة نظرية عن نظريات وانواع الاقحامات تمخض عنه سوء تفسير اللفظة وبالتالي اعطاء ترجمة غير ملائمة ، (2) الجهل بالمعنى الحرفي والمعنى المقصود وتحديدا المعنى المستدل ادى الى اخفاق في الترجمة في بعض الحالات ، (3) النسب العالية للترجمة الدلالية 173 حالة (8و55%) مقابل 137 حالة ترجمة تواصلية (2و44%) اوحت بان العينات اعتمدت على البنى اللغوية ومتغيراتها في الترجمة وليس على القيم الثقافية وموروثاتها مما نتج عنها بعض الترجمات غير الدقيقة. وانتهت الدراسة ببعض التوصيات لاهداف تطبيقية وبعض المقترحات لمزيد من الدراسات المستقبلية . | A Study of implicatures is one of the most difficult areas in the fields of pragmatics, linguistic philosophy, and translation. No doubt, the way that each culture uses its language depends upon a variety of factors such as tradition, philosophical thinking, religious practicing, daily activities, social system and texture, etc. Using language for shaping the world varies from one language to another, particularly in the use of implicatures. Hence, the problem arises since each utterance is loaded with more than one meaning and translators do not know whether to translate what is said (n. meaning) or what is implicated (nn. Meaning). This study is an attempt to bridge that gap. The present study mainly aims at : (1) giving a comprehensive study of implicatures in English and Arabic, (2) testing the translatability of the implicatures in question which are linguistically, culturally and genetically different, (3) showing how the realizations of these implicatures in the TL (Arabic) are different from those in the SL (English) in the light of translation, (4) detecting the causes of differences between implicatures in English and Arabic, and (5) specifying the method of translation that has been used by the subjects. In order to achieve these aims, the study hypothesizes that (1) implicatures in English cannot be successfully translated into Arabic without grasping cultural values, linguistic variations and genetic affiliation, (2) multiplicity of implicatures that can be inferred from every utterance results in different renderings, (3) taking Grice's maxims of conversation into consideration enables translators to arrive at what the utterances under investigation implicate, and (4) conversational implicatures, as generated by the pragmatic maxims setout by Grice, are language bound. To test the validity of these hypotheses, the following procedures are used ; (1) a corpus of 31 English examples involving implicatures are derived from various natural speech situations in books of pragmatics, (2) these examples are translated by 10 subjects (M.A students in the Department of Translation / College of Arts / University of Mosul), and (3) These utterances are analysed in terms of "type of implicature", "what is said" , "what is implicated" and method of translation (semantic or communicative). The main conclusions the study arrived at are : (1) lack of theoretical background of different types of implicatures results in misinterpretation of the utterances in question and thus misrendering the implicatures inferred, (2) ignorance of what is said (n. meaning) and what is implicated (nn. Meaning) leads to misunderstanding the utterances under investigation, and (3) the high percentage of using semantic translation 173 cases (55.80%) vs. communicative translation 137 instances (44.20%) reveals that some subjects are after linguistic structures and not cultural values. The study ends with some recommendations for pedagogical implications and some suggestions for further studies

ترجمة الامثال في القران الكريم الى الانكليزية == The Translation of Aphorisms in the Glorious Qur'an into English

اسم المؤلف: ابراهيم محمد علي مصطفى صالح
اسم المشرف: شفاء هادي حسين الحمندي
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الانكليزية - الترجمة
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: يعد علم امثال القران الكريم من اعظم علومه وليس من السهل تقصي معاني امثال القران الكريم ودلالاتها حتى على متحدثي اللغة العربية انفسهم. فقد اكد الله سبحانه وتعالى هذه الحقيقة في كتابه العزيز فقال : ( وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون ) [سورة العنكبوت : 43]. فانطلق العلماء قديمهم وحديثهم متبارين في استقصاءها وكشف مكنوناتها ودلائلها واشبعوها درسا وتحليلا . بيد ان كلام الله, الذي هو صفته , يبقى اجل واعظم من ان يحيط بجميع مكنوناته واسراره عقل مخلوق فان. ومن هنا جاءت صعوبة ترجمة هذه الامثال الى اللغات الاخرى ومنها الانكليزية فكانت هذه الدراسة التي هي محاولة متواضعة لتذليل هذه الصعوبة وايجاد حل لها من اجل الوصول الى ترجمة اوضح لمعاني الامثال القرانية ومدلولاتها. وتهدف هذه الدراسة الى تقصي هذه الظاهرة القرانية وابرازها وتحليلها على اساس كتب التفسير القديمة والحديثة. وكذلك تحليل ترجمتها الى الانكليزية في مجموعة مختارة من الترجمات لمترجمين معروفين وايجاد حل للمشكلات التي تظهر اثناء ترجمتها.ومن اجل تحقيق الاهداف انفة الذكر تفترض الدراسة انه لايمكن استنباط معاني الامثال من الصياغة الظاهرة للامثال فحسب, بل يجب الاخذ بنظر الاعتبار علاقة المثل بالسياق المحيط والسورة التي يرد فيها بكليتها لمعرفة اهدافه. ولابد في ذلك من تبني نموذج انتقائي لترجمة المثل. وهذا النموذج يقوم على اساس الترجمة الدلالية والترجمة التواصلية والترجمة التاويلية . ومن اجل التحقق من صحة الفرضيات اعلاه تم اختيار سبعة من امثال القران الكريم مع خمس ترجمات لكل مثل منها لمترجمين مختلفين ومن ثقافات مختلفة. وبعدها تم تحليل معطيات الدراسة من حيث اسلوب الترجمة ومدى اقترابها من التفاسير المقدمة في الدراسة. واهم ما توصلت اليه الدراسة هو ان الامثال القرانية تنقسم على قسمين : امثال صريحة تحتوي على عبارات التشبيه : مثل, مثله, ضرب مثلا, مثلهم , وهي التي تم تناولها في هذه الدراسة. وامثال كامنة لاتحتوي على مثل هذه العبارات بل على اداة التشبيه (كـــ) فحسب, استبعدت من الدراسة لضيق المجال والوقت. ان التشبيه والمقارنة عنصران اساسيان في تحديد ايات الامثال في القران الكريم في حال عدم وجود عبارات التشبيه.و تشتمل الامثال على التشبيه في معظم الاحوال. بيد انه لايمكن عد كل تشبيه مثلا. ترجم التشبيه في جميع الترجمات المختارة الى اسلوب التشبيه مع ادواته في اللغة الهدف الا ان الترجمات اختلفت في الاسلوب المتبع في الترجمة, كانت معظم الترجمات دلالية والبقية الباقية كانت مزيجا بين الدلالية والتواصلية والتاويلية, بلغت نسبة الترجمات الدلالية 88.5% في حين بلغت نسبة الترجمات التاويلية 11.5%.ويعتبر اتبعاع اكثر المترجمين الطريقة الدلالية ناجما عن محاولة الحفاظ على قدسية النص واسلوبه غير ان هذه الطريقة غير كافية في حال ترجمة الامثال القرانية لما لها من دلالات عميقة ومعاني دقيقة مبنية على سياقها. | The science of Qur’anic aphorisms is regarded as one of the most significant sciences of the Glorious Qur’an. It is not an easy task to try to understand their meanings and indications even by the native speaker of Arabic. Allah Almighty affirms this fact by saying : And these similitudes We put forward for mankind; but none will understand them except those who have knowledge (of Allah and His Signs, etc.). AL - Hilali &Khan (1998 : 535). In the course of time, scholars have studied Qur’anic aphorisms elaborately in an attempt to unveil their deep meanings and indications. However, as these aphorisms belong to Allah Almighty, their full and complete meanings and indications are not easy to grasp and still to be investigated and studied since Allah is Omniscient and so are His words. Hence, the translation of Qur'anic aphorisms is not an easy attempt to make as well. Therefore, this study tries to find solutions to the difficulties that arise when undertaking such a formidable attempt to reveal deep and inner meanings of Qur'anic aphorisms. The study aims at highlighting this phenomenon in the Qur'an, analyzing it on the basis of old and modern exegeses, analyzing its realization in selected translations of well known translators and finding solutions to the problems of such a kind of translation. To achieve these aims, it is hypothesized that it is very difficult to render the full meanings of Qur'anic aphorisms through the wording only. Rather, the correlations between aphorisms and context must be taken into consideration in the rendering process to reach the goals behind aphorisms. Thus an eclectic model is to be adopted for this task. This model is based on utilizing the semantic, communicative, and interpretive approaches altogether to reach the maximum level of transference of the meanings of the aphorisms. To test the validity of these hypotheses, (7) Qur’anic aphorisms are chosen with their five English renderings by different well - known translators from different cultures. Then a thorough analysis of the SL texts and their renderings in terms of the method used in translation and their closeness to the interpretations presented in the study. The study concludes that Qur’anic aphorisms are of two kinds : direct (which are included in this study) and indirect (which are excluded from this study). Simile and comparison are distinctive features by which verses are judged as representing aphorisms. In most cases, each aphorism has simile, but not each simile is regarded as an aphorism. In all the translations given in the study, simile with its tools is rendered into equivalent simile in the TT with some stylistic differences. Most of the translations are semantic and the rest follows the eclectic model. The percentage of the semantic translations is 88.5%, whereas the percentage of the interpretive translations is 11.5%. Adopting the semantic approach by most translators is due to their attempt to maintain the sanctity of the text or to be faithful to the original text. However, such tendency is not helpful in rendering such a complicated phenomenon. Therefore, the interpretive approach is more adequate and expressive and should be adopted in rendering the phenomenon in questio

دراسة بعض الخصائص الفيزيائية لمحاليل بعض الفيتامينات في اوساط مائية وحامضية بدرجات حرارية مختلفة من (293.15 - 308.15) كلفن == Study of Some Physical Properties for Vitamins Solutions in Aqueous and Acidic Media Over Temerature Range(293.15 - 308.15)

اسم المؤلف: سرى رياض حمـــودي
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الكيمياء
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: يتناول موضوع هذه الرسالة دراسة التداخلات الفيزيائية بين جزيئات المذيب والمذاب باستخدام الفيتامينات الاتية : اسكوربك اسد (Ascorbic Acid) وبانتوثينك اسد(Pantothenic Acid) والفولك اسد(Folic Acid) والثايمين ( Thiamine) والبيرودكسان (Pyridoxine) بوصفها مواد مذابة كل على انفراد في الماء وفي محلول حامض الهيدروكلوريك ( تركيزه 0.1 مول / لتر). جرى في هذه الدراسة تعين الحجم المولالي الجزئي من قياسات دقيقة للكثافة باستخدام جهاز رقمي لتعين الكثافة (Anton Paar (DMA 60/602). قيست اللزوجة الديناميكية لمحاليل الفيتامينات المستخدمة في هذا البحث على مدى التراكيز من - (0.1 - 0.05) اسكوربك اسد,بانتوثينك اسد, الثايمين,البايروداكسان اما بالنسبة الى الفولك اسد (0.01 - 0.005 مول / لتر) بسبب اذابتهما المحدودة في اربع درجات حرارية امتدت من 293.15K الى 308.15K .واستخدمت المعلومات المستحصلة للتحقق من انطباق معادلة جونز ودول على النظام وجرى تفسير السلوك اللزوجي في ضوء مساهمات مكونات اللزوجة المختلفة. نوقش التداخل الجزيئي بين الفيتامينات والمذيب مع الترتيبات الجزئية للمذيب في ضوء القياسات العلمية للدراسة ومن خلال قيم معامل (B ) لمعادلة جونز ودول اذ وجد ان ترتيب معامل (B) لهذه الفيتامينات على النحو الاتي : Ascorbic Acid ≈ Thiamine > Pyridoxine > Pantothenic Acid >Folic Acidكما غطت الدراسة حسابات نظرية للحجم المولالي الجزئي (Фv) وحجم فاندرفال (Vw) وحجم التدفق المؤثر (Vh).ونوقشت النتائج العلمية والنظرية. كما جرى ربط هذه النتائج مع بعضها والاستنتاج بان قيم الحجم المولالي الجزئي وحجم التدفق المؤثر والمعامل (B ) تعتبر كلها مؤشرا لقياس التداخل الجزيئي.

