عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 30

دور الاتحاد الافريقي في تسوية المنازعات : دراسة حالة الصومال == The Role of African Union in the Settlement of Dispute Studying Somalia Cas

اسم المؤلف: مهند عبد الواحد كاظم النداوي
اسم المشرف: فكرت نامق عبد الفتاح العاني
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: كان تحقيق الوحدة الافريقية حلم يراود الكتاب والمفكرين الافارقة منذ نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ، لا سيما الافارقة الذين اختلطوا مع العالم الخارجي . وقد ارتبط ذلك الحلم بتبني العديد من المشاريع الوحدوية التي كانت تهدف بالاساس الى تخليص الانسان والشعوب الافريقية من الرق والعبودية ، وتكوين كيانهم الخاص بهم . وبعد نجاح العديد من الشعوب الافريقية في تحرير دولهم من الاستعمار الغربي انذاك في خمسينيات وستينيات القرن العشرين ، سعوا الى العمل على نقل الحلم الافريقي الى واقع ملموس ، عبر الشروع في تاسيس تنظيم اقليمي وهي منظمة الوحدة الافريقية انذاك، تعمل على تحقيق العديد من الاهداف والمبادئ ، التي من ابرزها ، تحرير جميع الدول الافريقية من الاستعمار ، فضلا عن تسوية العديد من المنازعات والحروب التي نشبت بين الدول الافريقية حديثة الاستقلال . ومنذ نهايات العقد الاخير من القرن العشرين ، سعى العديد من القادة الافارقة ، لا سيما بعد تزايد حدة المنازعات المسلحة في العديد من الدول الافريقية ، لا سيما على الصعيد الداخلي ، الى العمل على طرح العديد من الافكار والرؤى التي نجحت منذ بدايات القرن الحادي والعشرين ، وتحديدا في عام 2002 ، في اعلان القادة الافارقة عن تاسيس تنظيم افريقي جديد عرف باسم الاتحاد الافريقي ، وذلك من اجل مواكبة التطورات التي حدثت على الصعيد الدولي ، فضلا عن تحقيق اهداف عدة ، من ابرزها ، تحقيق السلم والامن والاستقرار فيما بين الدول والشعوب الافريقية ، ومن ثم تحقيق الوحدة والتكامل الافريقي على صعيد القارة ككل . ولاهمية دراسة الاتحاد الافريقي ، فقد سعينا الى ابراز اهميتها وفاعليتها في تحقيق الاهداف والمبادئ التي نادت بها ، لا سيما في مجال تسوية المنازعات . وللاهمية التي تحتلها الصومال في المحيطين الافريقي والعربي ، ولخطورة الوضع في الصومال ، لا سيما على الصعيد السياسي والامني ، فقد ارتئينا دراستها بوصفها انموذجا لدراسة الحالة . اما اشكالية الدراسة فانها تنطلق من رؤية مفادها ، انه على الرغم من نجاح الاتحاد الافريقي عبر سنوات عمله في التدخل في العديد من المنازعات المسلحة سواء كانت ذات الطابع الدولي ام الطابع الداخلي ومن ضمنها الازمة الصومالية ، الا انه لا زال يعاني العديد من التحديات اثناء منع وادارة وتسوية المنازعات في العديد من الدول الافريقية ، سواء تعلق الامر بالهيكل التنظيمي وكيفية اتخاذ القرار ام بالتحديات الداخلية والخارجية . في حين انطلقت الدراسة من فرضية مفادها " ان المشكلات والازمات التي واجهت العديد من الدول الافريقية ، فضلا عن التغيرات التي حدثت في الساحة الدولية ، اسهمت في ظهور العديد من الافكار والرؤى من قبل القادة الافارقة ، لانشاء اتحاد فيما بين دولهم ليكون بديلا عن منظمة الوحدة الافريقية ، ليسهم في الحد من الازمات والمشكلات التي اضحت تعاني منها العديد من الدول الافريقية ، وفي تحقيق الامن والاستقرار ، وبالتالي في تحقيق التكامل السياسي والاقتصادي في القارة الافريقية ". وفي ضوء الاشكالية التي انطلقت منها الدراسة ، والفرضية العلمية التي نريد البرهنة عليها ، تم تقسيم الدراسة على خمسة فصول اساسية : تضمن الفصل الاول ، دراسة نشاة وتطور الاتحاد الافريقي بدءا من دراسة المراحل التاريخية لفكرة الوحدة الافريقية وحتى تاسيس الاتحاد الافريقي .اما الفصل الثاني ، فقد تضمن دراسة الاتحاد الافريقي وتسوية المنازعات من خلال دراسة المدلول القانوني والسياسي للمنازعات ، ودراسة العلاقة بين المنظمات الدولية والاقليمية في مجال تسوية المنازعات ، فضلا عن دراسة الية الاتحاد الافريقي في تسوية المنازعات .اما بالنسبة للفصل الثالث ، فقد عمد الى دراسة مضامين الازمة الصومالية من خلال التطرق الى دراسة الجغرافية السياسية للصومال ، ومن ثم تتبع مراحل تطور الازمة الصومالية .