Share

لواء الرمادي 1958 - 1968 دراسة في احواله العامة == Ramadi Brigade 1958-1968 A Study of its General Conditions

Author name: عماد مايس مرضي الزبيدي
Supervisor name: زينة حارث جرجيس
General topic: History
Specific topic: Modern and Contemporary History
Degree: Master
University: University of Baghdad - Ibn Rushd College Of Education For Human Sciences
Language: Arabic
University location: Baghdad
Key words:
  • لواء الدليم
  • لواء الرمادي
  • محافظة الانبار
First pages: T108255 - p.pdf
Abstract: المقدمة نطاق البحث وتحليل المصادر اهمية الموضوع تعد دراسة تاريخ العراق الحديث والمعاصر من الدراسات المهمة التي تدرس الاحداث والتطورات السياسية والادارية والاقتصادية والاجتماعية سواء كانت تتعلق ببلد او اي وحدة ادارية ، وخاصة انتقال اي بلد من نظام الى نظام جديد تكون احداثه كثيرة ومتشابكة تتطلب البحث والدراسة لذلك تسلط هذه الدراسة الضوء على اهم مجريات الاحداث في اهم وحدة ادارية الا وهي لواء الرمادي خلال فترة عهد جديد مليئ بالتغيرات والاحداث الا وهو العهد االجمهوري١٩٥٨-١٩٦٨، كما تقوم بدراسة اهم الشخصيات البارزة التي كان لها دورا عظيما في ادارة دفة الحكم في العرق التي ولدت من رحم الالوية العراقية .حيث كان لواء الرمادي يضم الغالبية العظمى من الشخصيات التي قامت بادارة حكم العراق خلال العهد الجمهوري)١٩٥٨-١٩٦٨(. شهد لواء الرمادي تطورات ادارية وسياسية واقتصادية واجتماعية حيث استحدثت عدة وحدات ادارية وغيرها من التغيرات الجوهرية في ادارة اللواء فضلا عن انه كان هناك اهتمام واضح بالمشاريع الاقتصادية اهمها تحرير العراق من التبعية البريطانية والاستيلاء على الاراضي والتخلص من الاقطاعية وفضلا عن تشريع مجموعة من القوانين والانظمة المهمة "الاصلاح الزراعي رقم (٣٠) لعام ١٩٥٨ وتعديلاته ، قانون ضريبة الدخل ، قانون التخطيط ، قانون تاسيس الجمعيات ، قانون رقم (٨٠) الذي حرر العراق من الاحتكار النفطي" . اسباب اختيار موضوع الدراسة واطاره الزمني ونتيجة لهذه التطورات التي شهدها لواء الرمادي سواء كانت ادارية او اقتصادية او اجتماعية جاء اختيار موضوع الدراسة فضلا عن كونه يضم اهم الشخصيات السياسية والادبية والفكرية والقضائية والفنية البارزة التي كان لها نشاطات سياسية واكاديمية خلال فترة العهد الجمهوري١٩٥٨-١٩٦٨. اما من حيث المدة الزمنية لدراسة هذا اللواء فانه اختير عام ١٩٥٨ نتيجة قيام ثورة تموز وانتقال العراق من النظام الملكي الى النظام الجمهوري اما انتهاء موضوع الدراسة فانه تم اختيار عام ١٩٦٨ لانه يحدد اسدال الستار على حكم الاسرة العارفية في العراق. اشكالية الدراسة وفرضيتها نقوم بطرح مجموعة من الاسئلة التي سوف نجيب عنها في ثنايا الدراسة وهي على ماياتي : • ماهي التطورات الادارية التي شهدها لواء الرمادي ١٩٥٨-١٩٦٨ ، خلال دخول العراق في نظام جديد الا وهو النظام الجمهوري. • ماهي الوحدات الادارية المستحدثة وكيف كانت ارتباطاتها في لواء الرمادي. • كيف تم نقل متصرفين وجعلهم مفتشين اداريين في وزارة الداخلية في الوقت ذاته. • ماهي الالية التي تم اعتمادها من قبل الادارة المحلية لتوزيع القطع لبناء الوحدات الادارية في لواء الرمادي. • كيف كانت انجازات وزارة الاصلاح الزراعي في لواء الرمادي. • ما الجمعيات التعاونية الزراعية والاستهلاكية وما هو دورها في تنمية القطاع الزراعي في لواء الرمادي. • ماهي المشاريع الاروائية في لواء الرمادي وكيف عملت الحكومة العراقية على ترميمها. • كيف كانت التطورات التعليمية وكيف تعاملت الحكومة مع قطاع التعليم. • كيف كانت الاحوال الصحية والامنية والقضائية في لواء الرمادي. • ماهي سير الشخصيات السياسية والادبية والفكرية والقضائية والفنية البارزة التي احتضنها لواء الرمادي. المنهج الذي اعتمدته الدراسة اعتمد الباحث المنهج التاريخي مراعيا التسلسل الزمني في سرد وعرض الاحداث والتطورات السياسية