عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 895

الابعاد الاستراتيجية لادوار القوى الكبرى في اقليم اسيا الباسيفيك

اسم المؤلف: باقر جواد كاظم
الموضوع العام: العلوم السياسية
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • ادوار القوى الكبرى في اقليم اسيا الباسيفيك
الصفحات الاولى:
المستخلص: تعد ادوار القوى الكبرى في اقليم اسيا الباسيفيك ذات اهمية خاصة ، اذ ان طبيعة العلاقات بين هذه القوى كانت العامل الاساس في تقرير وصياغة شؤون البيئة الاقليمية, وخاصة من حيث بناء العلاقات بين هذه القوى من جهة, وباقي مكونات هذه البيئة من جهة اخرى. وبعد ان كانت البيئة الاقليمية في مرحلة الحرب الباردة محكومة بطبيعة العلاقة بين القوتين العظيمتين انذاك الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي, فقد تطورت تفاعلات هذه البيئة لتشهد انماطا جديدة من العلاقة بين عموم المكونات المختلفة, وهو ما اظهر العديد من المعطيات التي ادت دورا مهما في صياغة المراحل اللاحقة من تفاعلات القوى الكبرى. تنبع اهمية الدراسة من ان الاقليم يضم في تفاعلاته الاستراتيجية القوى الاكثر تاثيرا في شؤون العلاقات الدولية سواء اكان ذلك خلال مرحلة الحرب الباردة ام مرحلة ما بعد الحرب الباردة, ام في المستقبل , ولاسيما ان التنبؤات تفيد بامكانية لعب دول الاقليم الفاعلة من جهة والاقليم ككل من جهة اخرى الدور الاساس في تقرير وصياغة الشؤون الدولية وعلى الاخص في الجانب الاقتصادي.كما يمكننا القول ان دراسة ادوار القوى الكبرى وتفاعلاتها سيوضح لنا طبيعة وكيفية تحرك هذه القوى على وفق الصورة التي تؤمن لنا فهما افضل حول مدركات ورؤى هذه القوى للبيئة الاقليمية المعاصرة, واهم التحديات التي تواجهها , الامر الذي سينعكس في معرفة وتفسير الاطار العام لمجريات المستجدات الاقليمية, وافاق تطورها في المستقبل, وهو ما سيجد صداه في امكانية الاستفادة من هذه العلاقات لطبيعة التحرك تجاه هذه المنطقة ومكوناتها المختلفة بما تمتلكه من ثقل سياسي مهم, وتاثير اقتصادي لا يمكن تجاهله في التفاعلات الدولية. ومع ظهور العديد من المعطيات الجديدة في طبيعة البيئة الاقليمية وتفاعلاتها المختلفة, فقد تبنت العديد من الدول ادوارا ارادت ان تكون متميزة عما سبقها من ادوار, وهو الامر الذي ساعد في بلورة العديد من التحديات الجديدة في صميم العمل الاقليمي, الى جانب مساعدته في وضع الاسس الكفيلة بخلق فاعلين جدد جنبا الى جنب مع القوى الكبرى وهو ما تمثل بادوار الترتيبات المتعددة الاطراف. ومن هنا جاءت اهمية الدراسة في بيان اهم الادوار التي اضطلعت بها القوى الكبرى في اقليم اسيا الباسيفيك, ومميزات هذه البيئة التي تحركت بها هذه القوى , ودورها في خلق الابعاد المميزة لتوجهات القوى الكبرى, والافاق المستقبلية لتلك الحركة. وتتمثل اشكالية الموضوع في وجود العديد من القوى الفاعلة في اقليم اسيا الباسيفيك, وتبنيها لانماط مختلفة من التوجهات والادوار, وتنامي القوى المؤثرة في طبيعة البيئة الاقليمية وظهور الترتيبات المتعددة الاطراف، وهو ما جعل العمل الاقليمي يشهد تعقيدا وتشابكا في الاهداف والمصالح لمعظم القوى المختلفة, الامر الذي وجد صداه في الكثير من حالات عدم الاستقرار في طبيعة العلاقات المختلفة لدول الاقليم, وهو ما انعكس في اختلاف الرؤى والمدركات لكيفية بناء العمل الاقليمي سواء في مرحلة الحرب الباردة او ما بعدها ، او من حيث الاستعداد للانطلاق نحو افاق مستقبل هذه العلاقات، وهو ما تفاعل مع العديد من المعطيات والحقائق التي تبلورت مع انتهاء الحرب الباردة , التي انسجمت مع تفكك الاتحاد السوفيتي الذي كان القطب الابرز في التفاعلات الاقليمية الى جانب الولايات المتحدة ابان مرحلة الحرب الباردة, الامر الذي كان له تداعيات مختلفة في صميم العمل الاقليمي. ومن ثم فان الدراسة تحاول ايجاد اهم المنطلقات التي تدفع ادوار القوى الكبرى سبيلا لبناء بيئة اقليمية مستقرة تضمن لكافة القوى تحقيق اهدافها ومصالحها على وفق صيغة العمل المشترك القائم على المصالح والمنافع المتبادلة. وتنطلق الدراسة من فرضية فحواها ان المصالح المشتركة سواء كانت سياسية ام اقتصادية ام غيرها ستكون عاملا اساسيا في التقريب بين هذه القوى وباقي المكونات الاخرى للبيئة الاقليمية, فكلما كانت هذه المصالح متقاربة , كانت العلاقات الاقليمية مستقرة, والعكس صحيح ايضا، خاصة وان معظم العلاقات بين مختلف مكونات النظام الدولي, والاقاليم المكونة له تنطلق في حركتها المتنوعة اعتمادا على العديد من المصالح والاهداف, سواء كانت متشابهة, او مختلفة او كلتيهما. ومن اجل اثبات هذه الفرضية فقد عمدت الدراسة الى تبني عدد من الاسئلة , والسعي للاجابة عنها من خلال فصول الدراسة الثلاثة, واهم هذه التساؤلات : - - ما اهم المتغيرات المؤثرة في ادوار القوى الكبرى , ولماذا؟ - ما ادوار القوى الكبرى في مرحلة ما بعد الحرب الباردة , وكيف تطورت هذه الادوار , ولماذا؟ - ما اهم الافاق المستقبلية لهذه الادوار, ولماذا؟ ومن اجل الاجابة عن التساؤلات التي تتبناها الدراسة، سيتم الاعتماد على عدة مناهج علمية سبيلا لاثبات الفرضية التي تعتمد عليها, وسيكون عمل هذه المناهج مشتركا بما يؤمن الترابط فيما بينها. وهذه المناهج هي المنهج التاريخي الذي يعمد الى التقرب من اصل الظاهرة موضوع الدراسة من خلال تتبع كيفية نموها وتطورها، وهو ما يدفعنا لاعتماده من اجل دراسة ادوار القوى الكبرى في المرحلة السابقة, والمنهج التحليلي الذي يسعى الى دراسة الظاهرة من خلال الوصف وتحديد الاطار العام لها واهم خصائصها، وهو ما سيكون العامل الرئيس في تحليلها وتفسيرها ، وهو ما سنستخدمه سبيلا لدراسة طبيعة الادوار الاقليمية وتحركاتها, وسبب توجهات كل دور, واثر المتغيرات المحيطة به في عموم البيئة الاقليمية, والمنهج المقارن من اجل المقارنة بين الادوار المختلفة لمكونات البيئة الاقليمية, وما الدور الاكثر فعالية وتاثيرا من بينها, ومن ثم سيتم الاعتماد على المنهج الاستشرافي لدراسة واستشفاف اهم الافاق المستقبلية لحركة الادوار الاقليمية من خلال دراسة اهم المعطيات الداعمة والكابحة لتطور تلك الادوار. وهنا يمكننا القول ان هذه المناهج سيكمل احدهما الاخر للوصول الى هدف الدراسة