Show: 25 50 75 100 Results

Search results: 25 out of 9,362

التجارب التنموية الناشئة حالة فيتنام ورواندا ومعطياتها على العراق == The emerging development experiences, the case of Vietnam and Rwanda, and their data on Iraq A thesis

Author name: احمد عطية خزعل هادي الشباني
Supervisor name: موسى خلف عواد
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Qadisiyah
Key words:
  • التجارب التنموية
  • دراسة التجربة التنموية في رواندا
  • دراسة التجربة التنموية في فيتنام
  • مشاريع اعمار العراق
  • التنمية في العراق
  • قطاع السياحة في رواندا
  • قطاع الصناعة في فيتنام
Abstract: لقد شهد العراق والعديد من بلدان العالم الثالث الكثير من المعوقات التي تقف في طريق التنمية كان ابرزها الحروب والتهجير والعنف , ومن ابرز تلك البلدان التي عاشت ظروف مشابهة الى الظروف التي عاشها العراق فيتنام وراوندا , ولكن بعد انتهاء موجة الحروب والعنف استطاعت النهوض من واقعها المرير الذي كانت ابرز صفاته الفقر والبطالة الى واقع تنموي جديد , وذلك نتج بعد اتباعها سياسة الانفتاح الاقتصادي وقيامها بعلاقات جديدة مع العالم الخارجي مبنية على اساس المصالح المشتركة , ولا نستطيع اغفال ان التنمية التي حدثت في فيتنام وراوندا تزامنت مع اصلاح سياسي مهم وجذري نجم عنه ظهور طبقة سياسية حاكمة صاحبة تفكير اقتصادي تنموي سليم بعيدا عن الحروب والعنف تهدف الى بناء بلد مستقل ومستقر ويطمح الى العيش بسلام ورفاه, اذ حققت فيتنام وراوندا اعلى معدلات النمو الاقتصادي عالميا حققت فيتنام معدل نمو 7,02% وكذلك حققت رواندا معدل نمو 9,43%خلال عام 2019وهذا دليل كبير على ان هذه البلدان تسير في الطريق الصحيح نحو التنمية , فاذا كانت البلدان الناشئة تجد مستقبلها في البلدان المتقدمة يجب ان تنظر البلدان المتخلفة الى البلدان الناشئة والتي تعيش في مرحلة الاقتصاد الانتقالي , اذ يستطيع العراق الاستفادة من التجربة الصناعية في فيتنام وكيف استطاعت فيتنام ان تحول هذا القطاع الى قطاع رائد في عملية التنمية الاقتصادية شئنها شان البلدان الاسيوية الاخرى , وكذلك يستطيع العراق الاستفادة من التجربة التنموية في رواندا بالتوجه نحو القطاع الزراعي وقطاع الخدمات والتي تشهد تطورا كبيرا وساهمت بشكل كبير في جلب الاستثمار الاجنبي , يستطيع العراق من خلال تلك التجارب تنويع مصادر ايراداته وتقليل الاعتماد على القطاع النفطي الذي يعتمد علية العراق بشكل شبة كامل , يمتلك العراق الكثير من الموارد الطبيعية غير المستثمرة ووفرة في الايدي العاملة التي تعيش البطالة في وقتنا الحاضر وارض زراعية غير مستغلة كل تلك مؤهلات يستطيع العراق من خلالها النهوض من واقعة المتردي الى واقع تنموي اقتصادي افضل. مقدمة هنالك العديد من البلدان التي شهدت حروبا قد اهلكتها ودمرت بناها التحتية , ولكنها سرعان ما نهضت بفعل تكاتف الجهود بين الافراد والحكومة حيث تمكنت تلك الدول من تبني خطط واستراتيجيات طموحة تهدف الى تطوير واقعها الاقتصادي , فقد استطاعت دول مثل فيتنام ورواندا التي تعد من البلدان الناشئة حديثة التطور بالتحول من دول نامية تعيش تحت الفقر الى دول لها شان كبير في عملية التنمية, فقد اهتمت فيتنام بتطوير قطاع الصناعات وخاصة في الصناعات الالكترونية باعتبارها من القطاعات التي تحتل اهمية كبيرة على المستوى العالمي وتوفير البيئة الملائمة لتلك الصناعات .في حين سلكت رواندا طريق اخر في عملية التنمية وذلك من خلال تطوير قطاع الزراعة والخدمات لما له من مميزات تمنحها الاولوية في ذلك المجال . اذ تبنت خطط تنموية متكاملة شملت كل القطاعات وجعلها ساندة للقطاعات الرئيسية والمهمة في تحقيق التنمية . اذ عملت هذه الدول بكل ما تملك للتخلص من الفقر الذي كان يلاحقها طيلة الفترة السابقة لتسجيل معدلات سريعة في النمو الاقتصادي, حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي في فيتنام خلال عام 2019 ما مقداره 7,02% وكذلك بلغ معدل النمو الاقتصادي خلال نفس المدة تقدم رواندا على فيتنام وبلغ معدل نموها 9,43% وهذا يفوق اغلب دول العالم المتقدمة والمتخلفة على حد سواء وهذا دليل على ان هذه الدول تسير في المسار الصحيح في عملية التنمية الاقتصادية يستطيع العراق من خلال امكانياته المتاحة بان يستفيد من تجربة تنمية القطاعات التي استطاعت تلك الدول ان تستفيد منها , والعمل على تنويع الموارد الاقتصادية . اهمية البحث:- 1- يعد من البحوث الحديثة التي تطرقت التجربة التنموية كل من فيتنام ورواندا او كيفية الاستفادة منها. 2- يثبت هذا البحث قدرة العالم الثالث على التقدم والتطور من قبل الدول التي صدد الدراسة والدول التي سبقتها في ذلك. تعد التجارب التنموية لكل من فيتنام ورواندا من التجارب الناشئة التي اثبتت نجاحها في تنويع اقتصاداتها والتخلص من المشاكل الاقتصادية التي كانت تعاني منها كالفقر والبطالة لذا من الضروري الاستفادة من معطيات هذه التجربة وتطبيقها في الاقتصاد العراقي الذي يعاني العديد من المشاكل ومنها ريعية الاقتصاد والفقر والبطالة . اهداف البحث :- يتمثل الهدف الاساسي في البحث استعراض التجربة التنموية في كل من فيتنام ورواندا وكيفية الاستفادة منها في تحقيق التنمية الاقتصادية في العراق , بالاضافة الى تحقيق مجموعة من الاهداف الاخرى والتي تتمثل بالتالي :- 1- استعراض الصفات الرئيسية التي اتصفت بها التجارب التنموية في كل من فيتنام ورواندا . 2- حصر المشكلات والصعوبات والتحديات التي واجهت كل من فيتنام وراوندا في التنمية الاقتصادية . 3- توضيح الدور الفاعل لاقتصاديات السوق والانفتاح على العالم الخارجي في تحقيق التنمية الاقتصادية في فيتنام وراوندا . 4- التعرف على الدور الفاعل للحكومة في عملية النهوض والتنمية . 5- بيان العناصر الاساسية التي ساهمت في التنمية والعمل على احداث نقلة في اقتصاديات تلك البلدان . 6- بيان الدروس التي يمكن للعراق الاستفادة منها من تجارب فيتنام وراوندا . 7- توضيح الالية التي تمكن الاقتصاد العراقي الاستفادة من تجارب تلك الدول. مشكلة البحث:- تكمن مشكلة البحث في المحاور الاتية :- 1- يعد الاقتصاد العراقي غني بالموارد الاقتصادية وعلى الرغم من هذا الغنى الا انه يعتمد على ريع واحد وهو الايراد النفطي , تاركا خلفة بقية القطاعات الاقتصادية دون استغلال وهذا الامر جعل منه اقتصادا متعثرا يتعرض للتقلبات الاقتصادية . 2- يعد الاقتصاد الفيتنامي والرواندي من النماذج الناجحة حيث كان لتجارب هذين الاقتصادين اهتماما واسعا من قبل صندوق النقد الدولي والمنظمات الاقتصادية العالمية , وان هذا الانتقال يجعلنا امام اجابه حقيقية للاستشارات الكثيرة التي يطرحها الاقتصادين وهو كيفية الاستفادة من تجارب هذين الاقتصادين الناشئين. فرضية البحث:- ان العراق يستطيع ان ينجح في الاستفادة من تجارب فيتنام ورواندا في تحقيق التنمية الاقتصادية, وذلك لتوفر الموارد المتاحة لذلك من ايدي عاملة وفيرة وخيرات كثيرة وجعلها جسرا لتحقيق التنمية المنشودة التي تعتمد على تنويع المصادر اللازمة لذلك ، مستفيدا من التجربة التنموية في فيتنام ورواندا. منهجية البحث :- تم استخدام المنهج الاستنباطي كونه من ابرز المناهج التي يتم استخدامها في دراسة الظواهر الانسانية والاجتماعية ولتناسبها مع ظاهرة موضوع الدراسة , حيث تم استخدام ما اتيح من المصادر الثانوية في جمع من الدوريات العلمية مع الاستعانة بالتقارير والنشرات الدورية والرسمية. الفصل الاول التنمية والنشوء الاقتصادي التمهيد يعد موضوع التنمية الاقتصادية من المواضيع المهمة , اذ تعود الكتابات الى منتصف القرن العشرين وتحديدا بعد فترة انقضاء الحرب العالمية الثانية, وكانت فكرة التنمية تستحوذ على فكر الاقتصاديين والساسة