عرض: 25 50 75 100 النتائج

نتائج البحث: 25 من أصل 6,306

نتائج تحضير النطف بطريقة السباحة للاعلى == Studying the Effect of Adding Autologous Platelet - Rich Plasma to the Human Semen on the Yield of Swim-Up Preparation Procedure

اسم المؤلف: نور جاسم معله
اسم المشرف: علا محمد الكواز | علي ابراهيم رحيم
الموضوع العام: الطب
السنة: 2021
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

طرق تقريبية لحل المعادلات التفاضلية الاعتيادية الخطية الضبابية == Approximate Methods for Solving Linear Fuzzy Ordinary Differential Equations

اسم المؤلف: حسن محمد صكبان
اسم المشرف: فاضل صبحي فاضل
الموضوع العام: علوم الرياضيات
السنة: 2021
الموضوع الدقيق: الرياضيات
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

طريقه حسابية لحل المعادلات التفاضلية الجزئية ذات الرتب الكسرية == A COMPUTATIONAL METHOD FOR SOLVING PARTIAL DIFFERENTIAL EQUATIONS OF FRACTIONAL ORDER

اسم المؤلف: نور اسماعيل ابراهيم
اسم المشرف: اسامة حميد محمد
الموضوع العام: علوم الرياضيات
السنة: 2021
الموضوع الدقيق: المعادلات التفاضلية
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

الحلول العددية لبعض المعادلات التفاضلية باستخدام التحويل التكاملي == NUMERICAL SOLUTION OF SOME DIFFERENTIAL EQUATIONS USING INTEGRAL TRANSFORM

اسم المؤلف: مروة حازم ذنون
اسم المشرف: علي حسن ناصر الفياض
الموضوع العام: علوم الرياضيات
السنة: 2021
الموضوع الدقيق: المعادلات التفاضلية
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

التباين المكاني للترب الزراعية في محافظة ميسان == Spatial variation of agricultural soils in the governorate of Misan

اسم المؤلف: زينب مهدي عزيز الكعبي
اسم المشرف: كاظم شنته سعد
الموضوع العام: الجغرافية
السنة: 2021
الموضوع الدقيق: الجغرافية
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: البصرة
الصفحات الاولى:

الاصوات الشجرية بين العربية ولهجات شبه الجزيرة العربية == Tree Sounds Between Arabic Language and the Dialects of the Arab Peninsula

اسم المؤلف: سحر رضا صالح الموسوي
اسم المشرف: ولاء صادق الاسدي
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2021
الموضوع الدقيق: اللغة
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الصفحات الاولى:

تحليل الخطاب النقدي للعقيدة الامريكية تجاه عزلة قطر في مقالات افتتاحية امريكية مختارة == Critical Discourse Analysis of American Ideology towards Qatar Isolation in Selected USA Editorials

اسم المؤلف: هاشم كربت عبد
اسم المشرف: منال جاسم محمد
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2021
الموضوع الدقيق: الانكليزية - اللغة
الدرجة: ماجستير
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • idology
  • CDA
  • modality
  • presupposition
  • hyporble
الصفحات الاولى:
المستخلص: منذ قديم الزمان، تعتبر اللغة (الخطاب) كوسيلة مهمة التي من خلالها تمرر العقيدة. يستخدم الخطاب من قبل النخب الاجتماعية والقادة لنشر الافكار والعقائد في فكر العامة بالطريقة التي تخدم مصالحهم وتحافظ على هيمنتهم. تتناول هذه الدراسة تحليل الخطاب النقدي للعقيدة الامريكية تجاه عزلة قطر في مقالات افتتاحيات في صحف نيويورك تايمز، الواشنطن بوست و وول ستريت جرنال . تهدف الدراسة الى كشف العقائد المضمرة في ثنايا الخطاب والتي من خلالها يتبين التمثيل الحقيقي لعزلة قطر في هذه الافتتاحيات، حيث يكون اما تمثيلا ايجابيا او سلبيا. بمعنى اخر، هل المحررون لهذة الافتتاحيات يعتبرون قطر والولايات المتحدة الامريكية كعقيدة جماعة واحدة لتحالف متين والرباعية العربية المتمثلة بالسعودية، الامارات، البحرين و مصر هي العقيدة الخصم او العكس. استخدمت الدراسة طريقة شاملة لتحليل الخطاب النقدي والتي تعالج الروابط الرصينة بين الخطاب السياسي والعقيدة والسلطة والهيمنة. حيث انها اتبعت الخطوات الاتية في اجراء هذه الدراسة :- ا- اعطاء نبذة تاريخية عن مجال تحليل الخطاب النقدي بستليط الضوء على جذورة و الطرق الرئيسية المستخدمة في هذا المجال و مبادئه والمعنى الحقيقي للنقد. تسليط الضوء على نظرية العقيدة وتعريفها و تركيبها وتمثيلاتها الاجتماعية واليات عملها. ب- اعداد نموذج التحليل بشكل انتقائي من عالمين اثنين هما فان دايك (1991) و فيركلوو (1989) والذي يتضمن ادوات اعرابية ودلالية واسلوبية لاستخدامها في التحليل، مسبوقا بايضاح لطريقة عمل الافتتاحيات و التعريف بعزلة قطر. ج- اختيار عينه من افتتاحيات صحف نيويورك تايمز، الواشنطن بوست والوول ستريت جورنال والتي غطت ازمة قطر مع الرباعية العربية بعد قرار العزلة مع قطر عام 2017. ج-تحليل عينة الافتتاحيات وفق نموذج التحليل متبوعا باعطاء نسب و احصائيات النتائج، فهي تتبنى طريقة التحليل الكمي والنوعي والتي تحافظ على المعيارية والموثوقية لهذه الدراسة. وقد اظهر التحليل ان هذه الافتتاحيات تتصف بما يلي :- ا-انها استخدمت التمثيل السلبي لعزلة قطر اكبر بكثير من نظيرها الايجابي، حيث وظف المحررون وسائل لغوية لزرع التمثيلات العقائدية في عقول القراء. ب- اعتبرت قطر والولايات المتحدة كحلف واحد بعقيدة واحدة وان الرباعية العربية هي عقيدة الضد، وهذا انعكاس لتمثيلات عقيدة الهيمنة والسيطرة و الافضلية. ج- برهنت الدراسة امكانية اظهار العقائد المضمرة من خلال التحليل النقدي للخطاب باستخدام النموذج الانتقائي المذكور انفا. د- استخدم المحررون في نظام المشروطية معاني معرفية واجبارية كالامكانية و الاحتمالية والتاكيد، والضرورة و الرخصة من اجل التمثيل السلبي للازمة، كما استخدمو انظمة الافتراض و المغالاة في التعبير لدعم هذا التمثيل ووصف الرباعية العربية بالفاظ يفهمها الشارع الامريكي.
الملخص:
المصادر:

التجارب التنموية الناشئة حالة فيتنام ورواندا ومعطياتها على العراق == The emerging development experiences, the case of Vietnam and Rwanda, and their data on Iraq A thesis

اسم المؤلف: احمد عطية خزعل هادي الشباني
اسم المشرف: موسى خلف عواد
الموضوع العام: الادارة والاقتصاد
السنة: 2021
الموضوع الدقيق: الاقتصاد
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: القادسية
الكلمات الدلالية:
  • التجارب التنموية
  • دراسة التجربة التنموية في رواندا
  • دراسة التجربة التنموية في فيتنام
  • مشاريع اعمار العراق
  • التنمية في العراق
  • قطاع السياحة في رواندا
  • قطاع الصناعة في فيتنام
المستخلص: لقد شهد العراق والعديد من بلدان العالم الثالث الكثير من المعوقات التي تقف في طريق التنمية كان ابرزها الحروب والتهجير والعنف , ومن ابرز تلك البلدان التي عاشت ظروف مشابهة الى الظروف التي عاشها العراق فيتنام وراوندا , ولكن بعد انتهاء موجة الحروب والعنف استطاعت النهوض من واقعها المرير الذي كانت ابرز صفاته الفقر والبطالة الى واقع تنموي جديد , وذلك نتج بعد اتباعها سياسة الانفتاح الاقتصادي وقيامها بعلاقات جديدة مع العالم الخارجي مبنية على اساس المصالح المشتركة , ولا نستطيع اغفال ان التنمية التي حدثت في فيتنام وراوندا تزامنت مع اصلاح سياسي مهم وجذري نجم عنه ظهور طبقة سياسية حاكمة صاحبة تفكير اقتصادي تنموي سليم بعيدا عن الحروب والعنف تهدف الى بناء بلد مستقل ومستقر ويطمح الى العيش بسلام ورفاه, اذ حققت فيتنام وراوندا اعلى معدلات النمو الاقتصادي عالميا حققت فيتنام معدل نمو 7,02% وكذلك حققت رواندا معدل نمو 9,43%خلال عام 2019وهذا دليل كبير على ان هذه البلدان تسير في الطريق الصحيح نحو التنمية , فاذا كانت البلدان الناشئة تجد مستقبلها في البلدان المتقدمة يجب ان تنظر البلدان المتخلفة الى البلدان الناشئة والتي تعيش في مرحلة الاقتصاد الانتقالي , اذ يستطيع العراق الاستفادة من التجربة الصناعية في فيتنام وكيف استطاعت فيتنام ان تحول هذا القطاع الى قطاع رائد في عملية التنمية الاقتصادية شئنها شان البلدان الاسيوية الاخرى , وكذلك يستطيع العراق الاستفادة من التجربة التنموية في رواندا بالتوجه نحو القطاع الزراعي وقطاع الخدمات والتي تشهد تطورا كبيرا وساهمت بشكل كبير في جلب الاستثمار الاجنبي , يستطيع العراق من خلال تلك التجارب تنويع مصادر ايراداته وتقليل الاعتماد على القطاع النفطي الذي يعتمد علية العراق بشكل شبة كامل , يمتلك العراق الكثير من الموارد الطبيعية غير المستثمرة ووفرة في الايدي العاملة التي تعيش البطالة في وقتنا الحاضر وارض زراعية غير مستغلة كل تلك مؤهلات يستطيع العراق من خلالها النهوض من واقعة المتردي الى واقع تنموي اقتصادي افضل. مقدمة هنالك العديد من البلدان التي شهدت حروبا قد اهلكتها ودمرت بناها التحتية , ولكنها سرعان ما نهضت بفعل تكاتف الجهود بين الافراد والحكومة حيث تمكنت تلك الدول من تبني خطط واستراتيجيات طموحة تهدف الى تطوير واقعها الاقتصادي , فقد استطاعت دول مثل فيتنام ورواندا التي تعد من البلدان الناشئة حديثة التطور بالتحول من دول نامية تعيش تحت الفقر الى دول لها شان كبير في عملية التنمية, فقد اهتمت فيتنام بتطوير قطاع الصناعات وخاصة في الصناعات الالكترونية باعتبارها من القطاعات التي تحتل اهمية كبيرة على المستوى العالمي وتوفير البيئة الملائمة لتلك الصناعات .في حين سلكت رواندا طريق اخر في عملية التنمية وذلك من خلال تطوير قطاع الزراعة والخدمات لما له من مميزات تمنحها الاولوية في ذلك المجال . اذ تبنت خطط تنموية متكاملة شملت كل القطاعات وجعلها ساندة للقطاعات الرئيسية والمهمة في تحقيق التنمية . اذ عملت هذه الدول بكل ما تملك للتخلص من الفقر الذي كان يلاحقها طيلة الفترة السابقة لتسجيل معدلات سريعة في النمو الاقتصادي, حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي في فيتنام خلال عام 2019 ما مقداره 7,02% وكذلك بلغ معدل النمو الاقتصادي خلال نفس المدة تقدم رواندا على فيتنام وبلغ معدل نموها 9,43% وهذا يفوق اغلب دول العالم المتقدمة والمتخلفة على حد سواء وهذا دليل على ان هذه الدول تسير في المسار الصحيح في عملية التنمية الاقتصادية يستطيع العراق من خلال امكانياته المتاحة بان يستفيد من تجربة تنمية القطاعات التي استطاعت تلك الدول ان تستفيد منها , والعمل على تنويع الموارد الاقتصادية . اهمية البحث:- 1- يعد من البحوث الحديثة التي تطرقت التجربة التنموية كل من فيتنام ورواندا او كيفية الاستفادة منها. 2- يثبت هذا البحث قدرة العالم الثالث على التقدم والتطور من قبل الدول التي صدد الدراسة والدول التي سبقتها في ذلك. تعد التجارب التنموية لكل من فيتنام ورواندا من التجارب الناشئة التي اثبتت نجاحها في تنويع اقتصاداتها والتخلص من المشاكل الاقتصادية التي كانت تعاني منها كالفقر والبطالة لذا من الضروري الاستفادة من معطيات هذه التجربة وتطبيقها في الاقتصاد العراقي الذي يعاني العديد من المشاكل ومنها ريعية الاقتصاد والفقر والبطالة . اهداف البحث :- يتمثل الهدف الاساسي في البحث استعراض التجربة التنموية في كل من فيتنام ورواندا وكيفية الاستفادة منها في تحقيق التنمية الاقتصادية في العراق , بالاضافة الى تحقيق مجموعة من الاهداف الاخرى والتي تتمثل بالتالي :- 1- استعراض الصفات الرئيسية التي اتصفت بها التجارب التنموية في كل من فيتنام ورواندا . 2- حصر المشكلات والصعوبات والتحديات التي واجهت كل من فيتنام وراوندا في التنمية الاقتصادية . 3- توضيح الدور الفاعل لاقتصاديات السوق والانفتاح على العالم الخارجي في تحقيق التنمية الاقتصادية في فيتنام وراوندا . 4- التعرف على الدور الفاعل للحكومة في عملية النهوض والتنمية . 5- بيان العناصر الاساسية التي ساهمت في التنمية والعمل على احداث نقلة في اقتصاديات تلك البلدان . 6- بيان الدروس التي يمكن للعراق الاستفادة منها من تجارب فيتنام وراوندا . 