عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 2,207

اثر معاني حروف الجر في تفسير ابي السعود ارشاد العقل السليم الى مزايا الكتاب الكريم The Impact of Preposositional Letters in Abi Sou'oud Interpretation Instruction of the Healthy Mind to the Features of Holly Kora'an

اسم المؤلف: شوكــت طــه محمــود
اسم المشرف: عبد الستار فاضل خضر جاسم النعيمي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: الموصل
المستخلص: This letter has marked (meaning the impact of Prepositions in the interpretation Abe So'oud guide the benefits of a healthy mind to the holy book) with study of the impact of the meanings of Prepositions in the interpretation Abe so'oud; and the letters of prepositions have great in directing meaning in acts, So they know their meanings an important tool in detecting secrets interpreter book God Almighty, and if the Scouts Zmekhshari longer applied to the theory of systems, Abu Saoud, the interpretation is no less important after the Abu Saoud worked in a teaching Scouts and Anwarul downloads of opaque and Mdarschma motion interpreted to combine them in this travel flour. search extracted with an introduction and followed preface, and two chapters, and a conclusion. The preface in two subjects : the first in the meanings of Prepositions and their problems, and second : in Abu Saoud, and have interpreted the first quarter, which marked the trades and one was : perceptive, and Alta, Kef, llam, and Wawau. Chapter II letters that more than one word, was : in, on, and, to,, and Ruba, even, and Hasha. In the conclusion highlighted search results, and the finding of the issues dealt with whether regarding topics Prepositions or interpretation (guide a sound mind). It is most important not prove the existence meaning of the act to include other act, and the absence of rotation between Prepositions, the statement by came to address the problem does not exist at all, it was a negative impact on the meaning, as well as with increasing characters say. It turned out that the Abu Al Souad , and was organizing the jewels benefits Scouts, Anwarul Downloading However, it was not a follower of them in all, it was his own views of different elements in some subjects
الصفحات الاولى:

الاصول الثلاثية المضعفة في القـران الكريم : دراسة ومعجم The Duplicative Treliteral Origins in the Glorious Qur'an A study and a lexicography

اسم المؤلف: نور رياض نزار العابد
اسم المشرف: عبد العزيز ياسين عبد الله
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: الموصل
المستخلص: وبعد ... فعنوان رسالتي ( الاصول الثلاثية المضعفة في القران الكريم / دراسة ومعجم ) تتضمن البحث حول ظاهرة التضعيف او التكرار والاصول الثلاثية المضعفة في اللغة العربية ثم كان القران الكريم ميدانا لهذا البحث ...اما الخطة المنتهجة في تنفيذ مطالب الرسالة فقد اقتضت ان تكون موزعة في قسمين ، خصص الاول منهما للدراسة الوصفية الاحصائية للاصول الثلاثية المضعفة في العربية وفي نص القران الكريم ، وخصص الثاني للمعجم والدراسة المعجمية للاصول الثلاثية المضعفة الواردة في لغة التنزيل الحكيم .احتوى القسم الاول على تمهيد وفصلين ، اولهما بعنوان ( التضعيف في العربية ) ، والاخر بعنوان ( الاصول الثلاثية المضعفة في القران الكريم احصاء وتوصيف ) ، وتضمن التمهيد والفصلان مباحث وفقرات عدة . واحتوى القسم الثاني على الاصول الثلاثية المضعفة الواردة في القران الكريم والبالغ عددها ( 156 ) اصلا مرتبة ترتيبا هجائيا وموزعة على ( 28 ) حرفا على وفق الترتيب الالفبائي .اسال الله تعالى ان يتقبل مني عملي هذا خالصا لوجهه الكريم وان يكرمني بحسن الخاتمة وحسن الثواب وان يغفر لي مواقع مني من خطا او سهو او نسيان وحسبي عليه توكلت واليه انيب . | This is concerned with research of the duplicative treliteral origins in the glorious Quran It tackled the derived forms from the duplicative treliteral origins and made a specialized dictionary with those mentioneditems in the glorious Quran.. The thesis contained two main parts : The first part included : the descriptive and counting study , preliminary and two parts .The preliminary is concerned with the research of the origins of language according to development originality and terms It also contained the linguistic doctrines which tacked the origin of language and its development .The first part dealt with studying the duplicating phenomenon in Arabic language and the relation of morphology with the duplicating phenomenon . It tackled the concept of duplicating , its terms and qualities. I also talks about the parts of duplicative verb its types and intensfection of the duplicative treliteral verb to the pronouns .The second part included the descriptive and counted study of the duplicative treliteral origins in the glorious Quran It comprised calculating all the items which belonged to the mentioned duplicative treliteral origins in the glorious Quran and making tables with their detailsas well as a phonetic study for the mentioned origins in the glorious Quran .The second main part of the thesis included a detailed dictionary of the items which related to the mentioned duplicative treliteral radicals in the glorious Quran
الصفحات الاولى:

البنى الصوتية والصرفية للسور : (محمد، والفتح، والحجرات) : دراسة تحليلية Phonation Construction and Morphological for Verses : Muhammad, Al Fatih and Al Hujurat