والمتضمن بيان الاطار العام لابعاد ادوار القوى الكبرى في اقليم اسيا الباسيفيك وافاق المستقبل. وانطلاقا من ان دراسة اي موضوع تتطلب الرجوع الى الماضي سبيلا لبيان كيفية تطوره, فقد كان لزاما علينا الانطلاق من الماضي من اجل معرفة ودراسة ادوار القوى الكبرى , وتحليل السبب الذي وجدت فيه هذه الادوار على وفق الصيغة التي تتحرك بها, الامر الذي سيساعدنا في تفسير توجهاتها الراهنة, والانطلاق لبيان اهم الافاق المستقبلية لهذه الادوار. واعتمادا على هذه الرؤية, فقد توزعت هيكلية الدراسة على ثلاثة فصول, اذ يعمد الفصل الاول الى دراسة المتغيرات المؤثرة في ادوار القوى الكبرى, وقد تم تقسيمه الى ثلاثة اقسام , سندرس في القسم الاول ادوار القوى الكبرى في مرحلة الحرب الباردة من خلال اربعة محاور, في كل منها يتطرق الى دراسة دور من هذه الادوار لكل من الولايات المتحدة, الصين, الاتحاد السوفيتي, واليابان. بينما في القسم الثاني تعرضنا لدراسة البيئة الاقليمية لمرحلة ما بعد الحرب الباردة. ويركز القسم الثالث على المنظومات الاقليمية الموجودة في صلب التفاعلات الاقليمية. ويتناول الفصل الثاني ادوار القوى الكبرى في اقليم اسيا الباسيفيك في مرحلة ما بعد الحرب الباردة , وكيف تطورت هذه الادوار , من خلال تقسيم الفصل الى اربعة اقسام , سيتناول كل منها دورا من ادوار القوى الكبرى المتمثلة بالولايات المتحدة الامريكية ، الصين، روسيا الاتحادية، واليابان , وكل قسم سيتوزع على عدد من المحاور يتركز معظمها حول الادوار والمصالح التي تتبناها هذه القوى. ويركز الفصل الثالث على الابعاد الاستراتيجية وافاقها من خلال تقسيمه الى قسمين تناولنا في الاول اهم الابعاد الاستراتيجية المتمخضة عن ادوار القوى الكبرى, وهو ما تم توزيعه على محورين في الاول سيتم دراسة اهم الابعاد الناتجة عن ادوار القوى الكبرى, بينما في المحور الثاني سيتم التطرق الى الابعاد الاسترتيجية الناجمة عن ادوار القوى الكبرى في صميم العمل الاقليمي. اما في القسم الثاني فسندرس الافاق المستقبلية لادوار القوى الكبرى من خلال اربعة مشاهد. لقد خلصت الاطروحة الى استنتاج عدد من النقاط المهمة حول الابعاد الاستراتيجية لادوار القوى الكبرى في اقليم اسيا الباسيفيك، والتي يمكن ان تكون عاملا مفيدا في بناء بيئة اقليمية اكثر استقرارا ، وقاعدة صلبة لترسيخ الادوار المختلفة في البيئة الاقليمية وبما ينسجم مع تحقيق المصالح والاهداف لمختلف مكونات هذه البيئة، واهمها : - - ان القوى الكبرى المتمثلة بالولايات المتحدة الامريكية، الصين، روسيا الاتحادية، واليابان هي المكونات الاساسية لعملية التفاعل في شؤون البيئة الاقليمية. - ان البيئة الاقليمية تتكون من قوى مختلفة(كبرى، متوسطة، في طور التحول)، ومعظم التحالفات بين هذه القوى ، تعتمد على الدور المركزي للقوى الكبرى. - ان مثلث العلاقات الامريكية - اليابانية - الصينية هو محور العلاقات الاقليمية. - اللجوء الى عملية التوازن سبيلا لادارة العلاقة بين القوى الكبرى، وبما لا يسمح بهيمنة دولة معينة على شؤون التفاعلات الاقليمية. - صحيح ان هناك اتفاقا في الاراء بوجوب قيام الولايات المتحدة الامريكية بدور اكثر تميزا من باقي الادوار، وادارتها لعملية التفاعل بين القوى الكبرى كـ( موازن)، ولكن هذا لا يعني بتحول هذا الدور الى (الهيمنة)، وانما بقاؤه في حدود ادارة باقي الادوار. - ان العامل الاقتصادي هو المحرك الاساس لمجمل تفاعلات مكونات البيئة الاقليمية، وهو ما دفع بمعظم القوى الى الفصل بين ما هو سياسي واقتصادي في علاقاتهم المختلفة، سبيلا لعدم تاثر علاقاتهم الاقتصادية بما هو موجود من رؤى مختلفة وقضايا خلافية. - ان الخبرة التاريخية المختلفة حول الادوار السابقة التي ادتها بعض القوى ، ستكون العامل الاساس في التاثير على تلك الادوار،وابقاء عوامل عدم الثقة واليقين حولها، الامر الذي سيكون عائقا امام تبلور مثل تلك الادوار. - ان افتقاد الاقليم الى مؤسسة ذات اطار متنوع(سياسي، اقتصادي ، عسكري) سيكون الاساس في افتقاد الاقليم لنظام محدد ذي قيم واليات متفق عليها لحل النزاع والصراع، وتسيير العلاقات الاقليمية، وهو ما سيكون عاملا في تادية القوى الكبرى لادوار مختلفة، وهو ما يعني تنوع الرؤى والتفسيرات لمدركات هذه القوى لقضايا ومشكلات الاقليم، ومن ثم امكانية تبلور عوامل عدم الاستقرار، والتصادم في تلك الادوار، خاصة ان ما موجود من الاليات المتعددة الاطراف يقتصر على جوانب معينة، ويراد لها ان تؤدي مثل هذا الدور في المستقبل عن طريق تبني العمل الاقليمي المختلف، لكن يبقى لعدم اتفاق القوى الكبرى على الادوار الواجب اتباعها من قبل هذه الترتيبات عاملا اساسيا بعدم اضطلاعها بدور مهم في هذا الشان. - ان العمل العسكري والاتجاه لتفعيل الدور السياسي وعقد الاتفاقيات والتحالفات المختلفة، سيكون له دور مهم في التاثير على مجمل العلاقات الاقليمية، ولكنها لن تتطور لتصبح عوامل مهددة لامن الاقليم، خاصة ان معظم القوى تتجه لتفعيل علاقاتهم بما يصب في المصلحة المشتركة لهم والمنافع المتبادلة التي يمكن ان تنتج من هذه العلاقات، لذلك فان مثل هذه المتغيرات ستكون عاملا مهما في ادارة العلاقة بين مختلف مكونات البيئة الاقليمية وبما يتفق مع عملية التوازن والتوافق. ان العلاقات الاقليمية الراهنة ستكون المنطلق الاساس لبناء نظام اقليمي جديد قائم على مركزية ادوار القوى الكبرى، خاصة ان الخبرة التاريخية تفيد ان هذه العلاقات كانت هي الاساس في تفاعلات بيئة الاقليم، وان لم تؤدِ التفاعلات الاقليمية الراهنة الى قيام مثل هذا النظام ، فستؤدي بحدها الادنى الى ضمان استمرارية هذه العلاقات في المستقبل القريب لتكون هي المتحكمة بعملية التفاعلات المختلفة، وسيكون اساس هذه العلاقات هو العمل الاقتصادي المشترك، والعلاقات بين القوى الكبرى المتمثلة بالولايات المتحدة الامريكية، الصين، روسيا الاتحادية، واليابان هو محور التفاعلات الاقليمية، وسيكون العمل المتعدد الاطراف هو ابرز ما يمكن ان يميز هذه البيئة، سواء في تفاعلات الاقليم المختلفة، او لحل ما يعتري هذه العلاقات من مشكلات وقضايا مختلف بشانها، وهو ما يعني عدم تفعيل ما موجود من هذه القضايا ليتطور بالضد من المصلحة المشتركة لعموم مكونات البيئة الاقليمية. |

