Share
الدولة الفاطمية واثرها في توحيد المسلمين == Fatimid state and its impact on the unification of Muslims
Author name:
علي منفي شراد الحساني
Supervisor name:
نزار عزيز حبيب الخاقاني
General topic:
History
Specific topic:
History
Degree:
Doctorate
University:
University Of Basrah - College Of Education For Human Sciences - Department Of History
Language:
Arabic
University location:
Basrah
First pages:
11T3459 - p.pdf
Abstract:
الطيبين الطاهرين وصحبه الغر الميامين ، وبعد .. تعد دراسة تاريخ الدولة الفاطمية من الدراسات المهمة ، بالنظر لما توليه تلك الدراسة من تفصيل وتحليل دقيقين لجميع الاحداث السياسية والعسكرية والمنجزات العلمية والحضارية التي عاشتها او عاصرتها تلك الدولة من حيث الزمان والمكان . اذ يجد الباحث نفسه متحيرا في الكتابة عن بعض الدول الاسلامية بسبب عدم تطرق المصادر التاريخية لمجموعة من الاحداث التي تخص صميم فترات حياتها احيانا او مجموعة من المبالغات احيانا اخرى ، تحتاج لنظرات تامل وتقصي في بطون الكتب واجزاء الروايات ، من اجل الوصول ولو بشكل نسبي الى الحقيقة التي ينشدها ويبحث عنها اغلب الدارسين في المواضيع التي هي مثار جدل واختلاف . لذا تعد دراستنا لموضوع ( الدولة الفاطمية ) من ضمن تلك المواضيع التي اثارت جدلا طويلا ، بدات في نسبهم الى علي وفاطمة (عليهما السلام) وانتهت بمبادئ عقيدتهم وافكارهم ، وذلك بسبب اختلاف مذهبهم (الشيعي) مع مذهب الدولة العباسية (السني) التي كان يصورها البعض - المؤرخين والفقهاء والرعية - بمثابة الراعي الرسمي للحقوق اهل السنة والجماعة ، ونتيجة لهذا الاختلاف اخذت الكتابات منحا اخرا في تدوين الاحداث التي تتعلق بالخلافة الفاطمية بشتى المجالات ولاسيما تلك الاحداث التي تتعلق بالعلاقات الفاطمية - العباسية ، وبصورة دقيقة العلاقات الدينية والمذهبية بين الخلافتين - ان صح التعبير . لذلك كانت دراستنا للموضوع تتطلب تقسيم الدراسة الى تمهيد وخمسة فصول وخاتمة ، حيث شمل التمهيد تعريفا موجزا عن بدايات ظهور الحركة الاسماعيلية وعلاقات الائمة الاسماعيليين وبعض دعاتها بالدولة العباسية ، واهم المناطق التي انتشر او استقر فيها الفكر والائمة الاسماعيلية في المرحلة التي سبقت اعلان خلافتهم في بلاد المغرب الاسلامي ، وكذلك تضمن التمهيد عرض ومناقشة لاهم الاراء التي ذكرت حول نسب الائمة الاسماعيليين سواء كانت تلك الاراء المؤيدة لصحة النسب او المنكرة له ، وشمل التمهيد ايضا نبذة عن بداية ظهور التشيع في بلاد المغرب والدور المهم الذي مارسه الدعاة الشيعة في تهيئة القاعدة الشعبية التي استثمرها بشكل جيد الداعي الاسماعيلي ابو عبد الله الشيعي لتصبح النواة الاولى لقيام الخلافة الفاطمية التي حكمت الكثير من مناطق العالم الاسلامي انذاك . اما الفصل الاول فقد حمل عنوان ( انتشار المذهب الاسماعيلي في العالم الاسلامي واثره في نشر الوحدة الاسلامية ) ، حيث تضمن عدة فقرات هي : طبيعة الدعوة الاسماعيلية ، مراحل الدعوة الاسماعيلية ، مراتب الدعاة الاسماعيليين ، اهم مناطق انتشار الدعوة الاسماعيلية بدءا باليمن وانتهاء في بلدان شبه الجزيرة العربية . في حين تضمن الفصل الثاني الموسوم بــ ( الاثر الاجتماعي للدولة الفاطمية ) ، توطئة عن التسامح الاجتماعي في القران الكريم والسنة النبوية العطرة وسيرة الائمة من اهل البيت (عليهم افضل الصلاة واتم التسليم) ، ثم تحدثنا عن الاساليب التي اتبعتها الخلافة الفاطمية لتحقيق الوحدة المجتمعية ، ومنها الاساليب المتبعة مع اهل السنة والجماعة ، وكذلك الاساليب المتبعة مع اهل الذمة ، وايضا الاساليب المتبعة مع الطوائف الشيعية الاخرى وخاصة الامامية (الاثنى عشرية) ، والدرزية التي ظهرت ايام خلافة الحاكم بامر الله الفاطمي (386 - 411ه / 996 - 1020م ) النزارية التي ظهرت ايام خلافة المستعلي بالله الفاطمي ( 487 - 495ه /1094 - 1101م ) . اما الفصل الثالث الموسوم بـــ ( الاثر الاقتصادي للدولة الفاطمية ) فقد تضمن فقرات عدة : بدات