Show: 25 50 75 100 Results

Search results: 25 out of 88

الاصلاحات الدستورية في الدول العربية (1991 - 2007) == CONSTITUTIONAL REFORMATIONS IN ARAB STATES (1991 - 2007)

Author name: حازم صباح احميد
Supervisor name: مها عبد اللطيف حسن الحديثي
General topic: Political Science
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:
Abstract: بدات الدعوة الى الاصلاحات الدستورية في الدول العربية منذ التغييرات الكبرى التي حدثت في العالم، خاصة في العقد الاخير من القرن العشرين بعد تفكك الاتحاد السوفيتي والكتلة الاشتراكية، وانهيار نظام القطبية الثنائية بانفراد الولايات المتحدة الامريكية في الساحة الدولية وطرح ما يسمى بالنظام الدولي الجديد، هذه الهيمنة السياسية والاقتصادية دفعت الى تصاعد الدعوات الى الاصلاح الدستوري ضمن اطار شعارات الديمقراطية وحقوق الانسان، وبناء مؤسسات المجتمع المدني وازدادت هذه الدعوات بشكل كبير بعد احداث 11 ايلول 2001 . وفي هذا السياق فقد مثل الاصلاح الدستوري في الدول العربية نوع من الاشكالية من خلال التناقض بين ما هو وطني وما هو عالمي، اذ ان الترابط ما بين مطلب الاصلاح وبين مطلب وضع الدستور وتعديله، هو ترابط تاريخي له ضرورات واقعية، فمن ناحية لا يمكن ضمان واستمرار واستقرار عملية الاصلاح بغير دستور يحميها، ولكن ليس الدستور فقط هو الضامن لعملية الاصلاح، اذ ان الدستور مهما كان صريحا واضحا، الا انه لا يمكن ان يضمن عملية الاصلاح الا اذا توافرت الارادة السياسية للنظام السياسي على البدء فيه او الاستمرار في دعمه وتطويره، فالاصلاح الدستوري هدفه احداث تغييرات ملموسة في بعض او جميع نصوص الدستور تقود في النهاية الى الاصلاح الشامل، اذ لا يمكن ان يتحقق اي اصلاح بدون اصلاح للدستور، ويتم ذلك من خلال وجود دستور يحدد العلاقة بين الحاكم والمحكوم وكيفية تشكيل السلطات العامة، وما مدى صلاحية هذه السلطات وما هي العلاقة بين كل سلطة واخرى، وان يكون هناك نص واضح يبين الحقوق والحريات العامة للمواطنين، واذا كان هناك دستور تجاوزه الواقع، فلا بد ان يتم اصلاح ذلك الدستور لينسجم مع الواقع القائم. وهنا يطرح الاصلاح الدستوري بهدف اصلاح القواعد الدستورية التي تشير عن سيطرة سلطة ما على بقية السلطات، او انتهاك حقوق المواطنين وحرياتهم، او تكريس نظام حكم معين. اما الاليات العملية لاصلاح الدستور فتنص عليها قواعد الدستور، وهي تختلف صعوبة او سهولة بحسب مرونة الدستور او جموده. كذلك فان الدستور هو انعكاس للظروف التي تعيشها الدولة، وعليه فلابد من تعديل نصوصه بما يتماشى مع تلك الظروف، والا حدث انفصام بين النص والواقع. اذ ان كثيرا من الدول العربية تخشى من اثارة فكرة اصلاح الدساتير رغبة في تحقيق وحماية الاستقرار، كما لو كان الاصلاح مهددا او معرقلا للاستقرار، وكيف ان الاصلاح قد يكون مطلوبا من اجل الاستقرار، وان عدم القيام بالاصلاحات الدستورية، او مقاومة متطلبات الاصلاح كثيرا ما كان من اسباب تهديد الاستقرار، وبذلك فقد اصبح الاصلاح الدستوري في الدول العربية هدفا ضاغطا وتحول شيئا فشيئا مع انكشاف ضعف الانظمة الحاكمة في الدول العربية وعجزها عن موازنة الضغوط الخارجية والداخلية، من خلال طرح اشكالية جديدة تتعلق بالعلاقة بين دور الداخل ودور الخارج في تحقيق الاصلاح الدستوري وضمان تقدمه ونجاحه.اهمية الدراسة : يعد الدستور اعلى مؤسسة قانونية في المجتمع، حيث يتضمن قواعد العمل السياسي المشترك ما بين كل قوى المجتمع للانطلاق منها وعبرها الى البرامج المختلفة لتلك القوى في داخل المجتمع عند الوصول الى السلطة، لذلك جاءت اهمية الدستور السياسة في الزام والتزام من في السلطة بتلك القواعد عند الممارسة السياسية. ان اجراء الاصلاحات الدستورية يقود الى ضرورة قبول كل قوى المجتمع بها، والزام الحكام بتطبيقها من خلال اولا الاتفاق على تحديد مجالاتها وثانيا السعي الى تطبيقها لمواكبة التحولات على الصعيدين الداخلي والخارجي.هدف الدراسة : تهدف الدراسة الى تتبع عملية الاصلاح الدستوري في الدول العربية منذ عام1991 - 2007، والمجالات الاكثر حضورا في تلك العملية. اضافة للبحث في مشاريع الاصلاح غير المنجزة ومجالاتها، ومعرفة التاثير السياسي والاقتصادي والاجتماعي لتلك الاصلاحات ومعرفة دوافعها الداخلية ومحدداتها الخارجية.فرضية الدراسة : تقوم الدراسة من اجل بلوغ اهدافها على فرضية اساسية مفادها : ان الاصلاحات الدستورية هي حاجة ملحة لمواكبة التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في اي دولة، وقد تبنت الدول العربية مجموعة اصلاحات دستورية منذ عام1991 الى عام2007، الا ان هذه الاصلاحات ركزت بالدرجة الاولى على متطلبات المجتمع الدولي من جهة ومنح الحكام صلاحيات اوسع من اجل ضمان البقاء في السلطة اطول فترة ممكنة. ومن اجل اثبات ما جاءت به الفرضية، كان لابد من الاجابة عن التساؤلات التالية : 1 - ما هي خصائص الدساتير التي يمكن اجراء الاصلاح عليها؟2 - ما هي التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تفرض عملية الاصلاح؟3 - هل للعوامل الخارجية اثر في توجهات الاصلاح الدستوري في الدول العربية؟4 - ما هو دور السلطات الحاكمة في تحديد مجالات الاصلاح الدستوري سواء على الصعيد الاجتماعي - الاقتصادي - السياسي؟