7- توضيح الالية التي تمكن الاقتصاد العراقي الاستفادة من تجارب تلك الدول. مشكلة البحث:- تكمن مشكلة البحث في المحاور الاتية :- 1- يعد الاقتصاد العراقي غني بالموارد الاقتصادية وعلى الرغم من هذا الغنى الا انه يعتمد على ريع واحد وهو الايراد النفطي , تاركا خلفة بقية القطاعات الاقتصادية دون استغلال وهذا الامر جعل منه اقتصادا متعثرا يتعرض للتقلبات الاقتصادية . 2- يعد الاقتصاد الفيتنامي والرواندي من النماذج الناجحة حيث كان لتجارب هذين الاقتصادين اهتماما واسعا من قبل صندوق النقد الدولي والمنظمات الاقتصادية العالمية , وان هذا الانتقال يجعلنا امام اجابه حقيقية للاستشارات الكثيرة التي يطرحها الاقتصادين وهو كيفية الاستفادة من تجارب هذين الاقتصادين الناشئين. فرضية البحث:- ان العراق يستطيع ان ينجح في الاستفادة من تجارب فيتنام ورواندا في تحقيق التنمية الاقتصادية, وذلك لتوفر الموارد المتاحة لذلك من ايدي عاملة وفيرة وخيرات كثيرة وجعلها جسرا لتحقيق التنمية المنشودة التي تعتمد على تنويع المصادر اللازمة لذلك ، مستفيدا من التجربة التنموية في فيتنام ورواندا. منهجية البحث :- تم استخدام المنهج الاستنباطي كونه من ابرز المناهج التي يتم استخدامها في دراسة الظواهر الانسانية والاجتماعية ولتناسبها مع ظاهرة موضوع الدراسة , حيث تم استخدام ما اتيح من المصادر الثانوية في جمع من الدوريات العلمية مع الاستعانة بالتقارير والنشرات الدورية والرسمية. الفصل الاول التنمية والنشوء الاقتصادي التمهيد يعد موضوع التنمية الاقتصادية من المواضيع المهمة , اذ تعود الكتابات الى منتصف القرن العشرين وتحديدا بعد فترة انقضاء الحرب العالمية الثانية, وكانت فكرة التنمية تستحوذ على فكر الاقتصاديين والساسة وعلماء الاجتماع , الى الحد الذي لم تخل فترة زمنية عن التحدث عن اهميتها , واصبح مدى نجاح انظمة الحكم يتحدد باهميتها . ويمكن ان نشير الى مصطلح اخر يعرف بالاقتصاديات الناشئة في النصف الثاني من القرن العشرين , واخذ دوره يتزايد على الساحة العالمية , وذلك لحدوث نهضة اقتصادية لمجموعة كبيرة من الدول , والتي كان لها الدور الفعال ضمن حركة رؤوس الاموال , حيث واجهت هذه الاقتصاديات الانتقالية الكثير من الازمات والاضطرابات , اذ تمكنت من تجاوزها واستطاعت تحقيق القدر الكافي من الاستقرار الاقتصادي. المستخلص لقد شهد العراق والعديد من بلدان العالم الثالث الكثير من المعوقات التي تقف في طريق التنمية كان ابرزها الحروب والتهجير والعنف , ومن ابرز تلك البلدان التي عاشت ظروف مشابهة الى الظروف التي عاشها العراق فيتنام وراوندا , ولكن بعد انتهاء موجة الحروب والعنف استطاعت النهوض من واقعها المرير الذي كانت ابرز صفاته الفقر والبطالة الى واقع تنموي جديد , وذلك نتج بعد اتباعها سياسة الانفتاح الاقتصادي وقيامها بعلاقات جديدة مع العالم الخارجي مبنية على اساس المصالح المشتركة , ولا نستطيع اغفال ان التنمية التي حدثت في فيتنام وراوندا تزامنت مع اصلاح سياسي مهم وجذري نجم عنه ظهور طبقة سياسية حاكمة صاحبة تفكير اقتصادي تنموي سليم بعيدا عن الحروب والعنف تهدف الى بناء بلد مستقل ومستقر ويطمح الى العيش بسلام ورفاه, اذ حققت فيتنام وراوندا اعلى معدلات النمو الاقتصادي عالميا حققت فيتنام معدل نمو 7,02% وكذلك حققت رواندا معدل نمو 9,43%خلال عام 2019وهذا دليل كبير على ان هذه البلدان تسير في الطريق الصحيح نحو التنمية , فاذا كانت البلدان الناشئة تجد مستقبلها في البلدان المتقدمة يجب ان تنظر البلدان المتخلفة الى البلدان الناشئة والتي تعيش في مرحلة الاقتصاد الانتقالي , اذ يستطيع العراق الاستفادة من التجربة الصناعية في فيتنام وكيف استطاعت فيتنام ان تحول هذا القطاع الى قطاع رائد في عملية التنمية الاقتصادية شئنها شان البلدان الاسيوية الاخرى , وكذلك يستطيع العراق الاستفادة من التجربة التنموية في رواندا بالتوجه نحو القطاع الزراعي وقطاع الخدمات والتي تشهد تطورا كبيرا وساهمت بشكل كبير في جلب الاستثمار الاجنبي , يستطيع العراق من خلال تلك التجارب تنويع مصادر ايراداته وتقليل الاعتماد على القطاع النفطي الذي يعتمد علية العراق بشكل شبة كامل , يمتلك العراق الكثير من الموارد الطبيعية غير المستثمرة ووفرة في الايدي العاملة التي تعيش البطالة في وقتنا الحاضر وارض زراعية غير مستغلة كل تلك مؤهلات يستطيع العراق من خلالها النهوض من واقعة المتردي الى واقع تنموي اقتصادي افضل. مقدمة هنالك العديد من البلدان التي شهدت حروبا قد اهلكتها ودمرت بناها التحتية , ولكنها سرعان ما نهضت بفعل تكاتف الجهود بين الافراد والحكومة حيث تمكنت تلك الدول من تبني خطط واستراتيجيات طموحة تهدف الى تطوير واقعها الاقتصادي , فقد استطاعت دول مثل فيتنام ورواندا التي تعد من البلدان الناشئة حديثة التطور بالتحول من دول نامية تعيش تحت الفقر الى دول لها شان كبير في عملية التنمية, فقد اهتمت فيتنام بتطوير قطاع الصناعات وخاصة في الصناعات الالكترونية باعتبارها من القطاعات التي تحتل اهمية كبيرة على المستوى العالمي وتوفير البيئة الملائمة لتلك الصناعات .في حين سلكت رواندا طريق اخر في عملية التنمية وذلك من خلال تطوير قطاع الزراعة والخدمات لما له من مميزات تمنحها الاولوية في ذلك المجال . اذ تبنت خطط تنموية متكاملة شملت كل القطاعات وجعلها ساندة للقطاعات الرئيسية والمهمة في تحقيق التنمية . اذ عملت هذه الدول بكل ما تملك للتخلص من الفقر الذي كان يلاحقها طيلة الفترة السابقة لتسجيل معدلات سريعة في النمو الاقتصادي, حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي في فيتنام خلال عام 2019 ما مقداره 7,02% وكذلك بلغ معدل النمو الاقتصادي خلال نفس المدة تقدم رواندا على فيتنام وبلغ معدل نموها 9,43% وهذا يفوق اغلب دول العالم المتقدمة والمتخلفة على حد سواء وهذا دليل على ان هذه الدول تسير في المسار الصحيح في عملية التنمية الاقتصادية يستطيع العراق من خلال امكانياته المتاحة بان يستفيد من تجربة تنمية القطاعات التي استطاعت تلك الدول ان تستفيد منها , والعمل على تنويع الموارد الاقتصادية . اهمية البحث:- 1- يعد من البحوث الحديثة التي تطرقت التجربة التنموية كل من فيتنام ورواندا او كيفية الاستفادة منها. 2- يثبت هذا البحث قدرة العالم الثالث على التقدم والتطور من قبل الدول التي صدد الدراسة والدول التي سبقتها في ذلك. تعد التجارب التنموية لكل من فيتنام ورواندا من التجارب الناشئة التي اثبتت نجاحها في تنويع اقتصاداتها والتخلص من المشاكل الاقتصادية التي كانت تعاني منها كالفقر والبطالة لذا من الضروري الاستفادة من معطيات هذه التجربة وتطبيقها في الاقتصاد العراقي الذي يعاني العديد من المشاكل ومنها ريعية الاقتصاد والفقر والبطالة . اهداف البحث :- يتمثل الهدف الاساسي في البحث استعراض التجربة التنموية في كل من فيتنام ورواندا وكيفية الاستفادة منها في تحقيق التنمية الاقتصادية في العراق , بالاضافة الى تحقيق مجموعة من الاهداف الاخرى والتي تتمثل بالتالي :- 1- استعراض الصفات الرئيسية التي اتصفت بها التجارب التنموية في كل من فيتنام ورواندا . 