عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 11 من أصل 486

سياسة فرنسا الاقتصادية وانعكاساتها على لبنان في محاضر مجلس النواب اللبناني 1920 - 1943

اسم المؤلف: سجاد كشاش ماضي الحمراني
اسم المشرف: باسم احمد هاشم الغانمي
الموضوع العام: التاريخ
السنة: 2022
الموضوع الدقيق: التاريخ الحديث والمعاصر
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: كربلاء
الصفحات الاولى:

اثر راس المال في الدولة العربية الاسلامية حتى عام41هــ/661م == The impact of capital in the Arab Islamic state until 41 AH / 661 AD

اسم المؤلف: ميثاق كاظــم هادي الخفاجي
اسم المشرف: زمان عبيد وناس
الموضوع العام: التاريخ
السنة: 2022
الموضوع الدقيق: التاريخ الاسلامي
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: كربلاء
الصفحات الاولى:

الديلم في عهد ال جستان حتى القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي

اسم المؤلف: هاجر عادل محمد
اسم المشرف: عباس خميس الزبيدي
الموضوع العام: التاريخ
السنة: 2022
الموضوع الدقيق: التاريخ الاسلامي
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: القادسية
الصفحات الاولى:

اقليم اران في العصر السلجوقي : دراسة في احواله العامة == The Aran Region in the Seljuk period: a study of its general conditions

اسم المؤلف: هدى ياسين جواد
اسم المشرف: عباس خميس عبود الزبيدي
الموضوع العام: التاريخ
السنة: 2022
الموضوع الدقيق: التاريخ الاسلامي
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: القادسية
الصفحات الاولى:

الدوافع السياسية والاقتصادية واثارها على سك النقود العباسية في العراق (132-656ه/750-1258م) == Political and Economic Motives and their Effects on the Abbasid Coinage in Iraq (132-656 AH / 750-1258 AD)

اسم المؤلف: عبد الرزاق عبد الرسول رشيد الخفاجي
اسم المشرف: مقتدر حمدان عبد المجيد الكبيسي
الموضوع العام: التاريخ
السنة: 2022
الموضوع الدقيق: التاريخ الاسلامي
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • النقود
  • الدرهم
  • الدينار
  • العباسيون
  • الدوافع
الصفحات الاولى:
المستخلص: الملخص
تبرز دراسة النقود بصورة عامة والاسلامية بصورة خاصة كونها ذات اهمية بالغة، اذ ان النقود تعد وثائق رسمية موثقة ولا يمكن الطعن بها بسهولة.
وتتجلى اهمية دراسة النقود الاسلامية في كونها من اهم مصادر التاريخ بشكل عام والتاريخ الاسلامي بشكل خاص، حيث لا يوجد حقل في التاريخ خدمته نقوده بالقدر الذي خدمت به النقود الاسلامية التاريخ الاسلامي.
حيث ان النقود تعد من اهم شارات الدولة وعنوان مجدها، وتتصل باقتصاديات الدولة وبسياستها وتشريعها وسائر اوضاعها وعلاقاتها بالدول المجاورة. ولذا فهي لها اهمية كبيرة بالنسبة للفقهاء والمؤرخين والاقتصاديين. وبالنسبة للفقهاء، فان الشريعة الاسلامية تهتم بالنقود في ميدان العبادات والمعاملات، واداء الفرائض، وذلك لاتصال النقود بالزكاة والصداق، والعقود، والوقف والعقوبات والدية وغيرها. واما الاقتصاد فيدرس ذلك الدور الذي ادته النقود في مضمار النشاط البشري من استعمالها وحدة للحساب، ووسيط للمبادلة، واداة لاختزان القدرة الشرائية، وقاعدة للقيم المستقبلية. كما ان النقود وثائق مهمة يمكن الاعتماد عليها بالنسبة للمؤرخين في استنباط الحقائق التاريخية، سواء ما يتعلق منها بالاسماء او بالعبارات الدينية والسياسية المنقوشة عليها، فهي سجل للالقاب والنعوت التي تلقي الضوء على كثير من الاحداث السياسية والنشاطات الاقتصادية، وهي فوق كل هذا تعد مستندات الوحدة السياسية والاقتصادية في العالم الاسلامي.
ولذا يفهم مما ذكر اعلاه ان النقود العربية الاسلامية كانت قد خدمت تاريخنا الاسلامي في مجالات شتى وبخاصة في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لاحتوائها على معلومات ذات قيمة عالية، وهذا ما سيتوضح في ثنايا هذه الدراسة.
ومما يزيد من اهمية الموضوع ان هذه الدراسة تناولت نقود عصر مهم من العصور الاسلامية الا وهو العصر العباسي (132-656ه/750-1258م)، اذ شهد هذا العصر العديد من التطورات المهمة والبارزة على النقود في العراق ولدوافع سياسية واقتصادية، ادت الى احداث تغييرات جذرية على النقود الاسلامية.
وقد قسمت هذه الدراسة الى تمهيد واربعة فصول سبقتها مقدمة واعقبتها خاتمة، ففي التمهيد عرضنا لمحة تاريخية عن النقود العربية الاسلامية حتى قيام الدولة العباسية.
وفي الفصل الاول تناولنا الدوافع السياسية والاقتصادية واثارها على سك النقود في العصر العباسي الاول (132-218ه/750-833م).
في حين تطرقنا في الفصل الثاني الى الدوافع السياسية والاقتصادية واثارها على سك النقود في العصر العباسي الثاني (218-334ه/833-945م).
وفيما يخص الفصل الثالث فقد تعرضنا فيه الى الدوافع السياسية والاقتصادية واثارها على سك النقود العباسية في العصر البويهي (334-447ه/945-1055م).
واما الفصل الرابع والاخير فقد تطرقنا فيه الى الدوافع السياسية والاقتصادية واثارها على سك النقود العباسية في العصر السلجوقي (447-656ه/1055-1258م).
النص الكامل:
الملخص:
المصادر:

التنابز بالالقاب في شرق الدولة العربية الاسلامية حتى عام 447هـ/1055م == Name-calling in the east of the Islamic Arab state until 447 AH/1055 CE

اسم المؤلف: سليم خضير عبيس
اسم المشرف: زينب فاضل مرجان
الموضوع العام: التاريخ
السنة: 2022
الموضوع الدقيق: التاريخ الاسلامي
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بابل
الصفحات الاولى:
المستخلص: تعتبر دراسة مثل هذه الموضوعات من الدراسات المهمة في مجال البحث التاريخي ، فهي دراسة عذراء لم يتم التطرق اليها من قبل الدراسات الاكاديمية السابقة ، ولعل السبب في ذلك هو حساسية تلك الموضوعات ، لكننا نحن يحاولون دراستهم من وجهة نظر تاريخية ، حيث ان اهمية هذا البحث واضحة من خلال ما توصلنا اليه. من عدة نتائج مهمة تشكل ملخصًا لهذه الدراسة ، خلصنا الى ان القبضات لها معنى اخر وهدف سام ، وهو الحبس المدح ، حيث يتم توظيفها لاصلاح العديد من العادات والتقاليد والعادات الخاطئة ، وهو ما اكدناه مع الادلة والنصوص التي تم استنتاجها في خضم موضوع دراستنا ، والتي تناولناها في ذلك في الفصل الاول ، تمامًا كما انتقل الخلاف من العامية الى النخبة ، وهذا واضح في التنافس بين الامراء والحكام فيما بينهم ، والغرض منه هو اسقاط احدهم للاخر ، وكذلك بين الامراء ونخبتهم ، باستخدام هذا كوسيلة لتوبيخ حكامهم ، حتى لا يتغلبوا على القرار وينقضوه. وحتى لا يشعروا بالتفوق والسيطرة ، ثم اتخذ القرارات بمفرده ، ولم يتوقف عند هذا الحد. بل انتشرت الخلافات بين الاوساط الدينية والفقهية ، فادان احدهما الاخر ، وكذلك المذهب الذي ينتمي اليه ، فيكفر احدهما الاخر ويتهمه بالعودة والردة عن الدين الاسلامي. ثم يلقي الفصل الاخير وهو الرابع الضوء على السرد بين عامة الناس ، حيث استخدموا السرد وسيلة للانتقام من الخصوم ، وابراز عيوبهم ، وتشويه سمعتهم وشرفهم ، والاستهزاء بهم ، وهو ما اظهرناه بوضوح. في موضوع الدراسة.
الملخص:
المصادر:

الصراع على السيادة في اوروبا : النزاع الانكليزي - الفرنسي حرب التسع سنوات 1688 - 1697 نموذجا == The Struggle for Mastery in Europe The English - French Conflict The Nine Years' War 1688-1697 As Model

اسم المؤلف: احمد عبود عبد الله
اسم المشرف: محمد يوسف ابراهيم القريشي
الموضوع العام: التاريخ
السنة: 2022
الموضوع الدقيق: التاريخ الاوربي
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: صلاح الدين
الكلمات الدلالية:
  • حرب التسع سنوات 1688-1697
  • معاهدة رايسويك عام 1697
  • تحالف عصبة اوكسبورك عام 1686
  • الملك جيمس الثاني
  • الملك لويس الرابع عشر
  • الملك وليام الثالث
الصفحات الاولى:
المستخلص: بعد انتهاء حرب الثلاثين عام بصلح وستفاليا عام 1648 وخروج فرنسا كدولة قوية أستطاع الملك لويس الرابع عشر من توسيع ممتلكاته لكن وعلى الرغم من ذلك فقد ظلت فرنسا غير مستقرة بسبب العدوان والعنف التي اتبعتها في تنفيذ أهدافها السياسية عبر القوة العسكرية مستقله عدم مقاومتها من قبل الدول الأوروبية بسبب انشغال الإمبراطور النمساوي بالتهديد العثماني والذي بلغ ذروته في حصار فيينا عام 1683, فضلاً عن وجود علاقة جيدة بين إنكلترا وفرنسا في تلك المدة , ومعاناة إسبانيا كانت من مرض ملكها وما شاب ذلك من صراع على العرش ، ولم تكن البرتغال بأحسن حالاً , إذ كانت ضعيفة ومنشغلة بالصراعات مع الدول الأوروبية ، اما السويد والدنمارك والنرويج فكانت في خلاف دائم من اجل السيطرة على بحر البلطيق في حين كانت إيطاليا مقسمة إلى ولايات عدة أبرزها جمهوريتي البندقية وجنوا والبابوية , كما ان تداعيات التوسع الفرنسي قد انعكست على أوروبا بشكل عام.
كان قرار الملك لويس الرابع عشر عبور نهر الراين نحو الولايات الألمانية في 27 أيلول/ سبتمبر 1688 هو التاريخ الحقيقي لاندلاع حرب التسع سنوات في أوروبا , إذ واجه الملك لويس الرابع عشر قوة كانت تريد ان تحد من طموحه في ضم ولاية البلاتين الألمانية والتوسع نحو الدوقيات والولايات المحاذية لفرنسا وهي إنكلترا التي اعلنت الحرب على فرنسا في 7 ايار/ مايو 1689, ثم شكل التحالف الكبير في 12 أيار/ مايو 1689 لمواجهة اطماع فرنسا التوسعية والذي ضم كل من إنكلترا , هولندا , إسبانيا , ساكسونيا , بافاريا , سافوي , الإمبراطورية الرومانية المقدسة , الا أن هذا التحالف لم يكن له دور كبير في الحرب ووقع العبء الأكبر على إنكلترا للتصدي للتوسع الفرنسي في أوروبا , وكانت القضية الاساسية وراء الحرب هي فرض توازن القوى بين سلالتي آل بوربون وآل هابسبورغ المتنافستين على السيادة الأوروبية.
دخلت العلاقات الإنكليزية- الفرنسية بعد احداث الثورة الجليلة ونفي الملك جيمس الثاني إلى فرنسا في حلقة من المؤامرات والحروب وتناقض في الدبلوماسيات إلى الدرجة التي أصبحت معها تلك المعادلة قانوناً لعلاقات البلدين خلال القرن السابع عشر وما بعده , وشكلت حافزا لدى إنكلترا لمنع فرنسا من التوسع , إذ تأثرت إنكلترا بمعادلة الصراع التقليدي حتى غدا ابرز محاور سياستها ومن ثم فإن الصراع الإنكليزي - الفرنسي لم يكن مجرد صراع بين دولتين ، إنما كان صراع بين ابرز قوتين أوربيتين آنذاك ، امتلكتا الكثير من الوسائل والمقومات والنفوذ التي جعلت صراعهما مؤثراً في أوروبا سياسياً واقتصادياً ودينياً , كما تميز الصراع بينهما بالسيادة المشتركة لحكم أوروبا والسيطرة على المستعمرات وطرق التجارة العالمية.