وعلماء الاجتماع , الى الحد الذي لم تخل فترة زمنية عن التحدث عن اهميتها , واصبح مدى نجاح انظمة الحكم يتحدد باهميتها . ويمكن ان نشير الى مصطلح اخر يعرف بالاقتصاديات الناشئة في النصف الثاني من القرن العشرين , واخذ دوره يتزايد على الساحة العالمية , وذلك لحدوث نهضة اقتصادية لمجموعة كبيرة من الدول , والتي كان لها الدور الفعال ضمن حركة رؤوس الاموال , حيث واجهت هذه الاقتصاديات الانتقالية الكثير من الازمات والاضطرابات , اذ تمكنت من تجاوزها واستطاعت تحقيق القدر الكافي من الاستقرار الاقتصادي. المستخلص لقد شهد العراق والعديد من بلدان العالم الثالث الكثير من المعوقات التي تقف في طريق التنمية كان ابرزها الحروب والتهجير والعنف , ومن ابرز تلك البلدان التي عاشت ظروف مشابهة الى الظروف التي عاشها العراق فيتنام وراوندا , ولكن بعد انتهاء موجة الحروب والعنف استطاعت النهوض من واقعها المرير الذي كانت ابرز صفاته الفقر والبطالة الى واقع تنموي جديد , وذلك نتج بعد اتباعها سياسة الانفتاح الاقتصادي وقيامها بعلاقات جديدة مع العالم الخارجي مبنية على اساس المصالح المشتركة , ولا نستطيع اغفال ان التنمية التي حدثت في فيتنام وراوندا تزامنت مع اصلاح سياسي مهم وجذري نجم عنه ظهور طبقة سياسية حاكمة صاحبة تفكير اقتصادي تنموي سليم بعيدا عن الحروب والعنف تهدف الى بناء بلد مستقل ومستقر ويطمح الى العيش بسلام ورفاه, اذ حققت فيتنام وراوندا اعلى معدلات النمو الاقتصادي عالميا حققت فيتنام معدل نمو 7,02% وكذلك حققت رواندا معدل نمو 9,43%خلال عام 2019وهذا دليل كبير على ان هذه البلدان تسير في الطريق الصحيح نحو التنمية , فاذا كانت البلدان الناشئة تجد مستقبلها في البلدان المتقدمة يجب ان تنظر البلدان المتخلفة الى البلدان الناشئة والتي تعيش في مرحلة الاقتصاد الانتقالي , اذ يستطيع العراق الاستفادة من التجربة الصناعية في فيتنام وكيف استطاعت فيتنام ان تحول هذا القطاع الى قطاع رائد في عملية التنمية الاقتصادية شئنها شان البلدان الاسيوية الاخرى , وكذلك يستطيع العراق الاستفادة من التجربة التنموية في رواندا بالتوجه نحو القطاع الزراعي وقطاع الخدمات والتي تشهد تطورا كبيرا وساهمت بشكل كبير في جلب الاستثمار الاجنبي , يستطيع العراق من خلال تلك التجارب تنويع مصادر ايراداته وتقليل الاعتماد على القطاع النفطي الذي يعتمد علية العراق بشكل شبة كامل , يمتلك العراق الكثير من الموارد الطبيعية غير المستثمرة ووفرة في الايدي العاملة التي تعيش البطالة في وقتنا الحاضر وارض زراعية غير مستغلة كل تلك مؤهلات يستطيع العراق من خلالها النهوض من واقعة المتردي الى واقع تنموي اقتصادي افضل. مقدمة هنالك العديد من البلدان التي شهدت حروبا قد اهلكتها ودمرت بناها التحتية , ولكنها سرعان ما نهضت بفعل تكاتف الجهود بين الافراد والحكومة حيث تمكنت تلك الدول من تبني خطط واستراتيجيات طموحة تهدف الى تطوير واقعها الاقتصادي , فقد استطاعت دول مثل فيتنام ورواندا التي تعد من البلدان الناشئة حديثة التطور بالتحول من دول نامية تعيش تحت الفقر الى دول لها شان كبير في عملية التنمية, فقد اهتمت فيتنام بتطوير قطاع الصناعات وخاصة في الصناعات الالكترونية باعتبارها من القطاعات التي تحتل اهمية كبيرة على المستوى العالمي وتوفير البيئة الملائمة لتلك الصناعات .في حين سلكت رواندا طريق اخر في عملية التنمية وذلك من خلال تطوير قطاع الزراعة والخدمات لما له من مميزات تمنحها الاولوية في ذلك المجال . اذ تبنت خطط تنموية متكاملة شملت كل القطاعات وجعلها ساندة للقطاعات الرئيسية والمهمة في تحقيق التنمية . اذ عملت هذه الدول بكل ما تملك للتخلص من الفقر الذي كان يلاحقها طيلة الفترة السابقة لتسجيل معدلات سريعة في النمو الاقتصادي, حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي في فيتنام خلال عام 2019 ما مقداره 7,02% وكذلك بلغ معدل النمو الاقتصادي خلال نفس المدة تقدم رواندا على فيتنام وبلغ معدل نموها 9,43% وهذا يفوق اغلب دول العالم المتقدمة والمتخلفة على حد سواء وهذا دليل على ان هذه الدول تسير في المسار الصحيح في عملية التنمية الاقتصادية يستطيع العراق من خلال امكانياته المتاحة بان يستفيد من تجربة تنمية القطاعات التي استطاعت تلك الدول ان تستفيد منها , والعمل على تنويع الموارد الاقتصادية . اهمية البحث:- 1- يعد من البحوث الحديثة التي تطرقت التجربة التنموية كل من فيتنام ورواندا او كيفية الاستفادة منها. 2- يثبت هذا البحث قدرة العالم الثالث على التقدم والتطور من قبل الدول التي صدد الدراسة والدول التي سبقتها في ذلك. تعد التجارب التنموية لكل من فيتنام ورواندا من التجارب الناشئة التي اثبتت نجاحها في تنويع اقتصاداتها والتخلص من المشاكل الاقتصادية التي كانت تعاني منها كالفقر والبطالة لذا من الضروري الاستفادة من معطيات هذه التجربة وتطبيقها في الاقتصاد العراقي الذي يعاني العديد من المشاكل ومنها ريعية الاقتصاد والفقر والبطالة . اهداف البحث :- يتمثل الهدف الاساسي في البحث استعراض التجربة التنموية في كل من فيتنام ورواندا وكيفية الاستفادة منها في تحقيق التنمية الاقتصادية في العراق , بالاضافة الى تحقيق مجموعة من الاهداف الاخرى والتي تتمثل بالتالي :- 1- استعراض الصفات الرئيسية التي اتصفت بها التجارب التنموية في كل من فيتنام ورواندا . 2- حصر المشكلات والصعوبات والتحديات التي واجهت كل من فيتنام وراوندا في التنمية الاقتصادية . 3- توضيح الدور الفاعل لاقتصاديات السوق والانفتاح على العالم الخارجي في تحقيق التنمية الاقتصادية في فيتنام وراوندا . 4- التعرف على الدور الفاعل للحكومة في عملية النهوض والتنمية . 5- بيان العناصر الاساسية التي ساهمت في التنمية والعمل على احداث نقلة في اقتصاديات تلك البلدان . 6- بيان الدروس التي يمكن للعراق الاستفادة منها من تجارب فيتنام وراوندا . 7- توضيح الالية التي تمكن الاقتصاد العراقي الاستفادة من تجارب تلك الدول. مشكلة البحث:- تكمن مشكلة البحث في المحاور الاتية :- 1- يعد الاقتصاد العراقي غني بالموارد الاقتصادية وعلى الرغم من هذا الغنى الا انه يعتمد على ريع واحد وهو الايراد النفطي , تاركا خلفة بقية القطاعات الاقتصادية دون استغلال وهذا الامر جعل منه اقتصادا متعثرا يتعرض للتقلبات الاقتصادية . 2- يعد الاقتصاد الفيتنامي والرواندي من النماذج الناجحة حيث كان لتجارب هذين الاقتصادين اهتماما واسعا من قبل صندوق النقد الدولي والمنظمات الاقتصادية العالمية , وان هذا الانتقال يجعلنا امام اجابه حقيقية للاستشارات الكثيرة التي يطرحها الاقتصادين وهو كيفية الاستفادة من تجارب هذين الاقتصادين الناشئين. فرضية البحث:- ان العراق يستطيع ان ينجح في الاستفادة من تجارب فيتنام ورواندا في تحقيق التنمية الاقتصادية, وذلك لتوفر الموارد المتاحة لذلك من ايدي عاملة وفيرة وخيرات كثيرة وجعلها جسرا لتحقيق التنمية المنشودة التي تعتمد على تنويع المصادر اللازمة لذلك ، مستفيدا من التجربة التنموية في فيتنام ورواندا. منهجية البحث :- تم استخدام المنهج الاستنباطي كونه من ابرز المناهج التي يتم استخدامها في دراسة الظواهر الانسانية والاجتماعية ولتناسبها مع ظاهرة موضوع الدراسة , حيث تم استخدام ما اتيح من المصادر الثانوية في جمع من الدوريات العلمية مع الاستعانة بالتقارير والنشرات الدورية والرسمية. الفصل الاول التنمية والنشوء الاقتصادي التمهيد يعد موضوع التنمية الاقتصادية من المواضيع المهمة , اذ تعود الكتابات الى منتصف القرن العشرين وتحديدا بعد فترة انقضاء الحرب العالمية الثانية, وكانت فكرة التنمية تستحوذ على فكر الاقتصاديين والساسة وعلماء الاجتماع , الى الحد الذي لم تخل فترة زمنية عن التحدث عن اهميتها , واصبح