Show: 25 50 75 100 Results

Search results: 25 out of 2,800

اثار الازمات المالية في القطاع السياحي في دول مختارة مع اشارة خاصة الى اقليم كوردستان العراق == The effects of the financial crises in the tourism sector in selected countries, with special reference to the Kurdistan region of Iraq "Analytical_ econometric study

Author name: سارا هندرين هيوا
Supervisor name: علي جلال حسين
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Sulaymaniyah

تحليل اقتصادي لاثار بناء الحكومة الالكترونية : مقارنات لبلدان مختارة مع التركيز على مديريتي الجوازات والمرور بمحافظة السليمانية == Economic analysis of the e-government building's Impact Comparisons to selected Countries with focus on a number of Government Organization in Sulaimani Province-Kurdistan Regional

Author name: جينه ر اسعد محمد عبد الله
Supervisor name: خالد حيدر عبد علي
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Sulaymaniyah

قياس وتحليل اثر القروض الخارجية في بعض المتغيرات الاقتصادية الكلية في الدول المختارة العراق ومصر والولايات المتحدة الامريكية خلال المدة 1980 - 2020 == Measuring and analyzing the impact of external Debt on some macroeconomic variables in selected countries (Iraq, Egypt, U.S.A) During the period (1980-2020

Author name: جريان هادي عبد الله
Supervisor name: يونس علي احمد
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Sulaymaniyah

واقع الاستثمار في محافظة السليمانية اقليم كوردستان العراق في ضوء محددات مختارة لبيئة الاستثمار == Investment Reality in Sulaimania governorate- Kurdistan Region of Iraq, in the light of chosen investment environment determinants

Author name: بيستون عبدالرحمن حمة سابوراوايى
Supervisor name: خادل حيدر عبد علي
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Sulaymaniyah

اثر بعض المتغيرات الاقتصادية الكلية في الانكشاف الصناعي : تجارب دول مختارة مع امكانية الافادة منها في العراق == The impact of some macroeconomic variables on industrial exposure. Experiences of selected countries with the possibility of benefiting from them in Iraq

Author name: مهند سعود عزيز محمود
Supervisor name: توفيق عباس عبد عون المسعودي
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Karbala

اثر صدمة الانفاق الحكومي على مكونات القاعدة النقدية في العراق للمدة (2004 - 2018) == The impact of the government spending shock on the components of the monetary base in Iraq for the period (2004-2018)

Author name: ريام عامر حميد الفهداوي
Supervisor name: علي احمد درج الدليمي
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Anbar

دور الصيرفة الاسلامية في تمويل قطاع الاسكان : مصرف النهرين الاسلامي حالة دراسية == The role of Islamic banking in financing the housing sector ... Al-Nahrain Islamic Bank is a case study

Author name: علي عادل محمد
Supervisor name: عبد الزهرة فيصل يونس
Specific topic: Economy
Degree: Higher Diploma
Language: Arabic
University location: Baghdad

تحليل اثار التعليم على تنمية بيئة الاقتصاد المعرفي : بلدان عربية مختارة حالة دراسية == Analysis of the effects of education on development of the knowledge economy environment : Selected Arab countries acase study

Author name: جواد كاظم سلطان
Supervisor name: صالح مهدي البرهان
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Wasit

البطالة الهيكلية لخريجي الجامعات العراقية الواقع والمعالجات للمدة (2004 - 2018) : خريجو محافظة الانبار انموذجا == Structural unemployment for Iraqi university graduates, reality and treatments for the period 2004-2018 (Anbar province graduates as a model)

Author name: مهند جميل وحيد العبيدي
Supervisor name: سعيد علي محمد العبيدي
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Anbar

الخصخصة في الدول النامية ودورها في جذب الاستثمار الاجنبي المباشر : تجارب دولية مع اشارة الى العراق == Privatization in Developing Countries and Its Role in Attracting Foreign Direct Investment International Experiences with a signal to Iraq

Author name: احمد مهدي صاحب النصري
Supervisor name: موسى خلف عواد
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Qadisiyah

امكانية بناء استراتيجية تنموية للنهوض بالقطاع الزراعي في العراق == The possibility of Constructing a Developmental Strategy for the Advancement of the Agricultural Sector in Iraq

Author name: قاسم عبد الستار عبد الرحمن العاني
Supervisor name: سعيد علي محمد العبيدي
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Anbar

اثر بعض المتغيرات الاقتصاية الكلية في ميزان المدفوعات العراقي للمدة 2004 - 2018 == The effect of some macroeconomic variables on the Iraqi balance of payments for the period (2004-2018)

Author name: خالد فيحان رجا الدليمي
Supervisor name: علي احمد درج الدليمي
Specific topic: Economy
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Anbar

الوهم المالي وانعكاساته على الاستدامة المالية في اقتصاديات ريعية مختارة مع اشارة خاصة للعراق == Fiscal illusion and its repercussions on financial sustainability in selected rentier economies, with special reference to Iraq

Author name: زينب جبار عبد الحسين الدعمي
Supervisor name: محمد حسين كاظم الجبوري
Specific topic: Economy
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Karbala

تقدير وتحليل محددات الاستثمار النفطي في بلدان مختارة مع اشارة خاصة للعراق للمدة 2004 - 2017 == Estimate & Analysis of The Determinants of oil Investment in selected countries, with special reference to Iraq for the period 2004 - 2017

Author name: عبد الخالق جاسم خليفة
Supervisor name: احمد حسين علي الهيتي
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Anbar
First pages:

فاعلية السياسة النقدية في ظل وفرة الاحتياطيات الدولية في العراق == The Effectiveness of Monetary Policy in Light of The Abundance of International Reserves in Iraq

Author name: صبحي عواد ناصر
Supervisor name: فاضل عباس كاظم الشباني
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Qadisiyah
First pages:

دراسة تحليلية - قياسية لمؤشرات ادارة عجز الموازنة العامة : رؤية مستقبلية - العراق دراسة حالة == Analytic -Econometrics study of the Indicators of Administrating Bublic Budget Deficit - Futurism Sight - Iraq Acase study

Author name: ازهار شمران جبر جدام الحجامي
Supervisor name: اديب قاسم شندي | عباس لفته كنيهر العقابي
Specific topic: Economy
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Wasit
First pages:

دور السياسة النقدية الاحترازية في مواجهة الازمات الاقتصادية في العراق بعد عام 2004 == The Role of prudential Monetary Policy in Addressing Economic Crises in Iraq After 2004

Author name: انور عبدالزهرة شلش
Supervisor name: فلاح حسن ثويني
Specific topic: Economy
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

التجارب التنموية الناشئة حالة فيتنام ورواندا ومعطياتها على العراق == The emerging development experiences, the case of Vietnam and Rwanda, and their data on Iraq A thesis

