عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 100 من أصل 847

المنظمات الاقتصادية الدولية والنظام الاقتصادي العالمي الجديد THE INTERNATIONAL ECONOMIC ORGANIZATIONS AND THE NEW INTERNATIONAL ECONOMIC SYSTEM

اسم المؤلف: ميس صاحب عبد الوهاب
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • المنظمات الاقتصادية الدولية
المستخلص: تبرز اهمية المنظمات الاقتصادية الدولية من الوظيفة التي اوكلت اليها والدور الذي تكفلت بادائه ، بانجاز مراحل مهمة لاقامة نظام اقتصادي عالمي ، وقبل كل هذا وذاك في المحددات والاسس النظرية التي كانت وراء صياغة بنودها وقراراتها ، فهي تترجم مفهوما وايديولوجية ليبرالية (راسمالية ليبرالية) من خلال الاسس التي اعتمدتها للنظام النقدي والتجاري الدولي وللسياسات المالية والتجارية والنقدية الدولية.وتنبع اهمية دراسة دور المنظمات الاقتصادية الدولية واثارها من كونها تمثل الالية الرئيسة في تنفيذ القرار الفعلي على الصعيد العالمي ، خاصة بعد نشوء منظمة التجارة العالمية ، وسد اوجه النقص القائمة في مؤسسات النظام الاقتصادي الدولي بما يكفل النظرة المتكاملة للعلاقات الاقتصادية المترابطة الخاصة بالنقد والتمويل والتجارة والتنمية.فوظيفة هذه المنظمات اصبحت … تحديد مسار التغير الذي يعد ملائما واحداث التحولات في الاقتصادات الوطنية بالطريقة التي تكفل بها انسجام النشاط الاقتصادي على الصعيد الاقتصادي الدولي. فمن الايفاء بحاجات المجتمع هدفا للتحول واحداث التنمية الى الاستقرار الداخلي وصولا الى تحقيق الاندماج في الاقتصاد العالمي ، فهذه المنظمات لا تتوقف عند الدور المعنوي او الرقابي ، بل يمكنها ان تفرض القواعد التي ينبغي على الدول الاعضاء احترامها في سياساتها الاقتصادية.فهذه المنظمات تقيد من سيطرة الدولة وتلزمها باتخاذ اجراءات وتدابير معنية تقلص من سيادة الدولة على اختيار سياساتها الاقتصادية بما يتلاءم مع ظروفها واهدافها الوطنية ، بل ان هذه الدول ستخضع للرقابة من خلال برامج واجهزة هذه المنظمات ، كما ان تنفيذ سياسات الاصلاح الاقتصادي والالتزام باتفاقيات منظمة التجارة العالمية ينطوي على نقل قدر من صلاحيات اتخاذ القرارات في الدول النامية من الدائرة الوطنية الى الدائرة العالمية .ويمكن تحديد اهم النتائج التي تم التوصل اليها من خلال هذه الدراسة وهي : 1 - ان مجرد التحول نحو نظام السوق والالتزام بقواعده لا يضمن نجاح جهود التنمية ، وحتى في حالة النجاح في زيادة الانتاج ، فان الاعتماد على اليات السوق دون غيرها لا يضمن تحسين نوعية حياة السكان ومحاصرة الفقر ان ما تحتاج اليه الدول النامية ، هي احداث تنمية اقتصادية واجتماعية تنفي ما تعاني منه من تخلف بتحويل الهيكل الاقتصادي فيها ليتم فيه انتاج القسم الاكبر من الحاجات المتنوعة للسكان وليس باتساع نطاق الاعتماد على السوق الدولية ، اي اننا ازاء هيكل انتاجي تتحدد وتنشا وحداته المنتجة ابتداء من قرار مستقل يتحدد في الداخل وفي ضوء الحاجات الاجتماعية المتنوعة من ناحية والموارد المالية والفنية المتاحة محليا من ناحية اخرى.2 - تنطلق المنظمات الاقتصادية الدولية في سياساتها من مسالة استحداث نماذج فقط ، من دون الاهتمام بمسالة امكانية التطبيق ، اي ان هناك فجوة بين تصميم وصياغة النماذج الانمائية ورسم السياسات وتنفيذها . فهذه السياسات تتسم بغياب النموذج القابل للتعميم على الصعيد العالمي ، اي النموذج الذي يحقق المكاسب لجميع الدول المشاركة فيه ، ونتيجة لذلك فان تطبيقات السياسات الاقتصادية التي تشترطها المنظمات الاقتصادية الدولية تكون لها معطيات متباينة في الاقتصادات المختلفة وفقا لمرحلة تطورها الاقتصادي ، الامر الذي اظهر تشوهات متباينة في مؤشرات الاداء الاقتصادي للدول المختلفة.3 - ان دعوة مؤسسات (برتيون وودز) الى تحرير القطاع المالي والتجاري يعني حرمان الدول النامية ، من اتخاذ سياسات اقتصادية مشابهة للسياسات الاقتصادية التي استخدمتها الدول الصناعية في بداية مراحل تطورها ، او حتى التي استخدمتها الدول النامية حديثة التصنيع في الماضي القريب . وسوف يتوجب على الدول النامية اتخاذ سياسات تنموية قائمة على الحرية الاقتصادية التي صممتها المنظمات الاقتصادية الدولية وليس وفق متطلبات نموها الوطني ، مما يعني ان سيادة هذه البرامج في الاقتصادات الوطنية ليس مسالة تغير طارئ في هيكل الاقتصاد الوطني . وانما هو تطور نحو بنية اقتصادية جديدة مغايرة في سياقها التاريخي ومتضمناتها الاقتصادية لاوضاعها السابقة ، لقد جاء سعي الاقتصادات المتقدمة نحو عولمة الاقتصاد حصيلة تطور زمني طويل لمزايا السوق امكن معه من وضع فروض يعمل السوق على تفعيل مؤشرات ادائها الاقتصادي ، الا ان سيادة الفروض نفسها في اسواق غير تنافسية والتي تتسم بقدر من التشوهات ، (وفقا لمفاهيم النظرية الاقتصادية) لن يساعدها على تحقيق الكفاءة ذاتها في اداء الموارد ، مما يؤدي الى اللاعدالة وعدم المساواة في النظام الاقتصادي العالمي .اي ستؤدي الى توزيع الاعباء والمنافع بصورة غير عادلة بين الاقتصادات المتقدمة والنامية .4 - بالرغم من ان اكثر التحرير المالي والتجاري الذي تنادي به المنظمات الاقتصادية الدولية قد يخلق فوائد للمجتمع الدولي من تخفيض الحواجز الكمركيه وازالة القيود الكمية وفتح الاسواق ، الا ان معظم الدول النامية والمتحولة سوف لا تتمكن من تحقيق تلك المكاسب وتحويل المزايا الاحتمالية الى منافع فعلية الا بعد اعادة هيكلية اقتصاداتها .5 - افضت سياسات المنظمات الاقتصادية الدولية الى نمط من ادارة الاقتصاد العالمي عمل على استيعاب المشاكل والمتغيرات الدولية عن طريق اعتماد سياسات نقدية مناسبة يعقبها تكيف هيكلي يهدف الى زيادة مرونة الاقتصادات وتحسين فعالية استخدام الموارد واعطاء دور اكبر لقوى السوق والانفتاح ، اي تحول اهتمام هذه المنظمات لحل مشاكل الاقتصاد العالمي عن طريق تكييف السياسات الاقتصادية الوطنية للتغيرات في البيئة الاقتصاد العالمية ، وبالمثل اصبح ينظر الى التنمية والتحول باعتباره يمنح اهمية اقل لتحسين البيئة المالية والتجارية الخارجية ، واعطاء اهمية اكبر لتعزيز فاعلية الاصلاحات الهيكلية بهدف توفير حوافز للقطاع الخاص لكي يكون قوة دافعة للتنمية والتحول الاقتصادي.6 - افرزت سياسات المنظمات الاقتصادية الدولية ازدواجية في قواعد النظام الاقتصادي العالمي الجديد ، فالحدود الوطنية لاتهم بالنسبة للتجارة وتدفقات رؤوس الاموال ، لكن يتعين ترسيمها بوضوح اذا تعلق الامر بتدفقات التكنولوجيا والعمالة ،فسياسات المنظمات تجنبت الحديث عن حركة عنصر العمل عالميا وكانها غير محتملة او كان راس المال يستطيع ان يحل تماما محل عنصر العمل على المستوى العالمي في تحقيق التخصصات المثلى ، ويترتب على ذلك ان الدول النامية ستسمح بالوصول الى اسواقها من دون ان يقابل ذلك السماح لها بالوصول الى التكنولوجيا ، وانها ستقبل بحركة رؤوس الاموال دون ان يقابل ذلك انتقال العمالة ، هذا الازدواج يعد من صميم عدم المساواة في قواعد النظام الاقتصادي العالمي الجديد . 7 - يبرز التقاطع بين سياسات المنظمات الاقتصادية الدولية والسياسات البديلة للدول النامية والمتحولة ، فالجانب الايديولوجي للمنظمات الاقتصادية الدولية يرى ان طريق التنمية يجب ان يكون راسماليا من خلال اعتماد الية السوق ، وهذه مصادرة لحق هذه الدول في تلمس الطريق المناسب لها للتنمية ، كما ان المنظمات الاقتصادية الدولية تخضع الدول النامية جميعها للشروط ذاتها من دون اية خصوصية تذكر ، في حين ينطلق النموذج البديل من خصوصية اوضاع كل مجتمع . كما ان وصفه المنظمات تضر اضرارا بالغا بذوي الدخل المحدود الامر الذي ينتج عنه ازدياد حدة الفقر ، وعلى العكس من ذلك فان فلسفة النهج البديل للاصلاح والتحول تعمد الى مراعاة الشرائح والفئات الاقل دخلا ، اي انها تستند الى اعادة صياغة فلسفة التنمية وجعلها متمحورة على الذات ونقل عملية التراكم من تراكم معتمد على الخارج الى تراكم يرتكز على الداخل وعلى الامكانات الداخلية في تمويل التنمية والابتعاد عن طريقة الاستدانه في ظل يسر الاقراض.8 - لم تستطع المنظمات الاقتصادية الدولية بوصفها اليات تسيير واداره النظام الاقتصادي العالمي من جعل هذا الاقتصاد اكثر استقرارا وعدالة فعمليات ادارة النظام المالي العالمي من قبل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لم تركز على الاجراءات الواجب اتخاذها للتصدي لحالة عدم الاستقرار الشامل وللمخاطر التي تهدد النظام العالمي ، بل ركزا جهودهما على ما ينبغي للمؤسسات والاليات الوطنية عمله وعلى وضع عقوبات صارمة فيما يتصل بالمشروطية والاشراف . في حين ادت اتفاقات منظمة التجارة العالمية الى بروز سياسة المنافسة الدولية كاحد مجالات السياسة الاقتصادية الجديدة ، والى رفع المستوى العالمي المطلوب من الناحية الفنية والمتطلبات القانونية التي يتطلبها النظام الاقتصادي العالمي الجديد. اي ان التحرير التجاري ادى الى اشتداد حمى المنافسة الدولية في ظل اوضاع اقتصادية غير متكافئة . | The importance of the international economic organizations comes through the job it has to do and the role to fulfill by accomplishing an important stages to build an international economic system, and before all of that inside the religious boundaries that led to write its bounds and decisions, because it translate a liberal and ideological (liberal imperialism) through the basics for the international commercial and fund system and for the international financial and commercial and fund policies. The importance of studying the role of the international economic organizations and its impact because it represent the main mechanism to implement the direct decision at the international side especially after the international trade organizations and to complete the lacks that exist in the institutes of the international economic system , that will guarantee the perfect view for the international economic relations that deals with the fund, supplement, trade and development the job of these commissions turns into determining the changing passage that will be appropriate and makes changes in the national economies by a way that guarantee the harmony of the economic activity on the international side, because these organizations do not stand to play emotion or monitoring role, but it can force the roles that the members should respect in their economic policies and that includes the shrinkage of absolute countries sovereignty for their economic policies on their obligations and promises to the international economic organizations.Therefore seeking a goal to determine the role of international economic organizations appears, making new features for the international economic system, and evaluate the administration of these organizations for the rehabilitation of their structures and economical transformation, in addition how to control the international financial crises heading to evaluate these influences on such policies in the international side.So the research starts from a point that the policies of the international economic organizations, stand to be new style in the administration of the international economy and national economies, but these administrations failed to accomplish perfect possibilities in the equal development and transform and combine for these countries in the international economy.This research has been built in four chapters, in addition to the preface and conclude : The first chapter The Basic Features of the International Economic System and the role of the international economic organizations building new style for the international economic relations, through three aspects, the first deals with (The characteristics and Man Features For the Old International Economic system), the second discuss (Motives for Establishing The International Economic Organization), the third deals with (International Economic Environmental variables and its impacts on developing policies of the International Economic Organizations.The second chapter discusses the International Economic Organizations in three aspects, the first study the denotation of the International Economic Organizations, the second view the applicable symbols for the International Economic Organizations policies, the third study the organization policies and problems that will appears through implementation in the underdeveloped countries. The third chapter deals with (International Economic Organizations and the administration of international financial crises and the economic transformation processes) in two aspects, the first specialized studying the International Economic Organizations and the administration of economical transformation, the second aspects deals only with International Economic Organizations and the administration of international financial crises.The fourth chapter which is the last, view (Policies of the International Economic Organizations and its impact on the International economy) the first aspect study (The Influence of the Financial Policies for the International Economic Organizations on the international economy), the second comes under a title ( The Impact of the International Trade Convention on the International Economy), the third and the last deals with (Social and Political Influences for the Policies of the International Economic Organizations on the International Side).The research comes to these conclusions : 1 - The International Economic Organizations starts its policy from making symbol's only, with out take into consideration the possibilities of implementation, that means that there is a gap between design and write the developing symbols and draw and implement policies, therefore applications of the economical policies gives different values in different economies according to the economical developing phase.2 - The invitation of the International Economic Organizations to liberate the financial and commercial field means to deprive underdeveloped countries to make similar economical policies that the industrial countries use at the first early stages from its developing phase, or even that has been used by the new manufacturer underdeveloped countries. The underdeveloped countries has to take developing policies based on the economical freedom that has been design by International Economic Organizations and not accordingly to its economical growth demands.3 - In spit of the financial and commercial liberation that the International Economic Organizations calls for, can create benefits for the international community by decreasing the customs obstacles, and eliminate the quantity chains and open markets, but most of the underdeveloped and transformed countries will not be able to achieve the benefits and will not transform the substantial characteristics to real benefits until the rehabilitation of its economical structure.4 - The International Economic Organizations led to new style for the international economy administration that can capture all the international dilemma and changes, by another word that we can transform the intentions of these organization to solve the international problems, by conditioning the national economic policies to the changes in the international environment and they will look with similarity to development and transform by giving less importance to improve the international financial and commercial environment and giving more to the economical improvements, that means to provide bonus to the private sector that will be strong power to carryon the economical and transform development.5 - The International Economic Organizations policies shows double vision for the new international economic system, because the national boundaries do not put into consideration when dealing with trade and falls of budget main stream, but it has to clearly determine if it has great role in technology and liberal support. The organization policies avoid talking about international movement of labor element as if it is impossible or budged can totally replace movements of labor element, on the international side to accomplish the perfect specialization, in order to do such thing the underdeveloped countries will allow to enter its markets without letting her to reach technology, and will allow the movement of main budget with out transferring labors. This double vision represents the hart of inequality in the principles of new international economical system it is obvious that thy worldlization process and the economical liberation led by International Economic Organizations increase the competing pressure on the international markets and to halt the economical success on the speed of skills gain and technology development. These processes and pressures increase the gap between the developed countries and the underdeveloped, therefore a need to mechanism and policies that the international economy stand on, the economic system that stand helpless to provide appropriate and realistic changes for underdeveloped countries to equal combine and raise the living level, will absolutely loss its speed in great parts of the underdeveloped countries and without this legitimate and justice, any new International Economic System will not be able to achieve stability and continuity
الصفحات الاولى:

الابعاد الاستراتيجية لادوار القوى الكبرى في اقليم اسيا الباسيفيك

اسم المؤلف: باقر جواد كاظم
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • ادوار القوى الكبرى في اقليم اسيا الباسيفيك
المستخلص: تعد ادوار القوى الكبرى في اقليم اسيا الباسيفيك ذات اهمية خاصة ، اذ ان طبيعة العلاقات بين هذه القوى كانت العامل الاساس في تقرير وصياغة شؤون البيئة الاقليمية, وخاصة من حيث بناء العلاقات بين هذه القوى من جهة, وباقي مكونات هذه البيئة من جهة اخرى. وبعد ان كانت البيئة الاقليمية في مرحلة الحرب الباردة محكومة بطبيعة العلاقة بين القوتين العظيمتين انذاك الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي, فقد تطورت تفاعلات هذه البيئة لتشهد انماطا جديدة من العلاقة بين عموم المكونات المختلفة, وهو ما اظهر العديد من المعطيات التي ادت دورا مهما في صياغة المراحل اللاحقة من تفاعلات القوى الكبرى. تنبع اهمية الدراسة من ان الاقليم يضم في تفاعلاته الاستراتيجية القوى الاكثر تاثيرا في شؤون العلاقات الدولية سواء اكان ذلك خلال مرحلة الحرب الباردة ام مرحلة ما بعد الحرب الباردة, ام في المستقبل , ولاسيما ان التنبؤات تفيد بامكانية لعب دول الاقليم الفاعلة من جهة والاقليم ككل من جهة اخرى الدور الاساس في تقرير وصياغة الشؤون الدولية وعلى الاخص في الجانب الاقتصادي.كما يمكننا القول ان دراسة ادوار القوى الكبرى وتفاعلاتها سيوضح لنا طبيعة وكيفية تحرك هذه القوى على وفق الصورة التي تؤمن لنا فهما افضل حول مدركات ورؤى هذه القوى للبيئة الاقليمية المعاصرة, واهم التحديات التي تواجهها , الامر الذي سينعكس في معرفة وتفسير الاطار العام لمجريات المستجدات الاقليمية, وافاق تطورها في المستقبل, وهو ما سيجد صداه في امكانية الاستفادة من هذه العلاقات لطبيعة التحرك تجاه هذه المنطقة ومكوناتها المختلفة بما تمتلكه من ثقل سياسي مهم, وتاثير اقتصادي لا يمكن تجاهله في التفاعلات الدولية. ومع ظهور العديد من المعطيات الجديدة في طبيعة البيئة الاقليمية وتفاعلاتها المختلفة, فقد تبنت العديد من الدول ادوارا ارادت ان تكون متميزة عما سبقها من ادوار, وهو الامر الذي ساعد في بلورة العديد من التحديات الجديدة في صميم العمل الاقليمي, الى جانب مساعدته في وضع الاسس الكفيلة بخلق فاعلين جدد جنبا الى جنب مع القوى الكبرى وهو ما تمثل بادوار الترتيبات المتعددة الاطراف. ومن هنا جاءت اهمية الدراسة في بيان اهم الادوار التي اضطلعت بها القوى الكبرى في اقليم اسيا الباسيفيك, ومميزات هذه البيئة التي تحركت بها هذه القوى , ودورها في خلق الابعاد المميزة لتوجهات القوى الكبرى, والافاق المستقبلية لتلك الحركة. وتتمثل اشكالية الموضوع في وجود العديد من القوى الفاعلة في اقليم اسيا الباسيفيك, وتبنيها لانماط مختلفة من التوجهات والادوار, وتنامي القوى المؤثرة في طبيعة البيئة الاقليمية وظهور الترتيبات المتعددة الاطراف، وهو ما جعل العمل الاقليمي يشهد تعقيدا وتشابكا في الاهداف والمصالح لمعظم القوى المختلفة, الامر الذي وجد صداه في الكثير من حالات عدم الاستقرار في طبيعة العلاقات المختلفة لدول الاقليم, وهو ما انعكس في اختلاف الرؤى والمدركات لكيفية بناء العمل الاقليمي سواء في مرحلة الحرب الباردة او ما بعدها ، او من حيث الاستعداد للانطلاق نحو افاق مستقبل هذه العلاقات، وهو ما تفاعل مع العديد من المعطيات والحقائق التي تبلورت مع انتهاء الحرب الباردة , التي انسجمت مع تفكك الاتحاد السوفيتي الذي كان القطب الابرز في التفاعلات الاقليمية الى جانب الولايات المتحدة ابان مرحلة الحرب الباردة, الامر الذي كان له تداعيات مختلفة في صميم العمل الاقليمي. ومن ثم فان الدراسة تحاول ايجاد اهم المنطلقات التي تدفع ادوار القوى الكبرى سبيلا لبناء بيئة اقليمية مستقرة تضمن لكافة القوى تحقيق اهدافها ومصالحها على وفق صيغة العمل المشترك القائم على المصالح والمنافع المتبادلة. وتنطلق الدراسة من فرضية فحواها ان المصالح المشتركة سواء كانت سياسية ام اقتصادية ام غيرها ستكون عاملا اساسيا في التقريب بين هذه القوى وباقي المكونات الاخرى للبيئة الاقليمية, فكلما كانت هذه المصالح متقاربة , كانت العلاقات الاقليمية مستقرة, والعكس صحيح ايضا، خاصة وان معظم العلاقات بين مختلف مكونات النظام الدولي, والاقاليم المكونة له تنطلق في حركتها المتنوعة اعتمادا على العديد من المصالح والاهداف, سواء كانت متشابهة, او مختلفة او كلتيهما. ومن اجل اثبات هذه الفرضية فقد عمدت الدراسة الى تبني عدد من الاسئلة , والسعي للاجابة عنها من خلال فصول الدراسة الثلاثة, واهم هذه التساؤلات : - - ما اهم المتغيرات المؤثرة في ادوار القوى الكبرى , ولماذا؟ - ما ادوار القوى الكبرى في مرحلة ما بعد الحرب الباردة , وكيف تطورت هذه الادوار , ولماذا؟ - ما اهم الافاق المستقبلية لهذه الادوار, ولماذا؟ ومن اجل الاجابة عن التساؤلات التي تتبناها الدراسة، سيتم الاعتماد على عدة مناهج علمية سبيلا لاثبات الفرضية التي تعتمد عليها, وسيكون عمل هذه المناهج مشتركا بما يؤمن الترابط فيما بينها. وهذه المناهج هي المنهج التاريخي الذي يعمد الى التقرب من اصل الظاهرة موضوع الدراسة من خلال تتبع كيفية نموها وتطورها، وهو ما يدفعنا لاعتماده من اجل دراسة ادوار القوى الكبرى في المرحلة السابقة, والمنهج التحليلي الذي يسعى الى دراسة الظاهرة من خلال الوصف وتحديد الاطار العام لها واهم خصائصها، وهو ما سيكون العامل الرئيس في تحليلها وتفسيرها ، وهو ما سنستخدمه سبيلا لدراسة طبيعة الادوار الاقليمية وتحركاتها, وسبب توجهات كل دور, واثر المتغيرات المحيطة به في عموم البيئة الاقليمية, والمنهج المقارن من اجل المقارنة بين الادوار المختلفة لمكونات البيئة الاقليمية, وما الدور الاكثر فعالية وتاثيرا من بينها, ومن ثم سيتم الاعتماد على المنهج الاستشرافي لدراسة واستشفاف اهم الافاق المستقبلية لحركة الادوار الاقليمية من خلال دراسة اهم المعطيات الداعمة والكابحة لتطور تلك الادوار. وهنا يمكننا القول ان هذه المناهج سيكمل احدهما الاخر للوصول الى هدف الدراسة والمتضمن بيان الاطار العام لابعاد ادوار القوى الكبرى في اقليم اسيا الباسيفيك وافاق المستقبل. وانطلاقا من ان دراسة اي موضوع تتطلب الرجوع الى الماضي سبيلا لبيان كيفية تطوره, فقد كان لزاما علينا الانطلاق من الماضي من اجل معرفة ودراسة ادوار القوى الكبرى , وتحليل السبب الذي وجدت فيه هذه الادوار على وفق الصيغة التي تتحرك بها, الامر الذي سيساعدنا في تفسير توجهاتها الراهنة, والانطلاق لبيان اهم الافاق المستقبلية لهذه الادوار. واعتمادا على هذه الرؤية, فقد توزعت هيكلية الدراسة على ثلاثة فصول, اذ يعمد الفصل الاول الى دراسة المتغيرات المؤثرة في ادوار القوى الكبرى, وقد تم تقسيمه الى ثلاثة اقسام , سندرس في القسم الاول ادوار القوى الكبرى في مرحلة الحرب الباردة من خلال اربعة محاور, في كل منها يتطرق الى دراسة دور من هذه الادوار لكل من الولايات المتحدة, الصين, الاتحاد السوفيتي, واليابان. بينما في القسم الثاني تعرضنا لدراسة البيئة الاقليمية لمرحلة ما بعد الحرب الباردة. ويركز القسم الثالث على المنظومات الاقليمية الموجودة في صلب التفاعلات الاقليمية. ويتناول الفصل الثاني ادوار القوى الكبرى في اقليم اسيا الباسيفيك في مرحلة ما بعد الحرب الباردة , وكيف تطورت هذه الادوار , من خلال تقسيم الفصل الى اربعة اقسام , سيتناول كل منها دورا من ادوار القوى الكبرى المتمثلة بالولايات المتحدة الامريكية ، الصين، روسيا الاتحادية، واليابان , وكل قسم سيتوزع على عدد من المحاور يتركز معظمها حول الادوار والمصالح التي تتبناها هذه القوى. ويركز الفصل الثالث على الابعاد الاستراتيجية وافاقها من خلال تقسيمه الى قسمين تناولنا في الاول اهم الابعاد الاستراتيجية المتمخضة عن ادوار القوى الكبرى, وهو ما تم توزيعه على محورين في الاول سيتم دراسة اهم الابعاد الناتجة عن ادوار القوى الكبرى, بينما في المحور الثاني سيتم التطرق الى الابعاد الاسترتيجية الناجمة عن ادوار القوى الكبرى في صميم العمل الاقليمي. اما في القسم الثاني فسندرس الافاق المستقبلية لادوار القوى الكبرى من خلال اربعة مشاهد. لقد خلصت الاطروحة الى استنتاج عدد من النقاط المهمة حول الابعاد الاستراتيجية لادوار القوى الكبرى في اقليم اسيا الباسيفيك، والتي يمكن ان تكون عاملا مفيدا في بناء بيئة اقليمية اكثر استقرارا ، وقاعدة صلبة لترسيخ الادوار المختلفة في البيئة الاقليمية وبما ينسجم مع تحقيق المصالح والاهداف لمختلف مكونات هذه البيئة، واهمها : - - ان القوى الكبرى المتمثلة بالولايات المتحدة الامريكية، الصين، روسيا الاتحادية، واليابان هي المكونات الاساسية لعملية التفاعل في شؤون البيئة الاقليمية. - ان البيئة الاقليمية تتكون من قوى مختلفة(كبرى، متوسطة، في طور التحول)، ومعظم التحالفات بين هذه القوى ، تعتمد على الدور المركزي للقوى الكبرى. - ان مثلث العلاقات الامريكية - اليابانية - الصينية هو محور العلاقات الاقليمية. - اللجوء الى عملية التوازن سبيلا لادارة العلاقة بين القوى الكبرى، وبما لا يسمح بهيمنة دولة معينة على شؤون التفاعلات الاقليمية. - صحيح ان هناك اتفاقا في الاراء بوجوب قيام الولايات المتحدة الامريكية بدور اكثر تميزا من باقي الادوار، وادارتها لعملية التفاعل بين القوى الكبرى كـ( موازن)، ولكن هذا لا يعني بتحول هذا الدور الى (الهيمنة)، وانما بقاؤه في حدود ادارة باقي الادوار. - ان العامل الاقتصادي هو المحرك الاساس لمجمل تفاعلات مكونات البيئة الاقليمية، وهو ما دفع بمعظم القوى الى الفصل بين ما هو سياسي واقتصادي في علاقاتهم المختلفة، سبيلا لعدم تاثر علاقاتهم الاقتصادية بما هو موجود من رؤى مختلفة وقضايا خلافية. - ان الخبرة التاريخية المختلفة حول الادوار السابقة التي ادتها بعض القوى ، ستكون العامل الاساس في التاثير على تلك الادوار،وابقاء عوامل عدم الثقة واليقين حولها، الامر الذي سيكون عائقا امام تبلور مثل تلك الادوار. - ان افتقاد الاقليم الى مؤسسة ذات اطار متنوع(سياسي، اقتصادي ، عسكري) سيكون الاساس في افتقاد الاقليم لنظام محدد ذي قيم واليات متفق عليها لحل النزاع والصراع، وتسيير العلاقات الاقليمية، وهو ما سيكون عاملا في تادية القوى الكبرى لادوار مختلفة، وهو ما يعني تنوع الرؤى والتفسيرات لمدركات هذه القوى لقضايا ومشكلات الاقليم، ومن ثم امكانية تبلور عوامل عدم الاستقرار، والتصادم في تلك الادوار، خاصة ان ما موجود من الاليات المتعددة الاطراف يقتصر على جوانب معينة، ويراد لها ان تؤدي مثل هذا الدور في المستقبل عن طريق تبني العمل الاقليمي المختلف، لكن يبقى لعدم اتفاق القوى الكبرى على الادوار الواجب اتباعها من قبل هذه الترتيبات عاملا اساسيا بعدم اضطلاعها بدور مهم في هذا الشان. - ان العمل العسكري والاتجاه لتفعيل الدور السياسي وعقد الاتفاقيات والتحالفات المختلفة، سيكون له دور مهم في التاثير على مجمل العلاقات الاقليمية، ولكنها لن تتطور لتصبح عوامل مهددة لامن الاقليم، خاصة ان معظم القوى تتجه لتفعيل علاقاتهم بما يصب في المصلحة المشتركة لهم والمنافع المتبادلة التي يمكن ان تنتج من هذه العلاقات، لذلك فان مثل هذه المتغيرات ستكون عاملا مهما في ادارة العلاقة بين مختلف مكونات البيئة الاقليمية وبما يتفق مع عملية التوازن والتوافق. ان العلاقات الاقليمية الراهنة ستكون المنطلق الاساس لبناء نظام اقليمي جديد قائم على مركزية ادوار القوى الكبرى، خاصة ان الخبرة التاريخية تفيد ان هذه العلاقات كانت هي الاساس في تفاعلات بيئة الاقليم، وان لم تؤدِ التفاعلات الاقليمية الراهنة الى قيام مثل هذا النظام ، فستؤدي بحدها الادنى الى ضمان استمرارية هذه العلاقات في المستقبل القريب لتكون هي المتحكمة بعملية التفاعلات المختلفة، وسيكون اساس هذه العلاقات هو العمل الاقتصادي المشترك، والعلاقات بين القوى الكبرى المتمثلة بالولايات المتحدة الامريكية، الصين، روسيا الاتحادية، واليابان هو محور التفاعلات الاقليمية، وسيكون العمل المتعدد الاطراف هو ابرز ما يمكن ان يميز هذه البيئة، سواء في تفاعلات الاقليم المختلفة، او لحل ما يعتري هذه العلاقات من مشكلات وقضايا مختلف بشانها، وهو ما يعني عدم تفعيل ما موجود من هذه القضايا ليتطور بالضد من المصلحة المشتركة لعموم مكونات البيئة الاقليمية. |
الصفحات الاولى:

العلاقات الامريكية الصينية بعد الحرب الباردة وابعادها السياسية والاقتصادية The America - China relations after cold war , and its political , economic dimensions

اسم المؤلف: زينب عبد الله منكاش
اسم المشرف: رفاه شهاب احمد الحمداني
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2015
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: A new data have appeared in the post - cold war age began features running through the erosion of the western strategic coalition elements with the collapse of the Soviet Union and the decline justifications western coalition in the face of the communist threat ,and the emergence of international competition indications strategy including economic and regional interests to form a so centers international political and economic influence. The relations - China relations is today one of the most international relations complicated in the international system. Both countries are located under the impact of new international data environment after the cold war, as well as that each is trying to show the embodiment of the elements of power, which is owned by another, as the United States of America is seeking to devote unipolar system by having an abortion all attempts by some emerging international powers to interpret the new international system form, while China is seeking to return ,and change this system.Therefore, this study aimed to analyze the economic and political relations between the United States , and China through its review of the elements of which plan the path of those relationships and to monitor compliance and repulsion between the two cases in the post - cold war age , and the development of future indicators of these relations imposed by the nature of the international system and international environment, the existing economic relations, which between them.This study has gone to emphasize the need for clear structure helps to organize and coordinate the study according academy of problematic from which scientific hypothesis that went to prove in order to reach the desired formulation of scientific results. In light of this has been divided this thesis into five chapters, as well as the introduction and conclusion, and in light of this division thesis into five chapters, as well as the introduction and conclusion has been through the review of intellectual perspectives U.S.A. - China's relations post - cold war by having the international system attributes after the cold war and the role of the realist school system and the balance of power and coalition in the study of international relations and the impact on U.S.A. - Chinese relations ,and determine the nature of this relationship the U.S.A - Chinese and vision of those relationships, as well as the most important factors affecting them and the reality of the U.S.A. and Chinese cognition to the reality of these relations There is review of the elements of economic and political power of China and the U.S.A., and the areas of cooperation and coordination between the two countries in the field of trade and investment, energy and foreign debt. Economic, political ,and social determinants of U.S.A. - China relations, and finally had been reached that The expected future framework of U.S.A. - China relations is located within a combination between the rival and partner of the United States ,but not as a strategic partner to the inability of China's access to the international standing of the United States. Therefore, in the interest of China that offers all the ingredients that induce the United States to take its international partner in the future.
الصفحات الاولى:

التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة الاميركية بعد الحرب الباردة STRATEGIC PLANNING AND FOREIGN POLICY PERFORMANCE OF USA POST THE COLD WAR

