عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 2,936

تاثير العسل والغذاء الملكي وخليطهما على الخطوط الخلوية السرطانية == Effect of Honey, Royal jelly & their mixture on cancer Cell lines

اسم المؤلف: زينب غازي حسين السلطان
اسم المشرف: بدر محمد عباس العزاوي | شلال مراد العتابي
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الحيوان
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تم في هذه الدراسة تقييم تاثير تراكيز مختلفة من العسل والغذاء الملكي ومزيجهما في بعض خطوط الخلايا السرطانية والطبيعية خارج الجسم الحي Invitro، فضلا عن دراسة قابلية تاثير العسل والغذاء الملكي على انقسام الخلايا اللمفاوية البشرية . كما تم تحضير تراكيز مختلفة من العسل والغذاء الملكي ومزيجهما باذابتهم في وسط زرعي خال من المصل SFM (serum free media) ، واختبرت الفعالية السمية لهذه التراكيز في الخطوط الخلوية السرطانية منها AMN - 3، RD وخط الخلايا المتحول وراثيا Vero وخط الخلايا الطبيعي REF بثلاثة تراكيز( 1000 - 10.00 - 100.00 ) ميكروغرام/مل ، وضمن مدد تعريض مختلفة (24 - 48 - 72) ساعة ، و72 ساعة منها فقط عند الخط الخلوي الطبيعي REF . كانت النتيجة لتلك التراكيز تاثيرا سميا واضحا وبمعنوية عالية على نمو الخلايا السرطانية وخلال المدد الثلاث من التعريض ، في حين لم يكن هنالك تاثيرا واضح للتراكيز نفسها على نمو الخلايا الطبيعية (REF) . وان اكثر التراكيز التي لها تاثير سمي هي خليط من العسل والغذاء الملكي سواء كان ( متساوي او غير متساوي ) ، ثم تراكيز الغذاء الملكي ، واخيرا العسل . اما اكثر الخطوط تاثرا بهذه التراكيزRD اذ بلغت نسبة التثبيط عند التركيز 100.000 ميكروغرام/مل لمدة 72ساعه 92% (لمزيج العسل والغذاء الملكي) ثم AMN - 3 وان نسبة التثبيط 92%عند 48 ساعه (لمزيج العسل والغذاء الملكي) ثم Vero اذ بلغت نسبة التثبيط 90%عند (مزيج العسل والغذاء الملكي) خلال 48 ساعه .واعتمدت على تراكيز المستخدم ،اذ ان التراكيز العالية (10.000100.00 - ميكروغرام/مل) هي الاشد تاثيرا اي الاكثر تثبيطا . ومن ثم عمدنا الى دراسة العسل والغذاء الملكي عند انقسام الخلايا اللمفاوية بواسطة مقارنة المحتوى البروتيني قبل وبعد اضافة العامل المشطر PHA وضمن مدة تعريضية قدرها 72 ساعة. ولوحظت زيادة بتراكيز المحتوى البروتيني بعد اضافة العامل المشطرPHA بالنسبة للعسل والغذاء الملكي مقارنة مع السيطرة السالبة والموجبة بمستوى احتماليه (P<0.005)وسبب هذه الزيادة تعود للتاثير التازري لتراكيز العسل والغذاء الملكي مع المادة المشطرةPHA | The evaluation of variety concentrations of honey, the royal jelly and their mixtures effect was carried out on the normal and some cancer cell lines (Invitro) in this study, in addition of studying Honey and Royal jelly effect abilities on the human lymphocyte division. Different honey , royal jelly and their mixture concentrations were prepared by melting them in a culture media, purified from serum (SFM). The toxicity activity of these concentrations was tested in the cancer cell lines AMN - 3, RD, Vero, and normal cells line with three concentrations (100.000 - 10.000 - 1000)µg/ml and with different exposure periods (24 - 48 - 72) hours , only 72 hours for the normal cells line REF. The results of toxicity effect was obvious with high significance for those concentrations for growing the cancer cells line during the three periods of the exposure , while there wasn’t any obvious effect on the same concentrations in growing the normal cells (REF). The most effective concentration that has toxicity effect is the concentration of the mixture of royal jelly and honey, whether it is (equal or not), then after, the royal jelly concentration, and the honey. The most affected cell lines by these concentrations are RD ,as the inhibition rate was up to 92% at the concentration 100.000 µg/ml within 72 hours ( the honey and RJ mixtures) , then AMN - 3 ,92% within 48 hours ( the honey and RJ mixtures). For Vero, the inhibition rate was 90% within 48 hours (for the honey and RJ mixtures) These rates depended on the used concentrations , as the high concentrations was(100.000 - 10.000) µg/ml ,were the most affecting i.e. the most inhibiting .Then it was intended to study Honey and Royal jelly for the lymphocyte division by total protein comparison before and after adding the mitogen factor PHA and within 72 hours exposure time. An increase in the protein concentration were remarker after PHA addition for the honey and R.J in comparative with the negative and positive control with estimation range (P<0.005).The reason of that increase was the synergistic effect of the honey and the royal jelly concentration with the mitogen PHA

دراسة تاثير التدخين على بعض المعايير الدموية والكيموحيوية لدى مرضى السكري من النوع الثاني == Study the effect of smoking on some haematological and biochemical changes in type 2 diabetic patients

اسم المؤلف: زينب رشيد حميد
اسم المشرف: علي شلش سلطان
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الحيوان
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: اجريت الدراسة الحالية على (105) مريضا" بالسكري النوع الثاني ,شملت المجموعة الاولى (45) مدخنا" والمجموعة الثانية (60) مريضا" من غير المدخنين من الوافدين الى مركز الغدد الصم والسكري التابع لوزارة صحة بغداد ,الرصافة ,مجاور مستشفى الكندي التعليمي. راوحت اعمار المجموعة الاولى (29 - 68 سنة) وبمعدل (48.53) سنة والمجموعة الثانية(24 - 75 سنة ) وبمعدل (52.21) سنة, تم سحب الدم الوريدي بمقدار (10 ملم۳) ,استخدم (2 ملم۳) منها لاجراء الفحوصات الدموية والتي شملت فحص هيموكلوبين الدم,الهيوكلوبين المسكر HbA1c%,حجم كريات الدم الحمر المضغوطة(PCV%),معدل ترسيب كريات الدم الحمر(ESR),مع قياس ضغط الدم (الانقباضي والانبساطي) واستخدم (8 ملم۳) من الدم لاجراء الفحوصات الكيموحيوية والتي شملت قياس مستويات الكلوكوز الصياميF.B.G) ) , وصورة الدهون الكولستيرول,الكليسريدات الثلاثية(TGs),البروتينات الدهنية الواطئة الكثافة (LDL), الواطئة الكثافة جدا"(VLDL) والعالية الكثافة (HDL), وتم كذلك ايجاد معامل كتلة الجسم BMI. اظهرت النتائج في المجموعة الاولى من مرضى السكري النوع الثاني من المدخنين ارتفاعا"معنويا"(P≤0.05)في مستويات الهيموكلوبين (14.60gm/dl),حجم كريات الدم الحمر المضغوطة PCV% (46.05) ومعدل ضغط الدم(mmHg) الانقباضي (14.24) والانبساطي (8.64), الهيموكلوبين المسكر (%6.14) وانخفاضا" معنويا"(P≥0.05) في ESR(16.6 mm/h) مقارنة مع المجموعة الثانية من غير المدخنين (12.91gm/dl) ,PCV% (40.68), ومعدل ضغط الدم (mmHg) الانقباضي (13.65) والانبساطي ((7.93 وانخفاضا" في HbA1c% (%5.32) وارتفاعا" معنويا"في ESR(30.45mm/h) واظهرت نتائج الفحوصات الكيموحيوية في المجموعة الاولى ارتفاعا"معنويا" في مستويات الكولستيرول (4.83±0.17mmol/L) ,الكليسريدات الثلاثية (2.48mmol/L), البروتينات الدهنية الواطئة الكثافة (1.56 mmol/L) مقارنة مع المجموعة الثانية من غير المدخنين في الكولستيرول (4.20mmol/L), الكليسريدات الثلاثية (1.61mmol/L),البروتينات الدهنية واطئة الكثافة جدا (0.82mmol/L) انخفض مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة معنويا" (P≤0.05) في المجموعة الاولى (1.30mmol/L) مقارنة مع المجموعة الثانية من غير المدخنين (2.25mmol/L). لم تكن الفروقات معنوية في مستويات البروتينات الدهنية واطئة الكثافة (LDL) بين المجموعتين وكذلك في مستويات سكر الدم الصيامي ومعامل كتلة الجسم BMI. نستنتج من هذه الدراسة الى ان التدخين قد ادى الى ارتفاع في مستويات الهيموكلوبين (Hb gm/dl) ,حجم كريات الدم الحمر المضغوطة (PCV%), الهيموكلوبين المسكر(%HbA1c), مستوى الكلوكوز الصيامي(F.B.G) وكذلك في مستويات الدهون (Chol.,TGs,VLDL) في المجموعة الاولى مع انخفاض كل من (HDL - c,ESR) في المجموعة الاولى مقارنة مع المجموعة الثانية, على الرغم من عدم وجود فروقات معنوية بين المجموعتين في مستوى الكلوكوز الصيامي (F.B.G), الا ان القيم كانت مرتفعة في المجموعة الاولى مقارنة مع القيم الطبيعية (3.3 - 6.1 mmol/L) وهذا يعود الى عدم تحمل الكلوكوز ((Glucose intolerance بسبب التدخين فضلا عن العلاقة الايجابية بين ارتفاع الهيموكلوبين المسكر (HbA1c%) والكلوكوز الصيامي (F.B.G) في المجموعة الاولى مقارنة مع المجموعة الثانية. | The present study was conducted on 105 diabetic patients type2 . the first group included (45) smokers. The 2nd group (60)non smokers who visited the Diabetic and Endocrine center, near AL - Kindey hospital , the average age for first group was (29 - 68 year), and (48.53), and (24 - 75year) , (52.21) for the 2nd group. 10ml of blood was drawing by veinpuncture,2ml out of 10ml was used for hematological tests (Hb gm/dl, Glycated Hb(HbA1c%),PCV%,ESR) Blood pressure (systolic and Diastolic) was estimated, 8ml of blood was used to estimate the Biochemical tests that included fasting blood sugar (F.B.S) ,lipid profile (cholesterol, Triglycerides, LDL,VLDL and HDL - c) and BMI was calculated for both groups. The results showed in 1st group a significant increase (P˂0.05 ) in Hb level (14.60gm/dl) ,PCV% (46.05), Systolic blood pressure (mmHg) (14.24), Diastolic blood pressure (8.64) ,HbA1c (6.14%) with significant reduce (P≥0.05) in ESR (16.6 mm/h) in compassion with the 2nd non smoker group (12.91gm/dl). PCV% (40.63), Diastolic blood pressure (7.93 mmHg) , with reducing HbA1c (5.32%) and increasing ESR (30.45mm/h). The results of biochemical test revealed in 1st group a significant (p˂0.05) increase In the levels of cholesterol (4.83 mmol/L), TGs (2.48 mmol/L) , VLDL (1.56 mmol/L) in comparison with 2nd group non smoker. Cholesterol (4.20mmol/L), TGs (1.61),VLDL (0.82 mmol/L) . The HDL - c in 1st group was reduced significantly (p˂0.05)(1.30 mmol/L) in comparison with 2nd group (2.25 mmol/L). The differences in levels of LDL, F.B.G and BMI were not significant between the two groups. We concluded from this study that the smoking causing an increase in the levels of Hb gm/dl ,PCV% ,HbA1c% F.B.G and lipid profile (chol., TGs, and VLDL ) in the first group in comparison with 2nd group. Although there was no significant differences in the level of F.B.G between two groups , but the values were highly elevated in comparison to the normal values of F.B.S (3.3 - 6.1 mmol/L) in both groups This may be related to Glucose intolerance due to cigarettes smoking in addition to positive relationship between elevation of HbA1c and F.B.G in 1st group in comparison with 2nd group.

تاثـيــر فعالية الانتيروسين المنتج من بكتريا faecium Enterococcus على بعض البكتريا المرضية المعزولة من مصادر مختلفة == Activity effect of enterocin produced from Enterococcus faecium on some pathogenic bacteria isolated from different sources

اسم المؤلف: حسام سامي عويد الشمري
اسم المشرف: خليل مصطفى خماس
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الاحياء المجهرية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تـتـناول هــذه الـــدراســة تاثـيـر الانتيـروســـين المنتــج بــواســطــة بكــتــريا E.faecium ضـــد بــعــض البكتــريا الــمـمـرضــة المـتـواجـــدة بكثرة في الحـليب ومشتقاته. فقد تم لهذا الغـرض جمع 382عينة من اطفال يعانون حالات اسهال والتهاب السبيل البولي والحليب الخام لعـزل بكتريا E.faecium وتم تشخيص العزلات بالفحوصات الكيموحيوية وتاكيد تشخيصها باستعمال منظومة فايتك 2 . فضلا عن ذلك فقـد تم جمع 50 عينة لعـزل بكتريا Listeria monocytogenes و66 عينة لعزل بكتريا Salmonella typhimurium من الحليب الخام ومشتقاته وتم تشخيصهما باتباع الفحوصات الكيموحيوية وتاكيد التشخيص باستعمال Api Listeria وApi - 20Eاضافة الى التنميط المصلي لبكتريا Salmonella typhimurium . تم تقصي انتاج الانتيروسين المنتج بواسطةE. faecium باستعمال طريقتي اقراص الاكار والانتشار في الحفر , ونقي الانتيروسين باستعمال الترسيب بسلفات الامونيوم والفصل بكحول البيوتانول , كما تم الكشف عن حساسية البكتريوسين المنتج لمجموعة واسعة من الانزيمات الحالة للبروتين والدهون وبعض الانزيمات الاخرى .فضلا عن ذلك فقد تمت دراسة تاثير الحرارة والرقم الهيدروجيني على البكتريوسين المنتج , وتم اختبار تراكيز مختلفة من المايتومايسين - سي لحث الانتيروسين .اختبرت الحساسية للمضادات الحيوية لعزلات بكتريا اللستيريا والسالمونيلا والمكورات المعوية باستخدام طريقة كيربي - باور .يمكن تلخيص النتائج التي تم الحصول عليها بالاتي : كانت نسبة عـزل E. faecium 7.59)%) من مجموع 382 عينة , اما نسبـة عـزل Listeria monocytogenes 10)%) من مجموع 50 عينة , اما نـسبـة عـزل Salmonella typhimurium فقد كانت .06)6%) من مجموع 66 عينة . اظهـر الانتيروســين المنتـج بواســطة E. faecium طـيفا واسعا من التاثير ضـد البكتريا الاختبار المـوجبة والسالبة لصبغـة غــرام التي عددها 8 وبضمـنها Listeria monocytogenes وSalmonella typhimurium . اظهر الحث بالمايتومايسين - سي )بتركيزي 1.5 و2 مكغم/ مل( انتاجا عاليا للانتيروسين . ادت تنقية الانتيروسين جزئيا باستعمال الترسيب بنسبة 80 % الى اعطاء اعلى نتيجة عندما بلغت 2.225 وحدة / مكغم بروتين , اما الفصل بكحـول البيوتانول فقد اعطى محصولا وصــل الى 0.57 وحدة / مكغم بروتين . ادت معاملة الانتيروسين بالانزيمات وتلك الحالة للبروتين حساسية الانتيروسين تجاه هذه الانزيمات باستثناء انزيمات Lipase وCatalase وα - amylaseو Lysozyme . اظهـرت تجارب المعاملة بالحرارة مقاومة الانتيروسين للحرارة وحتى عند121ºC لمدة 20 دقيقة , في حين كان مدى الاس الهيدروجيني له 4 - 9 .اظهرت تجارب الحساسية للمضادات الحيوية ان Enterococcus faecium كانت حساسة الى 7 مضادات حيوية . وكانت بكتريا Listeria monocytogenes مقاومة الى 9 مضادات حيوية وبكتريا Salmonella typhimurium مقاومة الى 4 مضادات حيوية .امكن الحصول على النتائج وكما يلي : انتجت عزلات Enterococcus faecium الانتيروسين بكميات واطئه فيما امكن حثه باستعمال المادة الحاثة المايتومايسين - سي , وامكن تنقيتها جزئيا باستعمال مرسبات البروتين . اتصف الانتيروسين المنتج من هذه البكتريا بطيف واسع النطاق من التاثير ضد البكتريا الموجبة والسالبة لصبغة غرام ولاسيما تلك التي تلوث الحليب ومشتقاته . | This study investigate the effect of bacteriocin by Enterococcus faecium against some pathogenic bacteria frequently found in milk and dairy product. Three hundred eighty two sample collected from patients and raw milk were used for isolation of E.faecium the isolates were diagnostic by biochemical tests and confirmed using Vitek 2 system . In addition Listeria monocytogenes , Salmonella typhimurium were isolated from milk and dairy products these were diagnostic by biochemical tests and confirmed using Api Listeria and Api - 20E system in addition to serotyping to bacteria Salmonella typhimurium . Enterocin produced by E.faecium detected using tow methods Cup agar and Well diffusion and partially - purified using ammonium sulfate precipitation and n - butanol partition , the sensitivity of the material was tested against diverse group of proteolytic , lipolytic and some other enzymes. In addition the effect of temperature as well as pH an the bacteriocin were tested . and used different concentration of Mitomycin - C to induce enterocin . Antibiotic sensitivity of Listeria and Salmonella and Enterococcus isolates were tested using Kirby - Bauer method. The results showed the followings : The isolation rate of E . faecium was (7.59%) from 382 sample , L. monocytogenes isolation rate approach (10%) from 50 sample , S.typhimurium isolation rate reached (6.06%) from 66 sample .Enterocin produce by E . faecium demonstrated a broad - spectrum effect against both gram positive and gram negative bacteria including Listeria monocytogenes and Salmonella typhimurium . Mitomycin - C induction was used to induce a high level production of Enterocin the concentration of optimum inducing agent was 1.5 - 2 mg /ml. The enterocin was partially purified eighty percent of Ammonium sulfate give the highest yield reaching 2.225 Unit /mg protein , n - butanol partition yield 0.57 Unit/mg protein. Enzymatic effect on enterocin demonstrated that proteolytic enzymes completely inactivated the bacteriocin , other enzymes including Lipases Catalase demonstrated no effect. α - amylase , Lysozyme ,The Enterocin was heat - resistance at even 121º C for 20 minute , the optimum pH was shown to be 4 - 9 .Enterococcus faecium was highly sensitive to 7 antibiotic used .and Listeria monocytogenes was highly resistance to 9 antibiotic and Salmonella typhimurium was resistance to 4 antibiotic . In results E . faecium produce enterocin at low level which was induced to high level yield using Mitomycin - C , the enterocin could be partially purified using precipitators protein, That enterocin product of this bacteria characterized a broad spectrum against positive and negative gram bacteria including contaminate milk and its products

