Show: 25 50 75 100 Results

Search results: 25 out of 8,237

اساليب انقاذ اسرى المسلمين من النصارى في الاندلس 92 - 897 ه / 710 - 1491 م == Techniques of Saving Moslem captives in Andalusia (92 - 897 AH / 710 - 1491 AD )

Author name: هدية خشن صوب الله الموسوي
Supervisor name: حسين جبار مجيتل العلياوي
General topic: History
Specific topic: Islamic History
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:

الامام علي عليه السلام في كتاب الطبقات الكبير لابن سعد البصري 230هـ844م : دراسة تحليلية نقدية == Imam Ali (peace be upon him) : A Study in lbn Sa'd's The Book of the Major Classes ( Arabic : Kitab Tabaqat Al - Kubra) : An Analytical Critical Study

Author name: هادي عبد الزهرة عبد السادة الديراوي
Supervisor name: جواد كاظم النصر الله
General topic: History
Specific topic: Islamic History
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:

المساعدات الكويتية لبعض بلدان المشرق العربي 1961 - 1981 : دراسة تاريخية == Kuwaiti aids to some countries of the Arab Orient ( 1981 - 1961)A.D (Historical study)

Author name: نجوان حسن سبع الشاوي
Supervisor name: فراقد داود سلمان الشلال
General topic: History
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: الموقع الجغرافي للكويت وتاريخها السياسي والاقتصادي 1752 - 1961 | سمات وانواع المساعدات التنموية والمعونات الكويتية | اولويات السياسة الخارجية الكويتية | العلاقات الكويتية ببعض بلدلن المشرق العربي | The study aims at showing the prominent role of the state of Kuwait in providing the assistance many decades ago. In other word when the economy of Kuwait has developed since the oil discovered through supporting growth in eastern countries. The aids have increased locally and officially to support Arab countries.Kuwait has created Kuwait fund for Arab Economic Development since its independence, which has been considered the most important economic support funds in Middle East.This fund is considered as an important economic means to highly providing support for Arab countries. Besides, Kuwait has followed the dinar policy throughout creating the Kuwaiti Fund of financing all projects within the years 1961 - 1981.The objective behind granting aids by Kuwait to strengthen their political interests through Arab countries gain. Their growth while having international and reginal crises, the aids had many forms within which were political aids to support the situations of Arab issues.Even the artists have their own contributions to support Arab issues. As obvious, as much as the Kuwaiti financial capacity increases, it refers to huge oil flow in terms of huge oil flow during the Seventies. Therefore, the aids covered the International and Arab countries.Kuwait also considers providing aids is a national duty necessary for the development of nations. Kuwait duty is also not limited to providing aids but it extents to encompass the role of mediator to solve many problems.

الاحوال الدينية في مدينة طيبة من الاسرة الحادية عشرة حتى الاسرة العشرين (2134 ق . م - 1085 ق . م) == Religious Conditions In the City Of Thebes From the 11th to the Twentieth Dynasties (2134 - 1085

Author name: مها جواد نصار المنصوري
Supervisor name: ايمان شمخي جابر المرعي
General topic: History
Specific topic: Ancient History
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: شهدت مصر في تاريخها القديم خصوصا في عهد الدولة الوسطى والحديثة انتقالة كبيرة ساعدت في رفع مكانتها والنهوض بوضعها السياسي والحضاري. وكانت مدينة طيبة سببا لهذا النهوض. فعند قيام الدولة الوسطى كان الوضع السياسي في مصر غير مستقر؛ بسبب غارات البدو الذين استطاعوا ان يتسللوا الى منطقة الدلتا، وذلك عائد الى سياسة الدولة القديمة القائمة على مبدا السلم والمهادنة بعد سقوط السلالة السادسة( دخلت البلاد في فترة اضطراب وفوضى على اثر تحول الادارة من حكومة مركزية ذات سلطة مطلقة بيد الملك الى حكومة لا مركزية بيد حكام الاقاليم) على عكس الدولة الوسطى عندما استطاع امراء طيبة في القضاء على اهناسيا واعادة الوحدة ما بين مناطق مصر التي كانت قد قسمت الى ولايات صغيرة خلال عصر الانتقال الاول ، وجعل طيبة عاصمة الدولة خلال الاسرة الحادية عشرة حتى اطلق على الدولة الوسطى لقب (الفترة الطيبية الاولى). وفي منتصف عهد الدولة الوسطى لا سيما في حكم الاسرة الرابعة عشرة سيطر الهكسوس على مصر، وكانت اوضاع البلاد سيئة، واخذت طيبة على عاتقها تخليص البلاد من سيطرة الهكسوس التي دامت قرابة مائة وخمسين سنه ، واعادة الوحدة والتوازن في البلاد للمرة الثانية من التاريخ المصري القديم، وتزعمت هي ومعبودها الاله "امون" البلاد، واصبحت العاصمة الرسمية لمصر، وشهدت مصر بفضل طيبة والاله "امون" عهدا جديدا من التوسع والسيطرة والانتعاش الاقتصادي والتطور العمراني وبخاصة في مدينة طيبة في البر الشرقي منها والغربي ، واصبحت من اكثر المناطق الاثرية في مصر ثراء وشهرة على المستويين المحلي والعالمي، وظلت اهمية طيبة الدينية وعلو شان معبودها امون في مصر كلها حتى نهاية العصر الفرعوني وطوال العصر اليوناني الروماني ايضا ، ولهذا عمرت طيبة بكثير من الاثار التي بهرت العالم وتعد سجلا كاملا لتاريخ مصر . ومن هذا المنطلق جاءت رغبتي في اقتناء موضوع هذا البحث الموسوم ( الاحوال الدينية في مدينة طيبة من الاسرة الحادية عشرة حتى الاسرة العشرين) قسمت الدراسة الى ثلاثة فصول ومقدمة وخاتمة تطرقت في الفصل الاول الى الاحوال الجغرافية والسياسية في مدينة طيبة خلال عهدي الدولة الوسطى والحديثة، وقسم الفصل على مبحثين، تناولت في المبحث الاول موقع مصر الجغرافي وموقع مدينة طيبة واثر هذا الموقع في طرق التجارة بين البحر الاحمر ومصر، وتناولت في المبحث الثاني الاحوال السياسية لمصر خلال عهدي الدولة الوسطى والحديثة لما تركته طيبة من اثر بارز في الصعيد السياسي ونظرا لان الفصل الثاني يتحدث عن صلب الموضوع فقد اسهبت في الحديث عنه فكان عدد صفحاته لا يتناسب مع الفصل الاول والثالث ، وقد عنونته بــ (المعتقدات الدينية في مدينة طيبة) ، وقسم الفصل على ثلاثة مباحث وتطرقت في المبحث الاول لبعض المعتقدات الدينية في مصر لاعطاء خلفية عن الديانة المصرية قبل الغور في ديانة طيبة ، في حين تناولت في المبحث الثاني الالهة الرئيسة والثانوية( وتجدر الاشارة الى ان الالهة الثانوية كانت رئيسة في مدن اخرى الا انها اخذت دور ثانوي في مدينة طيبة) والاجنبية في مدينة طيبة ولاسيما معبودها الرئيس امون، وكرس المبحث الثالث لدراسة الكهنة واخناتون من حيث نشوء دعوة اخناتون وتطورها ، ومقومات الدعوة ، والتاثيرات العقائدية المؤثرة في الدعوة، وتطرقت كذلك للصراع الديني السياسي بين الكهنة واخناتون، فضلا عن اسباب عدم نجاح الدعوة وترسيخها في المجتمع والحياة المصرية ، واثر الدعوة في الحياة الدينية والاجتماعية في مدينة طيبة . ويدور الفصل الثالث حول دراسة (المعالم والرموز الدينية في مدينة طيبة) وقد قسم بدوره على ثلاثة مباحث، تناولت في المبحث الاول المعابد، وقد تطرقت لمعابد البر الشرقي ( معابد الالهة ) كمعبد الاقصر، ومعابد الكرنك، ومعابد البر الغربي ( معابد جنائزية ) كمعبد منتوحتب، ومعبد الرمسيوم، ومعبد حتشبسوت ، ومعبد رمسيس الثالث ) في مدينة طيبة ، وتناولت في المبحث الثاني (المساكن) في مدينة طيبة خلال عهدي الدولة الوسطى والحديثة، في حين تناولت في المبحث الثالث مقابر مدينة طيبة خلال عهدي الدولة الوسطى والحديثة اعتمدت الدراسة على عدد من المصادر والمراجع العربية والمعربة المهمة فضلا عن المصادر الاجنبية والدراسات الاكاديمية، لعل من ابرزها : الجزء الثاني من كتاب الحضارة المصرية لمحمد بيومي مهران الذي اغنى الرسالة بكثير من المعلومات المتنوعة وبالاخص المعتقدات الدينية، وكتاب مصر الفرعونية لاحمد فخري والجزء الثالث من كتاب حضارة وادي النيل لجيمس بيكي افادني في اعطاء معلومات قيمة عن المعالم العمرانية في مدينة طيبة لا سيما المقابر، وكتاب طيبة او نشاة الامبراطورية لكلير لالويت الذي وضح دور طيبة السياسي في قيادة البلاد في عهد الدولة الحديثة، وكتاب محمد عبد القادر محمد اثار الاقصر ، والكتب الدينية مثل كتاب الدين المصري لــــ خزعل الماجدي وكتاب الديانة المصرية لـــ ياروسلاف تشرني ومؤلفات ادولف ارمان مصر والحياة المصرية والديانة المصرية وغيرها من الكتب الدينية التي اغنت الموضوع وقدمت معلومات قيمة وهامة عنه . واستفدت من الدراسات الاكاديمية السابقة وتاتي في مقدمتها اطروحة الدكتوراه المعبودات المصرية في كل من مصر واليمن القديم للدكتور احمد علي الطيب الزراعي وكذلك رسالة الماجستير الثالوث في مصر القديمة حتى نهاية الدولة الحديثة للباحثة هبة عبد المنصف ناصف ، وكذلك اطروحة الدكتوراه الصلات الحضارية بين بلاد وادي النيل وبلاد الشام خلال العصور التاريخية القديمة (3100 - 1064ق.م) للدكتور جاسم شهد وهد.وقد اعتمدت في ترتيب سنوات حكم الملوك على الجزء الاول والثاني من كتاب تاريخ مصر القديمة للمؤلف رمضان عبدة علي ، الا ان سنوات حكم الملوك من (الاسرة الثالثة عشرة الى الاسرة السابعة عشرة) او ما يسمى بالعصر الوسيط الثاني الذي يعتبر من اكثر فترات التاريخ المصري غموضا قد ندر على الباحثين معرفة الشيء الكثير عنهم.واتقدم بوافر شكري وتقديري الى كل من ساعدني واسهم معي في انجاز هذا الموضوع وتقديمه بالشكل المرضي وفي الختام اتمنى ان اكون قد وفقت في انجاز دراستي بالشكل المقبول والمرضي وان اكون قد اسهمت بشيء بسيط في رفد المكتبة العربية في تاريخها القديم في هذه الدراسة التي لم ابخل بشيء فيها من جهد ومتابعة ،وان كانت الاخرى فاجري من اجتهد فاخطا ، وهذه الحقيقة العلمية المطلقة فله الحمد سبحانه على ما انعم والصلاة والسلام على النبي الخاتم واله الميامين وسلم تسليما كثيرا. | The city of Thebes was one of the most important Egyptian cities especially in the ages of the modern and middle state. It has played an important role in liberating the country from the control of the Hyksos and restoring unity in Egypt. It has become one of the most famous archaeological areas in Egypt. Religion and the god Amon continued to have influence in Egypt until the end of the Pharaonic era and throughout the Greco - Roman era, and this nation has many of the effects that dazzled the world and is a complete record of the history of Egypt. All these and other reasons represent the motives for choosing the subject of religious conditions in the city of Thebes from the 11th to the twentieth dynasties (2134 - 1085). The current study is divided into three chapters : introduction and conclusion. The first chapter deals with the geographical and political conditions in the city of Thebes, chapter three illustrates the urban features of the city.The most important conclusions in this study are : 1 - The development of the Egyptian religion during the reigns of the middle and modern state was represented by the rise of a family that does not have fame and influence to the main god in the city ,and soon a new body appears to diminish the influence of the former ancient god. During the transitional era, the fame of Amon begins to spread and the political and priestly status plays a prominent role in making Amon a major monument in the whole country for it took all the attributes of other gods.2 - The religion of Amon underwent stages during the reigns of the modern and middle state. Initially, it was one of the elements of the Ashmounin during the reign of the ancient state. During the Middle Kingdom, the worship was established after becoming a local god in Thebes and then merging with the god Ra to gain influence and power of Ra. The modern state became the main god in the country and assumed an important position, but during the reign of Amenhotep IV (Akhenaten) a change took place in the site of Amon and replaced by the god Aton, but soon the Amon priests could restore Amon to its central place. 3 - The priests in Thebes played a prominent role in the history of Egyptian society, whether on the political or religious level. Priests of Thebes were the hidden hand that moves the course of events in ancient Egyptian history through the creation of religious myths and making people believe in such myths.4 - The emergence and the establishment of the political and religious call of Pharaoh Amenhotep IV (Akhenaten) was the most important historical event in the history of ancient Egypt, and it was considered as a turning point in the radical renunciation of the multiplicity of gods and the worship of one god(Aton). Although this stage was not really successful, but it represented an important era of ancient Egyptian history. The most important pillar was the religious and ideological reality of Egypt through the influence of that call on the essence and aspects of religious beliefs. In the period of religious conversion to the worship of the god Aton, people in Thebes turned to the worship of popular and useful gods instead of the great gods that lost their influence as a result of the political and religious conflict of Akhenaton.

منهج الشيخ باقر شريف القرشي في تدوين حياة ائمة اهل البيت (عليهم السلام) == AL - Sheikh Baqir Sharif Al - Qurashi and his method of writing the biography of Ahl Al - Bayt (Peace on them

Author name: محمد عبد نجف العنزي
Supervisor name: فاضل كاظم صادق العبادي
General topic: History
Specific topic: Islamic History
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Dhi Qar
First pages:
Abstract: ورسوله ((محمد)) خير الخلق وعلى اله الطيبين الطاهرين. يتناول البحث جانبا من حياة الباحث والمحقق الشيخ باقر شريف القرشي ومنهجه في كتابة (موسوعة اهل البيت (عليهم السلام) ، ولاشك ان دراسة المنهجية التاريخية لمؤلف ما تكشف عن وجود رؤى وتصورات وقواعد استنبطها من خلال الاشتغال بالتاريخ ، من هنا تنبع اهمية دراسة مناهج المؤلفات التاريخية بصفة عامة الى كون الكتابة فيها تحاول الوقوف على منهجية البحث لديهم ، والعوامل المؤثرة في فكرهم التاريخي، نظرا لاهمية هذه الدراسة وضرورتها لتقويم مناهج مؤرخينا وتحديد الموارد التي اقتبسوا منها ظهرت الكثير من الدراسات ، التي تناولت التعريف بمناهج بعض المؤرخين ولاسيما دراسة الدكتور حسن عيسى الحكيم (المنتظم لابن الجوزي ، دراسة في منهجه وموارده واهميته)، ودراسة الدكتور بشار عواد معروف (الذهبي ومنهجه في تاريخ الاسلام) ودراسة الدكتور مجيد خلف منشد (كتاب الاستيعاب لابن عبد البر دراسة في منهجه وموارده) ، وبناءا على هذه الاهمية وبتوجيه من الاستاذ المشرف جاءت هذه الدراسة الموسومة ( منهج الشيخ باقر شريف القرشي في تدوين حياة ائمة اهل البيت (عليهم السلام) ، استكمالا لسلسلة الدراسات التي تناولت كتب المؤرخين ومناهجهم بشكل عام ، فقد اعتمدنا على موسوعة سيرة اهل البيت(عليهم السلام)للشيخ القرشي بشكل خاص استمرارا لخطوات هذا الرعيل من الاساتذة والباحثين . ان دراسة المنهجية والموارد تكتسب اهمية خاصة ، اذ تدلنا على المنهج الذي سار عليه المؤرخ ، لانها تكشف عن رؤاه ومنهجه في دراسة التاريخ وكيفية عرضه للمادة التاريخية. لكل دراسة صعوباتها الخاصة بها ، ولعل من ابرز الصعوبات التي واجهتني اثناء اعداد هذه الرسالة منها ظروفي العائليه الصعبة كاصطحابي والدتي المقعدة معي الى مدينة النجف الاشرف لكوني المعيل الوحيد لها لغرض جمع المادة التاريخية. لقد اشتملت الرسالة على مقدمة واربعة فصول وخاتمة ، احتوى الفصل الاول على مباحث خمسة تناولت في الاول منها دراسة لسيرة الشيخ باقر شريف القرشي ، ذكرنا فيها اسمه ونسبه ولقبه وكنيته وولادته ونشاته واولاده واحفاده واسرته ووفاته ، وتضمن المبحث الثاني الحديث عن دراسته العلمية وشيوخه في مرحلة المقدمات والسطوح والبحث الخارج وتلاميذه اما المبحث الثالث ، فقد عالج اثاره العلمية التي تناولها في جانب الكتب والمخطوطات والدوريات والصحف ، والرابع تناول ملامح الحياة السياسية والفكرية والاجتماعية للشيخ القرشي واما المبحث الخامس تخصص فيه الحديث عن اراء العلماء والمؤرخين فيه واراء الشيخ فيهم . اما الفصل الثاني ، فقد اشتمل على مباحث اربعة الاول منها فقد تناولت فيه بعد التعريف بالموسوعة من حيث الاسم اسباب شروعه في التاليف وتاريخ التاليف واقتصر المبحث الثاني الحديث عن طبعات وتقديم وتقريض وتحقيق اجزاء الموسوعة واهتم المبحث الثالث ببيان الخطة العامة للموسوعة التي شملت : الديباجة والحجم والفهرسة وموضوعات الموسوعة، وتناول المبحث الرابع اهمية الموسوعة التي تضمنت : الكتب التي الفت على غرار الموسوعة والكتب ، التي اعتمدت عليها وترجمة الموسوعة واثرها العقائدي. تناولت في الفصل الثالث موارد الشيخ القرشي في موسوعة سيرة اهل البيت (عليهم السلام) ، وقد استقل هذا الفصل على مبحثين الاول منها تناولت فيه منهجه في تناول موارده وطرائق النقل منها، اما المبحث الثاني فقد تناول الحديث عن انواع موارده التي افاد منها في بناء موسوعته التي تضمنت : المصادر الاولية والمراجع الحديثة. واستقل الفصل الرابع بدراسة منهجه في موسوعته وفيها مباحث ستة ، اذ تناولت في المبحث الاول الاساليب التي اتبعها في عرض مادته ذكرنا فيها : الاسلوب اللغوي والاحالات والتكرار والاستطراد ، اما المبحث الثاني تناول منهجه في ذكر الاحداث التاريخية ، وتناول الثالث سمات منهجه، وتناول المبحث الرابع منهجه في كتابة التراجم اما المبحث الخامس تناول منهجه في نقد الروايات اما المبحث السادس ، فقد خصص لمنهجه في المقارنة، اما الخاتمة فقد ذكرنا فيها اهم النتائج التي توصلنا اليها من خلال الدراسة. واعتمدت الدراسة على عدة مصادر منها على سبيل المثال : كتاب (الكافي) لمحمد بن يعقوب الكليني (ت 329 هـ - 941م) ، الذي يعد من اصح الكتب واكثرها اعتبارا فيما اثر عن سيد البشر () وائمة اهل البيت () من الاحاديث مع اسنادها التي تنتهي عند النبي محمد () واهل بيته الاطهار وانتفع البحث من كتاب(الانساب ) لعبد الكريم بن محمد السمعاني (ت 562 هـ - 1167م) واستخدمنا المعاجم اللغوية منها كتاب (تاج العروس من جواهر القاموس) لمحمد مرتضى الزبيدي ( ت 1205هـ - 1791م) وكتاب(القاموس المحيط ) للفيروز ابادي (ت 817هـ - 1415م) وجاءت الافادة منها لاشتقاق لفظة (القرشي) وبيان سبب التسمية ، وكتاب (نهاية الارب في معرفة انساب العرب ) ، لابي العباس احمد القلقشندي (ت 821 هـ - 1418م)) ، وماذكر فيه من اصول القبائل العربية وكيف تفرعت وجاءت الافادة منه في تتبع نسب العائلة الكريمة وكتاب (المواهب اللدنية بالمنح المحمدية ) لبيان فضل ومكانة ائمة اهل البيت () الى احمد بن محمد بن ابي بكر القسطلاني (ت 923 ه - 1517مـ) ، وافادت الرسالة من المراجع الثانوية الخاصة بترجمة الشخصيات المعاصرة للشيخ القرشي وفي مقدمتها : كتاب (ماضي النجف وحاضرها) لجعفر باقر محبوبة (ت 1377هـ - 1958م) ومما قدمه الشيخ محمد حرز الدين (ت 1365هـ - 1946م) من تراجم للاعلام البارزين في مدينة النجف الاشرف في كتابه الموسوم (معارف الرجال في تراجم العلماء والادباء ). وافادت الرسالة من كتاب (معجم اعلام الامامية خلال نصف قرن) للشيخ احمد الحائري الاسدي لما فيه من تراجم لابرز الشخصيات الذين حضر القرشي تحت منبرهم المبارك، وافاد البحث من كتاب العلامة الشيخ باقر شريف القرشي(سيرته الذاتية) للشيخ محمد الساعدي وما يميز هذا الكتاب هو اتصال مؤلفه بالشيخ القرشي فقد جمع هذا الكتاب معلومات قيمة عن حياة الشيخ وسيرته الشخصية. وانتفع البحث من كتاب (منهج البحث التاريخي) لحسن عثمان لابراز الصفات الاساسية للمؤرخ الناجح الذي يسعى لبيان الحقيقة التاريخية. ولابد من الاشارة الى المجلات العراقية المعتمدة في البحث ، لاسيما مجلة الاضواء ومجلة العدل الاسلامي ومجلة القادسية لما لهذه المجلات من دور في نشر مقالات الشيخ القرشي لابراز ماثر وفضائل اهل البيت (عليهم السلام). وحصل الباحث على معلومات قيمة من خلال اتصاله ببعض الشخصيات من الذين عاصروا المؤلف وفي مقدمتهم الشيخ شاكر القرشي ونجله الشيخ مهدي القرشي وحفيده محمد عبد الرضا القرشي . وفي الختام ارجو ان تكون هذه الرسالة مكملة للدراسات التي تناولت المؤرخين ونتاجاتهم ، وان تكون محفزا لدراسات اخرى عن هذا المؤرخ وغيره من المؤرخين من ناحية المنهج والموارد ، واخيرا فان الباحث يضع جهده المتواضع بين يدي ((اعضاء لجنة المناقشة)) للاخذ بكل ملاحظاتهم التي ستقوم الرسالة علميا ، وتاخذ بيده لتجاوز مافاته من اخطاء ، وختاما احمد الله تعالى الذي وفقني لانجاز هذا العمل . والله ولي التوفيق. | This paper deals with part of the life of a researcher and investigator Sheikh Baqir Shrif Al - Qurashi and his method of writing (Encyclopedia of Ahl al - Bayt (peace on them) There is no doubt that the historical systematic study of the author of What reveal insights and perceptions and rules Astenbtha through engaging in history, so that we can say that every historian he has a concept for the idea of history, hence the importance of the study of the historical literature curricula in general to the fact that the writing which is trying to stand on the research methodology they have and the factors influencing in the historic ideology and given the importance of this study and the necessity to evaluate Margena curricula and identify the resources that Aguetpsoa which featured a lot of studies that addressed the definition methods of some historians and singled them study, Dr. Hassan Issa al - Hakim (systematic Ibn al, study in his approach and its resources and its importance), the study of Dr. Bashar Awad known (Golden and his approach to Islam) and the study of Dr. Majeed behind the singer (book absorption of Ibn Abd al - Barr study in his approach and resources), and based on this important and under the guidance of the supervising professor came on my (Sheikh Baqir al - Sharif al - Qurashi and his method of writing the biography of Ahl al - Bayt (peace on them) Encyclopedia biography of Ahl al - Bayt a model), a continuation of the steps of this generation of professors and researchers. My thesis has included four chapters with an introduction and a conclusion consisted first chapter five sections dealt with in the first such study of the biography of Sheikh Baqir al - Sharif al - Qurashi, he mentioned his name and lineage and surname and his surname and his birth and upbringing and his children and grandchildren and his family, and his death, and allocated second topic to talk about scientific studies and the aging in primates stage and surfaces abroad, research and his disciples third section scientific effects addressed by the side of books, manuscripts, periodicals and newspapers have dealt with, and the fourth dealt with features of the political, intellectual and social life of the Sheikh of al - Qurashi the fifth section allocates its talk about the views of scientists and historians in which the views of Sheikh them. The second chapter included four first sections of which have dealt with it after the definition of the Encyclopedia of where the name the reasons for his initiation in the authorship and date of writing and confine second topic to talk about editions and provide Tqarb and achieve encyclopedia parts and interested third section of public callers who encyclopedia, which included the preamble, size, index and topics encyclopedia statement , the fourth section dealt with the importance of the encyclopedia, which included books written like encyclopedia and books that have been adopted by the translation of the encyclopedia and its impact dogmatic. He took the third chapter study method in his encyclopedia It contains five sections, the first section dealt with the methods followed in the presentation article mentioned where : linguistic style and referrals and repetitions, while the second section dealt with his approach at the mention of historical events, and the third on his approach to writing biographies hope fourth topic addressed his approach in the criticism of the novels the fifth section was devoted to his method of comparison. And dealt with in chapter four of Sheikh al - Qurashi resources in the Guinness biography of Ahl al - Bayt (peace on them), and this chapter rode on the first two sections of them dealt with the talk about the kinds of resources that have served them in the construction of his encyclopedia, which included : primary sources and references modern The ring has reminded us of the most important results He reached through the study

محمد ناصر ودوره التربوي والثقافي والسياسي في العراق حتى عام 1967 == Mohammed Nasser and his Educational Cultural and Political Role in Iraq untill 1967