في حين تضمن الفصل الرابع ، دراسة ابرز القوى الاقليمية والدولية المؤثرة ازاء الازمة الصومالية .اما الفصل الخامس والاخير ، فقد تطرق الى دراسة ادارة الاتحاد الافريقي للازمة الصومالية من خلال دراسة دور منظمة الوحدة الافريقية ازاء الازمة الصومالية خلال المدة ما بين (1963_2001) . فضلا عن دراسة سياسة الاتحاد الافريقي حيال الازمة الصومالية منذ العام 2002 ، ومن ثم التطرق الى دراسة الاتحاد الافريقي وامكانية احلال السلام والامن في القارة الافريقية في ضوء اهم التحديات والفرص التي تواجه عمل الاتحاد الافريقي اثناء تسوية المنازعات . ومن خلال تتبع فصول الدراسة ، فقد تم التوصل الى استنتاجات عدة ، من ابرزها : 1. شهدت القارة الافريقية ، تزايد نسبة اندلاع المنازعات المسلحة في العديد من الدول الافريقية ، لا سيما ذات الطابع الداخلي ، منذ العقد الاخير من القرن العشرين ، مما اثر سلبا على الامن والاستقرار في القارة ، كما حدث في الصومال منذ سقوط النظام السياسي في عام 1991 .2. نجح القادة الافارقة في انشاء اتحاد افريقي في بدايات القرن الحادي والعشرين ، لمواكبة التطورات التي حدثت في العالم ، ولتحقيق ما عجزت منظمة الوحدة الافريقية عن تحقيقه عبر سنوات عملها الممتدة قرابة (39) عاما ، لا سيما في مجال تسوية المنازعات .3. سعى القادة الافارقة اثناء اقرار القانون التاسيسي للاتحاد الافريقي الى التركيز على الجانب السياسي والامني ، فضلا عن الجوانب الاخرى ، عبر استحداث العديد من الاهداف والمبادئ الجديدة التي اصبحت تركز على تحقيق السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية . وتنبع اهميتها من كونها اصبحت تعكس التغيرات التي حدثت على النظام السياسي الدولي ، التي كان لها تاثير على الوضع الامني والسياسي في العديد من الدول الافريقية ، والتي من ابرزها ، حق الاتحاد الافريقي في التدخل في اية دولة عضو في الاتحاد في ظل الظروف الخطيرة المتمثلة في جرائم الحرب والابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية ، مع حق الدول الاعضاء في طلب التدخل من الاتحاد لاعادة الامن والاستقرار ، بالاضافة الى احترام مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان والحكم الرشيد وسيادة القانون . بالاضافة الى ذلك ، فقد تم استحداث العديد من الاجهزة الرئيسة المعنية بتحقيق السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية . فبينما لم يكن لمنظمة الوحدة الافريقية سوى ثلاثة اجهزة رئيسة معنية بتسوية المنازعات ، فان القانون التاسيسي للاتحاد الافريقي ، عمد الى زيادة عدد الاجهزة الرئيسة والمعنية بتسوية المنازعات في القارة الافريقية لتصل الى ستة اجهزة .4. سعت الدول الاعضاء منذ اللحظات الاولى لعقد القمة الاولى للاتحاد الافريقي في مدينة دوربان بجنوب افريقيا في عام 2002 ، الى ايلاء اهمية خاصة لتحقيق السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية ، عبر اقرار البروتوكول الخاص بتاسيس مجلس السلم والامن ، الذي مع دخوله حيز التنفيذ في عام 2003 ، اصبح يحل محل الية منع وادارة وتسوية المنازعات التابع لمنظمة الوحدة الافريقية انذاك . وقد عد مجلس السلم والامن من ترتيبات الامن الجماعي والانذار المبكر ، واصبح يمارس مهامه في حفظ السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية ، عبر القوة الافريقية وبمعونة لجنة اركان الحرب ، وهو بذلك مثل طفرة نوعية في عمل مجلس السلم والامن ، التي اذا ما تم تفعيلها بصورة كاملة ، ستؤدي الى الحد من اندلاع المنازعات في العديد من الدول الافريقية .5. نجح الاتحاد الافريقي عبر سنوات عمله القصيرة الممتدة منذ العام 2002 ، الى التدخل في العديد من المنازعات المسلحة التي نشبت في القارة الافريقية ، ومن ضمنها الازمة الصومالية . اذ قام الاتحاد الافريقي بخطوات عدة ، من اجل محاولة اعادة الامن والاستقرار في الصومال ، عبر الدعوة لعقد مؤتمرات لتسوية الازمة فيما بين الفصائل الصومالية المسلحة والحكومات الصومالية المتعاقبة ، فضلا عن تقديم الدعم والاسناد للمؤسسات الحكومية الصومالية ، وارسال بعثة لحفظ السلام في الصومال ، وحث الدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي لتقديم الدعم المالي واللوجيستي للبعثة . 