عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 1,227

ادب زهاد التابعين موضوعاته وفنونه == Literature Of Ascetic T?bi'iin An Objective Artistic Study

اسم المؤلف: يونس هلال منديل صالح اللهيبي
اسم المشرف: عبد الله فتحي الظاهر المشهداني
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: ادبهم الاسلامي هادف وموجه وكانت تعاليم الدين الحنيف هي المحور الفاعل فيه وان تنوعت الاجناس الادبية وهو انعكاس لصدق الحالة الشعورية والوجدانية المتسمة بصدق القول والعمل لهم في كل موقف وقفة وفي كل مناظرة نظرة وهم في ذلك همهم الاول خشية الله واتباع نهج رسول الله فترصعت نتاجاتهم باي الذكر الحكيم واحاديث المصطفى -  - ومثلت في غالب امرهراوح الدين الاسلامي الحنيف .كان ادبهم النثري طاغيا كما ونوعا على نتاجهم الشعري وقد اكتملت في ادبهم الاجناس النثرية المعروفة في عصرهم ,كالخطب والرسائل والمحاورات والوصايواالمواعظ والقصص الديني والادعية والمناجاة وماثور القول اما الشعر فما اكتملت فيه اغراض الشعر العربي والشعر الديني الزهدي مثل كما فاق فيه بقية الاغراض كما انهم لم يعتمدوا عمود الشعر العربي وكانت اشعارهم مقطوعات تقصد المعنى المباشر دون تكلف او دوران حول الموضوع فكانت تلك الاجناس الادبية قد وصلت اليهم بما طرا عليها من تطور فني وشكلي ومضموني امدها به الدين الحنيف .واوضحت لنا كتب التراجم والسير والتاريخ , فضلا عموااجهناه اثناء البحث والدراسة , ان زهدهم كان تبعا للدين الاسلامي ولم يكن في حال من احواله هروبا من المجتمع او انطواء او نزواء في محاريب العبادة بعيدا عن مجريات واحداث العصر . بل العكس من ذلك فلهم الدور الفاعل والميداني في التوجيه والوعظ والارشاد والصبر على التعليم كما كان لهم الموقع المؤثر في السياسة في مواقفهم امام الولاة والخلفاء وقولهم الحق دون خوف او تزلف لاسيمواانهم لم ينافسوهم في دنياهم . فضلا عن ثقة الاخرين بهم وبدينهم لذلك فقد استمعوا لهم واخذوا بارائهم ,كما انهم لم يدخروا جهدا في اصلاح ما اصاب المجتمع من اخطاء وخلل مما طرا عليه من افات اصابته كنتيجة حتمية للتقلبات التي شهدها العصر . وعلى ذلك نجدهم عابدين بكائين في محاريبهم , ورجال مناظرة ودراية ومحاورات مفحمة في انتصافهم للمظلوم من ظالمة ونلمع حضورهم المحافل الاجتماعية ودعوات الاخوان موجهين ناشرين شذى التعاليم الاسلامية السمحاء وعبيرهوانطالعهم رجالا اشداء في سوح الوغى وميادين الرجال اذا ما دعاهم داعي الدين والوطن .كان خطابهم على مستويات متعددة من الافهام فكلامهم للسلطان الجائر غير كلامهم للعادل وللانسان العادي غيره للانسان العالم فكان خطابهم على مستويات متغيرة في الافهام وان كانت انطلاقته واحدة ويستند على حقيقة واحدة . وللدعاء في ذلك الخصوصية الاهم فهو في المفهوم الاسلامي وسيلة وغاية فهو وسيلة للحصول على ما يطلبه العبد ويدعو به الله وغاية كونه مخ العبادة . من العوامل المؤثرة في اغناء ادب التابعين الزهاد تشعب مصادر ثقافتهم واشتمالها على الادب الجاهلي والتاثير الاسلامي واخبار الامم الماضية التي عرفوها عن طريق بعض الصحابة الذين دخلوا الاسلام من الديانتين السابقتين .لم يكن ادبهم متكلفا ولا تكسبيا بل اعتمد على الفطرة السليمة والذوق الرفيع والقصد الى المعنى باقصر الطرق الممكنة موجها للاصلاح والافادة غايتهم فيه وجه الله وابتغاء مرضاته وابتعدوا فيه عن الاغراب الفظي والمعنوي وتوجهوا فيه الى غاية القصد دون دوان حول الموضوع او اسهاب في عرضه ولم يكن يخلو من العناصر الفنية الا ما كانت لا تلائم فكرهم وطريقهم بما تتسم من تعقيد وعدم افادة بل مثقلة للنص باد عليها التكلف والاحراج كالسجع مثلا فضلا عن ان رسول الله - -  نهى عنه ولم يكن ذلك يعني تماثل الفاصلة فنحن نلمع تماثل لفواصل نصوص غير انها جاءت عفو الخاطر وكانت فيما يخدم الموضوع ومعانيه .نقلت لنا كتب السير والتراجم عن لقاءات لزهاد التابعين فيما بينهم منها ما كان عن طريق الموافقة واخرى قيام احدهم بشد الرحال الى الاخر فمثلت تلك المقابلات اصدق العبارات واجملها اوضحوا فيها قصدهم الديني ومنهاجهم الموجه الى الاخرة المتطلع ليوم الحساب فاضحين فيها الدنيوااهلها 0

