Share
القوى الاقليمية والقوى الكبرى دراسة في استراتيجيات الشراكة والتوظيف : دراسة حالة (العراق والولايات المتحدة الامريكية) == Regional Powers and great powers study in Strategies of the Partnership and the appointing Case study Iraq and American united state
Author name:
علي حسين حميد عزيز
Supervisor name:
مازن اسماعيل الرمضاني | منعم صاحي العمار
General topic:
Political Science
Specific topic:
Strategic Studies
Degree:
Doctorate
University:
Al-Nahrain University - Faculty Of Political Science - Strategy Department
Language:
Arabic
University location:
Baghdad
First pages:
14T723 - p.pdf
Abstract:
ان الشروع في دراسة بحثية في اي فرع من فروع العلوم السياسية، لهو عمل يتطلب عدم الانصراف للجزئيات والاتجاه نحو الحالات الفردية، انما يتوجب ان ينصب على الكليات والظواهر العامة المشتركة، بعدم تعقب تفاصيل سياسات الدول بل استهداف الاصول العامة الكامنة وراء تلك التفاصيل.وهذا اختصاص البحث الاستراتيجي. فالقوة هي العنصر الثابت الوحيد بين العناصر الخارجية التي تحرك العلاقات السياسية/الاستراتجية الدولية. وعليه كانت مشكلة القوة هي المشكلة الحقة في العلاقات الدولية. ومن هنا اتجهت دراسة العلاقات الدولية بعناية كبرى الى ظاهرة القوة واحتلت القوة من تلك الدراسات مكان الصدارة. فالقوة ظاهرة موضوعية وشخصية اتسمت بها العلاقات السياسية/ الاستراتيجية الدولية على مر الاجيال، لذا فانها، وان كانت عنصر ثابت في العلاقات الخارجية كما اسلفنا، تكون، من حيث الماهية، غير ثابتة وانما تتشكل مع الظروف. فالواضح للمتابع والمهتم بالشؤون السياسية ان العلاقات الدولية، التي نشات في كنف القوة، ظلت تسيطر عليها هذه الظاهرة منذ بدء الخليقة حتى وقتنا الحاضر، وان تغيرت المعالم التي تميز هذه القوة من وقت لاخر، واستقراء تاريخ العلاقات الدولية يؤكد هذا الامر.يرجع الاهتمام الامريكي في العراق الى اوائل القرن العشرين الذي شهد صراعا شديدا بين القوى الدولية الرئيسية للهيمنة على الشرق الاوسط خاصة على منابع بترولها الغنية .وحسبما تذكر دراسات التاريخ العراقي الحديث ان الاهتمام الامريكي في العراق من خلال الشركات النفطية والاهتمام الامريكي بالنفط العراقي عام 1926، كذلك نلاحظ ان العراق افتتح له سفارة في الولايات المتحدة في فترة الثلاثينات من القرن الماضي، ولذلك بدات الولايات المتحدة ومن الشروع الاول لوراثة الامبراطورية البريطانية الى العمل على التخطيط لكيفية احتلال العراق والوثائق الامريكية تفيد ان الولايات المتحدة وعندما كان التمركز الامريكي في تركيا وفق معاهدة حلف شمال الاطلسي (الناتو) في فترة الخمسينات ارادت الولايات المتحدة الامريكية التدخل في ثورة 1958 لكن يبدو ان الوضع الاقليمي لم يكن يسمح بذلك ناهيك عن توازنات القوى العالمية في فترة الحرب الباردة وصراع مرير بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، ولذلك بدات الولايات المتحدة تعيد النظر بعلاقاتها الاستراتجية مع العراق لتاخذ شكل العلاقات نحو الصراع اكثر من التعاون وخصوصا بعد مجيئ حزب البعث ليتسلم السلطة بعد عام 1968 لتاخذ العلاقات الطابع الصراعي ولتبدا الحد الفاصل بعد قرار التاميم العراقي للنفط لتعلن الولايات المتحدة ان الولايات المتحدة خارج السيطرة وانه لابد من اعادة التخطيط لكيفية اسقاط العراق ونظامه السياسي من اجل احتلاله وما كان لاحد المبشرين من المحافظين الجدد الا وهو بول ولفيتز ان يطرق مكاتب البيت الابيض والكونغرس الامريكي ليعلن على العالم ومنهم الادارة الامريكية انه لابد من احتلال العراق وكان ذلك في منتصف السبعينات لكن يبدو ان التغيرات الاقليمية في المنطقة ومجيء النظامين الراديكاليين في ايران ومن ثم العراق كان اعلان البداية لتنفيذ احتلال العراق والقضاء على القوتين الاقليميتين المنافستين للكيان الاسرائيلي والفاعلين الاساسيين في التوازن الاستراتجي في الشرق الاوسط ولكن يبد ان