تحضير ودراسة الفعالية البايولوجية لنوعين من البكتريا لمشتقات الحلقات الخماسية والسداسية والسباعية الغير متجانسة == SYNTHESIS AND BIOLOGICAL ACTIVITY OF FIVE, SIX AND SEVEN MEMBERED HETEROCYCLIC DERIVATIVESE

اسم المؤلف: رؤى محمد ضيدان الجبوري
اسم المشرف: سوسن حارث شوكت | ابتسام خليفة جاسم
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الكيمياء
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: يتضمن موضوع البحث في هذه الرسالة تحضير مركبات حلقية غير متجانسة خماسية وسداسية وسباعية متنوعة ابتداء من 2 - هايدرازينو بنزوثايازول والذي حضر باستعمال 2 - مركبتو بنزوثايازول المقابل بتفاعلها مع الهيدرازين المائي وقد تم تقسيم هذا العمل الى اربعة اقسام : القسم الاول : يتضمن هذا القسم تحضير مركبات اوكسادايازول, اوكسازولين, ترايازول, ثايادايازول ودايازول ةالتي اشتقت من تفاعل المركبات [a], ]1[ و]19[ مع مواد عضوية مختلفة وخطوات التفاعل موضحة في المخططين رقم (1), (2).القسم الثاني : يتضمن هذا القسم تحضير مركبات الفثالازين والبريدازين - 6,3 دايون المشتقة من تفاعل المركب [1] مع مواد عضوية مختلفة (انهيدريدات) وخطوات التفاعل موضحة في المخطط رقم (1).القسم الثالث : يتضمن هذا القسم تحضير مركبين جديدين من قواعد شف مشتقة من تفاعل المادة [1] مع اثنان من الالديهايد الاروماتية, حيث تمت عملية الغلق الحلقي باستعمال مركبتو اسيتك اسيد لتحضير الثايوزولدين والماليك انهدريد لتحضيراوكسازيبين وخطوات التفاعل موضحة في المخطط رقم (1).القسم الرابع : يتضمن هذا القسم اختبار الفعالية البايلوجية لبعض المركبات المحضرة ضد البكتريا (G+) , (G - ) وقد دلت النتائج المستحصلة بان بعض المركبات اظهرت فعالية بايلوجية كما موضح في جدول (٣ - ٢). | This work involves synthesis of different five, six and seven membered heterocyclic rings starting from 2 - hydrazino benzothiazole which was synthesized from the corresponding 2 - mercapto benzothiazole on its reaction with hydrazine hydrate. This work is divided into four different parts : First part : This part involved the synthesis of oxadiazole, oxazoline, triazole, thiadiazole and diazole from compounds [a], [1] and [19] with different organic materials as shown in Schemes (1) and (2).Second part : This part involved the synthesis of phthalazin and pyridazin - 3,6 - dione derivatives from the reaction of compound [1] with succinic, maleic and phthalic anhydrides as shown in Scheme (1).Third part : This part involved the synthesis of two new Schiff bases derived from the reaction of compound [1] with two aromatic aldehydes and cyclization by the treatment with mercapto acetic acid and maleic anhydride resulted oxazepines [9, 12] and thiazolidins [10, 13] respectively as shown in Scheme (1).Fourth part : This part deals with the study of antibacterial activities of some of the synthesized compounds and comparing these activities with that of the starting materials. These activities were determined in vitro using well diffusion method against two types pathogenic strains of bacteria Staphylococcus Aureus (G+) and Proteus Vulgaris (G - ). The results revealed that some of these compounds showed measurable activity as shown in Table (3 - 2).

تاثير بعض المركبات المشتقة من اليوريا،الثايويوريا وقواعد شف ضد بكتريا Proteus spp. من اخماج المسالك البولية == Effect of Some Synthesized Urea, Thiourea and Schiff Bases Derivatives Against Proteus spp. from Urinary Tract Infections

اسم المؤلف: كهـلان محمـد عباس الشمري
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: Novel series of 14 (urea and thiourea) derivative compounds were prepared from reaction of urea and thiourea with aromatic amine compounds (homocyclic and heterocyclic), in addition to preparation of 6 Schiff bases (C=N) compounds that were prepared from reaction of some derived compounds with benzyldehyde in this study. All the 20 prepared compounds were characterized according to F.T.I.R. spectra, purities were examined by T.L.C., and the melting points were measured to identify each of them.From November 2005 through March 2006, a sample of (urine and sera) from 200 patients suffering U.T.I. and urinary stone attending (Diwaniya Teaching Hospital, Pediatrics and Gynecology Teaching Hospital, Health Centers and Private Clinical Laboratories) in Diwaniya, another sample was collected from 100 healthy persons as a control group.The inhibition activity was measured for each of 9 commercially used antibiotics, and for the all prepared compounds in vitro against Proteus bacteria isolated from patients under this study and identified by valid laboratory methods (Api - 20E method).From (renal and bladder) 13 stones were collected from patients to detect the type of each stone by qualitative chemical analysis. Also the level of blood urea, serum uric acid, random blood sugar, serum creatinine and serum calcium, was measured for all samples in this study.This study shows the following results : Bacterial growth for Proteus and other kind of bacteria were found in 138 patients out of the 200 (69 %), while Proteus spp. was isolated from 23 representing by 16.66 % of Proteus spp. out of the 138 patients of U.T.I.. Results of biochemical tests showed that Proteus mirabilis was found in 21 isolates with 91.3 %, and Proteus vulgaris in 2 isolates with 8.7 %.Erythromycin was found to have the lowest inhibitory activity against Proteus spp. isolates with a percentage of resistance 86.9%, while Gentamycin have the highest inhibitory activity with a percentage of resistance 4.3 %. In bacterial sensitivity test among the 9 antibiotics was commonly used in this study.The prepared compounds showed inhibitory activity against growth of isolated Proteus spp. in (19 out of 20) compounds, [N - (5 - phenyl - 1,3,4 - thiadiazole) - 2 - ylthiourae] shows the highest inhibition activity with a diameter of inhibition zone 30 mm., while the [ N - pyridine - 4 - ylurea] shows no such activity in the same concentration, as compared with Gentamycin antibiotics which shows 18 mm diameter of inhibition zone.Struvite stones were commonest type of stones in patients with 61.5 %, followed by apatite carbonate stones with 30.7 % then mixed stones with 7.85 %.Statistical analysis shows a significant difference (P < 0.05) of the levels of blood urea, uric acid, serum creatinine and serum calcium for the patients when compared to that of control group. While no significant difference (P > 0.05) is observed or the R.B.S. level between the same groups.

تحضير مركبات حلقية غير متجانسة جديدة مشتقة من حامض فنيل اسيتك اسيد, ودراسة الفعالية البايولوجية لبعض تلك المركبات == Synthesis and Biological activity of Five and Six Membered Heterocyclic Deterivatives

اسم المؤلف: سحر بلكت حسين
اسم المشرف: ابتسام خليفة جاسم
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الكيمياء
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: يتضمن موضوع البحث تحضير مركبات حلقيه خماسيه وسداسيه غير متجانسة متنوعة ابتداء من هايدرازايد الحامض (فنيل استيل هايدرازايد) والتي حضرت باستعمال حوامضها الكاربوكسيليه المقابله لها.لقد تم تقسيم هذا العمل على اربعة اجزاء : الجزء الاول : - يتضمن هذا الجزء تحضير مركبات الفثالازين - 8,3 - دايون(7) ٬ البريدازين - 6,3 - دايون (6)٬ بايرازول (4و5) ثايودايازول (8) من هايدرازايد الحامض [3]وللحصول على هذه المشتقات اتبعت الخطوات الموضحة في المخطط ٬ كما موضح بالمخطط I.الجزء الثاني : - يتضمن هذا الجزء تحضير مركبات اوكسازول(11) وثايزول(12) معوضة النتروجين بوساطة التفاعل بين اثيل فنيل استيت مع كل من اليوريا والثايويوريا حيث تتم عملية الغلق الحلقي للنواتج الحاصلة باستعمال بارا - فنيل فيناسيل برومايد. وللحصول على هذه المشتقات اتبعت الخطوات الموضحة في المخطط ٬ كما موضح بالمخطط II.الجزء الثالث : - يتضمن هذا الجزء تحضيرثايوسيميكاربزايد(20)٬ سيميكاربزايد(13)٬ 4,2,1 - ترايازول (15،21)٬ 3,2,1 - اوكسادايزول(18،19،23)٬ ثايوزولين (16)٬ اوكسازولين(22) معوضة النتروجين واوكسابايريدازين - 6 - اون (17) المشتقه من فنيل استيل هايدرازايد [3] ٬ كما موضح بالمخطط II : الجزء الرابع : - يتضمن اختبار الفعالية البايولوجية لبعض المركبات المحضرة ضد اربع انواع من البكتيريا, كما موضح في الجدول(1 - 4). | This work involves synthesis of different five and six member heterocyclic rings starting from phenyl acetic acid. This work is divided into four different parts : First part : This part involved the synthesis of phthalazin - 3,8 - dione [7] and pyridazin - 3,6 - dione [6], pyrazole [4,5] and thiadiazole[8] derivative derived from phenyl acetyl hydrazide[3] . as shown in scheme I.Second part : This part involved the synthesis of .oxazole [10]and thiazole[12] derivatives via the reaction of ethyl phenyl acetate with urea and thiourea and cyclization of the resulted products with p - phenyl phenacyl bromide,as shown in scheme II. Third part : This part involved the synthesis of thiosemicarbazide [13], semicarbazide [20], 1,3,4 - Oxadiazole [23,18,19], Thiazolidine [16], N - substituted - ∆4 - Oxazoline [22], Oxapyridazine - 6 - one [17] and 1,2,4 - triazole [15,21], 1,3,4 - thiadiazole [14] derivatives derived from phenyl acetyl hydrazide [3], as shown in scheme III. Fourth part : This part deals with the study of antibacterial activities of some of the synthesized compounds. These activities were determined in vitro using disc diffusion method against four pathogenic strains of bacteria {Pseudomonas aeuroginosa and Staphylococcus aureus}, as shown in table (4 - 1).

تحضير عدد من مشتقات البريميدينات ودراسة فعاليتها البايلوجية == SYNTHESIS OF SOME PYRIMIDINE DERIVATIVES AND STUDY THEIR ANTIBACTERIAL ACTIVITY

اسم المؤلف: ايناس عبد الكريم حازم
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الكيمياء الفيزيائية
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تضمن هذا البحث تحضير عدد من مركبات (مشتقات البريميدينات) من تفاعل ثايوبريميدين مع مركبات مختلفة منها الهيدرازين المائي ومشتقاته, الامينات, ومع اثيل اسيتو اسيتيت وكانت المركبات المحضرة.1) 6 - methyl - 4 - oxo - 1,2,3,4 - tetrahydro - 2 - thiopyrimidine.2) 2 - hydrazino - 6 - methylpyrimidine - 4 - (3H) one.3)6 - methyl - 2 - (3 - methyl - 5 - oxo - 4,5 - dihyro - 1 - H - pyrazol - 1 - yl - pyrimidine - 4 - (H) one.4) 2 - phenylhydrazino - 6 - methylpyrimidine - 4 - (3H) one.5) 2 - (2,4) - dinitrophenylhydrazino - 6 - methylpyrimidine - 4 - (3H) one.6) 2 - diphenylamine - 6 - methylpyrimidine - 4 - (3H) one.7) 2 - (diphenylamine)amino - 6 - methylpyrimidine - 4 - (3H) one. بالاضافة الى تحضير ثلاث مركبات تعتبر من قواعد شف التي حضرت من تفاعل (pyrimidine derivative) مع الديهايدات حلقية كما في المركبات : 8) 4 - (4 - N,N - dimethylamine benzylidene) - 6 - amino - 1,3 - dimethyl uracil.9) 4(4 - hydroxy benzylidene( - 6 - amino - 1,3 - dimethyl uracil.10)2 - (4 - N,N - dimethylaminobenzylidene)hydrazine - 6 - methyl - pyrimidine - 4 - (3H) one. تم تشخيص المركبات المحضرة بواسطة الطريقة الطيفية (طيف الاشعة تحت الحمراء F.T.IR) وتم قياس درجة الانصهار لهذه المركبات المحضرة. ولبيان الفعالية البايلوجية للمركبات المحضرة اجري اختبار على نوعين من البكتريا وهي1) Staphylococcus aureus.2) Escherichia coli.استخدمت طريقة الانتشار حول القرص على الاطباق وسط الاكار, اجريت عمليات تنمية وتكاثر البكتريا في درجة حرارة معينة واعطت هذه الاختبارات نتائج اولية جيدة ومشجعة للعمل المستقبل | The current study involves the preparation of pyrimidine derivatives from reaction of thiopyrimidine with different compounds of hydrazine hydrate derivatives, amines and with ethylaceto acetate as in compounds : 1) 6 - methyl - 4 - oxo - 1,2,3,4 - tetrahydro - 2 - thiopyrimidine.2) 2 - hydrazino - 6 - methylpyrimidine - 4 - (3H) one.3)6 - methyl - 2 - (3 - methyl - 5 - oxo - 4,5 - dihyro - 1 - H - pyrazol - 1 - yl) - pyrimidine - 4 - (H) one.4) 2 - phenylhydrazino - 6 - methylpyrimidine - 4 - (3H) one.5) 2 - (2,4) - dinitrophenylhydrazino - 6 - methylpyrimidine - 4 - (3H) one.6) 2 - diphenylamine - 6 - methylpyrimidine - 4 - (3H) one.7) 2 - (diphenylamine) amino - 6 - methylpyrimidine - 4 - (3H) one.And preparation of three compounds considered as Schiff bases that were prepared from reaction of pyrimidine derivatives with aromatic aldehydes as in the compounds : 8) 6 - (4 - N,N - dimethylamine benzylidene) - 6 - amino - 1,3 - dimethyl uracil.9) 6 - (4 - hydroxy benzylidene) - 6 - amino - 1,3 - dimethyl uracil.10)2 - (4 - N,N - dimethylaminobenzylidene)hydrazine - 6 - methyl - pyrimidine - 4 - (3H) one. The identification of the prepared compounds was done using spectroscopy (F.T.IR) and melting points for these compounds were determined. Antibacterial activity of the prepared compounds was done by using disc diffusion method on nutrient agar plate using two types of bacteria strains.1) Staphylococcus aureus.2) Escherichia coli. Bacterial growth was carried out at (37oC), some of the prepared compounds show high ability to inhibit the growth of above mentioned bacteria.