اسم المؤلف: فؤاد علي جلال
اسم المشرف: عماد عبد يحيى الحيالي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: الموصل
المستخلص: الحمد لله رب العالمين، الكبير المتعال، ذي الجلال والعظمة والاكرام، مستحق الحمد والثناء في الارض والسماء، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ولا نكفره، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وخاتم الانبياء وسيد المرسلين ورحمة الله للعالمين، سيد القادة وقائد السادة، امامنوانور ابصارنا محمد وعلى اله الاطهار وصحبه البررة الاخيار وورثته واحبابه وعلينواعلى عباد الله الصالحين.اما بعد : فان من اهم الاسباب التي دفعتنا لاختيار هذا الموضوع هو ندرة البحث في مجال دلالة الاصوات والظواهر الصوتية عند علمائنا الاجلاء من القدماء والمحدثين، فثمة ضرورة ملحة لوضع تفسير صوتي يربط بين دلالة الصوت وسياق الاية، ليفسر لنا سر تجمع صوتي معين في سياق، مع تجمع صوتي اخر ذي صفات مغايرة في سياق اخر.وهذه المفارقة واضحة في القران الكريم، اذ يلاحظ انتشار الاصوات المدوية والقوية الجرس في الايات التي تتحدث عن القتال والعذاب والجحيم، ويلاحظ تجمع الاصوات المتسمة بخفة الجرس في الايات التي تتحدث عن السكينة والاطمئنان ووصف الجنة، وعليه فالاصوات في تغير طردي مستمر وفق تغير السياق.ولابد من وضع تفسير في اطار القدرة الانسانية للوقوف على هذه الاسرار الدقيقة في القران الكريم اذ ان الاصوات قد توزعت في القران الكريم توزعا موجها مقصودا ولا يمكن لصوت ان يحل محل صوت اخر.ونحن لا ندعي السبق في هذا الميدان الشائك الصعب المنال، فمن الاجحاف بل من قلة ادب العلم بحق علمائنا، اتهامهم بالتقصير اذ يبدو ان تحفظ تلك النخبة الرائدة من العلماء من الولوج في مدارك هذا النوع من الدرس الصوتي كان نابعا من احترازهم وتوقيهم من الوقوع في مزلق التعسف والربط القسري وتحميل الايات ما لا تتحمله، وذلك بسبب صعوبة الربط بين دلالة الصوت وسياق الاية.وعلى الرغم من خطورة الموضوع ودقته فلم تغب الدلالة الصوتية عن اهتمام العلماء قدماء ومحدثين، ومع ذلك فان هذا الدرس يحتاج الى تعمق اكثر لسبر اغواره، ونحن نعد هذا البحث وبتواضع خطوة - ليست الاولى ولا الاخيرة - باتجاه تفسير القران الكريم تفسيرا صوتيا بوصف ذلك مستوى من مستويات التفسير اللغوي، خدمة لكتاب الله العزيز.وقد تفضل استاذي المشرف فضيلة الدكتور (عماد عبد يحيى الحيالي) باقتراح الموضوع بعنوان : (تشكيل البنى الصوتية والصرفية للسور المدنية : محمد ، والفتح، والحجرات)، وسبب اختيار هذه السور الثلاث انها سور مدنية سبقتها ثلاث عشرة سورة مكية منها السبع الحواميم وتلتها خمس سور مكية، وهذه الثلاث المدنية "تدور كلها حول محور واحد، وهو النبي ، والايمان به وطاعته والادب معه"( )، اي انها مترابطة ترابطا موضوعيا.واقتضت طبيعة البحث ان ينتظم في خمسة فصول مسبوقة بتمهيد ومقفوة بخاتمة، وقد خص التمهيد للتعريف بالسور الثلاث وعرض لمضامينهوااغراضهواالنقاط التي تجمع بينها.اما الفصل الاول فقد عني باستشراف دلالة صفات الاصوات، وقسم على مبحثين؛ عالج المبحث الاول الصفات الصوتية الرئيسة وهي (الجهر والهمس والانفجار والاحتكاك والتوسط والاطباق والانفتاح والتفخيم والترقيق)، وعقد المبحث الثاني لتحليل الصفات الثانوية وهي (الصفير والغنة والاستعلاء واللين).وتناول الفصل الثاني التجمعات الصوتية الصامتية، ووقف الفصل الثالث عند التجمعات الصوتية المصوتية، وتطرق الفصل الرابع الى الظواهر الصوتية التجويدية، وتوزعت الدراسة فيه على اربعة مباحث؛ جعل المبحث الاول لتحليل المماثلة الكاملة (الادغام) والاقلاب، اما المبحث الثاني فاهتم بتحليل المماثلة الجزئية (الاخفاء)، وافرد المبحث الثالث للقلقلة، وخص المبحث الرابع بتحليل المقاطع والفواصل.وقد عرج الفصل الخامس على تشكيل البنى الصرفية، وتالف من مبحثين؛ حوى المبحث الاول تشكيل البنى الفعلية، واستجلى المبحث الثاني تشكيل البنى الاسمية، وجاءت الخاتمة لتثبيت اهم النتائج التي توصل اليها البحث بخصوص السور الثلاث ودراسة دلالة الظواهر والصيغ.وبين البحث مدى المواءمة الوثيقة بين الصوت وسياق الاية ومعناه وغايته بحدود قدرة الباحث على الفهم والربط.واظهر البحث مدى تاثير الاصوات او الصفات او الظواهر الصوتية او الفواصل او المقاطع او الصيغ الصرفية في اذهان السامعين واسماع المخاطبين ونفوسهم، كما اظهر تغيرا لافتا في الاصوات مع تغير السياق والمواضيع، مبينا مدى الترابط الوثيق بين دلالة الاصوات والسياقات المجتمعة فيهوااحيانا يصل الى حد التطابق، فاذا تطلب السياق تهدئة المخاطب واطمئنانه التجا الى استعمال اصوات رقيقة خفيضة سلسة الجرس تتسم بالنعومة والرتابة والرخاء سهلة على اللسان ومستطابة في السمع، وعكس ذلك اذا اقتضى السياق جد عزم المخاطبين للمواجهة لدفع خطر قوة الكفر وازالة شوكتها اتكا على اصوات تتميز بقوة الجرس وضخامة الدوي لاعداد المجاهدين نفسيا من جهة وبث الرعب والوجل في نفوس جنود الكفر من جهة اخرى. والنكتة الاهم في هذا المقام هو ان اسلوب القران في هذا الترابط القوي بين سياقاته ودلالة الاصوات والظواهر في غاية الدقة والاعجاز.وتوصل البحث الى ان التجمعات الصوتية والظواهر التجويدية والصيغ الصرفية لم تتوزع سدى من غير قصد، وانما هناك غايات ومقاصد دقيقة وراءها.وبين البحث انه ليس ثمة اية دلالة للاصوات او الظواهر بمعزل عن السياق، ولفت الى انه ليس هناك دلالة ثابتة للظواهر والاصوات والتجمعات الصوتية في كل السياقات فهي تتغير وفق تغير السياق.وبين البحث تخصص كل سورة بصفات واصوات ومقاطع وفواصل وصيغ معينة وفق موضوع السورة وهدفها، وثمة مناسبة بين دلالاتهواالسياقات المتجمهرة فيها في السور الثلاث، واختصاص كل صفة او صوت او مقطع او فاصلة بدلالات ومعان معينة ومحددة ومستقلة، كما بين سبب قلة او كثرة انتشار نوع معين من الاصوات والصفات والمقاطع والصيغ في السور الثلاث. وربط البحث بين دلالة الظواهر الصوتية التجويدية والسياقات الواردة فيها، ولم يسبق ان تطرق احد الى هذا الموضوع فيما نعلم.واتبع البحث منهجا وصفيا تحليليا للوقوف على جمال الاصوات والصيغ الصرفية مستندا في ذلك على الجداول الاحصائية التي اضفت سمة علمية على البحث، اذ رصد البحث الظاهرة من خلال الاحصاء العلمي الدقيق ومن ثم وصفهواحللها.وتجنب البحث ما امكنه استعمال المصطلحات والرموز الاجنبية مواجد سبيلا الى استعمال المصطلحات العربية لاقتناعه بغنائها، وقد فضل البحث ان يكون ترتيب فصوله وفق الموضوعات الصوتية لابراز الظاهرة الصوتية المعينة بوصفها بنية صوتية تشكيلية، ولتجنب تكرار دراستهواتشتتها فيما لو كانت الدراسة منعقدة على دراسة سورة بعد اخرى، واتبع تسلسل السور والايات داخل العناوين الصوتية. وقد اثر البحث ان يكون رصد الظواهر في الصفات والصوامت والمصوتات والمقاطع وفق النسب المئوية للاصوات او الصفات او المقاطع، لوافق عدد مرات تكرار الظاهرة اذ الاول ادق واكثر علمية.وقد اقتصر البحث على تحليل اعلى ثلاث نسب لكل تجمع صوتي او تجمع في الصفة او تجمع المقاطع في كل سورة من السور الثلاث والتزم بهذا المنهج ما عدا حالتين؛ الاولى : وجود نسب متقاربة من النسب الثلاث الاعلى، الثانية : وجود مطابقة تامة بين الصوت او الصفة او الظاهرة وسياق الاية. كما التزم البحث بمنهج واحد في استعمال المصطلحات الا عند نقل المعلومة بنصها، فقد حافظ على استعمال النص للمصطلح المخالف.واشتمل البحث على احصاء للصوامت والمصوتات والمقاطع الصوتية في السور الثلاث توخينا فيه الدقة، ومن ثم استخراج النسب المئوية لها في جداول احصائية باستخدام برنامج (اكسل) الحقت بالرسالة، واعتمد الاحصاء على الصوت الملفوظ لا الرسم المكتوب والوقوف على الفواصل بالساكن مفصولا عما يليه في مطلع الاية التالية، كما عد الشدة صوتين والغنة والتنوين نونا، واهمل رسم المصوتات القصيرة التي وضعت على الصوامت التي تسبق المصوتات الطويلة لانه لواجود لها في المنطوق.واقتصر البحث في تناول صفات الاصوات الرئيسة والثانوية على اهم الصفات التي اتفق عليها الاصواتيون، وقد تابع البحث مذهب المحققين من علماء الاداء في عد الراء غير تكرارية في الاداء القراني.والقران الكريم هو المصدر الرئيس لمادة البحث تليه مصادر ومراجع صوتية وصرفية ولغوية قيمة فضلا عن التفاسير قديمهواحديثها، وامدت كتب الصوت والقراءات البحث بتاسيس علمي لوصف الظواهر، وافاد البحث من كتب الصرف تنظيرا وتحليلا وبخاصة ما يتعلق فيها بمعاني الصيغ، واغنت التفاسير البحث في بيان سياق الاية ومناسبة نزولهوامعرفة مقامهواتصوير المواقف تصويرا دقيقا. وثمة نوع اخر من المصادر التي تميزت بالندرة وهي الكتب الصوتية التطبيقية التي تناولت تحليل الظواهر الصوتية في القران الكريم، وافترق منهجنا عن منهجها باعتماده على ترتيب الفصول وفق الموضوعات لوافق ترتيب السور كما ذكرنا، والذي ادى الى تفريق تحليلها للظواهر في مواضع متعددة.والذي يؤخذ على كتب الصوت عموما انها اولت عرض الموضوعات الصوتية اهتماما اكبر بكثير من اهتمامها بالتطبيق على النصوص، في حين اعتمد منهجنا على التطبيق اعتمادا كبيرا لنقل الدرس الصوتي الى دائرة التماس مع الدرس الدلالي. وقد اعترض البحث صعوبات تتمثل في قلة البحوث التي تتناول دلالات الاصوات على المستوى التركيبي ولاسيما في اطار القران الكريم، وتبرز من هنا صعوبة اخرى هي ان التحليل المبني على الذوق المرتبط بالسياق المعين لا يمكن ان يعم على كل سياق ترد فيه الاصوات التي تناولها ذلك التحليل.وظهرت للبحث صعوبة الاحصاء المعتمد على جهدي والذي استغرق اشهرا عديدة، الى ان هيا الله  لي الاخ الدكتور (اوات محمد امين) في جامعة كركوك الذي دلني على طريقة علمية لعملية الاحصاء من خلال برنامج (اكسل) على الة الحاسوب فجزاه الله عني خير الجزاء وله مني العرفان والثناء.ومن الصعوبات قلة المصادر الاساسية عن الموضوع في مكتبات مدينة السليمانية ومكتبات جامعتهواالمكتبات الشخصية مما اضطر الباحث للتنقل باستمرار بين مدن الموصل واربيل والسليمانية ومراجعة المكتبات فيها في ظرف لا تخفى صعوبته على الكافة.وبعد كل ما قلت اتوجه بالشكر للمولى القدير الذي من علي بهذه الدراسة المباركة عن القران الكريم واعانني بصبر من عنده، وكان من منة الباري  ان اشرف على هذه الرسالة استاذي الفاضل وشيخي الجليل الدكتور (عماد عبد يحيى الحيالي)، فله مني خالص الشكر الجزيل وفائق الوفاء والعرفان، فقد احاطني باشرافه العلمي الدقيق ورايه السديد، وكانت له دقائق ولطائف اغنت البحث، وتوجيهات قومت اخطاءه فاستوت الرسالة على سوقها، وله فضل اقرار فكرتهواعنوانهوااعداد خطتهواامدادي بما احتجت اليه من المصادر، وله مني احسان الولد لابيه اذ احاطني برعاية ابوية، واخذت من ادب العلم على يديه ما يدعوني الى الدعاء له بان يجازيه الله  عني ما هو اهل له.ومن العرفان بالفضل ان اشكر لاساتذتي في قسم اللغة العربية فضلهم في تنشئتي العلمية في السنة التحضيرية، والشكر موصول لاخوي النجيبين شقيقي الاكبر الدكتور (جلال علي جلال) واخي ورفيق دربي (شوكت طه محمود) وعائلتيهما كفاء ما قدما لي من جهد لاكمال رسالتي، ولمن كان له مشورة راجحة وعون علمي اخص منهم (الدكتور محمد صابر والدكتور طه صالح امين والدكتورة دلخوش جارالله والدكتورة اشواق النجار والدكتور صالح ملا عزيز والاخت تارا فائز)، والشكر موصول للموظفين في جامعات الموصل وصلاح الدين والسليمانية، اما من تحمل مني الكثير الكثير في مدة دراستي عائلتي ولاسيما امي العزيزة فلها مني احسان لا ينقطع وفق ما امرني به ربي ، وعرفان لهم محفوظ في النفس ما حييت.ولاشك في ان لجنة المناقشة الموقرة ستقوم العمل وتصححه حتى يخرج بصورته العلمية المرجوة له، وما بدى من الباحث من الخطواالقصور والنقص سيكملها الاساتذة المناقشون الاجلاء، وذلك باغناء البحث بارائهم وتوجيهاتهم وتصويباتهم القيمة التي اتقبلها كهدايا عزيزة علي.ولابد ان اعترف هنا بان هذا البحث لا يخلو من العيوب والاخطاء ومرد ذلك جهل الباحث وضعفه وتقصيره، فهو من جهد البشر المجبول على النقص، وعسى ان يغفر لباحث مبتدئ هفواته، وحسبي فيه جد المسعى واخلاص النية لوجه الله الكريم المنان، عسى الله ان يكتب لي فيه اجرا في الاخرة قبل ان انال به شهادة في الدنيا. | This search talking for constructive voice and morphology is the one in which formed for Verses : Muhammad , Al Fatih and Al Hujurat. The search followed a descriptive analytical approach to determine the significance of the votes and acoustic phenomena and morphological versions and link between them and the context of the revelations contained therein is based on the statistical tables rigorous scientific research, which dominated scientific feature. The nature of the search warrant that convenes in five chapters and a preface and followed a conclusion, has been pre - defined three verses of the content and purpose of combining them, but First chapter has dealt with prescriptions votes and divided into two subjects : the first one dealt with the main features : which are : (pronouncing and whisper and the explosion and friction, mediation and closing, openness and aggrandizement and attenuation factors), and a second subject to analyze acoustic secondary attributes : the sibilant, nasal twang and arrogance and vowel, and address Chapter II groupings acoustic silent and stop, and Chapter III crowd voting recordings, Turning to Chapter IV to acoustic phenomena intonation study and spread on four Investigation, the thesis of the first full analysis of similar (Slurring) and inverting The second thesis focused analysis similar partial (concealment) and members of the thesis is concerned III,IV singled thesis analyzed passages and commas have stopped Chapter V to form structures phonations, and consisted of two subjects : the first one about the actual formation of structures, and clarified thesis second formation rot nominal. The conclusion to stabilize the most important findings of the research on the three verses and study indication phenomena and formulas
الصفحات الاولى:

ادب زهاد التابعين موضوعاته وفنونه Literature Of Ascetic T?bi'iin An Objective Artistic Study

اسم المؤلف: يونس هلال منديل صالح اللهيبي
اسم المشرف: عبد الله فتحي الظاهر المشهداني
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: الموصل
المستخلص: ادبهم الاسلامي هادف وموجه وكانت تعاليم الدين الحنيف هي المحور الفاعل فيه وان تنوعت الاجناس الادبية وهو انعكاس لصدق الحالة الشعورية والوجدانية المتسمة بصدق القول والعمل لهم في كل موقف وقفة وفي كل مناظرة نظرة وهم في ذلك همهم الاول خشية الله واتباع نهج رسول الله فترصعت نتاجاتهم باي الذكر الحكيم واحاديث المصطفى -  - ومثلت في غالب امرهراوح الدين الاسلامي الحنيف .كان ادبهم النثري طاغيا كما ونوعا على نتاجهم الشعري وقد اكتملت في ادبهم الاجناس النثرية المعروفة في عصرهم ,كالخطب والرسائل والمحاورات والوصايواالمواعظ والقصص الديني والادعية والمناجاة وماثور القول اما الشعر فما اكتملت فيه اغراض الشعر العربي والشعر الديني الزهدي مثل كما فاق فيه بقية الاغراض كما انهم لم يعتمدوا عمود الشعر العربي وكانت اشعارهم مقطوعات تقصد المعنى المباشر دون تكلف او دوران حول الموضوع فكانت تلك الاجناس الادبية قد وصلت اليهم بما طرا عليها من تطور فني وشكلي ومضموني امدها به الدين الحنيف .واوضحت لنا كتب التراجم والسير والتاريخ , فضلا عموااجهناه اثناء البحث والدراسة , ان زهدهم كان تبعا للدين الاسلامي ولم يكن في حال من احواله هروبا من المجتمع او انطواء او نزواء في محاريب العبادة بعيدا عن مجريات واحداث العصر . بل العكس من ذلك فلهم الدور الفاعل والميداني في التوجيه والوعظ والارشاد والصبر على التعليم كما كان لهم الموقع المؤثر في السياسة في مواقفهم امام الولاة والخلفاء وقولهم الحق دون خوف او تزلف لاسيمواانهم لم ينافسوهم في دنياهم . فضلا عن ثقة الاخرين بهم وبدينهم لذلك فقد استمعوا لهم واخذوا بارائهم ,كما انهم لم يدخروا جهدا في اصلاح ما اصاب المجتمع من اخطاء وخلل مما طرا عليه من افات اصابته كنتيجة حتمية للتقلبات التي شهدها العصر . وعلى ذلك نجدهم عابدين بكائين في محاريبهم , ورجال مناظرة ودراية ومحاورات مفحمة في انتصافهم للمظلوم من ظالمة ونلمع حضورهم المحافل الاجتماعية ودعوات الاخوان موجهين ناشرين شذى التعاليم الاسلامية السمحاء وعبيرهوانطالعهم رجالا اشداء في سوح الوغى وميادين الرجال اذا ما دعاهم داعي الدين والوطن .كان خطابهم على مستويات متعددة من الافهام فكلامهم للسلطان الجائر غير كلامهم للعادل وللانسان العادي غيره للانسان العالم فكان خطابهم على مستويات متغيرة في الافهام وان كانت انطلاقته واحدة ويستند على حقيقة واحدة . وللدعاء في ذلك الخصوصية الاهم فهو في المفهوم الاسلامي وسيلة وغاية فهو وسيلة للحصول على ما يطلبه العبد ويدعو به الله وغاية كونه مخ العبادة . من العوامل المؤثرة في اغناء ادب التابعين الزهاد تشعب مصادر ثقافتهم واشتمالها على الادب الجاهلي والتاثير الاسلامي واخبار الامم الماضية التي عرفوها عن طريق بعض الصحابة الذين دخلوا الاسلام من الديانتين السابقتين .لم يكن ادبهم متكلفا ولا تكسبيا بل اعتمد على الفطرة السليمة والذوق الرفيع والقصد الى المعنى باقصر الطرق الممكنة موجها للاصلاح والافادة غايتهم فيه وجه الله وابتغاء مرضاته وابتعدوا فيه عن الاغراب الفظي والمعنوي وتوجهوا فيه الى غاية القصد دون دوان حول الموضوع او اسهاب في عرضه ولم يكن يخلو من العناصر الفنية الا ما كانت لا تلائم فكرهم وطريقهم بما تتسم من تعقيد وعدم افادة بل مثقلة للنص باد عليها التكلف والاحراج كالسجع مثلا فضلا عن ان رسول الله - -  نهى عنه ولم يكن ذلك يعني تماثل الفاصلة فنحن نلمع تماثل لفواصل نصوص غير انها جاءت عفو الخاطر وكانت فيما يخدم الموضوع ومعانيه .نقلت لنا كتب السير والتراجم عن لقاءات لزهاد التابعين فيما بينهم منها ما كان عن طريق الموافقة واخرى قيام احدهم بشد الرحال الى الاخر فمثلت تلك المقابلات اصدق العبارات واجملها اوضحوا فيها قصدهم الديني ومنهاجهم الموجه الى الاخرة المتطلع ليوم الحساب فاضحين فيها الدنيوااهلها 0
الصفحات الاولى:

