جوزيف مكارثي ونشاطه السياسي ودوره الفكري في الـولايات المتحدة الامريكية 1908 - 1957 == Joseph McCarthy and His political Activity and Intellectual role in the United States of America (1908 - 1957)
Author name:
علاء عبد العالي كاظم الطائي
Supervisor name:
بيداء علاوي شمخي جبر الشويلي
General topic:
History
Specific topic:
Modern and Contemporary History
Degree:
Doctorate
University:
University of Baghdad - Ibn Rushd College Of Education For Human Sciences
Language:
Arabic
University location:
Baghdad
First pages:
11T3458 - p.pdf
Abstract:
يعد جوزيف مكارثي من الشخصيات السياسية المهمة والمؤثرة في الولايات المتحدة الامريكية ، لما تركه من اثر كبير في مجمل الحياة السياسية الامريكية بما حمله من افكار وما طبقه من ممارسات عرفت في التاريخ الامريكي بالمكارثية والتي يمكن تعريفها بانها : حركة متطرفة لمناهضة الشيوعية في الولايات المتحدة الامريكية ، والمكارثية مصطلح مرادف لتوجيه اتهامات خطيرة ، لكن دون ادلة واضحة ضد موظفين رفيعي المستوى وكذلك اشخاص في الحياة العامة . كما استخدمت المكارثية مصطلحا اكثر شمولا لوصف الممارسات (السلوكيات) العامة بتوجيه مزاعم كاذبة وتحديدا بممارسة نشاط مؤيد (داعم) للشيوعية . اقترنت المكارثية بالخوف من الشيوعية التي طرحت افكارا ماركسية متطرفة تعتمد مواجهة العالم الراسمالي الليبرالي والدعوة الى تحطيمه وازاحته من الوجود كليا واحلال البديل الشيوعي منهجا جديدا في ادارة العالم الغربي الا ان المكارثية تلازمت بصورة اكبر بما اطلق عليه بالخوف الاحمر الثاني على اساس ان الخوف الاحمر الاول تبلور مع انتصار الشيوعيين في روسيا عام 1917 وهو مصطلح سياسي اطلق على خوف الامريكيين في نهاية عقد الاربعينيات الى منتصف عقد الخمسينيات من النفوذ الشيوعي المحتمل في بلادهم ولم يكونوا يخشون الاتحاد السوفيتي فحسب بل يخشون الشيوعيين الامريكيين واختراقهم المحتمل للادارة الامريكية في محاولة لاسقاط الجمهورية ونظامها الديمقراطي الاتحادي , وقد عمل مكارثي على نشر وتاكيد تلك المخاوف ، اذ منحته الاوضاع السياسية والاجتماعية في الولايات المتحدة الامريكية الفرصة ، باعطائه التسمية الناجعة لقادة الراي العام الامريكي بان الاتحاد السوفيتي العدو الدولي ، والشيوعية تهديد تخريبي من الداخل ، وكانت ظروف البلاد الداخلية مهياة بعد خروجها من الحرب مع المانيا واليابان قبل مدة قصيرة من الزمن ودخولها في حرب باردة خطيرة ابان عقد الاربعينيات والخمسينيات مع السوفييت ، وممزااد من حدة الخوف تقارير وسائل الاعلام التي كانت تتحدث عن التجسس والسياسيين والصحفيين الذين يلمحون الى عمليات قام بها عملاء اجانب في التجارة والحكومة والتعليم وصناعة الافلام واغلب مرافق الحياة العامة الامريكية . بدات المكارثية بصورة فعلية وعملية في 9 شباط 1950 بالخطبة التي القاها مكارثي بذكرى مولد الرئيس ابراهام لنكولن والتي رفع فيها ورقة قال : انها تحوي (205) اسما من موظفي وزارة الخارجية متهمون بالشيوعية ومتهما الرئيس ترومان بالتواطىء وعدم الموافقة على اعفائهم من مناصبهم ، قادت اتهاماته الى سنوات من التحريات في مجلسي النواب والشيوخ ، ووصل مكارثي الى قمة سلطته عام 1953 بفوز الحزب الجمهوري بالرئاسة والاغلبية في الكونغرس وتراسه لجنة العمليات الحكومية الخاصة بالتحقيقات في النفقات الوزارية ولجنتها الفرعية ، لكن صلاحياته لم تستمر لمدة زمنية طويلة ، اذ سرعان ما بدا تراجعه (نهايته) عندما وجه اتهاماته الى وزارة الدفاع في 25 شباط 1954 بايواء عناصر شيوعية ، ادت تلك الاتهامات الى التقليل من هيبة واحترام الوزارة امام الشعب الامريكي ، وعلى اثر تلك الاتهامات فقد شعبيته ، مما دعا مجلس الشيوخ الى تشكيل لجنة للتحقيق معه بشان مزاعمه ، ووجد مجلس الشيوخ ان زميلهم تصرف بطريقة مهينة وتستحق التوبيخ ، فصدر قرار الادانة في 2 كانون الاول 1954 بتجريده من صلاحياته وايقافه عن العمل في اللجان ؛ لان تصرفاته لا تليق بعضو في مجلس الشيوخ الامريكي . خلفت المكارثية عديدا من الضحايا الابرياء وسجن المئات وكان اغلبهم له صلات (ارتباطات) بالحزب الشيوعي الامريكي في مدة ما من حياتهم ولذلك تم استهدافهم، وادراج عدد كبير من الضحايا على القائمة السوداء بما في ذلك الممثلين والمؤلفين وناشطين في الحقوق المدنية وعلماء واغلب شرائح المجتمع الاخرى . وقبل الخوض في نشاط مكارثي السياسي ودوره الفكري في الولايات المتحدة الامريكية في المدة موضوع الدراسة ، وجب اثارة عدد من الاسئلة ذات علاقة بمكارثي ومنها : هل كان للوسط الاجتماعي او الانحدار الطبقي والعائلي والتعليم وممارسته المحاماة والقضاء والخدمة العسكرية اثر في تكوين شخصيته ؟ والى اي مدى كان تاثيرها ؟ وما اسباب فوزه بعضوية مجلس الشيوخ ؟ وكيف كان اداؤه في المجلس ؟ ودوره في الجانب التشريعي ؟ ولماذا اهتم ببعض الجوانب التشريعية من دون سواها ؟ ما هي الاسباب والنتائج ؟ ما اراؤه السياسية في مشروع قانون تقنين السكر وقانون الاسكان ؟ ولماذا كان الشيخ الاكثر اثارة في الجانب الرقابي وما هي اسباب تدخله في اغلب القضايا ومنها التي لم تكن من صلاحياته او لم يكن مسؤولا عنها ، ولم يكن عضوا في لجانها ؟ وكيف تمكن من جعل صوته اعلى من تقرير لجنة مالميدي (Malmedy Committee) ؟ وما اسباب تمسك مكارثي بالشيوعية واتخاذها هدفا لاتهاماته التي قام بتوجيهها الى عدد كبير من الموظفين وغيرهم ؟ وكيف تمكن من استغلال الاوضاع التي كانت تمر بها البلاد من اجل تحقيق مكاسب شخصيه له ولحزبه ؟ ولماذا بدا باستهداف وزارة الخارجية دون سواها ؟ ومن الجهات التي كانت تمده بالمعلومات ؟ وهل كان لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI ) دور في اتهامات مكارثي ؟ وكيف تمكن بدهائه السياسي من جعل قرار لجنة تيدينغس (Tyding) دون فائدة على الرغم من انه بين ان اتهاماته لوزارة الخارجية لا اساس لها ؟ وما الاسباب التي ادت الى تعاظم نفوذه وقوته ؟ وكيف تمكن من اقناع قادة الحزب الجمهوري بترؤسه لجنة العمليات الحكومية ولجنتها الفرعية وما الغاية من ذلك ؟ والى ماذا كان يسعى مكارثي من خلال استهداف اذاعة (صوت امريكا) والفنانين والفنانات والمكتبات ووزارة الدفاع ؟ وكيف كانت نهاية مكارثي والمكارثية ؟ جاءت فصول الاطروحة للاجابة على الاسئلة المطروحة وغيرها ، متوخين اتباع اسلوب التسلسل الزمني في عرض موضوعات الاطروحة ، وتم اختيار عام 1908 بداية لموضوعها كونه العام الذي شهد ولادة مكارثي في حين كانت وفاته في 2 ايار 1957 نهاية الاطروحة . اشتملت خطة الاطروحة على مقدمة واربعة فصول وخاتمة وملاحق ، بحث الفصل الاول نشاة مكارثي وسيرته المهنية حتى عام 1945، اذ احاط مبحثه الاول بمعرفة الوسط الاجتماعي الذي عاشت فيه عائلته الفلاحية . وركز المبحث الثاني على مكان ولادته ونشاته ، وظروف تعلمه وكيفية تبلور شخصيته وحصوله على شهادة القانون ، واكد المبحث الثالث على ممارسته المحاماة والقضاء وسيرته المهنية