تحضير مشتقات ترايازول? ثايادايازين ? بايرازول? اوكسازولين? اوكسادايازول? اوكسازول? وثايزول ودراسة الفعالية البايولوجية لبعضها == Synthesis of Triazole, Thiadiazine, Pyrazole, Oxazoline, Oxadiazole, Oxazole, and Thiazole Derivatives and study The Biological activity for some of them

اسم المؤلف: رشا محمد فوزي عبد الرحمن
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الكيمياء
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: يتضمن موضوع البحث في هذه الرسالة تحضير مركبات حلقية خماسية وسداسية غير متجانسة متنوعة ابتداء من باراهيدروكسي مثيل بنزوايت وازونيكوتينك اسيد هيدرازايد. وقد تم تقسيم هذا العمل الى سبعة اقسام : - القسـم الاول يتضمن هذا القسم تحضير مركبات حلقية غير متجانسة مندمجة الحلقة مشتقة من الغلق الحلقي لمجموعتي( - SH, - NH2) لمركبات 3 - ميركابتو - 4 - امينو - 5 - ( اريل ) - 4,2,1 - ترايازول باستعمال بارا - برومو فيناسيل برومايد . ان مشتقات الترايازول المستعملة في هذا القسم حضرت من تفاعل هايدرازيدات الحامض المذكورة انفا مع ثنائي كبريتيد الكاربون . وللحصول على هذه المشتقات اتبعت الخطوات الموضحة في المخطط النهائي . القسـم الثاني يتضمن هذا القسم تحضير مركبات بايرازول والبايرزولون المشتقة من تفاعل مجموعة ( - NH - NH2) للمواد الابتدائية المذكورة انفا مع( الاستيل اسيتون , الاسيتو اثيل اسيتيت) . وللحصول على هذه المشتقات اتبعت الخطوات الموضحة في المخطط النهائي . القسـم الثالث يتضمن هذا القسم تحضير مركبات اوكسازولين و4,2,1 - ترايازول معوضة النتروجين بوساطة التفاعل بين هايدرازيدات الحامض مع فنيل ايزو سيانيد حيث تتم عملية الغلق الحلقي للنواتج الحاصلة باستعمال بارا - برومو فيناسيل برومايد و2 - نورمالي من هيدروكسيد الصوديوم. وللحصول على هذه المشتقات اتبعت الخطوات الموضحة في المخطط النهائي . القسـم الرابع يتضمن هذا القسم تحضير مركبات 4,3,1 - اوكساديازول المشتقة من تفاعل مجموعة ( - NH - NH2) للمواد الابتدائية المذكورة انفا مع ثنائي كبريتيد الكاربون. وللحصول على هذه المشتقات اتبعت الخطوات الموضحة في المخطط النهائي . القسـم الخامس يتضمن هذا القسم تحضير مركبات قواعد شيف المشتقة من تفاعل مجموعة ( - NH - NH2) للمواد الابتدائية المذكورة انفا مع الديهايدات مختلفة. وللحصول على هذه المشتقات اتبعت الخطوات الموضحة في المخطط النهائي . القسـم السادس يتضمن هذا القسم تحضير مركبات اوكسازول وثايزول معوضة النتروجين بوساطة التفاعل بين باراهيدروكسي مثيل بنزوايت مع كل من اليوريا والثايويوريا حيث تتم عملية الغلق الحلقي للنواتج الحاصلة باستعمال بارا - برومو فيناسيل برومايد. وللحصول على هذه المشتقات اتبعت الخطوات الموضحة في المخطط النهائي . القسـم السابع يتضمن هذا القسم اختبار الفعالية البايولوجية لبعض المركبات المحضرة ضد نوعين من البكتيريا وقد دلت النتائج المستحصلة بان بعض المركبات اظهرت فعالية بايولوجية عالية كما هو عليه في الجدول (3 - 12) . | The scheme of this work involves synthesis of different five and six membered heterocyclic rings starting from isonicotinic acid hydrazide and p - hydroxy methylbenzoate .This work is divided into seven different parts and the reaction steps for part are summarized in the comprehensive scheme.First part : This part involved the synthesis of fused thiadiazine ring derived from the cyclization of ( - NH2 and - SH) of the 3 - mercapto - 4 - amino - 5 - aryl - 1,2,4 - triazole by treatment with p - bromophenacyl bromide. The triazole derivatives were synthesized by treating the previous acid hydrazides with carbon disulfide. Scheme.Second part : This part involves the synthesis of pyrazole and pyrazolone derivatives from the reaction of ( - NH - NH2) group of the starting materials with acetylaceton, ethylacetoactate. Scheme.Third part : This part involves the synthesis of ∆4 - oxazoline and triazole derivatives via the reaction of the acid hydrazides with phenyl isocyanates and cyclization of the resulted products with p - bromophenacyl bromide and with 2N NaOH. Scheme.Fourth part : This part involves the synthesis of oxadiazole derivatives from the reaction of ( - NH - NH2) group of the starting materials with carbon disulfide. Scheme.Five part : This part involved the synthesis of Schiff base derivatives from the reaction of ( - NH - NH2) group of the starting materials with different aldehydes. Scheme.Six part : This part involved the synthesis of oxazole and thiazole derivatives via the reaction of p - hydroxy methylbenzoate with urea and thiourea and cyclization of the resulted products with p - bromophenacyl bromide. Scheme.Seven part : This part deals with the study of antibacterial activities of some of the synthesized compounds and comparing these activities with that of the starting materials. These activities were determined in vitro using disc diffusion method against three pathogenic strains of bacteria (Escherichia Coli and staphylococcus aureus), the results revealed that some of these compounds showed measurable activity

تحضير وتشخيص ودراسة الخواص الكهربائية لبعض لكاندات قواعد شف الاروماتية وبوليمراتها التناسقية مع النحاس والنيكل والكوبلت == Synthesis, Characterization and Study of the Electrical Properties of Some Aromatic Schiff - base Ligands and Their Cu, Ni and Co Coordination Polymers

اسم المؤلف: عادل مصطفى كامل
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الكيمياء الصناعية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تم تحضير اربعة ليكندات رباعية السن بواسطة تفاعل السالسالديهايد مع امينات ثنائية اروماتية مختلفة في وسط حامضي (تفاعل قواعد شف). تم توظيف تقنيات F.T.IR وطيف الرنين النووي المغناطيسي 1H - NMR وMaldi - Mass لتشخيص الليكندات (L1) (١,٤ - بس - (ن - اورثو - هيدروكسي بنزايلدين)فنلين داي امين,(L2) ٤,٤ - بس - (ن - اورثو - هيدروكسي بنزايلدين) باي فينيل امين, بينما تم تشخيص الليكاند (L3) ) ٤,٤ - بس( - اورثو - هيدروكسي بنزايلدين) مثلين داي انلين, باستخدام F.T.IR و1H - NMR فقط وتم استخدام قياسات مطيافية الكتلة لتشخيص الليكاند (L4) ٤,٤ - بس - (اورثو - هيدروكسي بنزايلدين) امينو داي فينيل ايثر فضلا عن استخدام تقنيتي F.T.IR و1H - NMR. تم تحضير مجموعة من البوليمرات التناسقية من خلال تفاعل الليكندات رباعية السن مع املاح النترات للايونات Co(II), Ni(II), Cu(II) . تم تشخيص البوليمرات التناسقية المحضرة باستخدام تقنيات F.T.IR وUV - Visible (مطيافية الاشعة فوق البنفسجية والمرئية) والحساسية المغناطيسية وقد اشارت النتائج الى ان البوليمرات المحضرة ذات شكل ثماني السطوح. بينت النتائج ان البوليمرات المحضرة تكون غير ذائبة في اغلب المذيبات العضوية القطبية وغير القطبية الامر الذي ادى الى صعوبة تعيين معدل اوزانها الجزيئية الا ان استقرارية البوليمرات وخصائصها الغير بلورية والتي اثبتت باستخدام تقنية حيود الاشعة السينية لكل من NiL1, CoL1, CuL1 كنماذج اشارت الى الطبيعة البوليمرية لهذه المركبات. تمت دراسة الخصائص الكهربائية المستمرة وقد بينت النتائج انه يمكن تحسين صفات اشباه الموصلات من خلال ادخال الايون الفلزي في السلاسل البوليمرية كما اظهرت التجارب ان بوليمرات النحاس كان لها التوصيلية الاعلى من بين جميع البوليمرات الاخرى. | Four tetradentate ligands were prepared by reacting salicylaldehyde with different aromatic diamines in acidic medium (Schiff - base reaction). F.T.IR, 1H - NMR and Maldi - MS techniques were employed to identify the L1 (1,4 - bis(N - o - hydroxybenzylidine)phenylene diamine)and L2 (4,4 - bis(o - hydroxybenzylidene)biphenyl - amine) molecules, while only F.T.IR and 1H - NMR spectra were used in the identification of L3 (4,4 - bis(o - hydroxybenzylidene)methylene - dianiline)molecules. Electron ionization mass spectrometry measurements were carried out to identify L4 (4,4 - bis(o - hydroxybenzylidene)aminodi - phenylether) molecules in addition to both F.T.IR and 1H - NMR techniques. A set of coordination polymers was prepared by reacting the tetradentate ligands with nitrate salts of Cu(II), Ni(II) and Co(II). The prepared coordination polymers were identified using F.T.IR, UV - Vis. spectroscopy and magnetic susceptibility measurements. The results indicated that all polymers were octahedral. The prepared polymers were also shown to be insoluble in most polar and non - polar organic solvents.However, the polymeric nature was concluded taking into account amorphousity and stability proved by x - ray diffraction studies for CuL1, NiL1 and CoL1 samples. The DC - electrical properties were studied; the results showed that the semi conductive properties were to be improved by inserting a metal ion into the polymeric chains. Also, Cu - polymers were shown to have the higher conductivities than the other type of polymers.

