عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 12,103

البحث عن الهوية في المسرحية الاسيوية الامريكية الصينية واليابانية Search For Identity In Asian American Drama : Chinese And Japanese

اسم المؤلف: راجحة كامل مثنى
اسم المشرف: هناء خليف غني
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2015
الموضوع الدقيق: الانكليزية - الادب
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

نقد الذات في الشعر الامريكي الاعترافي Self - Criticism In The American Confessional Poetry

اسم المؤلف: حسين كاظم جلاب العسكري
اسم المشرف: هناء خليف غني
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2015
الموضوع الدقيق: الانكليزية - الادب
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

استخدام الشخصيات الغائبة عن خشبة المسرح في مسرحيات امريكية مختارة من القرن العشرين The Use Of Offstage Characters In Selected Twentieth - Century American Plays

اسم المؤلف: اسراء جلال جواد
اسم المشرف: صباح عطا الله خليفة ضيائي
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2014
الموضوع الدقيق: الانكليزية - الادب
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

وظيفة الاسطورة الكلاسية ودلالتها في الشعر الانكليزي للقرن التاسع عشر The Function And Significance Of Classical Mythology In Nineteenth - Century English Poetry

اسم المؤلف: هيثم كامل عيدان الزبيدي
اسم المشرف: ايمي البرت سكويرة
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: الانكليزية - الادب
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

لغة الرثاء في الشعرين الانكليزي والعربي : دراسة اسلوبية ومعجمية مقارنة The Language Of Elegy In English And Arabic Poetry : A Contrastive Lexical Stylistic Study

اسم المؤلف: مهدي خلف حسين الجنابي
اسم المشرف: نظام شيت حميد الطائي فليح كريم الركابي
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2011
الموضوع الدقيق: الانكليزية - اللغة
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

عزل وتشخيص البكتريا المحللة للفينول من المياه والعوامل البيئية المؤثرة عليهوادراسة بعض العناصر المعدنية في مياه الفضلة الصناعية Isolation and Identification of Phenol Degradable Bacteria from Water and Studying The Environmental Factors Affecting them with some Mineral Elements in Industrial Wastewater

اسم المؤلف: سـوزان كامران حسن
اسم المشرف: حسن رحيـم الشريفـي
الموضوع العام: علوم الزراعة
السنة: 2014
الموضوع الدقيق: الاغذية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تم الحصول على ست عزلات بكتيرية محللة للفينول من مياه الفضلة الصناعية لمصفى الدورة وشخصت باستخدام جهاز Vitek 2 System الخاص بتشخيص البكتريا، كانت 4 من هذه العزلات Pseudomonas fluorescens وعزلة واحدة Citrobacter freundii واخرى Serratia liquefaciens واختيرت من بينها العزلة الاكثر قابلية على تحليل الفينول وهي العزلة Pseudomonas fluorescens SK اذ بلغت اعدادها 262 × 105 و.ت.م/مل عند تنميتها على الفينول مصدرا وحيدا للكربون.تم تاكيد تشخيص العزلة المنتخبة للدراسة SK Pseudomonas fluorescens باستخدام تقنية التفاعل المتسلسل PCR ودرس تسلسل القواعد النتروجينية في الولايات المتحدة الامريكية وتم الاستدلال على ان هذا التسلسل يعود الى Pseudomonas fluorescens بعد مطابقة التسلسل الناتج مع التسلسلات الموجودة في بنك الجينات في NCBI (National Center for Biotechnology Information, USA ). اظهرت نتائج التضخيم والترحيل الكهربائي ان العزلة المنتخبة للدراسة Pseudomonas fluorescens SK خالية من انزيم Phenol hydroxylase الذي اختير بالتشخيص كاحد الانزيمات المهمة لتحليل الفينولات.درست الظروف البيئية المؤثرة في نمو العزلة البكتيرية المنتخبة (توفر الاوكسجين ومدة الحضن والدالة الحامضية ودرجة الحرارة وتركيب الوسط) وقد وجد من النتائج ان للتهوية تاثيرا جيدا في زيادة النمو. فقد اظهرت المزارع المتحركة اعلى نموا للخلايا الحية 187×410 و.ت.م./مل وان معظم الزيادة في الكتلة الحيوية حصلت بعد 48 ساعة من الحضن اذ بلغت الاعداد 275 x 10 4 و.ت.م./مل والدالة الحامضية 7 كانت هي الافضل اذ اعطت اعلى نمو للعزلة اذ بلغ النمو 232 ×10 4 و.ت.م./مل، اما درجة الحرارة فكانت 25 ˚م اذ سجل عندها اعلى نمو للعزلة والذي بلغ 271×410 و.ت.م./مل .و عند استخدام الوسط التالي الوسط المعدني الحاوي على (100ملغم/لتر فينول مضافا اليه الكلوكوز مصدرا كاربونيا ومستخلص الخميرة مصدرا نيتروجينيا) فقد اعطى اعلى نمو للخلايا بلغ 290 × 104 و.ت.م. /مل.درست قدرة العزلة البكتيرية Pseudomonas fluorescens SK على تحليل تراكيز متعددة من الفينول ، واظهرت النتائج ان اعلى نمو للعزلة P.fluorescens SK كان عند تركيز 250 ملغم فينول/لتر اذ بلغ عدد الخلايا 285 ×10 5 و.ت.م. /مل.اجريت دراسة الفعل التازري لعمل بكترياSK P. fluorescensمع البروتوزوا في تحليل الفينول كلا على حده وخليطا مع بعضها، ومن خلال النتائج تبين ان المزارع المختلطة (البكتريواالبروتوزوا) معا افضل في استهلاك المخلفات النفطية من المزارع المفردة (البكتريا) فقط اذ وجد ان تركيز الفينول المتبقي بعد تحلله بفعل خليط (البكتريواالبروتوزوا) معا يبلغ 2.12 ملغم/لتر، اما تركيز الفينول االمتبقي بعد تحلله من العزلة البكتيرية P.fluorescens SK فكانت 2.41 ملغم/لتر ، وبفعل البروتوزوا بلغ 2.07 ملغم/لتر مقارنة مع انموذج السيطرة الذي بلغ 3.1 ملغم /لتر. تم تقدير تركيز الفينول بتقنية كروماتوغرافي الغاز السائل GLC لنماذج المياه المعقمة المعباة فوجد انه يبلغ 1.199 ملغم/لتر ولمياه الاسالة تراوح بين 1.896 - 9.721 ملغم/لتر ولنماذج مياه الصرف الصناعي(المعالجة وغير المعالجة بايولوجيا) لمصفى الدورة بلغ 0، 187 ملغم/لتر على التوالي ووجد خلو مياه نهر دجلة من الفينول تماما. اجريت دراسة تقدير العناصر الثقيلة المتمثلة بـPb, Cd, Fe ,Cr, Ni, Cu الموجودة في مياه الصرف الصناعي لمصفى الدورة (قبل وبعد المعالجة البايولوجية ) ومياه نهر دجلة وقد اظهرت النتائج خلو الرصاص في نماذج المياه التي جمعت من الحوض قبل المعالجة البايولوجية وبعدها لمصفى الدورة ،اما تركيز الرصاص في نماذج المياه التي جمعت من نهر دجلة فقد بلغ 0.0218 ملغم/لتر.بينما كان تركيز الكاديميوم في مياه نهر دجلة عاليا اذ بلغ 0.0075 ملغم/لتر وفي نماذج المياه التي جمعت من الحوض قبل المعالجة البايولوجية بلغ 0.0086 ملغم/لتر وشهد انخفضا الى 0.0038 ملغم/لتر بعد المعالجة البايولوجية .في حين كان الحديد في نماذج مياه الصرف الصناعي قبل المعالجة البايولوجية عاليا بتركيز مقداره 3.2208 ملغم/لتر وحدث فيه انخفاض حاد في نماذج مياه الصرف الصناعي بعد المعالجة البايولوجية فقد بلغ 0.0368 ملغم/لتر وكان تركيز الحديد في نهر دجلة 0.0053 ملغم/لتر. لم يتاثر تركـيز الكـروم في نماذج المـياه جميعـها التي تم جمعها من الحوض قبل المعالجة البايولوجية وبعدها اذ بلغ 0.0095 ملغم/لتر، اما في مياه نهر دجلة فقد بلغ 0.0072 ملغم/لتر.كانت نتائج تراكيز النيكل لنماذج المياه التي جمعت من الحوض قبل المعالجة البايولوجية 0.0215 ملغم/لتر ولوحظ اختفائه في نماذج المياه بعد المعالجة البايولوجية تماما وكان مياه نهر دجلة خالية منه ايضا.كان تركيز النحاس في نماذج مياه الصرف الصناعي قبل المعالجة البايولوجية 0.0131 ملغم/لتر وانخفض بعد المعالجة البايولوجية وفي مياه نهر دجلة الى 0.0016 و0.0005 ملغم/لتر على التوالي. اجريت القياسات الفيزيائية والكيميائية لعينات مياه الصرف الصناعي لمصفى الدورة قبل المعالجة البايولوجية وبعدها، لمعرفة العوامل البيئية المحيطة مثل : درجة الحرارة ، والدالة الحامضية في الحقل ، والمتطلب البايولوجي للاوكسجينBiologycal Oxygen Demand (BOD5) ، والمتطلب الكيميائي للاوكسجين((COD Chemical Oxygen Demand، المواد الصلبة الذائبة الكلية(TDS) والمواد الصلبة العالقة الكلية (TSS) والعسرة الكلية والكبريتات والقاعدية الكلية والفوسفات Phosphate ، الكلوريدات Chloride وثاني اوكسيد الكاربون والمركبات الهيدروكاربونية المقاسة في المختبر وكانت القيم على النحو الاتي (32 ،30˚م) ،(6 - 8)،(43 ، 10 ملغم/لتر) ،(520 ، 60 ملغم/لتر) ، (1156 ، 1121 ملغم/لتر) ، (320 ، 43 ملغم/لتر) ، (496 ،500 ملغم/لتر) ، (0.371 ،0.045 ملغم/لتر) ,( 168 ،155 ملغم/لتر) ،(1.6 ،0.2 ملغم/لتر) ،(200 ،188 ملغم/لتر) ،(9.68 ،2.64 ملغم/لتر) ،(28.2 ، 1 ملغم/لتر ) وعلى التوالي. | Six isolates were isolated from industrial wastewater from Al - Dorah oil refiner and they were identified by the Vitek identification system. Four of these were Pseudomonas fluorescensand the others were Citrobacter freundii and Serratia liquefaciens. Isolate Pseudomonas fluorescens SK was chosen as the best one which can degrade phenol and its total number was262x105c.f.u.\ml.Identification of Pseudomonas fluorescens was reassured by PCR technique, also nitrogen base sequence was studied in the USA, and it was confirmed that it was belonged to Pseudomonas fluorescensas it was matched with the sequence in National Center for Biotechnology information, USA. Pseudomonas fluorescens SK has not phenol hydroxylase as it was proved by PCR and electrophoresis . Best Environmental conditions for the growth of the selected isolate (Oxygen, incubation time ,pH ,temperature and the medium) were : shaking culture 48 h ,pH 7 , 25˚C as the total bacterial numbers were : 187x104 , 275x104 , 232x104 and 271x104c.f.u.\ml. The best culture media formula was mineral media, which consists of 100 mg\L phenol, plus glucose and Yeast Extract. Highest phenol concentration which Ps. Fluorescens SK can degrade and growin was 250 mg\L as the total number was 285x105c.f.u.\ml . Phenol concentration was determined by GLC technique in bottled water was 1.99 mg\L and tap water was 1.891 - 9.721 mg\L and in untreated and biological treated industrial wastewater was ND and 12.7 mg\L, but it wasn’t detected in water samples taken from Tigris river. Synergistic action of Ps. Fluorescens SK plus a protozoa gave better results to degrade phenol as the remaining phenol was 2.12 mg\L whereas. The culture of Ps. Fluorescens SK alone gave 2.41mg\L ,and the protozoa alone 2.07 mg\L comparing to control one it was 3.1 mg\L. Heavy metals Pb, Cd, Fe, Cr, Ni and Cu were determined in untreated and biologically treated samples of Al - Dorah oil refiner industrial water also in the Tigris River samples no lead was detected in the refiner samples but it was found in Tigris samples 0.0218 mg\L. Cadmium in Tigris sample was 0.0075 mg\L and in the refiner water was 0.0086 mg\L and 0.0038 mg\L in the untreated one. The highest concentration of Iron in the refiner water before treated was detected 3.2208 mg\L and it decreased to 0.0368 after treatment and in the River samples was 0.0053 mg\L. Chromiumconcentration was 0.0095 mg\L in the refiner water before and after biological treatment, and in the River samples was 0.0072 mg\L. Nickel concentration in the refiner water was 0.0215 mg\L and no Nickel was detected after treatment, also it was not detected in the River samples. The highest concentration of Copper in the refiner water before treatment was detected 0.0131 mg\L and it was decreased to 0.0016 mg\L after treatment and in the River samples was 0.0005 mg\L. Physical and chemical analysis for the refiner wastewater before and after biological treatments was carried out for temperature, pH ,Biological oxygen demand (BOD5), Chemical oxygen demand (COD),Total dissolved solids (TDS),Total suspended solid (TSS), Total Hardness , Sulfate , Phosphate, CO2 , Total Alkalinity , Chloride and total Hydrocarbon compound and they were (32 ,30˚ C) , (6 - 8), ( 43 ,10 mg\L ) , (520 ,60 mg\L), (1156 , 1121 mg\L) ,(320 ,43 mg\L), (496 , 500 mg\L ),(0.371 , 0.045mg\L) ,(168 ,155 mg\L),(1.6 , 0.2 mg\L),(200 ,188 mg\L) ,(9.68, 2.64 mg\L),( 28.2 , 1 mg\L) Respectively.