العتبات النصية في شعر عبد الوهاب البياتي ونزار قباني

اسم المؤلف: جاسم محمد جاسم الخلف
اسم المشرف: ابراهيم جنداري جمعة خليفة الجميلي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: فقد نالت متون الاعمال الادبية باختلاف اجناسهواما تزال حظا كبيرا من اهتمام النشاط النقدي الذي ما انبرى متناولا اياها متتبعا مكامن جمالهوامستبطنا مظاهر (شعريتها)، الامر الذي اشر انغلاق النقد على شعرية تلك المتون دون اهتمام يذكر بما حول تلك المتون من نصوص موازية وعتبات باتت تشكل اليوم ظاهرة حري بالدرس النقدي ان يتناولها بالتحليل خاصة وان تلك النصوص (العتبات) قد قطعت شوطا كبيرا في مجال تطورها . ان العتبات النصية ككيان ليست بالظاهرة الجديدة على الادب عربيا كان ام غيره، فقد ارتبط وجودها بوجود الشعر نفسه ، وتطور في عصر الكتابة، واخذ نصيبا وافيا من التفنن في عصر التقانة والتطور التكنلوجي. غير انها ظاهرة ظل النقد ينظر اليها باستسهال بالغ متعاملا معها بوصفها جوانب شكلية سواء تعلق الامر بنقدنا العربي او بالنقد الغربي الذي كان سباقا الى التنبيه على اهميتهواجدوى دراستها . فكان مجيء الناقد الفرنسي (جيرار جينيت) الانطلاقة الاولى لمحاولة تقعيد دراسة (العتبات النصية) في ضوء ما تتعالق معه من متون فاتحا بذلك الافق النقدي الى ميدان (شعرية الشكل) في ذهابه الى ان شعرية النص تنبع من علاقته بما يحيط به من نصوص موازية بعيدة عنه زمانا ومكانا. او من نصوص محيطة قريبة بحيث يضمها كتاب واحد (غلاف ، عنوان ، رسومات داخلية ، مقدمة ، اهداء ، هوامش .... الخ ) وهي علاقات اكبر من ان يقال عنها انها مجرد امكان تناصي كما سيتضح. وهكذا بدا النقد منذ (جينيت) ينظر الى هذه العتبات بوصفها نظاما سيميائيا دالا. اذ لم يعد الكتاب وحده هو الحامل الوحيد للدلالة ، بل اصبح ينظر اليه بوصفه نظاما نسيجيا متناغما تتازر جميع مكوناته وملامحه الشكلية في تاسيس شعريته بما يلغي عن العتبة مفهوم الحلية النصية او الزائدة التزيينية ويجعل منها معلما بارزا من المعالم التي تساهم في تلقي العمل الادبي بصورة مثلى ، وهو ما نبه اسماء اخرى كان لها مساهمات ليست بالهينة في هذا الموضوع النقدي كـ (هنري متيران) و(فيليب لوجون) و(كلود دوشيه) و(ليو هوك) وغيرهم ممن مزاال امام الدرس النقدي العربي شوطا طويلا لترجمة كتاباتهم في هذا المجال تمهيدا لاستيفاء موضوعة (العتبات النصية) حقها من جانب هذا الدرس ، وان كنا هنا لا نغمط حق جهود ترجمية وتاليفية عربية في هذا المجال كانت ـ على قلتها ـ زادا تزود به هذا البحث نذكر من المترجم منها : الترجمة الرائدة (للمختار حسني) لكتيب (اطراس : الادب في الدرجة الثانية) لـ (جيرار جينيت). وهي الترجمة التي شكلت المنطلق الذي فتح امامنا افاقا جيدة وهيا لنا ارضية امكن التحرك عليها فيما نحن بصدده, وكذلك ترجمة (عبد الرحمن ايوب) لكتاب (مدخل الى جامع النص) للمؤلف نفسه، وايضا ترجمة (غسان السيد) و(وائل بركات) لكتاب (كرستين مونتا لبيتي) الموسوم (جيرار جينيت نحو شعرية منفتحة) ، في حين ظل كتاب (sulits) لـ (جيرار جينيت) الذي لم يتوفر البحث على ترجمة له وثيق الصلة وبعيد المنال الامر الذي فوت الاستفادة منه الا بقدر الاعتماد على مقتبسات مترجمة توفرت عليها بعض المقالات المنشورة في الدوريات والتي عالجت موضوعة العتبات نذكر منها دراسة (جميل حمداوي) (سيموطيقيا العنونة) ودراسة (محمد الهادي المطوي) (في التعالي النصي والمتعاليات النصية) وهما دراستان ركزتا على الجانب النظري دون التطبيقي واعتمادا على (عتبات جينيت) . اما فيما يخص الجهد التاليفي في النقد العربي في هذا المجال ، فلم نعثر في حدود بحثنا على ما يمكن ان يشكل كتابا جامعا يدرس انواع العتبات النصية بصورة تفصيلية , وان وقفنا على دراسات تناولت عتبات بعينهواخاصة عتبة العنوان التي بدات تستقطب جهود دارسين طرحوا دراسات رائدة في مجالها نذكر من هذه الدراسات : (العنوان وسيموطيقا الاتصال الادبي) لـ (محمد فكري الجزار) و(سيمياء العنوان الشعري) لـ (بسام قطوس) و(العنوان في الادب العربي - النشاة والتطور)، لـ(محمد عويس) وكذلك عتبة المقدمة التي افرد لها (عبد الرزاق بلال) دراسة شكلت متكا مهما من متكات بحثنواالموسومة (مدخل الى عتبات النص) يضاف اليها جهود (عبد الملك اشهبون) في اكثر من مقال تناول المقدمة الروائية خاصة تنظيرا وتطبيقا، وكذلك جهود (سعيد يقطين) الذي استاثرت دراسة النص الموازي والعتبات النصية بنصيب وافر منها خاصة في كتابه (انفتاح النص الروائي).ان هذه الدراسات على جديتهواان شكلت جهودا يشار اليها ببنان العرفان وينظر اليها بعين الريادة الا انها مازالت دون استيفاء حاجة المكتبة النقدية العربية ازاء هذا الكم الهائل من العتبات النصية التي بدات تلاقي عناية ليست بالهينة من جانب المبدعين , وهي عناية تتطلب ما يوازيها نقديا - تصديا وترجمة - بما قد يفتح للدرس النقدي افاقا رحبة في التعامل مع جماليات المتون من جهة عتباتها ، لذا شئنا ان تكون دراستنا في ما يصب في هذا المجال البكر واقتصرنا لاسباب منهجية على دراسة خمس عتبات نصية تدخل فيما اسماه (جيرار جينيت) (بالنص المحيط) او (العتبات النصية) هي (لوحة الغلاف، والرسومات الداخلية او اللوحات المصاحبة، الاهداء، التصدير، والمقدمة) كونها تشكل حضورا بارزا عند كل من (عبد الوهاب البياتي) و(نزار قباني)، مستبعدين عتبة العنوان الا بما تستدعيه علاقته بالعتبات المذكورة ، خاصة واننا كنا قد تناولنا هذه العتبة بالدرس في رسالتنا للماجستير الموسومة (عنوان القصيدة في شعر محمود درويش) . واما فيما يخص الدوافع التي رشحنا على اساسها دواوين (عبد الوهاب البياتي) و(نزار قباني) كنماذج تطبيقية فيمكن تلخيصها بدافعين : الاول شخصي يتعلق بـ (صداقة نصوصية) عقدتها ذائقتنا مع شعر الشاعرين, واما السبب الثاني وهو الاهم هنا فهو سبب اكاديمي محض يتمثل بندرة ما كتب عن العتبات النصية بعامة . والعتبات النصية الخاصة بشعر الشاعرين خاصة، ففي الوقت الذي نال (البياتي) اهتماما واسعا من جانب الدرس النقدي عربيا وعالميا وشكلت متونه الشعرية مادة خصبة للمعالجة والتحليل نجد ان خطابه العتباتي قد ظل اسير الاهمال من جانب هذا الدرس على الرغم من الخصوصية الواضحة التي تحملها هذه العتبات كما ونوعا كما سيتبين ، واما (نزار قباني) فقد طاله الاهمال من جانب النقد متنا وخطاب عتبات . اذ على الرغم من الكم الشعري الهائل الذي خلفه الشاعر ومزاخر به من توظيف عتباتي مثير للانتباه . الا ان الملاحظ ان ردة الفعل النقدية تجاهه لم تكن لترقى الى مستوى ذلك الكم وتلك الخصوصية ، وبناء على ذلك يمكن القول اننا ارتاينا في دراسة الخطاب العتباتي لدى الشاعرين استهداف جملة نقاط نجملها فيما ياتي : ـ 1ـ ان يكون البحث متمما للجهود النادرة السابقة وفاتحة لاعمال اخرى تسهم في سد النقص الفادح الذي توفرت عليه مكتبتنا النقدية في مجال تناول الخطاب العتباتي بعامة . 2ـ المساهمة في الخروج بتصور شامل عن شعر (البياتي) الذي اهتم النقد بمتونه دون الالتفات الى خطابه العتباتي . 3ـ المساهمة في دفع شعرية (نزار قباني) الى دائرة الدرس النقدي الاكاديمي الذي يبدو انه على غير وئام مع شعرية الشاعر لاسباب ربما تتعلق بجوانب مضمونية يترفع الدرس النقدي عن تناولها . 4ـ الخروج برؤية ما عن طبيعة العتبات في الشعر العربي باعتماد مدرستين شعريتين مثلهما شاعران قديران وان كانا على طرفي نقيض اسلوبا ورؤى ومضامين الا ان قراءتهما من منظور عتباتي يوقف القراءة على اوجه شبه كثيرة تجمعهما كما وكيفا كما سيتضح . لقد عرف كل من (نزار قباني وعبد الوهاب البياتي) بسعة الكم لشعري الذي قد لايسلم معه دراسهما من التخبط باختيار عينة دراسته مالم ينضبط بضوابط نقدية اعتمادا على طبيعة المادة المدروسة وعلى هذا الاساس التزمنا في هذا البحث الاتكاء على المجاميع الشعرية بوصفها العينات المركزية التي يمكن ان توفر لنا مهادا تحليليا وخاصة في التصدي لعتبة (الغلاف) التي توجب التعامل مع مجاميع شعرية صغيرة بغية دراسة لوحتها الغلافية، في حين لم نتورع عن الاستعانة بالمجلدات الكاملة الخاصة بالشاعرين متى ما دعت الحاجة الى ذلك وقد خلصنا لدى التشاور مع الاستاذ المشرف الى خطة من فصلين ضما مباحث خمسة افردنا خلالها الفصل الاول لما اسميناه بـ(العتبات البصرية) التي استغرقت مبحثين مطولين نسبيا هما على التوالي : (عتبة الغلاف), و(عتبة اللوحات المصاحبة)، فيما انفرد الفصل الثاني بمعالجة ما اسميناه بـ (العتبات الافتتاحية) التي توزعت على مباحث ثلاثة هي على التوالي : (عتبة الاهداء), و(عتبة التصدير)، و(عتبة المقدمة), وقد اشفعت هذه المباحث اسوة بالمبحثين السابقين في الفصل الاول بنماذج تحليلية توزعها ما يخص العتبة المنظر لها من نتاج الشاعرين بطريقة راعت الجانب الكمي ، والتنوع الكيفي في الاختيار . ختاما اتوجه بالشكر الجزيل الى قسم اللغة العربية في جامعة الموصل رئيسا وهيئة تدريسية كما اتوجه بشكر خاص ملؤه الحب والاكبار الى الدكتور (ابراهيم جنداري) الذي وجدت فيه المشرف الحريص والاب الحاني الذي لم يال جهدا في توجيهي وتشجيعي ومتابعتي في كل ما من شانه خدمة البحث قصد الخروج بافضل ما يمكن . كما اتوجه بالشكر الوافر الى كل من ساهم براي او مشورة او توجيه او ارشاد الى مصدر سواء من الاساتذة او الزملاء الذين غمروني بفضل لا يسعني الا ان اذكره - وان غيبت كثرتهم وضيق المقام اسماءهم - واخص بالذكر والشكر هنا الشاعر (محمد جلال الصائغ) الذي لم يبخل علي بمكتبته الخاصة فيما يخص ادب نزار قباني. كما لا يفوتني ان اشكر زوجتي (ام سنن) التي كابدت معي في سبيل انجاز هذا العمل نضو ماكابدت، فاليهواالى الذين من قبلها تقديري وامتناني ، سائلا الله تعالى ان يجعل عملي هذا خالصا لوجهه انه نعم المجيب .

التعارض والترجيح في كتب الخلاف النحوي الانصاف - التبيين - الائتلاف == Opposition and Preference In the Contradicted Grammatical BooksAl - Insaf , Al - Tabyeen , Al - Etila

اسم المؤلف: محمد امين حسن عبو
اسم المشرف: حسن سليمان حسين الجميلي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: التعارض والترجيح في كتب الخلاف النحوي : الانصاف - التبيين - الائتلاف )) هذا هو عنوان الاطروحة التي جرى اعدادها لدراسة ظاهرة التعارض والترجيح . واشتملت على مقدمة وثلاثة ابواب وخاتمة وثبت بالمصادر والمراجع وثلاثة كشافات : كشاف للايات القرانية ، وكشاف للاحاديث الشريفة ، وكشاف للاشعار العربية . الباب الاول - يتناول تاريخ التعارض والترجيح ونظريتهما ، ويضم فصلين : الاول - يبحث في تاريخ التعارض والترجيح في اطوار الخلاف النحوي الثلاثة : طور تكون الخلاف ونموه ، وطور التنافس بين المذهبين البصري والكوفي ، وطور الترجيح بين المذاهب المختلفة . والثاني - يبحث في نظرية التعارض والترجيح ، ويقف عند محاورها الرئيسة : مدلول التعارض والترجيح ، وحكم قبول المعارضة ، ومجال التعارض والترجيح ، واركان التعارض والترجيح ، وصور تعارض الادلة النحوية والترجيح بينها . والباب الثاني - يتناول التعارض في كتب الخلاف الثلاثة ، ويضم فصلين ايضا : الاول - يبحث في ركني التعارض ، وهما : وجود مسالة اختلف فيها اثنان او اكثر ، وتقابل دليلين او اكثر وتعارضهما . والثاني - يبحث في مجال التعارض ، وهو الادلة النحوية ، وجرى التاكيد فيه على الادلة النحوية المعروفة ( السماع ، القياس ، الاستصحاب ، الاجماع ) ، مع الوقوف عند صور تعارض الادلة بين البصريين والكوفيين ، وموقف النحاة الثلاثة من هذه الادلة . والباب الثالث - يتناول الترجيح في كتب الخلاف الثلاثة ، ويضم ثلاثة فصول : الاول - يبحث في طرائق الترجيح واركانه ، جرى فيه الوقوف طويلا عند اركان الترجيح ، مع نقد دليل الترجيح عند النحاة الثلاثة . والثاني - يبحث في ادلة الترجيح النحوية ، جرى التاكيد فيه على الادلة المعروفة ، ووجوه الاعتراض على ادلة النحاة . والثالث - يبحث في علل الترجيح النحوية ، جرى التاكيد فيه على سمات العلة وشروطها ، ومسالك العلة وانواعها | This study includes three chapters : the first one deals with the history of opposition and preference and their theories . It also contains two sections . The first one studies the history of opposition and preference in the three contradicted syntactic stages which are as follows : the stage of its appearance and growth , the stage of the competition between the kufi and Basri trends , the last stage contains preference among other varied books . The second section deals mainly with the theory of opposition and preference and its basic elements such as : the sense of opposition and preference , the principle of accepting opposition , its positions , its elements and the forms of opposition among contradicted syntactic evidences . The second chapter concerns the incongruity in the three contradicted books and also falls into two sections . The first one stresses on the two opposing elements which are : the question that has also been discussed and opposed by two or more , and the two equalled or contradicted evidences . The second one deals with the conception of opposition including the syntactic evidences . Emphasis has been focused on some famous Syntactic evidences ( the audile , measurement , constancy , unanimity ) with stress on examples of contradicted evidences between the kufi and Basri schools and the attitude of the linguists towards them . The third chapter deals with the preference in the three contradicted books and includes three sections too : The first one is dedicated to study methods and elements of preference which have fully been analyzed with critical points for the evidence of preference itself according to the three Grammarians . The second section deals with the preferable syntactic evidences , with special emphasis on the famous ones and some objections directed to the evidences of the Grammarians . The third one finally studies the syntactic preferable reasons , their kinds and conditions with much consideration

