Share

العلاقات التركية المصرية 1980 - 1993 : دراسة تاريخية == Turkish - Egyptian Relations 1980 - 1993 (Historical study

Author name: عمار عبد الرضا ماهود الزبيدي
Supervisor name: طيبة خلف عبد الله
General topic: History
Specific topic: Modern and Contemporary History
Degree: Doctorate
University: University Of Basrah - College Of Literature - Department Of History
Language: Arabic
University location: Basrah
First pages: 11T3460 - p.pdf
Abstract: الاقليمي في المنطقة, وتجمع بينهما مجموعة صفات متقاربة او مشتركة, فمن حيث الموقع الجغرافي يتمتع البلدان بموقع جغرافي ممتاز, له اهميته الجيوسياسية في منطقة مهمة واستراتيجية من العالم, هي منطقة الشرق الاوسط, وهما البلدان الوحيدان في المنطقة اللذان لهما امتدادات في قارتين؛ فاراضي تركيا تتوزع بين اسيا واوربا, وتشكل حلقة اتصال بينهما, وكذلك مصر التي تمتد اراضيها في قارتي افريقيا واسيا, كذلك يمتلك البلدان سواحل طويلة على البحر المتوسط, كل ذلك جعل البلدين يتمتعان باهمية بالغة في الشرق الاوسط. ان النظام السياسي في كلا البلدين نظام جمهوري, تلعب فيه المؤسسة العسكرية دورا بارزا, وتولى ضباط الجيش منصب رئاسة الجمهورية, مع وجود رئيس للحكومة عادة ما يكون مدنيا, يتولى ادارة شؤون البلاد الداخلية والخارجية, فضلا عن انهما من البلدان النامية, وتشكل الزراعة فيهما النشاط الاقتصادي الرئيس للسكان, وانهما يعانيان من مشاكل اقتصادية متشابهة متمثلة في التضخم, وزيادة المديونية الخارجية, لذلك اتبعا مجموعة نظم واجراءات اقتصادية, من اجل التخلص من هذه المشاكل, فضلا عن ذلك هنالك تماثل في التكوين الاجتماعي, وفي عدد السكان في البلدين, والتداخل الديموغرافي بين ابناء الشعبين (التركي والمصري), فهناك مصريون من اصول تركية, وهناك اتراك من اصول عربية مصرية. اضف الى ذلك كون البلدين يرتبطان بعلاقة متميزة مع الولايات المتحدة الامريكية طيلة المدة التي هي قيد الدراسة, وكانا اكثر بلدين يتلقيان مساعدات اقتصادية منها بعد "اسرائيل" من الولايات المتحدة الامريكية, كذلك يرتبطان دون غيرهما من البلدان الاسلامية, بعلاقات دبلوماسية جيدة مع "اسرائيل" في هذه المدة. كل هذا التشابه بين البلدين وغيره, دفع الباحث الى اختيار الموضوع, فضلا عن افتقار المكتبات في الجامعات العراقية والتركية والمصرية, الى دراسة اكاديمية تتناول بحث العلاقات التركية المصرية, وتحليلها في المدة 1980 - 1993, تقف على نقاط التشابه التي تم ذكرها, ودورها في تنمية العلاقات بين البلدين في مختلف الجوانب. اما سبب تحديد عام 1980 لبدء الدارسة فيكمن في ان العلاقات التركية المصرية شهدت الانطلاقة الحقيقية نحو التطور في هذا العام, بعد تسلم كنعان ايفرين رئاسة الجمهورية التركية, على اثر الانقلاب العسكري في الثاني عشر من ايلول 1980, وسعيه الى توثيق علاقات تركيا مع الدول العربية, والدور الذي لعبه توركوت اوزال في توجه تركيا نحو مصر وباقي الدول العربية, سواء عندما كان رئيسا للوزراء على دورتين (1983 - 1989), ام بعد توليه رئاسة الجمهورية (1989 - 1993), وقد توقفنا في البحث عند عام 1993؛ لانه يمثل سنة وفاة توركوت اوزال الذي كان له دور الرئيس في تطوير سياسة تركيا الداخلية والخارجية, وعلاقاتها السياسية والاقتصاد مع مصر وباقي الدول العربية, وبذلك انتهت الحقبة الاوزولية التي امتدت من عام 1983 حتى عام 1993. وقد اعتمد الباحث في تقسيم الدارسة على وحدة الموضوع, مع مراعاة المنهج التاريخي بما يتطلب من تتبع للاحداث والوقائع المختلفة، حسب التسلسل التاريخي, مما يجعل التعمق في بحث الاحوال والمؤثرات التاريخية امرا ضروريا؛ لفهم تطور العلاقات التركية المصرية, ولذا كان ترتيب الفصول على الشكل الاتي : الفصل الاول, تناولت فيه طبيعة العلاقات التركية المصرية قبل عام 1980, وهو فصل تمهيدي, يعرض بالبحث