الفصل الكروموتوغرافي لبعض الايونات الموجبة وتقديرها بواسطة كاشف التوصيلية والتحليل الضوئي غير المباشر

اسم المؤلف: لبنى عبد الحسين عبد الامير الشيخ
اسم المشرف: شهباز احمد مكي
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الكيمياء
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: Cation exchange chromatography with both unsuppressed conductivity detection and indirect photometric detection (IPD) modes were used for the separation and detection of inorganic cations. Salt of weak base diphenylamine has been used as an eluent for several cations both with unsuppressed conductivity detection and IPD. 4 - aminodiphenylammonium chloride possess ion exchange capability, chromatographic selectivity and large molar absorptivity. 4 - aminodiphenylammonium chloride showed a good chromatographic performance toward the analysis of the cations (Lithium, Barium, Iron II and Iron III ) using conventional HPLC equipment with either conductivity or indirect UV detectors. The analysis of these cations using (1×10 - 7 M) 4 - aminodiphenylammonium chloride at pH 5.80 in 5% DMSO, with Dionex Ion Pac CS3 Column, and 1ml/min flow rate was achieved with unsuppressed column conductivity and IPD at 342.5 nm detection. Chromatogram of a separation mixtures containing four cations (Li+, Ba+2,Fe+2 and Fe+3) and other mixture have given well separated peaks using IPD technique. The capacity factor K for the analyzed cations were ranged from (1.70 - 2.44), peak symmetries was ranged from (1.11 - 1.41) and resolution with an average value of (1.310) was optained. The average RSD for tR was 0.435%. The average recovery was 93.1075 % and the average relative error percentage was 6.77 % with unsuppressed conductivity detection . However, using IPD, the peak symmetry was ranged from(1.30 - 1.54), and an average value of resolutin of 1.41 which indicate a good chromatographic performance. The RSD in tR averaged 0.351 %. The average value of recovery was 95.975 %. Calibration curve for all analyzed cations were linear from their detection limit to at least 10 ppm. The correlation coefficients for the linear calibration curve were ranged from (0.9991, 0.9998) with both detection techniques. The detection limit was ranged from (0.025, 0.1) ppm for unsuppressed conductivity detection compared to (0.02, 0.05) ppm for IPD

تحضيـروتشخيص مركبات مقلدة للانسولين == SYNTHESIS AND CHARACTERIZATION OF INSULIN - MIMETIC COMPOUNDS

اسم المؤلف: عمار جهاد صادق العبدلي
اسم المشرف: اياد حمزة جاسم
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الكيمياء
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تهيئ الكيمياء اللاعضوية مجالا خصبا لتصميم وتحضير مركبات صيدلانية لمعالجة الامراض العسيرة المعالجة في الوقت الحالي.منذ فترة طويلة استخدمت الادوية الفلزية لعلاج واعادة وظيفة فسلجة الجسم الى حالتها الاولية.ان عنصري الفناديوم والكروم يقدمان حالة مدهشة من بين العناصر الانتقالية حيث لها سلطة وصفة كيموفيزيائية نكشف من خلالها صفة مهمة كمقلدات لعمل الانسولين. ولهذا تم دراستها جيدا في علاج مرض السكري للنوع الاول والثاني.ان تصميم الادوية الفلزية في بحثنا يقيم بالدرجة الاولى بالتشابه الفراغي للاعمال السابقة والتركيب المبسط وصفة التواجد البايولوجي والذوبانية والامتصاصية.تم تحضير اربعة مركبات مختلفة لتتاصر مع فلزات VO (II) وCr (III) الايونية لتكون ثمانية معقدات مختلفة تم اختيار ستة احماض امينية مختلفة لتتاصر مع فلزات VO (II) وCr (III) الايونية لتكون اثنا عشر معقد مختلف تم اختيار الماركبتو حامض الخليك وحامض المانديلك للتاصر مع فلزات VO (II) وCr (III) الايونية لتكوين اربع معقدات مختلفة.تم اختيار خمسة سكريات مختلفة لتتاصر مع فلزات VO (II) وCr (III) الايونية لتكون عشرة معقدات مختلفة.تم عزل وتشخيص عدد من المركبات المختلفة عن طريق دراسة صفاتها الكيموفيزيائية بواسطة تحليل المعادن وتحليل عناصر C.H.N.S، واطياف التردد والانتقالات الالكترونية، والصفات التوصيلية والمغناطيسية، بالاضافة الى دراسة اطياف الرنين المغناطيسي النووي للهيدروجين.تمت دراسة تكوين بعض المعقدات في المحلول باتباع طريقة النسبة المولارية mole ratio.ان نتائج الدراسات في الحالة الصلبة والسائلة اعطتنا نتائج متطابقة. | Biomedical inorganic chemistry offers the potential for the design novel therapeutic agents for the treatment of diseases, which are currently intractable. Therapeutic metalodrugs have since long been employed to restore human physiology. Vanadium and chromium presents an outstanding case of a transition elements, the omnipotent physicochemical properties of which have unearthed it’s potential use as a serious insulin mimtic agents, well suited in the treatment of the heterogeneous disease of diabetes mellitus types I and II.The design of such metallodrugs has been at the fore front of the research depending on analogy of the previous work, simple structure, bioavailability, solubility and absorption property.Four different analog ligands have been synthesized to coordinate with VO (II) and Cr (III) metal ions to produce eight different complexes.Six different amino acids have chosen to coordinate with VO (II) and Cr (III) metal ions to produce twelve different complexes.Marcapto acetic acid and mandelic acid are also chosen to coordinate with VO (II) and Cr (III) metal ions to produce four different complexes.Five different sugars have been chosen to coordinate with VO (II) and Cr (III) metal ions to produce ten different complexes.Several of the synthesized compounds were isolated and characterized by studying their physicochemical properties such as C.H.N.S and metal analysis, vibrational and electric spsectra, conductivity, magnetic properties, in addition to 1H.N.M.R spectral study for some complexes.The formation of some of the complexes were studied in solution following the mole ratio method. The results of both solid state and solution studies gave identical results.

الية تكون وانهيار الطلاء الالوميني بوجود بعض اكاسيد العناصر النادرة (TiO2,Dy2O3,Y2O3) على السبائك المحسنة == Formation And Degradation Mechanisim Of a Aluminide Coating with Some of Rare - Earth Metals (Y2O3,Dy2O3,TiO2) on Supper Alloys

اسم المؤلف: محمود احمد حمود داود الجبوري
اسم المشرف: مؤيد عبد الله محمد | وليد جلال علي
الموضوع العام: علوم الفيزياء
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: تتعرض ريش المحركات التوربينية للطائرات ومحطات توليد الطاقة الى درجات حرارية عالية والتي تتسبب في تاكل هذه الاجزاء وانهيارها عن طريق تفاعلها مع الوسط المحيط . فالمعادن والسبائك تعاني من التاكسد السريع عندما تتغطى سطوحها بطبقة رقيقة من منصهر الاملاح مثل ملح كبريتات الصوديوم (Na2SO4) الموجود في اجواء اشتغال هذه الاجزاء وهي اجواء تاكسد في درجات حرارة عالية وهذا النوع من التاكسد يعرف " بالتاكل الحار " (Hot Corrosion) حيث تتكون قشرة اوكسيدية مسامية غير واقية. احدى الطرق الفعالة لحماية هذه الاجزاء هو تحويرات بطريقة الطلاء اي اغناء سطوحها بالالمنيوم بعملية تعرف بالالمنة والتي ينتج عنها تكون قشرة واقية مستمرة من الالومينا (Al2O3) والتي تتميز بدرجة انصهار عالية وعازلية جيدة للحرارة والكهربائية مما يمكنها من تقليل انتشار الاوكسجين والكبريت والعناصر المعدنية الاخرى .في هذا البحث تم تحضير نوعين من انظمة الطلاءات وهما : 1 . بودقة السمنتة التقليدية(Pack Cementation) ويهذه الطريقة يتم المنة السبائك بدرجة حرارة (1000 مº) ولفترات زمنية (16,8,4) ساعة .2 . طلاء الحاجز الحراري(Thermal Barrier Coating) بطريقة غير مطروقة من قبل وبهذه الطريقة يتم اكساء السبائك بثلاثة انواع من بعض اكاسيد العناصر النادرة مثل اوكسيد اليتيريوم(Y2O3) واوكسيد الدسبيرسيوم (Dy2O3) واوكسيد التيتانيوم (TiO2) قبل المنتها وكل على انفراد ، وقد تم تنفيذ هذه الطلاءات واختبار كفاءتها على نوعين من السبائك المحسنة منها (U500) ذات اساس نيكل و(IN718) ذات اساس نيكل - حديد ومقارنتها مع سبيكة ذات اساس حديد هي الصلب الاوستينايتي (AISI - 321) .نم دراسة الية تكون هذه الطلاءات وحركية نموها باستخدام الميزان الحساس (0.0001) غم كما تم التعرف على بنية الطلاءات الناتجة وتوزيع عناصر الطلاء وبعد كبرتتها في منصهر كبريتات الصوديوم في درجة (1050 مº) باستخدام تقنيات الاشعة السينية (XRD) والمجهر الالكتروني الماسح المزود بجهاز تحليل طاقة الاشعة السينية المعروف (SEM - EDAX) .اظهرت النتائج ان انظمة الطلاء وكذلك القشرة الاوكسيدية الواقية اثبتت كفاءة جيدة ومقاومة عالية عند تعرضها للتاكل بوجود منصهر الملح (Na2SO4) على سبائك النيكل ، بينما اظهرت بعض التقشرات وفشل القشرة الاوكسيدبة من مواقع محدودة على سبيكة الصلب الاوستينايتي وذلك بسببب الدورات الحرارية التي تتعرض لها في الاوساط التاكلية | The exposure of air craft and industrial gas turbine blades to high temperature can lead to degradation of a material by it's reaction with surroundings . Metals and alloys some times experience accelerated oxidation when thier surfaces are covered with a thin film of fused salt such as (Na2SO4) in an oxidizing atomsphere of elevated temperature . This mode of attack is called "Hot Corrosion", where aperous , non - protective oxide scale can be formed at the surface. One of the most important methods to protect these parts is the modification of surfaces of the base alloys by coating . The role of surfaces enrichment in aluminium (Aluminizing) produces countious protective oxide scale of alumina (Al2O3) which has a high melting point ,good insulation for heat and electricity, and can reduces the diffusion of oxygen sulfer and metalic elements In this project , two types of coating systems have been done , as follows : 1. Tradational pack cementation , in which the base alloys have been aluminized at (1000 ºC) for time intervals 4,8,16 houres . 2. Thermal barrier coating , in which a three types of rear - earth metals oxide (TiO2,Dy2O3,Y2O3) have been claded seperately on the base alloys surfaces before aluminizing . Two types of superalloys , Ni - base superalloys (U500),Ni - Fe base superalloys (IN718) were chosen for this projectand compared with austinitic stainless steel alloy (AISI - 321) . The mechanism of coating formation and growth kinetic have been studied in a sensitive microbalance , the microstructure coating produces and after degradation have been recarded by optical and electron microscope , (SEM - EDAX) , XRD also used for elements distribution and phases identification . The behaviour of the protective coating systems and oxid layers in a molten salt (Na2SO4) at (1050 ºC) were also studied . The localized failure of the scale has been observed as a result of thermal cycling for coatings produced on stainless steel alloy, as very protective and more resistant coatings has been formed on Ni - Base and Ni - Fe Base superalloys in aggressive environments

اثر الازمة السياسية في التنمية الاقتصادية : دراسة انموذج تركيا 1946 - 2055

اسم المؤلف: زينة مدحت محمد شريف الهموندي
اسم المشرف: عماد عبد اللطيف سالم
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الاصلاح السياسي في دول مجلس التعاون الخليجي بين المحفزات ... والمعوقات