دراسة بعض المؤشرات البيوكيميائية والدموية لدى العاملين في بيئة معامل طابوق النهروان - بغداد == Study of Some Biochemical and Haematological Parameters among Workers of Al - Nahrawan bricks factories Environment - Baghdad

اسم المؤلف: اصال غازي حسين الشمري
اسم المشرف: كاظم عبد الامير محسن الزيدي
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: علوم الحياة
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: اجريت الدراسة على العاملين في معامل طابوق النهروان ( 75 عاملا ومجموعة ضابطة مكونة من20 شخص من الكادر التدريسي والطلاب في كليتنا للمقارنة) لمعرفة بعض التاثيرات الصحية للغازات السامة المنبعثة من استخدام وحرق النفط الاسود وحتى مخلفات الدهون المستخدمة في المكائن والسيارات على العاملين فيها. وقد استخدمت التغيرات لبعض الدلائل الدموية والكيميائية وسيلة لمعرفة مديات التاثير وشملت الدلائل البايوكيميائية في مصل الدم : سكر الكلوكوز(Glucose) واليوريا (Urea) والكرياتنين (Criatenein) والصوديوم (Sodium) والكولسترول (Cholesterol) والكلسيرات الثلاثية (Triglyceride) وعدد كريات الدم البيض (White Blood Cell) وكريات الدم الحمراء (Red Blood Cell) وقيمة الهيموغلوبين (Hemoglobin) والصفائح الدموية (Platelets) وقيمة معدل خلايا الدم المرصوصة (Hematocrit) وحجم خلايا الدم الحمراء (Mean Corpuscular Volume) وقد استخدمت الكواشف Kits)) الخاصة بكل دليل للتحليل ومعرفة نسبته. وقد اظهرت النتائج ارتفاع نسب الكرياتنين واليوريا والصوديوم والكليسيرات الثلاثية من ( 53.03 الى 87.21) mmol/L و(3.37 الى 4.61) mmol/L و( 141.3 الى 143.6) mmol/L و( 1.33 الى 2.33 ) /dl mg على التوالي. اما الكولسترول فقد انخفض بشكل طفيف وغير معنوي لدى العاملين من ( 5.12 الى 4.60 ) mmol/L.بينما اظهرت النتائج ان سكر الكلوكوز قد انخفض بشكل معنوي لدى العاملين من 5.64 الى 3.23 mmol/L.اما بالنسبة للفحوصات الدموية فقد لاحظنا ارتفاع كل من اعداد كريات الدم البيض وقيمة خلايا الدم المرصوصة ومعدل حجم خلايا الدم الحمراء على التوالي من (4.63× ml /103 الى 6.75× ml /103) ومن (48.47% الى 49.21%) ومن (85.84fL الى 94.38fL) مع انخفاض كريات الدم الحمراء وقيمة الهيموغلوبين وعدد الصفائح الدموية من (5.47 µl /106× الى 5.39/106× µl) ومن (15.63 gm /dL الى 13.7 gm /dL) ومن (204.1 106× mmol/ الى 146.5 mmol /106× ) وقد استخدمت قيمة t الجدولية عند احتمالية 0.001> P لمعرفة معنوية الفروقات بين مجموعة العمال والمجموعة الضابطة من غير العاملين فيها, كذلك المعدل الحسابي ( x¯ ) والانحراف المعياري S.D والخطا القياسي S.E . وقد تمت مناقشة النتائج بضوء الابحاث ذات العلاقة ، حيث اظهرت النتائج ان الغازات السامة المنطلقة من معامل طابوق النهروان قد اثرت على جهاز الدوران من خلال التغيرات المعنوية في ارتفاع اعداد كريات الدم البيض (WBC) وحجم خلايا الدم الحمراء(MCV) وانخفاض الهيموغلوبين (Hb) والصفائح الدموية (Plts) وقد سبب ذلك في انخفاض كفاءة الكليتين من خلال ملاحظة ارتفاع الكرياتينين واليوريا والصوديوم والكليسيرات الثلاثية .وهو ما يؤشر سوء الحالة الصحية للعاملين في هذه المعامل ويؤكد الحاجة لتدخل الجهات المختصة الصحية والبيئية لايجاد البدائل المناسبة وتخفيف الاثر البيئيEnvironmental impact. | This research was conducted on the workers in the Nahrawan Bricks Factories (75 workers and control group of 20 persons), The aim was to find out some of the health effects from the exhaust poisoning gases on workers. Those gases were released due to the burning fuel of crude oil and even the lubricate oil wastes of heavy machines and vehicles. Changes in some blood and chemical parameters were used as an indicator of the effect range of those pollutant gases. The chemical parameters in blood serum used were : Creatinine ; Urea; Sodium ; Cholesterol ; Triglycerides and Glucose. special kits were used for the analysis to determine their concentration changes. Results shows that creatinine have increased significantly from (53.03 to 87.21 ) mmol/L. also the Urea ; Sodium and Triglycerides were significantly increased from ( 3.37 to 4.61) ml ; (141.3 to 143.6 ) mmol /L ; ( 1.33 to 2.33 ) gm/dl respectively. The cholesterol concentration shows not significant slight decrease from (5.12 to 4.60) mmol /L.While glucose concentration was decreased significantly from 5.64 to 3.23 mmol / L. The Hematology tests shows increase in (WBC) and (MCV) from (4.63 to 6.75) ×103ml ; (85.84 to 94.38) fl respectively while decrease in (Hb) and (Plts) from; (15.63 to 13.7) gm/dl ; (204.1 to 146.5) mmol respectively. Results shows not significant increase in (Hct) from (48.47 to 49.21)% and not significant decrease in (RBC) from (5.47 to 5.39) ×106µl , Statistical analysis was used with t test under probability < 0.001 for comparison between workers and control group in each parameter. Mean concentrations; S.D. and S.E. were also used. Results were discussed and compared with other related studies. These results show that the released poisoning gases from AL - Nahrawan brick factories have serios effects on the circulation system of the workers.Those effects were clear from : 1 - The significant increase changes in the values of White Blood Cell (WBC) and Mean Corpuscular volume (MCV). 2 - The significant decrease in the Hemoglobin (Hb) and the Platelets (Plts). Those effects were behind the low efficiency of the kidney, This low efficiency from the significant increase of Criatenine , Urea, Sodium and Triglyceride.This is an indication of the bad situation of the Workers 'health.Those facts confirm the need to the interference of the health and Environmental authorities to find out their Alternatives and Mitigation Plan.

التحري عن مقاومة المجموعة الامينوكلايكوسيدية المتواسطة بمثيلة 16S rRNA في بعض انواع البكتريا السالبة لكرام == Detection of 16S rRNA Methylation Gene between Two Species of Gram Negative with High Level Resistance to Aminoglycosides

اسم المؤلف: اسراء محمد صفي عبد علي الكاظمي
اسم المشرف: سوسن ساجد محمد علي الجبوري
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: • جمعت 100 عزلة من البكتريا السالبة لصبغة كرام مشخصة مبدئيا بانها وEscherichia coli Pseudomonas aeruginosa من مرضى باصابات مختلفة في مستشفى الكندي التعليمي ومستشفى الكاظمية التعليمي ومستشفى ابن البلدي ومستشفى الامام علي خلال الفترة مابين تموز الى تشرين الثاني2011. تضمنت 68 عزلة من خمجات المجاري البولية و8 عزلات من عينات القشع و6 من خمجات الحروق و18 عزلة من اصابات تجرثم الدم. • شخصت العزلات مبدئيا بزراعتها على وسطي اكار الماكونكي واكار الدم. تبع ذلك اجراء عدد من الفحوص المورفولوجية والكيموحيوية ثم شخصت العزلات بشكل نهائي ودقيق باستخدام اشرطة api20E.تبعا لذلك توزعت العزلات المائة بواقع 58 عزلة تعود لبكتريا E. coli اما العزلات ال 42 الباقية فكانت لبكتريا P. aeruginosa.• اجري اختبار فحص الحساسية للمضادات الحيوية بطريقة انتشار الاقراص لـ 7 من مضادات المجموعة الامينوكلايكوسيدية . اوضحت النتائج وجود اختلافات واضحة في نمط المقاومة المظهري لهذه العزلات .فقد بلغت نسبة مقاومة بكتريا E. coli لمضاد الاميكاسين 34.4%)20\58)و53.4%(31\58)للنتلامايسين و67.2%(39\58) للتوبرامايسين و87.9% (51\58 ) لللسيسومايسين , و94.8%(55\58 ) لكلا من مضادي الكانامايسين والستربتومايسين واخيرا بلغت النسبة للجنتامايسين 98.2%(57\58) . كما هو الحال مع بكتريا E. coli , فقد ظهر ان افضل فاعلية ضد بكتريا P.aeruginosa كانت للاميكاسين حين بلغت نسبة المقاومة45.2%(20\42) تلا ذلك مضاد النتلامايسين52.3%(22\4222) وبلغت 57.1%(27\42) و59.5%(25\42) للسيسومايسين والتوبرامايسين على التوالي اما للكانامايسين فقد بلغت 90.4%(38\42) للستربتومايسين 92.8%(39\42) واعلى نسبة مقاومة كانت ضد مضاد الجنتامايسين حيث بلغت 95.2%(40\42). • استخدمت طريقة التراكيز المتضاعفة المتسلسلة لحساب التركيز المثبط الادنى لست من مضادات المجموعة الامينوكلايكوسيدية. بينت النتائج وجود اختلافات في قيم MIC المحسوبة لهذه النوعين من العزلات.فمن اصل (58) عزلة من بكتريا E.coli كانت منها 20 مقاومة للاميكاسين(%34.4 ( وبقيم MIC تراوحت ما بين(64 - 128 مايكروغرام\مل), 56 عزلة)87.5%(مقاومة للبارومايسين وبقيم MIC تراوحت ما بين)16 - 1024مايكروغرام\مل) , 57 عزلة) %98.2) مقاومة للستربتومايسين وبقيم MIC تراوحت ما بين(16 - 256مايكروغرام\مل), وكانت جميع العزلات (100%) مقاومة لكل من الجنتامايسين والنيومايسين والكانامايسين وبقيم MIC تراوحت ما بين)128 - 1024مايكروغرام\مل) للجنتامايسين والنيومايسين بينما تراوحت للكانامايسين ما بين(128 - 1024مايكروغرام\مل(. اما بالنسبة لبكتريا P.aeruginosa كانت20 (47.6%) عزلة مقاومة للاميكاسين وبقيم MIC تراوحت ما بين(16 - 1024مايكروغرام\مل) و39 عزلة (92.5%)عزلة مقاومة للكانامايسين والستربتومايسين وبقيم MIC تراوحت ما بين(64 - 1024مايكروغرام\مل)و)16 - 1024مايكروغرام\مل) على التوالي,جميع العزلات وبنسبة (100%) كانت مقاومة للجنتامايسين والنيومايسين وبقيم MIC تراوحت ما بين )16 - 1024مايكروغرام\مل), واخيرا جميع العزلات اظهرت مقاومة تامة للبارومايسين (100%) وبقيم MIC تراوحت ما بين)32 - 1024مايكروغرام\مل).• تم التحري عن انتاج انزيم البتالاكتاميز باستخدام اختبار الاشرطة السريع, وتضمن اربع اختبارات : اختبار المسح الاولي للبتالاكتاميز,اختبار انزيمات البيتالاكتاميز واسعة الطيف ESβLs التاكيدي وMetallo - β - lactamase وانزيم AmpC. اظهرت النتائج انه 84 عزلة من مجموع 100 (84%) كانت موجبة للمسح الاولي للبيتالاكتميز توزعت مابين50 عزلة(86.2%) لبكتريا E.coli و34عزلة (80.9%) لبكتريا P.aeruginosa. اما بالنسبة للـ ESβLs فكانت نسبة العزلات المنتجة له هي 83% توزعت كالاتي 86.2%(50\58) لبكتريا E.coli و80.9%(34\42) تعود لبكتريا P.aeruginosa اما نتائج MβL فقد كانت اقل نسبيا لتصل الى 75% موزعة مابين %77.5)45\58) لبكتريا E.coli و71.4% (30\42) لبكتريا P.aeruginosa بينما 70% من العزلات كانت منتجة لانزيم AmpC توزعت مابين 56.8%(33\58) لبكتريا E.coli و88.9%(37\42) لبكتريا P.aeruginosa.• تم التحري عن المحتوى البلازميدي لعدد من العزلات المنتخبة والتي اظهرت مستوى مقاومة عالية وذلك باستخدام modified alkaline lysis method. اظهرت النتائج ان معظم العزلات كانت حاملة لاكثر من بلازميد باحجام مختلفة , وبعض منها ت احتوى على بلازميدات كبيرة.• اعتمدت طريقتان مختلفة لتحضير الدنا القالب لغرض استخدامها في التفاعل التضاعفي لسلسلة الدنا ( PCR) وهي : طريقة الغليان وطريقة استخلاص البلازميد. اظهرت النتيجة ان طريقة عزل البلازميد كانت ادق في اظهار النتائج بالمقارنة مع طريقة الغليان.مع ذلك فان الطريقة الاولى هي الاكثر شيوعا في العمل الروتيني .• اختيرت 20 عزلة من كل نوع لغرض الدراسة الجينية اعتمادا على مستوى المقاومة العالية الذي اظهرته هذه العزلات . استخدمت تقنية التفاعل التضاعفي لسلسلة الدنا (PCR) للتحري عن جين blaCTX - M المسؤول عن انتاج ESβLs فضلا عن التحري عن ستة من جينات مثيلة 16S rRNA ArmA )و RmtAو RmtBو RmtCو RmtD وNpmA ) .• بينت نتائج التحري عن جين blaCTX - M في E.coli ان جميع العزلات حاملة لهذا الجين (100%) لتقل النسبة الى 85% (17\20( لبكتريا P.aeruginosa بالاعتماد على وجود القطعة المكثرة بحجم 550 زوج قاعدي بالمقارنة مع دليل الدنا المستخدم بحجم 100 زوج قاعدي المرحل في 1%من هلام الاجاروز .• اوضحت نتائج التحري عن جينات مثيلة 16S rRNA بتقنية الـ (PCR) لعزلات E.coli ان16 عزلة من مجموع20 (80%) كانت حاملة لجين ArmA اعتمادا على وجود القطعة مكثرة بحجم 846 زوج قاعدي بالمقارنة مع دليل الدنا الحجمي (100 زوج قاعدي )بعد الترحيل في هلام الاجاروز 1% فيما اظهرت عزلة واحدة من مجموع20 (5%) امتلاكها لجين المثيلة RmtB بحجم قطعة مكثرة 584 زوج قاعدي , بينما كانت 3 عزلات من مجموع 20(15%)حاملة لجين RmtC بالاعتماد على وجود حزم بحجم 711 زوج قاعدي , وعزلة واحدة فقط (5%) حاملة لجين RmtD بوجود قطعة مكثرة بحجم 500 زوج قاعدي , واخيرا فان جين المثيلة السادس وهو npmA فقد حدد في عزلة واحدة (5%) من اصل 20 عزلة بالاعتماد على وجود حزمة بحجم 641 زوج قاعدي.• اظهرت نتائج التحري عن جينات مثيلة 16S rRNA في بكتريا P.aeruginosa وجود نوع واحد من هذه الجينات وهو ( RmtD) وقد حدد في 3 عزلات من اصل20 (15%)بالمقارنة مع دليل الدنا الحجمي 100 زوج قاعدي.• كلا نوعي البكتريا E.coli وP.aeruginosa لم يظهرا احتوائها على جين RmtA , بينما كان جين ArmA هو الجين السائد في بكتريا E.coli.• اظهرت النتائج ان عزلة واحدة من بكتريا E.coli رقم(37) حاملة لخمسة انواع من جينات مثيلة 16S rRNA فضلا عن جينblaCTX - M ,بينما كانت اربع عزلات من بكتريا E.coli ذات التسلسل(11 و32 و40و42) لاتحتوي على اي جين من جينات المثيلة ماعدا جينblaCTX - M .• اظهرت نتائج الدراسة الحالية ان هنالك ترابط بين التنميط المظهري لمقاومة المضادات مع التنميط الجيني , فقد لوحظ ان العزلات الحاملة لجين المثيلة 16S rRNA هي العزلات التي اظهرت مقاومة عالية لكل من المضادات الاميكاسين والجنتامايسين ولكل المجموعة الامينوكلايكوسيدية ماعدا الستربتومايسين لبكتريا E.coli وبكتريا P.aeruginosa فضلا عن مقاومتهما لبقية المضادات ,لكن بكتريا P.aeruginosa اظهرت احتوائها على نوع واحد من جينات المثيلة وهو (RmtD) وقد ظهرت في العزلات رقم (14و28و37) بالاضافة الى جين blaCTX - M بالرغم من مقاومتها العالية لمضادات مجموعة الامينوكلايكوسيدية, وهذا يعزى لاحتوائها على اليات مقاومة اخرى مثل مضخة الدفق وتحوير الانزيمات وتغيير حاجز النفاذية والاكثر شيوعا هو مضخة الدفق للمضاد. • بينت النتائج على الاقل وجود احدى جينات المثيلة مرافقة لجينات مقاومة اخرى مثل جين blaCTX - M المسؤول عن انتاج ESβLs سيما في بكتريا . E.coli | A total of (100) clinical isolates of gram negative bacteria primary identified as Escherichia coli and Pseudomonas aeruginosa were collected from Al - Kindey hospital, Al - Kadhymia teaching hospital, Ibn - Albalady hospital and Alemam - Ali hospital in Baghdad city , during the period between July 2011 to November 2011. They were obtained from mid stream urine from patients suffering from urinary tract infections (68 isolates), sputum samples from patients suffering from respiratory tract infection (8 isolates), wounds infections (6 isolates) and from bacteraemia (18 isolates).• The isolates were initially identified by culturing on MacConkey agar and blood agar then diagnosed by performing some morphological and biochemical tests. A confirmatory test as a final diagnoses was done using api20E system. According to this, the 100 isolates were distributed as 58 isolates of Escherichia coli while the remaining 42 isolates were Pseudomonas aeruginosa.• Antibiotic susceptibility test for 7 aminoglycoside antibiotic was performed using disc diffusion method. The results demonstrated a clear differences in the phenotypic resistance among the isolates. The percentage of highest resistance in E.coli isolates reached 98.2%(57\58) for gentamicin while lower reached 34.4% (20\58) for amikacin. As with E.coli the best activity against P.aeruginosa the highest resistance was against gentamicin when the percentage reached 95.2%, while the lower percentage aganist amikacin when the percentage of resistance was 47.6%(20\42). • Two fold serial dilution agar was used to determine the minimum inhibitory concentrations (MICs) using six aminoglycosides antibiotic. The results showed that there were differences in the MICs values among the two species. Out of (58) E.coli isolates, 20(34.4%) were resisted to amikacin (MIC ranged from 64–128 µg /ml) , and all isolates 58 (100%) were resisted to gentamicin, neomycin and kanamycin when the MICs ranged from (32–1024µg /ml) to gentamicin and neomycin while it was (128–1024 µg /ml) to kanamycin. In P.aeruginosa, 20(47.6%) isolates were resisted amikacin (MIC ranged from 64–128 µg /ml), all isolates(100%) were resistant to gentamicin and neomycin (MIC ranged from 16–1024 µg /ml) and finally all the isolates showed complete resistance towards Paromomycin (100%) with MIC ranged from (32–1024µg /ml).• The detection of β - lactamases production was performed using the easy rapid strip test including four tests : preliminary screening test for β - lactemase, Extended - Spectrum Beta - Lactamases (ESβLs) confirmation, Metallo β lactamases and AmpC enzymes. The results showed that 84 isolates out of 100 (84%) were positive in Preliminary screening of β - lactamases distributed between 58(86.2%) for E.coli and 42(80.9%) for P.aeruginosa . In ESβL, the rate of producer isolates were 83% distributed as (50/58)86.2% of E.coli isolates and (34/42)80.9% for P.aeruginosa. Results of MβL production revealed that the rate of producer isolates reduced to 75% distributed as (45/58)77.5% for E.coli and (30/42)71.4% for P.aeruginosa, while 70%of the isolates were AmpC producers distributed as (33/58)56.8% and (37/42)88.09% for E.coli and P.aeruginosa respectively.• The detection of plasmid content was done for selected isolates which showed very high level of resistance using modified alkaline lysis method. The results showed that most of the isolates were harboring more than one plasmids of different size, and some isolates appeared to have mega plasmid. • Template DNA used for polymerase chain reaction (PCR) reaction was prepared using two different methods : the boiling method and the plasmid DNA. The results revealed that the plasmid DNA was more specific in demonstrating the result as compared with the boiling method however, the first method is more common in routine work. • Twenty isolates from each species were selected according to their high - level resistance for the genotypic study. PCR technique was performed to detect blaCTX - M gene responsible for ESβLs production beside detecting six 16S rRNA methylation genes including (ArmA, RmtA, RmtB, RmtC, RmtD, and NpmA). • The results for detecting blaCTX - M gene in E.coli showed that all of the isolate (100%) were harboring this gene, while the rate decreased to 85%(17/20) for P.aeruginosa based on the presence of an amplified segment with 550bp (as compared with 100bp DNA ladder) in agarose gel (1%) .• The results of detection 16S rRNA methylation by PCR in E.coli isolate showed that 16 isolates out of 20 (80%) were harboring ArmA based on the presence of 846 bp bands (as compared with 100bp DNA ladder) after running in (1%) agarose gel. Only one isolates out of 20(5%) harbored RmtB methylation gene with amplified size 584bp, while 3 isolates out of 20(15%) contains RmtC gene based on the presence of 711bp bands , 1 isolates(5%) harbored RmtD gene and the size of the amplified segment was 500bp, and the final sixth methylation gene was npmA which was detected in only one isolate (5%) out of 20 based on the presence of 641bp bands. • The results of detection 16S rRNA methylation in P.aeruginosa showed that only one methylation gene( RmtD) was found in the isolates and it was detected in 3 isolates out of 20 (15%) as compared with DNA ladder 100bp.• Both of bacteria E.coli and P.aeruginosa didn’t show any positive results to RmtA gene, while ArmA gene was the most predominant in E.coli.• The results showed that there was only one E.coli isolate(no.37) harbored the five 16S rRNA methylation genes beside blaCTX - M gene, while four E.coli isolates (no. 11, 32, 40 and 44) devoid any one of them except blaCTX - M gene. • The results of the current study showed that there was a correlation between phenotypic and genotypic resistance pattern. The isolates harboring 16S rRNA methylation genes are considered to show high - level resistance to amikacin, gentamicin and even to all aminoglycosides except streptomycin, for E.coli and P.aeruginosa beside resistance to other antibiotic, but in P.aeruginosa only one methylase gene (RmtD) gene appeared in three isolates(no.14, 28,37) in addition to blaCTX - M gene despite the high level of resistance towards aminoglycoside group and this is due to contain other types of resistance such as efflux mechanisms, aminoglycoside modifying enzymes and impermeability of the cell wall may cause reduced susceptibility to aminoglycosides and the most prevalent was efflux mechanisms.• At least one Methylation resistance genes was coupled with other resistance gene such as blaCTX - M gene responsible for ESβLs production

