عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 570

تحليل تداولي للمجاز في شعر توماس ستيرنز اليت == A Pragmatic Analysis Of Metaphor In The Poetry Of Thomas Stearnes Eliot

اسم المؤلف: اياد حماد علي الدليمي
اسم المشرف: سوسن فيصل السامر
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الانكليزية - اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

دراسة تعابير المراوغة او التملص في الخطاب السياسي وترجمتها من الانكليزية الى العربية == The Study Of The USE Of Hedges In Political Discourse And Their Translation From English Into Arabic

اسم المؤلف: اسراء عبد الهادي عبد الصاحب
اسم المشرف: نبراس عبد الهادي العمر
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الانكليزية - الترجمة
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

لغة الرياضة تحليل نحوي ودلالي == The Language Of Sports: Syntactic and Semantic Analysis

اسم المؤلف: ضمياء غازي جاسم الساعدي
اسم المشرف: بشرى مصطفى نوري
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الانكليزية - اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

فكرة الوضوح في الترجمة الادبية بين اللغتين الانجليزية والعربية == the notion of explicitness in literary translation between english and arabic

اسم المؤلف: حميد حسون بجية المسعودي
اسم المشرف: رياض طارق كاظم العميدي
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الانكليزية - الترجمة
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

المعنى الدلالي والمعنى الايحائي في نصوص سياسية انكليزية مختارة == denotation and connotation in selected english political texts

اسم المؤلف: ميديا نوري يابا
اسم المشرف: عرفان سعيد
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الانكليزية - اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الترجمة الاقتراضية بوصفها وسيلة لاغناء العربية == loan translation as a means of enriching arabic

اسم المؤلف: فرح قيس باقر وتوت
اسم المشرف: عناد غزوان
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الانكليزية - الترجمة
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

المقاسات النويثيرية المتقطعة == Piecewise Noetherian Modules

اسم المؤلف: انعام محمد علي هادي
اسم المشرف: Adil Naoum
الموضوع العام: علوم الرياضيات
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الرياضيات
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

طرق بديلة لتجميد خلايا الدم الجذعية المولدة للدم للانسان المستعملة للزرع == alternative methods of cryopreserton of human peripheral blooestem cells for tranplantaion

اسم المؤلف: نضال كريم معروف الرحال
اسم المشرف: زيد عبد المجيد المدفعي | عبد المجيد علوان حمادي
الموضوع العام: الطب
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الفسلجة
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد

تاثير توزيع سرعة طبقة السائل على التكثيف بالتماس المباشر == EFFECT OF LIQUID FILM VELOCITY DISTRIBUTION ON THE DIRECT CONTACT CONDENSATION

اسم المؤلف: عمار علي عجيمي الحلفي
اسم المشرف: Abdul-Muhsin A. Rageb
الموضوع العام: هندسة الميكانيك
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: هندسة الميكانيك
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: البصرة
الصفحات الاولى:

تحليل وتصميم المداخن الخرسانية المسلحة == ANALYSIS AND DESIGN OF REINFORCED CONCRETE CHIMNEYS

اسم المؤلف: محمد جودت موسى
اسم المشرف: Assistant Prof. Mohammed J. K. Essa
الموضوع العام: الهندسة المدنية
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الهندسة المدنية
الدرجة: دبلوم عالي
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: البصرة
الصفحات الاولى:

النمذجة الهيدروديناميكية لمجرى متاثر بالمد والجزر مع تضمين غمر وجفاف الضفاف == HYDRODYNAMIC SIMULATION OF A TIDAL STREAM WITH THE INCLUDING OF FLOODING AND DRYING OF BANKS

اسم المؤلف: سرمد عبد الله عباس المطوري
اسم المشرف: Kifah Mohammed Khudair
الموضوع العام: الهندسة المدنية
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الهندسة المدنية
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: البصرة
الصفحات الاولى:

التحكم بذراع الروبوت باستخدام الشبكات العصبية المضببة

اسم المؤلف: جلال نزار عبد الباقي
اسم المشرف: عبد العظيم عبد الكريم علي
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: هندسة الكهرباء
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: البصرة
الصفحات الاولى:

التقويم الوراثي للماعز الشامي في الاردن == GENETIC EVALUATION OF DAMASCUS GOATS IN JORDAN

اسم المؤلف: خليل ابراهيم زعل جواسرة
اسم المشرف: J. E. Alkass | K. H. Juma
الموضوع العام: علوم الزراعة
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الحيوان
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

التاثيرات الفيزيائية البايولوجية عن العلاج بالاشعاع من خلال الجذورالحرة

اسم المؤلف: زينـــــــة طارق علي العاني
اسم المشرف: عبد الرضا الساعدي | رياض الرمضاني
الموضوع العام: الطب
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الفيزياء الطبية
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

