عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 41

مفهوم الديمقراطية وحقوق الانسان في فكر الاحزاب السياسية الكوردية العراقية المعاصرة

اسم المؤلف: وجيه عفدو علي الهسنياني
اسم المشرف: عامر حسن فياض
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الفكر السياسي
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

مستقبل الاستراتيجية الامريكية في العراق == FUTURE OF AMERICAN STRATEGY IN IRAQ

اسم المؤلف: باهر مردان مضخور الجليحاوي
اسم المشرف: قحطان كاظم محمد الخفاجي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

مؤسسات المجتمع المدني وصنع السياسة العامة : دراسة نظرية

اسم المؤلف: احمد عبد الهادي حسين الجنابي
اسم المشرف: مها عبد اللطيف حسن الحديثي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الدور السياسي المعاصر للعراقيين التركمان

اسم المؤلف: باسم ياسين مجيد
اسم المشرف: بلقيس محمد جواد
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

النظم الملكية الدستورية الاسكندنافية السويد والنرويج والدنمارك منذ العام 1945 دراسة تحليلية

اسم المؤلف: فتح جعفر صادق الخزعلي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • النظم السياسية

السياسه الخارجيه الامريكيه تجاه سوريه في المده الواقعه بين 1989 2004

اسم المؤلف: قصي غريب عليوي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الولايات المتحده الامريكيه - العلاقات الخارجيه - سوريا

السياسه الخارجيه الالمانيه تجاه الشرق الاوسط بعد انتهاء الحرب البارده وافاقها تجاه الشرق المستقبليه

اسم المؤلف: طارق محمد طيب ظاهر القصار
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • المانيا - العلاقات السياسيه - الشرق الاوسط

الدولة في فكر الامام محمد باقر الصدر

اسم المؤلف: ريثي جاسم محمد عبد الكريم الشيخ
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الدين والسياسه

السياسه الخارجيه الامريكيه تجاه ايران بعد احداث(11)ايلول/ سبتمبر 2001

اسم المؤلف: خلف حسين مزهر
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • امريكا - العلاقات الخارجيه - ايران

اشكالية الايديولوجيا واليوتوبيا في الفلسفة السياسية الحديثة والمعاصرة

اسم المؤلف: عماد احمد مولود
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الايدلوجيا.

شركة المتوسطية والاتحاد المغاربي العربي : دراسة في الجغرافية السياسية

اسم المؤلف: مها محمد عبد الله البرزنجي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة ديالى
مكان الجامعة: ديالى
الكلمات الدلالية:
  • 1.الجغرافية السياسية.

ماهية السلطة في الفكر السياسي للاحزاب الاسلامية العراقية المعاصرة

اسم المؤلف: مصطفى احمد مصطفى
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • النظم السياسية - الفكر السياسي

سياسة اندونيسيا الخارجية تجاه العراق 1980 - 2000م

اسم المؤلف: مصلح خضر شرقي الجبوري
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • اندونيسيا - العلاقات الدولية - العراق

الفكر والسلوك السياسي لخير الدين التونسي

اسم المؤلف: ايثار عبد الجليل الطاهر
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الفكر السياسي

الدور السياسي للمؤسسة العسكرية الجزائرية في الحياة السياسية

اسم المؤلف: هيفاء احمد محمد
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • النظم السياسية

العلاقات الصينية الروسية وافاتها المستقبلية

اسم المؤلف: احمد محمود عبد المجيد العبدلي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • العلاقات الخارجية - الصين

المرجعية الدينية : دراسة في فكرها السياسي ومواقفها السياسية في العراق

اسم المؤلف: احمد عبد الهادي السعدون
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الفكر السياسي

مشكلة بناء الدولة في العراق للمدة من 1921 2006

اسم المؤلف: رند حكمت محمود
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الدولة

حقوق المراة بين الشريعة الاسلامية والقوانين الوضعية == Women's Rights In The Islam Regime And The Laws Rights Of Work Comparative study

اسم المؤلف: هيفاء خشن جاسم العزاوي
اسم المشرف: اكرم عبد الله الجميلي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The dignity is universal not adverbial, but it is not understood in same meaning from age to age and from place to place . From this day we will use the term Democracy in all the wide world started from Greece in it's meaning , that means Public rule , this meaning in the past including in Greece that different meaning in modern age . As we explained before the Attitude of Islam that opinion of prophet Mohammed( God bless him ) in explanation the man , as individual in greeting him and rising his position, this greeting and this rising or change his situation, in his live or after his death . that he obligate on him the Responsibilities and giving him the rights . And because the Islam religion of the life and work , as well as religion of worshipThe man must live in society he must be cooperated with other members in the society . Also the subject of the study included explanation for the reality of the women and her participation with her brother man since going out to start the work , organizing workAnd the getting the fee out side the house and her participation in several fields economic and social and political in the contemporary , and through this explanationWe explain development for the position of the woman . The human Rights issues became as matters in touch with every people 's life , and states with its evolution . with differences of its civilization geography position and its political economic and social regimes . This Issue touch every human being as an individual with his nature and his structure . The nature of human being of double description because of , he is a human being , and social being in the same time that lead to find several respected confirmations , and the tone of this confirmations raised with new international situation . These confirmations have its reflections not only on the most constitutions , regional and national slandered of the women is an important human being in dispensable to erect the life and play a basic role in any progressed or undeveloped society and if this sight for a women is an axiom in our current world , but it is not the same in the previous periods . The human history fill of women's suffering from factor of enslavement and persecution , and tried top quash her humanity and contemn her dignity , than the man who dominated on all administration fall private and general affairs in the society and in the same prevented women to enter in to such fields ./ decreased from her interests , and ignored abilities in its arrangement . As a result of evolution of human society generally the women's position evaluated significantly .In the beginning of 19 century many women movement lead woman resistance against the factor of enslavement and persecution and asked to liberated and grant women her political lawful and economic rights and her equinity with man with all respects . No basic change happened relating with women's position in current age, but if there is decision for quality principles , on constitution today with out mention to equality among citizens and that is with text , there are nit any differentiation among them , no discrimination because of color face , language , or belief that is became as distinguished matter That human rights with its values and institutions is part of Arab current culture in spite of, value of justice equality solidarity and freedom .