5 - هل كان لمطالب المعارضة السياسية دور فاعل في عملية الاصلاح ومجالاته؟6 - هل افرزت هذه الاصلاحات عن نتائج ايجابية، ام بقيت غير مفعلة مبتعدة عن الواقع الاجتماعي - الاقتصادي - السياسي؟ منهجية الدراسة : ان المنهج هو الطريق الذي يودي الى الكشف عن حقيقة معينة، ويكون ذلك عن طريق مجموعة من القواعد والوسائل التي يتبعها الباحث للوصول الى هذه الحقيقة، ولذلك اعتمدت الدراسة من اجل التحقق من صحة الفرضية التي تقوم على منهجين هما : منهج التحليل النظمي الذي يقوم على جمع المعلومات واعتماد المنهج المقارن.اشكالية الدراسة : تبعا لما تقدم ذكره فقد باتت اشكالية الدراسة واقعا عمليا بين السبب وتفاصيله من ناحية الاصول والصياغة اذ تتجسد في تساؤلات عدة تضمنت : - ما هي الفائدة التي عادت على الدول العربية مما يطلق عليه بالاصلاح الدستوري؟ - وهل ما تم من تغيير او تعديل على نصوص الدستور يعد اصلاحا دستوريا حقيقيا؟ - وما هي القوى السياسية التي دفعت باتجاه القيام بتلك الاصلاحات الدستورية؟هيكلية الدراسة : تقوم الدراسة على هيكلية تتكون من مقدمة واربعة فصول وخاتمة وهي كالاتي : - الفصل الاول خصص للاطار النظري والمفاهيمي اذ سيتناول الاصلاح ومجالاته، من خلال ثلاثة مباحث. - الفصل الثاني فقد خصص للبحث في نشات وخصائص الدساتير في الدول العربية، من خلال ثلاثة مباحث . - الفصل الثالث فقد تناول دوافع الاصلاح الدستوري في الدول العربية من خلال مبحثين. - الفصل الرابع تناول الاصلاحات الدستورية ومشاريعها المستقبلية، من خلال مبحثين . | The interest of this study stand on the main changes that happened in the world, exclusively after the soviet union decline and socialist block, and the USA as a unipolar international system. The new world order pushed the states to take the constitutional reformation as one of the main issues, this issue developed after the 11 Sep. events and what were Arab States accused for it. The Constitutional reformation in Arab states occur between what's was democracy and what was nationally. And there was relationship between any reformation and the political will. Many of Arab states afraid to provoke the idea of constitution reformation in order to achieve and protect their stable. Because the Arab political regime saw that any constitutional reformation may threat their presence. Moreover the reformations goals in these states discovered it's weakened. Here, set some questions are : - What are the benefits that belong to Arab states from the constitutional reformation? - is what change to constitution considered as a really constitutional reformation? Study structure includes four units abstract and conclusion as below : - Unit one : aspects and theoretical frame in three chapters, the first : the aspects of reformation, second : reformation sides and its similarity aspects, third chapter : the constitutional reformation and its similarity aspects. - Unit two : the born and characterize of conditions in three chapters, first chapter : the beginning of constitutions born, second : the method of Arab constitutions, third chapter : the Arab states constitutions characteristics. - Unit three : the constitutional reformation in Arab states into two chapters, the first chapter : the legal, political, social and economic internal motivation, The second : political and economic external motivation of constitutional reformation. - Unit four : the constitutional reformation and its future protect into four chapter, first chapter : the political side, the second chapter : the social sides, human rights and public liberty, third chapter : economic sides and the last chapter : the main conditional reformation projects. Ended with abstract, conclusion and recommendations.Study conclusion : 1 - The Arab political regime has not the devise and will enough to act the constitutional reformations because they thought that and reformations threat their presence.2 - The importance of the Arab states constitutional reformation is very necessary because of threats and challenges that occur around them.3 - The constitutional reformations in many Arab states come from the political leadership alone and represented the decision maker vision in every change, after and remove constitutional provisions.4 - Major of constitutional reformation in Arab states occurs with isolation to their people and it seeks to control the power in one side without any participation in their life.5 - It's needed judicial and legislature reformations without any political obstacles that stop it like curfew.