العلاقات الامريكية الصينية بعد الحرب الباردة وابعادها السياسية والاقتصادية == The America - China relations after cold war , and its political , economic dimensions

اسم المؤلف: زينب عبد الله منكاش
اسم المشرف: رفاه شهاب احمد الحمداني
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2015
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: A new data have appeared in the post - cold war age began features running through the erosion of the western strategic coalition elements with the collapse of the Soviet Union and the decline justifications western coalition in the face of the communist threat ,and the emergence of international competition indications strategy including economic and regional interests to form a so centers international political and economic influence. The relations - China relations is today one of the most international relations complicated in the international system. Both countries are located under the impact of new international data environment after the cold war, as well as that each is trying to show the embodiment of the elements of power, which is owned by another, as the United States of America is seeking to devote unipolar system by having an abortion all attempts by some emerging international powers to interpret the new international system form, while China is seeking to return ,and change this system.Therefore, this study aimed to analyze the economic and political relations between the United States , and China through its review of the elements of which plan the path of those relationships and to monitor compliance and repulsion between the two cases in the post - cold war age , and the development of future indicators of these relations imposed by the nature of the international system and international environment, the existing economic relations, which between them.This study has gone to emphasize the need for clear structure helps to organize and coordinate the study according academy of problematic from which scientific hypothesis that went to prove in order to reach the desired formulation of scientific results. In light of this has been divided this thesis into five chapters, as well as the introduction and conclusion, and in light of this division thesis into five chapters, as well as the introduction and conclusion has been through the review of intellectual perspectives U.S.A. - China's relations post - cold war by having the international system attributes after the cold war and the role of the realist school system and the balance of power and coalition in the study of international relations and the impact on U.S.A. - Chinese relations ,and determine the nature of this relationship the U.S.A - Chinese and vision of those relationships, as well as the most important factors affecting them and the reality of the U.S.A. and Chinese cognition to the reality of these relations There is review of the elements of economic and political power of China and the U.S.A., and the areas of cooperation and coordination between the two countries in the field of trade and investment, energy and foreign debt. Economic, political ,and social determinants of U.S.A. - China relations, and finally had been reached that The expected future framework of U.S.A. - China relations is located within a combination between the rival and partner of the United States ,but not as a strategic partner to the inability of China's access to the international standing of the United States. Therefore, in the interest of China that offers all the ingredients that induce the United States to take its international partner in the future.

التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة الاميركية بعد الحرب الباردة == STRATEGIC PLANNING AND FOREIGN POLICY PERFORMANCE OF USA POST THE COLD WAR