الحرب كانت السبيل لتفاعل العلاقات العراقية - الايرانية منذ بداية الثمانينات ولذلك تغيرت الاليات لتنفيذ ذلك المخطط الاستراتجي لبول ولفيتز والادارة الامريكية ونلاحظ بعد منتصف الثمانينات استطاعت الولايات المتحدة ان تجد الشرعية للتواجد الامريكي المباشر من اجل حماية موانئ النفط والناقلات التجارية النفطية، الى ان انتهت الحرب العراقية الايرانية في عام 1988 وتكللت بخروج الجيش العراقي قوي البنية ويتوافر على امكانيات تقنية عالية جدا لا ننكر انها جمعت من الخارج في العراق، لكنها سرعان ما دمرت القدرات العسكرية العراقية وبدا الموت البطيء للدولة العراقية بعد حرب الخليج وصولا لفرض خطوط العرض الى احتلال العراق بعد 9/4/2003.ولذلك دعت الادارة الامريكية الى لعب دور في بناء العراق ما بعد الحرب والذي يجب ان يقتصر على وضع اطار عام لاتفاق مقبول مع ترك التسوية النهائية للشعب العراقي نفسه وفي هذا الاطار يجب ان نجعل العراق لا يمثل بعد الحرب خطرا على الولايات المتحدة او على دول الجوار وان تتعاون الحكومات العراقية المستقبلية في جهود ازالة ترسانة الاسلحة الدمار الشامل والصواريخ البالستية وفقا لقرارات مجلس الامن وبناء ائتلاف متعدد يلبي مصالح كافة الفئات والجماعات الدينية والعرقية في العراق وخاصة المكونات الثلاثة الرئيسية حسبما يذكر التقرير .وان تعمل الولايات المتحدة على تبني مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان والسوق الحر وان يكون مؤيدا للغرب ويعمل معنا في حربنا ضد (الارهاب) وان يدعم المفاوضات للصراع العربي - الاسرائيلي.ولذلك لابد على الادارة الامريكية ان تعمل على تحقيق ذلك من خلال اولا دعم القوى السياسية العراقية في الخارج من اجل المساهمة في قلب النظام واحتلال العراق، ثانيا التاكيد على الفدرالية كمبدا للحكم في العراق ما بعد الحرب اذ انها ستضمن كل ذي حقا حقه وستعمل على منع تشكيل قوة عسكرية عراقية تهدد دول الجوار، ثالثا تطهير العراق من نظام حزب البعث العربي الاشتراكي وكما وصفتهم الوثيقة سواء كانوا داخل الحكومة العراقية او كاعضاء داخل المجتمع العراقي والتحقيق مع القيادات لحزب البعث العربي الاشتراكي ومحاكمتهم لارتكابهم جرائم ضد الانسانية ومحاكمة علنية وتزويد الحكومة العراقية الجديدة بالمساعدات الفنية اللازمة لذلك كما انه لابد من حظر عمل حزب البعث العربي الاشتراكي في العملية السياسية لما بعد الحرب على العراق. كذلك انه لابد على الجيش الامريكي اثناء وجوده في العراق بتقديم مساعداته للحكومة الفدرالية في تدريب جيش عراقي نوعي لا كمي بلا جدوى!! ويرتهن مستقبل العلاقات العراقية الامريكية بنوعين من الاستراتيجيات التي من الممكن ان تاتي ثمارها لكلا الطرفين وحسب طبيعة البيئة الداخلية (لكلا الطرفين) والبيئة الاقليمية والعالمية. فاستراتيجية التوظيف قائمة على فرضية ان الولايات المتحدة دخلت العراق بدون مشروع لتكوين الدولة انها حالت بالعراق الى البيع وبالتالي جعلت العراق ساحة لتصفية حسابات صديق الحرب الباردة وعدو اليوم الا وهم الحركات الاسلامية وبالتالي لا نعلم من اعطى الرئيس بوش الابن ان يكون العراق ساحة الارهاب الاولى وبالتالي نجد ان الولايات المتحدة وجدت بالعراق المكان المناسب لتوظيف الجغرافيا العراقية كمنبر للمشروع الامريكي في الشرق الاوسط وبالتالي ان الادارة الامريكية سوف تدير العراق كوصية عليه وان العراق وفق هذا المشهد الضبابي فاقد للارادة السياسية بسبب المتغير الامريكي وبالتالي هي عملت وتعمل الادارة الامريكية على توظيف العراق بشكل غير معقول في تحقيق اهدافها الاستراتجية. اما الاستراتيجية الثانية الشراكة وهذه الاستراتيجية تنطلق من فرضية مفادها ان حجم العلاقات الاستراتجية بين الطرفيين يتحتم على الطرفيين ان يدركوا ويصلوا بالعلاقات البينية اي العلاقات الامريكية - العراقية لحالة التعاون الاستراتجي الوثيق والقائم على الشراكة دون ان يكون هنالك اختلال في معادلة العلاقات بين الطرفين ولكن نلاحظ ان احد اطراف العلاقة مازال