دراسة تجريبية على زراعة الخلايا الجذعية الجنينية للبائن في الاوساط الزرعية == EXPERIMENTAL STUDY ON CULTURE OF MAMMALIAN EMBRYONIC STEM CELLS

اسم المؤلف: انتصار نعمان وحيد العزاوي
اسم المشرف: محمود حياوي حماش
الموضوع العام: علوم الحياة
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الحيوان
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
المستخلص: تم في هذه الدراسة انجاز طريقة ناجحة لزراعة الخلايا الجذعية الجنينية (Embryonic stem cells) بالاعتماد على موارد محدودة ومتوفرة وباستعمال تقنية زرع بسيطة. طريقتنا هذه تجيز باشتقاق الخلايا الجذعية الجنينية من كتلة الخلايا الداخلية (Inner cell mass) لاريمة (Blastocyst ) الفار من سلالة (Balb - C)المزروعة خارج الجسم الحي وذلك بدون الحاجة الى استئصال المبيض، او استخدام الجراحة المناعية لكتلة الخلايا الداخلية ، او استخدام الوسط الزرعي المكيف، او اضافة العامل المثبط للتمايز (العامل المثبط للوكيميا) ، لكن تمت فقط زراعة واستنبات الاريمة بوجود الطبقة المغذية(Feeder layer) المثبطة الانقسام ( الخلايا الجنينية الليفية المعاملة بمادة ميتومايسين (C) (10 مايكروغرام/ امل ( 2 ساعة) لتثبيط انقسام الخلايا المغذية وتوقف توالدها ).و الطبقة المغذية اساسية وضرورية لدعم نمو وديمومة استمرار حالة عدم التمايز في الخلايا الجذعية الجنينية، حيث في حالة نمو هذه الخلايا بدون وجود الطبقة المغذية يحدث التمايز مباشرة في الخلايا الملتصقة بالركيزة. ان وجود هذه الطبقات المغذية مع الدقة في عملية الزرع وبوجود وسط زرعي عالي النقاوة مع مصل يؤثر على ادامة النمط الظاهري الجنيني للخلايا المزروعة، بصورة خاصة في المحافظة على قابلية تمايز عالية.تبقى هذه الخلايا الجذعية الجنينية محافظة على حالة عدم التمايز خلال عمليات الزرع الثانوية المتواصلة ولعدة اشهر ، مع استمرارية اظهارها للمواد السطحية المعلمة للخلية ( الفوسفاتاز القاعدي ). تكون الخلايا الجذعية الجنينية التي لها القدرة على تكوين اي خلية او نسيج من الجسم ، صغيرة الحجم لها نواة كبيرة وسايتوبلازم قليل، والنواة حاوية على واحد او اكثر من التراكيب النوية الغامقة والواضحة، وتتجمع هذه الخلايا خلال المراحل المبكرة من عمليات الزرع الثانوي وتلتصق مع بعضها باحكام مكونة مجاميع صغيرة ، حيث من الصعوبة تمييز المكونات المفردة للخلايا ، في حين تكون في المراحل المتاخرة من عمليات الزرع الثانوي على شكل مستعمرات منبسطة ومنتشرة ، لكن الخلايا لا تزال ملتصقة مع بعضها البعض ، مما يتعذر رؤية وتميز الخلايا المفردة . هذا النمط من النمو هو صفة مميزة للخلايا الجذعية بالرغم من ان المستعمرات قد تظهر بشكل قليل الانتظام. ان زرع الخلايا الجذعية الجنينية لا بد ان يكون بكثافة عالية نسبيا وذلك لضمان الحصول على معدل نمو عالي ولاجل الحد من حدوث التمايز التلقائي للخلايا. ان ابناء مثل هذه الخلايا المفيدة التي لها صفتان مميزتان اساسيتان ، الاولى : - هي التغلب على الالية الداخلية التي تحد من مضاعفة ( استنساخ) الخلايا. الثانية : - تبقى قابلية هذه الخلايا ولمختلف مراحل عمليات الزرع الثانوية على اظهار النمط الظاهري لمجاميع خلايا الاسلاف التي انحدرت او انشقت منها مستقرة ، هذا يعني امتلاك القدرة التي تسبب التمايز الى انواع الخلايا المنحدرة من الطبقات الجرثومية الاولية للجنين، (الادمة الباطنةendoderm ، الطبقة المتوسطة mesoderm، والادمة الخارجيةectoderm ) كل هذا يجعل الخلايا الجذعية الجنينية فريدة النوع وهذه القابلية تعرف بالامكانية المتعددة ( pluripotency).تكون انواع الخلايا التي تظهر بعد استنبات الاريمة لمدة طويلة بوجود الطبقة المغذية وبدون زرع ثانوي كما ياتي : - - خلايا الارومة الاغتذائية - الخلايا الليفية - خلايا الادمة الباطنة - تراكيب شبيهة بالانبوبية - وخلايا شبيهة بالعصبية. تم استخدام المجهر الاليكتروني الماسح والمجهر المقلوب لدراسة الاحداث المورفوجينية التي تحدث خلال نمو اريمة الفار وتطور نمو المرحلة المبكرة لاسطوانة البيضة خارج الجسم الحي . فبعد تحرر الاريمة من الطبقة الشفافةZona pellucida والتصاقها بالركيزة التي تغطي سطح وعاء الزرع، فان جوف الاريمة يبدا بالانكماش اثناء انتشار وهجرة الارومة الاغتذائية الجدارية الى الخارج. في هذه المرحلة تكون كتلة الخلايا الداخلية مغطاة بخلايا الادمة الباطنة من جهة جوف الاريمة ، وبخلايا الارومة الاغتذائية القطبية من الجانب الوسطي. تكون كتلة الخلايا الداخلية عند نموها خارج الجسم الحي محاطة كليا بخلايا الادمة الباطنة بينما عند نموها داخل الجسم الحي فان خلايا الادمة الباطنة تكون فقط في الجانب المعرض لسائل جوف الاريمة . وبسبب تكاثر خلايا الارومة الباطنة التي تغطي كتلة الخلايا الداخلة، وبوجود الركيزة وقلة الحيز بسبب جوف الاريمة المنكمش فان كتلة الخلايا الداخلية طبيعيا يحد من الامتداد نحو الاسفل ، لذا فهي تهاجر وتبرز الى الاعلى الى الوسط الزرعي من خلال شق يحدث بين الارومة الاغتذائية الجدارية والقطبية. تستمر خلايا الارومة الاغتذائية القطبية المواجهة لقاعدة اسطوانة البيضةegg - cylinder في تكاثرها مكونة المخروط المشيمي الخارجيectoplacental cone . وحتى هذه المرحلة فان اسطوانة البيضة التي ينقصها حاجز الارومة الاغتذائية تقوم بعكس نمط نموها من اتجاه سطح وعاء الزرع الى موقع اعلى وبارز. ان نمو اسطوانة البيضة خارج الجسم الحي من كتلة الخلايا الداخلية وخلايا الارومة الاغتذائية القطبية مطابق كليا لما يحدث عند النمو داخل الجسم الحي . وقد حصل في هذه الدراسة نمو لتوام الزيجة خارج الجسم الحي من اريمة الفار ، قبل الالتصاق بسطح وعاء الزرع . حيث تبدا كتلة الخلايا الداخلية داخل غشاء الطبقة الشفافة بالتكاثر