عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 9,597

فاعلية السياسة النقدية في ظل وفرة الاحتياطيات الدولية في العراق == The Effectiveness of Monetary Policy in Light of The Abundance of International Reserves in Iraq

اسم المؤلف: صبحي عواد ناصر
اسم المشرف: فاضل عباس كاظم الشباني
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2020
الموضوع الدقيق: الاقتصاد
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: القادسية
الصفحات الاولى:

تشخيص ابعاد النقل اللوجستي في المنظمات الخدمية : دراسة في جمعية التحدي للمولدات في مدينة الموصل == Diagnosing the dimensions of logistical transport in service organizations : A study in the Tahadi Association for generators in the city of Mosul

اسم المؤلف: معد حازم السعدون
اسم المشرف: عامر اسماعيل حديد الحيالي
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2020
الموضوع الدقيق: ادارة اعمال
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:

Lean Six Sigma ودورها في تحسين العمليات التصنيعية وادارة تكاليف الجودة بوساطة الكلفة المستهدفة == Lean Six Sigma and its Role in Improving Manufacturing Processes and Quality Cost Management by Target Costing

اسم المؤلف: عباس فاضل سلطان
اسم المشرف: اسيل علي مزهر
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2019
الموضوع الدقيق: ادارة اعمال
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: القادسية
الكلمات الدلالية:
  • lean six sigma
  • process improvement
  • quality cost management
  • target costing
المستخلص: Organizations today, in their endeavor for survival and growth in the midst of globalization, open markets, tense competition and rapid change in customer preferences, find themselves obliged to develop and change in terms of production that is consistent with the modern systems. Lean six sigma technique is one of those modern systems, which can lead organizations to improve their competitive positioning through the betterment of operation performance, resource efficiency and production cost reduction. Therefore, the organization can obtain the ability to compete with similar products. This study aims at the clarification of the role of lean six sigma technique in improving the manufacturing processes and managing quality costs using target costing in Diwaniyah Tyre Factory.The researcher has conducted a study and analysis for the actual production operations in the factory in question in order to identify the main cause(s) of the issues in the factory like the increase in costs due to the excessive amount of defective products and the reduction in the amount of the quality products. A set of lean six sigma tools were identified as being applicable for the solution of such problems or at least minimizing them, and these tools are: P-chart using Minitab version:17 and POM*/ QM, For Windows 5.2 software, Parito chart, cause-effect chart, and visual basic 5.2-based software for the management and measurement of quality costs as well as some improvement scenarios applied in the study and the application of target cost technique for the reduction of production costs. The study has proven the validity of its hypotheses through which a set of conclusions were written like the application of lean six sigma leads to the reduction in production costs by minimizing the amount of the defective products. This reflects in the increase of production and hence the increase in the profitability of the factory. In light of the study conclusions, a number of recommendations were set which, from the study’s point of view, are very important in improving the performance of the factory should they are taken seriously.
الملخص:

التوازن المالي واثره في الهشاشة المالية : دراسة تحليلية لعينة من المصارف التجارية المدرجة في سوق العراق للاوراق المالية == Financial Equilibrium and its impact on financial fragility An analytical study of a sample of commercial banks listed in the Iraq Stock Exchange

اسم المؤلف: عبد الجليل عبد المحسن عمران
اسم المشرف: رافعة ابراهيم الحمداني
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2022
الموضوع الدقيق: ادارة اعمال
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الكلمات الدلالية:
  • التوازن المالي
  • مؤشر Texas
  • الهشاشة المالية
  • المرونة المالية
الصفحات الاولى:
المستخلص: هدفت الدراسة الى قياس اثر التوازن المالي في الهشاشة المالية، وتم استخدام اربعة مؤشرات لقياس التوازن المالي وهي مؤشر السيولة ومؤشر الربحية ومؤشر الملاءة المالية ومؤشر المرونة المالية، وبالرغم من التفاوت في معدلات مؤشرات التوازن المالي في المصارف عينة الدراسة، الا ان الدراسة اثبتت ان المصارف المبحوثة متوازنة ماليا، وتم استخدام مؤشر (Texas), لقياس الهشاشة المالية، وتبين من الوسط الحسابي للعينة في هذا المؤشر ان قيمته اقل من الحد المطلق لمؤشر الهشاشة المالية البالغة %1، ماعدا ثلاثة مصارف هي: المصرف الاهلي، المصرف المتحد، مصرف الشرق الاوسط، حققت معدلات عالية تدل على هشاشة مالية وفق المؤشر المستخدم في الدراسة. تمثل مجتمع الدراسة بالمصارف التجارية المدرجة في سوق العراق للاوراق المالية، اذ تم اختيار (9) تسعة مصارف تجارية كعينة للدراسة، وكانت السلسلة الزمنية للدراسة هي (16) ستة عشر سنة من (2004 _2019)، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي للبيانات والمعلومات الواردة في التقارير والكشوفات المالية للعينة المبحوثة، كما استخدمت البرمجيات الجاهزة في التوصيف المالي والتحليل الاحصائي في الجانب التطبيقي من الدراسة، منها برنامج (Excel_2010) وبرنامج ((SPSS.V.22، واستخدمت الاختبارات والنماذج الاحصائية المختلفة لاختبار فرضيات الدراسة، منها الانحدار الخطي البسيط والانحدار المتعدد واختبار التباين الاحادي (ONE WAY ANOVA) واختبار (T_TEST). اثبتت الدراسة عدم وجود اثر معنوي ذي دلالة احصائية لثلاثة ابعاد من المتغير المستقل التوازن المالي وهي: السيولة، الربحية، الملاءة المالية في الحد من الهشاشة المالية، اما المرونة المالية، فقد اثبتت الدراسة وجود اثر معنوي في الهشاشة المالية. توصلت الدراسة الى مجموعة من الاستنتاجات من بينها ان المصارف عينة الدراسة تحتفظ بنسب سيولة عالية، تصل الى اضعاف النسبة المقررة من قبل البنك المركزي العراقي، وفي ضوء ذلك اوصت الدراسة بضرورة استثمار الفائض من السيولة من خلال التوسع بالائتمان او شراء السندات الحكومية، او استثمارها على شكل ايداعات لدى المصارف الاخرى بما يحقق عوائد اضافية للمصرف الام.
الملخص:
المصادر:

التسويق بالتنقيط مدخلا لتعزيز المكانة الذهنية : دراسة استطلاعية لاراء مجموعة من الزبائن في شركات الاتصالات العراقية == Drip Marketing as an Entry to Enhance the Mental Status: An Exploratory Study of the Opinions of a Group of Customers in Iraqi Telecommunications Companies