2- حصر المشكلات والصعوبات والتحديات التي واجهت كل من فيتنام وراوندا في التنمية الاقتصادية . 3- توضيح الدور الفاعل لاقتصاديات السوق والانفتاح على العالم الخارجي في تحقيق التنمية الاقتصادية في فيتنام وراوندا . 4- التعرف على الدور الفاعل للحكومة في عملية النهوض والتنمية . 5- بيان العناصر الاساسية التي ساهمت في التنمية والعمل على احداث نقلة في اقتصاديات تلك البلدان . 6- بيان الدروس التي يمكن للعراق الاستفادة منها من تجارب فيتنام وراوندا . 7- توضيح الالية التي تمكن الاقتصاد العراقي الاستفادة من تجارب تلك الدول. مشكلة البحث:- تكمن مشكلة البحث في المحاور الاتية :- 1- يعد الاقتصاد العراقي غني بالموارد الاقتصادية وعلى الرغم من هذا الغنى الا انه يعتمد على ريع واحد وهو الايراد النفطي , تاركا خلفة بقية القطاعات الاقتصادية دون استغلال وهذا الامر جعل منه اقتصادا متعثرا يتعرض للتقلبات الاقتصادية . 2- يعد الاقتصاد الفيتنامي والرواندي من النماذج الناجحة حيث كان لتجارب هذين الاقتصادين اهتماما واسعا من قبل صندوق النقد الدولي والمنظمات الاقتصادية العالمية , وان هذا الانتقال يجعلنا امام اجابه حقيقية للاستشارات الكثيرة التي يطرحها الاقتصادين وهو كيفية الاستفادة من تجارب هذين الاقتصادين الناشئين. فرضية البحث:- ان العراق يستطيع ان ينجح في الاستفادة من تجارب فيتنام ورواندا في تحقيق التنمية الاقتصادية, وذلك لتوفر الموارد المتاحة لذلك من ايدي عاملة وفيرة وخيرات كثيرة وجعلها جسرا لتحقيق التنمية المنشودة التي تعتمد على تنويع المصادر اللازمة لذلك ، مستفيدا من التجربة التنموية في فيتنام ورواندا. منهجية البحث :- تم استخدام المنهج الاستنباطي كونه من ابرز المناهج التي يتم استخدامها في دراسة الظواهر الانسانية والاجتماعية ولتناسبها مع ظاهرة موضوع الدراسة , حيث تم استخدام ما اتيح من المصادر الثانوية في جمع من الدوريات العلمية مع الاستعانة بالتقارير والنشرات الدورية والرسمية. الفصل الاول التنمية والنشوء الاقتصادي التمهيد يعد موضوع التنمية الاقتصادية من المواضيع المهمة , اذ تعود الكتابات الى منتصف القرن العشرين وتحديدا بعد فترة انقضاء الحرب العالمية الثانية, وكانت فكرة التنمية تستحوذ على فكر الاقتصاديين والساسة وعلماء الاجتماع , الى الحد الذي لم تخل فترة زمنية عن التحدث عن اهميتها , واصبح مدى نجاح انظمة الحكم يتحدد باهميتها . ويمكن ان نشير الى مصطلح اخر يعرف بالاقتصاديات الناشئة في النصف الثاني من القرن العشرين , واخذ دوره يتزايد على الساحة العالمية , وذلك لحدوث نهضة اقتصادية لمجموعة كبيرة من الدول , والتي كان لها الدور الفعال ضمن حركة رؤوس الاموال , حيث واجهت هذه الاقتصاديات الانتقالية الكثير من الازمات والاضطرابات , اذ تمكنت من تجاوزها واستطاعت تحقيق القدر الكافي من الاستقرار الاقتصادي. المستخلص لقد شهد العراق والعديد من بلدان العالم الثالث الكثير من المعوقات التي تقف في طريق التنمية كان ابرزها الحروب والتهجير والعنف , ومن ابرز تلك البلدان التي عاشت ظروف مشابهة الى الظروف التي عاشها العراق فيتنام وراوندا , ولكن بعد انتهاء موجة الحروب والعنف استطاعت النهوض من واقعها المرير الذي كانت ابرز صفاته الفقر والبطالة الى واقع تنموي جديد , وذلك نتج بعد اتباعها سياسة الانفتاح الاقتصادي وقيامها بعلاقات جديدة مع العالم الخارجي مبنية على اساس المصالح المشتركة , ولا نستطيع اغفال ان التنمية التي حدثت في فيتنام وراوندا تزامنت مع اصلاح سياسي مهم وجذري نجم عنه ظهور طبقة سياسية حاكمة صاحبة تفكير اقتصادي تنموي سليم بعيدا عن الحروب والعنف تهدف الى بناء بلد مستقل ومستقر ويطمح الى العيش بسلام ورفاه, اذ حققت فيتنام وراوندا اعلى معدلات النمو الاقتصادي عالميا حققت فيتنام معدل نمو 7,02% وكذلك حققت رواندا معدل نمو 9,43%خلال عام 2019وهذا دليل كبير على ان هذه البلدان تسير في الطريق الصحيح نحو التنمية , فاذا كانت البلدان الناشئة تجد مستقبلها في البلدان المتقدمة يجب ان تنظر البلدان المتخلفة الى البلدان الناشئة والتي تعيش في مرحلة الاقتصاد الانتقالي , اذ يستطيع العراق الاستفادة من التجربة الصناعية في فيتنام وكيف استطاعت فيتنام ان تحول هذا القطاع الى قطاع رائد في عملية التنمية الاقتصادية شئنها شان البلدان الاسيوية الاخرى , وكذلك يستطيع العراق الاستفادة من التجربة التنموية في رواندا بالتوجه نحو القطاع الزراعي وقطاع الخدمات والتي تشهد تطورا كبيرا وساهمت بشكل كبير في جلب الاستثمار الاجنبي , يستطيع العراق من خلال تلك التجارب تنويع مصادر ايراداته وتقليل الاعتماد على القطاع النفطي الذي يعتمد علية العراق بشكل شبة كامل , يمتلك العراق الكثير من الموارد الطبيعية غير المستثمرة ووفرة في الايدي العاملة التي تعيش البطالة في وقتنا الحاضر وارض زراعية غير مستغلة كل تلك مؤهلات يستطيع العراق من خلالها النهوض من واقعة المتردي الى واقع تنموي اقتصادي افضل. مقدمة هنالك العديد من البلدان التي شهدت حروبا قد اهلكتها ودمرت بناها التحتية , ولكنها سرعان ما نهضت بفعل تكاتف الجهود بين الافراد والحكومة حيث تمكنت تلك الدول من تبني خطط واستراتيجيات طموحة تهدف الى تطوير واقعها الاقتصادي , فقد استطاعت دول مثل فيتنام ورواندا التي تعد من البلدان الناشئة حديثة التطور بالتحول من دول نامية تعيش تحت الفقر الى دول لها شان كبير في عملية التنمية, فقد اهتمت فيتنام بتطوير قطاع الصناعات وخاصة في الصناعات الالكترونية باعتبارها من القطاعات التي تحتل اهمية كبيرة على المستوى العالمي وتوفير البيئة الملائمة لتلك الصناعات .