في جزئين وبعدها تنقسم الى قسمين ، وكل قسم من هذه الاقسام يكون حاويا خلايا ذات الفعالية الكامنة . بعد تحرر والتصاق الاريمة على الركيزة ينتج تكون اسطوانتي بيضة يتشاركان بمخروط مشيمي خارجي واحد. بصورة عامة عند تكون اسطوانات البيضة، يجد انها تشتمل على الادمة الخارجية في الداخل والادمة الباطنة في الخارج . ان الادمة الخارجية تلعب دورا مهم في النمو اللاحق للجنين داخل الجسم الحي ، حيث هذه الطبقة، هي سلف للطبقات الجنينية الاولية،( الادمة الباطنة، الطبقة المتوسطة، الادمة الخارجية ) وهذه الطبقات جميعها تكون مصدر لكل انسجة الجسم البالغ . ان زرع الخلايا الجذعية الجنينية التي تم الحصول عليها في هذه الدراسة هو مشتق من كتلة الخلايا الداخلية بعد سبعة ايام من الزرع ، وكذلك من كتلتي الخلايا الداخلية لاريمة تؤام الزيجة . ان قدرة الخلايا الجذعية الجنينية على تحوير نموها وتمايزها لتكوين مختلف خلايا وانسجة الجسم البالغ تتضح من قابليتها على التمايز التلقائي خارج الجسم الحي بواسطة تكتلها او تجمعها، وذلك من خلال 2 - 3 يوم من الزرع المعلق لهذه الخلايا، والتي تكون الاجسام الجنينية والتي تشتمل على الادمة الباطنة والصفيحة القاعدية والادمة الخارجية، ان هذه الاجسام مشابهة للاجنة في مرحلة اسطوانة البيضة. وبعد خمسة ايام من الزرع المعلق يظهر في بعض الاجسام الجنينية الكبيرة وجود الهيموكلوبين الجنيني في مجاميع الخلايا الدموية المحاطة بطبقتين في الادمة الباطنة بما يشبه الكيس المحي الحشوي لجنين ما بعد الغرس. استحوذ موضوع الحصول على خلايا جذعية جنينية متعددة الفعالية وكاملة الامكانية، من المراحل المبكرة لاجنة اللبائن على اهتمام مختلف الاوساط ووسائل الاعلام وذلك للاسباب التالية : - 1) الاستنبات الناجح للخلايا الجذعية الجنينية خارج الجسم الحي، امكانيتها غير محدودة على التكاثر غير المتمايز خارج الجسم الحي. 2) الامكانية الطبية باستخدام هذه الخلايا في معالجة تعويض الانسجة ، وقد تم هنا استخدام الخلايا الجذعية الجنينية المشتقة من الفئران كنموذج حيواني مناسب | A successful method of culturing embryonic stem (ES) cells have been achieved in this study depending on the limited available resources and by a simple culture technique .This method permits ES cells culture to be derived in vitro from the inner cell mass ( ICM) of explanted mouse blastocysts of strain : Balb - C without the use of ovariectomy; immunosurgery of the ICM, conditioned medium and differentiation inhibitory factor (DIF)\Leukaemia inhibitory factor (LIF), but only cultivation of blastocysts in the presence of mitotically inactivated feeder layer [ embryonic fibroblast cells treated with mitomycin - C, 10 g\ ml (2hr) for inactivated feeder cells and arrest their proliferation]. The feeder layer are necessary and essential to support the growth and maintenance of undifferentiated state of ES cells, when these cells are grown without feeder layer, immediate differentiation takes place in the substrate attached cells. These feeder layers together with careful culture in high quality medium and serum acts to prolong the embryonic phenotype of the cell culture, specifically in terms of maintaining a high differentiation ability.These ES cells remains both undifferentiated in continuos passage for several months and expresses the cell surface marker ( Alkaline phosphatase) for different passages . Pluripotential ES cells are typically small, have a large nucleus and minimal cytoplasm, and the nuclei contain one or more prominent dark nucleoli structures. The cells in early passages pack tightly together in small nests in which it is difficult to discren the individual component cells, while in latter passages these ES cells colony are spread and flattened and the constituent cells also adhere tightly to one another, making it difficult to see individual cells. This growth pattern is characteristic of stem cells, although colonies may appear less regularly shaped. The ES cell culture should be maintained a relatively high densities to ensure maximal growth rate in order to minimize spontaneous differentiation. Establishment of such useful cells has two basic characteristics. First, the endogenous machinery that limits cell replication is overcomed. Second, these cells for different passage is stable express the phenotype of the population of progenitors from which it was derived, that’s mean, the ability to give rise to differentiated cell types that are derived from all primary germ layers of the embryo, endoderm , mesoderm, and ectoderm - is what make ES cell unique, and this ability is known as a "pluripotency".Differentiated cell types which appeared after prolonged cultivation of blastocyst on feeder layer without passage are trophoblast cells, fibroblast cells; endodermal cells; tubular - like structures; neuron - like cells.Correlative scanning electron, and inverted microscopy were utilized to study the morphogenic events occurring during mouse blastocyst outgrowth and early –egg - cylinders development in vitro. After hatching from Zona pellucida ( Z.P.) and attachment of blastocysts on the substrate coated