6. واجه الاتحاد الافريقي العديد من الصعوبات ، اثناء جهوده في تسوية المنازعات ، ومن ضمنها الازمة الصومالية ، ومن ابرزها ، ان مسالة نشر قوات حفظ السلام الافريقية كانت تفتقر الى القبول من جانب العديد من ابناء الشعب الصومالي والفصائل الصومالية المسلحة ، واقتصار عمل بعثة الاتحاد الافريقي على حماية بعض المنشات والمقار الحكومية المهمة في العاصمة مقاديشو ، وضعف الدعم المالي واللوجيستي المقدم للبعثة من قبل الدول الاعضاء في الاتحاد ، مما اسهم في عدم نجاح الاتحاد في ايجاد حلول جذرية وشاملة للازمة الصومالية .7. لا زال الاتحاد الافريقي ، يواجه العديد من التحديات ، اثناء منع وادارة وتسوية المنازعات في العديد من الدول الافريقية ، مما قد ينعكس بالسلب في المستقبل على عمل مجلس السلم والامن في تحقيق السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية ، من ابرزها : ا. التحديات على الصعيد الداخلي ، والمتمثلة بالتحديات المرتبطة بالهيكل التنظيمي للاتحاد الافريقي ، كما في التحديات المرتبطة ببعض المواد المتعلقة بحفظ السلم والامن ، والتحديات المرتبطة ببعض اجهزة الاتحاد الافريقي المعنية بتسوية المنازعات . فضلا عن ذلك ، فقد عد انعدام الاستقرار الامني والسياسي في العديد من الدول الافريقية ، من ضمن التحديات التي ستواجه عمل الاتحاد الافريقي في المستقبل ، في ظل عدم قدرة مجلس السلم والامن التصدي لجميع المنازعات الافريقية في ان واحد . فضلا عن التحدي المرتبط برفض العديد من الدول الاعضاء التنازل عن جزء من سيادتها لصالح الاتحاد الافريقي ، والتحدي المرتبط بقلة الموارد المالية المخصصة للاتحاد الافريقي ، لا سيما المخصصة للجانب الامني والسياسي. كل هذه التحديات الداخلية متفاعلة ، من الممكن ان تسهم في عدم قدرة الاتحاد الافريقي ومجلس السلم والامن في تحقيق الاهداف والمبادئ التي نادى بها ، والمتمثلة اساسا بالعمل على صون السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية .ب‌. التحديات على الصعيد الخارجي ، ومن ابرزها التحديات المتمثلة في بروز ظاهرة العولمة والليبرالية الغربية ، واحداث 11 ايلول من عام 2001 ، حيث عدت من ابرز التحديات التي من الممكن ان تكون لها اثار سلبية على عمل الاتحاد الافريقي ومجلس السلم والامن اثناء التصدي للمنازعات الافريقية في المستقبل . 8. على الرغم من تعدد التحديات التي من الممكن ان تواجه عمل الاتحاد الافريقي ومجلس السلم والامن اثناء ادارتها للمنازعات الافريقية ، الا ان هناك العديد من المؤشرات الايجابية التي من الممكن ان تسهم في قيام الاتحاد الافريقي بتسوية العديد من المنازعات الافريقية او الحد من تفاقمها في المستقبل ، عبر استغلال الاتحاد العديد من الفرص ، ومن ضمنها ، تفعيل العديد من المواثيق والبروتوكولات المتعلقة بالحكم الرشيد وسيادة القانون ومكافحة الارهاب ومنع التغييرات غير الدستورية وحسن الجوار وغيرها من المواثيق والبروتوكولات ، كاستجابة للتطورات الحديثة مثل سيادة مفاهيم الديمقراطية وحقوق الانسان ، ومناهضة جرائم الحرب والابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية ، والتي اذا ما تم التقيد بها ان تعمل على تعزيز وصون السلم والامن والاستقرار في القارة ، فضلا عن التفعيل الكامل لبروتوكول مجلس السلم والامن واطلاق هيئة الحكماء ، وانشاء العناصر الرئيسة للقوة الافريقية الجاهزة والنظام القاري للانذار المبكر . كل هذه الفرص وغيرها من الانجازات ، من الممكن ان تعمل ، لو احسن الاتحاد الافريقي استغلالها ، ان تسهم في تحقيق السلم والامن والاستقرار في العديد من الدول الافريقية ، ومن ثم تحقيق التكامل السياسي والاقتصادي فيما بينهما في المستقبل . وعليه ، فان الاتحاد الافريقي كان قد تاسس في بدايات القرن الحادي والعشرين ، في الوقت الذي لا زالت فيه العديد من الدول الافريقية تواجه تحدي استمرار وتجدد اندلاع المنازعات المسلحة ، لا سيما على الصعيد الداخلي ، مما سيجعل من مهمة الاتحاد الافريقي في صون السلم والامن والاستقرار في القارة صعبة . الا انه بالرغم من ذلك فقد سعى القادة الافارقة الى التعامل بواقعية مع الاحداث والازمات التي تمر بها القارة الافريقية ، والعمل قدر المستطاع على تجاوز معطيات المرحلة السابقة ، وايجاد الحلول المناسبة والممكنة اثناء اندلاع المنازعات المسلحة . |

