Share
العراق في عهد الوالي العثماني محمد نامق باشا (1862 - 1868) == Iraq in the age of Namiq pasha (1862 - 1868)
Author name:
كاظم صبري لفتة الزركاني
Supervisor name:
باسم حمزة عباس
General topic:
History
Specific topic:
Modern and Contemporary History
Degree:
Master
University:
University Of Basrah - College Of Education For Girls - Department Of History
Language:
Arabic
University location:
Basrah
First pages:
11T3467 - p.pdf
Abstract:
اهتمت مؤسساتنا العلمية الاكاديمية بدراسة تاريخ العراق الحديث خلال العهد العثماني المباشر على العراق (1831 - 1914 )، وتصدر ذلك الاهتمام دراسته من كل الجوانب خلال حقب ارتبطت ببعض الولاة العثمانيين الذين حكموا ايالات العراق كالوالي على رضا اللاظ والوالي مدحت باشا ، فضلا عن الدراسات الاخرى التي اهتمت بالجوانب والاصلاحات العثمانية في ايالة بغداد ، خلال حقبة ( 1831 - 1869 ) وقد تناولت عدة جوانب منها سياسية واقتصادية واجتماعية ، في الحقبة المذكورة الا انهم لم يسلطوا الضوء على دور محمد نامق باشا كوالي للعراق والتي حدثت تطورات كبيرة في مختلف المجالات وقد اولاها الباحثون الاهتمام القليل في دراساتهم. جاء سبب اختيارنا للموضوع ( العراق في عهد الوالي العثماني محمد نامق باشا 1862 - 1868 ) ، لانه ليس هناك دراسة اكاديمية تناولته ، وحتى الباحثون الذين درسوا فترة القرن التاسع عشر تناولوا اجزاء من التطورات التي حدثت ، وعلى الرغم من كثرة وتعدد الكتابة في هذا المجال فان هناك فترات لم تنل الاهتمام المطلوب وذلك الاسباب كثيرة ربما ابرزها هو تردد الباحثين بتناولها خشية كفايه المعلومات المتوفرة حولها الامر الذي يجعلها لا ترتقي الى مستوى الدرجة العلمية التي يبتغي الباحث الحصول عليها . كما ان تلك الشخصية والمتمثلة بنامق باشا تعتبر على قدر من الاهمية وذلك لما لها من ظهور بارز ليس في ايالات العراق فحسب بل تعدى ذلك الدور ليشمل مجموعة من ايالات الدولة العثمانية وهذا جعله من الشخصيات البارزة خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر فضلا عن ادارته المتميزة في ولايته الثانية للعراق وهي موضوع الدراسة. تناولت هذه الدراسة مقدمة واربعة فصول وخاتمة. تناول الفصل الاول ( الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية منذ انتهاء حكم المماليك حتى ولاية محمد نامق باشا 1831 - 1862) ، تضمن المبحث الاول ( الاوضاع السياسية ) وقد ركز على نهاية حكم المماليك في العراق ، وعودة الحكم العثماني على ايالة بغداد ، وربطها بالادارة المركزية ، وبداية اصطدام الدولة العثمانية بالعشائر في ايالة بغداد وتوابعها ، واتسمت تلك الحقبة بالفساد في الادارة العثمانية في ايالات العراق ، وكذلك قوة شوكة العشائر ، اما المبحث الثاني فقد جاء بعنوان ( الاوضاع الاقتصادية ) وتحدث عن سوى الاوضاع الاقتصادية في العراق ، وانتشار الاوبئة والامراض ، وثقل الضرائب على السكان ، كما تناول استحداث بعض الوظائف العثمانية في ايالة بغداد ، وقيام بعض الولاة باصلاحات في المجال الاقتصادي ، وتحسين حالة الفلاحين ، وتطرق الى بعض الحرف التي ظهرت في العراق ، وصناعة العراق ، وكذلك تناول تجارة العراق وطرق نقلها ، فضلا عن صادرات العراق ، اما المبحث الثالث فجاء بعنوان ( الجيش والاوضاع الاجتماعية في العراق ) وقد تحدث عن اهمية المؤسسة العسكرية العثمانية ودورها في حفظ الامن في ايالة بغداد ، واقسامها ، اضف الى ذلك اوضاع العراق العامة وما اصابها من اهمال ، وتدهور اوضاع السكان الصحية والتعليمية في النصف الاول من القرن التاسع عشر. اما الفصل الثاني فقد سلط الضوء على ( الاوضاع السياسية والعسكرية في العراق خلال ولاية محمد نامق باشا 1862 - 1868 ) ، وقد تضمن ثلاثة مباحث تناول المبحث الاول منها ( حياة محمد نامق باشا وتدرجة في المناصب ) ، تناول هذا المبحث حياته ودراسته ، وتدرجه في المناصب العسكرية وتوليه منصب الوالي لعدد من الايالات العربية . اما المبحث الثاني ( الاوضاع السياسية في العراق خلال ولاية محمد نامق باشا 1862 - 1868) ، وتناول اعمال نامق باشا السياسية التي اختلفت عن ولايته الاولى ، واضراب العشائر التي امتنعت عن دفع الضرائب ، وارسال الحملات العسكرية المتكررة الى وسط وجنوب العراق على العشائر، وتحويلها الى مراكز ادارية تتبع الحكومة المركزية، وتحويل المشيخة الى وظيفة حكومية . اما المبحث الثالث ( الاوضاع العسكرية في العراق 1862 - 1868 ) ، فتحدث عن اهمية المؤسسة العسكرية العثمانية في العراق ، وتاسيس الجيش السادس في العراق