الحريات الاكاديمية في النظم الديموقراطية والنظم الشمولية : دراسة مقارنة

اسم المؤلف: عماد صلاح عبد الرزاق الشيخ داود
اسم المشرف: وصال نجيب عارف العزاوي | فكرت نامق عبد الفتاح
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: Undoubtedly, it was customary to define Academic Freedom as the practice encompassing’’ The granting of professors and students in the academic institution the right for follow - up of research, teaching and publishing without control, monitoring or trusteeship by the university institution or the relevant official bodies”. Such academic freedoms are deemed a brand of civil rights for individuals enjoying them within the legally recognized limits in, generally all countries, particularly those democratic countries. However, Academic Freedoms, in their broader range, embrace the custody of ensuring a warranty for independence of universities from external influences as well as for enjoying autonomy in the management of their affairs. Besides, Academic Freedoms mean protecting the academician against arbitrary or coercive measures of service laying off without recourse to the stipulations safeguards, within the academic institution, for individual security as to guarantee his personal safety and humanitarian mission for the service of higher education procession for the purpose of achieving through him , the right guidance of university administration.It is to be noted that the terminology of Academic Freedoms is derived from the general concept of freedom. You would behold within their folds an approach to various brands of general freedoms which are, consecutively, Freedom of Belief, Opinion, Meeting and Education.Each of such freedoms realizes an articulation of the concept of academic freedom. However, they are indispensable for absolute total definition, particularly the latter, I.E. freedom of Education or Teaching /Learning which has, for long, been a matter of protest especially in constitutional provisions, as being a constitutional acknowledgement for Academic Freedom. Historically (as sequence of dealing with the topics of this study) it is observed that Academic Freedoms as a practice (not as a terminology or as a concept for definition) was known over the succeeding chronological periods of humanity is life since ancient Babylonian and pharonic eras whose early cultures were greatly concerned with this practice and with establishing schools for higher education. It was a practice as well as an action program with sustained development, over succeeding eras, particularly the Greek and Roman eras with its climax in the Arab - Islamic state. Many intellectuals and scientists in the broad expanse of this state worked in the domain of sciences, know ledges and all ’walks’’ of cognizance. This is a positive and live indication of a clear vision with respect of the practice of Academic Freedoms, although (as afore - cited) the terminology had not crystallized as a concept. It is to be noted, that medieval and post medieval Europe witnessed the genesis of the university in its modern concept. This opened the path for the need to rely on the practice of teaching science freely in spite of (cross - disputes) during those eras between influential bodies and men of cognizance which culminated in regrettable incidents. This was in view of the fact that research beyond the known and approved limits were deemed a mere novelty. This, however, did not block the development of academic practice and adoption of the ’paths’’ of Academic Freedoms whose concept crystallized within the western academic institution, particularly the German institution in the nineteenth century culminating in the constitutional acknowledgement in Germany in this new brand of special freedom known as Academic Freedoms. It is to be noted that the hegemony of ideologies and political systems attempts at hegemony over academic thinking led to retreats within the academic institutions administration, waiving its independency, distancing from pattern of prudent administration and boosting of modes of university deviation (corruption)in its lobbies with consequent deterioration of scientific research level and occurrence of discrepancy between universities in advanced countries which recognize university independence and universities of third world countries in which state hegemony and excessive might over other institutions. We witness ,on the other hand, that the status of Academic Freedoms in other universities of other states are undergoing , now and then , a deterioration in the actions of the a fore - cited type of freedoms. This is due to Coup Detats, occupations, economic changes, political changes, repercussions of crises or impact of incidents with consequent suffering of the academic institution and its personnel not only in third world countries and highly centralized states but, oftentimes, and even in established democracy. Such a matter is treated in the folds of this study by adopting “Comparative Approach” and “Case style of study” as a basis for its study.The following were hypothized : With the expansion of democracy’s area and adopting the culture of Human Rights as well as of general / special freedoms in Nordic countries the patterns of reliance on sound implementation of the basics of good management at all levels, particularly in official and private institutions, of which the academic institution in those countries is one. The consequence is the realizations .of progress, escalation of the styles of scientific research and sustained work of academic institutions. In contrast in the countries of the south, there is retreat and recession in such independency as well as retreat in the results of scientific research and huge drain of brains with adverse consequences that led to degradation of the work of universities. This study attempted in its fold to remedy the foreign elaboration in order to reach a set of conclusions and recommendations as summarized hereunder : 1. Academic freedoms are deemed a wide concept which has not been, as yet, fully acquainted with.2. The concept is independent of all brands of known general freedoms. It is deemed a brand of special freedom.3. It means as a concept, a neutrality that frames researches and style of acquiring science. 4. The plurality of paths of knowledge and arriving at results by multiple methods is deemed an objective of academic freedoms.5. The release of academic freedoms means the release for programs that deter the drain of brains.6. One of the fundamental issues sponsored by the principles of Academic Freedoms is the good governance of special institutions, inclusive of universities.The recommendations are summarized as follows : 1. The works of Academic Freedoms requires the exit of the state as the “Guard “type to the “Sponsor” type.2. The understanding, in its broadest range, of the Academic Freedoms means action towards propagating the culture of human rights in society.3. Planning for teaching is a necessity of Academic Freedoms.4. Academic Freedoms stipulate the implementation of the fundamentals of rational government in university management.5. The basis of Academic Freedoms concept is safeguarding the sustained work of the academician with no threat of dismissal from service.6. The establishment of regional and international organizations for defence of Academic Freedoms is deemed a prerequisite. 7. Instead of multiple proclamations for academic freedom, recourse is to be sought for an international treaty (similar to that for rights of the child and the woman) that would unify legislations for defense of Academic Freedoms.These were the major points for remedy by the study and the conclusions. Therefore arrived at in accordance with the research’s plan) which shall clarified in detail in the annexed” index of topics”)

