عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 11 من أصل 36

ادارة التغيير : الاستراتيجية الامريكية الشاملة انموذجا == Management of Change : Case study : Comprehensive American Strategy

اسم المؤلف: حازم حـــمـــد مـــوسى الجــنابــي
اسم المشرف: منعم صاحي حسين العمار
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: انطلاقا من الاطروحة عنوانا اود ان اقدم نبذة مختصرة عن ما خضنا به ولنبدا : باهمية الدراسة : اذ حملت لنا الاطروحة عنوانا اهمية بانت واضحة من الدور والمكانة التي حضي بها التغيير في النظام الدولي.ويستند موضوع البحث الى فرضية اساس مفادها((كلما كانت ادارة التغيير الامريكية عقلانية، كلما كانت الاستراتيجية الامريكية الشاملة ناجحة)). لكن ونحن نحاول اثبات الفرضية واجهتنا اشكالية اساسها : مفادها ان الولايات المتحدة تعاملت مع الاخرين من منطلق استراتيجية ادارة التغيير, والاخرين انطلقوا في تعاملهم مع الولايات المتحدة من استراتيجية الادارة بالتغيير. لتثار امامنا العديد من التساؤلات وهي : ما التغيير؟ وما انواعه؟ وما اشكاله؟ وما الادارة؟ وما اشكالها؟ وما هي علاقتها بالتغيير؟ ما هي ادارة التغيير؟ وما انواعها؟ وهل التغيير يقاد؟ ام يدار؟. وهل يصنع ؟ ام يفرض؟ وما هو دور ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية؟ وما سر نجاحها؟ وما هو مستقبلها في ظل التغيير المتقادم؟لهذا حرص الباحث على اعتماد مناهج عدة،لتعامل مع تلك الاشكالية ولما اتسم به موضوع الدراسة من انتقالات ونقلات بحثية متنوعة. واستجابة لمتطلبات الدراسة عمدنا الى استخدام عدة مناهج وكالاتي : اعتمدنا في الفصل الاول : المنهج الوصفي : لحاجتنا الماسة له في هذا الفصل، واعتمدنا في الفصل الثاني : المنهج التاريخي : لتاسيس بناء قوي نستند عليه ليسعفنا ونحن نتحدث عن التغيير. اما في الفصل الثالث فاعتمدنا على : المنهج التحليلي : بعد ان لمسنا ضرورة للتقصي عن جزيئات التغيير الامريكي ولملمتها بعد التفتيش عن ذبذباتها التي تعذر على الكثيرين معرفتها. وصولا الى الفصل الرابع : والذي دعتنا الحاجة فيه الى تبني المنهج الاستشرافي والمنهج الاستشفافي لما لهما من دور بارز وفعال لوضع رؤية مستقبلية لادارة التغيير الامريكي. واستكمالا لما يتطلبه موضوع البحث من دقة في التحليل والتحديد والتعمق في التقصي عن الحقائق والتوسع لشمول اكبر عدد من العناوين الفرعية المتشعبة اعتمدنا الهيكلية المتضمنة (مقدمة واربعة فصول وخاتمة واستنتاجات ).سنعرض نبذة مختصرة حول موضوع الاطروحة المعنونة بـ"(ادارة التغيير : الاستراتيجية الامريكية الشاملة انموذجا )" وكما موضح ادناه : الفصل الاول : عرضنا فيه المادة بعنوان "ادارة التغيير "ذا وجد الباحث ضرورة مهمة لتقسيمه الى ثلاثة مباحث وفقا الى التسلسل الاتي : المبحث الاول : واطر بعنوان " فلسفة التغيير "لنعرض من خلاله الاطار المفاهيمي ليكون لنا اساس مدركي يسعفنا في تفسير ما هو موجود من اداء في الاستراتيجية الامريكية. اما المبحث الثاني فحمل عنوان "الادارة " لما لها من دور فاعل ومؤثر في مسيرة التغيير . وفيما يخص المبحث الثالث : فكان بعنوان "ادارة التغيير"والذي انصب على تحليل وتاطير المفردة اساس البحث، لتكون النهج الذي تتبعه في دراسة الاستراتيجية الامريكية الشاملة لترسم لنا خريطة ادائية تفسر سر الاداء الامريكي .وتناغما مع ما مضى، ووصولا الى الفصل الثاني والذي كان تحت مسمى " : الولايات المتحدة الامريكية وضرورات التغيير " والذي عد من اسس ادارة التغيير، تلك المفردة التي اعتمدها صانع القرار الامريكي وتعامل معها بعقلانية فبانت ثمارها على الاستراتيجية الامريكية ولبانت ذلك ارتاينا تقسيمه الى ثلاثة مباحث : المبحث الاول : والذي تتطرق الى " الرؤية الامريكية للتغيير واثرها في بلورة الاستراتيجية الامريكية الشاملة"والذي تناوب بين منظري التغيير وفلاسفته، وبين صناع التغيير وقادته. فعرضنا فيه المراحل التاريخية التي مر بها التغيير الامريكي والتي بانت عليها صفة اقتناص الفرص وتوظيف المتغيرات من لدن صناع التغيير . اما بالنسبة للمبحث الثاني والذي حمل عنوان " اليات التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة "وعرضناها على الجملة بما تضمنت ممن عناوين غزيرة بمحتواها . واستكمالا لما مضى عرضنا للمبحث الثالث الذي اطر بعنوان " دلالات التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة "والذي ارتكزت فكرته على عرض تلك الدلالات استمرارا في التقدم في دراسة التغيير الامريكي.ووصولا الى الفصل الثالث عرجنا لتناول العنوان " ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة : رؤية تاريخية "لاهمية التفاعلات التي يحملها كونه من اسس الدراسة التي كانت حلقة وصل بين الماضي والمستقبل . فالمبحث الاول : الذي حمل عنوان "ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة في عالم ما قبل الحرب الباردة" لتكون مهمته مقتصرة على ابانة الخطوات الحذرة للساسة الامريكان وهم يتعاملون مع التغيير الدولي. اما المبحث الثاني : فكان تحت مسمى " ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة في عالم الحرب الباردة "الذي كان اساسه هو التنافس في احداث التغيير بين التغيير الامريكي - الليبرالي والتغيير الاشتراكي - الشيوعي. وجاء المبحث الثالث والذي ترجم تحت عنوان " ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة في عالم ما بعد الحرب الباردة" فكان جل الاهتمام ينصب على ادارة التغيير الامريكي في حقبة الهيمنة الامريكية.