في حين سلكت رواندا طريق اخر في عملية التنمية وذلك من خلال تطوير قطاع الزراعة والخدمات لما له من مميزات تمنحها الاولوية في ذلك المجال . اذ تبنت خطط تنموية متكاملة شملت كل القطاعات وجعلها ساندة للقطاعات الرئيسية والمهمة في تحقيق التنمية . اذ عملت هذه الدول بكل ما تملك للتخلص من الفقر الذي كان يلاحقها طيلة الفترة السابقة لتسجيل معدلات سريعة في النمو الاقتصادي, حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي في فيتنام خلال عام 2019 ما مقداره 7,02% وكذلك بلغ معدل النمو الاقتصادي خلال نفس المدة تقدم رواندا على فيتنام وبلغ معدل نموها 9,43% وهذا يفوق اغلب دول العالم المتقدمة والمتخلفة على حد سواء وهذا دليل على ان هذه الدول تسير في المسار الصحيح في عملية التنمية الاقتصادية يستطيع العراق من خلال امكانياته المتاحة بان يستفيد من تجربة تنمية القطاعات التي استطاعت تلك الدول ان تستفيد منها , والعمل على تنويع الموارد الاقتصادية . اهمية البحث:- 1- يعد من البحوث الحديثة التي تطرقت التجربة التنموية كل من فيتنام ورواندا او كيفية الاستفادة منها. 2- يثبت هذا البحث قدرة العالم الثالث على التقدم والتطور من قبل الدول التي صدد الدراسة والدول التي سبقتها في ذلك. تعد التجارب التنموية لكل من فيتنام ورواندا من التجارب الناشئة التي اثبتت نجاحها في تنويع اقتصاداتها والتخلص من المشاكل الاقتصادية التي كانت تعاني منها كالفقر والبطالة لذا من الضروري الاستفادة من معطيات هذه التجربة وتطبيقها في الاقتصاد العراقي الذي يعاني العديد من المشاكل ومنها ريعية الاقتصاد والفقر والبطالة . اهداف البحث :- يتمثل الهدف الاساسي في البحث استعراض التجربة التنموية في كل من فيتنام ورواندا وكيفية الاستفادة منها في تحقيق التنمية الاقتصادية في العراق , بالاضافة الى تحقيق مجموعة من الاهداف الاخرى والتي تتمثل بالتالي :- 1- استعراض الصفات الرئيسية التي اتصفت بها التجارب التنموية في كل من فيتنام ورواندا . 2- حصر المشكلات والصعوبات والتحديات التي واجهت كل من فيتنام وراوندا في التنمية الاقتصادية . 3- توضيح الدور الفاعل لاقتصاديات السوق والانفتاح على العالم الخارجي في تحقيق التنمية الاقتصادية في فيتنام وراوندا . 4- التعرف على الدور الفاعل للحكومة في عملية النهوض والتنمية . 5- بيان العناصر الاساسية التي ساهمت في التنمية والعمل على احداث نقلة في اقتصاديات تلك البلدان . 6- بيان الدروس التي يمكن للعراق الاستفادة منها من تجارب فيتنام وراوندا . 7- توضيح الالية التي تمكن الاقتصاد العراقي الاستفادة من تجارب تلك الدول. مشكلة البحث:- تكمن مشكلة البحث في المحاور الاتية :- 1- يعد الاقتصاد العراقي غني بالموارد الاقتصادية وعلى الرغم من هذا الغنى الا انه يعتمد على ريع واحد وهو الايراد النفطي , تاركا خلفة بقية القطاعات الاقتصادية دون استغلال وهذا الامر جعل منه اقتصادا متعثرا يتعرض للتقلبات الاقتصادية . 2- يعد الاقتصاد الفيتنامي والرواندي من النماذج الناجحة حيث كان لتجارب هذين الاقتصادين اهتماما واسعا من قبل صندوق النقد الدولي والمنظمات الاقتصادية العالمية , وان هذا الانتقال يجعلنا امام اجابه حقيقية للاستشارات الكثيرة التي يطرحها الاقتصادين وهو كيفية الاستفادة من تجارب هذين الاقتصادين الناشئين. فرضية البحث:- ان العراق يستطيع ان ينجح في الاستفادة من تجارب فيتنام ورواندا في تحقيق التنمية الاقتصادية, وذلك لتوفر الموارد المتاحة لذلك من ايدي عاملة وفيرة وخيرات كثيرة وجعلها جسرا لتحقيق التنمية المنشودة التي تعتمد على تنويع المصادر اللازمة لذلك ، مستفيدا من التجربة التنموية في فيتنام ورواندا. منهجية البحث :- تم استخدام المنهج الاستنباطي كونه من ابرز المناهج التي يتم استخدامها في دراسة الظواهر الانسانية والاجتماعية ولتناسبها مع ظاهرة موضوع الدراسة , حيث تم استخدام ما اتيح من المصادر الثانوية في جمع من الدوريات العلمية مع الاستعانة بالتقارير والنشرات الدورية والرسمية. الفصل الاول التنمية والنشوء الاقتصادي التمهيد يعد موضوع التنمية الاقتصادية من المواضيع المهمة , اذ تعود الكتابات الى منتصف القرن العشرين وتحديدا بعد فترة انقضاء الحرب العالمية الثانية, وكانت فكرة التنمية تستحوذ على فكر الاقتصاديين والساسة وعلماء الاجتماع , الى الحد الذي لم تخل فترة زمنية عن التحدث عن اهميتها , واصبح مدى نجاح انظمة الحكم يتحدد باهميتها . ويمكن ان نشير الى مصطلح اخر يعرف بالاقتصاديات الناشئة في النصف الثاني من القرن العشرين , واخذ دوره يتزايد على الساحة العالمية , وذلك لحدوث نهضة اقتصادية لمجموعة كبيرة من الدول , والتي كان لها الدور الفعال ضمن حركة رؤوس الاموال , حيث واجهت هذه الاقتصاديات الانتقالية الكثير من الازمات والاضطرابات , اذ تمكنت من تجاوزها واستطاعت تحقيق القدر الكافي من الاستقرار الاقتصادي. المبحث الاول مدخل نظري في دراسة التنمية الاقتصادية تعد التنمية تشغل اهتمام كل الدول على سواء كانت دول متقدمة او ناشئة , فالدول الناشئة تعمل الى تحقيق القدر الكافي من التنمية ,اما الدول المتقدمة تسعى لتطويرها والمحافظة عليها, حيث ظهرت عدد كبير من المفاهيم والمصطلحات التي تشير الى التنمية لعل اخرها من المفاهيم ما يدل على التنمية المستدامة , وعلى الرغم من تعدد وتنوع الروافد التي تشير للتنمية الى ان جميعها تصب في نهر واحد وهو تغيير الواقع السيء الى واقع افضل , وعلى الرغم من اختلاف الظروف المحيطة بتلك البلدان سعت كل منها الى اختيار طريقة محدودة ومناسبة لتحقيق التنمية الاقتصادية رغم الصعوبات التي احاطت باغلبية البلدان من حروب ومشاكل طائفية وعرقية وعلى الرغم من الامكانيات المحدودة استطاعت النهوض بواقعها وتغيير الى واقع افضل حيث اتجه الاهتمام الدولي الى التنمية في نهاية الحرب العالمية الثانية وضرورة العمل علية من قبل البلدان المتخلفة وبرغم من تاخرها في الركب لكن بامكانها الحاق في البلدان المتقدمة . المطلب الاول التنمية في مفاهيم اساسية اولا // مفهوم التنمية