مدى نجاح انظمة الحكم يتحدد باهميتها . ويمكن ان نشير الى مصطلح اخر يعرف بالاقتصاديات الناشئة في النصف الثاني من القرن العشرين , واخذ دوره يتزايد على الساحة العالمية , وذلك لحدوث نهضة اقتصادية لمجموعة كبيرة من الدول , والتي كان لها الدور الفعال ضمن حركة رؤوس الاموال , حيث واجهت هذه الاقتصاديات الانتقالية الكثير من الازمات والاضطرابات , اذ تمكنت من تجاوزها واستطاعت تحقيق القدر الكافي من الاستقرار الاقتصادي. المستخلص لقد شهد العراق والعديد من بلدان العالم الثالث الكثير من المعوقات التي تقف في طريق التنمية كان ابرزها الحروب والتهجير والعنف , ومن ابرز تلك البلدان التي عاشت ظروف مشابهة الى الظروف التي عاشها العراق فيتنام وراوندا , ولكن بعد انتهاء موجة الحروب والعنف استطاعت النهوض من واقعها المرير الذي كانت ابرز صفاته الفقر والبطالة الى واقع تنموي جديد , وذلك نتج بعد اتباعها سياسة الانفتاح الاقتصادي وقيامها بعلاقات جديدة مع العالم الخارجي مبنية على اساس المصالح المشتركة , ولا نستطيع اغفال ان التنمية التي حدثت في فيتنام وراوندا تزامنت مع اصلاح سياسي مهم وجذري نجم عنه ظهور طبقة سياسية حاكمة صاحبة تفكير اقتصادي تنموي سليم بعيدا عن الحروب والعنف تهدف الى بناء بلد مستقل ومستقر ويطمح الى العيش بسلام ورفاه, اذ حققت فيتنام وراوندا اعلى معدلات النمو الاقتصادي عالميا حققت فيتنام معدل نمو 7,02% وكذلك حققت رواندا معدل نمو 9,43%خلال عام 2019وهذا دليل كبير على ان هذه البلدان تسير في الطريق الصحيح نحو التنمية , فاذا كانت البلدان الناشئة تجد مستقبلها في البلدان المتقدمة يجب ان تنظر البلدان المتخلفة الى البلدان الناشئة والتي تعيش في مرحلة الاقتصاد الانتقالي , اذ يستطيع العراق الاستفادة من التجربة الصناعية في فيتنام وكيف استطاعت فيتنام ان تحول هذا القطاع الى قطاع رائد في عملية التنمية الاقتصادية شئنها شان البلدان الاسيوية الاخرى , وكذلك يستطيع العراق الاستفادة من التجربة التنموية في رواندا بالتوجه نحو القطاع الزراعي وقطاع الخدمات والتي تشهد تطورا كبيرا وساهمت بشكل كبير في جلب الاستثمار الاجنبي , يستطيع العراق من خلال تلك التجارب تنويع مصادر ايراداته وتقليل الاعتماد على القطاع النفطي الذي يعتمد علية العراق بشكل شبة كامل , يمتلك العراق الكثير من الموارد الطبيعية غير المستثمرة ووفرة في الايدي العاملة التي تعيش البطالة في وقتنا الحاضر وارض زراعية غير مستغلة كل تلك مؤهلات يستطيع العراق من خلالها النهوض من واقعة المتردي الى واقع تنموي اقتصادي افضل. مقدمة هنالك العديد من البلدان التي شهدت حروبا قد اهلكتها ودمرت بناها التحتية , ولكنها سرعان ما نهضت بفعل تكاتف الجهود بين الافراد والحكومة حيث تمكنت تلك الدول من تبني خطط واستراتيجيات طموحة تهدف الى تطوير واقعها الاقتصادي , فقد استطاعت دول مثل فيتنام ورواندا التي تعد من البلدان الناشئة حديثة التطور بالتحول من دول نامية تعيش تحت الفقر الى دول لها شان كبير في عملية التنمية, فقد اهتمت فيتنام بتطوير قطاع الصناعات وخاصة في الصناعات الالكترونية باعتبارها من القطاعات التي تحتل اهمية كبيرة على المستوى العالمي وتوفير البيئة الملائمة لتلك الصناعات .في حين سلكت رواندا طريق اخر في عملية التنمية وذلك من خلال تطوير قطاع الزراعة والخدمات لما له من مميزات تمنحها الاولوية في ذلك المجال . اذ تبنت خطط تنموية متكاملة شملت كل القطاعات وجعلها ساندة للقطاعات الرئيسية والمهمة في تحقيق التنمية . اذ عملت هذه الدول بكل ما تملك للتخلص من الفقر الذي كان يلاحقها طيلة الفترة السابقة لتسجيل معدلات سريعة في النمو الاقتصادي, حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي في فيتنام خلال عام 2019 ما مقداره 7,02% وكذلك بلغ معدل النمو الاقتصادي خلال نفس المدة تقدم رواندا على فيتنام وبلغ معدل نموها 9,43% وهذا يفوق اغلب دول العالم المتقدمة والمتخلفة على حد سواء وهذا دليل على ان هذه الدول تسير في المسار الصحيح في عملية التنمية الاقتصادية يستطيع العراق من خلال امكانياته المتاحة بان يستفيد من تجربة تنمية القطاعات التي استطاعت تلك الدول ان تستفيد منها , والعمل على تنويع الموارد الاقتصادية . اهمية البحث:- 1- يعد من البحوث الحديثة التي تطرقت التجربة التنموية كل من فيتنام ورواندا او كيفية الاستفادة منها. 2- يثبت هذا البحث قدرة العالم الثالث على التقدم والتطور من قبل الدول التي صدد الدراسة والدول التي سبقتها في ذلك. تعد التجارب التنموية لكل من فيتنام ورواندا من التجارب الناشئة التي اثبتت نجاحها في تنويع اقتصاداتها والتخلص من المشاكل الاقتصادية التي كانت تعاني منها كالفقر والبطالة لذا من الضروري الاستفادة من معطيات هذه التجربة وتطبيقها في الاقتصاد العراقي الذي يعاني العديد من المشاكل ومنها ريعية الاقتصاد والفقر والبطالة . اهداف البحث :- يتمثل الهدف الاساسي في البحث استعراض التجربة التنموية في كل من فيتنام ورواندا وكيفية الاستفادة منها في تحقيق التنمية الاقتصادية في العراق , بالاضافة الى تحقيق مجموعة من الاهداف الاخرى والتي تتمثل بالتالي :- 1- استعراض الصفات الرئيسية التي اتصفت بها التجارب التنموية في كل من فيتنام ورواندا . 2- حصر المشكلات والصعوبات والتحديات التي واجهت كل من فيتنام وراوندا في التنمية الاقتصادية . 3- توضيح الدور الفاعل لاقتصاديات السوق والانفتاح على العالم الخارجي في تحقيق التنمية الاقتصادية في فيتنام وراوندا . 4- التعرف على الدور الفاعل للحكومة في عملية النهوض والتنمية . 5- بيان العناصر الاساسية التي ساهمت في التنمية والعمل على احداث نقلة في اقتصاديات تلك البلدان . 6- بيان الدروس التي يمكن للعراق الاستفادة منها من تجارب فيتنام وراوندا . 7- توضيح الالية التي تمكن الاقتصاد العراقي الاستفادة من تجارب تلك الدول. مشكلة البحث:- تكمن مشكلة البحث في المحاور الاتية :- 1- يعد الاقتصاد العراقي غني بالموارد الاقتصادية وعلى الرغم من هذا الغنى الا انه يعتمد على ريع واحد وهو الايراد النفطي , تاركا خلفة بقية القطاعات الاقتصادية دون استغلال وهذا الامر جعل منه اقتصادا متعثرا يتعرض للتقلبات الاقتصادية . 2- يعد الاقتصاد الفيتنامي والرواندي من النماذج الناجحة حيث كان لتجارب هذين الاقتصادين اهتماما واسعا من قبل صندوق النقد الدولي والمنظمات الاقتصادية العالمية , وان هذا الانتقال يجعلنا امام اجابه حقيقية للاستشارات الكثيرة التي يطرحها الاقتصادين وهو كيفية الاستفادة من تجارب هذين الاقتصادين الناشئين. فرضية البحث:- ان العراق يستطيع ان ينجح في الاستفادة من تجارب فيتنام ورواندا في تحقيق التنمية الاقتصادية, وذلك لتوفر الموارد المتاحة لذلك من ايدي عاملة وفيرة وخيرات كثيرة وجعلها جسرا لتحقيق التنمية المنشودة التي تعتمد على تنويع المصادر اللازمة لذلك ، مستفيدا من التجربة التنموية في فيتنام ورواندا. منهجية البحث :- تم استخدام المنهج الاستنباطي كونه من ابرز المناهج التي يتم استخدامها في دراسة الظواهر الانسانية والاجتماعية ولتناسبها مع ظاهرة موضوع الدراسة , حيث تم استخدام ما اتيح من المصادر الثانوية في جمع من الدوريات العلمية مع الاستعانة بالتقارير والنشرات الدورية والرسمية. الفصل الاول التنمية والنشوء الاقتصادي التمهيد يعد موضوع التنمية الاقتصادية من المواضيع المهمة , اذ تعود الكتابات الى منتصف القرن العشرين وتحديدا بعد فترة انقضاء الحرب العالمية الثانية, وكانت فكرة التنمية تستحوذ على فكر الاقتصاديين والساسة وعلماء الاجتماع , الى الحد الذي لم تخل فترة زمنية عن التحدث عن اهميتها , واصبح مدى نجاح انظمة الحكم يتحدد باهميتها . ويمكن ان نشير الى مصطلح اخر يعرف بالاقتصاديات