الرئيسية
الإيداع
الاستشهاد
أسئلة متكررة
حول المستودع
اتصل بنا
EN
تسجيل الدخول
ابحث في
جميع الحقول
العنوان
اسم المؤلف
الموضوع
كلمات البحث
بحث
عرض:
25
50
75
100
النتائج
المحددات:
مسح الكل
نتائج البحث:
3
من أصل
28
قدرة المتعلمين العراقيين على استخدام النغمات في اللغة الانكليزية في المستوى الجامعي
THE ABILITY OF IRAQI EFL LEARNERS TO USE ENGLISH TONES AT THE UNIVERSITY LEVEL
اسم المؤلف:
مروة جبير مجير
اسم المشرف:
محمد جاسم بطي السعيدي
الموضوع العام:
اللغات الاجنبية
السنة:
2016
الموضوع الدقيق:
الانكليزية - علم اللغة التطبيقي
الدرجة:
ماجستير
الجامعة:
جامعة ذي قار - كلية التربية للعلوم الانسانية - قسم اللغة الانكليزية
اللغة:
الانكليزية
مكان الجامعة:
ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص:
ان احدى الخصائص الرئيسية للغة البشرية هي الخاصية التعبيرية(expressive function)،التي تمكن اللغة المتكلمين من خلالها ليعبروا عن مشاعرهم ومواقفهم, ومن خلالها يستخدم المتعلمون كلمات او جملا لتحصيل ذلك الغرض, وقد تعطي هذه الجملة معنى اتصاليا اوضح من الكلمات المفردة. وهناك عدد من الخصائص تاتي تباعا مع تلك الجمل تسمى الخصائص الفوق مقطعية، واحدى هذه الخصائص هو التنغيم (intonation)، وان هنالك انواع مختلفة من التنغيم استخدمها المتكلمون لنقل مواقفهم مع معان مختلفة عبرت اعتمادا على نوع النغمة، مثلا : من المعروف ان الجملة التقريرية تعطي معنى النهاية مع النغمة الهابطة, الا ان الشك والموافقة المحدودة يعبر عنها باستخدام نغمة هابطة - صاعدة(falling - rising) مع نفس الجملة. وتهدف الدراسة الى اكتشاف قدرة المتعلمين العراقيين على استيعاب وانتاج النغمات في اللغة الانكليزية في المستوى الجامعي كما ان الجنس قد اخذ كعامل مؤثر في التحصيل النهائي للنتائج ؛ لذا وضعت الفرضيات الاتية, من اجل الحصول على اهداف الدراسة : 1. ليست هنالك اية اختلافات مؤثرة بين الذكور والاناث في مستوى الاستيعاب.2. ليست هنالك اختلافات بين المتعلمين في مستوى الاستيعاب.3. ليست هنالك اية اختلافات مؤثرة بين الذكور والاناث في مستوى الانتاج.4. ليست هنالك اختلافات بين المتعلمين في مستوى الانتاج.5. لا توجد اختلافات بين المتعلمين في الجانب الاستيعابي والانتاجي.6. ليست هنالك اية اختلافات بين الذكور والاناث في استيعابهم وانتاجهم لنغمات اللغة الانكليزية.7. ان اداء المتعلمين في استيعاب وانتاج النغمة الهابطة افضل من ادائهم في الانواع الاخرى. ولغرض التحقق من فرضيات الدراسة, اعد اختبار لفحص قدرة اربعين طالبا من طلبة المرحلة الثالثة, قسم اللغة الانكليزية, كلية التربية للعلوم الانسانية في جامعة ذي قار على استيعاب وانتاج النغمات في اللغة الانكليزية ، وكان الجنس عاملا مؤثرا في التحصيل النهائي للنتائج. وتالفت الدراسة من خمسة فصول بالاضافة الى قائمة المصادر وثلاثة ملاحق، يضم الفصل الاول مشكلة واهداف وفرضيات ومجال الدراسة والاجراءات المقدمة ،ويصف الفصل الثاني التنغيم في اللغة الانكليزية ،ويتضمن الفصل الثالث وصف وادارة الاختبار،وكرس الفصل الرابع لتحليل ومناقشة النتائج ، اما الفصل الاخير فقد تضمن الاستنتاجات والتوصيات ومقترحات الدراسات اخرى ، وبعد تحليل النتائج الحاصلة توصلت الباحثة الى الاستنتاجات الاتية : 1. يخمن المتعلمون في استيعابهم لمعنى الجملة اعتمادا على بعض المفردات في تركيب تلك الجملة، فقد اعطوا مثلا معنى الاحتمالية بناءا على وجود كلمة" استطاع" وكذلك معنى التاكيد بناءا على ورود كلمة "بالطبع".2. لقد ساعد تركيب كثير من الجمل الطلاب ليعطوا النغمة الصحيحة في مستوى الانتاج ولم يكن السياق ما قادهم لذلك. 3. ظهرت هنالك اختلافات واضحة بين الذكور والاناث في مستوى الاستيعاب والانتاج نتائج بعد اجراء اختبار لاستيعاب وانتاج الطلاب للنغمات في اللغة الانكليزية.4. لقد بينت النتائج الاحصائية ان هنالك اختلافات واضحة بين الذكور والاناث في مستوى الاستيعاب والانتاج,اذ ان الطلبة قادرين على استيعاب وانتاج النغمة الهابطة افضل من الانواع الاخرى .5. لقد ظهرت الاناث في المستوى الجامعي قادرات على استيعاب وانتاج النغمات الانكليزية افضل من اقرانهن الذكور, وهكذا نتيجة ترجع الى المعلومات والتردد الاساسي العالي اللذان يمتلكهما الاناث.6. يمتلك ا الذكور والاناث على حد سواء القابلية على استيعاب وانتاج النغمة الهابطة اكثر من الانواع الاخرى.7. لم يستخدم الطلبة النغمات الانكليزية بجميع انواعها جيدا في مستوى الاستيعاب والانتاج.8. لم يعرض الطلبة في المستوى الجامعي الى دروس في مادة المحادثة.9. لا تحتوي الكتب الصوتية التي درست للطلاب في المرحلتين الاولى والثانية في الكلية على شرح وافي حول استخدام النغمات.10. تطبيق الدرس الصوتي على المرحلتين الاولى والثانية ليس كافيا.11. اجابات الطلبة غير صحيحة سببها التركيز على الجانب النظري واهمال الجانب التطبيقي.12. الممارسة مهمة جدا في الدرس الصوتي , نظريا كان ام تطبيقيا.13. ينقل الطلاب خبرتهم في النطق الصوتي اعتمادا على لغتهم الام في تعلم النغمات الانكليزية | One of the principal functions of human language is the expressive function. Through this function, language enables speakers to highlight their feelings and attitudes. Speakers may use words or sentences to achieve that purpose, but sentences communicate more meaning than words do. There is a number of features which go hand in hand with these sentences. They are named suprasegmental features. Among these features is the tone which is considered one of the most important features. Different tone types are manipulated by speakers to express their attitudes with different meanings expressed depending on tone type. For example, it is known that statements express finality when they are used with a falling tone, but doubt and limited agreement are expressed by assigning the same statement a falling - rising tone, amongst others. The study aims at investigating the ability of Iraqi EFL learners to recognize and produce English tones at the university level and gender is taken as a factor that affects this achievement. In order to achieve the aims of the study, the following hypotheses are set : 1. There are no significant differences between males and females at the recognition level.2. There are no significant differences among informants at the recognition level.3. There are no significant differences between males and females at the production level.4. There are no significant differences among subjects at the production level.5. There are no significant differences between males and females at their recognition and production of English tones.6. There are no significant differences among informants at their reception and production of English tones. 7. The informants' performance at the falling tone is better than at the other tone types. To validate the hypotheses, a test is applied to third - year students, department of English, College of Education for Humanities, University of Thi - Qar. The test is manipulated to test forty subjects at the recognition and production levels and gender is taken as an effective factor in achievement. The study consists of five chapters, a bibliography and three appendices. The first chapter is an introduction which consists of the statement of the problem, aims of the study, hypotheses, procedures, the scope of the study and value of the study. Chapter Two is concerned with tones in English. The third chapter involves the description and procedures of the test. The fourth chapter is devoted for data analysis and discussion, and the fifth one sets the conclusions, recommendations and suggestions for further research. After analyzing the data, the researcher has come up with the following conclusions : 1. The subjects guess the meaning of the items in the recognition side depending on certain words in such items rather than depending on tone type. For example, they assign 'possibility' meaning from the word 'could' and 'certainty' from the item' of course' as well . 2. The structure of many items helps informants assign the right tone type for many items in the production level rather than being guided by the context. 3. There are significant differences between males and females at the reception and production levels. Throughout making a reception and production test, such result is achieved for the benefit of females. 4. The results show that there are significant differences among informants at the production and recognition levels. The subjects are able to recognize and produce the falling tone, but they fail to recognize and produce the other tone types. 5. The females' subjects at the university level are able to recognize and produce English tones better than the male subjects do. This can be attributed to the practical knowledge and the louder fundamental frequency that females have. 6. Both males and females have the ability to recognize and produce the falling tone more than other tone types. This is because of the similarity between the subjects' mother tongue and English. Both languages use the falling tone to signify finality and it is associated with statements in both languages(Bishr, 2000 : 533 - 52).7. The subjects do not use English tones well in their recognition and production levels.8. The informants are not exposed to enough conversation lessons.9. The phonetics and phonological books which are taught during the first two years to the subjects do not involve a comprehensive explanation about the use of tones. 10. Teaching phonetics and phonology for only two years(1st and 2nd) is not enough.11. The subjects' incorrect responses are due to focusing on theoretical issues and neglecting practice.12. Practice is more needed whether in the theoretical classes and/or in the practical ones.13. The subjects are transferring their tone knowledge of their mother tongue in the leaning of the English tones
👁 مشاهدة
دراسة دلالية - تداولية للمشددات في عشرة من نصوص الانتخابات الامريكية الرئاسية
A Semantic and Pragmatic Study of Intensifiers in Ten American Presidential Election Texts
اسم المؤلف:
زهراء علي حسن الشمري
اسم المشرف:
رعد شاكر عبد الحسن النواس
الموضوع العام:
اللغات الاجنبية
السنة:
2016
الموضوع الدقيق:
الانكليزية - علم اللغة التطبيقي
الدرجة:
ماجستير
الجامعة:
جامعة ذي قار - كلية التربية للعلوم الانسانية - قسم اللغة الانكليزية
اللغة:
الانكليزية
مكان الجامعة:
ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص:
تعتبر المشددات ادوات لغوية تقوم بتعزيز او اضعاف معنى العنصر الذي تعدله. مع ذلك , يستخدم القادة السياسيين الادوات اللغوية بما في ذلك المشددات كوسائل مؤثرة لاداء عدد من الوظائف الدلالية والتداولية من اجل تحقيق بعض الاهداف السياسية.ويسمى الخطاب الذي يستخدم فيه السياسيون مثل هذه الادوات بالخطاب السياسي. والذي هو نوع من انواع الخطاب الذي يركز على لغة المحافل السياسية كالمناظرات.و الخطب , والمقابلات , وجلسات الاستماع كموضع اهتمام.تركز هذه الدراسة على الوظائف الدلالية - التداولية للمشددات في الخطاب السياسي. وتتحدد الوظائف الدلالية بخمس فئات دلالية الا وهي العددية , التوكيدية , التقييمية , المقارنة , ونسخ الخصائص الدلالية . اما الوظائف التداولية فتتحدد بدرجة التعبيرية والمشاركة, وتعديل افعال الكلام.وتشتمل اهداف هذه الدراسة على التالي : اولا , استقصاء الوظائف الدلالية للمشددات في الخطاب السياسي. ثانيا , معرفة التاثير التداولي لاستخدام المشددات في النصوص السياسية. وثالثا , التحقيق في اهم الاختلافات بين الخطب السياسية والمقابلات السياسية من حيث استخدام المشددات.وتفترض الدراسة التالي : 1. تستخدم النصوص السياسية المشددات وظيفيا الى حد كبير للتعبير عن عدد من الوظائف الدلالية المقصودة.2. يتعمد السياسيون استخدام المشددات من اجل تحقيق اثار محددة ومدروسة على جماهيرهم وبالتالي الاسهام بتعديل قوة الانجاز لافعال الكلام. 3. يستخدم السياسيون , في المقابلات السياسية , طائفة اكثر تنوعا من المشددات من تلك المستخدمة في الخطب السياسية لان الحديث في المقابلات يتسم بانه اكثر حرية وعفوية. وتتالف الدراسة من خمسة فصول. الفصل الاول هو مقدمة ويحتوي على المشكلة , الاهداف , الفرضيات , حدود الدراسة , وقيمتها. يتحدث الفصل الثاني عن المشددات والخطاب السياسي. اما الفصل الثالث فيتضمن نموذج التحليل , فيما يتضمن الفصل الرابع تحليل البيانات ومناقشة النتائج , ويتضمن الفصل الخامس الاستنتاجات , والتوصيات , والاقتراحات لاجراء مزيد من البحوث. خلصت هذه الدراسة الى ان استخدام الساسة للمشددات التي تنتمي لفئة العددية يهدف الى تقدير درجة شيء ما من اجل ضمان ان يتم استيعاب التاثير الكامل لعباراتهم من قبل الجمهور. اما المشددات التي تنتمي لفئة التوكيد فيتم استخدامها من قبل الساسة من اجل اعطاء مصداقية لما يقولون , المشددات التي تنتمي لفئة التقييم تستخدم لاعطاء تقييمات , اما تلك التي تنتمي لفئة المقارنة تستخدم لاعطاء اهتمام خاص لنقطة محددة دون غيرها او شخص دون غيره. وقد تم التوصل ايضا الى انه يتم استخدام المشددات المعززة للمعنى من اجل لفت انتباه السامع / القارئ الى القضايا الرئيسة واعطاء درجة عالية من اليقين والالتزام من جانب المتكلم. في حين تستخدم المشددات التي تقوم باضعاف المعنى كاجتناب لغوي للالتزام. ويتحقق الغموض وانعدام الدقة والتقييد من خلال استخدام المصغرات للتقليل من اهمية ما يقوله الساسة , تستخدم المسويات والمقرابات للتعبير عن الشك , الاحتمالية , ونسبة منخفضة من الالتزام من جانب المتكلم . كما يستخدم الساسة المشددات الشخصية لاظهار درجة عالية من الذاتية والمشاركة الشخصية من جانب المتكلم فضلا عن انها تساعد على انشاء صلة شخصية مع جماهيرهم. وتستخدم المشددات التي تعبرعن العواطف غير المميزة في الخطاب السياسي لتضخيم او تخفيف شدة المحتوى العاطفي الموجود مسبقا. كذلك بامكان الساسة اقتراح العواطف التي ينبغي ان يشعر بها الجمهور باستخدام مشددات مع عواطف محددة (اي بتسمية العاطفة داخل الظرف المستخدم ) . فضلا عن ذلك , يستطيع السياسيون الاستفادة من المشددات في تعزيز او اضعاف قوة التحقيق في افعالهم الكلامية. وتشير الدراسة الى ان هناك تباين في استخدام المشددات في كل من الخطب والمقابلات السياسية اذ ان نسبة استخدام المشددات في المقابلات السياسية هو اعلى منه في الخطب السياسية. وتكشف الدراسة ايضا ان المقابلات تتميز عن الخطب السياسية باستخدامها مجموعة اكثر تنوعا من المشددات اذ تم العثور على اربع فئات من المشددات في المقابلات (العددية , التوكيدية , التقييمية , والمقارنة) يقابلها ثلاث فئات فقط في الخطب السياسية (العددية , التوكيدية , التقييمية ) مشيرة الى ان الساسة يتكلمون بحرية اكبر في المقابلات وبالتالي حرية في استخدام المشددات منها في الخطب السياسية.
👁 مشاهدة
الاستبدال في اللغتين الانكليزية والعربية : دراسة مقارنة
Substitution in English and Arabic : A Contrastive Study
اسم المؤلف:
دينا رحم طراد البديري
اسم المشرف:
زينب كاظم عكاب الشيخ
الموضوع العام:
اللغات الاجنبية
السنة:
2017
الموضوع الدقيق:
الانكليزية - علم اللغة التطبيقي
الدرجة:
ماجستير
الجامعة:
جامعة ذي قار - كلية التربية للعلوم الانسانية - قسم اللغة الانكليزية
اللغة:
الانكليزية
مكان الجامعة:
ذي قار
الصفحات الاولى:
المستخلص:
الاستبدال هو العملية التي تتم بها استبدال عنصر لغوي باخر ضمن وحده لغوية اكبر. تتناول الدراسة الحالية مقارنة الاستبدال في اللغتين الانكليزية والعربية. تعد هذه الدراسة دراسة مقارنة من خلال تسليط الضوء على نقاط التشابه والاختلاف بين اللغتين.تهدف الدراسة الى وصف الاستبدال في اللغة العربية والانكليزية . تهدف الدراسة ايضا الى مقارنة الاستبدال في اللغتين الانكليزية والعربية وذلك بتعريف الاستبدال واظهار جوانبه النحوية والدلالية والتداولية واظهار علاقتة بالاحالة والحذف فضلا عن ذلك انها تعرض مدى التشابه والاختلاف بين اللغتين فيما يتعلق بالاستبدال.تستند الدراسة على افتراض ان اللغتين الانكليزية والعربية متشابهتان من حيث الجوانب الدلالية, التداولية والنصية للاستبدال. الاستبدال موجود في كلتا اللغتين العربية والانكليزية. يوجد الاستبدال في اللغة الانكليزية في نحو الجملة ونحو النص اما في اللغة العربية فانه يوجد في نحو النص فقط. هناك بعض نقاط التشابه والاختلاف بين اللغتين ولكن نقاط الاختلاف تفوق نقاط التشابه. تتضمن الدراسة اربع فصول وملحق واحد. يمثل الفصل الاول المقدمة التي تحتوي على مشكلة الدراسة والاهداف والفرضيات وخطوات العمل ومجال الدراسة وتعاريف لبعض المصطلحات المرتبطة بالموضوع. اما الفصل الثاني والثالث فانهما يتعاملان مع الاستبدال في اللغة الانكليزية والعربية بالترتيب. الفصل الرابع يتضمن مقارنة بين الاستبدال في اللغتين وفيه تم التوصل الى بعض النتائج والتوصيات ومقترحات لدراسة اخرى.توصلت الدراسة الى ان الاستبدال موجود في اللغتين الانكليزية والعربية. وقد وجد انه في اللغة الانكليزية يمثل موضوع واضح ومنفصل وله صيغ في النحو ونحو النص بينما في اللغة العربية لم يهتم النحويين العرب بالاستبدال بوضوح. علماء نحو النص ذكروه ووضحوا كيفية تاثيره في اتساق النص. تتشابه اللغتين العربية والانكليزية من حيث النواحي الدلالية والتداولية والنصية. هناك بعض نقاط التشابه والاختلاف بين اللغتين ولكن نقاط الاختلاف تفوق نقاط التشابه. اللغة الانكليزية تظهر توسع اكثر في انواع العناصر المستبدلة. هناك عناصر بديلة للاسماء والافعال والظروف والجمل. لا يوجد في اللغة العربية عناصر استبدالية للظروف. الصيغ الصرفية للبدائل اكثر تنوعا من نظائرها في اللغة الانكليزية. على سبيل المثال الصيغ الصرفية للعنصر الاستبدالي الفعلي( يفعل) في اللغة العربية هي (تفعلان ويفعلان وتفعلون ويفعلون وتفعلين). يؤخذ التوافق في العدد والجنس بين عنصر الاستبدال والعنصر المستبدل بعين الاعتبار في اللغة العربية. انواع الاستبدال متشابهة في كلتا اللغتين في انها تكون اسمية وفعلية وجملية. عنصر الاستبدال يمثل دليل على وجود عنصر لغوي يتعلق به وان يكون مناسبا ليحل مكانه. | This study deals with substitution as a process by which a linguistic item is replaced by another within a larger unit. The present study deals with comparing substitution in English and Arabic. It is contrastive by sheding light on the points of similarity and difference between the two languages. This study aims at investigating substitution in English and Arabic. It also aims at comparing and contrasting substitution in English and Arabic by defining it, showing its syntactic, semantic, pragmatic and textual aspects and illustrating its relation with reference and ellipsis. Furthermore, it shows to what extent both languages are similar or different in terms of substitution. It is hypothesized that the two languages are similar to each other in terms of semantic, pragmatic and textual aspects of substitution. Substitution is found in both languages. In English, it exists in grammar and text linguistics while in Arabic, it is found only in text linguistics. There are some points of similarity and difference between the two languages, but the differences outweigh the similarities. The study includes four chapters and an appendix. Chapter One is an introduction that consists of the problem, aims, hypotheses, procedures, limits of the study, and definitions of some related terms. Chapter Two and Three deal with substitution in English and Arabic respectively. Chapter Four provides a comparison of substitution in English and Arabic, gives some conclusions. The thesis has arrived at recommendations and presents some suggestions for further studies. The study comes out with some conclusions. Substitution is found in English and Arabic. In English, it is a separate and clear topic and it has its obvious formula existing in grammar and text linguistics. Arabic grammarians do not explicitly consider it. Text lingustic scholars mention it and show how it is effective in cohesion. The two languages are similar to each other in terms of semantic, pragmatic and textual aspects of substitution. There are points of similarity and difference between the two languages, but the differences outweigh the similarities. English shows more expansion in the type of substitutes. There are substitutes for nouns, verbs, adverbs and clauses. In Arabic, there are no substitutes for adverbs. Furthermore, the morphological scatter for the Arabic pro - forms is more varied than English counterparts. For example, the morphological forms for the verbal substitute 'yafAal (يفعل)' in Arabic are 'tafAalaan (تفعلان), yafAalaan (يفعلان), tafAaluun (تفعلون), yafAaluun (يفعلون) and tafAalyn (تفعلين)'. Agreement in number and gender between the substitute and the substituted item is taken into consideration in Arabic. In English, there is agreement in number only with 'one/ones and do/does'. The types of substitution are alike in both languages in that they are nominal, verbal and clausal. The substitute or the pro - form represents evidence that there is a linguistic item that relates to it or should be to fit its position
👁 مشاهدة
1
2
×