اسم المؤلف: وليد رشيد جاسم الحرباوي
اسم المشرف: ناجي عبد الستار محمود
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2023
الموضوع الدقيق: ادارة التسويق
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: صلاح الدين
الكلمات الدلالية:
  • التسويق بالتنقيط
  • المكانة الذهنية
  • شركات الاتصالات العراقية
الصفحات الاولى:
المستخلص: هدفت الدراسة الى تحديد علاقة الارتباط والتاثير للمتغير المستقل (التسويق بالتنقيط) وابعاده المتمثلة بـ(البريد الالكتروني, التسويق عبر محركات البحث, التسويق الرقمي, التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي, تسويق المحتوى) في المتغير المعتمد (المكانة الذهنية) وابعاده المتمثلة بـ(العلامة التجارية, المنافسين, الموارد الداخلية, الجودة والسعر, مهارات العاملين) في شركات الاتصالات العراقية والمتمثلة بـ(شركة اسياسيل, شركة كورك, شركة زين) بوصفها ميدانا للدراسة, واعتمدت منهج الدراسة (الوصفي التحليلي) الذي يصف الظاهرة المدروسة، ومن ثم تحليلها وكشف العلاقة بين الابعاد المختلفة، واستخدمت الاستبانة اداة رئيسية للدراسة في جمع البيانات، وقام الباحث بتوزيع (450) استبانة الكترونية لكل شريحة من الشركات المبحوثة (150) استبانة على الزبائن في الميدان المبحوث، ومن ثم تحليل البيانات وذلك باستخدام برنامج الاحصائي (28 (SPSS,V. وبرنامج (AMOS V.26) لاستخراج الاساليب الاحصائية. وتوصلت الدراسة الى مجموعة من الاستنتاجات اهمها: اظهرت نتائج اختبار الفرضيات وجود علاقة ارتباط وتاثير ذات دلالة معنوية احصائيا بين المتغيرين (التسويق بالتنقيط والمكانة الذهنية) وبين كل بعد من ابعادها وهي علاقة ارتباط وتاثير ايجابية, وتفسر الدراسة تلك النتيجة الى انه كلما اهتمت ادارة شركات الاتصالات العراقية في ممارسة التسويق بالتنقيط الذي يتمثل في القدرة على معرفة الفرص والاستحواذ عليها بالاعتماد على الخبرات والمعرفة قبل المنافسين التي تؤدي الى تحقيق المكانة الذهنية, كما قدمت الدراسة عدة توصيات في ضوء الاستنتاجات ابرزها: واوصت الدراسة ادارة شركات الاتصالات العراقية الاهتمام بتحديد احتياجات سوق الاتصالات المستقبلية من خلال الاطلاع على تجارب الشركات العالمية في نفس القطاع والاستفادة من مضامين تجاربها.
النص الكامل:
الملخص:
المصادر:

التجارب التنموية الناشئة حالة فيتنام ورواندا ومعطياتها على العراق == The emerging development experiences, the case of Vietnam and Rwanda, and their data on Iraq A thesis