الدور الاقتصادي والسياسي للعملة الاحتياطية : الدولار انموذجا == The economic and political role of the reserve currency - American’s dollar

اسم المؤلف: زينب سعد شمس الدين الشيشاني
اسم المشرف: هجير عدنان زكي امين
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: ان الاساس المؤثر في النظام النقدي الدولي هي العملة الاحتياطية او العملة القائدة كماهو متعارف عليه، وهي التي تعمل عمل المحرك لهذا النظام وان اي دولة قائمة على نظام اقتصادي مستقر قادرة بذلك على تحقيق النمو والاستقرار وبذلك هي تضمن علاقات تجارية مزدهرة مع دول اخرى، ذلك النظام الاقتصادي الذي بدوره يضمن توفير السيولة من خلال نظام المدفوعات الدولية والاشراف على تنظيم المعاملات الدولية، ومن المتعارف عليه ايضا حسب اراء بعض الادبيات الاقتصادية والنقدية ان العملة الاحتياطية هي عبارة عن عملة وطنية تقوم بوظائف النقود الدولية، ويدعمها اقتصاد قوي متنوع، وتؤهلها العديد من الميزات لتؤدي دور الوساطة في تسوية المدفوعات وسداد الديون، ولتكون ايضا وسيلة فعالة في تحقيق التسويات مما يؤهلها تلقائيا لتقوم بمهام النقد الدولي. ومن اجل ان تبقى هذه العملة محل ثقة واستخدام المجتمع الدولي، فمن المفروض ان تحقق توازن لمصالحها الوطنية والدولية في ان معا دون ان تاثر احداهما على الاخرى، ومع ان النظام النقدي قد انفصل بعض الشيء عن علاقته الوطنية، فاصبح التاثير الاكبر عليه ناتج عما يحدث في مجموع العلاقات الدولية، وان تفاوتت نسب تاثير الدول في تلك العلاقات. وتخضع العملة الاحتياطية الى العديد من التاثيرات، رافقتها منذ قدم تاريخها حتى يومنا هذا، فهي خاضعة لمؤثرات ناتجة من العوامل الاقتصادية والسياسية والقانونية والاجتماعية ترافقها في كل حقبة تاريخية، وبذلك نذكر ان النظام الدولي يعود الى جذور اوربية وتحديدا القرون الوسطى التي شهدت احتدادا للتنافس بين الكنيسة، المسيطر الروحي ذلك الوقت، وبين اصحاب الشان الرفيع لتاتي النتيجة لصالحهم، وبذلك يكون منتصف القرن التاسع عشر هو بداية انشاء الدول القومية في اوروبا. وبتتابع التطور التاريخي للنظام النقدي الدولي، وتحديدا بعد نظام بريتون وودز انتهى شكله الاخير باعتماد العملات الاحتياطية الرئيسة ياتي الدولار الامريكي بالدرجة الاولى على راس هذا العملات. ويحتم علينا القول بان نظام بريتون وودز مهد الطريق امام الدولار ليحتل مكانته كعملة احتياطية اولى ذلك عن طريق منحه امتياز خلق السيولة الدولية من خلال عجز ميزان المدفوعات الدولية، وهذا مايعنى بالامتياز الفائق او المفرط، وهو مصطلح اطلقه الفرنسيين عندما انتقدوا نظام النقد الدولي باعتماد الدولار كعملة دولية, لانه بذلك يعفي الولايات المتحدة الامريكية من العديد من الالتزامات تجاه الدول، ناهيك عن المكاسب الجمة التي تحصل عليها الولايات المتحدة الامريكية باعتبار عملتها عملة احتياطية دولية اولى. ان تمتع الولايات المتحدة الامريكية باقتصاد قوي وقوة نفوذ الدولار الامريكي سياسيا وعسكريا، وذلك كون عملتها عملة احتياطية اولى في العالم، قد منح الولايات المتحدة الامريكية امتيازات فائقة، ومن هذا المنطلق انتهجت الولايات المتحدة الامريكية منهجا خاصا في صنع سياستها الخارجية واقعة بذلك تحت تاثير جهات ضاغطة مثل اللوبيات والشركات متعددة الجنسية او الشركات العملاقة ومن اهمها شركات السلاح وشركات النفط. ان هذه الامتيازات التي تتمتع بها الولايات المتحدة الامريكية، والناتجة من كون عملتها عملة احتياطية اولى في العالم، ساهمت كثيرا في دعم القوة العسكرية الامريكية في سبيل تحقيق اهداف الامن القومي الامريكي، وتمثل ذلك في عسكرة الاقتصاد الامريكي على مدى اكثر من نصف قرن وتمويل الحروب بطرق متعددة، وان كانت الولايات المتحدة الامريكية تعاني من مشاكل اقتصادية لعل ابرزها العجز التجاري القائم في ميزان مدفوعاتها، وذلك نتيجة العديد من الاسباب منها الحروب المكلفة التي خاضت غمارها الولايات المتحدة الامريكية، ولعل ابرزها الحرب الامريكية على فيتنام والحرب الامريكية على العراق، وقد انعكست هذه المتغيرات على طبيعة وسياسة الادارة الامريكية الحالية التي تتبوا مركز القيادة والزعامة في العالم مما اعطى ملامح واضحة للدور السياسي للدولار الامريكي. | The growth and economic stability to any state does not take place only when the availability of the monetary system is capable of providing the necessary liquidity to the economy, monitoring and controlling the various indicators which reflect the economic performance. As well as the international level does not represent a booming trade and economic relations between States unless there is a monetary system including rules and mechanisms to stabilize the international monetary and provide liquidity to the international payments and supervising the organization of international transaction. Probably one of the main components of international liquidity is what is known conventionally currency reserves and the task of leading the international monetary system. Throughout the nineteenth - century and until the beginning of the First World War transactions States were according to the gold standard system, and its banknotes issued by central banks, it's used in state of gold, a cover 100%, The pound sterling, as well as gold, were treated at the international level, and ranks first among reserved currencies. That the power enjoyed by the pound sterling before the First World War was a reflection of the political and economic power and military encamping in that period and was practiced in the field of international trade. The dollar did not play any role at the international level in this period. Since the First World War began, and expanded the requirements of war efforts and military expenditures, it's went out, states began to issue massive amounts of paper money to equal the