اسم المؤلف: زياد طارق خليل
اسم المشرف: سرمد زكي الجادر
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: فان مما تتفق عليه الرؤى الاكاديمية ان الولايات المتحدة كانت قد ولدت تتوافر على الفرصة الى جانب الارادة الانسانية في اغتنام هذه الفرصة - ان صح التعبير، مستفيدة من جملة خصائص عدتها هبة الرب التي خص بها (اميركا) او ( العالم الجديد ) . وفي مقدمة تلك الخصائص العزلة الجغرافية التي وفرت لها خطا دفاعيا طبيعيا يصعب اجتيازه ، والثروات الغزيرة باعتبارها القارة الغنية التي توافرت على مقومات الانطلاق والنهضة الاقتصادية (الصناعية والزراعية) ذاتيا ، واخيرا النزعة نحو التغيير في ضوء الارادة باتجاه تحقيق الذات . اما سبل الاغتنام فمثلت الاشكالية التي دعتها لاحقا للانغماس وسط ندرة الفرص وما يعرف بالطبيعة الايجابية للسياسة . فبدلا من انتظار اللحظة التاريخية التي تكون فيها الفرصة وسط بيئة دولية وعلاقات قوة تسنح باغتنامها ، اختارت الولايات المتحدة ان تصنع اللحظة التاريخية وتتربع على راس هرم القوة الى جانب الاتحاد السوفيتي اولا ، ومن ثم منفردة فيما بعد. وفـي طور الفاعلية المفرطـة ، ذهبت ابعد من ذلك ، مــن خلال صنع حالــة مــن السيولة الدوليــة مــن شانها ان تخلق فرص جديدة ( بكر )، فحولت احداث 11/ ايلول - سبتمبر /2001 المروعة ( مثلا ) الى جملة احداث دولية لاحقة عززت الوجود العسكري الاميركي في بقاع العالم المختلفة وحسمت الجدل الذي اثارته حالة استمرار مناطق نفوذ سابقة لاقطاب دولية افلة او اضحت في طور القوى الكبرى غير المؤهلة لممارسة النفوذ علــى مناطق غنية وحيويــة استراتيجيا كوسط اسيا والخليج العربي . وهنا لابد من الاشارة الى استراتيجية صناعة الاعداء في الفكر الاستراتيجي الاميركي ، والتي تاتي في اطار التوظيف السابق للسيولة الدولية من جهة ، وحالة الاستنفار التي تشهدها الماكنة السياسية والعسكرية الاميركية كلما اصابها شيء من الفتور والترهل النسبيين من جهة اخرى . وهــو ما يدفع الــى الاعتقاد ان القوى الدولية الكبرى المنافسة للولايات المتحدة - قطاعيا - اي في مجال معين من المجالات او قطاعات القوة والقدرة ، اضحت ترجئ الاعلان عن نفسها او حتى المواجهة الجزئية مع الولايات المتحدة من اجل خلق شعور عكسي لدى الاخيرة يؤدي بالنتيجة الى خفض او حتى الكف عن حالة الاستنفار الدائم الذي تشهده روافد القوة والقدرة الاميركية. فهذه الاخيرة لا تقيم ادائها في ضوء المخرجات الموضوعية التي تدعم وضع الولايات المتحدة كقوة عظمى فحسب ، وانما تتبنى ايضا الرؤية القائلة بان معرفة الشيء خاضعة نسبيا للمقارنة مع الاشياء الاخرى المشابهة او حتى النقيضة للاول . فالقول ان الدولة ( س ) هي قوة كبرى هو بالضرورة نتيجة منطقية وموضوعية لمقارنة قدراتها ومقومات قوتها مع قوى كبرى تماثلها واخرى دونها في المستوى ، اما الولايات المتحدة فهي القوة العظمى الوحيدة . الا ان هذا التوصيف غير قابل للمقارنة مع حالة مشابهة في عالم اليوم، فتسعى الولايات المتحدة الى ابقائه معرفا بدلالة القوى الدولية التي تتخلف عنه من حـيث المرتبة.وهذه المعادلة الاخيرة اضحت الاكثر جدلا وحساسية في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي حمل معطيات ومتغيرات غير مسبوقة وعلــى الصعد النظريـة (الفكرية) والسلوكية ( الادائية ) على حد سواء . فقد شهد العالم تحولا نوعيا وكميا كبيرا لا يستثني صعيدا من صعد التغيير سواء السياسي او الاجتماعي او الاقتصادي او المعرفي - الثقافي . الامر الذي عزز الرؤية العلمية القائلة بان البحث في العلاقة بين مثلث (الهدف والوسيلة والاداء) على الصعيد السياسي ، لا يمكن اعتباره - ولو جدلا - من قبيل الخوض في هوامش الظاهرة السياسية والاستراتيجية ، وانما اضحى الشغل الشاغل لمن احترف العمل السياسي او تقديم المشورة السياسية هو الترجمة الاكفا والاكثر عقلانية لتلك العلاقة ولعل ما سبق يندرج تحت عنوان ( التخطيط ) بشقيه السياسي والاستراتيجي . وهو ما يتنافس في اطاره الساسة كل حسب ما يتوافر عليه من خلفية اكاديمية وثقافية ووظيفية اتاحت له المجال للاطلاع على ما تملية السياسة في التطبيق . وعندما يتعلق الامر بموضوع الاهداف والاداء وتوظيف الوسائل والادوات بصورة غير مؤدلجة فاننا نكون قد ولجنا عالم وعلم الاستراتيجية وضيقنا فرص التداخل بينها وبين الظاهرة ( السياسية ) التي يغلب عليها الصبغة الايديولوجية او حتى النفسية لصانع القرار . الا ان هذا لا ينفي ان الاستراتيجية في اطار الهدف السياسي هي لا تعدو ان تكون وسيلة لبلوغ المبلغ الايديولوجي! . لذا فان التخطيط الاستراتيجي امرا لا غنى عنه في معظم الدول المتقدمة ( او دول عالم الشمال كما عادت تعرف ) و( ثقافة ) لا مفر من تبنيها من قبل دول عالم الجنوب التي اعتادت التشبه بالاولى حتى من دون ان تكون مدركة او مؤمنة في بعض الاحيان بمحتوى ومضمون الفعل الذي تبنته . وهذا يعطي زخما مضافا لموضوعة التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة ما بعد الحرب الباردة ، التي لا تقتصر من حيث الاهمية على جانب معين يمكن القول انه يوجز المهمة ، وانما تنقسم اهمية الموضوع على بعدين اساسيين : - البعد الاول ، هو البعد الموضوعي المتعلق بذات الموضوع وجوهره والذي ينقسم بدوره الى جملة محاور وابعاد فرعية يمكن ايجازها بالاتي : - 1 - ان الهدف من وراء التطوير النظري والتطبيقي للقدرة على التخطيط الاستراتيجي ، انما هو محاولة لعقلنة صناعة القرار السياسي والاستراتيجي من جانب ، والاداء السياسي من جانب اخر . وهي اهمية تجعل من الموضوع ذي علاقة مباشرة بالنظريات والجهود العلمية المبذولة في هذا المجال ، كما انها تمثل توظيفا لكل ما سبق في مناقشة ابعاد الواقع والمعالجات المقترحة لكي يكون منسجما مع الهدف السياسي والاستراتيجي لصانع القرار . 2 - ان العالم كان قد تجاوز في جزئه المتقدم مرحلة تحقيق الاهداف بالوسائل والاستراتيجيات المناسبة نتيجة التخطيط الاستراتيجي الكفوء ، وذهب ابعد من ذلك الى صناعة الاهداف . وفق ما يتوافر عليه من قدرات او اليات الاداء السياسي . وهو ما ضاعف الحاجة الى التخطيط الاستراتيجي في حين لا زالت تعاني دول عالم الجنوب من عدم الفهم الدقيق او حتى الشعور بالحاجة الى تبني الية للتخطيط الاستراتيجي لمعالجة وضعها السلبي المتمثل في كون ادائها السياسي لازال غير قادر على مغادرة موضع رد الفعل او البحث عن سبل الانسياق الانسب وراء المنطلقات التي تصنعها القوى الدولية الكبرى والعظمى .3 - رغم ما سبق ، فان ندرة تشهدها الساحة الاكاديمية في مجال العلوم السياسية والاستراتيجية وتحديدا العربية دون العالمية ، بقدر تعلق الامر بتناول موضوعة التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي بالبحث والتحليل وبكافة المستويات . اما البعد الثاني ، فيستمد اهميته من الدولة موضع الدراسة ، الولايات المتحدة الاميركية ، فهي : - 1 - قوة عظمى وقطب دولي ذي شان كوني الى جانب الاتحاد السوفيتي فترة الحرب الباردة ولخمس عقود من القرن العشرين ، ولوحـدها بعد انهيار الاخير . فولوج العالم الى القرن الحادي والعشرين سيسجل انه تم تحت عنوان الزعامة الاميركية ، كما انه من المتوقع ان يستمر لمدة قادمة من الزمن .2 - ان الموضوعية العلمية تقتضي القول ان الولايات المتحدة توافرت على النموذج الاكثر كفاءة في مجال التخطيط الاستراتيجي وفقا لمخرجات الاداء السياسي الخارجي ، وهو ما ضمن لها توظيفا امثل لعزلتها الدولية قبل تاكلها فــي الحرب العالمية الاولى وتبنيها للنهج الانغماسي بعد الحرب العالمية الثانية . ثم المواجهة الكفوءة مع الاتحاد السوفيتي ( السابق ) والتي انتهت بتفككه وتفكير الاطراف الدولية الكبرى المنافسة للولايات المتحدة لاكثر من مرة قبل الاعلان عن نفسها منافسا استراتيجيا يقصد المواجهة .ومؤخرا، ورغم مظاهر الاخفاق الذي تعاني منه الاستراتيجية الاميركية في العراق ، فانها لا تكاد تغادر الموقع المتميز الذي اتخذته لنفسها من حيث صناعة الاهداف والاعداء في عالم ما بعد الحرب الباردة . وهو العالم المستفيد من تجربة الاتحاد السوفيتي ، او اخفاقه بعبارة ادق ، في جزئه الشمالي والمتوجس في ذات الوقت من الطريقة التــي سبق ان عالجت بها الولايات المتحدة مشاكلها مع النظام السياسي السابق في العراق والتي اختتمت بها القرن الحادي والعشرين بعد غزوها لافغانستان .3 - ان الولايات المتحدة تتوافر على مقومات القدرة الشاملة التي لا تتوافر في منافسيها او ما يعرف بالاقطاب البازغة ( الصاعدة ) . وهو ما يقلل القيود في مجالي التخطيط والاداء على عكس ما قد يتوافر في بقية الدول الاخرى التي تعاني في العموم من قيود داخلية بضمنها تلك المتعلقة بقدراتها الذاتية واخرى دولية نتيجة وجود النظام الدولي احادي القطبية . كل ما سبق مثل مدخلا داعما لتبني الباحث موضوع الدراسة ومحاولة الالمام في جوانبه المختلفة وفق منهجية علمية لمناقشة الفرضية وتقديم معالجة متواضعة لاشكالية الدراسة التي هي بالضرورة تتناول العلاقة بين متغيري الدراسة .. الاول ؛ ممثلا بالتخطيط الاستراتيجي وهو ظاهرة سيتم الوقوف عندها من حيث التعريف بالمفهوم والمراحل ، واستحضار كل ذلك عند مناقشة الانموذج الاميركي في هذا المجال . اما المتغير الثاني ؛ فيتمثل بالاداء السياسي الخارجي ، الذي يتوافر بدوره على مقومات واليات عامة ، واخرى تتميز بها الولايات المتحدة التي سيتم التطرق الى تجربتها الفريدة والمهمة . فالتشخيص العلمي وفق المناهج البحثية المتبعة لامكانية وجود علاقة بين المتغيرين السابقين وطبيعة هذه العلاقة،حاجة علمية وفائدة اكاديمية لابد ان تلبى ،كما انها تمثل اشكالية الدراسة. وعلى غير بعيد عن الاشكالية ، بل في اجابة مفترضة عن التساؤلات التي اثيرت في اطارها ، فان الفرضية المتبناة تتمثل في : " ان ثمة علاقة طردية موجبة بين متغيري الدراسة ، التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي الاميركي ، وهي علاقة ذات مرجعية علمية نظرية وابعاد واقعية تستند على ادراك الجهات المختلفة المساهمة في عمليتي التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي من جهة ، وعلى مقومات القدرة التي يتوافر عليها الجسد الاميركي ومخرجات ذلك من استراتيجيات الاداء السياسي الخارجي والمشاريع الكونية التي اضحت تمثل المحصلة لكل ذلك ، من جهة اخرى " . ولعل وجود الفرضية المركزية السابقة لا ينفي وجود فرضيات دعت الحاجة اليها وجود اشكاليات فرعية ايضا وتساؤلات ذات علاقة بمتغيرات برزت اثناء التناول التفصيلي لمضامين الاجابة عن تساؤلات الاشكالية الرئيسة. ومن اجل بلوغ الغاية او الهدف من الدراسة في مناقشة الفرضيات المتبناة ، سبيلا لاثباتها او تعديلها او نفيها ، وظفت عدة مناهج بحثية كل وفق مقتضيات ومتطلبات الحاجة العلمية ووفق ما يسمح به استخدامه وخواصه ووضعه المناسب . ومن المناهج المستخدمة المنهج التاريخي ، والمنهج الوظيفي والمنهج الكمي والمنهج التحليلي وصولا الى منهج الاستشفاف الاحتمالي الذي ساعد الباحث في ولوج عالم المستقبل في محاولة لتشخيص الظاهرة واختبار الفرضية في زمن ات . كما ان التناول العلمي لاشكالية الدراسة وطبيعة الفرضية ، اقتضى ان تتوزع هيكلية الدراسة علـى اربعة فصول مثلت متن الدراسة واخر اخير مستقبلي . فاما الفصل الاول والذي حمل عنوان ( الاطار النظري ) فانه بدوره انقسم على ثلاث مباحث اساسية ، تم خلالها استعراض الرؤى النظرية التي تناولت مفاهيم الدراسة والعلاقة بين تلك المفاهيم . وفي الفصل الثاني ، توزع الادراك الاميركي للعالم على مبحثين . الاول تحدث عن ادراك اميركي لعالم الحرب الباردة ، واخر تناول الادراك الاميركي لعالم ما بعد الحرب الباردة ، وتم الخروج بمبحث ثالث شخص مفاصل (الاستمرارية والتغيير) في ادراك الولايات المتحدة لبيئتها الخارجية منذ الحرب العالمية الثانية وحتى لحظة اعداد الدراسة . وجاء الفصل الثالث ليناقش المتغير الاول من متغيرات الدراسة ممثلا (بالتخطيط الاستراتيجي الاميركي) . الامر الذي تطلب ان يكون على ثلاث مباحث ، الاول حمل عنوان (تطور الفكر الاستراتيجي الاميركي) وتم خلاله التطرق الى اهم محطات التحول والتطور التي شهدها الفكر الاستراتيجي الاميركي عبر استعراض ما جاء به الساسة ومحترفي التفكير الاستراتيجي . اما المبحث الثاني ، فتناول ( مؤسسات التفكير الاستراتيجي ) التي تتميز بها دون غيرها عملية التخطيط الاستراتيجي الاميركي . فوجود اكثر من الف مؤسسة غير حكومية متخصصة في مجال التفكير الاستراتيجي كان قد القى بظلاله ايجابا على اداء وكفاءة مؤسسات التخطيط الاستراتيجي الحكومية . كما انه وفر ماكنة لنقد ومراقبة الاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة . وفي حديث ذي صلة ، جاء المبحث الثالث يحمل عنوان ( عملية التخطيط الاستراتيجي ) ، حيث شخص الجهات الحكومية المساهمة في عملية التخطيط الاستراتيجي ودور كل منها في هذا المجال . واهتم الفصل الرابع بطبيعة الحال بالمتغير الثاني من متغيرات الدراسة وحمل عنوان (الاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة ما بعد الحرب الباردة) ، حيث تم التطرق في المبحث الاول لموضوعة مقومات القدرة الاميركية في حين كان النظام الدولي الجديد موضوعة المبحث الثاني . واخيرا ، فان الفصل الخامس حاول ولوج المستقبل في تناوله للتخطيط الاستراتيجي ومستقبل الاداء السياسي الخارجي الاميركي ، وذلك عبر احتمالين اثنين : الاول ؛ هو احتمال الاستمرار في الانغماس او التورط في الشؤون العالمية مما يعني استنزافا اكبر لماكنة التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي على حد سواء . ومثل مشهد ( التغيير الايجابي ) الرؤية الثانية ، التي يقف ورائها غير رائد من رواد الفكر الاستراتيجي الاميركي ، الى جانب الكلف العالية التي يقتضيها الاستمرار في اطار الاحتمال الاول . وخلص الباحث الى ان الاحتمال الاوفر حظا في عالم المستقبل هو ( التغيير الايجابي ) والذي يرجح الدعوات القائلة بمساهمة المجتمع الدولي في اكلاف القيادة الاميركية ، والى جانب الاخيرة ، نظير السماح بالمشاركة في ظل نظام دولي عادل . لكن ذلك لاينفي احتمالية الاستمرار في النهج التدخلي الحالي لفترة من الزمن قد تبلغ المدى المتوسط ، الا ان الولايات المتحدة سرعان ما ستكتشف انها تتجه الى عزلة جيدة ولكن تحت عناوين الانغماس المكثف ومزيد من التورط في الشؤون الدولية . وهو شكل من اشكال العزلة لم تعهده في السابق . كما انه ، وعلى عكس الاشكال السابقة ، ذا كلف عالية لعلها تنتهي بموقع الولايات المتحدة على قمة هرمية القوى الدولية . ويبقى القول ان كل ما سبق يمثل مناقشة علمية واختبار وفق مناهج بحثية مختلفة لفرضية الدراسة ، وان تطلب ذلك اتباع هيكلية تعتمد رؤيا تفكيكية لمضامين الفرضية ، الامر الذي نتج عنه اثبات العلاقة نظريا وواقعيا بين متغيري الدراسة ( التخطيط الاستراتيجي ) و( الاداء السياسي الخارجي ) وفق النموذج الاميركي في الحاضر وفي بناء وترجيح الاحتمالات المستقبلية .وختاما اسال الله العلي القدير ان يتقبل هذا الجهد المتواضع ليصب في روافد العلم والابداع المختلفة التي عرف بها شعبنا الصابر وخدمة لعراقنا الحبيب | Throughout its history , United States of America marked, especially after the end of the cold war and got the victory after bringing the Soviet Union, by its rising towards the involving in the international affairs simultaneously with achieving victory as coupled with military event , then economic and political results remained in the interest of U.A.S for a period of time, and renewed with new military victory of the same style regarding the technical difference since the first world war till its recent invasion to Iraq . Not above, just a way out of efficient strategic planning , working to keep it such an agenda , government institutions and non - governmental , and spend much money for that . It is also available on earlier accumulation of number of theories and schools of thought that went with the spirit of times . So realization of American strategic decision - marker for the world , which reflected on foreign policy performance , has represented an outcome of a number of variables that can be summarized as follows : 1. The evolution of American strategic thinking which represents the intellectual outcome arising from the global experiences of U.S.A throughout its history .It doesn’t always involve positive phases , but it also suffers from the limitations and failures of the past , as commandments of founding fathers to commit isolation , and the great failure faced in Vietnam and other .2. The existence of strategic thinking institutions as a dynamic and important actor in formulating the American strategic decision . It should be noticed that the existence of these institutions in the U.S.A is a quantitative and qualitative than what is available in the world north of advocating institution .3. Divergence of institution views in the process of official strategic planning , which has recently led private institutions individually to adopt the American strategic decision .These institutions are represented in presidency, Ministry of Defence ( pentagon ) and the Intelligence Agencies which take the role of Ministry of the Foreign Affairs and National Security Council .4. American capacity constituents and tools of foreign policy performance , since the American superiority , can not always be translated under one title of capacity . Foe and international arena can also play a role to determine the best tool of foreign policy performance ones and the most suitable to face the other . The best employment of the previous variables has motivated the American strategic decision - maker to invest opportunities and avoid threats under the international arena till it reached unipolarity , so it has presented its global project aiming to re - construct the international hierarchy in new international order , sitting on its top individually . It should be noticed that the project was not born suddenly to let U.S.A finding itself without efficient strategic competitor . But it is outcome of previous efforts that lasts even to the period of isolation and building the American house on the base of global superiority , when there was no eligible material base to talk about , on ethical and moral grounds described the U.S.A as if the prominent defender of freedom and democracy in the world . This moral character has soon covered the new international order from the moment of declaration, but this time , it has the constituents of ability and superiority that make the international community listen to American attentively . The new international order has stimulated an extensive controversy , reflected on the probabilities of futurism of this performance , and according to the strategic view presented by institutions of previous strategic planning . Probability of continuation neglects the change on the strategic level , with the possibility of taking place on the level of tactics . It also supposes escalating of involving in global affairs according to the recent followed approach with tendency to traditional employment of means and tools of foreign policy performance which is represented by military force . The second probable is the possibility of change that might lead to two probables : - The first one carries the title of negative change and represents abandonment of U.S.A to its responsibilities and global ambitions which are currently available in return to former state of isolation . This scene has been excluded for lacking constituents of future probability represented by possibility of happening , based on facts emerging from reality , or even past experiences . Although the difficulties that faced U.S.A during the cold war , it wasn’t biased to the option of return to isolation . In addition , the present time is not available on the reason to make U.S.A abandon its global strategy under critical claims from other international powers which request no more from American leadership within the framework of international partnership , so the most probable in the world of future is the positive change which likely supports the contribution of the international community with the American leadership in the responsibility . Conversely , It allows more partnership under fair international order . This is likely to be although the probability of continuity in the current approach for a period of time , but U.S.A will soon find out that it moves towards isolation under titles of intense plunge and more involvement in the international affairs ; and this is a new shape of isolation which has never been before . It also , on the contrary of previous state , expenses too much that might remove the U.S.A from its high position in hierarchy of international powers . The foregoing represents scientific discussion and test , according to different research approaches , the thesis , although it requests structural kind adopting deconstructive vision to the contents of the premise , and that led to prove the relation between study variables ( strategic planning ) and( foreign policy performance ) realistic and theoretically according to the American model in present time , and formulating probabilities of futurity
الصفحات الاولى:

المتغير الحضاري والامن الدولي (جدلية العلاقة) The Civilizational Variable and International Security “Dialectical Relaioship