اداء النخبة السياسية في اقليم كوردستان العراق (1991 - 2013) == Performance of Political Elite in Kurdistan Region of Iraq (1991 - 2013)

Author name: ياسين اشور جوهر
Supervisor name: مها عبد اللطيف حسن الحديثي
General topic: Political Science
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:
Abstract: مما لاشك فيه ان كل مجتمع ينقسم على شريحتين رئيسيتين، وهما عبارة عن الشريحة الحاكمة والمحكومة، غير ان خصائص وسمات هاتين الشريحيتين تختلف من مجتمع لاخر، وتختلف باختلاف الامكنة والازمنة. وان الاسباب التي تولد تلك المفارقات ترجع الى مسالة تطور المجتمع وتجاوز الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتراثية المتخلفة. لذا نجد ان صفات وخصائص النخبة الحاكمة في المجتمعات المتقدمة والمتحضرة مقارنة بمثيلتها في المجتمعات المتخلفة او المجتمعات النامية، مختلفة. ففي المجتمعات المتقدمة والمتحضرة نجد ان النخبة الحاكمة نتيجة لالتزامها بسيادة القانون وعقلانية ادارة السلطة ومحاولاتها بناء دولة مؤسسات وفصل السلطات والايمان التام بعملية تبادل السلطة بين القوى السياسية وايمانها بمبادئ الديمقراطية والحريات الفردية والجماعية، هي نخبة لها القابلية على التجديد والتغيير من خلال التعبير الصادق والحقيقي عن اهداف وامال الافراد في المجتمع الواحد، هذا من جهة، ومن جهة اخرى، نايها عن احتكار السلطة من اجل الاستمرار بالبقاء على كرسي الحكم لمدة طويلة، فضلا عن عدم قدرتها استغلال الدستور وتغيير القوانين من اجل مصالحها الخاصة. ان الافراد في المجتمعات المتقدمة والمتحضرة ليسوا مكتوفي الايدي تجاه النخبة الحاكمة، بل ان وعيهم السياسي يبلغ مستوى يجعل منهم قادرين على منع الحكام من التهور وارتكاب الخروقات الدستورية والزامهم بالخضوع لبنود القوانين والاحكام المتفق عليها بين الطرفين، ولهذا نلحظ وجود التعاون والتوازن المشترك بين النخبة الحاكمة والمحكومة في تلك المجتمعات من ناحية القوة والشرعية ووسائل الصراع، ونجد باستمرار ان التغيير في تلك المجتمعات يكون مستندا الى القانون والدستور ويكون خاليا من اي عنف او انقلاب عسكري. وفيما يتعلق بالمجتمعات المتخلفة او المجتمعات التي هي في طور الانتقال الديمقراطي، فنجد ان العلاقة بين النخبة الحاكمة والمحكومة هي علاقة غير راجحة مليئة بالمشكلات. ان ما تمتاز به النخبة الحاكمة في تلك المجتمعات، انها نخبة منطوية على ذاتها ومنعزلة لا تفسح المجال للتغيير وتتبادل باستمرار السلطة فيما بينها، ولاجل ذلك يلجاون الى اعتماد شرعية سياسية ضعيفة وخالية من المضمون وانتخابات غير بناءة، او استخدام العنف والظلم بحق المواطنين. من جهة اخرى، ان النخبة الحاكمة في مثل تلك المجتمعات بغية بقائها في السلطة والتمسك بمقاليد الحكم، تلجا الى خطاب قومي او ديني او اشتراكي او ليبرالي او اي خطاب اخر تجذب من خلاله الحس العاطفي للجماهير، وفي الوقت نفسه نجد تلك الخطابات خالية من اي مضمون حقيقي او التزام بالمفاهيم الواردة فيها. ان هذه اللامبالاة والبعد عن الخطوط العريضة لتلك الخطابات تولد شيئا من التشاؤم لدى شريحة المحكومين، فضلا عن ذلك، ان هذه الخطابات لم تفلح في ان تصبح بديلا جيدا لانتماء الفرد للعشيرة او القبيلة او الاسرة او المنطقة، بمعنى اخر لم تستطع ان تؤسس لهوية عليا هي في غنى عن الهويات الفردية او الفرعية الاخرى في المجتمع، حتى يتقيد به الجميع بغض النظر عن الانتماء الديني او القومي او اللغوي او الطائفي او الجغرافي. كل هذه الامور تقف عائقا امام تلك المجتمعات وتحد من قدراتهم على تاسيس سلطة مدنية تتكفل حقوق وواجبات الافراد بلا فارق. في المقابل نجد في اغلب الاحيان ان موقف الجماهير في تلك المجتمعات هو موقف المتفرج اذ لا دور له في بناء القرار السياسي وحضوره السياسي محدود، فينتهي في اغلب الاحيان بالتصويت في الانتخابات فقط، وليس له وعي سياسي كافي بحقوقه ولا يملك وسائل استحصال تلك الحقوق، لذلك نلاحظ ان التغييرات التي تحصل في تلك المجتمعات في الغالب تكون اما بتدخل خارجي او عن طريق العنف او القوة المادية او انقلاب عسكري او ثورة. وفي المحصلة نجد ان تلك المجتمعات تدور في فلك اللاستقرار والازمات السياسية ولا تستطيع ان تصل الى مرحلة المؤسساتية والتصالح الاجتماعي والسياسي التام. هذه الاطروحة الموسومة بـ (اداء النخبة السياسية في اقليم كوردستان 1991 - 2013)تتضمن اربعة فصول، يتناول الفصل الاول مدخل نظري مقسم على عدة موضوعات، اما الفصل الثاني فيتناول الحديث عن تاريخ النخبة السياسية في اقليم كوردستان العراق، وقد قسم على ثلاث مراحل رئيسية، المرحلة الاولى تبدا من (1919 - 1939)، تحدثنا فيها عن بدايات ثورات الشيخ محمود الحفيد وغيره، فضلا عن محاولات بعض المنظمات السياسية والجهات الكوردية التي سعت كثيرا لاستحصال حقوق الكورد في عيراق تلك الفترة. اما المرحلة الثانية فتبدا من تاريخ (1939 - 1979)، تحدثنا فيها عن بدايات التنظيمات السياسية، فنجد ان النخبة السياسية استطاعت ان تنظم نفسها في عدد من الاحزاب السياسية في محاولة منها لنيل حقوق الكورد. وفي هذه المرحلة تحدثنا عن دور ( الملا مصطفى البارزاني) الذي خاض الثورة في بدايتها كشخصية عشائرية ضد الحكومة العراقية انذاك، ثم اصبح قائدا سياسيا وقوميا كورديا على مستوى