دور الاتحاد الافريقي في تسوية المنازعات : دراسة حالة الصومال == The Role of African Union in the Settlement of Dispute Studying Somalia Cas

اسم المؤلف: مهند عبد الواحد كاظم النداوي
اسم المشرف: فكرت نامق عبد الفتاح العاني
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: كان تحقيق الوحدة الافريقية حلم يراود الكتاب والمفكرين الافارقة منذ نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ، لا سيما الافارقة الذين اختلطوا مع العالم الخارجي . وقد ارتبط ذلك الحلم بتبني العديد من المشاريع الوحدوية التي كانت تهدف بالاساس الى تخليص الانسان والشعوب الافريقية من الرق والعبودية ، وتكوين كيانهم الخاص بهم . وبعد نجاح العديد من الشعوب الافريقية في تحرير دولهم من الاستعمار الغربي انذاك في خمسينيات وستينيات القرن العشرين ، سعوا الى العمل على نقل الحلم الافريقي الى واقع ملموس ، عبر الشروع في تاسيس تنظيم اقليمي وهي منظمة الوحدة الافريقية انذاك، تعمل على تحقيق العديد من الاهداف والمبادئ ، التي من ابرزها ، تحرير جميع الدول الافريقية من الاستعمار ، فضلا عن تسوية العديد من المنازعات والحروب التي نشبت بين الدول الافريقية حديثة الاستقلال . ومنذ نهايات العقد الاخير من القرن العشرين ، سعى العديد من القادة الافارقة ، لا سيما بعد تزايد حدة المنازعات المسلحة في العديد من الدول الافريقية ، لا سيما على الصعيد الداخلي ، الى العمل على طرح العديد من الافكار والرؤى التي نجحت منذ بدايات القرن الحادي والعشرين ، وتحديدا في عام 2002 ، في اعلان القادة الافارقة عن تاسيس تنظيم افريقي جديد عرف باسم الاتحاد الافريقي ، وذلك من اجل مواكبة التطورات التي حدثت على الصعيد الدولي ، فضلا عن تحقيق اهداف عدة ، من ابرزها ، تحقيق السلم والامن والاستقرار فيما بين الدول والشعوب الافريقية ، ومن ثم تحقيق الوحدة والتكامل الافريقي على صعيد القارة ككل . ولاهمية دراسة الاتحاد الافريقي ، فقد سعينا الى ابراز اهميتها وفاعليتها في تحقيق الاهداف والمبادئ التي نادت بها ، لا سيما في مجال تسوية المنازعات . وللاهمية التي تحتلها الصومال في المحيطين الافريقي والعربي ، ولخطورة الوضع في الصومال ، لا سيما على الصعيد السياسي والامني ، فقد ارتئينا دراستها بوصفها انموذجا لدراسة الحالة . اما اشكالية الدراسة فانها تنطلق من رؤية مفادها ، انه على الرغم من نجاح الاتحاد الافريقي عبر سنوات عمله في التدخل في العديد من المنازعات المسلحة سواء كانت ذات الطابع الدولي ام الطابع الداخلي ومن ضمنها الازمة الصومالية ، الا انه لا زال يعاني العديد من التحديات اثناء منع وادارة وتسوية المنازعات في العديد من الدول الافريقية ، سواء تعلق الامر بالهيكل التنظيمي وكيفية اتخاذ القرار ام بالتحديات الداخلية والخارجية . في حين انطلقت الدراسة من فرضية مفادها " ان المشكلات والازمات التي واجهت العديد من الدول الافريقية ، فضلا عن التغيرات التي حدثت في الساحة الدولية ، اسهمت في ظهور العديد من الافكار والرؤى من قبل القادة الافارقة ، لانشاء اتحاد فيما بين دولهم ليكون بديلا عن منظمة الوحدة الافريقية ، ليسهم في الحد من الازمات والمشكلات التي اضحت تعاني منها العديد من الدول الافريقية ، وفي تحقيق الامن والاستقرار ، وبالتالي في تحقيق التكامل السياسي والاقتصادي في القارة الافريقية ". وفي ضوء الاشكالية التي انطلقت منها الدراسة ، والفرضية العلمية التي نريد البرهنة عليها ، تم تقسيم الدراسة على خمسة فصول اساسية : تضمن الفصل الاول ، دراسة نشاة وتطور الاتحاد الافريقي بدءا من دراسة المراحل التاريخية لفكرة الوحدة الافريقية وحتى تاسيس الاتحاد الافريقي .اما الفصل الثاني ، فقد تضمن دراسة الاتحاد الافريقي وتسوية المنازعات من خلال دراسة المدلول القانوني والسياسي للمنازعات ، ودراسة العلاقة بين المنظمات الدولية والاقليمية في مجال تسوية المنازعات ، فضلا عن دراسة الية الاتحاد الافريقي في تسوية المنازعات .اما بالنسبة للفصل الثالث ، فقد عمد الى دراسة مضامين الازمة الصومالية من خلال التطرق الى دراسة الجغرافية السياسية للصومال ، ومن ثم تتبع مراحل تطور الازمة الصومالية .في حين تضمن الفصل الرابع ، دراسة ابرز القوى الاقليمية والدولية المؤثرة ازاء الازمة الصومالية .اما الفصل الخامس والاخير ، فقد تطرق الى دراسة ادارة الاتحاد الافريقي للازمة الصومالية من خلال دراسة دور منظمة الوحدة الافريقية ازاء الازمة الصومالية خلال المدة ما بين (1963_2001) . فضلا عن دراسة سياسة الاتحاد الافريقي حيال الازمة الصومالية منذ العام 2002 ، ومن ثم التطرق الى دراسة الاتحاد الافريقي وامكانية احلال السلام والامن في القارة الافريقية في ضوء اهم التحديات والفرص التي تواجه عمل الاتحاد الافريقي اثناء تسوية المنازعات . ومن خلال تتبع فصول الدراسة ، فقد تم التوصل الى استنتاجات عدة ، من ابرزها : 1. شهدت القارة الافريقية ، تزايد نسبة اندلاع المنازعات المسلحة في العديد من الدول الافريقية ، لا سيما ذات الطابع الداخلي ، منذ العقد الاخير من القرن العشرين ، مما اثر سلبا على الامن والاستقرار في القارة ، كما حدث في الصومال منذ سقوط النظام السياسي في عام 1991 .2. نجح القادة الافارقة في انشاء اتحاد افريقي في بدايات القرن الحادي والعشرين ، لمواكبة التطورات التي حدثت في العالم ، ولتحقيق ما عجزت منظمة الوحدة الافريقية عن تحقيقه عبر سنوات عملها الممتدة قرابة (39) عاما ، لا سيما في مجال تسوية المنازعات .3. سعى القادة الافارقة اثناء اقرار القانون التاسيسي للاتحاد الافريقي الى التركيز على الجانب السياسي والامني ، فضلا عن الجوانب الاخرى ، عبر استحداث العديد من الاهداف والمبادئ الجديدة التي اصبحت تركز على تحقيق السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية . وتنبع اهميتها من كونها اصبحت تعكس التغيرات التي حدثت على النظام السياسي الدولي ، التي كان لها تاثير على الوضع الامني والسياسي في العديد من الدول الافريقية ، والتي من ابرزها ، حق الاتحاد الافريقي في التدخل في اية دولة عضو في الاتحاد في ظل الظروف الخطيرة المتمثلة في جرائم الحرب والابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية ، مع حق الدول الاعضاء في طلب التدخل من الاتحاد لاعادة الامن والاستقرار ، بالاضافة الى احترام مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان والحكم الرشيد وسيادة القانون . بالاضافة الى ذلك ، فقد تم استحداث العديد من الاجهزة الرئيسة المعنية بتحقيق السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية . فبينما لم يكن لمنظمة الوحدة الافريقية سوى ثلاثة اجهزة رئيسة معنية بتسوية المنازعات ، فان القانون التاسيسي للاتحاد الافريقي ، عمد الى زيادة عدد الاجهزة الرئيسة والمعنية بتسوية المنازعات في القارة الافريقية لتصل الى ستة اجهزة .4. سعت الدول الاعضاء منذ اللحظات الاولى لعقد القمة الاولى للاتحاد الافريقي في مدينة دوربان بجنوب افريقيا في عام 2002 ، الى ايلاء اهمية خاصة لتحقيق السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية ، عبر اقرار البروتوكول الخاص بتاسيس مجلس السلم والامن ، الذي مع دخوله حيز التنفيذ في عام 2003 ، اصبح يحل محل الية منع وادارة وتسوية المنازعات التابع لمنظمة الوحدة الافريقية انذاك . وقد عد مجلس السلم والامن من ترتيبات الامن الجماعي والانذار المبكر ، واصبح يمارس مهامه في حفظ السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية ، عبر القوة الافريقية وبمعونة لجنة اركان الحرب ، وهو بذلك مثل طفرة نوعية في عمل مجلس السلم والامن ، التي اذا ما تم تفعيلها بصورة كاملة ، ستؤدي الى الحد من اندلاع المنازعات في العديد من الدول الافريقية .5. نجح الاتحاد الافريقي عبر سنوات عمله القصيرة الممتدة منذ العام 2002 ، الى التدخل في العديد من المنازعات المسلحة التي نشبت في القارة الافريقية ، ومن ضمنها الازمة الصومالية . اذ قام الاتحاد الافريقي بخطوات عدة ، من اجل محاولة اعادة الامن والاستقرار في الصومال ، عبر الدعوة لعقد مؤتمرات لتسوية الازمة فيما بين الفصائل الصومالية المسلحة والحكومات الصومالية المتعاقبة ، فضلا عن تقديم الدعم والاسناد للمؤسسات الحكومية الصومالية ، وارسال بعثة لحفظ السلام في الصومال ، وحث الدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي لتقديم الدعم المالي واللوجيستي للبعثة . 6. واجه الاتحاد الافريقي العديد من الصعوبات ، اثناء جهوده في تسوية المنازعات ، ومن ضمنها الازمة الصومالية ، ومن ابرزها ، ان مسالة نشر قوات حفظ السلام الافريقية كانت تفتقر الى القبول من جانب العديد من ابناء الشعب الصومالي والفصائل الصومالية المسلحة ، واقتصار عمل بعثة الاتحاد الافريقي على حماية بعض المنشات والمقار الحكومية المهمة في العاصمة مقاديشو ، وضعف الدعم المالي واللوجيستي المقدم للبعثة من قبل الدول الاعضاء في الاتحاد ، مما اسهم في عدم نجاح الاتحاد في ايجاد حلول جذرية وشاملة للازمة الصومالية .7. لا زال الاتحاد الافريقي ، يواجه العديد من التحديات ، اثناء منع وادارة وتسوية المنازعات في العديد من الدول الافريقية ، مما قد ينعكس بالسلب في المستقبل على عمل مجلس السلم والامن في تحقيق السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية ، من ابرزها : ا. التحديات على الصعيد الداخلي ، والمتمثلة بالتحديات المرتبطة بالهيكل التنظيمي للاتحاد الافريقي ، كما في التحديات المرتبطة ببعض المواد المتعلقة بحفظ السلم والامن ، والتحديات المرتبطة ببعض اجهزة الاتحاد الافريقي المعنية بتسوية المنازعات . فضلا عن ذلك ، فقد عد انعدام الاستقرار الامني والسياسي في العديد من الدول الافريقية ، من ضمن التحديات التي ستواجه عمل الاتحاد الافريقي في المستقبل ، في ظل عدم قدرة مجلس السلم والامن التصدي لجميع المنازعات الافريقية في ان واحد . فضلا عن التحدي المرتبط برفض العديد من الدول الاعضاء التنازل عن جزء من سيادتها لصالح الاتحاد الافريقي ، والتحدي المرتبط بقلة الموارد المالية المخصصة للاتحاد الافريقي ، لا سيما المخصصة للجانب الامني والسياسي. كل هذه التحديات الداخلية متفاعلة ، من الممكن ان تسهم في عدم قدرة الاتحاد الافريقي ومجلس السلم والامن في تحقيق الاهداف والمبادئ التي نادى بها ، والمتمثلة اساسا بالعمل على صون السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية .ب‌. التحديات على الصعيد الخارجي ، ومن ابرزها التحديات المتمثلة في بروز ظاهرة العولمة والليبرالية الغربية ، واحداث 11 ايلول من عام 2001 ، حيث عدت من ابرز التحديات التي من الممكن ان تكون لها اثار سلبية على عمل الاتحاد الافريقي ومجلس السلم والامن اثناء التصدي للمنازعات الافريقية في المستقبل . 8. على الرغم من تعدد التحديات التي من الممكن ان تواجه عمل الاتحاد الافريقي ومجلس السلم والامن اثناء ادارتها للمنازعات الافريقية ، الا ان هناك العديد من المؤشرات الايجابية التي من الممكن ان تسهم في قيام الاتحاد الافريقي بتسوية العديد من المنازعات الافريقية او الحد من تفاقمها في المستقبل ، عبر استغلال الاتحاد العديد من الفرص ، ومن ضمنها ، تفعيل العديد من المواثيق والبروتوكولات المتعلقة بالحكم الرشيد وسيادة القانون ومكافحة الارهاب ومنع التغييرات غير الدستورية وحسن الجوار وغيرها من المواثيق والبروتوكولات ، كاستجابة للتطورات الحديثة مثل سيادة مفاهيم الديمقراطية وحقوق الانسان ، ومناهضة جرائم الحرب والابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية ، والتي اذا ما تم التقيد بها ان تعمل على تعزيز وصون السلم والامن والاستقرار في القارة ، فضلا عن التفعيل الكامل لبروتوكول مجلس السلم والامن واطلاق هيئة الحكماء ، وانشاء العناصر الرئيسة للقوة الافريقية الجاهزة والنظام القاري للانذار المبكر . كل هذه الفرص وغيرها من الانجازات ، من الممكن ان تعمل ، لو احسن الاتحاد الافريقي استغلالها ، ان تسهم في تحقيق السلم والامن والاستقرار في العديد من الدول الافريقية ، ومن ثم تحقيق التكامل السياسي والاقتصادي فيما بينهما في المستقبل . وعليه ، فان الاتحاد الافريقي كان قد تاسس في بدايات القرن الحادي والعشرين ، في الوقت الذي لا زالت فيه العديد من الدول الافريقية تواجه تحدي استمرار وتجدد اندلاع المنازعات المسلحة ، لا سيما على الصعيد الداخلي ، مما سيجعل من مهمة الاتحاد الافريقي في صون السلم والامن والاستقرار في القارة صعبة . الا انه بالرغم من ذلك فقد سعى القادة الافارقة الى التعامل بواقعية مع الاحداث والازمات التي تمر بها القارة الافريقية ، والعمل قدر المستطاع على تجاوز معطيات المرحلة السابقة ، وايجاد الحلول المناسبة والممكنة اثناء اندلاع المنازعات المسلحة . |