اسم المؤلف: زياد طارق خليل
اسم المشرف: سرمد زكي الجادر
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: فان مما تتفق عليه الرؤى الاكاديمية ان الولايات المتحدة كانت قد ولدت تتوافر على الفرصة الى جانب الارادة الانسانية في اغتنام هذه الفرصة - ان صح التعبير، مستفيدة من جملة خصائص عدتها هبة الرب التي خص بها (اميركا) او ( العالم الجديد ) . وفي مقدمة تلك الخصائص العزلة الجغرافية التي وفرت لها خطا دفاعيا طبيعيا يصعب اجتيازه ، والثروات الغزيرة باعتبارها القارة الغنية التي توافرت على مقومات الانطلاق والنهضة الاقتصادية (الصناعية والزراعية) ذاتيا ، واخيرا النزعة نحو التغيير في ضوء الارادة باتجاه تحقيق الذات . اما سبل الاغتنام فمثلت الاشكالية التي دعتها لاحقا للانغماس وسط ندرة الفرص وما يعرف بالطبيعة الايجابية للسياسة . فبدلا من انتظار اللحظة التاريخية التي تكون فيها الفرصة وسط بيئة دولية وعلاقات قوة تسنح باغتنامها ، اختارت الولايات المتحدة ان تصنع اللحظة التاريخية وتتربع على راس هرم القوة الى جانب الاتحاد السوفيتي اولا ، ومن ثم منفردة فيما بعد. وفـي طور الفاعلية المفرطـة ، ذهبت ابعد من ذلك ، مــن خلال صنع حالــة مــن السيولة الدوليــة مــن شانها ان تخلق فرص جديدة ( بكر )، فحولت احداث 11/ ايلول - سبتمبر /2001 المروعة ( مثلا ) الى جملة احداث دولية لاحقة عززت الوجود العسكري الاميركي في بقاع العالم المختلفة وحسمت الجدل الذي اثارته حالة استمرار مناطق نفوذ سابقة لاقطاب دولية افلة او اضحت في طور القوى الكبرى غير المؤهلة لممارسة النفوذ علــى مناطق غنية وحيويــة استراتيجيا كوسط اسيا والخليج العربي . وهنا لابد من الاشارة الى استراتيجية صناعة الاعداء في الفكر الاستراتيجي الاميركي ، والتي تاتي في اطار التوظيف السابق للسيولة الدولية من جهة ، وحالة الاستنفار التي تشهدها الماكنة السياسية والعسكرية الاميركية كلما اصابها شيء من الفتور والترهل النسبيين من جهة اخرى . وهــو ما يدفع الــى الاعتقاد ان القوى الدولية الكبرى المنافسة للولايات المتحدة - قطاعيا - اي في مجال معين من المجالات او قطاعات القوة والقدرة ، اضحت ترجئ الاعلان عن نفسها او حتى المواجهة الجزئية مع الولايات المتحدة من اجل خلق شعور عكسي لدى الاخيرة يؤدي بالنتيجة الى خفض او حتى الكف عن حالة الاستنفار الدائم الذي تشهده روافد القوة والقدرة الاميركية. فهذه الاخيرة لا تقيم ادائها في ضوء المخرجات الموضوعية التي تدعم وضع الولايات المتحدة كقوة عظمى فحسب ، وانما تتبنى ايضا الرؤية القائلة بان معرفة الشيء خاضعة نسبيا للمقارنة مع الاشياء الاخرى المشابهة او حتى النقيضة للاول . فالقول ان الدولة ( س ) هي قوة كبرى هو بالضرورة نتيجة منطقية وموضوعية لمقارنة قدراتها ومقومات قوتها مع قوى كبرى تماثلها واخرى دونها في المستوى ، اما الولايات المتحدة فهي القوة العظمى الوحيدة . الا ان هذا التوصيف غير قابل للمقارنة مع حالة مشابهة في عالم اليوم، فتسعى الولايات المتحدة الى ابقائه معرفا بدلالة القوى الدولية التي تتخلف عنه من حـيث المرتبة.وهذه المعادلة الاخيرة اضحت الاكثر جدلا وحساسية في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي حمل معطيات ومتغيرات غير مسبوقة وعلــى الصعد النظريـة (الفكرية) والسلوكية ( الادائية ) على حد سواء . فقد شهد العالم تحولا نوعيا وكميا كبيرا لا يستثني صعيدا من صعد التغيير سواء السياسي او الاجتماعي او الاقتصادي او المعرفي - الثقافي . الامر الذي عزز الرؤية العلمية القائلة بان البحث في العلاقة بين مثلث (الهدف والوسيلة والاداء) على الصعيد السياسي ، لا يمكن اعتباره - ولو جدلا - من قبيل الخوض في هوامش الظاهرة السياسية والاستراتيجية ، وانما اضحى الشغل الشاغل لمن احترف العمل السياسي او تقديم المشورة السياسية هو الترجمة الاكفا والاكثر عقلانية لتلك العلاقة ولعل ما سبق يندرج تحت عنوان ( التخطيط ) بشقيه السياسي والاستراتيجي . وهو ما يتنافس في اطاره الساسة كل حسب ما يتوافر عليه من خلفية اكاديمية وثقافية ووظيفية اتاحت له المجال للاطلاع على ما تملية السياسة في التطبيق . وعندما يتعلق الامر بموضوع الاهداف والاداء وتوظيف الوسائل والادوات بصورة غير مؤدلجة فاننا نكون قد ولجنا عالم وعلم الاستراتيجية وضيقنا فرص التداخل بينها وبين الظاهرة ( السياسية ) التي يغلب عليها الصبغة الايديولوجية او حتى النفسية لصانع القرار . الا ان هذا لا ينفي ان الاستراتيجية في اطار الهدف السياسي هي لا تعدو ان تكون وسيلة لبلوغ المبلغ الايديولوجي! . لذا فان التخطيط الاستراتيجي امرا لا غنى عنه في معظم الدول المتقدمة ( او دول عالم الشمال كما عادت تعرف ) و( ثقافة ) لا مفر من تبنيها من قبل دول عالم الجنوب التي اعتادت التشبه بالاولى حتى من دون ان تكون مدركة او مؤمنة في بعض الاحيان بمحتوى ومضمون الفعل الذي تبنته . وهذا يعطي زخما مضافا لموضوعة التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة ما بعد الحرب الباردة ، التي لا تقتصر من حيث الاهمية على جانب معين يمكن القول انه يوجز المهمة ، وانما تنقسم اهمية الموضوع على بعدين اساسيين : - البعد الاول ، هو البعد الموضوعي المتعلق بذات الموضوع وجوهره والذي ينقسم بدوره الى جملة محاور وابعاد فرعية يمكن ايجازها بالاتي : - 1 - ان الهدف من وراء التطوير النظري والتطبيقي للقدرة على التخطيط الاستراتيجي ، انما هو محاولة لعقلنة صناعة القرار السياسي والاستراتيجي من جانب ، والاداء السياسي من جانب اخر . وهي اهمية تجعل من الموضوع ذي علاقة مباشرة بالنظريات والجهود العلمية المبذولة في هذا المجال ، كما انها تمثل توظيفا لكل ما سبق في مناقشة ابعاد الواقع والمعالجات المقترحة لكي يكون منسجما مع الهدف السياسي والاستراتيجي لصانع القرار . 2 - ان العالم كان قد تجاوز في جزئه المتقدم مرحلة تحقيق الاهداف بالوسائل والاستراتيجيات المناسبة نتيجة التخطيط الاستراتيجي الكفوء ، وذهب ابعد من ذلك الى صناعة الاهداف . وفق ما يتوافر عليه من قدرات او اليات الاداء السياسي . وهو ما ضاعف الحاجة الى التخطيط الاستراتيجي في حين لا زالت تعاني دول عالم الجنوب من عدم الفهم الدقيق او حتى الشعور بالحاجة الى تبني الية للتخطيط الاستراتيجي لمعالجة وضعها السلبي المتمثل في كون ادائها السياسي لازال غير قادر على مغادرة موضع رد الفعل او البحث عن سبل الانسياق الانسب وراء المنطلقات التي تصنعها القوى الدولية الكبرى والعظمى .3 - رغم ما سبق ، فان ندرة تشهدها الساحة الاكاديمية في مجال العلوم السياسية والاستراتيجية وتحديدا العربية دون العالمية ، بقدر تعلق الامر بتناول موضوعة التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي بالبحث والتحليل وبكافة المستويات . اما البعد الثاني ، فيستمد اهميته من الدولة موضع الدراسة ، الولايات المتحدة الاميركية ، فهي : - 1 - قوة عظمى وقطب دولي ذي شان كوني الى جانب الاتحاد السوفيتي فترة الحرب الباردة ولخمس عقود من القرن العشرين ، ولوحـدها بعد انهيار الاخير . فولوج العالم الى القرن الحادي والعشرين سيسجل انه تم تحت عنوان الزعامة الاميركية ، كما انه من المتوقع ان يستمر لمدة قادمة من الزمن .2 - ان الموضوعية العلمية تقتضي القول ان الولايات المتحدة توافرت على النموذج الاكثر كفاءة في مجال التخطيط الاستراتيجي وفقا لمخرجات الاداء السياسي الخارجي ، وهو ما ضمن لها توظيفا امثل لعزلتها الدولية قبل تاكلها فــي الحرب العالمية الاولى وتبنيها للنهج الانغماسي بعد الحرب العالمية الثانية . ثم المواجهة الكفوءة مع الاتحاد السوفيتي ( السابق ) والتي انتهت بتفككه وتفكير الاطراف الدولية الكبرى المنافسة للولايات المتحدة لاكثر من مرة قبل الاعلان عن نفسها منافسا استراتيجيا يقصد المواجهة .ومؤخرا، ورغم مظاهر الاخفاق الذي تعاني منه الاستراتيجية الاميركية في العراق ، فانها لا تكاد تغادر الموقع المتميز الذي اتخذته لنفسها من حيث صناعة الاهداف والاعداء في عالم ما بعد الحرب الباردة . وهو العالم المستفيد من تجربة الاتحاد السوفيتي ، او اخفاقه بعبارة ادق ، في جزئه الشمالي والمتوجس في ذات الوقت من الطريقة التــي سبق ان عالجت بها الولايات المتحدة مشاكلها مع النظام السياسي السابق في العراق والتي اختتمت بها القرن الحادي والعشرين بعد غزوها لافغانستان .3 - ان الولايات المتحدة تتوافر على مقومات القدرة الشاملة التي لا تتوافر في منافسيها او ما يعرف بالاقطاب البازغة ( الصاعدة ) . وهو ما يقلل القيود في مجالي التخطيط والاداء على عكس ما قد يتوافر في بقية الدول الاخرى التي تعاني في العموم من قيود داخلية بضمنها تلك المتعلقة بقدراتها الذاتية واخرى دولية نتيجة وجود النظام الدولي احادي القطبية . كل ما سبق مثل مدخلا داعما لتبني الباحث موضوع الدراسة ومحاولة الالمام في جوانبه المختلفة وفق منهجية علمية لمناقشة الفرضية وتقديم معالجة متواضعة لاشكالية الدراسة التي هي بالضرورة تتناول العلاقة بين متغيري الدراسة .. الاول ؛ ممثلا بالتخطيط الاستراتيجي وهو ظاهرة سيتم الوقوف عندها من حيث التعريف بالمفهوم والمراحل ، واستحضار كل ذلك عند مناقشة الانموذج الاميركي في هذا المجال . اما المتغير الثاني ؛ فيتمثل بالاداء السياسي الخارجي ، الذي يتوافر بدوره على مقومات واليات عامة ، واخرى تتميز بها الولايات المتحدة التي سيتم التطرق الى تجربتها الفريدة والمهمة . فالتشخيص العلمي وفق المناهج البحثية المتبعة لامكانية وجود علاقة بين المتغيرين السابقين وطبيعة هذه العلاقة،حاجة علمية وفائدة اكاديمية لابد ان تلبى ،كما انها تمثل اشكالية الدراسة. وعلى غير بعيد عن الاشكالية ، بل في اجابة مفترضة عن التساؤلات التي اثيرت في اطارها ، فان الفرضية المتبناة تتمثل في : " ان ثمة علاقة طردية موجبة بين متغيري الدراسة ، التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي الاميركي ، وهي علاقة ذات مرجعية علمية نظرية وابعاد واقعية تستند على ادراك الجهات المختلفة المساهمة في عمليتي التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي من جهة ، وعلى مقومات القدرة التي يتوافر عليها الجسد الاميركي ومخرجات ذلك من استراتيجيات الاداء السياسي الخارجي والمشاريع الكونية التي اضحت تمثل المحصلة لكل ذلك ، من جهة اخرى " . ولعل وجود الفرضية المركزية السابقة لا ينفي وجود فرضيات دعت الحاجة اليها وجود اشكاليات فرعية ايضا وتساؤلات ذات علاقة بمتغيرات برزت اثناء التناول التفصيلي لمضامين الاجابة عن تساؤلات الاشكالية الرئيسة. ومن اجل بلوغ الغاية او الهدف من الدراسة في مناقشة الفرضيات المتبناة ، سبيلا لاثباتها او تعديلها او نفيها ، وظفت عدة مناهج بحثية كل وفق مقتضيات ومتطلبات الحاجة العلمية ووفق ما يسمح به استخدامه وخواصه ووضعه المناسب . ومن المناهج المستخدمة المنهج التاريخي ، والمنهج الوظيفي والمنهج الكمي والمنهج التحليلي وصولا الى منهج الاستشفاف الاحتمالي الذي ساعد الباحث في ولوج عالم المستقبل في محاولة لتشخيص الظاهرة واختبار الفرضية في زمن ات . كما ان التناول العلمي لاشكالية الدراسة وطبيعة الفرضية ، اقتضى ان تتوزع هيكلية الدراسة علـى اربعة فصول مثلت متن الدراسة واخر