plate surface, the blastocoelics cavity collapses as the mural trophoblasts spread and migrate outward . The inner cell mass is covered with a differentiated endoderm on the blastocoelic cavity side and by the polar trophoblasts on the medium side at this stage . The inner cell mass in vitro becomes completely surrounded with endodermal cells while the endoderm develops in vivo only on the side exposed to blastocoelic fluid . As the endoderm covered inner cell mass proliferates , being physically restricted from further downward expansion by the substrate and by the lack of space in the collapsed blastocoelic cavity , it migrates upward and protrudes into the culture medium in a break between the polar and mural trophoblast cells . Polar trophoblast cells apposed to the base of the egg cylinder continue to proliferate forming the ectoplacental cone. Thus , the early egg cylinder lacking a trophoblast barrier beings inverting its growth pattern from towards the culture plate surface to amore upright position. Egg - cylinder development in vitro from the inner cell mass and polar trophoblast cells closely paralleled in vivo. Monozygotic twins developed in vitro from (murine) mouse blastocysts, before attachment to culture plate surface. The inner cell mass became proliferated into two parts and then subdivided in side the Z.P., and each subdivision apparently incorporated totipotent cells. After hatching and attachment of this blastocyst on the substrate, resulting in the formation of two egg - cylinders sharing the same ectoplancental cone. In general, as the egg - cylindars was formed, it was found to compose of ectoderm to the inside and endoderm on the outside. In vivo the primitive ectoderm plays a pivotal role in the further development of the embryo, since that it is the progenital of three primary embryonic layers, the ectoderm, mesoderm and endoderm, which collectively are the source of all tissue of the adult body. Our ES cell culture was derived from the ICM of seven days culture and from the two ICMs of the blastocyst - derived monozygotic twin. The pluripotency of ES cells demonstrate their ability to spontaneously differentiate in vitro via aggregation, that from 2 - 3 day of suspension culture in non - adhesive dish the cells form embryoid bodies (EBs) with endoderm, basal lamina and ectoderm. They are morphologically similar to embryos of the egg - cylinder stage. From 5 days of culture some of EBs expand into large cystic structures containing embryonic haemoglobin’s of blood islend cells surrounded by two endothelial layers, this result suggest the identification of cystic EB as visceral yolk sac, of the postimplantation embryo. Pluripotent ES cells are derived from totipotent cells of early mammalian embryo are currently in the news for three reasons : the successful cultivation of ES cells in vitro; their capability of unlimited, undifferentiated proliferation in vitro and the potential medical use of these cells for tissue replacement therapy, in this work ,mice ES cells were used as suitable animal model.Self - renewing, totipotent - pluripotent ES cells may provide a virtually unlimited donor source for transplantation. A protocol that permits the in vitro generation of neural precursors from ES cells was devised. This study described conditions to induce differentiation of ES cells reliably and at high efficiency into neural pathway. A prerequisite is to treat early developing ES cell derived aggregates and simple EBs with mouse embryonic brain extract for a precise period of time. Embryonic brain extract here circumvent the need of growth factors. In vitro, treatment with brain extract resulted in the subsequent appearance of neural - like cells after subcultured treated cells. In vivo after dissociation of these cells into a single cell suspension they were stereotaxically transplanted into the brain of recipient adult mice. Results show that ES cell derived neural precursors interact with host tissue and migrated for variable distances of different region of the brain after replace damaged cells at the site of transplantation. Thus, brain extract serves here as a crude source of neurotrophic factors for the induction of ES cells to neuronal pathway, in which ES cells can serve as a valuable source of cell type - specific somatic precursors for neural transplantation.HRP - histochemical marker was introduced into culture medium for marking ES cells in vitro and in vivo to allowed for precise determination of the fate of the transplanted ES cells and their proliferation, migration and differentiation in side the brain. Evaluation of long - term experiments showed viable grafts with a stable HRP - marker expression and proved no signs of tumour growth or non - neural tissue in the transplant recipients