والتحليل العلاقات التركية المصرية منذ قيام النظام الجمهوري في مصر عام 1952, واسباب توتر العلاقات التركية المصرية في هذه المدة حتى عام 1965, ثم دراسة العوامل التي دفعت تركيا الى تغيير سياستها تجاه مصر وباقي الدول العربية, ومراحل تحسن العلاقات بين البلدين, وصولا الى عام 1980, كذلك تناول الفصل تطور العلاقات التركية المصرية في المجال الاقتصادي, والعلمي, والثقافي, والصحي, في هذه المدة. اما الفصل الثاني فقد تناول تطور العلاقات السياسية بين البلدين في المدة 1980 - 1993, والعوامل التي ادت الى هذا التطور في العلاقات, وتبادل الزيارات الرسمية بينهما على اعلى المستويات, في مدة حكم كنعان ايفرين (1980 - 1989), ومدة حكم توركوت اوزال (1989 - 1993). اما الفصل الثالث فقد تناول مجالات التعاون بين تركيا ومصر (1980 - 1993), التي اشتملت على خمسة محاور هي : المحور الاول, ويناقش المجال الاقتصادي والمسوغات التي ادت الى انفتاح البلدين نحو بعضهما, من اجل زيادة مجالات التعاون الاقتصادي بينهما في مختلف المستويات، سواء التجاري منها ام السياحي، او في مجال الصناعة (المدنية, والعسكرية), وكذلك في مجال الانشاءات والمقاولات. اما المحور الثاني فقد تناول جانب التعاون في مجال النقل البحري والجوي بين البلدين. في حين يرصد المحور الثالث التعاون في مجال مشاريع الطاقة الكهربائية وغيرها. وعاين المحور الرابع التعاون في المجال القضائي، واحكام المسجونين, والمعتقلين, اما المحور الاخير فقد رصد التعاون في المجال الثقافي والعلمي، وكذلك مجال الاذاعة والتلفزيون. اما الفصل الرابع فقد وقف فيه الباحث على موضوع مهم, كان له انعكاساته على تطور العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات, وهو موقف تركيا ومصر من القضايا الاقليمية, وقد ركزنا فقط على القضايا الاقليمية التي شهدت اهتماما مشتركا من قبل البلدين, وكان لهما موقف مشترك او متباين منها, ومدى تعاونهما مع بعضهما؛ لايجاد حلول لبعض هذه القضايا, واهم هذه القضايا التي تم تناولها هي : حرب الخليج الاولى (1980 - 1988), والصراع العربي "الاسرائيلي", المتمثل في هذه المدة بتطورات القضية الفلسطينية, والاجتياح "الاسرائيلي" للبنان في عام 1982, وتطورات القضية القبرصية, اضافة الى ازمة الخليج (1990 - 1991), واخيرا الحرب في البوسنة والهرسك عام 1992, وعلى الرغم من ان هذه الموضوعات هي موضوعات سياسية, الا انها تعد خارجة عن موضوع تطور العلاقات السياسية بين البلدين؛ لانها تمثل قضايا اقليمية كان لتركيا ومصر موقف منها, لذا تم تناولها في فصل خاص, ولم تدمج مع الفصل الثاني من الاطروحة. ثم تلت هذه الفصول خاتمة, ضمنها الباحث اهم النتائج التي تمخضت عنها الدراسة. اعتمدت فصول الدراسة على مجموعة كبيرة من المصادر الاصيلة، ياتي في مقدمتها عدد غير قليل من الوثائق التركية غير المنشورة، المحفوظة في ارشيف الدولة التركية في انقرة (Devlet Arşivleri Genel Müdürlüğü), فضلا عن مجموعة من الوثائق التركية المنشورة في الجريدة الرسمية التركية (Resmi Gazete)، وهي جريدة معنية بنشر الاتفاقيات الدولية والقوانين بعد مصادقتها من قبل رئيس الجمهورية, هذا فيما يخص الوثائق التركية التي اعتمدتها الدراسة، اما الوثائق المصرية فقد اطلعت على الاتفاقيات والبروتوكولات بين مصر وتركيا, المنشورة في الجريدة الرسمية المصرية, والتي تصدر عن مركز المعلومات والتوثيق ودعم اتخاذ القرار في الهيئة العامة لشؤون المطابع الاميرية في امبابة في محافظة الجيزة، اذ تنشر هذه الجريدة جميع الاتفاقيات والبروتوكولات التي توقعها مصر مع دول العالم بعد مصادقة رئيس الجمهورية عليها، وموافقة وزير الخارجية على نشرها, فضلا عن التقارير الصادرة عن المؤسسات الرسمية مثل الامم المتحدة, والبنك الدولي, وتقارير السفارات. كذلك اعتمدت فصول الاطروحة على عدد كبير من الكتب العربية والمعربة والكتب الاجنبية, التي رفدت