اسم المؤلف: احمد عطية خزعل هادي الشباني
اسم المشرف: موسى خلف عواد
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2021
الموضوع الدقيق: الاقتصاد
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: القادسية
الكلمات الدلالية:
  • التجارب التنموية
  • دراسة التجربة التنموية في رواندا
  • دراسة التجربة التنموية في فيتنام
  • مشاريع اعمار العراق
  • التنمية في العراق
  • قطاع السياحة في رواندا
  • قطاع الصناعة في فيتنام
المستخلص: لقد شهد العراق والعديد من بلدان العالم الثالث الكثير من المعوقات التي تقف في طريق التنمية كان ابرزها الحروب والتهجير والعنف , ومن ابرز تلك البلدان التي عاشت ظروف مشابهة الى الظروف التي عاشها العراق فيتنام وراوندا , ولكن بعد انتهاء موجة الحروب والعنف استطاعت النهوض من واقعها المرير الذي كانت ابرز صفاته الفقر والبطالة الى واقع تنموي جديد , وذلك نتج بعد اتباعها سياسة الانفتاح الاقتصادي وقيامها بعلاقات جديدة مع العالم الخارجي مبنية على اساس المصالح المشتركة , ولا نستطيع اغفال ان التنمية التي حدثت في فيتنام وراوندا تزامنت مع اصلاح سياسي مهم وجذري نجم عنه ظهور طبقة سياسية حاكمة صاحبة تفكير اقتصادي تنموي سليم بعيدا عن الحروب والعنف تهدف الى بناء بلد مستقل ومستقر ويطمح الى العيش بسلام ورفاه, اذ حققت فيتنام وراوندا اعلى معدلات النمو الاقتصادي عالميا حققت فيتنام معدل نمو 7,02% وكذلك حققت رواندا معدل نمو 9,43%خلال عام 2019وهذا دليل كبير على ان هذه البلدان تسير في الطريق الصحيح نحو التنمية , فاذا كانت البلدان الناشئة تجد مستقبلها في البلدان المتقدمة يجب ان تنظر البلدان المتخلفة الى البلدان الناشئة والتي تعيش في مرحلة الاقتصاد الانتقالي , اذ يستطيع العراق الاستفادة من التجربة الصناعية في فيتنام وكيف استطاعت فيتنام ان تحول هذا القطاع الى قطاع رائد في عملية التنمية الاقتصادية شئنها شان البلدان الاسيوية الاخرى , وكذلك يستطيع العراق الاستفادة من التجربة التنموية في رواندا بالتوجه نحو القطاع الزراعي وقطاع الخدمات والتي تشهد تطورا كبيرا وساهمت بشكل كبير في جلب الاستثمار الاجنبي , يستطيع العراق من خلال تلك التجارب تنويع مصادر ايراداته وتقليل الاعتماد على القطاع النفطي الذي يعتمد علية العراق بشكل شبة كامل , يمتلك العراق الكثير من الموارد الطبيعية غير المستثمرة ووفرة في الايدي العاملة التي تعيش البطالة في وقتنا الحاضر وارض زراعية غير مستغلة كل تلك مؤهلات يستطيع العراق من خلالها النهوض من واقعة المتردي الى واقع تنموي اقتصادي افضل. مقدمة هنالك العديد من البلدان التي شهدت حروبا قد اهلكتها ودمرت بناها التحتية , ولكنها سرعان ما نهضت بفعل تكاتف الجهود بين الافراد والحكومة حيث تمكنت تلك الدول من تبني خطط واستراتيجيات طموحة تهدف الى تطوير واقعها الاقتصادي , فقد استطاعت دول مثل فيتنام ورواندا التي تعد من البلدان الناشئة حديثة التطور بالتحول من دول نامية تعيش تحت الفقر الى دول لها شان كبير في عملية التنمية, فقد اهتمت فيتنام بتطوير قطاع الصناعات وخاصة في الصناعات الالكترونية باعتبارها من القطاعات التي تحتل اهمية كبيرة على المستوى العالمي وتوفير البيئة الملائمة لتلك الصناعات .في حين سلكت رواندا طريق اخر في عملية التنمية وذلك من خلال تطوير قطاع الزراعة والخدمات لما له من مميزات تمنحها الاولوية في ذلك المجال . اذ تبنت خطط تنموية متكاملة شملت كل القطاعات وجعلها ساندة للقطاعات الرئيسية والمهمة في تحقيق التنمية . اذ عملت هذه الدول بكل ما تملك للتخلص من الفقر الذي كان يلاحقها طيلة الفترة السابقة لتسجيل معدلات سريعة في النمو الاقتصادي, حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي في فيتنام خلال عام 2019 ما مقداره 7,02% وكذلك بلغ معدل النمو الاقتصادي خلال نفس المدة تقدم رواندا على فيتنام وبلغ معدل نموها 9,43% وهذا يفوق اغلب دول العالم المتقدمة والمتخلفة على حد سواء وهذا دليل على ان هذه الدول تسير في المسار الصحيح في عملية التنمية الاقتصادية يستطيع العراق من خلال امكانياته المتاحة بان يستفيد من تجربة تنمية القطاعات التي استطاعت تلك الدول ان تستفيد منها , والعمل على تنويع الموارد الاقتصادية . اهمية البحث:- 1- يعد من البحوث الحديثة التي تطرقت التجربة التنموية كل من فيتنام ورواندا او كيفية الاستفادة منها. 2- يثبت هذا البحث قدرة العالم الثالث على التقدم والتطور من قبل الدول التي صدد الدراسة والدول التي سبقتها في ذلك. تعد التجارب التنموية لكل من فيتنام ورواندا من التجارب الناشئة التي اثبتت نجاحها في تنويع اقتصاداتها والتخلص من المشاكل الاقتصادية التي كانت تعاني منها كالفقر والبطالة لذا من الضروري الاستفادة من معطيات هذه التجربة وتطبيقها في الاقتصاد العراقي الذي يعاني العديد من المشاكل ومنها ريعية الاقتصاد والفقر والبطالة . اهداف البحث :- يتمثل الهدف الاساسي في البحث استعراض التجربة التنموية في كل من فيتنام ورواندا وكيفية الاستفادة منها في تحقيق التنمية الاقتصادية في العراق , بالاضافة الى تحقيق مجموعة من الاهداف الاخرى والتي تتمثل بالتالي :- 1- استعراض الصفات الرئيسية التي اتصفت بها التجارب التنموية في كل من فيتنام ورواندا . 2- حصر المشكلات والصعوبات والتحديات التي واجهت كل من فيتنام وراوندا في التنمية الاقتصادية . 3- توضيح الدور الفاعل لاقتصاديات السوق والانفتاح على العالم الخارجي في تحقيق التنمية الاقتصادية في فيتنام وراوندا . 4- التعرف على الدور الفاعل للحكومة في عملية النهوض والتنمية . 5- بيان العناصر الاساسية التي ساهمت في التنمية والعمل على احداث نقلة في اقتصاديات تلك البلدان . 6- بيان الدروس التي يمكن للعراق الاستفادة منها من تجارب فيتنام وراوندا . 7- توضيح الالية التي تمكن الاقتصاد العراقي الاستفادة من تجارب تلك الدول. مشكلة البحث:- تكمن مشكلة البحث في المحاور الاتية :- 1- يعد الاقتصاد العراقي غني بالموارد الاقتصادية وعلى الرغم من هذا الغنى الا انه يعتمد على ريع واحد وهو الايراد النفطي , تاركا خلفة بقية القطاعات الاقتصادية دون استغلال وهذا الامر جعل منه اقتصادا متعثرا يتعرض للتقلبات الاقتصادية . 2- يعد الاقتصاد الفيتنامي والرواندي من النماذج الناجحة حيث كان لتجارب هذين الاقتصادين اهتماما واسعا من قبل صندوق النقد الدولي والمنظمات الاقتصادية العالمية , وان هذا الانتقال يجعلنا امام اجابه حقيقية للاستشارات الكثيرة التي يطرحها الاقتصادين وهو كيفية الاستفادة من تجارب هذين الاقتصادين الناشئين. فرضية البحث:- ان العراق يستطيع ان ينجح في الاستفادة من تجارب فيتنام ورواندا في تحقيق التنمية الاقتصادية, وذلك لتوفر الموارد المتاحة لذلك من ايدي عاملة وفيرة وخيرات كثيرة وجعلها جسرا لتحقيق التنمية المنشودة التي تعتمد على تنويع المصادر اللازمة لذلك ، مستفيدا من التجربة التنموية في فيتنام ورواندا. منهجية البحث :- تم استخدام المنهج الاستنباطي كونه من ابرز المناهج التي يتم استخدامها في دراسة الظواهر الانسانية والاجتماعية ولتناسبها مع ظاهرة موضوع الدراسة , حيث تم استخدام ما اتيح من المصادر الثانوية في جمع من الدوريات العلمية مع الاستعانة بالتقارير والنشرات الدورية والرسمية. الفصل الاول التنمية والنشوء الاقتصادي التمهيد يعد موضوع التنمية الاقتصادية من المواضيع المهمة , اذ تعود الكتابات الى منتصف القرن العشرين وتحديدا بعد فترة انقضاء الحرب العالمية الثانية, وكانت فكرة التنمية تستحوذ على فكر الاقتصاديين والساسة وعلماء الاجتماع , الى الحد الذي لم تخل فترة زمنية عن التحدث عن اهميتها , واصبح مدى نجاح انظمة الحكم يتحدد باهميتها . ويمكن ان نشير الى مصطلح اخر يعرف بالاقتصاديات الناشئة في النصف الثاني من القرن العشرين , واخذ دوره يتزايد على الساحة العالمية , وذلك لحدوث نهضة اقتصادية لمجموعة كبيرة من الدول , والتي كان لها الدور الفعال ضمن حركة رؤوس الاموال , حيث واجهت هذه الاقتصاديات الانتقالية الكثير من الازمات والاضطرابات , اذ تمكنت من تجاوزها واستطاعت تحقيق القدر الكافي من الاستقرار الاقتصادي. المستخلص لقد شهد العراق والعديد من بلدان العالم الثالث الكثير من المعوقات التي تقف في طريق التنمية كان ابرزها الحروب والتهجير والعنف , ومن ابرز تلك البلدان التي عاشت ظروف مشابهة الى الظروف التي عاشها العراق فيتنام وراوندا , ولكن بعد انتهاء موجة الحروب والعنف استطاعت النهوض من واقعها المرير الذي كانت ابرز صفاته الفقر والبطالة الى واقع تنموي جديد , وذلك نتج بعد اتباعها سياسة الانفتاح الاقتصادي وقيامها بعلاقات جديدة مع العالم الخارجي مبنية على اساس المصالح المشتركة , ولا نستطيع اغفال ان التنمية التي حدثت في فيتنام وراوندا تزامنت مع اصلاح سياسي مهم وجذري نجم عنه ظهور طبقة سياسية حاكمة صاحبة تفكير اقتصادي تنموي سليم بعيدا عن الحروب والعنف تهدف الى بناء بلد مستقل ومستقر ويطمح الى العيش بسلام ورفاه, اذ حققت فيتنام وراوندا اعلى معدلات النمو الاقتصادي عالميا حققت فيتنام معدل نمو 7,02% وكذلك حققت رواندا معدل نمو 9,43%خلال عام 2019وهذا دليل كبير على ان هذه البلدان تسير في الطريق الصحيح نحو التنمية , فاذا كانت البلدان الناشئة تجد مستقبلها في البلدان المتقدمة يجب ان تنظر البلدان المتخلفة الى البلدان الناشئة والتي تعيش في مرحلة الاقتصاد الانتقالي , اذ يستطيع العراق الاستفادة من التجربة الصناعية في فيتنام وكيف استطاعت فيتنام ان تحول هذا القطاع الى قطاع رائد في عملية التنمية الاقتصادية شئنها شان البلدان الاسيوية الاخرى , وكذلك يستطيع العراق الاستفادة من التجربة التنموية في رواندا بالتوجه نحو القطاع الزراعي وقطاع الخدمات والتي تشهد تطورا كبيرا وساهمت بشكل كبير في جلب الاستثمار الاجنبي , يستطيع العراق من خلال تلك التجارب تنويع مصادر ايراداته وتقليل الاعتماد على القطاع النفطي الذي يعتمد علية العراق بشكل شبة كامل , يمتلك العراق الكثير من الموارد الطبيعية غير المستثمرة ووفرة في الايدي العاملة التي تعيش البطالة في وقتنا الحاضر وارض زراعية غير مستغلة كل تلك مؤهلات يستطيع العراق من خلالها النهوض من واقعة المتردي الى واقع تنموي اقتصادي افضل. مقدمة هنالك العديد من البلدان التي شهدت حروبا قد اهلكتها ودمرت بناها التحتية , ولكنها سرعان ما نهضت بفعل تكاتف الجهود بين الافراد والحكومة حيث تمكنت تلك الدول من تبني خطط واستراتيجيات طموحة تهدف الى تطوير واقعها الاقتصادي , فقد استطاعت دول مثل فيتنام ورواندا التي تعد من البلدان الناشئة حديثة التطور بالتحول من دول نامية تعيش تحت الفقر الى دول لها شان كبير في عملية التنمية, فقد اهتمت فيتنام بتطوير قطاع الصناعات وخاصة في الصناعات الالكترونية باعتبارها من القطاعات التي تحتل اهمية كبيرة على المستوى العالمي وتوفير البيئة الملائمة لتلك الصناعات .