اشكال ووظائف التنغيم في اللغة العربية الفصحى الحديثة مع اشارة الى ما يعادله في اللغة الانكليزية == The Forms and Functions of Intonation in Modern Standard Arabic with Reference to English

اسم المؤلف: محمد باسل قاسم العزاوي
اسم المشرف: عباس ج. رحيم
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الانكليزية - اللغة
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:
المستخلص: تعنى هذه الدراسة بظاهرة التنغيم في اللغة العربية الفصحى الحديثة. والتنغيم ميزة لغوية فوق صوتية (suprasegmental) تلعب دورا حيويا في لغة الكلام، لانها تعطي الالفاظ معاني لا يمكن الاستدلال عليها من مجرد معاني الكلمات او تتابع الاصوات والكلام في الجمل. ان الالفاظ والعبارات التي لا تستخدم التنغيم المناسب تكون سببا في كثير من سوء الفهم او ترجمة غير ملائمة لافكار ومشاعر المتكلم.ان كون التنغيم جزء حيوي من اللغة امر يتفق عليه الجميع في يومنا هذا. وهي حقيقة استحوذت على اهتمام الباحثين والمهتمين باللغة ودفعت بهم الى دراسة او معالجة بعض المشاكل التي تكتنف هذه الظاهرة المعقدة، وباستثناء بعض المحاولات الجادة لدراسة التنغيم في بعض اللهجات العربية يبقى التنغيم في اللغة العربية الفصحى الحديثة مجالا لم يدخله الا القليل من البحث. ومن هنا جاءت هذه الدراسة في محاولة لتحليل ووصف انماط التنغيم ولبيان بعض الوظائف النحوية والدلالية التي تؤديها اضافة الى دراسة العلاقة بين هذه الانماط وبعض انواع الجمل الرئيسية مثل الخبرية والاستفهامية والامرية والتعجبية، كما تهدف الدراسة الى مقارنة انماط التنغيم في العربية مع تلك في اللغة الانكليزية.ثم اخذ نماذج مسجلة صوتيا من العربية الحديثة ومن مصادر مختلفة وتم تحليل هذه الانماط سمعيا وادراكيا باتباع المنهج الذي اقترحه العالم اللغوي كريستال (1969). اظهرت نتائج الدراسة ان اللغة العربية الفصحى الحديثة تستخدم كل انواع النغمات البسيطة والمعقدة والمركبة الرئيسية فضلا عن نغمات اخرى ثانوية. كما اظهرت عدم وجود ترابط ثابت بين نغمة معينة ونوع معين من انواع الجمل في العربية وانما قد يكون هناك ميل لارتباط نغمة مع نوع من انواع الجمل. كما بينت الدراسة ان وظائف التنغيم في اللغة العربية مترابطة ومن الصعب فرز وظيفة معينة لنمط تنغيم واحد، وبالاخص وظيفة التنغيم التي ترتبط بمواقف او حالة المتكلم.جاءت الدراسة في سبعة فصول وملحقين وقائمة بالمصادر. الفصل الاول يعرف بالتنغيم واهميته والحاجة الى دراسته كما يعرف باهداف الدراسة وحدودها وطبيعة مادة البحث فضلا عن التعريف باهم المصطلحات التي وردت في الدراسة. الفصل الثاني يستعرض اهم الدراسات التنغيمية في اللغتين العربية والانكليزية التي اجريت في القرن الماضي. اما الفصل الثالث فيستعرض خصائص اللغة فوق الصوتية التي لها علاقة مباشرة بالتنغيم مثل درجة الصوت (pitch)، ارتفاع الصوت (Loudness)، امد الصوت (duration)، سرعة الايقاع (tempo)، التوقف (pause)، النبر (stress)، انتظام وايقاع الكلام (rhythm)، فضلا عن تركيب المقطع (syllable structure) الذي يقع التنغيم عليه. اما الفصل الرابع فيهتم بتحليل مكونات المجموعة او الوحدة التنغيمية (tone group) مثل مركزا ونواة المجموعة (nucleus)، ذيلها (tail)، وراسها (head)، وما قبل الراس (prehead) من مقاطع. ويعرض الفصل بعض المشاكل التي ترافق تحديد هذه المكونات وخاصة في لغة الكلام الطبيعي التلقائي. واحتوى الفصل الخامس على اهم وظائف التنغيم مثل تلك التي تعكس موقف وشعور المتكلم، وظيفة النبر والوظيفة النحوية، ووظيفة التنغيم في الخطاب. اما الفصل السادس فيهتم بدراسة اهم انماط التنغيم التي تستخدم في اللغة العربية الفصحى الحديثة وقد تم تحليل هذه النغمات حسب درجة الصوت ووظيفة تلك النغمة في عكس موقف المتكلم. ولقد افرزت الدراسة نغمات مختلفة بسيطة ومعقدة ومركبة. كما يحاول الفصل تحديد الوظائف النحوية والدلالية لهذه النغمات وتحديد طبيعة العلاقة بين هذه النغمات من جهة وانواع الجمل الرئيسية من جهة اخرى، كما تمت الاشارة الى ما يقابل هذه النغمات في اللغة الانكليزية. اما الفصل السابع فيقدم نتائج الدراسة وبعض التوصيات والمقترحات لدراسات مستقبلية في التنغيم. | Different systems for marking intonation have been used in the literature. A writer adopts a notational system that suits his needs in presenting intonation graphically which differs from those of other writers. Some of the well - known systems are the linear, the numerical, and the diacritic.Bolinger, for example, used the linear system by printing the word on a curve (see 2.3.5). Hence, he shows the movement of pitch on a line. He prints the ordinary letters of English with rise of pitch represented by higher printed letters and vice versa. Pike and Al - Ani, for example, use the numerical system,. i.e. they use numbers to represent a certain tone or level (see 2.3.2 and 2.5.2.1 f). The diacritic notational system is the one that is more in common use especially in the British tradition. It is the one used by such intonationists as Kingdon (1958), Crystal (1969), O’Connor and Arnold (1973), Ghalib (1977), and Roach (1983), among others. This system makes use of diacritical phonetic marks over words and letters which facilitate the reading of examples of intonation.This study uses the diacritical intonation marking system. Specifically, it uses a diacritical system similar to that used by Ghalib (1977 : V) with some modifications. Ghalib’s system “avoids complexities in transcription” (and has) “the advantage of using the smallest number of symbols”.1. The Supra - segmental notation.A system of big and small dots is used in the diagrams for the examples given in this study. The big dots stand for the stressed syllables, the small ones stand for the unstressed syllables. The conventional tonal symbols ( ΄ ¯ ˇ ˆ ) are used to show the pitch movements of fall, rise, level, fall - rise, and rise - fall respectively. In addition, the primary stress mark ( ' ) is used before and above the stressed syllable.