الاطروحة بمعلومات مهمة, ومنها كتاب (التطورات المعاصرة في العلاقات العربية التركية) لمؤلفه خليل ابراهيم الناصري, ويعد من المصادر المهمة, اذ اعتمد المؤلف على عدد من المؤلفات التركية، والاجنبية, والكتاب في الاصل رسالة ماجستير في العلوم السياسية, ومن الكتب الاخرى المهمة كتاب (العلاقات العربية التركية) بجزئه الاول الذي كان من منظور عربي وصدر عن معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية عام 1991, اما في جزئه الثاني فقد كتب من منظور تركي, وصدر عن معهد البحوث والدراسات العربية, بالتعاون مع مركز الابحاث للتاريخ والفنون والثقافة الاسلامية باسطنبول عام 1993, والكتاب عبارة عن مجموعة بحوث تناولت مختلف جوانب العلاقات التركية العربية, وما يؤخذ على الكتاب ان بعض تواريخ الاحداث الواردة فيه غير دقيقة, وكذلك بعض الاسماء, الامر الذي دفع الباحث الى الرجوع للجرائد؛ من اجل التاكد من تواريخ الاحداث. ومن الكتب المهمة مؤلفات الدكتور جلال عبد الله معوض, منها كتاب (صناعة القرار في تركيا والعلاقات العربية - التركية), وهو كتاب يوضح كثيرا من خبايا وتوجهات السياسة التركية, على الرغم من ان معظم فصول الكتاب تقع خارج نطاق البحث، وكتاب (قضايا العلاقات المصرية التركية), وهذا الكتاب ذو طبيعة سياسية, اعتمد فيه المؤلف على التحليل السياسي للمواقف, الا انه ذكر بعض الجوانب التاريخية في العلاقات بين البلدين, وكذلك مؤلفات الدكتور احمد نوري النعيمي, ومنها كتاب تركيا وحلف شمال الاطلسي، وهو كتاب يتناول بالبحث والتحليل موقع تركيا في حلف شمال الاطلسي واسباب انضمام تركيا لهذا الحلف, وكذلك مؤلفات الدكتور عوني عبد الرحمن السبعاوي، ومؤلفات الدكتور ابراهيم الداقوقي, وغيرهم، وتاتي اهمية هذه الدراسات في كونها مؤلفات متخصصة في عدة مجالات من شؤون تركيا. واستعان الباحث بعدد من الرسائل والاطاريح الجامعية، كانت في مقدمتها اطروحة اميرة محمد كامل الخربوطلي، الموسومة بـ(العلاقات المصرية - التركية 1952 - 1971), والتي نوقشت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة القاهرة عام 1979, ومنهج كتابة الاطروحة كان منهجا سياسيا وليس منهجا تاريخيا, لكني افدت منها في معرفة خلفيات العلاقات التركية المصرية, واستعنت برسالة احمد نوري النعيمي (السياسة الخارجية التركية بعد الحرب العالمية الثانية) وهي رسالة ماجستير اعتمدت على الصحافة بالدرجة الاساس وتصل لغاية عام 1975، وكذلك اطروحة احمد جاسم الطائي (موقف تركيا من قضايا المشرق العربي 1967 - 1978), فقد اشار فيها الى جوانب يمكن الافادة منها؛ لفهم العلاقات التركية المصرية, ورسالة الماجستير للباحث زياد عزيز حميد الجلبي، (السياسة الخارجية التركية 1973 - 1983) وغيرها, وقد افاد منها الباحث في الفصل الاول من الاطروحة فقط. كما شكلت البحوث المعتمدة في المؤتمرات العلمية والبحوث المنشورة في الدوريات العربية، مرتكزا اخر افاد منه الباحث في كتابة اطروحته, اذ قدمت الابحاث والدراسات معلومات قيمة عن العلاقات التركية العربية بشكل عام, وتاتي في طليعتها البحوث المنشورة في مجلة السياسة الدولية الصادرة عن مركز الاهرام, كذلك اعتمد الباحث بشكل كبير على الشهريات الموجودة في مجلة السياسة الدولية, كدليل لمعرفة الزيارات المتبادلة وتواريخها للبحث عنها, وعما دار فيها من مباحثات في الجرائد والمصادر الاخرى, كما ان مجلة السياسة الدولية كانت تعنى ايضا بنشر بعض الملفات الوثائقية عن بعض الاحداث المهمة. اما الجرائد والمجلات العربية والتركية والاجنبية, المحفوظة في دار الكتب والوثائق القومية في القاهرة, او في المكتبة الوطنية (Milli Kütüphane) في انقرة, او في دار الكتب والوثائق الوطنية في بغداد, او في مركز الدراسات الاستراتيجية في بغداد, فقد شكلت رافدا مهما من روافد الاطروحة؛ اذ اعتمد عليها الباحث اعتمادا كبيرا في توثيق الزيارات والمباحثات التي جرت بين