الناشئة في النصف الثاني من القرن العشرين , واخذ دوره يتزايد على الساحة العالمية , وذلك لحدوث نهضة اقتصادية لمجموعة كبيرة من الدول , والتي كان لها الدور الفعال ضمن حركة رؤوس الاموال , حيث واجهت هذه الاقتصاديات الانتقالية الكثير من الازمات والاضطرابات , اذ تمكنت من تجاوزها واستطاعت تحقيق القدر الكافي من الاستقرار الاقتصادي. المبحث الاول مدخل نظري في دراسة التنمية الاقتصادية تعد التنمية تشغل اهتمام كل الدول على سواء كانت دول متقدمة او ناشئة , فالدول الناشئة تعمل الى تحقيق القدر الكافي من التنمية ,اما الدول المتقدمة تسعى لتطويرها والمحافظة عليها, حيث ظهرت عدد كبير من المفاهيم والمصطلحات التي تشير الى التنمية لعل اخرها من المفاهيم ما يدل على التنمية المستدامة , وعلى الرغم من تعدد وتنوع الروافد التي تشير للتنمية الى ان جميعها تصب في نهر واحد وهو تغيير الواقع السيء الى واقع افضل , وعلى الرغم من اختلاف الظروف المحيطة بتلك البلدان سعت كل منها الى اختيار طريقة محدودة ومناسبة لتحقيق التنمية الاقتصادية رغم الصعوبات التي احاطت باغلبية البلدان من حروب ومشاكل طائفية وعرقية وعلى الرغم من الامكانيات المحدودة استطاعت النهوض بواقعها وتغيير الى واقع افضل حيث اتجه الاهتمام الدولي الى التنمية في نهاية الحرب العالمية الثانية وضرورة العمل علية من قبل البلدان المتخلفة وبرغم من تاخرها في الركب لكن بامكانها الحاق في البلدان المتقدمة . المطلب الاول التنمية في مفاهيم اساسية اولا // مفهوم التنمية الاقتصادية وتطورها هنالك عدد متنوع من المفاهيم اطلقت على التنمية الاقتصادية تتراوح بين المفاهيم القديمة والحديثة ( ) ,التنمية لغة من النماء وهو الكثرة والزيادة , وتنمية الشيء تعني احداث عملية النماء امَا التنمية اصطلاحا اختلف الاقتصاديون كثيرا في هذا المجال حول تحديد المصطلح ولا نكاد , نحصل على تعريف علية اجماع بين الباحثين ويعود السبب في ذلك الاختلاف لعدة امور : - ( ) • كل باحث في هذا المجال يعرفها مرحلة انطلاق من الايديولوجية التي تحكم لفكرة لذلك اختلفت وجهة النظرة الى التنمية بين المفكرين الاشتراكين , والمفكرين الراسمالين , ومفكري في الاقتصاد الاسلامي . • مصطلح التنمية نسبي يعتبر متغير المحتوى في المكان والزمان: - بالنسبة للزمان فان مستوى التطور الذي يمكنه الحكم على بلد ما بانه بلد متقدم اقتصاديا يختلف كلما مضت فترة معينة من الزمن , حيث نجد مثلا ان المستوى الذي وصلت لية الدول المتقدمة قبل 50 سنة ,وبرغم ذلك هي متخلفة بمستوى مقاييس اليوم , اما بالنسبة لعامل المكان فان لكل دولة مميزاتها وخصائصها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمؤسسات المكونة لها, لذلك من غير الممكن اعطاء تعريف دقيق وموحد لمستوى التنمية المنشود ( ). • عدم التمييز بين مفهوم التنمية والمفاهيم الاخرى المقاربة منها , اذ ان مفهوم التنمية الاقتصادي حيث ظلت التنمية لمدة طويلة من الزمن تنحصر في مصطلح ضيق هو النمو الاقتصادي ( ) . يركز (فرانسوا بيرو ) في مفهوم التنمية بانها التنسيق بين المتغيرات الاجتماعية والفكرية للسكان , تجعل بقدرتهم على زيادة الناتج الحقيقي بطريقة دائمة ومستمرة , ومهما كان النظام الاقتصادي المعمول به , فان النمو – يعد النسغ المهم للتنمية المتصل او الحقيقية والدائمة, يواجه العديد من التحديات الاجتماعية والفكرية للسكان ( ). ويرى اسامة عبد الرحمن التنمية ليست مجرد انتقال في احوال المعيشة فقط ولكنة هدف يتميز بالاستمرار وقدرة متعاظمة ومتواصلة الى الارتقاء والنماء والتطور , وتدخل في ذلك ابعاد متعددة ومتفاعلة ومتشابكة مع بعضها البعض , اذ لا يمكن توقع التنمية الاقتصادية تحدث في قطاع واحد دون بقية القطاعات , فمن غير الممكن وجود تنمية اقتصادية بوجود تخلف سياسي او اداري او ثقافي او تقني ( ) . ويتضح مما تقدم مفاهيم متعددة للتنمية الاقتصادية , تتراوح بين المفاهيم الحديثة والتقليدية , اذ تعد المدة ما بعد الحرب العالمية الثانية بداية ما يمكن ان نسميه بعصر النهضة في العالم , وكان مفهوم التنمية يقتصر على النمو الاقتصادي القومي المتمثل في ارتفاع معدل الدخل القومي والتراكم الراس مالي , عن طريق القيام بمشروعات الصناعة , ثم بدا النقد يوجه الى هذا المفهوم الاحادي الجانب للتنمية , على اساس انه مصطلح جزئي لا يعبر عن التطور الاقتصادي بشكل صحيح , ومن هنا نحن تطرقنا الى مجموعة من التعاريف التي تناولت مفهوم التنمية الاقتصادية اذ يصعب اعطاء مفهوم احادي الجانب للتنمية الاقتصادية بكونها موضوعا ملما بمختلف الجوانب , ثم نحاول تقديم تعريف شامل للتنمية الاقتصادية. فالتنمية الاقتصادية الزيادة التراكمية المستمرة والسريعة في متوسط دخل الفرد من الدخل القومي الحقيقي خلال مدة من الزمن ( ) . وكذلك يمكن النظر لها بانها عملية متعددة ومتنوعة الابعاد, تشمل اجراء تغيرات جذرية في الهياكل الاجتماعية والثقافية والسلوكي والنظم السياسية والادارية جنبا الى جانب مع ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي , وتحقيق العدالة في توزيع الدخل القومي بين فئات المجتمع , والقضاء على جذور الفقر المطلق في مجتمع ما . والتنمية الاقتصادية العملية التي تنجم من خلال تغيير شامل ( ). ويمكن ان نشير لها انها عملية مستمرة ومصحوب بارتفاع في متوسط الدخل الحقيقي ولارتقاء في توزيع الدخل لصالح الطبقة الفقيرة وتحسين مستوى الحياة وتغيير الهيكل الانتاجي , وكذلك هو مجموعة من الاجراءات الهادفة الى بناء مستويات اقتصادية ذاتية تتضمن ارتفاع حقيقي في دخل الفرد لفترة طويلة من الزمن . استنادا الى ما سبق للمصطلحات المختلفة المهتمة في التنمية الاقتصادية يلاحظ بعض الاحيان الخلط بين مفهوم التنمية الاقتصادية والنمو الاقتصادي ,اذ ان مفهوم النمو الاقتصادي يعني ارتفاع في الناتج القومي الاجمالي الحقيقي خلال مدة زمنية معينة تكون في الغالب سنة, كما يقاس بمعدل الارتفاع في نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي الحقيقي خلال تلك السنة .في حين ان التنمية الاقتصادية اعمق واشمل من النمو الاقتصادي فانها ينجم عنها تغيرات اساسية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية , اي في البنيان الهيكلي الاساسي للمجتمع , واجراء التغير المنشودة في مستويات معيشة الافراد , والانتقال الى مستوى افضل بينما لا يرافق عملية النمو مثل هذه التغيرات الجذرية ( ). استنادا الى ما تقدم ينسق الباحث بين المفاهيم التي تم ذكرها للتنمية الاقتصادية ويلخص الى مفهوم التنمية الاقتصادية :-هي تغيير اساسي وجذري يكمن في الجهد المتراكم المبذول من جميع فئات المجتمع من اجل النهوض بمختلف مجالات الحياة الانسانية وزيادة مستوى المعيشة والقضاء على ظواهر الفقر والبطالة مع الزيادة التراكمية والمستمرة في متوسط نصيب الفرد في المجتمع من الدخل القومي الحقيقي وتحقيق اكبر قدر ممكن من العدالة الاجتماعية . وفقا لهذا المفهوم فان التنمية تحتوي على المرتكزات الاتية : - ( ) 1- الشمولية : التنمية اجراء تغير شامل ينطوي على كل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والاخلاقية . 2- حدوث ارتفاع مستمرة في متوسط الدخل الحقيقي لمدة طويلة من الزمن , يوحي بان التنمية عملية مستمرة وطويلة الاجل . 3- احداث تحسن في مستوى توزيع الدخل لصالح الطبقة الفقيرة , اي التخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة . 4- تحسين في جودة ونوعية السلع والخدمات المقدمة للافراد وتحسين جودة الحياة. 5- تغير هيكل الانتاج بما يضمن زيادة الطاقة الانتاجية بطريقة متراكمة . 6- الاستمرار والتواصل في عملية التنمية ( ). 7- العمل على تحقيق معدلات مرتفعة في لنمو الاقتصادي وزيادة الاعتماد على المكونات المحلية( ).