الدرس اللغوي في كتاب المفهم لما اشكل من تلخيص كتاب مسلم لاحمد بن عمر القرطبي (ت 656هـ) A Linguistic Study of Al - Mufhim Lima Ashkal of the Summarised book of Muslim of Ahmed Bin Ummar Al - Qurtubi (died in 656 A.H)

اسم المؤلف: عبير طارق ظاهر الحاصود
اسم المشرف: رافع عبد الله مالو العبيدي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: الموصل
المستخلص: The present study comes in two main parts proceeded by an introduction and prelusion. Each part of the study basically consist of three chapters. The prelusion provides a broad identification of Al - Qurtubi lists his prominent teachers and students among whom Al - Qurtubi of the interpretation of Al - ajami LiAhkam Al - Quran , and values the book of Al - Mufhim among the interpretations of the authentic sayings of the Prophet (PBUH) .The first chapter falls into two sections, the first presents the main sources and references of Al - Qurtubi along with his well - known scholars whose views have not been fully investigated in their books. It is evident that the two most common scholars in the book of Al - Mufhim are Al - Hurawi and Al - Jawhari. The second section deals with the auditory sources of language based mainly on the Holly Quran and its readings, the authentic sayings, and the prose and poetry of the Arabs.Entitled “Linguistic - Semantic Researches”, the second consists of three sections; the first presents types of semantic refrences, i.e. phonetic, linguistic, figurative, and Islamic, the second deals with the semantic contexts which are the contextual, mental, and time reference, and the third tachles the semantic relations between texemes such as shared meanings, opposition, synonymy, trileterals, dileterals, etc. The third chapter picture the non - semantic researches of the language throughout three sections : The first carries he title of the “Linguistic Derivation “ in which Al - Qurtubi clarifies that Perception is the true origin from which the lexical meaning is derived, the second presents the dialects in terms of three levels, i.e. phonetics, structures, and forms, the third deals with the linguistic reform and Al - Qurtubi has noticeable standpoints in this failed.The second part of the study illustrates Al - Qurtubi great efforts in the faileds of grammar and syntax throughout three chapters. The first chapter has two sections under the titles. The Factors and causes “end” The Syntactic Aspects including nouns, verbs, and letters rather than viewing Al - Qurtubi’s valuable efforts to link syntax with meaning. The second chapter shows Al - Qurtubi’s endeavors in the field of grammatical interpretations along five sections namely, Implication, changing to final or initial positions, elision, addition, and finally polysemy. Furthermore, Al - Qurtubi’s approach can be regarded as selective, adopting Basra’s approach in one time and Koffa’s one in another.The second part of the study ends with the third chapter which comes in two sections dealing with syntactic researchers. In the first section, Al - Qurtubi interest in directing the syntactic form of the middle letter of the triliteral verbs refering to the syntactic origin to which it belongs and directing the meanings of the offixed and suffixed verb as well as sources and derivations, the second are all revealed. The second section entails Al - Qurtubi’s efforts in a verity of syntactic fields such as assimilation and substitution.Finally, the study concludes with the most important finding reached of work.
الصفحات الاولى:

العتبات النصية في شعر عبد الوهاب البياتي ونزار قباني

اسم المؤلف: جاسم محمد جاسم الخلف
اسم المشرف: ابراهيم جنداري جمعة خليفة الجميلي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: الموصل
المستخلص: فقد نالت متون الاعمال الادبية باختلاف اجناسهواما تزال حظا كبيرا من اهتمام النشاط النقدي الذي ما انبرى متناولا اياها متتبعا مكامن جمالهوامستبطنا مظاهر (شعريتها)، الامر الذي اشر انغلاق النقد على شعرية تلك المتون دون اهتمام يذكر بما حول تلك المتون من نصوص موازية وعتبات باتت تشكل اليوم ظاهرة حري بالدرس النقدي ان يتناولها بالتحليل خاصة وان تلك النصوص (العتبات) قد قطعت شوطا كبيرا في مجال تطورها . ان العتبات النصية ككيان ليست بالظاهرة الجديدة على الادب عربيا كان ام غيره، فقد ارتبط وجودها بوجود الشعر نفسه ، وتطور في عصر الكتابة، واخذ نصيبا وافيا من التفنن في عصر التقانة والتطور التكنلوجي. غير انها ظاهرة ظل النقد ينظر اليها باستسهال بالغ متعاملا معها بوصفها جوانب شكلية سواء تعلق الامر بنقدنا العربي او بالنقد الغربي الذي كان سباقا الى التنبيه على اهميتهواجدوى دراستها . فكان مجيء الناقد الفرنسي (جيرار جينيت) الانطلاقة الاولى لمحاولة تقعيد دراسة (العتبات النصية) في ضوء ما تتعالق معه من متون فاتحا بذلك الافق النقدي الى ميدان (شعرية الشكل) في ذهابه الى ان شعرية النص تنبع من علاقته بما يحيط به من نصوص موازية بعيدة عنه زمانا ومكانا. او من نصوص محيطة قريبة بحيث يضمها كتاب واحد (غلاف ، عنوان ، رسومات داخلية ، مقدمة ، اهداء ، هوامش .... الخ ) وهي علاقات اكبر من ان يقال عنها انها مجرد امكان تناصي كما سيتضح. وهكذا بدا النقد منذ (جينيت) ينظر الى هذه العتبات بوصفها نظاما سيميائيا دالا. اذ لم يعد الكتاب وحده هو الحامل الوحيد للدلالة ، بل اصبح ينظر اليه بوصفه نظاما نسيجيا متناغما تتازر جميع مكوناته وملامحه الشكلية في تاسيس شعريته بما يلغي عن العتبة مفهوم الحلية النصية او الزائدة التزيينية ويجعل منها معلما بارزا من المعالم التي تساهم في تلقي العمل الادبي بصورة مثلى ، وهو ما نبه اسماء اخرى كان لها مساهمات ليست بالهينة في هذا الموضوع النقدي كـ (هنري متيران) و(فيليب لوجون) و(كلود دوشيه) و(ليو هوك) وغيرهم ممن مزاال امام الدرس النقدي العربي شوطا طويلا لترجمة كتاباتهم في هذا المجال تمهيدا لاستيفاء موضوعة (العتبات النصية) حقها من جانب هذا الدرس ، وان كنا هنا لا نغمط حق جهود ترجمية وتاليفية عربية في هذا المجال كانت ـ على قلتها ـ زادا تزود به هذا البحث نذكر من المترجم منها : الترجمة الرائدة (للمختار حسني) لكتيب (اطراس : الادب في الدرجة الثانية) لـ (جيرار جينيت). وهي الترجمة التي شكلت المنطلق الذي فتح امامنا افاقا جيدة وهيا لنا ارضية امكن التحرك عليها فيما نحن بصدده, وكذلك ترجمة (عبد الرحمن ايوب) لكتاب (مدخل الى جامع النص) للمؤلف نفسه، وايضا ترجمة (غسان السيد) و(وائل بركات) لكتاب (كرستين مونتا لبيتي) الموسوم (جيرار جينيت نحو شعرية منفتحة) ، في حين ظل كتاب (sulits) لـ (جيرار جينيت) الذي لم يتوفر البحث على ترجمة له وثيق الصلة وبعيد المنال الامر الذي فوت الاستفادة منه الا بقدر الاعتماد على مقتبسات مترجمة توفرت عليها بعض المقالات المنشورة في الدوريات والتي عالجت موضوعة العتبات نذكر منها دراسة (جميل حمداوي) (سيموطيقيا العنونة) ودراسة (محمد الهادي المطوي) (في التعالي النصي والمتعاليات النصية) وهما دراستان ركزتا على الجانب النظري دون التطبيقي واعتمادا على (عتبات جينيت) . اما فيما يخص الجهد التاليفي في النقد العربي في هذا المجال ، فلم نعثر في حدود بحثنا على ما يمكن ان يشكل كتابا جامعا يدرس انواع العتبات النصية بصورة تفصيلية , وان وقفنا على دراسات تناولت عتبات بعينهواخاصة عتبة العنوان التي بدات تستقطب جهود دارسين طرحوا دراسات رائدة في مجالها نذكر من هذه الدراسات : (العنوان وسيموطيقا الاتصال الادبي) لـ (محمد فكري الجزار) و(سيمياء العنوان الشعري) لـ (بسام قطوس) و(العنوان في الادب العربي - النشاة والتطور)، لـ(محمد عويس) وكذلك عتبة المقدمة التي افرد لها (عبد الرزاق بلال) دراسة شكلت متكا مهما من متكات بحثنواالموسومة (مدخل الى عتبات النص) يضاف اليها جهود (عبد الملك اشهبون) في اكثر من مقال تناول المقدمة الروائية خاصة تنظيرا وتطبيقا، وكذلك جهود (سعيد يقطين) الذي استاثرت دراسة النص الموازي والعتبات النصية بنصيب وافر منها خاصة في كتابه (انفتاح النص الروائي).ان هذه الدراسات على جديتهواان شكلت جهودا يشار اليها ببنان العرفان وينظر اليها بعين الريادة الا انها مازالت دون استيفاء حاجة المكتبة النقدية العربية ازاء هذا الكم الهائل من العتبات النصية التي بدات تلاقي عناية ليست بالهينة من جانب المبدعين , وهي عناية تتطلب ما يوازيها نقديا - تصديا وترجمة - بما قد يفتح للدرس النقدي افاقا رحبة في التعامل مع جماليات المتون من جهة عتباتها ، لذا شئنا ان تكون دراستنا في ما يصب في هذا المجال البكر واقتصرنا لاسباب منهجية على دراسة خمس عتبات نصية تدخل فيما اسماه (جيرار جينيت) (بالنص المحيط) او (العتبات النصية) هي (لوحة الغلاف، والرسومات الداخلية او اللوحات المصاحبة، الاهداء، التصدير، والمقدمة) كونها تشكل حضورا بارزا عند كل من (عبد الوهاب البياتي) و(نزار قباني)، مستبعدين عتبة العنوان الا بما تستدعيه علاقته بالعتبات المذكورة ، خاصة واننا كنا قد تناولنا هذه العتبة بالدرس في رسالتنا للماجستير الموسومة (عنوان القصيدة في شعر محمود درويش) . واما فيما يخص الدوافع التي رشحنا على اساسها دواوين (عبد الوهاب البياتي) و(نزار قباني) كنماذج تطبيقية فيمكن تلخيصها بدافعين : الاول شخصي يتعلق بـ (صداقة نصوصية) عقدتها ذائقتنا مع شعر الشاعرين, واما السبب الثاني وهو الاهم هنا فهو سبب اكاديمي محض يتمثل بندرة ما كتب عن العتبات النصية بعامة . والعتبات النصية الخاصة بشعر الشاعرين خاصة، ففي الوقت الذي نال (البياتي) اهتماما واسعا من جانب الدرس النقدي عربيا وعالميا وشكلت متونه الشعرية مادة خصبة للمعالجة والتحليل نجد ان خطابه العتباتي قد ظل اسير الاهمال من جانب هذا الدرس على الرغم من الخصوصية الواضحة التي تحملها هذه العتبات كما ونوعا كما سيتبين ، واما (نزار قباني) فقد طاله الاهمال من جانب النقد متنا وخطاب عتبات . اذ على الرغم من الكم الشعري الهائل الذي خلفه الشاعر ومزاخر به من توظيف عتباتي مثير للانتباه . الا ان الملاحظ ان ردة الفعل النقدية تجاهه لم تكن لترقى الى مستوى ذلك الكم وتلك الخصوصية ، وبناء على ذلك يمكن القول اننا ارتاينا في دراسة الخطاب العتباتي لدى الشاعرين استهداف جملة نقاط نجملها فيما ياتي : ـ 1ـ ان يكون البحث متمما للجهود النادرة السابقة وفاتحة لاعمال اخرى تسهم في سد النقص الفادح الذي توفرت عليه مكتبتنا النقدية في مجال تناول الخطاب العتباتي بعامة . 2ـ المساهمة في الخروج بتصور شامل عن شعر (البياتي) الذي اهتم النقد بمتونه دون الالتفات الى خطابه العتباتي . 3ـ المساهمة في دفع شعرية (نزار قباني) الى دائرة الدرس النقدي الاكاديمي الذي يبدو انه على غير وئام مع شعرية الشاعر لاسباب ربما تتعلق بجوانب مضمونية يترفع الدرس النقدي عن تناولها . 4ـ الخروج برؤية ما عن طبيعة العتبات في الشعر العربي باعتماد مدرستين شعريتين مثلهما شاعران قديران وان كانا على طرفي نقيض اسلوبا ورؤى ومضامين الا ان قراءتهما من منظور عتباتي يوقف القراءة على اوجه شبه كثيرة تجمعهما كما وكيفا كما سيتضح . لقد عرف كل من (نزار قباني وعبد الوهاب البياتي) بسعة الكم لشعري الذي قد لايسلم معه دراسهما من التخبط باختيار عينة دراسته مالم ينضبط بضوابط نقدية اعتمادا على طبيعة المادة المدروسة وعلى هذا الاساس التزمنا في هذا البحث الاتكاء على المجاميع الشعرية بوصفها العينات المركزية التي يمكن ان توفر لنا مهادا تحليليا وخاصة في التصدي لعتبة (الغلاف) التي توجب التعامل مع مجاميع شعرية صغيرة بغية دراسة لوحتها الغلافية، في حين لم نتورع عن الاستعانة بالمجلدات الكاملة الخاصة بالشاعرين متى ما دعت الحاجة الى ذلك وقد خلصنا لدى التشاور مع الاستاذ المشرف الى خطة من فصلين ضما مباحث خمسة افردنا خلالها الفصل الاول لما اسميناه بـ(العتبات البصرية) التي استغرقت مبحثين مطولين نسبيا هما على التوالي : (عتبة الغلاف), و(عتبة اللوحات المصاحبة)، فيما انفرد الفصل الثاني بمعالجة ما اسميناه بـ (العتبات الافتتاحية) التي توزعت على مباحث ثلاثة هي على التوالي : (عتبة الاهداء), و(عتبة التصدير)، و(عتبة المقدمة), وقد اشفعت هذه المباحث اسوة بالمبحثين السابقين في الفصل الاول بنماذج تحليلية توزعها ما يخص العتبة المنظر لها من نتاج الشاعرين بطريقة راعت الجانب الكمي ، والتنوع الكيفي في الاختيار . ختاما اتوجه بالشكر الجزيل الى قسم اللغة العربية في جامعة الموصل رئيسا وهيئة تدريسية كما اتوجه بشكر خاص ملؤه الحب والاكبار الى الدكتور (ابراهيم جنداري) الذي وجدت فيه المشرف الحريص والاب الحاني الذي لم يال جهدا في توجيهي وتشجيعي ومتابعتي في كل ما من شانه خدمة البحث قصد الخروج بافضل ما يمكن . كما اتوجه بالشكر الوافر الى كل من ساهم براي او مشورة او توجيه او ارشاد الى مصدر سواء من الاساتذة او الزملاء الذين غمروني بفضل لا يسعني الا ان اذكره - وان غيبت كثرتهم وضيق المقام اسماءهم - واخص بالذكر والشكر هنا الشاعر (محمد جلال الصائغ) الذي لم يبخل علي بمكتبته الخاصة فيما يخص ادب نزار قباني. كما لا يفوتني ان اشكر زوجتي (ام سنن) التي كابدت معي في سبيل انجاز هذا العمل نضو ماكابدت، فاليهواالى الذين من قبلها تقديري وامتناني ، سائلا الله تعالى ان يجعل عملي هذا خالصا لوجهه انه نعم المجيب .
الصفحات الاولى:

التعارض والترجيح في كتب الخلاف النحوي الانصاف - التبيين - الائتلاف Opposition and Preference In the Contradicted Grammatical BooksAl - Insaf , Al - Tabyeen , Al - Etila

اسم المؤلف: محمد امين حسن عبو
اسم المشرف: حسن سليمان حسين الجميلي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: الموصل
المستخلص: التعارض والترجيح في كتب الخلاف النحوي : الانصاف - التبيين - الائتلاف )) هذا هو عنوان الاطروحة التي جرى اعدادها لدراسة ظاهرة التعارض والترجيح . واشتملت على مقدمة وثلاثة ابواب وخاتمة وثبت بالمصادر والمراجع وثلاثة كشافات : كشاف للايات القرانية ، وكشاف للاحاديث الشريفة ، وكشاف للاشعار العربية . الباب الاول - يتناول تاريخ التعارض والترجيح ونظريتهما ، ويضم فصلين : الاول - يبحث في تاريخ التعارض والترجيح في اطوار الخلاف النحوي الثلاثة : طور تكون الخلاف ونموه ، وطور التنافس بين المذهبين البصري والكوفي ، وطور الترجيح بين المذاهب المختلفة . والثاني - يبحث في نظرية التعارض والترجيح ، ويقف عند محاورها الرئيسة : مدلول التعارض والترجيح ، وحكم قبول المعارضة ، ومجال التعارض والترجيح ، واركان التعارض والترجيح ، وصور تعارض الادلة النحوية والترجيح بينها . والباب الثاني - يتناول التعارض في كتب الخلاف الثلاثة ، ويضم فصلين ايضا : الاول - يبحث في ركني التعارض ، وهما : وجود مسالة اختلف فيها اثنان او اكثر ، وتقابل دليلين او اكثر وتعارضهما . والثاني - يبحث في مجال التعارض ، وهو الادلة النحوية ، وجرى التاكيد فيه على الادلة النحوية المعروفة ( السماع ، القياس ، الاستصحاب ، الاجماع ) ، مع الوقوف عند صور تعارض الادلة بين البصريين والكوفيين ، وموقف النحاة الثلاثة من هذه الادلة . والباب الثالث - يتناول الترجيح في كتب الخلاف الثلاثة ، ويضم ثلاثة فصول : الاول - يبحث في طرائق الترجيح واركانه ، جرى فيه الوقوف طويلا عند اركان الترجيح ، مع نقد دليل الترجيح عند النحاة الثلاثة . والثاني - يبحث في ادلة الترجيح النحوية ، جرى التاكيد فيه على الادلة المعروفة ، ووجوه الاعتراض على ادلة النحاة . والثالث - يبحث في علل الترجيح النحوية ، جرى التاكيد فيه على سمات العلة وشروطها ، ومسالك العلة وانواعها | This study includes three chapters : the first one deals with the history of opposition and preference and their theories . It also contains two sections . The first one studies the history of opposition and preference in the three contradicted syntactic stages which are as follows : the stage of its appearance and growth , the stage of the competition between the kufi and Basri trends , the last stage contains preference among other varied books . The second section deals mainly with the theory of opposition and preference and its basic elements such as : the sense of opposition and preference , the principle of accepting opposition , its positions , its elements and the forms of opposition among contradicted syntactic evidences . The second chapter concerns the incongruity in the three contradicted books and also falls into two sections . The first one stresses on the two opposing elements which are : the question that has also been discussed and opposed by two or more , and the two equalled or contradicted evidences . The second one deals with the conception of opposition including the syntactic evidences . Emphasis has been focused on some famous Syntactic evidences ( the audile , measurement , constancy , unanimity ) with stress on examples of contradicted evidences between the kufi and Basri schools and the attitude of the linguists towards them . The third chapter deals with the preference in the three contradicted books and includes three sections too : The first one is dedicated to study methods and elements of preference which have fully been analyzed with critical points for the evidence of preference itself according to the three Grammarians . The second section deals with the preferable syntactic evidences , with special emphasis on the famous ones and some objections directed to the evidences of the Grammarians . The third one finally studies the syntactic preferable reasons , their kinds and conditions with much consideration
الصفحات الاولى:

الية تكون وانهيار الطلاء الالوميني بوجود بعض اكاسيد العناصر النادرة (TiO2,Dy2O3,Y2O3) على السبائك المحسنة Formation And Degradation Mechanisim Of a Aluminide Coating with Some of Rare - Earth Metals (Y2O3,Dy2O3,TiO2) on Supper Alloys

اسم المؤلف: محمود احمد حمود داود الجبوري
اسم المشرف: مؤيد عبد الله محمد وليد جلال علي
الموضوع العام: علوم الفيزياء
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: الموصل
المستخلص: تتعرض ريش المحركات التوربينية للطائرات ومحطات توليد الطاقة الى درجات حرارية عالية والتي تتسبب في تاكل هذه الاجزاء وانهيارها عن طريق تفاعلها مع الوسط المحيط . فالمعادن والسبائك تعاني من التاكسد السريع عندما تتغطى سطوحها بطبقة رقيقة من منصهر الاملاح مثل ملح كبريتات الصوديوم (Na2SO4) الموجود في اجواء اشتغال هذه الاجزاء وهي اجواء تاكسد في درجات حرارة عالية وهذا النوع من التاكسد يعرف " بالتاكل الحار " (Hot Corrosion) حيث تتكون قشرة اوكسيدية مسامية غير واقية. احدى الطرق الفعالة لحماية هذه الاجزاء هو تحويرات بطريقة الطلاء اي اغناء سطوحها بالالمنيوم بعملية تعرف بالالمنة والتي ينتج عنها تكون قشرة واقية مستمرة من الالومينا (Al2O3) والتي تتميز بدرجة انصهار عالية وعازلية جيدة للحرارة والكهربائية مما يمكنها من تقليل انتشار الاوكسجين والكبريت والعناصر المعدنية الاخرى .في هذا البحث تم تحضير نوعين من انظمة الطلاءات وهما : 1 . بودقة السمنتة التقليدية(Pack Cementation) ويهذه الطريقة يتم المنة السبائك بدرجة حرارة (1000 مº) ولفترات زمنية (16,8,4) ساعة .2 . طلاء الحاجز الحراري(Thermal Barrier Coating) بطريقة غير مطروقة من قبل وبهذه الطريقة يتم اكساء السبائك بثلاثة انواع من بعض اكاسيد العناصر النادرة مثل اوكسيد اليتيريوم(Y2O3) واوكسيد الدسبيرسيوم (Dy2O3) واوكسيد التيتانيوم (TiO2) قبل المنتها وكل على انفراد ، وقد تم تنفيذ هذه الطلاءات واختبار كفاءتها على نوعين من السبائك المحسنة منها (U500) ذات اساس نيكل و(IN718) ذات اساس نيكل - حديد ومقارنتها مع سبيكة ذات اساس حديد هي الصلب الاوستينايتي (AISI - 321) .نم دراسة الية تكون هذه الطلاءات وحركية نموها باستخدام الميزان الحساس (0.0001) غم كما تم التعرف على بنية الطلاءات الناتجة وتوزيع عناصر الطلاء وبعد كبرتتها في منصهر كبريتات الصوديوم في درجة (1050 مº) باستخدام تقنيات الاشعة السينية (XRD) والمجهر الالكتروني الماسح المزود بجهاز تحليل طاقة الاشعة السينية المعروف (SEM - EDAX) .اظهرت النتائج ان انظمة الطلاء وكذلك القشرة الاوكسيدية الواقية اثبتت كفاءة جيدة ومقاومة عالية عند تعرضها للتاكل بوجود منصهر الملح (Na2SO4) على سبائك النيكل ، بينما اظهرت بعض التقشرات وفشل القشرة الاوكسيدبة من مواقع محدودة على سبيكة الصلب الاوستينايتي وذلك بسببب الدورات الحرارية التي تتعرض لها في الاوساط التاكلية | The exposure of air craft and industrial gas turbine blades to high temperature can lead to degradation of a material by it's reaction with surroundings . Metals and alloys some times experience accelerated oxidation when thier surfaces are covered with a thin film of fused salt such as (Na2SO4) in an oxidizing atomsphere of elevated temperature . This mode of attack is called "Hot Corrosion", where aperous , non - protective oxide scale can be formed at the surface. One of the most important methods to protect these parts is the modification of surfaces of the base alloys by coating . The role of surfaces enrichment in aluminium (Aluminizing) produces countious protective oxide scale of alumina (Al2O3) which has a high melting point ,good insulation for heat and electricity, and can reduces the diffusion of oxygen sulfer and metalic elements In this project , two types of coating systems have been done , as follows : 1. Tradational pack cementation , in which the base alloys have been aluminized at (1000 ºC) for time intervals 4,8,16 houres . 2. Thermal barrier coating , in which a three types of rear - earth metals oxide (TiO2,Dy2O3,Y2O3) have been claded seperately on the base alloys surfaces before aluminizing . Two types of superalloys , Ni - base superalloys (U500),Ni - Fe base superalloys (IN718) were chosen for this projectand compared with austinitic stainless steel alloy (AISI - 321) . The mechanism of coating formation and growth kinetic have been studied in a sensitive microbalance , the microstructure coating produces and after degradation have been recarded by optical and electron microscope , (SEM - EDAX) , XRD also used for elements distribution and phases identification . The behaviour of the protective coating systems and oxid layers in a molten salt (Na2SO4) at (1050 ºC) were also studied . The localized failure of the scale has been observed as a result of thermal cycling for coatings produced on stainless steel alloy, as very protective and more resistant coatings has been formed on Ni - Base and Ni - Fe Base superalloys in aggressive environments
الصفحات الاولى:

اثر الازمة السياسية في التنمية الاقتصادية : دراسة انموذج تركيا 1946 - 2055

اسم المؤلف: زينة مدحت محمد شريف الهموندي
اسم المشرف: عماد عبد اللطيف سالم
الموضوع العام: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الاصلاح السياسي في دول مجلس التعاون الخليجي بين المحفزات ... والمعوقات

اسم المؤلف: همسة قحطان خلف
اسم المشرف: رياض عزيز هادي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: لاحقت رياح التغيير والاصلاح السياسي دول المنطقة العربية خلال السنوات الاخيرة، وقد تفاوت معدل التاثر فيها من دول الى اخرى، وقد تعاطت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي مع الاتجاه العالمي بشكل او باخر نحو الديمقراطية والحرية والسياسة بالمعنى الليبرالي - بشكل اكثير ايجابية ومرونة من دول عربية اخرى قديمة العهد بالتطور الديمقراطي والحراك السياسي بمعناه الشامل، اذ شهدت دول مجلس التعاون الخليجي خلال العقد الاخير موجتين للاصلاح السياسي : كانت الاولى : في مطلع التسعينات من القرن الماضي، وجاءت الاخرى : في نهاية ذلك العقد، ومطلع العقد الحالي، وكلتا الموجتين وضعتا النظم السياسية الخليجية على اعتاب مرحلة التحديث، بعد ان ظلت حالة الركود مسيطرة عليها لعقود طويلة، وتمثلت ابرز معالم الموجة الاولى في مظهرين جديدين في دول لم تعرف من قبل وجود مؤسسات وتشريعات تنظم الحياة السياسية، وعملية المشاركة فيها، المظهر الاول : هو تاسيس مجالس للشورى (بالتعيين) في المملكة العربية السعودية، وفي البحرين في العام 1992، والمظهر الاخر : اصدار تشريعات وانظمة اساسية في السعودية العام 1992، وفي سلطنة عمان في العام 1996. اما الموجة الاخرى فقد شهدت قيام النظم السياسية الخليجية باصدار دساتير دائمة، ومثال على ذلك اصدار دستور قطر في نيسان في العام 2003، مع ظهور توجه لاعتماد الية الاقتراع العام سبيلا لتشكيل المجالس التشريعية بدلا عن طريق التعيين، ومنح هذه المجالس صلاحيات اوسع، ومن الامثلة على ذلك ماجرى في البحرين في بدايات العام 2002، وتبنت دولة الامارات العربية المتحدة في عام 2006 اسلوبا يتم فيه انتخاب نصف عدد اعضاء المجالس الاستشارية، والنصف الاخر يعين من جانب الحكومة، وعمدت سلطنة عمان في العام 2000، الى الغاء الدور الحكومي في اختيار، وتعيين اعضاء تلك المجالس مع توسيع قاعدة المشاركة في العملية السياسية. ومن اهم الاسباب التي حفزت دول مجلس التعاون الخليجي لتبني النهج الاصلاحي منذ مطلع تسعينات القرن الماضي ما ياتي : - التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها تلك الدول خلال عقدي السبعينات والثمانينات، بفعل تزايد العوائد المالية النفطية، والتي ادت الى ظهور شريحة من المثقفين طالبت بالاصلاح السياسي، والمشاركة السياسية، وكان لهذه الشريحة دور في احداث تحول نوعي في الوعي السياسي للمواطنين. - اثارت المتغيرات الناجمة عن عملية غزو الكويت في العام 1990، وحرب الخليج الثانية في العام 1991، وما بعدها تساؤلات عدة دارت حول طبيعة النظم السياسية، وعملية التطور السياسي المنشودة في دول الخليج، بعد اتضاح هشاشة تل النظم، وانكشافها الامني، وضعف قدراتها العسكرية رغم المبالغ الهائلة التي انفقت على التسلح، وشراء المعدات العسكرية، الامر الذي شد المواطن الى الاهتمام بالعملية السياسية، والتطلع للمشاركة فيها بعد ان كانت حكرا على شريحة اجتماعية معينة اثبت الواقع العملي عدم كفايتها في ادارة العملية السياسية، وفي مواجهة الازمات. - توجه النظم السياسية الخليجية للحصول على الشرعية عبر توسع قاعدة المشاركة السياسية، وصناديق الاقتراع عوضا عن شرعية الانجاز التي تقوم على فكرة دولة (الرفاه)، ويضاف الى الاسباب التي اشرنا اليها انفا ما ياتي : ا. تصاعد الضغوط الدولية المطالبة بالتحول الديمقراطي، وتصاعدها بعد احداث 11 ايلول 2001، في الولايات المتحدة الامريكية. ب‌. الادراك الخليجي المتزايد لاهمية الاصلاح السياسي باعتباره حصانة ووسيلة من الوسائل التي تقلل او تضعف الميل للعنف، وقد شهدت البحرين اعمال عنف واسعة النطاق في العام 2005. | The trend to change has overrun the Arabian states in the region during last few years, and the rate of its influence varied from one to another. The Arabian Gulf States delt with the global inclination towards democracy, and political freedom in terms of liberalism in a posative, and flexable manner better than many Arabian States more ancient in being tuch with democratic evolution in its significance. The member of Arabian Gulf States Cooperation Council witnessed two waves of political reforms during last decade, the first one took place in the nineties decade last centry, and the second started at the end of that decade, and it is still on process. Both waves put political systems of Gulf States on modernization threshold after long time of stagnancy. The features of the first wave resemble in two aspects in countries never knew before the existance of institutions, and legislations that control political life, and the process of contribution in it. The first aspect was the establishment of the state consultative courts by assignment in Saudi Arabia, and Bahrain in 1992. The second aspect was the legislations, and principles issued in Saudi Arabia in 1992, and in Oman in 1996. The second wave witnessed Qatars initiative in issuing its permanent constitution in April 2003 in conjunction with adopting the mechanism of general election to form the state consultative courts instead of assignment. The United Arabs Emerates adopted a system combined between assignment, and election , while Oman canceled governmental role in selection, and assignment of the courts members, with enlargement of the base of contribution in political process. There were reasons behind Gulf States pursue to adopt political reforms since the decade of nineties last centry and they are : - Economic, and social evolutions in these states during seventies, and eighties decades last century due to petrol revenue increases, which led to emergence of aducated section of society claimed political reforms, and participation in political process. This section played a role in making a specific change in political awarence among the citizens. - The variables followed the invation of Kuwait, and the war in 1991 has risen questions about the nature of political systems, and the expected political evolution in Arabian Gulf States after the clarity of weakness, security disclosure, and debility of military power in those states dispite their huge defence expenditures. These variables inspired people to pay attention to political process, and they looked forward to take share in it, and not to let it quitrent to a particular section of society, practical reality prove its defects in facing crisis. - The trend of Gulf States to achieve legitimacy through enlargement of base of political partnership and resorting to elections instead of achieving it through fulfillment, because of the following : a. The increase of international pressure demanding democratic change especially after September 9.11th 2001. b. The recognition of increasing importance of political reform in Gulf states as an immune method to reduce possibilities of violence like what happened in Bahrain at large scale in 2005.The present study comprises an introduction, a preliminary section, five chapters, and a conclusion. The preliminary section is about the concept of political reform. The first chapter deals with the first reform endeavor in Gulf States. The second chapter investigates elements of political reform in Gulf States, the first section studies internal elements, while the second section examine external elements.The third chapter devoted to constitutional reforms in three sections. In the first one we study the constitutional amendment in Kuwait, and in Bahrain. The second section is devoted to study legislation, and principles issued in Saudi Arabia, and Oman, while the third section examines the permanent constitution in Qatar, and in the United Arabs Emiretes. The fourth chapter deals with political reform through investigations of elections, and contribution in political process, human rights, civil society, and the right of expression. The fifth chapter deals with political reform deterrent through studying regulations, and constitutional frame work feebleness with in the members of the Arabian Gulf States cooperation council, besides investigates social, economic, and cultural elements taking into consideration the future of political reform in these countries. The conclusion of the thesis includes a summary of the results reached to through the present study
الصفحات الاولى:

القوى الاقليمية والقوى الكبرى دراسة في استراتيجيات الشراكة والتوظيف : دراسة حالة (العراق والولايات المتحدة الامريكية) Regional Powers and great powers study in Strategies of the Partnership and the appointing Case study Iraq and American united state