البلدين, فقد كانت هذه الجرائد حريصة على متابعة الاحداث والمواضيع وتطوراتها, وما نتج عنها, وقد اعتمد الباحث في اغلب المواضيع على اكثر من صحيفة, ومن مختلف التوجهات؛ من اجل الوصول الى دقة المعلومة, واهم هذه الجرائد هي جريدة الاهرام المصرية, واضواء الانباء التركية, و(Milliyet) وغيرها من الجرائد. وكان للمواقع الالكترونية الموثقة اثر مهم في تزويد الاطروحة ببعض الوثائق والمعلومات, مثل موقع الامم المتحدة, وموقع مقاتل من الصحراء, وموقع عالم المعرفة وغيرها من المواقع الالكترونية . وفي الحقيقة ان هذا الجهد الذي بذل من قبل الباحث قد واجه عدة صعوبات, متعارف عليها عند اغلب الطلبة والباحثين, منها عدم اهتمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تذليل العقبات امام الطلبة؛ من اجل الحصول على الوثائق والمصادر من خارج العراق, فيبقى الطالب معتمدا على جهده الذاتي وعلاقاته الشخصية؛ من اجل الحصول على وثيقة, او كتاب نادر. ولم يدخر الباحث جهدا او مالا في سبيل ذلك, اذ قام بعدة سفرات في داخل العراق وخارجه, شملت عددا من المدن التركية والمصرية لاكثر من مرة, فضلا عن المدن العراقية, يقتفي اثر المعلومة؛ من اجل سد الثغرات, وكنت اعمل بشكل دؤوب في المكتبات التركية والمصرية لساعات طوال, باحثا في صفحات المجلات والجرائد وناقلا منها, اذ ان بعض المكتبات تمنع استعمال تقنية التصوير بكل انواعه, اما الوثائق المصرية غير المنشورة فلا يحق للباحث الاطلاع عليها, الا بعد الحصول على موافقة وزير الخارجية حصرا, وبتزكية من احد الاساتذة الجامعيين المصريين, وبعد مدة انتظار قد تصل الى اكثر من خمسة شهور, لا يتمكن الباحث من الاطلاع على جميع الوثائق التي يرغب في الحصول عليها. والشيْ الاخر الذي يدعو الى الاسى هو وجود عدة تقارير وجرائد تخص علاقة تركيا مع الدول العربية, كانت متوفرة في مكتبة مركز الدراسات الاقليمية في جامعة الموصل, ولكنها فقدت او اتلفت بعد سيطرة (داعش) على المدينة عام 2014, وعلى الرغم من كثرة الاتصالات مع بعض الاصدقاء لم اتمكن من الحصول الا على نزر يسير منها . وختاما فعلى الرغم مما بذله الباحث من جهد في اعداد هذه الدراسة، ومهما بلغ حرصه على دقتها, فانه لا يدعي الكمال فيما كتب, فالكمال لله وحده، وما اضافه من نتائج اعتمد فيها على ما توفر عليه من وثائق ومصادر علمية. وغاية ما يرجوه ان يكون قد وفق في متابعة موضوع بحثه, وان تحظى الاطروحة برضا الاساتذة الكرام، وان تكون جديرة بان تحتل مكانتها في المكتبة التاريخية العراقية ... والله الموفق . | Turkey and Egypt are considered among the most important countries in the Middle East. They share a common set of characteristics, in terms of the geographical location, the nature of political regime and economic system, the social formation, the population and so on. Both have an excellent geopolitical location which have an important geopolitical Area. Whereas the Turkish grounds lay between the continents of Asia and Europe it form a link between them, Also Egypt in which its grounds lay in Africa and Asian Areas and it forms as an important link between the ancient continents of the world (Asia, Africa, and Europe). As well both have long beaches on the Mediterranean sea. All of what mentioned above makes both countries among the most important countries of the Middle East . The political regime in both countries is a republican, and in such regime, The position of presidency should be assumed by Army officers with a head of government usually a civilian, manages the internal and external affairs of the country. As both countries are related to the growing countries in which agriculture is the main source of