الاقتصادية وتطورها هنالك عدد متنوع من المفاهيم اطلقت على التنمية الاقتصادية تتراوح بين المفاهيم القديمة والحديثة ( ) ,التنمية لغة من النماء وهو الكثرة والزيادة , وتنمية الشيء تعني احداث عملية النماء امَا التنمية اصطلاحا اختلف الاقتصاديون كثيرا في هذا المجال حول تحديد المصطلح ولا نكاد , نحصل على تعريف علية اجماع بين الباحثين ويعود السبب في ذلك الاختلاف لعدة امور : - ( ) • كل باحث في هذا المجال يعرفها مرحلة انطلاق من الايديولوجية التي تحكم لفكرة لذلك اختلفت وجهة النظرة الى التنمية بين المفكرين الاشتراكين , والمفكرين الراسمالين , ومفكري في الاقتصاد الاسلامي . • مصطلح التنمية نسبي يعتبر متغير المحتوى في المكان والزمان: - بالنسبة للزمان فان مستوى التطور الذي يمكنه الحكم على بلد ما بانه بلد متقدم اقتصاديا يختلف كلما مضت فترة معينة من الزمن , حيث نجد مثلا ان المستوى الذي وصلت لية الدول المتقدمة قبل 50 سنة ,وبرغم ذلك هي متخلفة بمستوى مقاييس اليوم , اما بالنسبة لعامل المكان فان لكل دولة مميزاتها وخصائصها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمؤسسات المكونة لها, لذلك من غير الممكن اعطاء تعريف دقيق وموحد لمستوى التنمية المنشود ( ). • عدم التمييز بين مفهوم التنمية والمفاهيم الاخرى المقاربة منها , اذ ان مفهوم التنمية الاقتصادي حيث ظلت التنمية لمدة طويلة من الزمن تنحصر في مصطلح ضيق هو النمو الاقتصادي ( ) . يركز (فرانسوا بيرو ) في مفهوم التنمية بانها التنسيق بين المتغيرات الاجتماعية والفكرية للسكان , تجعل بقدرتهم على زيادة الناتج الحقيقي بطريقة دائمة ومستمرة , ومهما كان النظام الاقتصادي المعمول به , فان النمو – يعد النسغ المهم للتنمية المتصل او الحقيقية والدائمة, يواجه العديد من التحديات الاجتماعية والفكرية للسكان ( ). ويرى اسامة عبد الرحمن التنمية ليست مجرد انتقال في احوال المعيشة فقط ولكنة هدف يتميز بالاستمرار وقدرة متعاظمة ومتواصلة الى الارتقاء والنماء والتطور , وتدخل في ذلك ابعاد متعددة ومتفاعلة ومتشابكة مع بعضها البعض , اذ لا يمكن توقع التنمية الاقتصادية تحدث في قطاع واحد دون بقية القطاعات , فمن غير الممكن وجود تنمية اقتصادية بوجود تخلف سياسي او اداري او ثقافي او تقني ( ) . ويتضح مما تقدم مفاهيم متعددة للتنمية الاقتصادية , تتراوح بين المفاهيم الحديثة والتقليدية , اذ تعد المدة ما بعد الحرب العالمية الثانية بداية ما يمكن ان نسميه بعصر النهضة في العالم , وكان مفهوم التنمية يقتصر على النمو الاقتصادي القومي المتمثل في ارتفاع معدل الدخل القومي والتراكم الراس مالي , عن طريق القيام بمشروعات الصناعة , ثم بدا النقد يوجه الى هذا المفهوم الاحادي الجانب للتنمية , على اساس انه مصطلح جزئي لا يعبر عن التطور الاقتصادي بشكل صحيح , ومن هنا نحن تطرقنا الى مجموعة من التعاريف التي تناولت مفهوم التنمية الاقتصادية اذ يصعب اعطاء مفهوم احادي الجانب للتنمية الاقتصادية بكونها موضوعا ملما بمختلف الجوانب , ثم نحاول تقديم تعريف شامل للتنمية الاقتصادية. فالتنمية الاقتصادية الزيادة التراكمية المستمرة والسريعة في متوسط دخل الفرد من الدخل القومي الحقيقي خلال مدة من الزمن ( ) . وكذلك يمكن النظر لها بانها عملية متعددة ومتنوعة الابعاد, تشمل اجراء تغيرات جذرية في الهياكل الاجتماعية والثقافية والسلوكي والنظم السياسية والادارية جنبا الى جانب مع ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي , وتحقيق العدالة في توزيع الدخل القومي بين فئات المجتمع , والقضاء على جذور الفقر المطلق في مجتمع ما . والتنمية الاقتصادية العملية التي تنجم من خلال تغيير شامل ( ). ويمكن ان نشير لها انها عملية مستمرة ومصحوب بارتفاع في متوسط الدخل الحقيقي ولارتقاء في توزيع الدخل لصالح الطبقة الفقيرة وتحسين مستوى الحياة وتغيير الهيكل الانتاجي , وكذلك هو مجموعة من الاجراءات الهادفة الى بناء مستويات اقتصادية ذاتية تتضمن ارتفاع حقيقي في دخل الفرد لفترة طويلة من الزمن . استنادا الى ما سبق للمصطلحات المختلفة المهتمة في التنمية الاقتصادية يلاحظ بعض الاحيان الخلط بين مفهوم التنمية الاقتصادية والنمو الاقتصادي ,اذ ان مفهوم النمو الاقتصادي يعني ارتفاع في الناتج القومي الاجمالي الحقيقي خلال مدة زمنية معينة تكون في الغالب سنة, كما يقاس بمعدل الارتفاع في نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي الحقيقي خلال تلك السنة .في حين ان التنمية الاقتصادية اعمق واشمل من النمو الاقتصادي فانها ينجم عنها تغيرات اساسية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية , اي في البنيان الهيكلي الاساسي للمجتمع , واجراء التغير المنشودة في مستويات معيشة الافراد , والانتقال الى مستوى افضل بينما لا يرافق عملية النمو مثل هذه التغيرات الجذرية ( ). استنادا الى ما تقدم ينسق الباحث بين المفاهيم التي تم ذكرها للتنمية الاقتصادية ويلخص الى مفهوم التنمية الاقتصادية :-هي تغيير اساسي وجذري يكمن في الجهد المتراكم المبذول من جميع فئات المجتمع من اجل النهوض بمختلف مجالات الحياة الانسانية وزيادة مستوى المعيشة والقضاء على ظواهر الفقر والبطالة مع الزيادة التراكمية والمستمرة في متوسط نصيب الفرد في المجتمع من الدخل القومي الحقيقي وتحقيق اكبر قدر ممكن من العدالة الاجتماعية . وفقا لهذا المفهوم فان التنمية تحتوي على المرتكزات الاتية : - ( ) 1- الشمولية : التنمية اجراء تغير شامل ينطوي على كل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والاخلاقية . 2- حدوث ارتفاع مستمرة في متوسط الدخل الحقيقي لمدة طويلة من الزمن , يوحي بان التنمية عملية مستمرة وطويلة الاجل . 3- احداث تحسن في مستوى توزيع الدخل لصالح الطبقة الفقيرة , اي التخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة . 4- تحسين في جودة ونوعية السلع والخدمات المقدمة للافراد وتحسين جودة الحياة. 5- تغير هيكل الانتاج بما يضمن زيادة الطاقة الانتاجية بطريقة متراكمة . 6- الاستمرار والتواصل في عملية التنمية ( ). 7- العمل على تحقيق معدلات مرتفعة في لنمو الاقتصادي وزيادة الاعتماد على المكونات المحلية( ).

