عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 1,054

تحضير وتشخيص ودراسة الخواص الكهربائية لبعض لكاندات قواعد شف الاروماتية وبوليمراتها التناسقية مع النحاس والنيكل والكوبلت == Synthesis, Characterization and Study of the Electrical Properties of Some Aromatic Schiff - base Ligands and Their Cu, Ni and Co Coordination Polymers

اسم المؤلف: عادل مصطفى كامل
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الكيمياء الصناعية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تم تحضير اربعة ليكندات رباعية السن بواسطة تفاعل السالسالديهايد مع امينات ثنائية اروماتية مختلفة في وسط حامضي (تفاعل قواعد شف). تم توظيف تقنيات F.T.IR وطيف الرنين النووي المغناطيسي 1H - NMR وMaldi - Mass لتشخيص الليكندات (L1) (١,٤ - بس - (ن - اورثو - هيدروكسي بنزايلدين)فنلين داي امين,(L2) ٤,٤ - بس - (ن - اورثو - هيدروكسي بنزايلدين) باي فينيل امين, بينما تم تشخيص الليكاند (L3) ) ٤,٤ - بس( - اورثو - هيدروكسي بنزايلدين) مثلين داي انلين, باستخدام F.T.IR و1H - NMR فقط وتم استخدام قياسات مطيافية الكتلة لتشخيص الليكاند (L4) ٤,٤ - بس - (اورثو - هيدروكسي بنزايلدين) امينو داي فينيل ايثر فضلا عن استخدام تقنيتي F.T.IR و1H - NMR. تم تحضير مجموعة من البوليمرات التناسقية من خلال تفاعل الليكندات رباعية السن مع املاح النترات للايونات Co(II), Ni(II), Cu(II) . تم تشخيص البوليمرات التناسقية المحضرة باستخدام تقنيات F.T.IR وUV - Visible (مطيافية الاشعة فوق البنفسجية والمرئية) والحساسية المغناطيسية وقد اشارت النتائج الى ان البوليمرات المحضرة ذات شكل ثماني السطوح. بينت النتائج ان البوليمرات المحضرة تكون غير ذائبة في اغلب المذيبات العضوية القطبية وغير القطبية الامر الذي ادى الى صعوبة تعيين معدل اوزانها الجزيئية الا ان استقرارية البوليمرات وخصائصها الغير بلورية والتي اثبتت باستخدام تقنية حيود الاشعة السينية لكل من NiL1, CoL1, CuL1 كنماذج اشارت الى الطبيعة البوليمرية لهذه المركبات. تمت دراسة الخصائص الكهربائية المستمرة وقد بينت النتائج انه يمكن تحسين صفات اشباه الموصلات من خلال ادخال الايون الفلزي في السلاسل البوليمرية كما اظهرت التجارب ان بوليمرات النحاس كان لها التوصيلية الاعلى من بين جميع البوليمرات الاخرى. | Four tetradentate ligands were prepared by reacting salicylaldehyde with different aromatic diamines in acidic medium (Schiff - base reaction). F.T.IR, 1H - NMR and Maldi - MS techniques were employed to identify the L1 (1,4 - bis(N - o - hydroxybenzylidine)phenylene diamine)and L2 (4,4 - bis(o - hydroxybenzylidene)biphenyl - amine) molecules, while only F.T.IR and 1H - NMR spectra were used in the identification of L3 (4,4 - bis(o - hydroxybenzylidene)methylene - dianiline)molecules. Electron ionization mass spectrometry measurements were carried out to identify L4 (4,4 - bis(o - hydroxybenzylidene)aminodi - phenylether) molecules in addition to both F.T.IR and 1H - NMR techniques. A set of coordination polymers was prepared by reacting the tetradentate ligands with nitrate salts of Cu(II), Ni(II) and Co(II). The prepared coordination polymers were identified using F.T.IR, UV - Vis. spectroscopy and magnetic susceptibility measurements. The results indicated that all polymers were octahedral. The prepared polymers were also shown to be insoluble in most polar and non - polar organic solvents.However, the polymeric nature was concluded taking into account amorphousity and stability proved by x - ray diffraction studies for CuL1, NiL1 and CoL1 samples. The DC - electrical properties were studied; the results showed that the semi conductive properties were to be improved by inserting a metal ion into the polymeric chains. Also, Cu - polymers were shown to have the higher conductivities than the other type of polymers.

تحضيـروتشخيص مركبات مقلدة للانسولين == SYNTHESIS AND CHARACTERIZATION OF INSULIN - MIMETIC COMPOUNDS

اسم المؤلف: عمار جهاد صادق العبدلي
اسم المشرف: اياد حمزة جاسم
الموضوع العام: علوم الكيمياء
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الكيمياء
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تهيئ الكيمياء اللاعضوية مجالا خصبا لتصميم وتحضير مركبات صيدلانية لمعالجة الامراض العسيرة المعالجة في الوقت الحالي.منذ فترة طويلة استخدمت الادوية الفلزية لعلاج واعادة وظيفة فسلجة الجسم الى حالتها الاولية.ان عنصري الفناديوم والكروم يقدمان حالة مدهشة من بين العناصر الانتقالية حيث لها سلطة وصفة كيموفيزيائية نكشف من خلالها صفة مهمة كمقلدات لعمل الانسولين. ولهذا تم دراستها جيدا في علاج مرض السكري للنوع الاول والثاني.ان تصميم الادوية الفلزية في بحثنا يقيم بالدرجة الاولى بالتشابه الفراغي للاعمال السابقة والتركيب المبسط وصفة التواجد البايولوجي والذوبانية والامتصاصية.تم تحضير اربعة مركبات مختلفة لتتاصر مع فلزات VO (II) وCr (III) الايونية لتكون ثمانية معقدات مختلفة تم اختيار ستة احماض امينية مختلفة لتتاصر مع فلزات VO (II) وCr (III) الايونية لتكون اثنا عشر معقد مختلف تم اختيار الماركبتو حامض الخليك وحامض المانديلك للتاصر مع فلزات VO (II) وCr (III) الايونية لتكوين اربع معقدات مختلفة.تم اختيار خمسة سكريات مختلفة لتتاصر مع فلزات VO (II) وCr (III) الايونية لتكون عشرة معقدات مختلفة.تم عزل وتشخيص عدد من المركبات المختلفة عن طريق دراسة صفاتها الكيموفيزيائية بواسطة تحليل المعادن وتحليل عناصر C.H.N.S، واطياف التردد والانتقالات الالكترونية، والصفات التوصيلية والمغناطيسية، بالاضافة الى دراسة اطياف الرنين المغناطيسي النووي للهيدروجين.تمت دراسة تكوين بعض المعقدات في المحلول باتباع طريقة النسبة المولارية mole ratio.ان نتائج الدراسات في الحالة الصلبة والسائلة اعطتنا نتائج متطابقة. | Biomedical inorganic chemistry offers the potential for the design novel therapeutic agents for the treatment of diseases, which are currently intractable. Therapeutic metalodrugs have since long been employed to restore human physiology. Vanadium and chromium presents an outstanding case of a transition elements, the omnipotent physicochemical properties of which have unearthed it’s potential use as a serious insulin mimtic agents, well suited in the treatment of the heterogeneous disease of diabetes mellitus types I and II.The design of such metallodrugs has been at the fore front of the research depending on analogy of the previous work, simple structure, bioavailability, solubility and absorption property.Four different analog ligands have been synthesized to coordinate with VO (II) and Cr (III) metal ions to produce eight different complexes.Six different amino acids have chosen to coordinate with VO (II) and Cr (III) metal ions to produce twelve different complexes.Marcapto acetic acid and mandelic acid are also chosen to coordinate with VO (II) and Cr (III) metal ions to produce four different complexes.Five different sugars have been chosen to coordinate with VO (II) and Cr (III) metal ions to produce ten different complexes.Several of the synthesized compounds were isolated and characterized by studying their physicochemical properties such as C.H.N.S and metal analysis, vibrational and electric spsectra, conductivity, magnetic properties, in addition to 1H.N.M.R spectral study for some complexes.The formation of some of the complexes were studied in solution following the mole ratio method. The results of both solid state and solution studies gave identical results.