ظاهرة فراغ السلطة في دول عالم الجنوب الاسباب والنتائج == The authority absence phenomena in the Southern Countries World Causes & Results

اسم المؤلف: اسراء علاء الدين نوري
اسم المشرف: مها عبد اللطيف حسن الحديثي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: مما لاشك فيه ان كل ظاهرة من ظواهر الحياة انما تكون عرضة لمؤثرات داخلية وخارجية في نفس الوقت ، وقد تتفاعل هذه المؤثرات فيما بينها لتشكل حالة واضحة من التاثير تجسد طبيعة هذه الحالة واتجاهاتها الرئيسية ، واذا ما طبقنا هذا الكلام على طبيعة النظم الاجتماعية والسياسية فاننا نجدها عرضة وبصورة دائمة لهذه المؤثرات والمتغيرات ، ودول عالم الجنوب تقدم لنا نموذجا واضحا لمدى قوى وحجم تاثير المتغيرات الداخلية والخارجية في طبيعة نظمها السياسية ، ومنذ مدة طويلة ابتدات من المرحلة الاستعمارية وفي جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية .واتجهت الانظمة السياسية في دول عالم الجنوب نحو السلطوية وتركيز السلطة في يد فئة صغيرة ونمو نفوذها وممارستها مع تطور هذه الانظمة في بناء السلطة السياسية ، والتي من ابرز مظاهرها قمع القوى السياسية الساعية اليها وتصفية وجودها على ساحة العمل السياسي او تحجيم تاثيرها في الحياة السياسية ، واجهاض مطالب المشاركة السياسية ، والاعتماد على العنف السياسي في تصرفات السلطة السياسية تجاه مجتمعاتها .وان ما دفع لاحتكار السلطة في يد فئة صغيرة في هذه الانظمة هو الاطار الذي جرى بموجبه ممارسة السلطة السياسية ، وطبيعة التنظيم الدستوري الذي تم اقراره للسلطة ، حيث تعززت مكانة القابضين على السلطة ومركزها السياسي ومع تطور البناء الدستوري لهذه الانظمة ، حتى وصلت الى موقعها السياسي والدستوري القائم في هيئة الانظمة السياسية وفي نطاق الحياة السياسية لدول عالم الجنوب بشكل عام .ومع التطور التدريجي لمكانة الفئة الحاكمة ونمو تاثيرها وسلطانها السياسيين في هياكل وبنى ومؤسسات هذه الانظمة واساليب واليات عملها ، وبالتالي اكتسابها النفوذ المطلق والسلطات الواسعة وحصولها على التفوق التام على جميع المؤسسات السياسية سواء كانت الحكومية او التمثيلية او الوسيطة ، ثم التحول الكامل لهذه الانظمة صوب الشخصانية في الحكم والتي من شانها نفي ومصادرة اي شكل من اشكال الممارسة السياسية من جانب القوى والتنظيمات السياسية في الحياة السياسية . وتقترن بالسلطة السياسية في دول عالم الجنوب بعدد من الممارسات السلطوية في الحكم ، منها : 1. الهيمنة الكاملة على العملية السياسية بانفراد الرؤوساء بعملية اتخاذ القرارات السياسية وتقرير السياسات .2. عدم بناء المؤسسات السياسية والتقليل من اهمية المؤسسات السياسية القائمة وتجاوزها من اجل استمرار الهيمنة الشخصية للرؤوساء والمحافظة على نفوذهم .3. الارتكاز والدوران في دائرة العلاقات الشخصية في عملية صنع القرارات السياسية والسياسات العامة .4. اشاعة ثقافة الخضوع وتنمية الشعور بالتبعية لدى المواطنين بدلا من المساهمة النشطة في ادارة شؤون الحكم والسياسة .5. الاستخدام الواسع للعنف والقوة في مواجهة القوى والتنظيمات السياسية الساعية الى المشاركة والممارسة السياسية .6. اغفال قواعد الشرعية الدستورية واللجوء الى الممارسات الشخصية في الحكم والسلطة .وتعاني دول عالم الجنوب من ظاهرة فراغ السلطة والتي من اهم اشكالها وصورها مشكلة بناء الوحدة والوطنية والتكامل القومي ، وعدم شرعية النظم السياسية ، وانتهاكات حقوق الانسان ، والحروب الاهلية والاعتماد على العنف والعنف السياسي من جانب السلطة والشعب ، وهذه القضايا كلها مترابطة بحيث ان بعضها هو سبب لقضايا وازمات ومشاكل اخرى . وان هذه المشاكل والازمات التي تعيشها مجتمعات دول عالم الجنوب تؤدي الى العنف السياسي والنقمة وحروب العصابات التي تجد لها ارضا خصبة في مثل هذه الاوضاع ، مما يسهم في خلق اجواء غير طبيعية تعيق عمل المؤسسات السياسية بل تشلها احيانا ، وهذا يؤدي الى ان تكون الدول ضعيفة وغير قادرة على ايجاد الحلول اللازمة لمثل هذه المشكلات والازمات . وهكذا عندما تعجز السلطة السياسية عن حماية المجتمع والدولة من التفكك وتلبية احتياجات مجتمعها ، تكون قد فقدت اسس وجودها ، حيث ان القابضين على السلطة يعملون على التحكم بها وتحقيق مصالحهم وغاياتهم الخاصة ، وترك واهمال مصالح الافراد في المجتمع ، واستخدامها لاليات القمع والعنف ومحاولة قمع اي نوع من المعارضة لها ولوجودها ، وهذا من جانبه يؤدي الى استخدام واعتماد مجتمعات هذه الدول الى الوسائل غير السلمية باستخدام العنف ( الثورة ، الانقلابات ، الاضطرابات ... ) كرد فعل على سياسات الدولة ، وهذا يؤدي بالتالي الى ظاهرة فراغ السلطة .ومن اجل القضاء على ظاهرة فراغ السلطة في دول عالم الجنوب ، فاهم المعالجات والسياسات التي يجب اتباعها هي تحديد اسس تداول السلطة ، فيجب ان تكون هذه الاسس سلمية كوجود احزاب وهيئات وانتخابات ووجود حرية الصحافة والاعلام ، واحترام الدساتير ، ويقف على راس كل هذه الشروط شرط الوحدة الوطنية الذي لا يمكن ان يتنازل عنه باي حال من الاحوال . وكذلك قيام السلطة السياسية بانتهاج سياسات عدة كانتهاجها لسياسات اقتصادية ايجابية على النحو الذي تجعل المواطن يثق تماما من ان هذه السياسات هي لصالحه اولا واخيرا ، الامر الذي يوفر جوا يحفز المواطنين عامة والاقليات القومية والدينية خاصة وصهرها في بوتقة واحدة ، وكذلك فتح القنوات التي يمكن ان يعبر المواطن عن رايه وبطريق سلمي وفي كافة المستويات وبالشكل الذي يوفر مناخ الاصوات المتعددة بدلا من صوت السلطة الواحدة . وان تحقيق هذه التعددية والحرية يتحقق ليس عبر القرار الرسمي السلطوي فقط ، بل عبر تفاعل ما بين القرار والقاعدة الشعبية بين المواطن والسلطة . ويحدث ذلك عبر ما يلي : 1. الاتجاه نحو بناء مؤسسات سياسية راسخة وثابتة تشكل العماد الاساس لاي نظام سياسي ، هذه المؤسسات تعتمد في قيامها وادائها على حاجات الشعب ، بعيدا عن حالة الاستئثار بالسلطة .2. ان عملية البقاء هذه لا يمكن ان تتحقق الا من خلال اشاعة الوعي السياسي وانفتاحه ، والاستناد الى التعددية السياسية والحرية القائمة على اساس التعددية في الراي والحرية في التوجهات .3. بناء قاعدة اقتصادية متينة تقوم على اساس التعامل مع التكنولوجيا الحديثة والاستغلال الامثل للثروات الاقتصادية وتعبئة هذه الثروات والموارد لتحقيق التنمية الاقتصادية ورفع المستوى المعيشي للفرد والذي سيؤثر بدوره في حل ازمات ومشاكل تعاني منها مجتمعاتها .4. التعامل مع حالة التعددية على انها تمثل مطلبا شعبيا داخليا ، ولذلك يجب توفير المستلزمات الاساسية لنجاحها ، من خلال رعاية هذه المطالب الشعبية والتعامل معها بصدق واضح ، حيث ان التعددية عملية مشاركة الاحزاب والمؤسسات والقوى الوطنية بصورة واسعة وفعلية وهي تتطلب قدرا من الحرية والارادة الحرة للشعب .5. ان النجاح في رسم مستقبل قائم على الحرية والاستقرار ونبذ العنف بكافة اشكاله في المؤسسات السياسية لدول عالم الجنوب ، يتوقف على مبدا اساسي ومهم ، هو تداول السلطة بصورة سلمية وعلى وفق انتخابات حرة ومباشرة ومنتظمة .6. ان النظم السياسية في دول عالم الجنوب اصبحت تواجه في ظل الاوضاع الدولية الراهنة مزيدا من التحديات التي تعصف بها ، ولكي تنجح هذه النظم في مجابهة هذه التحديات فلابد من معالجتها بشكل منطقي ، ويبرز موضوع الوحدة الوطنية من بين هذه التحديات فهناك ضرورة لصيانتها والحفاظ عليها ، بل اصبح هذا الموضوع المفتاح الذي تمسك به القوى المتنفذة لفتح ابواب دول عالم الجنوب والدخول اليه ، لذا يجب الانتباه جيدا لاهمية هذه المشكلة من خلال تعزيز الوحدة الوطنية ودعم ورعاية حقوق الاقليات واحترام حقوق الانسان وتحقيق التنمية بكل اشكالها وارساء دعائم المشاركة السياسية للجميع دون استثناء او تمييز والعمل على جعل المصلحة العليا هي الهدف الاسمى . | It includes the role of the authority in Southern World Countries , this authority seems weak and absent , because of many local and foreign causes , like weak political participation and the continuous changes of the constitutions , and the political authority has used ampeause against the people …ect .This study is divided in to five chapters : Chapter one includes an explanation of the political phenomena , the authority and political authority , and the meaning of " Southern World Countries " , and the phenomena of " absence of authority " .Chapter two discusses local causes of authority absence phenomena .Chapter three discusses foreign causes of authority absence phenomena . Chapter four discusses results of authority absence phenomenain detail . Chapter Five discusses some solutions of the problems of the political authority .