التفكير الزواجي وعلاقته بكشف الذات لدى طلبة الجامعة == Mating Thinking and its Relation with Self-Disclosure Among University Students

اسم المؤلف: رافع مؤيد عبد الله العزاوي
اسم المشرف: وهيب مجيد الكبيسي
الموضوع العام: علم النفس
السنة: 2021
الموضوع الدقيق: علم النفس العام
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • التفكير
  • الزواج
  • التفكير الزواجي
  • الذات
  • كشف الذات
  • طلبة الجامعة
الصفحات الاولى:
المستخلص: يتمثل التفكير الزواجي باحد من انماط التفكير الحديث حيث يشير الى قدرة الانسان على استعمال الاساليب المعرفية والقدرات العقلية التي تولد استراتيجيات خاصة في الزواج البشري على المدى القصير والطويل من ناحية، وتاكيد وارنك Waring على ان العلاقة بين التفكير الزواجي والكشف عن الذات تكون ضرورية بين الزوجين لمعرفة المشكلات بينهما عندما يتشكل هذه المشكلات مشاعر سلبية بين الزوجين بحيث تشمل رغبات واحتياجات، وان عدم تلبيتها تؤدي الى حدوث فجوة بين الزوجين من ناحية اخرى. لقد استهدف البحث الحالي: 1. قياس التفكير الزواجــــي لدى طلبة الجامعة. 2. المقارنة في التفكير الزواجــــي لدى طلبة الجامعـــة على وفق متغير الجنس (ذكور، اناث). 3. المقارنة في التفكير الزواجــــي لدى طلبة الجامعـــة على وفق متغير التخصص الدراسي (علمي، انساني). 4. قياس كـــــشف الذات لدى طلبة الجامعــــة. 5. المقارنة في كــشف الذات لدى طلبة الجامعة على وفق متغير الجنس (ذكور، اناث). 6. المقارنة في كــشف الذات لدى طلبة الجامعة على وفق متغير التخصص الدراسي (علمي، انساني). 7. ايجاد العلاقة بين التفكير الزواجــي وكــــشف الذات لدى طلبة الجامعــــة. وتحقيقا لاهداف البحث الحالي قام الباحث بتبني مقياس التفكير الزواجي لكيهر وكوفمان (Geher&Kaufman,2007)، وتبني مقياس الدباغ 2013 لكشف الذات (Self- disclosure)، وذلك بعد استخراج صدقهما وثباتهما، والقوة التمييزية لفقراتهما، فضلا عن استخراج علاقة الفقرة بالمجموع الكلي لكل من هاتين الاداتين. وبعد تطبيق هاتين الاداتين على عينة بلغت (416) طالبا وطالبة جامعية تم اختيارهم بالطريقة الطبقية العشوائية ذات الاختيار المتساوي، ومن اربع كليات في جامعة بغداد وهي: الهندسة، العلوم، والاداب والفنون جميلة، وموزعين بالتساوي على وفق متغيرات الجنس والتخصص، والصف. لقد توصل الباحث بعد تحليل البيانات ومعالجتها احصائيا باستعمال الاختبار التائي لعينة واحدة والاختبار التائي لعينتين مستقلتين ومعامل ارتباط بيرسون وباستعمال الحقيبة الاحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) الى النتائج الاتية: 1. يتصف طلبة الجامعة بالتفكير الزواجي. 2. لا يختلف الذكور عن الاناث من طلبة الجامعة في التفكير الزواجي. 3. لا يختلف طلبة الاقسام العلمية عن طلبة الاقسام الانسانية في التفكير الزواجي. 4. يتصف طلبة الجامعة بكشف الذات. 5. لا يختلف الذكور عن الاناث من طلبة الجامعة في الكشف عن الذات. 6. لا يختلف طلبة الاقسام الانسانية عن طلبة الاقسام العلمية في الكشف عن الذات. 7. هناك علاقة موجبة بين التفكير الزواجي وكشف الذات لدى طلبة الجامعة. وفي ضوء نتائج هذا البحث خرج الباحث ببعض التوصيات والمقترحات.