Author name: احمد عطية خزعل هادي الشباني
Supervisor name: موسى خلف عواد
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Qadisiyah
Key words:
  • التجارب التنموية
  • دراسة التجربة التنموية في رواندا
  • دراسة التجربة التنموية في فيتنام
  • مشاريع اعمار العراق
  • التنمية في العراق
  • قطاع السياحة في رواندا
  • قطاع الصناعة في فيتنام
Abstract: لقد شهد العراق والعديد من بلدان العالم الثالث الكثير من المعوقات التي تقف في طريق التنمية كان ابرزها الحروب والتهجير والعنف , ومن ابرز تلك البلدان التي عاشت ظروف مشابهة الى الظروف التي عاشها العراق فيتنام وراوندا , ولكن بعد انتهاء موجة الحروب والعنف استطاعت النهوض من واقعها المرير الذي كانت ابرز صفاته الفقر والبطالة الى واقع تنموي جديد , وذلك نتج بعد اتباعها سياسة الانفتاح الاقتصادي وقيامها بعلاقات جديدة مع العالم الخارجي مبنية على اساس المصالح المشتركة , ولا نستطيع اغفال ان التنمية التي حدثت في فيتنام وراوندا تزامنت مع اصلاح سياسي مهم وجذري نجم عنه ظهور طبقة سياسية حاكمة صاحبة تفكير اقتصادي تنموي سليم بعيدا عن الحروب والعنف تهدف الى بناء بلد مستقل ومستقر ويطمح الى العيش بسلام ورفاه, اذ حققت فيتنام وراوندا اعلى معدلات النمو الاقتصادي عالميا حققت فيتنام معدل نمو 7,02% وكذلك حققت رواندا معدل نمو 9,43%خلال عام 2019وهذا دليل كبير على ان هذه البلدان تسير في الطريق الصحيح نحو التنمية , فاذا كانت البلدان الناشئة تجد مستقبلها في البلدان المتقدمة يجب ان تنظر البلدان المتخلفة الى البلدان الناشئة والتي تعيش في مرحلة الاقتصاد الانتقالي , اذ يستطيع العراق الاستفادة من التجربة الصناعية في فيتنام وكيف استطاعت فيتنام ان تحول هذا القطاع الى قطاع رائد في عملية التنمية الاقتصادية شئنها شان البلدان الاسيوية الاخرى , وكذلك يستطيع العراق الاستفادة من التجربة التنموية في رواندا بالتوجه نحو القطاع الزراعي وقطاع الخدمات والتي تشهد تطورا كبيرا وساهمت بشكل كبير في جلب الاستثمار الاجنبي , يستطيع العراق من خلال تلك التجارب تنويع مصادر ايراداته وتقليل الاعتماد على القطاع النفطي الذي يعتمد علية العراق بشكل شبة كامل , يمتلك العراق الكثير من الموارد الطبيعية غير المستثمرة ووفرة في الايدي العاملة التي تعيش البطالة في وقتنا الحاضر وارض زراعية غير مستغلة كل تلك مؤهلات يستطيع العراق من خلالها النهوض من واقعة المتردي الى واقع تنموي اقتصادي افضل. مقدمة هنالك العديد من البلدان التي شهدت حروبا قد اهلكتها ودمرت بناها التحتية , ولكنها سرعان ما نهضت بفعل تكاتف الجهود بين الافراد والحكومة حيث تمكنت تلك الدول من تبني خطط واستراتيجيات طموحة تهدف الى تطوير واقعها الاقتصادي , فقد استطاعت دول مثل فيتنام ورواندا التي تعد من البلدان الناشئة حديثة التطور بالتحول من دول نامية تعيش تحت الفقر الى دول لها شان كبير في عملية التنمية, فقد اهتمت فيتنام بتطوير قطاع الصناعات وخاصة في الصناعات الالكترونية باعتبارها من القطاعات التي تحتل اهمية كبيرة على المستوى العالمي وتوفير البيئة الملائمة لتلك الصناعات .في حين سلكت رواندا طريق اخر في عملية التنمية وذلك من خلال تطوير قطاع الزراعة والخدمات لما له من مميزات تمنحها الاولوية في ذلك المجال . اذ تبنت خطط تنموية متكاملة شملت كل القطاعات وجعلها ساندة للقطاعات الرئيسية والمهمة في تحقيق التنمية . اذ عملت هذه الدول بكل ما تملك للتخلص من الفقر الذي كان يلاحقها طيلة الفترة السابقة لتسجيل معدلات سريعة في النمو الاقتصادي, حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي في فيتنام خلال عام 2019 ما مقداره 7,02% وكذلك بلغ معدل النمو الاقتصادي خلال نفس المدة تقدم رواندا على فيتنام وبلغ معدل نموها 9,43% وهذا يفوق اغلب دول العالم المتقدمة والمتخلفة على حد سواء وهذا دليل على ان هذه الدول تسير في المسار الصحيح في عملية التنمية الاقتصادية يستطيع العراق من خلال امكانياته المتاحة بان يستفيد من تجربة تنمية القطاعات التي استطاعت تلك الدول ان تستفيد منها , والعمل على تنويع الموارد الاقتصادية . اهمية البحث:- 1- يعد من البحوث الحديثة التي تطرقت التجربة التنموية كل من فيتنام ورواندا او كيفية الاستفادة منها. 2- يثبت هذا البحث قدرة العالم الثالث على التقدم والتطور من قبل الدول التي صدد الدراسة والدول التي سبقتها في ذلك. تعد التجارب التنموية لكل من فيتنام ورواندا من التجارب الناشئة التي اثبتت نجاحها في تنويع اقتصاداتها والتخلص من المشاكل الاقتصادية التي كانت تعاني منها كالفقر والبطالة لذا من الضروري الاستفادة من معطيات هذه التجربة وتطبيقها في الاقتصاد العراقي الذي يعاني العديد من المشاكل ومنها ريعية الاقتصاد والفقر والبطالة . اهداف البحث :- يتمثل الهدف الاساسي في البحث استعراض التجربة التنموية في كل من فيتنام ورواندا وكيفية الاستفادة منها في تحقيق التنمية الاقتصادية في العراق , بالاضافة الى تحقيق مجموعة من الاهداف الاخرى والتي تتمثل بالتالي :- 1- استعراض الصفات الرئيسية التي اتصفت بها التجارب التنموية في كل من فيتنام ورواندا . 2- حصر المشكلات والصعوبات والتحديات التي واجهت كل من فيتنام وراوندا في التنمية الاقتصادية . 3- توضيح الدور الفاعل لاقتصاديات السوق والانفتاح على العالم الخارجي في تحقيق التنمية الاقتصادية في فيتنام وراوندا . 4- التعرف على الدور الفاعل للحكومة في عملية النهوض والتنمية . 5- بيان العناصر الاساسية التي ساهمت في التنمية والعمل على احداث نقلة في اقتصاديات تلك البلدان . 6- بيان الدروس التي يمكن للعراق الاستفادة منها من تجارب فيتنام وراوندا . 7- توضيح الالية التي تمكن الاقتصاد العراقي الاستفادة من تجارب تلك الدول. مشكلة البحث:- تكمن مشكلة البحث في المحاور الاتية :- 1- يعد الاقتصاد العراقي غني بالموارد الاقتصادية وعلى الرغم من هذا الغنى الا انه يعتمد على ريع واحد وهو الايراد النفطي , تاركا خلفة بقية القطاعات الاقتصادية دون استغلال وهذا الامر جعل منه اقتصادا متعثرا يتعرض للتقلبات الاقتصادية . 2- يعد الاقتصاد الفيتنامي والرواندي من النماذج الناجحة حيث كان لتجارب هذين الاقتصادين اهتماما واسعا من قبل صندوق النقد الدولي والمنظمات الاقتصادية العالمية , وان هذا الانتقال يجعلنا امام اجابه حقيقية للاستشارات الكثيرة التي يطرحها الاقتصادين وهو كيفية الاستفادة من تجارب هذين الاقتصادين الناشئين. فرضية البحث:- ان العراق يستطيع ان ينجح في الاستفادة من تجارب فيتنام ورواندا في تحقيق التنمية الاقتصادية, وذلك لتوفر الموارد المتاحة لذلك من ايدي عاملة وفيرة وخيرات كثيرة وجعلها جسرا لتحقيق التنمية المنشودة التي تعتمد على تنويع المصادر اللازمة لذلك ، مستفيدا من التجربة التنموية في فيتنام ورواندا. منهجية البحث :- تم استخدام المنهج الاستنباطي كونه من ابرز المناهج التي يتم استخدامها في دراسة الظواهر الانسانية والاجتماعية ولتناسبها مع ظاهرة موضوع الدراسة , حيث تم استخدام ما اتيح من المصادر الثانوية في جمع من الدوريات العلمية مع الاستعانة بالتقارير والنشرات الدورية والرسمية. الفصل الاول التنمية والنشوء الاقتصادي التمهيد يعد موضوع التنمية الاقتصادية من المواضيع المهمة , اذ تعود الكتابات الى منتصف القرن العشرين وتحديدا بعد فترة انقضاء الحرب العالمية الثانية, وكانت فكرة التنمية تستحوذ على فكر الاقتصاديين والساسة وعلماء الاجتماع , الى الحد الذي لم تخل فترة زمنية عن التحدث عن اهميتها , واصبح مدى نجاح انظمة الحكم يتحدد باهميتها . ويمكن ان نشير الى مصطلح اخر يعرف بالاقتصاديات الناشئة