اسم المؤلف: علي حسين حميد عزيز
اسم المشرف: مازن اسماعيل الرمضاني منعم صاحي العمار
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: ان الشروع في دراسة بحثية في اي فرع من فروع العلوم السياسية، لهو عمل يتطلب عدم الانصراف للجزئيات والاتجاه نحو الحالات الفردية، انما يتوجب ان ينصب على الكليات والظواهر العامة المشتركة، بعدم تعقب تفاصيل سياسات الدول بل استهداف الاصول العامة الكامنة وراء تلك التفاصيل.وهذا اختصاص البحث الاستراتيجي. فالقوة هي العنصر الثابت الوحيد بين العناصر الخارجية التي تحرك العلاقات السياسية/الاستراتجية الدولية. وعليه كانت مشكلة القوة هي المشكلة الحقة في العلاقات الدولية. ومن هنا اتجهت دراسة العلاقات الدولية بعناية كبرى الى ظاهرة القوة واحتلت القوة من تلك الدراسات مكان الصدارة. فالقوة ظاهرة موضوعية وشخصية اتسمت بها العلاقات السياسية/ الاستراتيجية الدولية على مر الاجيال، لذا فانها، وان كانت عنصر ثابت في العلاقات الخارجية كما اسلفنا، تكون، من حيث الماهية، غير ثابتة وانما تتشكل مع الظروف. فالواضح للمتابع والمهتم بالشؤون السياسية ان العلاقات الدولية، التي نشات في كنف القوة، ظلت تسيطر عليها هذه الظاهرة منذ بدء الخليقة حتى وقتنا الحاضر، وان تغيرت المعالم التي تميز هذه القوة من وقت لاخر، واستقراء تاريخ العلاقات الدولية يؤكد هذا الامر.يرجع الاهتمام الامريكي في العراق الى اوائل القرن العشرين الذي شهد صراعا شديدا بين القوى الدولية الرئيسية للهيمنة على الشرق الاوسط خاصة على منابع بترولها الغنية .وحسبما تذكر دراسات التاريخ العراقي الحديث ان الاهتمام الامريكي في العراق من خلال الشركات النفطية والاهتمام الامريكي بالنفط العراقي عام 1926، كذلك نلاحظ ان العراق افتتح له سفارة في الولايات المتحدة في فترة الثلاثينات من القرن الماضي، ولذلك بدات الولايات المتحدة ومن الشروع الاول لوراثة الامبراطورية البريطانية الى العمل على التخطيط لكيفية احتلال العراق والوثائق الامريكية تفيد ان الولايات المتحدة وعندما كان التمركز الامريكي في تركيا وفق معاهدة حلف شمال الاطلسي (الناتو) في فترة الخمسينات ارادت الولايات المتحدة الامريكية التدخل في ثورة 1958 لكن يبدو ان الوضع الاقليمي لم يكن يسمح بذلك ناهيك عن توازنات القوى العالمية في فترة الحرب الباردة وصراع مرير بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، ولذلك بدات الولايات المتحدة تعيد النظر بعلاقاتها الاستراتجية مع العراق لتاخذ شكل العلاقات نحو الصراع اكثر من التعاون وخصوصا بعد مجيئ حزب البعث ليتسلم السلطة بعد عام 1968 لتاخذ العلاقات الطابع الصراعي ولتبدا الحد الفاصل بعد قرار التاميم العراقي للنفط لتعلن الولايات المتحدة ان الولايات المتحدة خارج السيطرة وانه لابد من اعادة التخطيط لكيفية اسقاط العراق ونظامه السياسي من اجل احتلاله وما كان لاحد المبشرين من المحافظين الجدد الا وهو بول ولفيتز ان يطرق مكاتب البيت الابيض والكونغرس الامريكي ليعلن على العالم ومنهم الادارة الامريكية انه لابد من احتلال العراق وكان ذلك في منتصف السبعينات لكن يبدو ان التغيرات الاقليمية في المنطقة ومجيء النظامين الراديكاليين في ايران ومن ثم العراق كان اعلان البداية لتنفيذ احتلال العراق والقضاء على القوتين الاقليميتين المنافستين للكيان الاسرائيلي والفاعلين الاساسيين في التوازن الاستراتجي في الشرق الاوسط ولكن يبد ان الحرب كانت السبيل لتفاعل العلاقات العراقية - الايرانية منذ بداية الثمانينات ولذلك تغيرت الاليات لتنفيذ ذلك المخطط الاستراتجي لبول ولفيتز والادارة الامريكية ونلاحظ بعد منتصف الثمانينات استطاعت الولايات المتحدة ان تجد الشرعية للتواجد الامريكي المباشر من اجل حماية موانئ النفط والناقلات التجارية النفطية، الى ان انتهت الحرب العراقية الايرانية في عام 1988 وتكللت بخروج الجيش العراقي قوي البنية ويتوافر على امكانيات تقنية عالية جدا لا ننكر انها جمعت من الخارج في العراق، لكنها سرعان ما دمرت القدرات العسكرية العراقية وبدا الموت البطيء للدولة العراقية بعد حرب الخليج وصولا لفرض خطوط العرض الى احتلال العراق بعد 9/4/2003.ولذلك دعت الادارة الامريكية الى لعب دور في بناء العراق ما بعد الحرب والذي يجب ان يقتصر على وضع اطار عام لاتفاق مقبول مع ترك التسوية النهائية للشعب العراقي نفسه وفي هذا الاطار يجب ان نجعل العراق لا يمثل بعد الحرب خطرا على الولايات المتحدة او على دول الجوار وان تتعاون الحكومات العراقية المستقبلية في جهود ازالة ترسانة الاسلحة الدمار الشامل والصواريخ البالستية وفقا لقرارات مجلس الامن وبناء ائتلاف متعدد يلبي مصالح كافة الفئات والجماعات الدينية والعرقية في العراق وخاصة المكونات الثلاثة الرئيسية حسبما يذكر التقرير .وان تعمل الولايات المتحدة على تبني مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان والسوق الحر وان يكون مؤيدا للغرب ويعمل معنا في حربنا ضد (الارهاب) وان يدعم المفاوضات للصراع العربي - الاسرائيلي.ولذلك لابد على الادارة الامريكية ان تعمل على تحقيق ذلك من خلال اولا دعم القوى السياسية العراقية في الخارج من اجل المساهمة في قلب النظام واحتلال العراق، ثانيا التاكيد على الفدرالية كمبدا للحكم في العراق ما بعد الحرب اذ انها ستضمن كل ذي حقا حقه وستعمل على منع تشكيل قوة عسكرية عراقية تهدد دول الجوار، ثالثا تطهير العراق من نظام حزب البعث العربي الاشتراكي وكما وصفتهم الوثيقة سواء كانوا داخل الحكومة العراقية او كاعضاء داخل المجتمع العراقي والتحقيق مع القيادات لحزب البعث العربي الاشتراكي ومحاكمتهم لارتكابهم جرائم ضد الانسانية ومحاكمة علنية وتزويد الحكومة العراقية الجديدة بالمساعدات الفنية اللازمة لذلك كما انه لابد من حظر عمل حزب البعث العربي الاشتراكي في العملية السياسية لما بعد الحرب على العراق. كذلك انه لابد على الجيش الامريكي اثناء وجوده في العراق بتقديم مساعداته للحكومة الفدرالية في تدريب جيش عراقي نوعي لا كمي بلا جدوى!! ويرتهن مستقبل العلاقات العراقية الامريكية بنوعين من الاستراتيجيات التي من الممكن ان تاتي ثمارها لكلا الطرفين وحسب طبيعة البيئة الداخلية (لكلا الطرفين) والبيئة الاقليمية والعالمية. فاستراتيجية التوظيف قائمة على فرضية ان الولايات المتحدة دخلت العراق بدون مشروع لتكوين الدولة انها حالت بالعراق الى البيع وبالتالي جعلت العراق ساحة لتصفية حسابات صديق الحرب الباردة وعدو اليوم الا وهم الحركات الاسلامية وبالتالي لا نعلم من اعطى الرئيس بوش الابن ان يكون العراق ساحة الارهاب الاولى وبالتالي نجد ان الولايات المتحدة وجدت بالعراق المكان المناسب لتوظيف الجغرافيا العراقية كمنبر للمشروع الامريكي في الشرق الاوسط وبالتالي ان الادارة الامريكية سوف تدير العراق كوصية عليه وان العراق وفق هذا المشهد الضبابي فاقد للارادة السياسية بسبب المتغير الامريكي وبالتالي هي عملت وتعمل الادارة الامريكية على توظيف العراق بشكل غير معقول في تحقيق اهدافها الاستراتجية. اما الاستراتيجية الثانية الشراكة وهذه الاستراتيجية تنطلق من فرضية مفادها ان حجم العلاقات الاستراتجية بين الطرفيين يتحتم على الطرفيين ان يدركوا ويصلوا بالعلاقات البينية اي العلاقات الامريكية - العراقية لحالة التعاون الاستراتجي الوثيق والقائم على الشراكة دون ان يكون هنالك اختلال في معادلة العلاقات بين الطرفين ولكن نلاحظ ان احد اطراف العلاقة مازال الغموض يكتنف سياسته تجاه الولايات المتحدة الامريكية وذلك بسبب عدم وضوح شكل النظام السياسي العراقي لحد الان وعدم ثبوت المنهج الفكري/الايدلوجي ثم انه مازالت هنالك ملفات استراتجية لم تغلق بين البلدين لحد الان منها ملف الديون العراقية وحسابات الدولة العراقية في البنوك والمصارف الامريكية ثم ان هنالك عقود بموجب مذكرة التفاهم للنفط مقابل الغذاء مازالت لم تنفذ وقد قبضت الشركات الامريكية امولا او استحقاقات مالية كنسبة على العقود من صندوق العراق في الامم المتحدة، ناهيك عن الوضع الداخلي العراقي غير المستقر والمنفلت لحد بعيد يجعل من الولوج لتطبيق هذه الاستراتيجية متعثر نتيجة لاسباب داخلية واقليمية مؤثرة. | To Start Studying Any Field Of Political Science Fields Requiring Not To Focusing Upon Particulates And Going To Individual Cases, But It Requires Centering Over The Sharing & Overall General Phenomenon By Not To Tracking The States Policies But By Studying The General Origins Behind These Details, This Is The Specialty Of Strategic Research.Power Is The Lonely Invariable Factor Among The External Factors That Motivating The International Relations. So The Power Was A Real Issue In International Relations. According To That International Relations Study Focusing Upon Studying Power Phenomenon And Power Took The Priority. The Power Is A Subjective Phenomenon That Shaped The International Strategic /Political Relations All Times, So As It Invariable Factor In Foreign Affairs It Will According To Its Sole Not Constant But Shaping By Situations. Any Observer That Interesting In Political Affairs Can Notice International Relations Rose Within Power Continued Controlled By This Phenomenon Since The Old Ages Tell Now.American Interesting In Iraq Back To The Beginning Of 20th Century Which Had Hard Conflict Between Main International Powers To Dominance Over The Middle East And Its Oil. According To Iraqi Recent Historical Studies American Interesting In Iraq Were Through The Oil Companies Since 1926.We Can Notice That Iraq Opened Embassy In U.S.A At 1930’s Of Last Century. So U.S.A Started To Planning How To Occupy Iraq, American Documents Showed That U.S.A Tended To Interfering The 1958 Revolution In Iraq It Was In Turkey According To NATO Treaty, But Because Of The Regional Situation And Global Balance Of Power In Cold War Prevent Them, All Of That Reflected In Reviewing It’s Strategic Relations With Iraq To Be More Shaping By Conflict Than Cooperating Especially After The Revolution Of 1968 That Made The Arab Baa’th Party Took The Control Of The Power. The Relations Between Iraq And U.S Got More Conflicting After The Decision Of Nationalization Of Iraqi Oil. At That Time U.S Announced That Iraq Is Out Of Control And Should Remove His Political Regime And Occupy Him. This Were Clearly Announced By Paul Wolfitez At The Middle Of 1970’s That Iraq Should Be Occupied, But Because Of The Regional Changes Especially Tow Radical Regimes Came To Control In Iraq & Iran Were The Starting To Occupy Iraq & Destroying The Regional Powers That Competition Israel & Effective Actors In The Strategic Balance Of The Middle East .Because Of The Iraqi - Iranian War U.S Changed It’s Mechanism To Execute The Strategic Plan .At The Mid Of 1980’s We Can Noticed That U.S. Found Legitimacy For Its Direct Existing To Protect Oil Carriers & Harbors, Tell The End Of The War That Resulted Although In High Technology Army & Powerful Iraqi Army, But It Destroyed And Started Slow Death Of Iraqi Governmental System After The Gulf War, Forcing The Lines 36,32 & Ending By Iraqi Occupation April 09,2003.U.S Administration Called To Play A Role In Building Post - War Iraq Which Should Be Limited To Put The Framework For Accepting Agreement And Let The Final Settlement For Iraqi People. Regarding This We Should Not Make Iraq Representative Any Dangerous Toward U.S AFTER THE War Or Its Neighbors, Iraqi Future Government Should Cooperating With Efforts Of Removing WMD According To UN ORDERS And Composing Multilateral Coalition Agreeing With All Parties (Racial,Religious..Etc), Especially The Three Main Parties.U.S Should Works To Adopt Democratic Principles, Human Rights And Free Market. According To This Iraq Should Be Supporting To WEST, Working With Us In Our War Against (Terrorism), And Supporting The Negotiation Of Arab - Israel Conflict.US Should Work To Achieve That By Supporting Iraqi Political Powers Outside Iraq To Anticipating In Removing The Regime And Occupying, Assuring Federation As Principle To Rule In Post - War Iraq, Cleaning Up Iraq From Arab Baa’th Party Regime (As They Described By The Report)Either Inside The Iraqi Government Or Members Within Iraqi Society & Investigating The Arab Baa’th Regime Leaders Prosecuting Them For Their Crime Against Humanity And Provide The New Iraqi Government With All Necessary Means , Arab Baa’th Party Should Banning In Political Process Of Post - War Iraq. Beside All of That American Army Should Provide Any Help To Iraqi Federation Government And Training Iraqi Army With Good Quality Not Quantity.Iraqi - Us Future Depends On Tow Kinds To Strategy That Their Results Should Be Satisfied According To The Regional & Global Environments. Employing Strategy Relying On A Hypothesis Saying That US Came To Iraq With No Project Aiming To Form A State That Resulted In War Between Cold War Friend & Recent Enemy (Islamic Movements). So We Don’t Know Who Allowed President Bush To Make Iraq The First Battlefield Of Terrorism. According To This That U.S Found In Iraq A Proper To Employee Iraqi Geography As A Step To American Project In Middle East ,So U.S Will Control Iraq As Regent Upon Him.According To This Foggy Scenario Iraq Will Be Without His Poetical Well Because Of The American Variable, So U.S Did & Working To Employing Iraq In A Conceivable Manner In Order To Achieve It’s Strategic Goals. The Second Strategy Is The Partnership, This Strategy Relying On A Hypothesis Says: The Strategic Relations Between Iraq & U.S Directing Them To Realize & Achieve In Their Relations To A Case Of Closed Strategic Relations That Depends On Partnership With No Disturbance In Their Relations, But Unfortunately That One Of The Relation Parts Have A Mystery Policy Toward U.S Because Of Unclear Iraqi Political System Yet, And No Consisting Ideology Doctrine Beside Unclosed Strategic Files Between Them Such As Iraqi Debts ,Iraqi Accounts In American Banks , Many Contracts Should Be Done According To The Oil Against Food Memorandum That Still Not Done , Many American Companies Got Money Or Financial Privileges As A Ratio For Contracts From Iraqi Box In UN And Unstable Iraqi Interior Situation That Reflecting In Difficulties To Apply This Strategy As Result Of Many Interior & Regional Factors .
الصفحات الاولى:

اثر منهج مقترح للتمرينات الهوائية المصاحبة للموسيقى في بعض القدرات الحركية والقياسات الجسمية The effect of proposal program for air exercises which accompany with music in some abilities for body movements and measurements