الدور الاقتصادي والسياسي للعملة الاحتياطية : الدولار انموذجا == The economic and political role of the reserve currency - American’s dollar

اسم المؤلف: زينب سعد شمس الدين الشيشاني
اسم المشرف: هجير عدنان زكي امين
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: ان الاساس المؤثر في النظام النقدي الدولي هي العملة الاحتياطية او العملة القائدة كماهو متعارف عليه، وهي التي تعمل عمل المحرك لهذا النظام وان اي دولة قائمة على نظام اقتصادي مستقر قادرة بذلك على تحقيق النمو والاستقرار وبذلك هي تضمن علاقات تجارية مزدهرة مع دول اخرى، ذلك النظام الاقتصادي الذي بدوره يضمن توفير السيولة من خلال نظام المدفوعات الدولية والاشراف على تنظيم المعاملات الدولية، ومن المتعارف عليه ايضا حسب اراء بعض الادبيات الاقتصادية والنقدية ان العملة الاحتياطية هي عبارة عن عملة وطنية تقوم بوظائف النقود الدولية، ويدعمها اقتصاد قوي متنوع، وتؤهلها العديد من الميزات لتؤدي دور الوساطة في تسوية المدفوعات وسداد الديون، ولتكون ايضا وسيلة فعالة في تحقيق التسويات مما يؤهلها تلقائيا لتقوم بمهام النقد الدولي. ومن اجل ان تبقى هذه العملة محل ثقة واستخدام المجتمع الدولي، فمن المفروض ان تحقق توازن لمصالحها الوطنية والدولية في ان معا دون ان تاثر احداهما على الاخرى، ومع ان النظام النقدي قد انفصل بعض الشيء عن علاقته الوطنية، فاصبح التاثير الاكبر عليه ناتج عما يحدث في مجموع العلاقات الدولية، وان تفاوتت نسب تاثير الدول في تلك العلاقات. وتخضع العملة الاحتياطية الى العديد من التاثيرات، رافقتها منذ قدم تاريخها حتى يومنا هذا، فهي خاضعة لمؤثرات ناتجة من العوامل الاقتصادية والسياسية والقانونية والاجتماعية ترافقها في كل حقبة تاريخية، وبذلك نذكر ان النظام الدولي يعود الى جذور اوربية وتحديدا القرون الوسطى التي شهدت احتدادا للتنافس بين الكنيسة، المسيطر الروحي ذلك الوقت، وبين اصحاب الشان الرفيع لتاتي النتيجة لصالحهم، وبذلك يكون منتصف القرن التاسع عشر هو بداية انشاء الدول القومية في اوروبا. وبتتابع التطور التاريخي للنظام النقدي الدولي، وتحديدا بعد نظام بريتون وودز انتهى شكله الاخير باعتماد العملات الاحتياطية الرئيسة ياتي الدولار الامريكي بالدرجة الاولى على راس هذا العملات. ويحتم علينا القول بان نظام بريتون وودز مهد الطريق امام الدولار ليحتل مكانته كعملة احتياطية اولى ذلك عن طريق منحه امتياز خلق السيولة الدولية من خلال عجز ميزان المدفوعات الدولية، وهذا مايعنى بالامتياز الفائق او المفرط، وهو مصطلح اطلقه الفرنسيين عندما انتقدوا نظام النقد الدولي باعتماد الدولار كعملة دولية, لانه بذلك يعفي الولايات المتحدة الامريكية من العديد من الالتزامات تجاه الدول، ناهيك عن المكاسب الجمة التي تحصل عليها الولايات المتحدة الامريكية باعتبار عملتها عملة احتياطية دولية اولى. ان تمتع الولايات المتحدة الامريكية باقتصاد قوي وقوة نفوذ الدولار الامريكي سياسيا وعسكريا، وذلك كون عملتها عملة احتياطية اولى في العالم، قد منح الولايات المتحدة الامريكية امتيازات فائقة، ومن هذا المنطلق انتهجت الولايات المتحدة الامريكية منهجا خاصا في صنع سياستها الخارجية واقعة بذلك تحت تاثير جهات ضاغطة مثل اللوبيات والشركات متعددة الجنسية او الشركات العملاقة ومن اهمها شركات السلاح وشركات النفط. ان هذه الامتيازات التي تتمتع بها الولايات المتحدة الامريكية، والناتجة من كون عملتها عملة احتياطية اولى في العالم، ساهمت كثيرا في دعم القوة العسكرية الامريكية في سبيل تحقيق اهداف الامن القومي الامريكي، وتمثل ذلك في عسكرة الاقتصاد الامريكي على مدى اكثر من نصف قرن وتمويل الحروب بطرق متعددة، وان كانت الولايات المتحدة الامريكية تعاني من مشاكل اقتصادية لعل ابرزها العجز التجاري القائم في ميزان مدفوعاتها، وذلك نتيجة العديد من الاسباب منها الحروب المكلفة التي خاضت غمارها الولايات المتحدة الامريكية، ولعل ابرزها الحرب الامريكية على فيتنام والحرب الامريكية على العراق، وقد انعكست هذه المتغيرات على طبيعة وسياسة الادارة الامريكية الحالية التي تتبوا مركز القيادة والزعامة في العالم مما اعطى ملامح واضحة للدور السياسي للدولار الامريكي. | The growth and economic stability to any state does not take place only when the availability of the monetary system is capable of providing the necessary liquidity to the economy, monitoring and controlling the various indicators which reflect the economic performance. As well as the international level does not represent a booming trade and economic relations between States unless there is a monetary system including rules and mechanisms to stabilize the international monetary and provide liquidity to the international payments and supervising the organization of international transaction. Probably one of the main components of international liquidity is what is known conventionally currency reserves and the task of leading the international monetary system. Throughout the nineteenth - century and until the beginning of the First World War transactions States were according to the gold standard system, and its banknotes issued by central banks, it's used in state of gold, a cover 100%, The pound sterling, as well as gold, were treated at the international level, and ranks first among reserved currencies. That the power enjoyed by the pound sterling before the First World War was a reflection of the political and economic power and military encamping in that period and was practiced in the field of international trade. The dollar did not play any role at the international level in this period. Since the First World War began, and expanded the requirements of war efforts and military expenditures, it's went out, states began to issue massive amounts of paper money to equal the size of military expenditures, collapse the international monetary system of gold standard, and continued system of international monetary system suffers from many crises since the end of the First World War until the Second World War. The dollar at the beginning of the year 1945, it work began (the Convention on the Breton Woods) and it is covered with gold by 100%, and become the first currency reserved in the world, was awarded the international monetary system concession to U. S. A, and it is a possibility to create the international liquidity through the U.S.A balance of payments deficit. This is what we mean by the word exorbitant privilege. We discussed the associated political and economic side of what is known to privilege, a term reportedly at the France when it blames the adoption of the international monetary system, the dollar as an international currency and providing state - exporting to it, the U.S.A, a privilege exempting them from the real commitment to other countries. The fact that the U.S.A. dollar, supported by a strong economy with high productivity, control over global trade, access to foreign markets, the ability to increase exports, military power and political influence is clear, making it the first reserved currency in the world. The American dollar is supported by strong economics that has high productivity and controls on the world trade and has an access to the foreign markets and it is able to increase the exports , clear military power and political influence making it the first reserved currency in the world that currency which has political dimensions.The international reserved currency through the dollar experience assures the political effects and dimensions of that leading currency through the American foreign policy and demands of the American the national security before and after the events of Sep.2001 and it explains that the most effected sides of making the American foreign policy is the lobbies or the pressure groups and also the multinational companies or the giant companies .The most important ones are the weapons companies and oil companies. The economic momentum supporting the military power in achieving the goals of the American national security represents encamping the American economics more than half century and supporting the wars in multi ways ,the most important ones are taxes , Treasury bills that the American government presents ; the citizens and the foreign people that finances wars that it is engaged in that it suffers from the economic problems ,the most important ones is the deficit in the trading balance.The most prominent American wars that they have high economic and financial costs ,the American - Vietnam wars and the American war on Iraq and it reflects the variables on the nature of the current American administration and the policy of the United states that predicts the leading centre that it gives clear features for the political role of the international reserved currency - the American dollar as sample - that it deals with through the chapters of the research.The Framework of ResearchThis research is divided after the introduction into four chapters ,it deals with the variables concerning with that chapter ,the subject of the first chapter is a conceptual access dealing with the reserved currency in the international currency system through two researches, the first sections deals with the concept of the concept of reserved currency and its contents ,section two deals with the functional role of the reserved currency in the international currency system.Chapter two deals with the international reserved currency during the historical development and its current reality through three sections. Section One deals with the development of the international reserved currency ,section two deals with the dollar as an international reserved currency in the international reserved system and section three deals with the role of the other currencies in the current international system. Chapter three that discuses the economic role of the reserved currency(dollar as a sample)through three sections, section one deals with the financial sides for the economic dominance on the international level, section two deals with advantages and the arranged costs on the American national currency (dollar)as a tool in settling the debts and section three deals with the political economics of the international currency. Chapter four of the research studies the political role of the international reserved currency (dollar experience)through three sections, section one discusses the American foreign policy and interests of the national security and the partners that have an effect on the operation of the American decision making, section two the role of the economic momentum supporting the American military power, that power which is used for achieving the American political goals, the American military factorial community that the United States of America, section three studies the American military power and the most prominent wars of the United states of America and what has happened in the current American policy.

حسابات الخزن المغناطيسي العشوائي في المواد الفيرومغناطيسية == CALCULATIONS FOR RANDOM MAGNETIC STORAGE IN FERROMAGNETIC MATERIALS

اسم المؤلف: فاتن ساجت مطر الخفاجي
اسم المشرف: كاظم جواد كاظم الشجيري
الموضوع العام: علوم الفيزياء
السنة: 2012
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: نظام التسجيل المغناطيسي في الاقراص الصلبة يمثل اكثر مجال متطور نامي بسرعة للتقنيات المتقدمة في العالم في الوقت الراهن. ان هذا العمل مركز على تقييم اداء وسائط التسجيل المغناطيسي ( الطولية والعمودية والبت النمطي) من خلال دراسة تحديدات متطلبات وسائط التسجيل المغناطيسي ذات كثافة الخزن العالية من ناحية الاستقرار الحراري ، نسبة الاشارة الى الضوضاء وقابلية الكتابة. في الدراسات السابقة والتجارب يؤخذ تردد المحاولة كثابت وفي هذه الاطروحة استعملنا تردد المحاولة كدالة لدرجة الحرارة والمجال المسلط وحجم الحبيبة وثابت الاضمحلال . تردد المحاولة النموذجي بحدود وللتسجيل المغناطيسي الطولي والعمودي على التوالي وهي قيمة اكبر بكثير من القيمة التخمينية المستعملة عموما . دراسة وتحليل مجال الكتابة لتحديد افضل نظام تسجيل من خلال تخفيض ابعاد النظام وتقليل المسافة بين راس التسجيل والوسط . دراسة زمن الاسترخاء للتسجيل المغناطيسي الطولي والعمودي كدالة للمجال المسلط وزمن المحاولة عند قيم مختلفة لعامل الاستقرار الحراري. دراسة تحديدات البت النمطي لكثافة الخزن العالية مع وسط ECC لتخفيض مجال النقل للبتات المفردة وتحديدات وسط بت نمطي بكثافة خزن ما بعد 1Tbit/in2. تصميم وسط تسجيل مغناطيسي طولي بكثافة خزن 67 Gbit/in2 . | The magnetic recording system in hard disk drives represents the most rapidly developing area of high technology in the world today. This work is focused on the magnetic recording performance evaluation of longitudinal, perpendicular and bit patterned media by the study of the limitations of media requirements for high areal density magnetic recording in terms of thermal stability, signal to noise ratio and writability. In experiments, the attempt frequency is often taken as constant, but in this thesis we used attempt frequency as the function of the temperature, applied field, grain size and the damping constant. We have found that the attempt frequency is typically about and for longitudinal recording and perpendicular recording, respectively, which is much larger than the commonly used estimate of . Analyzing write field to determine a better recording system by scaling down its dimensions and the head - to - medium spacing. studying the relaxation time for longitudinal and perpendicular magnetic recording as a function of applied field and attempt frequency at different value of the thermal stability factor. Studying the limitations of bit patterned media to higher areal density with exchange coupled composite ECC media to lower the switching field of individual bits and limitations of bit patterned media for 1Tbit/in2 and beyond. Design of longitudinal magnetic recording system for 67 Gbit/in2

تاثير المعاملة الحرارية على بعض الخواص الميكانيكية للمتراكب المنيوم - كاربيد البورون == Effect of heat treatment on some mechanical properties of Aluminum - Boron carbide composites

اسم المؤلف: لمى جمال عباس الرماحي
اسم المشرف: قاصد عبد الستار صالح الجنابي | سعد رحمة الله
الموضوع العام: علوم الفيزياء
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الفيزياء
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: Aluminum matrix composites reinforced with boron carbide are currently employed in the nuclear industry. It's used as a control rod in nuclear reactors; Since B4C has very high absorption cross section for thermal neutrons. The objective of this work is to study the effect of heat treatment on the mechanical properties of the Al - B4C metal matrix composites prepared by powder metallurgy techniques. Compressibility was measured with the Al powder. The chosen compaction pressure was 2500psi. Samples were prepared by adding 5%, 10%wt B4C to Al as well as the Al powder. Sinterability was evaluated at different temperatures (400,450,500,550,600,650°C) during 2, 4, 6, 8; 10 hr for soaking time.Mechanical test were evaluated, showed little improvement in hardness, compressive strength and young's modulus in temperatures 400,450,500,550°C, and significant improvement in hardness and compressive strength in temperatures 600and 650°C, and also improvement to the elastic modulus. Specific samples were irradiated by neutron source, and mechanical tests showed little decrease in their mechanical properties (hardness and compressive strength) due to low neutron fluence available that gives insignificant effec

دراسة للطفيليات المعوية المعزولة من الخضروات المطرية من بعض اسواق مدينة بغداد

اسم المؤلف: وسن عداي مهدي المرسوي
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: A study was carried out during the period from November 2010 to October 2011 to detect the intestinal parasites which contaminate the common fresh vegetables. A total of 303 samples were taken from three wholesale markets and three retail markets, in Baghdad province. Ten kinds common vegetables were selected. These vegetables were Celery (Apium graveolens); Parsely (Patroselinum crispum); Garden cress (Lepidium sativum); Leek (Allium porrum); Radish (Raphanus sativus); Lettuce (Lactuca sativa); Spinach (Ipomoea aquatica); Beet (Beta vulgaris); Mint(Mentha spicata) and Cabbage (Brassica oleracea).Sedimentation and floatation techniques were used for samples examination. Three different solutions (ZnSO4, saturated NaCl , saturated sucrose ) were used in floatation technique. The present study has been shown that the collected samples of vegetables were contaminated with sixteen species of intestinal parasites. It was found that the percentages of contamination with these parasites were as following : (Giardia lamblia) (29.4%), Entamoeba histolytica(24.5%), Entamoeba coli(16.9%), Balantidium coli (8%), coccidia(9.9%) and Blastocystis hominis(0.7%). For intestinal helminthes Ascaris lumbricoides (15.6%), Toxocara spp.(10.3%), Fasciola spp. (5.3%), Schistosoma haematobium (1.7%), Schistosoma masnsoni (1.4%), Taenia spp. (4.7%), Diphyllidum caninum (3.9%), Trichuris trichiura (3.3%), Enterobius vermicularis (6.9%) and Nematoda larvae (6.3%).The present study revealed that the percentage of contaminated vegetables by using sedimentation technique (72.3%) was significantly higher than that of flotation techniques (53.1%). Additionally it was found that, the different kinds of vegetables showed a significant difference in the percentages of contamination with the parasites in both techniques. Thus, the percentage of contaminated Garden cress was (93.5%), (72.4%) in both sedimentation and flotation technique respectively, while Cabbage showed (50%), (36.7%) respectively.A significant high percentage of contamination was recorded in Al - Nahrin wholesale market (89.2%) in comparison with low percentage (59.4%) in Al - Rasheed wholesale market. Additionally, it was found that the percentages of contaminated vegetables in wholesale (76.26%) were significantly higher from that of retail market (64.76%).The present study, also, showed that the percentage of detection of parasites by using ZnSo4 solution (31.2%) was more efficient than that showed by saturated sucrose (8.9%). Additionally; the soaking with normal saline (47.83%) showed a higher percentage of contamination than that by using distilled water (17.39%).The percentages of seasonal contamination were varied significantly, therefore, it was found that spring showed the highest percentage (29.7%) while summer the lowest (20.9%). The washed samples of Garden cress which obtained from the three wholesale markets, reduced the percentages of contamination with parasites but did not remove the parasites completely. Therefore, a significant difference has been noticed between washed (56.76%) and unwashed samples (76.66%).Concerning, the percentages of infections with intestinal parasites, it was found that the medical center (14 July) showed (29.4%) while Al - Ameria center (19.2%). Furthermore, the percentage of parasites infections was significantly higher in the summer (46%) than in winter (12.67%).The present study indicated that there were a positive coordination between the high percentages of contaminated vegetables and the high percentages of infection in the medical centers as in the case of G.lamblia and E.histolytica.Finally, it could be conducted that the contaminated vegetables played an important role in transmission of intestinal parasites to human, particularly, when these vegetables were eaten fresh without sterilization or good washing.