ادراك التهديد واثره في ادارة الازمة الدولية : دراسة في العلاقات الامريكيةـ الايرانية == Threat perception and its Influence In International crisis’s Management Study In American - Iranian relations

اسم المؤلف: شيماء معروف فرحان
اسم المشرف: منعم صاحي حسين العمار
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • ادراك التهديد
  • الازمة الدولية
  • ادارة الازمة الدولية
  • العلاقات الامريكية الايرانية
  • ازمة البرنامج النووي الايراني
الصفحات الاولى:
المستخلص: Searching in threat perception is on of the most important variable in international crises and in its management, it’s the most difficult and sophistication factors with strategic perceptions, thus threat perception is related with international security, regional security and all forms of interests. It does not concern with special state but it includes all states, which represent support or threat so that threat phenomena takes a great interest rather than others, there’s no state can lives in this world with out the use of threat because this state represent support or threat. In order of all this factors, this study concerned with the analysis of threat as concepts and process by knew its shapes and its similarity and differences with other concepts and what it is includes of action and reaction, which differs in its degree because of the differences in the distribution of states power.This study tried to prepare the student by offering an overview of major International crises, which represent the crisis of Iranian nuclear programs.The study also dealt in the first part with the theory o threat as concepts and we try to realize it from another concepts such as security and challenges.Part two of the study focused on threat perception and its concerned with the concepts of perception and later we focused on threat perception and the most important factors, which influence this process such as ability and capability, armament, action. Etc.Third part of this study is concerned with historical background to the development of Americans - Iranian relations after the second world war and we tried to analyzed the nature or Iranian position in the united states of America strategy after this war and finally we focused on this relation between 1979 - 1988 and the period between 2000 - 2003.Part four of study goes to search on the development of Iranian nuclear program by studying the cases behind created this program and its aims and the situations of each Irain and the united states of America from this crisis.In part five of this study we deals with the international treads management of this crisis so they concerned with Iranian management to this crisis and European management and finally we focused on United States of America management to this crisis by dealing with different strategies such as the use of military forces or going to the negotiation and diplomacy solution and all this facts will depend upon the nature of the changes which happened in the united states of America strategy towards Iran specially .

التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة الاميركية بعد الحرب الباردة == STRATEGIC PLANNING AND FOREIGN POLICY PERFORMANCE OF USA POST THE COLD WAR

اسم المؤلف: زياد طارق خليل
اسم المشرف: سرمد زكي الجادر
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: فان مما تتفق عليه الرؤى الاكاديمية ان الولايات المتحدة كانت قد ولدت تتوافر على الفرصة الى جانب الارادة الانسانية في اغتنام هذه الفرصة - ان صح التعبير، مستفيدة من جملة خصائص عدتها هبة الرب التي خص بها (اميركا) او ( العالم الجديد ) . وفي مقدمة تلك الخصائص العزلة الجغرافية التي وفرت لها خطا دفاعيا طبيعيا يصعب اجتيازه ، والثروات الغزيرة باعتبارها القارة الغنية التي توافرت على مقومات الانطلاق والنهضة الاقتصادية (الصناعية والزراعية) ذاتيا ، واخيرا النزعة نحو التغيير في ضوء الارادة باتجاه تحقيق الذات . اما سبل الاغتنام فمثلت الاشكالية التي دعتها لاحقا للانغماس وسط ندرة الفرص وما يعرف بالطبيعة الايجابية للسياسة . فبدلا من انتظار اللحظة التاريخية التي تكون فيها الفرصة وسط بيئة دولية وعلاقات قوة تسنح باغتنامها ، اختارت الولايات المتحدة ان تصنع اللحظة التاريخية وتتربع على راس هرم القوة الى جانب الاتحاد السوفيتي اولا ، ومن ثم منفردة فيما بعد. وفـي طور الفاعلية المفرطـة ، ذهبت ابعد من ذلك ، مــن خلال صنع حالــة مــن السيولة الدوليــة مــن شانها ان تخلق فرص جديدة ( بكر )، فحولت احداث 11/ ايلول - سبتمبر /2001 المروعة ( مثلا ) الى جملة احداث دولية لاحقة عززت الوجود العسكري الاميركي في بقاع العالم المختلفة وحسمت الجدل الذي اثارته حالة استمرار مناطق نفوذ سابقة لاقطاب دولية افلة او اضحت في طور القوى الكبرى غير المؤهلة لممارسة النفوذ علــى مناطق غنية وحيويــة استراتيجيا كوسط اسيا والخليج العربي . وهنا لابد من الاشارة الى استراتيجية صناعة الاعداء في الفكر الاستراتيجي الاميركي ، والتي تاتي في اطار التوظيف السابق للسيولة الدولية من جهة ، وحالة الاستنفار التي تشهدها الماكنة السياسية والعسكرية الاميركية كلما اصابها شيء من الفتور والترهل النسبيين من جهة اخرى . وهــو ما يدفع الــى الاعتقاد ان القوى الدولية الكبرى المنافسة للولايات المتحدة - قطاعيا - اي في مجال معين من المجالات او قطاعات القوة والقدرة ، اضحت ترجئ الاعلان عن نفسها او حتى المواجهة الجزئية مع الولايات المتحدة من اجل خلق شعور عكسي لدى الاخيرة يؤدي بالنتيجة الى خفض او حتى الكف عن حالة الاستنفار الدائم الذي تشهده روافد القوة والقدرة الاميركية. فهذه الاخيرة لا تقيم ادائها في ضوء المخرجات الموضوعية التي تدعم وضع الولايات المتحدة كقوة عظمى فحسب ، وانما تتبنى ايضا الرؤية القائلة بان معرفة الشيء خاضعة نسبيا للمقارنة مع الاشياء الاخرى المشابهة او حتى النقيضة للاول . فالقول ان الدولة ( س ) هي قوة كبرى هو بالضرورة نتيجة منطقية وموضوعية لمقارنة قدراتها ومقومات قوتها مع قوى كبرى تماثلها واخرى دونها في المستوى ، اما الولايات المتحدة فهي القوة العظمى الوحيدة . الا ان هذا التوصيف غير قابل للمقارنة مع حالة مشابهة في عالم اليوم، فتسعى الولايات المتحدة الى ابقائه معرفا بدلالة القوى الدولية التي تتخلف عنه من حـيث المرتبة.وهذه المعادلة الاخيرة اضحت الاكثر جدلا وحساسية في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي حمل معطيات ومتغيرات غير مسبوقة وعلــى الصعد النظريـة (الفكرية) والسلوكية ( الادائية ) على حد سواء . فقد شهد العالم تحولا نوعيا وكميا كبيرا لا يستثني صعيدا من صعد التغيير سواء السياسي او الاجتماعي او الاقتصادي او المعرفي - الثقافي . الامر الذي عزز الرؤية العلمية القائلة بان البحث في العلاقة بين مثلث (الهدف والوسيلة والاداء) على الصعيد السياسي ، لا يمكن اعتباره - ولو جدلا - من قبيل الخوض في هوامش الظاهرة السياسية والاستراتيجية ، وانما اضحى الشغل الشاغل لمن احترف العمل السياسي او تقديم المشورة السياسية هو الترجمة الاكفا والاكثر عقلانية لتلك العلاقة ولعل ما سبق يندرج تحت عنوان ( التخطيط ) بشقيه السياسي والاستراتيجي . وهو ما يتنافس في اطاره الساسة كل حسب ما يتوافر عليه من خلفية اكاديمية وثقافية ووظيفية اتاحت له المجال للاطلاع على ما تملية السياسة في التطبيق . وعندما يتعلق الامر بموضوع الاهداف والاداء وتوظيف الوسائل والادوات بصورة غير مؤدلجة فاننا نكون قد ولجنا عالم وعلم الاستراتيجية وضيقنا فرص التداخل بينها وبين الظاهرة ( السياسية ) التي يغلب عليها الصبغة الايديولوجية او حتى النفسية لصانع القرار . الا ان هذا لا ينفي ان الاستراتيجية في اطار الهدف السياسي هي لا تعدو ان تكون وسيلة لبلوغ المبلغ الايديولوجي! . لذا فان التخطيط الاستراتيجي امرا لا غنى عنه في معظم الدول المتقدمة ( او دول عالم الشمال كما عادت تعرف ) و( ثقافة ) لا مفر من تبنيها من قبل دول عالم الجنوب التي اعتادت التشبه بالاولى حتى من دون ان تكون مدركة او مؤمنة في بعض الاحيان بمحتوى ومضمون الفعل الذي تبنته . وهذا يعطي زخما مضافا لموضوعة التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة ما بعد الحرب الباردة ، التي لا تقتصر من حيث الاهمية على جانب معين يمكن القول انه يوجز المهمة ، وانما تنقسم اهمية الموضوع على بعدين اساسيين : - البعد الاول ، هو البعد الموضوعي المتعلق بذات الموضوع وجوهره والذي ينقسم بدوره الى جملة محاور وابعاد فرعية يمكن ايجازها بالاتي : - 1 - ان الهدف من وراء التطوير النظري والتطبيقي للقدرة على التخطيط الاستراتيجي ، انما هو محاولة لعقلنة صناعة القرار السياسي والاستراتيجي من جانب ، والاداء السياسي من جانب اخر . وهي اهمية تجعل من الموضوع ذي علاقة مباشرة بالنظريات والجهود العلمية المبذولة في هذا المجال ، كما انها تمثل توظيفا لكل ما سبق في مناقشة ابعاد الواقع والمعالجات المقترحة لكي يكون منسجما مع الهدف السياسي والاستراتيجي لصانع القرار . 