اسم المؤلف: لينا صباح متي
اسم المشرف: نبيل عبد الوهاب احمد العزاوي
الموضوع العام: العلوم التربوية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: الفصل الاول : التعريف بالبحث اذ اشتمل على المقدمة واهمية البحث تطرقت فيها الباحثة الى ضرورة التمتع باللياقة البدنية الصحية للحد من امراض العصر بعد ازدياد الادلة التي تشير وتؤيد بالمردودات الايجابية للنشاط البدني في معالجة الامراض ولا سيما السمنة وللمراة بالذات لذا نرى ان الدول اهتمت بهذه الجوانب من خلال وضع المناهج الرياضية الملائمة للتطبيق وعدها نمطا حياتيا يوميا للفرد. وتكمن اهمية البحث في بناء منهج جديد للتمرينات الهوائية المصاحبة للموسيقى يعمل على تحسين القدرات الحركية والقياسات الجسمية. وتجسدت مشكلة البحث عند قيام الباحثة بالتطبيق الميداني واطلاعها على مناهج التربية الرياضية في معهد اعداد المعلمات وعلى الكثير من الدوريات والبحوث العلمية ان معظم فتيات هذه المرحلة يعاني من مشكلة اساسية الا وهي السمنة الزائدة والترهل وضعف في القدرات الحركية وتعتقد الباحثة ان احد اهم اسبابها هو المنهج الروتيني المتبع في المدرسة العراقية الذي يهمل درس التربية الرياضية وان استخدم فانه يكون على الهامش اذ يفتقر هذا المنهج لعنصر التجديد ولا يستعمل مناهج حديثة مثل تمارين الايروبكس اذ تعتبر هذه المناهج غير معروفة ولا تستعمل مطلقا لذلك فان هذا المنهج يصيب مزاوليه بالملل ويحرمهم من الاثارة والتشويق اثناء مزاولة التمارين وبالتالي عدم رغبتهم بممارسة الرياضة والتهرب منها مما يؤدي الى ضعف في قدراتهم الحركية واصابتهم بالسمنة الزائدة نتيجة لعدم ممارسة الرياضة. ويهدف البحث الى اعداد منهج باستعمال التمرينات الهوائية المصاحبة للموسيقى والتعرف على اثر المنهج المقترح في بعض القدرات الحركية والقياسات الجسمية لعينة البحث. وافترضت الباحثة ان هنالك فروقا ذات دلالة احصائية بين الاختبارات القبلية والبعدية للمجموعتين الضابطة والتجريبية في القدرات الحركية والقياسات الجسمية لعينة البحث وان هنالك فروقا ذات دلالة احصائية بين الاختبارات البعدية للمجموعتين الضابطة والتجريبية في القدرات الحركية والقياسات الجسمية لعينة البحث. واشتمل المجال البشري على عينة من طالبات معهد اعداد المعلمات في بغداد / الرصافة. واجري البحث للمدة من 11 / 2 /2007 ولغاية 29 / 5 / 2007 في القاعة الرياضية الداخلية لمعهد اعداد المعلمات بغداد/الرصافة الاولىوتطرقت الباحثة الى بعض المصطلحات التي تضمنها البحث. الفصل الثاني : اشتمل هذا الفصل على مبحثين رئيسين الاول كان مخصصا للاطار النظري اشتمل : التعرف على ماهية التمرينات الهوائية، وعلى مفهوم الايروبكس، واغراض التمرينات الهوائية وفوائدها، والايقاع والموسيقى والحركات الرياضية، واثر الايقاع الموسيقي على الحركة، والقدرات الحركية التي تتضمن الرشاقة، والتوازن، والتوافق، والمرونة، والتعرف على ماهية القياسات الجسمية واهميتها، والقياسات الانثروبومترية الشائعة في التربية البدنية، والشروط الاساسية لتنفيذ القياسات الانثروبومترية. واشتمل المحور الثاني على الدراسات السابقة اذ عرضت الباحثة ثلاث دراسات سابقة. الفصل الثالث : اشتمل هذا الفصل على منهج البحث واجراءاته الميدانية اذ استعملت الباحثة المنهج التجريبي ، واجري البحث على عينة تم اختيارهم على وفق الطريقة العمدية الاسلوبية.ومن اجل الوصول الى صحة النتائج ودقتها اجرت الباحثة التجانس بين افراد العينة على وفق متغيرات (العمر، الطول، الوزن). واوضحت الباحثة الوسائل والادوات المستعملة بالبحث. وبينت الباحثة خطوات تنفيذ البحث على وفق ما ياتي : تحديد اهم القدرات الحركية والقياسات الجسمية من خلال جمع القدرات والقياسات في استبانة وعرضها على الخبراء ثم اعتماد اختبارات خاصة للقدرات التي اختارها الخبراء. وتم استخراج الشروط العلمية للاختبارات بعدها عمدت الى اجراء تجربة استطلاعية ومن ثم اجرت الاختبارات القبلية وبعدها قامت الباحثة بمساعدة الفريق المساعد بتنفيذ المنهج المقترح والذي استغرق تنفيذه (12) اسبوعا وبواقع ثلاث وحدات تدريسية اسبوعيا وللايام ( الاحد، الثلاثاء، الخميس )، وقد بلغ عدد الوحدات التدريسية ( 36 ) وحدة، وزمن كل وحدة (45) دقيقة وبعدها اجرت الاختبارات البعدية. وتمت معالجة النتائج احصائيا. الفصل الرابع : بعد اجراء المعالجات الاحصائية عمدت الباحثة الى عرض وتحليل ومناقشة نتائج الاختبارات القبلية والبعدية للقدرات الحركية والقياسات الجسمية للمجموعتين الضابطة والتجريبية، وعرض وتحليل نتائج الاختبارات البعدية للقدرات الحركية والقياسات الجسمية للمجموعتين الضابطة والتجريبية، واستعملت الباحثة الجداول الاحصائية والرسوم البيانية في اثناء العرض والتحليل. الفصل الخامس : شمل الاستنتاجات والتوصيات، واظهرت استنتاجات الباحثة ما ياتي : 1 - نجاح منهج البحث في تطوير القدرات الحركية.2 - نجاح منهج البحث في تحسين القياسات الجسمية. واوصت الباحثة ما ياتي : 1 - ضرورة اعتماد المنهج المقترح في تطوير القدرات الحركية وتحسين القياسات الجسمية.2 - تاكيد منهج التمرينات الهوائية بوصفه وسيلة تدريبية مهمة في تطوير القدرات الحركية وتحسين القياسات الجسمية.ورفدت الباحثة بحثها بالمصادر والمراجع المعتمدة فيه كما ادرجت المنهج المقترح. | The identification of research contained on the introduction. The importance of the research is that the researcher had talked about the necessity of physical fitness in order to limit the pre : - sent diseases, after the increasing of evidences or clues that refer to positive sides to cure the diseases of fatness specially women. For those reasons; most countries paid much attention for those sides through putting programs to be applied and considered it as a daily program for a person. This research is very important to construct anew program for air exercises which accompany music to improve the movement abilities and physical measurements. The problem of the researcher Toole shape through looking at the programs of teachers institute the main branch that there is ignorance at teaching P.E. and they depend on the traditional exercises which are practiced in intermediate and secondary school, of comes, that may make a situation of dullness when they do the second lesson. In order to show the importance of the exercises air exercises and to make atmospheres of amusement and advantage, the researcher had done her best to apply the program that is suitable to the abilities of students, and that is considered a good trail to cheek the scientific truths which are needed from the exercises. The research aims to make a program that may use air exercises accompanied music and to know the marks of suggested program in the movement abilities and physic measurement. The researcher suggested that there is statistics marks between the tests before and after for the two groups experimental and regulator in the movement abilities and physic measurements in the symbol of research, there are differences between the tests after for the two groups experimental and regulator . The human field contains a symbol of students at the instituted of teachers at Baghdad / Al - rasafa. The research lasted from 11 / 2 / 2007 to 29 / 5 / 2007 in the internal sport hall in the institute of teachers in Baghdad Al - rasafa /1. The researcher, also announced some idioms which the researcher contain. Chapter two : - This chapter involved two main researches. The first is specialized for theoretical field which leads to nature of air exercises, and the concept of aerobic duns and the sport movements and the effect of the rhythm of music on movement and the movement ability which involved gracefulness, balance co - ordination, reflex ability and to know the body measurement and its importance, the common anthropologic measurement at P.E and the main condition to fulfill the anthropologic measurement. The second field involved on the previous studies, the researcher showed three previous studies. Chapter three : - This chapter involved the research programme and field procedures. The researcher used the experience research at designing, experienced research. The research is applied on a symbol of students who are chosen correctly according to ( age, length, weight ). The researcher also, explained the tool or instrument which were used in the research. The researcher explained the ways by which the following steps were taken : - To definite the more important movement abilities and physical measurements through gathering the abilities and measurements in a form that must be displayed in front of specialist people, and then, to rely on special tests to test the abilities that are examined by experts. the researcher had taken out the scientific conditions for tests. After that, a curvy experience had been done, teaks had been done after that, and the results were treated statistically. Chapter four : - After doing the statistical treatment, the researcher tried to show analyze and discuss the test results before and after for the two groups experimental and regulator, the researcher had used statistical tables and group his during displaying and canalization. Chapter five : - This chapter involves solutions in addition to recommendations. Those solutions show the following : - 1 - The research has succeeded to develop movement abilities.2 - The research has succeeded to develop physical measurement. The researcher recommends the following : - 1 - It is necessary to depend on the designed program by the researcher to develop the movement abilities and physical measurement.2 - To emphasize the program of air exercise as a mean of important training to develop movement abilities and physical measurement. The researcher provides her research by resources and references on which the research depended on
الصفحات الاولى:

جامع الرموز شرح النقاية مختصر الوقاية للمولى شمس الدين محمد بن حسام الدين القهستاني الحنفي المتوفى نحو (950 هـ) : دراسة وتحقيق من بداية فصل العدة الى فصل من حلف بالقسم او الشرطية

اسم المؤلف: قصي انور حسين احمد الجحيشي
اسم المشرف: جميل عليوي ناصر الشمري
الموضوع العام: العلوم الاسلامية
الموضوع الدقيق: الفقه
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

جامع الرمــــــوز شرح مختصر الوقاية للامام محمد القهستاني الحنفي المتوفى (950هـ) من بداية كتاب الوقف الى كتاب المفقـود : دراسة وتحقيق Ministry of Higher Education & Scientific Research The Islamic University / Baghdad College of AL - Fiqh & hisproprieties

اسم المؤلف: ميكائيل رشـيد علي باني
اسم المشرف: يعقوب بن ناظم السعدي
الموضوع العام: العلوم الاسلامية
الموضوع الدقيق: الفقه
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: In the name of Allah, the Gracious, the Merciful . All praise is due to Allah alone, Lord of all the worlds. Prayers and peace on Mohamad " peace of God upon him " who send as a mercy for all people and to all of his family and friends : - Collector symbol" Jameh Al - Rmooz" from its name we can find out that it collects every symbol in religion,any way it covers books with idioms and symbols in details and differentiate in it .It studies all "Al - Fiqh Madhab" even the strange faces in it. This means that ( Al - Kahistani )'s skills and cares with the matters carried over from(Al - Mathahib books) with taking their opinions in exact and safe way to every one in details ,so this refers to his ability to explain the religion ,by this way he is the best . I choose two matters as a comparative studying on the women because the freedom inviter in our society used women as a gun to corrupt the society without thinking and understanding what they are doing . Therefore, it is important for us to know five necessary things which Islam deals with it with their branches until we get purity Religion for Islam nation .The third matter deals with a research on naming " Al - Tathkia"this will help the Moslems to understand it completely with basic and non - basic matters because the Moslems need it in their daily life . We understand now that ( Al - Fiqh ) deals with daily human beings life , therefore, it's necessary for scholars to study and analyze it depending on words in " Quran" and "Al - Suna books" then presenting it for Moslems , this will make Moslems understanding their religion . Al - Fiqh is very important for people to understand Islam and worshiping Allah . Finally , our thanks to God and all praise is due to him alone, lord of all the worlds .
الصفحات الاولى:

جامع الرموز شرح النقاية مختصر الوقاية للامام محمد بن حسام الدين القهستاني الحنفي المتوفى نحو (963هـ) من كتاب الرهن الى كتاب الوقف : دراسة وتحقيق

اسم المؤلف: ايوب تقي توفيق
اسم المشرف: علاء حسين محمد
الموضوع العام: العلوم الاسلامية
الموضوع الدقيق: الفقه
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