وكيفية معالجته للقضايا التي يتم عرضها عليه ، في حين ضم المبحث الرابع سيرته العسكرية والاهداف المرجوة منها . اما الفصل الثاني فتطرق الى نشاطه السياسي 1946 - 1949 . وخصص المبحث الاول لدراسة حملته الانتخابية وفوزه بعضوية مجلس الشيوخ . اما المبحث الثاني فقد افرد لدراسة نشاطه في مجلس الشيوخ . في حين كرس المبحث الثالث لدوره في الجانب التشريعي والافكار التي تم طرحها من اجل تشريع قانون انهاء تقنين السكر ومشروع قانون الاسكان . اما المبحث الرابع فقد درس نشاطه في الجانب الرقابي ودوره في تحقيقات لجنة مالميدي . وكرس الفصل الثالث لدراسة تبلور المكارثية ومحاربة الشيوعية 1950 . فتناول مبحثه الاول اسباب معاداة الشيوعية وظهور المكارثية . وفي المبحث الثاني سلط الضوء على وزارة الخارجية الامريكية ووطاة المكارثية . اما المبحث الثالث فقد ناقش اسباب تحقيقات لجنة تايدنغ وتقريرها . في حين خصص الفصل الرابع لدراسة المكارثية في التطبيق 1951 - 1957. فجاء المبحث الاول لدراسة تعاظم نفوذ مكارثي . اما المبحث الثاني فركز على تحقيقات لجنة العمليات الحكومية ودور مكارثي فيها والتي طالت اتهاماته اذاعة صوت امريكا والمكتبات والفنانين والفنانات ووزارة الدفاع . اما المبحث الثالث فقد افرد لبيان اسباب نهاية مكارثي والمكارثية . في حين جاءت الخاتمة موضحة اهم النتائج التي تم التوصل اليها . بناء على ذلك ولحصول الباحث على مجموعة متنوعة ومختلفة من وثائق الكونغرس الامريكي ووزارة الخارجية الامريكية ، التي حاول الباحث من خلالها استقراء دور مكارثي بالدرجة الاولى ، ولاسيما المنشورة تحت العنوان الرئيس : - (United States Department of State / Foreign Relations of the United States , 1952 - 1954 ) الموجودة في المكتبة المركزية في جامعة بغداد (الجادرية) وفي مكتبة وزارة الخارجية العراقية (بناية الوزارة) ، اذ رفدت الاطروحة بمعلومات مهمة في الفصلين الثالث والرابع ، اذ اعطتنا فكرة واضحة وجلية عن نشاط مكارثي السياسي ودوره الفكري ، اذ حوت معلومات دقيقة وتفصيلية عنه ، سيما اراء المسؤولين الامريكيين ووجهات نظرهم في واشنطن ، الى جانب ما حوته هذه الوثائق من تصريحات وبيانات ورسائل المسؤولين الامريكيين ، وبذلك هيات الفرصة للاجابة على كثير من الاسئلة التي تتعلق بنشاطه السياسي ودوره الفكري ، وحاول الباحث جهد الامكان استعمالها بصورة علمية محايدة ، ومتفاوتة من فصل لاخر علما انها وردت مجموعات مختلفة . وكان للوثائق المنشورة في مكتبة الرئيس ترومان اهمية كبيرة لمعرفة مواقف واراء السياسيين بشان اتهامات مكارثي والمنشورة في الموقع الالكتروني : http : //www.trumanlibrary.org/whistlestop/study_collections/mccarthyism/index.php ولا يخفى ما للرسائل والاطاريح من اهمية كبرى في رفد الباحث بمعلومات موثقة ودقيقة للاوضاع الداخلية والخارجية للولايات المتحدة الامريكية للمدة موضوع الدراسة . تاتي في مقدمتها اطروحة الدكتوراه للباحث احمد عبد الواحد عبد النبي الحلفي التي حملت عنوان (الرئيس الامريكي هاري ترومان واثر مبدئه في العلاقات الدولية 1945 - 1953) فقد افادت الاطروحة في الفصلين الثالث والرابع كذلك اطروحة الدكتوراه للباحثة ايناس سعدي عبد الله , المعنونة (الحرب الباردة , دراسة تاريخية للعلاقات الامريكية - السوفيتية 1945 - 1963 كوبا نموذجا) ، واطروحة الباحثة رغد فيصل عبد الوهاب نقاوة , المعنونة (سياسة الولايات المتحدة الامريكية تجاه اوربا الغربية في عهد الرئيس الامريكي