ادارة التغيير : الاستراتيجية الامريكية الشاملة انموذجا == Management of Change : Case study : Comprehensive American Strategy
Author name:
حازم حـــمـــد مـــوسى الجــنابــي
Supervisor name:
منعم صاحي حسين العمار
General topic:
Political Science
Specific topic:
Strategic Studies
Degree:
Doctorate
University:
Al-Nahrain University - Faculty Of Political Science
Language:
Arabic
University location:
Baghdad
First pages:
14T730 - p.pdf
Abstract:
انطلاقا من الاطروحة عنوانا اود ان اقدم نبذة مختصرة عن ما خضنا به ولنبدا : باهمية الدراسة : اذ حملت لنا الاطروحة عنوانا اهمية بانت واضحة من الدور والمكانة التي حضي بها التغيير في النظام الدولي.ويستند موضوع البحث الى فرضية اساس مفادها((كلما كانت ادارة التغيير الامريكية عقلانية، كلما كانت الاستراتيجية الامريكية الشاملة ناجحة)). لكن ونحن نحاول اثبات الفرضية واجهتنا اشكالية اساسها : مفادها ان الولايات المتحدة تعاملت مع الاخرين من منطلق استراتيجية ادارة التغيير, والاخرين انطلقوا في تعاملهم مع الولايات المتحدة من استراتيجية الادارة بالتغيير. لتثار امامنا العديد من التساؤلات وهي : ما التغيير؟ وما انواعه؟ وما اشكاله؟ وما الادارة؟ وما اشكالها؟ وما هي علاقتها بالتغيير؟ ما هي ادارة التغيير؟ وما انواعها؟ وهل التغيير يقاد؟ ام يدار؟. وهل يصنع ؟ ام يفرض؟ وما هو دور ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية؟ وما سر نجاحها؟ وما هو مستقبلها في ظل التغيير المتقادم؟لهذا حرص الباحث على اعتماد مناهج عدة،لتعامل مع تلك الاشكالية ولما اتسم به موضوع الدراسة من انتقالات ونقلات بحثية متنوعة. واستجابة لمتطلبات الدراسة عمدنا الى استخدام عدة مناهج وكالاتي : اعتمدنا في الفصل الاول : المنهج الوصفي : لحاجتنا الماسة له في هذا الفصل، واعتمدنا في الفصل الثاني : المنهج التاريخي : لتاسيس بناء قوي نستند عليه ليسعفنا ونحن نتحدث عن التغيير. اما في الفصل الثالث فاعتمدنا على : المنهج التحليلي : بعد ان لمسنا ضرورة للتقصي عن جزيئات التغيير الامريكي ولملمتها بعد التفتيش عن ذبذباتها التي تعذر على الكثيرين معرفتها. وصولا الى الفصل الرابع : والذي دعتنا الحاجة فيه الى تبني المنهج الاستشرافي والمنهج الاستشفافي لما لهما من دور بارز وفعال لوضع رؤية مستقبلية لادارة التغيير الامريكي. واستكمالا لما يتطلبه موضوع البحث من دقة في التحليل والتحديد والتعمق في التقصي عن الحقائق والتوسع لشمول اكبر عدد من العناوين الفرعية المتشعبة اعتمدنا الهيكلية المتضمنة (مقدمة واربعة فصول وخاتمة واستنتاجات ).سنعرض نبذة مختصرة حول موضوع الاطروحة المعنونة بـ"(ادارة التغيير : الاستراتيجية الامريكية الشاملة انموذجا )" وكما موضح ادناه : الفصل الاول : عرضنا فيه المادة بعنوان "ادارة التغيير "ذا وجد الباحث ضرورة مهمة لتقسيمه الى ثلاثة مباحث وفقا الى التسلسل الاتي : المبحث الاول : واطر بعنوان " فلسفة التغيير "لنعرض من خلاله الاطار المفاهيمي ليكون لنا اساس مدركي يسعفنا في تفسير ما هو موجود من اداء في الاستراتيجية الامريكية. اما المبحث الثاني فحمل عنوان "الادارة " لما لها من دور فاعل ومؤثر في مسيرة التغيير . وفيما يخص المبحث الثالث : فكان بعنوان "ادارة التغيير"والذي انصب على تحليل وتاطير المفردة اساس البحث، لتكون النهج الذي تتبعه في دراسة الاستراتيجية الامريكية الشاملة لترسم لنا خريطة ادائية تفسر سر الاداء الامريكي .وتناغما مع ما مضى، ووصولا الى الفصل الثاني والذي كان تحت مسمى " : الولايات المتحدة الامريكية وضرورات التغيير " والذي عد من اسس ادارة التغيير، تلك المفردة التي اعتمدها صانع القرار الامريكي وتعامل معها بعقلانية فبانت ثمارها على الاستراتيجية الامريكية ولبانت ذلك ارتاينا تقسيمه الى ثلاثة مباحث : المبحث الاول : والذي تتطرق الى " الرؤية الامريكية للتغيير واثرها في بلورة الاستراتيجية الامريكية الشاملة"والذي تناوب بين منظري التغيير وفلاسفته، وبين صناع التغيير وقادته. فعرضنا فيه المراحل التاريخية التي مر بها التغيير الامريكي والتي بانت عليها صفة اقتناص الفرص وتوظيف المتغيرات من لدن صناع التغيير . اما بالنسبة للمبحث الثاني والذي حمل عنوان " اليات التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة "وعرضناها على الجملة بما تضمنت ممن عناوين غزيرة بمحتواها . واستكمالا لما مضى عرضنا للمبحث الثالث الذي اطر بعنوان " دلالات التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة "والذي ارتكزت فكرته على عرض تلك الدلالات استمرارا في التقدم في دراسة التغيير الامريكي.