جامعة القادسية الاوجه التداولية للهزل في المسرح الانكليزي الحديث == THE PRAGMATIC ASPECTS OF JOKES WITH REFERENCE TO MODERN DRAMA (THE CARETAKER BY HAROLD PINTER

اسم المؤلف: نداء حسين فهمي الخزرجى
اسم المشرف: رياض طارق كاظم العميدي
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الانكليزية - اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: القادسية
الكلمات الدلالية:
  • اللغة التداولية
  • فكاهة، هزل
  • نكات
  • مسرح
  • هارولد بنتر
  • مسرحية الناظر
الصفحات الاولى:
المستخلص: تعنى هذه الدراسة باستقصاء المناحي الوظيفية والبنيوية للنكات باعتبارها ليست مجرد نصوص منفصلة وقائمة بحد ذاتها بل بوصفها جزءا لا يتجزا من نص درامي ذلك باستخدام نموذج تحليلي - توليفي يعتمد نظرية الباحثين ( اتاردو) و(رسكن) عن الهزل في الكلام والصادرة في عام 1991 ، وعلى مفهوم مصادر المعرفة بوصفها تلك العناصر اللغوية الني تعبر عن الجانب المضحك في النكتة. وعليه فقد اهتمت هذه الدراسة اولا بتقديم تبويب يصنف المصادر اللغوية والسياقية والتشخيصية العامة للفكاهة ، وكلها تستند بهذا الشكل او ذاك على خرق الاصول والاعراف الاجتماعية والسلوكية والمنطقية للتصرف القويم.وبعد تحديد مكونات النموذج التحليلي التطبيقي ، فقد انتقلت الدراسة الى تحليل الوظائف والبنى الدرامية للنكات في مسرحية الكاتب الانكليزي (هارولد بنتر) الموسومة (الناظر) ، والمنشورة عام 1960 ، وذلك بتفحص مدى مصداقية الفرضيتين المدرجتين ادناه : 1 - ان الفكاهة تكتسب وظائف درامية جديدة على خشبة المسرح والتي يمكن تشخيصها وتحديدها باعتبارها مختلفة عن وظائفها الاعتيادية في الكلام ؛2 - ان هذه الوظائف الجديدة لها تاثيراتها في بنية النكات الامر الذي يقتضي البحث فيها لوصفها. وقد اسفر التحليل للوظائف والمباني الخاصة بالنكات في عينة البحث عن استخلاص نتائج تستند الى ادلة لغوية تؤكد صحة الفرضيتين اعلاه. فمن الناحية الوظيفية اتضح ان النكات تساهم في رسم المعالم المميزة للشخصيات الدرامية ، وتحيل الى المغزى العام للمسرحية ، والى تطور الحبكة الدرامية. وقد اظهر التحليل ان بعض الشخصيات المسرحية تسمح لها مواصفاتها بالتنكيت في حين تتعارض النكات مع مواصفات الشخصيات الدرامية الاخرى. كما اتضح ان لكل شخصية اسلوبها الخاص في استثمار مصادر معينة للفكاهة دون غيرها. فعلى سبيل المثال ، اثبتت الدراسة ان غالبية النكات للشخصية الرئيسية في المسرحية المتمثلة بـ (ديفز) تستثمر المصادر المرتبطة بالكذب ، والرياء ، واللا منطق ، وخرق الاعراف والاصول المقبولة اجتماعيا واخلاقيا، في حين ان غالبية النكات الخاصة بالشخصية الثانية في المسرحية (ميك) تستخدم اسلوب نصب الفخاخ الكلامية المتكررة والتسبب في المقالب الفكاهية المهينة للمقابل.واتضح ايضا ان توظيف انماط مصادر المعلومات يساعد في الكشف عن طبيعة الصراع الدرامي والبواعث الذاتية والاهداف والمطامح والنفسيات الخاصة بكل شخصية. وبالاضافة الى الوظائف المعروفة للنكات اليومية ، مثل الهيمنة على الاخرين والضحك على ذقونهم واثارة ضحكهم ، فان من شان النكات داخل النص الدرامي ان ترسم المعالم المميزة للشخصيات الدرامية ، وتساعد في المواقف السياقية في تجاوز المخاطر، والنيل من المقابل ، والتهكم عليه ، فضلا عن خلق التلاحم النصي . وكشفت الدراسة ان درجة فكاهة النكتة ونجاحها في اثارة الضحك على خشبة المسرح ترتبط ارتباطا تكامليا بالسياقات العامة في النص ، ولا ترتبط بدرجة فكاهة النكتة نفسها. ولهذا فاننا اذا ما عزلناها عن النص العام فستصبح اقل فكاهة لكونها لا تشتغل لوحدها مثل اشتغال النكات التقليدية المنفردة.اما من الناحية الشكلية، فقد اظهر التحليل ان بنية النكات تزداد تعقيدا في النص الدرامي بسبب تعدد ادوار المشاركين فيها ، وابتعادها عن القاعدة السائدة المتمثلة بتحديد نكتة واحدة لكل شخصية والتي تميز بنية النكات التقليدية. كما تغيب عن النكات الجمل الختامية الحاسمة ، وتحل محلها الجمل البينية اللاذعة. واخيرا فان من شان النكات الدرامية ان تصبح متواصلة في هيئة مجاميع متتالية ، او تكون متكررة ، ومترابطة دلاليا، ومن هنا تتاتى وظيفتها التلاحمية في النص.