الفاعلون الجدد في السياسة الدولية : فاعلو الشبكة انموذجا

اسم المؤلف: امنة رسول عبد الزهرة
الموضوع العام: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

ادارة التغيير : الاستراتيجية الامريكية الشاملة انموذجا == Management of Change : Case study : Comprehensive American Strategy

اسم المؤلف: حازم حـــمـــد مـــوسى الجــنابــي
اسم المشرف: منعم صاحي حسين العمار
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: انطلاقا من الاطروحة عنوانا اود ان اقدم نبذة مختصرة عن ما خضنا به ولنبدا : باهمية الدراسة : اذ حملت لنا الاطروحة عنوانا اهمية بانت واضحة من الدور والمكانة التي حضي بها التغيير في النظام الدولي.ويستند موضوع البحث الى فرضية اساس مفادها((كلما كانت ادارة التغيير الامريكية عقلانية، كلما كانت الاستراتيجية الامريكية الشاملة ناجحة)). لكن ونحن نحاول اثبات الفرضية واجهتنا اشكالية اساسها : مفادها ان الولايات المتحدة تعاملت مع الاخرين من منطلق استراتيجية ادارة التغيير, والاخرين انطلقوا في تعاملهم مع الولايات المتحدة من استراتيجية الادارة بالتغيير. لتثار امامنا العديد من التساؤلات وهي : ما التغيير؟ وما انواعه؟ وما اشكاله؟ وما الادارة؟ وما اشكالها؟ وما هي علاقتها بالتغيير؟ ما هي ادارة التغيير؟ وما انواعها؟ وهل التغيير يقاد؟ ام يدار؟. وهل يصنع ؟ ام يفرض؟ وما هو دور ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية؟ وما سر نجاحها؟ وما هو مستقبلها في ظل التغيير المتقادم؟لهذا حرص الباحث على اعتماد مناهج عدة،لتعامل مع تلك الاشكالية ولما اتسم به موضوع الدراسة من انتقالات ونقلات بحثية متنوعة. واستجابة لمتطلبات الدراسة عمدنا الى استخدام عدة مناهج وكالاتي : اعتمدنا في الفصل الاول : المنهج الوصفي : لحاجتنا الماسة له في هذا الفصل، واعتمدنا في الفصل الثاني : المنهج التاريخي : لتاسيس بناء قوي نستند عليه ليسعفنا ونحن نتحدث عن التغيير. اما في الفصل الثالث فاعتمدنا على : المنهج التحليلي : بعد ان لمسنا ضرورة للتقصي عن جزيئات التغيير الامريكي ولملمتها بعد التفتيش عن ذبذباتها التي تعذر على الكثيرين معرفتها. وصولا الى الفصل الرابع : والذي دعتنا الحاجة فيه الى تبني المنهج الاستشرافي والمنهج الاستشفافي لما لهما من دور بارز وفعال لوضع رؤية مستقبلية لادارة التغيير الامريكي. واستكمالا لما يتطلبه موضوع البحث من دقة في التحليل والتحديد والتعمق في التقصي عن الحقائق والتوسع لشمول اكبر عدد من العناوين الفرعية المتشعبة اعتمدنا الهيكلية المتضمنة (مقدمة واربعة فصول وخاتمة واستنتاجات ).سنعرض نبذة مختصرة حول موضوع الاطروحة المعنونة بـ"(ادارة التغيير : الاستراتيجية الامريكية الشاملة انموذجا )" وكما موضح ادناه : الفصل الاول : عرضنا فيه المادة بعنوان "ادارة التغيير "ذا وجد الباحث ضرورة مهمة لتقسيمه الى ثلاثة مباحث وفقا الى التسلسل الاتي : المبحث الاول : واطر بعنوان " فلسفة التغيير "لنعرض من خلاله الاطار المفاهيمي ليكون لنا اساس مدركي يسعفنا في تفسير ما هو موجود من اداء في الاستراتيجية الامريكية. اما المبحث الثاني فحمل عنوان "الادارة " لما لها من دور فاعل ومؤثر في مسيرة التغيير . وفيما يخص المبحث الثالث : فكان بعنوان "ادارة التغيير"والذي انصب على تحليل وتاطير المفردة اساس البحث، لتكون النهج الذي تتبعه في دراسة الاستراتيجية الامريكية الشاملة لترسم لنا خريطة ادائية تفسر سر الاداء الامريكي .وتناغما مع ما مضى، ووصولا الى الفصل الثاني والذي كان تحت مسمى " : الولايات المتحدة الامريكية وضرورات التغيير " والذي عد من اسس ادارة التغيير، تلك المفردة التي اعتمدها صانع القرار الامريكي وتعامل معها بعقلانية فبانت ثمارها على الاستراتيجية الامريكية ولبانت ذلك ارتاينا تقسيمه الى ثلاثة مباحث : المبحث الاول : والذي تتطرق الى " الرؤية الامريكية للتغيير واثرها في بلورة الاستراتيجية الامريكية الشاملة"والذي تناوب بين منظري التغيير وفلاسفته، وبين صناع التغيير وقادته. فعرضنا فيه المراحل التاريخية التي مر بها التغيير الامريكي والتي بانت عليها صفة اقتناص الفرص وتوظيف المتغيرات من لدن صناع التغيير . اما بالنسبة للمبحث الثاني والذي حمل عنوان " اليات التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة "وعرضناها على الجملة بما تضمنت ممن عناوين غزيرة بمحتواها . واستكمالا لما مضى عرضنا للمبحث الثالث الذي اطر بعنوان " دلالات التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة "والذي ارتكزت فكرته على عرض تلك الدلالات استمرارا في التقدم في دراسة التغيير الامريكي.ووصولا الى الفصل الثالث عرجنا لتناول العنوان " ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة : رؤية تاريخية "لاهمية التفاعلات التي يحملها كونه من اسس الدراسة التي كانت حلقة وصل بين الماضي والمستقبل . فالمبحث الاول : الذي حمل عنوان "ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة في عالم ما قبل الحرب الباردة" لتكون مهمته مقتصرة على ابانة الخطوات الحذرة للساسة الامريكان وهم يتعاملون مع التغيير الدولي. اما المبحث الثاني : فكان تحت مسمى " ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة في عالم الحرب الباردة "الذي كان اساسه هو التنافس في احداث التغيير بين التغيير الامريكي - الليبرالي والتغيير الاشتراكي - الشيوعي. وجاء المبحث الثالث والذي ترجم تحت عنوان " ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة في عالم ما بعد الحرب الباردة" فكان جل الاهتمام ينصب على ادارة التغيير الامريكي في حقبة الهيمنة الامريكية.وصولا الى الفصل الرابع والذي اطر بالعنوان"مستقبل الاستراتيجية الامريكية الشاملة وادارة التغيير"الذي جاء مصداقا للعلاقة الجدلية بين ادارة التغيير ومستقبل الاستراتيجية الامريكية . وفي بداية تطرقنا في المبحث الاول : والذي حمل عنوان : "المحفزات اللينة لادارة التغيير" الى جملة من العناوين التي عدت محفزات ساعدت على ادارة التغيير امريكيا.اما في ما يخص المبحث الثاني والذي حمل عنوان : "المحفزات الخشنة لادارة التغيير" وتضمن جملة من العناوين التي عدت محفزات خشنة ساعدت على تنشيط ادارة التغيير امريكيا. كما ان المبحث الثالث الذي ادرج تحت عنوان : "مستقبل الاستراتيجية الامريكية الشاملة في ظل ادارة التغيير" تضمن جملة من العناوين التي عدت رؤية مستقبلية لادارة التغيير الامريكي. وفيه تمت قراءة مختصرة لمستقبل الاستراتيجية الامريكية في ظل ادارة التغيير والذي تضمن ثلاثة مشاهد كلا منه حمل من المقومات وما تسنده ليرشح لنراؤية مستقبل الاستراتيجية الامريكية .وختاما نصل الى الخاتمة التي لخصت تلك المفردة الواسعة والمعقدة لننهي البحث بجملة من الاستنتاجات، بمثابة ثمرة البحث الذي خضنا في تفاصيله، لنخرج من هذه المقاربة بجملة من النتائج منها : اولا - ان التغيير فعل وضعي مقصود ،مضاد للثبات والسكون، يملك علاقة طردية مع الزمن ،وله علاقة تقويمية مع الادارة، والاخيرة يتحكم بها صناع القرار في النظام الدولي. لهذا تعد الادارة الدولية المفتاح الاساسي لقيادة التغيير الدولي، وهذا يدل على ان التغيير يصنع ويقاد ويدار. والدليل ان الساسة الامريكيون صنعوا وقادوا واداروا التغيير الدولي. ليوصلهم لقمة الهرم السياسي الدولي .ثانيا - من البديهي القول ان صناع التغيير هم اللاعبين الاساسين في المسرح السياسي الدولي الذين يغتنمون الفرص الاستراتيجية التي تعد خطا من الاخرين لاحداث نقلة استراتيجية شاملة تحدث خلل في التوازن الاستراتيجي الدولي ولتكون نافذة للتغيير في الساحة الدولية.ثالثا - خير وسيلة لقيادة التغيير، هي صناعة التغيير. وخير وسيلة لصناعة التغيير، هي ادارة التغيير. وخير وسيلة لادارة التغيير، ايجاد استراتيجية عقلانية للتفكير.رابعا - وبما ان الاستراتيجية الامريكية متجددة، تمكنت من مواكبة تجدد التغيير الدولي، بعد ان جعلت من العقلانية الادائية والتقويم الاستراتيجي مرتكز لها، فضلا عن اتساع ورشة بناتها وصناعها ومنظريها الذين كان لهم الفضل في ادراك التغيير الدولي وترويضه، لان خير وسيلة لضمان التغيير هو اقتناص فرص التغيير، وهذا ما عمدت اليه الولايات المتحدة في استراتيجيتها على مر حقب التغيير العالمي. واذا لم يحل التوازن في النظام الدولي، فسيتغير النظام لصالح الولايات المتحدة، وينشا لا توازن يعكس اعادة توزيع القوى، بما يضمن الهيمنة للولايات المتحدة : ((اي كلما كان النظام الدولي اكثر اختلالا، كلما كان التغيير الدولي اكثر تولدا وظهورا)).