وصولا الى الفصل الرابع والذي اطر بالعنوان"مستقبل الاستراتيجية الامريكية الشاملة وادارة التغيير"الذي جاء مصداقا للعلاقة الجدلية بين ادارة التغيير ومستقبل الاستراتيجية الامريكية . وفي بداية تطرقنا في المبحث الاول : والذي حمل عنوان : "المحفزات اللينة لادارة التغيير" الى جملة من العناوين التي عدت محفزات ساعدت على ادارة التغيير امريكيا.اما في ما يخص المبحث الثاني والذي حمل عنوان : "المحفزات الخشنة لادارة التغيير" وتضمن جملة من العناوين التي عدت محفزات خشنة ساعدت على تنشيط ادارة التغيير امريكيا. كما ان المبحث الثالث الذي ادرج تحت عنوان : "مستقبل الاستراتيجية الامريكية الشاملة في ظل ادارة التغيير" تضمن جملة من العناوين التي عدت رؤية مستقبلية لادارة التغيير الامريكي. وفيه تمت قراءة مختصرة لمستقبل الاستراتيجية الامريكية في ظل ادارة التغيير والذي تضمن ثلاثة مشاهد كلا منه حمل من المقومات وما تسنده ليرشح لنراؤية مستقبل الاستراتيجية الامريكية .وختاما نصل الى الخاتمة التي لخصت تلك المفردة الواسعة والمعقدة لننهي البحث بجملة من الاستنتاجات، بمثابة ثمرة البحث الذي خضنا في تفاصيله، لنخرج من هذه المقاربة بجملة من النتائج منها : اولا - ان التغيير فعل وضعي مقصود ،مضاد للثبات والسكون، يملك علاقة طردية مع الزمن ،وله علاقة تقويمية مع الادارة، والاخيرة يتحكم بها صناع القرار في النظام الدولي. لهذا تعد الادارة الدولية المفتاح الاساسي لقيادة التغيير الدولي، وهذا يدل على ان التغيير يصنع ويقاد ويدار. والدليل ان الساسة الامريكيون صنعوا وقادوا واداروا التغيير الدولي. ليوصلهم لقمة الهرم السياسي الدولي .ثانيا - من البديهي القول ان صناع التغيير هم اللاعبين الاساسين في المسرح السياسي الدولي الذين يغتنمون الفرص الاستراتيجية التي تعد خطا من الاخرين لاحداث نقلة استراتيجية شاملة تحدث خلل في التوازن الاستراتيجي الدولي ولتكون نافذة للتغيير في الساحة الدولية.ثالثا - خير وسيلة لقيادة التغيير، هي صناعة التغيير. وخير وسيلة لصناعة التغيير، هي ادارة التغيير. وخير وسيلة لادارة التغيير، ايجاد استراتيجية عقلانية للتفكير.رابعا - وبما ان الاستراتيجية الامريكية متجددة، تمكنت من مواكبة تجدد التغيير الدولي، بعد ان جعلت من العقلانية الادائية والتقويم الاستراتيجي مرتكز لها، فضلا عن اتساع ورشة بناتها وصناعها ومنظريها الذين كان لهم الفضل في ادراك التغيير الدولي وترويضه، لان خير وسيلة لضمان التغيير هو اقتناص فرص التغيير، وهذا ما عمدت اليه الولايات المتحدة في استراتيجيتها على مر حقب التغيير العالمي. واذا لم يحل التوازن في النظام الدولي، فسيتغير النظام لصالح الولايات المتحدة، وينشا لا توازن يعكس اعادة توزيع القوى، بما يضمن الهيمنة للولايات المتحدة : ((اي كلما كان النظام الدولي اكثر اختلالا، كلما كان التغيير الدولي اكثر تولدا وظهورا)).خامسا - ودون شك، ستسعى الولايات المتحدة الامريكية وهي تتعامل مع التغيير الدولي الى "التعاون - التشاركي المتزن" الذي يضمن لها المحافظة الامريكية على الدور والمكانة بالقدر الممكن والمستطاع. سادسا - وبعد عرضنا كل ما تقدم، يمكن ان نؤكد ان النظام الدولي بات رهين ادارة التغيير الامريكية العقلانية، والاخيرة باتت رهينة للاعقلانية القوى الفاعلة في النظام الدولي وهي تتعامل مع التغيير.سابعا - ان الحديث الموضوعي يشير الى اللاتماثل في ادارة التغيير الدولي، فهناك قوى تصنع التغيير وهي لا تدرك خطورته، واخرى تواجه التغيير وهي لا تدرك قوته، وكذلك توجد قوى يصنعها التغيير، وقوى تصنع التغيير ليكون جزء من استراتيجيتها المعتمدة ليحمل الهدف المبتغى والمنشود.ثامنا - ان المستقبل الامريكي بات رهينة عقلانية ادارة التغيير. وادارة التغيير رهينة الاستراتيجية الامريكية العقلانية الشاملة. طالما بدت ادارة التغيير حاوية لادارات فرعية امثال : ادارة التاثير، وادارة التطبيع، وادارة الاقناع ، وادارة الانتقاء، ادارة صناعة العدو، وادارة التحدي....الخ .وهذا ما حاولت الاستراتيجية الامريكية احتوائه بعقلانيتها المتجددة وهي تدير التغيير. من كل ما ورد اعلاه من استنتاجات، نصل ونتوصل الى صحة ودقة الفرضية التي وضعت للدراسة والتي نصت على ((كلما كانت ادارة التغيير الامريكية عقلانية، كلما كانت الاستراتيجية الامريكية الشاملة ناجحة)). | Importance of starting the study of the role of change management in the formulation of the future. For this we tried to indicate the importance of managing change in U.S. strategy, which is one of the most important reasons for its success, the single that made the United States, culminating at the top of the political hierarchy of the international system, so it is not surprising that the change management and study tool for the interpretation of American behavior. And perhaps a gateway systematic new is added to the Methods of strategic analysis. Two documents on the basis of the hypothesis, that ((the more rational management of change America, the more comprehensive U.S. strategy was successful)). Having brought us the subject of study the problem of a title based on the United States dealt with the others in terms of change management strategy and the others set off in their dealings with the United States of the change management strategy which enabled the United States of cemented construction globally and ensure the future. Complement what is required in question the accuracy of the analysis and identification and in - depth investigation of the facts and the expansion to include the largest