في حين سلكت رواندا طريق اخر في عملية التنمية وذلك من خلال تطوير قطاع الزراعة والخدمات لما له من مميزات تمنحها الاولوية في ذلك المجال . اذ تبنت خطط تنموية متكاملة شملت كل القطاعات وجعلها ساندة للقطاعات الرئيسية والمهمة في تحقيق التنمية . اذ عملت هذه الدول بكل ما تملك للتخلص من الفقر الذي كان يلاحقها طيلة الفترة السابقة لتسجيل معدلات سريعة في النمو الاقتصادي, حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي في فيتنام خلال عام 2019 ما مقداره 7,02% وكذلك بلغ معدل النمو الاقتصادي خلال نفس المدة تقدم رواندا على فيتنام وبلغ معدل نموها 9,43% وهذا يفوق اغلب دول العالم المتقدمة والمتخلفة على حد سواء وهذا دليل على ان هذه الدول تسير في المسار الصحيح في عملية التنمية الاقتصادية يستطيع العراق من خلال امكانياته المتاحة بان يستفيد من تجربة تنمية القطاعات التي استطاعت تلك الدول ان تستفيد منها , والعمل على تنويع الموارد الاقتصادية . اهمية البحث:- 1- يعد من البحوث الحديثة التي تطرقت التجربة التنموية كل من فيتنام ورواندا او كيفية الاستفادة منها. 2- يثبت هذا البحث قدرة العالم الثالث على التقدم والتطور من قبل الدول التي صدد الدراسة والدول التي سبقتها في ذلك. تعد التجارب التنموية لكل من فيتنام ورواندا من التجارب الناشئة التي اثبتت نجاحها في تنويع اقتصاداتها والتخلص من المشاكل الاقتصادية التي كانت تعاني منها كالفقر والبطالة لذا من الضروري الاستفادة من معطيات هذه التجربة وتطبيقها في الاقتصاد العراقي الذي يعاني العديد من المشاكل ومنها ريعية الاقتصاد والفقر والبطالة . اهداف البحث :- يتمثل الهدف الاساسي في البحث استعراض التجربة التنموية في كل من فيتنام ورواندا وكيفية الاستفادة منها في تحقيق التنمية الاقتصادية في العراق , بالاضافة الى تحقيق مجموعة من الاهداف الاخرى والتي تتمثل بالتالي :- 1- استعراض الصفات الرئيسية التي اتصفت بها التجارب التنموية في كل من فيتنام ورواندا . 2- حصر المشكلات والصعوبات والتحديات التي واجهت كل من فيتنام وراوندا في التنمية الاقتصادية . 3- توضيح الدور الفاعل لاقتصاديات السوق والانفتاح على العالم الخارجي في تحقيق التنمية الاقتصادية في فيتنام وراوندا . 4- التعرف على الدور الفاعل للحكومة في عملية النهوض والتنمية . 5- بيان العناصر الاساسية التي ساهمت في التنمية والعمل على احداث نقلة في اقتصاديات تلك البلدان . 6- بيان الدروس التي يمكن للعراق الاستفادة منها من تجارب فيتنام وراوندا . 7- توضيح الالية التي تمكن الاقتصاد العراقي الاستفادة من تجارب تلك الدول. مشكلة البحث:- تكمن مشكلة البحث في المحاور الاتية :- 1- يعد الاقتصاد العراقي غني بالموارد الاقتصادية وعلى الرغم من هذا الغنى الا انه يعتمد على ريع واحد وهو الايراد النفطي , تاركا خلفة بقية القطاعات الاقتصادية دون استغلال وهذا الامر جعل منه اقتصادا متعثرا يتعرض للتقلبات الاقتصادية . 2- يعد الاقتصاد الفيتنامي والرواندي من النماذج الناجحة حيث كان لتجارب هذين الاقتصادين اهتماما واسعا من قبل صندوق النقد الدولي والمنظمات الاقتصادية العالمية , وان هذا الانتقال يجعلنا امام اجابه حقيقية للاستشارات الكثيرة التي يطرحها الاقتصادين وهو كيفية الاستفادة من تجارب هذين الاقتصادين الناشئين. فرضية البحث:- ان العراق يستطيع ان ينجح في الاستفادة من تجارب فيتنام ورواندا في تحقيق التنمية الاقتصادية, وذلك لتوفر الموارد المتاحة لذلك من ايدي عاملة وفيرة وخيرات كثيرة وجعلها جسرا لتحقيق التنمية المنشودة التي تعتمد على تنويع المصادر اللازمة لذلك ، مستفيدا من التجربة التنموية في فيتنام ورواندا. منهجية البحث :- تم استخدام المنهج الاستنباطي كونه من ابرز المناهج التي يتم استخدامها في دراسة الظواهر الانسانية والاجتماعية ولتناسبها مع ظاهرة موضوع الدراسة , حيث تم استخدام ما اتيح من المصادر الثانوية في جمع من الدوريات العلمية مع الاستعانة بالتقارير والنشرات الدورية والرسمية. الفصل الاول التنمية والنشوء الاقتصادي التمهيد يعد موضوع التنمية الاقتصادية من المواضيع المهمة , اذ تعود الكتابات الى منتصف القرن العشرين وتحديدا بعد فترة انقضاء الحرب العالمية الثانية, وكانت فكرة التنمية تستحوذ على فكر الاقتصاديين والساسة وعلماء الاجتماع , الى الحد الذي لم تخل فترة زمنية عن التحدث عن اهميتها , واصبح مدى نجاح انظمة الحكم يتحدد باهميتها . ويمكن ان نشير الى مصطلح اخر يعرف بالاقتصاديات الناشئة في النصف الثاني من القرن العشرين , واخذ دوره يتزايد على الساحة العالمية , وذلك لحدوث نهضة اقتصادية لمجموعة كبيرة من الدول , والتي كان لها الدور الفعال ضمن حركة رؤوس الاموال , حيث واجهت هذه الاقتصاديات الانتقالية الكثير من الازمات والاضطرابات , اذ تمكنت من تجاوزها واستطاعت تحقيق القدر الكافي من الاستقرار الاقتصادي. المستخلص لقد شهد العراق والعديد من بلدان العالم الثالث الكثير من المعوقات التي تقف في طريق التنمية كان ابرزها الحروب والتهجير والعنف , ومن ابرز تلك البلدان التي عاشت ظروف مشابهة الى الظروف التي عاشها العراق فيتنام وراوندا , ولكن بعد انتهاء موجة الحروب والعنف استطاعت النهوض من واقعها المرير الذي كانت ابرز صفاته الفقر والبطالة الى واقع تنموي جديد , وذلك نتج بعد اتباعها سياسة الانفتاح الاقتصادي وقيامها بعلاقات جديدة مع العالم الخارجي مبنية على اساس المصالح المشتركة , ولا نستطيع اغفال ان التنمية التي حدثت في فيتنام وراوندا تزامنت مع اصلاح سياسي مهم وجذري نجم عنه ظهور طبقة سياسية حاكمة صاحبة تفكير اقتصادي تنموي سليم بعيدا عن الحروب والعنف تهدف الى بناء بلد مستقل ومستقر ويطمح الى العيش بسلام ورفاه, اذ حققت فيتنام وراوندا اعلى معدلات النمو الاقتصادي عالميا حققت فيتنام معدل نمو 7,02% وكذلك حققت رواندا معدل نمو 9,43%خلال عام 2019وهذا دليل كبير على ان هذه البلدان تسير في الطريق الصحيح نحو التنمية , فاذا كانت البلدان الناشئة تجد مستقبلها في البلدان المتقدمة يجب ان تنظر البلدان المتخلفة الى البلدان الناشئة والتي تعيش في مرحلة الاقتصاد الانتقالي , اذ يستطيع العراق الاستفادة من التجربة الصناعية في فيتنام وكيف استطاعت فيتنام ان تحول هذا القطاع الى قطاع رائد في عملية التنمية الاقتصادية شئنها شان البلدان الاسيوية الاخرى , وكذلك يستطيع العراق الاستفادة من التجربة التنموية في رواندا بالتوجه نحو القطاع الزراعي وقطاع الخدمات والتي تشهد تطورا كبيرا وساهمت بشكل كبير في جلب الاستثمار الاجنبي , يستطيع العراق من خلال تلك التجارب تنويع مصادر ايراداته وتقليل الاعتماد على القطاع النفطي الذي يعتمد علية العراق بشكل شبة كامل , يمتلك العراق الكثير من الموارد الطبيعية غير المستثمرة ووفرة في الايدي العاملة التي تعيش البطالة في وقتنا الحاضر وارض زراعية غير مستغلة كل تلك مؤهلات يستطيع العراق من خلالها النهوض من واقعة المتردي الى واقع تنموي اقتصادي افضل. مقدمة هنالك العديد من البلدان التي شهدت حروبا قد اهلكتها ودمرت بناها التحتية , ولكنها سرعان ما نهضت بفعل تكاتف الجهود بين الافراد والحكومة حيث تمكنت تلك الدول من تبني خطط واستراتيجيات طموحة تهدف الى تطوير واقعها الاقتصادي , فقد استطاعت دول مثل فيتنام ورواندا التي تعد من البلدان الناشئة حديثة التطور بالتحول من دول نامية تعيش تحت الفقر الى دول لها شان كبير في عملية التنمية, فقد اهتمت فيتنام بتطوير قطاع الصناعات وخاصة في الصناعات الالكترونية باعتبارها من القطاعات التي تحتل اهمية كبيرة على المستوى العالمي وتوفير البيئة الملائمة لتلك الصناعات .في حين سلكت رواندا طريق اخر في عملية التنمية وذلك من خلال تطوير قطاع الزراعة والخدمات لما له من مميزات تمنحها الاولوية في ذلك المجال . اذ تبنت خطط تنموية متكاملة شملت كل القطاعات وجعلها ساندة للقطاعات الرئيسية والمهمة في تحقيق التنمية . اذ عملت هذه الدول بكل ما تملك للتخلص من الفقر الذي كان يلاحقها طيلة الفترة السابقة لتسجيل معدلات سريعة في النمو الاقتصادي, حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي في فيتنام خلال عام 2019 ما مقداره 7,02% وكذلك بلغ معدل النمو الاقتصادي خلال نفس المدة تقدم رواندا على فيتنام وبلغ معدل نموها 9,43% وهذا يفوق اغلب دول العالم المتقدمة والمتخلفة على حد سواء وهذا دليل على ان هذه الدول تسير في المسار الصحيح في عملية التنمية الاقتصادية يستطيع العراق من خلال امكانياته المتاحة بان يستفيد من تجربة تنمية القطاعات التي استطاعت تلك الدول ان تستفيد منها , والعمل على تنويع الموارد الاقتصادية . اهمية البحث:- 1- يعد من البحوث الحديثة التي تطرقت التجربة التنموية كل من فيتنام ورواندا او كيفية الاستفادة منها. 2- يثبت هذا البحث قدرة العالم الثالث على التقدم والتطور من قبل الدول التي صدد الدراسة والدول التي سبقتها في ذلك. تعد التجارب التنموية لكل من فيتنام ورواندا من التجارب الناشئة التي اثبتت نجاحها في تنويع اقتصاداتها والتخلص من المشاكل الاقتصادية التي كانت تعاني منها كالفقر والبطالة لذا من الضروري الاستفادة من معطيات هذه التجربة وتطبيقها في الاقتصاد العراقي الذي يعاني العديد من المشاكل ومنها ريعية الاقتصاد والفقر والبطالة . اهداف البحث :- يتمثل الهدف الاساسي في البحث استعراض التجربة التنموية في كل من فيتنام ورواندا وكيفية الاستفادة منها في تحقيق التنمية الاقتصادية في العراق , بالاضافة الى تحقيق مجموعة من الاهداف الاخرى والتي تتمثل بالتالي :- 1- استعراض الصفات الرئيسية التي اتصفت بها التجارب التنموية في كل من فيتنام ورواندا . 