نشب الصراع بعد التوسع الذي قادهُ الملك الفرنسي لويس الرابع عشر على حساب جيرانه مما ولد حالة من الذعر في أوروبا , وتباينت أوجه الصراع ومضاميره بين تدابير دبلوماسية ، وتحالفات ، ومعارك عسكرية مباشرة ، أو إدارة معارك جانبية بين بعض القوى الأوروبية وبين أحد طرفي الصراع.
أثبتت الدبلوماسية الإنكليزية عبر سنوات الحرب أنها أكثر اتزاناً ، وأعمق أسـساً ، وذلك بسبب السياسة الحكيمة التي اتبعها الملك وليام الثالث في التصدي للتوسع الفرنسي في أوروبا لاسيما بعد ان تمكنت من تشكيل تحالف مضاد لفرنسا على الرغم من ان هذا التحالف لم يكن فعالاً ووضع على عاتق إنكلترا الوقوف لوحدها بوجه فرنسا التي فشلت في كسب الحلفاء في حربها مع إنكلترا وحلفاءها.
شهد ميزان القوة العسكرية للصراع تحولات أظهرت إنكلترا إثناءها تفوقاً واضحاً على الجهد العسكري الفرنسي ، ففي المدة من (1692-1694) حققت إنكلترا تفوقاً بحرياً ، وأمسكت بزمام المبادرة من خلال شن حملات عسكرية في إيرلندا والأراضي المنخفضة الإسبانية , اما فرنسا التي انتصرت في العديد من المعارك الا انها كانت بدون نتيجة بسبب الانسحاب والتردد والاعتماد على إثارة الخلافات بين إنكلترا وحلفائها أو استنزاف قواهم من خلال تحصين القلاع الفرنسية المهددة من قبلهم ويعد هذا مؤشراً على ضعف فرنسا , وعدم قدرتها على استخدام قواتها بالشكل الأمثل.
اتجهت إنكلترا بعد عام 1694 إلى الاعتماد على نفسها اقتصاديا وعسكرياً، لاسيما بعد تأسيس بنك إنكلترا والاكتفاء بالدعم السياسي من حلفائها ، بسبب ثقتها في اقتصادها وقواتها العسكرية , لذلك فرضت هيمنة عسكرية شبه تامة على الصراع ، وخاضت معارك فاصلة حققت فيها انتصارات ساحقة على الجيوش الفرنسية تمخض عنها السيطرة على أجزاء كبيرة من الأراضي القريبة من فرنسا وبالأخص قعلة نامور التي أستطاع الجيش الإنكليزي من استعادتها.
كانت إنكلترا في اغلب معاركها لا تريد التصادم مع فرنسا وذلك لعدة اعتبارات اهمها خوفها من التمردات داخل إيرلندا بسبب وجود اليعاقبة الذي كانوا على اتصال دائم ومستمر مع فرنسا التي كانت في صراع دائم مع إنكلترا , لكون الحرب كانت واسعة مما شكل حالة من عدم الانجرار من حرب قد تؤثر على مستعمراتها خارج أوروبا مما يضعف وضعها الاقتصادي لكون إنكلترا تعتمد بشكل فعلي على التجارة العالمية.
بعد عقد سلام رايسويك عام 1697 اضطرت فرنسا إلى اعادة معظم الأراضي التي احتلتها إلى سابق عهدها , كما اعترفت بوليام الثالث ملكاً على إنكلترا , وعدم دعم جيمس الثاني في المستقبل ضد الملك وليام الثالث , وهذا يعني ان حرب امدها تسع سنوات وخسائر مادية وبشرية ذهبت دون فائدة , إذ لم يحقق الملك لويس الرابع عشر في مغامراته الحربية سوى الخراب والدمار لفرنسا لتحقيق مصالح خاصة على حساب مصالح وكرامة الشعوب.
الملخص:
المصادر:
1 ... 18 19 20