بــ توطئة موجزة عن اهمية المال في ديمومة الحياة الانسانية الكريمة ثم تحدثنا عن سك النقود وضبط اوزانها واثر ذلك في الحياة الاقتصادية للدولة والناس ، وتحديد الضرائب والمكوس والغائها ، وكذلك تطرقنا الى مسالة تحديد الاسعار للمواد الغذائية واثر ذلك على استقرار احوال الرعية والتجار ، وانشاء المراكز التجارية والاقتصادية وخاصة المتجر السلطاني واثرها في نشر الوحدة والاستقرار ، وتطرقنا الى مسالة الاهتمام الكبير من قبل الخلفاء الفاطميين بكسوة الكعبة الشريفة والصلات والنفقات التي ترسل الى الحرمين الشريفين ، واثر ذلك في توطيد الوحدة الاسلامية ، واخيرا تضمن الوسائل المتبعة لتشجيع الانشطة الاقتصادية المختلفة في البلاد الاسلامية . والفصل الرابع الموسوم ( الاثر الفكري للدولة الفاطمية ) تضمن ثلاث فقرات سبقتها توطئة عن اهمية العلم ولزوم الاهتمام في تحصيله ورعاية الخلفاء الفاطميين وحثهم على العلم والتعلم ، واثر المساجد في نشر الوحدة الاسلامية وخاصة جامع عمرو بن العاص (الجامع العتيق) والجامع الازهر وغيرها من المساجد والجوامع التي كانت عامرة في ظل الدولة الفاطمية ، ثم اشرنا بعد ذلك الى اثر المكتبات في نشر الوحدة الاسلامية واهتمام الدولة الفاطمية وخلفائها بانشاء المكتبات وخزائن الكتب توفير الكتب النادرة وتعيين العلماء والفقهاء الاكفاء في ادارتها دون تمييز ، بعد ذلك ركزنا حديثنا على اثر الصلات العلمية والتبادل الثقافي في نشر الوحدة الاسلامية بين القاهرة وبلدان العالم الاسلامي وخاصة الصلات العلمية مع العراق مركز الحكم العباسي والاندلس مركز الحكم الاموي اللذان كان لهما الحظ الاوفر في البحث والتقصي بالاضافة الى المناطق الاخرى مثل بلاد فارس وبلاد الشام وصقلية وبلاد الحرمين واليمن . والفصل الخامس الذي يحمل عنوان ( الاثر الجهادي للدولة الفاطمية ) شمل توطئة عن اهمية الجهاد في الفكر الاسلامي ، وكذلك تطرقنا الى الجهاد في جزيرة صقلية وجنوب ايطاليا واثر ذلك في نشر الاسلام ، ثم تحدثنا عن المساعدات والدعم الذي قدمه الفاطميون لجزيرة اقريطش ( كريت ) ، والموقف الفاطمي في مواجهة الغزو الصليبي لبلاد الشام والتحالفات الوحدوية التي عقدت مع سلاجقة الشام وخاصة امراء دمشق واثر ذلك على الموقف الجهادي الاسلامي . اما الخاتمة فقد تضمن اهم النتائج التي توصلنا اليها في جميع فصول الدراسة وفقراتها التي تبين الاثار الوحدوية للخلافة الفاطمية ، اما الصعوبات ففي مقدمتها سوء الاوضاع السياسية وعدم الاستقرار الامني في البلدان العربية وخاصة تونس ومصر وسوريا جعل الباحث عاجزا عن التواصل مع الجامعات والمراكز البحثية المختصة للاطلاع على المصادر والمخطوطات التي تعزز الدراسة بشكل يجعلها تظهر بصورة افضل مما هي عليه الان ، وكذلك من الصعوبات عدم توفر المصادر الاولية التي تختص بالخلافة الفاطمية ، وخاصة ما كتبه بعض الدعاة الفاطميين او المؤرخون المنصفون عن الحياة العامة للدولة الفاطمية . وقد اقتضت طبيعة الدراسة الاعتماد على مصادر متنوعة تاريخية وجغرافية وادبية ودينية ، لذا يمكن تقسيمها الى : اولا : المصادر الاسماعيلية الفاطمية .. لعل في مقدمتها مؤلفات قاضي قضاة الخلافة الفاطمية القاضي النعمان بن حيون ( ت363هـ /974م ) ، اذ اثرت الاطروحة بالكثير من المعلومات والتفاصيل الدقيقة في معظم فصولها ، ومن هذه المؤلفات كتاب ( افتتاح الدعوة ) الذي تحدث بالتفصيل عن بدا ظهور الدعوة الاسماعيلية والظروف العامة التي ساعدت على نشرها وخروجها من دور الكتمان الى دور الاعلان المتمثل بالخلافة الفاطمية في المغرب عام 297هـ/909م ، وكذلك كتاب ( المجالس والمسايرات ) الذي يبين لنا طبيعة العلاقة بين الدعوة والدولة في عهد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله ( 341 - 365هـ /954 - 975م ) ، حيث دون القاضي النعمان المجالس التي كان يعقدها الخليفة المعز لدين الله في المغرب ، وقد افدنا كثيرا من تلك المجالس في التعرف ايضا على طبيعة العلاقات الخارجية للخلافة الفاطمية وخاصة مع البيزنطيين ، وكتاب ( شرح الاخبار