داخل وخارج العراق. اما المرحلة الثالثة فتبدا من (1975 - 1991)، تحدثنا في بدايتها بشكل مختصرعن تلك السياسات والمظالم التي حلت بالكورد من قبل الحكومات العراقية في تلك الفترة، ثم تطرقنا الى الحديث عن اعادة النخبة السياسية الكوردية لصفوفها في عدة احزاب سياسية مختلفة في ارائها الفكرية والايديولوجية والتنظيمية والجماهيرية. اما الفصل الثالث من هذا البحث فيعد بداية لمنعطف كبير في الكفاح السياسي والعسكري للنخبة السياسية الكوردية والشعب الكوردي على حد سواء. في بدايته تحدثنا عن الجغرافية البشريةوالطبيعية لاقليم كوردستان كمدخل ضروري من اجل فهم اداء النخبة السياسية الكوردية، لغنها بعد انتفاضة (1991) تقلدت السلطة في اطار قانوني ومؤسساتي بصورة فعلية. كذلك تحدثنا عن محاولات النخبة السياسية الكوردية في مسعى منها لتنظيم انتخابات برلمانية بعيدا عن سلطة الحكومة المركزية، وتاسيس برلمان وحكومة ومؤسسات حكومية مستقلة. فضلا عن ذلك، تحدثنا فيه عن التوجه الفكري واهداف تلك النخبة عن طريق الاحزاب السياسية الداخلية التي كانت لها دور وتاثير وثقل في تلك الفترة، اضافة الى الصراعات الداخلية التي نشبت بين الاحزاب كنتيجة لمحاولات كل منها فرض سلطتها الحزبية والمناطقية في اقليم كوردستان. اما في الفصل الرابع فتحدثنا عن اداء النخبة السياسية الكوردية بعد سقوط النظام السياسي في العراق عام (2003)، كيف كانت، وكيف استطاعت ان تؤقلم نفسها مع التغييرات الجذرية التي حصلت في العراق عامة واقليم كوردستان خاصة. تكلمنا ايضا عن دور النفط كورقة اقتصادية مهمة ورئيسة له دور كبير في تعزيز سلطة النخبة السياسية الكوردية في الاقليم. كذلك سلطنا الضوء على التبادل الدوري الحاصل بين النخبة السياسية وبقائها في السلطات التشريعية والتنفيذية. وفي الختام تحدثنا عن دور النخبة السياسية الكوردية في ايجاد الحلول او تفاقم ازمات التنمية السياسية في اقليم كوردستان العراق. توصل البحث الى عدة نتائج منها : ان كل مجتمع يتمتع بنخبة سياسية تقوم بتنظيم شؤونه السياسية على مستوى الداخل والخارج، وتعبر عن امال واهداف افراده. اما فيما يخص النخبة السياسية الكوردية قبل(1991)، فانها كانت باستمرار في جبهة الدفاع وقيام الثورات ضد الحكومات العراقية اذ لم تكن صاحبة سلطة في الاقليم، ولكن هذا لا يغنينا عن الاعتراف بان هذه النخبة، ونتيجة لاسباب داخلية وخارجية، كانت في كثير من الاحيان تقف ضد بعضها، حتى ان احتدام العداء بينها دفعها الى اللجوء لقوى خارجية في سبيل محو الاخر، فضلا عن انها لم تكن نخبة سياسية موحدة وهذا ما اثر سلبا على تحقيق اهدافها السياسية. بعد عام (1991) على الرغم من ان هذه النخبة استطاعت سد فراغ السلطة في اقليم كوردستان العراق، لكن لم يكتب لها النجاح في ذلك، لانها فشلت في ماسسة السلطة، كما لم تفلح في الانتقال بالمجتمع الكوردي الى مرحلة الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي المتين، ولم تستطع ان تنظم السلطة وفق المبادىء الديمقراطية، وفشلت في تثبيت مبدا تبادل السلطة، وتجديد نفسها، وفسح المجال امام القوى السياسية الاخرى حتى يكون لها دور في العملية السياسية وصياغة القرار السياسي في الاقليم، هذا ولم تستطع ان تغني نفسها عن ميراث الاقتتال الداخلي ومحو الاخر من خلال اتفاق سياسي وحزبي فيما بينها بالاعتماد على انفسهم لحسم صراعاتهم وخلافاتهم، ولكن على النقيض من ذلك نجد تلك النخبة ولحد الان تعتمد على القوى الخارجية اكثر من اعتمادها على جماهيرها. بالرغم من ذلك لم تستطع تلك النخبة ان تحسم نفسها ويكون لها خطاب سياسي واضح وصريح توجهه الى الداخل او الى السلطة المركزية في العراق، بل الذي نجده انما هو خطاب سياسي متغير معتمد على اهداف واستراتيجية الاحزاب الكوردستانية وخاصة الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني . ومن النتائج الاخرى التي توصل اليها البحث، ان النخبة السياسية الكوردية بالرغم من تحقيقها بعض التقدم على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في الاقليم، لكنها فشلت في تاسيس اقتصاد قوي يلبي - في الاقل - الاحتياجات الداخلية للاقليم، وبدلا من ذلك، ذهبت الى الاهتمام بتنمية الاقتصاد الاستهلاكي والاعتماد الكلي على قطاع النفط لادارة المجتمع الكوردي في العراق، وهذه السياسة كانت لها تداعيات سلبية مثل : تحطيم البنى التحتية للاقتصاد الزراعي والصناعي، كذلك توسيع القطاع العام على حساب القطاع الخاص، وربط مصادر عيش المواطن بالحكومة ومصادر تمويل الحكومة بالاحزاب السياسية، والاسوا من ذلك، ان هذا النوع من الاقتصاد الى حد بعيد، اصبح سببا من اسباب تقوية الاحزاب من خلال استحصال رؤوس اموال كبيرة والسيطرة على اقتصاد الاقليم. اما من الناحية الاجتماعية، فان هذه النخبة وخاصة بعد عام (1991) اصبحت سببا من اسباب احياء الروح القبلية والعشائرية والاسرية، بدلا من ريادة المجتمع باتجاه العقلانية وبناء دولة مؤسسات، هذا لان المجتمع الكوردي في الاساس هو مجتمع تقليدي وقبلي، وبدلا من تجاوز وكسر هذه العادات الاجتماعية واضعافها، لجات الى تقويتها وتقديسها، كل هذا من اجل بقائها في السلطة والحكم، وفي المحصلة فشلت هذه النخبة في تاسيس هوية واضحة لسكان اقليم كوردستان، وبناء شرعية قوية لها، فضلا عن هذا، لم تستطع تحقيق العدالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المجتمع الكوردي، وتوجيهه نحو تحقيق اهدافه وتخليصه من ازماته. ايجازا، نستطيع القول، ان اداء النخبة السياسية الكوردية في فترة حكمها، كان اداء ضعيفا، اذ لم تستطع خلق نموذج ايجابي ومختلف لنظام حكم في العراق والمنطقة، بل اخذت صفات وخصائص المجتمعات المتخلفة التي اشرنا اليها سابقا. | Undoubtedly, each community of humans is divided into two levels : the first level consists of leaders, governmental officials, while the second one is the ordinary citizens. The characteristics of these two levels differ and vary from one society to another, and change from specific place and time to others. This occurs when the communities are stepping toward development in the political, economic, social, and cultural aspects. The characteristics are entirely different in progressed societies rather than those in non - developed ones or newly developed. In the developed ones, and due to the superiority of law, reasoning the authority, having an establishment system in disturbing and handing out the power depending on democratic basics accompanied by society’s and individual’s freedom, it can step forward both into flourishing and renovation. This will be achieved through having a clear public goals and wishes of all the population, and through non - monopolization of power for the sake of lasting longer times as much as possible. On one hand, we notice that all the individuals in developed societies are more cautious about the performance of the government and they do not let them deviate from every segment of the country’s constitution and its authorized power and make them be abided by the law.as a result, we could easily observe that there’s a mature sort of cooperation between the people and government, and even the changes will be done according to legislative processes which are not opposing the items of law and constitution. On the other hand, the non - developed societies or the initial democratic ones face current problems and unhealthy relations in the terms of both the people and the government. Leaders in the government will not allow the throne to flee from them and they try their hard not to be dethroned and not to lose the power, and to sustain this, they rely on misleading election process to deceive the public or to oppress them by using power to force them to be yielded. Sometimes for convincing the public, they announce their false enthusiastic nationalism or their entire faith for religion or their cunning liberal, social policy for running country. Therefore, people would not touch any hopes in their meaningless emblems that could not be even suitable alternatives for the tribal, religious, and regional beliefs in which people had been suffered a lot because of them. All these factors helped not to have serious steps toward establishing a very modern and systematic government that reserves the rights and duties of all without hindrances and injustice. Besides, people sometimes are not aware about the complete items of their official rights, and they act like onlookers only watching and staying disconnected to what are going on. So, a foreign force may interfere to uproot a specific regime as the people are idle in attempting to make changes, or through an internal codetta or an uprising, the change may be happened. And this will bring great damage in a way that security would be lost for longer times and a chaotic state spreads everywhere in country. The dissertation, is entitled (The Performance of the Political Elite in Kurdistan Region from 1991 to 2013), consists of four parts, the first one includes a theoretical entrance to the subject of the project which is divided into several sections, each on has an abstract on what relates to Elitist Theory. The second part explains a historical survey of elitism in Kurdistan region, and it’s graded into three stages, the first stage starts from 1919 to 1939, includes Shekh Mahmud’s revolution and some groups who tried to regain Kurd’s rights from different Iraqi regimes. The second stage, from 1939 to 1975, witnessed an organized way of political system to have some parties for acquiring the national rights of Kurds, and Mala Mustafa Barzani was one of the prominent figures who started first as a tribe leader to revolute against the regime, then he turned to represent Kurds as a political and national leader that affected the political process to certain extends. The