size of military expenditures, collapse the international monetary system of gold standard, and continued system of international monetary system suffers from many crises since the end of the First World War until the Second World War. The dollar at the beginning of the year 1945, it work began (the Convention on the Breton Woods) and it is covered with gold by 100%, and become the first currency reserved in the world, was awarded the international monetary system concession to U. S. A, and it is a possibility to create the international liquidity through the U.S.A balance of payments deficit. This is what we mean by the word exorbitant privilege. We discussed the associated political and economic side of what is known to privilege, a term reportedly at the France when it blames the adoption of the international monetary system, the dollar as an international currency and providing state - exporting to it, the U.S.A, a privilege exempting them from the real commitment to other countries. The fact that the U.S.A. dollar, supported by a strong economy with high productivity, control over global trade, access to foreign markets, the ability to increase exports, military power and political influence is clear, making it the first reserved currency in the world. The American dollar is supported by strong economics that has high productivity and controls on the world trade and has an access to the foreign markets and it is able to increase the exports , clear military power and political influence making it the first reserved currency in the world that currency which has political dimensions.The international reserved currency through the dollar experience assures the political effects and dimensions of that leading currency through the American foreign policy and demands of the American the national security before and after the events of Sep.2001 and it explains that the most effected sides of making the American foreign policy is the lobbies or the pressure groups and also the multinational companies or the giant companies .The most important ones are the weapons companies and oil companies. The economic momentum supporting the military power in achieving the goals of the American national security represents encamping the American economics more than half century and supporting the wars in multi ways ,the most important ones are taxes , Treasury bills that the American government presents ; the citizens and the foreign people that finances wars that it is engaged in that it suffers from the economic problems ,the most important ones is the deficit in the trading balance.The most prominent American wars that they have high economic and financial costs ,the American - Vietnam wars and the American war on Iraq and it reflects the variables on the nature of the current American administration and the policy of the United states that predicts the leading centre that it gives clear features for the political role of the international reserved currency - the American dollar as sample - that it deals with through the chapters of the research.The Framework of ResearchThis research is divided after the introduction into four chapters ,it deals with the variables concerning with that chapter ,the subject of the first chapter is a conceptual access dealing with the reserved currency in the international currency system through two researches, the first sections deals with the concept of the concept of reserved currency and its contents ,section two deals with the functional role of the reserved currency in the international currency system.Chapter two deals with the international reserved currency during the historical development and its current reality through three sections. Section One deals with the development of the international reserved currency ,section two deals with the dollar as an international reserved currency in the international reserved system and section three deals with the role of the other currencies in the current international system. Chapter three that discuses the economic role of the reserved currency(dollar as a sample)through three sections, section one deals with the financial sides for the economic dominance on the international level, section two deals with advantages and the arranged costs on the American national currency (dollar)as a tool in settling the debts and section three deals with the political economics of the international currency. Chapter four of the research studies the political role of the international reserved currency (dollar experience)through three sections, section one discusses the American foreign policy and interests of the national security and the partners that have an effect on the operation of the American decision making, section two the role of the economic momentum supporting the American military power, that power which is used for achieving the American political goals, the American military factorial community that the United States of America, section three studies the American military power and the most prominent wars of the United states of America and what has happened in the current American policy.