في فضائل الائمة الاطهار) الذي زودنا بمعلومات عن الخلفاء الفاطميين ونسبهم واخبار الخليفة عبيد الله المهدي ، وكتاب ( الهمة في اداب اتباع اللائمة ) ، وكتاب ( دعائم الاسلام وذكر الحلال والحرام والقضايا والاحكام عن اهل بيت رسول الله عليه وعليهم افضل السلام) ، كتاب ( المناقب والمثالب ) . ومن الكتب ايضا مؤلفات الداعي جعفر بن منصور اليمن الكوفي ( ت 380هـ/990م ) التي اغنت الدراسة بالشيء الكثير ، وفي مقدمة كتبه كتاب (الفرائض وحدود الدين) الذي يعد في مقدمة المصادر الفاطمية في اثبات النسب العلوي للفاطميين وذلك لما يتضمنه من نص مقتطف يؤكد نسب الخلفاء الفاطميين بعنوان : ( اسماء الائمة المستورين كما وردت في كتاب ارسله الخليفة المهدي الاول الى ناحية اليمن ، قدمه الباحث الاسماعيلي ( حسين فيض الله الهمداني ) ، وكذلك كتاب ( سرائر واسرار النطقاء ) ، وكتاب ( الكشف ) . اما مؤلفات حجة العراقيين حميد الدين الكرماني ( ت 411ه / 1020 م ) ، فقد كان لها بالغ الاثر في الرد على التيارات المنحرفة وخاصة مسالة تاليه الخليفة الحاكم بامر الله ، حيث تصدى لذلك باصدار عدة رسائل ، فكان من اهم مؤلفاته : كتاب ( رسائل الكرماني ) ، وكذلك كتاب ( راحة العقل ) . اما مؤلفات داعي الدعاة الفاطمي المؤيد في الدين الشيرازي ( ت470ه /1077م ) فقد اعطت صورة واضحة عن ملامح الحياة السياسية والعسكرية والدينية لعهد الخليفة المستنصر بالله الفاطمي ، واعلان الدعوة الفاطمية في العراق وخاصة كتاب ( المجالس المؤيدية ) ، وكتاب ( ديوان المؤيد في الدين ) . ومن المؤلفات التي عاصر اصحابها الدولة الفاطمية كتاب ( الاشارة الى من نال الوزارة ) لابن الصيرفي الذي كان كاتبا في ديوان الانشاء الفاطمي والملقب بتاج الرياسة ابو القاسم علي بن سليمان ( ت 554ه /1155م ) ، حيث زودنا بمعلومات كثيرة عن اخبار الوزراء الفاطميون الذين عاصرهم ، حيث ذكر لنا جملة من اخبارهم السياسية والعسكرية والاقتصادية . وكذلك من المؤلفات الفاطمية المهمة كتاب ( اخبار ملوك بني عبيد وسيرتهم ) لابن حماد الصنهاجي ( ت626هـ /1230م ) الذي زودنا بمعلومات هامة عن الخلفاء الفاطميين بالمرحلة المغربية . اما كتابات المؤرخين المتاخرين التي خصصت للحديث عن الدولة الفاطمية فقد تميزت بانها حفظت لنا كتابات المؤرخين المعاصرين للدولة الفاطمية التي فقدت لاسباب منها الاختلاف المذهبي بين الفاطميين وغيرهم ، لذلك اصبحت هذه الكتابات لها من الاهمية الشيء الكثير بسبب ما حفظته لنا من معلومات تاريخية مهمة جدا ، ولعل في مقدمة تلك الكتب : كتاب ( نهاية الارب في فنون الادب ) لشهاب الدين النويري ( ت 733ه /1332م ) الذي اغنى البحث بالكثير من المعلومات المهمة وخاصة في الفصل الاول ، وكذلك كتاب ( صبح الاعشى في صناعة الانشا ) لابي العباس احمد بن علي القلقشندي ( ت 821ه/1418م ) ، اما كتب المؤرخ تقي الدين احمد بن علي المقريزي ( ت845هـ/1441م ) فقد زودتنا بالمعلومات الكثير عن الخلافة الفاطمية منذ اعلان قيامها حتى نهايتها على يد صلاح الدين الايوبي ، وخاصة كتاب ( اتعاظ الحنفا باخبار الائمة الفاطميين الخلفا ) ، اما كتابه ( المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والاثار المعروف بالخطط المقريزية ) فقد خصص منه جزءا كبيرا لتاريخ مصر الفاطمية ، وقد استفدنا منه كثيرا في جميع فصول الاطروحة ، وكذلك من الكتب : كتاب ( النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ) لجمال الدين ابن تغري بردي ( ت 874ه/ 1469م ) الذي زودنا بالمعلومات الوفيرة التي استفدنا منها كثيرا في جميع فصول الدراسة ايضا . ثانيا : كتب الفرق .. زودتنا كتب الفرق الاسلامية بمعلومات قيمة عن قيام الدعوة الاسماعيلية والفاطمية وطبيعة العلاقة بينهما وعلى الرغم من الاختلاف في صحة تلك المعلومات ومدى مصداقيتها ، فانها لا تخلو من الفائدة في بيان اي حال من الاحوال ، ومن اهم تلك الكتب : كتاب ( فرق الشيعة ) لابي محمد الحسن بن موسى النوبختي ( ت 310 ه / 922 م ) ، وكتاب (المقالات والفرق) لابي خلف سعد بن عبد الله الاشعري القمي ( ت300هـ/912م ) ، وكتاب ( مقالات الاسلاميين واختلاف المصلين ) لابي الحسن علي بن اسماعيل الاشعري ( ت 330ه/941 م ) , وكتاب ( الفرق بين الفرق ) لعبد القاهر بن طاهر البغدادي ( ت 429ه/1037م ) ، كتاب ( الملل والنحل ) لابي الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني ( ت 548ه/1153م ) .