third stage, 1975 to 1991, sheds lights on the tyranny of Saddam’s policy and the regime’s oppression against Kurd, also it surveys the reorganization of all the Kurdish political parties to direct people to new ideological trends. The third part, from 1991, elaborates a very important period in the history of Kurds since they achieved their real autonomy and separated from other parts of Iraq, and they started to rule themselves. This will be the core for the project to observe the political elite. In this part, the project elucidates the Kurdish political elite and how they, for the first time and far from Iraqi regime’s threats, were able to hold an election, besides, their being able to establish parliament and government and other governmental directorates. And the political parties tried their best to obtain more popularity in order that they might gain more posts in the authority, and this caused several conflicts and struggles among those parties. The Fourth part explains the Kurdish elite performance after the crashing down of Baath’s regime in 2003, and how they were capable of handling the political role in both Baghdad in Kurdistan. Also, the case of oil as a significant economic and political sector which fostered Kurdish elite. The last pages of this part clarify their positive and negative contributions in decreasing and increasing the obstacles and problems. This project (dissertation) has reached some conclusions like each society has its own elite politicians that organize society’s political affairs as well as representing the wish and needs of people on both internal and external levels. In relation to the Kurdish political elite prior to 1991, they’ve always been in defense and rebellion against the central government in Iraq and with no power in Kurdistan. Due to many internal and external factors, these elite groups have often been in bitter fighting with each other in a way that they sometimes sought help from foreign forces to defeat each other. They have always been in difference and not united which made them unable to achieve their political goals. However, after 1991, despite filling the power vacuum in Kurdistan, these elite were unable to transfer the Kurdish society to the state of political, economic, social and cultural stability. They could neither regulate the power democratically and bring about the bases for peaceful power transfer in Kurdistan nor renew themselves and give way to other political factions to have roles in the process of decision making and the political process in Kurdistan region. Furthermore, instead of making some kind of political agreement and depend on themselves for settling their disputes, they could not rid themselves from deleting each other and the inheritance of the civil war. These elite groups have continuously and still relied on foreign support rather than their people. Moreover, they have not been able to make their mind up and have a clear message to Kurdistan region or the central government in Iraq. What they have is a political message that changes according to the goals and strategy of the parties in Kurdistan especially (P.U.K) and (K.D.P). Another conclusion of the project is that in spite of some progressing that the Kurdish political elite achieved but they failed in founding a very enhancing and strong economic system which conveys the internal needs of Kurdistan region, they depended on oil sector to provide the assumptions, but on the other hand it created a great damage in agricultural and industrial sectors which are considered the most vital bases into development. It led to the declining of private sectors and expanding the public ones, and they connected the people’s earn living with the government and the latter was matched with the political parties. Thus, the Kurdish political elite monopolized all the economic and commercial sectors of the region. In social sense, and for the sake of lasting in the throne as much as possible, they helped the tribal culture to be strengthened again since the Kurdish society was still a very traditional one which reflected negatively in the process of development. They could not make a true, modern, updated, and developed identity for Kurdish people in Iraq and the Middle East, and they were not able to invent a very standardized style of government so as to be taken as a unique sample for Iraq and other countries