دور الدولة في الاقتصاد الاسلامي في ضوء المصلحة

اسم المؤلف: ايوب محمد جاسم محمد
اسم المشرف: صبحي فندي خضر الكبيسي
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
الموضوع الدقيق: الاقتصاد الاسلامي
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: اما بعد.. فهذا بحث موسوم بـ " دور الدولة في الاقتصاد الاسلامي في ضوء المصلحة " تناول مدى فاعلية الدولة وحجم تدخلها في العملية الاقتصادية من خلال المنظور الشرعي الاسلامي ، وارتباط ذلك بالمصلحة كمصدر من مصادر الشريعة الغراء التي يصار اليها حين فقد الدليل من المصادر الرئيسة.ان المصلحة في شريعة الاسلام مضبوطة بضوابط تجعلها لا تخرج عن اصول الشريعة وثوابتها ، وهي تعمل في دائرة المعاملات التي ترك الشارع لها مجالا واسعا يمكنها من مواكبة وملائمة التغييرات الحاصلة مع تطور المجتمعات والامم وهي بذلك تختلف تماما عن المصلحة في المنظور الانساني البحت والمنقطع عن وحي السماء وهذا ما عالجه الفصل الاول في هذا البحث .وتطرق الفصل الثاني الى معنى الدولة في الشريعة الاسلامية ، اهمية قيامهواوظائفها المختلفة ؛ ومنها وظيفتها الاقتصادية وارتباط ذلك بالمصلحة التي تناط بها تصرفات الدولة ؛ وتباين ذلك مع تصرفات الدول الاخرى التي تتبنى النظام الاشتراكي او الراسمالي.اما الفصل الثالث فقد سلط الضوء على بعض المسائل الاقتصادية المتعلقة بالمالية العامة والملكية العامة والخاصة وبعض مؤسسات الدولة الاقتصادية وبين مدى تاثير رؤية المصلحة في ايجاد او تطوير او تكييف هذه المسائل الاقتصادية بما يحقق المصلحة العامة . ان ظلال الشريعة الغراء قد افضى بسماته المباركة على جميع انظمة الاسلام ومنها النظام الاقتصادي ، ومن بين تلك السمات المباركة ؛ الربانية ، لذا حوى النظام الاقتصادي جميع اسس وقواعد النظام الاقتصادي الامثل والناجح في كل زمان ومكان ، كما ان تصرفات الدولة المناطة بتحقيق المصالح الشرعية الصحيحة في الجانب الاقتصادي وغيره دليل على سمة الواقعية والتجدد الذاتي الذي تميزت به دولة الاسلام بما يجعلها دوما اهلا للحداثة والتطور والازدهار. لقد ارتبط الجانب الاخلاقي ارتباطا وثيقا بالتصرفات الانسانية المختلفة عبر الازمنة المتعاقبة وفي مختلف الحضارات والامم ، ويظهر دوره في التعاملات الاقتصادية بين البشر قديما وحديثا ، ولكنه متفاوت في التاثير والحضور لاختلاف ثقافات الامم وعقائدها.ان وجود المراقبة الذاتية في شريعة الاسلام منح النظام الاخلاقي قوة اكثر في التاثير على التعاملات الانسانية المختلفة ومنها التعاملات الاقتصادية ، التي تؤتي ثمارها المباركة في المجتمع الاسلامي النظيف بشكل واضح وكبير.ان للدولة في شريعة الاسلام دور بارز وفعال في مختلف الجوانب ومنها الجانب الاقتصادي الذي يجب على الدولة ان تراعيه وتمنحه الكثير من المراقبة والاهتمام حال جريان العملية الاقتصادية وفق الاصول الصحيحة والطبيعية ؛ وبعكسه فان الدولة تبادر الى التدخل السريع والفعال وبالوسائل المناسبة لتصحيح مسار العملية الاقتصادية حال انحرافها او توقفها او في حالات التحولات الاقتصادية الكبيرة والخطيرة .ان الجانب الاقتصادي يشغل حيزا كبيرا في حياة الافراد والجماعات والدول وهو من الخطورة بمكان يجعله من اولويات التفكير الانساني كونه وسيلة للوجود والاستمرار والازدهار، وان العالم اليوم يحيا فوضى عارمة ويتخبط في ظل انظمته الوضعية المختلفة ومنها النظام الاقتصادي الذي هوت بعض اشكاله وتكاد الاخرى ان تلحق بها ، وعليه يجب ابراز محاسن النظام الاقتصادي الاسلامي ونشر ثقافته التي خفت نورها في ربوع الدول الاسلامية نفسها ، عسى ان تكون هذه الرسالة احدى المحاولات الساعية لنشر الوعي الاقتصادي الاسلامي . | Paris be to his almighty, Allah and peace and blessing of Allah be upon prophet Mohammed and his relative and followers. Chapter one of this thesis deals with the effecting of the state and its interference in the economy process on the light of Islamic law and its relation with the public interest as one of the Mohammedian laws which can be applied in case of absence of evidence from the main sources. The interest in Islam is governed by certain law and principles, It is applicable in the wide limitations decided by the legislator so it can be applied and depended upon despite all changes resulted by the development of societies and nations, thus it defers from the mere human interest which is far from the heaven inspiration. Chapter two concentrated on the meaning of the state in the Islamic law, its importance, and its functions; especially the economic functions and its relation with the interests applied by the state and how it defers with the application of socialist or capitalist regimes. Chapter three is focused on some economic problems that have relation with the public finance, public and private properties and the state economy organizations. It also shows the effects of the views of the interest on create, develop or adopt these economic problems to achieve the public interests. Good features of the glorious Mohammedian law are reflected on all Islamic systems, especially is the economic one. Islam economic system, thus is considered the ideal and perfect one every where and time. Action taken by the state to apply the right legislative interests on the economy field are considered a good proof for the reality and self - renovation features of the Islamic state, so it is a subject of the ever lasting renovation, development and prosperity. The moral side had linked firmly with the deferent human behaviors in all consequent times and in deferent civilizations and peoples. The role of moral side is obviously appear in the economic dealings among people in the past and present times, but it influence and presence are not the same according to the peoples cultures and believes. The existence of self - supervision in the Mohammedian law strengthened the effect of the moral order on the deferent human dealings; mainly the economic ones whose auspicious fruits are very obvious in the clean Islamic society. The state in the Islamic law has always an effective and outstanding in deferent aspects, especially the economic one should be taken into the state consideration and be controlled in the application of the economy process according to the correct and natural roots, otherwise the state should take an initiation of the prompt and effective interference in the suitable means to correct the economic process in case of its deviation or stop as well as in case of big and risky economic changes. The economy side occupies a great location in the life of individuals, groups and states; this is very important and has priority in the human thinking as it is a means for existence, continuous and prosperity. Nowadays, world lives in great chaos and applies deferent regimes, one of which is the economic regimes which is mostly collapsed. Finally, I hope to this thesis to be a trail to spread the knowledge of the Islamic economy.
الصفحات الاولى:

الترجيحات الفقهية لابن عاشور من خلال تفسيره التحرير والتنوير : دراسة وتحليل

اسم المؤلف: خالد احمد برتو محمد المشهداني
اسم المشرف: علاء حسين محمد الدليمي
الموضوع العام: العلوم الاسلامية
الموضوع الدقيق: الفقه المقارن
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

المسؤولية الادارية عن الاعمال الطبية : دراسة مقارنة

اسم المؤلف: زياد خالد يوسف المفرجي
اسم المشرف: رعد ناجي الجدة
الموضوع العام: القانون
الموضوع الدقيق: القانون الاداري
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: The subject of the administrational responsibility of medical works deals with the system of administrational works concerning the medical aspect. As it is well known, theadministrational law is a judicial law in which justice plays a big role in establi
الصفحات الاولى:

نظرية العلم بالتجريم

اسم المؤلف: عقيل عزيز عودة
اسم المشرف: جمال ابراهيم عبد الحسين الحيدري
الموضوع العام: القانون
الموضوع الدقيق: القانون الجنائي
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: العلم هو حالة ذهنية ونفسية لا تدرك بالحس الظاهر تعبر عن انكشاف الصور في الذهن من دون اقترانها باحكام. والعلم عنصر مهم لتوافر الركن المعنوي للجريمة لانه لا ارادة بغير العلم، فالعلم لا غنى عنه في تكوين القصد او الخطا، فالقصد الجرمي ما هو الا علم وارادة يحيط | Knowledge is a mental and psychological case that is not felt by apparent senses. It expresses images disclosed in mind without its association with decisions. Knowledge is an important element due to the availability of the subjective element of the crim
الصفحات الاولى:

تعدد جنسية الفرد واثاره القانونية : دراسة في القانون الدولي والمقارن The Multiplicity of The Individual Nationality And It's Lawful Consequences A Study In The International And Comparative Law

اسم المؤلف: ثامر داود عبود الشافعي
اسم المشرف: كريم مزعل شبي الساعدي
الموضوع العام: القانون
الموضوع الدقيق: القانون الدولي الخاص
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: يتكون المجتمع الدولي الحديث من وحدات سياسية وقانونية تحمل كل منها اسم الدولة. ومن عناصر الدولة الشعب الذي يكتسب كل فرد فيه الصفة الوطنية, واكتساب هذه الصفة يتم عن طريق انتماء الفرد الى دولة معينة بموجب نظام قانوني اصطلح على تسميته بالجنسية. ويترتب على تم | The modern international community is made up of political and judicial units in which each one carries the people name of a state elements is that each individual in it acquires the national feature that take place in the intimation of that individual to
الصفحات الاولى:

المحكمة الجنائية الدولية لسيراليون The International Criminal Tribunal For Sierra Leone

اسم المؤلف: مازن عثمان محمد الجميلي
اسم المشرف: حكمت محمد شبر
الموضوع العام: القانون
الموضوع الدقيق: القانون الدولي الجنائي
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • المحكمة الخاصة
  • نورمبرغ
  • طوكيو
  • يوغسلافيا
  • رواندا
  • سيراليون
  • الابادة الجماعية
  • الجنود الاطفال
  • التهجير القسري
  • اتفاقية لومي
  • شارلزتايلور
  • ليبيريا
المستخلص: ان هذا الموضوع يعد من المواضيع المهمة في القانون الدولي العام حيث ان عنصر الجزاء في القانون الدولي العام يبرز هنا وبكل وضوح وهذا النوع من المحاكم ليس وليد اليوم حيث يذهب بعض الباحثين الى ان اول تطبيقات القضاء الدولي الجنائي ترجع الى العصر الفرعوني القديم | The International Criminal Tribunal for Sierra LeoneThis issue is one of the important topics in public international law as a punishment in public international law highlights here and very clearly, this type of courts is not a new phenomenon which goes
الصفحات الاولى:

الاثار التبعية للعقوبة التاديبية في القانون العراقي والقوانين المقارنة

اسم المؤلف: كوثر حازم سلطان
اسم المشرف: عدنان العابد
الموضوع العام: القانون
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الموظف العام
  • General employee
  • العقوبة التادبية
  • Disciplining punishment
  • الترقية
  • Promotion
  • العلاوة
  • Bonus
  • الحوافز
  • Rewards
  • المعنوية
  • Morale
المستخلص: The Organizational basics in various systems works for rewarding the qualified employee on his good administrational behavior with rewards, encouraging bonuses, promotions, and others, beside of that the ignoring or perverted employee will be punished wit
الصفحات الاولى:

الجرائم الماسة بحرية التعبير عن الفكر

اسم المؤلف: نوال طارق ابراهيم العبيدي
اسم المشرف: جمال ابراهيم عبد الحسين الحيدري
الموضوع العام: القانون
الموضوع الدقيق: القانون الجنائي
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: The intellectual freedoms is from the most important freedoms which the human needs in his life for connecting in spiritual sides which allow in forming his opinions and thoughts in different issues these freedoms include, freedom of belief, freedom of ex
الصفحات الاولى:

نظرية الفعل غير المشروع دوليا : دراسة في المسؤولية الدولية Theory of Internationally Wrongful Act : Study In International Responsibility

اسم المؤلف: محمد محمود امين
اسم المشرف: عصام عبد الرزاق العطية
الموضوع العام: القانون
الموضوع الدقيق: القانون الاداري
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: مما لا شك فيه ان فاعلية اي نظام قانوني يتمثل في مدى نضوج قواعد المسؤولية فيه، وفي ميدان القانون الدولي العام فان قواعد المسؤولية فيه تلعب دورا اساسيا ومهما كونها تشكل احدى الضمانات المهمة والرئيسة لحسن تطبيق قواعد القانون الدولي، وكفالة احترام الدول | The functionalism of any legal system depends upon the extent of maturity of the rules responsibility embedded in it. In the filed of public international law, the rules of responsibility play a basic and important role as they form one of the basic guara
الصفحات الاولى:

الجنسية في العلاقات ذات الابعاد الدولية الخاصة : دراسة مقارنة The Nationality In The Relationships Concern International Private Dimensions : Comprative Study

اسم المؤلف: عبد الرسول عبد الرضا جابر الاسدي
اسم المشرف: رشيد مجيد محمد الربيعي
الموضوع العام: القانون
الموضوع الدقيق: القانون الدولي الخاص
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: The idea of the subjet of the research is divided into three chapters.The first chapter discusses the nationality and its'effects in moving the international character of relation ships, the notionality in this scope appears as an instrument to dis Tingu
الصفحات الاولى:
1 ... 13 14 15 16 17 ... 89