خامسا - ودون شك، ستسعى الولايات المتحدة الامريكية وهي تتعامل مع التغيير الدولي الى "التعاون - التشاركي المتزن" الذي يضمن لها المحافظة الامريكية على الدور والمكانة بالقدر الممكن والمستطاع. سادسا - وبعد عرضنا كل ما تقدم، يمكن ان نؤكد ان النظام الدولي بات رهين ادارة التغيير الامريكية العقلانية، والاخيرة باتت رهينة للاعقلانية القوى الفاعلة في النظام الدولي وهي تتعامل مع التغيير.سابعا - ان الحديث الموضوعي يشير الى اللاتماثل في ادارة التغيير الدولي، فهناك قوى تصنع التغيير وهي لا تدرك خطورته، واخرى تواجه التغيير وهي لا تدرك قوته، وكذلك توجد قوى يصنعها التغيير، وقوى تصنع التغيير ليكون جزء من استراتيجيتها المعتمدة ليحمل الهدف المبتغى والمنشود.ثامنا - ان المستقبل الامريكي بات رهينة عقلانية ادارة التغيير. وادارة التغيير رهينة الاستراتيجية الامريكية العقلانية الشاملة. طالما بدت ادارة التغيير حاوية لادارات فرعية امثال : ادارة التاثير، وادارة التطبيع، وادارة الاقناع ، وادارة الانتقاء، ادارة صناعة العدو، وادارة التحدي....الخ .وهذا ما حاولت الاستراتيجية الامريكية احتوائه بعقلانيتها المتجددة وهي تدير التغيير. من كل ما ورد اعلاه من استنتاجات، نصل ونتوصل الى صحة ودقة الفرضية التي وضعت للدراسة والتي نصت على ((كلما كانت ادارة التغيير الامريكية عقلانية، كلما كانت الاستراتيجية الامريكية الشاملة ناجحة)). | Importance of starting the study of the role of change management in the formulation of the future. For this we tried to indicate the importance of managing change in U.S. strategy, which is one of the most important reasons for its success, the single that made the United States, culminating at the top of the political hierarchy of the international system, so it is not surprising that the change management and study tool for the interpretation of American behavior. And perhaps a gateway systematic new is added to the Methods of strategic analysis. Two documents on the basis of the hypothesis, that ((the more rational management of change America, the more comprehensive U.S. strategy was successful)). Having brought us the subject of study the problem of a title based on the United States dealt with the others in terms of change management strategy and the others set off in their dealings with the United States of the change management strategy which enabled the United States of cemented construction globally and ensure the future. Complement what is required in question the accuracy of the analysis and identification and in - depth investigation of the facts and the expansion to include the largest number of sub - headings complex for us out of a need to know the components of intellectual and performance piece American cemented subject of the study and search for enrichment of the scientific material we have adopted structural included (introduction and four chapters and a conclusion and conclusions), In response to this point, we offered a brief on the subject of the thesis entitled to "(change management : a model of comprehensive U.S. strategy)" as shown below : Chapter I : We put the article entitled "Change Management" The researcher found the need for a mission to divide it into three sections according to the sequence follows : Section I : The frames with the title "philosophy of change" to offer from which the conceptual framework we have a basis Mdrick a Asafna in the interpretation of existing performance in U.S. strategy. The second section he carried the title of "management" because of their active and influential role in the process of change. With regard to the third topic : the share was the title of "change management", which focused on the analysis and research - based single - frame, to be the approach in the study of the overall U.S. strategy to draw a map of our performances explain the secret of American performance. And in tune with the past and, to Chapter II, which was under the name "United States of America and the necessity of reform," which count of the foundations of change management, such individual adopted by the American decision - maker and deal with it rationally Fbant fruit on the U.S. strategy and pant so we decided to divide it into three sections : Section I : , which address the "American vision for change and their impact in shaping American strategy overall," which alternated between the theorists of change and philosophers, and the makers of change and leaders, Frdhana the historical stages undergone by the change, the U.S. and that they had a capacity to seize opportunities and employment variables from the presence of Change makers. As for the Study of the second, titled "Mechanisms of change in the overall U.S. strategy" and what we presented to the sentence included the addresses of the heavy laden. As a complement to our past for the Study of the frames of the third entitled "The implications of the change in the overall U.S. strategy," which was based his idea to display those signs in the continuation of progress in the study of the U.S. change. Through to the third quarter Arzina to deal with the heading "Management of change in the overall U.S. strategy : a historical perspective" of the importance of interactions carried by being one of the foundations of the study, which was a link between the past and the future. Valambges The first, titled "Managing change in the overall U.S. strategy in the world of the pre - Cold War" to be his mission limited to indicate the cautious steps of the U.S. politicians who are dealing with international change. The second section was called "management of change in the overall U.S. strategy in the world of the Cold War," which was the basis of which is to compete in the events of the change between change between the U.S. - the liberal and the socialist transformation - the Communist Party. The third topic, which was translated under the title "Managing change in the overall U.S. strategy in the world after the Cold War" was the most attention was focused on change management in the era of American domination of America.And in tune with the past through to the fourth chapter, which frames the title "the future of the overall U.S. strategy and change management," which came to a dialectical relationship between change management and the future of U.S. strategy. At the beginning we listed in the first section and titled : "soft incentives for the management of change" to a number of titles that promised incentives have helped to change management Alomrakia. As for the second section, titled : "coarse stimuli for change management" and included a number of titles that promised to stimuli coarse helped to activate the change management U.S.. The third topic, which was included under the title : "The future of U.S. strategy in light of the overall management of change" included a number of titles that promised a future vision for Change Management U.S.. And it has been read a brief for the future of U.S. strategy in the management of change, which included three scenes both of which carry the ingredients and attributed to nominate her vision of the future of U.S. strategy. Finally we come to the conclusion that summarized those individual large and complex to expire Find a set of conclusions to serve as the fruit of research that fought in the details