اخير مستقبلي . فاما الفصل الاول والذي حمل عنوان ( الاطار النظري ) فانه بدوره انقسم على ثلاث مباحث اساسية ، تم خلالها استعراض الرؤى النظرية التي تناولت مفاهيم الدراسة والعلاقة بين تلك المفاهيم . وفي الفصل الثاني ، توزع الادراك الاميركي للعالم على مبحثين . الاول تحدث عن ادراك اميركي لعالم الحرب الباردة ، واخر تناول الادراك الاميركي لعالم ما بعد الحرب الباردة ، وتم الخروج بمبحث ثالث شخص مفاصل (الاستمرارية والتغيير) في ادراك الولايات المتحدة لبيئتها الخارجية منذ الحرب العالمية الثانية وحتى لحظة اعداد الدراسة . وجاء الفصل الثالث ليناقش المتغير الاول من متغيرات الدراسة ممثلا (بالتخطيط الاستراتيجي الاميركي) . الامر الذي تطلب ان يكون على ثلاث مباحث ، الاول حمل عنوان (تطور الفكر الاستراتيجي الاميركي) وتم خلاله التطرق الى اهم محطات التحول والتطور التي شهدها الفكر الاستراتيجي الاميركي عبر استعراض ما جاء به الساسة ومحترفي التفكير الاستراتيجي . اما المبحث الثاني ، فتناول ( مؤسسات التفكير الاستراتيجي ) التي تتميز بها دون غيرها عملية التخطيط الاستراتيجي الاميركي . فوجود اكثر من الف مؤسسة غير حكومية متخصصة في مجال التفكير الاستراتيجي كان قد القى بظلاله ايجابا على اداء وكفاءة مؤسسات التخطيط الاستراتيجي الحكومية . كما انه وفر ماكنة لنقد ومراقبة الاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة . وفي حديث ذي صلة ، جاء المبحث الثالث يحمل عنوان ( عملية التخطيط الاستراتيجي ) ، حيث شخص الجهات الحكومية المساهمة في عملية التخطيط الاستراتيجي ودور كل منها في هذا المجال . واهتم الفصل الرابع بطبيعة الحال بالمتغير الثاني من متغيرات الدراسة وحمل عنوان (الاداء السياسي الخارجي للولايات المتحدة ما بعد الحرب الباردة) ، حيث تم التطرق في المبحث الاول لموضوعة مقومات القدرة الاميركية في حين كان النظام الدولي الجديد موضوعة المبحث الثاني . واخيرا ، فان الفصل الخامس حاول ولوج المستقبل في تناوله للتخطيط الاستراتيجي ومستقبل الاداء السياسي الخارجي الاميركي ، وذلك عبر احتمالين اثنين : الاول ؛ هو احتمال الاستمرار في الانغماس او التورط في الشؤون العالمية مما يعني استنزافا اكبر لماكنة التخطيط الاستراتيجي والاداء السياسي الخارجي على حد سواء . ومثل مشهد ( التغيير الايجابي ) الرؤية الثانية ، التي يقف ورائها غير رائد من رواد الفكر الاستراتيجي الاميركي ، الى جانب الكلف العالية التي يقتضيها الاستمرار في اطار الاحتمال الاول . وخلص الباحث الى ان الاحتمال الاوفر حظا في عالم المستقبل هو ( التغيير الايجابي ) والذي يرجح الدعوات القائلة بمساهمة المجتمع الدولي في اكلاف القيادة الاميركية ، والى جانب الاخيرة ، نظير السماح بالمشاركة في ظل نظام دولي عادل . لكن ذلك لاينفي احتمالية الاستمرار في النهج التدخلي الحالي لفترة من الزمن قد تبلغ المدى المتوسط ، الا ان الولايات المتحدة سرعان ما ستكتشف انها تتجه الى عزلة جيدة ولكن تحت عناوين الانغماس المكثف ومزيد من التورط في الشؤون الدولية . وهو شكل من اشكال العزلة لم تعهده في السابق . كما انه ، وعلى عكس الاشكال السابقة ، ذا كلف عالية لعلها تنتهي بموقع الولايات المتحدة على قمة هرمية القوى الدولية . ويبقى القول ان كل ما سبق يمثل مناقشة علمية واختبار وفق مناهج بحثية مختلفة لفرضية الدراسة ، وان تطلب ذلك اتباع هيكلية تعتمد رؤيا تفكيكية لمضامين الفرضية ، الامر الذي نتج عنه اثبات العلاقة نظريا وواقعيا بين متغيري الدراسة ( التخطيط الاستراتيجي ) و( الاداء السياسي الخارجي ) وفق النموذج الاميركي في الحاضر وفي بناء وترجيح الاحتمالات المستقبلية .وختاما اسال الله العلي القدير ان يتقبل هذا الجهد المتواضع ليصب في روافد العلم والابداع المختلفة التي عرف بها شعبنا الصابر وخدمة لعراقنا الحبيب | Throughout its history , United States of America marked, especially after the end of the cold war and got the victory after bringing the Soviet Union, by its rising towards the involving in the international affairs simultaneously with achieving victory as coupled with military event , then economic and political results remained in the interest of U.A.S for a period of time, and renewed with new military victory of the same style regarding the technical difference since the first world war till its recent invasion to Iraq . Not above, just a way out of efficient strategic planning , working to keep it such an agenda , government institutions and non - governmental , and spend much money for that . It is also available on earlier accumulation of number of theories and schools of thought that went with the spirit of times . So realization of American strategic decision - marker for the world , which reflected on foreign policy performance , has represented an outcome of a number of variables that can be summarized as follows : 1. The evolution of American strategic thinking which represents the intellectual outcome arising from the global experiences of U.S.A throughout its history .It doesn’t always involve positive phases , but it also suffers from the limitations and failures of the past , as commandments of founding fathers to commit isolation , and the great failure faced in Vietnam and other .2. The existence of strategic thinking institutions as a dynamic and important actor in formulating the American strategic decision . It should be noticed that the existence of these institutions in the U.S.A is a quantitative and qualitative than what is available in the world north of advocating institution .3. Divergence of institution views in the process of official strategic planning , which has recently led private institutions individually to adopt the American strategic decision .These institutions are represented in presidency, Ministry of Defence ( pentagon ) and the Intelligence Agencies which take the role of Ministry of the Foreign Affairs and National Security Council .4. American capacity constituents and tools of foreign policy performance , since the American superiority , can not always be translated under one title of capacity . Foe and international arena can also play a role to determine the best tool of foreign policy performance ones and the most suitable to face the other . The best employment of the previous variables has motivated the American strategic decision - maker to invest opportunities and avoid threats under the international arena till it reached unipolarity , so it has presented its global project aiming to re - construct the international hierarchy in new international order , sitting on its top individually . It should be noticed that the project was not born suddenly to let U.S.A finding itself without efficient strategic competitor . But it is outcome of previous efforts that lasts even to the period of isolation and building the American house on the base of global superiority , when there was no eligible material base to talk about , on ethical and moral grounds described the U.S.A as if the prominent defender of freedom and democracy in the world . This moral character has soon covered the new international order from the moment of declaration, but this time , it has the constituents of ability and superiority that make the international community listen to American attentively . The new international order has stimulated an extensive controversy , reflected on the probabilities of futurism of this performance , and according to the strategic view presented by institutions of previous strategic planning . Probability of continuation neglects the change on the strategic level , with the possibility of taking place on the level of tactics . It also supposes escalating of involving in global affairs according to the recent followed approach with tendency to traditional employment of means and tools of foreign policy performance which is represented by military force . The second probable is the possibility of change that might lead to two probables : - The first one carries the title of negative change and represents abandonment of U.S.A to its responsibilities and global ambitions which are currently available in return to former state of isolation . This scene has been excluded for lacking constituents of future probability represented by possibility of happening , based on facts emerging from reality , or even past experiences . Although the difficulties that faced U.S.A during the cold war , it wasn’t biased to the option of return to isolation . In addition , the present time is not available on the reason to make U.S.A abandon its global strategy under critical claims from other international powers which request no more from American leadership within the framework of international partnership , so the most probable in the world of future is the positive change which likely supports the contribution of the international community with the American leadership in the responsibility . Conversely , It allows more partnership under fair international order . This is likely to be although the probability of continuity in the current approach for a period of time , but U.S.A will soon find out that it moves towards isolation under titles of intense plunge and more involvement in the international affairs ; and this is a new shape of isolation which has never been before . It also , on the contrary of previous state , expenses too much that might remove the U.S.A from its high position in hierarchy of international powers . The foregoing represents scientific discussion and test , according to different research approaches , the thesis , although it requests structural kind adopting deconstructive vision to the contents of the premise , and that led to prove the relation between study variables ( strategic planning ) and( foreign policy performance ) realistic and theoretically according to the American model in present time , and formulating probabilities of futurity