number of sub - headings complex for us out of a need to know the components of intellectual and performance piece American cemented subject of the study and search for enrichment of the scientific material we have adopted structural included (introduction and four chapters and a conclusion and conclusions), In response to this point, we offered a brief on the subject of the thesis entitled to "(change management : a model of comprehensive U.S. strategy)" as shown below : Chapter I : We put the article entitled "Change Management" The researcher found the need for a mission to divide it into three sections according to the sequence follows : Section I : The frames with the title "philosophy of change" to offer from which the conceptual framework we have a basis Mdrick a Asafna in the interpretation of existing performance in U.S. strategy. The second section he carried the title of "management" because of their active and influential role in the process of change. With regard to the third topic : the share was the title of "change management", which focused on the analysis and research - based single - frame, to be the approach in the study of the overall U.S. strategy to draw a map of our performances explain the secret of American performance. And in tune with the past and, to Chapter II, which was under the name "United States of America and the necessity of reform," which count of the foundations of change management, such individual adopted by the American decision - maker and deal with it rationally Fbant fruit on the U.S. strategy and pant so we decided to divide it into three sections : Section I : , which address the "American vision for change and their impact in shaping American strategy overall," which alternated between the theorists of change and philosophers, and the makers of change and leaders, Frdhana the historical stages undergone by the change, the U.S. and that they had a capacity to seize opportunities and employment variables from the presence of Change makers. As for the Study of the second, titled "Mechanisms of change in the overall U.S. strategy" and what we presented to the sentence included the addresses of the heavy laden. As a complement to our past for the Study of the frames of the third entitled "The implications of the change in the overall U.S. strategy," which was based his idea to display those signs in the continuation of progress in the study of the U.S. change. Through to the third quarter Arzina to deal with the heading "Management of change in the overall U.S. strategy : a historical perspective" of the importance of interactions carried by being one of the foundations of the study, which was a link between the past and the future. Valambges The first, titled "Managing change in the overall U.S. strategy in the world of the pre - Cold War" to be his mission limited to indicate the cautious steps of the U.S. politicians who are dealing with international change. The second section was called "management of change in the overall U.S. strategy in the world of the Cold War," which was the basis of which is to compete in the events of the change between change between the U.S. - the liberal and the socialist transformation - the Communist Party. The third topic, which was translated under the title "Managing change in the overall U.S. strategy in the world after the Cold War" was the most attention was focused on change management in the era of American domination of America.And in tune with the past through to the fourth chapter, which frames the title "the future of the overall U.S. strategy and change management," which came to a dialectical relationship between change management and the future of U.S. strategy. At the beginning we listed in the first section and titled : "soft incentives for the management of change" to a number of titles that promised incentives have helped to change management Alomrakia. As for the second section, titled : "coarse stimuli for change management" and included a number of titles that promised to stimuli coarse helped to activate the change management U.S.. The third topic, which was included under the title : "The future of U.S. strategy in light of the overall management of change" included a number of titles that promised a future vision for Change Management U.S.. And it has been read a brief for the future of U.S. strategy in the management of change, which included three scenes both of which carry the ingredients and attributed to nominate her vision of the future of U.S. strategy. Finally we come to the conclusion that summarized those individual large and complex to expire Find a set of conclusions to serve as the fruit of research that fought in the details