اداء النخبة السياسية في اقليم كوردستان العراق (1991 - 2013) == Performance of Political Elite in Kurdistan Region of Iraq (1991 - 2013)

اسم المؤلف: ياسين اشور جوهر
اسم المشرف: مها عبد اللطيف حسن الحديثي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2016
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: مما لاشك فيه ان كل مجتمع ينقسم على شريحتين رئيسيتين، وهما عبارة عن الشريحة الحاكمة والمحكومة، غير ان خصائص وسمات هاتين الشريحيتين تختلف من مجتمع لاخر، وتختلف باختلاف الامكنة والازمنة. وان الاسباب التي تولد تلك المفارقات ترجع الى مسالة تطور المجتمع وتجاوز الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتراثية المتخلفة. لذا نجد ان صفات وخصائص النخبة الحاكمة في المجتمعات المتقدمة والمتحضرة مقارنة بمثيلتها في المجتمعات المتخلفة او المجتمعات النامية، مختلفة. ففي المجتمعات المتقدمة والمتحضرة نجد ان النخبة الحاكمة نتيجة لالتزامها بسيادة القانون وعقلانية ادارة السلطة ومحاولاتها بناء دولة مؤسسات وفصل السلطات والايمان التام بعملية تبادل السلطة بين القوى السياسية وايمانها بمبادئ الديمقراطية والحريات الفردية والجماعية، هي نخبة لها القابلية على التجديد والتغيير من خلال التعبير الصادق والحقيقي عن اهداف وامال الافراد في المجتمع الواحد، هذا من جهة، ومن جهة اخرى، نايها عن احتكار السلطة من اجل الاستمرار بالبقاء على كرسي الحكم لمدة طويلة، فضلا عن عدم قدرتها استغلال الدستور وتغيير القوانين من اجل مصالحها الخاصة. ان الافراد في المجتمعات المتقدمة والمتحضرة ليسوا مكتوفي الايدي تجاه النخبة الحاكمة، بل ان وعيهم السياسي يبلغ مستوى يجعل منهم قادرين على منع الحكام من التهور وارتكاب الخروقات الدستورية والزامهم بالخضوع لبنود القوانين والاحكام المتفق عليها بين الطرفين، ولهذا نلحظ وجود التعاون والتوازن المشترك بين النخبة الحاكمة والمحكومة في تلك المجتمعات من ناحية القوة والشرعية ووسائل الصراع، ونجد باستمرار ان التغيير في تلك المجتمعات يكون مستندا الى القانون والدستور ويكون خاليا من اي عنف او انقلاب عسكري. وفيما يتعلق بالمجتمعات المتخلفة او المجتمعات التي هي في طور الانتقال الديمقراطي، فنجد ان العلاقة بين النخبة الحاكمة والمحكومة هي علاقة غير راجحة مليئة بالمشكلات. ان ما تمتاز به النخبة الحاكمة في تلك المجتمعات، انها نخبة منطوية على ذاتها ومنعزلة لا تفسح المجال للتغيير وتتبادل باستمرار السلطة فيما بينها، ولاجل ذلك يلجاون الى اعتماد شرعية سياسية ضعيفة وخالية من المضمون وانتخابات غير بناءة، او استخدام العنف والظلم بحق المواطنين. من جهة اخرى، ان النخبة الحاكمة في مثل تلك المجتمعات بغية بقائها في السلطة والتمسك بمقاليد الحكم، تلجا الى خطاب قومي او ديني او اشتراكي او ليبرالي او اي خطاب اخر تجذب من خلاله الحس العاطفي للجماهير، وفي الوقت نفسه نجد تلك الخطابات خالية من اي مضمون حقيقي او التزام بالمفاهيم الواردة فيها. ان هذه اللامبالاة والبعد عن الخطوط العريضة لتلك الخطابات تولد شيئا من التشاؤم لدى شريحة المحكومين، فضلا عن ذلك، ان هذه الخطابات لم تفلح في ان تصبح بديلا جيدا لانتماء الفرد للعشيرة او القبيلة او الاسرة او المنطقة، بمعنى اخر لم تستطع ان تؤسس لهوية عليا هي في غنى عن الهويات الفردية او الفرعية الاخرى في المجتمع، حتى يتقيد به الجميع بغض النظر عن الانتماء الديني او القومي او اللغوي او الطائفي او الجغرافي. كل هذه الامور تقف عائقا امام تلك المجتمعات وتحد من قدراتهم على تاسيس سلطة مدنية تتكفل حقوق وواجبات الافراد بلا فارق. في المقابل نجد في اغلب الاحيان ان موقف الجماهير في تلك المجتمعات هو موقف المتفرج اذ لا دور له في بناء القرار السياسي وحضوره السياسي محدود، فينتهي في اغلب الاحيان بالتصويت في الانتخابات فقط، وليس له وعي سياسي كافي بحقوقه ولا يملك وسائل استحصال تلك الحقوق، لذلك نلاحظ ان التغييرات التي تحصل في تلك المجتمعات في الغالب تكون اما بتدخل خارجي او عن طريق العنف او القوة المادية او انقلاب عسكري او ثورة. وفي المحصلة نجد ان تلك المجتمعات تدور في فلك اللاستقرار والازمات السياسية ولا تستطيع ان تصل الى مرحلة المؤسساتية والتصالح الاجتماعي والسياسي التام. هذه الاطروحة الموسومة بـ (اداء النخبة السياسية في اقليم كوردستان 1991 - 2013)تتضمن اربعة فصول، يتناول الفصل الاول مدخل نظري مقسم على عدة موضوعات، اما الفصل الثاني فيتناول الحديث عن تاريخ النخبة السياسية في اقليم كوردستان العراق، وقد قسم على ثلاث مراحل رئيسية، المرحلة الاولى تبدا من (1919 - 1939)، تحدثنا فيها عن بدايات ثورات الشيخ محمود الحفيد وغيره، فضلا عن محاولات بعض المنظمات السياسية والجهات الكوردية التي سعت كثيرا لاستحصال حقوق الكورد في عيراق تلك الفترة. اما المرحلة الثانية فتبدا من تاريخ (1939 - 1979)، تحدثنا فيها عن بدايات التنظيمات السياسية، فنجد ان النخبة السياسية استطاعت ان تنظم نفسها في عدد من الاحزاب السياسية في محاولة منها لنيل حقوق الكورد. وفي هذه المرحلة تحدثنا عن دور ( الملا مصطفى البارزاني) الذي خاض الثورة في بدايتها كشخصية عشائرية ضد الحكومة العراقية انذاك، ثم اصبح قائدا سياسيا وقوميا كورديا على مستوى داخل وخارج العراق. اما المرحلة الثالثة فتبدا من (1975 - 1991)، تحدثنا في بدايتها بشكل مختصرعن تلك السياسات والمظالم التي حلت بالكورد من قبل الحكومات العراقية في تلك الفترة، ثم تطرقنا الى الحديث عن اعادة النخبة السياسية الكوردية لصفوفها في عدة احزاب سياسية مختلفة في ارائها الفكرية والايديولوجية والتنظيمية والجماهيرية. اما الفصل الثالث من هذا البحث فيعد بداية لمنعطف كبير في الكفاح السياسي والعسكري للنخبة السياسية الكوردية والشعب الكوردي على حد سواء. في بدايته تحدثنا عن الجغرافية البشريةوالطبيعية لاقليم كوردستان كمدخل ضروري من اجل فهم اداء النخبة السياسية الكوردية، لغنها بعد انتفاضة (1991) تقلدت السلطة في اطار قانوني ومؤسساتي بصورة فعلية. كذلك تحدثنا عن محاولات النخبة السياسية الكوردية في مسعى منها لتنظيم انتخابات برلمانية بعيدا عن سلطة الحكومة المركزية، وتاسيس برلمان وحكومة ومؤسسات حكومية مستقلة. فضلا عن ذلك، تحدثنا فيه عن التوجه الفكري واهداف تلك النخبة عن طريق الاحزاب السياسية الداخلية التي كانت لها دور وتاثير وثقل في تلك الفترة، اضافة الى الصراعات الداخلية التي نشبت بين الاحزاب كنتيجة لمحاولات كل منها فرض سلطتها الحزبية والمناطقية في اقليم كوردستان. اما في الفصل الرابع فتحدثنا عن اداء النخبة السياسية الكوردية بعد سقوط النظام السياسي في العراق عام (2003)، كيف كانت، وكيف استطاعت ان تؤقلم نفسها مع التغييرات الجذرية التي حصلت في العراق عامة واقليم كوردستان خاصة. تكلمنا ايضا عن دور النفط كورقة اقتصادية مهمة ورئيسة له دور كبير في تعزيز سلطة النخبة السياسية الكوردية في الاقليم. كذلك سلطنا الضوء على التبادل الدوري الحاصل بين النخبة السياسية وبقائها في السلطات التشريعية والتنفيذية. وفي الختام تحدثنا عن دور النخبة السياسية الكوردية في ايجاد الحلول او تفاقم ازمات التنمية السياسية في اقليم كوردستان العراق. توصل البحث الى عدة نتائج منها : ان كل مجتمع يتمتع بنخبة سياسية تقوم بتنظيم شؤونه السياسية على مستوى الداخل والخارج، وتعبر عن امال واهداف افراده. اما فيما يخص النخبة السياسية الكوردية قبل(1991)، فانها كانت باستمرار في جبهة الدفاع وقيام الثورات ضد الحكومات العراقية اذ لم تكن صاحبة سلطة في الاقليم، ولكن هذا لا يغنينا عن الاعتراف بان هذه النخبة، ونتيجة لاسباب داخلية وخارجية، كانت في كثير من الاحيان تقف ضد بعضها، حتى ان احتدام العداء بينها دفعها الى اللجوء لقوى خارجية في سبيل محو الاخر، فضلا عن انها لم تكن نخبة سياسية موحدة وهذا ما اثر سلبا على تحقيق اهدافها السياسية. بعد عام (1991) على الرغم من ان هذه النخبة استطاعت سد فراغ السلطة في اقليم كوردستان العراق، لكن لم يكتب لها النجاح في ذلك، لانها فشلت في ماسسة السلطة، كما لم تفلح في الانتقال بالمجتمع الكوردي الى مرحلة الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي المتين، ولم تستطع ان تنظم السلطة وفق المبادىء الديمقراطية، وفشلت في تثبيت مبدا تبادل السلطة، وتجديد نفسها، وفسح المجال امام القوى السياسية الاخرى حتى يكون لها دور في العملية السياسية وصياغة القرار السياسي في الاقليم، هذا ولم تستطع ان تغني نفسها عن ميراث الاقتتال الداخلي ومحو الاخر من خلال اتفاق سياسي وحزبي فيما بينها بالاعتماد على انفسهم لحسم صراعاتهم وخلافاتهم، ولكن على النقيض من ذلك نجد تلك النخبة ولحد الان تعتمد على القوى الخارجية اكثر من اعتمادها على جماهيرها. بالرغم من ذلك لم تستطع تلك النخبة ان تحسم نفسها ويكون لها خطاب سياسي واضح وصريح توجهه الى الداخل او الى السلطة المركزية في العراق، بل الذي نجده انما هو خطاب سياسي متغير معتمد على اهداف واستراتيجية الاحزاب الكوردستانية وخاصة الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني . ومن النتائج الاخرى التي توصل اليها البحث، ان النخبة السياسية الكوردية بالرغم من تحقيقها بعض التقدم على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في الاقليم، لكنها فشلت في تاسيس اقتصاد قوي يلبي - في الاقل - الاحتياجات الداخلية للاقليم، وبدلا من ذلك، ذهبت الى الاهتمام بتنمية الاقتصاد الاستهلاكي والاعتماد الكلي على قطاع النفط لادارة المجتمع الكوردي في العراق، وهذه السياسة كانت لها تداعيات سلبية مثل : تحطيم البنى التحتية للاقتصاد الزراعي والصناعي، كذلك توسيع القطاع العام على حساب القطاع الخاص، وربط مصادر عيش المواطن بالحكومة ومصادر تمويل الحكومة بالاحزاب السياسية، والاسوا من ذلك، ان هذا النوع من الاقتصاد الى حد بعيد، اصبح سببا من اسباب تقوية الاحزاب من خلال استحصال رؤوس اموال كبيرة والسيطرة على اقتصاد الاقليم. اما من الناحية الاجتماعية، فان هذه النخبة وخاصة بعد عام (1991) اصبحت سببا من اسباب احياء الروح القبلية والعشائرية والاسرية، بدلا من ريادة المجتمع باتجاه العقلانية وبناء دولة مؤسسات، هذا لان المجتمع الكوردي في الاساس هو مجتمع تقليدي وقبلي، وبدلا من تجاوز وكسر هذه العادات الاجتماعية واضعافها، لجات الى تقويتها وتقديسها، كل هذا من اجل بقائها في السلطة والحكم، وفي المحصلة فشلت هذه النخبة في تاسيس هوية واضحة لسكان اقليم كوردستان، وبناء شرعية قوية لها، فضلا عن هذا، لم تستطع تحقيق العدالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المجتمع الكوردي، وتوجيهه نحو تحقيق اهدافه وتخليصه من ازماته. ايجازا، نستطيع القول، ان اداء النخبة السياسية الكوردية في فترة حكمها، كان اداء ضعيفا، اذ لم تستطع خلق نموذج ايجابي ومختلف لنظام حكم في العراق والمنطقة، بل اخذت صفات وخصائص المجتمعات المتخلفة التي اشرنا اليها سابقا. | Undoubtedly, each community of humans is divided into two levels : the first level consists of leaders, governmental officials, while the second one is the ordinary citizens. The characteristics of these two levels differ and vary from one society to another, and change from specific place and time to others. This occurs when the communities are stepping toward development in the political, economic, social, and cultural aspects. The characteristics are entirely different in progressed societies rather than those in non - developed ones or newly developed. In the developed ones, and due to the superiority of law, reasoning the authority, having an establishment system in disturbing and handing out the power depending on democratic basics accompanied by society’s and individual’s freedom, it can step forward both into flourishing and renovation. This will be achieved through having a clear public goals and wishes of all the population, and through non - monopolization of power for the sake of lasting longer times as much as possible. On one hand, we notice that all the individuals in developed societies are more cautious about the performance of the government and they do not let them deviate from every segment of the country’s constitution and its authorized power and make them be abided by the law.as a result, we could easily observe that there’s a mature sort of cooperation between the people and government, and even the changes will be done according to legislative processes which are not opposing the items of law and constitution. On the other hand, the non - developed societies or the initial democratic ones face current problems and unhealthy relations in the terms of both the people and the government. Leaders in the government will not allow the throne to flee from them and they try their hard not to be dethroned and not to lose the power, and to sustain this, they rely on misleading election process to deceive the public or to oppress them by using power to force them to be yielded. Sometimes for convincing the public, they announce their false enthusiastic nationalism or their entire faith for religion or their cunning liberal, social policy for running country. Therefore, people would not touch any hopes in their meaningless emblems that could not be even suitable alternatives for the tribal, religious, and regional beliefs in which people had been suffered a lot because of them. All these factors helped not to have serious steps toward establishing a very modern and systematic government that reserves the rights and duties of all without hindrances and injustice. Besides, people sometimes are not aware about the complete items of their official rights, and they act like onlookers only watching and staying disconnected to what are going on. So, a foreign force may interfere to uproot a specific regime as the people are idle in attempting to make changes, or through an internal codetta or an uprising, the change may be happened. And this will bring great damage in a way that security would be lost for longer times and a chaotic state spreads everywhere in country. The dissertation, is entitled (The Performance of the Political Elite in Kurdistan Region from 1991 to 2013), consists of four parts, the first one includes a theoretical entrance to the subject of the project which is divided into several sections, each on has an abstract on what relates to Elitist Theory. The second part explains a historical survey of elitism in Kurdistan region, and it’s graded into three stages, the first stage starts from 1919 to 1939, includes Shekh Mahmud’s revolution and some groups who tried to regain Kurd’s rights from different Iraqi regimes. The second stage, from 1939 to 1975, witnessed an organized way of political system to have some parties for acquiring the national rights of Kurds, and Mala Mustafa Barzani was one of the prominent figures who started first as a tribe leader to revolute against the regime, then he turned to represent Kurds as a political and national leader that affected the political process to certain extends. The third stage, 1975 to 1991, sheds lights on the tyranny of Saddam’s policy and the regime’s oppression against Kurd, also it surveys the reorganization of all the Kurdish political parties to direct people to new ideological trends. The third part, from 1991, elaborates a very important period in the history of Kurds since they achieved their real autonomy and separated from other parts of Iraq, and they started to rule themselves. This will be the core for the project to observe the political elite. In this part, the project elucidates the Kurdish political elite and how they, for the first time and far from Iraqi regime’s threats, were able to hold an election, besides, their being able to establish parliament and government and other governmental directorates. And the political parties tried their best to obtain more popularity in order that they might gain more posts in the authority, and this caused several conflicts and struggles among those parties. The Fourth part explains the Kurdish elite performance after the crashing down of Baath’s regime in 2003, and how they were capable of handling the political role in both Baghdad in Kurdistan. Also, the case of oil as a significant economic and political sector which fostered Kurdish elite. The last pages of this part clarify their positive and negative contributions in decreasing and increasing the obstacles and problems. This project (dissertation) has reached some conclusions like each society has its own elite politicians that organize society’s political affairs as well as representing the wish and needs of people on both internal and external levels. In relation to the Kurdish political elite prior to 1991, they’ve always been in defense and rebellion against the central government in Iraq and with no power in Kurdistan. Due to many internal and external factors, these elite groups have often been in bitter fighting with each other in a way that they sometimes sought help from foreign forces to defeat each other. They have always been in difference and not united which made them unable to achieve their political goals. However, after 1991, despite filling the power vacuum in Kurdistan, these elite were unable to transfer the Kurdish society to the state of political, economic, social and cultural stability. They could neither regulate the power democratically and bring about the bases for peaceful power transfer in Kurdistan nor renew themselves and give way to other political factions to have roles in the process of decision making and the political process in Kurdistan region. Furthermore, instead of making some kind of political agreement and depend on themselves for settling their disputes, they could not rid themselves from deleting each other and the inheritance of the civil war. These elite groups have continuously and still relied on foreign support rather than their people. Moreover, they have not been able to make their mind up and have a clear message to Kurdistan region or the central government in Iraq. What they have is a political message that changes according to the goals and strategy of the parties in Kurdistan especially (P.U.K) and (K.D.P). Another conclusion of the project is that in spite of some progressing that the Kurdish political elite achieved but they failed in founding a very enhancing and strong economic system which conveys the internal needs of Kurdistan region, they depended on oil sector to provide the assumptions, but on the other hand it created a great damage in agricultural and industrial sectors which are considered the most vital bases into development. It led to the declining of private sectors and expanding the public ones, and they connected the people’s earn living with the government and the latter was matched with the political parties. Thus, the Kurdish political elite monopolized all the economic and commercial sectors of the region. In social sense, and for the sake of lasting in the throne as much as possible, they helped the tribal culture to be strengthened again since the Kurdish society was still a very traditional one which reflected negatively in the process of development. They could not make a true, modern, updated, and developed identity for Kurdish people in Iraq and the Middle East, and they were not able to invent a very standardized style of government so as to be taken as a unique sample for Iraq and other countries