المتغير الحضاري والامن الدولي (جدلية العلاقة) == The Civilizational Variable and International Security “Dialectical Relaioship

اسم المؤلف: رشا يحيى عبيس هاني
اسم المشرف: قحطان كاظم محمد الخفاجي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2015
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: It can be said that the search in the manifestations of contemporary international politics with the feasibility of the scientific and practical point of view at the same time together, by virtue of the world that today's world can not be synaptic States if Maoradt development and progress can live isolated encrusted on itself.This thesis has tried to answer a series of questions revolves around its axis Perhaps Atralamngar civilization and the extent of influence on international security.The study examined carefully to Othertasara events on the cultural variable and effervescence of his face and the nature of its relationship to international security on the other.Given that the aim of the thesis is to highlight the dialectical relationship between international security and the changing culturalAnd depending on what it contained treatise of chapters and sections and demands, it concluded a number of results can be summarized the following : An change is a comprehensive process of formats, jobs and social relations, both personal and international levels, a process Mtaataddh and dimensions. The importance of the change in international politics lies in the control change and Tgeyemcn say that research in contemporary international politics phenomena with the feasibility of the scientific and practical point of view at the same time together, by virtue of that the world is today's world Synaptic can not countries if Maoradt development and progress can live isolated encrusted on itself. An political change is being General, lasting and comprehensive multi - dimensional phenomenon and parties, complicated and complex to a very large and infinite extent and impartial and last but not least, the phenomenon of time depends on the time as the decisive factor in the change.3_an There are several theories as to why the process of change. There are those who view the process of change as an evolutionary process, whether in writing or taken form circular. Ually this basis, international Mralamn changes were sensible developments and changes are sometimes spontaneously as a result of increased international interactions and taken a certain form on the level of international political summit pyramid.UN Security. An not and will not settle on one format, but will take Mtaatadh forms depending on the objective and subjective conditions as well as security developments in the case, which began significantly affected Pmaihdt in the international environment An There are many forces of change, and perhaps the most important international structure which serves as the director of the forces of change driving direction formed - aa structural Atah - then back again, according to the curriculum analytical systemic way nutrition retrospective feed back to be input and the forces of change is pushing for the events of a particular form of the phenomena of out. That the change in the presence of the enemy and the disagreement will affect the UN Security adjust the process in all its dimensions, because the strategies and tactics that will be followed by the actors in the international scene will change depending on either deems appropriate to achieve its security. Cultural variable that takes two principal forms to influence the UN Security Council. It entrance Adtraba security and orderly entrance. There are more than approach the entrance and reflecting the impact of the changing cultural kuna Adtraba or organized international security. It could be argued that the global entrance and entrance regional basis in those two entrances and can not be rigid separation between them, but that one is complementary to the other are provided one over the other depending on the international situation prevailing in this era or that. We are studying the impact of the elements of civilization at the international security and how to have an impact on the nature of the composition of the communities where we find it is not possible that any civilization without it have the ingredients to be based upon the basis of its existence. We find that the social and historical denominated find that Almojtkaaat is the foundation upon which civilization and therefore even international security is mainly based on the groups of people and achieve their security So is this ingredient essential to the relationship between the parties 12. As for the material and technical chiropractor, we find that civilization can not be exist without that there will be the basis of material and technique based upon where that human evolution and its dependence on the machine and industrial development and Altjaramanm in the creation of civilization and the impact on international security. Also denominated as the environmental and natural climatic conditions Almaatihomaihdt of changes in the environment are Bmjmlhatather civilization and thus receive Bdilalha on the UN Security In addition to the intellectual and cultural rectifier which is one of the important ingredients in building and basic civilization and thus became the main influences on the UN Security Council. The UN Security depends on the relationship of interaction and Altoaagaf, meaning that the behavior of any of the units of the international system affects the nature Allamn and that these same civilizations countries are influential on the UN Security 16 - that the variable civilization possible to be Adtrabaa international security through the influence of the UN Security and possible to be a element Sraia Baltla and poses a security obsession States Emergence of extremist movements that have become a danger to international security Associated with these movements cultural backgrounds where we see the emergence of radical Islam or fundamentalist tide, which has become a threat to international security and thus there became obsessed with the fear of these Aharklt, which has become an influential heavily on the UN Security imbalance. Struggle for the interests and values which has also become a cultural worker hired to threaten international security.Civilization variable also takes the other hand, being an entrepreneur, a side entrance to international security, not only Adtraba.The ivilizational variable because it possesses the humanitarian missions and humanitarian tasks that could be a factor organized international security and Thakqiq kind of stability. Well that the variable civilization based on scientific and technological progress and the emergence of this progress would work in an orderly fashion to international security. On the other hand became orientations to the need for there to be an international approach to address these movements and work to maintain the stability of the UN Security There has become an international conviction dangers of sectarian and religious conflicts, the urgent need to style or the way to face them in order to maintain international security. Expected to see a significant international structural change and that there will be a new kind of pluralism, but this time be pluralistic participation of any US - led pluralism. And this would be reflected on the future of the UN Security. Confirm that the next and imminent danger to humanity is not the spread of nuclear capabilities as far as what is the proliferation of conflicts and their development, which would be very dangerous if based on a nuclear technology that could be used in a changing world.Where we find the emergence of two types of convergence or alliance of civilizations Altair on the UN Security played a role in Altat. They are : The first approach : Alliance Alammeraki_alurbi_alasiraiala and trying to draw international security that you see fit according to the National Aamnha and therefore varies with each of its vision is threatening international peace and security andThe second is the Chinese approach Islamist alliance - Russian - which constituents of the LES also draw peace and security in accordance with that you see fit.And here we find that this Athalv to take two aspects : - The first is entrenched civilizations in order to face what might urge her and thus affect the UN SecurityThe second is cooperation, or balance among civilizations in order to ensure that the UN Security settledAnd therefore, the future of the cultural variable and its relationship to the international security of : - Either variable decline of civilization and remains active but highlights the other elements of a political, economic and technological impact involved in the UN SecurityAwalamn International is the one who becomes a civilized intellectual Bdalalath variable factors becomes security measures, but not just semantics patterns and be the basis for international security and affect it.And it has to the changing cultural and International Security always in the dialectic of the relationship and that one Aathelr is affected by the other

دور الاستثمار الاجنبي المباشر في تنمية اقتصادات دول عالم الجنوب : الصين ومصر انموذجا

اسم المؤلف: حيدر اسماعيل صالح محمد
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • الاستثمار الاجنبي المباشر
  • دول عالم الجنوب
  • التنمية
  • دور الاستثمار الاجنبي المباشر في الاقتصاد المصري
  • دور الاستثمار الاجنبي المباشر في الاقتصاد الصيني
الصفحات الاولى:

دور عمليات صنع السلام في حفظ السلم والامن الدوليين بعد عام 1991 == The role of peace - making operations in the maintenance of international peace and security after 1991