الحلول العددية للمعادلات التفاضلية باستخدام طريقة التفاضلات التربيعية المعتمدة على دوال السبلاي G == Numerical Solutions of Differential Equations Via G - Spline Based Differential Quadrature Method

اسم المؤلف: مصطفى اكرم سعيد
اسم المشرف: اسامة حميد محمد | فاضل صبحي فاضل
الموضوع العام: علوم الرياضيات
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: التحليل العددي
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: This thesis have two main objectives, namely : 1 - The first objective is to study the mathematical background of the differential quadrature method and its application to solve boundary value problems of the fourth order ordinary differential equations.2 - The second objective is first about function approximation by G - spline interpolation method. Secondly the numerical solution of two applications relating the vibration of a uniform beam problem which are represented by a boundary value problem of the fourth order ordinary differential equation and the vibration of a square thin plate given by a boundary value problem of the forth order partial differential equation, by using G - spline based differential quadrature method have been obtained

الطريقة التغايرية التكرارية لحل المعادلات التفاضلية - التكاملية ذات الرتب الكسرية == Variational Iteration Method for Solving Fractional Order Integro - Differential Equations

اسم المؤلف: مريم حكمت وديع
اسم المشرف: فاضل صبحي فاضل | ندى صباح كرم
الموضوع العام: علوم الرياضيات
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الرياضيات
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: الهدف الرئيسي من هذه الرسالة هو تقديم المعادلات التفاضلية التكاملية ذات الرتب الكسرية بصيغ (Fractional order integro - differential equations) باستخدام نوع جديد من المؤثرات، ولقد تضمنت هذه الصيغ مشتقات ذات رتب كسرية وايضا تكاملات ذات رتب كسرية محتلفة. في البحث تم اولا اشتقاق الصيغة التكرارية لحل المعادلات التفاضلية التكاملية ذات الرتب الكسرية باستعمال الطريقة التغايرية التكرارية (Variational iteration method) ومن ثم برهان تقارب متتابعة حلول الطريقة التغايرية التكرارية الى الحل المضبوط مع اعطاء بعض الامثلة التوضيحية الخطية وغير الخطية لحل هكذا نوع من المعادلات التفاضلية - التكاملية (Volterra and Fredholm) باستخدام الطريقة التكرارية التغايرية. | The main objective of this thesis is to introduce fractional order integro - differential equations using a new type of operators, which consist the order of fractional differentiation and fractional integration are different. The study starts first by deriving the iteration formula, then proving its convergence to the exact solution and then studying the approximate solution of such type of integral equations, Volterra and Fredholm, integro - differential equation by using the variational iteration method, as well as, give some illustrative examples of linear and nonlinear equations.

البروتينات السكرية، اللبتين وبعض الدوال الكيموحيوية في امصال مرضى التهاب الكبد الفيروسي B&C == Glycoproteins, leptin & some Biochemical Markers in Sera of patients with viral hepatitis B&C

اسم المؤلف: وجيه خاجي عبيد
اسم المشرف: صفاء عبد الكريم | اسراء غسان
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: التهاب الكبد الفيروسي نوعا B وC هما السبب الرئيسي لامراض الكبد المزمنة.وان ارتفاع مستوى بروتين الجنين الفا (AFP) في المصل يعد كمؤشر لتجديد خلايا الكبد بعد انحلال الخلية الكبدية في التهاب الكبد الفيروسي, كذلك يمكن ان يكون تقدير مستوى اللبتين(Leptin) لدى مرضى التهاب الكبد المزمن نوع B وC ذو اهمية.كانت مدة هذه الدراسة من ايلول 2011 الى نيسان 2012 واجريت في المستشفى التعليمي لامراض الكبد والجهاز الهضمي /بغداد ، وهدفت هذه الدراسة الى ايجاد علاقة ترابطية بين مستوى الفافيتوبروتين ومستويات اللبتين, وبين البروتينات السكرية (PBH, SP&PBF) في المصل من جهة وبعض المتغيرات الكيموحيوية من جهة اخرى والمتضمنة }شكل الدهون VLDL TC,TG,HDL,LDL، الانزيمات الناقلة لمجموعة الامينALT,AST, انزيم الفوسفاتيز القاعديALP, البيليروبن الكلي والمباشرTSB,DBIL, الالبومين : ALB, وقت التخثر : {PT لدى 61 مريض (31 مريض مصاب بالتهاب الكبد الفيروسي نوع B و30 مريض مصاب بالتهاب الكبد الفيروسي نوع C ) وتمت مقارنتهم بـ30 شخص من عينات التحكم. اشارت النتائج الى مايلي : 1. زيادة معنوية(دالة) كبيرة جدا(p<0.001) في مستويات (TSB, DBIL, ALT, ALP, TSP, Leptin, AFP, PBH, SP and PBF) لدى مرضى التهاب الكبدC&B مقارنة مع عينات التحكم.2. تناقص معنوي (دال) كبير جدا (p<0.001) في مستويات (ALB, TC, TG, HDL, LDL and VLDL) في امصال مرضى التهاب الكبدC&B مقارنة بعينات التحكم.3. كان هناك تناقص غير معنوي (غير دال) ضئيل(p>0.05) في مستويات (PT) لدى مرضى التهاب الكبدB وزيادة غير معنوية ضئيلة (p>0.05) لدى مرضى التهاب الكبدC مقارنة بعينات التحكم.4. كان هناك تناقص غير معنوي (غير دال) ضئيل(p>0.05) في مستويات (DBIL, ALP, TSP, TC, HDL, Leptin, AFP, PBH, SP and PBF) لدى مرضى التهاب الكبدB مقارنة بمرضى التهاب الكبدC.في الوقت ذاته لوحظ فقط تناقص معنوي ضئيل (p<0.05) في مستويات اللبتين لدى مرضى التهاب الكبدB مقرنة بمرضى التهاب الكبدC.5. ظهرت زيادة غير معنوية(غير دالة) ضئيلة (p>0.05) في مستويات (TSB, ALT, AST, PT, TG, LDL and VLDL) لدى مرضى التهاب الكبدB مقارنة بمرضى التهاب الكبدC.6. اظهرت النتائج زيادة غير معنوية(غير دالة) ضئيلة (p>0.05) في مستويات (TSB, DBIL, AST, ALP, PT, TC, HDL, LDL, Leptin, PBH, SP and PBF) لدى الذكور من مرضى التهاب الكبد الفيروسي بنوعيه (HBV) والتهاب الكبد (HCB) مقارنة بالاناث.7. كان هناك تناقص غير معنوي (غير دال) ضئيل(p>0.05) في مستويات (ALT, ALB, TSP, TG, VLDL and AFP) لدى الذكور من مرضى التهاب الكبد الفيروسي بنوعيه الـ (HCV&HBV) من الذكور مقارنة بالمرضى الاناث.8. اظهرت مستويات الالفافيتوبروتين (AFP) في مصل مرضى التهاب الكبد الفيروسي نوع B ترابطا ايجابيا مع وقت التخثر(PT) حيث كانت (r=0.384, p=0.048) ومع اللبتين (Leptin) كانت (r=0.531, p=0.005), بينما لم تظهر مستويات اللبتين والفافيتوبروتين اي ارتباط مع كل المتغيرات الاخرى قسد الدراسة لدى مرضى التهاب الكبد الفيروسي بنوعيهB&C.9. اظهرت مستويات (PBH) في مصل مرضى التهاب الكبد نوع C ترابطا ايجابيا مع (ALT) حيث كانت (r=0.511, p=0.004), وترابطا سلبيا مع (SP) حيث كانت (r= - 0.47, p=0.009), بينما اظهر مستوى (SP) في مرضى التهاب الكبد نوع C ترابطا ايجابيا مع (PBF) حيث كانت (r=0.364, p=0.048), واخيرا اظهر مستوى (PBF) في مرضى التهاب الكبد نوع C ترابطا ايجابيا مع (ALP) حيث كانت (r=0.415, p=0.023). | Hepatitis B and C viruses are a leading cause of chronic liver diseases. Elevated serum alpha - fetoprotein (AFP) has been used as a marker for hepatic regeneration after the destruction of hepatocyte in viral hepatitis. Also Leptin level may be an important parameter for measured in patients with chronic hepatitis B and C. The duration of this study was from September 2011 to April 2012, in the Gastroenterology and Hepatology Teaching Hospital / Baghdad, aimed to examine the association between serum AFP, leptin & some glycoproteins (Protein binding hexose (PBH), Seromucoid protein (SP) and Protein bonding fucose (PBF) levels with some other biochemical parameters : [lipid profile, Alanine aminotransferase and aspartate aminotransferase (ALT&AST) , alkaline phophatase (ALP), total serum bilirubin (TSB), Direct serum bilirubin (DBIL), total serum protein (TSP), albumin (ALB), prothrombin time (PT)] in 61 patients (31 Hepatitis B Virus and 30 Hepatitis C Virus) compared with 30 control subjects.The results indicated the following : 1. A highly significant increase (p<0.001) in the levels of TSB, DBIL, AST, ALT,ALP, TSP, Leptin, AFP, PBH, SP and PBF in hepatitis B&C patients compared to control subjects.2. A highly significant decrease(p<0.001) in the serum levels of serum ALB, TC, TG, HDL, LDL and VLDL in hepatitis B&C patients compared to control subjects.3. Non significant decrease(p>0.05) in the levels of PT in hepatitis B patients & non significant increase(p>0.05) in hepatitis C patients compared to control subjects,4. Non significant decrease (p>0.05)in the levels of DBIL, ALP, ALB,TSP, TC, HDL, AFP, PBH, SP and PBF in hepatitis B patients compared to hepatitis C patients. While a significant decrease (p<0.05) only in the levels of Leptin in hepatitis B patients compared to hepatitis C patients.5. Non significant increase (p>0.05) in the levels of TSB, ALT, AST, PT, TG, LDL and VLDL in hepatitis B patients compared to hepatitis C patients.6. Non significant increase (p>0.05) in the levels of TSB, DBIL, AST, ALP, PT, TC, HDL, LDL, Leptin, PBH, SP and PBF in HBV&HCV male patients compared to HBV&HCV female patients.7. Non significant decrease (p>0.05) in the levels of ALT, ALB, TSP, TG, VLDL and AFP in HBV&HCV male patients compared to HBV&HCV female patients.8. Serum AFP levels showed positive correlation with Prothrombin time (PT) (r=0.384, p=0.048) & with Leptin(r=0.531, p=0.005) in HBV patients, while Leptin & AFP levels showed no correlation with all other parameters in HBV&HCV patients.9. In HCV patients serum PBH levels showed positive correlation with ALT (r=0.511, p=0.004) & negative correlation with SP (r= - 0.47, p=0.009), while PBF levels showed positive correlation with SP (r=0.364, p=0.048). Finally, PBF levels showed positive correlation with ALP (r=0.415, p=0.023).

تاثير الرصاص على فعالية انزيم حامض دلتا امينوليفيولينك ديهايدريتيز لدى عمال مصنع البطاريات == Effect of Lead on ? - Aminolevulinic Acid Dehydratase Activity in Workers of The Batteries Factory

اسم المؤلف: مصطفى حضيري عباس
اسم المشرف: فاتن فاضل القزاز
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: اجريت الدراسة الحالية بهدف تقدير دور التعرض والتعامل بالرصاص على تخليق الهيم من خلال تقييم نسبة فعالية انزيم δ - aminolevulinic acid dehydratase (δ - ALAD) , تركيز الهيموكلوبين Hb , نسبة كريات الدم المضغوطة Hct بالاضافة الى بعض الدوال الكيموحيوية لوضع الحديد وتسليط الضوء على تراكيز عنصري الزنك Zn والنحاس Cu الذين لهما علاقة ويؤثران بوضع الحديد . ولغرض البلوغ لهذه الغاية شملت الدراسة 44 رجل تعرضوا للرصاص من خلال عملهم في مصنع البطاريات في الوزيرية . قسم العمال لمجموعتين : الاولى تضمنت 21 عامل من المدخنين بمدى من العمر (29 - 51) سنة ; المجموعة الثانية تضمنت 23 من العمال الغير مدخنين بمدى من العمر (30 - 57) سنة اضافة الى 45 متطع من الرجال الاصحاء الذين يمثلون مجموعة السيطرة وبمدى من العمر (24 - 57) سنة. توصلت الدراسة الحالية الى النتائج التالية : 1. مستوى الرصاص في الدم : هناك ارتفاع معنوي عالي (p ˂ 0.001) في مستوى الرصاص في الدم لكلا مجموعتي العمال المدخنين وغير المدخنين عند مقارنتهم بمجموعة السيطرة للرجال الاصحاء وان BLL للعمال المدخنين كان اعلى مما لغير المدخنين . 2. تخليق الهيم :  وجود انخفاض معنوي (p ˂ 0.05) في نسبة فعالية δ - ALAD للعمال المدخنين بالمقارنة مع مجموعة السيطرة بينما لا يوجد فرق معنوي (p ˃ 0.05) عند اجراء المقارنة ما بين العمال غير المدخنين ومجموعة السيطرة .  عدم وجود فرق معنوي (p ˃ 0.05) في مستويات Hb, Hct% لدى العمال المدخنين مقارنة بمجموعة السيطرة . بينما للعمال غيرالمدخنين فان مستوى Hb, Hct% كانت ذات انخفاض غير معنوي (p ˃ 0.05) عند المقارنة مع مجموعة السيطرة . 3. وضع الحديد :  اوضحت النتائج للعمال المتعرضين للرصاص الى انخفاض غير معنوي (p ˃ 0.05) في تراكيز الحديد لدى العمال المدخنين وغير المدخنين عند المقارنة بمجموعة السيطرة . اشارت النتائج في هذه الدراسة الى ارتفاع غير معنوي (p ˃ 0.05) في مستوى سعة ارتباط الحديد الكلية ((TIBC عند العمال المدخنين بالمقارنة مع مجموعة السيطرة بينما يوجد ارتفاع معنوي (p ˂ 0.05) في TIBC عند العمال غير المدخنين مقارنة مع مجموعة السيطرة .  وجود انخفاض غير معنوي (p ˃ 0.05) في النسبة المئوية لتشبع البروتين الناقل للحديد ((TS% ولمستوى البروتين الخازن للحديد ferritin(Fr) للعمال المدخنين مقارنة بمجموعة السيطرة بينما يوجد انخفاض معنوي (p ˂ 0.05) في TS% وانخفاض غير معنوي (p ˃ 0.05) في Fr عند العمال غير المدخنين بالمقارنة مع مجموعة السيطرة . 4. العناصر النزرة وضغط الدم :  اشارت النتائج الى عدم وجود فروقات معنوية (p ˃ 0.05) في مستويات النحاس Cu والخارصين Zn عند كلا العمال المدخنين وغير المدخنين عند المقارنة مع مجموعة السيطرة.  اشارت نتائج هذه الدراسة الى ارتفاع معنوي (p ˂ 0.05) في ضغط الدم الانقباضي (DBP) والانبساطي (SBP)عند العمال المدخنين وغير المدخنين عند المقارنة مع مجموعة السيطرة باستثناء العمال غير المدخنين فان ضغط الدم الانقباضي ينخفض بصورة غير معنوية (p ˃ 0.05). في دراسة العلاقات الترابطية ما بين كلا δ - ALAD وBLL مع جميع العوامل الكيموحيوية التي درست للعمال المتعرضين للرصاص , اعطت معاملات الارتباط النتائج التالية :  وجود علاقة ترابطية موجبة ما بين نسبة فعالية الانزيم δ - ALAD ومستوى TIBC للعمال غير المدخنين وكذلك ما بين BLL ومستوى TIBC للعمال المدخنين. وجود علاقة ارتباطية سالبة ما بين نسبة فعالية الانزيم δ - ALAD وTS% عند العمال غير المدخنين وكذلك ما بين BLL ومستوى S.Fe , TS% عند العمال المدخنين .  لا توجد علاقة ما بين BLL او نسبة فعالية الانزيم δ - ALAD مع بقية العوامل التي تم دراستها في هذا البحث. حسب معلوماتنا فان هذه اول دراسة في العراق لتقييم نسبة فعالية الانزيم δ - ALAD باستخدام الطريقة المحورة. دراسات اضافية بالاضافة لفعالية الانزيم قد تكون ضرورية لحساب الاشكال الشبيهة والاشكال المتعددة والدراسات الحركية والثرموديناميكية للحصول على صورة كاملة عن السبب الموكد في تغيير فعالية الانزيم وتخليق الهيم عند العمال المعرضين للرصاص. | This study was carried out to determine the role of exposure to lead on heme synthesis through evaluating δ - aminolevulinic acid dehydratase (δ - ALAD) activity ratio(activated/nonactivated) , hemoglobin concentration [Hb], hematocrite [Hct %] as well as the biochemical markers of iron status and shedding a spot of light on serum zinc [Zn] and copper [Cu] concentrations, which are related to and affected by iron status. In order to perform this purpose , the study included 44 male workers exposed to lead, working in Al - Wazyriah batteries factory during the period from January to May,2011. The workers were divided into two groups : the first included 21 smoker workers with age range of (29 - 51 years), the second group included 23 non smoker workers with age range of (30 - 57 years). In addition, 45 healthy men volunteers represented the control group age rang (24 - 57 years). The study achieved the following results : 1. Blood lead level : Highly significant increase (p ˂ 0.001 ) in blood lead level (BLLs) for both smoker and non - smoker workers as compared to control group , and BLLs in smoker workers was more than of non - smoker workers. 2. Heme synthesis :  Significant decrease (p ˂ 0.05) in δ - ALAD activity ratio in smoker workers as compared to control group. While there was non - significant difference (p ˃ 0.05 ) between non - smoker workers and control group.  Non significant increase (p ˃ 0.05 ) in the levels of Hb and Hct % in smoker workers compared to the control group and for non - smoker workers the level of Hb and Hct % showed non significant decrease (p ˃ 0.05 ) as compared to that of the control group.3. Iron status : The results of iron status of exposed workers were as follows :  A non significant decrease (p ˃ 0.05 ) in serum iron concentration [S.Fe] in smoker and non smoker workers compared to that of the control group. Also this study revealed non - significant increase (p ˃ 0.05 ) in the total iron binding capacity (TIBC) in smoker workers as compared to control group. While there is a significant increase (p ˂ 0.05) in TIBC in non - smoker workers compared to control group.  Non significant decrease (p ˃ 0.05 ) in transferrin saturation percentage (TS%) and ferritin level (Fr) in smoker workers as compared to control group was found. While there is a significant decrease (p ˂ 0.05) in TS% and non significant (p ˃ 0.05 ) decrease in Fr for non - smoker workers as compared to control group. 4. Trace elements and Blood pressure :  The results demonstrated non significant differences (p ˃ 0.05 ) in Zn and Cu levels in smoker and non - smoker workers as compared to control group.  The results of this study revealed a significant increase (p ˂ 0.05) in systolic and diastolic blood pressure (SBP& DBP) in smoker and non - smoker workers as compared to control group, except for non - smoker workers who their DBP decreased non significantly (p ˃ 0.05). Finally, the relationship study between δ - ALAD, BLLs and all biochemical parameters under study in exposed workers using correlation coefficient shows that there are :  positive correlation between δ - ALAD activity ratio and TIBC in non - smoker workers and between BLL & TIBC level in smoker workers . negative association between δ - ALAD activity ratio and TS% in non - smoker workers and between BLLs and S.Fe level and TS% in smoker workers. no correlation between BLLs or δ - ALAD activity ratio with the other residual parameters under this study. To the best of our knowledge, this is the first report in Iraq for the evaluation of the activity of the enzyme δ - ALAD by using a modified method. Further studies in addition to enzyme activity may be necessary to estimate the isoform; polymorphism; kinetic and thermodynamic studies etc., to obtain a complete picture about the certain cause of the changing in enzyme activity , heme synthesis in workers exposure to lead.