وتنتظم الرسالة في خمسة فصول، يعرض فصلها الاول مشكلة البحث وفرضياته واهدافه وحدوده واجراءاته وخطته. اما الفصلان الثاني والثالث فيقدمان الاطار النظري بتفصيلهما لمختلف المقاربات اللغوية بصدد ظاهرة الفكاهة في النص ، وانواع النكات ، ووظائفها التداولية، وتجلياتها اللغوية. ويقدم الفصل الرابع عينة البحث وتحليلاتها التفصيلية المدعمة بالادلة والجداول الاحصائية، في حين يوجز الفصل الخامس والاخير نتائج البحث واستنتاجاته وتوصياته بشان الدراسات اللاحقة ذات الصلة بالموضوع. | This study addresses the important problem of examining the function and structure of jokes not as single, unitary texts, but as embedded ones with in the larger dramatic text as a whole. The core of the theory employed for this purpose is an eclectic one, making use of Attardo and Raskin’s (1991) General Theory of Verbal Humor (GTVH) plus the Knowledge Resources (KRs), defined as those linguistic elements that inform the joke. Hence, this study presents a classification for general linguistic, situation and character categories that are applicable to the sources of jokes, all based on bending and breaking (violation) of natural, social, moral, ethical, or logical rules and patterns of behaviour.Following the specification of the model of analysis, the study addresses the task of exploring the dramatic functions and structural characteristics of jokes in Pinter’s play The Caretaker (1960). The working hypotheses are : 1. Humour acquires certain new and identifiable functions in dramatic texts other than those of casual speech.2. These acquired functions affect specific formal variations in the structure of jokes that can be detected and described.The application of the model of analysis to the description of the function and structure of jokes in the data has revealed significant linguistic results attesting the validity of the two hypotheses above, as far as function is concerned. Functionally, jokes in the data have been found to contribute to characterization, theme, and plot development. Thus, certain characters must not makes jokes, others do in line with the requirements of their dramatic properties and roles. In addition, certain joke types typically correlate with certain character - type, revealing a character - specific tendency to certain situational or linguistic sources of humour in marked contrast with the other available categories. For instance, it has been found that the majority of jokes made by the main character, Davies, exploits the categories related to lying, pretence, logic violation and deviation from socially and morally accepted norms, while the majority of Mick’s jokes makes use of repetitive verbal setups, and practical jokes. It has also been found that the specification of KRs help to understand both the dramatic conflict and the inner drive, intent, nature, and objective of dramatis personae. In addition to the common functions in expressing power, ridicule, entertainment of jokes in normal speech, those of power, ridicule, entertainment, etc. in normal speech, those, dramatic jokes help character depiction, relief from danger, posing face - threatening acts, irony, and cohesion. Moreover, the funniness of jokes becomes more text - dependent rather than funny - inherent in that, once stripped of the dramatic discourse, it may not function as independent, single jokes due to the lack of the required contextual elements that render them funny.From the point of view of form, data analysis has revealed that the structure of jokes becomes more complex in dramatic texts. Participant roles can be multiple, and, as such, are removed from the rule of one - person - one - joke, as is the case in single jokes, while joke - final punchlines disappear, giving way to jablines. In addition, jokes can be continuous (occurring in groups or bundles), recurrent, and thematically related, hence their cohesive effect.The study falls into five chapters. Chapter one introduces the problem of the study and its hypotheses, together with aims, limits, procedures and plan. Chapter two and three offer an extensive theoretical survey of the various approaches to the study of the phenomena of humour and jokes, their types, functions, pragmatic aspects and relationship to linguistic means of expression. Chapter four presents data selection and analysis with the aid of statistical means and tables. Finally, Chapter five summarises the results, and offers certain conclusions and suggestions for further research.