تاثير بعض المركبات المشتقة من اليوريا،الثايويوريا وقواعد شف ضد بكتريا Proteus spp. من اخماج المسالك البولية == Effect of Some Synthesized Urea, Thiourea and Schiff Bases Derivatives Against Proteus spp. from Urinary Tract Infections

اسم المؤلف: كهـلان محمـد عباس الشمري
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: Novel series of 14 (urea and thiourea) derivative compounds were prepared from reaction of urea and thiourea with aromatic amine compounds (homocyclic and heterocyclic), in addition to preparation of 6 Schiff bases (C=N) compounds that were prepared from reaction of some derived compounds with benzyldehyde in this study. All the 20 prepared compounds were characterized according to F.T.I.R. spectra, purities were examined by T.L.C., and the melting points were measured to identify each of them.From November 2005 through March 2006, a sample of (urine and sera) from 200 patients suffering U.T.I. and urinary stone attending (Diwaniya Teaching Hospital, Pediatrics and Gynecology Teaching Hospital, Health Centers and Private Clinical Laboratories) in Diwaniya, another sample was collected from 100 healthy persons as a control group.The inhibition activity was measured for each of 9 commercially used antibiotics, and for the all prepared compounds in vitro against Proteus bacteria isolated from patients under this study and identified by valid laboratory methods (Api - 20E method).From (renal and bladder) 13 stones were collected from patients to detect the type of each stone by qualitative chemical analysis. Also the level of blood urea, serum uric acid, random blood sugar, serum creatinine and serum calcium, was measured for all samples in this study.This study shows the following results : Bacterial growth for Proteus and other kind of bacteria were found in 138 patients out of the 200 (69 %), while Proteus spp. was isolated from 23 representing by 16.66 % of Proteus spp. out of the 138 patients of U.T.I.. Results of biochemical tests showed that Proteus mirabilis was found in 21 isolates with 91.3 %, and Proteus vulgaris in 2 isolates with 8.7 %.Erythromycin was found to have the lowest inhibitory activity against Proteus spp. isolates with a percentage of resistance 86.9%, while Gentamycin have the highest inhibitory activity with a percentage of resistance 4.3 %. In bacterial sensitivity test among the 9 antibiotics was commonly used in this study.The prepared compounds showed inhibitory activity against growth of isolated Proteus spp. in (19 out of 20) compounds, [N - (5 - phenyl - 1,3,4 - thiadiazole) - 2 - ylthiourae] shows the highest inhibition activity with a diameter of inhibition zone 30 mm., while the [ N - pyridine - 4 - ylurea] shows no such activity in the same concentration, as compared with Gentamycin antibiotics which shows 18 mm diameter of inhibition zone.Struvite stones were commonest type of stones in patients with 61.5 %, followed by apatite carbonate stones with 30.7 % then mixed stones with 7.85 %.Statistical analysis shows a significant difference (P < 0.05) of the levels of blood urea, uric acid, serum creatinine and serum calcium for the patients when compared to that of control group. While no significant difference (P > 0.05) is observed or the R.B.S. level between the same groups.

تحضير وتشخيص ودراسة الخواص الكهربائية لبعض لكاندات قواعد شف الاروماتية وبوليمراتها التناسقية مع النحاس والنيكل والكوبلت == Synthesis, Characterization and Study of the Electrical Properties of Some Aromatic Schiff - base Ligands and Their Cu, Ni and Co Coordination Polymers

اسم المؤلف: عادل مصطفى كامل
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الكيمياء الصناعية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تم تحضير اربعة ليكندات رباعية السن بواسطة تفاعل السالسالديهايد مع امينات ثنائية اروماتية مختلفة في وسط حامضي (تفاعل قواعد شف). تم توظيف تقنيات F.T.IR وطيف الرنين النووي المغناطيسي 1H - NMR وMaldi - Mass لتشخيص الليكندات (L1) (١,٤ - بس - (ن - اورثو - هيدروكسي بنزايلدين)فنلين داي امين,(L2) ٤,٤ - بس - (ن - اورثو - هيدروكسي بنزايلدين) باي فينيل امين, بينما تم تشخيص الليكاند (L3) ) ٤,٤ - بس( - اورثو - هيدروكسي بنزايلدين) مثلين داي انلين, باستخدام F.T.IR و1H - NMR فقط وتم استخدام قياسات مطيافية الكتلة لتشخيص الليكاند (L4) ٤,٤ - بس - (اورثو - هيدروكسي بنزايلدين) امينو داي فينيل ايثر فضلا عن استخدام تقنيتي F.T.IR و1H - NMR. تم تحضير مجموعة من البوليمرات التناسقية من خلال تفاعل الليكندات رباعية السن مع املاح النترات للايونات Co(II), Ni(II), Cu(II) . تم تشخيص البوليمرات التناسقية المحضرة باستخدام تقنيات F.T.IR وUV - Visible (مطيافية الاشعة فوق البنفسجية والمرئية) والحساسية المغناطيسية وقد اشارت النتائج الى ان البوليمرات المحضرة ذات شكل ثماني السطوح. بينت النتائج ان البوليمرات المحضرة تكون غير ذائبة في اغلب المذيبات العضوية القطبية وغير القطبية الامر الذي ادى الى صعوبة تعيين معدل اوزانها الجزيئية الا ان استقرارية البوليمرات وخصائصها الغير بلورية والتي اثبتت باستخدام تقنية حيود الاشعة السينية لكل من NiL1, CoL1, CuL1 كنماذج اشارت الى الطبيعة البوليمرية لهذه المركبات. تمت دراسة الخصائص الكهربائية المستمرة وقد بينت النتائج انه يمكن تحسين صفات اشباه الموصلات من خلال ادخال الايون الفلزي في السلاسل البوليمرية كما اظهرت التجارب ان بوليمرات النحاس كان لها التوصيلية الاعلى من بين جميع البوليمرات الاخرى. | Four tetradentate ligands were prepared by reacting salicylaldehyde with different aromatic diamines in acidic medium (Schiff - base reaction). F.T.IR, 1H - NMR and Maldi - MS techniques were employed to identify the L1 (1,4 - bis(N - o - hydroxybenzylidine)phenylene diamine)and L2 (4,4 - bis(o - hydroxybenzylidene)biphenyl - amine) molecules, while only F.T.IR and 1H - NMR spectra were used in the identification of L3 (4,4 - bis(o - hydroxybenzylidene)methylene - dianiline)molecules. Electron ionization mass spectrometry measurements were carried out to identify L4 (4,4 - bis(o - hydroxybenzylidene)aminodi - phenylether) molecules in addition to both F.T.IR and 1H - NMR techniques. A set of coordination polymers was prepared by reacting the tetradentate ligands with nitrate salts of Cu(II), Ni(II) and Co(II). The prepared coordination polymers were identified using F.T.IR, UV - Vis. spectroscopy and magnetic susceptibility measurements. The results indicated that all polymers were octahedral. The prepared polymers were also shown to be insoluble in most polar and non - polar organic solvents.However, the polymeric nature was concluded taking into account amorphousity and stability proved by x - ray diffraction studies for CuL1, NiL1 and CoL1 samples. The DC - electrical properties were studied; the results showed that the semi conductive properties were to be improved by inserting a metal ion into the polymeric chains. Also, Cu - polymers were shown to have the higher conductivities than the other type of polymers.

تحضيـروتشخيص مركبات مقلدة للانسولين == SYNTHESIS AND CHARACTERIZATION OF INSULIN - MIMETIC COMPOUNDS