مؤسسات المجتمع المدني والسياسة العامة : العراق انموذجا == Civil Society Institutions and Public Policy : Iraq as a Case Study

اسم المؤلف: سارة ابراهيم حسين
اسم المشرف: هشام حكمت عبد الستار العزاوي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

العلاقات التركية - الاسرائيلية وانعكاساتها الاقليمية == The Turkish - Israeli Relation and its Regional Reflections

اسم المؤلف: محمد سامي نوماس
اسم المشرف: عبد الصمد سعدون عبد الله الشمري
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

السلطة التشريعية وصنع السياسة العامة في الدول العربية : الاردن انموذجا

اسم المؤلف: نصر دحام اسماعيل الشاوي
اسم المشرف: هشام حكمت عبد الستار العزاوي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

العلاقات الامريكية الروسية بعد الحرب الباردة وافاقها المستقبلية == The American - Russian Relations in the Post Cold War and their Future

اسم المؤلف: طارق محمد ذنون الطائي
اسم المشرف: صلاح حسن محمد
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:

المعلوماتية والسياسة الخارجية الامريكية == Informatics And The United States Foreign Policy

اسم المؤلف: سجى جعفر حنتوش
اسم المشرف: محمد كريم كاظم الدفاعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الانبياء والمرسلين وعلى الخاتم ابا القاسم محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين واصحابه المنتجبين. وبعد السيد رئيس اللجنة المحترم , السادة اعضاء اللجنة المحترمون. السيدات السادة الحضور السلام عليكم ورحمة الله | The information revolution a coup caused a huge public relations in the world in concepts of time and place of traditional, and now control the time and place easier than ever before with great success in shortening the distance, time and speed up, affecting communication and networking and a free flow of information without restrictions or brakes and connecting people incidents variables of the world and immediate.This has had a great interest and benefit to mankind in the aspects and all aspects of life, although this does not forget the great disparity between the results of that revolution is a monopoly on management and control, among some of the output is consumed.Science has emerged as a feature of the present era and the information is most expensive and most precious commodity, and as is known, the information is not equally distributed like the natural wealth, few countries capable of production, generation, and a few people also able to update them from holding future proof, since the Everyone aspires to own that space is not estimated the future to make the same information to be trying to buy or denied, it is trying to get it through other States which did not succeed in catching up with information, communication and technical areas of the world do not have access to a unique place in the world of the future will face The risk of dependence in terms of having to import IT products from high - nuclear - weapon States. The information revolution of course, does not mean only the flow of information, but there is accelerating in the flow of capital, as well as in commercial operations, and here and in the light of the development of civilization, which increased the convergence entities and the States and was reduced to a large extent geography and make border lines between the countries just are not Palmmanap win and the face of this revolution, it created any new concepts of the policy without limits and without Borders economy and culture without borders, before it become a privacy issue for any community or country in a very difficult issue of the magnitude of the challenge. The computer has played an active role in elements of the international force and the impact on the international political arena and through a succession of innovations Altghanip size and information is therefore one of the most important factors that seek strategic superiority major powers - at the global level - and regional powers - at the regional level - to achieve. The terms produced by the computer and only the means of communication and transportation led to the accumulation of wealth and power and then the collection has Hermeat similar change in the international force and the structure of the international political system has become one of the most important factors of IT progress and global domination and the foundation stone in the new world order and the most important factor in the progress and the formation of Top world power means that the pyramid has become a world power is significant knowledge and technical forces that has characterized this changing play an influential role in international politics and trying to compete with other forces and even superior in most cases.The specialists knew of technocrats and the leaders of the United States of America, the progress of information has become one of the most important keys to the future and to control a critical factor in the new world order, so it has become very competitive in the field of information, it controls the information, it controls the other areas, knowledge is power has become more than Ever, and this feature is from the investment of the cold war and the opening of American society which made the United States controls the most important communication techniques and analysis of information in the world, and preference information that can help prevent or overcome any threat - even if the military - Bklv Relatively low. Here we find that the United States of America has become a new force in the post industry, which provides a growing improvement in the distribution of its wealth and influence at the global level, and became the media empire (audio and video) are a huge business strategy without the need to resort to mobilize armies or use Power as before. The information revolution and communication at the beginning of the United States of America too, where it spent money and invested its scientific potential and enormous human and is still going on, and then turned into a tool output when received and confirmed its presence in the globalized world, and now the information revolution, communication is end and the means at the same This time it has become the long arm through which virtually all parts of the globe. In the light of all this seems to us the role played by the information revolution and its consequences and faeces in all fields, which often changed Lifestyles of the political, social and cultural rights, and it should be noted that the revolution of information and provided the human and multi - media and sophisticated, and Salah or corruption of this means depends on how the strategies used in New nations in the nuclear information and work under it