في النصف الثاني من القرن العشرين , واخذ دوره يتزايد على الساحة العالمية , وذلك لحدوث نهضة اقتصادية لمجموعة كبيرة من الدول , والتي كان لها الدور الفعال ضمن حركة رؤوس الاموال , حيث واجهت هذه الاقتصاديات الانتقالية الكثير من الازمات والاضطرابات , اذ تمكنت من تجاوزها واستطاعت تحقيق القدر الكافي من الاستقرار الاقتصادي. المستخلص لقد شهد العراق والعديد من بلدان العالم الثالث الكثير من المعوقات التي تقف في طريق التنمية كان ابرزها الحروب والتهجير والعنف , ومن ابرز تلك البلدان التي عاشت ظروف مشابهة الى الظروف التي عاشها العراق فيتنام وراوندا , ولكن بعد انتهاء موجة الحروب والعنف استطاعت النهوض من واقعها المرير الذي كانت ابرز صفاته الفقر والبطالة الى واقع تنموي جديد , وذلك نتج بعد اتباعها سياسة الانفتاح الاقتصادي وقيامها بعلاقات جديدة مع العالم الخارجي مبنية على اساس المصالح المشتركة , ولا نستطيع اغفال ان التنمية التي حدثت في فيتنام وراوندا تزامنت مع اصلاح سياسي مهم وجذري نجم عنه ظهور طبقة سياسية حاكمة صاحبة تفكير اقتصادي تنموي سليم بعيدا عن الحروب والعنف تهدف الى بناء بلد مستقل ومستقر ويطمح الى العيش بسلام ورفاه, اذ حققت فيتنام وراوندا اعلى معدلات النمو الاقتصادي عالميا حققت فيتنام معدل نمو 7,02% وكذلك حققت رواندا معدل نمو 9,43%خلال عام 2019وهذا دليل كبير على ان هذه البلدان تسير في الطريق الصحيح نحو التنمية , فاذا كانت البلدان الناشئة تجد مستقبلها في البلدان المتقدمة يجب ان تنظر البلدان المتخلفة الى البلدان الناشئة والتي تعيش في مرحلة الاقتصاد الانتقالي , اذ يستطيع العراق الاستفادة من التجربة الصناعية في فيتنام وكيف استطاعت فيتنام ان تحول هذا القطاع الى قطاع رائد في عملية التنمية الاقتصادية شئنها شان البلدان الاسيوية الاخرى , وكذلك يستطيع العراق الاستفادة من التجربة التنموية في رواندا بالتوجه نحو القطاع الزراعي وقطاع الخدمات والتي تشهد تطورا كبيرا وساهمت بشكل كبير في جلب الاستثمار الاجنبي , يستطيع العراق من خلال تلك التجارب تنويع مصادر ايراداته وتقليل الاعتماد على القطاع النفطي الذي يعتمد علية العراق بشكل شبة كامل , يمتلك العراق الكثير من الموارد الطبيعية غير المستثمرة ووفرة في الايدي العاملة التي تعيش البطالة في وقتنا الحاضر وارض زراعية غير مستغلة كل تلك مؤهلات يستطيع العراق من خلالها النهوض من واقعة المتردي الى واقع تنموي اقتصادي افضل. مقدمة هنالك العديد من البلدان التي شهدت حروبا قد اهلكتها ودمرت بناها التحتية , ولكنها سرعان ما نهضت بفعل تكاتف الجهود بين الافراد والحكومة حيث تمكنت تلك الدول من تبني خطط واستراتيجيات طموحة تهدف الى تطوير واقعها الاقتصادي , فقد استطاعت دول مثل فيتنام ورواندا التي تعد من البلدان الناشئة حديثة التطور بالتحول من دول نامية تعيش تحت الفقر الى دول لها شان كبير في عملية التنمية, فقد اهتمت فيتنام بتطوير قطاع الصناعات وخاصة في الصناعات الالكترونية باعتبارها من القطاعات التي تحتل اهمية كبيرة على المستوى العالمي وتوفير البيئة الملائمة لتلك الصناعات .في حين سلكت رواندا طريق اخر في عملية التنمية وذلك من خلال تطوير قطاع الزراعة والخدمات لما له من مميزات تمنحها الاولوية في ذلك المجال . اذ تبنت خطط تنموية متكاملة شملت كل القطاعات وجعلها ساندة للقطاعات الرئيسية والمهمة في تحقيق التنمية . اذ عملت هذه الدول بكل ما تملك للتخلص من الفقر الذي كان يلاحقها طيلة الفترة السابقة لتسجيل معدلات سريعة في النمو الاقتصادي, حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي في فيتنام خلال عام 2019 ما مقداره 7,02% وكذلك بلغ معدل النمو الاقتصادي خلال نفس المدة تقدم رواندا على فيتنام وبلغ معدل نموها 9,43% وهذا يفوق اغلب دول العالم المتقدمة والمتخلفة على حد سواء وهذا دليل على ان هذه الدول تسير في المسار الصحيح في عملية التنمية الاقتصادية يستطيع العراق من خلال امكانياته المتاحة بان يستفيد من تجربة تنمية القطاعات التي استطاعت تلك الدول ان تستفيد منها , والعمل على تنويع الموارد الاقتصادية . اهمية البحث:- 1- يعد من البحوث الحديثة التي تطرقت التجربة التنموية كل من فيتنام ورواندا او كيفية الاستفادة منها. 2- يثبت هذا البحث قدرة العالم الثالث على التقدم والتطور من قبل الدول التي صدد الدراسة والدول التي سبقتها في ذلك. تعد التجارب التنموية لكل من فيتنام ورواندا من التجارب الناشئة التي اثبتت نجاحها في تنويع اقتصاداتها والتخلص من المشاكل الاقتصادية التي كانت تعاني منها كالفقر والبطالة لذا من الضروري الاستفادة من معطيات هذه التجربة وتطبيقها في الاقتصاد العراقي الذي يعاني العديد من المشاكل ومنها ريعية الاقتصاد والفقر والبطالة . اهداف البحث :- يتمثل الهدف الاساسي في البحث استعراض التجربة التنموية في كل من فيتنام ورواندا وكيفية الاستفادة منها في تحقيق التنمية الاقتصادية في العراق , بالاضافة الى تحقيق مجموعة من الاهداف الاخرى والتي تتمثل بالتالي :- 1- استعراض الصفات الرئيسية التي اتصفت بها التجارب التنموية في كل من فيتنام ورواندا . 2- حصر المشكلات والصعوبات والتحديات التي واجهت كل من فيتنام وراوندا في التنمية الاقتصادية . 3- توضيح الدور الفاعل لاقتصاديات السوق والانفتاح على العالم الخارجي في تحقيق التنمية الاقتصادية في فيتنام وراوندا . 4- التعرف على الدور الفاعل للحكومة في عملية النهوض والتنمية . 5- بيان العناصر الاساسية التي ساهمت في التنمية والعمل على احداث نقلة في اقتصاديات تلك البلدان . 6- بيان الدروس التي يمكن للعراق الاستفادة منها من تجارب فيتنام وراوندا . 7- توضيح الالية التي تمكن الاقتصاد العراقي الاستفادة من تجارب تلك الدول. مشكلة البحث:- تكمن مشكلة البحث في المحاور الاتية :- 1- يعد الاقتصاد العراقي غني بالموارد الاقتصادية وعلى الرغم من هذا الغنى الا انه يعتمد على ريع واحد وهو الايراد النفطي , تاركا خلفة بقية القطاعات الاقتصادية دون استغلال وهذا الامر جعل منه اقتصادا متعثرا يتعرض للتقلبات الاقتصادية . 2- يعد الاقتصاد الفيتنامي والرواندي من النماذج الناجحة حيث كان لتجارب هذين الاقتصادين اهتماما واسعا من قبل صندوق النقد الدولي والمنظمات الاقتصادية العالمية , وان هذا الانتقال يجعلنا امام اجابه حقيقية للاستشارات الكثيرة التي يطرحها الاقتصادين وهو كيفية الاستفادة من تجارب هذين الاقتصادين الناشئين. فرضية البحث:- ان العراق يستطيع ان ينجح في الاستفادة من تجارب فيتنام ورواندا في تحقيق التنمية الاقتصادية, وذلك لتوفر الموارد المتاحة لذلك من ايدي عاملة وفيرة وخيرات كثيرة وجعلها جسرا لتحقيق التنمية المنشودة التي تعتمد على تنويع المصادر اللازمة لذلك ، مستفيدا من التجربة التنموية في فيتنام ورواندا. منهجية البحث :- تم استخدام المنهج الاستنباطي كونه من ابرز المناهج التي يتم استخدامها في دراسة الظواهر الانسانية والاجتماعية ولتناسبها مع ظاهرة موضوع الدراسة , حيث تم استخدام ما اتيح من المصادر الثانوية في جمع من الدوريات العلمية مع الاستعانة بالتقارير والنشرات الدورية والرسمية. الفصل الاول التنمية والنشوء الاقتصادي التمهيد يعد موضوع التنمية الاقتصادية من المواضيع المهمة , اذ تعود الكتابات الى منتصف القرن العشرين وتحديدا بعد فترة انقضاء الحرب العالمية الثانية, وكانت فكرة التنمية تستحوذ على فكر الاقتصاديين والساسة وعلماء الاجتماع , الى الحد الذي لم تخل فترة زمنية عن التحدث عن اهميتها , واصبح مدى نجاح انظمة الحكم يتحدد باهميتها . ويمكن ان نشير الى مصطلح اخر يعرف بالاقتصاديات الناشئة في النصف الثاني من القرن