القوى الاقليمية والقوى الكبرى دراسة في استراتيجيات الشراكة والتوظيف : دراسة حالة (العراق والولايات المتحدة الامريكية) == Regional Powers and great powers study in Strategies of the Partnership and the appointing Case study Iraq and American united state

اسم المؤلف: علي حسين حميد عزيز
اسم المشرف: مازن اسماعيل الرمضاني | منعم صاحي العمار
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: ان الشروع في دراسة بحثية في اي فرع من فروع العلوم السياسية، لهو عمل يتطلب عدم الانصراف للجزئيات والاتجاه نحو الحالات الفردية، انما يتوجب ان ينصب على الكليات والظواهر العامة المشتركة، بعدم تعقب تفاصيل سياسات الدول بل استهداف الاصول العامة الكامنة وراء تلك التفاصيل.وهذا اختصاص البحث الاستراتيجي. فالقوة هي العنصر الثابت الوحيد بين العناصر الخارجية التي تحرك العلاقات السياسية/الاستراتجية الدولية. وعليه كانت مشكلة القوة هي المشكلة الحقة في العلاقات الدولية. ومن هنا اتجهت دراسة العلاقات الدولية بعناية كبرى الى ظاهرة القوة واحتلت القوة من تلك الدراسات مكان الصدارة. فالقوة ظاهرة موضوعية وشخصية اتسمت بها العلاقات السياسية/ الاستراتيجية الدولية على مر الاجيال، لذا فانها، وان كانت عنصر ثابت في العلاقات الخارجية كما اسلفنا، تكون، من حيث الماهية، غير ثابتة وانما تتشكل مع الظروف. فالواضح للمتابع والمهتم بالشؤون السياسية ان العلاقات الدولية، التي نشات في كنف القوة، ظلت تسيطر عليها هذه الظاهرة منذ بدء الخليقة حتى وقتنا الحاضر، وان تغيرت المعالم التي تميز هذه القوة من وقت لاخر، واستقراء تاريخ العلاقات الدولية يؤكد هذا الامر.يرجع الاهتمام الامريكي في العراق الى اوائل القرن العشرين الذي شهد صراعا شديدا بين القوى الدولية الرئيسية للهيمنة على الشرق الاوسط خاصة على منابع بترولها الغنية .وحسبما تذكر دراسات التاريخ العراقي الحديث ان الاهتمام الامريكي في العراق من خلال الشركات النفطية والاهتمام الامريكي بالنفط العراقي عام 1926، كذلك نلاحظ ان العراق افتتح له سفارة في الولايات المتحدة في فترة الثلاثينات من القرن الماضي، ولذلك بدات الولايات المتحدة ومن الشروع الاول لوراثة الامبراطورية البريطانية الى العمل على التخطيط لكيفية احتلال العراق والوثائق الامريكية تفيد ان الولايات المتحدة وعندما كان التمركز الامريكي في تركيا وفق معاهدة حلف شمال الاطلسي (الناتو) في فترة الخمسينات ارادت الولايات المتحدة الامريكية التدخل في ثورة 1958 لكن يبدو ان الوضع الاقليمي لم يكن يسمح بذلك ناهيك عن توازنات القوى العالمية في فترة الحرب الباردة وصراع مرير بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، ولذلك بدات الولايات المتحدة تعيد النظر بعلاقاتها الاستراتجية مع العراق لتاخذ شكل العلاقات نحو الصراع اكثر من التعاون وخصوصا بعد مجيئ حزب البعث ليتسلم السلطة بعد عام 1968 لتاخذ العلاقات الطابع الصراعي ولتبدا الحد الفاصل بعد قرار التاميم العراقي للنفط لتعلن الولايات المتحدة ان الولايات المتحدة خارج السيطرة وانه لابد من اعادة التخطيط لكيفية اسقاط العراق ونظامه السياسي من اجل احتلاله وما كان لاحد المبشرين من المحافظين الجدد الا وهو بول ولفيتز ان يطرق مكاتب البيت الابيض والكونغرس الامريكي ليعلن على العالم ومنهم الادارة الامريكية انه لابد من احتلال العراق وكان ذلك في منتصف السبعينات لكن يبدو ان التغيرات الاقليمية في المنطقة ومجيء النظامين الراديكاليين في ايران ومن ثم العراق كان اعلان البداية لتنفيذ احتلال العراق والقضاء على القوتين الاقليميتين المنافستين للكيان الاسرائيلي والفاعلين الاساسيين في التوازن الاستراتجي في الشرق الاوسط ولكن يبد ان الحرب كانت السبيل لتفاعل العلاقات العراقية - الايرانية منذ بداية الثمانينات ولذلك تغيرت الاليات لتنفيذ ذلك المخطط الاستراتجي لبول ولفيتز والادارة الامريكية ونلاحظ بعد منتصف الثمانينات استطاعت الولايات المتحدة ان تجد الشرعية للتواجد الامريكي المباشر من اجل حماية موانئ النفط والناقلات التجارية النفطية، الى ان انتهت الحرب العراقية الايرانية في عام 1988 وتكللت بخروج الجيش العراقي قوي البنية ويتوافر على امكانيات تقنية عالية جدا لا ننكر انها جمعت من الخارج في العراق، لكنها سرعان ما دمرت القدرات العسكرية العراقية وبدا الموت البطيء للدولة العراقية بعد حرب الخليج وصولا لفرض خطوط العرض الى احتلال العراق بعد 9/4/2003.