2- حصر المشكلات والصعوبات والتحديات التي واجهت كل من فيتنام وراوندا في التنمية الاقتصادية . 3- توضيح الدور الفاعل لاقتصاديات السوق والانفتاح على العالم الخارجي في تحقيق التنمية الاقتصادية في فيتنام وراوندا . 4- التعرف على الدور الفاعل للحكومة في عملية النهوض والتنمية . 5- بيان العناصر الاساسية التي ساهمت في التنمية والعمل على احداث نقلة في اقتصاديات تلك البلدان . 6- بيان الدروس التي يمكن للعراق الاستفادة منها من تجارب فيتنام وراوندا . 7- توضيح الالية التي تمكن الاقتصاد العراقي الاستفادة من تجارب تلك الدول. مشكلة البحث:- تكمن مشكلة البحث في المحاور الاتية :- 1- يعد الاقتصاد العراقي غني بالموارد الاقتصادية وعلى الرغم من هذا الغنى الا انه يعتمد على ريع واحد وهو الايراد النفطي , تاركا خلفة بقية القطاعات الاقتصادية دون استغلال وهذا الامر جعل منه اقتصادا متعثرا يتعرض للتقلبات الاقتصادية . 2- يعد الاقتصاد الفيتنامي والرواندي من النماذج الناجحة حيث كان لتجارب هذين الاقتصادين اهتماما واسعا من قبل صندوق النقد الدولي والمنظمات الاقتصادية العالمية , وان هذا الانتقال يجعلنا امام اجابه حقيقية للاستشارات الكثيرة التي يطرحها الاقتصادين وهو كيفية الاستفادة من تجارب هذين الاقتصادين الناشئين. فرضية البحث:- ان العراق يستطيع ان ينجح في الاستفادة من تجارب فيتنام ورواندا في تحقيق التنمية الاقتصادية, وذلك لتوفر الموارد المتاحة لذلك من ايدي عاملة وفيرة وخيرات كثيرة وجعلها جسرا لتحقيق التنمية المنشودة التي تعتمد على تنويع المصادر اللازمة لذلك ، مستفيدا من التجربة التنموية في فيتنام ورواندا. منهجية البحث :- تم استخدام المنهج الاستنباطي كونه من ابرز المناهج التي يتم استخدامها في دراسة الظواهر الانسانية والاجتماعية ولتناسبها مع ظاهرة موضوع الدراسة , حيث تم استخدام ما اتيح من المصادر الثانوية في جمع من الدوريات العلمية مع الاستعانة بالتقارير والنشرات الدورية والرسمية. الفصل الاول التنمية والنشوء الاقتصادي التمهيد يعد موضوع التنمية الاقتصادية من المواضيع المهمة , اذ تعود الكتابات الى منتصف القرن العشرين وتحديدا بعد فترة انقضاء الحرب العالمية الثانية, وكانت فكرة التنمية تستحوذ على فكر الاقتصاديين والساسة وعلماء الاجتماع , الى الحد الذي لم تخل فترة زمنية عن التحدث عن اهميتها , واصبح مدى نجاح انظمة الحكم يتحدد باهميتها . ويمكن ان نشير الى مصطلح اخر يعرف بالاقتصاديات الناشئة في النصف الثاني من القرن العشرين , واخذ دوره يتزايد على الساحة العالمية , وذلك لحدوث نهضة اقتصادية لمجموعة كبيرة من الدول , والتي كان لها الدور الفعال ضمن حركة رؤوس الاموال , حيث واجهت هذه الاقتصاديات الانتقالية الكثير من الازمات والاضطرابات , اذ تمكنت من تجاوزها واستطاعت تحقيق القدر الكافي من الاستقرار الاقتصادي. المبحث الاول مدخل نظري في دراسة التنمية الاقتصادية تعد التنمية تشغل اهتمام كل الدول على سواء كانت دول متقدمة او ناشئة , فالدول الناشئة تعمل الى تحقيق القدر الكافي من التنمية ,اما الدول المتقدمة تسعى لتطويرها والمحافظة عليها, حيث ظهرت عدد كبير من المفاهيم والمصطلحات التي تشير الى التنمية لعل اخرها من المفاهيم ما يدل على التنمية المستدامة , وعلى الرغم من تعدد وتنوع الروافد التي تشير للتنمية الى ان جميعها تصب في نهر واحد وهو تغيير الواقع السيء الى واقع افضل , وعلى الرغم من اختلاف الظروف المحيطة بتلك البلدان سعت كل منها الى اختيار طريقة محدودة ومناسبة لتحقيق التنمية الاقتصادية رغم الصعوبات التي احاطت باغلبية البلدان من حروب ومشاكل طائفية وعرقية وعلى الرغم من الامكانيات المحدودة استطاعت النهوض بواقعها وتغيير الى واقع افضل حيث اتجه الاهتمام الدولي الى التنمية في نهاية الحرب العالمية الثانية وضرورة العمل علية من قبل البلدان المتخلفة وبرغم من تاخرها في الركب لكن بامكانها الحاق في البلدان المتقدمة . المطلب الاول التنمية في مفاهيم اساسية اولا // مفهوم التنمية الاقتصادية وتطورها هنالك عدد متنوع من المفاهيم اطلقت على التنمية الاقتصادية تتراوح بين المفاهيم القديمة والحديثة ( ) ,التنمية لغة من النماء وهو الكثرة والزيادة , وتنمية الشيء تعني احداث عملية النماء امَا التنمية اصطلاحا اختلف الاقتصاديون كثيرا في هذا المجال حول تحديد المصطلح ولا نكاد , نحصل على تعريف علية اجماع بين الباحثين ويعود السبب في ذلك الاختلاف لعدة امور : - ( ) • كل باحث في هذا المجال يعرفها مرحلة انطلاق من الايديولوجية التي تحكم لفكرة لذلك اختلفت وجهة النظرة الى التنمية بين المفكرين الاشتراكين , والمفكرين الراسمالين , ومفكري في الاقتصاد الاسلامي . • مصطلح التنمية نسبي يعتبر متغير المحتوى في المكان والزمان: - بالنسبة للزمان فان مستوى التطور الذي يمكنه الحكم على بلد ما بانه بلد متقدم اقتصاديا يختلف كلما مضت فترة معينة من الزمن , حيث نجد مثلا ان المستوى الذي وصلت لية الدول المتقدمة قبل 50 سنة ,وبرغم ذلك هي متخلفة بمستوى مقاييس اليوم , اما بالنسبة لعامل المكان فان لكل دولة مميزاتها وخصائصها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمؤسسات المكونة لها, لذلك من غير الممكن اعطاء تعريف دقيق وموحد لمستوى التنمية المنشود ( ). • عدم التمييز بين مفهوم التنمية والمفاهيم الاخرى المقاربة منها , اذ ان مفهوم التنمية الاقتصادي حيث ظلت التنمية لمدة طويلة من الزمن تنحصر في مصطلح ضيق هو النمو الاقتصادي ( ) . يركز (فرانسوا بيرو ) في مفهوم التنمية بانها التنسيق بين المتغيرات الاجتماعية والفكرية للسكان , تجعل بقدرتهم على زيادة الناتج الحقيقي بطريقة دائمة ومستمرة , ومهما كان النظام الاقتصادي المعمول به , فان النمو – يعد النسغ المهم للتنمية المتصل او الحقيقية والدائمة, يواجه العديد من التحديات الاجتماعية والفكرية للسكان ( ). ويرى اسامة عبد الرحمن التنمية ليست مجرد انتقال في احوال المعيشة فقط ولكنة هدف يتميز بالاستمرار وقدرة متعاظمة ومتواصلة الى الارتقاء والنماء والتطور , وتدخل في ذلك ابعاد متعددة ومتفاعلة ومتشابكة مع بعضها البعض , اذ لا يمكن توقع التنمية الاقتصادية تحدث في قطاع واحد دون بقية القطاعات , فمن غير الممكن وجود تنمية اقتصادية بوجود تخلف سياسي او اداري او ثقافي او تقني ( ) . ويتضح مما تقدم مفاهيم متعددة للتنمية الاقتصادية , تتراوح بين المفاهيم الحديثة والتقليدية , اذ تعد المدة ما بعد الحرب العالمية الثانية بداية ما يمكن ان نسميه بعصر النهضة في العالم , وكان مفهوم التنمية يقتصر على النمو الاقتصادي القومي المتمثل في ارتفاع معدل الدخل القومي والتراكم الراس مالي , عن طريق القيام بمشروعات الصناعة , ثم بدا النقد يوجه الى هذا المفهوم الاحادي الجانب للتنمية , على اساس انه مصطلح جزئي لا يعبر عن التطور الاقتصادي بشكل صحيح , ومن هنا نحن تطرقنا الى مجموعة من التعاريف التي تناولت مفهوم التنمية الاقتصادية اذ يصعب اعطاء مفهوم احادي الجانب للتنمية الاقتصادية بكونها موضوعا ملما بمختلف الجوانب , ثم نحاول تقديم تعريف شامل للتنمية الاقتصادية. فالتنمية الاقتصادية الزيادة التراكمية المستمرة والسريعة في متوسط دخل الفرد من الدخل القومي الحقيقي خلال مدة من الزمن ( ) . وكذلك يمكن النظر لها بانها عملية متعددة ومتنوعة الابعاد, تشمل اجراء تغيرات جذرية في الهياكل الاجتماعية والثقافية والسلوكي والنظم السياسية والادارية جنبا الى جانب مع ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي , وتحقيق العدالة في توزيع الدخل القومي بين فئات المجتمع , والقضاء على جذور الفقر المطلق في مجتمع ما . والتنمية الاقتصادية العملية التي تنجم من خلال تغيير شامل ( ). ويمكن ان نشير لها انها عملية مستمرة ومصحوب بارتفاع في متوسط الدخل الحقيقي ولارتقاء في توزيع الدخل لصالح الطبقة الفقيرة وتحسين مستوى الحياة وتغيير الهيكل الانتاجي , وكذلك هو مجموعة من الاجراءات الهادفة الى بناء مستويات اقتصادية ذاتية تتضمن ارتفاع حقيقي في دخل الفرد لفترة طويلة من الزمن . استنادا الى ما سبق للمصطلحات المختلفة المهتمة في التنمية الاقتصادية يلاحظ بعض الاحيان الخلط بين مفهوم التنمية الاقتصادية والنمو الاقتصادي ,اذ ان مفهوم النمو الاقتصادي يعني ارتفاع في الناتج القومي الاجمالي الحقيقي خلال مدة زمنية معينة تكون في الغالب سنة, كما يقاس بمعدل الارتفاع في نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي الحقيقي خلال تلك السنة .في حين ان التنمية الاقتصادية اعمق واشمل من النمو الاقتصادي فانها ينجم عنها تغيرات اساسية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية , اي في البنيان الهيكلي الاساسي للمجتمع , واجراء التغير المنشودة في مستويات معيشة الافراد , والانتقال الى مستوى افضل بينما لا يرافق عملية النمو مثل هذه التغيرات الجذرية ( ). استنادا الى ما تقدم ينسق الباحث بين المفاهيم التي تم ذكرها للتنمية الاقتصادية ويلخص الى مفهوم التنمية الاقتصادية :-هي تغيير اساسي وجذري يكمن في الجهد المتراكم المبذول من جميع فئات المجتمع من اجل النهوض بمختلف مجالات الحياة الانسانية وزيادة مستوى المعيشة والقضاء على ظواهر الفقر والبطالة مع الزيادة التراكمية والمستمرة في متوسط نصيب الفرد في المجتمع من الدخل القومي الحقيقي وتحقيق اكبر قدر ممكن من العدالة الاجتماعية . وفقا لهذا المفهوم فان التنمية تحتوي على المرتكزات الاتية : - ( ) 1- الشمولية : التنمية اجراء تغير شامل ينطوي على كل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والاخلاقية . 2- حدوث ارتفاع مستمرة في متوسط الدخل الحقيقي لمدة طويلة من الزمن , يوحي بان التنمية عملية مستمرة وطويلة الاجل . 3- احداث تحسن في مستوى توزيع الدخل لصالح الطبقة الفقيرة , اي التخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة . 4- تحسين في جودة ونوعية السلع والخدمات المقدمة للافراد وتحسين جودة الحياة. 5- تغير هيكل الانتاج بما يضمن زيادة الطاقة الانتاجية بطريقة متراكمة . 6- الاستمرار والتواصل في عملية التنمية ( ). 7- العمل على تحقيق معدلات مرتفعة في لنمو الاقتصادي وزيادة الاعتماد على المكونات المحلية( ).