اسم المؤلف: عمار جهاد صادق العبدلي
اسم المشرف: اياد حمزة جاسم
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الكيمياء
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تهيئ الكيمياء اللاعضوية مجالا خصبا لتصميم وتحضير مركبات صيدلانية لمعالجة الامراض العسيرة المعالجة في الوقت الحالي.منذ فترة طويلة استخدمت الادوية الفلزية لعلاج واعادة وظيفة فسلجة الجسم الى حالتها الاولية.ان عنصري الفناديوم والكروم يقدمان حالة مدهشة من بين العناصر الانتقالية حيث لها سلطة وصفة كيموفيزيائية نكشف من خلالها صفة مهمة كمقلدات لعمل الانسولين. ولهذا تم دراستها جيدا في علاج مرض السكري للنوع الاول والثاني.ان تصميم الادوية الفلزية في بحثنا يقيم بالدرجة الاولى بالتشابه الفراغي للاعمال السابقة والتركيب المبسط وصفة التواجد البايولوجي والذوبانية والامتصاصية.تم تحضير اربعة مركبات مختلفة لتتاصر مع فلزات VO (II) وCr (III) الايونية لتكون ثمانية معقدات مختلفة تم اختيار ستة احماض امينية مختلفة لتتاصر مع فلزات VO (II) وCr (III) الايونية لتكون اثنا عشر معقد مختلف تم اختيار الماركبتو حامض الخليك وحامض المانديلك للتاصر مع فلزات VO (II) وCr (III) الايونية لتكوين اربع معقدات مختلفة.تم اختيار خمسة سكريات مختلفة لتتاصر مع فلزات VO (II) وCr (III) الايونية لتكون عشرة معقدات مختلفة.تم عزل وتشخيص عدد من المركبات المختلفة عن طريق دراسة صفاتها الكيموفيزيائية بواسطة تحليل المعادن وتحليل عناصر C.H.N.S، واطياف التردد والانتقالات الالكترونية، والصفات التوصيلية والمغناطيسية، بالاضافة الى دراسة اطياف الرنين المغناطيسي النووي للهيدروجين.تمت دراسة تكوين بعض المعقدات في المحلول باتباع طريقة النسبة المولارية mole ratio.ان نتائج الدراسات في الحالة الصلبة والسائلة اعطتنا نتائج متطابقة. | Biomedical inorganic chemistry offers the potential for the design novel therapeutic agents for the treatment of diseases, which are currently intractable. Therapeutic metalodrugs have since long been employed to restore human physiology. Vanadium and chromium presents an outstanding case of a transition elements, the omnipotent physicochemical properties of which have unearthed it’s potential use as a serious insulin mimtic agents, well suited in the treatment of the heterogeneous disease of diabetes mellitus types I and II.The design of such metallodrugs has been at the fore front of the research depending on analogy of the previous work, simple structure, bioavailability, solubility and absorption property.Four different analog ligands have been synthesized to coordinate with VO (II) and Cr (III) metal ions to produce eight different complexes.Six different amino acids have chosen to coordinate with VO (II) and Cr (III) metal ions to produce twelve different complexes.Marcapto acetic acid and mandelic acid are also chosen to coordinate with VO (II) and Cr (III) metal ions to produce four different complexes.Five different sugars have been chosen to coordinate with VO (II) and Cr (III) metal ions to produce ten different complexes.Several of the synthesized compounds were isolated and characterized by studying their physicochemical properties such as C.H.N.S and metal analysis, vibrational and electric spsectra, conductivity, magnetic properties, in addition to 1H.N.M.R spectral study for some complexes.The formation of some of the complexes were studied in solution following the mole ratio method. The results of both solid state and solution studies gave identical results.

الية تكون وانهيار الطلاء الالوميني بوجود بعض اكاسيد العناصر النادرة (TiO2,Dy2O3,Y2O3) على السبائك المحسنة == Formation And Degradation Mechanisim Of a Aluminide Coating with Some of Rare - Earth Metals (Y2O3,Dy2O3,TiO2) on Supper Alloys

اسم المؤلف: محمود احمد حمود داود الجبوري
اسم المشرف: مؤيد عبد الله محمد | وليد جلال علي
الموضوع العام: علوم الفيزياء
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: تتعرض ريش المحركات التوربينية للطائرات ومحطات توليد الطاقة الى درجات حرارية عالية والتي تتسبب في تاكل هذه الاجزاء وانهيارها عن طريق تفاعلها مع الوسط المحيط . فالمعادن والسبائك تعاني من التاكسد السريع عندما تتغطى سطوحها بطبقة رقيقة من منصهر الاملاح مثل ملح كبريتات الصوديوم (Na2SO4) الموجود في اجواء اشتغال هذه الاجزاء وهي اجواء تاكسد في درجات حرارة عالية وهذا النوع من التاكسد يعرف " بالتاكل الحار " (Hot Corrosion) حيث تتكون قشرة اوكسيدية مسامية غير واقية. احدى الطرق الفعالة لحماية هذه الاجزاء هو تحويرات بطريقة الطلاء اي اغناء سطوحها بالالمنيوم بعملية تعرف بالالمنة والتي ينتج عنها تكون قشرة واقية مستمرة من الالومينا (Al2O3) والتي تتميز بدرجة انصهار عالية وعازلية جيدة للحرارة والكهربائية مما يمكنها من تقليل انتشار الاوكسجين والكبريت والعناصر المعدنية الاخرى .في هذا البحث تم تحضير نوعين من انظمة الطلاءات وهما : 1 . بودقة السمنتة التقليدية(Pack Cementation) ويهذه الطريقة يتم المنة السبائك بدرجة حرارة (1000 مº) ولفترات زمنية (16,8,4) ساعة .2 . طلاء الحاجز الحراري(Thermal Barrier Coating) بطريقة غير مطروقة من قبل وبهذه الطريقة يتم اكساء السبائك بثلاثة انواع من بعض اكاسيد العناصر النادرة مثل اوكسيد اليتيريوم(Y2O3) واوكسيد الدسبيرسيوم (Dy2O3) واوكسيد التيتانيوم (TiO2) قبل المنتها وكل على انفراد ، وقد تم تنفيذ هذه الطلاءات واختبار كفاءتها على نوعين من السبائك المحسنة منها (U500) ذات اساس نيكل و(IN718) ذات اساس نيكل - حديد ومقارنتها مع سبيكة ذات اساس حديد هي الصلب الاوستينايتي (AISI - 321) .نم دراسة الية تكون هذه الطلاءات وحركية نموها باستخدام الميزان الحساس (0.0001) غم كما تم التعرف على بنية الطلاءات الناتجة وتوزيع عناصر الطلاء وبعد كبرتتها في منصهر كبريتات الصوديوم في درجة (1050 مº) باستخدام تقنيات الاشعة السينية (XRD) والمجهر الالكتروني الماسح المزود بجهاز تحليل طاقة الاشعة السينية المعروف (SEM - EDAX) .اظهرت النتائج ان انظمة الطلاء وكذلك القشرة الاوكسيدية الواقية اثبتت كفاءة جيدة ومقاومة عالية عند تعرضها للتاكل بوجود منصهر الملح (Na2SO4) على سبائك النيكل ، بينما اظهرت بعض التقشرات وفشل القشرة الاوكسيدبة من مواقع محدودة على سبيكة الصلب الاوستينايتي وذلك بسببب الدورات الحرارية التي تتعرض لها في الاوساط التاكلية | The exposure of air craft and industrial gas turbine blades to high temperature can lead to degradation of a material by it's reaction with surroundings . Metals and alloys some times experience accelerated oxidation when thier surfaces are covered with a thin film of fused salt such as (Na2SO4) in an oxidizing atomsphere of elevated temperature . This mode of attack is called "Hot Corrosion", where aperous , non - protective oxide scale can be formed at the surface. One of the most important methods to protect these parts is the modification of surfaces of the base alloys by coating . The role of surfaces enrichment in aluminium (Aluminizing) produces countious protective oxide scale of alumina (Al2O3) which has a high melting point ,good insulation for heat and electricity, and can reduces the diffusion of oxygen sulfer and metalic elements In this project , two types of coating systems have been done , as follows : 1. Tradational pack cementation , in which the base alloys have been aluminized at (1000 ºC) for time intervals 4,8,16 houres . 2. Thermal barrier coating , in which a three types of rear - earth metals oxide (TiO2,Dy2O3,Y2O3) have been claded seperately on the base alloys surfaces before aluminizing . Two types of superalloys , Ni - base superalloys (U500),Ni - Fe base superalloys (IN718) were chosen for this projectand compared with austinitic stainless steel alloy (AISI - 321) . The mechanism of coating formation and growth kinetic have been studied in a sensitive microbalance , the microstructure coating produces and after degradation have been recarded by optical and electron microscope , (SEM - EDAX) , XRD also used for elements distribution and phases identification . The behaviour of the protective coating systems and oxid layers in a molten salt (Na2SO4) at (1050 ºC) were also studied . The localized failure of the scale has been observed as a result of thermal cycling for coatings produced on stainless steel alloy, as very protective and more resistant coatings has been formed on Ni - Base and Ni - Fe Base superalloys in aggressive environments