التعددية السياسية في الفكر السياسي الاسلامي المعاصر

اسم المؤلف: مـعـد صالح حــسن العبيدي
اسم المشرف: مها عبد اللطيف حسن الحديثي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2008
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: There are many Quranic verses put us in front absolute truth should be considered by every mindful beings is the omni existence of the Allah, and the diversity of his creatures. We should admit that multipality and diversity beside the difference is a theological act that induced by Allah wisdom and indicated to it by Islamic doctrine from its essential sources : The Quran and prophetic tradition, Islamic doctrine urges us to positive diversity which guides to the acquaintance and cooperation in addition to intimacy, mean while it’s preventing the negative diversity and difference which lead the nation to fighting and mutual killing, and the last one is the worst according to Islamic doctrine and for the necessity of development which witnessed in all humaninty fields, some of Islamic thinkers and intellectuals, in plus to some Muslim pioneers, presented their opinions and ideas which related to the topic of diversity and differences in all it’s aspects, weather it is religious or cultural or even ethnic or political that enrich wildly the modern Islamic political thought, specially after the wide spreading of “Diversity” as term and a concept linked to western liberal political thought innorated by western thinkers like : Jean Jack rousseay and Jean luck. Islamic political thinkers endeavour to extract their pretext and evidences from Islamic doctrine sources for the purpose of coexistence with political diversity according to up mentioned rules so the thinkers divided in to groups, some of them refuse it definity and other who support it with some disciplinasy conditions, mean while the others who support it definitely in Islamic Society and every one of of them has its own pretext and justifications that addressed to enhance his position of this subject whether they are with or no. Despite nemurous supporters for the political diversity of Islamic society in context with Islamic doctrinal rules and its traditions but we should realize that all controversy about this topic among all political currents not considering more than the oritical intellictural debut if it’s not transferred to be applied as political act on reality wether it was in the past or in recent century, there is no Islamic society applying Islamic gouverning system complety according to religious teachings so that the interesting people in political systems affairs could emit their judgment at validity on political diversity in a such society or not. So all which exposed by a Islamic scientists and juriprudents and followed pioneers of modern Islamic political thoughts of their opinions in this concern not consider to be more than a vow for purportedly. Islamic society does not exist on the ground of reality in our recent century. In concerning with Iraqi Islamic political parties indicate in their intellectual programs the topic of political diversity of Islamic society but they are not come out of General outline which was drawing by modern Islamic political thought.

القوى الاقليمية والقوى الكبرى دراسة في استراتيجيات الشراكة والتوظيف : دراسة حالة (العراق والولايات المتحدة الامريكية) == Regional Powers and great powers study in Strategies of the Partnership and the appointing Case study Iraq and American united state