تاثير ادوات السياسة المالية في المخاطر المصرفية : دراسة في مصارف عراقية مختارة == The Impact of Financial Policy Tools on Banking Risks (A study on Selected Iraqi Banks)

اسم المؤلف: عامر حمود حمد ذاوي
اسم المشرف: عبد الرزاق حمد حسين
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2024
الموضوع الدقيق: العلوم المالية والمصرفية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: صلاح الدين
الكلمات الدلالية:
  • النفقات العامه
  • الايرادات العامه
  • المخاطر المنتظمه
  • المخاطر الغير منتظمه
الصفحات الاولى:
المستخلص: هناك ارتباط وثيق بين السياسة المالية والجهاز المصرفي اذ يؤدي كل منهما دورا حاسما في تحديد اتجاهات النمو والاستقرار الاقتصادي، اذ لهما دور كبير في توجيه الاموال والثروات في المجتمع، وتحديد كيفية توزيعها واستعمالها بطريقة تحقق الازدهار الاقتصادي وقد هدفت الدراسة الى تسليط الضوء على الالية المناسبة للسياسات المالية التي يجب اتخاذها من قبل صناع القرار لتقليل المخاطر المتعلقة بالقطاع المصرفي الناتجة عن القرارات الغير مناسبة والحد منها والتقليل من اثرها في بقية القطاعات الاخرى، وقد انطلقت الدراسة من فرضية مفادها ان هناك تاثيرا ذا دلالة معنوية لادوات السياسة المالية في المخاطر المصرفية، اتخذت الدراسة من العراق حالة دراسية شملت خمس مصارف هي (مصرف الخليج التجاري، المصرف التجاري العراقي، المصرف المتحد للاستثمار، المصرف الاهلي، مصرف سومر) اما الحدود الزمنية فهي المدة (2013-2022). وقد تم استعمال المنهجين الوصفي والتحليلي ومنهج الاقتصاد القياسي في بناء الانموذج بالاعتماد على برنامج (Eviewes13)، وكذلك استعمال نموذج الانحدار الذاتي للفجوات الزمنية الموزعة(ARDL)،وقد تم تحليل 45 مشاهدة تم الحصول عليها من التقارير السنوية للمصارف عينة الدراسة وبيانات البنك الدولي للمدة(2013-2022). وقد توصلت الدراسة الى جملة من الاستنتاجات اهمها ان السياسات المالية السليمة التي تهدف الى زيادة الايرادات العامة وتحسين نظم الضرائب وتوسيع القاعدة الضريبية تؤدي دورا مهما في تقليل مخاطر الائتمان ومخاطر السيولة فضلا عن ان السياسات المالية التوسعية اذا لم تدار بحذر قد تؤثر سلبا على الاستثمارات الخاصة وتحد من قدرة الاقتصاد على تحقيق النمو المستدام، وبالتالي من الضروري تحقيق توازن دقيق في السياسات المالية لضمان استقرار العوائد الاستثمارية وتعزيز النمو الاقتصادي. واوصت الدراسة بوجوب ان تعمل السياسة المالية على بناء الصناديق السيادية لغرض استغلال الفائض في السياسة المالية في اوقات الازدهار وتنويع الاقتصاد العراقي.