اسم المؤلف: همسة قحطان خلف
اسم المشرف: رياض عزيز هادي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: لاحقت رياح التغيير والاصلاح السياسي دول المنطقة العربية خلال السنوات الاخيرة، وقد تفاوت معدل التاثر فيها من دول الى اخرى، وقد تعاطت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي مع الاتجاه العالمي بشكل او باخر نحو الديمقراطية والحرية والسياسة بالمعنى الليبرالي - بشكل اكثير ايجابية ومرونة من دول عربية اخرى قديمة العهد بالتطور الديمقراطي والحراك السياسي بمعناه الشامل، اذ شهدت دول مجلس التعاون الخليجي خلال العقد الاخير موجتين للاصلاح السياسي : كانت الاولى : في مطلع التسعينات من القرن الماضي، وجاءت الاخرى : في نهاية ذلك العقد، ومطلع العقد الحالي، وكلتا الموجتين وضعتا النظم السياسية الخليجية على اعتاب مرحلة التحديث، بعد ان ظلت حالة الركود مسيطرة عليها لعقود طويلة، وتمثلت ابرز معالم الموجة الاولى في مظهرين جديدين في دول لم تعرف من قبل وجود مؤسسات وتشريعات تنظم الحياة السياسية، وعملية المشاركة فيها، المظهر الاول : هو تاسيس مجالس للشورى (بالتعيين) في المملكة العربية السعودية، وفي البحرين في العام 1992، والمظهر الاخر : اصدار تشريعات وانظمة اساسية في السعودية العام 1992، وفي سلطنة عمان في العام 1996. اما الموجة الاخرى فقد شهدت قيام النظم السياسية الخليجية باصدار دساتير دائمة، ومثال على ذلك اصدار دستور قطر في نيسان في العام 2003، مع ظهور توجه لاعتماد الية الاقتراع العام سبيلا لتشكيل المجالس التشريعية بدلا عن طريق التعيين، ومنح هذه المجالس صلاحيات اوسع، ومن الامثلة على ذلك ماجرى في البحرين في بدايات العام 2002، وتبنت دولة الامارات العربية المتحدة في عام 2006 اسلوبا يتم فيه انتخاب نصف عدد اعضاء المجالس الاستشارية، والنصف الاخر يعين من جانب الحكومة، وعمدت سلطنة عمان في العام 2000، الى الغاء الدور الحكومي في اختيار، وتعيين اعضاء تلك المجالس مع توسيع قاعدة المشاركة في العملية السياسية. ومن اهم الاسباب التي حفزت دول مجلس التعاون الخليجي لتبني النهج الاصلاحي منذ مطلع تسعينات القرن الماضي ما ياتي : - التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها تلك الدول خلال عقدي السبعينات والثمانينات، بفعل تزايد العوائد المالية النفطية، والتي ادت الى ظهور شريحة من المثقفين طالبت بالاصلاح السياسي، والمشاركة السياسية، وكان لهذه الشريحة دور في احداث تحول نوعي في الوعي السياسي للمواطنين. - اثارت المتغيرات الناجمة عن عملية غزو الكويت في العام 1990، وحرب الخليج الثانية في العام 1991، وما بعدها تساؤلات عدة دارت حول طبيعة النظم السياسية، وعملية التطور السياسي المنشودة في دول الخليج، بعد اتضاح هشاشة تل النظم، وانكشافها الامني، وضعف قدراتها العسكرية رغم المبالغ الهائلة التي انفقت على التسلح، وشراء المعدات العسكرية، الامر الذي شد المواطن الى الاهتمام بالعملية السياسية، والتطلع للمشاركة فيها بعد ان كانت حكرا على شريحة اجتماعية معينة اثبت الواقع العملي عدم كفايتها في ادارة العملية السياسية، وفي مواجهة الازمات. - توجه النظم السياسية الخليجية للحصول على الشرعية عبر توسع قاعدة المشاركة السياسية، وصناديق الاقتراع عوضا عن شرعية الانجاز التي تقوم على فكرة دولة (الرفاه)، ويضاف الى الاسباب التي اشرنا اليها انفا ما ياتي : ا. تصاعد الضغوط الدولية المطالبة بالتحول الديمقراطي، وتصاعدها بعد احداث 11 ايلول 2001، في الولايات المتحدة الامريكية. ب‌. الادراك الخليجي المتزايد لاهمية الاصلاح السياسي باعتباره حصانة ووسيلة من الوسائل التي تقلل او تضعف الميل للعنف، وقد شهدت البحرين اعمال عنف واسعة النطاق في العام 2005. | The trend to change has overrun the Arabian states in the region during last few years, and the rate of its influence varied from one to another. The Arabian Gulf States delt with the global inclination towards democracy, and political freedom in terms of liberalism in a posative, and flexable manner better than many Arabian States more ancient in being tuch with democratic evolution in its significance. The member of Arabian Gulf States Cooperation Council witnessed two waves of political reforms during last decade, the first one took place in the nineties decade last centry, and the second started at the end of that decade, and it is still on process. Both waves put political systems of Gulf States on modernization threshold after long time of stagnancy. The features of the first wave resemble in two aspects in countries never knew before the existance of institutions, and legislations that control political life, and the process of contribution in it. The first aspect was the establishment of the state consultative courts by assignment in Saudi Arabia, and Bahrain in 1992. The second aspect was the legislations, and principles issued in Saudi Arabia in 1992, and in Oman in 1996. The second wave witnessed Qatars initiative in issuing its permanent constitution in April 2003 in conjunction with adopting the mechanism of general election to form the state consultative courts instead of assignment. The United Arabs Emerates adopted a system combined between assignment, and election , while Oman canceled governmental role in selection, and assignment of the courts members, with enlargement of the base of contribution in political process. There were reasons behind Gulf States pursue to adopt political reforms since the decade of nineties last centry and they are : - Economic, and social evolutions in these states during seventies, and eighties decades last century due to petrol revenue increases, which led to emergence of aducated section of society claimed political reforms, and participation in political process. This section played a role in making a specific change in political awarence among the citizens. - The variables followed the invation of Kuwait, and the war in 1991 has risen questions about the nature of political systems, and the expected political evolution in Arabian Gulf States after the clarity of weakness, security disclosure, and debility of military power in those states dispite their huge defence expenditures. These variables inspired people to pay attention to political process, and they looked forward to take share in it, and not to let it quitrent to a particular section of society, practical reality prove its defects in facing crisis. - The trend of Gulf States to achieve legitimacy through enlargement of base of political partnership and resorting to elections instead of achieving it through fulfillment, because of the following : a. The increase of international pressure demanding democratic change especially after September 9.11th 2001. b. The recognition of increasing importance of political reform in Gulf states as an immune method to reduce possibilities of violence like what happened in Bahrain at large scale in 2005.The present study comprises an introduction, a preliminary section, five chapters, and a conclusion. The preliminary section is about the concept of political reform. The first chapter deals with the first reform endeavor in Gulf States. The second chapter investigates elements of political reform in Gulf States, the first section studies internal elements, while the second section examine external elements.The third chapter devoted to constitutional reforms in three sections. In the first one we study the constitutional amendment in Kuwait, and in Bahrain. The second section is devoted to study legislation, and principles issued in Saudi Arabia, and Oman, while the third section examines the permanent constitution in Qatar, and in the United Arabs Emiretes. The fourth chapter deals with political reform through investigations of elections, and contribution in political process, human rights, civil society, and the right of expression. The fifth chapter deals with political reform deterrent through studying regulations, and constitutional frame work feebleness with in the members of the Arabian Gulf States cooperation council, besides investigates social, economic, and cultural elements taking into consideration the future of political reform in these countries. The conclusion of the thesis includes a summary of the results reached to through the present study

القوى الاقليمية والقوى الكبرى دراسة في استراتيجيات الشراكة والتوظيف : دراسة حالة (العراق والولايات المتحدة الامريكية) == Regional Powers and great powers study in Strategies of the Partnership and the appointing Case study Iraq and American united state