Author name: علاء عريبي غانم
Supervisor name: حميد احمد حمدان التميمي
General topic: History
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: هذه الرسالة هي دراسة تاريخية لمحمد ناصر الذي كان احد اوائل الشخصيات التي ساهمت في تطوير التعليم في العراق وكان ايضا باحثا ومحاضرا وكاتبا ومترجما يتقن اللغة الانكليزية وقليلا من اللغة الفرنسية وشغل العديد من المناصب في الدولة الادارية والوزارية كما كان لد ادوار وانشطة سياسية وثقافية طول المدة وجودة في الحكومة حتى عام 1967 وكانت هذه الرسالة تسلط الضوء على سيرته الشخصية والتعليمية والسياسية والثقافية في العراق , وتتكون الرسالة من مقدمة وثلاث فصول وخاتمة يتناول الفصل الاول دراسة حياته المبكرة , نشاته ومراحل تعليمه , وقسم عنا الفصل الاول الى مبحثين , الاول بين نسبه ونشاته وبعض ملامح شخصيته في حين تطرق المبحث الثاني الى دراسته والوظائف التي شغلها حتى عام 1965 وبحث الفصل الثاني نشاطه السياسي الوطني القومي على مرحلتين حتى عام 1958 واشتملت على مشاركته في التظاهرات ضد زيارة الفرد موند في 8 شباط 1928 ومشاركته في التظاهرات التي كانت تطالب بالاستقلال وانهاء الانتداب 1930 ودوره في تاسيس جمعية الجوال العربي 1934 - 1941 وموقفه من حركة مايس 1941وموقفه من العدوان الثلاثي على مصر 1956 والمرحلة الثانية بحثت في المدة من ثورة 14 تموز 1958 وحتى عام 1966 وبينت موقفه من ثورة 14 تموز 1958 وموقعه من انقلاب 8 شباط 1963 وموقفه من بعض القضايا الوطنية ما بين 1964 - 1966 , اما الفصل الثالث فقد تحدث عن محمد ناصر وزيرا وباحثا ومحاضرا وتكون من اربعة مباحث تناول الاول استيزاره لوزارة التربية والتعليم من 31 /كانون الثاني - 17 /حزيران/ 1964 ومنجزات الوزارة في عهده اما المبحث الثاني فقد تناول محمد ناصر وزيرا للثقافة والارشاد من 6 /ايلول /1965 - 6 /اب/ 1966 ومنجزات الوزارة في عهده واستعرض المبحث الثالث معظم مؤلفاته ومقالاته ما بين 1963 - 1990 , في حين تضمن المبحث الرابع ظروف سفره الى الكويت في عام 1967 . | This thesis is a historical study of Muhammad Nasser, who was one of the early figures in the development of education in Iraq. He was also a researcher, lecturer, writer and translater who mastered the English language and a little French. He held many positions in the state, Administrative and ministerial. He also had political and cultural roles and activities throughout his tenure in the government until 1967This thesis was to highlight his personal and educational role, political and cultural in IraqThe thesis consists of an introduction, three chapters and a conclusion. The first chapter deals with the study of the early life of Muhammad Nasser, his beginnings and the stages of his education. This chapter is divided into two sections, the first containing his origin, proportions, extras and some aspects of his personality. While the second topic dealt with the study of Mohammed Nasser Specialist and the functions he occupied in 1964The second chapter examined the activities of Muhammad Nasser national and national politician, in two stages, the first until 1958, including his participation in the demonstrations against the visit of the Al Ferd Mond in February 1928, as well as his participation in the demonstrations calling for independence 1930 and his role in the establishment of the AL - JAWAL AL - ARABI Association 1934 - 1941 and his position of the May 1941 movementAnd his position on the tripartite aggression against Egypt 1956 and the second stage followed from the revolution of July 14, 1958 until 1966, and touched on the position of Mohammed Nasser from the revolution of July 14, 1958, as well as his position on the coup of February 8, 1963. Muhammad Nasser was an ambassador in the Soviet Union 1964 - 1965 and his position on some national issues Between 1964 - 1966The third chapter Which is about Mohammed Nasser, minister, researcher and lecturer, consists of four topics , the first dealt with the receipt of the Ministry of Education from 31/1/1964 to 17/1/1964 and the achievements of the ministry in his reign. The second topic dealt with Mohammed Nasser Minister of Culture and Guidance from 19/6 / 1965 until 6/8/1966 and the achievements of the ministry in the era of the third article reviewed the writings and articles of Muhammad Nasser, while the fourth section included his travel to Kuwait in 1967

قوات بدر 1982 - 1991 : دراسة تاريخية == Badr Troops 1982 - 1991

Author name: مروة محمود حمود المالكي
Supervisor name: حسين عبد القادر محيي التميمي
General topic: History
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: Iraqs political history was full of events ,notably the so - called1968 revolution and the Baathists militarily hold of power. Since then ,the situation in lraq has gradually worsened to the extent of the suppression of freedoms in all their forms,whether political or religious, accompanied by campaigns of prsecution and arrests.This bad situation generated an adverse reaction , especially when the injustice of the former regime extended beyond all borders such as carrying out deportations of citizens accused of having lranian origin. So, what is known as the Islamic opposition has appeared .It has taken from the Islamic Republic of Iran as headquarter ,mainly after the Islamic revolution in Iran .Gradually , this opposition developed to take on the armed struggle against the regime and crystallized in to what is know as Badrs Troops or Badirs Corp established in 1982.Bard's troops were not built on a sectarian basis,but included number of those belonging to other sects and religions and ,moreover, of other nationalities. One of the most important goals of these troops was to topple regime in lraq and to establish a national democracy system.Abstract These troops have carried out several military operation from the beginning of the establishment until the outbreak of the popular uprising called Al - Intifada Al - Shabaniah in lraq in 1991.The most prominent of these battles was the Battle of Taraba Territory where Badeis .though sacrificed many martyrs ,didwell and derived the regime to lose so many equipment and soldiers.The struggle continued during the yearsof Iran - Iraq war .The continuation of this struggle was supported by Iranian government , especially after the welcome of Iranian opposition know as the Mujahedeen - e Khalq by the regime in Iraq which also sought to change the government in Iran.Bard's corps has participated in Al - Sgabaniah in 1991, but it did not use all its heavy weapons perhaps because of the Iranian government s unwillingness to do so after the improvement of the relationship between the two countries (I.e. Iraq and Iran) as well as Iran s fears that the change would be at the expense of its strategic security if US controls Iraq and this threatens its national security.

محمد حسين هيكل ودوره في السياسة المصرية حتى عام 1956 : دراسة تاريخية == Mohammad Husein Haikal and his role in the Egyptian policy till 1956 A historical study

Author name: مروة سلمان حسن
Supervisor name: مها ناجي حسين
General topic: History
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:
Abstract: يعد محمد حسين هيكل من الشخصيات المصرية البارزة التي صنفت ضمن الجيل السياسي الاول في تاريخ مصر الحديث والمعاصر، وقد ارتبط اسمه بحوادث مهمة جدا كانت لها اثرها في الواقع السياسي المصري في النصف الاول من القرن العشرين وهي مرحلة خصبة بما شهدته مصر من تحركات وارهاصات لنيل الاستقلال وتحقيق التكامل الوطني.ان الدراسات الاكاديمية التي تناولت سيرة محمد حسين هيكل اقتصرت على الجانب الادبي والصحفي منه، في حين تناولت الجانب السياسي له باقتضاب،على الرغم من انه عاصر مرحلة مهمة من تاريخ مصر المعاصر وهي مرحلة الملكية برمتها وشارك بنصيب وافر من احداثها المحورية ورافق تقلباتها السياسية منذ حداثة سنه وقد اثرت هذه المرحلة في سلوكه السياسي وتركت بصمة واضحة في علاقاته مع اقطاب السياسة المعاصرة له ومن هذه الزاوية جاء اختيارنا لدراسة هذه الشخصية ذات الانجازات السياسية المتعددة والاسهامات الوزارية المختلفة.وتحاول هذه الدراسة الاجابة الموضوعية عن تساؤلات عدة منها : - ا. ما البواكير الاولى لنشاة محمد حسين هيكل؟‌ب. ما اهم انجازاته الصحفية وطبيعة فكره السياسي وانتمائه الحزبي حتى عام 1921؟‌ج. هل كان لرئاسة محمد حسين هيكل تاثير في صحيفة (السياسة) وفي مجريات الاحداث السياسية في مصر حتى عام 1931؟‌د. ما الدور الذي اداه محمد حسين هيكل في اسقاط وزارة اسماعيل صدقي عام 1933 واعادة دستور عام 1923؟‌ه. ما دور محمد حسين هيكل في انتخابات عام 1937؟‌و. ما ابرز انجازات محمد حسين هيكل في وزارة المعارف (1938 - 1942)؟‌ز. ما هي طبيعة رئاسة محمد حسين هيكل لحزب الاحرار الدستوريين في عام 1943؟‌ح. كيف تولى محمد حسين هيكل رئاسة مجلس الشيوخ عام 1945؟‌ط. كيف كانت معالم الطور السياسي الاخير لمحمد حسين هيكل؟.‌ي. كيف كان موقف محمد حسين هيكل من القضية الوطنية المصرية عام (1946 - 1947)؟‌ك. ما الاسباب التي ادت الى اصدار مراسيم السابع عشر من حزيران عام 1950 والتي ادت الى اقصاء محمد حسين هيكل عن رئاسة مجلس الشيوخ وما هو موقفه منها؟‌ل. ما قضية الوثائق المزورة عام 1951 وما هو موقف محمد حسين هيكل منها؟وطبقا للمنهج العلمي فقد قسمت الرسالة الى مقدمة واربعة فصول وخاتمة.تطرق الفصل الاول (البواكير الاولى لنشاة محمد حسين هيكل حتى عام 1921) الى ولادة محمد حسين هيكل ونشاته الاولى منذ ان كان صبيا حتى حصوله على درجة الدكتوراه في القانون من باريس وتقلبه بين المحاماة والصحافة واهم انجازاته الادبية والصحفية وابرز الاحزاب السياسية والشخصيات الاصلاحية التي تاثر بها، فضلا عن موقفه من بعض القضايا السياسية التي عاشتها مصر حتى عام 1921.واما الفصل الثاني والذي جاء بعنوان (الدور الاعلامي والحزبي لمحمد حسين هيكل وتاثيره في مجريات الاحداث السياسية في مصر 1922 - 1936)، فقد تطرق الى دور محمد حسين هيكل في وضع الدستور عام 1922، والى رئاسته تحرير صحيفة (السياسة) ومدى تاثيره في الواقع السياسي والثقافي في مصر خلال تلك الحقبة، فضلا عن دوره في اسقاط وزارة اسماعيل صدقي واعادة دستور عام 1923، ونشاطه البرلماني بعد تعيينه عضوا في مجلس الشيوخ عام 1936, وجهوده الادبية والفكرية.تحدث الفصل الثالث الذي حمل عنوان (النشاط السياسي والوزاري لمحمد حسين هيكل 1937 - 1945) عن دور محمد حسين هيكل في الوزارات التي تسنم ادارتها خلال هذه المدة من عمله السياسي واهم الانجازات التي سجلها في وزارة الدولة ووزارة المعارف والشؤون الاجتماعية ودوره في انتخابات عام 1937 المثيرة للجدل عبر بوابة وزارة الدولة فضلا عن موقفه من بعض الاحداث التي شهدتها البلاد ابان عمله الوزاري ورئاسته لحزب الاحرار الدستوريين ودوره في اسقاط وزارة مصطفى النحاس عام 1944.ويعالج الفصل الرابع وهو بعنوان (الطور السياسي الاخير لمحمد حسين هيكل 1945 - 1956) رئاسته لمجلس الشيوخ , وموقفه من القضية الوطنية المصرية فهو يتتبع موقفه منها بكل مراحلها الاخيرة، الى جانب موقفه من القضية الفلسطينية، فضلا عن اقصائه عن رئاسة مجلس الشيوخ باصدار مراسيم السابع عشر من حزيران عام 1950 وموقفه منها وقضية الوثائق المزورة عام 1951 ودوره فيها وموقفه من ثورة الثالث والعشرين من يوليو/ تموز عام 1952 وما صاحبها من تطورات ثم وفاته عام 1956.واخيرا تاتي الخاتمة لتسطر بايجاز ما توصلت اليه الدراسة من نتائج.اعتمدت الدراسة على مجموعة متنوعة من المصادر ياتي في مقدمتها الوثائق العراقية غير المنشورة والمحفوظة في دار الكتب والوثائق العراقية والتي لخصت كل الاحداث السياسية التي عاشتها مصر في تقارير واخبار بالغة الاهمية، الى جانب الوثائق العربية المنشورة الصادرة عن دار العالم العربي وما تضمنته من معلومات جيدة شكلت افادة عظيمة للرسالة بمختلف مراحلها وتطوراتها التاريخية, فضلا عن الوثائق المصرية المنشورة والمتمثلة بمحاضر مجلس الشيوخ المصري والتي اغنت الفصل الرابع بتطورات جلسات المجلس المتعلقة بقضية الاسلحة الفاسدة , وكذلك الوثائق الصادرة عن الدولة المصرية والتي اهتمت بتوثيق الدور المصري في هيئة الامم المتحدة ومعارك مصر التفاوضية مع بريطانيا حول الاستقلال التام.وعززت الوثائق الاميركية المنشورة والمعنونة Foreign Relations of United States Diplomatic Papers المعلومات الواردة في جوانب الرسالة بما سجلته من تقارير عن احداث السياسة المصرية وموقف الساسة المصريين من القضية الوطنية المصرية والقضية الفلسطينية.اسهمت الكتب الوثائقية بدور كبير في توضيح بعض الجوانب الاساسية من المواضيع الواردة في ثنايا الدراسة وياتي في مقدمتها كتب محسن محمد (اصول الحكم) و(الشيطان) و(عندما يموت الملك) و(التاريخ السياسي لمصر) وكتاب (سنة من عمر مصر) لاحتوائها على معلومات مقتبسة من الوثائق البريطانية والامريكية, وكتاب خالد نعيم (الجذور التاريخية لارساليات التنصير الاجنبية في مصر ) والذي تناول الحركات التبشيرية في مصر مسلطا الضوء على دور محمد حسين هيكل الصحفي في مقاومتها , فضلا عن كتاب محمد عمارة المعنون (الاسلام واصول الحكم لعلي عبد الرزاق دراسة ووثائق) والذي استعرض موقف محمد حسين هيكل من قضية مصادرة الحريات الفكرية ودفاعه المستميت عنها.وشكلت مؤلفات محمد حسين هيكل اهمية بالغة في تبيان ملامح حياته الاولية ورصد منجزاته الادبية والفكرية والظروف والملابسات التي ساهمت في خروج مؤلفاته وابداعه الى النور ومنهراوايته (زينب مناظر واخلاق ريفية ) والتي تحدث فيها بشكل مجازي عن حياته المبكرة وطبيعة معيشته في الارياف المصرية , وكتاب (في اوقات فراغ) والذي تضمن تدويناته الصحفية والفكرية وكتاب (ثورة الادب) الذي رصد فيه مجمل ارائه الادبية والفكرية. وكان لكتب المذكرات حضور متميز جدا ومنها مذكرات في السياسة المصرية لمحمد حسين هيكل التي افادت الدراسة في جميع جوانبها لانها استعرضت معلومات مهمة عن حياته الخاصة لاسيما المبكرة منها وقد تم استخدامها بحذر شديد تجنبا لانكار بعض الحقائق او محاولة تزويقها من جانب كاتب المذكرات نفسه، كما تم الاستعانة بمذكرات بعض الشخصيات التي عاصرت محمد حسين هيكل مثل مذكرات محمد علي علوبة (ذكريات اجتماعية وسياسية) ومذكرات ابراهيم الهلباوي ومذكرات حافظ محمود (المعارك في الصحافة والسياسة والفكر 1919 - 1952) وكذلك مذكرات محمد زكي عبد القادر (اقدام على الطريق) وتكمن اهمية هذه المذكرات في ان واضعيها كانوا من اصحاب محمد حسين هيكل وقد رافقوه في جوانب حياته المختلفة وقد ساعد استعمالها على ابراز الواقع بدرجة كبيرة, الى جانب مذكرات موظفي البلاط الملكي ومنها مذكرات حسن حسني (سنوات مع الملك فاروق شهادة للحقيقة والتاريخ) ومذكرات كريم ثابت (نهاية الملكية عشر سنوات مع الملك فاروق 1942 - 1952) والتي رصدت محطات الشد والجذب التي خاض غمارها محمد حسين هيكل مع القصر ولاسيما فيما يتعلق بمراسيم السابع عشر من حزيران عام 1950 وما تلاها من احداث ومواقف.ولا تقل اهمية المصادر العربية عن غيرها في اغناء المادة العلمية للدراسة منها مؤلفات احمد زكريا الشلق (حزب الامة ودوره في السياسة المصرية) وكتاب (حزب الاحرار الدستوريين 1922 - 1952) وقد ساهم هذان الكتابان برفد الدراسة بالمعلومات القيمة لانهما يتحدثان عن احزاب سياسية ايدها محمد حسين هيكل وانتمى اليها وساهم في انشائها، فضلا عن كتاب (محمد حسين هيكل في ذكراه) وكتاب (محمد حسين هيكل والفكر القومي المصري) للمؤلف عبد العزيز شرف اللذين عززا الدراسة بمعلومات جيدة عن فكر محمد حسين هيكل الصحفي والاجتماعي، وكتاب احمد لطفي السيد (الدكتور محمد حسين هيكل) والذي رصد صفات محمد حسين هيكل واهم مواقفه الشخصية والعملية والتي جاء ذكرها على لسان اصحابه وكذلك كتاب محمد سيد محمد (هيكل والسياسة الاسبوعية) والذي يعد من الكتب القلائل التي تناولت مسيرة محمد حسين هيكل الصحفية في صحيفة (السياسة) ورصد تطورها وتاثيرها على الحياة الصحفية المصرية, الى جانب كتاب حافظ محمود (اسرار الماضي) وتكمن اهمية الكتاب في كونه الكتاب الوحيد الذي تناول موضوع رئاسة محمد حسين هيكل لحزب الاحرار الدستوريين عام 1943وعنه اخذت المصادر الاخرى التي تناولت ذات الموضوع, وايضا كتاب (فاروق وسقوط الملكية) لمؤلفته لطيفة محمد سالم والتي تحدثت فيه وبشكل متميز عن علاقة محمد حسين هيكل بالملك فاروق وما اعتراها من خلافات.وقد دفعنا الانجاز الادبي لمحمد حسين هيكل للاستعانة بمؤلفات الادب العربي منها كتاب حسين فوزي النجار (هيكل وحياة محمد) وكتاب طه عمران وادي (محمد حسين هيكل وتراثه الادبي ) وكتاب شوقي الضيف (الادب العربي في مصر) وكتاب يحيى حقي (فجر القصة المصرية) وكتاب عبد المحسن طه بدر (تطور الرواية العربية الحديثة في مصر 1870 - 1938) وقد وقع على هذه المؤلفات النصيب الاكبر من الاحاطة الشاملة بحيثيات الاصدارات الادبية لمحمد حسين هيكل نظرا لما حوته من نقد وتحليل كامل لاسلوبه وخطابه الادبي والروائي. وللكتب الاجنبية اهمية كبيرة جدا لاسيما كتاب المؤلف البريطاني (Charlis smith) والذي جاء بعنوان (Islam and the search for social order in Moderen Egypt) وكتاب المؤلف الالماني (Baber Johansen ) (Muhammead Husain Haikal Europa und Der Orient Im Weltbild Eines Agyptischen Liberalen) فقد ورد فيهما معلومات جديدة عن حياة محمد حسين هيكل لم يسبق لاحد ان طرحها من قبل.ولابد من الاشارة الى الرسائل والاطاريح الجامعية التي تناولت جوانب مهمة من تاريخ مصر فقد ساهمت المعلومات التفصيلية فيها الى فهم اعمق لخلفيات بعض الحوادث السياسية وشكلت نقطة ارتكاز مهمة لبعض مواضيع الدراسة وينطبق هذا القول على رسالة الماجستير الموسومة (السياسة الاسبوعية والحركة الادبية المعاصرة في مصر) لـ (اياد ملحم) ورسالة الماجستير المعنونة (اسماعيل صدقي ودوره في السياسة المصرية1875 - 1950) لـ (مازن مهدي عبد الرحمن الشمري) وكذلك رسالة الماجستير (الحياة النيابية في مصر1936 - 1945) لـ (جمال فيصل حمد المحمدي) وغيرها فكان لهذه الرسائل اسهام واضح في اثراء الدراسة بمعلومات رصينة.وحصلت الدراسة على معلومات قيمة من الصحف والمجلات فيما يتعلق باخبار محمد حسين هيكل اليومية ومواقفه وقراراته السياسية وانجازاته الوزارية وتصريحاته الاعلامية وكان ابرزها صحف (الاهرام) و(البلاغ) المصريتين و(نداء الشعب) و(العالم العربي) العراقيتين فضلا عن مجلات (المصور) و(اخر ساعة) و(روز اليوسف) وتكمن اهميتها في انها مراة للعصر بما سجلته من احداث يومية عن تلك الحقبة, ولايخفى اهمية مجلة (الطليعة) التي يعود لها الفضل في تزويد الدراسة بوثائق مهمة عن الاحزاب التي انضم اليها محمد حسين هيكل والمؤتمرات التي ساهم فيها. كما ان مقالات محمد حسين هيكل في صحف (السياسة اليومية والاسبوعية) وصحيفة (الجريدة) و(الاخبار) قد عززت الدراسة بشكل كبير لانها عكست اراءه في جوانب الحياة المصرية بشكل واضح وذكرت بعض الاحداث التي تعذر عليه ذكرها في مذكراته.لم تخل الدراسة من صعوبات شابت عمل الباحثة وياتي في مقدمتها تعذر الحصول على مصادر تطرقت لحياة محمد حسين هيكل الشخصية او الى نشاطه السياسي لاسيما وانه يعد من اكثر الشخصيات السياسية المصرية التي اغفل ذكرها او الاشارة الى دورها، فضلا عن ان معظم المصادر التي تناولت شخصيته اكتفت بنقل ماذكره في مذكراته دون البحث عن قنوات اخرى للحصول على معلومات جديدة، مما استدعى بذل مزيد من الجهود للحصول على معلومات مختلفة وغير مسبوقة النشر، كما ان الوثائق التي حصلنا عليها من مركز الاهرام لتنظيم وتكنولوجيا المعلومات في جمهورية مصر العربية لم تف الا بالقدر البسيط جدا من متطلبات الدراسة، ناهيك عن تاخر وصولها.كتبت هذه الرسالة وانا مستعينة بقوله تعالى (وما توْفِيقِي اِلّا بِاللّهِ) ومهما بلغ حرصي على اعدادها فاني لا استطيع ان ادعي لها الكمال ولا خلوها من الهفوات اذ ان الكمال لله وحده ولكن كل ما ارجوه ان اكون قد وفقت في انجازها وان تحظى بالرضا والقبول علها تتمكن من سد ثغرة بسيطة في مجال الدراسات الاكاديمية. | Mohammad Husain Haikal is consider one of the pioneer Egyptian personalities who was sorted among the first political generation in the history of Egypt the modern and the contemporary, his name was connected with important incidents which had an impact the Egyptian political history in the first half of the twentieth century where it was a fertile era for Egypt for the movements and the revolutions to get independent and achieve national integration. In addition to that the academic studies tackled the life history of Mohammad Husain Haikal as writer and journalist, while the political side was tackle in short way, and from this angle we chose to study the later side to shed light on his political achievements and the ministries he administered.This study id trying to answer thematically to many questions some of which are : a - What were the starting points of the gay ?b - What were the most important press achievements he made, the nature of his political thinking and partial belonging till 1921? c - Had the administration of Mohammad Husein Haikal for the politics newspaper an effect on the political scen in Egypt till 1931? d - What was the role of Mahammad Husain Haikal in the fall of Esma'il Sidki ministry and the return of 1923 constitution ? e - What was the role of Mohammad Husain Haikal in 1937 elections? f - What were the most important achievements of Mohammad Husain Haikal in the ministry of sciences (1938 - 1942)? g - What was the nature of heading of Mohammad Husain Haikal for the party of the constitutional Ahrar in 1943?h - How was the dealing of Mohamed Husain Haikal with the congrise when he was the headi - How were the features of the political life of Mohamed Husain Haikal.j - How was the stance of Mohammed Hussain Haikal k - How was the stance of Mohamed Husain for the Egyptian National case "1946 - 1947"?l - What were the reasons of issuing 17 - June laws 1950 which lead to Mohammed Husain Haikal to be overthrown from the congress and what was his stance.m - What was the case of forget documents in 1951, and what was Mohammad Husain Haikal stance from it? And according to the scientific curriculum the study was divided to an introduction, four chapters, and conclusion.The first chapter " the first startings of Mohammed Hussein Haikal till 1921 A. D. to the birth of this person his becoming boy till his getting ph. Dr. degree in laws from Paris and his working as journalist and lawyer and his most important achievement in Arts and press and the most political parties and reforming personatitics which had an effect on him, in addition to his stance from some political issues which egyptioan passed 1921 A. D. As for chapter two which came under the title the partial and media roles of Mohammed Husain Haikal (1922 - 1936) and its effect on the political events in Egypt, where it tackled the role of Mohammed Husain Haikal in making 1922 constitution and to be the editor of the (politics) newspaper and his range of effect on the political, and the cultural reality in Egypt during that era, in addition to his role in the fall of esma'il Sidki ministry and the return of 1923 constitution, and his parlamanic activity in the congress in 1936.Chapter three tackled which was entitled "the political and ministerial activities of Mohammad Husain Haikal (1937 - 1945) for his role in heading for the ministries during this period of his political work and the most important achievements which he made in the state ministry, ministry of science and social affairs, and his role in the doubtful 1937 elections through the age of the state ministry in addition to his stance from some events which were witnessed by the country during his ministerial work and the heading of the party of the constitutional Ahrar and his role in making the ministry of Mustafa Al - Nahas ministry fall.Chapter four deal with the last (political patern of Mohammad Husain Haikal) 1945 - 1952). It deals with the stance of this person from the national case of Egypt, where it traces his stance in the last various states, beside his stance from the Palestine case, in addition to his banish from the head of the congress by issuring the laws of the Jun. 17 1950 and his stance from it and the case of the forget document in 1951 and his role in it and finally his stance from july 23 1952 revolution and the accompanied developments and his death in 1956.The study inferred the following : First : Mohammed Husain Haikal is consider one of the modern Egyptian renaissance thinkers, no two have doubt on his important role in arts and culture where he was the first who tackled about getting rid of the foreign effects on the Egyptian art which came as result of the successive colonizings for the country and asked for taking care to the civilized Egyptian culture and activating its study in the officers of science and culture in the country and he was the first who put the bases of the Egyptian art by issuing his first long novel in artistic Egyptian history and the Arabic one and the novel came with new topics, style and new contents so it was like a rise to break the barriers of old fashions and he opened the gate for his generation colleagues to speak about many social issues and especially the forbidden ones in the sight of the society.Second : Mohammed Husain Haikal was brilliant student of the school of Ahmed Lutfi Al - Sayed and Al - Jaredah newspaper so he worked in it early and affected with the principles of freedom and the Egyptian nationality and raise their play and defend them. Third : the pattern of Mohammed Husein Haikal in press was distinguished and freed from the old line which characterized the press of that era and at the time when the attack was severe on press and art to the artists to be considered as disbelievers Mohammed Husain Haikal wrote bold articles where he tackled about women rights and making her work like man which made him criticized by the old generation and consider him as disbeliever and socialism and women rights were the idioms which were depart no of Mohammed husein Haikal articles, and as example of his believing in his principles of freedom and woman rights he participated with a group of his colleagues of modernized writers in issuing newspaper named Al - Sofoor and that made severe crisis in society and they were described as disbelievers.Fourth : Mohammad Husain Haikal defend Egypt independently and raise the slogan "Egypt for Egyptian" and assure it in most of his articles and did not agree to connect Egypt to Ottoman or British states and despite the one who raised this slogan was Ahmed Lutfi Al - Sayed but he gave it away in his last days but Mohammed Husain Haikal insisted on it till the end of monarchy