استجابة بعض اصناف حنطة الخبز Triticum aestivum L. لكميات مياه الري ومواعيد الزراعة Response of Some Bread Wheat Cultivars to Water Quantity and Sowing Dates

اسم المؤلف: عادل سليم هادي علي الكيار
الموضوع العام: علوم الزراعة
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: النبات - المحاصيل الحقلية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تجربتان حقليتان لاختبار استجابة بعض اصناف حنطة الخبز Triticum aestivum L. لكميات مياه الري واختلاف مواعيد الزراعة ، الاولى خلال موسم 2002 - 2003 في حقل تجارب مركز البحوث الزراعية في منطقة التويثة التي تقع على بعد 30 كم جنوب شرقي بغداد ، والثانية خلال موسم 2003 - 2004 في حقل تجارب قسم المحاصيل الحقلية في كلية الزراعة - جامعة بغداد في ابي غريب التي تقع على بعد 20 كم غربي بغداد. استخدم تصميم الالواح المنشقة - المنشقة بترتيب القطاعات العشوائية الكاملة وبثلاثة مكررات، احتلت مواعيد الزراعة الالواح الرئيسية واشتملت على موعدين هما 15/11 و15/12 ، في حين احتلت معاملات الري الالواح الثانوية واشتملت على اربع معاملات هي 200 و300 و400 و500 ملم. بينما احتلت اصناف الحنطة اباء 95 وابوغريب 3 والهاشمية وبابل 113 الالواح تحت الثانوية. حصدت التجربتان بتاريخ 15/5/2003 و18/5/2004. حسبت كمية مياه الري في كل رية باستخدام قياسات المحتوى الرطوبي حسب الطريقة الوزنية لمتابعة رطوبة التربة. اوضحت نتائج الدراسة ما ياتي : 1. انخفض حاصل الحبوب معنويا بتقليل كميات مياه الري بمقدار 27.3 و19.6 و7.2% في معاملات الري 200 و300 و400ملم على التوالي في الموسم الاول و26.1 و18.6 7.9% على التوالي في الموسم الثاني عن المعاملة 500 ملم ، وقد سجل ادنى حاصل حبوب في المعاملة 200 ملم اذ بلغ 4.25 و4.41 طن/هكتار للموسمين الاول والثاني على التوالي ، في حين اعطت معاملة الري 500 ملم اعلى حاصل حبوب بلغ 5.85 و5.97 طن/هكتار لكلا الموسمين على التوالي. 2. انخفض حاصل الحبوب في الموعد الثاني بمقدار 5.4 و3.6% عن الموعد الاول 15/11 للموسمين الاول والثاني على التوالي ، فقد اعطى موعد الزراعة الاول حاصل حبوب بلغ 5.20 و5.28طن/هكتار للموسمين الاول والثاني على التوالي بينما اعطى موعد الزراعة الثاني حاصل حبوب بلغ 4.92 و5.09 طن/هكتار لكلا الموسمين على التوالي. 3. تفوق الصنف ابوغريب 3 في حاصل الحبوب بمقدار 7.8 و4.9 و2.8% عن الاصناف الاصناف هاشمية وبابل 113 واباء 95 على التوالي للموسم الاول و7.4 و4.8 و2.7% على التوالي للموسم الثاني ، فقد اعطى الصنف ابو غريب 3 اعلى حاصل حبوب بلغ 5.26 و5.38 طن/هكتار للموسمين الاول والثاني على التوالي ، بينما اعطى صنف الهاشمية اقل متوسط لحاصل الحبوب بلغ 4.85 و4.98 طن/هكتار لكلا الموسمين على التوالي.4. ادى التداخل بين الشد المائي وارتفاع درجات الحرارة خلال موعد الزراعة الثاني 15/12 الى اختزال مراحل وصفات النمو كارتفاع النبات ومساحة ورقة العلم وعدد الاشطاء والسنابل وعدد الحبوب ووزنها مما انعكس ذلك سلبا في انخفاض الحاصل البيولوجي وحاصل الحبوب معا بالمقارنة مع الموعد الاول 15/11.5. اعطى الصنف ابوغريب 3 افضل كفاءة لاستخدام الماء بلغت 1.62 و1.66 كغم حبوب/م3 وادنى متوسط لدليل الحساسية لنقص الماء بلغ 0.87 و0.93 للموسمين الاول والثاني على التوالي ، بينما اعطى الصنف هاشمية اقل كفاءة لاستخدام الماء بلغت 1.49 و1.53 كغم حبوب/م3 ماء واعلى متوسط لدليل الحساسية لنقص الماء بلغ 1.12 و1.07 لكلا الموسمين على التوالي.6. اظهرت الدراسة انه بالامكان توفير 40% من مياه الري كما بينت معاملة الري 300 ملم مع انخفاض في حاصل الحبوب بلغ 18% عن المعاملة 500 ملم عند الزراعة في الموعد الاول 15/11 يمكن استثمارها في توسيع الرقعة الزراعية وزيادة الانتاج عندما تكون المياه العامل المحدد لذلك. | Two field experiments were conducted to test the response of some cultivars of bread wheat Triticum aestivum L. to different water quantities imposed at various growth stages of plant. The first experiment was carried out during the growing season of 2002 - 2003 in the field of Agricultural Research Center at Al - Twaitha region 30 km Southern east of Baghdad while the second experiments was conducted during the growing season of 2003 - 2004 in the field of College of Agriculture at Abu - Graib 20 km West of Baghdad.A split - split plots design was used with three replications for each treatment. Planting dates (Nov., 15 and Dec., 15) for both season were assigned as the main plot. Irrigation treatments 200, 300 , 400 and 500 mm and cultivars, IPA 95, Abu - Graib 3, Alhashimia and Babylon 113 were considered as sub and sub - sub plots respectively. Results reveled that grain yield significantly reduced with application of water stresses. The reduction increased with the increased water stress in both seasons. The first sowing dates recorded the highest grain yield (5.20 and 5.28 ton/ha in the first and second seasons respectively) in comparison with second sowing dates which gave grain yield of 4.92 and 5.09 ton/ha in first and second seasons respectively. Mean grain yield under water stress was found to be higher in Abu - Graib 3 than the other test cultivars while Alhashimia gave the lowest mean grain yield under water stress. Water stress applied at the second sowing date significantly reduced time required for growth stages, plant height, flag leaf area, tillers number, straw biomass, and yield an yield components in comparison to the first sowing dates due to the high temperature during the second sowing date. Abu - Graib 3 cultivar was found to be the most efficient cultivars in water use (1.62 and 1.66 kg grain/m3 water in the first and second season respectively) and recorded the lowest sensitivity index to water stress in both seasons (0.87 and 0.93 in the first and second season respectively), while Alhashimia cultivar showed the lowest water use efficiency (1.49 and 1.53 kg grain/m3 water in the first and second season respectively), and had the highest sensitivity index to water stress in both seasons (1.12 and 1.07 in the first and second season respectively). The present study revealed the possibility of saving 40% of water with grain yield reduction of 18% of control treatment (500 mm) when sowing started at November 15. This amount of water can be used for cultivation of additional area

تاثير منهج تدريبي مقترح في بعض المتغيرات البايوكينماتيكية في رفعتي الخطف والنتر للاشبال بعمر 12 - 14 سنة The Effect Of A Proposed Training Program Of Some Biokinematic Variables In The Snatch And Clean & Jerk Lifting For Young Lifters Of 12 - 14 Years - Old

اسم المؤلف: علي شبوط ابراهيم جاسم السوداني
اسم المشرف: احمد توفيق سلمان الجنابي
الموضوع العام: الرياضة
السنة: 2002
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تعد رياضة رفع الاثقال من الفعاليات الاولمبية الصعبة من ناحيتي التدريب والاداء وتعتمد على الكثير من المتغيرات البايوكينماتيكية التي تتطلب البحث والدراسة المستمرة لتشخيص هذه المتغيرات وتطويرها وتصحيح ما قد يقع من ضعف واخطاء في الاداء خلال التدريب والمنافسة. وقد اسهم استخدام الحاسوب الالي المتعدد والوسائط والتصوير الفيديوي في سرعة تحليل هذه المتغيرات ودقتها التي يمكن من خلالها السيطرة على تطوير هذه المتغيرات وتدريبها وتحقيق افضل المستويات في الاداء والانجاز.1 - 2 مشكلة البحث : هناك مجموعة من المتغيرات البايوكينماتيكية التي تكون المسار الحركي للثقل ويؤدي عدم استثمارها بشكل جيد الى عدم الاقتصاد بالجهد المبذول مما يؤثر سلبا في الانجاز. وقد اكدت معظم الدراسات التي تناولت تحليل المسار الحركي للثقل للرباعين العراقيين المتقدمين وجود بعض الاخطاء والضعف في هذه المتغيرات والتي يصعب تصحيحها لديهم بعد ان وصلوا مرحلة متقدمة من مراحل ثبات الاداء ولحظ الباحث ان هذه الاخطاء تنتقل من الرباعين المتقدمين الى الرباعين المبتدئين الذين يحاولون تقليد فن الاداء للاعب المتقدم الذين يشاهدونه او المدرب مما يؤدي الى تكرار الخطا نفسه لدى الرباعين الاشبال والمبتدئين. هذا ما دفع الباحث الى اعداد هذه الدراسة في تحديد اهم المتغيرات البايوكينماتيكية في رفعتي الخطف والنتر لدى الاشبال وبناء منهاج لتطوير تلك المتغيــرات.1 - 3 اهداف البحث : 1 - تحديد اهم المتغيرات البايوكينماتيكية في رفعتي الخطف والنتر لدى الرباعين الاشبال.2 - تحديد نقاط الضعف والقوة في هذه المتغيرات من خلال مقارنتها بالانموذج العراقي.3 - بناء منهاج تدريبي ومعرفة اثر المنهاج المعد المقترح في تطوير المتغيرات البايوكينماتيكية التي تم تحديدها في رفعتي الخطف والنتر لدى عينة البحث.1 - 4 فروض البحث : 1 - يؤثر المنهاج التدريبي المقترح تاثيرا ذا دلالة معنوية في تطوير المتغيرات البايوكينماتيكية في رفعتي الخطف والنتر.2 - وجود فروقات ذات دلالة معنوية بين الاختبارين القبلي والبعدي في متغيرات البحث.1 - 5 مجالات البحث : المجال البشري : الرباعين الاشبال العراقيون فئة 12 - 14 سنة.المجال الزماني : للفترة من 15/3/2001 ولغاية 13/9/2001.المجال المكاني : قاعة التاميم لرفع الاثقال ببغداد ونادي الصقر ببغداد ونادي الشباب ببغداد.2 - الدراسات النظرية والدراسات المشابهة : تطرق الباحث في هذا الباب الى موضوع التعلم والتدريب في رفع الاثقال والاشبال وتدريبات رفع الاثقال وميكانيكية الاداء لرفعتي الخطف والنتر والمسارات الحركية كذلك الاخطاء في فن الاداء وتصحيحها .. وتناول ايضا دراستين قريبتين من موضوع البحث..3 - منهجية البحث : استخدم الباحث المنهج التجريبي لملاءمته لطبيعة مشكلة البحث اذ اعتمد التصوير الفيديوي باستخدام التي تصوير فيديوية الاولى من الامام والاخرى من الجانب الايسر واعطيت لكل رباع محاولتين تم تحليلها بواسطة الحاسوب المتعدد الاغراض ولتجربتين قبلية وبعدية استخرج المتغيرات البايوكينماتيكية واخطاء المسار والاداء وصمم المنهاج التدريبي لتطوير هذه المتغيــرات.4 - عرض وتحليل النتائج ومناقشتها : شمل هذا الباب عرضا لنتائج البحث والمتغيرات جميعها التي تم تحليلها ومناقشتها بشكل علمي مدعم بالمصادر.5 - الاستنتاجات والتوصيات : الاستنتاجات : 1 - ان المنهج التدريبي المستخدم والذي اعتمد الباحث في تصميمه على نتائج التحليل الحركي قد عمل على تطوير المؤشرات البيوكينماتيكية التي تمت دراستها.2 - ان التمرينات التصحيحية التي استخدمها الباحث على وفق احتياجات عينة البحث ونتائج التحليل الحركي للاختبارات القبلية لعينة البحث عملت على تطوير فن اداء الرفعات الاولمبية والتمارين شبه النظامية كونها مشتقة من التمارين الاساسية او النظامية.3 - حصل فرق معنوي في ارتفاعات قضيب الثقل في رفعة الخطف لعينة البحث ظهر من خلال التحليل الحركي للاختبارات القبلية والبعدية.4 - حصل فرق معنوي في انحرافات الثقل عن الخط العمودي الوهمي في رفعتي الخطف والنتر بقسميها ولصالح الاختبارات البعدي وهذا يدل على فاعلية التمرينات التصحيحية التي تضمنها المنهاج في تعديل المسارات الحركية للثقل وتقليل عمق المنحنيات التي يستخدمها الرباع خلال الرفع مما يعكس اقتصادية الاداء.التوصيات : 1 - يمكن الاعتماد على المتغيرات البيوكينماتيكية المبحوثة (الارتفاعات والانحرافات وزوايا العمل العضلي) كونها قياسية ولا تختلف عند اي مستوى رياضي ومقارنتها مع قيم قياسية اخــرى.2 - مراعاة اختلاف المستوى الفني والتدريبي والعمري للمتدربين عند تصميم البرامج التدريبية وان الاختلاف بين هذه المناهج قد يكون في ترتيب التمرينات وعددها وشدتها وتكرارها.3 - مراعاة اختلاف المستوى الفني والتدريبي والعمري للمتدربين عند تصميم البرامج التدريبية وان الاختلاف بين هذه المناهج قد يكون في ترتيب التمرينات وعددها وشدتها وتكرارها. | Lifting weight is considered as one of the difficult Olympic Games of both training and performance .It depends over a lot of Biokinematic variables that require more continuos study and research to specify and develop these variables and to reform the weakness and mistakes that may happen in performance during training and competition .The use of computer and Video photography has contributed to the rapid analysis and precision of these variables whereby it is possible to control the development and training of these variables and to achieve the best levels of performance and accomplishment. 2 - 1 The problem of the research : There is a group of Biokinematic variables that consist the movement path of the weight and its mis - investment in proper way leads to no - economy in the exerted effort whereby negatively effects the achievement . Most of the studies that tackled analyzing the movement path of the weight for Iraqi - lead lifters assured finding some weakness and mistakes in these variables which hard to be fixed in them after they reached a progressive stage of performance stability . For the good fortune of the researcher , these mistakes transfer from lead - lifters to young ones who are trying to imitate the performance of a lead - lifter or coach which they see and which leads to the same mistake repeated by youngster lifters. For this reason the researcher has made this study to specify the most important Biokinematic variables in the Snatch and Clean & Jack lifts of youngsters and build a course to develop these variables. 1 - 3 The Objects Specifying the most important Biokinematic variables in the Snatch and Clean & Jerk lifts for young lifters.1. Specifying the points of weakness and strength in these variables through comparing them to the Iraqi sample.2. To build a training course and to know the effect of the prepared proposed program to develop the specified Biokinematic variables in the Snatch and Clean & Jerk lifts for the sample of the research.1 - 4 The Field of the Research : - The humanitarian field : young Iraqi lifters of 12 - 14 years - old . - Time field : for the period of 15 - 3/2001 to 13/9/2001 . - Place field : Al - Ta’amem Hall for Lift Weights in Baghdad , and Al - Sokoor Club and Al - Shabab Club in Baghdad. 2. The theoretical an similar studies.The researcher in this part has tackled the subject of learning and training in lifting weight , the youngsters, the training of lifting weight , the mechanics of performance of the Snatch and Clean & Jerk lifts , the movement path as well as the mistakes in the art of performance and reforming them. The researcher has tackled two similar to the subject of the research .3. The Course of the Research : The researcher has used the empirical course because of its fitness of the problem of the research and whereby the researcher has depended over the video photography by using two video cameras devices , the first from the front and the other from the left side . Each lifter has two attempts which been analyzed by multi - purpose computer processes two pre - test and after - test experiments where it elicited the Biokinematic variables , the path mistakes , performance , and has designed a training course to develop these variables. 4. Displaying, Analyzing, and Discussing the results : This part has contained a display for the results and variables which had been analyzed and discussed in a scientific form supported by references .5. Conclusions & Recommendations : Conclusions : 1 - The used training course used by the researcher in his design of movement analysis results , has develop the studied Biokinematic indications. 2 - The reforming exercises that used by the researcher depending over the needs of the sample of the research and the results of the movement analysis of the pre - test of the sample of research have developed the art of performing the Olympic lifting and semi - systematic exercises because these are derived from the basic and systematic exercises.3 - There is a significant difference in the heights of the barbell in the Snatch lift for the research sample showed through the movement analysis of the pre - and after tests.4 - There happened a significant difference in the weight deviations from the vertical illusive line in the behalf of the after - test which indicates the effect of reforming exercises which contained by the course in adjusting the movement path for weight and limiting the curves depth by the lifter during the weight which reflects the economy of performance .Recommendations1 - It is possible to depend over the researched Biokinematic variables ( height, derivations, muscle work angles) because these are criterion and do not differ in any sport level and comparing them to other criterion values.2 - Take the technical , training and age differences of the trainees into consideration when designing the training programs and the difference among these courses depends over the line - up of its number , stress, and repeat