سمة عدم الاستمرارية في لغة تيار الوعي عند جيمس جويس في روايته صورة الفنان وهو شاب == The Feature Of Discontinuity In The Language Of Stream Of Consciousness In Joyce's A Portrait Of The Artist As A Young Man

اسم المؤلف: ميثم طارق التميمي
اسم المشرف: سهام عبد الرضا كنعان
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الانكليزية - اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

كشف وتشخيص الاخطاء في معمل كيمياوي باستخدام تقنية الشبكات العصبية == Fault Detection And Diagnosis Of Chemical Plant Using Neural Network

اسم المؤلف: فراس باسم اسماعيل مصطفى النعيمي
اسم المشرف: صفاء الدين عبد الله النعيمي | حنان عبد الرضا عكار
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الهندسة الصناعية
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

تخطيط موارد التصنيع المعان بالحاسوب == Computer - Aided Manufacturing Resource Planning (MRPII)

اسم المؤلف: زينب علاوي ابراهيم
اسم المشرف: مازن بكر عادل | سوسن صبيح
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: الهندسة الصناعية
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

Manufacturing And Characterization Of Advanced Alumina - Zirconia Fiber Ceramics

اسم المؤلف: شاكر جاهل ادريس المهنى
اسم المشرف: Fadhel A. Chyad | Mohammed Jasim Kadhim
السنة: 2003
الموضوع الدقيق: هندسة المعادن
الدرجة: دكتوراه
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:
1 ... 9 10 11 12 13 ... 23