ازالة ايون الكادميوم (??) من المياه بواسطة عشب البط والصخور البورسلينية == Removal of Cadmium ion (??) from water by Duckweed and Porcellanite rocks

اسم المؤلف: كاظم علي حسين
اسم المشرف: جميل موسى ضباب
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الكيمياء
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تمت دراسة ازالة ايونات الكادميوم من مخلفات المياه الصناعية باستعمال البورسلينات العراقية الطبيعية والمكلسنة بنظام الوجبة . ودرست الظروف المثلى لعملية الازالة وكانت الدالة الحامضية (6) , درجة الحرارة C° , زمن التماس = 120 دقيقة , والتركيز الابتدائي لايونات الكادميوم ( 50 mg/L 10 - ) , وزن المادة المازة (3 غرام) وحجم دقائقها (300µm) . طبقت هذه الظروف على نماذج بتركيز (50mg/L) وكانت اعلى نسبة للازالة (%86) باستخدام البورسلينات الطبيعية كسطح ماز, و(%96) في حالة استخدام البورسلينات المكلسنة. اثبتت الدراسة الايزوثيرمية انطباق نموذج لانكماير للايزوثيرم اكثر من نموذجي فراندليش وتمكن للامتزاز على سطح البورسلينات الطبيعية , بينما كانت ايزوثيرمات لانكماير وفراندليش هي الاكثر انطباقا على سطح البورسلينات المكلسنة. وقد بينت الدراسات الثرموديناميكية ان العملية ماصة للحرارة من قيم ΔH° الموجبة , وتلقائية من القيم السالبة لـ ΔG° , بينما دلت القيم الموجبة لـΔS° على زيادة العشوائية او اللاانتظام لعملية الازالة. استخدمت مطيافية الاشعة تحت الحمراء وتقنية حيود الاشعة السينية لتشخيص المجاميع الفعالة على السطح الماز المستخدم. 2. كما تناولت الدراسة ايجاد طريقة بسيطة لازالة ايونات الكادميوم من مخلفات المياه الصناعية باستعمال مسحوق الاوراق المجففة الطبيعية والمعدلة من عشب البط (ceratophyllum demersum). هذا العشب ينمو بصورة خاصة على شواطئ الانهار العراقية. درست الظروف المثالية لعملية الازالة ( pH=6 , وزن المادة المازة = 1.5gm , الحجم الحبيبي = 300µm , درجة الحرارة = 30 C° , زمن التماس = 120 دقيقة , والتركيز الابتدائي لايونات الكادميوم ( 10 - 50 mg/L ) . وتم تطبيق هذه المعطيات على عينات ذات تركيز (50 mg/L) وكانت كفاءة الازالة بنسبة (95.6% ) باستخدام النبات الطبيعي وبنسبة (99.78%) باستخدام النبات المعدل بمحلول هيدروكسيد الصوديوم. واثبتت الدراسة الايزوثيرمية انطباق نموذج تمكن (Temkin) للايزوثيرم في حالة استخدام مسحوق النبات الطبيعي , لكن نموذجي لانكماير وتمكن كانت الاكثر انطباقا في النبات المعدل بالقاعدة . بينت الدراسات الثرموديناميكية ان العملية ماصة للحرارة من قيم ΔH° الموجبة , وتلقائية من القيم السالبة لـ ΔG° , بينما دلت القيم الموجبة لـΔS° على زيادة العشوائية او اللاانتظام لعملية الازالة. استخدمت بعض الكشوفات النوعية فضلا عن مطيافية الاشعة تحت الحمراء لتشخيص المجاميع الفعالة على السطح.3. تضمنت الدراسة اجراء التطبيق العملي في استخدام السطوح المدروسة لازالة ايونات الكادميوم من مخلفات المياه الصناعية لثلاثة مصانع عراقية مختلفة هي (معمل اطارات بابل ومعمل اسمنت الكوفة ومعمل بطاريات بابل) وقد كانت كفاءة الازالة بنسبة (100%) وللسطوح المستخدمة كافة (البورسلينات الطبيعية والمكلسنة , وعشب البط الطبيعي والمحور) مما يدل على امكانية استخدام السطوح قيد الدراسة على مدى واسع لازالة التلوث بايونات الكادميوم. | Batch process has been used with natural and calcinated Iraqi porcellanite as adsorbent for removal of Cd(ІІ) from aqueous solutions. Optimum experimental parameters were given, concentration cadmium ion (10 - 50 mg/L), pH (6), time (120 min), temperature (30°C), weight of adsorbents (3gm) and particle size (300µm). These optimum parameters tested on samples with concentration (50mg/L) of Cd(ІІ), the removal% was (86%) on natural porcellanite and (96%) with calcinated porcellanite. Langmuir isotherm model which gave a better fit to the experimental data with natural porcellanite in comparison with the Temkin and Freundlich equations, but both of Langmuir and Freundlich equations were fitted with calcinated porcellanite. Thermodynamic studies of two different surfaces were also given and showed endothermic process ΔH° was positive, ΔG° and ΔS° values were measured and showed that adsorption is spontaneous ΔG° was negative. ΔS° was increased and showed activity of surface for adsorption. X - RAY diffraction and FT - IR spectroscopy were used to prove that calcinated porcellanite was more efficient than natural porcellanite.Also a simple method was developed for the removal of cadmium ions from wastewater by using natural and artificial dried leaves of (ceratophyllum demersum). This plant is an Iraqi spices grew on the shores of Iraqi rivers. Optimal conditions were obtained (pH was 6, weight of adsorbent was1.5g, particle size was 300µm, temperature was 30°C, contact time was 120 minute and concentration of cadmium ions was ( 10 - 50 mg/L).These parameters were applied on spiked samples (50 gm./L) and proved to be efficient( 95.6%) removal for natural and (98.78%) for sodium hydroxide treated modified. Batch sorption isotherm showed that Temkin model was dominant for natural ceratophyllum demersum but both of Langmuir and Temkin models for artificial was the dominants. The thermodynamic parameters were given and showed that ΔH° was endothermic - positive value, ΔG° was found (a spontaneous process - negative value) and ΔS° was found positive value - increase of disorder of the process. FTIR and other qualitative tests were used to identify the activity of adsorbent surface.The present study also involves the practical application by using the studying surfaces to removal of cadmium ions from three samples of three Iraqi factories. The results indicated high affinity (100%) removal of cadmium ion by the present surfaces.

تقييم الهرمونات الجنسية الستيرويدية والمؤشرات الكيميائية الحياتية الالتهابية في الصفيحة الجرثومية المصاحبة لالتهاب اللثة == Evaluation of Sex Steroid Hormones &Inflammatory Biomarker in Plaque Associated Gingivitis

اسم المؤلف: رغد حمدان عبد الغفور
اسم المشرف: فاتن فاضل القزاز
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تعد التهابات اللثه نوع gingivitis من اكثر الالتهابات شيوعا لدى الاشخاص في سن الشباب وهي الاساس في امراض اللثه, ترافق هذه الالتهابات الكثير من العوامل الكيموحياتيه. ان البحث عن معايير جديده تؤثر على المرض او تتاثر به لا تزال من المجالات المثيره للاهتمام في حقل البحث العلمي خاصه ان كانت دراسه هذه العوامل في اللعاب بدلا من المصل. تم في الدراسه الحاليه تمت دراسه مستوى الهرمونات الجنسيه في التسعين نموذج من امصال ولعاب خمسه واربعون من متطوعين باعمار(18 - 40 سنه) (21شخص مصابين بالتهاب اللثه من نوعgingivitis و24شخص من الاصحاء) للفترة من من تشرين الثاني 2011 لغايه مارس 2012في كليه طب الاسنان جامعة بغداد. اظهرت نتائج الدراسه الحاليه بان التستوستيرون المصلي وفي اللعاب انخفض مستواه وبشكل معنوي (p<0.05) بينما ارتفاع معنوي عالي في مستوى الاستراديول (p<0.001) في مصل ولعاب الاناث المصابين بالتهاب اللثه مقارنة مع مجموعة السيطرة. ونلاحظ ارتفاع معنوي عالي للمصل واللعاب في مستوى الانترلوكين - 6(الرجال) وفعاليه الفوسفات القاعدية(للرجال والنساء) للمرضى مقارنه مع مجموعه السيطرة (p<0.001) ,وارتفاع معنوي في مستوى الانترلوكين - 6(للنساء) والفعالية النوعية للفوسفات القاعدية (للرجال والنساء) المصلي وفي اللعاب ( p<0.05)للمرضى مقارنه مع مجموعه السيطرة.مما يقود الى نقصان معنوي عالي في تركيز البروتين الكلي (( p<0.001 في المصل واللعاب ونقصان غير معنوي في تركيز الالبومين (p˃0.05) . سلطت الدراسه الحاليه على حجم وحامضيه اللعاب على الالتهاب واستنتج بنقصان سرعه جريان اللعاب ويصبح حامضي بالمقارنه مع لعاب مجموعه الاصحاء وبشكل ومعنوي ( p<0.05).وجد من نتائج دراسه العلاقه بين الهرمونات الجنسيه والعوامل الالتهابيه في مرضى ال gingivitis بوجود علاقه موجبه وبقيمه معنويه عاليه ما بين الاستراديول المصلي مع الفوسفات القاعدي وبين الستراديول المصلي مع الانترلوكين - 6 (( p<0.001,و علاقه سالبه وبقيمه معنويه عاليه ما بين الاسترادايول المصلي والالبومين المصلي وما بين الاستراديول في اللعاب مع الالبومين ,الفوسفات القاعديه والانترلوكين - 6 (( p<0.001.في حين علافه موجبه وبصوره ملحوظة عاليه بين التيستوستيرون المصلي مع الفوسفات القاعديه ومابين التيستوستيرون مع النترلوكين - 6 وبين التيستوستيرون في اللعاب مع الالبومين p<0.001) ). وعلاقة سالبه وبقيمه معنوية عاليه ايضا بين التيستوستيرون المصلي مع الالبومين وفي اللعاب بين التيستوستيرون مع الفوسفات القاعدية والانترلوكين - 6 p<0.001) ) كاستنتاج ,ان النتائج التي تم الحصول عليها من خلال هذه الدراسة من الممكن ان تقودنا الى تطوير برنامج للعناية باللثة لا يركز فقط على العناية بنظافة وصحة الفم ولكن ياخذ ايضا بنظر الاعتبار التغيرات الهرمونية التي يمكن ان يعاني منها المريض والتي بدورها ممكن ان تكون من العوامل التي تؤثر سلبا وتزيد من حدة الالتهاب على الرغم من العناية الجيدة باللثة والفم. للمعلومات هذه هي الدراسة الاولى التي تتناول تاثير الهرمونات ااستيرويديه على التهاب اللثة في العراق لفئة الشباب. | Gingivitis is the most common disease in people of young age and the basic periodontal disease, which affects the gingiva . Many biochemical changes were associated with gingivitis.The search of new parameters that affected it and vice versa is still an interesting field of research especially if the parameters were studied in saliva instead of serum.In the present study, the sera and saliva levels of some biochemical parameters includes : sex hormones(testosterone in male and estradiol in female), interleukin - 6, alkaline phosphatase, total protein and albumin, were measured in forty five volunteers aged (18 - 40) years, (21gingivitis subjects and 24 apparently healthy) from November 2011 to March 2012 in densitry collage Baghdad university. The results of this study showed that serum and saliva testosterone level significantly decreased for patients compared with the control group (p˂ 0.05),while a highly significant increased in the level of serum and saliva estradiol for female patients (p˂ 0.001) compared with healthy group. The levels of serum and saliva IL - 6(male), and ALP activity (male and female) are highly significantly increased for gingivitis patients as compared to control group(p˂ 0.001).A significant increase in serum and saliva levels of IL - 6 (female) and specific activity of ALP (male and female) for patients compared with control group(p˂ 0.05), the levels of serum and saliva total protein concentrations were decreased significantly(p˂0.001) and there was a non - significant decrease of albumin concentration (p˃0.05).The present study spots the light on the role of volume and subsequently pH of saliva in inflammation, it concluded that decrease salivary gland flow rate and become acidic in compared to healthy group.The results of the correlation between sex hormones and inflammatory marker in gingivitis patients was positive correlation between sera E2with ALP and between E2with IL - 6(p˂0.001), while there was a negative correlation between sera E2 with albumin and between saliva E2 with the (IL - 6,ALP,ALB)( p˂0.001).A highly significant positively correlation between sera testosterone with ALP, between sera testosterone with IL - 6, and between saliva testosterone with albumin (p˂0.001), and a negative correlation between sera testosterone with albumin, between saliva testosterone with alkaline phosphatase and IL - 6(p˂0.001).As conclusion, the study suggested to develop a program for gingiva care not only concerning about oral hygiene and care but also taking into consideration any hormonal changes that the patients may have which adversely affect to gingival disorders despite good oral hygiene

البلمرة التكاثفية للاثيلين ثنائي الامين رباعي حامض الخليك و1,2 - هكسان الحلقي ثنائي الامين رباعي حامض الخليك مع امينات ثنائية مختلفة ودراسة استخدامها كمخلبيات للايونات السامة بالاضافة الى التحرر الدوائي لها == Polycondensation of EDTA and CDTA with Various Diamines; Study of Their Utility as Ion Squestrant and Drug Release

اسم المؤلف: حيدر حاتم رشيد
اسم المشرف: فريال محمد علي السلامي
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الكيمياء العضوية
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: حضر في هذا البحث عدد من البوليمرات بطريقة البلمرة التكاثفية الناتجة من التكاثف بين الاثلين ثنائي الامين رباعي حامض الخليك او 1,2 - الهكسان الحلقي ثنائي الامين رباعي حامض الخليك وبين الامينات الثنائية المختلفة لانتاج البوليمرات. استخدمت الامينات الثنائية مثل البنزدين , 1,6 - ثنائي امين هكسان ,1,3 - ثنائي امين بنزول , بروفلافين , 3,3,5,5 - رباعي مثيل بنزدين,ميلامين والسيستين. وقد حضرت امينات جديدة من كلورة الاحماض الامينية او بعض المضادات الحيوية بدرجة الصفر المئوي ثم تفاعلها مع الامونيا وبالتالي الحصول على ثنائي امينات ايمايدية. درست قابلية بعض البوليمرات المحضرة المخلبية مع بعض العناصر الانتقالية مثل ايونات الحديد والنيكل والكروم والرصاص والكوبلت. شخصت البوليمرات المحضرة باستخدام طيف الاشعة تحت الحمراء والاشعة فوق البنفسجية وطيف الرنين النووي المغناطيسي واجريت الفحوص الفيزيائية لها. اجريت التحاليل الحرارية ايضا مثل : التحليل الحراري الوزني التحليل الحراري التفاضلي وتم ملاحظة الاستقراية الحرارية العالية للبوليمرات المحضرة , وايضا قيست اللزوجة الجوهرية لبعضها بدرجة 30°م , وقيست نسبة الانتفاخ المئوية واجري التحرر الدوائي عند دوال حامضية وقاعدية مختلفة للبولمرات الدوائية للالوبيورينول مع الاثلين ثنائي الامين رباعي حامض الخليك و1,2 - الهكسان الحلقي ثنائي الامين رباعي حامض الخليك بدرجة 37°م. | Many condensed polymers were prepared by the reaction of (Ethylenediaminetertaacetic Acid) EDTA or (Cyclohexyl - diaminetetraacetic Acid) CDTA with different diamines. Two types of diamines are used in this project such as benzidine, 1,6 - diaminohexane, 1,3 - diamino benzene, proflavine, 3,3',5,5' - tetramethyl benzidine, melamine and cystine. Amino acids such as histidine, alanine, valine, glycine and aspargine and antibiotics such as cephallixine, amoxilline and allopurinol were converted to diamines and subsequently reacted with EDTA or CDTA to produce new type of polyamide. The ability of making polymer complexes with toxic metal ions in water and soil pollutions was determined. The physical properties of the condensed polymers and polymer complexes were characterized by FT - IR, 1H - NMR (for some polymers) and UV - Vis spectroscopy to confirm the structural formulas. The thermal analysis of the compounds were evaluated using TG - DTA technique , and the intrinsic viscosities were measured at 30°C using Ostwald viscometer. The swelling % was measured, and controlled drug release was studied for Allopurinol condensed polymer in different pH values at 37°C

الخواص الثرموديناميكية والحجمية لبعض الفيتامينات الذائبة - مائيا في حامض الهيدروكلوريك المخفف وكذللك في المحاليل المائيه لملح كلوريد الصوديوم عند درجات) 51.392 و51.392 و1.392 . و1.392 . (كلفن == Thermodynamic and Volumetric Properties of Some Water - Soluble Vitamins in Dilute HCl and in Aqueous NaCl Solutions at (293.15, 298.15, 303.15, and 308.15) K

اسم المؤلف: خطاب عدنان عبد
اسم المشرف: تغريد علي سلمان
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الكيمياء
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: Densities , ρ, and viscosity, η, have been measured for ascorbic acid, thiamin HCl, nicotinic acid and pyridoxine HCl have been measured in water and in aqueous sodium chloride solutions at (293.15, 298.15, 303.15 and 308.15) K. The apparent molar volumes were determined from the measured density data. These volumes were extrapolated to zero using suitable empirical or theoretical equations to determine the corresponding infinite dilution values.Ionization of the vitamins under studied were suppressed using sufficiently acidic solutions. Apparent molar volume at infinite dilution for all vitamins, were found to be increase with increasing temperature in acidic solution and the presence of co - solute NaCl. On the other hand, increasing the concentration of co - solute NaCl leads to decrease the apparent molar volumes. These results were interpreted in terms of complex vitaminswater - co - solute NaCl interactions.Apparent molar volumes of transfer at infinite dilution for vitamins from water solutions to NaCl solution at various temperatures in the range (293.15 - 308.15) K were calculated. The resulting data have been utilized to the effect of overlapping of the hydration co - spheres on net volume of vitamins. The viscosity data have been analyzed using Jones - Dole equation, and the derived parameters, Jones - Dole coefficient, B, and Falkenhagen coefficient, A, were interpreted in terms of solute - solvent and solute - solute interactions respectively, for ascorbic acid, thiamin HCl, nicotinic acid and pyridoxine HCl. The variation of B coefficient with temperature, (dB/dT), have been also calculated for vitamin solutions, and the obtained data was interpreted on the basis of the structure - making and structure - breaking behavior.Free energy of activation of viscous flow per mole of solvent, Δμ1°, and solute, Δμ2°, were obtained by application of the transition - state theory to the B coefficient data and the corresponding activation enthalpy, ΔH0, and entropy of activation, ΔS0, of viscous flow were also determined for vitamins.