دراسة عاملية لبعض المؤشرات الجسمية والبدنية والمهارية لناشئي الكرة الطائرة في العراق باعمار (14 - 15) سنة : بحث وصـفي A Factor Study of Some Body, Physical and Skill Parameters of the Young 14 - 15 Year Old Volley balers in Iraq

اسم المؤلف: رياض خليل خماس الحميري
اسم المشرف: نوري ابراهيم الشوك
الموضوع العام: الرياضة
السنة: 2002
الموضوع الدقيق: كرة الطائرة
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: وتضمن المقدمة واهمية البحث فضلا عن المشكلة والتي تكمن في قلـة استخدام المؤشرات الجسمية والبدنية والمهارية من قبل المدربين عند اختيار لاعبي الكرة الطائرة ، وقد هدفت الدراسة الى التعرف على اهم المؤشرات الجسمية والبدنية والمهارية وكذلك التعرف على العوامل التي تتجمع فيها المؤشرات الثلاثة المرشحة لناشئي الكرة الطائرة في العراق باعمار (14 - 15) سنة .الباب الثاني - تم تناول عـدة محاور تتعلق بموضوع البحث ، فـقـد تضمنت الدراسات النظرية على اهمية التحليل العاملي في بحوث التربية الرياضية والقياسات الجسمية في المجال الرياضي والمرتكزات الاساسية للصفات البدنية وكذلك ديناميكية الاداء المهاري لناشئي الكرة الطائرة الحديثة فضلا عن الدراسات المشابهة ذات العلاقة بموضوع الدراسة الباب الثالث - فـقـد احتوى على منهجية البحث واجراءاته الميدانية ، وقـد استخدم الباحث المنهج الوصفي بالاسلوب المسحي ، فضلا الى التطرق الى العينة وادوات البحث والاجهزة المستخدمة ، وتـم تحديد اهـم المؤشرات الجسمية والبدنية والمهارية وكذلك اختباراتها ، وتضمن الباب ايضا التجربة الاستطلاعية والاسس العلمية للمؤشرات الثلاثة مع استخدام الوسائل الاحصائية باستخدام النظام الجاهز (SPSS) لغرض معالجة النتائج وبالشكل الذي يخدم البحث .الباب الرابع - تـم عرض وتحليل ومناقشة نتائج الدراسة وتـم استخلاص الاختبارات النهائية التي تعـد كاحـد الاسس التي يمكن الاعتماد عليها عند اختيار لاعبي الكرة الطائرة .الباب الخامس - توصل الباحث الى الاستنتاجات الاتية : 1. تم تحليل المصفوفة الارتباطية لمتغيرات الدراسة بطريقة المكونات الاساسية " لهارولدهوتلنج " للمتغيرات الجسمية والبدنية والمهارية . 2. تم اجراء التحليل العاملي على ( 46 ) اختبارا وتم قبول ( 20 ) عاملا في ضوء الشروط الموضوعة لقبول العامل وهذه النتيجة تعد منطقية وملائمة لكونها اقتربت كثيرا في وصف متغيرات الدراسة في لعبة الكرة الطائرة . 3. تم ترشيح القياسات الجسمية والتي حصلت على افضل التشبعات اعلاها على عواملها وكما ياتي : - طول الذراعين جانبا ليمثل العامل الاول . - محيط الساق لتمثيل العامل الثالث . - عرض الصدر لتمثيل العامل الرابع . ولم يتحقق العامل المحيطي في هياة عامل مستقل . 4. تم ترشيح الاختبارات البدنية والتي حصلت على افضل التشبعات واعلاها على عواملها وكما ياتي : - رمي كرة طبية من الوقوف زنة (2 كغم) ليمثل العامل الثاني . - اختبار الجلوس من الرقود خلال (10 ثا) ليمثل العامل الثالث . - اختبار خطو جانبي خلال (20 ثا) ليمثل العامل الرابع . - اختبار ركض (20 م) من الوقوف ليمثل العامل الخامس . - اختبار لمس الارض والجدار بالتتابع خلال (20 ثا) ليمثل العامل السادس . - في حين تم اهمال العوامل الاول والسابع والثامن وذلك لعدم تشبعهما بثلاثة اختبارات فاكثر ولم يترشح اختبار مطاولة السرعة . 5. تم ترشيح الاختبارات المهارية والتي حصلت على افضل واعلى التشبعات على عواملها وكما ياتي : - اختبار حائط الصد (2) ليمثل العامل الاول . - اختبار دقة مهارة الارسال الى المناطق الاربع ليمثل العامل الثاني . - اختبار دقة الضرب الساحق المستقيم ليمثل العامل الثالث . - اختبار استقبال الارسال (1) ليمثل العامل السابع . وقد تم اهمال العوامل الرابع والخامس والسادس لعدم ارتقائها لمستوى قبول العامل التي وضعها الباحث ولم يترشح اختبار التمرير او الاعداد ضمن الاختبارات المهارية . 6. ان اهمية العوامل التي استخلصت من التحليل العاملي كانت على قدر متساو من الاهمية اذ يلاحظ ان قيم نسب التباين المفسر لكل عامل قد تقاربت بشكل كبير من عامل لاخر ، وهذا يعني الاهمية الخاصة بكل عامل بغض النظر عن ترتيبة واسبقية ظهوره في مصفوفة العوامل . 7. اثبتت نتائج التحليل العاملي بطريقة المكونات الاساسية ان مصفوفة العوامل التي تم تدويرها باستخدام التدوير المتعامد بالنجاح امتازت في تزويد الباحث بقاعدة جيدة لاختبار افضل المؤشرات الجسمية والبدنية والمهارية ولكل عامل مستخلص اهمية خاصة به . في اطار هذه الدراسة وحدودها يوصي الباحث بما ياتي : 1. اجراء دراسات مشابهة في الجوانب الاخرى والمرتبطة باختيار ناشئي الكرة الطائرة من الناحيتين الوظيفية والنفسية . 2. اجراء دراسات مشابهة للعوامل المستخلصة باستخدام التدوير المائل من اجل التاكد من صدق النتائج التي توصلت اليها الدراسة . 3. استخدام المؤشرات الجسمية والبدنية والمهارية في عملية اختيار لاعبي الكرة الطائرة وتوجيه المدربين بضرورة استخدامها . 4. خلت هذه الدراسة من المتغيرات الخاصة بالاعماق لذلك نوصي اجراءها على عينة البحث وادخالها ضمن المتغيرات التي تتضمنها الدراسات المستقبلية . 5. اجراء دراسات مشابهة للالعاب الاخرى . 6. بناء معايير للمؤشرات الجسمية والبدنية والمهارية المستخلصة | It includes the introduction, the significance and the problem. Indeed, the problem lies in the lack of using the body, physical and skill parameters by coaches when selecting the volley ballers. The study aims at knowing the body, physical and skill parameters and acquainting with the factors that gather the three parameters of the 14—15 year old volley ballers in Iraq.Chapter Two Many relevant points were dealt with such as the theoretical studies which focus on the factor analysis of the physical education researches and the body parameters in sports as well as the basics of the physical characteristics. The chapter also deals with the dynamics of the skill performance of the young volley ballers. The chapter also includes the similar studies that deal with the same subject.Chapter ThreeIt includes the method and field procedures of the study. The researcher used the descriptive method with a survey style. He also refers to the sample and tools used. The most important body, physical and skill parameters were defined and tested. The chapter also includes the pilot experiment and the scientific basics of the three parameters alongside with the statistical methods, specially the SPSS in order to treat the results of the study.Chapter Four It presents, analyzes and discusses the results of the study and the final tests were concluded as they are considered one of the reliable basics when testing the volleyball players.Chapter Five The researcher comes out with the following conclusions that served the aims of the study1. Five body factors were concluded, three of which were accepted and the other two were neglected.2. Eight physical factors were concluded, five of which were accepted and three were neglected as they were not satisfied with the approved values. This of course contradicts the condition of factor acceptance.3. Seven skill factors were concluded four of which were accepted and three neglected. The recommendations were as follows : 1. The necessity of holding similar studies on other aspects related to the functional and psychological sides of the volleyball players.2. The necessity of holding similar studies for the concluded factors by using the bending circulation so as to be sure of the validity of the results arrived at by the study.3. The necessity of using the body, physical and skill parameters in the process of selecting the volley ballers.4. The necessity of paying attention to the results of the study and to work according to them by the coaches.