التجربة الاسبانية في التحول الديمقراطي == Spanish experience in democratic transition

Author name: ياسر جميل باقر
Supervisor name: سعيد رشيد عبد النبي
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

العقلانية في الفكر السياسي الاسلامي الحديث == Rationalism in the Modern Political Islamic Thinking

Author name: صابريـن ستار جبار
Supervisor name: تغريد حنون علي الساعدي
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

مستقبل الاصلاح السياسي في الدول العربية == The future of political reform in the Arab countries

Author name: جبار اسماعيل عبد
Supervisor name: حسين علوان حسين الربيعي
General topic: Political Science
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

الــتـخـطـيـط الاسـتــراتـيـجــي واثـره فـي صـنـع الـقرار الامـريـكـي : الانـسـحاب مـن الـعـراق انــمـوذجا == Strategic planning and its impact on decision - making U.S. Withdrawal from Iraq a paradigm

Author name: مـحـمـد قاسـم هادي الـمـفـرجـي
Supervisor name: منعم صاحي حسين العمار
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

مكانة اسرائيل في الاستراتيجية الامريكية حيال الشرق الاوسط بعد عام 2001 م == Israel Status in The American Strategy toward middle east after 2001

Author name: علي جبار حافظ
Supervisor name: قاسم محمد عبد علي الدليمي
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

منظمات المجتمع المدني وتنمية الوعي الديمقراطي في العراق بعد عام 2003 == The impact of civil society organizations in the development of democratic awareness after 2003 (Iraq as a model)

Author name: زهراء كاظم هاشم حافظ
Supervisor name: زيد عدنان محسن العكيلي
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