2 - ان العالم كان قد تجاوز في جزئه المتقدم مرحلة تحقيق الاهداف بالوسائل والاستراتيجيات المناسبة نتيجة التخطيط الاستراتيجي الكفوء ، وذهب ابعد من ذلك الى صناعة الاهداف . وفق ما يتوافر عليه من قدرات او اليات الاداء السياسي . وهو ما ضاعف الحاجة الى التخطيط الاستراتيجي في حين لا زالت تعاني دول عالم الجنوب من عدم الفهم الدقيق او حتى الشعور بالحاجة الى تبني الية للتخطيط الاستراتيجي لمعالجة وضعها السلبي المتمثل في كون ادائها السياسي لازال غير قادر على مغادرة موضع رد الفعل او البحث عن سبل الانسياق الانسب وراء المنطلقات التي تصنعها القوى الدولية الكبرى والعظمى .3 - رغم ما سبق ، فان ندرة تشهدها الساحة الاكاديمية في مجال العلوم السياسية والاستراتيجية وتحديدا العربية دون العالمية ، بقدر تعلق الامر بتناول موضوعة التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي بالبحث والتحليل وبكافة المستويات . اما البعد الثاني ، فيستمد اهميته من الدولة موضع الدراسة ، الولايات المتحدة الاميركية ، فهي : - 1 - قوة عظمى وقطب دولي ذي شان كوني الى جانب الاتحاد السوفيتي فترة الحرب الباردة ولخمس عقود من القرن العشرين ، ولوحـدها بعد انهيار الاخير . فولوج العالم الى القرن الحادي والعشرين سيسجل انه تم تحت عنوان الزعامة الاميركية ، كما انه من المتوقع ان يستمر لمدة قادمة من الزمن .2 - ان الموضوعية العلمية تقتضي القول ان الولايات المتحدة توافرت على النموذج الاكثر كفاءة في مجال التخطيط الاستراتيجي وفقا لمخرجات الاداء السياسي الخارجي ، وهو ما ضمن لها توظيفا امثل لعزلتها الدولية قبل تاكلها فــي الحرب العالمية الاولى وتبنيها للنهج الانغماسي بعد الحرب العالمية الثانية . ثم المواجهة الكفوءة مع الاتحاد السوفيتي ( السابق ) والتي انتهت بتفككه وتفكير الاطراف الدولية الكبرى المنافسة للولايات المتحدة لاكثر من مرة قبل الاعلان عن نفسها منافسا استراتيجيا يقصد المواجهة .ومؤخرا، ورغم مظاهر الاخفاق الذي تعاني منه الاستراتيجية الاميركية في العراق ، فانها لا تكاد تغادر الموقع المتميز الذي اتخذته لنفسها من حيث صناعة الاهداف والاعداء في عالم ما بعد الحرب الباردة . وهو العالم المستفيد من تجربة الاتحاد السوفيتي ، او اخفاقه بعبارة ادق ، في جزئه الشمالي والمتوجس في ذات الوقت من الطريقة التــي سبق ان عالجت بها الولايات المتحدة مشاكلها مع النظام السياسي السابق في العراق والتي اختتمت بها القرن الحادي والعشرين بعد غزوها لافغانستان .3 - ان الولايات المتحدة تتوافر على مقومات القدرة الشاملة التي لا تتوافر في منافسيها او ما يعرف بالاقطاب البازغة ( الصاعدة ) . وهو ما يقلل القيود في مجالي التخطيط والاداء على عكس ما قد يتوافر في بقية الدول الاخرى التي تعاني في العموم من قيود داخلية بضمنها تلك المتعلقة بقدراتها الذاتية واخرى دولية نتيجة وجود النظام الدولي احادي القطبية . كل ما سبق مثل مدخلا داعما لتبني الباحث موضوع الدراسة ومحاولة الالمام في جوانبه المختلفة وفق منهجية علمية لمناقشة الفرضية وتقديم معالجة متواضعة لاشكالية الدراسة التي هي بالضرورة تتناول العلاقة بين متغيري الدراسة .. الاول ؛ ممثلا بالتخطيط الاستراتيجي وهو ظاهرة سيتم الوقوف عندها من حيث التعريف بالمفهوم والمراحل ، واستحضار كل ذلك عند مناقشة الانموذج الاميركي في هذا المجال . اما المتغير الثاني ؛ فيتمثل بالاداء السياسي الخارجي ، الذي يتوافر بدوره على مقومات واليات عامة ، واخرى تتميز بها الولايات المتحدة التي سيتم التطرق الى تجربتها الفريدة والمهمة . فالتشخيص العلمي وفق المناهج البحثية المتبعة لامكانية وجود علاقة بين المتغيرين السابقين وطبيعة هذه العلاقة،حاجة علمية وفائدة اكاديمية لابد ان تلبى ،كما انها تمثل اشكالية الدراسة. وعلى غير بعيد عن الاشكالية ، بل في اجابة مفترضة عن التساؤلات التي اثيرت في اطارها ، فان الفرضية المتبناة تتمثل في : " ان ثمة علاقة طردية موجبة بين متغيري الدراسة ، التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي الاميركي ، وهي علاقة ذات مرجعية علمية نظرية وابعاد واقعية تستند على ادراك الجهات المختلفة المساهمة في عمليتي التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي من جهة ، وعلى مقومات القدرة التي يتوافر عليها الجسد الاميركي ومخرجات ذلك من استراتيجيات الاداء السياسي الخارجي والمشاريع الكونية التي اضحت تمثل المحصلة لكل ذلك ، من جهة اخرى " . ولعل وجود الفرضية المركزية السابقة لا ينفي وجود فرضيات دعت الحاجة اليها وجود اشكاليات فرعية ايضا وتساؤلات ذات علاقة بمتغيرات برزت اثناء التناول التفصيلي لمضامين الاجابة عن تساؤلات الاشكالية الرئيسة. ومن اجل بلوغ الغاية او الهدف من الدراسة في مناقشة الفرضيات المتبناة ، سبيلا لاثباتها او تعديلها او نفيها ، وظفت عدة مناهج بحثية كل وفق مقتضيات ومتطلبات الحاجة العلمية ووفق ما يسمح به استخدامه وخواصه ووضعه المناسب . ومن المناهج المستخدمة المنهج التاريخي ، والمنهج الوظيفي والمنهج الكمي والمنهج التحليلي وصولا الى منهج الاستشفاف الاحتمالي الذي ساعد الباحث في ولوج عالم المستقبل في محاولة لتشخيص الظاهرة واختبار الفرضية في زمن ات . كما ان التناول العلمي لاشكالية الدراسة وطبيعة الفرضية ، اقتضى ان تتوزع هيكلية الدراسة علـى اربعة فصول مثلت متن الدراسة واخر اخير مستقبلي . فاما الفصل الاول والذي حمل عنوان ( الاطار النظري ) فانه بدوره انقسم على ثلاث مباحث اساسية ، تم