الاصلاح السياسي في دول مجلس التعاون الخليجي بين المحفزات ... والمعوقات

اسم المؤلف: همسة قحطان خلف
اسم المشرف: رياض عزيز هادي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: لاحقت رياح التغيير والاصلاح السياسي دول المنطقة العربية خلال السنوات الاخيرة، وقد تفاوت معدل التاثر فيها من دول الى اخرى، وقد تعاطت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي مع الاتجاه العالمي بشكل او باخر نحو الديمقراطية والحرية والسياسة بالمعنى الليبرالي - بشكل اكثير ايجابية ومرونة من دول عربية اخرى قديمة العهد بالتطور الديمقراطي والحراك السياسي بمعناه الشامل، اذ شهدت دول مجلس التعاون الخليجي خلال العقد الاخير موجتين للاصلاح السياسي : كانت الاولى : في مطلع التسعينات من القرن الماضي، وجاءت الاخرى : في نهاية ذلك العقد، ومطلع العقد الحالي، وكلتا الموجتين وضعتا النظم السياسية الخليجية على اعتاب مرحلة التحديث، بعد ان ظلت حالة الركود مسيطرة عليها لعقود طويلة، وتمثلت ابرز معالم الموجة الاولى في مظهرين جديدين في دول لم تعرف من قبل وجود مؤسسات وتشريعات تنظم الحياة السياسية، وعملية المشاركة فيها، المظهر الاول : هو تاسيس مجالس للشورى (بالتعيين) في المملكة العربية السعودية، وفي البحرين في العام 1992، والمظهر الاخر : اصدار تشريعات وانظمة اساسية في السعودية العام 1992، وفي سلطنة عمان في العام 1996. اما الموجة الاخرى فقد شهدت قيام النظم السياسية الخليجية باصدار دساتير دائمة، ومثال على ذلك اصدار دستور قطر في نيسان في العام 2003، مع ظهور توجه لاعتماد الية الاقتراع العام سبيلا لتشكيل المجالس التشريعية بدلا عن طريق التعيين، ومنح هذه المجالس صلاحيات اوسع، ومن الامثلة على ذلك ماجرى في البحرين في بدايات العام 2002، وتبنت دولة الامارات العربية المتحدة في عام 2006 اسلوبا يتم فيه انتخاب نصف عدد اعضاء المجالس الاستشارية، والنصف الاخر يعين من جانب الحكومة، وعمدت سلطنة عمان في العام 2000، الى الغاء الدور الحكومي في اختيار، وتعيين اعضاء تلك المجالس مع توسيع قاعدة المشاركة في العملية السياسية. ومن اهم الاسباب التي حفزت دول مجلس التعاون الخليجي لتبني النهج الاصلاحي منذ مطلع تسعينات القرن الماضي ما ياتي : - التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها تلك الدول خلال عقدي السبعينات والثمانينات، بفعل تزايد العوائد المالية النفطية، والتي ادت الى ظهور شريحة من المثقفين طالبت بالاصلاح السياسي، والمشاركة السياسية، وكان لهذه الشريحة دور في احداث تحول نوعي في الوعي السياسي للمواطنين. - اثارت المتغيرات الناجمة عن عملية غزو الكويت في العام 1990، وحرب الخليج الثانية في العام 1991، وما بعدها تساؤلات عدة دارت حول طبيعة النظم السياسية، وعملية التطور السياسي المنشودة في دول الخليج، بعد اتضاح هشاشة تل النظم، وانكشافها الامني، وضعف قدراتها العسكرية رغم المبالغ الهائلة التي انفقت على التسلح، وشراء المعدات العسكرية، الامر الذي شد المواطن الى الاهتمام بالعملية السياسية، والتطلع للمشاركة فيها بعد ان كانت حكرا على شريحة اجتماعية معينة اثبت الواقع العملي عدم كفايتها في ادارة العملية السياسية، وفي مواجهة الازمات. - توجه النظم السياسية الخليجية للحصول على الشرعية عبر توسع قاعدة المشاركة السياسية، وصناديق الاقتراع عوضا عن شرعية الانجاز التي تقوم على فكرة دولة (الرفاه)، ويضاف الى الاسباب التي اشرنا اليها انفا ما ياتي : ا. تصاعد الضغوط الدولية المطالبة بالتحول الديمقراطي، وتصاعدها بعد احداث 11 ايلول 2001، في الولايات المتحدة الامريكية. ب‌. الادراك الخليجي المتزايد لاهمية الاصلاح السياسي باعتباره حصانة ووسيلة من الوسائل التي تقلل او تضعف الميل للعنف، وقد شهدت البحرين اعمال عنف واسعة النطاق في العام 2005. | The trend to change has overrun the Arabian states in the region during last few years, and the rate of its influence varied from one to another. The Arabian Gulf States delt with the global inclination towards democracy, and political freedom in terms of liberalism in a posative, and flexable manner better than many Arabian States more ancient in being tuch with democratic evolution in its significance. The member of Arabian Gulf States Cooperation Council witnessed two waves of political reforms during last decade, the first one took place in the nineties decade last centry, and the second started at the end of that decade, and it is still on process. Both waves put political systems of Gulf States on modernization threshold after long time of stagnancy. The features of the first wave resemble in two aspects in countries never knew before the existance of institutions, and legislations that control political life, and the process of contribution in it. The first aspect was the establishment of the state consultative courts by assignment in Saudi Arabia, and Bahrain in 1992. The second aspect was the legislations, and principles issued in Saudi Arabia in 1992, and in Oman in 1996. The second wave witnessed Qatars initiative in issuing its permanent constitution in April 2003 in conjunction with adopting the mechanism of general election to form the state consultative courts instead of assignment. The United Arabs Emerates adopted a system combined between assignment, and election , while Oman canceled governmental role in selection, and assignment of the courts members, with enlargement of the base of contribution in political process. There were reasons behind Gulf States pursue to adopt political reforms since the decade of nineties last centry and they are : - Economic, and social evolutions in these states during seventies, and eighties decades last century due to petrol revenue increases, which led to emergence of aducated section of society claimed political reforms, and participation in political process. This section played a role in making a specific change in political awarence among the citizens. - The variables followed the invation of Kuwait, and the war in 1991 has risen questions about the nature of political systems, and the expected political evolution in Arabian Gulf States after the clarity of weakness, security disclosure, and debility of military power in those states dispite their huge defence expenditures. These variables inspired people to pay attention to political process, and they looked forward to take share in it, and not to let it quitrent to a particular section of society, practical reality prove its defects in facing crisis. - The trend of Gulf States to achieve legitimacy through enlargement of base of political partnership and resorting to elections instead of achieving it through fulfillment, because of the following : a. The increase of international pressure demanding democratic change especially after September 9.11th 2001. b. The recognition of increasing importance of political reform in Gulf states as an immune method to reduce possibilities of violence like what happened in Bahrain at large scale in 2005.The present study comprises an introduction, a preliminary section, five chapters, and a conclusion. The preliminary section is about the concept of political reform. The first chapter deals with the first reform endeavor in Gulf States. The second chapter investigates elements of political reform in Gulf States, the first section studies internal elements, while the second section examine external elements.The third chapter devoted to constitutional reforms in three sections. In the first one we study the constitutional amendment in Kuwait, and in Bahrain. The second section is devoted to study legislation, and principles issued in Saudi Arabia, and Oman, while the third section examines the permanent constitution in Qatar, and in the United Arabs Emiretes. The fourth chapter deals with political reform through investigations of elections, and contribution in political process, human rights, civil society, and the right of expression. The fifth chapter deals with political reform deterrent through studying regulations, and constitutional frame work feebleness with in the members of the Arabian Gulf States cooperation council, besides investigates social, economic, and cultural elements taking into consideration the future of political reform in these countries. The conclusion of the thesis includes a summary of the results reached to through the present study

القوى الاقليمية والقوى الكبرى دراسة في استراتيجيات الشراكة والتوظيف : دراسة حالة (العراق والولايات المتحدة الامريكية) == Regional Powers and great powers study in Strategies of the Partnership and the appointing Case study Iraq and American united state