اسم المؤلف: رشا يحيى عبيس هاني
اسم المشرف: قحطان كاظم محمد الخفاجي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2015
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: It can be said that the search in the manifestations of contemporary international politics with the feasibility of the scientific and practical point of view at the same time together, by virtue of the world that today's world can not be synaptic States if Maoradt development and progress can live isolated encrusted on itself.This thesis has tried to answer a series of questions revolves around its axis Perhaps Atralamngar civilization and the extent of influence on international security.The study examined carefully to Othertasara events on the cultural variable and effervescence of his face and the nature of its relationship to international security on the other.Given that the aim of the thesis is to highlight the dialectical relationship between international security and the changing culturalAnd depending on what it contained treatise of chapters and sections and demands, it concluded a number of results can be summarized the following : An change is a comprehensive process of formats, jobs and social relations, both personal and international levels, a process Mtaataddh and dimensions. The importance of the change in international politics lies in the control change and Tgeyemcn say that research in contemporary international politics phenomena with the feasibility of the scientific and practical point of view at the same time together, by virtue of that the world is today's world Synaptic can not countries if Maoradt development and progress can live isolated encrusted on itself. An political change is being General, lasting and comprehensive multi - dimensional phenomenon and parties, complicated and complex to a very large and infinite extent and impartial and last but not least, the phenomenon of time depends on the time as the decisive factor in the change.3_an There are several theories as to why the process of change. There are those who view the process of change as an evolutionary process, whether in writing or taken form circular. Ually this basis, international Mralamn changes were sensible developments and changes are sometimes spontaneously as a result of increased international interactions and taken a certain form on the level of international political summit pyramid.UN Security. An not and will not settle on one format, but will take Mtaatadh forms depending on the objective and subjective conditions as well as security developments in the case, which began significantly affected Pmaihdt in the international environment An There are many forces of change, and perhaps the most important international structure which serves as the director of the forces of change driving direction formed - aa structural Atah - then back again, according to the curriculum analytical systemic way nutrition retrospective feed back to be input and the forces of change is pushing for the events of a particular form of the phenomena of out. That the change in the presence of the enemy and the disagreement will affect the UN Security adjust the process in all its dimensions, because the strategies and tactics that will be followed by the actors in the international scene will change depending on either deems appropriate to achieve its security. Cultural variable that takes two principal forms to influence the UN Security Council. It entrance Adtraba security and orderly entrance. There are more than approach the entrance and reflecting the impact of the changing cultural kuna Adtraba or organized international security. It could be argued that the global entrance and entrance regional basis in those two entrances and can not be rigid separation between them, but that one is complementary to the other are provided one over the other depending on the international situation prevailing in this era or that. We are studying the impact of the elements of civilization at the international security and how to have an impact on the nature of the composition of the communities where we find it is not possible that any civilization without it have the ingredients to be based upon the basis of its existence. We find that the social and historical denominated find that Almojtkaaat is the foundation upon which civilization and therefore even international security is mainly based on the groups of people and achieve their security So is this ingredient essential to the relationship between the parties 12. As for the material and technical chiropractor, we find that civilization can not be exist without that there will be the basis of material and technique based upon where that human evolution and its dependence on the machine and industrial development and Altjaramanm in the creation of civilization and the impact on international security. Also denominated as the environmental and natural climatic conditions Almaatihomaihdt of changes in the environment are Bmjmlhatather civilization and thus receive Bdilalha on the UN Security In addition to the intellectual and cultural rectifier which is one of the important ingredients in building and basic civilization and thus became the main influences on the UN Security Council. The UN Security depends on the relationship of interaction and Altoaagaf, meaning that the behavior of any of the units of the international system affects the nature Allamn and that these same civilizations countries are influential on the UN Security 16 - that the variable civilization possible to be Adtrabaa international security through the influence of the UN Security and possible to be a element Sraia Baltla and poses a security obsession States Emergence of extremist movements that have become a danger to international security Associated with these movements cultural backgrounds where we see the emergence of radical Islam or fundamentalist tide, which has become a threat to international security and thus there became obsessed with the fear of these Aharklt, which has become an influential heavily on the UN Security imbalance. Struggle for the interests and values which has also become a cultural worker hired to threaten international security.Civilization variable also takes the other hand, being an entrepreneur, a side entrance to international security, not only Adtraba.The ivilizational variable because it possesses the humanitarian missions and humanitarian tasks that could be a factor organized international security and Thakqiq kind of stability. Well that the variable civilization based on scientific and technological progress and the emergence of this progress would work in an orderly fashion to international security. On the other hand became orientations to the need for there to be an international approach to address these movements and work to maintain the stability of the UN Security There has become an international conviction dangers of sectarian and religious conflicts, the urgent need to style or the way to face them in order to maintain international security. Expected to see a significant international structural change and that there will be a new kind of pluralism, but this time be pluralistic participation of any US - led pluralism. And this would be reflected on the future of the UN Security. Confirm that the next and imminent danger to humanity is not the spread of nuclear capabilities as far as what is the proliferation of conflicts and their development, which would be very dangerous if based on a nuclear technology that could be used in a changing world.Where we find the emergence of two types of convergence or alliance of civilizations Altair on the UN Security played a role in Altat. They are : The first approach : Alliance Alammeraki_alurbi_alasiraiala and trying to draw international security that you see fit according to the National Aamnha and therefore varies with each of its vision is threatening international peace and security andThe second is the Chinese approach Islamist alliance - Russian - which constituents of the LES also draw peace and security in accordance with that you see fit.And here we find that this Athalv to take two aspects : - The first is entrenched civilizations in order to face what might urge her and thus affect the UN SecurityThe second is cooperation, or balance among civilizations in order to ensure that the UN Security settledAnd therefore, the future of the cultural variable and its relationship to the international security of : - Either variable decline of civilization and remains active but highlights the other elements of a political, economic and technological impact involved in the UN SecurityAwalamn International is the one who becomes a civilized intellectual Bdalalath variable factors becomes security measures, but not just semantics patterns and be the basis for international security and affect it.And it has to the changing cultural and International Security always in the dialectic of the relationship and that one Aathelr is affected by the other
الصفحات الاولى:

دور الاستثمار الاجنبي المباشر في تنمية اقتصادات دول عالم الجنوب : الصين ومصر انموذجا

اسم المؤلف: حيدر اسماعيل صالح محمد
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الاستثمار الاجنبي المباشر
  • دول عالم الجنوب
  • التنمية
  • دور الاستثمار الاجنبي المباشر في الاقتصاد المصري
  • دور الاستثمار الاجنبي المباشر في الاقتصاد الصيني
الصفحات الاولى:

دور عمليات صنع السلام في حفظ السلم والامن الدوليين بعد عام 1991 The role of peace - making operations in the maintenance of international peace and security after 1991

اسم المؤلف: محمد كريم جبار
اسم المشرف: حسين مزهر خلف
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2018
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: يعتبر حفظ السلم والامن الدوليين من ابرز الاهداف التي تسعى منظمة الامم المتحدة لتحقيقها, وهذا ما جاء في ميثاقها في عام 1945, وبعد فترة الحرب الباردة , حدث تحول كبير في مفهوم عمليات حفظ السلام , وذلك بسبب توسع مصادر ما يهدد السلم والامن الدوليين, حيث شملت حالات جديدة ومستحدثة لم يتطرق اليها مؤسسي الميثاق , مثل النزاعات الداخلية والازمات الانسانية وغيرها, مما استدعى العمل على ايجاد ادوات جديدة تتناسب مع تلك المتغيرات , ومن بين تلك الادوات الجديدة بعد انتهاء الحرب الباردة , عمليات صنع السلام, وذلك من خلال تدخل طرف ثالث من اجل تسوية النزاع. لقد تزامن ظهور مفهوم صنع السلام مع مجموعة من المتغيرات والتي فرضت نفسها على الساحة الدولية , ومن اهم تلك العوامل التي ادت الى ظهور عمليات صنع السلام : توسيع نطاق التهديدات لحالة السلم والامن الدوليين ولاسيما بعد انتهاء الحرب الباردة , وكذلك تزايد النزاعات غير الدولية , اي داخل الدول , مما استوجب من الامم المتحدة ومن اجل تسوية تلك النزاعات , ان تستحدث اليات ووسائل جديدة تتلائم مع تلك المعطيات . لقد حاولت الدراسة الاجابة على سؤال جوهري يتمثل في ((هل كان لعمليات صنع السلام بعد عام 1991, دورا فاعلا ومؤثرا في حفظ السلم والامن الدوليين ام كان دورا برتوكوليا ليس له تاثير؟)). وقد ارتكزت الدراسة على افتراض مفاده ((اذا ما استطاعت الامم المتحدة ان تتسم قراراتها بالاستقلالية والحيادية وتمارس مهامها بعيدا عن التاثيرات والضغوط الخارجية , سيكون لعمليات صنع السلام دورا مؤثرا وفعالا في حفظ السلم والامن الدوليين , وليس دورا هامشيا او بروتوكوليا)). لقد تنوعت تلك الوسائل والاليات والمستخدمة في صنع السلام , فمنها الوسائل السياسية التقليدية مثل : المفاوضات والوساطة والمساعي الحميدة والتحقيق والتوفيق , وهناك الوسائل القانونية القضائية مثل التحكيم الدولي والقضاء الدولي , اضافة الى التسويات السلمية والتي قامت بها المنظمات الدولية والاقليمية في هذا المجال. وقد قامت منظمة الامم المتحدة وانطلاقا من هدف حفظ السلم والامن الدوليين بالعديد من تلك العمليات , من اجل تسوية النزاعات وبشكل سلمي وكما هو منصوص في ميثاقها والذي خصص فصلا كاملا لتسوية النزاعات , وكذلك قامت المنظمات الاقليمية بعمليات صنع السلام . ولقد نجحت في بعض تلك العمليات , وذلك من خلال توفير عوامل النجاح فيها , بينما اخفقت في بعضها , لوجود كوابح عرقلت من فرص نجاحها. | One of the most UN' goals is to promote international peace and security. The charter goes clearly towards this goal asking the international community to comply with these common values. In the Cold War era a great turnover occurred in the concept of peace keeping process due to the wide range of thriving threats on the global arena. Therefore, international experts found themselves obliged to compose new tools and ways to confront the newly exposed types of threats at that time. For instance, domestic struggles and humanitarian crises were not addressed by the UN Charter. Nonetheless, the international organization was keen to adopt new tools to meet these challenges. The core hypothesis of this study is that" peace making operations to be effectively held, the United Nations organizations should honor independence and transperans decision making process". To test this hypothesis this study is designed to answer the question : have peace making played a successful role in preserving international peace and security. The most important is peace keeping operations that handled by third parties to ensure peace and promote security in the areas of disputes. International experts were eager to secure variety and effectiveness by the methods and mechanisms used into peace making process. The peace making methods ranged from traditional political means such as negotiation, mediation, investigation and conciliation, to the legal means such as international arbitration. The UN, in accordance with its charter, has conducted several of peace keeping operations in different regions and countries. Each operation had its own story of success and failure due to its own specific political conditions. In summary, the international community perceives the peace keeping operations as an urgent need to confront imminent dangers to the international peace. Therefore, a conclusion can be promoted is that these projects of cooperation will flourish in the international environment in a way that matches the prospected needs in the security fields.
الصفحات الاولى:

القضية الكوردية في العراق واليات حلها بعد 2003 Kurdish Question in Iraq and Mechanism of its Solution - after 2003

اسم المؤلف: نوزاد عبد الله شكري
اسم المشرف: ناظم يونس عوسمان
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: الكردية
السنة: 2008
مكان الجامعة: اربيل
المستخلص: ان هذه الدراسة الموسومة بـ( القضية الكوردية في العراق واليات حلها بعد 2003) خصصت لدراسة القضية الكوردية في كردستان العراق. في هذه الدراسة تم البحث عن العوامل والابعاد التي ادت الى نشوء وظهور هذه القضية وعدم حلها منذ انتهاء الحرب العالمية الاولى والى حد سقوط حكم صدام حسين في 9 نيسان 2003، ومن ثم تم التركيز على جميع الوسائل والاليات التي تاخذ مسارا صحيحا نحو حل القضية الكوردية حلا سلميا وديمقراطيا. وفي هذا الاطار فقد قسمت الدراسة الى ثلاثة فصول، في الفصل الاول تناولنا ثلاثة مباحث، في المبحث الاول توصلنا الى نتيجة مفادها ان العراق منذ بداية نشوءها ولحد السقوط لم تكن تعكس ارادة ومطالب كل المكونات التي تشكلت منها الدولة لعراقية الحديثة، وعلى راسها مطالب الشعب الكوردي وحركته التحررية، بل نشات هذه الدولة وفق مصالح القوى الاستعمارية المنتصرة في الحرب العالمية الاولى، اذ اجبر الكورد على القبول بالوضع الجديد والعيش في اطار هذه الدولة المصطنعة والحاق جنوب كوردستان قسرا بهذا الكيان الجديد، واتبعت الحكومات المتعاقبة في العراق سياسة القهر والاقصاء والتهميش والابادة الجماعية بحق الكورد.وفي المبحث الثاني خصص البحث عن دور العوامل الدولية في الحاق جنوب كوردستان بالدولة الجديدة. كما وتم البحث عن استمرار ذلك العامل حتى نهاية الحرب الباردة. تناول المبحث الثالث رؤية ومواقف الدول الاقليمية المجاورة للعراق تجاه كوردستان العراق والذي تم الوصول الى نتيجة مفادها : ان هذه الدول الاقليمية تشكل احدى المعوقات الرئيسة في عدم حل القضية الكردية في العراق. تجدر الاشارة الى ان هذه الدول قد عدت اي حركة او ثورة كوردية بمثابة تهديد على وحدة اراضيهم وامنهم القومي.فيما تكون الفصل الثاني من ثلاثة مباحث ايضا والتي كرست لدراسة التغيرات التي حصلت في 9 نيسان 2003 في العراق وتاثيرها المباشر على القضية الكوردية في اقليم كوردستان. ففي المبحث الاول تم دراسة العوامل والدوافع التي دفعت بالولايات المتحدة الامريكية في تغير النظام الحكم في العراق. اما المبحث الثاني فخصص للبحث عن توحيد الموقف الكوردي بعد 2003 الامر الذي عزز القضية الكوردية وتطورها على الصعيدين الداخلي والخارجي.وفي المبحث الثالث تم الاشارة الى الابعاد والمظاهر الايجابية والسلبية التي تضمنتها كتابة الدستور الدائم وبالاخص البنود الدستورية المتعلقة بالقضية الكردية.وفي الفصل الثالث ركزنا على مجموعة من العوامل والاليات التي نرى بانها فاعلة ومؤثرة على معالجة القضية الكردية في كردستان العراق وهذا الفصل ينقسم على اربعة مباحث. تطرق المبحث الاول الى حق تقرير المصير كاحدى السبل الرئيسة لحل القضية الكردية وفقا لمجموعة من المبادىء والاتفاقات الدولية التي تعطي هذا الحق للشعب الكردي حقوقه في كردستان العراق.فيمراكز المبحث الثاني على امكانية تطبيق النظام الفيدرالي في العراق وتم الوصول الى نتيجة مفادها : ان تقسيم العراق الى ثلاثة اقاليم فدرالية تعتبر احدى الحلول المناسبة طبقا للواقع الذي يعيش فيه العراق حاليا شريطة ان تكون هذه الفدرالية على اساس اتحاد اختياري وفقا لمبادىء واسس الديمقراطية التوافقية.وخصص المبحث الثالث لدراسة قضية كركوك والمناطق المتنازع عليها ووصلنا الى نتيجة بانها من دون استرجاع هذه المناطق المتنازعة عليها لن تسير اعادة بناء الدولة العراقية في مسارها الصحيح وستبقى مشاكل العراق عالقة واسباب عدم استقرارها.وفي المبحث الرابع تم التركيز بالدرجة الاولى على العوامل الخارجية وكيفية استغلال هذه المعادلات الجديدة التي ظهرت وتبرز في العراق مابعد 2003 لصالح حل القضية الكردية | This research instilled (Kurdish issue in Iraq and mechanism of solving after 2003), to analyze and search Kurdish issue is south of Kurdistan.In this research we put - it - out factors and roots that caused to create this issue, and remain it hold since First World War till Iraqi liberation process in 2003.And then in this research we try to point all factors and mechanism that might push away Kurdish issue in south of Kurdistan in direction of solving.In this border, this research divided in three main parts. In first part, we getting this result, when Iraq government was build, it wasn't as it, that their people wanted, especially Kurdish people. This government was building in ways that benefit colonialism country who want first war especially great British.Kurdish people were forced to live in this country and join their land with Iraq. All sequences Iraq; governments till April 9, 2003, they never had wanted to solve this issue in democratic and peaceful way, but they tried by force to make Kurdish people minority without land, language, nationality, in Iraq.In second part we insist an international factors, they sure have bad effect on dividing Kurdistan and jaunt south Kurdistan with Iraq, also during cold war this factor has negative role on Kurdish issue especially south Kurdistan.In third part we tacked about point view of neighbor countries of south Kurdistan, we got result; they had strong resistance to not getting Kurdish issue solving direction especially in south Iraq.In mean this countries consider, that any Kurdish party or activity in any of them, it danger for all of them, so that they work in a hidden manner or Protocol to prevent Kurdish from his property, always they had cooperate plan for it.The second part, it divide into three main topic, it concern about change accrue after April 9, 2003, in Iraq and its effect on Kurdish question. In first topic, we talked about factors that USA depended on them, to change Albaath regime, second topic we talk about Kurdish internal orchestrate and creating Uni - political decision between Kurdish parties. Indeed it took potential to Kurdish factor in political question, In third topic pointed the positive and negative side of permanent constitution especially thus point concern about Kurdish question.In the end part, we mentioned on factors and mechanisms, we believe that, they have effective positive rule to solve Kurdish issue in south Kurdistan.
الصفحات الاولى:

الاصلاح السياسي في دول مجلس التعاون الخليجي بين المحفزات ... والمعوقات

اسم المؤلف: همسة قحطان خلف
اسم المشرف: رياض عزيز هادي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: لاحقت رياح التغيير والاصلاح السياسي دول المنطقة العربية خلال السنوات الاخيرة، وقد تفاوت معدل التاثر فيها من دول الى اخرى، وقد تعاطت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي مع الاتجاه العالمي بشكل او باخر نحو الديمقراطية والحرية والسياسة بالمعنى الليبرالي - بشكل اكثير ايجابية ومرونة من دول عربية اخرى قديمة العهد بالتطور الديمقراطي والحراك السياسي بمعناه الشامل، اذ شهدت دول مجلس التعاون الخليجي خلال العقد الاخير موجتين للاصلاح السياسي : كانت الاولى : في مطلع التسعينات من القرن الماضي، وجاءت الاخرى : في نهاية ذلك العقد، ومطلع العقد الحالي، وكلتا الموجتين وضعتا النظم السياسية الخليجية على اعتاب مرحلة التحديث، بعد ان ظلت حالة الركود مسيطرة عليها لعقود طويلة، وتمثلت ابرز معالم الموجة الاولى في مظهرين جديدين في دول لم تعرف من قبل وجود مؤسسات وتشريعات تنظم الحياة السياسية، وعملية المشاركة فيها، المظهر الاول : هو تاسيس مجالس للشورى (بالتعيين) في المملكة العربية السعودية، وفي البحرين في العام 1992، والمظهر الاخر : اصدار تشريعات وانظمة اساسية في السعودية العام 1992، وفي سلطنة عمان في العام 1996. اما الموجة الاخرى فقد شهدت قيام النظم السياسية الخليجية باصدار دساتير دائمة، ومثال على ذلك اصدار دستور قطر في نيسان في العام 2003، مع ظهور توجه لاعتماد الية الاقتراع العام سبيلا لتشكيل المجالس التشريعية بدلا عن طريق التعيين، ومنح هذه المجالس صلاحيات اوسع، ومن الامثلة على ذلك ماجرى في البحرين في بدايات العام 2002، وتبنت دولة الامارات العربية المتحدة في عام 2006 اسلوبا يتم فيه انتخاب نصف عدد اعضاء المجالس الاستشارية، والنصف الاخر يعين من جانب الحكومة، وعمدت سلطنة عمان في العام 2000، الى الغاء الدور الحكومي في اختيار، وتعيين اعضاء تلك المجالس مع توسيع قاعدة المشاركة في العملية السياسية. ومن اهم الاسباب التي حفزت دول مجلس التعاون الخليجي لتبني النهج الاصلاحي منذ مطلع تسعينات القرن الماضي ما ياتي : - التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها تلك الدول خلال عقدي السبعينات والثمانينات، بفعل تزايد العوائد المالية النفطية، والتي ادت الى ظهور شريحة من المثقفين طالبت بالاصلاح السياسي، والمشاركة السياسية، وكان لهذه الشريحة دور في احداث تحول نوعي في الوعي السياسي للمواطنين. - اثارت المتغيرات الناجمة عن عملية غزو الكويت في العام 1990، وحرب الخليج الثانية في العام 1991، وما بعدها تساؤلات عدة دارت حول طبيعة النظم السياسية، وعملية التطور السياسي المنشودة في دول الخليج، بعد اتضاح هشاشة تل النظم، وانكشافها الامني، وضعف قدراتها العسكرية رغم المبالغ الهائلة التي انفقت على التسلح، وشراء المعدات العسكرية، الامر الذي شد المواطن الى الاهتمام بالعملية السياسية، والتطلع للمشاركة فيها بعد ان كانت حكرا على شريحة اجتماعية معينة اثبت الواقع العملي عدم كفايتها في ادارة العملية السياسية، وفي مواجهة الازمات. - توجه النظم السياسية الخليجية للحصول على الشرعية عبر توسع قاعدة المشاركة السياسية، وصناديق الاقتراع عوضا عن شرعية الانجاز التي تقوم على فكرة دولة (الرفاه)، ويضاف الى الاسباب التي اشرنا اليها انفا ما ياتي : ا. تصاعد الضغوط الدولية المطالبة بالتحول الديمقراطي، وتصاعدها بعد احداث 11 ايلول 2001، في الولايات المتحدة الامريكية. ب‌. الادراك الخليجي المتزايد لاهمية الاصلاح السياسي باعتباره حصانة ووسيلة من الوسائل التي تقلل او تضعف الميل للعنف، وقد شهدت البحرين اعمال عنف واسعة النطاق في العام 2005. | The trend to change has overrun the Arabian states in the region during last few years, and the rate of its influence varied from one to another. The Arabian Gulf States delt with the global inclination towards democracy, and political freedom in terms of liberalism in a posative, and flexable manner better than many Arabian States more ancient in being tuch with democratic evolution in its significance. The member of Arabian Gulf States Cooperation Council witnessed two waves of political reforms during last decade, the first one took place in the nineties decade last centry, and the second started at the end of that decade, and it is still on process. Both waves put political systems of Gulf States on modernization threshold after long time of stagnancy. The features of the first wave resemble in two aspects in countries never knew before the existance of institutions, and legislations that control political life, and the process of contribution in it. The first aspect was the establishment of the state consultative courts by assignment in Saudi Arabia, and Bahrain in 1992. The second aspect was the legislations, and principles issued in Saudi Arabia in 1992, and in Oman in 1996. The second wave witnessed Qatars initiative in issuing its permanent constitution in April 2003 in conjunction with adopting the mechanism of general election to form the state consultative courts instead of assignment. The United Arabs Emerates adopted a system combined between assignment, and election , while Oman canceled governmental role in selection, and assignment of the courts members, with enlargement of the base of contribution in political process. There were reasons behind Gulf States pursue to adopt political reforms since the decade of nineties last centry and they are : - Economic, and social evolutions in these states during seventies, and eighties decades last century due to petrol revenue increases, which led to emergence of aducated section of society claimed political reforms, and participation in political process. This section played a role in making a specific change in political awarence among the citizens. - The variables followed the invation of Kuwait, and the war in 1991 has risen questions about the nature of political systems, and the expected political evolution in Arabian Gulf States after the clarity of weakness, security disclosure, and debility of military power in those states dispite their huge defence expenditures. These variables inspired people to pay attention to political process, and they looked forward to take share in it, and not to let it quitrent to a particular section of society, practical reality prove its defects in facing crisis. - The trend of Gulf States to achieve legitimacy through enlargement of base of political partnership and resorting to elections instead of achieving it through fulfillment, because of the following : a. The increase of international pressure demanding democratic change especially after September 9.11th 2001. b. The recognition of increasing importance of political reform in Gulf states as an immune method to reduce possibilities of violence like what happened in Bahrain at large scale in 2005.The present study comprises an introduction, a preliminary section, five chapters, and a conclusion. The preliminary section is about the concept of political reform. The first chapter deals with the first reform endeavor in Gulf States. The second chapter investigates elements of political reform in Gulf States, the first section studies internal elements, while the second section examine external elements.The third chapter devoted to constitutional reforms in three sections. In the first one we study the constitutional amendment in Kuwait, and in Bahrain. The second section is devoted to study legislation, and principles issued in Saudi Arabia, and Oman, while the third section examines the permanent constitution in Qatar, and in the United Arabs Emiretes. The fourth chapter deals with political reform through investigations of elections, and contribution in political process, human rights, civil society, and the right of expression. The fifth chapter deals with political reform deterrent through studying regulations, and constitutional frame work feebleness with in the members of the Arabian Gulf States cooperation council, besides investigates social, economic, and cultural elements taking into consideration the future of political reform in these countries. The conclusion of the thesis includes a summary of the results reached to through the present study
الصفحات الاولى:

العولمة والتنمية البشرية المستدامة في الوطن العربي Globalization and Sustainable Human Development in the Arabian Homeland

اسم المؤلف: رعد سامي عبد الرزاق محمد سعيد التميمي
اسم المشرف: Maha A. Al - Hadithi Abd Ali Almaamori
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
اللغة: العربية
السنة: 2006
الكلمات الدلالية:
  • العولمة
  • التنمية البشرية
  • التنمية المستدامة
  • التنمية البشرية المستدامة
  • الديمقرطية والتعددية السياسية
  • الحكم الصالح
  • عالمية حقوق الانسان
  • السكان
  • التعليم
  • البيئة
  • الارهاب الدولي
  • الشركات متعدية الجنسية
  • صندوق النقد والبنك الدوليين
  • شبكات الامان الاجتما
المستخلص: The end of the Cold War and the dramatic collapse of Soviet Union, and the failure of most development states including the Arabian countries to reach the development which is represented by ensure the human rights and there freedom to solve there problems especially in poverty, unemployment and to reach the growth, empower of human which all that raised the voices which calls for the failure of central planning and the interfere of the state to reach the development and highest in all levels, political, social, and economic. These circumstances raising many thoughts of new Liberalization which is call for the Globalization, and it’s aims for pluralism and ensure the human rights and refresh the role of civil society and also it insist to state to leave all things concerning to the development for free markets erase the obstacles trade and financial administration, in the same time it insist to Globalization which led to success comes from freedom trade and the movement of capital and the specialist of privet sectors, rearrange the economic of international bank which lead to increase the growth of productions and the best use of technology and also to protect the environment and sustainable on the limited natural resources. Based on above basics, all of the third world states, including the Arabic Countries to change to into economic markets and adopted all the fixed that the Globalization aims for. But in spite of all chances of Globalization, but it also born many challenges for this states specially the poverty and unemployment and also demographic problems, health and environment. For example the Globalization came centralize on growth as the aims which is lead it to limits human choices in one direction which is income, and from the other side it insure that the separate actually for growth without the entrance of the state and that means that the globalization came returns in new to ensure the close of economic which in human as (Trickling Down Effect) and this situation prove it’s failure because there are many states achieved it’s economical growth but this did not prove any increasing in job chances and also failed to end the poverty, also the growth which based on split down effect that led the phenomenon of different levels between states and also in the same state inside which is led to the concentrate the wealth in minority hand. As a result of this, sustainable human development. And on that basic they have to increase their choices such as health, education, higher standard levels and respect the human rights in social and politics and economics and also aimed to raise the empower of human and give them chances to produce which led them can be develop society from secure social capital. The figure of sustainable human development comes to show their important role of state against the Globalization thoughts and for this the state role it’s role from keeping watch and organize and to make sure of the ability of power market in reaching the public aims for sustainable human development and to stood against the Globalization aims. This figure insist to maintain the role of state to sub - devise the growth by three ways (State - Market - Civil Society) and from that way this research takes its important as it’s only trying to diagnoses the fare of sustainable human development and how to get chances which came from Globalization and to facing the challenges which impose it by it in order reach an empower of human and to make him inside the growth figure to make him can to participate and action in benefit way.
الصفحات الاولى:

المثقف والسلطة في العراق 1921 - 1958 : دراسة اجتماعية سياسية The intellectual and the authority In Iraq 1921 - 1958 Social and political study

اسم المؤلف: رهبة اسودي حسين
اسم المشرف: بلقيس محمد جواد
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2010
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

ما بعد الصهيونية

اسم المؤلف: كاظم علي مهدي البياتي
اسم المشرف: نديم عيسى خلف الجابري
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

المؤسسات السياسية للسلطة الوطنية الفلسطينية (الواقع والمستقبل)

اسم المؤلف: امجد عبد العزيز جميل الفليت
اسم المشرف: خميس حزام والي البدري
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الفكر والسلوك السياسي عند ابن تيمية

اسم المؤلف: تحسين خلف منصور القيسي
اسم المشرف: مهدية صالح حسن العبيدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

العلاقات التركية - اليونانية 1974 - 2004

اسم المؤلف: عماد محمد صالح
اسم المشرف: حسين علي الجميلي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

العسكرة واثارها على قيم المجتمع العراقي 1970 - 2003 Militarism and its Effect on Iraqi Society 1970 - 2003

اسم المؤلف: ايمان شاكر عبد الله
اسم المشرف: منى محمود العينه جي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

التدخل الدولي الانساني بين ميثاق الامم المتحدة والتطبيق العملي International Humanitarian Intervention Between UN Charter & Practical Implementation