تاثير ادوات السياسة المالية في المخاطر المصرفية : دراسة في مصارف عراقية مختارة == The Impact of Financial Policy Tools on Banking Risks (A study on Selected Iraqi Banks)

Author name: عامر حمود حمد ذاوي
Supervisor name: عبد الرزاق حمد حسين
Specific topic: Banking & Finance Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Salahaddin
Key words:
  • النفقات العامه
  • الايرادات العامه
  • المخاطر المنتظمه
  • المخاطر الغير منتظمه
First pages:
Abstract: هناك ارتباط وثيق بين السياسة المالية والجهاز المصرفي اذ يؤدي كل منهما دورا حاسما في تحديد اتجاهات النمو والاستقرار الاقتصادي، اذ لهما دور كبير في توجيه الاموال والثروات في المجتمع، وتحديد كيفية توزيعها واستعمالها بطريقة تحقق الازدهار الاقتصادي وقد هدفت الدراسة الى تسليط الضوء على الالية المناسبة للسياسات المالية التي يجب اتخاذها من قبل صناع القرار لتقليل المخاطر المتعلقة بالقطاع المصرفي الناتجة عن القرارات الغير مناسبة والحد منها والتقليل من اثرها في بقية القطاعات الاخرى، وقد انطلقت الدراسة من فرضية مفادها ان هناك تاثيرا ذا دلالة معنوية لادوات السياسة المالية في المخاطر المصرفية، اتخذت الدراسة من العراق حالة دراسية شملت خمس مصارف هي (مصرف الخليج التجاري، المصرف التجاري العراقي، المصرف المتحد للاستثمار، المصرف الاهلي، مصرف سومر) اما الحدود الزمنية فهي المدة (2013-2022). وقد تم استعمال المنهجين الوصفي والتحليلي ومنهج الاقتصاد القياسي في بناء الانموذج بالاعتماد على برنامج (Eviewes13)، وكذلك استعمال نموذج الانحدار الذاتي للفجوات الزمنية الموزعة(ARDL)،وقد تم تحليل 45 مشاهدة تم الحصول عليها من التقارير السنوية للمصارف عينة الدراسة وبيانات البنك الدولي للمدة(2013-2022). وقد توصلت الدراسة الى جملة من الاستنتاجات اهمها ان السياسات المالية السليمة التي تهدف الى زيادة الايرادات العامة وتحسين نظم الضرائب وتوسيع القاعدة الضريبية تؤدي دورا مهما في تقليل مخاطر الائتمان ومخاطر السيولة فضلا عن ان السياسات المالية التوسعية اذا لم تدار بحذر قد تؤثر سلبا على الاستثمارات الخاصة وتحد من قدرة الاقتصاد على تحقيق النمو المستدام، وبالتالي من الضروري تحقيق توازن دقيق في السياسات المالية لضمان استقرار العوائد الاستثمارية وتعزيز النمو الاقتصادي. واوصت الدراسة بوجوب ان تعمل السياسة المالية على بناء الصناديق السيادية لغرض استغلال الفائض في السياسة المالية في اوقات الازدهار وتنويع الاقتصاد العراقي.