دور وسائل الاتصال الجماهيري في صنع القرار في المؤسسات الرياضية العراقية : دراسة مسحية تحليلية The Role of Media In Decision Making Inside Iraqi Sports Organizations

اسم المؤلف: حسين يونس حسين
اسم المشرف: هيثم عبد الله القيسي لقاء مكي العزاوي
الموضوع العام: الرياضة
السنة: 2002
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تضمن البحث خمسة ابواب اضافة الى القوائم والملخص باللغتين العربية والانكليزية والملاحق وقائمة المصادر والمراجع . حيث احتوى الباب الاول على سبعة اقسام هدفت الى التعريف بالبحث من خلال التقديم للبحث وبيان اهميته وتحديد المشكلة والاهداف والفروض اضافة الى تحديد مجالات البحث ومصطلحاته . يهدف البحث الى معرفة دور وسائل الاتصال الجماهيري (الصحافة والاذاعة والتلفزيون) في عملية صنع القرارات الرياضية في المؤسسات الرياضية العراقية (الاندية والاتحادات) ، لقد حدد الباحث العلاقة بين وسائل الاتصال الجماهيري والمؤسسات الرياضية كونها الحدود العامة للمشكلة ، فيما كانت طبيعة العلاقة المتفاعلة بين القيادات الصحفية وصناع القرار هو الحدود الاضيق للمشكلة ، حيث ظلت تلك العلاقة محض افتراضات غير مثبوته علميا . لقد تركزت مشكلة البحث في التقصي على ثلاث اسئلة رئيسية : - • كيف تتم صناعة القرار في المؤسسات الرياضية العراقية ؟ • ما هو دور وسائل الاتصال في عملية صنع القرار الرياضي ؟ • ما هي طبيعة مواقف وسائل الاتصال تجاه قضايا الرياضة المهمة ؟ حيث وضع الباحث جملة افتراضات تشكل حلولا وقتية للمشكلة وحاول من خلال ذلك فهم وتفسير الوقائع المرتبطة بالموضوع . واشتمل الباب الثاني على سبعة مباحث تناولت الدراسات النظرية والسابقة والمشابهة التي توفرت لدى الباحث . حيث شمل المبحث الاول الاتصال الجماهيري ومفاهيمه وخصائصه ووظائفه ووسائله مع تبيان بنية وخصائص تلك الوسائل ، اما المبحث الثاني فقد تناول الرياضة في وسائل الاتصال الجماهيري واشتمل على تعريف للرياضة وفلسفتها والاعلام المتخصص وفلسفته والاعلام الرياضي كنوع متميز من انواع الاعلام المتخصص حيث تناول الباحث اهدافه ووظائفه وخصائصه وتاثير الاعلام على الرياضة وتاثير الرياضة على الاعلام مع استعراض لجداول ورسوم واشكال تدعم كل توجه ، اما المبحث الثالث فقد تناول واقع الاعلام الرياضي في العراق حيث استعرض الباحث وجود الاعلام الرياضي تاريخيا اضافة الى تناول الصفحة الرياضية في جريدة الجمهورية والقسم الرياضي في تلفزيون العراق بالتفصيل باعتبارهما عينة البحث . وتناول المبحث الرابع المؤسسات الرياضية وابراز المفاهيم التي تناولتها ومجالات الادارة في التربية الرياضية والهيئات الادارية الرياضية والتنظيمات الرياضية ، وشمل المبحث الخامس على صنع القرار ومفاهيمه واهميته والعوامل المؤثرة عليه وخطواته وانواع القرارات واهمية المعلومات في صنع القرارات مع استعراض لجداول ورسوم واشكال تدعم كل توجه . اما المبحث السادس فقد تناول صناعة القرار الرياضي في العراق حيث استعرض الباحث فلسفة هذه الصناعة ووحدات صنع القرار الرياضي وشمل المبحث السابع والاخير على الدراسات المشابهة والسابقة والتي كانت (41) دراسة . وتضمن الباب الثالث اجراءات البحث حيث اعتمد الباحث المنهج المسحي ومستخدما طريقتي الاستبيان وتحليل المضمون كادوات للبحث وحدد الباحث مجتمع وعينة البحث وادواته والشروط العلمية للادوات والتجربة الاستطلاعية وتطبيق البحث والمعالجات الاحصائية . كما حدد الباحث اهم القضايا الرياضية من خلال استمارة خاصة ، وعرف الباحث فئات التحليل ، لقد تناولت اجراءات البحث اتجاهين ، اتجاه تناول اعضاء الهيئات الادارية في المؤسسات الرياضة واتجاه اخر تناول وسائل الاتصال الجماهيري عبر الاقسام والرياضية في الصحافة والاذاعة والتلفزيون . وتضمن الباب الرابع على قسمين لتحليل ومناقشة النتائج شكل القسم الاول رؤية اعضاء الهيئات الادارية للمؤسسات الرياضية من خلال ثلاث مباحث ، الاول للبيانات الشخصية التي شملت جنس العاملين واعمارهم والتحصيل الدراسي والتخصص العلمي والخبرة والصفة السابقة وحجم متابعة وسائل الاتصال ، فيما شمل المبحث الثاني اليه صنع القرار في المؤسسات الرياضية وتضمن المبحث الثالث دور وسائل الاتصال في صنع القرار وتناول القسم الثاني تحليل مواقف وسائل الاتصال تجاه القضايا الرياضية حيث خصصت لكل قضية من القضايا الثلاثة مبحث مستقل تناول السياق المباشر للقضية وتفاعلاتها وتحليل مضمون الصفحة الرياضية في جريدة الجمهورية وبرنامج الاسبوع الرياضي في تلفزيون العراق تجاه تلك القضية ومعرفة مطالب هذه الوسائل من خلال جداول مستقلة تناولت خمسة مطالب اساسية هي المطالبة بصنع قرار جديد والمطالبة بالغاء قرار والمطالبة بالتعديل والمطالبة بالاستمرار بالمناقشة والدور المحايد. وشمل الباب الخامس الاستنتاجات التي توصل اليها الباحث والتي قسمت الى ثلاث محاور شمل الاول الهيئات الادارية وكان ابرز تلك الاستنتاجات ان غالبية اعضاء الهيئات الادارية هم من المتابعين الدائمين للاعلام الرياضي وان للمؤسسات الرياضية سياسة واضحة في صنع القرارات وان مناقشة وتحديد المشكلة من اهم مراحل صنع القرار لدى تلك الهيئات وان لوسائل الاتصال دور مساعد للادارة الرياضية في ممارسة عملياتها وان الافتقار للمعلومات الحقيقية هو ابرز العوامل التي تخلق الفجوة بين الادارة الرياضية والاعلاميين . وكانت ابرز الاستنتاجات للمحور الثاني الذي شمل الاعلاميين ان وسائل الاتصال تمارس دورها في عملية صنع القرارات الرياضية وانها تساهم بشكل فعال في دفع القضية في بؤرة اهتمام الراي العام وصانع القرار ، كذلك تقوم بتغيير القرارات حيث يعتمد الجمهور في معرفته بهذه القرارات على ما تقدم من وسائل الاتصال وان لوسائل الاتصال دور متوازن في الغالب تجاه القضايا الرياضية ومن الممكن ان تاخذ موقفا مغايرا كالموقف السابق اذا ما استجدت معلومات جديدة تدعم الموقف الجديد . اما ابرز استنتاجات المحور الثالث الذي شمل مواقف وسائل الاتصال تجاه القضايا الرياضية فقد دلت دراسة تحليل المضمون ان المطالب التي نادت بها وسائل الاتصال تعددت وتباينت في حجمها وحاولت من خلال تلك المطالب تقديم المعلومات التي تكفل لصانع القرار مواكبة تطورات القضايا وانها استخدمت العديد من الفنون الصحفية ووسائل الجذب المصاحبة وحاولت خلال هذه الاستخدامات تحقيق وظائف اتصالية محدودة لخلق قاعدة معرفية تعليمية تجاه تلك القضايا والقرارات المرتبطة بها ، وان هناك تفاوت في استجابة المؤسسات الرياضية لمطالب وسائل الاتصال . هذا وقد توصل الباحث الى جملة توصيات من اجل تفعيل العلاقة بين المؤسسات الرياضية والاعلام الرياضي في وسائل الاتصال الجماهيري وتناولت تلك التوصيات عملية اصدار القرارات في المؤسسات الرياضية والية الوصول بالقرار الرياضي الى الرشد من اجل تحسين مستوى اداء الادارة الرياضية والذي يخدم الانجاز الرياضي الذي تبتغيه تلك المؤسسات . | The thesis consists of five chapters, a summary in Arabic and English, appendices, and a list of sources and references. The first chapter consists of seven sections aimed at getting the thesis aquatinted with through introducing it, explaining its importance, limiting the problem with its aims and hypothesis, and showing the channels and special term(vocabulary) of the thesis.The thesis aimed at discovering the role of media (press, radio & TV) in decision making at Iraqi sports organizations (clubs & association).The researcher considered the relationship between media and sports organizations as the general borders of the problem, while the active relations between media’s leadership and decision makers are the special (narrower) borders, but such relations remained mere suppositions unproved scientifically.This thesis concentrated on finding the answers to these three questions : - *How a decision is made in Iraqi sports organizations?*What is the role of media in such decision making?*What is the position of the media towards important sports cases?The researcher put forwards some suppositions as temporary answers to the problem, and tried, through them, to understand and explain the facts of the case.The second chapter consists of seven sections, too, which discussed all the previous studies that the researcher could find similar to the subject of the thesis .The first section discussed concepts, characteristics, functions, and methods of public media with a clarification of these methods forms and characteristics. The second discussed sport is public media .It defined sport and its philosophy ,specialized media and its philosophy, sportsmedia as one kind of specialized media with its aims, functions and characteristics, how media affected sport, and vice versa ,with tables, graphs and drawings that prove the argument .The third section discussed sportsmedia in Iraq, for the researcher studied the history of sportsmedia, and the sportspages in Al - Jummhuriya newspaper as well as sports programmes in Iraqi TV which he took as samples for his thesis.The fourth section discussed sports organizations with their concepts, management fields in physical education, sportsboards and sports bodies.Decision making, its concepts, importance, affecting factors and steps are in the fifth section, as well as kinds of decisions, importance of information in making decisions with tables, graphs and drawing to prove the points.The sixth section discussed sports decision making in Iraq, its philosophy and its units.The seventh and last section contained the previous and similar studies.(43) studies in all.The third chapter dealt with the survey method using consensus and content analysis as took for research. The researcher defined the society and samples of his research, its tools, scientific conditions for these tools, tests for discovery, and implanting research and statistical treatments. He mentioned the most important sport cases in special form .He defined categories of analysis, and directions of the research. They were two directions, the first dealt with board members in sports organizations, and the second dealt with sportsmedia in press, radio and TV.The fourth chapter is divided into two parts, the first dealt with sports organizations board members views across three sections : the first dealt with personal data of the staff, their ages, educational levels, specialization, experience, past positions, media size, and capacity. The second section dealt with decision making in sports organization. The third section discussed the role of media in decision making.The second part analyzed media’s attitude towards sports cases, which were discussed independently in three sections. A section for each case, and in it the case was discussed in a direct way with all its reactions, and the views of AL - Jummhuriya’sports page and Iraq TV sports programmers regarding this particular case. The media demands in each case were channeled in separate tables under five main headings : Anew decision, deleting a decision, amending a decision, continuing discussion of decisions, or keeping a neutral position.Conclusions of the researcher were in the fifth chapter. They were channels in three sections : board members, mediamen, and media attitudes towards sport.The showed that board members are keen followers of sports media, and that sports organizations have A clear policy regarding decision making, with defining and discussing problems are main factors in decision making.Media’s role here is helping sports managements carry on their operations. The researcher found that absence of real facts (data) is the main factor that creates an abyss between sports managements and sports media.The main conclusion in the second section is that the media is actively playing its role in decision - making processes. They help to push the case in the limelight of the public and decision - makers. They can cause decisions to be changed since the public knows the case and its decision through the media. They play, in most cases, a balanced role towards sports cases, and they may change their position if new data come into view. Conclusions of the third section, based on analysis of contents, were as follow : - The media made several demands (varying in size and numbers) and tried through them to present the decision maker with the data that help him put his finger on the pulse of things. They (the media) used press arts and attraction methods to create a database to help sports organization, which were varied in their responses to the media activities.The researcher presents several recommendations to strengthen relationships between sports organizations and sports media, these recommendations dealt with process of decision making in sports organizations, mechanism of developing sports decisions to maturity by improving sports management, which will bring the sports achievements sought by those organizations

تاثير التداخل في اساليب التمرين على تعلم مهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة : بحث تجريبي على طلاب المرحلة الثانية - كلية التربية الرياضية - جامعة بابل للعام الدراسي 2000 - 2001 THE EFFECT OF MIXED STYLES ON LEARNING SMASH SERVE AND SPIKE IN VOLLY BALL