اسم المؤلف: علي حسين حميد عزيز
اسم المشرف: مازن اسماعيل الرمضاني | منعم صاحي العمار
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: ان الشروع في دراسة بحثية في اي فرع من فروع العلوم السياسية، لهو عمل يتطلب عدم الانصراف للجزئيات والاتجاه نحو الحالات الفردية، انما يتوجب ان ينصب على الكليات والظواهر العامة المشتركة، بعدم تعقب تفاصيل سياسات الدول بل استهداف الاصول العامة الكامنة وراء تلك التفاصيل.وهذا اختصاص البحث الاستراتيجي. فالقوة هي العنصر الثابت الوحيد بين العناصر الخارجية التي تحرك العلاقات السياسية/الاستراتجية الدولية. وعليه كانت مشكلة القوة هي المشكلة الحقة في العلاقات الدولية. ومن هنا اتجهت دراسة العلاقات الدولية بعناية كبرى الى ظاهرة القوة واحتلت القوة من تلك الدراسات مكان الصدارة. فالقوة ظاهرة موضوعية وشخصية اتسمت بها العلاقات السياسية/ الاستراتيجية الدولية على مر الاجيال، لذا فانها، وان كانت عنصر ثابت في العلاقات الخارجية كما اسلفنا، تكون، من حيث الماهية، غير ثابتة وانما تتشكل مع الظروف. فالواضح للمتابع والمهتم بالشؤون السياسية ان العلاقات الدولية، التي نشات في كنف القوة، ظلت تسيطر عليها هذه الظاهرة منذ بدء الخليقة حتى وقتنا الحاضر، وان تغيرت المعالم التي تميز هذه القوة من وقت لاخر، واستقراء تاريخ العلاقات الدولية يؤكد هذا الامر.يرجع الاهتمام الامريكي في العراق الى اوائل القرن العشرين الذي شهد صراعا شديدا بين القوى الدولية الرئيسية للهيمنة على الشرق الاوسط خاصة على منابع بترولها الغنية .وحسبما تذكر دراسات التاريخ العراقي الحديث ان الاهتمام الامريكي في العراق من خلال الشركات النفطية والاهتمام الامريكي بالنفط العراقي عام 1926، كذلك نلاحظ ان العراق افتتح له سفارة في الولايات المتحدة في فترة الثلاثينات من القرن الماضي، ولذلك بدات الولايات المتحدة ومن الشروع الاول لوراثة الامبراطورية البريطانية الى العمل على التخطيط لكيفية احتلال العراق والوثائق الامريكية تفيد ان الولايات المتحدة وعندما كان التمركز الامريكي في تركيا وفق معاهدة حلف شمال الاطلسي (الناتو) في فترة الخمسينات ارادت الولايات المتحدة الامريكية التدخل في ثورة 1958 لكن يبدو ان الوضع الاقليمي لم يكن يسمح بذلك ناهيك عن توازنات القوى العالمية في فترة الحرب الباردة وصراع مرير بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، ولذلك بدات الولايات المتحدة تعيد النظر بعلاقاتها الاستراتجية مع العراق لتاخذ شكل العلاقات نحو الصراع اكثر من التعاون وخصوصا بعد مجيئ حزب البعث ليتسلم السلطة بعد عام 1968 لتاخذ العلاقات الطابع الصراعي ولتبدا الحد الفاصل بعد قرار التاميم العراقي للنفط لتعلن الولايات المتحدة ان الولايات المتحدة خارج السيطرة وانه لابد من اعادة التخطيط لكيفية اسقاط العراق ونظامه السياسي من اجل احتلاله وما كان لاحد المبشرين من المحافظين الجدد الا وهو بول ولفيتز ان يطرق مكاتب البيت الابيض والكونغرس الامريكي ليعلن على العالم ومنهم الادارة الامريكية انه لابد من احتلال العراق وكان ذلك في منتصف السبعينات لكن يبدو ان التغيرات الاقليمية في المنطقة ومجيء النظامين الراديكاليين في ايران ومن ثم العراق كان اعلان البداية لتنفيذ احتلال العراق والقضاء على القوتين الاقليميتين المنافستين للكيان الاسرائيلي والفاعلين الاساسيين في التوازن الاستراتجي في الشرق الاوسط ولكن يبد ان الحرب كانت السبيل لتفاعل العلاقات العراقية - الايرانية منذ بداية الثمانينات ولذلك تغيرت الاليات لتنفيذ ذلك المخطط الاستراتجي لبول ولفيتز والادارة الامريكية ونلاحظ بعد منتصف الثمانينات استطاعت الولايات المتحدة ان تجد الشرعية للتواجد الامريكي المباشر من اجل حماية موانئ النفط والناقلات التجارية النفطية، الى ان انتهت الحرب العراقية الايرانية في عام 1988 وتكللت بخروج الجيش العراقي قوي البنية ويتوافر على امكانيات تقنية عالية جدا لا ننكر انها جمعت من الخارج في العراق، لكنها سرعان ما دمرت القدرات العسكرية العراقية وبدا الموت البطيء للدولة العراقية بعد حرب الخليج وصولا لفرض خطوط العرض الى احتلال العراق بعد 9/4/2003.ولذلك دعت الادارة الامريكية الى لعب دور في بناء العراق ما بعد الحرب والذي يجب ان يقتصر على وضع اطار عام لاتفاق مقبول مع ترك التسوية النهائية للشعب العراقي نفسه وفي هذا الاطار يجب ان نجعل العراق لا يمثل بعد الحرب خطرا على الولايات المتحدة او على دول الجوار وان تتعاون الحكومات العراقية المستقبلية في جهود ازالة ترسانة الاسلحة الدمار الشامل والصواريخ البالستية وفقا لقرارات مجلس الامن وبناء ائتلاف متعدد يلبي مصالح كافة الفئات والجماعات الدينية والعرقية في العراق وخاصة المكونات الثلاثة الرئيسية حسبما يذكر التقرير .وان تعمل الولايات المتحدة على تبني مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان والسوق الحر وان يكون مؤيدا للغرب ويعمل معنا في حربنا ضد (الارهاب) وان يدعم المفاوضات للصراع العربي - الاسرائيلي.ولذلك لابد على الادارة الامريكية ان تعمل على تحقيق ذلك من خلال اولا دعم القوى السياسية العراقية في الخارج من اجل المساهمة في قلب النظام واحتلال العراق، ثانيا التاكيد على الفدرالية كمبدا للحكم في العراق ما بعد الحرب اذ انها ستضمن كل ذي حقا حقه وستعمل على منع تشكيل قوة عسكرية عراقية تهدد دول الجوار، ثالثا تطهير العراق من نظام حزب البعث العربي الاشتراكي وكما وصفتهم الوثيقة سواء كانوا داخل الحكومة العراقية او كاعضاء داخل المجتمع العراقي والتحقيق مع القيادات لحزب البعث العربي الاشتراكي ومحاكمتهم لارتكابهم جرائم ضد الانسانية ومحاكمة علنية وتزويد الحكومة العراقية الجديدة بالمساعدات الفنية اللازمة لذلك كما انه لابد من حظر عمل حزب البعث العربي الاشتراكي في العملية السياسية لما بعد الحرب على العراق. كذلك انه لابد على الجيش الامريكي اثناء وجوده في العراق بتقديم مساعداته للحكومة الفدرالية في تدريب جيش عراقي نوعي لا كمي بلا جدوى!! ويرتهن مستقبل العلاقات العراقية الامريكية بنوعين من الاستراتيجيات التي من الممكن ان تاتي ثمارها لكلا الطرفين وحسب طبيعة البيئة الداخلية (لكلا الطرفين) والبيئة الاقليمية والعالمية. فاستراتيجية التوظيف قائمة على فرضية ان الولايات المتحدة دخلت العراق بدون مشروع لتكوين الدولة انها حالت بالعراق الى البيع وبالتالي جعلت العراق ساحة لتصفية حسابات صديق الحرب الباردة وعدو اليوم الا وهم الحركات الاسلامية وبالتالي لا نعلم من اعطى الرئيس بوش الابن ان يكون العراق ساحة الارهاب الاولى وبالتالي نجد ان الولايات المتحدة وجدت بالعراق المكان المناسب لتوظيف الجغرافيا العراقية كمنبر للمشروع الامريكي في الشرق الاوسط وبالتالي ان الادارة الامريكية سوف تدير العراق كوصية عليه وان العراق وفق هذا المشهد الضبابي فاقد للارادة السياسية بسبب المتغير الامريكي وبالتالي هي عملت وتعمل الادارة الامريكية على توظيف العراق بشكل غير معقول في تحقيق اهدافها الاستراتجية. اما الاستراتيجية الثانية الشراكة وهذه الاستراتيجية تنطلق من فرضية مفادها ان حجم العلاقات الاستراتجية بين الطرفيين يتحتم على الطرفيين ان يدركوا ويصلوا بالعلاقات البينية اي العلاقات الامريكية - العراقية لحالة التعاون الاستراتجي الوثيق والقائم على الشراكة دون ان يكون هنالك اختلال في معادلة العلاقات بين الطرفين ولكن نلاحظ ان احد اطراف العلاقة مازال الغموض يكتنف سياسته تجاه الولايات المتحدة الامريكية وذلك بسبب عدم وضوح شكل النظام السياسي العراقي لحد الان وعدم ثبوت المنهج الفكري/الايدلوجي ثم انه مازالت هنالك ملفات استراتجية لم تغلق بين البلدين لحد الان منها ملف الديون العراقية وحسابات الدولة العراقية في البنوك والمصارف الامريكية ثم ان هنالك عقود بموجب مذكرة التفاهم للنفط مقابل الغذاء مازالت لم تنفذ وقد قبضت الشركات الامريكية امولا او استحقاقات مالية كنسبة على العقود من صندوق العراق في الامم المتحدة، ناهيك عن الوضع الداخلي العراقي غير المستقر والمنفلت لحد بعيد يجعل من الولوج لتطبيق هذه الاستراتيجية متعثر نتيجة لاسباب داخلية واقليمية مؤثرة. | To Start Studying Any Field Of Political Science Fields Requiring Not To Focusing Upon Particulates And Going To Individual Cases, But It Requires Centering Over The Sharing & Overall General Phenomenon By Not To Tracking The States Policies But By Studying The General Origins Behind These Details, This Is The Specialty Of Strategic Research.Power Is The Lonely Invariable Factor Among The External Factors That Motivating The International Relations. So The Power Was A Real Issue In International Relations. According To That International Relations Study Focusing Upon Studying Power Phenomenon And Power Took The Priority. The Power Is A Subjective Phenomenon That Shaped The International Strategic /Political Relations All Times, So As It Invariable Factor In Foreign Affairs It Will According To Its Sole Not Constant But Shaping By Situations. Any Observer That Interesting In Political Affairs Can Notice International Relations Rose Within Power Continued Controlled By This Phenomenon Since The Old Ages Tell Now.American Interesting In Iraq Back To The Beginning Of 20th Century Which Had Hard Conflict Between Main International Powers To Dominance Over The Middle East And Its Oil. According To Iraqi Recent Historical Studies American Interesting In Iraq Were Through The Oil Companies Since 1926.We Can Notice That Iraq Opened Embassy In U.S.A At 1930’s Of Last Century. So U.S.A Started To Planning How To Occupy Iraq, American Documents Showed That U.S.A Tended To Interfering The 1958 Revolution In Iraq It Was In Turkey According To NATO Treaty, But Because Of The Regional Situation And Global Balance Of Power In Cold War Prevent Them, All Of That Reflected In Reviewing It’s Strategic Relations With Iraq To Be More Shaping By Conflict Than Cooperating Especially After The Revolution Of 1968 That Made The Arab Baa’th Party Took The Control Of The Power. The Relations Between Iraq And U.S Got More Conflicting After The Decision Of Nationalization Of Iraqi Oil. At That Time U.S Announced That Iraq Is Out Of Control And Should Remove His Political Regime And Occupy Him. This Were Clearly Announced By Paul Wolfitez At The Middle Of 1970’s That Iraq Should Be Occupied, But Because Of The Regional Changes Especially Tow Radical Regimes Came To Control In Iraq & Iran Were The Starting To Occupy Iraq & Destroying The Regional Powers That Competition Israel & Effective Actors In The Strategic Balance Of The Middle East .Because Of The Iraqi - Iranian War U.S Changed It’s Mechanism To Execute The Strategic Plan .At The Mid Of 1980’s We Can Noticed That U.S. Found Legitimacy For Its Direct Existing To Protect Oil Carriers & Harbors, Tell The End Of The War That Resulted Although In High Technology Army & Powerful Iraqi Army, But It Destroyed And Started Slow Death Of Iraqi Governmental System After The Gulf War, Forcing The Lines 36,32 & Ending By Iraqi Occupation April 09,2003.U.S Administration Called To Play A Role In Building Post - War Iraq Which Should Be Limited To Put The Framework For Accepting Agreement And Let The Final Settlement For Iraqi People. Regarding This We Should Not Make Iraq Representative Any Dangerous Toward U.S AFTER THE War Or Its Neighbors, Iraqi Future Government Should Cooperating With Efforts Of Removing WMD According To UN ORDERS And Composing Multilateral Coalition Agreeing With All Parties (Racial,Religious..Etc), Especially The Three Main Parties.U.S Should Works To Adopt Democratic Principles, Human Rights And Free Market. According To This Iraq Should Be Supporting To WEST, Working With Us In Our War Against (Terrorism), And Supporting The Negotiation Of Arab - Israel Conflict.US Should Work To Achieve That By Supporting Iraqi Political Powers Outside Iraq To Anticipating In Removing The Regime And Occupying, Assuring Federation As Principle To Rule In Post - War Iraq, Cleaning Up Iraq From Arab Baa’th Party Regime (As They Described By The Report)Either Inside The Iraqi Government Or Members Within Iraqi Society & Investigating The Arab Baa’th Regime Leaders Prosecuting Them For Their Crime Against Humanity And Provide The New Iraqi Government With All Necessary Means , Arab Baa’th Party Should Banning In Political Process Of Post - War Iraq. Beside All of That American Army Should Provide Any Help To Iraqi Federation Government And Training Iraqi Army With Good Quality Not Quantity.Iraqi - Us Future Depends On Tow Kinds To Strategy That Their Results Should Be Satisfied According To The Regional & Global Environments. Employing Strategy Relying On A Hypothesis Saying That US Came To Iraq With No Project Aiming To Form A State That Resulted In War Between Cold War Friend & Recent Enemy (Islamic Movements). So We Don’t Know Who Allowed President Bush To Make Iraq The First Battlefield Of Terrorism. According To This That U.S Found In Iraq A Proper To Employee Iraqi Geography As A Step To American Project In Middle East ,So U.S Will Control Iraq As Regent Upon Him.According To This Foggy Scenario Iraq Will Be Without His Poetical Well Because Of The American Variable, So U.S Did & Working To Employing Iraq In A Conceivable Manner In Order To Achieve It’s Strategic Goals. The Second Strategy Is The Partnership, This Strategy Relying On A Hypothesis Says: The Strategic Relations Between Iraq & U.S Directing Them To Realize & Achieve In Their Relations To A Case Of Closed Strategic Relations That Depends On Partnership With No Disturbance In Their Relations, But Unfortunately That One Of The Relation Parts Have A Mystery Policy Toward U.S Because Of Unclear Iraqi Political System Yet, And No Consisting Ideology Doctrine Beside Unclosed Strategic Files Between Them Such As Iraqi Debts ,Iraqi Accounts In American Banks , Many Contracts Should Be Done According To The Oil Against Food Memorandum That Still Not Done , Many American Companies Got Money Or Financial Privileges As A Ratio For Contracts From Iraqi Box In UN And Unstable Iraqi Interior Situation That Reflecting In Difficulties To Apply This Strategy As Result Of Many Interior & Regional Factors .

اثر منهج مقترح للتمرينات الهوائية المصاحبة للموسيقى في بعض القدرات الحركية والقياسات الجسمية == The effect of proposal program for air exercises which accompany with music in some abilities for body movements and measurements