تحليل تاثير استدامة القطاع الخارجي على النمو الاقتصادي في العراق للمدة 2000 -2023 == Analyzing the External Sector Sustainability Impact on Economic Growth in Iraq (2000-2023)

اسم المؤلف: مهند طالب سوادي الجحيشي
اسم المشرف: مايح شبيب الشمري
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2025
الموضوع الدقيق: الاقتصاد
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: النجف
الكلمات الدلالية:
  • استدامة
  • القطاع الخارجي
  • النمو الاقتصادي
الصفحات الاولى:
المستخلص: تشير استدامة القطاع الخارجي الى القدرة على الحفاظ على توازن المعاملات الاقتصادية الدولية، بما في ذلك التجارة الخارجية وتدفقات راس المال والاستثمارات، بحيث يكون الاقتصاد قادرا على تمويل استيراداته وسداد التزاماته الخارجية دون الاعتماد المفرط على الاقتراض الخارجي او استنزاف الاحتياطيات النقدية، وباختصار تعني استدامة القطاع الخارجي قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها الدولية وتحقيق توازن في ميزان المدفوعات دون اللجوء الى الاقتراض المفرط او الدخول في ازمات مالية. هذا المفهوم يلعب دورا حاسما في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي للدول لاسيما في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية والتقلبات المالية، فضلا عن تاثيره الفعال على النمو باعتبار ان القطاع الخارجي القائد لعملية النمو والتنمية في ظل الانفتاح والاعتماد المتبادل والعولمة. وجاء هذا البحث ليجيب عن تساؤل المشكلة المطروحة المتضمن معرفة تاثير مؤشرات استدامة القطاع الخارجي على النمو الاقتصادي للمدة 2000-2023. واختبار فرضية البحث الذي تشير الى تاثير تلك المتغيرات على النمو، فضلا عن الجانب التحليلي تم استخدام الاسلوب القياسي في الجانب الكمي باعتماد البرنامج الاحصائي (Eviews12) لقياس العلاقة بينهما من خلال نموذج الانحدار الذاتي للابطاء الموزع (Autoregressive Distributed Lag Model) (ARDL) وقد اسفر البحث على النتائج الاتية: 1. تعد مؤشرات استدامة القطاع الخارجي المتمثلة ب (صافي الاستثمار المباشر، نسبة الحساب الجاري الى الناتج المحلي، نسبة الاحتياطات الى الاستيرادات، نسبة الاحتياطات الاجنبية الى الديون، نسبة الاستثمار المباشر الى الناتج المحلي، معدل التغطية) هي من المتغيرات المهمة المؤثرة على النمو الاقتصادي، لاسيما لبلد مثل العراق الذي يعتمد على اكثر من 90% من ايراداته على الصادرات النفطية فضلا عن ان تلك الصادرات تشكل 98% من الصادرات الكلية. 2. ان استدامة القطاع الخارجي لها القدرة على الحفاظ على توازن المعاملات الاقتصادية الدولية، بما في ذلك التجارة الخارجية وتدفقات راس المال والاستثمارات، بحيث يكون الاقتصاد قادرا على تمويل استيراداته وسداد التزاماته الخارجية دون الاعتماد المفرط على الاقتراض الخارجي او استنزاف الاحتياطات النقدية. تشير النتائج الى توافق الجانب التحليلي مع الجانب الكمي القياسي من حيث درجة العلاقة والتاثير لمؤشرات استدامه القطاع الخارجي على النمو الاقتصادي في العراق. 3. في العلاقة قصيرة الاجل كانت متغيرات (نسبة الحساب الجاري الى الناتج، نسبة الاحتياطيات للاستيرادات، نسبة الاحتياطيات الى الديون الخارجية) معنوية عند مستوى 1% في حين كانت (صافي الاستثمار المباشر، معدل تغطية الصادرات للاستيرادات) معنوية عند مستوى 5%، اضافة الى ان كل المتغيرات المستقلة معنوية وذات اثر موجب على المتغير التابع، وهذا يشير الى جوهرية المتغيرات التوضيحية، وعليه يمكن القول ان لمؤشرات استدامة القطاع الخارجي المذكورة سلفا تاثير فعال على النمو وهذا يتفق مع فرضية البحث.
النص الكامل:
الملخص:
المصادر:

المشاركة في سلاسل القيمة العالمية ودورها في النمو الاقتصادي : تجارب دول مختارة مع امكانية الافادة منها في العراق == Participation in Global Value Chains and Its Role in Economic Growth: Selected Country Experiences with Potential Applications in Iraq

اسم المؤلف: امير جواد جمال
اسم المشرف: هدى زوير مخلف
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2025
الموضوع الدقيق: الاقتصاد
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: كربلاء
الكلمات الدلالية:
  • سلاسل القيمة العالمية
  • النمو الاقتصادي
الصفحات الاولى:
المستخلص: تناول هذا البحث اهمية المشاركة في سلاسل القيمة العالمية وتاثيرها على النمو الاقتصادي، اذ يسهم البحث في التعرف على سلاسل القيمة العالمية وطرق المشاركة فيها، وفهم العلاقة بين سلاسل القيمة العالمية والنمو الاقتصادي، ومعرفة الدور الذي تؤديه سلاسل القيمة العالمية في النمو الاقتصادي في البلدان التي شاركت في سلاسل القيمة العالمية عن طريق دراسة تجارب دول مختارة ومحاولة الاستفادة من هذه التجارب وتطبيقها في الاقتصاد العراقي، اذ يعاني العراق من ضعف في معظم القطاعات الاقتصادية والصناعية والخدمية والبنى التحتية المتهالكة والاعتماد الكبير على صادرات النفط الخام في تمويل ميزانية البلد، اذ تشكل قيمة الصادرات النفطية نسبة كبيرة جدا من قيمة الناتج المحلي الاجمالي، فهل المشاركة في سلاسل القيمة العالمية تسهم في تحفيز القطاعات الاقتصادية وتحسين البنية التحتية، وتسهم ايضا في زيادة الصادرات ومستوى التوظيف ومن ثم تقليل الاعتماد على الصادرات النفطية وزيادة مستوى النمو الاقتصادي في العراق. ينطلق البحث من فرضية مفادها ان المشاركة في سلاسل القيمة العالمية تؤدي دورا ايجابيا في تحفيز النمو الاقتصادي، لتحقيق اهداف البحث قدم البحث اطارا نظريا لسلاسل القيمة العالمية، مع توضيح مزايا وعيوب المشاركة فيها، واستعراض العلاقة بين هذه السلاسل والنمو الاقتصادي. كما تهدف الدراسة الى اقتراح حلول وسياسات يمكن تبنيها في العراق، بناء على التجارب الناجحة للدول المشاركة في سلاسل القيمة العالمية. وتم التوصل الى ان للمشاركة في سلاسل القيمة العالمية اثرا ايجابيا على النمو الاقتصادي في الدول المدروسة، ويسهم قطاع الصناعة بشكل كبير في القيمة المضافة المحلية والاجنبية في الصادرات، ويكون الاثر متبادل بين المشاركة في سلاسل القيمة العالمية وقطاع الصناعة، وان القيمة المضافة في الخدمات مثل الابتكار والتصميم والتسويق واللوجستيات اكبر من القيمة المضافة في التصنيع، وان ربط السوق المحلية بالسوق الاجنبية يسهم في توفير مدخلات وسيطة متطورة وادخال طرق انتاج وتكنولوجيا حديثة تسهم في زيادة القدرات التنافسية والانتاجية للشركات المحلية وزيادة المشاركة في سلاسل القيمة العالمية عن طريق الروابط الامامية والخلفية، اذ ان سلاسل القيمة العالمية تسمح للشركات التخصص في مرحلة من مراحل العملية الانتاجية ولا تشترط القيام بالعملية بكاملها مما يذلل العقبات امام دخول الشركات الى السوق وزيادة قدراتها التنافسية.
النص الكامل:
الملخص:
المصادر:

تقويم تامين المحافظ الاستثمارية باستعمال انموذجي النسب الثابتة والقيمة المعرضة للخطر : دراسة تحليلية في سوق العراق للاوراق المالية == Evaluating Investment Portfolio Insurance Using the Fixed Ratios and Value at Risk Models : An analytical Study in the Iraqi Stock Exchang

اسم المؤلف: هدى رزاق عبد الكاظم
اسم المشرف: شذى عبد الحسين جبر
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2024
الموضوع الدقيق: ادارة اعمال
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • تامين محفظة الاستثمار
  • نموذج النسبة الثابتة
  • نموذج القيمة المعرضة للخطر
  • محفظة الاستثمار
الصفحات الاولى:
المستخلص: يهدف هذا البحث لتقويم تامين المحافظ الاستثمارية باستعمال نموذجي النسب الثابتة والقيمة المعرضة للخطر ، وتم تطبيقها في سوق العراق للاوراق المالية وتم عمل حصر شامل لجميع الشركات المدرجة في السوق النظامي الذي يضم 133 شركة للمدة (2014-2023) وقد تم التوصل عبر المسح والفحص بان عدد الشركات التي تتوافر عنها بيانات كاملة هي 15 شركة موزعة على قطاعات السوق واستبعاد الشركات التي لا تتوفر عنها بيانات او متوقفة لاكثر من ثلاثة اشهر ، وقد تم استخدام البرامج الاحصائية ( (SPSSوالمعادلات في قياس المحافظ الاستثمارية والنماذج المختارة ،وكانت مشكلة البحث هي اجراءات تحديدية لضمان استثماراتها الضخمة وتامين محافظها الاستثمارية عبر اختار النماذج المناسبة التي تهدف الى الحفاظ على العوائد وتقليل المخاطر ،ويهدف البحث الى تسليط الضوء على احد المواضيع المهمة في الادارة المالية والذي يتضمن تقويم تامين المحافظ الاستثمارية، وكانت ابرز الاستنتاجات اختلاف قيم العوائد والمخاطرة بين مقياسي النموذجين القيمة المعرضة للخطر والنسب الثابتة، وان المصارف سجلت مخاطرة اعلى من الشركات الاخرى في سوق العراق للاوراق المالية اعتمد البحث بحسب الجانب التحليلي المالي للبيانات وحسب الايام والاشهر والسنوات وتشكيل المحفظة الاستثمارية بموجب النموذجين القيمة المعرضة للخطر والنسب الثابتة، وتوصلت البحث الى مجموعة استنتاجات اهمها ان تشكيل المحفظة بموجب انموذج القيمة المعرضة للخطر اعطت خلال التطبيق عائدا اكبر وانخفاض بالمخاطرة بشكل افضل من انموذج النسب الثابتة.
الملخص:
المصادر:

استعمال التوسعة الاسية لتوزيع بيتا في تقدير دالة المخاطرة مع التطبيق == Using the exponential expansion of the beta distribution in estimating the risk function with application

اسم المؤلف: هاجر فلاح طاهر
اسم المشرف: رواء صالح محمد
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2023
الموضوع الدقيق: الاحصاء
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
1 ... 42 43 44 45 46 ... 384