مدينة الناصرية منذ 1869 - 1921 : دراسة تاريخية == The city of Nasiriyah from 1869 - 1921 Historical study

Author name: مسلم عوض مهلهل الخزعلي
Supervisor name: مؤيد شاكر كاظم مخيلف الطائي | علي حسين الاسماعيلي
General topic: History
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Dhi Qar
First pages:
Abstract: The study of the local history of the cities of Iraq is a historical necessity. In order to shed light on this important and bright historical chapter in the study of the local history of its cities, this study of Nasiriyah came as this city has historical roots and is worthy of study and attention. But it did not receive a scientific academic study, while we find that the depth of civilization and its heritage of science and intellectual dictates to us a lot of effort and giving in writing the history of this city, especially during the period (1869 - 1921), which has undergone historic transformations and important political events, The Presbyterian L And the establishment of administrative units as well as the variables of international policy that came under the occupation of Britain to live under the table, and began the history of resistance against the occupier at the time it became called the House of Jihad after To be called the Mujahid Mujahid Muhammed Muhammad Said al - Haboubi as the Mujahideen sat in their folds to launch their convoys to resist the occupier in the battle of Shuaiba, and this historical importance of the city on the political side, as for the economic and social situation was not less ah Mia before it, which took the first economic position in the brigade after the city occupied the economic status through the river and maritime trade as a mode of transport between the cities of the south and center and the north, and on the other hand, we find the social side of this city floating to the surface is full of poetic and intellectual, A class of bourgeoisie and merchants who took over the management of the city's commercial affairs.The research was divided into four basic chapters, followed by the preparation of a set of appendices as well as the introduction of the importance of study and the development of frameworks to determine their content and conclusion. The conclusions of the thesis showed a summary in English.The preface to give a geographical overview of the nature of the region and a historical glimpse of the city, which was founded on the legacy of the ancient civilization and in the prelude to the political conflicts that have already been founded on the city of the Presbyterian side and with the Ottoman government on the other.The first chapter of the study was devoted to the establishment of the city of Nasiriyah in 1869 and the subsequent circumstances of the establishment, where we discussed the personality of Prince Nasser Pasha Al - Saadoun and a course in the establishment of the city conditions that approved the establishment stage. The second section, which highlighted the political developments towards the deceased in the era of Medhat Pasha, who established the guardian of Iraq that the establishment of the city, and what are the most important events that accompanied the stage of incorporation at the time came the third section to show the objective reasons for the establishment of the city and what is the grandeur of that establishment and the importance of political, economic and social matter for the side Eight of the fourth chapter of the chapter was a reflection of the families that lived in the city during the establishment, which played an important role in the management of public life.In the second chapter of the study of the general conditions of the city of Nasiriyah after the establishment to shed light in the first section on the administrative structure of the city and the most important formations and laws that worked to organize life in the city through the introduction of administrative units.The third chapter is devoted to highlighting the city of Nasiriyah in the late Ottoman period and the beginning of the First World War in 1914 to study the developments and conditions that plagued the city. The first topic was the British attitudes towards the region. It shows the British ambitions before the war and the policy followed by the British government before intervening with the tribes. The second topic explains the circumstances of the First World War 1914 in the city of Nasiriyah, entering a new phase of domination and injustice, as was the city of Dar al - Jihad to stand up and address the occupier and the resistance against him, while the third section came the city of Nasiriyah The repercussions of the British occupation Here the city enters the framework of the occupation officially and lives in a state of stability not to mention the role of its children at this critical stage and the difficulty of the situation for the people of the city, and also the fourth section of the secret conference of officers in the city and they seek to establish a national government and independent military establishment and seek the British side in that. The fourth chapter, which shed light on the most important events in the city under the city of Nasiriyah under the British occupation 1915 - 1921 was the first section, which illustrates the resistance of the sons of Nasiriyah and tribes against the British presence and the most important battles fought by the tribes on the outskirts of the city, Nasiriyah through working on the establishment of the State Departments in accordance with the interests required and required by their actions, and worked on the appointment of officers and political rulers in accordance with a systematic policy and give positions to loyalists without consideration of the interests of the city, Of the city of Nasiriyah under the British administration focused on the process of laying the foundations and the foundations of the British administration through the establishment of devices in the service of the establishment of the Shabana, ie, the police from the tribes and they are playing the role of maintaining security as well as work on the establishment of municipal departments, health and education and lightning, The third stage to highlight the role of the city of Nasiriyah from the revolution of the twentieth and it reveals the extent of the suffering suffered by the people until the people rose up with a revolution in spite of the results that were not within the military ambition and lack of success in the City at the time was the coronation of the king of Iraq, the result of this revolution and the positions of the sons of the city from the coronation process.The conclusion summarized the main findings of the study in the light of its contents, and we worked in annexes to document statistics and maps related to the history of the city of Nasiriyah.Before the establishment of the city of Nasiriyah, the Emirate of Al - Mustafir witnessed a state of clandestine and tribal conflict. It was managed by the Ottoman administration to weaken its status and military strength as it represented a danger and a source of concern for the Ottoman government, as well as supporting one side without the other. On collection taxes easily.The establishment of the city of Nasiriyah, carrying a political side as well as other aspects of its economic and social contrary to what has been circulated, because it came personal desire or a result of bargaining, and the Ottoman authorities aimed to bring a new policy in the region as a result of developments and has also weakened the authority of the Church through The number of symbols of the tribal and restrict the cities, and then replace the Presbyterate function, which is Sheikh subordinate to the authority in contrast to the former, as well as the resettlement of tribes in a region defined geographically for control while being outside the will of the government and this is what happened after the decision to settle tribes and impose Guan The recruitment and dispossession of lands intended to subject all to power.The city witnessed armed resistance continued against the British side of its arrival to the city of Baghdad, which led to the depletion of the efforts of their sons to take into account the city from the British side, especially the imposition of economic siege on the people of the city.The institutions of the state began to appear even if only by the British administration of the city of Nasiriyah when the police and the rest of the state institutions.The people of the city had a prominent role in the revolution of the twentieth and stand in the face of the British occupation and meet the call of reference in Jihad for two phases in Shuaiba and the Revolution of the twentieth

قشتالة : دراسة في احوالها الداخلية وعلاقاتها بالدويلات النصرانية في اسبانيا (منتصف القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي - 884هـ / 1479م) == CASTILLA Study in its internal conditions and its relations whit the Christian states in Spain Mid - fourth century A.H - 884 / Tenth century A.D - 1479 )

Author name: محمود عاشور عبيد الحسيناوي
Supervisor name: حسين جبار مجيتل العلياوي
General topic: History
Specific topic: Islamic History
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: تتناول الدراسة تاريخ مملكة قشتالة، وهي احدى الممالك النصرانية في شبه الجزيرة الايبيرية، وقد احتلت مكانة مهمة من حيث الموقع الجغرافي او الدور السياسي والعسكري الذي ادته قشتالة سواء على الجانب النصراني او في تاريخ المسلمين في الاندلس، اذ انها تتوسط شبه الجزيرة الايبيرية، وتغطي مساحتها جزءا كبيرا منها، وان مدة الدراسة غطت مساحة فترة كبيرة ومهمة من تاريخ الصراع السياسي والتحالفات بين الممالك النصرانية الاسبانية ومدى انعكاس ذلك على الطرف الاخر (المسلمين) سواء بالجانب السلبي او الايجابي، ومن هنا تاتي اهمية الموضوع، على الرغم من قيام عدد من النزعات الاستقلالية على الجانبين النصراني والاسلامي لطبيعة المجتمع في كلا الجانبين الذي كان يتصف بالعنف والبحث عن الاستقلال الا ان اغلبها واجهه الفشل، فان قشتالة كانت احدى الحركات الاستقلالية التي حققت نجاحا كبيرا، وعلى الرغم من ان قشتالة انفصلت عن ليون الا انها تفوقت عليها وسادت عليها، وانضمت ليون تحت التاج القشتالي الا ان التسمية استمرت فقط على مملكة قشتالة على الرغم من انتماء ليون اليها، وقد حددت بداية مدة الدراسة من منتصف القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي وذلك نظرا لانه خلال هذه المدة افصلت قشتالة عن ليون امارة مستقلة، وانتهت مدة الدراسة بسنة 884هـ/1479م وهي السنة التي اتحدت بها مملكتي قشتالة واراغون، وقسمت الدراسة الى مقدمة واربعة فصول وملاحق، الفصل الاول موسوما بـ الجغرافية التاريخية لقشتالة، اذ تناولنا فيه الامتداد والطبيعة الجغرافية، وكذلك طبيعة التركيبة السكانية والاقوام التي سكنت شبه الجزيرة الايبيرية منذ القدم وحتى قيام مملكة قشتالة وكيفية تطور التركيبة السكانية وطبيعته بشكل عام، كما تناول الفصل الديانة في مملكة قشتالة موضحين تاريخ الديانة المسيحية في شبه الجزيرة الايبيرية وكيفية دخولها لها، كذلك تناولنا في هذا الفصل اللغة القشتالية اذ درسنا فيه مراحل تطور اللغة القشتالية .ودرسنا في الفصل الثاني كيف نشاة امارة قشتالة ودور حركتي الاعمار والاسترداد في تكوينها، ثم درسنا ظروف واسباب انفصالها عن مملكة ليون، والدور الكبير الذي اداه (فرنان كونثالث) مؤسس قشتالة في تحقيق الاستقلال، ودور ابناء فرنان في ادارتها وعلاقاتهم مع الممالك النصرانية حتى مقتل اخرهم غرسية الثاني سنة 419هـ/1028م وبذلك كانت نهاية سلالة فرنان كونثالث، اذ قام زوج اخته ملك نافار بضم قشتالة الى مملكته .وخصص الفصل الثالث لدراسة الاوضاع الداخلية لقشتالة بعد تحولها من امارة الى مملكة في عهد فرناندو الاول والصراع بين ابنائه، وحركة التوسع التي شهدتها مملكة قشتالة على حساب المسلمين خلال عصر الطوائف، كما درسنا الصراع الداخلي في مملكة قشتالة والذي بدا منذ وفاة اول ملوكها، والحرب الاهلية التي لازمت مملكة قشتالة منذ اعلانها مملكه وحتى قيام الاتحاد السياسي بين مملكتي قشتالة واراغون، وقد بلغت الحرب الاهلية ذروتها منذ اواخر ايام الفونسو العاشر وحتى تولي ايزابيلا الكاثوليكية الحكم، كما تناولنا في القسم الثاني من هذا الفصل التنظيمات الادارية كنظام الحكم وطبيعة مجلس قشتالة من حيث المكونات وطبيعة التمثيل ومهام المجلس، فضلا عن النظم العسكرية والقضاء والنظم المالية .اما الفصل الرابع فكان لدراسة العلاقات السياسية لمملكة قشتالة مع الممالك النصرانية في شبه الجزيرة الايبيرية وهي كل من (اراغون وبرشلونة، نافار، البرتغال، ليون) وقد اتصفت العلاقات بالتباين وعدم وجود اسس ثابتة تقوم عليها فكانت العلاقات السياسية بين الممالك الاسبانية متقلبة وغير ثابتة، لكن الامر المهم في هذه العلاقات ان مملكة قشتالة كانت تمثل المحرك الاساسي في هذه العلاقات، ولعل ذلك راجع الى موقعها الذي يتوسط الممالك الاسبانية حيث لها حدود مشتركة مع جميعها، فهي كانت محور عقد التحالفات بين الممالك الاسبانية اما ضدها او تتحالف معها والامثلة على ذلك كثيرة، ولم يقتصر تاثير التحالفات بين الممالك الاسبانية فيما بينها على شبه الجزيرة الايبيرية بل تعدا ذلك الحدود ودخلت دول اوربية (فرنسا وانكلترا) في هذه التحالفات اي انها انعكست على الصراع القاري الاوربي، ومع ذلك كانت اقوى العلاقات لمملكة قشتالة مع مملكة اراغون على مختلف الجوانب .وقد اعتمدت الدراسة على مصادر متنوعة عربية واجنبية، اهمها مؤلفات ابن الخطيب وابن خلدون، وهما من المؤرخين المسلمين الاوائل الذين اعتمدا الشمولية في تدوين تاريخ شبه الجزيرة الايبيرية الاسلامي والنصراني، كما اعتمدت الدراسة على حوليات ومدونات اسبانية (Chronicle of the Cid) و(Cronica de la Corona de Aragon) وهي من المصادر الاساسية للتاريخ الاسباني التي كانت قريبة من لاحداث الدراسة . | / 10 th century AD - 884 AH / 1479 AD) The study deals with the history of the Kingdo, one of the Christian kingdoms in the Iberian Peninsula. It occupies an important position in terms of the geographical location or the political and military role played by Castile both on the Christian side and in the history of Muslims in Andalusia. A large part of it, and that the duration of the study covered a large and important period of the history of political conflict and alliances between the Spanish Christian kingdoms and the extent of the reflection on the other side (Muslims), whether negative or positive, and hence the importance of the subject, The trends of independence on the Christian and Islamic sides of the nature of society on both sides, which was characterized by violence and the search for independence, but most of them faced failure, Castile was one of the independence movements that have achieved great success, and although Castilla separated from Lyon, but overtook them and dominated them, And joined the Leon under the crown of Castile but the name continued only on the Kingdom of Castile despite the affiliation of Leon to it, has been set the beginning of the study period from the middle of the fourth century AH / 10th century AD, because during this period separated Castile from Lyon independent, Year 884 AH Lhasa / AD 1479 , a year in which united the kingdoms of Castile and Aragon,The study was divided into an introduction, four chapters and appendixes. Chapter I is a historical geography of Castile. We discussed the extension and geographical nature, as well as the nature of the population structure and the people that inhabited the Iberian Peninsula from ancient times until the establishment of the Kingdom of Castile and the evolution of the population structure and its nature in general. The religion in the Kingdom of Castile illustrates the history of Christianity in the Iberian Peninsula and how it entered it. In this chapter we also discussed Castilian as we studied the stages of the development of the Castilian language.The role of the sons of Fernan in their administration and relations with the Christian kingdoms until the death of the last of them was discussed in the second chapter. The second was the year 419 AH / AD 1028 , and this was the end of the reign of Fernande Kontalth. His sister - in - law, king of Navar, annexed Castile to his kingdom.The third chapter devoted to the study of the internal conditions of Castile after its transformation from emirate to kingdom under Fernando I and the conflict between its sons, the expansionist movement that took place in the Kingdom of Castile at the expense of Muslims during the age of the sects, and studied the internal conflict in the Kingdom of Castile which began since the death of its first kings, Which has plagued the Kingdom of Castile since the declaration of the Kingdom until the establishment of the political union between the kingdoms of Castile and Aragon, the civil war reached its peak since the end of the days of Alfonso X until Isabella Catholic rule, and we discussed in the second section of this chapter administrative organizations as a system The nature and character of the Castile Council in terms of the components, the nature of representation and the functions of the Council, as well as the military, judicial and financial systems.The fourth chapter was devoted to the study of the political relations of the Kingdom of Castile with the Christian kingdoms of the Iberian Peninsula, namely, Aragon, Barcelona, Navarre, Portugal, and Lyons. The relations differed in contrast and there were no fixed foundations on which the political relations between the Spanish kingdoms were unstable and unstable. The important thing in these relations is that the Kingdom of Castile was the main engine in these relations, and perhaps this is due to its position, which is in the middle of the Spanish kingdoms where it has common borders with all of them,it was the center of the alliance between the Spanish kingdoms either against it or allied with it and examples of But the borders of the European countries (France and England) in these alliances, ie, they were reflected on the continental European conflict, yet the strongest relations of the Kingdom of Castile with the Kingdom of Aragon on different Aspects.The study was based on various Arab and foreign sources, most notably the writings of Ibn al - Khatib and Ibn Khaldun,two of the earliest Muslim historians who adopted totalitarian in codifying the history of the Iberian and Islamic Peninsula. The study also relied on the Chronicles of the Cid and Cronica de la Corona de Aragon), one of the main sources of Spanish history that was close to the events of the study.

سياسة المملكة العربية السعودية تجاه سوريا 1961 - 1973 : دراسة تاريخية == Saudi Arabia Policy Toward Syria 1961 - 1973 (Historical study)

Author name: محمود حبيب سالم
Supervisor name: ناظم رشم معتوق
General topic: History
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: The subject of "Saudi Arabia's policy towards Syria between 1961 - 1973" is an important topic in contemporary Arab history. The period was characterized by many regional and international events and developments that naturally influenced the relations between the two countries. The first attempt at unity among the Arab countries One of which was Syria, as well as the war of Yemen in 1962, which had a great impact on the division of the Arab world into two blocs representing the first conservative countries led by Saudi Arabia and the second progressive countries led by Egypt, Syria has chosen to stand by the last bloc, The thesis absorbed attempts to restore unity between Syria and Egypt, in addition to Iraq, represented by the tripartite unity signed in 1963, which took revenge on the Riyadh government's fears and pushed it to work to abort it.Moreover, in 1966 King Faisal was active in calling for the formation of an Islamic alliance of Islamic states, which the Syrian government considered an extension of the Baghdad alliance (1955 - 1959), which it regarded as a tool of colonialism. Syria at a time whenit was in the internal Syrian is witnessing a power struggle between the poles of the Arab Baath party, which was in power. Also saw the mentioned period June war occurred in 1967 and the resulting implications for inter - relations between the Arab countries, including Syria and Saudi Arabia, as the dispute between the two countries on the policy to be taken towards Israel and relations with its supporting countries, especially United States one of the reasons for strained relations Between the two countries. In addition to the Palestinian guerrilla action and its reflection on the nature of the relationship between the two countries, this is represented by the events of Black September in 1970. Relations continued to deteriorate between Riyadh and Damascus until the corrective movement took place. The new Syrian leadership adopted a more moderate policy than its predecessor, and Hafiz al - Assad, who was in charge of improving Syria's relations with Arab countries, especially with Saudi Arabia, drove Syria out of political isolation. - Syria improved significantly until the war of October 1973 began to start a new chapter in relations between the two countries.The thesis was divided into an introduction, a preface, three chapters and a conclusion that included the most important conclusions reached by the researcher. Boot a historical review of the policy of Saudi Arabia towards Syria until 1961, guarantees, and political relations between the two countries, ranging from deterioration and improvement depending on the circumstances surrounding the two countries.The first chapter came entitled "The Kingdom of Saudi Arabia's policy toward Syria from 1961 until 1966" and encompassed three sections, taking the first : Saudi Arabia's policy toward Syria separation 28 / September 1961 coup until 1963 included the second : the position of Saudi Saudi Arabia from the coup of March 8, 1963 in Syria. The third topic was devoted to the study : political relations between Saudi Arabia and Syria from the tripartite unity talks 1963 to 1966.The second chapter was devoted to the study of the "tension of Saudi - Syrian political relations between 1966 and 1968." The era of relations between the two countries was marked by the crisis of relations between the two countries. The first chapter of this chapter was devoted to highlighting Syria's position on the Islamic alliance in 1966, Syria. The second topic was devoted to the study : Israeli Attacks on Syria and its Impact on Saudi - Syrian Relations from 1966 to the Six - Day War in 1967. The last topic to discuss the impact of the June 1967 war on Saudi - Syrian relations was the period of Arab and international events and developments, The nature of the relationship between the two countries. Finally, the third chapter was devoted to the study of "Saudi Arabia's policy towards Syria from 1968 to 1973". He dealt with three questions. The first dealt with the Saudi policy towards Syria 1968 - 1969. This stage was characterized by continuous tension in Saudi - Syrian relations. The second section examines the position of the Kingdom of Saudi Arabia on the Syrian intervention in the creation of September in Jordan (September Black). The last section was devoted to shed light on : the corrective movement in Syria on 6/11/1970 and its impact on improving Saudi - Syrian relations until In 1973.The conclusion highlighted the findings of the letter by following the policy of Saudi Arabia towards Syria in the period under study.

موقف الحلفاء الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا من الاجتياح الالماني لاراضي الاتحاد السوفيتي 1491 - 1491 اعتمادا على الوثائق السوفيتية == Allies Stance - United States of America and United Kingdom - Against the German Sweep of the Lands of the Soviet Union (1941 - 1945) in the light of soviet documents

Author name: محمد يعقوب يوسف
Supervisor name: حيدر عبد الرضا حسن التميمي
General topic: History
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: After WWII (1939 - 1945) , the allies had realised the risks at the political and economic levels in case of the over domination of the Nasists spreading out in Europe. Since then, they had started putting forward military tactics to stop the German sweep. Even much more, they had taken some serious steps taking advantage of the German announcement abolishing the treaty of friendship signed with the Soviet Union and the start of a large - scale military campaign to invade its territory on the 22nd of June 1941.Although the Soviet army was reluctant to resist the German invasion of their territory, the German forces took control of several important Soviet cities such as Stalingrad, which had led to several military campaigns to overthrow Moscow. The United States of America and Britain were deeply concerned about the growing Nazi threat to their interests and their influence in the region. So they decided to provide the military and political support necessary for the Soviet leadership of Hitler's expansionist plans in the Soviet Union. Accordingly, Washington had started to strengthen its relations with Moscow by holding several meetings with representatives of the Soviet government to discuss the latest developments at the military level. The Britain, represented by the Prime Minister Winston Churchill had made an agreement with its counterpart the Soviet PM - Joseph Stalin to unite their military efforts in order to expel the Germans from the territory of the Soviet Union.The significance of the current study lies in answering the following controversial questions that remained unanswered in the study of this important era in the history of the world, namely : What is the official and non - official position of the allies of the German invasion of the territory of the Soviet Union? Did the above - mentioned allies (US administration and the UK) provide enough political and military support to the Soviet Union in order to expel the Germans from its territory?Due to the different explanations proposed by researchers in the field by giving a clear view of the American and British position on the German invasion of Soviet territory on the one hand, and the absence of any academic study - except for what was written about the history of the Second World War - in the Iraqi universities, we decided to examine the subject in question, utilizing the Soviet books and documents that are related to the study of World War II that could help to answer the research question.The nature of the study necessitates that the research plan is based on the historical sequence of events, except for some of the sections in the thesis. The study, thus, includes an introduction, four chapters and a conclusion.Chapter one presents the German invasion of the Soviet Union and the position of the Allies (June 1941 - November 1941). Chapter two highlights the position of the United States and Britain, considering the German invasion of the territory of the Soviet Union (22 June 1941 - December 1942(. Chapter three investigates the role of allies' conferences, in providing support to the Soviet Union (January 1943 - December 1943 . ( Chapter four discusses the position of the Allies of the Soviet victories over German forces and Stalin's demands at the Potsdam conference held in (1944 - 1945). Our most important conclusion is that the military and logistical assistance provided by the Allies played a major role in the Soviet resistance against the German invasion of their lands.

موقف السلطة الحاكمة في الدولة الاسلامية من الشيعة اليمانيين من 11ـ132هـ / 632ـ 749م == Government’s Attitude in Islamic State towards Yamani Shiites from (11 - 132 H.D/ 632 - 749 A.D

Author name: محمد وادي شناوة الكريطي
Supervisor name: نزار عزيز حبيب الخاقاني
General topic: History
Specific topic: Islamic History
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:

محن علماء الكوفة 17 - 334هـ / 638 - 946م == The Dilemmas of Kufa Scientists (17 - 334 A.H/ 638 - 964 A.D.)