ودوره في بسط السيطرة العثمانية على ايالات العراق ، وتقسيمات وصنوف الجيش السادس ، ومحاولات تطبيق التجنيد الاجباري . بينما جاء الفصل الثالث بعنوان ( الاوضاع الاقتصادية في العراق خلال ولاية محمد نامق باشا 1862 - 1868 ) ، وقسم الى ثلاثة مباحث ، تناول الاول منها ( تطور الطرق والمواصلات خلال ولاية محمد نامق باشا ) ، اذ كانت الطرق والمواصلات في النصف الاول من القرن التاسع عشر كسابق عهدها في مسالة الاهمال ، الا ان النصف الثاني من القرن التاسع عشر شهد اهتمام الدولة العثمانية والدول الاوربية بوسائل النقل المختلفة نتيجة تطور الصناعة والتجارة وازدياد الطلب على المواد الاولية الاستهلاكية التي كانت ايالات العراق تنتجها وازدياد الطلب عليها في اوربا ، لذا سعت الدول الاوربية للبحث عن طرق جديده لربط الشرق بالغرب بواسطة طرق النقل والتجارة ، بينما كرس المبحث الثاني ( الزراعة ) ، وتطرق هذا المبحث الى الاوضاع الزراعية وما يرتبط بمنتوجات ايالات العراق والطرق المستخدمة في زراعة المحاصيل والخضروات والانواع التي تنتجها . اما المبحث الثالث ( الصناعة والتجارة ) ، تميزت الصناعة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر بتطور ملحوظ عما كانت عليه في النصف الاول من القرن المذكور وظهرت صناعات محلية تميزت بجودتها ونافست الصناعات الاوربية وتميزت كل منطقة بنوع من الصناعات ، واخذت التجارة بالتطور والانفتاح على السوق الخارجية وذلك بسبب تطور الطرق والمواصلات وازدياد الطلب على السلع العراقية والمواد الاولية التي تدخل في الصناعة . اما الفصل الرابع فقد جاء بعنوان ( الاوضاع الاجتماعية والعمرانية والنفوذ الاجنبي في العراق خلال ولاية محمد نامق باشا 1862 - 1868 ) ، وقسم الى ثلاثة مباحث ، تضمن المبحث الاول ( الاوضاع الاجتماعية ) ، وقد ركز على طبيعة المجتمع العراقي وتركيبه الاجتماعي ووضع المراة والاوضاع الثقافية والتعليم والحالة الصحية خلال ولاية محمد نامق باشا .اما المبحث الثاني ( الاوضاع العمرانية ) ، وتطرق هذا المبحث الى الحالة العمرانية في العراق ونشاة بعض المدن كمدينة العمارة والعزيزية والاعمال العمرانية في الاضرحة المقدسة والترميم الذي جرى فيها ، وبناء المعسكرات . اما المبحث الثالث ( النفوذ الاجنبي في العراق ) ، وتناول اهتمام الدول الاوربية في العراق من اجل تحقيق مصالحها واستثمار رؤوس الاموال الاجنبية في العراق عن طريق انشاء الشركات التجارية . اعتمدت الدراسة على مجموعة متنوعة من المصادر تراوحت مابين الوثائق المنشورة والرسائل والاطاريح الجامعية والكتب العربية والمعربة والاجنبية وتاتي في مقدمتها الوثائق المنشورة سالدانة والكتب الوثائقية وكان اهمها ديلك قايا ، كربلاء في الارشيف العثماني 1840 - 1876، وغيرها من المصادر الوثائقية المهمة. كما اعتمدت الدراسة على مجموعة كبيرة من الدراسات الاكاديمية ( الرسائل والاطاريح الجامعية ) ، وكان ابرزها محمد عصفور سلمان العراق في عهد الوالي مدحت باشا ( 1869 - 1872 ) ، ورسالة محمد نوري مهدي ، الاصلاحات العثمانية وتاثيرها على الادارة (1831 - 1869) ، ورسالة نيزك عبدالكريم سعيد ، الادارة العثمانية في ايالة بغداد ( 1831 - 1869) ، وغيرها من الدراسات الاكاديمية التي امدت الموضوع بمعلومات قيمة . كما اعتمد الباحث على مجموعة كبيرة من الكتب العربية والمعربة كمصدر مهم لتوثيق الحقائق الواردة في الدراسة ، وهي متنوعة ومختلفة الاراء والاتجاهات بحسب دوافع وتوجهات كل كاتب ، ونشير الى اهم الكتب التي استند اليها الباحث وهي ، الاب سهيل قاشا ، الموصل في القرن التاسع عشر 1839 - 1909 ، وكذلك مؤلف الاستاذ عبد العزيز سليمان نوار ، تاريخ العراق الحديث ، ومؤلف جعفر الخياط ، صور من تاريخ العراق ، ستيفن هيمسلي لونكريك ، اربع قرون من تاريخ العراق الحديث ، وكذلك ج.ج. لوريمر ، دليل الخليج القسم التاريخي منها والجغرافي ، وكذلك مؤلفات يعقوب سركيس . اما المجلات فقد رفدت الدراسة بمعلومات عن العراق خلال ولاية نامق باشا الثانية ، علي كامل حمزة ، الحلة في عهد الوزراء العثمانيين 1831 - 1869 دراسة في الاحوال السياسية مجلة كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة بابل ، وكذلك حازم مجيد احمد ، الصراع والتمرد العشائري واثره على الاقتصاد العراقي 1850 - 1914 ، مجلة سامراء ، وغيرها من البحوث المهمة. لقد واجه الباحث في اثناء الدراسة معوقات كثيرة تكاد لا تخلو منها اي دراسة اكاديمية وياتي في مقدمتها ، ندرة المعلومات عن الفترة المدروسة بين 1862 - 1868 ، وغيرها من الصعوبات الاخرى كمثل عدم القدرة