العشرين , واخذ دوره يتزايد على الساحة العالمية , وذلك لحدوث نهضة اقتصادية لمجموعة كبيرة من الدول , والتي كان لها الدور الفعال ضمن حركة رؤوس الاموال , حيث واجهت هذه الاقتصاديات الانتقالية الكثير من الازمات والاضطرابات , اذ تمكنت من تجاوزها واستطاعت تحقيق القدر الكافي من الاستقرار الاقتصادي. المستخلص لقد شهد العراق والعديد من بلدان العالم الثالث الكثير من المعوقات التي تقف في طريق التنمية كان ابرزها الحروب والتهجير والعنف , ومن ابرز تلك البلدان التي عاشت ظروف مشابهة الى الظروف التي عاشها العراق فيتنام وراوندا , ولكن بعد انتهاء موجة الحروب والعنف استطاعت النهوض من واقعها المرير الذي كانت ابرز صفاته الفقر والبطالة الى واقع تنموي جديد , وذلك نتج بعد اتباعها سياسة الانفتاح الاقتصادي وقيامها بعلاقات جديدة مع العالم الخارجي مبنية على اساس المصالح المشتركة , ولا نستطيع اغفال ان التنمية التي حدثت في فيتنام وراوندا تزامنت مع اصلاح سياسي مهم وجذري نجم عنه ظهور طبقة سياسية حاكمة صاحبة تفكير اقتصادي تنموي سليم بعيدا عن الحروب والعنف تهدف الى بناء بلد مستقل ومستقر ويطمح الى العيش بسلام ورفاه, اذ حققت فيتنام وراوندا اعلى معدلات النمو الاقتصادي عالميا حققت فيتنام معدل نمو 7,02% وكذلك حققت رواندا معدل نمو 9,43%خلال عام 2019وهذا دليل كبير على ان هذه البلدان تسير في الطريق الصحيح نحو التنمية , فاذا كانت البلدان الناشئة تجد مستقبلها في البلدان المتقدمة يجب ان تنظر البلدان المتخلفة الى البلدان الناشئة والتي تعيش في مرحلة الاقتصاد الانتقالي , اذ يستطيع العراق الاستفادة من التجربة الصناعية في فيتنام وكيف استطاعت فيتنام ان تحول هذا القطاع الى قطاع رائد في عملية التنمية الاقتصادية شئنها شان البلدان الاسيوية الاخرى , وكذلك يستطيع العراق الاستفادة من التجربة التنموية في رواندا بالتوجه نحو القطاع الزراعي وقطاع الخدمات والتي تشهد تطورا كبيرا وساهمت بشكل كبير في جلب الاستثمار الاجنبي , يستطيع العراق من خلال تلك التجارب تنويع مصادر ايراداته وتقليل الاعتماد على القطاع النفطي الذي يعتمد علية العراق بشكل شبة كامل , يمتلك العراق الكثير من الموارد الطبيعية غير المستثمرة ووفرة في الايدي العاملة التي تعيش البطالة في وقتنا الحاضر وارض زراعية غير مستغلة كل تلك مؤهلات يستطيع العراق من خلالها النهوض من واقعة المتردي الى واقع تنموي اقتصادي افضل. مقدمة هنالك العديد من البلدان التي شهدت حروبا قد اهلكتها ودمرت بناها التحتية , ولكنها سرعان ما نهضت بفعل تكاتف الجهود بين الافراد والحكومة حيث تمكنت تلك الدول من تبني خطط واستراتيجيات طموحة تهدف الى تطوير واقعها الاقتصادي , فقد استطاعت دول مثل فيتنام ورواندا التي تعد من البلدان الناشئة حديثة التطور بالتحول من دول نامية تعيش تحت الفقر الى دول لها شان كبير في عملية التنمية, فقد اهتمت فيتنام بتطوير قطاع الصناعات وخاصة في الصناعات الالكترونية باعتبارها من القطاعات التي تحتل اهمية كبيرة على المستوى العالمي وتوفير البيئة الملائمة لتلك الصناعات .في حين سلكت رواندا طريق اخر في عملية التنمية وذلك من خلال تطوير قطاع الزراعة والخدمات لما له من مميزات تمنحها الاولوية في ذلك المجال . اذ تبنت خطط تنموية متكاملة شملت كل القطاعات وجعلها ساندة للقطاعات الرئيسية والمهمة في تحقيق التنمية . اذ عملت هذه الدول بكل ما تملك للتخلص من الفقر الذي كان يلاحقها طيلة الفترة السابقة لتسجيل معدلات سريعة في النمو الاقتصادي, حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي في فيتنام خلال عام 2019 ما مقداره 7,02% وكذلك بلغ معدل النمو الاقتصادي خلال نفس المدة تقدم رواندا على فيتنام وبلغ معدل نموها 9,43% وهذا يفوق اغلب دول العالم المتقدمة والمتخلفة على حد سواء وهذا دليل على ان هذه الدول تسير في المسار الصحيح في عملية التنمية الاقتصادية يستطيع العراق من خلال امكانياته المتاحة بان يستفيد من تجربة تنمية القطاعات التي استطاعت تلك الدول ان تستفيد منها , والعمل على تنويع الموارد الاقتصادية . اهمية البحث:- 1- يعد من البحوث الحديثة التي تطرقت التجربة التنموية كل من فيتنام ورواندا او كيفية الاستفادة منها. 2- يثبت هذا البحث قدرة العالم الثالث على التقدم والتطور من قبل الدول التي صدد الدراسة والدول التي سبقتها في ذلك. تعد التجارب التنموية لكل من فيتنام ورواندا من التجارب الناشئة التي اثبتت نجاحها في تنويع اقتصاداتها والتخلص من المشاكل الاقتصادية التي كانت تعاني منها كالفقر والبطالة لذا من الضروري الاستفادة من معطيات هذه التجربة وتطبيقها في الاقتصاد العراقي الذي يعاني العديد من المشاكل ومنها ريعية الاقتصاد والفقر والبطالة . اهداف البحث :- يتمثل الهدف الاساسي في البحث استعراض التجربة التنموية في كل من فيتنام ورواندا وكيفية الاستفادة منها في تحقيق التنمية الاقتصادية في العراق , بالاضافة الى تحقيق مجموعة من الاهداف الاخرى والتي تتمثل بالتالي :- 1- استعراض الصفات الرئيسية التي اتصفت بها التجارب التنموية في كل من فيتنام ورواندا . 2- حصر المشكلات والصعوبات والتحديات التي واجهت كل من فيتنام وراوندا في التنمية الاقتصادية . 3- توضيح الدور الفاعل لاقتصاديات السوق والانفتاح على العالم الخارجي في تحقيق التنمية الاقتصادية في فيتنام وراوندا . 4- التعرف على الدور الفاعل للحكومة في عملية النهوض والتنمية . 5- بيان العناصر الاساسية التي ساهمت في التنمية والعمل على احداث نقلة في اقتصاديات تلك البلدان . 6- بيان الدروس التي يمكن للعراق الاستفادة منها من تجارب فيتنام وراوندا . 7- توضيح الالية التي تمكن الاقتصاد العراقي الاستفادة من تجارب تلك الدول. مشكلة البحث:- تكمن مشكلة البحث في المحاور الاتية :- 1- يعد الاقتصاد العراقي غني بالموارد الاقتصادية وعلى الرغم من هذا الغنى الا انه يعتمد على ريع واحد وهو الايراد النفطي , تاركا خلفة بقية القطاعات الاقتصادية دون استغلال وهذا الامر جعل منه اقتصادا متعثرا يتعرض للتقلبات الاقتصادية . 2- يعد الاقتصاد الفيتنامي والرواندي من النماذج الناجحة حيث كان لتجارب هذين الاقتصادين اهتماما واسعا من قبل صندوق النقد الدولي والمنظمات الاقتصادية العالمية , وان هذا الانتقال يجعلنا امام اجابه حقيقية للاستشارات الكثيرة التي يطرحها الاقتصادين وهو كيفية الاستفادة من تجارب هذين الاقتصادين الناشئين. فرضية البحث:- ان العراق يستطيع ان ينجح في الاستفادة من تجارب فيتنام ورواندا في تحقيق التنمية الاقتصادية, وذلك لتوفر الموارد المتاحة لذلك من ايدي عاملة وفيرة وخيرات كثيرة وجعلها جسرا لتحقيق التنمية المنشودة التي تعتمد على تنويع المصادر اللازمة لذلك ، مستفيدا من التجربة التنموية في فيتنام ورواندا. منهجية البحث :- تم استخدام المنهج الاستنباطي كونه من ابرز المناهج التي يتم استخدامها في دراسة الظواهر الانسانية والاجتماعية ولتناسبها مع ظاهرة موضوع الدراسة , حيث تم استخدام ما اتيح من المصادر الثانوية في جمع من الدوريات العلمية مع الاستعانة بالتقارير والنشرات الدورية والرسمية. الفصل الاول التنمية والنشوء الاقتصادي التمهيد يعد موضوع التنمية الاقتصادية من المواضيع المهمة , اذ تعود الكتابات الى منتصف القرن العشرين وتحديدا بعد فترة انقضاء الحرب العالمية الثانية, وكانت فكرة التنمية تستحوذ على فكر الاقتصاديين والساسة وعلماء الاجتماع , الى الحد الذي لم تخل فترة زمنية عن التحدث عن اهميتها , واصبح مدى نجاح انظمة الحكم يتحدد باهميتها . ويمكن ان نشير الى مصطلح اخر يعرف بالاقتصاديات الناشئة في النصف الثاني من القرن العشرين , واخذ دوره يتزايد