اسم المؤلف: ناهدة عبد زيد الدليمي
الموضوع العام: الرياضة
السنة: 2002
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تضمن هذا الباب التعريف بالبحث واهميته في تعلم الاداء الفني (التكنيك) والانجاز (الدقة) لمهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة وهما من المهارات الحاسمة لهذه اللعبة اذ عن طريقهما يمكن الحصول على نقطة مباشرة تعطي الاسبقية للفريق بالتقدم وحصد النقا ط . وان تعلم هاتين المهارتين بشكل منفرد من خلال استخدام اساليب سائدة سابقا" لم تحقق التطور المواكب لسرعة تطور اللعبة ، لذا اتت مشكلة البحث الى ايجاد اساليب جديدة متداخلة لاستخدامها في عملية تعلم مهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق توافقا" مع اهمية هاتين المهارتين وتماشيا" مع التعديلات الجديدة التي طرات على قانون اللعبة من خلال تنظيم وجدولة اساليب التمرين المستخدمة ضمن العملية التعليمية لهاتين المهارتين. اما اهداف البحث فقد جاءت كما ياتي : - 1.التعرف على تاثير بعض اساليب التمرين التعليمية المتداخلة في تعلم مهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة .2.التعرف على افضل اسلوب للتمرين في تعلم مهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة .وفي ضوء هذه الاهداف افتر ضت الباحثة ماياتي : - 1. ان اسلوب التمرين المتسلسل الجزئي الثابت هو افضل اسلوب لتعلم مهارة الارسال الساحق.2 - ان اسلوب التمرين العشوائي الكلي المتغيرهو افضل اسلوب لتعلم مهارة الضرب الساحق.مجالا ت البـحــــــــــث : المجال البشري : - طلاب المرحلة الثانية في كلية التربية الرياضية - جامعة بابل والبالغ عددهم (80) طالبا".المجال الزماني : - المدة من 20/ 2 / 2001 لغاية 23 /5 /2001 .المجال المكاني : - القاعة المغلقة في كلية التربية الرياضية - جامعة بابل.الباب الثاني : الدراسات النظرية والمشابهة الدراسات النظرية : تضمنت هذه الدراسات على المواضيع الاتية : - التعلم والتعلم الحركي ومفهوم التمرين والمراحل التي يمر بها واساليبه والمهارات الاساسية بالكرة الطائرة ومهارة الارسال وانواعها ومهارة الارسال الساحق ومراحل الاداء الفني لها وكذلك مهارة الضرب الساحق وانواعها ومراحل الاداء الفني لها ايضا.الدراسات المشابهة : - تضمنت الدراسات المشابهة دراسة واحدة هي دراسة الباحث ضياء فهد احمد العزاوي الموسومة بـ (تاثير اساليب تنظيمية لتمارين التعلم على بعض المهارت الاساسية بكرة السلة).الباب الثالث : - اما الباب الثالث فقد اشتمل على منهج البحث التجريبي ذي المجاميع الثمان المتكافئة وعينة البحث التي قسمت الى ثمان مجاميع متكافئة، وطبق على المجموعة الاولى اسلوب التمريـن ( العشوائي الجزئي الثابت) ، وعلى المجموعة الثانية اسلوب التمرين (المتسلسل الجزئي المتغير)وعلى المجموعة الثالثة اسلوب التمرين (العشوائي الجزئي المتغير) وعلى المجموعة الرابعة اسلوب التمرين (المتسلسل الكلي الثابت) وعلى المجموعة الخامسة اسلوب التمرين (المتسلسل الكلي المتغير)وعلى المجموعة السادسة اسلوب التمرين (المتسلسل الجزئي الثابت )وعلى المجموعة السابعة اسلوب التمرين (العشوائي الكلي المتغير) وعلى المجموعة الثامنة اسلوب التمرين (العشوائي الكلي الثابت) ، وكذلك شمل هذا الباب الادوات المستخدمة واختبارات الاداء الفني (التكنيك) والانجاز (الدقة) لمهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق ، وكيفية اختيار هذه الاختبارات ، بالاضافة الى اجراء تجربة استطلاعية للتعرف على المعوقات والصعوبات التي قد تواجه الباحثة في اثناء القيام بالعمل ، فضلا عن اجراء الاختبارات القبلية والبعدية الاولى والثانية ومن ثم استخدام الوسائل الاحصائية المناسبة للوصول الى النتائج الدقيقة. الباب الرابع : - وتم في هذا الباب استخراج نتائج البحث من خلال استخدام اختبار ((T للعينات المتناظرة وغير المستقلة كذلك اختبار تحليل التباين (F) واختبار تيوكي (H.S.D) ادق فرق معنوي وتم وضعها في جداول ومناقشتها باسلوب علمي دقيق ،فضلا" عن استخدام معادلة نسبة التعلم مهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة وعرض نتائجها ومناقشتها بالاسلوب العلمي بالاعتماد على المصادر والمراجع العلمية ذات الصلة .الباب الخامس : - الاستنتاجات والتوصيات : - اهم الاستنتاجات التي توصلت اليها الباحثة : - 1 - ان لعملية التداخل بين عدد من اساليب التمرين كعملية الدمج التي حصلت في الاساليـب التعليمية تاثيرا كبير جدا وفعال في حصول التعلم مهارتي الارسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة .2 - هناك فرق معنوي في التاثير لتعلم الاداء الفني ( التكنيك ) والانجاز ( الدقة ) لمهارة الارسال الساحق بين مجاميع البحث الثمان وداخلها .3 - هناك فرق معنوي في التاثير لتعلم الاداء الفني ( التكنيك ) والانجاز ( الدقة ) لمهارة الضرب الساحق بين مجاميع البحث الثمان وداخلها .اما اهم التوصيات التي اوصت بها الباحثة فكانت : - 1 - ضرورة استخدام التداخل في اساليب التمرين بوصفه منهجا تنفيذيا لتعلم بعض المهارات الاساسية بالكرة الطائرة وادخاله على المنهج التعليمي المتبع في الكلية .2 - من الاهمية اعتماد اسلوب التمرين المتسلسل الجزئي الثابت في تعلم بعض المهارات الاخرى بالكرة الطائرة .3 - اجراء دراسات اخرى تتناول التداخل في اساليب التمرين التعليمية الاخرى لتعلم المهارات المختلفة في لعبة الكرة الطائرة والالعاب الرياضية الاخرى .4 - الاهتمام بالاعداد البدني للمتعلمين لارتباطه الوثيق بالاعداد المهاري وصولا بالمتعلمين الى افضل الانجازات التعليمية. | The dissertation contend of five chapters .Chapter1. dealing with aim of the study which are : 1 - Find the effect of some mixed styles on learning some volley ball skills. 2 - Find the best practice style for learning volley ball skills the best for teaching smash serving .The researcher hypo thesised that : 1. The constand partially cequesced style is the best for teaching smash serving. 2. The wholly varied random style is the best for teaching spike in english. Fields of study : 1 - Human - 80 sophemor male students in Babylon University. 2 - Place - indoor gym. colleg of sport education , Babylon University . 3 - period : February 20th - 23 may /2001 The second chapter covered the review of liter true and the other studies dealt with styles of learning and volleyball. Chapter three went throw procedures which indicated the design of study, sampling , test, and statistical analysis . subjects were 80mail students. test were both accuracy and performance for tow skills , smash serve and spike . the subjects were divided into eight groups depending on : a - Whole and part practice style . b - Constant and varied practice style c - Serial and random practice style three groups represent the above styles. the other five groups represented a mixed style from the basics styles . All groups were tested in accuracy and performance. prior to learning sessions. After 12 week learning period, all groups were retested in the same tests. data analysis included means standard deviations , t tests between pre and post tests , anova in post tests, and hongsty significant differences (H. S .D). The forth chapter covered results and discussion, beside all graphs which showed the improvement in accuracy and performance in both skills . results confirm the tow hypothesis. Chapter five went how conclusions and recommendation. the main recommendation is the necessity of using mixed practice style to enhance better performance in volleyball skills.

الاسلوب التدريسي المتداخل وتاثيره في التعلم والتطور من خلال الخيارات التنظيمية المكانية لبيئة تعليم التنس The effect of interfered teaching style on learning and development, through different organized and environmental options in tennis learning

اسم المؤلف: ظافر هاشم اسماعيل الكاظمي
الموضوع العام: الرياضة
السنة: 2002
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The study investigates the effect of interference of many teaching styles on skilled and cognitive learning, and emotional, social, moral development.The method includes four equal experimental groups, eighty male students (third stage students) enrolled at college of physical education in Baghdad university.Their average age was (21.4) years.The tests included the evaluation of technical performance and accuracy for forehand, backhand and serve in tennis. Other tests were used to measure the cognitive learning, and emotional, social, moral development.The results reveled a significant effect on the above five channels, when they used the interference of many teaching styles. The best effect on retention tests appeared in the results of first, second, and third groups.The best correlation coefficient appeared between skilled and cognitive learning, and between the later and emotional development, the recommendations of the study are to use : the interfered teaching style in tennis classes, for increasing trials and earning time and effort, and the using of retention tests for measuring real learning and finally using various practices.

تاثير اسلوبي التدريب الباليستي والبلايومترك على تطوير القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة للرجلين وبعض المهارات الاساسية لدى لاعبي كرة القدم The Effect of the ballistic and Plyometric Training to Develop Legs Explosive Power and Speed Strength and their with some Basic Skills of Soccer Players

اسم المؤلف: منير محمود جاسم
اسم المشرف: احمد ناجي محمود الربيعي
الموضوع العام: الرياضة
السنة: 2010
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: بعد الاطلاع على الكثير من الدراسات والبحوث ومن خلال المشاهدة والاخذ باراء المدربين اتضح ان هناك ضعفا في القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة لدى لاعبي كرة القدم والذي يعكس سبب تدني وضعف في مستوى اداء اللاعبين بدنيا ومهاريا ومن ثم التاثير السلبي على نتيجة المباراة ، الامر الذي يشكل عائقا في اداء بعض المهارات بالسرعة والقوة المطلوبة ، وعد الباحث هذه مشكلة علمية تحتاج الى حلول لذا ارتاى دراسة هذه المشكلة من خلال ايجاد تمرينات باسلوبي الباليستي والبلايومترك بشكل مقنن وباستخدام الوسائل العلمية والتي يمكن من خلالها تطــوير القدرتين البدنيتين ( القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة ) وتاثيرهـــما في تطـــوير بعض المهارات الاساسية لدى لاعبي كرة القدم .اهداف البحث1 - اعداد منهجين تدريبيين باسلوب التدريب الباليستي والبلايومترك .2 - معرفة عن تاثير اسلوب التدريب الباليستي والبلايومترك في تطوير القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة للرجلين لدى لاعبي كرة القدم .3 - الكشف عن تاثير اسلوب التدريب الباليستي والبلايومترك في تطوير بعض المهارات الاساسية لدى لاعبي كرة القدم .4 - الكشف عن اي الاساليب افضل في تطوير القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة للرجلين وتطوير بعض المهارات الاساسية لدى لاعبي كرة القدم .فروض البحثيفترض الباحث : - 1 - هناك فروق ذات دلالة احصائية بين نتائج الاختبارات القبلية والبعدية لاختبارات القوة الانفجارية والقوة المميـــزة بالسرعة للرجلين ولمجاميع البحث .2 - هناك فروق ذات دلالة احصائية بين الاختبارات القبلية والبعدية في تطوير بعض المهارات الاساسية لدى لاعبي كرة القدم لمجاميع البحث.3 - هناك فروق ذات دلالة احصائية بين الاختبارات البعدية لاختبارات القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة للرجلين ولبعض المهارات الاساسية لدى لاعبي كرة القدم بين مجاميع البحث .اجراءات البحث تم اختيارنادي الصليخ الرياضي ونادي التربية الرياضي من مجموع اندية بغداد للدرجة الاولى والبالغ عددهم ( 9 ) اندية من المنطقة الوسطى والمشتركين بدوري 2010 وكان عدد اللاعبين المسجلين لكل نادي ( 20 ) لاعبا ومجموع لاعبي الناديين ( 40 ) لاعبا ، وقسمت العينة الى ثلاثة مجاميع مجموعة ضابطة ومجموعتين تجريبيتين احدهما تدريب بالاسلوب الباليستي والثانية تدربت باسلوب البلايومترك ، لتطوير القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة للرجلين وتاثيرهما على مهارة ركل الكرة لابعد مسافة ممكنة ومهارة التهديف ، اختبرت عينة البحث بالاختبارات التالية : - - اختبار القفز العمودي من الثبات . - اختبار الوثب العريض من الثبات . - اختبار الحجل لاقصى مسافة في 10 ثانية . - اختبار ثني ومد الركبتين في 20 ثانية . - اختبار دقة التهديف نحو الهدف . - اختبار ركل الكرة لابعد مسافة ممكنة . واستمر البرنامج التدريبي (12 ) اسبوع وبعد الانتهاء عولجت النتائج بالوسائل الاحصائية الملائمة بقنون الارتباط واختبار ( T ) وتحليل التباين واختبار ( LSD ) لاقل فرق معنوي .الاستنتاجات في ضوء اهداف البحث وفروضه واستنادا الى النتائج التي توصل اليها الباحث ضمن حدود الدراسة تم التوصل الى الاستنتاجات الاتية : - • ظهرت فروق معنوية بدلالة احصائية بين نتائج الاختبار القبلي والبعدي للمجاميع الثلاث في تنمية القوة الانفجارية للرجلين وفي الاختبارين ، القفز العمودي من الثبات ، والوثب العريض من الثبات .• ظهرت فروق معنوية بدلالة احصائية بين نتائج الاختبار القبلي والبعدي للمجاميع الثلاث في تنمية القوة المميزة بالسرعة للرجلين وفي الاختبارين ، الحجل لاقصى مسافة في 10 ثانية ، وثني ومد الركبتين في 20 ثانية .• ظهرت فروق معنوية بدلالة احصائية بين نتائج الاختبار القبلي والبعدي للمجاميع الثلاث في دقة التهديف نحو الهدف وفي ركل الكرة لابعد مسافة ممكنة .• ظهرت من خلال نتائج استخدام ( LSD ) لمعرفة اقل فرق معنوي ان اسلوب التدريب الباليستي ( المجموعة التجريبية الاولى ) هو افضل من اسلوب التدريب البلايومترك في اختبار ركل الكرة والحجل لاقصى مسافة ممكنة .• ظهر من خلال نتائج استخدام ( LSD ) لمعرفة اقل فرق معنوي عدم وجود فروق معنوية بين اسلوب التدريب الباليستي والبلايومترك في اختبار القفز العمودي واختبار الوثب العريض من الثبات واختبار ثني ومد الركبتين واختبار دقة التهديف البعيد . • ان المنهج التدريبي الباليستي المعد من قبل الباحث كان له تاثير في تحسين القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة للرجلين عن طريق النتائج التي تم التوصل اليها .• القوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة لهما تاثير ايجابي لتطوير مهارة دقة التهديف ومهارة ركل الكرة . | The importance of this research is the need of using ballistic and plyomeric training to develop legs explosive power and strength speed and their relationship to some basic skills for soccer players. The research aims were to detect the impact of training ballistic and plyometric exercises to develop legs explosive power and strength speed, disclosure the impact of the training ballistic and plyometric exercises in the development of some of the basic skills of soccer players, there are significant differences between research groups in the post and pre test in the development of legs explosive power and strength speed, there are statistically significant differences between research groups in the post and pre test in the development of some basic skills for soccer players. The sample consists of 40 players from Sulaikh and Education Soccer Clubs , experiment was conducted from the date of 10/21/2009 and up to 2 / 2 / 2010, in the stadiums soccer of Al - Sulaikh and Al - kashfia . Use experimental training program method to match relevance and nature of the problem, as well as the research sample of 40 players divided into four groups (control group ,two experimental groups and pilot group), each group contains (10) players . The researcher came up with this conclusions : 1. The ballistic training program that prepared by the researcher had an impact in improving legs explosive power and strength characterized by speed through results that have been reached . 2. The plyometric training program prepared by the researcher had an impact in improving legs explosive power and strength characterized by speed through results that have been reached. Among the recommendations : 1. Need to use this training program in the development some ballistic physical capacities (legs explosive power and strength characterized by speed).2 - Need to use the plyometric training program to develop some physical abilities (legs explosive power and speed strength