اسم المؤلف: محمد كريم جبار
اسم المشرف: حسين مزهر خلف
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2018
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: يعتبر حفظ السلم والامن الدوليين من ابرز الاهداف التي تسعى منظمة الامم المتحدة لتحقيقها, وهذا ما جاء في ميثاقها في عام 1945, وبعد فترة الحرب الباردة , حدث تحول كبير في مفهوم عمليات حفظ السلام , وذلك بسبب توسع مصادر ما يهدد السلم والامن الدوليين, حيث شملت حالات جديدة ومستحدثة لم يتطرق اليها مؤسسي الميثاق , مثل النزاعات الداخلية والازمات الانسانية وغيرها, مما استدعى العمل على ايجاد ادوات جديدة تتناسب مع تلك المتغيرات , ومن بين تلك الادوات الجديدة بعد انتهاء الحرب الباردة , عمليات صنع السلام, وذلك من خلال تدخل طرف ثالث من اجل تسوية النزاع. لقد تزامن ظهور مفهوم صنع السلام مع مجموعة من المتغيرات والتي فرضت نفسها على الساحة الدولية , ومن اهم تلك العوامل التي ادت الى ظهور عمليات صنع السلام : توسيع نطاق التهديدات لحالة السلم والامن الدوليين ولاسيما بعد انتهاء الحرب الباردة , وكذلك تزايد النزاعات غير الدولية , اي داخل الدول , مما استوجب من الامم المتحدة ومن اجل تسوية تلك النزاعات , ان تستحدث اليات ووسائل جديدة تتلائم مع تلك المعطيات . لقد حاولت الدراسة الاجابة على سؤال جوهري يتمثل في ((هل كان لعمليات صنع السلام بعد عام 1991, دورا فاعلا ومؤثرا في حفظ السلم والامن الدوليين ام كان دورا برتوكوليا ليس له تاثير؟)). وقد ارتكزت الدراسة على افتراض مفاده ((اذا ما استطاعت الامم المتحدة ان تتسم قراراتها بالاستقلالية والحيادية وتمارس مهامها بعيدا عن التاثيرات والضغوط الخارجية , سيكون لعمليات صنع السلام دورا مؤثرا وفعالا في حفظ السلم والامن الدوليين , وليس دورا هامشيا او بروتوكوليا)). لقد تنوعت تلك الوسائل والاليات والمستخدمة في صنع السلام , فمنها الوسائل السياسية التقليدية مثل : المفاوضات والوساطة والمساعي الحميدة والتحقيق والتوفيق , وهناك الوسائل القانونية القضائية مثل التحكيم الدولي والقضاء الدولي , اضافة الى التسويات السلمية والتي قامت بها المنظمات الدولية والاقليمية في هذا المجال. وقد قامت منظمة الامم المتحدة وانطلاقا من هدف حفظ السلم والامن الدوليين بالعديد من تلك العمليات , من اجل تسوية النزاعات وبشكل سلمي وكما هو منصوص في ميثاقها والذي خصص فصلا كاملا لتسوية النزاعات , وكذلك قامت المنظمات الاقليمية بعمليات صنع السلام . ولقد نجحت في بعض تلك العمليات , وذلك من خلال توفير عوامل النجاح فيها , بينما اخفقت في بعضها , لوجود كوابح عرقلت من فرص نجاحها. | One of the most UN' goals is to promote international peace and security. The charter goes clearly towards this goal asking the international community to comply with these common values. In the Cold War era a great turnover occurred in the concept of peace keeping process due to the wide range of thriving threats on the global arena. Therefore, international experts found themselves obliged to compose new tools and ways to confront the newly exposed types of threats at that time. For instance, domestic struggles and humanitarian crises were not addressed by the UN Charter. Nonetheless, the international organization was keen to adopt new tools to meet these challenges. The core hypothesis of this study is that" peace making operations to be effectively held, the United Nations organizations should honor independence and transperans decision making process". To test this hypothesis this study is designed to answer the question : have peace making played a successful role in preserving international peace and security. The most important is peace keeping operations that handled by third parties to ensure peace and promote security in the areas of disputes. International experts were eager to secure variety and effectiveness by the methods and mechanisms used into peace making process. The peace making methods ranged from traditional political means such as negotiation, mediation, investigation and conciliation, to the legal means such as international arbitration. The UN, in accordance with its charter, has conducted several of peace keeping operations in different regions and countries. Each operation had its own story of success and failure due to its own specific political conditions. In summary, the international community perceives the peace keeping operations as an urgent need to confront imminent dangers to the international peace. Therefore, a conclusion can be promoted is that these projects of cooperation will flourish in the international environment in a way that matches the prospected needs in the security fields.

الاصلاح السياسي في دول مجلس التعاون الخليجي بين المحفزات ... والمعوقات

اسم المؤلف: همسة قحطان خلف
اسم المشرف: رياض عزيز هادي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2007
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: لاحقت رياح التغيير والاصلاح السياسي دول المنطقة العربية خلال السنوات الاخيرة، وقد تفاوت معدل التاثر فيها من دول الى اخرى، وقد تعاطت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي مع الاتجاه العالمي بشكل او باخر نحو الديمقراطية والحرية والسياسة بالمعنى الليبرالي - بشكل اكثير ايجابية ومرونة من دول عربية اخرى قديمة العهد بالتطور الديمقراطي والحراك السياسي بمعناه الشامل، اذ شهدت دول مجلس التعاون الخليجي خلال العقد الاخير موجتين للاصلاح السياسي : كانت الاولى : في مطلع التسعينات من القرن الماضي، وجاءت الاخرى : في نهاية ذلك العقد، ومطلع العقد الحالي، وكلتا الموجتين وضعتا النظم السياسية الخليجية على اعتاب مرحلة التحديث، بعد ان ظلت حالة الركود مسيطرة عليها لعقود طويلة، وتمثلت ابرز معالم الموجة الاولى في مظهرين جديدين في دول لم تعرف من قبل وجود مؤسسات وتشريعات تنظم الحياة السياسية، وعملية المشاركة فيها، المظهر الاول : هو تاسيس مجالس للشورى (بالتعيين) في المملكة العربية السعودية، وفي البحرين في العام 1992، والمظهر الاخر : اصدار تشريعات وانظمة اساسية في السعودية العام 1992، وفي سلطنة عمان في العام 1996. اما الموجة الاخرى فقد شهدت قيام النظم السياسية الخليجية باصدار دساتير دائمة، ومثال على ذلك اصدار دستور قطر في نيسان في العام 2003، مع ظهور توجه لاعتماد الية الاقتراع العام سبيلا لتشكيل المجالس التشريعية بدلا عن طريق التعيين، ومنح هذه المجالس صلاحيات اوسع، ومن الامثلة على ذلك ماجرى في البحرين في بدايات العام 2002، وتبنت دولة الامارات العربية المتحدة في عام 2006 اسلوبا يتم فيه انتخاب نصف عدد اعضاء المجالس الاستشارية، والنصف الاخر يعين من جانب الحكومة، وعمدت سلطنة عمان في العام 2000، الى الغاء الدور الحكومي في اختيار، وتعيين اعضاء تلك المجالس مع توسيع قاعدة المشاركة في العملية السياسية. ومن اهم الاسباب التي حفزت دول مجلس التعاون الخليجي لتبني النهج الاصلاحي منذ مطلع تسعينات القرن الماضي ما ياتي : - التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها تلك الدول خلال عقدي السبعينات والثمانينات، بفعل تزايد العوائد المالية النفطية، والتي ادت الى ظهور شريحة من المثقفين طالبت بالاصلاح السياسي، والمشاركة السياسية، وكان لهذه الشريحة دور في احداث تحول نوعي في الوعي السياسي للمواطنين. - اثارت المتغيرات الناجمة عن عملية غزو الكويت في العام 1990، وحرب الخليج الثانية في العام 1991، وما بعدها تساؤلات عدة دارت حول طبيعة النظم السياسية، وعملية التطور السياسي المنشودة في دول الخليج، بعد اتضاح هشاشة تل النظم، وانكشافها الامني، وضعف قدراتها العسكرية رغم المبالغ الهائلة التي انفقت على التسلح، وشراء المعدات العسكرية، الامر الذي شد المواطن الى الاهتمام بالعملية السياسية، والتطلع للمشاركة فيها بعد ان كانت حكرا على شريحة اجتماعية معينة اثبت الواقع العملي عدم كفايتها في ادارة العملية السياسية، وفي مواجهة الازمات. - توجه النظم السياسية الخليجية للحصول على الشرعية عبر توسع قاعدة المشاركة السياسية، وصناديق الاقتراع عوضا عن شرعية الانجاز التي تقوم على فكرة دولة (الرفاه)، ويضاف الى الاسباب التي اشرنا اليها انفا ما ياتي : ا. تصاعد الضغوط الدولية المطالبة بالتحول الديمقراطي، وتصاعدها بعد احداث 11 ايلول 2001، في الولايات المتحدة الامريكية. ب‌. الادراك الخليجي المتزايد لاهمية الاصلاح السياسي باعتباره حصانة ووسيلة من الوسائل التي تقلل او تضعف الميل للعنف، وقد شهدت البحرين اعمال عنف واسعة النطاق في العام 2005. | The trend to change has overrun the Arabian states in the region during last few years, and the rate of its influence varied from one to another. The Arabian Gulf States delt with the global inclination towards democracy, and political freedom in terms of liberalism in a posative, and flexable manner better than many Arabian States more ancient in being tuch with democratic evolution in its significance. The member of Arabian Gulf States Cooperation Council witnessed two waves of political reforms during last decade, the first one took place in the nineties decade last centry, and the second started at the end of that decade, and it is still on process. Both waves put political systems of Gulf States on modernization threshold after long time of stagnancy. The features of the first wave resemble in two aspects in countries never knew before the existance of institutions, and legislations that control political life, and the process of contribution in it. The first aspect was the establishment of the state consultative courts by assignment in Saudi Arabia, and Bahrain in 1992. The second aspect was the legislations, and principles issued in Saudi Arabia in 1992, and in Oman in 1996. The second wave witnessed Qatars initiative in issuing its permanent constitution in April 2003 in conjunction with adopting the mechanism of general election to form the state consultative courts instead of assignment. The United Arabs Emerates adopted a system combined between assignment, and election , while Oman canceled governmental role in selection, and assignment of the courts members, with enlargement of the base of contribution in political process. There were reasons behind Gulf States pursue to adopt political reforms since the decade of nineties last centry and they are : - Economic, and social evolutions in these states during seventies, and eighties decades last century due to petrol revenue increases, which led to emergence of aducated section of society claimed political reforms, and participation in political process. This section played a role in making a specific change in political awarence among the citizens. - The variables followed the invation of Kuwait, and the war in 1991 has risen questions about the nature of political systems, and the expected political evolution in Arabian Gulf States after the clarity of weakness, security disclosure, and debility of military power in those states dispite their huge defence expenditures. These variables inspired people to pay attention to political process, and they looked forward to take share in it, and not to let it quitrent to a particular section of society, practical reality prove its defects in facing crisis. - The trend of Gulf States to achieve legitimacy through enlargement of base of political partnership and resorting to elections instead of achieving it through fulfillment, because of the following : a. The increase of international pressure demanding democratic change especially after September 9.11th 2001. b. The recognition of increasing importance of political reform in Gulf states as an immune method to reduce possibilities of violence like what happened in Bahrain at large scale in 2005.The present study comprises an introduction, a preliminary section, five chapters, and a conclusion. The preliminary section is about the concept of political reform. The first chapter deals with the first reform endeavor in Gulf States. The second chapter investigates elements of political reform in Gulf States, the first section studies internal elements, while the second section examine external elements.The third chapter devoted to constitutional reforms in three sections. In the first one we study the constitutional amendment in Kuwait, and in Bahrain. The second section is devoted to study legislation, and principles issued in Saudi Arabia, and Oman, while the third section examines the permanent constitution in Qatar, and in the United Arabs Emiretes. The fourth chapter deals with political reform through investigations of elections, and contribution in political process, human rights, civil society, and the right of expression. The fifth chapter deals with political reform deterrent through studying regulations, and constitutional frame work feebleness with in the members of the Arabian Gulf States cooperation council, besides investigates social, economic, and cultural elements taking into consideration the future of political reform in these countries. The conclusion of the thesis includes a summary of the results reached to through the present study