على الساحة العالمية , وذلك لحدوث نهضة اقتصادية لمجموعة كبيرة من الدول , والتي كان لها الدور الفعال ضمن حركة رؤوس الاموال , حيث واجهت هذه الاقتصاديات الانتقالية الكثير من الازمات والاضطرابات , اذ تمكنت من تجاوزها واستطاعت تحقيق القدر الكافي من الاستقرار الاقتصادي. المبحث الاول مدخل نظري في دراسة التنمية الاقتصادية تعد التنمية تشغل اهتمام كل الدول على سواء كانت دول متقدمة او ناشئة , فالدول الناشئة تعمل الى تحقيق القدر الكافي من التنمية ,اما الدول المتقدمة تسعى لتطويرها والمحافظة عليها, حيث ظهرت عدد كبير من المفاهيم والمصطلحات التي تشير الى التنمية لعل اخرها من المفاهيم ما يدل على التنمية المستدامة , وعلى الرغم من تعدد وتنوع الروافد التي تشير للتنمية الى ان جميعها تصب في نهر واحد وهو تغيير الواقع السيء الى واقع افضل , وعلى الرغم من اختلاف الظروف المحيطة بتلك البلدان سعت كل منها الى اختيار طريقة محدودة ومناسبة لتحقيق التنمية الاقتصادية رغم الصعوبات التي احاطت باغلبية البلدان من حروب ومشاكل طائفية وعرقية وعلى الرغم من الامكانيات المحدودة استطاعت النهوض بواقعها وتغيير الى واقع افضل حيث اتجه الاهتمام الدولي الى التنمية في نهاية الحرب العالمية الثانية وضرورة العمل علية من قبل البلدان المتخلفة وبرغم من تاخرها في الركب لكن بامكانها الحاق في البلدان المتقدمة . المطلب الاول التنمية في مفاهيم اساسية اولا // مفهوم التنمية الاقتصادية وتطورها هنالك عدد متنوع من المفاهيم اطلقت على التنمية الاقتصادية تتراوح بين المفاهيم القديمة والحديثة ( ) ,التنمية لغة من النماء وهو الكثرة والزيادة , وتنمية الشيء تعني احداث عملية النماء امَا التنمية اصطلاحا اختلف الاقتصاديون كثيرا في هذا المجال حول تحديد المصطلح ولا نكاد , نحصل على تعريف علية اجماع بين الباحثين ويعود السبب في ذلك الاختلاف لعدة امور : - ( ) • كل باحث في هذا المجال يعرفها مرحلة انطلاق من الايديولوجية التي تحكم لفكرة لذلك اختلفت وجهة النظرة الى التنمية بين المفكرين الاشتراكين , والمفكرين الراسمالين , ومفكري في الاقتصاد الاسلامي . • مصطلح التنمية نسبي يعتبر متغير المحتوى في المكان والزمان: - بالنسبة للزمان فان مستوى التطور الذي يمكنه الحكم على بلد ما بانه بلد متقدم اقتصاديا يختلف كلما مضت فترة معينة من الزمن , حيث نجد مثلا ان المستوى الذي وصلت لية الدول المتقدمة قبل 50 سنة ,وبرغم ذلك هي متخلفة بمستوى مقاييس اليوم , اما بالنسبة لعامل المكان فان لكل دولة مميزاتها وخصائصها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمؤسسات المكونة لها, لذلك من غير الممكن اعطاء تعريف دقيق وموحد لمستوى التنمية المنشود ( ). • عدم التمييز بين مفهوم التنمية والمفاهيم الاخرى المقاربة منها , اذ ان مفهوم التنمية الاقتصادي حيث ظلت التنمية لمدة طويلة من الزمن تنحصر في مصطلح ضيق هو النمو الاقتصادي ( ) . يركز (فرانسوا بيرو ) في مفهوم التنمية بانها التنسيق بين المتغيرات الاجتماعية والفكرية للسكان , تجعل بقدرتهم على زيادة الناتج الحقيقي بطريقة دائمة ومستمرة , ومهما كان النظام الاقتصادي المعمول به , فان النمو – يعد النسغ المهم للتنمية المتصل او الحقيقية والدائمة, يواجه العديد من التحديات الاجتماعية والفكرية للسكان ( ). ويرى اسامة عبد الرحمن التنمية ليست مجرد انتقال في احوال المعيشة فقط ولكنة هدف يتميز بالاستمرار وقدرة متعاظمة ومتواصلة الى الارتقاء والنماء والتطور , وتدخل في ذلك ابعاد متعددة ومتفاعلة ومتشابكة مع بعضها البعض , اذ لا يمكن توقع التنمية الاقتصادية تحدث في قطاع واحد دون بقية القطاعات , فمن غير الممكن وجود تنمية اقتصادية بوجود تخلف سياسي او اداري او ثقافي او تقني ( ) . ويتضح مما تقدم مفاهيم متعددة للتنمية الاقتصادية , تتراوح بين المفاهيم الحديثة والتقليدية , اذ تعد المدة ما بعد الحرب العالمية الثانية بداية ما يمكن ان نسميه بعصر النهضة في العالم , وكان مفهوم التنمية يقتصر على النمو الاقتصادي القومي المتمثل في ارتفاع معدل الدخل القومي والتراكم الراس مالي , عن طريق القيام بمشروعات الصناعة , ثم بدا النقد يوجه الى هذا المفهوم الاحادي الجانب للتنمية , على اساس انه مصطلح جزئي لا يعبر عن التطور الاقتصادي بشكل صحيح , ومن هنا نحن تطرقنا الى مجموعة من التعاريف التي تناولت مفهوم التنمية الاقتصادية اذ يصعب اعطاء مفهوم احادي الجانب للتنمية الاقتصادية بكونها موضوعا ملما بمختلف الجوانب , ثم نحاول تقديم تعريف شامل للتنمية الاقتصادية. فالتنمية الاقتصادية الزيادة التراكمية المستمرة والسريعة في متوسط دخل الفرد من الدخل القومي الحقيقي خلال مدة من الزمن ( ) . وكذلك يمكن النظر لها بانها عملية متعددة ومتنوعة الابعاد, تشمل اجراء تغيرات جذرية في الهياكل الاجتماعية والثقافية والسلوكي والنظم السياسية والادارية جنبا الى جانب مع ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي , وتحقيق العدالة في توزيع الدخل القومي بين فئات المجتمع , والقضاء على جذور الفقر المطلق في مجتمع ما . والتنمية الاقتصادية العملية التي تنجم من خلال تغيير شامل ( ). ويمكن ان نشير لها انها عملية مستمرة ومصحوب بارتفاع في متوسط الدخل الحقيقي ولارتقاء في توزيع الدخل لصالح الطبقة الفقيرة وتحسين مستوى الحياة وتغيير الهيكل الانتاجي , وكذلك هو مجموعة من الاجراءات الهادفة الى بناء مستويات اقتصادية ذاتية تتضمن ارتفاع حقيقي في دخل الفرد لفترة طويلة من الزمن . استنادا الى ما سبق للمصطلحات المختلفة المهتمة في التنمية الاقتصادية يلاحظ بعض الاحيان الخلط بين مفهوم التنمية الاقتصادية والنمو الاقتصادي ,اذ ان مفهوم النمو الاقتصادي يعني ارتفاع في الناتج القومي الاجمالي الحقيقي خلال مدة زمنية معينة تكون في الغالب سنة, كما يقاس بمعدل الارتفاع في نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي الحقيقي خلال تلك السنة .في حين ان التنمية الاقتصادية اعمق واشمل من النمو الاقتصادي فانها ينجم عنها تغيرات اساسية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية , اي في البنيان الهيكلي الاساسي للمجتمع , واجراء التغير المنشودة في مستويات معيشة الافراد , والانتقال الى مستوى افضل بينما لا يرافق عملية النمو مثل هذه التغيرات الجذرية ( ). استنادا الى ما تقدم ينسق الباحث بين المفاهيم التي تم ذكرها للتنمية الاقتصادية ويلخص الى مفهوم التنمية الاقتصادية :-هي تغيير اساسي وجذري يكمن في الجهد المتراكم المبذول من جميع فئات المجتمع من اجل النهوض بمختلف مجالات الحياة الانسانية وزيادة مستوى المعيشة والقضاء على ظواهر الفقر والبطالة مع الزيادة التراكمية والمستمرة في متوسط نصيب الفرد في المجتمع من الدخل القومي الحقيقي وتحقيق اكبر قدر ممكن من العدالة الاجتماعية . وفقا لهذا المفهوم فان التنمية تحتوي على المرتكزات الاتية : - ( ) 1- الشمولية : التنمية اجراء تغير شامل ينطوي على كل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والاخلاقية . 2- حدوث ارتفاع مستمرة في متوسط الدخل الحقيقي لمدة طويلة من الزمن , يوحي بان التنمية عملية مستمرة وطويلة الاجل . 3- احداث تحسن في مستوى توزيع الدخل لصالح الطبقة الفقيرة , اي التخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة . 4- تحسين في جودة ونوعية السلع والخدمات المقدمة للافراد وتحسين جودة الحياة. 5- تغير هيكل الانتاج بما يضمن زيادة الطاقة الانتاجية بطريقة متراكمة . 6- الاستمرار والتواصل في عملية التنمية ( ). 7- العمل على تحقيق معدلات مرتفعة في لنمو الاقتصادي وزيادة الاعتماد على المكونات المحلية( ).