Author name: محمد عبود مهدي الشرع
Supervisor name: عادل اسماعيل خليل العبود
General topic: History
Specific topic: Islamic History
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: Prais be to God! Blessing and peace be upon the most experienced and patient prophet and upon his family who apprised of the message .Since Kufa became populated in 17 A.H. /638 A.D. , it has taken over an important role in forming the events of the Islamic History. It was founded to be a base for the army and a starting point for the conquests of the Islamic armies heading for the east and the west. It was lodged at by the best companions of the prophet among of whom were three hundred and seventy from those of Al - Ruthwan pledge of Allegiance under the tree and those Badr Battle. Moreover, the Kufa society was the successor of Alheera society which had been known for its civilized, intellectual and political development. Therefor, Kufa became highly developed with the abundance of its scientists (jurists, men of prophetic Tradition and Koran Sciences, Science of Arabic language, and even poets)as compared to the other Islamic countries. Kufa became of great importance especially when Imam Ali Bin Abi Talib (peace and blessing upon him) made it the center of the Islamic Caliphate instead of Medina .Choosing this path, Kufa had to be ready for the beginning of the dilemmas, especially the scientists for their distinguished position and great influence on the society. Those scientists had undergone great sufferings and dilemmas for their attitudes which were not in agreement with the policy of the authority .Studying the scientists dilemmas is considered to be one of the essential and sensitive topics that is required to be highlighted. As Kufa was abounded in scientists who were exposed to dilemmas on part of the authority, the choice of this topic is to know those.scientists and their various kinds of their dilemmas : political,intellectual,military,economic,and,social .However,the effect of those dilemmas was so severe that they had their impact on the society of Kufa .

سياسة اليابان الاقليمية : دراسة تاريخية في قضايا الجزر المتنازع عليها في شمال شرق اسيا (1951 - 1978) == Japan Regional Policy : A historical Study of the Disputed Islands in the East - north Asia 1951 - 1978

Author name: لـــؤي ثجـيــل جمعة الاســدي
Supervisor name: كاظم هيلان محسن السهلاني
General topic: History
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: After the Second World War, the second part of the 20th century witnessed the cold war. Till now, there are some border disputes resulted from that war. This war was a reflection of that cold war through diverse sites in Asia, centering on the East - north of the continent. In accordance with San Francisco treaty in Japan for peace in 1951, there rose the cold war and how the USA contributed to that strife. As a result of the new regional situation of the former Japan Empire, the islands are (the Southern Kuril islands / Northern Territories), (Dokdo / Takeshima), and (Senkaku / Diaoyu).The history of the challenges on these islands goes back to different periods. These were confirmed by the regional expansion conducted by Japanese policy from 1879 to 1939. These challenges got complicated by the USA during the cold war in the east and north of Asia. This conflict was affirmed by San Francisco treaty for peace in 1951. This case is seen as an important one which has been still sustained. This conflict affects directly the economic and diplomatic relations between Japan and the other disputed countries. This also has an influence upon the social and cultural relations among the peoples of those countries at various levels, besides, these conflicts also affect the settlement and peace in the north and east of Asia. This may lead to armed conflicts. The current study focuses on the occurrence of those conflicts after the Second World War, as a result of San Francisco treaty for peace in 1951 and how these conflicts affect the diplomatic relations between the disputed countries from 1951 up to 1978, besides the role played by the USA in affirming these conflicts, and the historical roots for each case concerning these islands. These conflicts are enhanced historically rather than politically. The dissertation is, thus, divided into an introduction and four chapters. The first chapter is about the policy of regional expansion and its effect upon the Japan foreign affairs (1951 - 1979). It includes three sections : the first one is about the occurrence of Japan colonial tendency and the policy of expansion. Section two is concerned with the entrance of Japan into the Second World War and being under the USA occupation. The third section exposes the session of San Francisco in 1951 in the north east of Asia in affirming the Japanese regional conflicts. Chapter two is devoted to the study of Japan - Soviet conflict over (the Southern Kuril islands / Northern Territories) in (1951 - 1960). This chapter is also composed of three sections. The first on is about the historical roots of the conflict over these islands. The second one focuses on the case of these islands and how these affect the Japanese - Soviet relations and the USA position from the conflicts (1951 - 1960). The third section addresses the claims of the disputed powers over the dominance over the disputed islands. Chapter three shows the Japanese - Korean conflicts over (Dokdo / Takeshima) islands (1951 - 1978). It also includes three sections. The first section is about the historical background about these two islands. The second one is concerned with the reflection of these disputes over the Japanese - Korean relations and the position of USA from them. The third one shows the Japanese claims about the dominance over these two islands and how Korea responded. Chapter four is specified for the Chinese - Japanese dispute over (Senkaku / Diaoyu) from 1951 to 1978. It is composed of three sections. The first one is about the historical background of the dispute (1885 up to 1951). The second section is devoted to the Japanese - Chinese relations in response to the dispute over these two islands and the USA position from this conflict. The thirds section is concerned with the claims of China about the dominance over these two islands and how Japan responded to this claim. The conclusion is a summary of what the researcher has found about these various aspects of disputes.

العراق في عهد الوالي العثماني محمد نامق باشا (1862 - 1868) == Iraq in the age of Namiq pasha (1862 - 1868)

Author name: كاظم صبري لفتة الزركاني
Supervisor name: باسم حمزة عباس
General topic: History
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: اهتمت مؤسساتنا العلمية الاكاديمية بدراسة تاريخ العراق الحديث خلال العهد العثماني المباشر على العراق (1831 - 1914 )، وتصدر ذلك الاهتمام دراسته من كل الجوانب خلال حقب ارتبطت ببعض الولاة العثمانيين الذين حكموا ايالات العراق كالوالي على رضا اللاظ والوالي مدحت باشا ، فضلا عن الدراسات الاخرى التي اهتمت بالجوانب والاصلاحات العثمانية في ايالة بغداد ، خلال حقبة ( 1831 - 1869 ) وقد تناولت عدة جوانب منها سياسية واقتصادية واجتماعية ، في الحقبة المذكورة الا انهم لم يسلطوا الضوء على دور محمد نامق باشا كوالي للعراق والتي حدثت تطورات كبيرة في مختلف المجالات وقد اولاها الباحثون الاهتمام القليل في دراساتهم. جاء سبب اختيارنا للموضوع ( العراق في عهد الوالي العثماني محمد نامق باشا 1862 - 1868 ) ، لانه ليس هناك دراسة اكاديمية تناولته ، وحتى الباحثون الذين درسوا فترة القرن التاسع عشر تناولوا اجزاء من التطورات التي حدثت ، وعلى الرغم من كثرة وتعدد الكتابة في هذا المجال فان هناك فترات لم تنل الاهتمام المطلوب وذلك الاسباب كثيرة ربما ابرزها هو تردد الباحثين بتناولها خشية كفايه المعلومات المتوفرة حولها الامر الذي يجعلها لا ترتقي الى مستوى الدرجة العلمية التي يبتغي الباحث الحصول عليها . كما ان تلك الشخصية والمتمثلة بنامق باشا تعتبر على قدر من الاهمية وذلك لما لها من ظهور بارز ليس في ايالات العراق فحسب بل تعدى ذلك الدور ليشمل مجموعة من ايالات الدولة العثمانية وهذا جعله من الشخصيات البارزة خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر فضلا عن ادارته المتميزة في ولايته الثانية للعراق وهي موضوع الدراسة. تناولت هذه الدراسة مقدمة واربعة فصول وخاتمة. تناول الفصل الاول ( الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية منذ انتهاء حكم المماليك حتى ولاية محمد نامق باشا 1831 - 1862) ، تضمن المبحث الاول ( الاوضاع السياسية ) وقد ركز على نهاية حكم المماليك في العراق ، وعودة الحكم العثماني على ايالة بغداد ، وربطها بالادارة المركزية ، وبداية اصطدام الدولة العثمانية بالعشائر في ايالة بغداد وتوابعها ، واتسمت تلك الحقبة بالفساد في الادارة العثمانية في ايالات العراق ، وكذلك قوة شوكة العشائر ، اما المبحث الثاني فقد جاء بعنوان ( الاوضاع الاقتصادية ) وتحدث عن سوى الاوضاع الاقتصادية في العراق ، وانتشار الاوبئة والامراض ، وثقل الضرائب على السكان ، كما تناول استحداث بعض الوظائف العثمانية في ايالة بغداد ، وقيام بعض الولاة باصلاحات في المجال الاقتصادي ، وتحسين حالة الفلاحين ، وتطرق الى بعض الحرف التي ظهرت في العراق ، وصناعة العراق ، وكذلك تناول تجارة العراق وطرق نقلها ، فضلا عن صادرات العراق ، اما المبحث الثالث فجاء بعنوان ( الجيش والاوضاع الاجتماعية في العراق ) وقد تحدث عن اهمية المؤسسة العسكرية العثمانية ودورها في حفظ الامن في ايالة بغداد ، واقسامها ، اضف الى ذلك اوضاع العراق العامة وما اصابها من اهمال ، وتدهور اوضاع السكان الصحية والتعليمية في النصف الاول من القرن التاسع عشر. اما الفصل الثاني فقد سلط الضوء على ( الاوضاع السياسية والعسكرية في العراق خلال ولاية محمد نامق باشا 1862 - 1868 ) ، وقد تضمن ثلاثة مباحث تناول المبحث الاول منها ( حياة محمد نامق باشا وتدرجة في المناصب ) ، تناول هذا المبحث حياته ودراسته ، وتدرجه في المناصب العسكرية وتوليه منصب الوالي لعدد من الايالات العربية . اما المبحث الثاني ( الاوضاع السياسية في العراق خلال ولاية محمد نامق باشا 1862 - 1868) ، وتناول اعمال نامق باشا السياسية التي اختلفت عن ولايته الاولى ، واضراب العشائر التي امتنعت عن دفع الضرائب ، وارسال الحملات العسكرية المتكررة الى وسط وجنوب العراق على العشائر، وتحويلها الى مراكز ادارية تتبع الحكومة المركزية، وتحويل المشيخة الى وظيفة حكومية . اما المبحث الثالث ( الاوضاع العسكرية في العراق 1862 - 1868 ) ، فتحدث عن اهمية المؤسسة العسكرية العثمانية في العراق ، وتاسيس الجيش السادس في العراق ودوره في بسط السيطرة العثمانية على ايالات العراق ، وتقسيمات وصنوف الجيش السادس ، ومحاولات تطبيق التجنيد الاجباري . بينما جاء الفصل الثالث بعنوان ( الاوضاع الاقتصادية في العراق خلال ولاية محمد نامق باشا 1862 - 1868 ) ، وقسم الى ثلاثة مباحث ، تناول الاول منها ( تطور الطرق والمواصلات خلال ولاية محمد نامق باشا ) ، اذ كانت الطرق والمواصلات في النصف الاول من القرن التاسع عشر كسابق عهدها في مسالة الاهمال ، الا ان النصف الثاني من القرن التاسع عشر شهد اهتمام الدولة العثمانية والدول الاوربية بوسائل النقل المختلفة نتيجة تطور الصناعة والتجارة وازدياد الطلب على المواد الاولية الاستهلاكية التي كانت ايالات العراق تنتجها وازدياد الطلب عليها في اوربا ، لذا سعت الدول الاوربية للبحث عن طرق جديده لربط الشرق بالغرب بواسطة طرق النقل والتجارة ، بينما كرس المبحث الثاني ( الزراعة ) ، وتطرق هذا المبحث الى الاوضاع الزراعية وما يرتبط بمنتوجات ايالات العراق والطرق المستخدمة في زراعة المحاصيل والخضروات والانواع التي تنتجها . اما المبحث الثالث ( الصناعة والتجارة ) ، تميزت الصناعة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر بتطور ملحوظ عما كانت عليه في النصف الاول من القرن المذكور وظهرت صناعات محلية تميزت بجودتها ونافست الصناعات الاوربية وتميزت كل منطقة بنوع من الصناعات ، واخذت التجارة بالتطور والانفتاح على السوق الخارجية وذلك بسبب تطور الطرق والمواصلات وازدياد الطلب على السلع العراقية والمواد الاولية التي تدخل في الصناعة . اما الفصل الرابع فقد جاء بعنوان ( الاوضاع الاجتماعية والعمرانية والنفوذ الاجنبي في العراق خلال ولاية محمد نامق باشا 1862 - 1868 ) ، وقسم الى ثلاثة مباحث ، تضمن المبحث الاول ( الاوضاع الاجتماعية ) ، وقد ركز على طبيعة المجتمع العراقي وتركيبه الاجتماعي ووضع المراة والاوضاع الثقافية والتعليم والحالة الصحية خلال ولاية محمد نامق باشا .اما المبحث الثاني ( الاوضاع العمرانية ) ، وتطرق هذا المبحث الى الحالة العمرانية في العراق ونشاة بعض المدن كمدينة العمارة والعزيزية والاعمال العمرانية في الاضرحة المقدسة والترميم الذي جرى فيها ، وبناء المعسكرات . اما المبحث الثالث ( النفوذ الاجنبي في العراق ) ، وتناول اهتمام الدول الاوربية في العراق من اجل تحقيق مصالحها واستثمار رؤوس الاموال الاجنبية في العراق عن طريق انشاء الشركات التجارية . اعتمدت الدراسة على مجموعة متنوعة من المصادر تراوحت مابين الوثائق المنشورة والرسائل والاطاريح الجامعية والكتب العربية والمعربة والاجنبية وتاتي في مقدمتها الوثائق المنشورة سالدانة والكتب الوثائقية وكان اهمها ديلك قايا ، كربلاء في الارشيف العثماني 1840 - 1876، وغيرها من المصادر الوثائقية المهمة. كما اعتمدت الدراسة على مجموعة كبيرة من الدراسات الاكاديمية ( الرسائل والاطاريح الجامعية ) ، وكان ابرزها محمد عصفور سلمان العراق في عهد الوالي مدحت باشا ( 1869 - 1872 ) ، ورسالة محمد نوري مهدي ، الاصلاحات العثمانية وتاثيرها على الادارة (1831 - 1869) ، ورسالة نيزك عبدالكريم سعيد ، الادارة العثمانية في ايالة بغداد ( 1831 - 1869) ، وغيرها من الدراسات الاكاديمية التي امدت الموضوع بمعلومات قيمة . كما اعتمد الباحث على مجموعة كبيرة من الكتب العربية والمعربة كمصدر مهم لتوثيق الحقائق الواردة في الدراسة ، وهي متنوعة ومختلفة الاراء والاتجاهات بحسب دوافع وتوجهات كل كاتب ، ونشير الى اهم الكتب التي استند اليها الباحث وهي ، الاب سهيل قاشا ، الموصل في القرن التاسع عشر 1839 - 1909 ، وكذلك مؤلف الاستاذ عبد العزيز سليمان نوار ، تاريخ العراق الحديث ، ومؤلف جعفر الخياط ، صور من تاريخ العراق ، ستيفن هيمسلي لونكريك ، اربع قرون من تاريخ العراق الحديث ، وكذلك ج.ج. لوريمر ، دليل الخليج القسم التاريخي منها والجغرافي ، وكذلك مؤلفات يعقوب سركيس . اما المجلات فقد رفدت الدراسة بمعلومات عن العراق خلال ولاية نامق باشا الثانية ، علي كامل حمزة ، الحلة في عهد الوزراء العثمانيين 1831 - 1869 دراسة في الاحوال السياسية مجلة كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة بابل ، وكذلك حازم مجيد احمد ، الصراع والتمرد العشائري واثره على الاقتصاد العراقي 1850 - 1914 ، مجلة سامراء ، وغيرها من البحوث المهمة. لقد واجه الباحث في اثناء الدراسة معوقات كثيرة تكاد لا تخلو منها اي دراسة اكاديمية وياتي في مقدمتها ، ندرة المعلومات عن الفترة المدروسة بين 1862 - 1868 ، وغيرها من الصعوبات الاخرى كمثل عدم القدرة الى الوصول لمدينة الموصل الحدباء تلك المدينة التي تعتبر غنية بمصادر التاريخ العثماني ، وعلى الرغم من ذلك حاول الباحث تذليل الصعوبات واعطاء الدراسة استحقاقها مع مراعاة التسلسل الزمني ووحدة الموضوع ، فان هذا لا يعني ان البحث يخلو من الاخطاء غير المقصودة ، فجل من لا يخطئ ، وارجو ان اكون قد وفقت في اعداد هذه الدراسة على نحو يرضي مشرفي واعضاء لجنة المناقشة ، شاكرا جهودها واكمال نواقصها والله ولي التوفيق. | Our academic institutions and studies have shown clear - cut interest in studying the modern history of Iraq during the direct Ottoman rule of Iraq (1831 - 1914). The reason for our choice (Iraq under the Ottoman Governor Muhammad Namiq Basha 1862 - 1868), is the shortage of research covering this field. The nineteenth century dealt with parts of the developments that occurred at that time, and despite the multiplicity of writing in this area, there are periods that did not receive the attention required, for many reasons, perhaps the most prominent is the reluctance of researchers to address it for fear of insufficient information available around, such topics.This personality, represented by Namiq Basha, is considered of a paramount importance because of his prominent appearance not only in Iraq, but also in the Ottoman State, which made him of a special prominent figure during the second half of the nineteenth century as well as his outstanding management in his second term for Iraq. It is the subject of the study. This study is of an introduction, four chapters and a conclusion.The first chapter is devoted to the end of the rule of the rulers (Mamalik) in Iraq, the return of the Ottoman rule to Iraq, and its connection with the central administration. It also discloses the poor economic situation in Iraq, burden of taxes on the population, reforms by some governors in the economic sphere, and the situation of peasants. It has spoken out about the importance of the Ottoman military establishment and its role in maintaining security in the Baghdad area. As to the second chapter, it has highlighted the (political and military conditions in Iraq during the reign of Namiq Basha 1862 - 1868). It has revealed the life of Namiq Basha and his appointments to the posts and his political works which differed from his first rule, and punishment of tribes that refrained from paying taxes. Moreover, it sheds light on the importance of the Ottoman military establishment in Iraq, the establishment of the Sixth Army in Iraq and its role in the extension of the Ottoman control on the Iraqi regions.While the third chapter entitled "The economic Situation in Iraq During the Reign of Namiq Basha 1862 - 1868" is well discussed , because the second half of the nineteenth century saw the interest of the Ottoman Empire and the European countries in various means of transport as a result of the development of industry and trade and increased demand for consumable raw materials that were produced in the Iraq regions.Besides, it makes a mention to the agricultural situation and all that is related to the products of Iraq's regions, and how the industry was characterized with in the second half of the nineteenth century, and emergence local industries characterized by quality competing European industries.The fourth chapter, entitled "Social and Urban Conditions and Foreign Influence in Iraq during the Period of Namiq Basha 1862 - 1868", has studied the nature of Iraqi society, the social structure, the status of women, cultural conditions, education and health status during the period of Muhammad Namiq Basha. And it has made a reference to the emergence of some cities such as the city of Amara and Aziza, the construction of the holy shrines and the construction of camps. Finally it addresses the issue of how European countries have drawn their attention to Iraq to achieve their interests

صـورة الامام الحسيـن (صلوات الله عليه) فـي المعاجــم اللغويـــة == THE IMAGE OF IMAM HUSSEIN "GOD'S PRAYERS BE UPON HIM " IN DICTIONARIES

Author name: قصــي عبـد الصمـد عبـد الحـي ياسيـن عبـد اللطيـف
Supervisor name: حميد سراج جابر الاسدي
General topic: History
Specific topic: Islamic History
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: تناولت هذه الدراسة صورة الامام الحسين " صلوات الله عليه " في المعاجم اللغوية ، اذ تتسم المعاجم اللغوية بغـزارة المادة وتعـدد العلوم والمعارف والمعلومات التاريخية والانساب والنــوادر القيمة وباختلاف موضوعاتها جعلتهزااخــرة بما يخـدم الدراسات التاريخية المتعـددة ، كما وانها تمثل مكسبا للباحث على الرغــم من قلة الباحثيـن الذين تطرقوا الى اخراج المعلومات التاريخية من هـذه المعاجم ودراستها دراسة تاريخية فكرية وبموضوعات مختلفة . ومن ضمن المادة التي شملتها هذه المعاجم معلومات عن شخصيات عديدة وكان من الشخصيات التي كرس لها ارباب المعاجم مجالا واسعا في معاجمهم الامام السبط الحسين بن علي " صلوات الله عليهما "، ومن هنا جاءت اهمية هذه الدراسة اذ عنت بفلسفة او نظرة ارباب المعاجم اللغوية ورؤيتهم لصورة الامام الحسين " صلوات الله عليه " والتي لم تكن نظرة روائية نقلية تقليدية ، بل كانت عبارة عن تصوير لجوانب وميادين عدة من صورة الامام الحسين " صلوات الله عليه " . لقد اقتضت طبيعة هذه الاطروحة ان تستقر منهجيتها على مقدمة ، واربعة فصول ، وخاتمة تضمنت اهم ما توصل اليه البحث من نتائج ، وقائمة باهم المصادر والمراجع ، كان عنوان الفصل الاول (( المعاجـم اللغـوية ومعــطياتها الفـكرية )) ، وجاء الفصل الثاني بعنوان (( المنظار التعريفي للسيرة الاعدادية والشخصية للامام الحسين " صلوات الله عليه " )) ، اما الفصل الثالث فحمل عنوان (( منظار الصورة العقائدية ومكانة الامام الحسين " صلوات الله عليه " الروحية والعلمية )) ، وتضمن الفصل الرابع دراسة (( صورة الامام الحسين " صلوات الله عليه " المؤثر في احداث عصره وابعاد ذلك التاثير مستقبليا )) . | The present study focuses on investigating the image of Imam Hussein (peace be upon him) in dictionaries. The dictionaries are characterized by content abundance, multi - sciences, and encyclopedias, historical information, pedigrees, and various values. These help the historical study of its multi - aspects, and they stand for a resource for a researcher in spite of the few researchers who tried to get historical information from these dictionaries and to study these facts historically with their various topics and orientations. One of these topics that these dictionaries have is about figures, of them is Imam Hussein (peace be upon him). Thus, the importance of this study results from this prospect. It pays considerable attention to the philosophy and views of the dictionary makers and opinions about Imam Hussein. This view is not traditional narrative about him, but it is a description about various aspects of Imam Hussein. This dissertation comprises an introduction, four chapters and a conclusion, as well as a list of sources. The first chapter is entitled " dictionaries and their intellectual productions". Chapter two comes with the title "The definition of Imam Hussein's biography and his personality" . Chapter three is the ideological prospect of Imam Hussein and his spiritual and scientific values. Chapter four studies the influential image of Imam Hussein during his time events and its future effects

دور جورج كينان في تخطيط السياسات الاستراتيجية الامريكية 1947 - 1953م == George Kennan's Role In Planning The American Strategy Policy 1947 - 1953

Author name: قاسم نمر جلوب السعيدي
Supervisor name: اميرة رشك لعيبي الزبيدي
General topic: History
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: The Study Aims To Explain The Strategic Role Played By Kennan And Its Impact On The American Foreign Policy Between (1947 - 1953). During The Time, Kennan Exercised His Greatest Influence In Implementing The Policy Of Containment. The Study Endeavours To Expose Kennan's Comprehensive And Coordinate Role In The Cold War. Kennan's Long Telegram Which He Prepared In 1946 Drew The Attention Of Such Major American Policy Makers In Washington D. C. As The Secretary Of Navy James Forrestal. The Telegram Offered Reasons And Justifications To Change The Aims Of The American Foreign Policy In Relation To The Soviet Union. Kennan Stated In His Evaluating Reports That The Communist Soviet Expansion Threatened The American Interests And Security. It Is Worth Mentioning That Kennan Did Not Name A Specific Strategy When He Wrote His Long Telegram. However, His Ideas Began To Clarify When He Gave Lectures At The National Defense University. These Lectures Made Clear His Ideas And Opinions In Relation To The American Foreign Policy. In The Meantime, Kennan Started To Outline What Is Termed As The Containment Strategy. Though His Ideas Did Not Design The Formal Strategic Line Of The State Department, They Had A Great Impact On The American Public. Therefore, The Long Telegram And The Lectures That Kennan Gave At The National Defense University Were Helpful Factors In Understanding Some Of His Ideas And Explaining Their Influence In Redefining The Concepts Of The Soviet Threat.The Conclusion Lists The Main Results Of The Study

موارد بدر الدين المتوفى (855هـ/1451م) ومنهجه في كتابه عقد الجمان (565ــ628هـ/ 1169ــ 1230م)

Author name: فياض احمد زعيان
Supervisor name: مثنى فليفل سلمان الفضلي
General topic: History
Specific topic: Islamic History
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

الطيران المدني العراقي 1933 - 1979 : دراسة تاريخية == Iraqi Civil Aviation (1933 - 1979)A Historical Study )

Author name: فلاح حسن عاتي البهادلي
Supervisor name: ياسين طه ياسين الهارون
General topic: History
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: The present study focusses on civil aviation in Iraq to show its importance in the history of Iraq especially in keeping up with the global developments and international relations. It consists of an introduction, four chapters and a conclusion. The first chapter introduces civil aviation. It reviews the establishment and development of civil aviation in the world, focusing on the development of civil aviation in Britain and the beginnings of its entry into Iraq until 1932.The second chapter covers the role of Britain in the establishment of civil airports in Iraq between 1933 and 1939. It tackles how Britain has used its military airports for civil purposes. It also discusses the establishment of civil airports in Baghdad and Basrah through the cooperation between Iraq and Britain.The third chapter deals with Iraqi civil aviation between the outbreak of the Second World War in 1939 and the fall of the Monarchy in 1958. Moreover, it touches on the impact of the Second World War on the activity of that aviation. Particularly, it emphasizes the development of the aviation after that war when a new stage has been established for the Iraqi Airways through the development of civil aviation at the international level. The fourth chapter reviews the development of civil aviation between 1958 - 1979. It tries to explain the effect of political developments in Iraq following the fall of the Monarchy in 1958 and its impact on civil aviation. It then comments on the development of civil aviation at the national and international levels during the first Republican Era (1958 - 1968) and the second Republican Era (1968 - 1979). The Study ends up with a number of conclusions

كتاب مروج الذهب للمسعودي مصدرا عن تاريخ العرب قبل الاسلام : دراسة نقدية تحليلية == Mawrouj al - Zahab book for Masoudi is a source of the history of the Arabs before Islam Analytical Critical Study