ثالثا : كتب التراجم .. يعد هذا الصنف من المصادر المهمة التي كان لها اهمية خاصة ومميزة في جميع الرسائل الجامعية ، فلا يمكن الاستغناء عنها في معظم فصول دراستنا ولعل من اهمها : كتاب ( طبقات علماء افريقية ) لابي عبد الله محمد بن عبد السلام الخشني ( ت 286ه/899 م ) ، وكذلك كتاب ( رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وافريقية وزهادهم ونساكهم وسير من اخبارهم وفضائلهم واوصافهم ) لابي بكر عبد الله بن محمد المالكي ( ت 438ه/1046م ) ، وكتاب ( وفيات الاعيان وانباء ابناء الزمان ) لابي بكر احمد بن محمد بن خلكان ( ت681ه/1282م ) ، وكتاب ( معالم الايمان في معرفة اهل القيروان ) لابي زيد عبد الرحمن بن محمد الدباغ ( ت 696ه/1296م ) ، وكتاب (سير اعلام النبلاء ) لشمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبي ( ت 748ه/1358م ) ، وكتاب ( الوافي بالوفيات ) لصلاح الدين خليل بن ايبك الصفدي ( ت764ه/1362م ) .رابعا : الكتب الادبية .. هذا الصنف يعد من المصادر المساعدة التي لا غنى عنها في بعض الامور ، بسبب ما يرد فيها من معلومات تاريخية واجتماعية واقتصادية مهمة قد اغفلتها المصادر الاخرى ، ومنها كتاب ( النكت العصرية في اخبار الوزراء المصرية ) لنجم الدين عمارة بن ابي الحسن علي اليمني ( ت 569ه/1173م ) ، وكتاب ( معجم الادباء ) لابي عبد الله شهاب الدين ياقوت الحموي ( ت626ه/1228م ) ، وكتاب ( انباه الرواة في انباه النحاة ) لجمال الدين ابي الحسن علي بن يوسف القفطي ( ت 624ه /1226م ) ، كتاب (عيون الانباء في طبقات الاطباء) لموفق الدين احمد بن القاسم ابن ابي اصيبعة ( ت 668ه/1269م ) ، وكتاب ( حسن المحاضرة في اخبار مصر والقاهرة ) لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي ( ت911ه/1505م ) . خامسا : الكتب الجغرافية .. ومن الكتب الجغرافية التي زودتنا بمعلومات وافية عن معظم المناطق والبلدان التي وردت في طيات الدراسة ، كتاب (صورة الارض) لابي القاسم محمد بن علي النصيبي ( ت 367ه/977 م ) ، وكتاب ( احسن التقاسيم في معرفة الاقاليم ) لابي عبد الله بن احمد البشاري المقدسي ( ت 375ه/985م ) ، وكتاب ( سفر نامة ) لابي معين ناصر خسرو علوي ( ت 476ه/1083 م ) ، وكتاب ( نزهة المشتاق في اختراق الافاق ) لمحمد بن عبد العزيز الادريسي( ت 560ه/1164م ) ، وكتاب ( معجم البلدان ) لابي عبد الله شهاب الدين ياقوت الحموي ( ت626ه/1228م ) ، وكتاب ( الروض المعطار في خبر الاقطار ) لمحمد بن عبد المنعم الحميري ( ت 900ه / 1494م ) .سادسا : المراجع الحديثة ..ولم يكن بامكان الباحث الاستغناء عن المراجع الحديثة التي كتبت عن الدعوة الاسماعيلية او تاريخ الخلافة الفاطمية سواء على المستوى الثقافي او السياسي ، ولعل من اهمها : كتاب ( في ادب مصر الفاطمية ) للدكتور محمد كامل حسين الذي قدم لنا معلومات قيمة عن تاريخ الحركة العلمية والادبية في مصر الفاطمية لم نجدها في المصادر الاخرى وذلك لكونه من اوائل المهتمين بالدراسات الفاطمية ، وحقق عددا من مخطوطاتها ، فضلا عن احتفاظه بعدد منها في مكتبته الشخصية ، ومن المراجع المهمة الاخرى كتب المؤرخ الاسماعيلي الدكتور عارف تامر الذي سعى من خلالها الى الكشف عن بعض اسرار الدعوة الاسماعيلية والفاطمية وحياة الخلفاء الفاطميين ، وابرزها كتاب ( تاريخ الاسماعيلية ) وكذلك سلسلة الكتب عن حياة الخلفاء الفاطميين، وكذلك كتاب الباحث الاسماعيلي الدكتور مصطفى غالب ( تاريخ الدعوة الاسماعيلية ) حيث انماز بمعلومات مفصلة عن الدعوة الاسماعيلية استخرجها من مصادر اسماعيلية سرية وعلنية مطبوعة وخطية متوافرة لديه ، وكذلك فقد استفاد الباحث كثيرا من كتب الدكتور حسن ابراهيم حسن وخاصة كتاب ( تاريخ الدولة الفاطمية في المغرب ومصر وسورية وبلاد العرب ) الذي قدم معلومات كثيرة عن حركة الدعاة في العالم الاسلامي واثرهم العلمي والسياسي ، وغيرها الكثير من المراجع التي افادة البحث .