استقطاب الموارد البشرية وتاثيره في الالتزام التنظيمي : دراسة استطلاعية في هيئة السياحة العراقية == Attracting human resources and its impact on organizational commitment : An exploratory study in the Iraqi Tourism Authority

Author name: احمد رحمان فتاح
Supervisor name: مدين عبد الوهاب جبر
Specific topic: Human Resource Management
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
Full text:

تحليل تاثير استدامة القطاع الخارجي على النمو الاقتصادي في العراق للمدة 2000 -2023 == Analyzing the External Sector Sustainability Impact on Economic Growth in Iraq (2000-2023)

Author name: مهند طالب سوادي الجحيشي
Supervisor name: مايح شبيب الشمري
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Najaf
Key words:
  • استدامة
  • القطاع الخارجي
  • النمو الاقتصادي
First pages:
Abstract: تشير استدامة القطاع الخارجي الى القدرة على الحفاظ على توازن المعاملات الاقتصادية الدولية، بما في ذلك التجارة الخارجية وتدفقات راس المال والاستثمارات، بحيث يكون الاقتصاد قادرا على تمويل استيراداته وسداد التزاماته الخارجية دون الاعتماد المفرط على الاقتراض الخارجي او استنزاف الاحتياطيات النقدية، وباختصار تعني استدامة القطاع الخارجي قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها الدولية وتحقيق توازن في ميزان المدفوعات دون اللجوء الى الاقتراض المفرط او الدخول في ازمات مالية. هذا المفهوم يلعب دورا حاسما في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي للدول لاسيما في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية والتقلبات المالية، فضلا عن تاثيره الفعال على النمو باعتبار ان القطاع الخارجي القائد لعملية النمو والتنمية في ظل الانفتاح والاعتماد المتبادل والعولمة. وجاء هذا البحث ليجيب عن تساؤل المشكلة المطروحة المتضمن معرفة تاثير مؤشرات استدامة القطاع الخارجي على النمو الاقتصادي للمدة 2000-2023. واختبار فرضية البحث الذي تشير الى تاثير تلك المتغيرات على النمو، فضلا عن الجانب التحليلي تم استخدام الاسلوب القياسي في الجانب الكمي باعتماد البرنامج الاحصائي (Eviews12) لقياس العلاقة بينهما من خلال نموذج الانحدار الذاتي للابطاء الموزع (Autoregressive Distributed Lag Model) (ARDL) وقد اسفر البحث على النتائج الاتية: 1. تعد مؤشرات استدامة القطاع الخارجي المتمثلة ب (صافي الاستثمار المباشر، نسبة الحساب الجاري الى الناتج المحلي، نسبة الاحتياطات الى الاستيرادات، نسبة الاحتياطات الاجنبية الى الديون، نسبة الاستثمار المباشر الى الناتج المحلي، معدل التغطية) هي من المتغيرات المهمة المؤثرة على النمو الاقتصادي، لاسيما لبلد مثل العراق الذي يعتمد على اكثر من 90% من ايراداته على الصادرات النفطية فضلا عن ان تلك الصادرات تشكل 98% من الصادرات الكلية. 2. ان استدامة القطاع الخارجي لها القدرة على الحفاظ على توازن المعاملات الاقتصادية الدولية، بما في ذلك التجارة الخارجية وتدفقات راس المال والاستثمارات، بحيث يكون الاقتصاد قادرا على تمويل استيراداته وسداد التزاماته الخارجية دون الاعتماد المفرط على الاقتراض الخارجي او استنزاف الاحتياطات النقدية. تشير النتائج الى توافق الجانب التحليلي مع الجانب الكمي القياسي من حيث درجة العلاقة والتاثير لمؤشرات استدامه القطاع الخارجي على النمو الاقتصادي في العراق. 3. في العلاقة قصيرة الاجل كانت متغيرات (نسبة الحساب الجاري الى الناتج، نسبة الاحتياطيات للاستيرادات، نسبة الاحتياطيات الى الديون الخارجية) معنوية عند مستوى 1% في حين كانت (صافي الاستثمار المباشر، معدل تغطية الصادرات للاستيرادات) معنوية عند مستوى 5%، اضافة الى ان كل المتغيرات المستقلة معنوية وذات اثر موجب على المتغير التابع، وهذا يشير الى جوهرية المتغيرات التوضيحية، وعليه يمكن القول ان لمؤشرات استدامة القطاع الخارجي المذكورة سلفا تاثير فعال على النمو وهذا يتفق مع فرضية البحث.
Full text:
Summary:
References:

المشاركة في سلاسل القيمة العالمية ودورها في النمو الاقتصادي : تجارب دول مختارة مع امكانية الافادة منها في العراق == Participation in Global Value Chains and Its Role in Economic Growth: Selected Country Experiences with Potential Applications in Iraq

Author name: امير جواد جمال
Supervisor name: هدى زوير مخلف
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Karbala
Key words:
  • سلاسل القيمة العالمية
  • النمو الاقتصادي
First pages:
Abstract: تناول هذا البحث اهمية المشاركة في سلاسل القيمة العالمية وتاثيرها على النمو الاقتصادي، اذ يسهم البحث في التعرف على سلاسل القيمة العالمية وطرق المشاركة فيها، وفهم العلاقة بين سلاسل القيمة العالمية والنمو الاقتصادي، ومعرفة الدور الذي تؤديه سلاسل القيمة العالمية في النمو الاقتصادي في البلدان التي شاركت في سلاسل القيمة العالمية عن طريق دراسة تجارب دول مختارة ومحاولة الاستفادة من هذه التجارب وتطبيقها في الاقتصاد العراقي، اذ يعاني العراق من ضعف في معظم القطاعات الاقتصادية والصناعية والخدمية والبنى التحتية المتهالكة والاعتماد الكبير على صادرات النفط الخام في تمويل ميزانية البلد، اذ تشكل قيمة الصادرات النفطية نسبة كبيرة جدا من قيمة الناتج المحلي الاجمالي، فهل المشاركة في سلاسل القيمة العالمية تسهم في تحفيز القطاعات الاقتصادية وتحسين البنية التحتية، وتسهم ايضا في زيادة الصادرات ومستوى التوظيف ومن ثم تقليل الاعتماد على الصادرات النفطية وزيادة مستوى النمو الاقتصادي في العراق. ينطلق البحث من فرضية مفادها ان المشاركة في سلاسل القيمة العالمية تؤدي دورا ايجابيا في تحفيز النمو الاقتصادي، لتحقيق اهداف البحث قدم البحث اطارا نظريا لسلاسل القيمة العالمية، مع توضيح مزايا وعيوب المشاركة فيها، واستعراض العلاقة بين هذه السلاسل والنمو الاقتصادي. كما تهدف الدراسة الى اقتراح حلول وسياسات يمكن تبنيها في العراق، بناء على التجارب الناجحة للدول المشاركة في سلاسل القيمة العالمية. وتم التوصل الى ان للمشاركة في سلاسل القيمة العالمية اثرا ايجابيا على النمو الاقتصادي في الدول المدروسة، ويسهم قطاع الصناعة بشكل كبير في القيمة المضافة المحلية والاجنبية في الصادرات، ويكون الاثر متبادل بين المشاركة في سلاسل القيمة العالمية وقطاع الصناعة، وان القيمة المضافة في الخدمات مثل الابتكار والتصميم والتسويق واللوجستيات اكبر من القيمة المضافة في التصنيع، وان ربط السوق المحلية بالسوق الاجنبية يسهم في توفير مدخلات وسيطة متطورة وادخال طرق انتاج وتكنولوجيا حديثة تسهم في زيادة القدرات التنافسية والانتاجية للشركات المحلية وزيادة المشاركة في سلاسل القيمة العالمية عن طريق الروابط الامامية والخلفية، اذ ان سلاسل القيمة العالمية تسمح للشركات التخصص في مرحلة من مراحل العملية الانتاجية ولا تشترط القيام بالعملية بكاملها مما يذلل العقبات امام دخول الشركات الى السوق وزيادة قدراتها التنافسية.
Full text:
Summary:
References:

تقويم تامين المحافظ الاستثمارية باستعمال انموذجي النسب الثابتة والقيمة المعرضة للخطر : دراسة تحليلية في سوق العراق للاوراق المالية == Evaluating Investment Portfolio Insurance Using the Fixed Ratios and Value at Risk Models : An analytical Study in the Iraqi Stock Exchang

Author name: هدى رزاق عبد الكاظم
Supervisor name: شذى عبد الحسين جبر
Specific topic: Business Administration
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
Key words:
  • تامين محفظة الاستثمار
  • نموذج النسبة الثابتة
  • نموذج القيمة المعرضة للخطر
  • محفظة الاستثمار
First pages:
Abstract: يهدف هذا البحث لتقويم تامين المحافظ الاستثمارية باستعمال نموذجي النسب الثابتة والقيمة المعرضة للخطر ، وتم تطبيقها في سوق العراق للاوراق المالية وتم عمل حصر شامل لجميع الشركات المدرجة في السوق النظامي الذي يضم 133 شركة للمدة (2014-2023) وقد تم التوصل عبر المسح والفحص بان عدد الشركات التي تتوافر عنها بيانات كاملة هي 15 شركة موزعة على قطاعات السوق واستبعاد الشركات التي لا تتوفر عنها بيانات او متوقفة لاكثر من ثلاثة اشهر ، وقد تم استخدام البرامج الاحصائية ( (SPSSوالمعادلات في قياس المحافظ الاستثمارية والنماذج المختارة ،وكانت مشكلة البحث هي اجراءات تحديدية لضمان استثماراتها الضخمة وتامين محافظها الاستثمارية عبر اختار النماذج المناسبة التي تهدف الى الحفاظ على العوائد وتقليل المخاطر ،ويهدف البحث الى تسليط الضوء على احد المواضيع المهمة في الادارة المالية والذي يتضمن تقويم تامين المحافظ الاستثمارية، وكانت ابرز الاستنتاجات اختلاف قيم العوائد والمخاطرة بين مقياسي النموذجين القيمة المعرضة للخطر والنسب الثابتة، وان المصارف سجلت مخاطرة اعلى من الشركات الاخرى في سوق العراق للاوراق المالية اعتمد البحث بحسب الجانب التحليلي المالي للبيانات وحسب الايام والاشهر والسنوات وتشكيل المحفظة الاستثمارية بموجب النموذجين القيمة المعرضة للخطر والنسب الثابتة، وتوصلت البحث الى مجموعة استنتاجات اهمها ان تشكيل المحفظة بموجب انموذج القيمة المعرضة للخطر اعطت خلال التطبيق عائدا اكبر وانخفاض بالمخاطرة بشكل افضل من انموذج النسب الثابتة.
Summary:
References:

دور السياسة المالية في مزاحمة القطاع الخاص بالعراق في ظل التحول الاقتصادي للمدة 2003 - 2018 == The role of fiscal policy in crowding out the private sector in Iraq in light of the economic transformation for the period from 2003 - 2018

Author name: هدى عبد الهادي عبيد
Supervisor name: علي جابر عبد الحسين
Specific topic: Banking & Finance Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Muthanna
First pages:

استعمال التوسعة الاسية لتوزيع بيتا في تقدير دالة المخاطرة مع التطبيق == Using the exponential expansion of the beta distribution in estimating the risk function with application

Author name: هاجر فلاح طاهر
Supervisor name: رواء صالح محمد
Specific topic: Statistics
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

مسار التحول في السياسة النقدية ودورها في تحقيق الاستقرار النقدي في العراق للفترة 1990 - 2017 == The Path of Transformation In Monetary Policy and Its Role Monetary StabilityIn Iraq for the period(1990 - 2017)