اسم المؤلف: لينا صباح متي
اسم المشرف: نبيل عبد الوهاب احمد العزاوي
الموضوع العام: العلوم التربوية
السنة: 2007
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: الفصل الاول : التعريف بالبحث اذ اشتمل على المقدمة واهمية البحث تطرقت فيها الباحثة الى ضرورة التمتع باللياقة البدنية الصحية للحد من امراض العصر بعد ازدياد الادلة التي تشير وتؤيد بالمردودات الايجابية للنشاط البدني في معالجة الامراض ولا سيما السمنة وللمراة بالذات لذا نرى ان الدول اهتمت بهذه الجوانب من خلال وضع المناهج الرياضية الملائمة للتطبيق وعدها نمطا حياتيا يوميا للفرد. وتكمن اهمية البحث في بناء منهج جديد للتمرينات الهوائية المصاحبة للموسيقى يعمل على تحسين القدرات الحركية والقياسات الجسمية. وتجسدت مشكلة البحث عند قيام الباحثة بالتطبيق الميداني واطلاعها على مناهج التربية الرياضية في معهد اعداد المعلمات وعلى الكثير من الدوريات والبحوث العلمية ان معظم فتيات هذه المرحلة يعاني من مشكلة اساسية الا وهي السمنة الزائدة والترهل وضعف في القدرات الحركية وتعتقد الباحثة ان احد اهم اسبابها هو المنهج الروتيني المتبع في المدرسة العراقية الذي يهمل درس التربية الرياضية وان استخدم فانه يكون على الهامش اذ يفتقر هذا المنهج لعنصر التجديد ولا يستعمل مناهج حديثة مثل تمارين الايروبكس اذ تعتبر هذه المناهج غير معروفة ولا تستعمل مطلقا لذلك فان هذا المنهج يصيب مزاوليه بالملل ويحرمهم من الاثارة والتشويق اثناء مزاولة التمارين وبالتالي عدم رغبتهم بممارسة الرياضة والتهرب منها مما يؤدي الى ضعف في قدراتهم الحركية واصابتهم بالسمنة الزائدة نتيجة لعدم ممارسة الرياضة. ويهدف البحث الى اعداد منهج باستعمال التمرينات الهوائية المصاحبة للموسيقى والتعرف على اثر المنهج المقترح في بعض القدرات الحركية والقياسات الجسمية لعينة البحث. وافترضت الباحثة ان هنالك فروقا ذات دلالة احصائية بين الاختبارات القبلية والبعدية للمجموعتين الضابطة والتجريبية في القدرات الحركية والقياسات الجسمية لعينة البحث وان هنالك فروقا ذات دلالة احصائية بين الاختبارات البعدية للمجموعتين الضابطة والتجريبية في القدرات الحركية والقياسات الجسمية لعينة البحث. واشتمل المجال البشري على عينة من طالبات معهد اعداد المعلمات في بغداد / الرصافة. واجري البحث للمدة من 11 / 2 /2007 ولغاية 29 / 5 / 2007 في القاعة الرياضية الداخلية لمعهد اعداد المعلمات بغداد/الرصافة الاولىوتطرقت الباحثة الى بعض المصطلحات التي تضمنها البحث. الفصل الثاني : اشتمل هذا الفصل على مبحثين رئيسين الاول كان مخصصا للاطار النظري اشتمل : التعرف على ماهية التمرينات الهوائية، وعلى مفهوم الايروبكس، واغراض التمرينات الهوائية وفوائدها، والايقاع والموسيقى والحركات الرياضية، واثر الايقاع الموسيقي على الحركة، والقدرات الحركية التي تتضمن الرشاقة، والتوازن، والتوافق، والمرونة، والتعرف على ماهية القياسات الجسمية واهميتها، والقياسات الانثروبومترية الشائعة في التربية البدنية، والشروط الاساسية لتنفيذ القياسات الانثروبومترية. واشتمل المحور الثاني على الدراسات السابقة اذ عرضت الباحثة ثلاث دراسات سابقة. الفصل الثالث : اشتمل هذا الفصل على منهج البحث واجراءاته الميدانية اذ استعملت الباحثة المنهج التجريبي ، واجري البحث على عينة تم اختيارهم على وفق الطريقة العمدية الاسلوبية.ومن اجل الوصول الى صحة النتائج ودقتها اجرت الباحثة التجانس بين افراد العينة على وفق متغيرات (العمر، الطول، الوزن). واوضحت الباحثة الوسائل والادوات المستعملة بالبحث. وبينت الباحثة خطوات تنفيذ البحث على وفق ما ياتي : تحديد اهم القدرات الحركية والقياسات الجسمية من خلال جمع القدرات والقياسات في استبانة وعرضها على الخبراء ثم اعتماد اختبارات خاصة للقدرات التي اختارها الخبراء. وتم استخراج الشروط العلمية للاختبارات بعدها عمدت الى اجراء تجربة استطلاعية ومن ثم اجرت الاختبارات القبلية وبعدها قامت الباحثة بمساعدة الفريق المساعد بتنفيذ المنهج المقترح والذي استغرق تنفيذه (12) اسبوعا وبواقع ثلاث وحدات تدريسية اسبوعيا وللايام ( الاحد، الثلاثاء، الخميس )، وقد بلغ عدد الوحدات التدريسية ( 36 ) وحدة، وزمن كل وحدة (45) دقيقة وبعدها اجرت الاختبارات البعدية. وتمت معالجة النتائج احصائيا. الفصل الرابع : بعد اجراء المعالجات الاحصائية عمدت الباحثة الى عرض وتحليل ومناقشة نتائج الاختبارات القبلية والبعدية للقدرات الحركية والقياسات الجسمية للمجموعتين الضابطة والتجريبية، وعرض وتحليل نتائج الاختبارات البعدية للقدرات الحركية والقياسات الجسمية للمجموعتين الضابطة والتجريبية، واستعملت الباحثة الجداول الاحصائية والرسوم البيانية في اثناء العرض والتحليل. الفصل الخامس : شمل الاستنتاجات والتوصيات، واظهرت استنتاجات الباحثة ما ياتي : 1 - نجاح منهج البحث في تطوير القدرات الحركية.2 - نجاح منهج البحث في تحسين القياسات الجسمية. واوصت الباحثة ما ياتي : 1 - ضرورة اعتماد المنهج المقترح في تطوير القدرات الحركية وتحسين القياسات الجسمية.2 - تاكيد منهج التمرينات الهوائية بوصفه وسيلة تدريبية مهمة في تطوير القدرات الحركية وتحسين القياسات الجسمية.ورفدت الباحثة بحثها بالمصادر والمراجع المعتمدة فيه كما ادرجت المنهج المقترح. | The identification of research contained on the introduction. The importance of the research is that the researcher had talked about the necessity of physical fitness in order to limit the pre : - sent diseases, after the increasing of evidences or clues that refer to positive sides to cure the diseases of fatness specially women. For those reasons; most countries paid much attention for those sides through putting programs to be applied and considered it as a daily program for a person. This research is very important to construct anew program for air exercises which accompany music to improve the movement abilities and physical measurements. The problem of the researcher Toole shape through looking at the programs of teachers institute the main branch that there is ignorance at teaching P.E. and they depend on the traditional exercises which are practiced in intermediate and secondary school, of comes, that may make a situation of dullness when they do the second lesson. In order to show the importance of the exercises air exercises and to make atmospheres of amusement and advantage, the researcher had done her best to apply the program that is suitable to the abilities of students, and that is considered a good trail to cheek the scientific truths which are needed from the exercises. The research aims to make a program that may use air exercises accompanied music and to know the marks of suggested program in the movement abilities and physic measurement. The researcher suggested that there is statistics marks between the tests before and after for the two groups experimental and regulator in the movement abilities and physic measurements in the symbol of research, there are differences between the tests after for the two groups experimental and regulator . The human field contains a symbol of students at the instituted of teachers at Baghdad / Al - rasafa. The research lasted from 11 / 2 / 2007 to 29 / 5 / 2007 in the internal sport hall in the institute of teachers in Baghdad Al - rasafa /1. The researcher, also announced some idioms which the researcher contain. Chapter two : - This chapter involved two main researches. The first is specialized for theoretical field which leads to nature of air exercises, and the concept of aerobic duns and the sport movements and the effect of the rhythm of music on movement and the movement ability which involved gracefulness, balance co - ordination, reflex ability and to know the body measurement and its importance, the common anthropologic measurement at P.E and the main condition to fulfill the anthropologic measurement. The second field involved on the previous studies, the researcher showed three previous studies. Chapter three : - This chapter involved the research programme and field procedures. The researcher used the experience research at designing, experienced research. The research is applied on a symbol of students who are chosen correctly according to ( age, length, weight ). The researcher also, explained the tool or instrument which were used in the research. The researcher explained the ways by which the following steps were taken : - To definite the more important movement abilities and physical measurements through gathering the abilities and measurements in a form that must be displayed in front of specialist people, and then, to rely on special tests to test the abilities that are examined by experts. the researcher had taken out the scientific conditions for tests. After that, a curvy experience had been done, teaks had been done after that, and the results were treated statistically. Chapter four : - After doing the statistical treatment, the researcher tried to show analyze and discuss the test results before and after for the two groups experimental and regulator, the researcher had used statistical tables and group his during displaying and canalization. Chapter five : - This chapter involves solutions in addition to recommendations. Those solutions show the following : - 1 - The research has succeeded to develop movement abilities.2 - The research has succeeded to develop physical measurement. The researcher recommends the following : - 1 - It is necessary to depend on the designed program by the researcher to develop the movement abilities and physical measurement.2 - To emphasize the program of air exercise as a mean of important training to develop movement abilities and physical measurement. The researcher provides her research by resources and references on which the research depended on

اثر السرد القصصي اسلوب تعليمي على تحصيل طلبة الكليات في المفردات == The Effect of Storytelling as a Teaching Technique on EFL College students' Achievement in Vocabulary

اسم المؤلف: هند سالم كشكول الربيعي
اسم المشرف: رضية مطر الخفاجي
الموضوع العام: العلوم التربوية
السنة: 2007
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تهدف هذه الدراسة الى البحث بطريقة تجريبية في اثر استخدام اسلوب السرد القصصي في تطوير المفردات لدى طلبة الكليات.يعتبر السرد القصصي وسيلة تعليمية مؤثرة ذلك لانه ينوي تحسين مفردات طلبة الكليات من خلال الاستماع الى القصص، اعادة سرد القصص، اثارة الاسئلة والتحاور فيما بينهم باستخدام اللغة الاجنبية.يفترض البحث ما يلي : - 1. عدم وجود فرق ذي دلالة احصائية بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في اكتساب المفردات من خلال السرد القصصي.2. عدم وجود فرق ذي دلالة احصائية بين الاختيار( القبلي/ البعدي) للمجوعة التجريبية.تكونت عينة الدراسة من(40) طالبة من قسم اللغة الانكليزية للمرحلة الثانية في كلية التربية للبنات خلال السنة الدراسية(2005 - 2006). وزعت العينة الى مجموعتين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة, تكافات كلا المجموعتين في تقصي المتغيرات المهمة كالعمر والدرجات النهائية لتحصيل مادة الاستيعاب للمرحلة الاولى.تكون التصميم التجريبي للدراسة من مجموعتين : تجريبية وضابطة بالاضافة الى اختبار( قبلي وبعدي). قامت الباحثة بتدريس كلا المجموعتين.صمم اختبار وعرض على لجنة خبراء لغرض التاكد من صدقه واستخدمت صيغة الفاكرونباخ لقياس ثبات الاختبار.استخدمت صيغة مان وتني لتحليل النتائج والتي اظهرت بان هنالك فرق دال بين المجموعتين وان طلبة المجموعة التجريبية افضل من طلبة المجموعة الضابطة وهذا يدل بان تدريس الطلبة باستخدام اسلوب السرد القصصي له نتائج افضل من تدريسهم باستخدام الطريقة التقليدية.تستنتج الدراسة بان السرد القصصي هو اسلوب مؤثر في تحفيز مهارة التخاطب لدى الطلاب ويحفز الطلاب ليكونوا عناصر فعالة في غرفة الصف.في ضوء نتائج الدراسة, توصي الباحثة باستخدام اسلوب السرد القصصي في تدريس اللغة الانكليزية كلغة اجنبية, ذلك لان اسلوب السرد القصصي قد اثبت بانه مؤثر وفعال في تطوير اداء الطلبة في المفردات. | This study is an attempt to investigate empirically the effect of storytelling technique in developing college students English vocabulary. Storytelling technique is intended to improve students vocabulary through listening to stories, re - telling them, asking questions and communication using the foreign language.The study hypothesizes that : - 1. There is no significant difference between the experimental group which is taught vocabulary by using storytelling technique and the control group which is taught vocabulary by using traditional techniques.2. There is no significant difference between the( pre/ post) tests of the experimental group.The sample of the study has been consisted of 40 female, second year students from the Department of English at the College of Education for women during the academic year(2005 - 2006), distributed into two groups, the experimental group and the control group. Both groups have been equalized in some important variables such as; age and the final scores of the students in reading comprehension in the first year.A test has been designed and exposed to a jury of experts for the purpose of assuring its face validity. The Alpha cronbach equation formula is used to measure the test reliability.Mann - Whitney formula has been used to analyze the results, which shows that there are significant differences between the two groups. The students of the experimental group are better than those of the control one, this indicates that teaching students with storytelling technique is more effective than teaching them by conventional techniques.The study concludes that storytelling is an effective teaching technique in stimulating students' communicative competence and encouraging them to be active participants in the classroom.In the light of the study findings, the researcher recommends using storytelling technique in teaching English as a foreign language, since it is approved to be effective and powerful in developing students' achievement in vocabulary

انماط الجملة الاساسية في قصص الاطفال الكلاسيكية == BASIC SENTENCE PATTERNS IN CLASSIC CHILDREN’S STORIES

اسم المؤلف: منى حسيب هويد الجوراني
اسم المشرف: KHALIL ISMAIL REJIA AL - HADIDI
الموضوع العام: العلوم التربوية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم التربوية
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: ديالى
الصفحات الاولى:
المستخلص: يعد اغلب النحويين دراسة انماط الجملة الاساسية واحدا من اهم المواضيع في اي تحليل منظم للغة . ان هذه الانماط المحدودة العدد هي نماذج نحوية لمجموعة غير محدودة العدد من الجمل المنطوقة والمكتوبة ذات البنية الصحيحة . بمعنى اخر تشير هذه النماذج الى الانواع الاساسية للكلمات التي ترتبط بنيويا بالجمل لكي تنقل معنى باللغة الانكليزية . ان هذه الدراسة محاولة لبحث وتحليل مدى استخدام انماط الجملة الاساسية في لغة قصص الاطفال الكلاسيكية من اجل تحديد تكرار النمط ومن ثم اساسيته في تلك اللغة . لغرض تحقيق اهداف الدراسة تم التحقق من صحة الفرضيات الاتية : 1 - ان جميع انماط الجملة الاساسية تستعمل في هذه القصص . 2 - هناك درجات تفاوت واضحة في استعمال هذه الانماط . 3 - تؤثر البساطة النحوية للنمط تاثيرا كبير وشامل في تقرير تكرار النمط ومن ثم اساسيته في هذه القصص . من خلال تبني انموذج لانماط الجملة الاساسية والتحليل الاحصائي للبيانات ، استنتجت هذه الدراسة ان النمط الاول ( فاعل + فعل ) والنمط الثاني ( فاعل + فعل + مفعول به ) هما الاكثر تكرارا واساسية اتباعا في قصص الاطفال الكلاسيكية . اما النمط الثالث ( فاعل + فعل + تكملة ) اقل تكرارا واساسية وان الجمل الوصفية اكثر عددا من الجمل التعريفية . بينما الانماط الاقل تكرارا او التي استعملت بندرة فانها الاقل اساسية وهي كالاتي : النمط الرابع ( فاعل + فعل + ظرف) ، والنمط الخامس ( فاعل + فعل + مفعول به غير مباشر + مفعول به مباشر ) ، والنمط السابع ( فاعل + فعل + مفعول به + ظرف) والنمط السادس ( فاعل + فعل + مفعول به + تكملة ) . وقد دعمت هذه النتائج فرضيات الدراسة . تتالف الدراسة الحالية من ستة فصول وملحق واحد . الفصل الاول هو المقدمة التي تعرف طبيعة المشكلة واهميتهواتحدد الفرضيات وحدود الدراسة والاهداف والاجراءات ويعرض الفصل الثاني انماط الجملة الاساسية نظريا وعمليا من خلال معاينة تفصيلية مدعمة بالامثلة ، ويتضمن الفصل الثالث موجزا عاما لادب الاطفال وتاريخه وانواعه . اما الفصل الرابع فيتعلق بتوضيح طريقة تعيين البيانات الماخوذة من اربع وعشرين قصة كلاسيكية للاطفال مختارة عشوائيا وقصديا ، وتمثل هذه القصص اربعا من اشهر واروع المجموعات الادبية المكتوبة او التي اعيدت كتابتها للاطفال بشكل خاص . هذه المجموعات هي حكايات من الليالي العربية ( Tales from Arabian Nights) وحكايات اليونان القديم ( Tales of Ancient Greece) وحكايات من شكسبير(Tales from Shakespeare) وحكايات الجنيات لاندرسن ( Andersen’s Fairy Tales ) . وفي هذا الفصل تم ذكر معايير اختيار النصوص مع المستويات التحليلية للدراسة . ويقدم الفصل الخامس تحليلا للبيانات على شكل جداول واحصاءات ، ويعرض كذلك مناقشات تفصيلية للنتائج . اما الفصل السادس فيتضمن الاستنتاجات التي خلصت اليها الدراسة وعددا من التوصيات والمقترحات قدمتها الباحثة | Studying basic sentence patterns is considered by the majority of grammarians as one of the most important subjects in any systematic analysis of a language . These finite patterns are syntactic representations of an infinite set of well - formed spoken and written sentences , i.e. , they indicate the basic kinds of words which are structurally related in sentences to convey meanings in English . This study is an attempt to investigate and analyze the occurrence of the basic sentence patterns in the language of classic children’s stories in order to designate the frequency and then the essentiality of each pattern in this language . It is hypothesized that : 1 - all the basic sentence patterns are used in these stories, 2 - there are obvious degrees of diversity in the uses of these patterns , and 3 - the grammatical simplicity of a pattern determines largely and wholly the frequency and , in turn , the essentiality of the pattern in these stories . The study , through the adoption of a model of basic sentence patterns and statistical analysis , concludes that in classic children’s stories the most frequent and essential basic sentence patterns are P1 ( SV ) and P2 ( SVO ) . P3 ( SVC ) is less frequent and essential and the descriptive sentences are larger in number than the identification ones . P4 (SVA) , P5 ( SVOO ) , P7 ( SVOA ) and P6 ( SVOC ) respectively are the least frequently or rarely used , i.e. , they are less essential than the first three patterns . These findings support the hypotheses of the study . The present study falls into six chapters and one appendix . Chapter one is the introduction which identifies the nature of the problem and its significance and specifies the hypotheses , the limits , the aims , and the procedures of the study . Chapter two examines basic sentence patterns theoretically and practically through a detailed survey provided with examples . In chapter Three , the identification , history , and categories of children’s literature are presented briefly and generally . Chapter Four shows the way of sampling the data taken randomly and intentionally from twenty four classic children’s stories that represent four best - known and most outstanding literary collections written or rewritten for children , viz. , Tales from the Arabian Nights , Tales of Ancient Greece , Tales from Shakespeare , and Andersen’s Fairy Tales . Criteria of choosing the texts and levels of analysis are also explained . Chapter Five presents the analysis of the data through tables and statistics , and it provides detailed discussions of the results . Finally Chapter Six contains the conclusions , recommendations and suggestions for further study .