النشاط النسوي في الموصل 1968 - 1980 == Feminist Activity in Mosul 1968 - 1980

اسم المؤلف: طارق ابراهيم الاسود الجبوري
اسم المشرف: هشام سوادي هاشم
الموضوع العام: التاريخ
السنة: 2021
الموضوع الدقيق: التاريخ الحديث والمعاصر
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة الموصل
اللغة: العربية
مكان الجامعة: الموصل
الصفحات الاولى:

القرار السياسي واثرة في مشكلة ثغرة الدفرسوار في حرب اكتوبر1973 == The Political Decision and Its Impact Upon the Problem of Operation Abirey-Halev in 1973 War

اسم المؤلف: عبد الامير حمادي عطية
اسم المشرف: قتيبة عبد العظيم كاظم
الموضوع العام: التاريخ
السنة: 2021
الموضوع الدقيق: التاريخ الحديث والمعاصر
الدرجة: ماجستير
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • مصر
  • حرب اكتوبر
  • فلسطين
المستخلص: كانت الحرب عام 1973 من اجل تحرير سيناء من الاحتلال الصهيوني وكان تفوق الجيش المصري واضح من البداية في السادس من تشرين الاول عام 1973 الا ان تدخل الرئيس المصري انور السادات في الخطة العسكرية وفرض القرار السياسي على القادة العسكرين المصريين غير نتيجة الحرب من النصر الى الهزيمة وانكسار الجيش المصري والسوري وبعدها مفاوضات السلام وخروج مصر من خندق المواجهة مع الكيان الصهوني
1 ... 84 85 86 87 88 ... 253