Author name: مزنة عيال فتنان
Supervisor name: علي جابر عبد الحسين
Specific topic: Banking & Finance Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Muthanna
First pages:

دور السياسات النقدية والمالية في تحقيق الاستقرار النقدي في العراق للمدة (2004 - 2020) : دراسة تحليلية == The Role of monetary and fiscal policies on achieving monetary stability in Iraq for the period(2004 - 2020) : an analytical study

Author name: ايه علاء الدين عبد الهادي
Supervisor name: صبحي حسون عباس
Specific topic: Banking & Finance Science
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

الارتياب التقني وتاثيره في فجوة الامن السيبراني وفق معيار GCI - V4 : دراسة استطلاعية في وزارة الداخلية / مديرية الاتصالات == THE TECHNICAL DISTRUST AND ITS EFFECT IN THE GAP Of CYBERSECURITY ACCORDING TO THE STANDARD (GCI V4)

Author name: امير جاسم حسين
Supervisor name: قيس ابراهيم حسين
Specific topic: Business Administration
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

تاثير المناخ الاستثماري في نتائج دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية واتخاذ القرار الاستثماري في العراق : دراسة حالة مشروع اسمنت في السليمانية == The impact of the investment climate on the results of technical and economic feasibility studies and investment decision - making in Iraq : a case study In Sulaymaniyah Cement Project

Author name: امنة محمد فخري
Supervisor name: طيب عثمان
Specific topic: investment management
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

جدولة المشروع باستعمال خوارزمية مستعمرات النمل : دراسة حالة لعينة من مشاريع شركة البعد الرابع == The Project Scheduling by Using Ant Colony Algorithm - a case study for sample from projects at fourth dimension company

Author name: علي فاضل حيدر
Supervisor name: شفاء بلاسم حسن
Specific topic: Business Administration
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

تاثير جائحة كورونا في الحوكمة والاداء المالي للشركات المدرجة في سوق العراق للاوراق المالية == The impact of the Corona pandemic on the governance and financial performance of companies listed on the Iraqi Stock Exchange

Author name: عادل كاظم محمد
Supervisor name: صفاء احمد محمد العاني
Specific topic: Accounting
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

القيادة الشاملة في تطبيق الحوكمة الالكترونية : بحث تحليلي في الامانة العامة لمجلس الوزراء == The Role of Inclusive leadership in applying Electronic governance - Analytical research in the General Secretariat of the Council of Ministers

Author name: علي عبد الرحيم فريح
Supervisor name: سلمى حتيتة رحيمة | زيد فرهود مكي
Specific topic: General Administration
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
Key words:
  • القيادة الشاملة
  • الحوكمة الالكترونية
  • الامانة العامة لمجلس الوزراء
First pages:

تاثير الارتجال الاستراتيجي في الصحة التنظيمية بتوسيط فرق العمل : بحث تحليلي في دائرة صحة ذي قار == The effect of strategic improvisation on organizational health by mediating work teams - analytical research in the Dhi Qar Health Department

Author name: علي عبد الامير عبيد
Supervisor name: حسام علي محيبس
Specific topic: General Administration
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

تاثير الوعي الاستراتيجي في دعم ابعاد الارتجال التنظيمي : بحث ميداني في مقر وزارة المالية العراقية == The Effect of Strategic Awareness in Supporting the Dimensions of Organizational Improvisation (field research at the headquarters of the Iraqi Ministry of Finance

Author name: علي طاهر كاظم العبيدي
Supervisor name: صلاح عبد القادر احمد النعيمي
Specific topic: Strategic Planning
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
Key words:
  • الوعي الاستراتيجي
  • الارتجال التنظيمي
  • التفكير النظمي
First pages:

دور القيادة الاخلاقية في تعزيز الاداء المستدام : بحث تحليلي لاراء عينة من موظفي مستشفى المقدادية == The role of creative leadership in the sustainable performance enhancement system (An analytical study of the opinions of a sample of employees at Al - Muqdadiyah Hospital

Author name: علي حسين علي ابراهيم
Supervisor name: علي عدنان حسن
Specific topic: General Administration
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
Key words:
  • القيادة الاخلاقية
  • الاداء المستدام
  • مستشفى المقدادية
  • الموارد البشرية
First pages:

الريادة الاستراتيجية في ظل نظرية الفوضى : بحث تحليلي لاراء عينة من قيادات مستشارية الامن القومي == Strategic Entrepreneurship Under Chaos Theory : An analytical Research of opinions from a sample of National Security Advisory leaders

Author name: علاء عبدالحسين كزار
Supervisor name: علياء جاسم محمد
Specific topic: Strategic Planning
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

الوضوح الاستراتيجي وتاثيره في تحسين الصورة الذهنية للمنظمة : بحث تحليل في جامعة الفلوجة == Strategic clarity and its impact on improving the mental image of the organization : Analytical research at the University of Fallujah

Author name: عدي عواد مهدي
Supervisor name: علي حسون فندي الطائي
Specific topic: General Administration
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
Key words:
  • الوضوح الاستراتيجي
  • الصورة الذهنية
  • المنظمة
  • الموارد البشرية
  • البيئة
  • المجتمع
First pages:

التقديرات المويجية المقلصة باستعمال قواعد عتبة مختلفة لانموذج الانحدار اللامعلمي مع التطبيق == Shrinkled Wavelet Estimations Using Different Threshold Rules For A Nonparametric Regression Model With Application

Author name: عدي عبيد زيدان
Supervisor name: سعد كاظم حمزة
Specific topic: Statistics
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

تاثير طقوس مكان العمل في التعافي الستراتيجي بتوسيط المقدرات الجوهرية : بحث استطلاعي في دائرتي توزيع الكهرباء في محافظة ذي قار == The impact of workplace rituals on strategic recovery by centering Core Competence: Exploratory research in two electricity distribution departments in Dhi Qar Governorate.

Author name: عدنان هاشم عطشان الخفاجي
Supervisor name: سارة علي سعيد العامري
Specific topic: Strategic Planning
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
Key words:
  • طقوس مكان العمل
  • المقدرات الجوهرية
  • التعافي الستراتيجي.
First pages:

استعمال تحليل مغلف البيانات الضبابية لتقييم اداء عينة من المصارف العراقية مقارنة بمصارف عالمية مختارة == Using Fuzzy Data Envelopment Analysis To Evaluate The Performance Of a Sample of Iraqi Banks Compared To Selected International Banks

Author name: اسماعيل حسن اسماعيل
Supervisor name: عمر محمد ناصر العشار
Specific topic: Operations Research
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages:

امكانية تحقيق اهداف التنمية المستدامة الدولية في العراق == The possibility of achieving the goals of sustainable development The international community in Iraq

Author name: اسيل محمود لفته
Supervisor name: احمد عبد الله سلمان الوائلي
Specific topic: Economy
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Wasit
First pages:

استراتيجيات ادارة الازمة ودورها في تحديد الاحتياجات التدريبية : بحث تحليلي في دائرة الاصلاح العراقية == Crisis Management Strategies and Their Role in Determining Training Needs

Author name: احمد حامد عبدالله غليم
Supervisor name: علياء سعيد عباس
Specific topic: General Administration
Degree: Master
Language: Arabic
University location: Baghdad
Key words:
  • استراتيجية ادارة الازمة
  • الاحتياجات التدريبية
  • استراتيجية فرق العمل
  • استراتيجية تحويل المسار
  • استراتيجية تجزئة الازمة
  • استراتيجية تفريغ (معالجة) الازمة
  • استراتيجية احتواء الازمة
  • دائرة الاصلاح العراقية
First pages:
1 ... 33 34 35 36 37 ... 375