هاري اس. ترومان 1945 - 1952 (دراسة تاريخية سياسية) اذ افادة الباحث في الفصلين الثالث والرابع لدراستهما الاوضاع السياسية العالمية في المدة موضوع الدراسة . ومن المصادر الاخرى الكتب العربية والمعربة التي تنوعت عناوينها ومؤلفيها سيما تلك التي تحدثت عن شخصية مكارثي ، او التي تتناول السياسة الامريكية ، واهمها كتاب (السناتور جو مكارثي) لمؤلفه ريتشرد هـ . روفيرى . واعتمد الباحث في معلوماته على النسختين العربية والانكليزية لوجود فارق كبير بينهما وعدم ترجمة اغلب صفحات الكتاب بعد مقارنة النسختين . وكتاب (المكارثية والمثقفون) لمؤلفه اريك بنتلي الذي اعطى معلومات عن تحقيقات لجنة النشاطات غير الامريكية ، وغيرها من الكتب التي اغنت الاطروحة بالمعلومات المهمة ، لانها حَوَتَ معلومات قيمة حول نشاطه ، اما الكتب الاجنبية فقد رفدت الاطروحة بمعلومات مهمة وعدت ركيزة اساسية في مصادر الاطروحة ، اذ اعتمد الباحث عليها بشكل كبير ابتداء من المرحلة الاولى لحياة مكارثي حتى وفاته ، وياتي في مقدمتها كتاب (تاريخ العالم من عام 1914 الى 1950 - World History from 1914 to 1950) لمؤلفه ديفيد تومسن (David Thomson) وكتاب (جوزيف مكارثي اعادة فحص حياة ولادت شيخ امريكي الاكثر كراهية - , Joseph McCarthy : Reexamining the Life and Legacy Of Americas Most Hated Senator لمؤلفه ارثر هيرمان (Arthur Herman) وكتاب ديفيد اوشنسكي (David M. Oshinsky) (المؤامرة الهائلة جدا عالم جوزيف مكارثي - A conspiracy So Immense : the World of Joe McCarthy) الذي شَخص جوانب عديدة من حياة مكارثي . ولم تهمل الدراسة الافادة من البحوث والمقالات المنشورة في الكتب الاجنبية التي كانت سباقة في نقل سيرة مكارثي ، واهم الاحداث في حياته المهنية ، اذ زودت الباحث بمعلومات مهمة. كما اعتمد الباحث على الموسوعات العربية والاجنبية وشبكة المعلومات الدولية الانترنت في الاطلاع على الوثائق المنشورة والكتب والمقالات العربية والاجنبية على حد سواء ، التي تضمنت معلومات مهمة عن افكار مكارثي السياسية . واخيرا ارجو من الله العلي القدير ان اكون قد وفقت في هذه الاطروحة التي اتمنى ان تشكل اضافة للدراسات العربية القليلة التي تعنى بهذه الموضوعات ، واضع هذا الجهد المتواضع بين ايدي اساتذتي الفضلاء شاكرا جهودهم القيمة في تثبيت ملاحظاتهم التي ستعزز القيمة العلمية للاطروحة ، فلهم مني شكري وتقديري وجزاهم الله عني خير الجزاء ، وما توفيقي الا بالله رب العالمين | The American Senator Joseph McCarthy is an important and influential political figure in American political life from 1950 to 1957, because he left a great influence on the entire American political life by establishing what is known in American history as McCarthyism, which can be defined as : The United States and McCarthyism are synonymous with serious accusations, but without clear evidence against high - ranking officials and even people in public life. McCarthyism was also used as a more comprehensive term to describe public practices by making false allegations and specifically by supporting pro - communism. The chapters of the Dissertatiion came to answer the questions and others, and we wanted to follow the chronological method in presenting the topics of the thesis, and was chosen in 1947 as the beginning of the