Author name: فرقد طارق علي التميمي
Supervisor name: شاكر مجيد كاظم الحواني
General topic: History
Specific topic: Arab History Before Islam
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: تعد دراسة تاريخ العرب قبل الاسلام من الدراسات المهمة التي قام بها المؤرخين والدارسون العرب والاجانب لما لها من اهمية بالغة لدى الباحثين للتعرف على الموروث الحضاري العربي في تلك الفترة المهمة وكذلك لانها القاعدة الاساسية لدراسة تاريخ العرب بصورة خاصة وللدراسات الاسلامية بصورة عامة ، بالاضافة الى ذلك لرفع الظلم والحيف الذي اصاب تاريخ هذه الفترة لكون بعض المستشرقين والكتاب الذين درسوا تاريخ العرب قبل الاسلام قد نفوا وجزموا بعدم وجود تاريخ للعرب قبل ظهور الاسلام فالعربي عندهم شخص ليس له ثقافة ولاحضارة ولم يتذوق المعرفة قبل الاسلام( )، وهذرااي لا اساس له من الصحة بسبب ان العرب قبل الاسلام كانت لهم حضارة كبيرة وواسعة تضم مختلف النواحي السياسية والاجتماعيه والاقتصادية والفكرية التي احتوتها الكتب التي تناولت تاريخ تلك الفترة. يعد كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر لابي الحسن المسعودي ( ت 346ه/957م) في مقدمة هذه الكتب الذي يضم بين دفتيه الكثير من المعلومات والروايات التاريخية التي تخص تاريخ العرب قبل الاسلام في مختلف نواحي الحياة ولذلك تم اختيار الموضوع باقتراح من قبل استاذي المشرف الاستاذ الدكتور شاكر مجيد كاظم . ان الغاية الاساسية من هذه الدراسة هو بيان ماذكره المسعودي في كتابه مروج الذهب من روايات واخبار واحداث ومعلومات تخص تاريخ العرب قبل الاسلام التي اوردها عن تلك الحقبة دون التركيز على موارده ومنهجية المسعودي في مادته التاريخية ، لان ذلك يتطلب دراسة منفصله قائمة بذاتها وهي خارج نطاق دراستنا ، علما بان هناك دراسة سابقة تناولت منهج المسعودي اعدها الدكتور سليمان عبد الله المديد السويكت بعنوان منهج المسعودي في كتابة التاريخ( ) ، وتناول الدكتور يوسف طارق السامرائي منهجية المسعودي في كتابه مروج الذهب بصوره مختصرة على الرغم بان السامرائي كان يحلل الاراء باسلوب تهجمي بعيد كل البعد عن الطرح العلمي( )،وكذلك يوجد بحث للدكتور جواد علي تتناول ايضا منهج المسعودي وموارده( ) ، بالاضافة الى بحث للدكتور احمد حسن الرحيم يتناول فيه منهج المسعودي في الجغرافية والتاريخ ( ) . وقد تناولنا الروايات والاحداث التي جاء بها المسعودي في كتابه مروج الذهب بالنقد والتحليل فقد ذكر الكثير من الاخبار والاحداث التاريخية عن تلك المرحلة ولكن دون تفصيلها بحيث كان عندما يتناول موضوعا ما يعطي اشارات بسيطة تحتاج الى الوقوف عليها وبيانها ونقدها وتحليلها حتى نصل الى المعلومة الكاملة، فضلا عن ذلك عدم وجود دراسات عن تاريخ العرب قبل الاسلام من خلال كتاب مروج الذهب فكان هذا قد شكل لدينراغبة قوية لاعداد رسالة اكاديميه ، كما ان الدراسات والبحوث السابقة التي تناولت كتاب مروج الذهب لم تتطرق الى تاريخ العرب قبل الاسلام بل ان اغلبها كانت تتحدث عن الجوانب الدينية او دراسة العصور الاسلامية ومن هذه الدراسات رسالة ماجستير بعنوان ((منهج المسعودي في بحث العقائد والفرق الدينية)) لهادي حسن حمود( ) ، تناول فيها جميع المعتقدات الدينية ومذاهبها عند العرب قبل الاسلام وكذلك الفترات التي تلتها، ومنها كذلك رسالة ماجستير بعنوان ((الامامة عند علي بن الحسين المسعودي)) لماهر تحسين عبد الرحيم( )، الذي تناول فيها الباحث فكر الامامة وتاريخها عند المسعودي ، ومن الدراسات ايضا رسالة ماجستير بعنوان ((خلافة بني امية عند علي بن الحسين المسعودي )) ، لابراهيم احمد حسن ابو شبيكة( )، تناول فيها الباحث تاريخ بني امية ضمن مرحلة التاريخ الاسلامي واهم الاشكالات التي قدمها المسعودي حول خلافتهم ، ورسالة ماجستير بعنوان الشعر العباسي في مروج الذهب لفتحي عبد الفتاح ابو نؤاس( )، تناول فيها ميزة واغراض الشعر في العصر العباسي الوارد في كتاب مروج الذهب وهذه الدراسة تخص الجانب الادبي. من خلال دراستنا لكتاب مروج الذهب للمسعودي واجهتنا عدة صعوبات منها تشتت المواضيع وتفرقها وتناثرها على اجزاء الكتاب الاربعة( )، التي ذكرها المسعودي وعدم تناولها في مكان واحد مما دعانا الى التفتيش والبحث بين السطور والمواضيع الاخرى التي تطرق اليها المسعودي للوصول الى المعلومة التي تخص تاريخ العرب قبل الاسلام الكاملة، وكذلك من الصعوبات التي واجهتنا هي كثرة الاحالات التي ذكرها المسعودي الى كتبه الاخرى الامر الذي دعانا الى البحث فيها ومراجعتها والاطلاع على ماذكره فيها من روايات واخبار ومعلومات تخص تاريخ العرب قبل الاسلام مثل كتاب(التنبيه والاشراف )، وكتاب (اخبار الزمان) علما بان البعض الاخر من مؤلفات المسعودي مفقودة وضائعة . لقد افضت مادة البحث تقسيمها الى ثلاثة فصول ومقدمة وخاتمة وقد تناول الفصل الاول دراسة سيرة المسعودي وقد ضمت ثلاثة مباحث وقد تناول عناوين عديدة منها اسمه ونسبه ونشاته وشيوخه ومؤلفاته واراء العلماء وسبب تاليف المسعودي لكتاب مروج الذهب ودراسة ما احتوى كتاب مروج الذهب من مواضيع. اما الفصل الثاني فقد جاء تحت عنوان الحالة السياسية للعرب قبل الاسلام وقد تضمن اربعة مباحث هي : الممالك عند العرب قبل الاسلام ، والاحلاف عند العرب ، وايام العرب قبل الاسلام ، والاحتلال الاجنبي للمالك العربية. اما الفصل الثالث فقد تناول الحالة الفكرية عند العرب قبل الاسلام في اربعة مباحث هي : المعتقدات الدينية عند العرب قبل الاسلام ، والطقوس الدينية ، ومعارف العرب قبل الاسلام ، والفنون الادبية عند العرب. وقد اعتمدت الرسالة على مجموعة كثير من المصادر والمراجع وقد رتبناها وذلك حسب اهميتها للدراسة، اضافة الى الاطاريح والرسائل الجامعية والبحوث المنشورة في المجلات والدوريات وهي : 1. كتب السيرة : افادت الدراسة من كتب السيرة بمعلومات وافية عن سيرة الرسول الاكرم  صلى الله عليه واله وسلم  قبل البعثه الشريفه وكذلك اخبار مكة المكرمة وكذلك عن الحياة السياسية في بلاد العرب وماتعرضت له من حملات عسكرية اجنبيه ، وعن العبادات عند العرب قبل الاسلام فضلا عن الحالة الاقتصادية والاجتماعية وعقد الاحلاف بينهم ومن اهم كتب السيرة هي (سيرة ابن اسحاق ) لابن اسحاق (151ه/768م) و(سيرة ابن هشام ) لابن هشام (213ه/828م) وقد برزت اهمية هذان الكتابان في معرفة حادثة غزو الكعبة من قبل ابرهة الحبشة (حادثة الفيل ) بالاضافة الى حصولنا على معلومات تخص المعارف والعلوم عند العرب وكذلك معرفة المعتقدات الدينية وفكرة النسئ عند العرب.2. كتب التاريخ العام : كذلك اعتمدت الرسالة على كتب التاريخ العام ومنها تاريخ اليعقوبي (284ه - 898م) وقد مدت الدراسة بالاخبار الحالة الدينية عند العرب ومنها الحنيفية وعبادة الاصنام بالاضافة الى طقوسهم الدينية وخاصة في مواسم الحج وكتاب (تاريخ سني ملوك الارض والانبياء ) لحمزة بن الحسن الاصفهاني (ت360ه - 970م) ويعتبر هذا الكتاب من الكتب الغنية بالحوادث التاريخية فقد افادت الدراسة عن الممالك العربية كاالمناذرة والغساسنة وكنده ، وطبيعة العلاقات العربية - الفارسية قبل الاسلام ، وكتاب (تاريخ الرسل والملوك) لمحمد بن جرير الطبري (ت310ه - 920م) وقد افادت الرسالة في معرفة بداية تاريخ البشرية وبعض اولاد الانبياء وتاريخ الممالك العربية في الجزيرة العربية وتاريخ الحضارات القديمة مثل بلاد فارس واخبار اجداد النبي  صلى الله عليه واله وسلم  واحوال مكة ورئاسة البيت الحرام ، وكتاب (المعارف) لابن قتيبة الدينوري (ت276ه - 889م) وكتاب( البدء والتاريخ) لمطهر بن طاهر المقدسي (ت 355ه - 966م، وكتاب (المنتظم في تاريخ الملوك والامم) لجمال الدين ابو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت597ه - 1201م) وكتاب (الكامل في التاريخ) لعز الدين ابي الحسن الجزري الموصلي الملقب بابن الاثير (ت 630 هـ - 1233م).3. كتب الانساب : كما افادت الدراسة من كتب الانساب لمعرفة انساب القبائل والشخصيات التي ورد ذكرها في البحث سواء التي تحدثنا فيها في الفصل الاول من سيرة المسعودي او الفصول الاخرى التي تناولت الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية والدينية ومن اهم الكتب التي اعتمدناها كتاب (نسب معد واليمن الكبير لابن الكلبي (204ه - 871م) وكذلك جمهرة انساب العرب لابن حزم الاندلسي (456ه - 1063م) وكتاب (قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان) لابو العباس احمد بن علي القلقشندي (ت 821هـ - 1418م) .4. كتب الطبقات والتراجم : كان لهذه الكتب الاهمية الكبرى في معرفة تراجم مفصلة للشخصيات التي وردت في الدراسة ومنها كتب الطبقات امثال كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (230ه - 842م)الذي افادنا في معرفة نسب اجداد المسعودي وكذلك معرفة اخبار قريش وماثرها وفي معرفة الاحلاف والمعاهدات الاقتصادية وكذلك عن ايام العرب مثل الايلاف وحرب الفجار وكتاب (طبقات النحويين) للزبيدي (379ه - 989م)الذي افادنا بشكل دقيق عن حياة المسعودي وشيوخه وكتاب (اسد الغابة في معرفة الصحابة ) لابن الاثير (630ه - 1232م) وكتاب (وفيات الاعيان ) لابن خلكان (681ه - 1282م) وكتاب سير (سير اعلام النبلاء ) للذهبي (748ه - 1347م) وكتاب (الوافي بالوفيات ) للصفدي (764ه - 1362م) وغيرها من كتب التراجم .5. كتب التفسير : تعتبر كتب التفاسير من اهم المصادر الرئيسية وذات اهمية كبيرة ايضا للباحث لمعرفة تاريخ العرب قبل الاسلام وقد استفدت منها في تفسير الايات القرانية ومن اهمها (جامع البيان في تاويل القران ) لابن جرير الطبري (310ه - 922م) وقد استفاد الباحث منها في معرفة فكرة النسئ وعبادة الاصنام وحرمة الشهور عند العرب قبل الاسلام وكذلك كتاب التفسير الجامع لاحكام القران للقرطبي (671ه - 1272م) والمعروف بــــ( تفسير القرطبي) فقد افاد الدراسة بمعلومات عن الحضارات القديمة وقصة اصحاب الاخدود وبعــض اخـــبار الكهان وتفسير (مجمع البيان في تفسير القران) للفضل بــن الحسن الطبرســي (ت548 - 1153م) وتفسير (التبيان في تفسير القران) لابو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي(672ه - 1274م) وتفسير(الوسيط في تفسير القران المجيد) لابو الحسن علي بن احمد بن محمد بن علي الواحدي(ت468ه - 1076م).6. كتب الحديث الشريف : وقد استفادت دراستنا من كتب الحديث الشريف وماذكرته من احاديث الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم  حول تاريخ العرب قبل الاسلام وحول اسماء الاصنام واخبار الديانات القديمة ورجالات الموحدين وبعض اخبار ايام العرب وفي توثيق الاحاديث النبويه الشريفة التي وردت في كتاب مروج الذهب التي تشير الى حياة العرب قبل الاسلام ومن اهم كتب الحديث صحيح البخاري لمحمد بن اسماعيل (256ه - 870م) وصحيح مسلم لمسلم بن الحجاج القشيري (261ه - 835م) وكتاب (بحار الانوار) لمحمد باقر المجلسي (1111ه - 1700م) وغيرها من الكتب الحديث الشريف.7. كتب اللغة : افادت الرسالة كثيرا من كتب اللغة في معرفة المفردات اللغوية والتي وردت في ثنايا البحث فضلا عما حوت تلك المعاجم اللغوية من الاخبار والمعلومات التاريخية المهمة من خلال توضيحها للكثير من المفردات والمعاني عند العرب قبل الاسلام ومن هذه الكتب (كتاب العين ) للفراهيدي (ت175ه - 791م) وكتاب ( لسان العرب ) لابن منظور (ت711ه - 1311م) وكتاب (القاموس المحيط ) للفيروز ابادي (ت817ه - 1414م) وكتاب ( تاج العروس ) لمرتضى الزبيدي (1205ه - 1790م) وكتاب الاشتقاق لابن دريد(ت321ه - 933م) وغيرها من المعاجم اللغوية التي وردت في الدراسة.8. كتب الادب : افادت كتب الادب الدراسة بمعلومات تاريخية قيمة حول طبيعة حياة العرب قبل الاسلام ومن تلك الكتب كتاب النقائض لابي عبيده معمر بن المثنى (ت209ه - 824م) وكتاب ( الاغاني ) لابي الفرج الاصفهاني (ت365ه - 976م) الذي استفدنا منه في اعطاء فكرة عن تاريخ الفرس واخبار مكة وايام العرب والاحتلال الحبشي لليمن وكذلك كتاب (العقد الفريد) لابن عبد ربه الاندلسي (ت328ه - 940م) وجمهرة الامثال لابي هلال العسكري (ت400ه - 1048) وكتاب (مجمع الامثال ) للميداني (ت 518ه - 1124م ) وكتاب (نهاية الارب في فنون الادب) للنويري (ت733ه - 1133م) وكتاب (صبح الاعشى في صناعه الانشا ) للقلقشندي (ت821ه - 1418م) . اما دواوين الشعر فقد افادت الدراسة ليس فقط بالنصوص الشعرية وانما ايضا بما تضمنته تلك الاشعار من تصوير للاحداث التاريخية مثل اخبار مكة ونزول القبائل فيها والعلاقات الفارسية العربية وهجوم ابرهة على مكة والمعتقدات والاديان عند العرب قبل الاسلام ومن اهم الدواوين الذي استفدنا منها ديوان تابط شرا لثابت بن جابر الفهمي (ت 530م ) وديوان ابي طالب (ت3ق.ه - 620م) ديوان طرفة بن العبد (ت569م) وديوان جرير(ت110ه - 728م) وديوان امية بن ابي الصلت (5ه - 626م) وديوان ميمون بن قيس الاعشى (ت 7ه - 729م ) بالاضافة الى الكتب الشعرية امثال كتاب (الشعر والشعراء) لابي قتيبة الدينوري (ت276ه - 889م) الذي يذكر فيها الاشعار التي تشير الى الاخبار عن بعض المعارك والحروب بين العرب والفرس وغيرها من الحوادث .9. كتب الجغرافية والبلدان كان لكتب الجغرافية والبلدان دورا كبيرا في رفد الدراسة عن اسماء الاماكن وتحديد ومعرفة العديد من المواقع والمدن والمناطق الاثرية التي كانت موجودة عند العرب قبل الاسلام فضلا عن اعطاء بعض المعلومات عن الوقائع والاحداث التاريخية التي تطرقنا اليها في دراستنا ومن اهم هذه الكتب كتاب( صفة جزيرة العرب ) للهمداني (ت334ه - 946م) وهو يعتبر من الكتب الغنيه بالمعلومات عن اماكن شبه الجزيرة العربية ولقد افادنا في تحديد اماكن ومدن الجزيرة العربية وكتاب (معجم مااستعجم ) للبكري (387ه - 1094م) و(معجم البلدان) لياقوت الحموي (ت636ه - 1228م) وغيرها من الكتب الاخرى.10. المراجع الحديثة فضلا عن المصادر الاولية فقد اعتمدت الدراسة على مجموعة غير قليلة من المراجع الحديثة ومن اهمها كتاب( المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام) لجواد علي وهو من الكتب الغنية بالمعلومات التاريخية التي لا يمكن لاي باحث الاستغناء عنها وقد امدنا في معلومات وافية في كافة فصول الدراسة وكتاب (بلوغ الارب في معرفة احوال العرب ) لمحمود شكري الالوسي وهو من الكتب المهمة ، الذي امدنا بمعلومات عن الاحلاف والديانات والكهانة عند العرب قبل الاسلام وكتاب (تاريخ العرب قبل الاسلام ) لعبد العزيز سالم وكتاب (دراسات في تاريخ العرب القديم ) لمحمد بيومي مهران وكتاب (تاريخ العرب القديم) لتوفيق برو وكتاب (تاريخ العرب قبل الاسلام) لمحمد سهيل طقوش وكتاب (تاريخ العرب القديم والبعثة النبوية) لصالح احمد العلي وكتاب (الجديد في تاريخ دولة وحضارة سبا وحمير) لمحمد حسين الفرح ، اما الكتب المترجمة التي افادت دراستنا كتاب (قصة حضارة ) لـــ ول ديورانت الذي يعتبر من المراجع المهمة وقد اعطى معلومات عن تاريخ الحضارات القديمة وكذلك سيطرة الاحباش على اليمن وكتاب العرب على حدود بيزنطة لبيغولفسكايا وكتاب حضارة العرب لغوستاف لوبون وكتاب (امراء غسان ) لثيودور نولدكة، كما كان للرسائل والاطاريح الاكاديمية والبحوث المنشورة في المجلات والدوريات دورا اساسيا وفائدة علمية في تعزيز دراستنا من خلال اعانتنا بالمادة العلمية وماتحويه من افكار واراء . واقتصرنا على ذكر بعض المصادر والمراجع مع عدم التقليل من شان المصادر الاخرى التي لم نذكرها خشية الاطالة. واخيرا حاولنا جاهدين بدراستنا المتواضعة هذه ان نقدم صورة واضحة قدر الامكان لكشف واظهار الموروث الحضاري والفكري والتاريخي للعرب قبل الاسلام من خلال دراسة كتاب مروج الذهب للمسعودي واتمنى ان اكون قد وفقت في اعداد الرسالة موضوعا وجمعا للمادة العلمية واشكر الله الذي تفضل علي بالنعم والسداد في اعداد هذه الرسالة واتمنى ان تنال رضا قرائها غافرين ماورد فيها من نقص وهفوات لكوني انسان لست معصوما عن الخطا اذ لا كمال الا لله () واخر دعونا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد وعلى اله اجمعين وصحبه المنتجبين | Praise to Allah , Lord of the worlds, peace and blessings be upon Muhmmad , the messenger of the Lord of worlds ,and his pure family. The study of the history of Arabs before Islam is one of the important studies undertaken by Arab and foreign historians and scholars Therefore, it is of great importance to researchers for the two reasons; mainly because it is the basic basis for studying the history of the Arabs in particular and for Islamic studies in general, and second to reveal the obscurity and injustice by some scholars of the history of the Arabs before Islam, who gave their speeches to categorically deny the existence of a history of the Arabs before the emergence of Islam. The Arabs have a person who has no culture or civilization did not taste knowledge before Islam and this view is unfounded for the fact that Islam and civilization is the result of a long history. The Arabs before Islam were a large part of this civilization in all the political, social, economic and intellectual aspects contained in the books that dealt with the history of that period. The Book of Mawrouj Al - Zahab by Abi Al - Hasan Al - Masoudi (346 AH / 957 AD) is the first of these books, which contains many historical information about the pre - Islamic Arab prehistoric traditions in different aspects of life, that is why this subject suggested by my professor , Shakir Majeed Kadhim. The main purpose of this study is to describe what Masoudi says in his book "Mawrouj Al - Zahab" from novels, news, events and information related to the history of the Arabs before Islam, and to enhance them with criticism and analysis. Al - Masoudi mentions many historical events about this stage but without elaborating. Therefor,they need to stand on , stating, criticizing and analyzing then so as to get at full information.In addition, Al - Masud's book doesn't deal with the history of the Arabs before Islam adequately and this study is planned to introduce an academic scientific annlysis. Through out the study of the book Mawrouj Al - Zahab of Masoudi, The researcher has encountered several difficulties, including the dispersion of subjects and their dispersal on the four parts of the four books mentioned by Al - Masoudi and not dealt with in one place, which has led the researcher to try his best reading and studying other topics tackled touched by Al - Masoudi to get the full information about the history of the Arabs before Islam, Among the other difficulties faced by the researcher are the many referrals mentioned by Masoudi to his other books, which they are to be researched and reviewed and to see what he mentioned in the stories, news and information about the history of the Arabs before Islam, such as the book (Al - Tanbeeh Wal - Eshraf) And (Akhbar Al - Zaman) however some of the other books of Masoudi's are missing and lost. The research has been divided into three chapters, an introduction and a conclusion. The first chapter deals with the study of the background of Masoudi. It included several topics, his name, parentage, origin, and writings, the views of the scholars, And the reason for the composition of Mawrouj Al - Zahab by Masoudi is that it contains the book's topics . The second chapter is entitled "The Political Situation of the Arabs before Islam". It includes four topics : the kingdoms of the Arabs before Islam, the alliances among the Arabs, the days of the Arabs before Islam, and the foreign occupation of the Arab owner. The third chapter deals with the intellectual situation of the Arabs before Islam in four subjects : the religious beliefs of the Arabs before Islam, the religious rituals and the knowledge of the Arabs before Islam and the literary arts among the Arabs. The research is based on a wide range of sources and references, which we ranked according to their importance for the study. in addition to the titles, theses and the researches published in magazines .Throughout this study of the book of Mawrouj Al - Zahab to Abi El Hassan El Masoudi ,several results have been reached at. Masoudi is able to give researchers a comprehensive idea of some of the conditions of the Arabs before Islam, including political, social, economic and intellectual aspects according to a new formulation characterized by Masoudi.