و في الختام اقول اني لا ادعي الكمال لان الكمال لله تعالى وحده وحسبي انني بذلت ما استطعت من الجهد والبحث ، فان اصبت فلي حسنة وان لم اصب فلي اجر العامل ومن الله التوفيق ، واخر دعوانا ان الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على النبي الامجد المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين | The study of the history of the Fatimid state is one of the important studies, given the precise detail and analysis of all the political and military events and the scientific and cultural achievements that the country has experienced or experienced in terms of time and place. The researcher finds himself puzzled in writing about some Islamic countries because the historical sources do not relate to a series of events that are at the core of their periods of life sometimes, or a group of exaggerations sometimes, need to look in the stomachs of books and parts of novels, in order to reach even relative to the truth Which is sought and sought by most scholars in subjects that are controversial and different. Therefore, our study of the subject of the Fatimid state is one of those topics that have been controversial for a long time. They started with their relation to Ali and Fatimah (peace be upon them) and ended with the principles of their ideology and ideas. This is because of their different (Shiite) doctrine with the Abbasid (Sunni) - Historians, jurists and parish - as the official sponsor of the rights of the Sunnis and the community, and as a result of this difference the writings took other grants in the recording of events related to the Fatimid caliphate in various fields, especially those that relate to relations Fatimid - Abbasid, and accurately religious and sectarian relations between The two Caliphates - that is to say. Thus, our study of the subject requires the division of the study into a preface, four chapters and a conclusion. The introduction included a brief definition of the beginnings of the Ismaili movement, the relations of the Ismaili imams and some of its preachers in the Abbasid state, and the most important areas where Ismaili thought and imams spread or settled in the period preceding the declaration of their succession in the Maghreb Islami. The preamble also included a presentation and discussion of the most important opinions that were mentioned about the proportions of the Ismaili Imams, whether those opinions were pro - poor or false. The preface also included an introduction to the beginning of Shiism in the Maghreb and the important role played by The Shiite preachers in the formation of the popular base, which was invested well by the Ismaili dynasty of Abu Abdullah Shiite to become the nucleus of the establishment of the Fatimid caliphate, which ruled many areas of the Islamic world at the time. The first chapter entitled "The Spread of the Isma'ili Doctrine in the Islamic World and Its Impact on the Dissemination of the Islamic Unity" included several paragraphs : the nature of the Ismaili da'wa, the stages of the Ismaili da'wa, the ranks of the Ismaili preachers . The second chapter, entitled "The Social Impact of the Fatimid State", contains an