subject of the year was the election of McCarthy as a member of the US Congress, while his death on May 2, 1957 end of the thesis. The first part of his dissertation includes the introduction of four chapters, a conclusion, and an appendix to the first chapter of McCarthy's career and career until 1945. His first topic covered the social milieu in which his family had lived and which had returned from the peasant families. The second topic focused on the place of his birth and origin, the conditions of his learning and how to crystallize his personality and the third degree on the practice of law and the judiciary and his professional career and how to deal with the issues that are presented to him, while the fourth section included his military career and the desired goals. Chapter II deals with McCarthy's political activity 1946 - 1949. The first topic was devoted to the study of his campaign and his victory in the Senate. The second topic was devoted to studying his activities in the Senate. While the third topic devoted to its activity in the legislative aspect and ideas that were put forward for the legislation of the law to end the rationing of sugar and the draft housing law. The fourth topic examined his activities on the supervisory side and his role in the investigations of the Malmedy Committee. The third chapter devoted to the study of the crystallization of McCarthyism and the fight against communism in 1950. His first topic dealt with the causes of anti - communism and the emergence of McCarthyism. In the second part, he highlighted the US State Department and the impact of McCarthyism. The third topic discussed the reasons for the investigation and report of the Tidings Commission. Chapter IV was devoted to the study of McCarthyism in the application 1951 - 1957. The first topic was to study McCarthy's growing influence. The second topic focused on the investigations of the governmental operations committee and its role in which the charges ranged from Voice of America radio, libraries, artists, artists and the military. The third topic was devoted to explaining the reasons for the end of McCarthy. While the conclusion was the most important results reached. Accordingly, the researcher obtained a variety of documents from the US Congress and the US State Department, which motivated the researcher to study McCarthy and his intellectual and political role in the United States of America in order to find out the hidden facts about him. Finally, I ask Allah Almighty to be successful in this Dissertation , which I hope to be an addition to the few Arabic studies dealing with these subjects. I put this effort in the hands of my distinguished professors, thanking their valuable efforts in establishing their observations which will enhance the scientific value of the . Allah rewarded me with the best reward, and my compromise except Allah the Lord of the worlds