مثبتات ضوئية جديدة لبولي كلوريد الفانيل باسخدام بعض ايونات العناصر لمعقدات2 - 6 - ميثوكسي نفثالين - 2 - وايل بروبانويت

اسم المؤلف: حسام اكريم سلمان
اسم المشرف: عماد عبد الحسين يوسف السراج | جواد كاظم شنين
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الكيمياء
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The preparation of Bis[2 - (6 - methoxynaphthalen - 2 - yl)propanoate] chelate complexes with nickel(II), copper(II), zinc(II), cadmium(II) and tin(II) were described in this thesis.Infrared, ultraviolet - visible, spectrophotometric techniques, magnetic susceptibility, atomic absorption, conductivity measurements and melting point were used to characterize the free ligand and the above chelate complexes. All these complexes were found to act as stabilizer in PVC films.The light of wavelength (313 nm) with intensity of (1.052×10 - 8 ein.dm - 3.S - 1) was used for irradiation of polymer films at room temperature. The rate of photodegradation and photostabilization of PVC film (thickness 30 m) were monitored by measuring the carbonyl, polyene, hydroxyl and chlorine indices (Ico, Ipo, IoH and Icl) values as a function of irradiation time and ultraviolet - visible spectrophotometry using 0.5% wt/wt concentration of stabilizer.It was found that the carbonyl index (Ico), polyene index (Ipo) and hydroxyl index (IoH) values increased with irradiation time, while the chlorine index (ICl) values decreased with irradiation time, and this increase depend on the type of additives (free ligand and complexes).The following trend was obtained for the photostabilization effect of PVC film in presence of these additives : Cd(L)2 > Zn(L)2 > Sn(L)2 > Ni(L)2 > Cu(L)2.According to the experimental results obtained several mechanisms were suggested depending on the structure of the additives. Among these mechanisms, HCl scavenging, UV absorption, peroxide decomposer and radical scavenger for photostabilizer additives.The mode of chain scission was also investigated by measuring the variation of average viscosity molecular weight with irradiation time for PVC films with and without additives. It was found that the values of the variation of average viscosity molecular weight decreased with increasing irradiation time

تحليل الطيف الالكتروني لمركبات ايونات بعض العناصر الانتقالية في سائل ايوني جديد

اسم المؤلف: زينة نذير رجب
اسم المشرف: هادي محمد علي عبود
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الكيمياء
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The behavior of some transition metal cations [Cr (III), Fe (III), Fe (II), Co (II), Ni (II) and Cu (II)] were investigated in ammonium alum - urea ionic liquid. The study was followed by UV - Visible electronic spectroscopy to establish their coordination geometry in the liquid and estimate the ionic species attached to the transition metal cations.The reactivity of the metal cations were found to vary from one to another. Chromium (III) cation was found, (as expected) to be in octahedral geometry with ionic liquid species and was inert toward the addition of ligands. Similarly iron (III) did not show a tendency to react with added ligands, yet charge transfer was prevailed. However, interesting iron (II) showed high spin octahedral coordination with thiocyanate ion but a low spin octahedral complex with nitrite ion.Cobalt (II) showed an interesting behavior in alum - urea ionic liquid, as it coordinated in an octahedral geometry with its ionic species. A gradual geometrical changes were appeared as a major change in their spectra most probably forming a mixture of two species tetrahedral with some original octahedral complex when its solution was studied with increasing thiocyanate ion concentration up to 35 thiocyanate : 1 cobalt mole ratio.The solubility limit of nitrite in ionic liquid ceased the concentration ratio of nitrite : cobalt to be 5 : 1.Nickel (II) also showed an octahedral geometry behavior in ionic liquid species. It reacts with added ligands particularly when theconcentration of thiocyanate ion : Ni (II) increased up to 30 to 1 mole ratio, the color changed from pale green to olive - green solution.Cupper (II) cation showed a clear blue solution and its spectra are assigned to be octahedral geometry, while the added nitrite did not show color change but less absorbance was recorded. However, thiocyanate ion seems to react with cupper (II) ionic liquid solution producing suspended green solution with much less absorbance than with ionic liquid.Interestingly, the water molecules present in the original ammonium alum was not found to coordinate with metal cations as their spectra was found to differ when compared with those obtained in aqueous solution.

ادارة التغيير : الاستراتيجية الامريكية الشاملة انموذجا == Management of Change : Case study : Comprehensive American Strategy

اسم المؤلف: حازم حـــمـــد مـــوسى الجــنابــي
اسم المشرف: منعم صاحي حسين العمار
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: انطلاقا من الاطروحة عنوانا اود ان اقدم نبذة مختصرة عن ما خضنا به ولنبدا : باهمية الدراسة : اذ حملت لنا الاطروحة عنوانا اهمية بانت واضحة من الدور والمكانة التي حضي بها التغيير في النظام الدولي.ويستند موضوع البحث الى فرضية اساس مفادها((كلما كانت ادارة التغيير الامريكية عقلانية، كلما كانت الاستراتيجية الامريكية الشاملة ناجحة)). لكن ونحن نحاول اثبات الفرضية واجهتنا اشكالية اساسها : مفادها ان الولايات المتحدة تعاملت مع الاخرين من منطلق استراتيجية ادارة التغيير, والاخرين انطلقوا في تعاملهم مع الولايات المتحدة من استراتيجية الادارة بالتغيير. لتثار امامنا العديد من التساؤلات وهي : ما التغيير؟ وما انواعه؟ وما اشكاله؟ وما الادارة؟ وما اشكالها؟ وما هي علاقتها بالتغيير؟ ما هي ادارة التغيير؟ وما انواعها؟ وهل التغيير يقاد؟ ام يدار؟. وهل يصنع ؟ ام يفرض؟ وما هو دور ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية؟ وما سر نجاحها؟ وما هو مستقبلها في ظل التغيير المتقادم؟لهذا حرص الباحث على اعتماد مناهج عدة،لتعامل مع تلك الاشكالية ولما اتسم به موضوع الدراسة من انتقالات ونقلات بحثية متنوعة. واستجابة لمتطلبات الدراسة عمدنا الى استخدام عدة مناهج وكالاتي : اعتمدنا في الفصل الاول : المنهج الوصفي : لحاجتنا الماسة له في هذا الفصل، واعتمدنا في الفصل الثاني : المنهج التاريخي : لتاسيس بناء قوي نستند عليه ليسعفنا ونحن نتحدث عن التغيير. اما في الفصل الثالث فاعتمدنا على : المنهج التحليلي : بعد ان لمسنا ضرورة للتقصي عن جزيئات التغيير الامريكي ولملمتها بعد التفتيش عن ذبذباتها التي تعذر على الكثيرين معرفتها. وصولا الى الفصل الرابع : والذي دعتنا الحاجة فيه الى تبني المنهج الاستشرافي والمنهج الاستشفافي لما لهما من دور بارز وفعال لوضع رؤية مستقبلية لادارة التغيير الامريكي. واستكمالا لما يتطلبه موضوع البحث من دقة في التحليل والتحديد والتعمق في التقصي عن الحقائق والتوسع لشمول اكبر عدد من العناوين الفرعية المتشعبة اعتمدنا الهيكلية المتضمنة (مقدمة واربعة فصول وخاتمة واستنتاجات ).سنعرض نبذة مختصرة حول موضوع الاطروحة المعنونة بـ"(ادارة التغيير : الاستراتيجية الامريكية الشاملة انموذجا )" وكما موضح ادناه : الفصل الاول : عرضنا فيه المادة بعنوان "ادارة التغيير "ذا وجد الباحث ضرورة مهمة لتقسيمه الى ثلاثة مباحث وفقا الى التسلسل الاتي : المبحث الاول : واطر بعنوان " فلسفة التغيير "لنعرض من خلاله الاطار المفاهيمي ليكون لنا اساس مدركي يسعفنا في تفسير ما هو موجود من اداء في الاستراتيجية الامريكية. اما المبحث الثاني فحمل عنوان "الادارة " لما لها من دور فاعل ومؤثر في مسيرة التغيير . وفيما يخص المبحث الثالث : فكان بعنوان "ادارة التغيير"والذي انصب على تحليل وتاطير المفردة اساس البحث، لتكون النهج الذي تتبعه في دراسة الاستراتيجية الامريكية الشاملة لترسم لنا خريطة ادائية تفسر سر الاداء الامريكي .وتناغما مع ما مضى، ووصولا الى الفصل الثاني والذي كان تحت مسمى " : الولايات المتحدة الامريكية وضرورات التغيير " والذي عد من اسس ادارة التغيير، تلك المفردة التي اعتمدها صانع القرار الامريكي وتعامل معها بعقلانية فبانت ثمارها على الاستراتيجية الامريكية ولبانت ذلك ارتاينا تقسيمه الى ثلاثة مباحث : المبحث الاول : والذي تتطرق الى " الرؤية الامريكية للتغيير واثرها في بلورة الاستراتيجية الامريكية الشاملة"والذي تناوب بين منظري التغيير وفلاسفته، وبين صناع التغيير وقادته. فعرضنا فيه المراحل التاريخية التي مر بها التغيير الامريكي والتي بانت عليها صفة اقتناص الفرص وتوظيف المتغيرات من لدن صناع التغيير . اما بالنسبة للمبحث الثاني والذي حمل عنوان " اليات التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة "وعرضناها على الجملة بما تضمنت ممن عناوين غزيرة بمحتواها . واستكمالا لما مضى عرضنا للمبحث الثالث الذي اطر بعنوان " دلالات التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة "والذي ارتكزت فكرته على عرض تلك الدلالات استمرارا في التقدم في دراسة التغيير الامريكي.ووصولا الى الفصل الثالث عرجنا لتناول العنوان " ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة : رؤية تاريخية "لاهمية التفاعلات التي يحملها كونه من اسس الدراسة التي كانت حلقة وصل بين الماضي والمستقبل . فالمبحث الاول : الذي حمل عنوان "ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة في عالم ما قبل الحرب الباردة" لتكون مهمته مقتصرة على ابانة الخطوات الحذرة للساسة الامريكان وهم يتعاملون مع التغيير الدولي. اما المبحث الثاني : فكان تحت مسمى " ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة في عالم الحرب الباردة "الذي كان اساسه هو التنافس في احداث التغيير بين التغيير الامريكي - الليبرالي والتغيير الاشتراكي - الشيوعي. وجاء المبحث الثالث والذي ترجم تحت عنوان " ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة في عالم ما بعد الحرب الباردة" فكان جل الاهتمام ينصب على ادارة التغيير الامريكي في حقبة الهيمنة الامريكية.وصولا الى الفصل الرابع والذي اطر بالعنوان"مستقبل الاستراتيجية الامريكية الشاملة وادارة التغيير"الذي جاء مصداقا للعلاقة الجدلية بين ادارة التغيير ومستقبل الاستراتيجية الامريكية . وفي بداية تطرقنا في المبحث الاول : والذي حمل عنوان : "المحفزات اللينة لادارة التغيير" الى جملة من العناوين التي عدت محفزات ساعدت على ادارة التغيير امريكيا.اما في ما يخص المبحث الثاني والذي حمل عنوان : "المحفزات الخشنة لادارة التغيير" وتضمن جملة من العناوين التي عدت محفزات خشنة ساعدت على تنشيط ادارة التغيير امريكيا. كما ان المبحث الثالث الذي ادرج تحت عنوان : "مستقبل الاستراتيجية الامريكية الشاملة في ظل ادارة التغيير" تضمن جملة من العناوين التي عدت رؤية مستقبلية لادارة التغيير الامريكي. وفيه تمت قراءة مختصرة لمستقبل الاستراتيجية الامريكية في ظل ادارة التغيير والذي تضمن ثلاثة مشاهد كلا منه حمل من المقومات وما تسنده ليرشح لنراؤية مستقبل الاستراتيجية الامريكية .وختاما نصل الى الخاتمة التي لخصت تلك المفردة الواسعة والمعقدة لننهي البحث بجملة من الاستنتاجات، بمثابة ثمرة البحث الذي خضنا في تفاصيله، لنخرج من هذه المقاربة بجملة من النتائج منها : اولا - ان التغيير فعل وضعي مقصود ،مضاد للثبات والسكون، يملك علاقة طردية مع الزمن ،وله علاقة تقويمية مع الادارة، والاخيرة يتحكم بها صناع القرار في النظام الدولي. لهذا تعد الادارة الدولية المفتاح الاساسي لقيادة التغيير الدولي، وهذا يدل على ان التغيير يصنع ويقاد ويدار. والدليل ان الساسة الامريكيون صنعوا وقادوا واداروا التغيير الدولي. ليوصلهم لقمة الهرم السياسي الدولي .ثانيا - من البديهي القول ان صناع التغيير هم اللاعبين الاساسين في المسرح السياسي الدولي الذين يغتنمون الفرص الاستراتيجية التي تعد خطا من الاخرين لاحداث نقلة استراتيجية شاملة تحدث خلل في التوازن الاستراتيجي الدولي ولتكون نافذة للتغيير في الساحة الدولية.ثالثا - خير وسيلة لقيادة التغيير، هي صناعة التغيير. وخير وسيلة لصناعة التغيير، هي ادارة التغيير. وخير وسيلة لادارة التغيير، ايجاد استراتيجية عقلانية للتفكير.رابعا - وبما ان الاستراتيجية الامريكية متجددة، تمكنت من مواكبة تجدد التغيير الدولي، بعد ان جعلت من العقلانية الادائية والتقويم الاستراتيجي مرتكز لها، فضلا عن اتساع ورشة بناتها وصناعها ومنظريها الذين كان لهم الفضل في ادراك التغيير الدولي وترويضه، لان خير وسيلة لضمان التغيير هو اقتناص فرص التغيير، وهذا ما عمدت اليه الولايات المتحدة في استراتيجيتها على مر حقب التغيير العالمي. واذا لم يحل التوازن في النظام الدولي، فسيتغير النظام لصالح الولايات المتحدة، وينشا لا توازن يعكس اعادة توزيع القوى، بما يضمن الهيمنة للولايات المتحدة : ((اي كلما كان النظام الدولي اكثر اختلالا، كلما كان التغيير الدولي اكثر تولدا وظهورا)).خامسا - ودون شك، ستسعى الولايات المتحدة الامريكية وهي تتعامل مع التغيير الدولي الى "التعاون - التشاركي المتزن" الذي يضمن لها المحافظة الامريكية على الدور والمكانة بالقدر الممكن والمستطاع. سادسا - وبعد عرضنا كل ما تقدم، يمكن ان نؤكد ان النظام الدولي بات رهين ادارة التغيير الامريكية العقلانية، والاخيرة باتت رهينة للاعقلانية القوى الفاعلة في النظام الدولي وهي تتعامل مع التغيير.سابعا - ان الحديث الموضوعي يشير الى اللاتماثل في ادارة التغيير الدولي، فهناك قوى تصنع التغيير وهي لا تدرك خطورته، واخرى تواجه التغيير وهي لا تدرك قوته، وكذلك توجد قوى يصنعها التغيير، وقوى تصنع التغيير ليكون جزء من استراتيجيتها المعتمدة ليحمل الهدف المبتغى والمنشود.ثامنا - ان المستقبل الامريكي بات رهينة عقلانية ادارة التغيير. وادارة التغيير رهينة الاستراتيجية الامريكية العقلانية الشاملة. طالما بدت ادارة التغيير حاوية لادارات فرعية امثال : ادارة التاثير، وادارة التطبيع، وادارة الاقناع ، وادارة الانتقاء، ادارة صناعة العدو، وادارة التحدي....الخ .وهذا ما حاولت الاستراتيجية الامريكية احتوائه بعقلانيتها المتجددة وهي تدير التغيير. من كل ما ورد اعلاه من استنتاجات، نصل ونتوصل الى صحة ودقة الفرضية التي وضعت للدراسة والتي نصت على ((كلما كانت ادارة التغيير الامريكية عقلانية، كلما كانت الاستراتيجية الامريكية الشاملة ناجحة)). | Importance of starting the study of the role of change management in the formulation of the future. For this we tried to indicate the importance of managing change in U.S. strategy, which is one of the most important reasons for its success, the single that made the United States, culminating at the top of the political hierarchy of the international system, so it is not surprising that the change management and study tool for the interpretation of American behavior. And perhaps a gateway systematic new is added to the Methods of strategic analysis. Two documents on the basis of the hypothesis, that ((the more rational management of change America, the more comprehensive U.S. strategy was successful)). Having brought us the subject of study the problem of a title based on the United States dealt with the others in terms of change management strategy and the others set off in their dealings with the United States of the change management strategy which enabled the United States of cemented construction globally and ensure the future. Complement what is required in question the accuracy of the analysis and identification and in - depth investigation of the facts and the expansion to include the largest number of sub - headings complex for us out of a need to know the components of intellectual and performance piece American cemented subject of the study and search for enrichment of the scientific material we have adopted structural included (introduction and four chapters and a conclusion and conclusions), In response to this point, we offered a brief on the subject of the thesis entitled to "(change management : a model of comprehensive U.S. strategy)" as shown below : Chapter I : We put the article entitled "Change Management" The researcher found the need for a mission to divide it into three sections according to the sequence follows : Section I : The frames with the title "philosophy of change" to offer from which the conceptual framework we have a basis Mdrick a Asafna in the interpretation of existing performance in U.S. strategy. The second section he carried the title of "management" because of their active and influential role in the process of change. With regard to the third topic : the share was the title of "change management", which focused on the analysis and research - based single - frame, to be the approach in the study of the overall U.S. strategy to draw a map of our performances explain the secret of American performance. And in tune with the past and, to Chapter II, which was under the name "United States of America and the necessity of reform," which count of the foundations of change management, such individual adopted by the American decision - maker and deal with it rationally Fbant fruit on the U.S. strategy and pant so we decided to divide it into three sections : Section I : , which address the "American vision for change and their impact in shaping American strategy overall," which alternated between the theorists of change and philosophers, and the makers of change and leaders, Frdhana the historical stages undergone by the change, the U.S. and that they had a capacity to seize opportunities and employment variables from the presence of Change makers. As for the Study of the second, titled "Mechanisms of change in the overall U.S. strategy" and what we presented to the sentence included the addresses of the heavy laden. As a complement to our past for the Study of the frames of the third entitled "The implications of the change in the overall U.S. strategy," which was based his idea to display those signs in the continuation of progress in the study of the U.S. change. Through to the third quarter Arzina to deal with the heading "Management of change in the overall U.S. strategy : a historical perspective" of the importance of interactions carried by being one of the foundations of the study, which was a link between the past and the future. Valambges The first, titled "Managing change in the overall U.S. strategy in the world of the pre - Cold War" to be his mission limited to indicate the cautious steps of the U.S. politicians who are dealing with international change. The second section was called "management of change in the overall U.S. strategy in the world of the Cold War," which was the basis of which is to compete in the events of the change between change between the U.S. - the liberal and the socialist transformation - the Communist Party. The third topic, which was translated under the title "Managing change in the overall U.S. strategy in the world after the Cold War" was the most attention was focused on change management in the era of American domination of America.And in tune with the past through to the fourth chapter, which frames the title "the future of the overall U.S. strategy and change management," which came to a dialectical relationship between change management and the future of U.S. strategy. At the beginning we listed in the first section and titled : "soft incentives for the management of change" to a number of titles that promised incentives have helped to change management Alomrakia. As for the second section, titled : "coarse stimuli for change management" and included a number of titles that promised to stimuli coarse helped to activate the change management U.S.. The third topic, which was included under the title : "The future of U.S. strategy in light of the overall management of change" included a number of titles that promised a future vision for Change Management U.S.. And it has been read a brief for the future of U.S. strategy in the management of change, which included three scenes both of which carry the ingredients and attributed to nominate her vision of the future of U.S. strategy. Finally we come to the conclusion that summarized those individual large and complex to expire Find a set of conclusions to serve as the fruit of research that fought in the details