الى الوصول لمدينة الموصل الحدباء تلك المدينة التي تعتبر غنية بمصادر التاريخ العثماني ، وعلى الرغم من ذلك حاول الباحث تذليل الصعوبات واعطاء الدراسة استحقاقها مع مراعاة التسلسل الزمني ووحدة الموضوع ، فان هذا لا يعني ان البحث يخلو من الاخطاء غير المقصودة ، فجل من لا يخطئ ، وارجو ان اكون قد وفقت في اعداد هذه الدراسة على نحو يرضي مشرفي واعضاء لجنة المناقشة ، شاكرا جهودها واكمال نواقصها والله ولي التوفيق. | Our academic institutions and studies have shown clear - cut interest in studying the modern history of Iraq during the direct Ottoman rule of Iraq (1831 - 1914). The reason for our choice (Iraq under the Ottoman Governor Muhammad Namiq Basha 1862 - 1868), is the shortage of research covering this field. The nineteenth century dealt with parts of the developments that occurred at that time, and despite the multiplicity of writing in this area, there are periods that did not receive the attention required, for many reasons, perhaps the most prominent is the reluctance of researchers to address it for fear of insufficient information available around, such topics.This personality, represented by Namiq Basha, is considered of a paramount importance because of his prominent appearance not only in Iraq, but also in the Ottoman State, which made him of a special prominent figure during the second half of the nineteenth century as well as his outstanding management in his second term for Iraq. It is the subject of the study. This study is of an introduction, four chapters and a conclusion.The first chapter is devoted to the end of the rule of the rulers (Mamalik) in Iraq, the return of the Ottoman rule to Iraq, and its connection with the central administration. It also discloses the poor economic situation in Iraq, burden of taxes on the population, reforms by some governors in the economic sphere, and the situation of peasants. It has spoken out about the importance of the Ottoman military establishment and its role in maintaining security in the Baghdad area. As to the second chapter, it has highlighted the (political and military conditions in Iraq during the reign of Namiq Basha 1862 - 1868). It has revealed the life of Namiq Basha and his appointments to the posts and his political works which differed from his first rule, and punishment of tribes that refrained from paying taxes. Moreover, it sheds light on the importance of the Ottoman military establishment in Iraq, the establishment of the Sixth Army in Iraq and its role in the extension of the Ottoman control on the Iraqi regions.While the third chapter entitled "The economic Situation in Iraq During the Reign of Namiq Basha 1862 - 1868" is well discussed , because the second half of the nineteenth century saw the interest of the Ottoman Empire and the European countries in various means of transport as a result of the development of industry and trade and increased demand for consumable raw materials that were produced in the Iraq regions.Besides, it makes a mention to the agricultural situation and all that is related to the products of Iraq's regions, and how the industry was characterized with in the second half of the nineteenth century, and emergence local industries characterized by quality competing European industries.The fourth chapter, entitled "Social and Urban Conditions and Foreign Influence in Iraq during the Period of Namiq Basha 1862 - 1868", has studied the nature of Iraqi society, the social structure, the status of women, cultural conditions, education and health status during the period of Muhammad Namiq Basha. And it has made a reference to the emergence of some cities such as the city of Amara and Aziza, the construction of the holy shrines and the construction of camps. Finally it addresses the issue of how European countries have drawn their attention to Iraq to achieve their interests