خلالها استعراض الرؤى النظرية التي تناولت مفاهيم الدراسة والعلاقة بين تلك المفاهيم . وفي الفصل الثاني ، توزع الادراك الاميركي للعالم على مبحثين . الاول تحدث عن ادراك اميركي لعالم الحرب الباردة ، واخر تناول الادراك الاميركي لعالم ما بعد الحرب الباردة ، وتم الخروج بمبحث ثالث شخص مفاصل (الاستمرارية والتغيير) في ادراك الولايات المتحدة لبيئتها الخارجية منذ الحرب العالمية الثانية وحتى لحظة اعداد الدراسة . وجاء الفصل الثالث ليناقش المتغير الاول من متغيرات الدراسة ممثلا (بالتخطيط الاستراتيجي الاميركي) . الامر الذي تطلب ان يكون على ثلاث مباحث ، الاول حمل عنوان (تطور الفكر الاستراتيجي الاميركي) وتم خلاله التطرق الى اهم محطات التحول والتطور التي شهدها الفكر الاستراتيجي الاميركي عبر استعراض ما جاء به الساسة ومحترفي التفكير الاستراتيجي . اما المبحث الثاني ، فتناول ( مؤسسات التفكير الاستراتيجي ) التي تتميز بها دون غيرها عملية التخطيط الاستراتيجي الاميركي . فوجود اكثر من الف مؤسسة غير حكومية متخصصة في مجال التفكير الاستراتيجي كان قد القى بظلاله ايجابا على اداء وكفاءة مؤسسات التخطيط الاستراتيجي الحكومية . كما انه وفر ماكنة لنقد ومراقبة الاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة . وفي حديث ذي صلة ، جاء المبحث الثالث يحمل عنوان ( عملية التخطيط الاستراتيجي ) ، حيث شخص الجهات الحكومية المساهمة في عملية التخطيط الاستراتيجي ودور كل منها في هذا المجال . واهتم الفصل الرابع بطبيعة الحال بالمتغير الثاني من متغيرات الدراسة وحمل عنوان (الاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة ما بعد الحرب الباردة) ، حيث تم التطرق في المبحث الاول لموضوعة مقومات القدرة الاميركية في حين كان النظام الدولي الجديد موضوعة المبحث الثاني . واخيرا ، فان الفصل الخامس حاول ولوج المستقبل في تناوله للتخطيط الاستراتيجي ومستقبل الاداء السياسي الخارجي الاميركي ، وذلك عبر احتمالين اثنين : الاول ؛ هو احتمال الاستمرار في الانغماس او التورط في الشؤون العالمية مما يعني استنزافا اكبر لماكنة التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي على حد سواء . ومثل مشهد ( التغيير الايجابي ) الرؤية الثانية ، التي يقف ورائها غير رائد من رواد الفكر الاستراتيجي الاميركي ، الى جانب الكلف العالية التي يقتضيها الاستمرار في اطار الاحتمال الاول . وخلص الباحث الى ان الاحتمال الاوفر حظا في عالم المستقبل هو ( التغيير الايجابي ) والذي يرجح الدعوات القائلة بمساهمة المجتمع الدولي في اكلاف القيادة الاميركية ، والى جانب الاخيرة ، نظير السماح بالمشاركة في ظل نظام دولي عادل . لكن ذلك لاينفي احتمالية الاستمرار في النهج التدخلي الحالي لفترة من الزمن قد تبلغ المدى المتوسط ، الا ان الولايات المتحدة سرعان ما ستكتشف انها تتجه الى عزلة جيدة ولكن تحت عناوين الانغماس المكثف ومزيد من التورط في الشؤون الدولية . وهو شكل من اشكال العزلة لم تعهده في السابق . كما انه ، وعلى عكس الاشكال السابقة ، ذا كلف عالية لعلها تنتهي بموقع الولايات المتحدة على قمة هرمية القوى الدولية . ويبقى القول ان كل ما سبق يمثل مناقشة علمية واختبار وفق مناهج بحثية مختلفة لفرضية الدراسة ، وان تطلب ذلك اتباع هيكلية تعتمد رؤيا تفكيكية لمضامين الفرضية ، الامر الذي نتج عنه اثبات العلاقة نظريا وواقعيا بين متغيري الدراسة ( التخطيط الاستراتيجي ) و( الاداء السياسي الخارجي ) وفق النموذج الاميركي في الحاضر وفي بناء وترجيح الاحتمالات المستقبلية .وختاما اسال الله العلي القدير ان يتقبل هذا الجهد المتواضع ليصب في روافد العلم والابداع المختلفة التي عرف بها شعبنا الصابر وخدمة لعراقنا الحبيب | Throughout its history , United States of America marked, especially after the end of the cold war and got the victory after bringing the Soviet Union, by its rising towards the involving in the international affairs simultaneously with achieving victory as coupled with military event , then economic and political results remained in the interest of U.A.S for a period of time, and renewed with new military victory of the same style regarding the technical difference since the first world war till its recent invasion to Iraq . Not above, just a way out of efficient strategic planning , working to keep it such an agenda , government institutions and non - governmental , and spend much money for that . It is also available on earlier accumulation of number of theories and schools of thought that went with the spirit of times . So realization of American strategic decision - marker for the world , which reflected on foreign policy performance , has represented an outcome of a number of variables that can be summarized as follows : 1. The evolution of American strategic thinking which represents the intellectual outcome arising from the global experiences of U.S.A throughout its history .It doesn’t always involve positive phases , but it also suffers from the limitations and failures of the past , as commandments of founding fathers to commit isolation , and the great failure faced in Vietnam and other .2. The existence of strategic thinking institutions as a dynamic and important actor in formulating the American strategic decision . It should be noticed that the existence of these institutions in the U.S.A is a quantitative and qualitative than