economy of their peoples, And both countries are suffering from economic problems, such as inflation and increasing external indebtedness. Both countries have a special relationship with the USA in the period of studied, and they were getting great economic support from the USA. The support comes in the second class, after "Israel" In addition both countries have a good diplomatic relationship with "Israel'' - that the other Islamic countries. All that similarity between the two countries, pushes the researcher to choose such a subject, to find out the similarity which has been mentioned, above and its role in growing the relation between the two countries. The researcher has divided the study depending on the unity of the subject, with observance of historical method, which is required to follow different events and attitudes according to historical sequence. And this is what makes going deeply into conditions and influences is very necessary to understand the development of Turkish - Egyptian relations. Therefore, the order of the chapters is as follows : Chapter I : The nature of Turkish - Egyptian relations until 1980Chapter II : Development of Turkish - Egyptian Political Relations 1980 - 1993Chapter III : Areas of Cooperation between Turkey and Egypt 1980 - 1993Chapter IV : The Attitude of Turkey and Egypt form The Regional Issues 1980 - 1993. The most important conclusions which have been reached by the researcher are that relations between both countries have developed relatively since 1965 and until the end of seventies, But the relations between them haven't reach advanced stages and the stage of coordination in attitudes and trends, only in the eighties and early nineties of the last century, This is reflected in the frequent visits between officials of the two countries at the highest levels, cooperation in the economic fields, the field of transport, the field of justice, the field of culture and other fields, as well as in the coordination of positions, either individually or through the Organization and the Conference. The Islamic, the United Nations. Turkey's drive towards Egypt was mainly due to two factors : the first is political; Turkey's attempt to obtain a supportive position in the Cyprus issue from the Arab and Islamic countries and the Non - Aligned Movement. Turkey was an important gateway to Egypt; to influence the positions of these countries, The economic factor was a major factor in the development of Turkish - Egyptian relations during this period. It was also the most active in the relations between the two countries because of the problems Economy Suffering from both countries. However, the economic relations between Turkey and Egypt have not reached an advanced stage compared to other Arab countries, Iraq, Libya and Saudi Arabia were the most economically connected countries with Turkey. The reason for this is that Turkey and Egypt were competing in some Economic fields. It is clear here that the process of making foreign political decision in the Turkish state has been subject to several variables internal, regional and international, has been determined the process of issuing in accordance with Turkey's political relations and economic interests with those determinants
Logo