تحليل تاثير استدامة القطاع الخارجي على النمو الاقتصادي في العراق للمدة 2000 -2023 == Analyzing the External Sector Sustainability Impact on Economic Growth in Iraq (2000-2023)

Author name: مهند طالب سوادي الجحيشي
Supervisor name: مايح شبيب الشمري
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Najaf
Key words:
  • استدامة
  • القطاع الخارجي
  • النمو الاقتصادي
First pages:
Abstract: تشير استدامة القطاع الخارجي الى القدرة على الحفاظ على توازن المعاملات الاقتصادية الدولية، بما في ذلك التجارة الخارجية وتدفقات راس المال والاستثمارات، بحيث يكون الاقتصاد قادرا على تمويل استيراداته وسداد التزاماته الخارجية دون الاعتماد المفرط على الاقتراض الخارجي او استنزاف الاحتياطيات النقدية، وباختصار تعني استدامة القطاع الخارجي قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها الدولية وتحقيق توازن في ميزان المدفوعات دون اللجوء الى الاقتراض المفرط او الدخول في ازمات مالية. هذا المفهوم يلعب دورا حاسما في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي للدول لاسيما في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية والتقلبات المالية، فضلا عن تاثيره الفعال على النمو باعتبار ان القطاع الخارجي القائد لعملية النمو والتنمية في ظل الانفتاح والاعتماد المتبادل والعولمة. وجاء هذا البحث ليجيب عن تساؤل المشكلة المطروحة المتضمن معرفة تاثير مؤشرات استدامة القطاع الخارجي على النمو الاقتصادي للمدة 2000-2023. واختبار فرضية البحث الذي تشير الى تاثير تلك المتغيرات على النمو، فضلا عن الجانب التحليلي تم استخدام الاسلوب القياسي في الجانب الكمي باعتماد البرنامج الاحصائي (Eviews12) لقياس العلاقة بينهما من خلال نموذج الانحدار الذاتي للابطاء الموزع (Autoregressive Distributed Lag Model) (ARDL) وقد اسفر البحث على النتائج الاتية: 1. تعد مؤشرات استدامة القطاع الخارجي المتمثلة ب (صافي الاستثمار المباشر، نسبة الحساب الجاري الى الناتج المحلي، نسبة الاحتياطات الى الاستيرادات، نسبة الاحتياطات الاجنبية الى الديون، نسبة الاستثمار المباشر الى الناتج المحلي، معدل التغطية) هي من المتغيرات المهمة المؤثرة على النمو الاقتصادي، لاسيما لبلد مثل العراق الذي يعتمد على اكثر من 90% من ايراداته على الصادرات النفطية فضلا عن ان تلك الصادرات تشكل 98% من الصادرات الكلية. 2. ان استدامة القطاع الخارجي لها القدرة على الحفاظ على توازن المعاملات الاقتصادية الدولية، بما في ذلك التجارة الخارجية وتدفقات راس المال والاستثمارات، بحيث يكون الاقتصاد قادرا على تمويل استيراداته وسداد التزاماته الخارجية دون الاعتماد المفرط على الاقتراض الخارجي او استنزاف الاحتياطات النقدية. تشير النتائج الى توافق الجانب التحليلي مع الجانب الكمي القياسي من حيث درجة العلاقة والتاثير لمؤشرات استدامه القطاع الخارجي على النمو الاقتصادي في العراق. 3. في العلاقة قصيرة الاجل كانت متغيرات (نسبة الحساب الجاري الى الناتج، نسبة الاحتياطيات للاستيرادات، نسبة الاحتياطيات الى الديون الخارجية) معنوية عند مستوى 1% في حين كانت (صافي الاستثمار المباشر، معدل تغطية الصادرات للاستيرادات) معنوية عند مستوى 5%، اضافة الى ان كل المتغيرات المستقلة معنوية وذات اثر موجب على المتغير التابع، وهذا يشير الى جوهرية المتغيرات التوضيحية، وعليه يمكن القول ان لمؤشرات استدامة القطاع الخارجي المذكورة سلفا تاثير فعال على النمو وهذا يتفق مع فرضية البحث.
Full text:
Summary:
References:

المشاركة في سلاسل القيمة العالمية ودورها في النمو الاقتصادي : تجارب دول مختارة مع امكانية الافادة منها في العراق == Participation in Global Value Chains and Its Role in Economic Growth: Selected Country Experiences with Potential Applications in Iraq

Author name: امير جواد جمال
Supervisor name: هدى زوير مخلف
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Karbala
Key words:
  • سلاسل القيمة العالمية
  • النمو الاقتصادي
First pages:
Abstract: تناول هذا البحث اهمية المشاركة في سلاسل القيمة العالمية وتاثيرها على النمو الاقتصادي، اذ يسهم البحث في التعرف على سلاسل القيمة العالمية وطرق المشاركة فيها، وفهم العلاقة بين سلاسل القيمة العالمية والنمو الاقتصادي، ومعرفة الدور الذي تؤديه سلاسل القيمة العالمية في النمو الاقتصادي في البلدان التي شاركت في سلاسل القيمة العالمية عن طريق دراسة تجارب دول مختارة ومحاولة الاستفادة من هذه التجارب وتطبيقها في الاقتصاد العراقي، اذ يعاني العراق من ضعف في معظم القطاعات الاقتصادية والصناعية والخدمية والبنى التحتية المتهالكة والاعتماد الكبير على صادرات النفط الخام في تمويل ميزانية البلد، اذ تشكل قيمة الصادرات النفطية نسبة كبيرة جدا من قيمة الناتج المحلي الاجمالي، فهل المشاركة في سلاسل القيمة العالمية تسهم في تحفيز القطاعات الاقتصادية وتحسين البنية التحتية، وتسهم ايضا في زيادة الصادرات ومستوى التوظيف ومن ثم تقليل الاعتماد على الصادرات النفطية وزيادة مستوى النمو الاقتصادي في العراق. ينطلق البحث من فرضية مفادها ان المشاركة في سلاسل القيمة العالمية تؤدي دورا ايجابيا في تحفيز النمو الاقتصادي، لتحقيق اهداف البحث قدم البحث اطارا نظريا لسلاسل القيمة العالمية، مع توضيح مزايا وعيوب المشاركة فيها، واستعراض العلاقة بين هذه السلاسل والنمو الاقتصادي. كما تهدف الدراسة الى اقتراح حلول وسياسات يمكن تبنيها في العراق، بناء على التجارب الناجحة للدول المشاركة في سلاسل القيمة العالمية. وتم التوصل الى ان للمشاركة في سلاسل القيمة العالمية اثرا ايجابيا على النمو الاقتصادي في الدول المدروسة، ويسهم قطاع الصناعة بشكل كبير في القيمة المضافة المحلية والاجنبية في الصادرات، ويكون الاثر متبادل بين المشاركة في سلاسل القيمة العالمية وقطاع الصناعة، وان القيمة المضافة في الخدمات مثل الابتكار والتصميم والتسويق واللوجستيات اكبر من القيمة المضافة في التصنيع، وان ربط السوق المحلية بالسوق الاجنبية يسهم في توفير مدخلات وسيطة متطورة وادخال طرق انتاج وتكنولوجيا حديثة تسهم في زيادة القدرات التنافسية والانتاجية للشركات المحلية وزيادة المشاركة في سلاسل القيمة العالمية عن طريق الروابط الامامية والخلفية، اذ ان سلاسل القيمة العالمية تسمح للشركات التخصص في مرحلة من مراحل العملية الانتاجية ولا تشترط القيام بالعملية بكاملها مما يذلل العقبات امام دخول الشركات الى السوق وزيادة قدراتها التنافسية.
Full text:
Summary:
References:

تحليل عناصر الحقن الكلي وقياس اثرها على بعض مؤشرات الاستقرار الاقتصادي في العراق == Analysis of the elements of total injection and Measuring of their Impact on some indicators of economic stability in Iraq

Author name: نعمان منذر يونس فاضل
Supervisor name: مهند خليفة عبيد
Specific topic: Economy
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Anbar
First pages:

تاثير التمويل النقدي في الموازنة العامة : تجارب دولية مع التركيز على العراق == The Impact of Monetary Finance on the Public Budget International Experiences with a Focus on Iraq

Author name: علي عبد الكاظم دعدوش
Supervisor name: فارس كريم بريهي
Specific topic: Economy
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

تعويم العملة ودورها في تحقيق الاستقرار الاقتصادي : تجارب دولية مع امكانية تطبيقها في العراق == Floating the currency and its role in achieving economic stability - international experiences - With the possibility of its application in Iraq

Author name: رباب ناظم خزام العكيلي
Supervisor name: احمد صبيح عطية
Specific topic: Economy
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Wasit
First pages:

قياس اتجاهات الاثر المالي على بعض متغيرات الاقتصاد العراقي ومتطلبات التصحيح الهيكلي وفقا لنماذج صندوق النقد الدولي للمدة ما بعد عام 2003 == Measuring Trends of financial Impact on Some Variables of The Iraqi Economy and The Requirements of Structural Adjustment According To The Models of The International Monetary Fund for Period After2003

Author name: ايمان كاظم عباس
Supervisor name: جعفر باقر علواش
Specific topic: Economy
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Wasit
First pages:

فاعلية السياسة النقدية في تحقيق الاستدامة المصرفية في الاقتصاد العراقي : دراسة قياسية للمدة 2004 - 2019 == THE EFFECTIVENESS MONETARY POLICY IN ACHIEVING BANKING SUSTAINABILITY IN THE IRAQI ECONOMY: A STANDARD STUDY FOR THE PERIOD (2004 - 2019)

Author name: حسين كلف عزيز العكيلي
Supervisor name: جعفر باقر محمود الوائلي
Specific topic: Economy
Degree: Doctorate
Language: Arabic
University location: Wasit
First pages:
1 ... 6 7 8 9 10 ... 112