ولذلك دعت الادارة الامريكية الى لعب دور في بناء العراق ما بعد الحرب والذي يجب ان يقتصر على وضع اطار عام لاتفاق مقبول مع ترك التسوية النهائية للشعب العراقي نفسه وفي هذا الاطار يجب ان نجعل العراق لا يمثل بعد الحرب خطرا على الولايات المتحدة او على دول الجوار وان تتعاون الحكومات العراقية المستقبلية في جهود ازالة ترسانة الاسلحة الدمار الشامل والصواريخ البالستية وفقا لقرارات مجلس الامن وبناء ائتلاف متعدد يلبي مصالح كافة الفئات والجماعات الدينية والعرقية في العراق وخاصة المكونات الثلاثة الرئيسية حسبما يذكر التقرير .وان تعمل الولايات المتحدة على تبني مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان والسوق الحر وان يكون مؤيدا للغرب ويعمل معنا في حربنا ضد (الارهاب) وان يدعم المفاوضات للصراع العربي - الاسرائيلي.ولذلك لابد على الادارة الامريكية ان تعمل على تحقيق ذلك من خلال اولا دعم القوى السياسية العراقية في الخارج من اجل المساهمة في قلب النظام واحتلال العراق، ثانيا التاكيد على الفدرالية كمبدا للحكم في العراق ما بعد الحرب اذ انها ستضمن كل ذي حقا حقه وستعمل على منع تشكيل قوة عسكرية عراقية تهدد دول الجوار، ثالثا تطهير العراق من نظام حزب البعث العربي الاشتراكي وكما وصفتهم الوثيقة سواء كانوا داخل الحكومة العراقية او كاعضاء داخل المجتمع العراقي والتحقيق مع القيادات لحزب البعث العربي الاشتراكي ومحاكمتهم لارتكابهم جرائم ضد الانسانية ومحاكمة علنية وتزويد الحكومة العراقية الجديدة بالمساعدات الفنية اللازمة لذلك كما انه لابد من حظر عمل حزب البعث العربي الاشتراكي في العملية السياسية لما بعد الحرب على العراق. كذلك انه لابد على الجيش الامريكي اثناء وجوده في العراق بتقديم مساعداته للحكومة الفدرالية في تدريب جيش عراقي نوعي لا كمي بلا جدوى!! ويرتهن مستقبل العلاقات العراقية الامريكية بنوعين من الاستراتيجيات التي من الممكن ان تاتي ثمارها لكلا الطرفين وحسب طبيعة البيئة الداخلية (لكلا الطرفين) والبيئة الاقليمية والعالمية. فاستراتيجية التوظيف قائمة على فرضية ان الولايات المتحدة دخلت العراق بدون مشروع لتكوين الدولة انها حالت بالعراق الى البيع وبالتالي جعلت العراق ساحة لتصفية حسابات صديق الحرب الباردة وعدو اليوم الا وهم الحركات الاسلامية وبالتالي لا نعلم من اعطى الرئيس بوش الابن ان يكون العراق ساحة الارهاب الاولى وبالتالي نجد ان الولايات المتحدة وجدت بالعراق المكان المناسب لتوظيف الجغرافيا العراقية كمنبر للمشروع الامريكي في الشرق الاوسط وبالتالي ان الادارة الامريكية سوف تدير العراق كوصية عليه وان العراق وفق هذا المشهد الضبابي فاقد للارادة السياسية بسبب المتغير الامريكي وبالتالي هي عملت وتعمل الادارة الامريكية على توظيف العراق بشكل غير معقول في تحقيق اهدافها الاستراتجية. اما الاستراتيجية الثانية الشراكة وهذه الاستراتيجية تنطلق من فرضية مفادها ان حجم العلاقات الاستراتجية بين الطرفيين يتحتم على الطرفيين ان يدركوا ويصلوا بالعلاقات البينية اي العلاقات الامريكية - العراقية لحالة التعاون الاستراتجي الوثيق والقائم على الشراكة دون ان يكون هنالك اختلال في معادلة العلاقات بين الطرفين ولكن نلاحظ ان احد اطراف العلاقة مازال الغموض يكتنف سياسته تجاه الولايات المتحدة الامريكية وذلك بسبب عدم وضوح شكل النظام السياسي العراقي لحد الان