اسم المؤلف: علي حسين حميد عزيز
اسم المشرف: مازن اسماعيل الرمضاني | منعم صاحي العمار
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: ان الشروع في دراسة بحثية في اي فرع من فروع العلوم السياسية، لهو عمل يتطلب عدم الانصراف للجزئيات والاتجاه نحو الحالات الفردية، انما يتوجب ان ينصب على الكليات والظواهر العامة المشتركة، بعدم تعقب تفاصيل سياسات الدول بل استهداف الاصول العامة الكامنة وراء تلك التفاصيل.وهذا اختصاص البحث الاستراتيجي. فالقوة هي العنصر الثابت الوحيد بين العناصر الخارجية التي تحرك العلاقات السياسية/الاستراتجية الدولية. وعليه كانت مشكلة القوة هي المشكلة الحقة في العلاقات الدولية. ومن هنا اتجهت دراسة العلاقات الدولية بعناية كبرى الى ظاهرة القوة واحتلت القوة من تلك الدراسات مكان الصدارة. فالقوة ظاهرة موضوعية وشخصية اتسمت بها العلاقات السياسية/ الاستراتيجية الدولية على مر الاجيال، لذا فانها، وان كانت عنصر ثابت في العلاقات الخارجية كما اسلفنا، تكون، من حيث الماهية، غير ثابتة وانما تتشكل مع الظروف. فالواضح للمتابع والمهتم بالشؤون السياسية ان العلاقات الدولية، التي نشات في كنف القوة، ظلت تسيطر عليها هذه الظاهرة منذ بدء الخليقة حتى وقتنا الحاضر، وان تغيرت المعالم التي تميز هذه القوة من وقت لاخر، واستقراء تاريخ العلاقات الدولية يؤكد هذا الامر.يرجع الاهتمام الامريكي في العراق الى اوائل القرن العشرين الذي شهد صراعا شديدا بين القوى الدولية الرئيسية للهيمنة على الشرق الاوسط خاصة على منابع بترولها الغنية .وحسبما تذكر دراسات التاريخ العراقي الحديث ان الاهتمام الامريكي في العراق من خلال الشركات النفطية والاهتمام الامريكي بالنفط العراقي عام 1926، كذلك نلاحظ ان العراق افتتح له سفارة في الولايات المتحدة في فترة الثلاثينات من القرن الماضي، ولذلك بدات الولايات المتحدة ومن الشروع الاول لوراثة الامبراطورية البريطانية الى العمل على التخطيط لكيفية احتلال العراق والوثائق الامريكية تفيد ان الولايات المتحدة وعندما كان التمركز الامريكي في تركيا وفق معاهدة حلف شمال الاطلسي (الناتو) في فترة الخمسينات ارادت الولايات المتحدة الامريكية التدخل في ثورة 1958 لكن يبدو ان الوضع الاقليمي لم يكن يسمح بذلك ناهيك عن توازنات القوى العالمية في فترة الحرب الباردة وصراع مرير بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، ولذلك بدات الولايات المتحدة تعيد النظر بعلاقاتها الاستراتجية مع العراق لتاخذ شكل العلاقات نحو الصراع اكثر من التعاون وخصوصا بعد مجيئ حزب البعث ليتسلم السلطة بعد عام 1968 لتاخذ العلاقات الطابع الصراعي ولتبدا الحد الفاصل بعد قرار التاميم العراقي للنفط لتعلن الولايات المتحدة ان الولايات المتحدة خارج السيطرة وانه لابد من اعادة التخطيط لكيفية اسقاط العراق ونظامه السياسي من اجل احتلاله وما كان لاحد المبشرين من المحافظين الجدد الا وهو بول ولفيتز ان يطرق مكاتب البيت الابيض والكونغرس الامريكي ليعلن على العالم ومنهم الادارة الامريكية انه لابد من احتلال العراق وكان ذلك في منتصف السبعينات لكن يبدو ان التغيرات الاقليمية في المنطقة ومجيء النظامين الراديكاليين في ايران ومن ثم العراق كان اعلان البداية لتنفيذ احتلال العراق والقضاء على القوتين الاقليميتين المنافستين للكيان الاسرائيلي والفاعلين الاساسيين في التوازن الاستراتجي في الشرق الاوسط ولكن يبد ان الحرب كانت السبيل لتفاعل العلاقات العراقية - الايرانية منذ بداية الثمانينات ولذلك تغيرت الاليات لتنفيذ ذلك المخطط الاستراتجي لبول ولفيتز والادارة الامريكية ونلاحظ بعد منتصف الثمانينات استطاعت الولايات المتحدة ان تجد الشرعية للتواجد الامريكي المباشر من اجل حماية موانئ النفط والناقلات التجارية النفطية، الى ان انتهت الحرب العراقية الايرانية في عام 1988 وتكللت بخروج الجيش العراقي قوي البنية ويتوافر على امكانيات تقنية عالية جدا لا ننكر انها جمعت من الخارج في العراق، لكنها سرعان ما دمرت القدرات العسكرية العراقية وبدا الموت البطيء للدولة العراقية بعد حرب الخليج وصولا لفرض خطوط العرض الى احتلال العراق بعد 9/4/2003.ولذلك دعت الادارة الامريكية الى لعب دور في بناء العراق ما بعد الحرب والذي يجب ان يقتصر على وضع اطار عام لاتفاق مقبول مع ترك التسوية النهائية للشعب العراقي نفسه وفي هذا الاطار يجب ان نجعل العراق لا يمثل بعد الحرب خطرا على الولايات المتحدة او على دول الجوار وان تتعاون الحكومات العراقية المستقبلية في جهود ازالة ترسانة الاسلحة الدمار الشامل والصواريخ البالستية وفقا لقرارات مجلس الامن وبناء ائتلاف متعدد يلبي مصالح كافة الفئات والجماعات الدينية والعرقية في العراق وخاصة المكونات الثلاثة الرئيسية حسبما يذكر التقرير .وان تعمل الولايات المتحدة على تبني مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان والسوق الحر وان يكون مؤيدا للغرب ويعمل معنا في حربنا ضد (الارهاب) وان يدعم المفاوضات للصراع العربي - الاسرائيلي.ولذلك لابد على الادارة الامريكية ان تعمل على تحقيق ذلك من خلال اولا دعم القوى السياسية العراقية في الخارج من اجل المساهمة في قلب النظام واحتلال العراق، ثانيا التاكيد على الفدرالية كمبدا للحكم في العراق ما بعد الحرب اذ انها ستضمن كل ذي حقا حقه وستعمل على منع تشكيل قوة عسكرية عراقية تهدد دول الجوار، ثالثا تطهير العراق من نظام حزب البعث العربي الاشتراكي وكما وصفتهم الوثيقة سواء كانوا داخل الحكومة العراقية او كاعضاء داخل المجتمع العراقي والتحقيق مع القيادات لحزب البعث العربي الاشتراكي ومحاكمتهم لارتكابهم جرائم ضد الانسانية ومحاكمة علنية وتزويد الحكومة العراقية الجديدة بالمساعدات الفنية اللازمة لذلك كما انه لابد من حظر عمل حزب البعث العربي الاشتراكي في العملية السياسية لما بعد الحرب على العراق. كذلك انه لابد على الجيش الامريكي اثناء وجوده في العراق بتقديم مساعداته للحكومة الفدرالية في تدريب جيش عراقي نوعي لا كمي بلا جدوى!! ويرتهن مستقبل العلاقات العراقية الامريكية بنوعين من الاستراتيجيات التي من الممكن ان تاتي ثمارها لكلا الطرفين وحسب طبيعة البيئة الداخلية (لكلا الطرفين) والبيئة الاقليمية والعالمية. فاستراتيجية التوظيف قائمة على فرضية ان الولايات المتحدة دخلت العراق بدون مشروع لتكوين الدولة انها حالت بالعراق الى البيع وبالتالي جعلت العراق ساحة لتصفية حسابات صديق الحرب الباردة وعدو اليوم الا وهم الحركات الاسلامية وبالتالي لا نعلم من اعطى الرئيس بوش الابن ان يكون العراق ساحة الارهاب الاولى وبالتالي نجد ان الولايات المتحدة وجدت بالعراق المكان المناسب لتوظيف الجغرافيا العراقية كمنبر للمشروع الامريكي في الشرق الاوسط وبالتالي ان الادارة الامريكية سوف تدير العراق كوصية عليه وان العراق وفق هذا المشهد الضبابي فاقد للارادة السياسية بسبب المتغير الامريكي وبالتالي هي عملت وتعمل الادارة الامريكية على توظيف العراق بشكل غير معقول في تحقيق اهدافها الاستراتجية. اما الاستراتيجية الثانية الشراكة وهذه الاستراتيجية تنطلق من فرضية مفادها ان حجم العلاقات الاستراتجية بين الطرفيين يتحتم على الطرفيين ان يدركوا ويصلوا بالعلاقات البينية اي العلاقات الامريكية - العراقية لحالة التعاون الاستراتجي الوثيق والقائم على الشراكة دون ان يكون هنالك اختلال في معادلة العلاقات بين الطرفين ولكن نلاحظ ان احد اطراف العلاقة مازال الغموض يكتنف سياسته تجاه الولايات المتحدة الامريكية وذلك بسبب عدم وضوح شكل النظام السياسي العراقي لحد الان وعدم ثبوت المنهج الفكري/الايدلوجي ثم انه مازالت هنالك ملفات استراتجية لم تغلق بين البلدين لحد الان منها ملف الديون العراقية وحسابات الدولة العراقية في البنوك والمصارف الامريكية ثم ان هنالك عقود بموجب مذكرة التفاهم للنفط مقابل الغذاء مازالت لم تنفذ وقد قبضت الشركات الامريكية امولا او استحقاقات مالية كنسبة على العقود من صندوق العراق في الامم المتحدة، ناهيك عن الوضع الداخلي العراقي غير المستقر والمنفلت لحد بعيد يجعل من الولوج لتطبيق هذه الاستراتيجية متعثر نتيجة لاسباب داخلية واقليمية مؤثرة. | To Start Studying Any Field Of Political Science Fields Requiring Not To Focusing Upon Particulates And Going To Individual Cases, But It Requires Centering Over The Sharing & Overall General Phenomenon By Not To Tracking The States Policies But By Studying The General Origins Behind These Details, This Is The Specialty Of Strategic Research.Power Is The Lonely Invariable Factor Among The External Factors That Motivating The International Relations. So The Power Was A Real Issue In International Relations. According To That International Relations Study Focusing Upon Studying Power Phenomenon And Power Took The Priority. The Power Is A Subjective Phenomenon That Shaped The International Strategic /Political Relations All Times, So As It Invariable Factor In Foreign Affairs It Will According To Its Sole Not Constant But Shaping By Situations. Any Observer That Interesting In Political Affairs Can Notice International Relations Rose Within Power Continued Controlled By This Phenomenon Since The Old Ages Tell Now.American Interesting In Iraq Back To The Beginning Of 20th Century Which Had Hard Conflict Between Main International Powers To Dominance Over The Middle East And Its Oil. According To Iraqi Recent Historical Studies American Interesting In Iraq Were Through The Oil Companies Since 1926.We Can Notice That Iraq Opened Embassy In U.S.A At 1930’s Of Last Century. So U.S.A Started To Planning How To Occupy Iraq, American Documents Showed That U.S.A Tended To Interfering The 1958 Revolution In Iraq It Was In Turkey According To NATO Treaty, But Because Of The Regional Situation And Global Balance Of Power In Cold War Prevent Them, All Of That Reflected In Reviewing It’s Strategic Relations With Iraq To Be More Shaping By Conflict Than Cooperating Especially After The Revolution Of 1968 That Made The Arab Baa’th Party Took The Control Of The Power. The Relations Between Iraq And U.S Got More Conflicting After The Decision Of Nationalization Of Iraqi Oil. At That Time U.S Announced That Iraq Is Out Of Control And Should Remove His Political Regime And Occupy Him. This Were Clearly Announced By Paul Wolfitez At The Middle Of 1970’s That Iraq Should Be Occupied, But Because Of The Regional Changes Especially Tow Radical Regimes Came To Control In Iraq & Iran Were The Starting To Occupy Iraq & Destroying The Regional Powers That Competition Israel & Effective Actors In The Strategic Balance Of The Middle East .Because Of The Iraqi - Iranian War U.S Changed It’s Mechanism To Execute The Strategic Plan .At The Mid Of 1980’s We Can Noticed That U.S. Found Legitimacy For Its Direct Existing To Protect Oil Carriers & Harbors, Tell The End Of The War That Resulted Although In High Technology Army & Powerful Iraqi Army, But It Destroyed And Started Slow Death Of Iraqi Governmental System After The Gulf War, Forcing The Lines 36,32 & Ending By Iraqi Occupation April 09,2003.U.S Administration Called To Play A Role In Building Post - War Iraq Which Should Be Limited To Put The Framework For Accepting Agreement And Let The Final Settlement For Iraqi People. Regarding This We Should Not Make Iraq Representative Any Dangerous Toward U.S AFTER THE War Or Its Neighbors, Iraqi Future Government Should Cooperating With Efforts Of Removing WMD According To UN ORDERS And Composing Multilateral Coalition Agreeing With All Parties (Racial,Religious..Etc), Especially The Three Main Parties.U.S Should Works To Adopt Democratic Principles, Human Rights And Free Market. According To This Iraq Should Be Supporting To WEST, Working With Us In Our War Against (Terrorism), And Supporting The Negotiation Of Arab - Israel Conflict.US Should Work To Achieve That By Supporting Iraqi Political Powers Outside Iraq To Anticipating In Removing The Regime And Occupying, Assuring Federation As Principle To Rule In Post - War Iraq, Cleaning Up Iraq From Arab Baa’th Party Regime (As They Described By The Report)Either Inside The Iraqi Government Or Members Within Iraqi Society & Investigating The Arab Baa’th Regime Leaders Prosecuting Them For Their Crime Against Humanity And Provide The New Iraqi Government With All Necessary Means , Arab Baa’th Party Should Banning In Political Process Of Post - War Iraq. Beside All of That American Army Should Provide Any Help To Iraqi Federation Government And Training Iraqi Army With Good Quality Not Quantity.Iraqi - Us Future Depends On Tow Kinds To Strategy That Their Results Should Be Satisfied According To The Regional & Global Environments. Employing Strategy Relying On A Hypothesis Saying That US Came To Iraq With No Project Aiming To Form A State That Resulted In War Between Cold War Friend & Recent Enemy (Islamic Movements). So We Don’t Know Who Allowed President Bush To Make Iraq The First Battlefield Of Terrorism. According To This That U.S Found In Iraq A Proper To Employee Iraqi Geography As A Step To American Project In Middle East ,So U.S Will Control Iraq As Regent Upon Him.According To This Foggy Scenario Iraq Will Be Without His Poetical Well Because Of The American Variable, So U.S Did & Working To Employing Iraq In A Conceivable Manner In Order To Achieve It’s Strategic Goals. The Second Strategy Is The Partnership, This Strategy Relying On A Hypothesis Says: The Strategic Relations Between Iraq & U.S Directing Them To Realize & Achieve In Their Relations To A Case Of Closed Strategic Relations That Depends On Partnership With No Disturbance In Their Relations, But Unfortunately That One Of The Relation Parts Have A Mystery Policy Toward U.S Because Of Unclear Iraqi Political System Yet, And No Consisting Ideology Doctrine Beside Unclosed Strategic Files Between Them Such As Iraqi Debts ,Iraqi Accounts In American Banks , Many Contracts Should Be Done According To The Oil Against Food Memorandum That Still Not Done , Many American Companies Got Money Or Financial Privileges As A Ratio For Contracts From Iraqi Box In UN And Unstable Iraqi Interior Situation That Reflecting In Difficulties To Apply This Strategy As Result Of Many Interior & Regional Factors .