تاثير منهج تدريبي مقترح في تطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة في دقة اداء بعض المهارات الاساسية لدى لاعبي كرة اليد

اسم المؤلف: عمار دروش رشيد امين النداوي
اسم المشرف: عبد الوهاب غازي حمودي نوري الشوك
الموضوع العام: الرياضة
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: التربية الرياضية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: من خلال خبرة الباحث في مجال لعبة كرة اليد لاعبا ومدرسا ومدربا ومن خلال مشاهداته الميدانية لمباريات دوري النخبة ولمواسم متتالية، لاحظ عدم احتواء مفكرة ومناهج المدربين لاية مفردة تخص اعداد وتنظيم وتخطيط تمارين لتطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا, يضاف اليها عدم وجود اي بحوث لا في مجال لعبة كرة اليد او الالعاب الاخرى ما يشير الى تناول هذه الصفة واهميتها بالنسبة للاعب كرة اليد, كذلك افتقار تلك الصفة البدنية المركبة الى تمارين واختبارات لتدريبها وقياسها واختبارها بدنيا ومهاريا وعدم وجود منهج تدريبي تتناول مفرداته بالتفصيل الكيفية التي يتم توزيع مكونات الحمل فيها وطرائق تدريبها, لذلك حرص الباحث على دراسة هذه المشكلة اسهاما منه في تقديم كل ما هو جديد في لعبة كرة اليد الحديثة.اهداف البحث : يهدف البحث الى : 1 - تحديد مجموعة اختبارات بدنية ومهارية لاختبار صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة لدى لاعبي كرة اليد لدوري النخبة.2 - ايجاد الدرجات والمستويات المعيارية وحدودهما لعينة البحث.3 - وضع منهج تدريبي مقترح لتطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة لدى لاعبي كر اليد (دوري النخبة).4 - التعرف على تاثير المنهج التدريبي المقترح في دقة اداء بعض المهارات الاساسية بكرة اليــد.فرو ض البحث : 1 - للمنهج التدريبي تاثير ايجابي في تطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا لدى عينة البحث.2 - هناك فروق ذات دلالة احصائية بين الاختبارات البدنية والمهارية لصفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة للاختبارات القبلية والاختبارات البعدية للمجموعة التجريبية ولصالح الاختبارات البعدية.3 - هناك فروق ذات دلالة احصائية بين الاختبارات البدنية والمهارية لصفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة للاختبارات القبلية والاختبارات البعدية بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة ولصالح المجموعة التجريبية.4 - هناك فروق ذات دلالة احصائية بين صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة ودقة اداء بعض المهارات الاساسية بكرة اليد.اجراءات البحث : استخدم الباحث المنهج التجريبي (تصميم المجموعتين المتكافئتين ذات الاختبارين القبلي والبعدي) وتضمنت اجراءات البحث على النحو ما ياتي : عينة البحث مكونة من (110) لاعبيـن موزعين على اندية دوري النخبة للموسم الرياضي 2001 - 2002 وتمثل سبعة اندية هي (الجيش - الكرخ - ديالى - الشرطة - الفتوة - صلاح الدين - الكوفة), وقد قام الباحث باجراء اختباراته على لاعبي تلك الاندية من اجل ايجاد الدرجات والمستويات المعيارية بعد بنائها وتحديدها من قبل الخبراء وايجاد الشروط العلمية والثقل العلمي لها, بعد ذلك اختبار الباحث عمديا (28) لاعبي يمثلون لاعبو نادي الجيش (14) لاعبا لتكون المجموعة التجريبية, ولاعبو نادي الكرخ (14) لاعبي لتكون المجموعة الضابطة, بعد ذلك تم وضع منهج تدريبي مقترح لتطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدينا ومهاريا حددت تفاصيله في متن الاطروحة ولقد تم اختبار عينة البحث بخمسة اختبارات هي : 1 - اختبار ركض ووثب (50) مترا لقياس واختبار صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا.2 - اختبار ركض وقفز (50) مترا لقياس واختبار صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ايضا.3 - اختبار تصويب الكرات الاربع لقياس واختبار صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة مهاريا.4 - اختبار المناولة الطويلة ودقة توجيه الكرة من مسافة (30) متر.5 - اختبار دقة التصويب على المربعات المعلقة في الهدف 50سم×50سم.استمر تنفيذ المنهج التدريبي المقترح لمدة عشرة اسابيع بواقع (3) وحدات تدريبية في الاسبــوع.وقد تمت معالجة النتائج بالوسائل الاحصائية المناسبة والتي تمثل : الوسط الحسابي - الانحراف المعياري - معامل الارتباط البسيط.اختبار (ت) لدلالة الفروق لمتوسطين غير مرتبطين ولعينتين متساويتين.اختبار (ت) لدلالة الفروق بين وسطين مرتبطين, النسبة المئوية, معامل الصدق الذاتي, معامل الاختلاف لحساب التجانس, الخطا المعياري, الرقم الثابت, الدرجات المعيارية المعدلة بطريقة التتابع, المقدار الثابت, معامل الالتواء لحساب مستوى صعوبة الاختبار, الوسيط.الباب الخامس5 - 1 الاستنتاجات : من النتائج التي اسفرت عنها هذه الدراسة توصل الباحث الى الاستنتاجات التالية : 1 - ان للتمارين البدنية الخاصة المستخدمة ضمن المنهج التدريبي المقترح فاعلية وتاثير ايجابي في تطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا على لاعبي المجموعة التجريبيــة.2 - ان للتمارين المهارية الخاصة المستخدمة ضمن المنهج التدريبي المقترح فاعلية وتاثر ايجابي في تطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة مهاريا على لاعبي المجموعة التجريبيــة.3 - ان للمنهج التدريبي المقترح تاثير ايجابي في تطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا على لاعبي المجموعة التجريبية.4 - ان المنهج التدريبي المقترح في تطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا قد ادى الى تطوير دقة المناولة لدى لاعبي المجموعة التجريبية.5 - ان المنهج التدريبي المقترح في تطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا قد ادى الى تطوير دقة التصويب لدى لاعبي المجموعة التجريبية.6 - ايجاد مجموعة اختبارات بدنية ومهارية لقياس واختبار وقياس صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة للاعبي كرة اليد لدوري النخبة.7 - تم التوصل الى وضع الدرجات المعيارية لاختبارات صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا واختبارات دقة المناولة ودقة التصويب, جدول (11).8 - تم التوصل الى تحديد المستويات المعيارية للاختبارات المبحوثة لعينة البحث جدول (12) اذ بلغت المستويات المعيارية لاختبارات انجاز العينة (9) تسعة مستويات ضمن المستوى المحصور ما بين (ممتاز - جيد جدا - جيد - فوق الوسط - الوسط - تحت الوسط - مقبول - ضعيف - ضعيف جدا).9 - انحسر انجاز العينة في الاختبارات المبحوثة عند المستويات (جيد جدا - جيد - الوسط).10 - لم تحقق عنية البحث اية نسب تذكر عند المستوى (ضعيف) في اختبار صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا (اختبار ركض وقفز (50) متر, وعند المستوى (فوق الوسط - تحت الوسط - ضعيف) في اختبار دقة المناولة, وعند المستوى (ضعيف - ضعيف جدا) في اختبار دقة التصويب, بالمقارنة مع ما مقرر لهذا المستوى في منحنى التوزيع الطبيعي, اذ بلغت النسب المتحققة (صفر %).5 - 2 التوصيات : في ضوء النتائج التي اسفرت عنها الدراسة توصل الباحث الى عدة توصيات يامل الاستفادة منها وكما ياتــي : 1 - التاكيد على اهمية استخدام المنهج التدريبي المقترح في تدريب لاعبي اندية القطر للمتقدمين (دوري النخبة) واندية الدرجة الاولى.2 - الاهتمام بتطوير صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا لكونها تبحث لاول مرة ولكونها احد الصفات البدنية الخاصة المركبة التي يحتاج اليها لاعب كرة اليد الى جانب القوة الانفجارية والقوة القصوى ومطاولة القوة ومطاولة السرعة والقوة المميزة بالسرعة.3 - استخدام الاختبارات التي اعدها الباحث لقياس صفة مطاولة القوة المميزة بالسرعة بدنيا ومهاريا ولمختلف المراحل التدريبية وخاصة في (بداية مرحلة الاعداد الخاص وقبل مرحلة المنافسات).4 - ضرورة تركيز وتفعيل عمل المدربين المسجلين لدى الاتحاد العراقي المركزي بكرة اليد والمشرفين على اندية القطر للمتقدمين (دوري النخبة) واندية الدرجة الاولى عبر اقامة دورات صقل وتطوير وتاهيل وبشكل دوري واطلاعهم على اخر المستجدات في عالم تدريب كرة اليد الحديثة وعلم التدريب الرياضي.5 - التاكيد على اهمية مرحلة الاعداد البدني الخاص والاعداد المهاري الخاص ودورهما في تطوير المستوى البدني والمهاري وانعكاس ذلك في تحقيق النتائج الايجابية.6 - التوسع في اجراء دراسات مشابهة على عينات مختلفة مثل لاعبي المنتخب الوطني للرجال بكرة اليد - ولاعبات المنتخب الوطني للنساء بكرة اليد - ولاعبي المنتخب الوطني للشباب بكرة اليد وفق معايير تدريبية معدة ومنظمة على اسس تدريبية دقيقة جدا.7 - الاهتمام بتخطيط وتنظيم التمارين المشابهة لمواقف حركات اللعب المختلفة وتعميمها على الصفات البدنية والمهارية الخاصة وتوفير الادوات والامكانيات اللازمة لنجاحها.8 - التاكيد على استخدام الاختبارات الدورية الخاصة بالصفات البدنية الخاصة للعبة من قبل المدربين بين فترة واخرى من خلال الاعتماد على النبض كمعيار لتحديد مكونات الحمل التدريبي خلال مرحلة الاعداد الخاص في الوحدات التدريبية اليومية.