العلاقات التركية - الاسرائيلية 1996م - 2010م == Israeli - Turkish Relations 1996 - 2010

اسم المؤلف: نور راشد عبد اللطيف
اسم المشرف: سعد حقي توفيق
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: Israeli - Turkish relations are of importance that must be searched and studied on the level between the two countries. Their effects include the region as a whole, especially the importance played by the Middle East and the big and pivotal role of Turkey

الاستراتيجية في ظل تفاعلات السياسة الدولية : دراسة فلسفية تحليلية في الفكر الاستراتيجي للسياسة الدولية

اسم المؤلف: علاء فاهم كامل
اسم المشرف: قاسم محمد عبد علي الدليمي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: وفقا للمنهج العلمي المتبع الذي يتوافر على مصداقية قوامها البرهنة على الفرضيات التي جاءت بها الدراسة، ستتوزع هيكليتها الى مقدمة وخمسة فصول وخاتمة حيث تناول الفصل اول : ( الدولة - الدولة القومية.. بين الفلسفة السياسية ومنظومة العقات الدولية - كبيئة للفك | In accordance with the academic approach adopted in writing such studies, the present study is divided into an introduction, five chapters a conclusion.CHAPTER ONE is entitled ‘’ state - nation state ‘’. It touches upon the political philosophy and the

السياسة الخارجية الصينية حيال قارة اسيا بعد الحرب الباردة == China's Foreign Policy To Wards Asia After The Cold War

اسم المؤلف: زياد يوسف حمد الدليمي
اسم المشرف: صالح عباس الطائي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The Chinese foreign policy is the policy of Peaceful and adopted this type of policy since the founding of the PRC in 1949 and to the time of writing this letter, and also seeks China and through its foreign Policy to resist domination and maintenance of

السياسة الخارجية الامريكية تجاه المغرب العربي بعد الحرب الباردة وافاقها المستقبلية == American Foreign Policy Towards The Arab Maghreb After The Cold War And Its Future Prospects

اسم المؤلف: زمن ماجد عودة
اسم المشرف: سمير جسام راضي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: لم تكن السياسة الخارجية امريكية تجاه منطقة المغرب العربي وليدة مرحلة ما بعد الحرب الباردة. بل اهتمت الويات المتحدة امريكية بالمنطقة منذ السنين اولى لستقل امريكي، وادركت مدى اهمية المنطقة الجيوستراتيجية المتميزة عندما شاركت في الحرب العالمية الثانية الى | American foreign policy was not headed towards the Arab Maghreb in the post - cold war. But the United States was interested in this region since the initial years of American independence, and realized how important this distinguished geostrategic region

التغيير في السياسة الخارجية التركية (2002 - 2011) == Change In Turkey's Foreign Policy (2002 - 2011)

اسم المؤلف: مازن قاسم مهلهل
اسم المشرف: نزار اسماعيل عبد اللطيف الحيالي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The importance of this study lies in its focusing on change which has been considered as a new feature in Turkey's foreign policy. change in the making of foreign policy would not be effective unless it has been accompanied by a theoretical form of work s

دور الصين في التوازنات الاقليمية مرحلة ما بعد الحرب الباردة : انموذج جنوب وجنوب شرق وشرق اسيا == The Role of China In The Regional Balances In The Phase After The Cold War : South, South East And Eastern Asia As Model

اسم المؤلف: رفل هاشم محمد
اسم المشرف: غيث سفاح متعب الربيعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: من خل ماتقدم في هذه الرسالة عن دور الصين في التوازنات اقليمية بعد الحرب الباردة انموذج جنوب وجنوب شرق وشرق اسيا حيث تعد الصين من الدول الكبرى والدول الخمس اعضاء في مجلس امن فهي تملك من المقومات مايؤهلها بتبوء اقليمي مهم في توازنات اقوى اضافة الى ماتمتلك م | Through this study of China's role in regional balances after the Cold War, a specimen of South and Southeast and East Asia, china is considered one of the major countries and one of the five members in the Security Council. It has the ingredients qualifi