الاسناد في القاعدة الجنائية : دراسة في القاعدة الجنائية الموضوعية == The Attribution In The Criminal Rule A Study of The Criminal Rule

اسم المؤلف: حيدر غازي فيصل الربيعي
اسم المشرف: تميم طاهر احمد الجادر
الموضوع العام: القانون
السنة: 2014
الموضوع الدقيق: القانون الجنائي
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The basic rules stipulated in the modern criminal legislation is that no crime and no punishment without a law or according to a law. The meaning of that is the criminal is the main means to which the legislator resorts if he is to criminalize certain beh

دور الاقليات في حكم العراق وفقا لدستور 2005

اسم المؤلف: ايات سلمان شهيب السعدي
اسم المشرف: صعب ناجي عبود
الموضوع العام: القانون
السنة: 2015
الموضوع الدقيق: القانون الدستوري
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

دور الضبط الاداري البيئي في حماية جمال المدن : دراسة مقارنة == The Role of The Environmental Administrative Control For Protection The Beauty of The Cities Comparative Study

اسم المؤلف: سجى محمد عباس الفاضلي
اسم المشرف: غازي فيصل مهدي
الموضوع العام: القانون
السنة: 2015
الموضوع الدقيق: القانون الاداري
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: Background : Beauty secret of Allah power which is innate in humans realize sense and heart through sensory perceptions that God gave us. The beauty is essential in human life. Became the attention in the beauty of cities and glory through the protection

التنظيم القانوني للمحكمة الادارية العليا في العراق : دراسة مقارنة == The Legal Organization of The Supreme Administrative Court In Iraq A Comparative Study

اسم المؤلف: ميسون علي عبد الهادي الحسناوي
اسم المشرف: حنان محمد مطلك القيسي
الموضوع العام: القانون
السنة: 2015
الموضوع الدقيق: القانون الاداري
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The modern arrangement of the contemporary state requires the distribution of specializations among ministries, offices, and foundations so that the latter can devote themselves to accomplish their works successfully and also the mobilization of efficien

السلطة التقديرية للادارة في مجال الضبط الاداري في الظروف العادية : دراسة مقارنة في القانون الوضعي والشريعة الاسلامية == The Evaluation Authority At Field of Management Accuracy In The Normal Conditionscomparison Study In The Positive Law And Sharia Islamic Law

اسم المؤلف: مهند قاسم زغير
اسم المشرف: حيدر طالب الامارة
الموضوع العام: القانون
السنة: 2014
الموضوع الدقيق: القانون الاداري
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The compliance of the Management to the law means that it respects the legal rules derived from various sources; however it does not meet the requirements of the public interest. It required leaving a kind of discretion to the Management in some cases in

رقابة الادارة في مرحلة تنفيذ العقد الاداري == Administration Censorship At The Stage of Execution To The Administrative Contract

اسم المؤلف: هنادي فوزي حسين
اسم المشرف: غازي فيصل مهدي
الموضوع العام: القانون
السنة: 2015
الموضوع الدقيق: القانون الاداري
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: some provisions, concerned with monitoring of the making of administrative contract, on the other hand. Management control (monitoring) importance in the phase of implementation of administrative contract, stems from the significance and gravity of probl

مستقبل الاصلاح السياسي في الدول العربية == The future of political reform in the Arab countries

اسم المؤلف: جبار اسماعيل عبد
اسم المشرف: حسين علوان حسين الربيعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2014
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

سياسة روسيا الاتحادية تجاه العراق (2003 - 2010م) وافاقها المستقبلية == The Policy of Federation of Russia Towards Iraq (2003 - 2010)A.D. and its Future Horizons

اسم المؤلف: بان فوزي داود الدليمي
اسم المشرف: فكرت نامق عبد الفتاح العاني
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الاداء الاستراتيجي الامريكي بعد العام 2008 : ادارة باراك اوباما انموذجا == American Strategic Performance After 2008 Barrak Obama's Administration as A Model

اسم المؤلف: محمد وائل عبد الرحمن القيسي
اسم المشرف: محمد كريم كاظم الدفاعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2014
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الاقليمية الجديدة والنظام الدولي : دراسة في اشكالية التاثير والتاثر == The New Regionalism and the International System : A Study in the Problematicity of Affectedness and Effectiveness

اسم المؤلف: مروان سالم علي العلي
اسم المشرف: قاسم محمد عبيد الجنابي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2014
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

العولمة وانعكاساتها على الامن القومي العربي == Globalization and its Effect on The Arabs National Security

اسم المؤلف: اياد رشيد محمد ال كريم
اسم المشرف: خضر عباس عطوان
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2013
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

السلطة التشريعية وصنع السياسة العامة في الدول العربية : الاردن انموذجا

اسم المؤلف: نصر دحام اسماعيل الشاوي
اسم المشرف: هشام حكمت عبد الستار العزاوي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

العامل الاجتماعي ودوره في صنع الاستراتيجية الامريكية الشاملة == THE ROLE OF SOCIAL FACTOR IN MAKING OVERALL U.S.A STRATEGY

اسم المؤلف: رعـد قاسـم صالح اسماعيل العزاوي
اسم المشرف: حسون جاسم العبيدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2014
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

النظام القانوني لاستخدام الاجواء الاقليمية للملاحة الجوية الدولية == THE LEGAL SYSTEM OF USING AIR SPACE FOR INTERNATIONAL AVIATION

اسم المؤلف: علي هلال محمد امين الهادي
اسم المشرف: عصام عبد الرزاق العطية
الموضوع العام: القانون
السنة: 2006
الموضوع الدقيق: القانون الدولي العام
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

حقوق الانسان بين سيادة الدولة والحماية الدولية == Human Rights Between State Sovereignty and International Protection

اسم المؤلف: يحيى ياسين سعود
اسم المشرف: عصام عبد الرزاق العطية
الموضوع العام: القانون
السنة: 2008
الموضوع الدقيق: القانون الدولي العام
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
1 ... 34 35 36 37 38 ... 43