introduction to social tolerance in the Holy Quran, the Noble Sunnah and the biography of the Imams from the people of the House (they have the best prayer and the completion of the delivery). Then we talked about the methods followed by the Fatimid caliphate to achieve social unity, The methods used with the Ahl al - Sunnah and al - Jama'ah, as well as the methods used with the people of Dhimah, as well as the methods used with the other Shiite communities, especially the Imamiyah (the Twentieth), and the Druze that emerged during the succession of the ruler by the Fatimid order (386 - 411 AH / 996 - 1020 AD) Free Al - Musta'li, the Fatimid God (487 - 495 AH / 1094 - 1101 AD) . The third chapter, entitled "The Economic Impact of the Fatimid State", included several paragraphs : I began with a brief introduction to the importance of money in the permanence of human life. Then we talked about minting and weighing its weights and its impact on the economic life of the state and people. The establishment of commercial and economic centers, especially the Royal Store and its impact on the spread of unity and stability, and touched on the issue of great interest by the Fatimid caliphs in the Kaaba and the honorable Links and expenditures sent to the two Holy Mosques, and consequently the consolidation of Islamic unity, and finally included the means used to promote the various economic activities in the Islamic countries. The fourth chapter, entitled "The Intellectual Impact of the Fatimid State", included three paragraphs preceded by an introduction to the importance of science and the need for attention in the collection and care of the Fatimid caliphs and urging them to learn and learn, and the effect of Mosques in spreading the Islamic unity, especially the Mosque of Amr Ibn Al - Aas, And then we referred to the impact of libraries in the dissemination of the Islamic unity and the interest of the Fatimid state and its successors by establishing libraries and bookcases, providing rare books and appointing competent scholars and scholars in its administration without discrimination. Following the scientific links and cultural exchange in the dissemination of the Islamic unity between Cairo and the countries of the Islamic world, especially the scientific links with Iraq, the center of the Abbasid rule and Andalusia, the center of the Umayyad rule, which had the best luck in research and investigation in addition to other areas such as Persia, the Levant, Sicily, . The fifth chapter, entitled "The Jihadist Impact of the Fatimid State", included an introduction to the importance of jihad in Islamic thought, as well as the jihad in Sicily and southern Italy, and the spread of Islam. We spoke about the assistance and support provided by the Fatimids to the island of Aquitaine, The Fatimid in the face of the Crusader invasion of the Levant and the unity alliances that were held with the Seljuks of Syria and especially the princes of Damascus and the impact on the Islamic Jihad.In conclusion, it included the most important findings in all the chapters of the study and its paragraphs which show the unified effects of the Fatimid caliphate. The nature of the study necessitated relying on a large number of diverse historical, geographical, literary and religious sources, which enriched the subject in a large and clear manner