بناء الدولة بين فكر الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) ومنهج ابن خلدون (ت808هـ) : دراسة تحليلية == The construction of the state between the thought of Imam Ali ibn Abi Talib (peace be upon him) and the methodology of Ibn Khaldun (T 808 e) analytical study

Author name: فاطمة عبـد سعيد شلال المالكي
Supervisor name: شكري ناصر عبد الحسن المياحي
General topic: History
Specific topic: Islamic History
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: يعد التخطيط الاستراتيجي( ) العنصر الاساسي في الفكر السياسي لبناء الدولة, لكونه يحدد الرؤية والفلسفة الخاصة المراد بناء الدولة على اساسها ويحيط بالاهداف المرسومة والمتناسقة المراد تحقيقها لفترة زمنية محددة ومن الممكن تنفيذها , ووضع البرامج والاليات المحكمة لتنفيذ هذه الاهداف وفق الاستراتيجية المرسومة لها سلفا. وقد اعتنى موضوع البحث ( بناء الدولة بين فكر الامام علي بن ابي طالب(عليه السلام) ومنهج ابن خلدون (ت808ه) دراسة تحليلية) بدراسة نموذجين في بناء الدولة تمثل النموذج الاول بناء الدولة في فكر الامام المعصوم من خلال الولوج في فكر الامام علي () واستخراج اهم الاليات والتخطيط المحكم في بناء الدولة وكيفية تنظيمه وتسخيره امكانيته وقدراته الفكرية الروحية السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية لتنظيم الدولة وبناءها على اساس هذه المستويات المذكورة وتنظيم امر بنائها بشكل متناسق محكم ودقيق لبناء دولة قوية ومستمرة وقادرة على حملة رسالة الاسلام الانسانية وتجسيد مبادئها تطبيقيا عمليا واقعيا. ومثل النموذج الاخر بناء الدولة في منهج ابن خلدون حيث بنى اسس نظريته على اساس اطلاعه على اخبار الدول وما عايشه من الاحداث والتي دونها في مؤلفه ( العبر وديوان المبتدا والخبر في ايام العرب والعجم والبرر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الاكبر ) الذي درس فيه ابن خلدون معطيات بناء الدولة واسباب انهيارها والتي اكد عليها ابن خلدون وعدها من الثوابت التي لا يمكن تجاوزها وانها من السنن الطبيعية التي لا تتغير وهي حاكمة على بناء الدولة وان حكومات الدول لا تملك بدلا الا ان تسير على وفق هذه المعطيات وكذلك عبر فيه عن فكره الذي تبلور لدية نتيجة عمله الاداري والسياسي في الاندلس والمغرب ومصر ونتيجة قراءته للواقع والتاريخ من وجهة نظره وتحليله( ) . وقد تم اختيار موضوع البحث لعدة دواعي منها ما ياتي : - 1. ان تحديد نموذجي البحث بفكر الامام علي ومنهج ابن خلدون لكون الامام علي مثل بناء الدولة التي مثلت فكر المعصوم في وضع استراتيجية بناء الدولة ولما عبر فيه ابن خلدون عن دراسة شاملة لجميع الدول لمساحة مترامية الاطراف من الشرق الاسلامي الى المغرب والاندلس وكذلك امم الروم والمجوس فصل في اخبارها وعوائد بناء الدول فيها مما يجعلنا امام نموذجين مثل الاول الفكر المعصوم في البناء ومثل الثاني الفكر البعيد عن فكر الائمة المعصومين فاثارنا دراستهما معا لمعرفة نقاط الضعف والقوة في كليهما ومدى الاصالة والمعاصرة التي تتمتع بها فكر بناء الدولة على اسس اسلامية دون الحيد عنها والثبات عليها مهما حدث من متغيرات وظهرت من مستجدات , ومدى دستورية الاسلام في اسس بنائها من حيث تشخيص مدى تلازمية الدين والاخلاق في استراتيجية بنائها ,فمثل النموذج الاول فكر الامام علي () الذي يعكس صورة منهج الاسلام الكامل في التخطيط الاستراتيجي لبناء الدولة الذي جاء ترجمة وتطبيقا متكاملا لمباديء الشريعة الاسلامية من خلال الخطب والرسائل التي عرفت عنه () والتي ارسلها الى ولاته وعماله وغيرهم بالاضافة الى حكمه القصار التي جمعت في مؤلف (نهج البلاغة) وفي غيره من المصادر الاخرى وتناولناها بالدراسة المقارنة مع النموذج الاخر وهو فكر ومنهج ابن خلدون الذي مثل الاتجاه الواقعي لدراسة الواقع التاريخي للدولة الاسلامية كمصدر لافكاره ونظريته ومنهجه في دراسة ظاهر قيام الدول وزوالها في التاريخ الاسلامي فقدم صورة الدولة العصبية التي تقوم على العامل القبلي (العصبية) والعامل الديني وفق منهج ومبدا القوة المادية المتمثلة بالعصبية الى جانب العامل الديني الذي سخره لتبرير سياسات هذه الدول وجعل من سياستها وتخطيطها في بناء وادارة الدول بانها حقيقة لابد منها ولا يمكن تجاوزها حسب فكره ومنهجه الجبري الذي يفسر به الظواهر التاريخية ,فقدم لنا صورة منهج بناء الدولة التي ابتعدت عن التاسيس الاسلامي للدولة التي تحمل بذور مرضها وانهيارها المحتم في اسسس واستراتيجية بنائها عندما اعتمدت مبدا القوة المادية والشهوات النفسانية وانحرفت عن المبدا الاسلامي .2.عدم وجود دراسات تناولت هذا الموضوع من قبل فاغلب الدراسات الاكاديمية ان لم نقل جميعها وحسب اطلاع الباحثة انها شملت جانب معين من بناء الدولة في فكر الامام علي () كالجانب الاداري او السياسي او الاقتصادي منها الدراسة الاكاديمية التي حملت عنوان "الفكر الاقتصادي في نهج البلاغة)( ) للباحثة ذكرى عواد ياسر العامري التي اختصت بالفكر الاقتصادي عند الامام علي () .واما في الجانب الاداري جاءت دراسة الباحثة هدى ياسر سعدون بعنوان ( الفكر الاداري عند الامام علي () في نهج البلاغة) ( ),وهي دراسة اهتمت بالجانب الاداري فقط . واما الدراسة الشاملة التي تعرضت لهذا الموضوع فهو كتاب بعنوان( اسس بناء الدولة في فكر الامام علي () ). وهذا الكتاب هو رسالة ماجستير منشورة وهو جهد يشكر عليه الباحث لكونها اول دراسة شاملة لبناء الدولة في فكر الامام علي () الا انها دراسة مختصرة جدا ولم تعط جميع الجوانب حقها من الدراسة فلم تتعرض لمزايا القيادة المعصومة ولم يعط للاساس الاجتماعي في بناء الدولة حقه من الدراسة والبحث لما يمثله هذا الجانب من قاعدة اساسية مهمة فاقتصر دراسته على مكانة الاسرة في فكر الامام علي واثرها الاجتماعي, ولم يبين الاثر الاستراتيجي الكبير للقاعدة الاجتماعية التي تمثل الرعية بعنوانها الواسع في بناء الدولة وقيمة المجتمع في نظر الدولة ايضا والتي يعتمد عليها في كونها مخزن الطاقات الكامنة البشرية التي استفاد الامام من توظيفها في كل مراحل وجوانب بناء الدولة . اما الدراسات التي تناولت بناء الدولة عند ابن خلدون فانها , ( فكر ابن خلدون العصبية والدولة معالم نظرية خلدونية في التاريخ الاسلامي) لمحمد عابد الجابري كانت دراسة تحليلية لنظرية العصبية في بناء الدولة و( الدولة في فكر ابن خلدون ) لتوفيق خلف زيدان احمد السعيدي وهي رسالة ماجستير غير منشورة, فجميع الدراسات جاءت منفرده في الجانبين وكان لهذه الدراسة الريادة في عقد المقارنة بينهما. وتمت دراسة الموضوع في اربعة فصول ومقدمة وفي نهايتها خاتمة تضمنت اهم النتائج التي توصلت اليها الدراسة وقائمة المصادر والمراجع جاء الفصل الاول بعنوان القيادة واثرها في استراتيجية بناء الدولة .تضمن عدة مباحث الاول ضرورة وجود القيادة الحاكمة للدولة .والمبحث الثاني مسميات القيادة في فكر الامام علي() وفكر ابن خلدون ,والمبحث الثالث مؤهلات وصفات القائد واثرها في استراتيجية بناء الدولة واما المبحث الرابع طرق اختيار القيادة واثرها في استراتيجية بناء الدولة من كونها اختيار بالنص الالهي عند الامام علي() ومزايا قيادة اختيار النص الالهي ومقارنتها بطرق اختيار القيادة عند ابن خلدون. والفصل الثاني بعنوان قيمة المجتمع واثرها في استراتيجية بناء الدولة تضمن عدة مباحث المبحث الاول روابط بناء المجتمع واثرها في استراتيجية بناء الدولة, والمبحث الثاني دور المجتمع واثره في بناء الدولة والمبحث الثالث نظام العلاقة بين القيادة والشعب واثرها في بناء الدولة والمبحث الرابع انفتاح الدولة على المجتمع والمبحث الخامس التاسيس الفكري لمفهوم المعارضة واثره في بناء الدولة. والفصل الثالث تلازمية الدين والاخلاق واثرهما في استراتيجية بناء الدولة وتضمن مبحثين؛ الاول اثر الدين في بناء الدولة والمبحث الثاني اثر الاخلاق في بناء الدولة. اما الفصل الرابع استراتيجية بناء المنظومة الادارية للدولة بثلاثة مباحث الاول هيكلية النظام الاداري وبناء مؤسساته ونظام عملها واثره في استراتيجية بناء الدولة من حيث الولايات والية ادارتها والوزارة والكتاب وتشخيص صفات اختيار موظفي الدولة, والمبحث الثاني هيكلية النظام الاقتصادي واثره في استراتيجية بناء الدولة من حيث توزيع الاقتصاد وتطوير الانتاج من الزراعة والصناعة والتجارة والمبحث الثالث استراتيجية الرقابة الحكومية واثرها في بناء الدولة وما تثمره هذه المؤسسة من نتائج تؤدي الى تنفيذ الواجبات وتادية الحقوق ورصانة عمل الاداريين في الدولة .والمبحث الرابع استراتيجية بناء المنظومة الامنية من حيث مرتكزات بنائها واسس هذه المرتكزات, وبيان محور مهام المنظومة الامنية والمبحث الخامس استراتيجية بناء المنظومة القضائية من حيث اهمية القضاء في نظام الدولة وشروط القاضي ومدى الحرص على استقلالية القضاء وتنفيذ احكامه . واعتمدت الدراسة على جملة من المصادر والمراجع العلمية في مقدمتها كتاب( نهج البلاغة ) المصدر الاساس للدراسة الذي حوى منهج الامام علي () ومشروعه الحضاري لبناء الدولة بما تضمنه من خطب ورسائل وحكم ,الذي جمعه الشريف الرضي (ت406ه /1015م),وكذلك شروحات نهج البلاغة التي تناولت خطب النهج ورسائله بالشرح والتوضيح .ومنها منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة لقطب الدين الراوندي ابي الحسين سعيد بن هبة الله (ت 573ه/1177م ـ) وشرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني (ت ق6ه/ق12م) .وكذلك المصدر الاساسي الاخر الذي كان محور الدراسة كتاب ( العبر وديوان المبتدا والخبر في ايام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الاكبر ) لابن خلدون ت808 ه موضع الدراسة, والذي كان موضوع الدراسة بما احتوى لفكر ابن خلدون ونظريته في بناء الدولة وطبيعة العمران البشري. واغنت التفاسير بما حوته من احكام واراء كانت لها الكلمة الفصل في المواضيع التي تم توظيفها فيها منها تفسير جامع البيان عن تاويل اي القران القران للطبري (ت 310ه/922م),وكذلك تفسير ابو الليث السمرقندي (ت383ه/993م) وتفسير الفخر الرازي (ت606ه / 1209م ). والتي كان لها حضور محوري في موضوع الدراسة لما تضمنته من تفسير بعض الايات القرانية الكريمة التي استشهدنا فيها في بعض محاور الدراسة ومنها التي تخص موضوع البحث في الفصل الاول في اختيار القيادة واثر هذا الاختيار في بناء الدولة. وكان لكتب الحديث والاخبار فائدة مهمة للدراسة لما تضمنته معلومات واحاديث كثيرة عن النبي محمد( ) واهل بيته المعصومين (عليهم السلام) فيما يخص النظم الادارية والسياسية لبناء الدولة منها كتاب الكافي للكليني (ت329ه/940م ), وكتاب الاختصاص للمفيد (ت413ه/1022م) , وكتاب دعائم الاسلام للقاضي النعمان(ت 363 ه/973م ). وكذلك كتب التاريخ كان لها الحضور والاولوية في مقدمتها كتاب تاريخ الرسل والملوك للطبري محمد بن جرير (ت310ه/922م), وكتاب الكامل في التاريخ لابن الاثير(ت 630هـ/1232م). وكذلك كتب الطبقات والتراجم ومنها كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد محمد بن منيع (ت230هـ /941م), وكتاب سير الاعلام للذهبي ت748ه/1347م, وغيرها من المصادر التاريخية الاخرى. اضافة الى المراجع الحديثة التي اغنت البحث ببعض الاراء التي عضدت الدراسة منها كتاب منطق ابن خلدون لعلي الوردي ,والفكر الاجتماعي عند الامام علي () دراسة في ضوء نهج البلاغة لعبد الرضا الزبيدي. وغيرها من المراجع الاخرى. وكذلك جملة من الاطاريح والرسائل العلمية اهمها رسالة الماجستير الدولة في فكر ابن خلدون, لتوفيق خلف زيدان احمد السعيدي والتي اغنت الاطروحة بما تضمنته من اراء ومعلومات. وكذلك رسالة ماجستير( الفاظ الدولة وشؤونها في كتاب نهج البلاغة للامام عليّ بن ابي طالب (عليه السلام) - دراسة دلاليّة –) لعلي شعلان سلطان الساعدي, التي اغنت معلوماتها بعض مواضيع الفصل الاول وخاصة مسميات القيادة وهناك جملة من الاطاريح والرسائل الاخرى والبحوث العلمية التي افادت الدراسة والتي يطول المقام بذكرها اثرنا ذكرها في قائمة المصادر والمراجع. واخيرا نود ان نشير الى ان كل دراسة مهما بلغت لا يمكن لها ان تدعي الكمال فالكمال لله وحده لانه جهد بشري يخطئ ويصيب ولكن هذا لا يمنع من الدراسة والبحث على قدر الوسع والاجتهاد ومن الله العون وله الحمد اولا واخرا | The study included a study entitled "Building the State between the Thought of Imam Ali Ibn Abi Talib (peace be upon him) and Ibn Khaldun's Method (808 AH) Analytical Study." The curriculum and the strategy of state building were studied by Imam Ali Ibn Abi Talib and Ibn Khaldun at all levels The selection of leadership qualities and conditions of leadership qualifications as well as the methods of selecting the leader and the impact on the building of the state and touched on the study of the value of the community and its impact on state building and was also briefed on the issue of employment religious image and moral impact in the construction of the state. As well as the study of the strategy of building state administrative, security, judicial and supervisory institutions and referring to the characteristics of both approaches in building institutions. The first chapter, entitled Leadership and its Impact on the Strategy of State Building, was presented. The first discussion included the necessity of the existence of the ruling leadership of the state. The second topic is the names of the leadership in the thought of Imam Ali and thought Ibn Khaldun, and the third topic, the qualifications and qualities of the leader and its impact on the strategy of building the state. The fourth topic is the methods of selecting leadership and its impact on the strategy of building the state from being a choice in the divine text of Imam Ali and Ibn Khaldun. The second chapter deals with the value of the society and its impact on the strategy of state building. The first topic deals with the building of the society and its impact on the strategy of state building. The second topic is the role of the society and its impact on building the state. Fifth, the intellectual foundation of the concept of opposition and its impact on state building. And the impact of religion on the building of the state, and included the study of the impact of religion and its centrality in the sources of legislation to build the institutions of the state, and the extent of the state's commitment to them, and the implementation of the priority of the preservation of Islamic teachings in the construction strategy, And the stability of intellectual reference. The second topic is the impact of ethics in building the state, which includes a statement of the impact of ethics in the policy of building the state and the ratio of the symbiosis between construction and ethics in terms of the fact that this correlation is constant and continuous or temporary. The fourth chapter is the strategy of building the administrative system of the state in three aspects. The first is the structure of the administrative system and the building of its institutions and its work system and its impact on the strategy of building the state in terms of states, state administration, ministry and writers. And the development of production from agriculture, industry and trade. The third topic is the strategy of government control and its impact on state building and the results produced by this institution which lead to the implementation of duties and the performance of rights and the integrity of the work of administrators in the state. Fourth Study of building the security system in terms of building the foundations and the foundations of these pillars, and the statement of the security functions of the system axis and fifth section building the judicial system in terms of the importance of the judiciary in the state system and the conditions of the judge and the extent of ensuring the independence of the judiciary and the implementation of its provisions strategy strategy

العلاقات التركية المصرية 1980 - 1993 : دراسة تاريخية == Turkish - Egyptian Relations 1980 - 1993 (Historical study

Author name: عمار عبد الرضا ماهود الزبيدي
Supervisor name: طيبة خلف عبد الله
General topic: History
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: الاقليمي في المنطقة, وتجمع بينهما مجموعة صفات متقاربة او مشتركة, فمن حيث الموقع الجغرافي يتمتع البلدان بموقع جغرافي ممتاز, له اهميته الجيوسياسية في منطقة مهمة واستراتيجية من العالم, هي منطقة الشرق الاوسط, وهما البلدان الوحيدان في المنطقة اللذان لهما امتدادات في قارتين؛ فاراضي تركيا تتوزع بين اسيا واوربا, وتشكل حلقة اتصال بينهما, وكذلك مصر التي تمتد اراضيها في قارتي افريقيا واسيا, كذلك يمتلك البلدان سواحل طويلة على البحر المتوسط, كل ذلك جعل البلدين يتمتعان باهمية بالغة في الشرق الاوسط. ان النظام السياسي في كلا البلدين نظام جمهوري, تلعب فيه المؤسسة العسكرية دورا بارزا, وتولى ضباط الجيش منصب رئاسة الجمهورية, مع وجود رئيس للحكومة عادة ما يكون مدنيا, يتولى ادارة شؤون البلاد الداخلية والخارجية, فضلا عن انهما من البلدان النامية, وتشكل الزراعة فيهما النشاط الاقتصادي الرئيس للسكان, وانهما يعانيان من مشاكل اقتصادية متشابهة متمثلة في التضخم, وزيادة المديونية الخارجية, لذلك اتبعا مجموعة نظم واجراءات اقتصادية, من اجل التخلص من هذه المشاكل, فضلا عن ذلك هنالك تماثل في التكوين الاجتماعي, وفي عدد السكان في البلدين, والتداخل الديموغرافي بين ابناء الشعبين (التركي والمصري), فهناك مصريون من اصول تركية, وهناك اتراك من اصول عربية مصرية. اضف الى ذلك كون البلدين يرتبطان بعلاقة متميزة مع الولايات المتحدة الامريكية طيلة المدة التي هي قيد الدراسة, وكانا اكثر بلدين يتلقيان مساعدات اقتصادية منها بعد "اسرائيل" من الولايات المتحدة الامريكية, كذلك يرتبطان دون غيرهما من البلدان الاسلامية, بعلاقات دبلوماسية جيدة مع "اسرائيل" في هذه المدة. كل هذا التشابه بين البلدين وغيره, دفع الباحث الى اختيار الموضوع, فضلا عن افتقار المكتبات في الجامعات العراقية والتركية والمصرية, الى دراسة اكاديمية تتناول بحث العلاقات التركية المصرية, وتحليلها في المدة 1980 - 1993, تقف على نقاط التشابه التي تم ذكرها, ودورها في تنمية العلاقات بين البلدين في مختلف الجوانب. اما سبب تحديد عام 1980 لبدء الدارسة فيكمن في ان العلاقات التركية المصرية شهدت الانطلاقة الحقيقية نحو التطور في هذا العام, بعد تسلم كنعان ايفرين رئاسة الجمهورية التركية, على اثر الانقلاب العسكري في الثاني عشر من ايلول 1980, وسعيه الى توثيق علاقات تركيا مع الدول العربية, والدور الذي لعبه توركوت اوزال في توجه تركيا نحو مصر وباقي الدول العربية, سواء عندما كان رئيسا للوزراء على دورتين (1983 - 1989), ام بعد توليه رئاسة الجمهورية (1989 - 1993), وقد توقفنا في البحث عند عام 1993؛ لانه يمثل سنة وفاة توركوت اوزال الذي كان له دور الرئيس في تطوير سياسة تركيا الداخلية والخارجية, وعلاقاتها السياسية والاقتصاد مع مصر وباقي الدول العربية, وبذلك انتهت الحقبة الاوزولية التي امتدت من عام 1983 حتى عام 1993. وقد اعتمد الباحث في تقسيم الدارسة على وحدة الموضوع, مع مراعاة المنهج التاريخي بما يتطلب من تتبع للاحداث والوقائع المختلفة، حسب التسلسل التاريخي, مما يجعل التعمق في بحث الاحوال والمؤثرات التاريخية امرا ضروريا؛ لفهم تطور العلاقات التركية المصرية, ولذا كان ترتيب الفصول على الشكل الاتي : الفصل الاول, تناولت فيه طبيعة العلاقات التركية المصرية قبل عام 1980, وهو فصل تمهيدي, يعرض بالبحث والتحليل العلاقات التركية المصرية منذ قيام النظام الجمهوري في مصر عام 1952, واسباب توتر العلاقات التركية المصرية في هذه المدة حتى عام 1965, ثم دراسة العوامل التي دفعت تركيا الى تغيير سياستها تجاه مصر وباقي الدول العربية, ومراحل تحسن العلاقات بين البلدين, وصولا الى عام 1980, كذلك تناول الفصل تطور العلاقات التركية المصرية في المجال الاقتصادي, والعلمي, والثقافي, والصحي, في هذه المدة. اما الفصل الثاني فقد تناول تطور العلاقات السياسية بين البلدين في المدة 1980 - 1993, والعوامل التي ادت الى هذا التطور في العلاقات, وتبادل الزيارات الرسمية بينهما على اعلى المستويات, في مدة حكم كنعان ايفرين (1980 - 1989), ومدة حكم توركوت اوزال (1989 - 1993). اما الفصل الثالث فقد تناول مجالات التعاون بين تركيا ومصر (1980 - 1993), التي اشتملت على خمسة محاور هي : المحور الاول, ويناقش المجال الاقتصادي والمسوغات التي ادت الى انفتاح البلدين نحو بعضهما, من اجل زيادة مجالات التعاون الاقتصادي بينهما في مختلف المستويات، سواء التجاري منها ام السياحي، او في مجال الصناعة (المدنية, والعسكرية), وكذلك في مجال الانشاءات والمقاولات. اما المحور الثاني فقد تناول جانب التعاون في مجال النقل البحري والجوي بين البلدين. في حين يرصد المحور الثالث التعاون في مجال مشاريع الطاقة الكهربائية وغيرها. وعاين المحور الرابع التعاون في المجال القضائي، واحكام المسجونين, والمعتقلين, اما المحور الاخير فقد رصد التعاون في المجال الثقافي والعلمي، وكذلك مجال الاذاعة والتلفزيون. اما الفصل الرابع فقد وقف فيه الباحث على موضوع مهم, كان له انعكاساته على تطور العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات, وهو موقف تركيا ومصر من القضايا الاقليمية, وقد ركزنا فقط على القضايا الاقليمية التي شهدت اهتماما مشتركا من قبل البلدين, وكان لهما موقف مشترك او متباين منها, ومدى تعاونهما مع بعضهما؛ لايجاد حلول لبعض هذه القضايا, واهم هذه القضايا التي تم تناولها هي : حرب الخليج الاولى (1980 - 1988), والصراع العربي "الاسرائيلي", المتمثل في هذه المدة بتطورات القضية الفلسطينية, والاجتياح "الاسرائيلي" للبنان في عام 1982, وتطورات القضية القبرصية, اضافة الى ازمة الخليج (1990 - 1991), واخيرا الحرب في البوسنة والهرسك عام 1992, وعلى الرغم من ان هذه الموضوعات هي موضوعات سياسية, الا انها تعد خارجة عن موضوع تطور العلاقات السياسية بين البلدين؛ لانها تمثل قضايا اقليمية كان لتركيا ومصر موقف منها, لذا تم تناولها في فصل خاص, ولم تدمج مع الفصل الثاني من الاطروحة. ثم تلت هذه الفصول خاتمة, ضمنها الباحث اهم النتائج التي تمخضت عنها الدراسة. اعتمدت فصول الدراسة على مجموعة كبيرة من المصادر الاصيلة، ياتي في مقدمتها عدد غير قليل من الوثائق التركية غير المنشورة، المحفوظة في ارشيف الدولة التركية في انقرة (Devlet Arşivleri Genel Müdürlüğü), فضلا عن مجموعة من الوثائق التركية المنشورة في الجريدة الرسمية التركية (Resmi Gazete)، وهي جريدة معنية بنشر الاتفاقيات الدولية والقوانين بعد مصادقتها من قبل رئيس الجمهورية, هذا فيما يخص الوثائق التركية التي اعتمدتها الدراسة، اما الوثائق المصرية فقد اطلعت على الاتفاقيات والبروتوكولات بين مصر وتركيا, المنشورة في الجريدة الرسمية المصرية, والتي تصدر عن مركز المعلومات والتوثيق ودعم اتخاذ القرار في الهيئة العامة لشؤون المطابع الاميرية في امبابة في محافظة الجيزة، اذ تنشر هذه الجريدة جميع الاتفاقيات والبروتوكولات التي توقعها مصر مع دول العالم بعد مصادقة رئيس الجمهورية عليها، وموافقة وزير الخارجية على نشرها, فضلا عن التقارير الصادرة عن المؤسسات الرسمية مثل الامم المتحدة, والبنك الدولي, وتقارير السفارات. كذلك اعتمدت فصول الاطروحة على عدد كبير من الكتب العربية والمعربة والكتب الاجنبية, التي رفدت الاطروحة بمعلومات مهمة, ومنها كتاب (التطورات المعاصرة في العلاقات العربية التركية) لمؤلفه خليل ابراهيم الناصري, ويعد من المصادر المهمة, اذ اعتمد المؤلف على عدد من المؤلفات التركية، والاجنبية, والكتاب في الاصل رسالة ماجستير في العلوم السياسية, ومن الكتب الاخرى المهمة كتاب (العلاقات العربية التركية) بجزئه الاول الذي كان من منظور عربي وصدر عن معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية عام 1991, اما في جزئه الثاني فقد كتب من منظور تركي, وصدر عن معهد البحوث والدراسات العربية, بالتعاون مع مركز الابحاث للتاريخ والفنون والثقافة الاسلامية باسطنبول عام 1993, والكتاب عبارة عن مجموعة بحوث تناولت مختلف جوانب العلاقات التركية العربية, وما يؤخذ على الكتاب ان بعض تواريخ الاحداث الواردة فيه غير دقيقة, وكذلك بعض الاسماء, الامر الذي دفع الباحث الى الرجوع للجرائد؛ من اجل التاكد من تواريخ الاحداث. ومن الكتب المهمة مؤلفات الدكتور جلال عبد الله معوض, منها كتاب (صناعة القرار في تركيا والعلاقات العربية - التركية), وهو كتاب يوضح كثيرا من خبايا وتوجهات السياسة التركية, على الرغم من ان معظم فصول الكتاب تقع خارج نطاق البحث، وكتاب (قضايا العلاقات المصرية التركية), وهذا الكتاب ذو طبيعة سياسية, اعتمد فيه المؤلف على التحليل السياسي للمواقف, الا انه ذكر بعض الجوانب التاريخية في العلاقات بين البلدين, وكذلك مؤلفات الدكتور احمد نوري النعيمي, ومنها كتاب تركيا وحلف شمال الاطلسي، وهو كتاب يتناول بالبحث والتحليل موقع تركيا في حلف شمال الاطلسي واسباب انضمام تركيا لهذا الحلف, وكذلك مؤلفات الدكتور عوني عبد الرحمن السبعاوي، ومؤلفات الدكتور ابراهيم الداقوقي, وغيرهم، وتاتي اهمية هذه الدراسات في كونها مؤلفات متخصصة في عدة مجالات من شؤون تركيا. واستعان الباحث بعدد من الرسائل والاطاريح الجامعية، كانت في مقدمتها اطروحة اميرة محمد كامل الخربوطلي، الموسومة بـ(العلاقات المصرية - التركية 1952 - 1971), والتي نوقشت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة القاهرة عام 1979, ومنهج كتابة الاطروحة كان منهجا سياسيا وليس منهجا تاريخيا, لكني افدت منها في معرفة خلفيات العلاقات التركية المصرية, واستعنت برسالة احمد نوري النعيمي (السياسة الخارجية التركية بعد الحرب العالمية الثانية) وهي رسالة ماجستير اعتمدت على الصحافة بالدرجة الاساس وتصل لغاية عام 1975، وكذلك اطروحة احمد جاسم الطائي (موقف تركيا من قضايا المشرق العربي 1967 - 1978), فقد اشار فيها الى جوانب يمكن الافادة منها؛ لفهم العلاقات التركية المصرية, ورسالة الماجستير للباحث زياد عزيز حميد الجلبي، (السياسة الخارجية التركية 1973 - 1983) وغيرها, وقد افاد منها الباحث في الفصل الاول من الاطروحة فقط. كما شكلت البحوث المعتمدة في المؤتمرات العلمية والبحوث المنشورة في الدوريات العربية، مرتكزا اخر افاد منه الباحث في كتابة اطروحته, اذ قدمت الابحاث والدراسات معلومات قيمة عن العلاقات التركية العربية بشكل عام, وتاتي في طليعتها البحوث المنشورة في مجلة السياسة الدولية الصادرة عن مركز الاهرام, كذلك اعتمد الباحث بشكل كبير على الشهريات الموجودة في مجلة السياسة الدولية, كدليل لمعرفة الزيارات المتبادلة وتواريخها للبحث عنها, وعما دار فيها من مباحثات في الجرائد والمصادر الاخرى, كما ان مجلة السياسة الدولية كانت تعنى ايضا بنشر بعض الملفات الوثائقية عن بعض الاحداث المهمة. اما الجرائد والمجلات العربية والتركية والاجنبية, المحفوظة في دار الكتب والوثائق القومية في القاهرة, او في المكتبة الوطنية (Milli Kütüphane) في انقرة, او في دار الكتب والوثائق الوطنية في بغداد, او في مركز الدراسات الاستراتيجية في بغداد, فقد شكلت رافدا مهما من روافد الاطروحة؛ اذ اعتمد عليها الباحث اعتمادا كبيرا في توثيق الزيارات والمباحثات التي جرت بين البلدين, فقد كانت هذه الجرائد حريصة على متابعة الاحداث والمواضيع وتطوراتها, وما نتج عنها, وقد اعتمد الباحث في اغلب المواضيع على اكثر من صحيفة, ومن مختلف التوجهات؛ من اجل الوصول الى دقة المعلومة, واهم هذه الجرائد هي جريدة الاهرام المصرية, واضواء الانباء التركية, و(Milliyet) وغيرها من الجرائد. وكان للمواقع الالكترونية الموثقة اثر مهم في تزويد الاطروحة ببعض الوثائق والمعلومات, مثل موقع الامم المتحدة, وموقع مقاتل من الصحراء, وموقع عالم المعرفة وغيرها من المواقع الالكترونية . وفي الحقيقة ان هذا الجهد الذي بذل من قبل الباحث قد واجه عدة صعوبات, متعارف عليها عند اغلب الطلبة والباحثين, منها عدم اهتمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تذليل العقبات امام الطلبة؛ من اجل الحصول على الوثائق والمصادر من خارج العراق, فيبقى الطالب معتمدا على جهده الذاتي وعلاقاته الشخصية؛ من اجل الحصول على وثيقة, او كتاب نادر. ولم يدخر الباحث جهدا او مالا في سبيل ذلك, اذ قام بعدة سفرات في داخل العراق وخارجه, شملت عددا من المدن التركية والمصرية لاكثر من مرة, فضلا عن المدن العراقية, يقتفي اثر المعلومة؛ من اجل سد الثغرات, وكنت اعمل بشكل دؤوب في المكتبات التركية والمصرية لساعات طوال, باحثا في صفحات المجلات والجرائد وناقلا منها, اذ ان بعض المكتبات تمنع استعمال تقنية التصوير بكل انواعه, اما الوثائق المصرية غير المنشورة فلا يحق للباحث الاطلاع عليها, الا بعد الحصول على موافقة وزير الخارجية حصرا, وبتزكية من احد الاساتذة الجامعيين المصريين, وبعد مدة انتظار قد تصل الى اكثر من خمسة شهور, لا يتمكن الباحث من الاطلاع على جميع الوثائق التي يرغب في الحصول عليها. والشيْ الاخر الذي يدعو الى الاسى هو وجود عدة تقارير وجرائد تخص علاقة تركيا مع الدول العربية, كانت متوفرة في مكتبة مركز الدراسات الاقليمية في جامعة الموصل, ولكنها فقدت او اتلفت بعد سيطرة (داعش) على المدينة عام 2014, وعلى الرغم من كثرة الاتصالات مع بعض الاصدقاء لم اتمكن من الحصول الا على نزر يسير منها . وختاما فعلى الرغم مما بذله الباحث من جهد في اعداد هذه الدراسة، ومهما بلغ حرصه على دقتها, فانه لا يدعي الكمال فيما كتب, فالكمال لله وحده، وما اضافه من نتائج اعتمد فيها على ما توفر عليه من وثائق ومصادر علمية. وغاية ما يرجوه ان يكون قد وفق في متابعة موضوع بحثه, وان تحظى الاطروحة برضا الاساتذة الكرام، وان تكون جديرة بان تحتل مكانتها في المكتبة التاريخية العراقية ... والله الموفق . | Turkey and Egypt are considered among the most important countries in the Middle East. They share a common set of characteristics, in terms of the geographical location, the nature of political regime and economic system, the social formation, the population and so on. Both have an excellent geopolitical location which have an important geopolitical Area. Whereas the Turkish grounds lay between the continents of Asia and Europe it form a link between them, Also Egypt in which its grounds lay in Africa and Asian Areas and it forms as an important link between the ancient continents of the world (Asia, Africa, and Europe). As well both have long beaches on the Mediterranean sea. All of what mentioned above makes both countries among the most important countries of the Middle East . The political regime in both countries is a republican, and in such regime, The position of presidency should be assumed by Army officers with a head of government usually a civilian, manages the internal and external affairs of the country. As both countries are related to the growing countries in which agriculture is the main source of economy of their peoples, And both countries are suffering from economic problems, such as inflation and increasing external indebtedness. Both countries have a special relationship with the USA in the period of studied, and they were getting great economic support from the USA. The support comes in the second class, after "Israel" In addition both countries have a good diplomatic relationship with "Israel'' - that the other Islamic countries. All that similarity between the two countries, pushes the researcher to choose such a subject, to find out the similarity which has been mentioned, above and its role in growing the relation between the two countries. The researcher has divided the study depending on the unity of the subject, with observance of historical method, which is required to follow different events and attitudes according to historical sequence. And this is what makes going deeply into conditions and influences is very necessary to understand the development of Turkish - Egyptian relations. Therefore, the order of the chapters is as follows : Chapter I : The nature of Turkish - Egyptian relations until 1980Chapter II : Development of Turkish - Egyptian Political Relations 1980 - 1993Chapter III : Areas of Cooperation between Turkey and Egypt 1980 - 1993Chapter IV : The Attitude of Turkey and Egypt form The Regional Issues 1980 - 1993. The most important conclusions which have been reached by the researcher are that relations between both countries have developed relatively since 1965 and until the end of seventies, But the relations between them haven't reach advanced stages and the stage of coordination in attitudes and trends, only in the eighties and early nineties of the last century, This is reflected in the frequent visits between officials of the two countries at the highest levels, cooperation in the economic fields, the field of transport, the field of justice, the field of culture and other fields, as well as in the coordination of positions, either individually or through the Organization and the Conference. The Islamic, the United Nations. Turkey's drive towards Egypt was mainly due to two factors : the first is political; Turkey's attempt to obtain a supportive position in the Cyprus issue from the Arab and Islamic countries and the Non - Aligned Movement. Turkey was an important gateway to Egypt; to influence the positions of these countries, The economic factor was a major factor in the development of Turkish - Egyptian relations during this period. It was also the most active in the relations between the two countries because of the problems Economy Suffering from both countries. However, the economic relations between Turkey and Egypt have not reached an advanced stage compared to other Arab countries, Iraq, Libya and Saudi Arabia were the most economically connected countries with Turkey. The reason for this is that Turkey and Egypt were competing in some Economic fields. It is clear here that the process of making foreign political decision in the Turkish state has been subject to several variables internal, regional and international, has been determined the process of issuing in accordance with Turkey's political relations and economic interests with those determinants