اسم المؤلف: انس اكرم محمد صبحي العزاوي
اسم المشرف: حسـين الجميلي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

التجربة البرلمانية في اقليم كردستان العراق 1991 - 1998

اسم المؤلف: نسرين احمد عبد الله الجاف
اسم المشرف: حافظ علوان حمادي الدليمي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الفكر السياسي للشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء The Political Thoughts of Sheikh Mohammed Al - Hussein Kashif Al - Gitaa

اسم المؤلف: نورة كطاف الهيدان
اسم المشرف: نديم عيسى خلف الجابري
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2008
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

ايران والقضايا العربية 1979 - 1991

اسم المؤلف: حسن تركي عمير مسير الاوسي
اسم المشرف: محمد كامل محمد عبد الرحمن الربيعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2008
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

تاثير الثقافة السياسية على طبيعة النظام السياسي : الحكم الاستبدادي نموذجا The Impact of the Political Culture on the Nature of the Political System "Despotism Regime as a Model

اسم المؤلف: مهدي ابو بكر حمه علي
اسم المشرف: مهدي جابر مهدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2013
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

الاقليات والوحدة الوطنية في العراق المعاصر Minorities and The National Unity In the Contemporary Iraq

اسم المؤلف: سهاد عادل احمد محمود الصالحي
اسم المشرف: لطيف كريم محمد العبيدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الثقة السياسية في الديمقراطيات الناشئة Political Trust in Emerging Democracies

اسم المؤلف: عبد الحكيم خسرو جوزل
اسم المشرف: مهدي جابر مهدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2011
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

مساهمة المؤسسات غير الرسمية في صنع السياسة العامة للدولة Contribution of Informal Institutions in Public Policy Making of the State

اسم المؤلف: ايوب محمد طيب محمد صالح
اسم المشرف: خالد سعيد توفيق
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2013
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

استراتيجية الولايات المتحدة الامريكية تجاه الشرق الاوسط - محاربة الارهاب ودعم التغيير الديمقراطي بين (2001 - 2012) : دراسة تحليلية مقارنة

اسم المؤلف: كامران مجيد حسين
اسم المشرف: مهدي جابر مهدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2014
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

عملية التحول الديمقراطي في العراق بعد 2003 : الواقع والتوقعات

اسم المؤلف: طالب عبد العزيز محمد
اسم المشرف: رعد عبد الجليل علي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2012
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

المجتمع المدني والدولة - اشكالية العلاقة : العراق كحالة للدراسة

اسم المؤلف: زبير رسول احمد
اسم المشرف: مهدي جابر مهدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2008
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

القوة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الامريكية ما بعد احداث 11 سبتمبر 2001 The Power in United States Foreign Policy After Events of 11 September 2001

اسم المؤلف: شمال حسين مصطفى
اسم المشرف: خالد سعيد توفيق
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2008
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

العلمانية ومشكلة الطائفية في المجتمعات التعددية : العراق كحالة للدراسة Secularism and the Problem of Sectarianism in the Plural Societies : (Iraq As a Case Study)

اسم المؤلف: ابراهيم فتاح صابر
اسم المشرف: مهدي جابر مهدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2008
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

الامم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية 1991 - 2008

اسم المؤلف: ئاكو صمد جلال
اسم المشرف: عبد الغفور كريم علي الشيخلي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2009
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

اشكالية بناء المؤسسات السياسية الدستورية في العراق 1921 - 2003

اسم المؤلف: مريوان حمة درويش صالح
اسم المشرف: شيرزاد احمد النجار
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2007
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

اشكالية السلطة السياسية في الفلسفة الليبرالية : جون ستيوارت مل نموذجا

اسم المؤلف: سنكر مشير احمد
اسم المشرف: خالد سعيد توفيق
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2008
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

اشكالية التعددية الثقافية في الفكر السياسي المعاصر : دراسة في نموذج ويل كيملكا

اسم المؤلف: حسام الدين علي مجيد
اسم المشرف: رعد عبد الجليل علي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2009
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

نقد الماركسية في الفكر الاسلامي المعاصر

اسم المؤلف: تغريد حنون علي الساعدي
اسم المشرف: جهاد تقي الحسني
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

القيم الاخلاقية واثرها في استشراف مستقبل التعلم التنظيمي : دراسة تطبيقية في شركة نفط الجنوب - البصرة The Ethical Values and its Effect in Shining Future of Organization Learning

اسم المؤلف: لقاء مطر عاتي النوري
اسم المشرف: فلاح تايه ذياب النعيمي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

العولمة وانعكاساتها الثقافية على الوطن العربي

اسم المؤلف: اياد رشيد محمد ال كريم
اسم المشرف: وائل محمد اسماعيل العبيدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

حرب الخليج الثانية واثرها على الامن القومي العربي Second Gulf War and Its Effects on the National Arab Security

اسم المؤلف: بدر عواد برغش علي الزوبعي
اسم المشرف: قصي كامل صالح الشبيب الربيعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

القدرة النووية الايرانية وانعكاساتها الاقليمية

اسم المؤلف: محمد نور الدين ضياء الدين العمري
اسم المشرف: نزار اسماعيل عبد اللطيف الحيالي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

عملية صنع القرار في السياسة الخارجية التركية انموذج العلاقات العراقية - التركية 1990 - 2002 The Process Of Making Decision In Turkey Foreign Policy An Example of Iraq - Turkey Relationships 1990 - 2002

اسم المؤلف: يعرب حسين كريم التميمي
اسم المشرف: احمد نوري النعيمي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2003
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

التنمية في فكر الامام الشهيد محمد باقر الصدر DEVELOPMENT IN THOUGHT OF I MAM Muhammad Baqir AL - Sadr

اسم المؤلف: عباس فاضل محمود العامري
اسم المشرف: جابر حبيب جابر
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الوحدة الالمانية وانعكاساتها المستقبلية على الوطن العربي The German unity and It’s Reflection at Arabian Homeland

اسم المؤلف: امجد زين العابدين طعمة العبيدي
اسم المشرف: سعيد مجيد دحدوح
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2002
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

السياسة الخارجية الامريكية بعد احداث 11 سبتمبر 2001 : التغيير والتحديات American Foreign policy Post 11September 2001 Attacks (Changes and Challenges

اسم المؤلف: عمر حمدامين نورالديني
اسم المشرف: شيرزاد احمد النجار
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2011
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

مستقبل النفط العربي في ظل المتغيرات العالمية The Future of Arabic Oil in light of the Global Variables

اسم المؤلف: نجلاء عبد الوهاب احمد الضامن
اسم المشرف: خليل ابراهيم احمد العزاوي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الابعاد الجيوبوليتيكية للعولمة ومستقبل الدولة القومية The Geopolitical's Dimensions Of Globalization and the Future of Nation State

اسم المؤلف: عيسى اسماعيل عطية مصطفى العبادي
اسم المشرف: سعيد مجيد دحدوح
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2008
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

اشكالية الاصلاح السياسي في الشرق الاوسط (بعد المؤسسات السياسية)

اسم المؤلف: ابراهيم محمد عزيز
اسم المشرف: مهدي جابر مهدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2008
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

موقف التيارات الفكرية من التاريخ العربي بين الحربين العالميتين

اسم المؤلف: عاصي حسين حمود جاسم العجيلي
اسم المشرف: حسن مجيد العبيدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

التيارات السياسية في تركيا واثرها على مستقبل العلاقة مع العراق

اسم المؤلف: علي حسين احمد
اسم المشرف: وميض جمال عمر نظمي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

دور المؤسسة العسكرية في السياسة الداخلية التركية 1980 - 2002 THE ROLE OF THE MILITAY INSTITUTION IN THE TURKISH DOMESTIC POLICY(1980 - 2002)

اسم المؤلف: دلشاد محمود صالح
اسم المشرف: رعد عبد الجليل علي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2009
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

حقوق المراة الكوردستانية ودورها السياسي The Rights Of Kurdistan Woman And Its Political Role

اسم المؤلف: ثةيمان مجيد خضر
اسم المشرف: خالد سعيد توفيق
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2009
مكان الجامعة: اربيل
الصفحات الاولى:

الامم المتحدة وقضايا التنمية في العالم الثالث THE UNITED NATIONS & DEVELOPMENT ISSUES IN THE THIRD WORLD

اسم المؤلف: حسين علي ابراهيم البطاوي
اسم المشرف: وميض جمال عمر نظمي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

التوجه الاسرائيلي الامريكي حيال دول اسيا الوسطى The Orientation of Israeli an - American against Central Asia Countries

اسم المؤلف: ضفاف كامل كاظم
اسم المشرف: هدى شاكر معروف النعيمي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

تطور العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول جنوب شرق اسيا : دراسة تحليلية في اليات التعاون الخليجي - الاسياني

اسم المؤلف: شذى زكي حسن جواد
اسم المشرف: سعد ناجي جواد
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2002
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

حقوق الانسان عند الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام)

اسم المؤلف: غسان عكلاوي صالح السعد
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

التحولات في بنية المجتمع العراقي 1968 - 2003 Changes in Iraqi Society Structures ( 1968 - 2003 )

اسم المؤلف: سليم ابراهيم عويد طاهر الناشي
اسم المشرف: منى محمود العينه جي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

المتغيرات الدولية والاقليمية واثرها على الامن القومي العربي 1991 - 2001 International and ‎Regional Variations ‎and it's Influence on ‎Arab Nation ‎Security 1991 - 2001

اسم المؤلف: نظير محمود امين الطائي
اسم المشرف: عبد الامير محسن جبار الاسدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

البرنامج النووي الايراني واثره على منطقة الشرق الاوسط

اسم المؤلف: رياض محي علي حسين
اسم المشرف: اكرم عبد الله الجميلي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

ستراتيجية الهيمنة على المياه في الفكر الصهيوني : دراسة تطبيقية على المياه العربية Stratigies of Dominance on Water : Zionisim Thinking

اسم المؤلف: وسن سلمان نكه نزال النداوي
اسم المشرف: احمد عمر الراوي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

العولمة ومستقبل الغذاء ودور السودان في تعزيز الامن الغذائي العربي Globalization and food future and the role of Sudan in supporting the Arab food security

اسم المؤلف: محمد سليمان حسين اميري
اسم المشرف: خليل ابراهيم احمد العزاوي طارق عبد الحسين العكيلي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

اثر ندرة المياه العربية في احتمالات الصراع والتعاون The Rarely Arabic Water Effect in Dispute and Coorporation Possibility

اسم المؤلف: علي ياسين عبد الله العزاوي
اسم المشرف: محمد احمد السامرائـي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2006
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الحرب النفسية الاسرائيلية ضد الفلسطينيين في مواجهة انتفاضة الاقصى

اسم المؤلف: راجح خليل محمود التلاحمة
اسم المشرف: يوسف حمدان عامر
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

دور المعرفة الكمية في مستقبل تطوير استخدام الحاسوب

اسم المؤلف: دنيا طالب كاظم محمد القيسي
اسم المشرف: ايدن حسن حسين الكناني
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

دور الولايات المتحدة الامريكية في التسوية العربية الاسرائيلية منذ عام 1991

اسم المؤلف: مظهر خزعل فيصل
اسم المشرف: خلدون ناجي معروف
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

النظام السياسي الموريتاني : دراسة سياسية تحليلية Mauritania Political Regime Political Analysis Study

اسم المؤلف: منى جلال عواد
اسم المشرف: عبد الجبار احمد عبد الله
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

العولمة ومستقبل الامن المائي العربي The Globalization and the Future of The Arab Water Security

اسم المؤلف: خالد حسون جاسم حميد العبيدي
اسم المشرف: محمد احمد السامرائي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

المشاركة السياسية للمراة في دول الخليج العربي : دراسة حالة البحرين

اسم المؤلف: هند قاسم ابراهيم
اسم المشرف: خميس حزام والي البدري
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

دور المؤسسات الدستورية والقوى السياسية في صنع القرار السياسي الامريكي The Role of Constitutional Institutions and the Political Powers in The Process of American Decision Making

اسم المؤلف: ياسين محمد حمد العيثاوي
اسم المشرف: رياض عزيز هادي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

العلاقات الدولية واثرها في استراتيجية الموارد المائية لدول نهر الفرات

اسم المؤلف: حاتم مهدي زغير الدفاعي
اسم المشرف: محمد احمد حسن
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2006
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

العولمة ومستقبل التقانة في الوطن العربي - دراسة تطبيقية : العراق انموذجا Globalization & the future of Arab Technology Application Study

اسم المؤلف: تغريد جليل ايوب سرسم
اسم المشرف: خليل ابراهيم احمد العزاوي فلاح تايه النعيمي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

اثر اللغة الانكليزية في ثقافة المواطن العربي - دراسة في الواقع العربي : دراسة نظرية تطبيقية the effect of English language upon the Arab citizen culture theory and practice

اسم المؤلف: بلسم عبد الحسين السلامي
اسم المشرف: قصي كامل صالح الشبيب الربيعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

النظام الحزبي في العراق 1968 - 2003 : دراسة تحليلية نقدية

اسم المؤلف: احمد غالب محي جعفر الشلاه
اسم المشرف: عبد الجبار احمد عبد الله
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

منهج التفكير الاستراتيجي الاميركي بعد الحرب الباردة : دراسة لمظاهر التغيير The Methodism of Post - Cold - War American Strategic Thinking A Study of Phenomena of Transformation

اسم المؤلف: اديم وضاح اسماعيل الشيخ
اسم المشرف: عبد القادر محمد فهمي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

مستقبل المياه وتاثيرها في التوزيع السكاني في الوطن العربي The Water Future in the Arab Homeland and It’s Effect on the People Distribution

اسم المؤلف: ازهار سلمان زامل
اسم المشرف: نزيه عباس المشهداني محمد احمد السامرائـي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

السياسة التركية تجاه منطقة الخليج العربي منذ عام 1991 وافاقها المستقبلية

اسم المؤلف: بتول هليل جبير الموسوي
اسم المشرف: سعد حقي توفيق
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

البحث العلمي في الجامعات العربية وتحديات العولمة

اسم المؤلف: بهاء انور حبش
اسم المشرف: جمال عزيز فرحان العاني
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الاهوار والابعاد الجيوبولتيكية لعملية تجفيفها

اسم المؤلف: هادي حازم هادي الخفاجي
اسم المشرف: ندى شاكر جودت الفرطوسي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