السياسة الاقليمية للصين بعد الحرب الباردة == China's Regional Policy after the cold war

Author name: نور احمد عبد الحسين
Supervisor name: صالح عباس الطائي
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

الاصلاح السياسي ومستقبل الانظمة السياسية في دول الخليج العربية : دراسة حالة المملكة العربية السعودية == Political Reform and the Future of the Political Regimes in the Arab Gulf States Kingdom of Saudi Arabia : as a Case Study

Author name: زيد حسن علي الكرطاني
Supervisor name: احمد عبد الله ناهي الحمداني
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

حوار الحضارات بين مشروع الهيمنة الامريكي والاصولية الاسلامية == The Dialogue of Civilizations between the American Domination Project and the Islamic Fundamentalism

Author name: حسن سعد عبد الحميد التحافي
Supervisor name: زيد عدنان محسن العكيلي
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

العلاقات التركية الاسرائيلية بعد عام 2002 == Turkish - Israeli relations after 2002

Author name: رؤى خليل سعيد
Supervisor name: محمد كريم كاظم الدفاعي
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

ادارة الازمة في المدرك الاستراتيجي الاسرائيلي == Crisis management in the strategic perceived Israeli

Author name: زهراء صالح مهدي
Supervisor name: محمد كريم كاظم الدفاعي
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

السلوك السياسي للمراة العراقية بعد عام 2003 == Political Behavior of Iraqi Women after 2003

Author name: طیف مكي عبد الخالق العزاوي
Supervisor name: خضر عباس عطوان
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

الاستراتيجية الامريكية في منطقة الشرق الاوسط بعد 11 ايلول 2001 == U.S.A strategy in the Middle East after The 11 September 2001

Author name: مــــؤيد حمـــــزة عباس
Supervisor name: لبنى خميس مهدي الربيعي
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

النظم الانتخابية والتجربة العراقية بعد عام 2003 == Electoral Systems and Iraqi experience after 2003

Author name: عبد العزيز عليوي عبد العيساوي
Supervisor name: هشام حكمت عبد الستار العزاوي
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

دور العامل الاقتصادي في ديناميات التنافس الاقليمي لدول مختارة : السعوية، ايران، تركيا == The role of the economic in the regional dynamic Competition of the selected countries : Saudi Arabia, Iran, Turkish

Author name: منى حبيب احمد العبيدي
Supervisor name: رفاه شهاب احمد الحمداني
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

التنشئة السياسية في اسرائيل : تاثير الاحزاب الاسرائيلية انموذجا == Political socialization in Israel : The influence of political parties ( a model)

Author name: وسام حسين علي العيثاوي
Supervisor name: ليث عبد الحسن جواد الزبيدي
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

واقع العلاقة بين سلطات النظام السياسي الاردني == The reality of the relationship between the authorities of the Jordanian political system

Author name: حسين جبار مسلم
Supervisor name: ليث عبد الحسن جواد الزبيدي
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

المعارضة السياسية واشكالية تداول السلطة في جمهورية مصر العربية عهد الرئيس حسني مبارك

Author name: عقيل شمران مهدي القريشي
Supervisor name: علي سلمان صايل السلامي
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

الموارد البشرية والاقتصادية وصنع السياسة العامة : مصر والامارات دراسة مقارنة == Human, and economic resources and policy - making (Egypt and the UAE) as a comparative study

Author name: استبرق فاضل شعير الشمري
Supervisor name: عبد علي كاظم المعموري
General topic: Political Science
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

المجتمع المدني والتحول الديمقراطي في مملكة البحرين == CIVIL SOCIETY AND THE DEMOCRATIC TRANSITION IN THE KINGDOM OF BAHRAIN

Author name: حارث حيدر غربي
Supervisor name: لبنان هاتف الشامي
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

النظام السياسي في العراق : بحث في الديمقراطية التوافقية واشكالياتها 2003 - 2009

Author name: مها جابر سلمان الربيعي
Supervisor name: ياسين سعد محمد البكري
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

التيارات السياسية وصناعة الراي العام في جمهورية العراق بعد عام 2003م : التيار العلماني انموذجا == Political Trends and Public Opinion Making in Iraq Post 2003 : Secularism Trend as a Case Study

Author name: عدي ابراهيم محمود احمد
Supervisor name: هشام حكمت عبد الستار العزاوي
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

مستقبل النظام السياسي في جمهورية ايران الاسلامية == Political System Future in The Islamic Republic of Iran

Author name: حمد جاسم محمد الخزرجى
Supervisor name: خضر عباس عطوان
General topic: Political Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:
1 2 3 4