اسم المؤلف: علي حسين حميد عزيز
اسم المشرف: مازن اسماعيل الرمضاني | منعم صاحي العمار
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: ان الشروع في دراسة بحثية في اي فرع من فروع العلوم السياسية، لهو عمل يتطلب عدم الانصراف للجزئيات والاتجاه نحو الحالات الفردية، انما يتوجب ان ينصب على الكليات والظواهر العامة المشتركة، بعدم تعقب تفاصيل سياسات الدول بل استهداف الاصول العامة الكامنة وراء تلك التفاصيل.وهذا اختصاص البحث الاستراتيجي. فالقوة هي العنصر الثابت الوحيد بين العناصر الخارجية التي تحرك العلاقات السياسية/الاستراتجية الدولية. وعليه كانت مشكلة القوة هي المشكلة الحقة في العلاقات الدولية. ومن هنا اتجهت دراسة العلاقات الدولية بعناية كبرى الى ظاهرة القوة واحتلت القوة من تلك الدراسات مكان الصدارة. فالقوة ظاهرة موضوعية وشخصية اتسمت بها العلاقات السياسية/ الاستراتيجية الدولية على مر الاجيال، لذا فانها، وان كانت عنصر ثابت في العلاقات الخارجية كما اسلفنا، تكون، من حيث الماهية، غير ثابتة وانما تتشكل مع الظروف. فالواضح للمتابع والمهتم بالشؤون السياسية ان العلاقات الدولية، التي نشات في كنف القوة، ظلت تسيطر عليها هذه الظاهرة منذ بدء الخليقة حتى وقتنا الحاضر، وان تغيرت المعالم التي تميز هذه القوة من وقت لاخر، واستقراء تاريخ العلاقات الدولية يؤكد هذا الامر.يرجع الاهتمام الامريكي في العراق الى اوائل القرن العشرين الذي شهد صراعا شديدا بين القوى الدولية الرئيسية للهيمنة على الشرق الاوسط خاصة على منابع بترولها الغنية .وحسبما تذكر دراسات التاريخ العراقي الحديث ان الاهتمام الامريكي في العراق من خلال الشركات النفطية والاهتمام الامريكي بالنفط العراقي عام 1926، كذلك نلاحظ ان العراق افتتح له سفارة في الولايات المتحدة في فترة الثلاثينات من القرن الماضي، ولذلك بدات الولايات المتحدة ومن الشروع الاول لوراثة الامبراطورية البريطانية الى العمل على التخطيط لكيفية احتلال العراق والوثائق الامريكية تفيد ان الولايات المتحدة وعندما كان التمركز الامريكي في تركيا وفق معاهدة حلف شمال الاطلسي (الناتو) في فترة الخمسينات ارادت الولايات المتحدة الامريكية التدخل في ثورة 1958 لكن يبدو ان الوضع الاقليمي لم يكن يسمح بذلك ناهيك عن توازنات القوى العالمية في فترة الحرب الباردة وصراع مرير بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، ولذلك بدات الولايات المتحدة تعيد النظر بعلاقاتها الاستراتجية مع العراق لتاخذ شكل العلاقات نحو الصراع اكثر من التعاون وخصوصا بعد مجيئ حزب البعث ليتسلم السلطة بعد عام 1968 لتاخذ العلاقات الطابع الصراعي ولتبدا الحد الفاصل بعد قرار التاميم العراقي للنفط لتعلن الولايات المتحدة ان الولايات المتحدة خارج السيطرة وانه لابد من اعادة التخطيط لكيفية اسقاط العراق ونظامه السياسي من اجل احتلاله وما كان لاحد المبشرين من المحافظين الجدد الا وهو بول ولفيتز ان يطرق مكاتب البيت الابيض والكونغرس الامريكي ليعلن على العالم ومنهم الادارة الامريكية انه لابد من احتلال العراق وكان ذلك في منتصف السبعينات لكن يبدو ان التغيرات الاقليمية في المنطقة ومجيء النظامين الراديكاليين في ايران ومن ثم العراق كان اعلان البداية لتنفيذ احتلال العراق والقضاء على القوتين الاقليميتين المنافستين للكيان الاسرائيلي والفاعلين الاساسيين في التوازن الاستراتجي في الشرق الاوسط ولكن يبد ان الحرب كانت السبيل لتفاعل العلاقات العراقية - الايرانية منذ بداية الثمانينات ولذلك تغيرت الاليات لتنفيذ ذلك المخطط الاستراتجي لبول ولفيتز والادارة الامريكية ونلاحظ بعد منتصف الثمانينات استطاعت الولايات المتحدة ان تجد الشرعية للتواجد الامريكي المباشر من اجل حماية موانئ النفط والناقلات التجارية النفطية، الى ان انتهت الحرب العراقية الايرانية في عام 1988 وتكللت بخروج الجيش العراقي قوي البنية ويتوافر على امكانيات تقنية عالية جدا لا ننكر انها جمعت من الخارج في العراق، لكنها سرعان ما دمرت القدرات العسكرية العراقية وبدا الموت البطيء للدولة العراقية بعد حرب الخليج وصولا لفرض خطوط العرض الى احتلال العراق بعد 9/4/2003.ولذلك دعت الادارة الامريكية الى لعب دور في بناء العراق ما بعد الحرب والذي يجب ان يقتصر على وضع اطار عام لاتفاق مقبول مع ترك التسوية النهائية للشعب العراقي نفسه وفي هذا الاطار يجب ان نجعل العراق لا يمثل بعد الحرب خطرا على الولايات المتحدة او على دول الجوار وان تتعاون الحكومات العراقية المستقبلية في جهود ازالة ترسانة الاسلحة الدمار الشامل والصواريخ البالستية وفقا لقرارات مجلس الامن وبناء ائتلاف متعدد يلبي مصالح كافة الفئات والجماعات الدينية والعرقية في العراق وخاصة المكونات الثلاثة الرئيسية حسبما يذكر التقرير .وان تعمل الولايات المتحدة على تبني مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان والسوق الحر وان يكون مؤيدا للغرب ويعمل معنا في حربنا ضد (الارهاب) وان يدعم المفاوضات للصراع العربي - الاسرائيلي.ولذلك لابد على الادارة الامريكية ان تعمل على تحقيق ذلك من خلال اولا دعم القوى السياسية العراقية في الخارج من اجل المساهمة في قلب النظام واحتلال العراق، ثانيا التاكيد على الفدرالية كمبدا للحكم في العراق ما بعد الحرب اذ انها ستضمن كل ذي حقا حقه وستعمل على منع تشكيل قوة عسكرية عراقية تهدد دول الجوار، ثالثا تطهير العراق من نظام حزب البعث العربي الاشتراكي وكما وصفتهم الوثيقة سواء كانوا داخل الحكومة العراقية او كاعضاء داخل المجتمع العراقي والتحقيق مع القيادات لحزب البعث العربي الاشتراكي ومحاكمتهم لارتكابهم جرائم ضد الانسانية ومحاكمة علنية وتزويد الحكومة العراقية الجديدة بالمساعدات الفنية اللازمة لذلك كما انه لابد من حظر عمل حزب البعث العربي الاشتراكي في العملية السياسية لما بعد الحرب على العراق. كذلك انه لابد على الجيش الامريكي اثناء وجوده في العراق بتقديم مساعداته للحكومة الفدرالية في تدريب جيش عراقي نوعي لا كمي بلا جدوى!! ويرتهن مستقبل العلاقات العراقية الامريكية بنوعين من الاستراتيجيات التي من الممكن ان تاتي ثمارها لكلا الطرفين وحسب طبيعة البيئة الداخلية (لكلا الطرفين) والبيئة الاقليمية والعالمية. فاستراتيجية التوظيف قائمة على فرضية ان الولايات المتحدة دخلت العراق بدون مشروع لتكوين الدولة انها حالت بالعراق الى البيع وبالتالي جعلت العراق ساحة لتصفية حسابات صديق الحرب الباردة وعدو اليوم الا وهم الحركات الاسلامية وبالتالي لا نعلم من اعطى الرئيس بوش الابن ان يكون العراق ساحة الارهاب الاولى وبالتالي نجد ان الولايات المتحدة وجدت بالعراق المكان المناسب لتوظيف الجغرافيا العراقية كمنبر للمشروع الامريكي في الشرق الاوسط وبالتالي ان الادارة الامريكية سوف تدير العراق كوصية عليه وان العراق وفق هذا المشهد الضبابي فاقد للارادة السياسية بسبب المتغير الامريكي وبالتالي هي عملت وتعمل الادارة الامريكية على توظيف العراق بشكل غير معقول في تحقيق اهدافها الاستراتجية. اما الاستراتيجية الثانية الشراكة وهذه الاستراتيجية تنطلق من فرضية مفادها ان حجم العلاقات الاستراتجية بين الطرفيين يتحتم على الطرفيين ان يدركوا ويصلوا بالعلاقات البينية اي العلاقات الامريكية - العراقية لحالة التعاون الاستراتجي الوثيق والقائم على الشراكة دون ان يكون هنالك اختلال في معادلة العلاقات بين الطرفين ولكن نلاحظ ان احد اطراف العلاقة مازال الغموض يكتنف سياسته تجاه الولايات المتحدة الامريكية وذلك بسبب عدم وضوح شكل النظام السياسي العراقي لحد الان وعدم ثبوت المنهج الفكري/الايدلوجي ثم انه مازالت هنالك ملفات استراتجية لم تغلق بين البلدين لحد الان منها ملف الديون العراقية وحسابات الدولة العراقية في البنوك والمصارف الامريكية ثم ان هنالك عقود بموجب مذكرة التفاهم للنفط مقابل الغذاء مازالت لم تنفذ وقد قبضت الشركات الامريكية امولا او استحقاقات مالية كنسبة على العقود من صندوق العراق في الامم المتحدة، ناهيك عن الوضع الداخلي العراقي غير المستقر والمنفلت لحد بعيد يجعل من الولوج لتطبيق هذه الاستراتيجية متعثر نتيجة لاسباب داخلية واقليمية مؤثرة. | To Start Studying Any Field Of Political Science Fields Requiring Not To Focusing Upon Particulates And Going To Individual Cases, But It Requires Centering Over The Sharing & Overall General Phenomenon By Not To Tracking The States Policies But By Studying The General Origins Behind These Details, This Is The Specialty Of Strategic Research.Power Is The Lonely Invariable Factor Among The External Factors That Motivating The International Relations. So The Power Was A Real Issue In International Relations. According To That International Relations Study Focusing Upon Studying Power Phenomenon And Power Took The Priority. The Power Is A Subjective Phenomenon That Shaped The International Strategic /Political Relations All Times, So As It Invariable Factor In Foreign Affairs It Will According To Its Sole Not Constant But Shaping By Situations. Any Observer That Interesting In Political Affairs Can Notice International Relations Rose Within Power Continued Controlled By This Phenomenon Since The Old Ages Tell Now.American Interesting In Iraq Back To The Beginning Of 20th Century Which Had Hard Conflict Between Main International Powers To Dominance Over The Middle East And Its Oil. According To Iraqi Recent Historical Studies American Interesting In Iraq Were Through The Oil Companies Since 1926.We Can Notice That Iraq Opened Embassy In U.S.A At 1930’s Of Last Century. So U.S.A Started To Planning How To Occupy Iraq, American Documents Showed That U.S.A Tended To Interfering The 1958 Revolution In Iraq It Was In Turkey According To NATO Treaty, But Because Of The Regional Situation And Global Balance Of Power In Cold War Prevent Them, All Of That Reflected In Reviewing It’s Strategic Relations With Iraq To Be More Shaping By Conflict Than Cooperating Especially After The Revolution Of 1968 That Made The Arab Baa’th Party Took The Control Of The Power. The Relations Between Iraq And U.S Got More Conflicting After The Decision Of Nationalization Of Iraqi Oil. At That Time U.S Announced That Iraq Is Out Of Control And Should Remove His Political Regime And Occupy Him. This Were Clearly Announced By Paul Wolfitez At The Middle Of 1970’s That Iraq Should Be Occupied, But Because Of The Regional Changes Especially Tow Radical Regimes Came To Control In Iraq & Iran Were The Starting To Occupy Iraq & Destroying The Regional Powers That Competition Israel & Effective Actors In The Strategic Balance Of The Middle East .Because Of The Iraqi - Iranian War U.S Changed It’s Mechanism To Execute The Strategic Plan .At The Mid Of 1980’s We Can Noticed That U.S. Found Legitimacy For Its Direct Existing To Protect Oil Carriers & Harbors, Tell The End Of The War That Resulted Although In High Technology Army & Powerful Iraqi Army, But It Destroyed And Started Slow Death Of Iraqi Governmental System After The Gulf War, Forcing The Lines 36,32 & Ending By Iraqi Occupation April 09,2003.U.S Administration Called To Play A Role In Building Post - War Iraq Which Should Be Limited To Put The Framework For Accepting Agreement And Let The Final Settlement For Iraqi People. Regarding This We Should Not Make Iraq Representative Any Dangerous Toward U.S AFTER THE War Or Its Neighbors, Iraqi Future Government Should Cooperating With Efforts Of Removing WMD According To UN ORDERS And Composing Multilateral Coalition Agreeing With All Parties (Racial,Religious..Etc), Especially The Three Main Parties.U.S Should Works To Adopt Democratic Principles, Human Rights And Free Market. According To This Iraq Should Be Supporting To WEST, Working With Us In Our War Against (Terrorism), And Supporting The Negotiation Of Arab - Israel Conflict.US Should Work To Achieve That By Supporting Iraqi Political Powers Outside Iraq To Anticipating In Removing The Regime And Occupying, Assuring Federation As Principle To Rule In Post - War Iraq, Cleaning Up Iraq From Arab Baa’th Party Regime (As They Described By The Report)Either Inside The Iraqi Government Or Members Within Iraqi Society & Investigating The Arab Baa’th Regime Leaders Prosecuting Them For Their Crime Against Humanity And Provide The New Iraqi Government With All Necessary Means , Arab Baa’th Party Should Banning In Political Process Of Post - War Iraq. Beside All of That American Army Should Provide Any Help To Iraqi Federation Government And Training Iraqi Army With Good Quality Not Quantity.Iraqi - Us Future Depends On Tow Kinds To Strategy That Their Results Should Be Satisfied According To The Regional & Global Environments. Employing Strategy Relying On A Hypothesis Saying That US Came To Iraq With No Project Aiming To Form A State That Resulted In War Between Cold War Friend & Recent Enemy (Islamic Movements). So We Don’t Know Who Allowed President Bush To Make Iraq The First Battlefield Of Terrorism. According To This That U.S Found In Iraq A Proper To Employee Iraqi Geography As A Step To American Project In Middle East ,So U.S Will Control Iraq As Regent Upon Him.According To This Foggy Scenario Iraq Will Be Without His Poetical Well Because Of The American Variable, So U.S Did & Working To Employing Iraq In A Conceivable Manner In Order To Achieve It’s Strategic Goals. The Second Strategy Is The Partnership, This Strategy Relying On A Hypothesis Says: The Strategic Relations Between Iraq & U.S Directing Them To Realize & Achieve In Their Relations To A Case Of Closed Strategic Relations That Depends On Partnership With No Disturbance In Their Relations, But Unfortunately That One Of The Relation Parts Have A Mystery Policy Toward U.S Because Of Unclear Iraqi Political System Yet, And No Consisting Ideology Doctrine Beside Unclosed Strategic Files Between Them Such As Iraqi Debts ,Iraqi Accounts In American Banks , Many Contracts Should Be Done According To The Oil Against Food Memorandum That Still Not Done , Many American Companies Got Money Or Financial Privileges As A Ratio For Contracts From Iraqi Box In UN And Unstable Iraqi Interior Situation That Reflecting In Difficulties To Apply This Strategy As Result Of Many Interior & Regional Factors .