الغموض يكتنف سياسته تجاه الولايات المتحدة الامريكية وذلك بسبب عدم وضوح شكل النظام السياسي العراقي لحد الان وعدم ثبوت المنهج الفكري/الايدلوجي ثم انه مازالت هنالك ملفات استراتجية لم تغلق بين البلدين لحد الان منها ملف الديون العراقية وحسابات الدولة العراقية في البنوك والمصارف الامريكية ثم ان هنالك عقود بموجب مذكرة التفاهم للنفط مقابل الغذاء مازالت لم تنفذ وقد قبضت الشركات الامريكية امولا او استحقاقات مالية كنسبة على العقود من صندوق العراق في الامم المتحدة، ناهيك عن الوضع الداخلي العراقي غير المستقر والمنفلت لحد بعيد يجعل من الولوج لتطبيق هذه الاستراتيجية متعثر نتيجة لاسباب داخلية واقليمية مؤثرة. | To Start Studying Any Field Of Political Science Fields Requiring Not To Focusing Upon Particulates And Going To Individual Cases, But It Requires Centering Over The Sharing & Overall General Phenomenon By Not To Tracking The States Policies But By Studying The General Origins Behind These Details, This Is The Specialty Of Strategic Research.Power Is The Lonely Invariable Factor Among The External Factors That Motivating The International Relations. So The Power Was A Real Issue In International Relations. According To That International Relations Study Focusing Upon Studying Power Phenomenon And Power Took The Priority. The Power Is A Subjective Phenomenon That Shaped The International Strategic /Political Relations All Times, So As It Invariable Factor In Foreign Affairs It Will According To Its Sole Not Constant But Shaping By Situations. Any Observer That Interesting In Political Affairs Can Notice International Relations Rose Within Power Continued Controlled By This Phenomenon Since The Old Ages Tell Now.American Interesting In Iraq Back To The Beginning Of 20th Century Which Had Hard Conflict Between Main International Powers To Dominance Over The Middle East And Its Oil. According To Iraqi Recent Historical Studies American Interesting In Iraq Were Through The Oil Companies Since 1926.We Can Notice That Iraq Opened Embassy In U.S.A At 1930’s Of Last Century. So U.S.A Started To Planning How To Occupy Iraq, American Documents Showed That U.S.A Tended To Interfering The 1958 Revolution In Iraq It Was In Turkey According To NATO Treaty, But Because Of The Regional Situation And Global Balance Of Power In Cold War Prevent Them, All Of That Reflected In Reviewing It’s Strategic Relations With Iraq To Be More Shaping By Conflict Than Cooperating Especially After The Revolution Of 1968 That Made The Arab Baa’th Party Took The Control Of The Power. The Relations Between Iraq And U.S Got More Conflicting After The Decision Of Nationalization Of Iraqi Oil. At That Time U.S Announced That Iraq Is Out Of Control And Should Remove His Political Regime And Occupy Him. This Were Clearly Announced By Paul Wolfitez At The Middle Of 1970’s That Iraq Should Be Occupied, But Because Of The Regional Changes Especially Tow Radical Regimes Came To Control In Iraq & Iran Were The Starting To Occupy Iraq & Destroying The Regional Powers That Competition Israel & Effective Actors In The Strategic Balance Of The Middle East .Because Of The Iraqi - Iranian War U.S Changed It’s Mechanism To Execute The Strategic Plan .At The Mid Of 1980’s We Can Noticed That U.S. Found Legitimacy For Its Direct Existing To Protect Oil Carriers & Harbors, Tell The End Of The War That Resulted Although In High Technology Army & Powerful Iraqi Army, But It Destroyed And Started Slow Death Of Iraqi Governmental System After The Gulf War, Forcing The Lines 36,32 & Ending By Iraqi Occupation April 09,2003.U.S Administration Called To Play A Role In Building Post - War Iraq Which Should Be Limited To Put The Framework For Accepting Agreement And Let The Final Settlement For Iraqi People. Regarding This We Should Not Make Iraq Representative Any Dangerous Toward U.S AFTER THE War Or Its Neighbors, Iraqi Future Government Should Cooperating With Efforts Of Removing WMD According To UN ORDERS And Composing Multilateral Coalition Agreeing With All Parties (Racial,Religious..Etc), Especially The Three Main Parties.U.S Should Works To Adopt Democratic Principles, Human Rights And Free Market. According To This Iraq Should Be Supporting To WEST, Working With Us In Our War Against (Terrorism), And Supporting The Negotiation Of Arab - Israel Conflict.US Should Work To Achieve That By Supporting Iraqi Political Powers Outside Iraq To Anticipating In Removing The Regime And Occupying, Assuring Federation As Principle To Rule In Post - War Iraq, Cleaning Up Iraq From Arab Baa’th Party Regime (As They Described By The Report)Either Inside The Iraqi Government Or Members Within Iraqi Society & Investigating The Arab Baa’th Regime Leaders Prosecuting Them For Their Crime Against Humanity And Provide The New Iraqi Government With All Necessary Means , Arab Baa’th Party Should Banning In Political Process Of Post - War Iraq. Beside All of That American Army Should Provide Any Help To Iraqi Federation Government And Training Iraqi Army With Good Quality Not Quantity.Iraqi - Us Future Depends On Tow Kinds To Strategy That Their Results Should Be Satisfied According To The Regional & Global Environments. Employing Strategy Relying On A Hypothesis Saying That US Came To Iraq With No Project Aiming To Form A State That Resulted In War Between Cold War Friend & Recent Enemy (Islamic Movements). So We Don’t Know Who Allowed President Bush To Make Iraq The First Battlefield Of Terrorism. According To This That U.S Found In Iraq A Proper To Employee Iraqi Geography As A Step To American Project In Middle East ,So U.S Will Control Iraq As Regent Upon Him.According To This Foggy Scenario Iraq Will Be Without His Poetical Well Because Of The American Variable, So U.S Did & Working To Employing Iraq In A Conceivable Manner In Order To Achieve It’s Strategic Goals. The Second Strategy Is The Partnership, This Strategy Relying On A Hypothesis Says: The Strategic Relations Between Iraq & U.S Directing Them To Realize & Achieve In Their Relations To A Case Of Closed Strategic Relations That Depends On Partnership With No Disturbance In Their Relations, But Unfortunately That One Of The Relation Parts Have A Mystery Policy Toward U.S Because Of Unclear Iraqi Political System Yet, And No Consisting Ideology Doctrine Beside Unclosed Strategic Files Between Them Such As Iraqi Debts ,Iraqi Accounts In American Banks , Many Contracts Should Be Done According To The Oil Against Food Memorandum That Still Not Done , Many American Companies Got Money Or Financial Privileges As A Ratio For Contracts From Iraqi Box In UN And Unstable Iraqi Interior Situation That Reflecting In Difficulties To Apply This Strategy As Result Of Many Interior & Regional Factors .