وعدم ثبوت المنهج الفكري/الايدلوجي ثم انه مازالت هنالك ملفات استراتجية لم تغلق بين البلدين لحد الان منها ملف الديون العراقية وحسابات الدولة العراقية في البنوك والمصارف الامريكية ثم ان هنالك عقود بموجب مذكرة التفاهم للنفط مقابل الغذاء مازالت لم تنفذ وقد قبضت الشركات الامريكية امولا او استحقاقات مالية كنسبة على العقود من صندوق العراق في الامم المتحدة، ناهيك عن الوضع الداخلي العراقي غير المستقر والمنفلت لحد بعيد يجعل من الولوج لتطبيق هذه الاستراتيجية متعثر نتيجة لاسباب داخلية واقليمية مؤثرة. | To Start Studying Any Field Of Political Science Fields Requiring Not To Focusing Upon Particulates And Going To Individual Cases, But It Requires Centering Over The Sharing & Overall General Phenomenon By Not To Tracking The States Policies But By Studying The General Origins Behind These Details, This Is The Specialty Of Strategic Research.Power Is The Lonely Invariable Factor Among The External Factors That Motivating The International Relations. So The Power Was A Real Issue In International Relations. According To That International Relations Study Focusing Upon Studying Power Phenomenon And Power Took The Priority. The Power Is A Subjective Phenomenon That Shaped The International Strategic /Political Relations All Times, So As It Invariable Factor In Foreign Affairs It Will According To Its Sole Not Constant But Shaping By Situations. Any Observer That Interesting In Political Affairs Can Notice International Relations Rose Within Power Continued Controlled By This Phenomenon Since The Old Ages Tell Now.American Interesting In Iraq Back To The Beginning Of 20th Century Which Had Hard Conflict Between Main International Powers To Dominance Over The Middle East And Its Oil. According To Iraqi Recent Historical Studies American Interesting In Iraq Were Through The Oil Companies Since 1926.We Can Notice That Iraq Opened Embassy In U.S.A At 1930’s Of Last Century. So U.S.A Started To Planning How To Occupy Iraq, American Documents Showed That U.S.A Tended To Interfering The 1958 Revolution In Iraq It Was In Turkey According To NATO Treaty, But Because Of The Regional Situation And Global Balance Of Power In Cold War Prevent Them, All Of That Reflected In Reviewing It’s Strategic Relations With Iraq To Be More Shaping By Conflict Than Cooperating Especially After The Revolution Of 1968 That Made The Arab Baa’th Party Took The Control Of The Power. The Relations Between Iraq And U.S Got More Conflicting After The Decision Of Nationalization Of Iraqi Oil. At That Time U.S Announced That Iraq Is Out Of Control And Should Remove His Political Regime And Occupy Him. This Were Clearly Announced By Paul Wolfitez At The Middle Of 1970’s That Iraq Should Be Occupied, But Because Of The Regional Changes Especially Tow Radical Regimes Came To Control In Iraq & Iran Were The Starting To Occupy Iraq & Destroying The Regional Powers That Competition Israel & Effective Actors In The Strategic Balance Of The Middle East .Because Of The Iraqi - Iranian War U.S Changed It’s Mechanism To Execute The Strategic Plan .At The Mid Of 1980’s We Can Noticed That U.S. Found Legitimacy For Its Direct Existing To Protect Oil Carriers & Harbors, Tell The End Of The War That Resulted Although In High Technology Army & Powerful Iraqi Army, But It Destroyed And Started Slow