ووصولا الى الفصل الثالث عرجنا لتناول العنوان " ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة : رؤية تاريخية "لاهمية التفاعلات التي يحملها كونه من اسس الدراسة التي كانت حلقة وصل بين الماضي والمستقبل . فالمبحث الاول : الذي حمل عنوان "ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة في عالم ما قبل الحرب الباردة" لتكون مهمته مقتصرة على ابانة الخطوات الحذرة للساسة الامريكان وهم يتعاملون مع التغيير الدولي. اما المبحث الثاني : فكان تحت مسمى " ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة في عالم الحرب الباردة "الذي كان اساسه هو التنافس في احداث التغيير بين التغيير الامريكي - الليبرالي والتغيير الاشتراكي - الشيوعي. وجاء المبحث الثالث والذي ترجم تحت عنوان " ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة في عالم ما بعد الحرب الباردة" فكان جل الاهتمام ينصب على ادارة التغيير الامريكي في حقبة الهيمنة الامريكية.وصولا الى الفصل الرابع والذي اطر بالعنوان"مستقبل الاستراتيجية الامريكية الشاملة وادارة التغيير"الذي جاء مصداقا للعلاقة الجدلية بين ادارة التغيير ومستقبل الاستراتيجية الامريكية . وفي بداية تطرقنا في المبحث الاول : والذي حمل عنوان : "المحفزات اللينة لادارة التغيير" الى جملة من العناوين التي عدت محفزات ساعدت على ادارة التغيير امريكيا.اما في ما يخص المبحث الثاني والذي حمل عنوان : "المحفزات الخشنة لادارة التغيير" وتضمن جملة من العناوين التي عدت محفزات خشنة ساعدت على تنشيط ادارة التغيير امريكيا. كما ان المبحث الثالث الذي ادرج تحت عنوان : "مستقبل الاستراتيجية الامريكية الشاملة في ظل ادارة التغيير" تضمن جملة من العناوين التي عدت رؤية مستقبلية لادارة التغيير الامريكي. وفيه تمت قراءة مختصرة لمستقبل الاستراتيجية الامريكية في ظل ادارة التغيير والذي تضمن ثلاثة مشاهد كلا منه حمل من المقومات وما تسنده ليرشح لنراؤية مستقبل الاستراتيجية الامريكية .وختاما نصل الى الخاتمة التي لخصت تلك المفردة الواسعة والمعقدة لننهي البحث بجملة من الاستنتاجات، بمثابة ثمرة البحث الذي خضنا في تفاصيله، لنخرج من هذه المقاربة بجملة من النتائج منها : اولا - ان التغيير فعل وضعي مقصود ،مضاد للثبات والسكون، يملك علاقة طردية مع الزمن ،وله علاقة تقويمية مع الادارة، والاخيرة يتحكم بها صناع القرار في النظام الدولي. لهذا تعد الادارة الدولية المفتاح الاساسي لقيادة التغيير الدولي، وهذا يدل على ان التغيير يصنع ويقاد ويدار. والدليل ان الساسة الامريكيون صنعوا وقادوا واداروا التغيير الدولي. ليوصلهم لقمة الهرم السياسي الدولي .ثانيا - من البديهي القول ان صناع التغيير هم اللاعبين الاساسين في المسرح السياسي الدولي الذين يغتنمون الفرص الاستراتيجية التي تعد خطا من الاخرين لاحداث نقلة استراتيجية شاملة تحدث خلل في التوازن الاستراتيجي الدولي ولتكون نافذة للتغيير في الساحة الدولية.ثالثا - خير وسيلة لقيادة التغيير، هي صناعة التغيير. وخير وسيلة لصناعة التغيير، هي ادارة التغيير. وخير وسيلة لادارة التغيير، ايجاد استراتيجية عقلانية للتفكير.رابعا - وبما ان الاستراتيجية الامريكية متجددة، تمكنت من مواكبة تجدد التغيير الدولي، بعد ان جعلت من العقلانية الادائية والتقويم الاستراتيجي مرتكز لها، فضلا عن اتساع ورشة بناتها وصناعها ومنظريها الذين كان لهم الفضل في ادراك التغيير الدولي وترويضه، لان خير وسيلة لضمان التغيير هو اقتناص فرص التغيير، وهذا ما عمدت اليه الولايات المتحدة في استراتيجيتها على مر حقب التغيير العالمي. واذا لم يحل التوازن في النظام الدولي، فسيتغير النظام لصالح الولايات المتحدة، وينشا لا توازن يعكس اعادة توزيع القوى، بما يضمن الهيمنة للولايات المتحدة : ((اي كلما كان النظام الدولي اكثر اختلالا، كلما كان التغيير الدولي اكثر تولدا وظهورا)).