جامع الرموز شرح النقاية مختصر الوقاية للمولى شمس الدين محمد بن حسام الدين القهستاني الحنفي المتوفى نحو (950 هـ) : دراسة وتحقيق من بداية فصل العدة الى فصل من حلف بالقسم او الشرطية

اسم المؤلف: قصي انور حسين احمد الجحيشي
اسم المشرف: جميل عليوي ناصر الشمري
الموضوع العام: العلوم الاسلامية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الفقه
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

جامع الرمــــــوز شرح مختصر الوقاية للامام محمد القهستاني الحنفي المتوفى (950هـ) من بداية كتاب الوقف الى كتاب المفقـود : دراسة وتحقيق == Ministry of Higher Education & Scientific Research The Islamic University / Baghdad College of AL - Fiqh & hisproprieties

اسم المؤلف: ميكائيل رشـيد علي باني
اسم المشرف: يعقوب بن ناظم السعدي
الموضوع العام: العلوم الاسلامية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الفقه
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: In the name of Allah, the Gracious, the Merciful . All praise is due to Allah alone, Lord of all the worlds. Prayers and peace on Mohamad " peace of God upon him " who send as a mercy for all people and to all of his family and friends : - Collector symbol" Jameh Al - Rmooz" from its name we can find out that it collects every symbol in religion,any way it covers books with idioms and symbols in details and differentiate in it .It studies all "Al - Fiqh Madhab" even the strange faces in it. This means that ( Al - Kahistani )'s skills and cares with the matters carried over from(Al - Mathahib books) with taking their opinions in exact and safe way to every one in details ,so this refers to his ability to explain the religion ,by this way he is the best . I choose two matters as a comparative studying on the women because the freedom inviter in our society used women as a gun to corrupt the society without thinking and understanding what they are doing . Therefore, it is important for us to know five necessary things which Islam deals with it with their branches until we get purity Religion for Islam nation .The third matter deals with a research on naming " Al - Tathkia"this will help the Moslems to understand it completely with basic and non - basic matters because the Moslems need it in their daily life . We understand now that ( Al - Fiqh ) deals with daily human beings life , therefore, it's necessary for scholars to study and analyze it depending on words in " Quran" and "Al - Suna books" then presenting it for Moslems , this will make Moslems understanding their religion . Al - Fiqh is very important for people to understand Islam and worshiping Allah . Finally , our thanks to God and all praise is due to him alone, lord of all the worlds .

جامع الرموز شرح النقاية مختصر الوقاية للامام محمد بن حسام الدين القهستاني الحنفي المتوفى نحو (963هـ) من كتاب الرهن الى كتاب الوقف : دراسة وتحقيق

اسم المؤلف: ايوب تقي توفيق
اسم المشرف: علاء حسين محمد
الموضوع العام: العلوم الاسلامية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الفقه
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

دور الدولة في الاقتصاد الاسلامي في ضوء المصلحة

اسم المؤلف: ايوب محمد جاسم محمد
اسم المشرف: صبحي فندي خضر الكبيسي
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الاقتصاد الاسلامي
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: اما بعد.. فهذا بحث موسوم بـ " دور الدولة في الاقتصاد الاسلامي في ضوء المصلحة " تناول مدى فاعلية الدولة وحجم تدخلها في العملية الاقتصادية من خلال المنظور الشرعي الاسلامي ، وارتباط ذلك بالمصلحة كمصدر من مصادر الشريعة الغراء التي يصار اليها حين فقد الدليل من المصادر الرئيسة.ان المصلحة في شريعة الاسلام مضبوطة بضوابط تجعلها لا تخرج عن اصول الشريعة وثوابتها ، وهي تعمل في دائرة المعاملات التي ترك الشارع لها مجالا واسعا يمكنها من مواكبة وملائمة التغييرات الحاصلة مع تطور المجتمعات والامم وهي بذلك تختلف تماما عن المصلحة في المنظور الانساني البحت والمنقطع عن وحي السماء وهذا ما عالجه الفصل الاول في هذا البحث .وتطرق الفصل الثاني الى معنى الدولة في الشريعة الاسلامية ، اهمية قيامهواوظائفها المختلفة ؛ ومنها وظيفتها الاقتصادية وارتباط ذلك بالمصلحة التي تناط بها تصرفات الدولة ؛ وتباين ذلك مع تصرفات الدول الاخرى التي تتبنى النظام الاشتراكي او الراسمالي.اما الفصل الثالث فقد سلط الضوء على بعض المسائل الاقتصادية المتعلقة بالمالية العامة والملكية العامة والخاصة وبعض مؤسسات الدولة الاقتصادية وبين مدى تاثير رؤية المصلحة في ايجاد او تطوير او تكييف هذه المسائل الاقتصادية بما يحقق المصلحة العامة . ان ظلال الشريعة الغراء قد افضى بسماته المباركة على جميع انظمة الاسلام ومنها النظام الاقتصادي ، ومن بين تلك السمات المباركة ؛ الربانية ، لذا حوى النظام الاقتصادي جميع اسس وقواعد النظام الاقتصادي الامثل والناجح في كل زمان ومكان ، كما ان تصرفات الدولة المناطة بتحقيق المصالح الشرعية الصحيحة في الجانب الاقتصادي وغيره دليل على سمة الواقعية والتجدد الذاتي الذي تميزت به دولة الاسلام بما يجعلها دوما اهلا للحداثة والتطور والازدهار. لقد ارتبط الجانب الاخلاقي ارتباطا وثيقا بالتصرفات الانسانية المختلفة عبر الازمنة المتعاقبة وفي مختلف الحضارات والامم ، ويظهر دوره في التعاملات الاقتصادية بين البشر قديما وحديثا ، ولكنه متفاوت في التاثير والحضور لاختلاف ثقافات الامم وعقائدها.ان وجود المراقبة الذاتية في شريعة الاسلام منح النظام الاخلاقي قوة اكثر في التاثير على التعاملات الانسانية المختلفة ومنها التعاملات الاقتصادية ، التي تؤتي ثمارها المباركة في المجتمع الاسلامي النظيف بشكل واضح وكبير.ان للدولة في شريعة الاسلام دور بارز وفعال في مختلف الجوانب ومنها الجانب الاقتصادي الذي يجب على الدولة ان تراعيه وتمنحه الكثير من المراقبة والاهتمام حال جريان العملية الاقتصادية وفق الاصول الصحيحة والطبيعية ؛ وبعكسه فان الدولة تبادر الى التدخل السريع والفعال وبالوسائل المناسبة لتصحيح مسار العملية الاقتصادية حال انحرافها او توقفها او في حالات التحولات الاقتصادية الكبيرة والخطيرة .ان الجانب الاقتصادي يشغل حيزا كبيرا في حياة الافراد والجماعات والدول وهو من الخطورة بمكان يجعله من اولويات التفكير الانساني كونه وسيلة للوجود والاستمرار والازدهار، وان العالم اليوم يحيا فوضى عارمة ويتخبط في ظل انظمته الوضعية المختلفة ومنها النظام الاقتصادي الذي هوت بعض اشكاله وتكاد الاخرى ان تلحق بها ، وعليه يجب ابراز محاسن النظام الاقتصادي الاسلامي ونشر ثقافته التي خفت نورها في ربوع الدول الاسلامية نفسها ، عسى ان تكون هذه الرسالة احدى المحاولات الساعية لنشر الوعي الاقتصادي الاسلامي . | Paris be to his almighty, Allah and peace and blessing of Allah be upon prophet Mohammed and his relative and followers. Chapter one of this thesis deals with the effecting of the state and its interference in the economy process on the light of Islamic law and its relation with the public interest as one of the Mohammedian laws which can be applied in case of absence of evidence from the main sources. The interest in Islam is governed by certain law and principles, It is applicable in the wide limitations decided by the legislator so it can be applied and depended upon despite all changes resulted by the development of societies and nations, thus it defers from the mere human interest which is far from the heaven inspiration. Chapter two concentrated on the meaning of the state in the Islamic law, its importance, and its functions; especially the economic functions and its relation with the interests applied by the state and how it defers with the application of socialist or capitalist regimes. Chapter three is focused on some economic problems that have relation with the public finance, public and private properties and the state economy organizations. It also shows the effects of the views of the interest on create, develop or adopt these economic problems to achieve the public interests. Good features of the glorious Mohammedian law are reflected on all Islamic systems, especially is the economic one. Islam economic system, thus is considered the ideal and perfect one every where and time. Action taken by the state to apply the right legislative interests on the economy field are considered a good proof for the reality and self - renovation features of the Islamic state, so it is a subject of the ever lasting renovation, development and prosperity. The moral side had linked firmly with the deferent human behaviors in all consequent times and in deferent civilizations and peoples. The role of moral side is obviously appear in the economic dealings among people in the past and present times, but it influence and presence are not the same according to the peoples cultures and believes. The existence of self - supervision in the Mohammedian law strengthened the effect of the moral order on the deferent human dealings; mainly the economic ones whose auspicious fruits are very obvious in the clean Islamic society. The state in the Islamic law has always an effective and outstanding in deferent aspects, especially the economic one should be taken into the state consideration and be controlled in the application of the economy process according to the correct and natural roots, otherwise the state should take an initiation of the prompt and effective interference in the suitable means to correct the economic process in case of its deviation or stop as well as in case of big and risky economic changes. The economy side occupies a great location in the life of individuals, groups and states; this is very important and has priority in the human thinking as it is a means for existence, continuous and prosperity. Nowadays, world lives in great chaos and applies deferent regimes, one of which is the economic regimes which is mostly collapsed. Finally, I hope to this thesis to be a trail to spread the knowledge of the Islamic economy.

الترجيحات الفقهية لابن عاشور من خلال تفسيره التحرير والتنوير : دراسة وتحليل

اسم المؤلف: خالد احمد برتو محمد المشهداني
اسم المشرف: علاء حسين محمد الدليمي
الموضوع العام: العلوم الاسلامية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الفقه المقارن
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
1 ... 35 36 37 38 39 ... 154