التواجد العسكري الامريكي في منطقة الخليج العربي واثره على الامن القومي العربي 1979 - 2000 The American Military Existence in the Arabian Gulf Region and its Effect on the Arab National Security

اسم المؤلف: مصطفى ابراهيم سلمان الشمري
اسم المشرف: سعيد مجيد دحدوح
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

انتفاضة الاقصى واثرها الاقتصادي والاجتماعي على الكيان الصهيوني The Aqsa ( Intifada ) uprising and its economic and social impact on the Zionist Intity

اسم المؤلف: محمد عيسى مصطفى ابوسمور
اسم المشرف: قصي كامل صالح الشبيب الربيعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2006
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

نهضة الامة العربية والاسلامية في فكر مالك بن نبي The renaissance of the Arab and Islamic nation in the thought of Malik Bin Nibi

اسم المؤلف: ثناء عبد العزيز سعيد
اسم المشرف: جابر حبيب جابر
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

النخبة ودورها السياسي في الوطن العربي منذ الاستقلال : دراسة حالة العراق ومصر ELITE AND ITS POLITICAL ROLE SINCE INDEPENDENCE IN THE ARAB HOMELAND - IRAQ AND EGYPT AS CASES IN STUDY

اسم المؤلف: دينا هاتف مكي
اسم المشرف: سعد ناجي جواد
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

مفهوم الديمقراطية والمجتمع المدني في فكر الاحزاب السياسية العراقية المعاصرة The concept of Democracy and civil socity in the thought of the iraqi political modern parties

اسم المؤلف: زياد جهاد حمد البياتي
اسم المشرف: مهدية صالح حسن العبيدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

هجرة الكفاءات العربية واثرها على الامن القومي العربي IMPACT Of ARAB Brain Drain On Arab National Security

اسم المؤلف: سامر زهير عبد الرزاق بستانة
اسم المشرف: قصي كامل صالح الشبيب الربيعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

دور الفكر القومي في مواجهة سياسة التفتيت والتجزئة من 1945 - 1979 Course Of Nationality Conception On Face The Dividing Of Arab Homeland From 1945 To 1979

اسم المؤلف: علي حسين محمود الطويل
اسم المشرف: قصي كامل صالح الشبيب الربيعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

المؤسسات البرلمانية العراقية بين العهدين الملكي والجمهوري Irgi Parliamentary Establishments between the Royal and the Republican Era

اسم المؤلف: سحر كامل خليل الخالدي
اسم المشرف: عبد الجبار احمد عبد الله
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

تجربة التنمية الماليزية : دراسة في الابعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية

اسم المؤلف: سعد علي حسين التميمي
اسم المشرف: رياض عزيز هادي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

السياسة الامريكية تجاه الصراع العربي - الصهيوني 1948 - 1982 American Politics toward the struggle Arab - Zionist 1948 - 1982

اسم المؤلف: سهى سعود عبد العزيز رشيد
اسم المشرف: عبد الامير محسن جبار الاسدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2004
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الموقف العربي والدولي من ثورة 14 تموز 1958 في العراق Arab and International Stand Towards The 14th of July,1958 Revolution in Iraq

اسم المؤلف: صادق جابر علي
اسم المشرف: عبد الامير محسن جبار الاسدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2005
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

مستقبـل العلاقات بيـن المملكة المغربية واسبانيا

اسم المؤلف: مجيد كامل حمزة الزوبعي
اسم المشرف: محمد جواد علي المبارك
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2003
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: Morocco and Spain are tied with good relations throughout history; each renders itself an entrance to the continent it belongs to. However, the Morocco - Spain relations were tensed since there are some of sensitive differences of long history not yet overcome throughout extinct times. To comprehend the nature of the Morocco - Spain relations and the reasons behind their tightness, and their present and future, though there are some remaining issues that represent obstacles against developing relations between them, we ought to go through the history of these relations so we can imagine the reasons behind this historical tightness. Since the conquer of the Anduls by the Muslims in 711 A.C., a new era began lived by both the Muslims and Spanish people. They conveyed through the eight centuries the Islamic Arabic civilization to Europe; Anduls was the link between Europe and the Arabs. In 1492 A.C. Spanish could dismiss the Arabs from Spain and eliminate the last dynasty in Anduls (Granada Dynast). Spain established inspection courts that committed massacres agianst the Arabs and diminished thousands of them. At the same time the American continent was discovered by Christopher Columbus in 1492 A.C. enabling Spain to possess a large empire with colonies in the two American continents, Africa and Asia. However, Spain started to loss its colonies since the beginning of the nineteenth century after it was defeated by United States, France and Britain. At the onset of the twentieth century Spain began to exert pressure on the north and south of Morocco starting with two towns Ceuta and Melilla which are occupied by it since the fifteenth century. This was the situation till the division of Morocco between Spain and France and make it under the mandate in 1912 over lands that are under the influence of Spain and France. Then armed resistance launched in Morocco agianst Spain and France and in 1936 General Franco set from the north of Morocco to wage a revolution agianst Spain resulting in civil war. Morocco soldiers fought in this revolution under the leadership of Franco, which ended in 1939, and he gained the upper hand who supported royal system in Spain. In 1956, Morocco gained independence from France and Spain, however; Spain remained keeping its dominance over many regions in Morocco which started to follow a calm diplomatic policy with Spain to restore its occupied lands. This policy coincided with establishing the state, democracy, parties’ multiplicity, and constitutional royal and developing the economy of the state which suffers from inactivity and independence on foreign capitals. It could in 1958 to restore Turfaya region on the Atlantic coast, then Afni region in 1969. Then Spain handed over Western Sahara to Morocco in 1975 after long political and diplomatic differences. Spain still keeps Ceuta and Melilla and some adjacent islands on the Mediterranean coast till present time. This is a cause of tension between the two countries besides the Spanish stand towards the issue of sovereignty over Western Sahara. Spain supports the Polysyrian front, which claims the separation of this region from Morocco. In addition, sea fishing in Morocco continental waters by the Spanish fishing fleet is a controversial matter between the two countries besides illegal immigration from the Morocco coasts to Spain; emigrants for Spain are a source of danger to its community and security. These cases and issues form main axes in Morocco - Spain relations, therefore investigation in these issues will enable us to reach the future of the relations between them through predicting the future of these issues especially Morocco and Spain are two neighboring countries situated in an important geographical location. They control over Gibraltar Strait and both form the entrance gate to Europe and Africa continents. Moreover, both countries have varied trends; Morocco is an Islamic - Arabic - African state that has strategic relations with the west. Spain is a European - western country and a member in European Union and the NATO. Are Morocco and Spain going to overcome the causes of tension that stained the relations between them and starting to establish developed, strategic and economic relations in the future? Or are these causes will lead to tensed relations between the two countries in the future.
الصفحات الاولى:

المجتمع المدني في العراق بعد عام 2003 ودوره في بناء الديمقراطية The Civil Society In Iraq After 2003 And Its Role In Building Democracy

اسم المؤلف: جميل جعفر البدر
اسم المشرف: سعدي كريم سلمان
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2012
مكان الجامعة: النجف
المستخلص: It is obvious that the subject of the civil society at the Arabic countries in general, and in Iraq in particular, was not apparent as a social and political practice and reality. There is No doubt that the Iraqi society, just like other countries, passed through the idea of the oneness due to the dominant and comprehensive political leadership upon the economical fields and all the social activities. As soon as the change took place on The 9 April 2003, the civil society organizations have been largely spread, in addition to what is circulated about the active role the civil society is supposed to have in political - decision - making, the political culture that stems from the direct relationship between the civil society and democracy. As long as there is a valid and participating role to the civil society in the democratic process, that will be reflected positively at the democratic experiment the thing that makes it a successful experiment, and vice versa. Consequently, and as a response to the New Iraq reality, the title of the research is, " The Civil Society in Iraq After 2003 and its Role in Building Democracy".The research relied upon more than one approach in completing the research requirements. I adopted the historical approach, was adopted, the descriptive approach, the systemic analysis approach, the legal constitutional approach. The research came into three parts : the first part is dedicated to explain what is the civil society and divided into three chapters. The first chapter talks about the development of civil society in the western thought, so as to introduce a summary about the stages and transitions of the concept of the civil society throughout the philosophical, social, and political thinking. The second chapter came to explain the civil society in the Islamic thought by looking at the origins and principles of Islam and how much they harmonize with the principles and values of the civil society through proceeding research on two standards; the theoretical standard and the practical applied standard. The third chapter explain the conceptual frame of the civil society at the light of the definition, characteristics, contents, and objectives of the civil society. The second part brought up the theme of civil society and democracy.This part holds three chapters : the first one talks about the relationship between the civil society and the state with what it represents of intersection and integration. The second chapter talks about the relationship between the civil society and the political culture through illustrating the tools and mechanisms those form the work basis of the civil society and the role they play to enrich individuals with political culture by mentioning the political culture notion, it's elements, types, and its relation to the civil society, then explaining the functions of the civil society in anchoring the democratic culture. The third chapter covered the relationship between the civil society and the political participation. It explains the notion of the political development, the political participation, and the connection between the civil society and the political participation. Finally, the third part concentrated on the role of the civil society in the democra??c transi??on a??er 2003 in Iraq. The first chapter talks about the relationship between the civil society and the state before and after 2003. The second chapter talks about the rela??onship between the civil society and the political culture in Iraq by showing the structure of the Iraqi people, and showing the role of the prevailing sub - cultures; tribes and religious references - Shia and Sunni - and their connection to the political culture, the prevailing patterns of the political culture in Iraq, and the role of the civil society a??er 2003. The last chapter was all about the relation between the civil society and the political participation by men??oning the reality of the poli??cal par??cipa??on before 2003 in Iraq, the deterioration of the poli??cal par??cipa??on a??er 2003, showing the images of the political participation and the role of the political participation in them.The conclusion holds the researcher's most important conclusions and recommendations those he brought about to finish the research.
الصفحات الاولى:

اثر متغير الطاقة على السياسة الخارجية اليابانية تجاه دول الخليج العربي بعد الحرب الباردة The Impact of Energy on The Variable Japanese Foreign Policy Towards The Arab Culf Statesafter The Cold War

اسم المؤلف: لارا حسن عبد الله
اسم المشرف: سعد عبيد علوان
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2015
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: ركزت اليابان بعد الحرب العالمية الثانية على التنمية الاقتصادية وقد عملت تلك السياسة بمبدا يوشيدا (Doctrine Youshida)نسبة الى رئيس الوزراء الياباني اسبق شوغيرو يوشيدا التي ركزت على بناء اقتصاد قوي وكيفت اليابان نفسها لتستوعب بمرونة سياسات الويات المتحدة اق | Energy variable on Japanese foreign policy towards the impact of the Arab Gulf states Japan focused after World War II on economic development has been the policy Effat principle Yoshida (Doctrine Youshida) relative to the former Japanese Prime Minister H
الصفحات الاولى:

العلاقات العراقية الاماراتية بعد عام 2003 الواقع والمستقبل The Relations Between Iraq And United Arab Emirates After 2003 Reality And Future

اسم المؤلف: عمار احمد اسماعيل المكوطر
اسم المشرف: علي هادي حميدي الشكراوي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2015
مكان الجامعة: النجف
المستخلص: بحثت هذه الرسالة في واقع العقات بين الع ا رق ودولة اما ا رت العربية المتحدة من خل د ا رسة العوامل المؤثرة فيها سواء اكانت عوامل الاجتماعية ام الاقتصادية ام عوامل عسكرية ام سياسية. وتم استش ا رف مستقبل تلك العقات الثنائية من خل تحليل واقعها بين الدولتين ك | This research deals with the subject of the reality of relations between Iraq and United Arab Emirates, through the study of the factors affecting them, whether social, economic, military or political factors.Threw the political relations between the Un
الصفحات الاولى:

مراكز الابحاث ودورها في عملية صنع القرار عند الازمات في العراق : دراسة ميدانية Think Tanks And Their Role In Decision Making At Crises In Iraq : Case Study

اسم المؤلف: عزيز صادق عزيز
اسم المشرف: كامل حسون القيم
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2012
مكان الجامعة: النجف
المستخلص: The study on field research supports the use of the questionnaire tool in monitoring the relationship between thank tanks and decisionmaking in Iraq during the crises, through a series of questions to the decision makers who had their official positions f
الصفحات الاولى:

تعديل الدستور واثره على نظام الحكم في الدولة Amendment of The Constitution And Its Impact on The System of Government In The State

اسم المؤلف: شامل حافظ شنان الموسوي
اسم المشرف: ميثم حنظل الغزي
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2012
مكان الجامعة: النجف
المستخلص: The political and constitutional order of each state is a reflection oftheir political, economic, social, cultural and fit a constitutional system ofa particular country, you may not be suitable for another country, butwhat works for a constitutional s
الصفحات الاولى:

التنافس الامريكي - الصيني تجاه قارة افريقيا بعد الحرب الباردة : السودان انموذجا The American - Chinese Competition Towards Africa After The Cold War : Sudan As A Case Study

اسم المؤلف: سليم كاطع علي
اسم المشرف: سعد حقي توفيق
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
السنة: 2012
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: يعـد موضوع الدراسة من المواضيع الحديثة التي لم تنل القدر الكافي في الدراسات العلمية اكاديمية, سيما اذا علمنا : ان قارة افريقيا عدت مركز جذب استراتيجي على المستوى اقليمي والدولي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة نها حظيت باهتمام بالغ من لدن دوائر صنع القرار | The end of the Cold War led to the emergence of several indications and signs of the retreat of the strategic importance of the African continent. But another trend appeared in the field of the international relations confirms that Africa no longer occupi
الصفحات الاولى:

دور حلف الناتو في امن الخليج العربي بعد عام 2003 The Role of North Atlantic Treat (NATO) In Security of Arabian Gulf After 2003

اسم المؤلف: سلوى صكبان ابراهيم
اسم المشرف: عمار حميد ياسين
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
السنة: 2015
مكان الجامعة: بغداد
المستخلص: ان دراسة امن في منطقة ما تعتمد وبشكل كبير على اطراف الفاعلة والمؤثرة فيها وعلى درجة التوافق فيما بين تلك اطراف, ولكون منطقة الخليج العربي ينتابها الكثير من التعقيدات واختف الرؤى حول امن الذي شكل دافعا اساسيا لها في اللجوء الى قوى خارجية للقيام بمهام الح | The topic area of that’s research dealing with security theme, Security study in the region depends heavily on actors and influencing it, and on the degree of consensus among those parties, and the fact that the Gulf region Committee is a lot of complexit
الصفحات الاولى:
1 ... 4 5 6 7 8 9