خامسا - ودون شك، ستسعى الولايات المتحدة الامريكية وهي تتعامل مع التغيير الدولي الى "التعاون - التشاركي المتزن" الذي يضمن لها المحافظة الامريكية على الدور والمكانة بالقدر الممكن والمستطاع. سادسا - وبعد عرضنا كل ما تقدم، يمكن ان نؤكد ان النظام الدولي بات رهين ادارة التغيير الامريكية العقلانية، والاخيرة باتت رهينة للاعقلانية القوى الفاعلة في النظام الدولي وهي تتعامل مع التغيير.سابعا - ان الحديث الموضوعي يشير الى اللاتماثل في ادارة التغيير الدولي، فهناك قوى تصنع التغيير وهي لا تدرك خطورته، واخرى تواجه التغيير وهي لا تدرك قوته، وكذلك توجد قوى يصنعها التغيير، وقوى تصنع التغيير ليكون جزء من استراتيجيتها المعتمدة ليحمل الهدف المبتغى والمنشود.ثامنا - ان المستقبل الامريكي بات رهينة عقلانية ادارة التغيير. وادارة التغيير رهينة الاستراتيجية الامريكية العقلانية الشاملة. طالما بدت ادارة التغيير حاوية لادارات فرعية امثال : ادارة التاثير، وادارة التطبيع، وادارة الاقناع ، وادارة الانتقاء، ادارة صناعة العدو، وادارة التحدي....الخ .وهذا ما حاولت الاستراتيجية الامريكية احتوائه بعقلانيتها المتجددة وهي تدير التغيير. من كل ما ورد اعلاه من استنتاجات، نصل ونتوصل الى صحة ودقة الفرضية التي وضعت للدراسة والتي نصت على ((كلما كانت ادارة التغيير الامريكية عقلانية، كلما كانت الاستراتيجية الامريكية الشاملة ناجحة)). | Importance of starting the study of the role of change management in the formulation of the future. For this we tried to indicate the importance of managing change in U.S. strategy, which is one of the most important reasons for its success, the single that made the United States, culminating at the top of the political hierarchy of the international system, so it is not surprising that the change management and study tool for the interpretation of American behavior. And perhaps a gateway systematic new is added to the Methods of strategic analysis. Two documents on the basis of the hypothesis, that ((the more rational management of change America, the more comprehensive U.S. strategy was successful)). Having brought us the subject of study the problem of a title based on the United States dealt with the others in terms of change management strategy and the others set off in their dealings with the United States of the change management strategy which enabled the United States of cemented construction globally and ensure the future. Complement what is required in question the accuracy of the analysis and identification and in - depth investigation of the facts and the expansion to include the largest number of sub - headings complex for us out of a need to know the components of intellectual and performance piece American cemented subject of the study and search for enrichment of the scientific material we have adopted structural included (introduction and four chapters and a conclusion and conclusions), In response to this point, we offered a brief on the subject of the thesis entitled to "(change management : a model of comprehensive U.S. strategy)" as shown below : Chapter I : We put the article entitled "Change Management" The researcher found the need for a mission to divide it into three sections according to the sequence follows : Section I : The frames with the title "philosophy of change" to offer from which the conceptual framework we have a basis Mdrick a Asafna in the interpretation of existing performance in U.S. strategy. The second section he carried the title of "management" because of their active and influential role in the process of change. With regard to the third topic : the share was the title of "change management", which focused on the analysis and research - based single - frame, to be the approach in