المثقف والسلطة في العراق 1921 - 1958 : دراسة اجتماعية سياسية == The intellectual and the authority In Iraq 1921 - 1958 Social and political study

اسم المؤلف: رهبة اسودي حسين
اسم المشرف: بلقيس محمد جواد
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2010
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

ما بعد الصهيونية

اسم المؤلف: كاظم علي مهدي البياتي
اسم المشرف: نديم عيسى خلف الجابري
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

المؤسسات السياسية للسلطة الوطنية الفلسطينية (الواقع والمستقبل)

اسم المؤلف: امجد عبد العزيز جميل الفليت
اسم المشرف: خميس حزام والي البدري
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الفكر والسلوك السياسي عند ابن تيمية

اسم المؤلف: تحسين خلف منصور القيسي
اسم المشرف: مهدية صالح حسن العبيدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

العلاقات التركية - اليونانية 1974 - 2004

اسم المؤلف: عماد محمد صالح
اسم المشرف: حسين علي الجميلي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

العسكرة واثارها على قيم المجتمع العراقي 1970 - 2003 == Militarism and its Effect on Iraqi Society 1970 - 2003

اسم المؤلف: ايمان شاكر عبد الله
اسم المشرف: منى محمود العينه جي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

التدخل الدولي الانساني بين ميثاق الامم المتحدة والتطبيق العملي == International Humanitarian Intervention Between UN Charter & Practical Implementation

اسم المؤلف: انس اكرم محمد صبحي العزاوي
اسم المشرف: حسـين الجميلي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

التجربة البرلمانية في اقليم كردستان العراق 1991 - 1998

اسم المؤلف: نسرين احمد عبد الله الجاف
اسم المشرف: حافظ علوان حمادي الدليمي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الفكر السياسي للشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء == The Political Thoughts of Sheikh Mohammed Al - Hussein Kashif Al - Gitaa

اسم المؤلف: نورة كطاف الهيدان
اسم المشرف: نديم عيسى خلف الجابري
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2008
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

ايران والقضايا العربية 1979 - 1991

اسم المؤلف: حسن تركي عمير مسير الاوسي
اسم المشرف: محمد كامل محمد عبد الرحمن الربيعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2008
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الاقليات والوحدة الوطنية في العراق المعاصر == Minorities and The National Unity In the Contemporary Iraq

اسم المؤلف: سهاد عادل احمد محمود الصالحي
اسم المشرف: لطيف كريم محمد العبيدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

نقد الماركسية في الفكر الاسلامي المعاصر

اسم المؤلف: تغريد حنون علي الساعدي
اسم المشرف: جهاد تقي الحسني
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2004
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: دكتوراه
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

القيم الاخلاقية واثرها في استشراف مستقبل التعلم التنظيمي : دراسة تطبيقية في شركة نفط الجنوب - البصرة == The Ethical Values and its Effect in Shining Future of Organization Learning

اسم المؤلف: لقاء مطر عاتي النوري
اسم المشرف: فلاح تايه ذياب النعيمي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

العولمة وانعكاساتها الثقافية على الوطن العربي

اسم المؤلف: اياد رشيد محمد ال كريم
اسم المشرف: وائل محمد اسماعيل العبيدي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2004
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

حرب الخليج الثانية واثرها على الامن القومي العربي == Second Gulf War and Its Effects on the National Arab Security

اسم المؤلف: بدر عواد برغش علي الزوبعي
اسم المشرف: قصي كامل صالح الشبيب الربيعي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

القدرة النووية الايرانية وانعكاساتها الاقليمية

اسم المؤلف: محمد نور الدين ضياء الدين العمري
اسم المشرف: نزار اسماعيل عبد اللطيف الحيالي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

عملية صنع القرار في السياسة الخارجية التركية انموذج العلاقات العراقية - التركية 1990 - 2002 == The Process Of Making Decision In Turkey Foreign Policy An Example of Iraq - Turkey Relationships 1990 - 2002

اسم المؤلف: يعرب حسين كريم التميمي
اسم المشرف: احمد نوري النعيمي
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

التنمية في فكر الامام الشهيد محمد باقر الصدر == DEVELOPMENT IN THOUGHT OF I MAM Muhammad Baqir AL - Sadr

اسم المؤلف: عباس فاضل محمود العامري
اسم المشرف: جابر حبيب جابر
الموضوع العام: العلوم السياسية
السنة: 2005
الموضوع الدقيق: العلوم السياسية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
1 ... 22 23 24 25 26 ... 36