عامل النمو المشابه للانسولين, I - الانسولين , الاستروجين ومستوى الدهون كعوامل خطرة بسرطان == Insulin like growth Factor - ?, Insulin, Estrogen and lipid profile as a risk factors in breast cancer

اسم المؤلف: اثار حسن عبد الله
اسم المشرف: قسمة محمد تركي | منور عبد الاله النقاش
الموضوع العام: الطب
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: سرطان الثدي مسؤول عن موت ملايين النساء على نطاق العالم كل سنة . وهو واسع الانتشار في العالم والعراق حتى اصبح مشكلة حقيقية لدى جميع الاصحاء .اسباب هذا المرض غير معروفة .العوامل الجينية والهرمونية تشارك في تطور سرطان الثدي وتقدم هذا المرض . يعمل هرمون عامل النمو المشابه للانسولين - 1 بشكل اساسي على تنظيم التمايزالخلوي وتجدد الانسجة , من خلال احداث الانقسام الفتيلي ,منع الاستماتة وزيادة هجرة الخلية وهو بذلك يعزز تكون الاورام.الهدف : تقيم دور هرمون عامل النمو المشابه للانسولين - 1,الانسولين ,الاستروجين ومستوى الشحوم في دم المريضات المصابات بسرطان الثدي في نشوء هذا المرض.الاشخاص وطريقة العمل : - اجريت هذه الدراسة خلال الفترة من تشرين الاول 2011 الى شباط 2012 حيث تم اختيار الانساء بعد تشخيصهن في العيادة الاستشارية لمستشفى بغداد التعليمي في مدينة الطب / استشارية الاورام اجريت الفحوص المختبرية في المختبرات التعليمية في مدينة الطب.واخذت المعلومات حسب استمارة المعلومات المنظمة للدراسة. تضمنت هذه الدراسة (60)مريضة(30قبل سن الياس +30بعد سن الياس)تتراوح اعمارهن بين (29 - 70)سنة يعانيين من سرطان الثدي و(60)امراة من مجموعة الضبط (30قبل سن الياس +30بعد سن الياس ) متماثلات مع مجموعة المريضات من ناحية العمر. تم قياس كل من (عامل النمو المشابه للانسولين - 1,الانسولين والاستروجين ) بطريقة الالايزا في حين استعملت الطرق Iاللونية لقياس مستوى انواع الشحوم في مصل الدم كما تم قياس مؤشر كتلة الجسم مع محيط الخصرلجميع العينات في هذه الدراسة. النتائج : - اظهرت النتائج ان مستوى عامل النمو المشابه للانسولين - 1 والانسولين اعلى في مجموعة المرضى مقارنة بمجموعة الافراد الاصحاء( p<0.01), لكن عامل النمو المشابه للانسولين - 1 سجل اعلى مستوى لدى النساء قبل سن الياس نسبة النساء بعد سن الياس ومجموعة الضبط قبل وبعد سن الياس ( p<0.01) .كان مستوى هرمون الاستروجين اعلى لدى النساء المريضات قبل سن الياس مقارنة بالنساء بعد سن الياس ومجموعة الضبط قبل وبعد سن الياس. ويوجد اختلاف معنوي بين مجموعة المرضى ومجموعة الاصحاء في مستوى الشحوم (الكولسترول والشحوم قليلة الكثافة)في مصل الدم . بينما لم يظهر اختلاف في مستوى الشحوم عاليةالكثافة بين المرضى والاصحاء قبل سن الياس(P>0.05) ولكن هناك اختلاف معنوي عند النساء بعد سن الياس (P<0.01).الاستنتاجات : يرتفع مستوى هرمون عامل النمو المشابه للانسولين - 1 والاستروجين في النساء المصابات بسرطان الثدي قبل سن الياس ,من هذه النتائج يقترح استخدام هرمون عامل النمو المشابه للانسولين - 1والاستروجين كعلامة يمكن التنبا من خلالها على سرطان الثدي في النساء قبل سن الياس

تشخيص تاثر البطين الايمن عند شموله في حالة احتشاء جدار القلب السفلي من خلال قياس مدى الانحراف الشاقولي لجانب حلقة الصمام الثلاثي الوريقات عند انقباض القلب == Right ventricular involvement in acute inferior wall myocardial infarction by Tricuspid Annular Plane Systolic Excursion method

اسم المؤلف: جلال حربي سلمان
اسم المشرف: هلال بهجت شوقي الصفار
الموضوع العام: الطب
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الامراض - القلب
الدرجة: دبلوم عالي
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: ان تاثر البطين الايمن للقلب في حالة قصور الدوره الدمويه للشرايين التاجيه لدى المرضى المصابين باحتشاء حاد للجدار السفلي لعضله القلب له اثاره من حيث نسبه الاعتلال ونسبه الوفيات للمرضى الراقدين في المستشفى .ان الاستدلال على هذا التاثر قد يساعدنا في المعالجه الاستباقيه لمنع حدوث المضاعفات والوقايه منها .ان الاحتشاءالعضلي للبطين الايمن يعرف بازاحه الى الاعلى اكثر من مليمتر لقطعه اس تي في القطب RV4 للتخطيط الكهربائي للقلب.التابسي (الانحراف الشاقولي لجانب الرابط الحلقي الليفي للصمام الثلاثي الوريقات عند انقباض القلب) هي احدى القياسات التي تصف الوظيفه الانقباضيه للبطين الايمن باستخدام جهاز صدى القلب.الهدف من الدراسه : وصف عمل البطين الايمن في حالة حدوث احتشاء حاد للجدار السفلي لعضلة القلب بطريقه قياس(مدى الانحراف الشاقولي لمستوى الرابط الحلقي الليفي للصمام الثلاثي الوريقات عند انقباض القلب).المرضى وطرق البحث : تم اختيار 35 مريضا مصابين باحتشاء حاد للجدار السفلي لعضلة القلب ومقارنتهم مع 30 شخصا مطابقين لهم من حيث العمر (معيار). ان العلاقه بين احتشاء البطين الايمن في حالة احتشاء الجدار السفلي لعضلة القلب عرفت بوجود ازاحه نحو الاعلى باكثر او يساوي ا مليمتر لقطعة اس تي في القطب. RV4 تم قياس مدى الانحراف الشاقولي لجانب الرابط الحلقي الليفي للصمام الثلاثي الوريقات للجدار الحر للبطين الايمن عند انقباض القلب من خلال المنظر الرباعي لمخادع القلب باستخدام جهاز صدى القلب من خلال جدار الصدر .النتائج : لقد ظهر واضحا بان هذا الانحراف قد تدخل بصوره واضحه لدى مرضى الاحتشاء السفلي لعضلة القلب مقارنة بالمعيار( . (p = 0.027 ثم ان مرضى الاحتشاء السفلي قد تم تقسيمهم الى مجموعتين حسب وجود وعدم وجود علامات احتشاء البطين الايمن من خلال التخطيط الكهربائي للقلب , وان مقدار هذا الانحراف كان قليلا وبصوره واضحه لدى المرضى الذين لديهم احتشاء سفلي مع احتشاء البطين الايمن في نفس الوقت مقارنة بالذين لديهم احتشاء سفلي فقط (p = 0.031) .الاستنتاج : ان قياس هذا الانحراف هو طريقه بسيطه الاستخدام وقد تساعد لتقييم وظيفة البطين الايمن لدى مرضى الاحتشاء السفلي لعضلة القلب عن طريق استخدام صدى القلب | Right ventricular ischemia complicating inferior wall myocardial infarction causes increased inhospital morbidity and mortality. Identification of right ventriculatr involvement can help anticpitating and preventing complications . RVMI is defined by >1mm ST segment elevation in the right precordial lead RV4. Tricuspid Annular Plane Systolic Excursion is a parameter that describes systolic function of the right ventricle.AIM OF STUDY : To describe the right ventricular function after acute inferior wall myocardial infarction by the method of tricuspid plane systolic excursion (TAPSE).Materials and Methods : 35 patients with acute inferior wall MI were compared with 30 age matched healthy individuals (control), Diagnosis of RV infarction in inferior MI was defined as the presence of >1 mm ST - segment elevation at the right precordial lead( RV4) of the electrocardiograms. From the echocardiographic apical 4 - chamber views ,the systolic motion of the tricuspid annulus was recorded at the RV free wall with the use of 2 - dimensional guided M - mode recordings.RESULTS : TAPSE value has been significantly reduced in patients with inferior wall MI compared with that control (p = 0.027). Patients with inferior wall MI were divided into 2 subgroups those with and without ECG signs of RVMI. TAPSE was significantly reduced in patients with RVMI compared to those without RVMI (p = 0.031).CONCLUSION : TAPSE is a simple measure and can be used to assess right ventricular function in patients with acute inferior wall MI by means of echocardiography

الاستكشاف السريع للاسترواح الصدري بواسطة جهاز السونار في المريض المتعدد الاصابات == Rapid detection of pneumothorax by Ultrasonography in patient with multiple traumas

اسم المؤلف: فاضل خليفة موسى
اسم المشرف: قصي عبد فهد
الموضوع العام: الطب
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الاشعة التشخيصية
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: الغرض من الدراسة هو لمعرفة قابلية طبيب الاشعة لاستكشاف الاسترواح الصدري في مرضى الاصابات المتعددة والطارئة في شعبة الطوارئ في جهاز السونار ومقارنة النتائج مع نتائج المفراس. تم البحث خلال فترة عشرة اشهر وتم اجراء فحص السونار الى 37 مصاب على شكل 30 (81%) منهم رجال و7(19%) نساء وباعمار تتراواح مابين 30 - 50 سنة. واظهرت النتائج انه يمكن فحص المرضى ذوات الاصابات المتعددة بجهاز سونار الطوارئ ومعرفة وجود الاسترواح الصدري حيث اظهرت النتائج ان دقة الكشف تتناسب مع كمية الهواء الموجود داخل غشاء الجنب. حيث كلمزاادت الكمية زادت قابلية الكشف وبتناسب طردي. الغرض من هذا البحث هو امكانية الاستغناء عن المفراس لبحلزوني واشعة الصدر في الكشف عن الاسترواح الصدري وخاص في الكميات المتوسطة والكبيرة من الهواء. | Early detection of pneumothorax in multiple trauma patients is critically important. It can be argued that the efficacy of ultrasonography (US) for detection of pneumothorax is enhanced if it is performed and interpreted directly by the clinician in charge of the patients.The aim of this study was to assess the ability of clinician to perform bedside US to detect and assess the size of the pneumothorax in patients with multiple trauma.MethodsOver a 10 month period, patients with multiple traumas treated in the emergency department were enrolled in this prospective study. Bedside US was performed in emergency department.Portable supine chest radiography (CXR) and computed tomography (CT) were obtained within an interval of three hours. Using CT and chest drain as the gold standard, the diagnostic efficacy of US and CXR for the detection of pneumothorax, defined as rapidity and accuracy (sensitivity, specificity, positive predictive value, negative predictive value), were compared. The size of the pneumothorax (small, medium and large) determined by US was also compared to that determined by CT.Results : The study included 37 patients 30 (81%) of them were males and 7 (19%) were females.The average age was 42 ± 11.6 years. All patients presented trauma, including explosives and missiles injuries (37.8%) RTA (24.3%), falls (16.2%), and others (21.6%).Out of the 37 trauma patients, 32 did had pneumothorax according to the gold standard (CT scanning) and five patients did not, according to the ultrasonography findings of those patients, 30 patients did had pneumothorax (true positive) and 2 patients missed by ultrasonography, while 5 patients did not have pneumothorax on CT, ultrasound correctly identify 4 of them as negative (true negative), so the sensitivity and specificity and accuracy of ultrasonography were 93.7%, 80% and 92% respectively.The size of pneumothorax which had been determined by ultrasonography (17) patient had identified as large pneumothorax, (9) patients as moderate and (4) patients as mild, while CT findings were (17,9 and 6) respectively, when a kappa agreement test had been performed, it had been significantly found that US agreement with the CT was directly associated with the size of pneumothorax, US has more agreement, more sensitivity and more specificity in large and moderate pneumothorax rather than mild pneumothorax in trauma patients, P< 0.05.Conclusion My US examination provides a reliable tool and has the advantages of being simple and rapid as compared with CT and CXR and having high sensitivity as compared to CXR for the detection of pneumothorax in patients with multiple trauma.

اعادة عرض البطين الايسر للمرضى المصابين بقصور في القلب وتاثيره على اداء القلب == Left Ventricle Remodeling for Patients with Heart Failure and its Influence on Cardiac Performance

اسم المؤلف: درة علي احمد
اسم المشرف: انمار زكي صالح | معتز فوزي حسين
الموضوع العام: الطب
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الفيزياء الطبية
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: الكثير من امراض القلب يمكن ان تؤدي الى تضخم في عضلة القلب, هذا التضخم ناجم عن زيادة الاجهاد على العضلة القلبية مثال ذلك : ضغط الدم الغيرمسيطر عليه لمدة طويلة, امراض صمامات القلب او التشوهات الولادية للقلب باللاضافه الى اسباب اخرى كثيرة, اما اذا استمر سبب الاجهاد لمدة طويلة سوف يسبب عجزفي القلب. في البحث الحالي حاولنا استقصاء التغيرات الحاصلة في عضلة القلب نتيجة التضخم وعجز القلب.تضمنت الدراسة (50 مريضا") و50(شخصا" صحي). تم اختيار المرضى فقط الذين تبين لديهم تضخم بالقلب مع عجز في القلب.كذلك تضمنت الدراسة قياسات عديده الى عوامل تشخيصية لعضلة القلب من خلال قياسات اخذت بجهاز صدى القلب((echocardography.اخذت القياسات بصورة رئيسئة للتغيرات التي اصابت حجم البطين الايسر ومن ثم تمت قياسات المتغيرات الاخرى او التي لها علاقة )بتضخم القلب و(LV Remodeling وهذه العوامل تتعلق بقصور عمل القلب الانقباضي والانبساطي. لقد تضمنت القياسات : - (LVIDd, LVIDs, E/A, IVRT, IVCT, ET, EF%, PWTd, IVSTd, VTI, LVOT, IMP, LVMI, SV, CO and RWT)اظهرت النتائج ان (9) لديهم (Concentric hypertrophy) و(37) لديهم (Eccentric hypertrophy)و (4) فقط كانت نتائجهم ضمن الطبيعي ((Normal geometry. حتى وصلت الى (4) وزيادة الحجم الانقباضي للبطين الايسر E/A تغيرات كثيرة اخرى شملت زيادة مبالغه ل مع نقصان في كمية ضخ الدم للجسم مع تغير في عرض الجدارالنسبي للبطين الايسرRWT)). الزيادة في التثخن في البطين الايسر (Concentric remodeling) يمكن ان يكون قد تسبب في كثرة الجهد على عضلة القلب بينما الجلطة القلبية والتليف الحاصل من جرائها قد يعطي (Eccentric hypertrophy) .كذلك اظهرت النتائج قلة في قيمة سرعه الدم خلال الصمام الاكليلي كذلك انقباض الاذين الايسر ( (Aربما تسببت عدم كفائة الاذين الايسر كذلك نقصان في قيمة (LVIDd/LVIDs) بسبب نقصان في تقلص LVIDs)) كذلك (RWT) وزيادة في ((LVMI هذا علاوة على عوامل كثيرة اخرى والتي تعطي تغيرات اقل وضوحا".ويمكن الاستنتاج الى ان الاجهاد المستمر لمدة طويلة من الممكن ان يولد التضخم, وبعد وقت اخر يولد عجز القلب. وهذا ممكن ان يؤثر على : - 1 - شكل وحجم القلب.2 - E F%.3 - CO. | Many cardiac diseases can cause cardiac hypertrophy developed by the established cardiac overload, such as long term of uncontrolled hypertension, valvuler disease or congenital anomaly and many more causes. If the cause of hypertrophy persists for long time it generates heart failure.In this work we have investigated the changes induced in the myocardium after hypertrophy and heart failure. An Important factor's is the changes in the size and dimension which allow us to study of the heart remodeling.Methods : The study included 50 normal individuals and 50 patients, only those patients who developed hypertrophy and failure were chosen.The study has included the measurements of many cardiac parameters through the echocardiography. the measurements were primarily taken for the changes in the left ventricle (LV) size and volume, then extended to many other parameters which are influenced by cardiac hypertrophy and remodeling, such as parameters linked with diastolic and systolic dysfunction.The measurements have included : Left ventricle internal diameter at diastole (LVIDd), Left ventricle internal diameter at systole ( LVIDs), Peak velocity of early transmitral ( E), Peak velocity of late transmitral flow (A), Isovolumetric contraction time (ICT), Isovolumetric relaxation time (IRT), Ejection time (ET), Ejection fraction (EF%), Cardiac output ( CO), Index of myocardial performance (IMP), Left ventricle mass index (LVMI ), Posterior wall thickness at diastole ( PWTd), Relative wall thickness ( RWT), Stroke volume (SV), Velocity time integral (VTI), Interventricular septum thickness at diastole (IVSTd) and Left ventricle outflow (LVOT).Results : Result have shown (nine percentage) of patients have centric hypertrophy (remodeling) and (thirty seven percentage) have eccentric hypertrophy and only four patients are similar to normal.Many changes were observed these are an exaggerated ratio of (E/A) goes up to (4), an increase in the (LV volume) dimension at systole for patients (85 %), a reduced cardiac output for patients and a relative wall thickness (RWT).Discussion : The change in the wall thickness such as increase in the LV wall thickness found incentric remodeling this is caused by overload while those with MI and myocardium fibrosis may show eccentric hypertrophy.Results have also show many changes in the echocardiography reduced value of A probably caused by inefficient LA contraction and reduced value of LVIDd/LVIDs also caused by the larger volume of LVIDs giving inefficient LV contraction for patients also a relative wall thickness (RWT)and an increase in the average LVMI (70.31%).Many other less significant changes. Conclusion : In conclusion long term cardiac overload can induce hypertrophy, after a period of time heart failure may ensue. This can influence 1 - the shape and size of the heart, 2. E F%, 3 . CO
1 ... 38 39 40 41 42 ... 118