the study of the overall U.S. strategy to draw a map of our performances explain the secret of American performance. And in tune with the past and, to Chapter II, which was under the name "United States of America and the necessity of reform," which count of the foundations of change management, such individual adopted by the American decision - maker and deal with it rationally Fbant fruit on the U.S. strategy and pant so we decided to divide it into three sections : Section I : , which address the "American vision for change and their impact in shaping American strategy overall," which alternated between the theorists of change and philosophers, and the makers of change and leaders, Frdhana the historical stages undergone by the change, the U.S. and that they had a capacity to seize opportunities and employment variables from the presence of Change makers. As for the Study of the second, titled "Mechanisms of change in the overall U.S. strategy" and what we presented to the sentence included the addresses of the heavy laden. As a complement to our past for the Study of the frames of the third entitled "The implications of the change in the overall U.S. strategy," which was based his idea to display those signs in the continuation of progress in the study of the U.S. change. Through to the third quarter Arzina to deal with the heading "Management of change in the overall U.S. strategy : a historical perspective" of the importance of interactions carried by being one of the foundations of the study, which was a link between the past and the future. Valambges The first, titled "Managing change in the overall U.S. strategy in the world of the pre - Cold War" to be his mission limited to indicate the cautious steps of the U.S. politicians who are dealing with international change. The second section was called "management of change in the overall U.S. strategy in the world of the Cold War," which was the basis of which is to compete in the events of the change between change between the U.S. - the liberal and the socialist transformation - the Communist Party. The third topic, which was translated under the title "Managing change in the overall U.S. strategy in the world after the Cold War" was the most attention was focused on change management in the era of American domination of America.And in tune with the past through to the fourth chapter, which frames the title "the future of the overall U.S. strategy and change management," which came to a dialectical relationship between change management and the future of U.S. strategy. At the beginning we listed in the first section and titled : "soft incentives for the management of change" to a number of titles that promised incentives have helped to change management Alomrakia. As for the second section, titled : "coarse stimuli for change management" and included a number of titles that promised to stimuli coarse helped to activate the change management U.S.. The third topic, which was included under the title : "The future of U.S. strategy in light of the overall management of change" included a number of titles that promised a future vision for Change Management U.S.. And it has been read a brief for the future of U.S. strategy in the management of change, which included three scenes both of which carry the ingredients and attributed to nominate her vision of the future of U.S. strategy. Finally we come to the conclusion that summarized those individual large and complex to expire Find a set of conclusions to serve as the fruit of research that fought in the details