المسؤولية الادارية عن الاعمال الطبية : دراسة مقارنة

اسم المؤلف: زياد خالد يوسف المفرجي
اسم المشرف: رعد ناجي الجدة
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: القانون الاداري
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The subject of the administrational responsibility of medical works deals with the system of administrational works concerning the medical aspect. As it is well known, theadministrational law is a judicial law in which justice plays a big role in establi

نظرية العلم بالتجريم

اسم المؤلف: عقيل عزيز عودة
اسم المشرف: جمال ابراهيم عبد الحسين الحيدري
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: القانون الجنائي
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: العلم هو حالة ذهنية ونفسية لا تدرك بالحس الظاهر تعبر عن انكشاف الصور في الذهن من دون اقترانها باحكام. والعلم عنصر مهم لتوافر الركن المعنوي للجريمة لانه لا ارادة بغير العلم، فالعلم لا غنى عنه في تكوين القصد او الخطا، فالقصد الجرمي ما هو الا علم وارادة يحيط | Knowledge is a mental and psychological case that is not felt by apparent senses. It expresses images disclosed in mind without its association with decisions. Knowledge is an important element due to the availability of the subjective element of the crim

المحكمة الجنائية الدولية لسيراليون == The International Criminal Tribunal For Sierra Leone

اسم المؤلف: مازن عثمان محمد الجميلي
اسم المشرف: حكمت محمد شبر
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: القانون الدولي الجنائي
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • المحكمة الخاصة
  • نورمبرغ
  • طوكيو
  • يوغسلافيا
  • رواندا
  • سيراليون
  • الابادة الجماعية
  • الجنود الاطفال
  • التهجير القسري
  • اتفاقية لومي
  • شارلزتايلور
  • ليبيريا
الصفحات الاولى:
المستخلص: ان هذا الموضوع يعد من المواضيع المهمة في القانون الدولي العام حيث ان عنصر الجزاء في القانون الدولي العام يبرز هنا وبكل وضوح وهذا النوع من المحاكم ليس وليد اليوم حيث يذهب بعض الباحثين الى ان اول تطبيقات القضاء الدولي الجنائي ترجع الى العصر الفرعوني القديم | The International Criminal Tribunal for Sierra LeoneThis issue is one of the important topics in public international law as a punishment in public international law highlights here and very clearly, this type of courts is not a new phenomenon which goes

الاثار التبعية للعقوبة التاديبية في القانون العراقي والقوانين المقارنة

اسم المؤلف: كوثر حازم سلطان
اسم المشرف: عدنان العابد
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الموظف العام
  • General employee
  • العقوبة التادبية
  • Disciplining punishment
  • الترقية
  • Promotion
  • العلاوة
  • Bonus
  • الحوافز
  • Rewards
  • المعنوية
  • Morale
الصفحات الاولى:
المستخلص: The Organizational basics in various systems works for rewarding the qualified employee on his good administrational behavior with rewards, encouraging bonuses, promotions, and others, beside of that the ignoring or perverted employee will be punished wit

الجرائم الماسة بحرية التعبير عن الفكر

اسم المؤلف: نوال طارق ابراهيم العبيدي
اسم المشرف: جمال ابراهيم عبد الحسين الحيدري
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: القانون الجنائي
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The intellectual freedoms is from the most important freedoms which the human needs in his life for connecting in spiritual sides which allow in forming his opinions and thoughts in different issues these freedoms include, freedom of belief, freedom of ex

نظرية الفعل غير المشروع دوليا : دراسة في المسؤولية الدولية == Theory of Internationally Wrongful Act : Study In International Responsibility

اسم المؤلف: محمد محمود امين
اسم المشرف: عصام عبد الرزاق العطية
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: القانون الاداري
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: مما لا شك فيه ان فاعلية اي نظام قانوني يتمثل في مدى نضوج قواعد المسؤولية فيه، وفي ميدان القانون الدولي العام فان قواعد المسؤولية فيه تلعب دورا اساسيا ومهما كونها تشكل احدى الضمانات المهمة والرئيسة لحسن تطبيق قواعد القانون الدولي، وكفالة احترام الدول | The functionalism of any legal system depends upon the extent of maturity of the rules responsibility embedded in it. In the filed of public international law, the rules of responsibility play a basic and important role as they form one of the basic guara

الجنسية في العلاقات ذات الابعاد الدولية الخاصة : دراسة مقارنة == The Nationality In The Relationships Concern International Private Dimensions : Comprative Study

اسم المؤلف: عبد الرسول عبد الرضا جابر الاسدي
اسم المشرف: رشيد مجيد محمد الربيعي
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: القانون الدولي الخاص
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The idea of the subjet of the research is divided into three chapters.The first chapter discusses the nationality and its'effects in moving the international character of relation ships, the notionality in this scope appears as an instrument to dis Tingu

دور الارادة في المسؤولية الجزائية == The Role of Will In Penal Resposibility

اسم المؤلف: معاذ جاسم محمد العسافي
اسم المشرف: جمال ابراهيم عبد الحسين الحيدري
الموضوع العام: القانون
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: القانون الجنائي
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: This study tackled the role of will in penal responsibility. The reason behind tackling this subject were introduced in the introduction, especially that will is considered one of the important subjects in the general theory of sanctions law for it is as

العلاقات العراقية - الاردنية 1968 - 1991 : دراسة تاريخية == Iraqi - Jordanian Relations 1968 - 1991 (A Historical Study)

اسم المؤلف: عثمان فتحي صالح حمدي
اسم المشرف: نمير طه ياسين الصائغ
الموضوع العام: التاريخ
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: التاريخ الحديث والمعاصر
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: Iraqi kingdom and Transjordan Emirate had been founded in 1921. the reign of Hashemite dynasty in Iraq continued till July, 14, Revolution 1958 while it Stayed ruling in Jordan and keeping its throne until now. Iraq - Jordan relations under the Hashemites for the period 1921 - 1958 had been dealt with by many researchers attention. But the relations between them after 1958 did not get enough attention from researchers. The researcher, being interested in this topic and writing a dissertation entitled "Iraqi - Jordanion Relations 1958 - 1968" having the wish to complete what he had presented in his previous study, he chosed his research to get a Ph. D. under the title. "Iraqi - Jordanian Relations 1968 - 1991 : A Historical Study". The thesis consists of five chapters. Chapter one dealt with the relations till 1968. it contains two these, one is about Iraq. Jordan relations from the beginning till the Hashemite Union while the other is the nature of such relations from July 1958 till July 1968. The second chapter comes under the title "Iraqi - Jordanian relations 1968 - 1972". It includes three themes talking about Jordan attitude from the takeover of July 1968 in Iraq, the crisis between Jordan and Palestine during 1970, Rogers project and how it had affected these relations. Finally, the last theme talked about the project of United Kingdom of Jordan and the Iraqi position in 1972. The third chapter had been dedicated for these relations in view of developments and Arab - Israeli Struggle 1973 - 1979. It also contained three themes. The first dealt with October War 1973. The second talked about Al - Ribbat Summit Conference 1974 while the last one came to discuss Al - Sadat Initiative and Camp David in 1979. The fourth chapter spots light on these relations during the period 1980 - 1991 and contains four themes. The first is about Jordan's attitude from the first Gulf War 1980 - 1988. The second is about the role played by both countries in establishing Arab cooperation council 1989 - 1990. The third is about western mobilization (Escalation & Confrontation) with Iraq 1989 - 1990. The last one is about Jordan's attitude from the second Gulf War. The last chapter is talking about economic and cultural relations between Iraq and Jordan 1968 - 1991. It includes three themes. The first is about their relations during the period 1968 - 1978, the second is about political approach and its reflections upon economic and cultural cooperation 1979 - 1988 while the last one has come under the title "The second Gulf War and its effect upon Jordan's economy 1989 - 1991". The researcher reached so many results the most significant ones are that after both Hashemite Families had got reign in Iraq and Jordan, their relations in general and during the period 1921 - 1958 characterized with huge access but this had been retreated after the opposition of prince Abdullah to the revolution of 1941 in Iraq and sending military forces from Jordan to be in the side of British forces to suppress the revolution. This action made Iraqi government much nearer to both Jordan and Britain and being crowned by the formation of Arab Hashemite Union between Iraq and Jordan in February 1958 ended in July, 14, Revolution 1958 in Iraq. Therefore, relations between both countries had been cut off for two years. But Jordan recognized the Iraqi government in 1960. the nature of these relations did not continue due to some Arab events which had taken place in 1960's such as Iraq's demand of Kuwait and the establishment of Palestinian Liberation Organization (P. L. O). The tension between Jordan and Iraq had increased after the declaration of King Hussein of Jordan the project of United Kingdom of Jordan and this had been faced by Iraq in declaring the Union project between Iraq, Syria and Egypt. Inspite of the failure of both projects, October War 1973 had broken out to put an end for that tension. Jordan being to the side of Iraq in its war against Iran in September 1980 had given their relations some growth quickly. The continuation of that war made king Hussein of Jordan to present diplomatic efforts to put an to that war on Arab, regional and international levels. Also, Jordan played an important role to make a reconciliation between Iraq and Egypt which ended in Egypt's return to the Arab combination and joined Arab Cooperation Council. King Hussein of Jordan had made great efforts after Iraq had invaded Kuwait but his efforts did not succeed. Behind this failure was U. S. A. insistence with its allies to pull the Iraqi forces out of Kuwait and to fulfill Security Council resolutions and this did not happen at that time.
الملخص:
المصادر:

المواقف السياسية للائمة الاثنى عشر

اسم المؤلف: نغم حسن عبد النبي الكنعاني
اسم المشرف: رباب جبار طاهر السوداني
الموضوع العام: التاريخ
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: التاريخ الحديث والمعاصر
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة البصرة
اللغة: العربية
مكان الجامعة: البصرة
الصفحات الاولى:
الملخص:
المصادر:

التقديرات الحصينة للانحدار الضبابي == Robust Estimations For Fuzzy Regression

اسم المؤلف: محمد جاسم محمد
اسم المشرف: ظافر حسين رشيد النجار
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الاحصاء
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

تاثير النظام القيمي للعاملين في الفساد الاداري بالعراق : دراسة اختبارية في وزارات عراقية مختارة

اسم المؤلف: هديل كاظم سعيد
اسم المشرف: صلاح محمود عبد الكريم الرحيم | منقذ محمد داغر
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: ادارة عامة
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: لم يعد خافيا على احد ما تسببه ظاهرة الفساد الاداري من اثار سلبية على الادارة، والاقتصاد والمجتمع بشكل عام، مما يستوجب تناول هذه الظاهرة بالمزيد من الدراسة والتحليل، بهدف الوصول الى الاسباب الحقيقة وراء هذه الظاهرة، والمساعدة في وضع اجراءات مكافحة اكثر فا | The influence of the workers values system in the administrative corruption in Iraq Empiricism study in selected Iraqis ministriesNo longer a secret to anyone what caused the phenomenon of administrative corruption of negative effects on the administration, the economy and the society in general, This requires covering this phenomenon with further study and analysis, aiming to reach to the truth reasons that are behind this phenomenon, and assisting in the development of (to help of developing) more effectively striving procedures suited with reality and the local environment.Therefore, the present study centralizes on the study of the influence of the workers values system in the administrative corruption in Iraq through empiricism study in selected Iraqis ministriesFor the purpose of application of this field study and test its tasks collected data from (144), individuals occupying positions (general manager, the Director of the Department, and the official Division), distributors stratified between three ministries of the Iraqi ministries lead three diverse activities (engineering, educational and service). And that are The Ministry of Housing and Construction and the Ministry of Higher Education and the Ministry of Municipalities and Public Works, respectively. And to achieve results has been adopted means descriptive statistics (percentage, and center computational, and the standard deviation, and the weight percentile). As well as means (ratiocinative) indicative Statistics (correlation coefficient, gradient, and moral tests, and variance analysis for the Kruskal Wales).The statistical results produced a number of results, perhaps the most notable is the recognition at the official level that there is the problem of administrative corruption and diagnosis (recognize) of the problem half of the solution, What have government support of the official and popular any future plan to fight corruption. Also found there is a difference (difference) between ministries sample attitudes towards the diagnosis of administrative corruption and this indicates that the specificity of each ministry consists of the nature of the work and the nature of the institutional culture prevailing in each of these ministries.The study concluded with group of recommendations and proposals to deepen the awareness of the values and work ethic, or public office In thought and behavior among workers in the administrative body (apparatus), to be embodied firstly practice the mentioned ethics on leaders such devices, and sensitized to the dangers of the scourge of corruption, its symptoms, risks and consequences.

تصميم وتطبيق المدخل التفاعلي لجدولة ورش التدفق باستعمال المحاكاة : دراسة حالة في مطبعة رقم (1) التابعة للشركة العامة لانتاج المستلزمات التربوية == Designing And Application of The Interactive Approach To Schedule Flow Shops Using Simulation A Case Study At Printing House No. (1) / The General Company For The Production of Educational Requirements

اسم المؤلف: مها كامل جواد ال مصطفى سليم
اسم المشرف: غسان قاسم داود سلمان اللامي
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: ادارة اعمال
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: افرز البحث العلمي في مجال ادارة الانتاج والعمليات انجازات عديدة لتطوير اساليب لحل المشكلات العملية للجدولة، وامتدت تلك الاساليب بين الطرائق الاجتهادية الى الخوارزميات الجينية، ويستدل من البحوث والدراسات الى فاعلية وملائمة هذا الحقل للمزيد من البحث العل

صياغة مبادئ ادارة الاعمال وفق المنظور الاسلامي : دراسة استطلاعية

اسم المؤلف: مزهر عبد السادة حنين العلياوي
اسم المشرف: مسلم علاوي شبلي السعد
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: ادارة اعمال
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The Islaim Thought described by corporate Solutions for Human problems Which The present Thoughts and philosophies disable to immanence it.This Solutions Covered various Area Like Management, Economics, culture, Abslube Science.The Islamhc Thought Full of Mature Directions and Principles That can be Respond to the Contemporary Management Requirements. And its can be applicable at all organizations an Firms in general ,and at Arabic and Iraqi Firms in specific. The Study aim to elicited set of the Islamic Management principles. and tested it's application at Iraqi Industrial Firms.The study applied in a sample of Iraqi Industrial Firms in Basrah City ,they include ( petro - chemical - Fertilize , and paper Firms), The study used a questionare For5 collecting and inlayzing Data, The questionare consist from two measurements , the first matured principlesof Islamic Management, its Contains (9) variable explained by ( 36 ) Items, and the second matured the applicable of thes principles at Iraqi firms subject of thus study , The measurement depend on ( 4 ) variables , explained by ( 16 ) Items.The test made on three type of samples , The First sample include religion men with managerial experience. to verify that the principles respond to the Islamic men view.The second sample include the academic specialize in Managerial area to verfiy that the principles consist with contemporary management principles. The third sample include managerial leadership at the firm subject of study to verify the level of their acceptance to principles of Islamic management in their Firms work area.The study attached set of results , from the main results is , The ability of elicited set of Managerial principles from the Islamic thought that Fit to leading and managing contemporary business organizations.The principles of Islamic Management more advance in perspective and effects than the principles of modern Management.

انتاج الطاقة الكهربائية لتلبية الطلب الكلي في العراق : دراسة تحليلية للمدة 1970 - 1999 == Production of Electrical Energy Fulfill The Total Demand In Iraq Analytical Study For The Period (1970 - 1999)

اسم المؤلف: مازن سلطان عزيز ابو صيبع
اسم المشرف: زهرة حسن عباس التميمي
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الاقتصاد
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The study aims to put general lines for the strategies to develop Iraqi electricity and rationalize of economic resources against attaining the demand for electricity in future through analyzing the economic and institutional variables which concern with electricity capacity for the period ( 1970 - 1999). this case would be done through three directions represented in nature of exploration of production resources , type of exploration of potential and available capacity in production stations of electricity and consuming of resources. In order to establish the aim of study and testing the validity of the hypothesis which says " The development and growth cannot be realized without production electricity energy using advanced technology fulfilling the requirements of all economical sectors and be the necessity of fulfilling personal requirements" The study reached for some suggestion & finding which the important of them are mentioned as following : 1. The rate of waste for natural resources are very high in general & specially for production of electricity.2. Declining the efficiency of exploitation of stations capacity for production of electricity during the period of study & decreasing of it in year 1999 contrasting with ( Alsco) countries, despite the a vial ability of public elements.3. Iraq needs for electricity for about ( 10030.4)MW in year 1999 and would be increased annually for about (3%)at least , if it would stay on the same electricity resources capacity per capacity in year 1999.besides the important of economic & social welfare.4. Declining of efficiency of using of electricity resources in Iraq through the years of study. that could be appear from the economic .measurement & the imperical studys such as such as : a. Validity of estimated regression relation among the rates of the growth of individual share for the electricity and for the GDP in constant prices for year 1980 by using test DF.b. The Regressions relations appeared that the rate of equilibrium among efficiency variables in long range , about(0.483). This rate is very low , so it is matching with declining of satisfying rate from electricity for different objectives.c. The results of testing of estimating relationship between behavior of dependent variables in short rang by Error correction mechanism , that there would be positive effect for changing of the independent variable against the dependant variable in short range & nearly about (0.73) from the differences among the real values and long rang & value of dependent variable would be corrected in every year by correcting the route of dependent variable growth slowly in accordance with its variables in short rang. That is of course would be related to the declining of the rate of satisfaction from the electricity & medium of productivity as a result of depending Iraq upon the revenues of oil exporting.d. Decreasing of flexibility of economic resources rationalization for Iraq against availability of electricity as a result of increasing of exploitation of electricity resources efficiency contrasting with rationalization of economic& social cost for electricity

مقارنة بعض طرائق تقدير معلمات الانموذج المختلط من الرتبة الاولى باستخدام المحاكاة == Comparison Some Parameters Estimation Methods For Mixed Model of Low Order Using Simulation

اسم المؤلف: لمياء محمد علي البدراني
اسم المشرف: لميعة باقر جواد الجواد
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الاحصاء
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: يهدف البحث الى دراسة طرائق تقدير معلمات الانموذج المختلط (الانحدار الذاتي - الوسط المتحرك) (Stationary Autoregressive - Moving Average Model) المستقر من الرتبة الاولى ARMA(1,1) مع دراسة الحالات الخاصة له، وهي : ARMA(1,0), ARMA(0,1) دراسة نظرية وتجريبية با | This thesis aims to studying the parameters estimation methods of the stationary mixed model (autoregressive - moving average) of low order ARMA(1,1) with the special cases of it which are : ARMA(1,0) and ARMA(0,1) in regard to time domain analysis in univariate time series.Using Exact maximum likelihood estimation methods (EML) and the approximating methods : backforecasting (BF) and Conditional least square (CLS) beside Moment method (M.M) with suggested conditional method (SC) and alternative method for moment method of ARMA(0,1) model. Driven some estimators for some special model.A comparison is done among the different methods by using criteria : mean square error (MSE) , mean absolute percentage error (MAPE) and average absolute error (AAE) and using several simulation experiments ,and iterating each experiments(1000) times, The results it found that the (EML) is better and more efficient than others. From the more notice conclusions that the relation between the sign and moment estimator for ARMA(1,1) model that is : when the sign is positive means the root gives invertable model and when the sign is negative means the root gives invertable model. The thesis consisted of four chapters, The first chapter contained introduction and literature review. The second chapter discussed the deferent estimation methods, The third chapter contained the experimental part using simulation for different sample sizes of series. It had been arrived at some conclusions and recommendations were consisting the fourth chapter
1 ... 9 10 11 12 13 ... 50