Death Of Iraqi Governmental System After The Gulf War, Forcing The Lines 36,32 & Ending By Iraqi Occupation April 09,2003.U.S Administration Called To Play A Role In Building Post - War Iraq Which Should Be Limited To Put The Framework For Accepting Agreement And Let The Final Settlement For Iraqi People. Regarding This We Should Not Make Iraq Representative Any Dangerous Toward U.S AFTER THE War Or Its Neighbors, Iraqi Future Government Should Cooperating With Efforts Of Removing WMD According To UN ORDERS And Composing Multilateral Coalition Agreeing With All Parties (Racial,Religious..Etc), Especially The Three Main Parties.U.S Should Works To Adopt Democratic Principles, Human Rights And Free Market. According To This Iraq Should Be Supporting To WEST, Working With Us In Our War Against (Terrorism), And Supporting The Negotiation Of Arab - Israel Conflict.US Should Work To Achieve That By Supporting Iraqi Political Powers Outside Iraq To Anticipating In Removing The Regime And Occupying, Assuring Federation As Principle To Rule In Post - War Iraq, Cleaning Up Iraq From Arab Baa’th Party Regime (As They Described By The Report)Either Inside The Iraqi Government Or Members Within Iraqi Society & Investigating The Arab Baa’th Regime Leaders Prosecuting Them For Their Crime Against Humanity And Provide The New Iraqi Government With All Necessary Means , Arab Baa’th Party Should Banning In Political Process Of Post - War Iraq. Beside All of That American Army Should Provide Any Help To Iraqi Federation Government And Training Iraqi Army With Good Quality Not Quantity.Iraqi - Us Future Depends On Tow Kinds To Strategy That Their Results Should Be Satisfied According To The Regional & Global Environments. Employing Strategy Relying On A Hypothesis Saying That US Came To Iraq With No Project Aiming To Form A State That Resulted In War Between Cold War Friend & Recent Enemy (Islamic Movements). So We Don’t Know Who Allowed President Bush To Make Iraq The First Battlefield Of Terrorism. According To This That U.S Found In Iraq A Proper To Employee Iraqi Geography As A Step To American Project In Middle East ,So U.S Will Control Iraq As Regent Upon Him.According To This Foggy Scenario Iraq Will Be Without His Poetical Well Because Of The American Variable, So U.S Did & Working To Employing Iraq In A Conceivable Manner In Order To Achieve It’s Strategic Goals. The Second Strategy Is The Partnership, This Strategy Relying On A Hypothesis Says: The Strategic Relations Between Iraq & U.S Directing Them To Realize & Achieve In Their Relations To A Case Of Closed Strategic Relations That Depends On Partnership With No Disturbance In Their Relations, But Unfortunately That One Of The Relation Parts Have A Mystery Policy Toward U.S Because Of Unclear Iraqi Political System Yet, And No Consisting Ideology Doctrine Beside Unclosed Strategic Files Between Them Such As Iraqi Debts ,Iraqi Accounts In American Banks , Many Contracts Should Be Done According To The Oil Against Food Memorandum That Still Not Done , Many American Companies Got Money Or Financial Privileges As A Ratio For Contracts From Iraqi Box In UN And Unstable Iraqi Interior Situation That Reflecting In Difficulties To Apply This Strategy As Result Of Many Interior & Regional Factors .