what is available in the world north of advocating institution .3. Divergence of institution views in the process of official strategic planning , which has recently led private institutions individually to adopt the American strategic decision .These institutions are represented in presidency, Ministry of Defence ( pentagon ) and the Intelligence Agencies which take the role of Ministry of the Foreign Affairs and National Security Council .4. American capacity constituents and tools of foreign policy performance , since the American superiority , can not always be translated under one title of capacity . Foe and international arena can also play a role to determine the best tool of foreign policy performance ones and the most suitable to face the other . The best employment of the previous variables has motivated the American strategic decision - maker to invest opportunities and avoid threats under the international arena till it reached unipolarity , so it has presented its global project aiming to re - construct the international hierarchy in new international order , sitting on its top individually . It should be noticed that the project was not born suddenly to let U.S.A finding itself without efficient strategic competitor . But it is outcome of previous efforts that lasts even to the period of isolation and building the American house on the base of global superiority , when there was no eligible material base to talk about , on ethical and moral grounds described the U.S.A as if the prominent defender of freedom and democracy in the world . This moral character has soon covered the new international order from the moment of declaration, but this time , it has the constituents of ability and superiority that make the international community listen to American attentively . The new international order has stimulated an extensive controversy , reflected on the probabilities of futurism of this performance , and according to the strategic view presented by institutions of previous strategic planning . Probability of continuation neglects the change on the strategic level , with the possibility of taking place on the level of tactics . It also supposes escalating of involving in global affairs according to the recent followed approach with tendency to traditional employment of means and tools of foreign policy performance which is represented by military force . The second probable is the possibility of change that might lead to two probables : - The first one carries the title of negative change and represents abandonment of U.S.A to its responsibilities and global ambitions which are currently available in return to former state of isolation . This scene has been excluded for lacking constituents of future probability represented by possibility of happening , based on facts emerging from reality , or even past experiences . Although the difficulties that faced U.S.A during the cold war , it wasn’t biased to the option of return to isolation . In addition , the present time is not available on the reason to make U.S.A abandon its global strategy under critical claims from other international powers which request no more from American leadership within the framework of international partnership , so the most probable in the world of future is the positive change which likely supports the contribution of the international community with the American leadership in the responsibility . Conversely , It allows more partnership under fair international order . This is likely to be although the probability of continuity in the current approach for a period of time , but U.S.A will soon find out that it moves towards isolation under titles of intense plunge and more involvement in the international affairs ; and this is a new shape of isolation which has never been before . It also , on the contrary of previous state , expenses too much that might remove the U.S.A from its high position in hierarchy of international powers . The foregoing represents scientific discussion and test , according to different research approaches , the thesis , although it requests structural kind adopting deconstructive vision to the contents of the premise , and that led to prove the relation between study variables ( strategic planning ) and( foreign policy performance ) realistic and theoretically according to the American model in present time , and formulating probabilities of futurity

دور الاستثمار الاجنبي المباشر في تنمية اقتصادات دول عالم الجنوب : الصين ومصر انموذجا

اسم المؤلف: حيدر اسماعيل صالح محمد
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الاستثمار الاجنبي المباشر
  • دول عالم الجنوب
  • التنمية
  • دور الاستثمار الاجنبي المباشر في الاقتصاد المصري
  • دور الاستثمار الاجنبي المباشر في الاقتصاد الصيني
الصفحات الاولى: