عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 107

الدور السياسي لمجلس النواب العراقي في ظل دستور العراق الصادر عام 2005م : دراسة مقارنة

اسم المؤلف: نجلاء مهدي بحر
اسم المشرف: رافع خضر صالح شبر
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: النجف

الدولة المدنية عند الامام علي (عليه السلام) : دراسة تحليلية == The Civil State According to Imam Ali (Peace Be Upon Him): An Analytical Study

اسم المؤلف: حميد مسلم فرهود الطرفي
اسم المشرف: وليد فرج الله
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: النجف

مستقبل الدور الاقليمي للعراق : الخليج العربي انموذجا == The Future of Iraq’s Regional Role – The Arabian Gulf as a Model

اسم المؤلف: فرقان قيس محمد رضا
اسم المشرف: منعم صاحي العمار
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: النجف

مؤسسات المجتمع المدني ودورها في تحقيق الديمقراطية : لبنان انموذجا

اسم المؤلف: عماد وكاع عجيل احمد الخفاجي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
مكان الجامعة: الموصل

العراق والمنظومة الامنية في الخليج العربي : دراسة مستقبلية == Iraq and the security system of the Arabic Gulf : prospective study

اسم المؤلف: اسراء محمد عليوي العكيدي
اسم المشرف: لبنى خميس مهدي الربيعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

التنافس الدولي والاقليمي في منطقة بحر قزوين 1991 - 2011

اسم المؤلف: هشام عدنان وهيب العنبكي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الصراع الدولي

الفساد السياسي في العراق منذ عام 2003 م

اسم المؤلف: ايمن احمد محمد
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • النظم السياسية

الاتجاهات الاساسية في الفكر السياسي الليبرالي الامريكي المعاصر

اسم المؤلف: مصطفى كامل عبد الحسن الدراجي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الفكر السياسي

الدولة في فكر ابن خلدون

اسم المؤلف: توفيق خلف زيدان احمد
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الفكر السياسي

الدور السياسي لحزب الله في لبنان 1990 - 2012

اسم المؤلف: هدى احمد حسن
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الاحزاب السياسية

رؤية التيارات العلمانية العربية للاطروحات السياسية للتيارات الاسلامية المعاصرة

اسم المؤلف: مرتضى شنشول ساهي العقابي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الفكر السياسي

القدرات العسكرية للصين واثرها في مستقبل مكانتها الدولية == Chinas Military Capabilities and Its Impact on its International Status

اسم المؤلف: سالم عبد الحسين صالح بدر الغانمي
اسم المشرف: غيث سفاح متعب الربيعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

المعارضة في ايران دراسة في الاتجاهات المعارضة للنظام السياسي الايراني بعد 1979

اسم المؤلف: امجد قاسم محمد
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • المعارضة

التسامح في فكر الاحزاب السياسية العراقية المعاصرة

اسم المؤلف: فاتن محمد رزاق
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الفكر السياسي

تداول السلطة في الفكر السياسي الاسلامي المعاصر

اسم المؤلف: طارق عبد الحافظ عدنان الزبيدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الفكر السياسي

السياسة الخارجية الصينية تجاه منطقة الخليج العربي بعد الحرب الباردة وافاقها المستقبلية

اسم المؤلف: ابراهيم حردان مطر القيسي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الصين - العلاقات الخارجية - الخليج العربي - الخليج العربي - العلاقات الخارجية - الصين

دور الاتحاد الافريقي في تسوية المنازعات : دراسة حالة الصومال == The Role of African Union in the Settlement of Dispute Studying Somalia Cas

اسم المؤلف: مهند عبد الواحد كاظم النداوي
اسم المشرف: فكرت نامق عبد الفتاح العاني
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: كان تحقيق الوحدة الافريقية حلم يراود الكتاب والمفكرين الافارقة منذ نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ، لا سيما الافارقة الذين اختلطوا مع العالم الخارجي . وقد ارتبط ذلك الحلم بتبني العديد من المشاريع الوحدوية التي كانت تهدف بالاساس الى تخليص الانسان والشعوب الافريقية من الرق والعبودية ، وتكوين كيانهم الخاص بهم . وبعد نجاح العديد من الشعوب الافريقية في تحرير دولهم من الاستعمار الغربي انذاك في خمسينيات وستينيات القرن العشرين ، سعوا الى العمل على نقل الحلم الافريقي الى واقع ملموس ، عبر الشروع في تاسيس تنظيم اقليمي وهي منظمة الوحدة الافريقية انذاك، تعمل على تحقيق العديد من الاهداف والمبادئ ، التي من ابرزها ، تحرير جميع الدول الافريقية من الاستعمار ، فضلا عن تسوية العديد من المنازعات والحروب التي نشبت بين الدول الافريقية حديثة الاستقلال . ومنذ نهايات العقد الاخير من القرن العشرين ، سعى العديد من القادة الافارقة ، لا سيما بعد تزايد حدة المنازعات المسلحة في العديد من الدول الافريقية ، لا سيما على الصعيد الداخلي ، الى العمل على طرح العديد من الافكار والرؤى التي نجحت منذ بدايات القرن الحادي والعشرين ، وتحديدا في عام 2002 ، في اعلان القادة الافارقة عن تاسيس تنظيم افريقي جديد عرف باسم الاتحاد الافريقي ، وذلك من اجل مواكبة التطورات التي حدثت على الصعيد الدولي ، فضلا عن تحقيق اهداف عدة ، من ابرزها ، تحقيق السلم والامن والاستقرار فيما بين الدول والشعوب الافريقية ، ومن ثم تحقيق الوحدة والتكامل الافريقي على صعيد القارة ككل . ولاهمية دراسة الاتحاد الافريقي ، فقد سعينا الى ابراز اهميتها وفاعليتها في تحقيق الاهداف والمبادئ التي نادت بها ، لا سيما في مجال تسوية المنازعات . وللاهمية التي تحتلها الصومال في المحيطين الافريقي والعربي ، ولخطورة الوضع في الصومال ، لا سيما على الصعيد السياسي والامني ، فقد ارتئينا دراستها بوصفها انموذجا لدراسة الحالة . اما اشكالية الدراسة فانها تنطلق من رؤية مفادها ، انه على الرغم من نجاح الاتحاد الافريقي عبر سنوات عمله في التدخل في العديد من المنازعات المسلحة سواء كانت ذات الطابع الدولي ام الطابع الداخلي ومن ضمنها الازمة الصومالية ، الا انه لا زال يعاني العديد من التحديات اثناء منع وادارة وتسوية المنازعات في العديد من الدول الافريقية ، سواء تعلق الامر بالهيكل التنظيمي وكيفية اتخاذ القرار ام بالتحديات الداخلية والخارجية . في حين انطلقت الدراسة من فرضية مفادها " ان المشكلات والازمات التي واجهت العديد من الدول الافريقية ، فضلا عن التغيرات التي حدثت في الساحة الدولية ، اسهمت في ظهور العديد من الافكار والرؤى من قبل القادة الافارقة ، لانشاء اتحاد فيما بين دولهم ليكون بديلا عن منظمة الوحدة الافريقية ، ليسهم في الحد من الازمات والمشكلات التي اضحت تعاني منها العديد من الدول الافريقية ، وفي تحقيق الامن والاستقرار ، وبالتالي في تحقيق التكامل السياسي والاقتصادي في القارة الافريقية ". وفي ضوء الاشكالية التي انطلقت منها الدراسة ، والفرضية العلمية التي نريد البرهنة عليها ، تم تقسيم الدراسة على خمسة فصول اساسية : تضمن الفصل الاول ، دراسة نشاة وتطور الاتحاد الافريقي بدءا من دراسة المراحل التاريخية لفكرة الوحدة الافريقية وحتى تاسيس الاتحاد الافريقي .اما الفصل الثاني ، فقد تضمن دراسة الاتحاد الافريقي وتسوية المنازعات من خلال دراسة المدلول القانوني والسياسي للمنازعات ، ودراسة العلاقة بين المنظمات الدولية والاقليمية في مجال تسوية المنازعات ، فضلا عن دراسة الية الاتحاد الافريقي في تسوية المنازعات .اما بالنسبة للفصل الثالث ، فقد عمد الى دراسة مضامين الازمة الصومالية من خلال التطرق الى دراسة الجغرافية السياسية للصومال ، ومن ثم تتبع مراحل تطور الازمة الصومالية .في حين تضمن الفصل الرابع ، دراسة ابرز القوى الاقليمية والدولية المؤثرة ازاء الازمة الصومالية .اما الفصل الخامس والاخير ، فقد تطرق الى دراسة ادارة الاتحاد الافريقي للازمة الصومالية من خلال دراسة دور منظمة الوحدة الافريقية ازاء الازمة الصومالية خلال المدة ما بين (1963_2001) . فضلا عن دراسة سياسة الاتحاد الافريقي حيال الازمة الصومالية منذ العام 2002 ، ومن ثم التطرق الى دراسة الاتحاد الافريقي وامكانية احلال السلام والامن في القارة الافريقية في ضوء اهم التحديات والفرص التي تواجه عمل الاتحاد الافريقي اثناء تسوية المنازعات . ومن خلال تتبع فصول الدراسة ، فقد تم التوصل الى استنتاجات عدة ، من ابرزها : 1. شهدت القارة الافريقية ، تزايد نسبة اندلاع المنازعات المسلحة في العديد من الدول الافريقية ، لا سيما ذات الطابع الداخلي ، منذ العقد الاخير من القرن العشرين ، مما اثر سلبا على الامن والاستقرار في القارة ، كما حدث في الصومال منذ سقوط النظام السياسي في عام 1991 .2. نجح القادة الافارقة في انشاء اتحاد افريقي في بدايات القرن الحادي والعشرين ، لمواكبة التطورات التي حدثت في العالم ، ولتحقيق ما عجزت منظمة الوحدة الافريقية عن تحقيقه عبر سنوات عملها الممتدة قرابة (39) عاما ، لا سيما في مجال تسوية المنازعات .3. سعى القادة الافارقة اثناء اقرار القانون التاسيسي للاتحاد الافريقي الى التركيز على الجانب السياسي والامني ، فضلا عن الجوانب الاخرى ، عبر استحداث العديد من الاهداف والمبادئ الجديدة التي اصبحت تركز على تحقيق السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية . وتنبع اهميتها من كونها اصبحت تعكس التغيرات التي حدثت على النظام السياسي الدولي ، التي كان لها تاثير على الوضع الامني والسياسي في العديد من الدول الافريقية ، والتي من ابرزها ، حق الاتحاد الافريقي في التدخل في اية دولة عضو في الاتحاد في ظل الظروف الخطيرة المتمثلة في جرائم الحرب والابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية ، مع حق الدول الاعضاء في طلب التدخل من الاتحاد لاعادة الامن والاستقرار ، بالاضافة الى احترام مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان والحكم الرشيد وسيادة القانون . بالاضافة الى ذلك ، فقد تم استحداث العديد من الاجهزة الرئيسة المعنية بتحقيق السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية . فبينما لم يكن لمنظمة الوحدة الافريقية سوى ثلاثة اجهزة رئيسة معنية بتسوية المنازعات ، فان القانون التاسيسي للاتحاد الافريقي ، عمد الى زيادة عدد الاجهزة الرئيسة والمعنية بتسوية المنازعات في القارة الافريقية لتصل الى ستة اجهزة .4. سعت الدول الاعضاء منذ اللحظات الاولى لعقد القمة الاولى للاتحاد الافريقي في مدينة دوربان بجنوب افريقيا في عام 2002 ، الى ايلاء اهمية خاصة لتحقيق السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية ، عبر اقرار البروتوكول الخاص بتاسيس مجلس السلم والامن ، الذي مع دخوله حيز التنفيذ في عام 2003 ، اصبح يحل محل الية منع وادارة وتسوية المنازعات التابع لمنظمة الوحدة الافريقية انذاك . وقد عد مجلس السلم والامن من ترتيبات الامن الجماعي والانذار المبكر ، واصبح يمارس مهامه في حفظ السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية ، عبر القوة الافريقية وبمعونة لجنة اركان الحرب ، وهو بذلك مثل طفرة نوعية في عمل مجلس السلم والامن ، التي اذا ما تم تفعيلها بصورة كاملة ، ستؤدي الى الحد من اندلاع المنازعات في العديد من الدول الافريقية .5. نجح الاتحاد الافريقي عبر سنوات عمله القصيرة الممتدة منذ العام 2002 ، الى التدخل في العديد من المنازعات المسلحة التي نشبت في القارة الافريقية ، ومن ضمنها الازمة الصومالية . اذ قام الاتحاد الافريقي بخطوات عدة ، من اجل محاولة اعادة الامن والاستقرار في الصومال ، عبر الدعوة لعقد مؤتمرات لتسوية الازمة فيما بين الفصائل الصومالية المسلحة والحكومات الصومالية المتعاقبة ، فضلا عن تقديم الدعم والاسناد للمؤسسات الحكومية الصومالية ، وارسال بعثة لحفظ السلام في الصومال ، وحث الدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي لتقديم الدعم المالي واللوجيستي للبعثة . 6. واجه الاتحاد الافريقي العديد من الصعوبات ، اثناء جهوده في تسوية المنازعات ، ومن ضمنها الازمة الصومالية ، ومن ابرزها ، ان مسالة نشر قوات حفظ السلام الافريقية كانت تفتقر الى القبول من جانب العديد من ابناء الشعب الصومالي والفصائل الصومالية المسلحة ، واقتصار عمل بعثة الاتحاد الافريقي على حماية بعض المنشات والمقار الحكومية المهمة في العاصمة مقاديشو ، وضعف الدعم المالي واللوجيستي المقدم للبعثة من قبل الدول الاعضاء في الاتحاد ، مما اسهم في عدم نجاح الاتحاد في ايجاد حلول جذرية وشاملة للازمة الصومالية .7. لا زال الاتحاد الافريقي ، يواجه العديد من التحديات ، اثناء منع وادارة وتسوية المنازعات في العديد من الدول الافريقية ، مما قد ينعكس بالسلب في المستقبل على عمل مجلس السلم والامن في تحقيق السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية ، من ابرزها : ا. التحديات على الصعيد الداخلي ، والمتمثلة بالتحديات المرتبطة بالهيكل التنظيمي للاتحاد الافريقي ، كما في التحديات المرتبطة ببعض المواد المتعلقة بحفظ السلم والامن ، والتحديات المرتبطة ببعض اجهزة الاتحاد الافريقي المعنية بتسوية المنازعات . فضلا عن ذلك ، فقد عد انعدام الاستقرار الامني والسياسي في العديد من الدول الافريقية ، من ضمن التحديات التي ستواجه عمل الاتحاد الافريقي في المستقبل ، في ظل عدم قدرة مجلس السلم والامن التصدي لجميع المنازعات الافريقية في ان واحد . فضلا عن التحدي المرتبط برفض العديد من الدول الاعضاء التنازل عن جزء من سيادتها لصالح الاتحاد الافريقي ، والتحدي المرتبط بقلة الموارد المالية المخصصة للاتحاد الافريقي ، لا سيما المخصصة للجانب الامني والسياسي. كل هذه التحديات الداخلية متفاعلة ، من الممكن ان تسهم في عدم قدرة الاتحاد الافريقي ومجلس السلم والامن في تحقيق الاهداف والمبادئ التي نادى بها ، والمتمثلة اساسا بالعمل على صون السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية .ب‌. التحديات على الصعيد الخارجي ، ومن ابرزها التحديات المتمثلة في بروز ظاهرة العولمة والليبرالية الغربية ، واحداث 11 ايلول من عام 2001 ، حيث عدت من ابرز التحديات التي من الممكن ان تكون لها اثار سلبية على عمل الاتحاد الافريقي ومجلس السلم والامن اثناء التصدي للمنازعات الافريقية في المستقبل . 8. على الرغم من تعدد التحديات التي من الممكن ان تواجه عمل الاتحاد الافريقي ومجلس السلم والامن اثناء ادارتها للمنازعات الافريقية ، الا ان هناك العديد من المؤشرات الايجابية التي من الممكن ان تسهم في قيام الاتحاد الافريقي بتسوية العديد من المنازعات الافريقية او الحد من تفاقمها في المستقبل ، عبر استغلال الاتحاد العديد من الفرص ، ومن ضمنها ، تفعيل العديد من المواثيق والبروتوكولات المتعلقة بالحكم الرشيد وسيادة القانون ومكافحة الارهاب ومنع التغييرات غير الدستورية وحسن الجوار وغيرها من المواثيق والبروتوكولات ، كاستجابة للتطورات الحديثة مثل سيادة مفاهيم الديمقراطية وحقوق الانسان ، ومناهضة جرائم الحرب والابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية ، والتي اذا ما تم التقيد بها ان تعمل على تعزيز وصون السلم والامن والاستقرار في القارة ، فضلا عن التفعيل الكامل لبروتوكول مجلس السلم والامن واطلاق هيئة الحكماء ، وانشاء العناصر الرئيسة للقوة الافريقية الجاهزة والنظام القاري للانذار المبكر . كل هذه الفرص وغيرها من الانجازات ، من الممكن ان تعمل ، لو احسن الاتحاد الافريقي استغلالها ، ان تسهم في تحقيق السلم والامن والاستقرار في العديد من الدول الافريقية ، ومن ثم تحقيق التكامل السياسي والاقتصادي فيما بينهما في المستقبل . وعليه ، فان الاتحاد الافريقي كان قد تاسس في بدايات القرن الحادي والعشرين ، في الوقت الذي لا زالت فيه العديد من الدول الافريقية تواجه تحدي استمرار وتجدد اندلاع المنازعات المسلحة ، لا سيما على الصعيد الداخلي ، مما سيجعل من مهمة الاتحاد الافريقي في صون السلم والامن والاستقرار في القارة صعبة . الا انه بالرغم من ذلك فقد سعى القادة الافارقة الى التعامل بواقعية مع الاحداث والازمات التي تمر بها القارة الافريقية ، والعمل قدر المستطاع على تجاوز معطيات المرحلة السابقة ، وايجاد الحلول المناسبة والممكنة اثناء اندلاع المنازعات المسلحة . |

الدور الاقتصادي والسياسي للعملة الاحتياطية : الدولار انموذجا == The economic and political role of the reserve currency - American’s dollar

اسم المؤلف: زينب سعد شمس الدين الشيشاني
اسم المشرف: هجير عدنان زكي امين
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: ان الاساس المؤثر في النظام النقدي الدولي هي العملة الاحتياطية او العملة القائدة كماهو متعارف عليه، وهي التي تعمل عمل المحرك لهذا النظام وان اي دولة قائمة على نظام اقتصادي مستقر قادرة بذلك على تحقيق النمو والاستقرار وبذلك هي تضمن علاقات تجارية مزدهرة مع دول اخرى، ذلك النظام الاقتصادي الذي بدوره يضمن توفير السيولة من خلال نظام المدفوعات الدولية والاشراف على تنظيم المعاملات الدولية، ومن المتعارف عليه ايضا حسب اراء بعض الادبيات الاقتصادية والنقدية ان العملة الاحتياطية هي عبارة عن عملة وطنية تقوم بوظائف النقود الدولية، ويدعمها اقتصاد قوي متنوع، وتؤهلها العديد من الميزات لتؤدي دور الوساطة في تسوية المدفوعات وسداد الديون، ولتكون ايضا وسيلة فعالة في تحقيق التسويات مما يؤهلها تلقائيا لتقوم بمهام النقد الدولي. ومن اجل ان تبقى هذه العملة محل ثقة واستخدام المجتمع الدولي، فمن المفروض ان تحقق توازن لمصالحها الوطنية والدولية في ان معا دون ان تاثر احداهما على الاخرى، ومع ان النظام النقدي قد انفصل بعض الشيء عن علاقته الوطنية، فاصبح التاثير الاكبر عليه ناتج عما يحدث في مجموع العلاقات الدولية، وان تفاوتت نسب تاثير الدول في تلك العلاقات. وتخضع العملة الاحتياطية الى العديد من التاثيرات، رافقتها منذ قدم تاريخها حتى يومنا هذا، فهي خاضعة لمؤثرات ناتجة من العوامل الاقتصادية والسياسية والقانونية والاجتماعية ترافقها في كل حقبة تاريخية، وبذلك نذكر ان النظام الدولي يعود الى جذور اوربية وتحديدا القرون الوسطى التي شهدت احتدادا للتنافس بين الكنيسة، المسيطر الروحي ذلك الوقت، وبين اصحاب الشان الرفيع لتاتي النتيجة لصالحهم، وبذلك يكون منتصف القرن التاسع عشر هو بداية انشاء الدول القومية في اوروبا. وبتتابع التطور التاريخي للنظام النقدي الدولي، وتحديدا بعد نظام بريتون وودز انتهى شكله الاخير باعتماد العملات الاحتياطية الرئيسة ياتي الدولار الامريكي بالدرجة الاولى على راس هذا العملات. ويحتم علينا القول بان نظام بريتون وودز مهد الطريق امام الدولار ليحتل مكانته كعملة احتياطية اولى ذلك عن طريق منحه امتياز خلق السيولة الدولية من خلال عجز ميزان المدفوعات الدولية، وهذا مايعنى بالامتياز الفائق او المفرط، وهو مصطلح اطلقه الفرنسيين عندما انتقدوا نظام النقد الدولي باعتماد الدولار كعملة دولية, لانه بذلك يعفي الولايات المتحدة الامريكية من العديد من الالتزامات تجاه الدول، ناهيك عن المكاسب الجمة التي تحصل عليها الولايات المتحدة الامريكية باعتبار عملتها عملة احتياطية دولية اولى. ان تمتع الولايات المتحدة الامريكية باقتصاد قوي وقوة نفوذ الدولار الامريكي سياسيا وعسكريا، وذلك كون عملتها عملة احتياطية اولى في العالم، قد منح الولايات المتحدة الامريكية امتيازات فائقة، ومن هذا المنطلق انتهجت الولايات المتحدة الامريكية منهجا خاصا في صنع سياستها الخارجية واقعة بذلك تحت تاثير جهات ضاغطة مثل اللوبيات والشركات متعددة الجنسية او الشركات العملاقة ومن اهمها شركات السلاح وشركات النفط. ان هذه الامتيازات التي تتمتع بها الولايات المتحدة الامريكية، والناتجة من كون عملتها عملة احتياطية اولى في العالم، ساهمت كثيرا في دعم القوة العسكرية الامريكية في سبيل تحقيق اهداف الامن القومي الامريكي، وتمثل ذلك في عسكرة الاقتصاد الامريكي على مدى اكثر من نصف قرن وتمويل الحروب بطرق متعددة، وان كانت الولايات المتحدة الامريكية تعاني من مشاكل اقتصادية لعل ابرزها العجز التجاري القائم في ميزان مدفوعاتها، وذلك نتيجة العديد من الاسباب منها الحروب المكلفة التي خاضت غمارها الولايات المتحدة الامريكية، ولعل ابرزها الحرب الامريكية على فيتنام والحرب الامريكية على العراق، وقد انعكست هذه المتغيرات على طبيعة وسياسة الادارة الامريكية الحالية التي تتبوا مركز القيادة والزعامة في العالم مما اعطى ملامح واضحة للدور السياسي للدولار الامريكي. | The growth and economic stability to any state does not take place only when the availability of the monetary system is capable of providing the necessary liquidity to the economy, monitoring and controlling the various indicators which reflect the economic performance. As well as the international level does not represent a booming trade and economic relations between States unless there is a monetary system including rules and mechanisms to stabilize the international monetary and provide liquidity to the international payments and supervising the organization of international transaction. Probably one of the main components of international liquidity is what is known conventionally currency reserves and the task of leading the international monetary system. Throughout the nineteenth - century and until the beginning of the First World War transactions States were according to the gold standard system, and its banknotes issued by central banks, it's used in state of gold, a cover 100%, The pound sterling, as well as gold, were treated at the international level, and ranks first among reserved currencies. That the power enjoyed by the pound sterling before the First World War was a reflection of the political and economic power and military encamping in that period and was practiced in the field of international trade. The dollar did not play any role at the international level in this period. Since the First World War began, and expanded the requirements of war efforts and military expenditures, it's went out, states began to issue massive amounts of paper money to equal the size of military expenditures, collapse the international monetary system of gold standard, and continued system of international monetary system suffers from many crises since the end of the First World War until the Second World War. The dollar at the beginning of the year 1945, it work began (the Convention on the Breton Woods) and it is covered with gold by 100%, and become the first currency reserved in the world, was awarded the international monetary system concession to U. S. A, and it is a possibility to create the international liquidity through the U.S.A balance of payments deficit. This is what we mean by the word exorbitant privilege. We discussed the associated political and economic side of what is known to privilege, a term reportedly at the France when it blames the adoption of the international monetary system, the dollar as an international currency and providing state - exporting to it, the U.S.A, a privilege exempting them from the real commitment to other countries. The fact that the U.S.A. dollar, supported by a strong economy with high productivity, control over global trade, access to foreign markets, the ability to increase exports, military power and political influence is clear, making it the first reserved currency in the world. The American dollar is supported by strong economics that has high productivity and controls on the world trade and has an access to the foreign markets and it is able to increase the exports , clear military power and political influence making it the first reserved currency in the world that currency which has political dimensions.The international reserved currency through the dollar experience assures the political effects and dimensions of that leading currency through the American foreign policy and demands of the American the national security before and after the events of Sep.2001 and it explains that the most effected sides of making the American foreign policy is the lobbies or the pressure groups and also the multinational companies or the giant companies .The most important ones are the weapons companies and oil companies. The economic momentum supporting the military power in achieving the goals of the American national security represents encamping the American economics more than half century and supporting the wars in multi ways ,the most important ones are taxes , Treasury bills that the American government presents ; the citizens and the foreign people that finances wars that it is engaged in that it suffers from the economic problems ,the most important ones is the deficit in the trading balance.The most prominent American wars that they have high economic and financial costs ,the American - Vietnam wars and the American war on Iraq and it reflects the variables on the nature of the current American administration and the policy of the United states that predicts the leading centre that it gives clear features for the political role of the international reserved currency - the American dollar as sample - that it deals with through the chapters of the research.The Framework of ResearchThis research is divided after the introduction into four chapters ,it deals with the variables concerning with that chapter ,the subject of the first chapter is a conceptual access dealing with the reserved currency in the international currency system through two researches, the first sections deals with the concept of the concept of reserved currency and its contents ,section two deals with the functional role of the reserved currency in the international currency system.Chapter two deals with the international reserved currency during the historical development and its current reality through three sections. Section One deals with the development of the international reserved currency ,section two deals with the dollar as an international reserved currency in the international reserved system and section three deals with the role of the other currencies in the current international system. Chapter three that discuses the economic role of the reserved currency(dollar as a sample)through three sections, section one deals with the financial sides for the economic dominance on the international level, section two deals with advantages and the arranged costs on the American national currency (dollar)as a tool in settling the debts and section three deals with the political economics of the international currency. Chapter four of the research studies the political role of the international reserved currency (dollar experience)through three sections, section one discusses the American foreign policy and interests of the national security and the partners that have an effect on the operation of the American decision making, section two the role of the economic momentum supporting the American military power, that power which is used for achieving the American political goals, the American military factorial community that the United States of America, section three studies the American military power and the most prominent wars of the United states of America and what has happened in the current American policy.

ادارة التغيير : الاستراتيجية الامريكية الشاملة انموذجا == Management of Change : Case study : Comprehensive American Strategy

اسم المؤلف: حازم حـــمـــد مـــوسى الجــنابــي
اسم المشرف: منعم صاحي حسين العمار
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الموضوع الدقيق: الدراسات الاستراتيجية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: انطلاقا من الاطروحة عنوانا اود ان اقدم نبذة مختصرة عن ما خضنا به ولنبدا : باهمية الدراسة : اذ حملت لنا الاطروحة عنوانا اهمية بانت واضحة من الدور والمكانة التي حضي بها التغيير في النظام الدولي.ويستند موضوع البحث الى فرضية اساس مفادها((كلما كانت ادارة التغيير الامريكية عقلانية، كلما كانت الاستراتيجية الامريكية الشاملة ناجحة)). لكن ونحن نحاول اثبات الفرضية واجهتنا اشكالية اساسها : مفادها ان الولايات المتحدة تعاملت مع الاخرين من منطلق استراتيجية ادارة التغيير, والاخرين انطلقوا في تعاملهم مع الولايات المتحدة من استراتيجية الادارة بالتغيير. لتثار امامنا العديد من التساؤلات وهي : ما التغيير؟ وما انواعه؟ وما اشكاله؟ وما الادارة؟ وما اشكالها؟ وما هي علاقتها بالتغيير؟ ما هي ادارة التغيير؟ وما انواعها؟ وهل التغيير يقاد؟ ام يدار؟. وهل يصنع ؟ ام يفرض؟ وما هو دور ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية؟ وما سر نجاحها؟ وما هو مستقبلها في ظل التغيير المتقادم؟لهذا حرص الباحث على اعتماد مناهج عدة،لتعامل مع تلك الاشكالية ولما اتسم به موضوع الدراسة من انتقالات ونقلات بحثية متنوعة. واستجابة لمتطلبات الدراسة عمدنا الى استخدام عدة مناهج وكالاتي : اعتمدنا في الفصل الاول : المنهج الوصفي : لحاجتنا الماسة له في هذا الفصل، واعتمدنا في الفصل الثاني : المنهج التاريخي : لتاسيس بناء قوي نستند عليه ليسعفنا ونحن نتحدث عن التغيير. اما في الفصل الثالث فاعتمدنا على : المنهج التحليلي : بعد ان لمسنا ضرورة للتقصي عن جزيئات التغيير الامريكي ولملمتها بعد التفتيش عن ذبذباتها التي تعذر على الكثيرين معرفتها. وصولا الى الفصل الرابع : والذي دعتنا الحاجة فيه الى تبني المنهج الاستشرافي والمنهج الاستشفافي لما لهما من دور بارز وفعال لوضع رؤية مستقبلية لادارة التغيير الامريكي. واستكمالا لما يتطلبه موضوع البحث من دقة في التحليل والتحديد والتعمق في التقصي عن الحقائق والتوسع لشمول اكبر عدد من العناوين الفرعية المتشعبة اعتمدنا الهيكلية المتضمنة (مقدمة واربعة فصول وخاتمة واستنتاجات ).سنعرض نبذة مختصرة حول موضوع الاطروحة المعنونة بـ"(ادارة التغيير : الاستراتيجية الامريكية الشاملة انموذجا )" وكما موضح ادناه : الفصل الاول : عرضنا فيه المادة بعنوان "ادارة التغيير "ذا وجد الباحث ضرورة مهمة لتقسيمه الى ثلاثة مباحث وفقا الى التسلسل الاتي : المبحث الاول : واطر بعنوان " فلسفة التغيير "لنعرض من خلاله الاطار المفاهيمي ليكون لنا اساس مدركي يسعفنا في تفسير ما هو موجود من اداء في الاستراتيجية الامريكية. اما المبحث الثاني فحمل عنوان "الادارة " لما لها من دور فاعل ومؤثر في مسيرة التغيير . وفيما يخص المبحث الثالث : فكان بعنوان "ادارة التغيير"والذي انصب على تحليل وتاطير المفردة اساس البحث، لتكون النهج الذي تتبعه في دراسة الاستراتيجية الامريكية الشاملة لترسم لنا خريطة ادائية تفسر سر الاداء الامريكي .وتناغما مع ما مضى، ووصولا الى الفصل الثاني والذي كان تحت مسمى " : الولايات المتحدة الامريكية وضرورات التغيير " والذي عد من اسس ادارة التغيير، تلك المفردة التي اعتمدها صانع القرار الامريكي وتعامل معها بعقلانية فبانت ثمارها على الاستراتيجية الامريكية ولبانت ذلك ارتاينا تقسيمه الى ثلاثة مباحث : المبحث الاول : والذي تتطرق الى " الرؤية الامريكية للتغيير واثرها في بلورة الاستراتيجية الامريكية الشاملة"والذي تناوب بين منظري التغيير وفلاسفته، وبين صناع التغيير وقادته. فعرضنا فيه المراحل التاريخية التي مر بها التغيير الامريكي والتي بانت عليها صفة اقتناص الفرص وتوظيف المتغيرات من لدن صناع التغيير . اما بالنسبة للمبحث الثاني والذي حمل عنوان " اليات التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة "وعرضناها على الجملة بما تضمنت ممن عناوين غزيرة بمحتواها . واستكمالا لما مضى عرضنا للمبحث الثالث الذي اطر بعنوان " دلالات التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة "والذي ارتكزت فكرته على عرض تلك الدلالات استمرارا في التقدم في دراسة التغيير الامريكي.ووصولا الى الفصل الثالث عرجنا لتناول العنوان " ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة : رؤية تاريخية "لاهمية التفاعلات التي يحملها كونه من اسس الدراسة التي كانت حلقة وصل بين الماضي والمستقبل . فالمبحث الاول : الذي حمل عنوان "ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة في عالم ما قبل الحرب الباردة" لتكون مهمته مقتصرة على ابانة الخطوات الحذرة للساسة الامريكان وهم يتعاملون مع التغيير الدولي. اما المبحث الثاني : فكان تحت مسمى " ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة في عالم الحرب الباردة "الذي كان اساسه هو التنافس في احداث التغيير بين التغيير الامريكي - الليبرالي والتغيير الاشتراكي - الشيوعي. وجاء المبحث الثالث والذي ترجم تحت عنوان " ادارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية الشاملة في عالم ما بعد الحرب الباردة" فكان جل الاهتمام ينصب على ادارة التغيير الامريكي في حقبة الهيمنة الامريكية.وصولا الى الفصل الرابع والذي اطر بالعنوان"مستقبل الاستراتيجية الامريكية الشاملة وادارة التغيير"الذي جاء مصداقا للعلاقة الجدلية بين ادارة التغيير ومستقبل الاستراتيجية الامريكية . وفي بداية تطرقنا في المبحث الاول : والذي حمل عنوان : "المحفزات اللينة لادارة التغيير" الى جملة من العناوين التي عدت محفزات ساعدت على ادارة التغيير امريكيا.اما في ما يخص المبحث الثاني والذي حمل عنوان : "المحفزات الخشنة لادارة التغيير" وتضمن جملة من العناوين التي عدت محفزات خشنة ساعدت على تنشيط ادارة التغيير امريكيا. كما ان المبحث الثالث الذي ادرج تحت عنوان : "مستقبل الاستراتيجية الامريكية الشاملة في ظل ادارة التغيير" تضمن جملة من العناوين التي عدت رؤية مستقبلية لادارة التغيير الامريكي. وفيه تمت قراءة مختصرة لمستقبل الاستراتيجية الامريكية في ظل ادارة التغيير والذي تضمن ثلاثة مشاهد كلا منه حمل من المقومات وما تسنده ليرشح لنراؤية مستقبل الاستراتيجية الامريكية .وختاما نصل الى الخاتمة التي لخصت تلك المفردة الواسعة والمعقدة لننهي البحث بجملة من الاستنتاجات، بمثابة ثمرة البحث الذي خضنا في تفاصيله، لنخرج من هذه المقاربة بجملة من النتائج منها : اولا - ان التغيير فعل وضعي مقصود ،مضاد للثبات والسكون، يملك علاقة طردية مع الزمن ،وله علاقة تقويمية مع الادارة، والاخيرة يتحكم بها صناع القرار في النظام الدولي. لهذا تعد الادارة الدولية المفتاح الاساسي لقيادة التغيير الدولي، وهذا يدل على ان التغيير يصنع ويقاد ويدار. والدليل ان الساسة الامريكيون صنعوا وقادوا واداروا التغيير الدولي. ليوصلهم لقمة الهرم السياسي الدولي .ثانيا - من البديهي القول ان صناع التغيير هم اللاعبين الاساسين في المسرح السياسي الدولي الذين يغتنمون الفرص الاستراتيجية التي تعد خطا من الاخرين لاحداث نقلة استراتيجية شاملة تحدث خلل في التوازن الاستراتيجي الدولي ولتكون نافذة للتغيير في الساحة الدولية.ثالثا - خير وسيلة لقيادة التغيير، هي صناعة التغيير. وخير وسيلة لصناعة التغيير، هي ادارة التغيير. وخير وسيلة لادارة التغيير، ايجاد استراتيجية عقلانية للتفكير.رابعا - وبما ان الاستراتيجية الامريكية متجددة، تمكنت من مواكبة تجدد التغيير الدولي، بعد ان جعلت من العقلانية الادائية والتقويم الاستراتيجي مرتكز لها، فضلا عن اتساع ورشة بناتها وصناعها ومنظريها الذين كان لهم الفضل في ادراك التغيير الدولي وترويضه، لان خير وسيلة لضمان التغيير هو اقتناص فرص التغيير، وهذا ما عمدت اليه الولايات المتحدة في استراتيجيتها على مر حقب التغيير العالمي. واذا لم يحل التوازن في النظام الدولي، فسيتغير النظام لصالح الولايات المتحدة، وينشا لا توازن يعكس اعادة توزيع القوى، بما يضمن الهيمنة للولايات المتحدة : ((اي كلما كان النظام الدولي اكثر اختلالا، كلما كان التغيير الدولي اكثر تولدا وظهورا)).خامسا - ودون شك، ستسعى الولايات المتحدة الامريكية وهي تتعامل مع التغيير الدولي الى "التعاون - التشاركي المتزن" الذي يضمن لها المحافظة الامريكية على الدور والمكانة بالقدر الممكن والمستطاع. سادسا - وبعد عرضنا كل ما تقدم، يمكن ان نؤكد ان النظام الدولي بات رهين ادارة التغيير الامريكية العقلانية، والاخيرة باتت رهينة للاعقلانية القوى الفاعلة في النظام الدولي وهي تتعامل مع التغيير.سابعا - ان الحديث الموضوعي يشير الى اللاتماثل في ادارة التغيير الدولي، فهناك قوى تصنع التغيير وهي لا تدرك خطورته، واخرى تواجه التغيير وهي لا تدرك قوته، وكذلك توجد قوى يصنعها التغيير، وقوى تصنع التغيير ليكون جزء من استراتيجيتها المعتمدة ليحمل الهدف المبتغى والمنشود.ثامنا - ان المستقبل الامريكي بات رهينة عقلانية ادارة التغيير. وادارة التغيير رهينة الاستراتيجية الامريكية العقلانية الشاملة. طالما بدت ادارة التغيير حاوية لادارات فرعية امثال : ادارة التاثير، وادارة التطبيع، وادارة الاقناع ، وادارة الانتقاء، ادارة صناعة العدو، وادارة التحدي....الخ .وهذا ما حاولت الاستراتيجية الامريكية احتوائه بعقلانيتها المتجددة وهي تدير التغيير. من كل ما ورد اعلاه من استنتاجات، نصل ونتوصل الى صحة ودقة الفرضية التي وضعت للدراسة والتي نصت على ((كلما كانت ادارة التغيير الامريكية عقلانية، كلما كانت الاستراتيجية الامريكية الشاملة ناجحة)). | Importance of starting the study of the role of change management in the formulation of the future. For this we tried to indicate the importance of managing change in U.S. strategy, which is one of the most important reasons for its success, the single that made the United States, culminating at the top of the political hierarchy of the international system, so it is not surprising that the change management and study tool for the interpretation of American behavior. And perhaps a gateway systematic new is added to the Methods of strategic analysis. Two documents on the basis of the hypothesis, that ((the more rational management of change America, the more comprehensive U.S. strategy was successful)). Having brought us the subject of study the problem of a title based on the United States dealt with the others in terms of change management strategy and the others set off in their dealings with the United States of the change management strategy which enabled the United States of cemented construction globally and ensure the future. Complement what is required in question the accuracy of the analysis and identification and in - depth investigation of the facts and the expansion to include the largest number of sub - headings complex for us out of a need to know the components of intellectual and performance piece American cemented subject of the study and search for enrichment of the scientific material we have adopted structural included (introduction and four chapters and a conclusion and conclusions), In response to this point, we offered a brief on the subject of the thesis entitled to "(change management : a model of comprehensive U.S. strategy)" as shown below : Chapter I : We put the article entitled "Change Management" The researcher found the need for a mission to divide it into three sections according to the sequence follows : Section I : The frames with the title "philosophy of change" to offer from which the conceptual framework we have a basis Mdrick a Asafna in the interpretation of existing performance in U.S. strategy. The second section he carried the title of "management" because of their active and influential role in the process of change. With regard to the third topic : the share was the title of "change management", which focused on the analysis and research - based single - frame, to be the approach in the study of the overall U.S. strategy to draw a map of our performances explain the secret of American performance. And in tune with the past and, to Chapter II, which was under the name "United States of America and the necessity of reform," which count of the foundations of change management, such individual adopted by the American decision - maker and deal with it rationally Fbant fruit on the U.S. strategy and pant so we decided to divide it into three sections : Section I : , which address the "American vision for change and their impact in shaping American strategy overall," which alternated between the theorists of change and philosophers, and the makers of change and leaders, Frdhana the historical stages undergone by the change, the U.S. and that they had a capacity to seize opportunities and employment variables from the presence of Change makers. As for the Study of the second, titled "Mechanisms of change in the overall U.S. strategy" and what we presented to the sentence included the addresses of the heavy laden. As a complement to our past for the Study of the frames of the third entitled "The implications of the change in the overall U.S. strategy," which was based his idea to display those signs in the continuation of progress in the study of the U.S. change. Through to the third quarter Arzina to deal with the heading "Management of change in the overall U.S. strategy : a historical perspective" of the importance of interactions carried by being one of the foundations of the study, which was a link between the past and the future. Valambges The first, titled "Managing change in the overall U.S. strategy in the world of the pre - Cold War" to be his mission limited to indicate the cautious steps of the U.S. politicians who are dealing with international change. The second section was called "management of change in the overall U.S. strategy in the world of the Cold War," which was the basis of which is to compete in the events of the change between change between the U.S. - the liberal and the socialist transformation - the Communist Party. The third topic, which was translated under the title "Managing change in the overall U.S. strategy in the world after the Cold War" was the most attention was focused on change management in the era of American domination of America.And in tune with the past through to the fourth chapter, which frames the title "the future of the overall U.S. strategy and change management," which came to a dialectical relationship between change management and the future of U.S. strategy. At the beginning we listed in the first section and titled : "soft incentives for the management of change" to a number of titles that promised incentives have helped to change management Alomrakia. As for the second section, titled : "coarse stimuli for change management" and included a number of titles that promised to stimuli coarse helped to activate the change management U.S.. The third topic, which was included under the title : "The future of U.S. strategy in light of the overall management of change" included a number of titles that promised a future vision for Change Management U.S.. And it has been read a brief for the future of U.S. strategy in the management of change, which included three scenes both of which carry the ingredients and attributed to nominate her vision of the future of U.S. strategy. Finally we come to the conclusion that summarized those individual large and complex to expire Find a set of conclusions to serve as the fruit of research that fought in the details

الدور التركي في المنطقة العربية بعد عام 2002 == The Turkish role in the Arabic region after 2002

اسم المؤلف: سامح ساهي جاسم
اسم المشرف: صالح عباس الطائي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
1 2 3 ... 5