سياسة تركيا الخارجية تجاه منطقة المشرق العربي ما بعد عام 2002 == The Foreign Turkish Policy Towards The Arab East Region After 2002

اسم المؤلف: بشير هادي عبد الرزاق
اسم المشرف: صالح عباس الطائي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • السياسة الخارجية
  • تركيا
  • حزب العدالة والتنمية
  • منطقة المشرق العربي
  • حزب العمال الكردستاني
  • المتغيرات المؤثرة
  • السلوك السياسي الخارجي
الصفحات الاولى:
المستخلص: تكمن اهمية االدراسة في نطاقات ثث : 1 - النطاق المكاني؛ اذ تعد منطقة المشرق العربي - وهي الحيز الجغرافي الذي تستهدفه سياسة تركيا الخارجية وفقا لعنوان الدراسة - مفص مهما تتمحور حوله السياسات الدولية واقليمية, وذلك هميتها استراتيجية وموقعها في قلب تلك السي | With the commencement of the third millennia, the environmental interior circumstances and territorial of Turkey besides their changes led the political decision maker to give up the concept (the Middle East region considers as a swamp). Accordingly, it i

حرب العراق والفكر الستراتيجي الامريكي == Iraq War And U.S. Strategic Thought

اسم المؤلف: همام عبد الله علي
اسم المشرف: نادية عبد القادر المختار
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: Saw the thought strategic U.S. a number of developments at the level of beliefs, strategies and policies since the Cold War and beyond, through the invasion and occupation of Iraq in 2003, and in each of these stages was the environment of strategic inter

العلاقات العراقية - الكويتية 1990م - 2011م == Kuwaiti - Iraqi Relations In The Period 1990 - 2011

اسم المؤلف: حيدر صبخي عفات الجوراني
اسم المشرف: سمير جسام راضي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: Politicians and decision - makers grant an importance to Kuwaiti - Iraqi relations in both countries because of its sensitivity, alertness and anticipatory nature toward suspended issues between them. It is found unstable due to tension and absence of trus

الدور العراقي في البيئة الاقليمية (الكوابح والفرص) == The Iraqi Role In The Regional Environment (Challenges And Opportunities)

اسم المؤلف: مهند عبد رشيد الجنابي
اسم المشرف: فكرت نامق عبد الفتاح العاني
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: Future studies field of knowledge is increasing interest in developed countries, and firmly established its role in the decision - making process both at the state level or at the level of civilian and military institutions and large corporations. This ha

الامم المتحدة وحقوق انسان : دراسة حالة العراق == United Nations And Human Rights : Case Study Iraq

اسم المؤلف: رياض مهدي عبد الكاظم
اسم المشرف: علي حسن نيسان
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The human rights issue in the past, individual or local legislation or by means internal practices of a State, But it has become today's issue are universal, no exaggeration to say that it has become a common heritage that embraces the human rights of eve

العلاقات التركية السورية (2002 - 2011) == Syrian - Turkish Relations (2002 - 2011) A.C.

اسم المؤلف: احمد مشعان نجم
اسم المشرف: غيث سفاح متعب الربيعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The research in international relations is of significance especially if they touched on the topic of strategic importance to the theme of Syrian - Turkish relations depending on the location and status of these two countries neighboring Iraq. Therefore th

السياسة الخارجية الامريكية حيال ايران بعد عام 2003 وافاق المستقبل == The American Foreign Policy Towards Iran After The Year 2003 And Future Prospects

اسم المؤلف: احمد عبد الكاظم موسى
اسم المشرف: قحطان عدنان الجبوري
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The American foreign policy towards Iran after the year 2003 and future prospects This study begins with an introduction and it is divided into four chapters and each chapter is subdivided into two sections. It ends with a detailed ending and some conclus

العلاقات العراقية - الامريكية (2003 - 2011) وافاقها المستقبلية == The Iraqi - American Relations (2003 - 2011) And Its Future Prospects

اسم المؤلف: محمد كاظم عباس المعيني
اسم المشرف: سعد حقي توفيق
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: The Iraqi - American relations belong to the end of the 19th century (i.e) before the foundation of the modern Iraqi state which took a religious tincture of missionary campaigns and a limited commercial one. The diplomatic relations between the two state

تاثير المبادئ الجيوبوليتيكية على الادراك الاستراتيجي للولايات المتحدة الاميركية بعد الحرب الباردة == The Impact of Geopolitical Codes on The Strategic Perception of The United States of America After The Cold War

اسم المؤلف: عادل عبد الحمزة ثجيل البديوي
اسم المشرف: نزار اسماعيل عبد اللطيف الحيالي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2012
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: This study emerges from the importance of the relation between strategic perception and the geopolitical codes that the state pursues in its strategic hypothesis. So the strategic perception is connected mostly to substantial realization by comprehending