الدولة الفاطمية واثرها في توحيد المسلمين == Fatimid state and its impact on the unification of Muslims

Author name: علي منفي شراد الحساني
Supervisor name: نزار عزيز حبيب الخاقاني
General topic: History
Specific topic: History
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages:
Abstract: الطيبين الطاهرين وصحبه الغر الميامين ، وبعد .. تعد دراسة تاريخ الدولة الفاطمية من الدراسات المهمة ، بالنظر لما توليه تلك الدراسة من تفصيل وتحليل دقيقين لجميع الاحداث السياسية والعسكرية والمنجزات العلمية والحضارية التي عاشتها او عاصرتها تلك الدولة من حيث الزمان والمكان . اذ يجد الباحث نفسه متحيرا في الكتابة عن بعض الدول الاسلامية بسبب عدم تطرق المصادر التاريخية لمجموعة من الاحداث التي تخص صميم فترات حياتها احيانا او مجموعة من المبالغات احيانا اخرى ، تحتاج لنظرات تامل وتقصي في بطون الكتب واجزاء الروايات ، من اجل الوصول ولو بشكل نسبي الى الحقيقة التي ينشدها ويبحث عنها اغلب الدارسين في المواضيع التي هي مثار جدل واختلاف . لذا تعد دراستنا لموضوع ( الدولة الفاطمية ) من ضمن تلك المواضيع التي اثارت جدلا طويلا ، بدات في نسبهم الى علي وفاطمة (عليهما السلام) وانتهت بمبادئ عقيدتهم وافكارهم ، وذلك بسبب اختلاف مذهبهم (الشيعي) مع مذهب الدولة العباسية (السني) التي كان يصورها البعض - المؤرخين والفقهاء والرعية - بمثابة الراعي الرسمي للحقوق اهل السنة والجماعة ، ونتيجة لهذا الاختلاف اخذت الكتابات منحا اخرا في تدوين الاحداث التي تتعلق بالخلافة الفاطمية بشتى المجالات ولاسيما تلك الاحداث التي تتعلق بالعلاقات الفاطمية - العباسية ، وبصورة دقيقة العلاقات الدينية والمذهبية بين الخلافتين - ان صح التعبير . لذلك كانت دراستنا للموضوع تتطلب تقسيم الدراسة الى تمهيد وخمسة فصول وخاتمة ، حيث شمل التمهيد تعريفا موجزا عن بدايات ظهور الحركة الاسماعيلية وعلاقات الائمة الاسماعيليين وبعض دعاتها بالدولة العباسية ، واهم المناطق التي انتشر او استقر فيها الفكر والائمة الاسماعيلية في المرحلة التي سبقت اعلان خلافتهم في بلاد المغرب الاسلامي ، وكذلك تضمن التمهيد عرض ومناقشة لاهم الاراء التي ذكرت حول نسب الائمة الاسماعيليين سواء كانت تلك الاراء المؤيدة لصحة النسب او المنكرة له ، وشمل التمهيد ايضا نبذة عن بداية ظهور التشيع في بلاد المغرب والدور المهم الذي مارسه الدعاة الشيعة في تهيئة القاعدة الشعبية التي استثمرها بشكل جيد الداعي الاسماعيلي ابو عبد الله الشيعي لتصبح النواة الاولى لقيام الخلافة الفاطمية التي حكمت الكثير من مناطق العالم الاسلامي انذاك . اما الفصل الاول فقد حمل عنوان ( انتشار المذهب الاسماعيلي في العالم الاسلامي واثره في نشر الوحدة الاسلامية ) ، حيث تضمن عدة فقرات هي : طبيعة الدعوة الاسماعيلية ، مراحل الدعوة الاسماعيلية ، مراتب الدعاة الاسماعيليين ، اهم مناطق انتشار الدعوة الاسماعيلية بدءا باليمن وانتهاء في بلدان شبه الجزيرة العربية . في حين تضمن الفصل الثاني الموسوم بــ ( الاثر الاجتماعي للدولة الفاطمية ) ، توطئة عن التسامح الاجتماعي في القران الكريم والسنة النبوية العطرة وسيرة الائمة من اهل البيت (عليهم افضل الصلاة واتم التسليم) ، ثم تحدثنا عن الاساليب التي اتبعتها الخلافة الفاطمية لتحقيق الوحدة المجتمعية ، ومنها الاساليب المتبعة مع اهل السنة والجماعة ، وكذلك الاساليب المتبعة مع اهل الذمة ، وايضا الاساليب المتبعة مع الطوائف الشيعية الاخرى وخاصة الامامية (الاثنى عشرية) ، والدرزية التي ظهرت ايام خلافة الحاكم بامر الله الفاطمي (386 - 411ه / 996 - 1020م ) النزارية التي ظهرت ايام خلافة المستعلي بالله الفاطمي ( 487 - 495ه /1094 - 1101م ) . اما الفصل الثالث الموسوم بـــ ( الاثر الاقتصادي للدولة الفاطمية ) فقد تضمن فقرات عدة : بدات بــ توطئة موجزة عن اهمية المال في ديمومة الحياة الانسانية الكريمة ثم تحدثنا عن سك النقود وضبط اوزانها واثر ذلك في الحياة الاقتصادية للدولة والناس ، وتحديد الضرائب والمكوس والغائها ، وكذلك تطرقنا الى مسالة تحديد الاسعار للمواد الغذائية واثر ذلك على استقرار احوال الرعية والتجار ، وانشاء المراكز التجارية والاقتصادية وخاصة المتجر السلطاني واثرها في نشر الوحدة والاستقرار ، وتطرقنا الى مسالة الاهتمام الكبير من قبل الخلفاء الفاطميين بكسوة الكعبة الشريفة والصلات والنفقات التي ترسل الى الحرمين الشريفين ، واثر ذلك في توطيد الوحدة الاسلامية ، واخيرا تضمن الوسائل المتبعة لتشجيع الانشطة الاقتصادية المختلفة في البلاد الاسلامية . والفصل الرابع الموسوم ( الاثر الفكري للدولة الفاطمية ) تضمن ثلاث فقرات سبقتها توطئة عن اهمية العلم ولزوم الاهتمام في تحصيله ورعاية الخلفاء الفاطميين وحثهم على العلم والتعلم ، واثر المساجد في نشر الوحدة الاسلامية وخاصة جامع عمرو بن العاص (الجامع العتيق) والجامع الازهر وغيرها من المساجد والجوامع التي كانت عامرة في ظل الدولة الفاطمية ، ثم اشرنا بعد ذلك الى اثر المكتبات في نشر الوحدة الاسلامية واهتمام الدولة الفاطمية وخلفائها بانشاء المكتبات وخزائن الكتب توفير الكتب النادرة وتعيين العلماء والفقهاء الاكفاء في ادارتها دون تمييز ، بعد ذلك ركزنا حديثنا على اثر الصلات العلمية والتبادل الثقافي في نشر الوحدة الاسلامية بين القاهرة وبلدان العالم الاسلامي وخاصة الصلات العلمية مع العراق مركز الحكم العباسي والاندلس مركز الحكم الاموي اللذان كان لهما الحظ الاوفر في البحث والتقصي بالاضافة الى المناطق الاخرى مثل بلاد فارس وبلاد الشام وصقلية وبلاد الحرمين واليمن . والفصل الخامس الذي يحمل عنوان ( الاثر الجهادي للدولة الفاطمية ) شمل توطئة عن اهمية الجهاد في الفكر الاسلامي ، وكذلك تطرقنا الى الجهاد في جزيرة صقلية وجنوب ايطاليا واثر ذلك في نشر الاسلام ، ثم تحدثنا عن المساعدات والدعم الذي قدمه الفاطميون لجزيرة اقريطش ( كريت ) ، والموقف الفاطمي في مواجهة الغزو الصليبي لبلاد الشام والتحالفات الوحدوية التي عقدت مع سلاجقة الشام وخاصة امراء دمشق واثر ذلك على الموقف الجهادي الاسلامي . اما الخاتمة فقد تضمن اهم النتائج التي توصلنا اليها في جميع فصول الدراسة وفقراتها التي تبين الاثار الوحدوية للخلافة الفاطمية ، اما الصعوبات ففي مقدمتها سوء الاوضاع السياسية وعدم الاستقرار الامني في البلدان العربية وخاصة تونس ومصر وسوريا جعل الباحث عاجزا عن التواصل مع الجامعات والمراكز البحثية المختصة للاطلاع على المصادر والمخطوطات التي تعزز الدراسة بشكل يجعلها تظهر بصورة افضل مما هي عليه الان ، وكذلك من الصعوبات عدم توفر المصادر الاولية التي تختص بالخلافة الفاطمية ، وخاصة ما كتبه بعض الدعاة الفاطميين او المؤرخون المنصفون عن الحياة العامة للدولة الفاطمية . وقد اقتضت طبيعة الدراسة الاعتماد على مصادر متنوعة تاريخية وجغرافية وادبية ودينية ، لذا يمكن تقسيمها الى : اولا : المصادر الاسماعيلية الفاطمية .. لعل في مقدمتها مؤلفات قاضي قضاة الخلافة الفاطمية القاضي النعمان بن حيون ( ت363هـ /974م ) ، اذ اثرت الاطروحة بالكثير من المعلومات والتفاصيل الدقيقة في معظم فصولها ، ومن هذه المؤلفات كتاب ( افتتاح الدعوة ) الذي تحدث بالتفصيل عن بدا ظهور الدعوة الاسماعيلية والظروف العامة التي ساعدت على نشرها وخروجها من دور الكتمان الى دور الاعلان المتمثل بالخلافة الفاطمية في المغرب عام 297هـ/909م ، وكذلك كتاب ( المجالس والمسايرات ) الذي يبين لنا طبيعة العلاقة بين الدعوة والدولة في عهد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله ( 341 - 365هـ /954 - 975م ) ، حيث دون القاضي النعمان المجالس التي كان يعقدها الخليفة المعز لدين الله في المغرب ، وقد افدنا كثيرا من تلك المجالس في التعرف ايضا على طبيعة العلاقات الخارجية للخلافة الفاطمية وخاصة مع البيزنطيين ، وكتاب ( شرح الاخبار في فضائل الائمة الاطهار) الذي زودنا بمعلومات عن الخلفاء الفاطميين ونسبهم واخبار الخليفة عبيد الله المهدي ، وكتاب ( الهمة في اداب اتباع اللائمة ) ، وكتاب ( دعائم الاسلام وذكر الحلال والحرام والقضايا والاحكام عن اهل بيت رسول الله عليه وعليهم افضل السلام) ، كتاب ( المناقب والمثالب ) . ومن الكتب ايضا مؤلفات الداعي جعفر بن منصور اليمن الكوفي ( ت 380هـ/990م ) التي اغنت الدراسة بالشيء الكثير ، وفي مقدمة كتبه كتاب (الفرائض وحدود الدين) الذي يعد في مقدمة المصادر الفاطمية في اثبات النسب العلوي للفاطميين وذلك لما يتضمنه من نص مقتطف يؤكد نسب الخلفاء الفاطميين بعنوان : ( اسماء الائمة المستورين كما وردت في كتاب ارسله الخليفة المهدي الاول الى ناحية اليمن ، قدمه الباحث الاسماعيلي ( حسين فيض الله الهمداني ) ، وكذلك كتاب ( سرائر واسرار النطقاء ) ، وكتاب ( الكشف ) . اما مؤلفات حجة العراقيين حميد الدين الكرماني ( ت 411ه / 1020 م ) ، فقد كان لها بالغ الاثر في الرد على التيارات المنحرفة وخاصة مسالة تاليه الخليفة الحاكم بامر الله ، حيث تصدى لذلك باصدار عدة رسائل ، فكان من اهم مؤلفاته : كتاب ( رسائل الكرماني ) ، وكذلك كتاب ( راحة العقل ) . اما مؤلفات داعي الدعاة الفاطمي المؤيد في الدين الشيرازي ( ت470ه /1077م ) فقد اعطت صورة واضحة عن ملامح الحياة السياسية والعسكرية والدينية لعهد الخليفة المستنصر بالله الفاطمي ، واعلان الدعوة الفاطمية في العراق وخاصة كتاب ( المجالس المؤيدية ) ، وكتاب ( ديوان المؤيد في الدين ) . ومن المؤلفات التي عاصر اصحابها الدولة الفاطمية كتاب ( الاشارة الى من نال الوزارة ) لابن الصيرفي الذي كان كاتبا في ديوان الانشاء الفاطمي والملقب بتاج الرياسة ابو القاسم علي بن سليمان ( ت 554ه /1155م ) ، حيث زودنا بمعلومات كثيرة عن اخبار الوزراء الفاطميون الذين عاصرهم ، حيث ذكر لنا جملة من اخبارهم السياسية والعسكرية والاقتصادية . وكذلك من المؤلفات الفاطمية المهمة كتاب ( اخبار ملوك بني عبيد وسيرتهم ) لابن حماد الصنهاجي ( ت626هـ /1230م ) الذي زودنا بمعلومات هامة عن الخلفاء الفاطميين بالمرحلة المغربية . اما كتابات المؤرخين المتاخرين التي خصصت للحديث عن الدولة الفاطمية فقد تميزت بانها حفظت لنا كتابات المؤرخين المعاصرين للدولة الفاطمية التي فقدت لاسباب منها الاختلاف المذهبي بين الفاطميين وغيرهم ، لذلك اصبحت هذه الكتابات لها من الاهمية الشيء الكثير بسبب ما حفظته لنا من معلومات تاريخية مهمة جدا ، ولعل في مقدمة تلك الكتب : كتاب ( نهاية الارب في فنون الادب ) لشهاب الدين النويري ( ت 733ه /1332م ) الذي اغنى البحث بالكثير من المعلومات المهمة وخاصة في الفصل الاول ، وكذلك كتاب ( صبح الاعشى في صناعة الانشا ) لابي العباس احمد بن علي القلقشندي ( ت 821ه/1418م ) ، اما كتب المؤرخ تقي الدين احمد بن علي المقريزي ( ت845هـ/1441م ) فقد زودتنا بالمعلومات الكثير عن الخلافة الفاطمية منذ اعلان قيامها حتى نهايتها على يد صلاح الدين الايوبي ، وخاصة كتاب ( اتعاظ الحنفا باخبار الائمة الفاطميين الخلفا ) ، اما كتابه ( المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والاثار المعروف بالخطط المقريزية ) فقد خصص منه جزءا كبيرا لتاريخ مصر الفاطمية ، وقد استفدنا منه كثيرا في جميع فصول الاطروحة ، وكذلك من الكتب : كتاب ( النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ) لجمال الدين ابن تغري بردي ( ت 874ه/ 1469م ) الذي زودنا بالمعلومات الوفيرة التي استفدنا منها كثيرا في جميع فصول الدراسة ايضا . ثانيا : كتب الفرق .. زودتنا كتب الفرق الاسلامية بمعلومات قيمة عن قيام الدعوة الاسماعيلية والفاطمية وطبيعة العلاقة بينهما وعلى الرغم من الاختلاف في صحة تلك المعلومات ومدى مصداقيتها ، فانها لا تخلو من الفائدة في بيان اي حال من الاحوال ، ومن اهم تلك الكتب : كتاب ( فرق الشيعة ) لابي محمد الحسن بن موسى النوبختي ( ت 310 ه / 922 م ) ، وكتاب (المقالات والفرق) لابي خلف سعد بن عبد الله الاشعري القمي ( ت300هـ/912م ) ، وكتاب ( مقالات الاسلاميين واختلاف المصلين ) لابي الحسن علي بن اسماعيل الاشعري ( ت 330ه/941 م ) , وكتاب ( الفرق بين الفرق ) لعبد القاهر بن طاهر البغدادي ( ت 429ه/1037م ) ، كتاب ( الملل والنحل ) لابي الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني ( ت 548ه/1153م ) .ثالثا : كتب التراجم .. يعد هذا الصنف من المصادر المهمة التي كان لها اهمية خاصة ومميزة في جميع الرسائل الجامعية ، فلا يمكن الاستغناء عنها في معظم فصول دراستنا ولعل من اهمها : كتاب ( طبقات علماء افريقية ) لابي عبد الله محمد بن عبد السلام الخشني ( ت 286ه/899 م ) ، وكذلك كتاب ( رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وافريقية وزهادهم ونساكهم وسير من اخبارهم وفضائلهم واوصافهم ) لابي بكر عبد الله بن محمد المالكي ( ت 438ه/1046م ) ، وكتاب ( وفيات الاعيان وانباء ابناء الزمان ) لابي بكر احمد بن محمد بن خلكان ( ت681ه/1282م ) ، وكتاب ( معالم الايمان في معرفة اهل القيروان ) لابي زيد عبد الرحمن بن محمد الدباغ ( ت 696ه/1296م ) ، وكتاب (سير اعلام النبلاء ) لشمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبي ( ت 748ه/1358م ) ، وكتاب ( الوافي بالوفيات ) لصلاح الدين خليل بن ايبك الصفدي ( ت764ه/1362م ) .رابعا : الكتب الادبية .. هذا الصنف يعد من المصادر المساعدة التي لا غنى عنها في بعض الامور ، بسبب ما يرد فيها من معلومات تاريخية واجتماعية واقتصادية مهمة قد اغفلتها المصادر الاخرى ، ومنها كتاب ( النكت العصرية في اخبار الوزراء المصرية ) لنجم الدين عمارة بن ابي الحسن علي اليمني ( ت 569ه/1173م ) ، وكتاب ( معجم الادباء ) لابي عبد الله شهاب الدين ياقوت الحموي ( ت626ه/1228م ) ، وكتاب ( انباه الرواة في انباه النحاة ) لجمال الدين ابي الحسن علي بن يوسف القفطي ( ت 624ه /1226م ) ، كتاب (عيون الانباء في طبقات الاطباء) لموفق الدين احمد بن القاسم ابن ابي اصيبعة ( ت 668ه/1269م ) ، وكتاب ( حسن المحاضرة في اخبار مصر والقاهرة ) لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي ( ت911ه/1505م ) . خامسا : الكتب الجغرافية .. ومن الكتب الجغرافية التي زودتنا بمعلومات وافية عن معظم المناطق والبلدان التي وردت في طيات الدراسة ، كتاب (صورة الارض) لابي القاسم محمد بن علي النصيبي ( ت 367ه/977 م ) ، وكتاب ( احسن التقاسيم في معرفة الاقاليم ) لابي عبد الله بن احمد البشاري المقدسي ( ت 375ه/985م ) ، وكتاب ( سفر نامة ) لابي معين ناصر خسرو علوي ( ت 476ه/1083 م ) ، وكتاب ( نزهة المشتاق في اختراق الافاق ) لمحمد بن عبد العزيز الادريسي( ت 560ه/1164م ) ، وكتاب ( معجم البلدان ) لابي عبد الله شهاب الدين ياقوت الحموي ( ت626ه/1228م ) ، وكتاب ( الروض المعطار في خبر الاقطار ) لمحمد بن عبد المنعم الحميري ( ت 900ه / 1494م ) .سادسا : المراجع الحديثة ..ولم يكن بامكان الباحث الاستغناء عن المراجع الحديثة التي كتبت عن الدعوة الاسماعيلية او تاريخ الخلافة الفاطمية سواء على المستوى الثقافي او السياسي ، ولعل من اهمها : كتاب ( في ادب مصر الفاطمية ) للدكتور محمد كامل حسين الذي قدم لنا معلومات قيمة عن تاريخ الحركة العلمية والادبية في مصر الفاطمية لم نجدها في المصادر الاخرى وذلك لكونه من اوائل المهتمين بالدراسات الفاطمية ، وحقق عددا من مخطوطاتها ، فضلا عن احتفاظه بعدد منها في مكتبته الشخصية ، ومن المراجع المهمة الاخرى كتب المؤرخ الاسماعيلي الدكتور عارف تامر الذي سعى من خلالها الى الكشف عن بعض اسرار الدعوة الاسماعيلية والفاطمية وحياة الخلفاء الفاطميين ، وابرزها كتاب ( تاريخ الاسماعيلية ) وكذلك سلسلة الكتب عن حياة الخلفاء الفاطميين، وكذلك كتاب الباحث الاسماعيلي الدكتور مصطفى غالب ( تاريخ الدعوة الاسماعيلية ) حيث انماز بمعلومات مفصلة عن الدعوة الاسماعيلية استخرجها من مصادر اسماعيلية سرية وعلنية مطبوعة وخطية متوافرة لديه ، وكذلك فقد استفاد الباحث كثيرا من كتب الدكتور حسن ابراهيم حسن وخاصة كتاب ( تاريخ الدولة الفاطمية في المغرب ومصر وسورية وبلاد العرب ) الذي قدم معلومات كثيرة عن حركة الدعاة في العالم الاسلامي واثرهم العلمي والسياسي ، وغيرها الكثير من المراجع التي افادة البحث .و في الختام اقول اني لا ادعي الكمال لان الكمال لله تعالى وحده وحسبي انني بذلت ما استطعت من الجهد والبحث ، فان اصبت فلي حسنة وان لم اصب فلي اجر العامل ومن الله التوفيق ، واخر دعوانا ان الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على النبي الامجد المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين | The study of the history of the Fatimid state is one of the important studies, given the precise detail and analysis of all the political and military events and the scientific and cultural achievements that the country has experienced or experienced in terms of time and place. The researcher finds himself puzzled in writing about some Islamic countries because the historical sources do not relate to a series of events that are at the core of their periods of life sometimes, or a group of exaggerations sometimes, need to look in the stomachs of books and parts of novels, in order to reach even relative to the truth Which is sought and sought by most scholars in subjects that are controversial and different. Therefore, our study of the subject of the Fatimid state is one of those topics that have been controversial for a long time. They started with their relation to Ali and Fatimah (peace be upon them) and ended with the principles of their ideology and ideas. This is because of their different (Shiite) doctrine with the Abbasid (Sunni) - Historians, jurists and parish - as the official sponsor of the rights of the Sunnis and the community, and as a result of this difference the writings took other grants in the recording of events related to the Fatimid caliphate in various fields, especially those that relate to relations Fatimid - Abbasid, and accurately religious and sectarian relations between The two Caliphates - that is to say. Thus, our study of the subject requires the division of the study into a preface, four chapters and a conclusion. The introduction included a brief definition of the beginnings of the Ismaili movement, the relations of the Ismaili imams and some of its preachers in the Abbasid state, and the most important areas where Ismaili thought and imams spread or settled in the period preceding the declaration of their succession in the Maghreb Islami. The preamble also included a presentation and discussion of the most important opinions that were mentioned about the proportions of the Ismaili Imams, whether those opinions were pro - poor or false. The preface also included an introduction to the beginning of Shiism in the Maghreb and the important role played by The Shiite preachers in the formation of the popular base, which was invested well by the Ismaili dynasty of Abu Abdullah Shiite to become the nucleus of the establishment of the Fatimid caliphate, which ruled many areas of the Islamic world at the time. The first chapter entitled "The Spread of the Isma'ili Doctrine in the Islamic World and Its Impact on the Dissemination of the Islamic Unity" included several paragraphs : the nature of the Ismaili da'wa, the stages of the Ismaili da'wa, the ranks of the Ismaili preachers . The second chapter, entitled "The Social Impact of the Fatimid State", contains an introduction to social tolerance in the Holy Quran, the Noble Sunnah and the biography of the Imams from the people of the House (they have the best prayer and the completion of the delivery). Then we talked about the methods followed by the Fatimid caliphate to achieve social unity, The methods used with the Ahl al - Sunnah and al - Jama'ah, as well as the methods used with the people of Dhimah, as well as the methods used with the other Shiite communities, especially the Imamiyah (the Twentieth), and the Druze that emerged during the succession of the ruler by the Fatimid order (386 - 411 AH / 996 - 1020 AD) Free Al - Musta'li, the Fatimid God (487 - 495 AH / 1094 - 1101 AD) . The third chapter, entitled "The Economic Impact of the Fatimid State", included several paragraphs : I began with a brief introduction to the importance of money in the permanence of human life. Then we talked about minting and weighing its weights and its impact on the economic life of the state and people. The establishment of commercial and economic centers, especially the Royal Store and its impact on the spread of unity and stability, and touched on the issue of great interest by the Fatimid caliphs in the Kaaba and the honorable Links and expenditures sent to the two Holy Mosques, and consequently the consolidation of Islamic unity, and finally included the means used to promote the various economic activities in the Islamic countries. The fourth chapter, entitled "The Intellectual Impact of the Fatimid State", included three paragraphs preceded by an introduction to the importance of science and the need for attention in the collection and care of the Fatimid caliphs and urging them to learn and learn, and the effect of Mosques in spreading the Islamic unity, especially the Mosque of Amr Ibn Al - Aas, And then we referred to the impact of libraries in the dissemination of the Islamic unity and the interest of the Fatimid state and its successors by establishing libraries and bookcases, providing rare books and appointing competent scholars and scholars in its administration without discrimination. Following the scientific links and cultural exchange in the dissemination of the Islamic unity between Cairo and the countries of the Islamic world, especially the scientific links with Iraq, the center of the Abbasid rule and Andalusia, the center of the Umayyad rule, which had the best luck in research and investigation in addition to other areas such as Persia, the Levant, Sicily, . The fifth chapter, entitled "The Jihadist Impact of the Fatimid State", included an introduction to the importance of jihad in Islamic thought, as well as the jihad in Sicily and southern Italy, and the spread of Islam. We spoke about the assistance and support provided by the Fatimids to the island of Aquitaine, The Fatimid in the face of the Crusader invasion of the Levant and the unity alliances that were held with the Seljuks of Syria and especially the princes of Damascus and the impact on the Islamic Jihad.In conclusion, it included the most important findings in all the chapters of the study and its paragraphs which show the unified effects of the Fatimid caliphate. The nature of the study necessitated relying on a large number of diverse historical, geographical, literary and religious sources, which enriched the subject in a large and clear manner