التقييم الهيدروجيومورفولوجي لحوض وادي قرين السماد واثاره البيئية HYDRO - GEOMORPHOLOGIC ASSESSMENT OF QAREEN AS - SAMAAD BASIN : ITS ENVIRONMENTAL EFFECTS

اسم المؤلف: محمد حسن علي حمميد الجبوري
اسم المشرف: عبد الله صبار عبود العجيلي
الموضوع العام: الجغرافية
السنة: 2017
الموضوع الدقيق: الجغرافية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: يرمي البحث الى دراسة التقييم الهيدروجيومورفولوجي لحوض وادي (قرين السماد) الذي يقع في القسم الجنوبي الغربي متداخلا بين محافظة النجف والسماوة والقادسية ضمن المنطقة الصحراوية ، اذ يحتل الحوض مساحة بلغت (552,98كم2).تم دراسة خصائص الجغرافية الطبيعية في الحوض المتمثلة بالتكوينات الجيولوجية والتضاريس والمناخ والتربة والنبات الطبيعي ، وسير العمليات الجيومورفولوجية في المنطقة ، وخصائص الشبكة النهرية والاشكال الارضية الناتجة عنها، وتصنيف وتقيم الاراضي في منطقة الدراسة .وقد تباين تاثير هذه العوامل في جيومورفولوجية وخصائص الحوض ، اذ تنكشف في منطقة الدراسة تكوينات الزمن الثلاثي وترسبات الزمن الرباعي ، تمثلت تكوينات الزمن الثلاثي بتكوين (الدمام والغار والفرات) وهي تكوينات جيرية ، اما ترسبات الزمن الرباعي فاشتملت على ترسبات (المنخفضات المملوءة) ، وقد تاثرت هذه الترسبات بالحركات الارضية التي تركزت بصماتها بشكل فوالق وطيات اتخذ اغلبها اتجاه شمال شرق - جنوب غرب. ، كما تناول البحث دراسة الحالة المناخية واثرها في سير العمليات الجيومورفولوجية ، فضلا عن دراسة التربة والنبات الطبيعي واثرهما في تشكيل مظاهر سطح الارض .كما تم دراسة سير العمليات الجيومورفولوجية في منطقة الدراسة واثرها في تشكيل الاشكال الارضية فمنها العمليات التركيبية التي تؤثر في اتجاهات شبكة الصرف المائي ولاسيما تحكم الطبيعة الصخرية في تكوين بعض الاشكال الارضية ، ويتناول البحث دراسة العمليات المورفوتكتونية والمورفومناخية (تجوية ، وتعرية ، وترسيب) ، كما تم التعرف على خصائص الشبكة النهرية والمتمثلة بالخصائص المساحية والشكلية والخصائص التضاريسية والخصائص المورفومترية لشبكة حوض الصرف المائي ، والتعرف على اشكال الصرف النهري. وهيدرولوجيا ظهر عن طريق الموازنة المائية ان المنطقة تعاني عجزا مائيا في تسعة اشهر من السنة من شهر (اذار الى تشرين الثاني) ، اما في اشهر (كانون الاول ، كانون الثاني وشباط) فيحدث فيها فائضا مائيا اذ بلغ مجموع الفائض المائي (7,149) ، (10,786) ، (3,921) في محطة النجف و(13,811) ، (10,716) ، (7,814) في محطة السماوة. وتم استعمال معادلة (SCS - CN) لتقدير حجم الجريان الذي يعتمد على نوعية التربة للحوض ونفاذيتها ، وقد صنفت انواع الغطاءات الارضية للحوض لحساب قيم CN والتي تشير الى ان معدل قيمة CN للحوض الكلي بلغت (82,830) وهي قيمة عالية تدل على قلة نفاذية الحوض ، اذ ترتفع في مناطق الرواسب الخشنة المفككة والتربة الجرداء وتقل في غطاءات المناطق الزراعية ومناطق الاعشاب ذات الحالة الضعيفة ، بينما سجلت قيمة عمق الجريان السطحي للحوض الكلي (4,222ملم/ثا) ، هيدروجيولوجيا هناك مكمنين رئيسين للمياه الجوفية الاول في تكوين الدمام وينقسم هذا المكمن على قسمين رئيسين يفصل بينهما طبقة صماء (Impermeable bed) مكونة من المارل (Marl) ، وصخور كلسية ضعيفة النفاذية تقع على عمق يتراوح بين (20 - 30م) اذ تفصل بينهما طبقة صماء احدهما للمياه العالقة والاخر المكمن الجوفي ، اما المكمن الثاني فهو في تكوين الفرات ويعد الاول اهم مصدر للمياه الجوفية في المنطقة . وتعد عملية تصنيف الارضي خطوة اساسية لتقييم وتخطيط استعمالات الارض والمقارنة بين البدائل في اختيار الاستعمال الامثل والمستدام للارض بهدف تحقيق التنمية والتنمية المستدامة وذلك لما لها من اهمية في وضع السياسات والقوانين التي تنظم استعمال الارض وتحد من سوء استعمالهما كما تعد اداة معلوماتية مهمة في معظم اعمال التخطيط وادارة الموارد الطبيعية ، ويقصد بها ايضا تصنيف علمي لسطح الارض الى عدة وحدات ارضية التي تستند الى التشابه او الاختلاف مثل (البناء الصخري والتحليل التضاريسي والجيومورفولوجي وسمات المنحدرات والمناخ ونظام الصرف النهري وانواع نسجة التربة ونبات الطبيعي) . وتم دراسة الخصائص النوعية لعينات محددة من مياه الحوض لمعرفة مدى صلاحيتها للاستعمالات الامنة ، كما تم تحديد العمليات الجيومورفولوجية والاشكال الناتجة عنها منها العمليات المورفوتكتونية والمورفومناخية وعمليات التعرية والتجوية والاذابة والعمليات التي تعود الى فعل الكائنات الحية ، ونتيجة التفاعل بين تلك العوامل والعمليات والاشكال الارضية الناتجة عنها تم الكشف عن امكانية استغلال الموارد الطبيعية لحوض وادي قرين السماد والتي تمثلت بالموارد المعدنية والانشائية ومياه الابار والعيون ومدى صلاحية المياه للصناعة والانتاج الزراعي ، ومن ثم اختتمت الدراسة بجملة من الاستنتاجات والتوصيات ، ثم ثبت المراجع العربية والانكليزية ومستخلص باللغة الانكليزية. | The dissertation studies the hydro - geomorphologic assessment of (Qareen As - Samaad) basin which lays in south - east of Iraq within the desert among the governorates of Najaf, Muthanna and Qadissiyah. It is about 552.98 Km2.In the paper, features of the natural geography in the basin, which is represented by geographical formations, topographic relief, climate and natural plants, were studied.The effect of these factors on the basin's geomorphology and characteristics varied. The study area shows trilateral time formations and quadruple time sediments. Trilateral time formations were represented by the formation of (Ad - Dammam, Al - Ghar, and Euphrates), which are calcareous, whereas quadruple time sediments were those of the (Filled nether lands). The SCS Curve Number method was used to determine the approximate amount of runoff which depends on the basin's soil type and infiltration. The basin's land cover types were classified according to the curve number method which showed that the total average of the basin was (82.830), which is high. It reflects the fact that the basin's infiltration was low. The basin's total depth of surface runoff was (4.222 Mm/s).Land classification process is a main step to assess and plan the uses of land and comparison among alternatives for the choice of the perfect and perennial use in order to achieve development and sustainable development. Qualitative characteristics of specific samples from the basin's water were studied to find their validity of safe use. Geomorphologic processes and their types, such as Morphotectonic , Morphoclimatic , corrosion, weathering, dissolution, besides other processes made by animates, were studied. The study sums up with some conclusions and suggestions, followed by resources both in Arabic and English, as well as an Abstract in English

موارد بدر الدين المتوفى (855هـ/1451م) ومنهجه في كتابه عقد الجمان (565ــ628هـ/ 1169ــ 1230م)

اسم المؤلف: فياض احمد زعيان
اسم المشرف: مثنى فليفل سلمان الفضلي
الموضوع العام: التاريخ
السنة: 2017
الموضوع الدقيق: التاريخ الاسلامي
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

جوزيف مكارثي ونشاطه السياسي ودوره الفكري في الـولايات المتحدة الامريكية 1908 - 1957 Joseph McCarthy and His political Activity and Intellectual role in the United States of America (1908 - 1957)