الاداء الاستراتيجي الامريكي بعد العام 2008 : ادارة باراك اوباما انموذجا == American Strategic Performance After 2008 Barrak Obama's Administration as A Model

اسم المؤلف: محمد وائل عبد الرحمن القيسي
اسم المشرف: محمد كريم كاظم الدفاعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2014
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الاقليمية الجديدة والنظام الدولي : دراسة في اشكالية التاثير والتاثر == The New Regionalism and the International System : A Study in the Problematicity of Affectedness and Effectiveness

اسم المؤلف: مروان سالم علي العلي
اسم المشرف: قاسم محمد عبيد الجنابي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2014
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

العامل الاجتماعي ودوره في صنع الاستراتيجية الامريكية الشاملة == THE ROLE OF SOCIAL FACTOR IN MAKING OVERALL U.S.A STRATEGY

اسم المؤلف: رعـد قاسـم صالح اسماعيل العزاوي
اسم المشرف: حسون جاسم العبيدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2014
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

مكانة الهيمنة في التفكير الاستراتيجي الامريكي == The Prominence of Hegemony In American Strategic Thinking

اسم المؤلف: فلاح مبارك بردان الفهداوي
اسم المشرف: منعم صاحي حسين العمار
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2010
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The hegemony represent focal point in American strategic thought because it represent the basic purpose which strategic thought based on, eventually American strategy have changed in its doctrines and means from time to time according to basic strategic a

مكانة تركيا في المدرك الاستراتيجي الامريكي : دراسة مستقبلية == Turkey’s Status In The Strategic Concept of The United States of America : Futuristic Study

اسم المؤلف: حيدر عبد الرزاق خلف الحيدري
اسم المشرف: قاسم محمد عبيد الجنابي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2015
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: Turkey enjoys great significance and occupies a distinct place within the strategic thinking of politicians in the United States of America, both on formal and non - formal levels. This study aims at exploring the components of the Turkish status, the nat

توظيف فكرة المجال الحيوي في الاستراتيجية الاميركية الشاملة == The Utilization of Living Space Concept In The American Grand Strategy

اسم المؤلف: سهاد اسماعيل خليل
اسم المشرف: سرمد زكي الجادر
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: احتلت فكرة تكوين المجال الحيوي في الفكر استراتيجي اميركي مكانة مهمة, فعــــــد بمثابة الحراك استراتيجي الذي من شانه ان يغذي الويات المتحدة اميركية بـ امكانيات هائلة, تمكنها من اقتراب من تحقيق امبراطورية اميركية. وفي مقاربة تاريخية لدارات اميركية نجدها و| The concept of forming the living space in the American strategic thought has an important position, it is regarded as an strategic movement that it supports the American United States with the huge capabilities in its own concern that enables it to appr

الاسترايتجية الامريكية تجاه ايران بعد احداث 11 ايلول 2001 : دراسة مستقبلية == The American Strategy Toward Iran After 11 September 2001 : Future Study

اسم المؤلف: بهاء عدنان يحيى السعبري
اسم المشرف: سرمد زكي الجادر
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2011
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: Happens of 11 September 2001 really participate in redesign the American national strategy and it may noticeable that level of change harmonize with level of happen and scope of change as an effect of happen, it may noticeable that nature of change of Ame

دور تركيا في منطقة الشرق الاوسط بعد عام 2002 : التغيير في الدول العربية انموذجا == Turkey’s Role In The Middle East After 2002 : Case Study The Change In Arab Countries

اسم المؤلف: نور عبد الاله عجرش العبيدي
اسم المشرف: حسون جاسم العبيدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2015
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The 21st century has transformed relationships in the Middle East. Turkey has undergone the most massive change in its modern democratic history and is now a key player in the Middle East. The events of the “Arab Spring” have cast the region into geopolit

توظيف فكرة الديمقراطية في الاستراتيجية الامريكية == The Employment of The Idea of Democracy In The American Strategy

اسم المؤلف: احسان عدنان عبد الله جواد العبيدي
اسم المشرف: سرمد زكي الجادر
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2010
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • توظيف فكرة الديمقراطية في الاستراتيجية الامريكية
  • مصالح الولايات المتحدة
  • اهداف الولايات المتحدة
  • اليات تنفيذ الاستراتيجية الامريكية
  • الديمقراطية
  • النظام السياسي الامريكي
  • دستور الولايات المتحدة
  • مكانة الديمقراطية في الاستراتيجية الامريكية
  • الحرب
الصفحات الاولى:
المستخلص: Each movement of United States of America in different areas of world is usually related by the saying Support the security and the international stability in which the U.S finds the aim itself, especially in the areas of importance to U.S strategy, that