جوزيف مكارثي ونشاطه السياسي ودوره الفكري في الـولايات المتحدة الامريكية 1908 - 1957 == Joseph McCarthy and His political Activity and Intellectual role in the United States of America (1908 - 1957)

Author name: علاء عبد العالي كاظم الطائي
Supervisor name: بيداء علاوي شمخي جبر الشويلي
General topic: History
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:
Abstract: يعد جوزيف مكارثي من الشخصيات السياسية المهمة والمؤثرة في الولايات المتحدة الامريكية ، لما تركه من اثر كبير في مجمل الحياة السياسية الامريكية بما حمله من افكار وما طبقه من ممارسات عرفت في التاريخ الامريكي بالمكارثية والتي يمكن تعريفها بانها : حركة متطرفة لمناهضة الشيوعية في الولايات المتحدة الامريكية ، والمكارثية مصطلح مرادف لتوجيه اتهامات خطيرة ، لكن دون ادلة واضحة ضد موظفين رفيعي المستوى وكذلك اشخاص في الحياة العامة . كما استخدمت المكارثية مصطلحا اكثر شمولا لوصف الممارسات (السلوكيات) العامة بتوجيه مزاعم كاذبة وتحديدا بممارسة نشاط مؤيد (داعم) للشيوعية . اقترنت المكارثية بالخوف من الشيوعية التي طرحت افكارا ماركسية متطرفة تعتمد مواجهة العالم الراسمالي الليبرالي والدعوة الى تحطيمه وازاحته من الوجود كليا واحلال البديل الشيوعي منهجا جديدا في ادارة العالم الغربي الا ان المكارثية تلازمت بصورة اكبر بما اطلق عليه بالخوف الاحمر الثاني على اساس ان الخوف الاحمر الاول تبلور مع انتصار الشيوعيين في روسيا عام 1917 وهو مصطلح سياسي اطلق على خوف الامريكيين في نهاية عقد الاربعينيات الى منتصف عقد الخمسينيات من النفوذ الشيوعي المحتمل في بلادهم ولم يكونوا يخشون الاتحاد السوفيتي فحسب بل يخشون الشيوعيين الامريكيين واختراقهم المحتمل للادارة الامريكية في محاولة لاسقاط الجمهورية ونظامها الديمقراطي الاتحادي , وقد عمل مكارثي على نشر وتاكيد تلك المخاوف ، اذ منحته الاوضاع السياسية والاجتماعية في الولايات المتحدة الامريكية الفرصة ، باعطائه التسمية الناجعة لقادة الراي العام الامريكي بان الاتحاد السوفيتي العدو الدولي ، والشيوعية تهديد تخريبي من الداخل ، وكانت ظروف البلاد الداخلية مهياة بعد خروجها من الحرب مع المانيا واليابان قبل مدة قصيرة من الزمن ودخولها في حرب باردة خطيرة ابان عقد الاربعينيات والخمسينيات مع السوفييت ، وممزااد من حدة الخوف تقارير وسائل الاعلام التي كانت تتحدث عن التجسس والسياسيين والصحفيين الذين يلمحون الى عمليات قام بها عملاء اجانب في التجارة والحكومة والتعليم وصناعة الافلام واغلب مرافق الحياة العامة الامريكية . بدات المكارثية بصورة فعلية وعملية في 9 شباط 1950 بالخطبة التي القاها مكارثي بذكرى مولد الرئيس ابراهام لنكولن والتي رفع فيها ورقة قال : انها تحوي (205) اسما من موظفي وزارة الخارجية متهمون بالشيوعية ومتهما الرئيس ترومان بالتواطىء وعدم الموافقة على اعفائهم من مناصبهم ، قادت اتهاماته الى سنوات من التحريات في مجلسي النواب والشيوخ ، ووصل مكارثي الى قمة سلطته عام 1953 بفوز الحزب الجمهوري بالرئاسة والاغلبية في الكونغرس وتراسه لجنة العمليات الحكومية الخاصة بالتحقيقات في النفقات الوزارية ولجنتها الفرعية ، لكن صلاحياته لم تستمر لمدة زمنية طويلة ، اذ سرعان ما بدا تراجعه (نهايته) عندما وجه اتهاماته الى وزارة الدفاع في 25 شباط 1954 بايواء عناصر شيوعية ، ادت تلك الاتهامات الى التقليل من هيبة واحترام الوزارة امام الشعب الامريكي ، وعلى اثر تلك الاتهامات فقد شعبيته ، مما دعا مجلس الشيوخ الى تشكيل لجنة للتحقيق معه بشان مزاعمه ، ووجد مجلس الشيوخ ان زميلهم تصرف بطريقة مهينة وتستحق التوبيخ ، فصدر قرار الادانة في 2 كانون الاول 1954 بتجريده من صلاحياته وايقافه عن العمل في اللجان ؛ لان تصرفاته لا تليق بعضو في مجلس الشيوخ الامريكي . خلفت المكارثية عديدا من الضحايا الابرياء وسجن المئات وكان اغلبهم له صلات (ارتباطات) بالحزب الشيوعي الامريكي في مدة ما من حياتهم ولذلك تم استهدافهم، وادراج عدد كبير من الضحايا على القائمة السوداء بما في ذلك الممثلين والمؤلفين وناشطين في الحقوق المدنية وعلماء واغلب شرائح المجتمع الاخرى . وقبل الخوض في نشاط مكارثي السياسي ودوره الفكري في الولايات المتحدة الامريكية في المدة موضوع الدراسة ، وجب اثارة عدد من الاسئلة ذات علاقة بمكارثي ومنها : هل كان للوسط الاجتماعي او الانحدار الطبقي والعائلي والتعليم وممارسته المحاماة والقضاء والخدمة العسكرية اثر في تكوين شخصيته ؟ والى اي مدى كان تاثيرها ؟ وما اسباب فوزه بعضوية مجلس الشيوخ ؟ وكيف كان اداؤه في المجلس ؟ ودوره في الجانب التشريعي ؟ ولماذا اهتم ببعض الجوانب التشريعية من دون سواها ؟ ما هي الاسباب والنتائج ؟ ما اراؤه السياسية في مشروع قانون تقنين السكر وقانون الاسكان ؟ ولماذا كان الشيخ الاكثر اثارة في الجانب الرقابي وما هي اسباب تدخله في اغلب القضايا ومنها التي لم تكن من صلاحياته او لم يكن مسؤولا عنها ، ولم يكن عضوا في لجانها ؟ وكيف تمكن من جعل صوته اعلى من تقرير لجنة مالميدي (Malmedy Committee) ؟ وما اسباب تمسك مكارثي بالشيوعية واتخاذها هدفا لاتهاماته التي قام بتوجيهها الى عدد كبير من الموظفين وغيرهم ؟ وكيف تمكن من استغلال الاوضاع التي كانت تمر بها البلاد من اجل تحقيق مكاسب شخصيه له ولحزبه ؟ ولماذا بدا باستهداف وزارة الخارجية دون سواها ؟ ومن الجهات التي كانت تمده بالمعلومات ؟ وهل كان لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI ) دور في اتهامات مكارثي ؟ وكيف تمكن بدهائه السياسي من جعل قرار لجنة تيدينغس (Tyding) دون فائدة على الرغم من انه بين ان اتهاماته لوزارة الخارجية لا اساس لها ؟ وما الاسباب التي ادت الى تعاظم نفوذه وقوته ؟ وكيف تمكن من اقناع قادة الحزب الجمهوري بترؤسه لجنة العمليات الحكومية ولجنتها الفرعية وما الغاية من ذلك ؟ والى ماذا كان يسعى مكارثي من خلال استهداف اذاعة (صوت امريكا) والفنانين والفنانات والمكتبات ووزارة الدفاع ؟ وكيف كانت نهاية مكارثي والمكارثية ؟ جاءت فصول الاطروحة للاجابة على الاسئلة المطروحة وغيرها ، متوخين اتباع اسلوب التسلسل الزمني في عرض موضوعات الاطروحة ، وتم اختيار عام 1908 بداية لموضوعها كونه العام الذي شهد ولادة مكارثي في حين كانت وفاته في 2 ايار 1957 نهاية الاطروحة . اشتملت خطة الاطروحة على مقدمة واربعة فصول وخاتمة وملاحق ، بحث الفصل الاول نشاة مكارثي وسيرته المهنية حتى عام 1945، اذ احاط مبحثه الاول بمعرفة الوسط الاجتماعي الذي عاشت فيه عائلته الفلاحية . وركز المبحث الثاني على مكان ولادته ونشاته ، وظروف تعلمه وكيفية تبلور شخصيته وحصوله على شهادة القانون ، واكد المبحث الثالث على ممارسته المحاماة والقضاء وسيرته المهنية وكيفية معالجته للقضايا التي يتم عرضها عليه ، في حين ضم المبحث الرابع سيرته العسكرية والاهداف المرجوة منها . اما الفصل الثاني فتطرق الى نشاطه السياسي 1946 - 1949 . وخصص المبحث الاول لدراسة حملته الانتخابية وفوزه بعضوية مجلس الشيوخ . اما المبحث الثاني فقد افرد لدراسة نشاطه في مجلس الشيوخ . في حين كرس المبحث الثالث لدوره في الجانب التشريعي والافكار التي تم طرحها من اجل تشريع قانون انهاء تقنين السكر ومشروع قانون الاسكان . اما المبحث الرابع فقد درس نشاطه في الجانب الرقابي ودوره في تحقيقات لجنة مالميدي . وكرس الفصل الثالث لدراسة تبلور المكارثية ومحاربة الشيوعية 1950 . فتناول مبحثه الاول اسباب معاداة الشيوعية وظهور المكارثية . وفي المبحث الثاني سلط الضوء على وزارة الخارجية الامريكية ووطاة المكارثية . اما المبحث الثالث فقد ناقش اسباب تحقيقات لجنة تايدنغ وتقريرها . في حين خصص الفصل الرابع لدراسة المكارثية في التطبيق 1951 - 1957. فجاء المبحث الاول لدراسة تعاظم نفوذ مكارثي . اما المبحث الثاني فركز على تحقيقات لجنة العمليات الحكومية ودور مكارثي فيها والتي طالت اتهاماته اذاعة صوت امريكا والمكتبات والفنانين والفنانات ووزارة الدفاع . اما المبحث الثالث فقد افرد لبيان اسباب نهاية مكارثي والمكارثية . في حين جاءت الخاتمة موضحة اهم النتائج التي تم التوصل اليها . بناء على ذلك ولحصول الباحث على مجموعة متنوعة ومختلفة من وثائق الكونغرس الامريكي ووزارة الخارجية الامريكية ، التي حاول الباحث من خلالها استقراء دور مكارثي بالدرجة الاولى ، ولاسيما المنشورة تحت العنوان الرئيس : - (United States Department of State / Foreign Relations of the United States , 1952 - 1954 ) الموجودة في المكتبة المركزية في جامعة بغداد (الجادرية) وفي مكتبة وزارة الخارجية العراقية (بناية الوزارة) ، اذ رفدت الاطروحة بمعلومات مهمة في الفصلين الثالث والرابع ، اذ اعطتنا فكرة واضحة وجلية عن نشاط مكارثي السياسي ودوره الفكري ، اذ حوت معلومات دقيقة وتفصيلية عنه ، سيما اراء المسؤولين الامريكيين ووجهات نظرهم في واشنطن ، الى جانب ما حوته هذه الوثائق من تصريحات وبيانات ورسائل المسؤولين الامريكيين ، وبذلك هيات الفرصة للاجابة على كثير من الاسئلة التي تتعلق بنشاطه السياسي ودوره الفكري ، وحاول الباحث جهد الامكان استعمالها بصورة علمية محايدة ، ومتفاوتة من فصل لاخر علما انها وردت مجموعات مختلفة . وكان للوثائق المنشورة في مكتبة الرئيس ترومان اهمية كبيرة لمعرفة مواقف واراء السياسيين بشان اتهامات مكارثي والمنشورة في الموقع الالكتروني : http : //www.trumanlibrary.org/whistlestop/study_collections/mccarthyism/index.php ولا يخفى ما للرسائل والاطاريح من اهمية كبرى في رفد الباحث بمعلومات موثقة ودقيقة للاوضاع الداخلية والخارجية للولايات المتحدة الامريكية للمدة موضوع الدراسة . تاتي في مقدمتها اطروحة الدكتوراه للباحث احمد عبد الواحد عبد النبي الحلفي التي حملت عنوان (الرئيس الامريكي هاري ترومان واثر مبدئه في العلاقات الدولية 1945 - 1953) فقد افادت الاطروحة في الفصلين الثالث والرابع كذلك اطروحة الدكتوراه للباحثة ايناس سعدي عبد الله , المعنونة (الحرب الباردة , دراسة تاريخية للعلاقات الامريكية - السوفيتية 1945 - 1963 كوبا نموذجا) ، واطروحة الباحثة رغد فيصل عبد الوهاب نقاوة , المعنونة (سياسة الولايات المتحدة الامريكية تجاه اوربا الغربية في عهد الرئيس الامريكي هاري اس. ترومان 1945 - 1952 (دراسة تاريخية سياسية) اذ افادة الباحث في الفصلين الثالث والرابع لدراستهما الاوضاع السياسية العالمية في المدة موضوع الدراسة . ومن المصادر الاخرى الكتب العربية والمعربة التي تنوعت عناوينها ومؤلفيها سيما تلك التي تحدثت عن شخصية مكارثي ، او التي تتناول السياسة الامريكية ، واهمها كتاب (السناتور جو مكارثي) لمؤلفه ريتشرد هـ . روفيرى . واعتمد الباحث في معلوماته على النسختين العربية والانكليزية لوجود فارق كبير بينهما وعدم ترجمة اغلب صفحات الكتاب بعد مقارنة النسختين . وكتاب (المكارثية والمثقفون) لمؤلفه اريك بنتلي الذي اعطى معلومات عن تحقيقات لجنة النشاطات غير الامريكية ، وغيرها من الكتب التي اغنت الاطروحة بالمعلومات المهمة ، لانها حَوَتَ معلومات قيمة حول نشاطه ، اما الكتب الاجنبية فقد رفدت الاطروحة بمعلومات مهمة وعدت ركيزة اساسية في مصادر الاطروحة ، اذ اعتمد الباحث عليها بشكل كبير ابتداء من المرحلة الاولى لحياة مكارثي حتى وفاته ، وياتي في مقدمتها كتاب (تاريخ العالم من عام 1914 الى 1950 - World History from 1914 to 1950) لمؤلفه ديفيد تومسن (David Thomson) وكتاب (جوزيف مكارثي اعادة فحص حياة ولادت شيخ امريكي الاكثر كراهية - , Joseph McCarthy : Reexamining the Life and Legacy Of Americas Most Hated Senator لمؤلفه ارثر هيرمان (Arthur Herman) وكتاب ديفيد اوشنسكي (David M. Oshinsky) (المؤامرة الهائلة جدا عالم جوزيف مكارثي - A conspiracy So Immense : the World of Joe McCarthy) الذي شَخص جوانب عديدة من حياة مكارثي . ولم تهمل الدراسة الافادة من البحوث والمقالات المنشورة في الكتب الاجنبية التي كانت سباقة في نقل سيرة مكارثي ، واهم الاحداث في حياته المهنية ، اذ زودت الباحث بمعلومات مهمة. كما اعتمد الباحث على الموسوعات العربية والاجنبية وشبكة المعلومات الدولية الانترنت في الاطلاع على الوثائق المنشورة والكتب والمقالات العربية والاجنبية على حد سواء ، التي تضمنت معلومات مهمة عن افكار مكارثي السياسية . واخيرا ارجو من الله العلي القدير ان اكون قد وفقت في هذه الاطروحة التي اتمنى ان تشكل اضافة للدراسات العربية القليلة التي تعنى بهذه الموضوعات ، واضع هذا الجهد المتواضع بين ايدي اساتذتي الفضلاء شاكرا جهودهم القيمة في تثبيت ملاحظاتهم التي ستعزز القيمة العلمية للاطروحة ، فلهم مني شكري وتقديري وجزاهم الله عني خير الجزاء ، وما توفيقي الا بالله رب العالمين | The American Senator Joseph McCarthy is an important and influential political figure in American political life from 1950 to 1957, because he left a great influence on the entire American political life by establishing what is known in American history as McCarthyism, which can be defined as : The United States and McCarthyism are synonymous with serious accusations, but without clear evidence against high - ranking officials and even people in public life. McCarthyism was also used as a more comprehensive term to describe public practices by making false allegations and specifically by supporting pro - communism. The chapters of the Dissertatiion came to answer the questions and others, and we wanted to follow the chronological method in presenting the topics of the thesis, and was chosen in 1947 as the beginning of the subject of the year was the election of McCarthy as a member of the US Congress, while his death on May 2, 1957 end of the thesis. The first part of his dissertation includes the introduction of four chapters, a conclusion, and an appendix to the first chapter of McCarthy's career and career until 1945. His first topic covered the social milieu in which his family had lived and which had returned from the peasant families. The second topic focused on the place of his birth and origin, the conditions of his learning and how to crystallize his personality and the third degree on the practice of law and the judiciary and his professional career and how to deal with the issues that are presented to him, while the fourth section included his military career and the desired goals. Chapter II deals with McCarthy's political activity 1946 - 1949. The first topic was devoted to the study of his campaign and his victory in the Senate. The second topic was devoted to studying his activities in the Senate. While the third topic devoted to its activity in the legislative aspect and ideas that were put forward for the legislation of the law to end the rationing of sugar and the draft housing law. The fourth topic examined his activities on the supervisory side and his role in the investigations of the Malmedy Committee. The third chapter devoted to the study of the crystallization of McCarthyism and the fight against communism in 1950. His first topic dealt with the causes of anti - communism and the emergence of McCarthyism. In the second part, he highlighted the US State Department and the impact of McCarthyism. The third topic discussed the reasons for the investigation and report of the Tidings Commission. Chapter IV was devoted to the study of McCarthyism in the application 1951 - 1957. The first topic was to study McCarthy's growing influence. The second topic focused on the investigations of the governmental operations committee and its role in which the charges ranged from Voice of America radio, libraries, artists, artists and the military. The third topic was devoted to explaining the reasons for the end of McCarthy. While the conclusion was the most important results reached. Accordingly, the researcher obtained a variety of documents from the US Congress and the US State Department, which motivated the researcher to study McCarthy and his intellectual and political role in the United States of America in order to find out the hidden facts about him. Finally, I ask Allah Almighty to be successful in this Dissertation , which I hope to be an addition to the few Arabic studies dealing with these subjects. I put this effort in the hands of my distinguished professors, thanking their valuable efforts in establishing their observations which will enhance the scientific value of the . Allah rewarded me with the best reward, and my compromise except Allah the Lord of the worlds
1 ... 257 258 259 260 261 ... 330