اسم المؤلف: علاء عبد العالي كاظم الطائي
اسم المشرف: بيداء علاوي شمخي جبر الشويلي
الموضوع العام: التاريخ
السنة: 2017
الموضوع الدقيق: التاريخ الحديث والمعاصر
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: يعد جوزيف مكارثي من الشخصيات السياسية المهمة والمؤثرة في الولايات المتحدة الامريكية ، لما تركه من اثر كبير في مجمل الحياة السياسية الامريكية بما حمله من افكار وما طبقه من ممارسات عرفت في التاريخ الامريكي بالمكارثية والتي يمكن تعريفها بانها : حركة متطرفة لمناهضة الشيوعية في الولايات المتحدة الامريكية ، والمكارثية مصطلح مرادف لتوجيه اتهامات خطيرة ، لكن دون ادلة واضحة ضد موظفين رفيعي المستوى وكذلك اشخاص في الحياة العامة . كما استخدمت المكارثية مصطلحا اكثر شمولا لوصف الممارسات (السلوكيات) العامة بتوجيه مزاعم كاذبة وتحديدا بممارسة نشاط مؤيد (داعم) للشيوعية . اقترنت المكارثية بالخوف من الشيوعية التي طرحت افكارا ماركسية متطرفة تعتمد مواجهة العالم الراسمالي الليبرالي والدعوة الى تحطيمه وازاحته من الوجود كليا واحلال البديل الشيوعي منهجا جديدا في ادارة العالم الغربي الا ان المكارثية تلازمت بصورة اكبر بما اطلق عليه بالخوف الاحمر الثاني على اساس ان الخوف الاحمر الاول تبلور مع انتصار الشيوعيين في روسيا عام 1917 وهو مصطلح سياسي اطلق على خوف الامريكيين في نهاية عقد الاربعينيات الى منتصف عقد الخمسينيات من النفوذ الشيوعي المحتمل في بلادهم ولم يكونوا يخشون الاتحاد السوفيتي فحسب بل يخشون الشيوعيين الامريكيين واختراقهم المحتمل للادارة الامريكية في محاولة لاسقاط الجمهورية ونظامها الديمقراطي الاتحادي , وقد عمل مكارثي على نشر وتاكيد تلك المخاوف ، اذ منحته الاوضاع السياسية والاجتماعية في الولايات المتحدة الامريكية الفرصة ، باعطائه التسمية الناجعة لقادة الراي العام الامريكي بان الاتحاد السوفيتي العدو الدولي ، والشيوعية تهديد تخريبي من الداخل ، وكانت ظروف البلاد الداخلية مهياة بعد خروجها من الحرب مع المانيا واليابان قبل مدة قصيرة من الزمن ودخولها في حرب باردة خطيرة ابان عقد الاربعينيات والخمسينيات مع السوفييت ، وممزااد من حدة الخوف تقارير وسائل الاعلام التي كانت تتحدث عن التجسس والسياسيين والصحفيين الذين يلمحون الى عمليات قام بها عملاء اجانب في التجارة والحكومة والتعليم وصناعة الافلام واغلب مرافق الحياة العامة الامريكية . بدات المكارثية بصورة فعلية وعملية في 9 شباط 1950 بالخطبة التي القاها مكارثي بذكرى مولد الرئيس ابراهام لنكولن والتي رفع فيها ورقة قال : انها تحوي (205) اسما من موظفي وزارة الخارجية متهمون بالشيوعية ومتهما الرئيس ترومان بالتواطىء وعدم الموافقة على اعفائهم من مناصبهم ، قادت اتهاماته الى سنوات من التحريات في مجلسي النواب والشيوخ ، ووصل مكارثي الى قمة سلطته عام 1953 بفوز الحزب الجمهوري بالرئاسة والاغلبية في الكونغرس وتراسه لجنة العمليات الحكومية الخاصة بالتحقيقات في النفقات الوزارية ولجنتها الفرعية ، لكن صلاحياته لم تستمر لمدة زمنية طويلة ، اذ سرعان ما بدا تراجعه (نهايته) عندما وجه اتهاماته الى وزارة الدفاع في 25 شباط 1954 بايواء عناصر شيوعية ، ادت تلك الاتهامات الى التقليل من هيبة واحترام الوزارة امام الشعب الامريكي ، وعلى اثر تلك الاتهامات فقد شعبيته ، مما دعا مجلس الشيوخ الى تشكيل لجنة للتحقيق معه بشان مزاعمه ، ووجد مجلس الشيوخ ان زميلهم تصرف بطريقة مهينة وتستحق التوبيخ ، فصدر قرار الادانة في 2 كانون الاول 1954 بتجريده من صلاحياته وايقافه عن العمل في اللجان ؛ لان تصرفاته لا تليق بعضو في مجلس الشيوخ الامريكي . خلفت المكارثية عديدا من الضحايا الابرياء وسجن المئات وكان اغلبهم له صلات (ارتباطات) بالحزب الشيوعي الامريكي في مدة ما من حياتهم ولذلك تم استهدافهم، وادراج عدد كبير من الضحايا على القائمة السوداء بما في ذلك الممثلين والمؤلفين وناشطين في الحقوق المدنية وعلماء واغلب شرائح المجتمع الاخرى . وقبل الخوض في نشاط مكارثي السياسي ودوره الفكري في الولايات المتحدة الامريكية في المدة موضوع الدراسة ، وجب اثارة عدد من الاسئلة ذات علاقة بمكارثي ومنها : هل كان للوسط الاجتماعي او الانحدار الطبقي والعائلي والتعليم وممارسته المحاماة والقضاء والخدمة العسكرية اثر في تكوين شخصيته ؟ والى اي مدى كان تاثيرها ؟ وما اسباب فوزه بعضوية مجلس الشيوخ ؟ وكيف كان اداؤه في المجلس ؟ ودوره في الجانب التشريعي ؟ ولماذا اهتم ببعض الجوانب التشريعية من دون سواها ؟ ما هي الاسباب والنتائج ؟ ما اراؤه السياسية في مشروع قانون تقنين السكر وقانون الاسكان ؟ ولماذا كان الشيخ الاكثر اثارة في الجانب الرقابي وما هي اسباب تدخله في اغلب القضايا ومنها التي لم تكن من صلاحياته او لم يكن مسؤولا عنها ، ولم يكن عضوا في لجانها ؟ وكيف تمكن من جعل صوته اعلى من تقرير لجنة مالميدي (Malmedy Committee) ؟ وما اسباب تمسك مكارثي بالشيوعية واتخاذها هدفا لاتهاماته التي قام بتوجيهها الى عدد كبير من الموظفين وغيرهم ؟ وكيف تمكن من استغلال الاوضاع التي كانت تمر بها البلاد من اجل تحقيق مكاسب شخصيه له ولحزبه ؟ ولماذا بدا باستهداف وزارة الخارجية دون سواها ؟ ومن الجهات التي كانت تمده بالمعلومات ؟ وهل كان لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI ) دور في اتهامات مكارثي ؟ وكيف تمكن بدهائه السياسي من جعل قرار لجنة تيدينغس (Tyding) دون فائدة على الرغم من انه بين ان اتهاماته لوزارة الخارجية لا اساس لها ؟ وما الاسباب التي ادت الى تعاظم نفوذه وقوته ؟ وكيف تمكن من اقناع قادة الحزب الجمهوري بترؤسه لجنة العمليات الحكومية ولجنتها الفرعية وما الغاية من ذلك ؟ والى ماذا كان يسعى مكارثي من خلال استهداف اذاعة (صوت امريكا) والفنانين والفنانات والمكتبات ووزارة الدفاع ؟ وكيف كانت نهاية مكارثي والمكارثية ؟ جاءت فصول الاطروحة للاجابة على الاسئلة المطروحة وغيرها ، متوخين اتباع اسلوب التسلسل الزمني في عرض موضوعات الاطروحة ، وتم اختيار عام 1908 بداية لموضوعها كونه العام الذي شهد ولادة مكارثي في حين كانت وفاته في 2 ايار 1957 نهاية الاطروحة . اشتملت خطة الاطروحة على مقدمة واربعة فصول وخاتمة وملاحق ، بحث الفصل الاول نشاة مكارثي وسيرته المهنية حتى عام 1945، اذ احاط مبحثه الاول بمعرفة الوسط الاجتماعي الذي عاشت فيه عائلته الفلاحية . وركز المبحث الثاني على مكان ولادته ونشاته ، وظروف تعلمه وكيفية تبلور شخصيته وحصوله على شهادة القانون ، واكد المبحث الثالث على ممارسته المحاماة والقضاء وسيرته المهنية وكيفية معالجته للقضايا التي يتم عرضها عليه ، في حين ضم المبحث الرابع سيرته العسكرية والاهداف المرجوة منها . اما الفصل الثاني فتطرق الى نشاطه السياسي 1946 - 1949 . وخصص المبحث الاول لدراسة حملته الانتخابية وفوزه بعضوية مجلس الشيوخ . اما المبحث الثاني فقد افرد لدراسة نشاطه في مجلس الشيوخ . في حين كرس المبحث الثالث لدوره في الجانب التشريعي والافكار التي تم طرحها من اجل تشريع قانون انهاء تقنين السكر ومشروع قانون الاسكان . اما المبحث الرابع فقد درس نشاطه في الجانب الرقابي ودوره في تحقيقات لجنة مالميدي . وكرس الفصل الثالث لدراسة تبلور المكارثية ومحاربة الشيوعية 1950 . فتناول مبحثه الاول اسباب معاداة الشيوعية وظهور المكارثية . وفي المبحث الثاني سلط الضوء على وزارة الخارجية الامريكية ووطاة المكارثية . اما المبحث الثالث فقد ناقش اسباب تحقيقات لجنة تايدنغ وتقريرها . في حين خصص الفصل الرابع لدراسة المكارثية في التطبيق 1951 - 1957. فجاء المبحث الاول لدراسة تعاظم نفوذ مكارثي . اما المبحث الثاني فركز على تحقيقات لجنة العمليات الحكومية ودور مكارثي فيها والتي طالت اتهاماته اذاعة صوت امريكا والمكتبات والفنانين والفنانات ووزارة الدفاع . اما المبحث الثالث فقد افرد لبيان اسباب نهاية مكارثي والمكارثية . في حين جاءت الخاتمة موضحة اهم النتائج التي تم التوصل اليها . بناء على ذلك ولحصول الباحث على مجموعة متنوعة ومختلفة من وثائق الكونغرس الامريكي ووزارة الخارجية الامريكية ، التي حاول الباحث من خلالها استقراء دور مكارثي بالدرجة الاولى ، ولاسيما المنشورة تحت العنوان الرئيس : - (United States Department of State / Foreign Relations of the United States , 1952 - 1954 ) الموجودة في المكتبة المركزية في جامعة بغداد (الجادرية) وفي مكتبة وزارة الخارجية العراقية (بناية الوزارة) ، اذ رفدت الاطروحة بمعلومات مهمة في الفصلين الثالث والرابع ، اذ اعطتنا فكرة واضحة وجلية عن نشاط مكارثي السياسي ودوره الفكري ، اذ حوت معلومات دقيقة وتفصيلية عنه ، سيما اراء المسؤولين الامريكيين ووجهات نظرهم في واشنطن ، الى جانب ما حوته هذه الوثائق من تصريحات وبيانات ورسائل المسؤولين الامريكيين ، وبذلك هيات الفرصة للاجابة على كثير من الاسئلة التي تتعلق بنشاطه السياسي ودوره الفكري ، وحاول الباحث جهد الامكان استعمالها بصورة علمية محايدة ، ومتفاوتة من فصل لاخر علما انها وردت مجموعات مختلفة . وكان للوثائق المنشورة في مكتبة الرئيس ترومان اهمية كبيرة لمعرفة مواقف واراء السياسيين بشان اتهامات مكارثي والمنشورة في الموقع الالكتروني : http : //www.trumanlibrary.org/whistlestop/study_collections/mccarthyism/index.php ولا يخفى ما للرسائل والاطاريح من اهمية كبرى في رفد الباحث بمعلومات موثقة ودقيقة للاوضاع الداخلية والخارجية للولايات المتحدة الامريكية للمدة موضوع الدراسة . تاتي في مقدمتها اطروحة الدكتوراه للباحث احمد عبد الواحد عبد النبي الحلفي التي حملت عنوان (الرئيس الامريكي هاري ترومان واثر مبدئه في العلاقات الدولية 1945 - 1953) فقد افادت الاطروحة في الفصلين الثالث والرابع كذلك اطروحة الدكتوراه للباحثة ايناس سعدي عبد الله , المعنونة (الحرب الباردة , دراسة تاريخية للعلاقات الامريكية - السوفيتية 1945 - 1963 كوبا نموذجا) ، واطروحة الباحثة رغد فيصل عبد الوهاب نقاوة , المعنونة (سياسة الولايات المتحدة الامريكية تجاه اوربا الغربية في عهد الرئيس الامريكي هاري اس. ترومان 1945 - 1952 (دراسة تاريخية سياسية) اذ افادة الباحث في الفصلين الثالث والرابع لدراستهما الاوضاع السياسية العالمية في المدة موضوع الدراسة . ومن المصادر الاخرى الكتب العربية والمعربة التي تنوعت عناوينها ومؤلفيها سيما تلك التي تحدثت عن شخصية مكارثي ، او التي تتناول السياسة الامريكية ، واهمها كتاب (السناتور جو مكارثي) لمؤلفه ريتشرد هـ . روفيرى . واعتمد الباحث في معلوماته على النسختين العربية والانكليزية لوجود فارق كبير بينهما وعدم ترجمة اغلب صفحات الكتاب بعد مقارنة النسختين . وكتاب (المكارثية والمثقفون) لمؤلفه اريك بنتلي الذي اعطى معلومات عن تحقيقات لجنة النشاطات غير الامريكية ، وغيرها من الكتب التي اغنت الاطروحة بالمعلومات المهمة ، لانها حَوَتَ معلومات قيمة حول نشاطه ، اما الكتب الاجنبية فقد رفدت الاطروحة بمعلومات مهمة وعدت ركيزة اساسية في مصادر الاطروحة ، اذ اعتمد الباحث عليها بشكل كبير ابتداء من المرحلة الاولى لحياة مكارثي حتى وفاته ، وياتي في مقدمتها كتاب (تاريخ العالم من عام 1914 الى 1950 - World History from 1914 to 1950) لمؤلفه ديفيد تومسن (David Thomson) وكتاب (جوزيف مكارثي اعادة فحص حياة ولادت شيخ امريكي الاكثر كراهية - , Joseph McCarthy : Reexamining the Life and Legacy Of Americas Most Hated Senator لمؤلفه ارثر هيرمان (Arthur Herman) وكتاب ديفيد اوشنسكي (David M. Oshinsky) (المؤامرة الهائلة جدا عالم جوزيف مكارثي - A conspiracy So Immense : the World of Joe McCarthy) الذي شَخص جوانب عديدة من حياة مكارثي . ولم تهمل الدراسة الافادة من البحوث والمقالات المنشورة في الكتب الاجنبية التي كانت سباقة في نقل سيرة مكارثي ، واهم الاحداث في حياته المهنية ، اذ زودت الباحث بمعلومات مهمة. كما اعتمد الباحث على الموسوعات العربية والاجنبية وشبكة المعلومات الدولية الانترنت في الاطلاع على الوثائق المنشورة والكتب والمقالات العربية والاجنبية على حد سواء ، التي تضمنت معلومات مهمة عن افكار مكارثي السياسية . واخيرا ارجو من الله العلي القدير ان اكون قد وفقت في هذه الاطروحة التي اتمنى ان تشكل اضافة للدراسات العربية القليلة التي تعنى بهذه الموضوعات ، واضع هذا الجهد المتواضع بين ايدي اساتذتي الفضلاء شاكرا جهودهم القيمة في تثبيت ملاحظاتهم التي ستعزز القيمة العلمية للاطروحة ، فلهم مني شكري وتقديري وجزاهم الله عني خير الجزاء ، وما توفيقي الا بالله رب العالمين | The American Senator Joseph McCarthy is an important and influential political figure in American political life from 1950 to 1957, because he left a great influence on the entire American political life by establishing what is known in American history as McCarthyism, which can be defined as : The United States and McCarthyism are synonymous with serious accusations, but without clear evidence against high - ranking officials and even people in public life. McCarthyism was also used as a more comprehensive term to describe public practices by making false allegations and specifically by supporting pro - communism. The chapters of the Dissertatiion came to answer the questions and others, and we wanted to follow the chronological method in presenting the topics of the thesis, and was chosen in 1947 as the beginning of the subject of the year was the election of McCarthy as a member of the US Congress, while his death on May 2, 1957 end of the thesis. The first part of his dissertation includes the introduction of four chapters, a conclusion, and an appendix to the first chapter of McCarthy's career and career until 1945. His first topic covered the social milieu in which his family had lived and which had returned from the peasant families. The second topic focused on the place of his birth and origin, the conditions of his learning and how to crystallize his personality and the third degree on the practice of law and the judiciary and his professional career and how to deal with the issues that are presented to him, while the fourth section included his military career and the desired goals. Chapter II deals with McCarthy's political activity 1946 - 1949. The first topic was devoted to the study of his campaign and his victory in the Senate. The second topic was devoted to studying his activities in the Senate. While the third topic devoted to its activity in the legislative aspect and ideas that were put forward for the legislation of the law to end the rationing of sugar and the draft housing law. The fourth topic examined his activities on the supervisory side and his role in the investigations of the Malmedy Committee. The third chapter devoted to the study of the crystallization of McCarthyism and the fight against communism in 1950. His first topic dealt with the causes of anti - communism and the emergence of McCarthyism. In the second part, he highlighted the US State Department and the impact of McCarthyism. The third topic discussed the reasons for the investigation and report of the Tidings Commission. Chapter IV was devoted to the study of McCarthyism in the application 1951 - 1957. The first topic was to study McCarthy's growing influence. The second topic focused on the investigations of the governmental operations committee and its role in which the charges ranged from Voice of America radio, libraries, artists, artists and the military. The third topic was devoted to explaining the reasons for the end of McCarthy. While the conclusion was the most important results reached. Accordingly, the researcher obtained a variety of documents from the US Congress and the US State Department, which motivated the researcher to study McCarthy and his intellectual and political role in the United States of America in order to find out the hidden facts about him. Finally, I ask Allah Almighty to be successful in this Dissertation , which I hope to be an addition to the few Arabic studies dealing with these subjects. I put this effort in the hands of my distinguished professors, thanking their valuable efforts in establishing their observations which will enhance the scientific value of the . Allah rewarded me with the best reward, and my compromise except Allah the Lord of the worlds
1 ... 287 288 289 290 291 ... 485