والادارية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدها لواء الرمادي و ايضا دراسة سير الشخصيات التي احتضنها لواء الرمادي . هيكلية الدراسة قسمت المادة العلمية على تمهيد واربع فصول وخاتمة وقائمة بالملاحق والمصادر وملخص باللغة الانكليزية ، كرس التمهيد على تسمية لواء الدليم والموقع الجغرافي والاوضاع الادارية منذ قيام المملكة العراقية حتى عام ١٩٥٨. كما تضمن الفصل الاول التطورات الادارية في لواء الرمادي (١٩٥٨-١٩٦٨) وقد قسم سبعة عناوين تحدث العنوان الاول عن الادارة المحلية وواجبات العمل الاداري في لواء الرمادي ١٩٥٨-١٩٦٨ كما اختص العنوان الثاني عن السلطات الادارية لمتصرف لواء الرمادي وعلاقتها بسلطات الوظائف الادارية الاخرى .واحتوى العنوان الثالث الادارة المحلية التغير والاستحداث في لواء الرمادي ١٩٥٨-١٩٦٨.في حين اوضح العنوان الرابع منجزات الادارة المحلية في لواء الرمادي اما بالنسبة للعنوان الخامس متصرفو لواء الرمادي ١٩٥٨-١٩٦٨ وتضمن العنوان السادس السلطات الادارية التي خولت لرؤساء الوحدات الادارية١٩٥٨-١٩٦٨وبين العنوان السابع القطع المخصصة لمجلس لواء الرمادي من قبل الادارة المحلية للواء. اما الفصل الثاني ناقش التطورات الاقتصادية في لواء الرمادي (١٩٥٨-١٩٦٨) ، وقد قسمت مادته العلمية على ثلاث مباحث احتوى المبحث الاول الحديث عن النشاط الزراعي في اللواء ، اما المبحث الثاني استهل الحديث عن التجارة فيما اختص المبحث الثالث بنشاط الصناعة في لواء الرمادي . وفيما يتعلق بالفصل الثالث فقد تضمن الاوضاع الاجتماعية في لواء الرمادي (١٩٥٨-١٩٦٨) ، وزعت مادته العلمية على مبحثين ، الاول تضمن تطور التربية والتعليم في لواء الرمادي ، اما بالنسبة للمبحث الثاني فقد كرس الحديث فيه عن الصحة والامن والشرطة والقضاء في اللواء. وسلط الفصل الرابع على دراسة اهم اعلام لواء الرمادي(١٩٥٨-١٩٦٨) ، قسمت المادة العلمية في هذا الفصل على مبحثين . درس المبحث الاول النخبة السياسية في لواء الرمادي التي لها دور كبير في ادارة دفة الحكم في العراق اما بالنسبة للمبحث الثاني فقد ركز الحديث فيه على سيرة النخب الفكرية والادبية والاكاديمية والقضائية في لواء الرمادي . اهم المصادر التي اعتمدتها الدراسة استندت الدراسة على جملة من المصادر ياتي في مقدمتها الوثائق غير المنشورة في دار الكتب والوثائق والاحصاءات والنشرات التي تصدرها الوزارات والكتب الحكومية المطبوعة وجلسات مجلس التخطيط العراقي ، فضلا عن الارشيف الموجود في مديرية تربية الرمادي فقد مد الدراسة بمعلومات قيمه ودقيقة عن عدد المدارس واسماءها وسنوات افتتاحها. كما كانت الرسائل والاطاريح العلمية من المصادر المهمة التي دعمت الدراسة بمعلومات قيمه واخص بالذكر رسالة الماجستير الموسومة للباحث احمد سعدي حسين علي الحلبوسي"متصرفو لواء الدليم في العهد الملكي ١٩٢١-١٩٥٨ " ورسالة الماجستير للباحث محمد محمد سعيد مهدي الهيتي "التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في لواء الدليم ١٩٣٢-١٩٤٥" واطروحة الدكتوراه الموسومة للباحثة غصون مزهر حسين المحمداوي "التطورات الاقتصادية والاجتماعية في العراق ١٩٥٨-١٩٦٨ ورسالة الماجستير الموسومة للباحث عبد السميع خلف عبد حبيب الجنابي "دور النخبة العسكرية في لواء الرمادي ١٩٥٨-١٩٦٨" وغيرها من الرسائل والاطاريح التي اغنت المادة العلمية بمعلومات كثيرة ومهمة. فيما كان للكتب العلمية العربية المطبوعة انعكاس ايجابي على دعم المادة العلمية للدراسة وياتي في مقدمتها كتاب علي مهدي حيدر بعنوان "الادارة العامة للالوية في الجمهورية العراقية " وكتاب جعفر عباس حميدي الذي بعنوان "تاريخ الوزارات العراقية في العهد الجمهوري١٩٥٨-١٩٦٨" مجموعة اجزاء فضلا عن كتاب "نوري عبد الحميد العاني" الذي بعنوان تاريخ الوزارات العراقية في العهد الجمهوري مجموعة اجزاء فضلا عن معاجم وموسوعات الكتب اخص بالذكر "موسوعة اعلام العراق الحديث" للدكتور حميد المطبعي وكذلك "موسوعة اعلام المجمع العلمي العراقي١٩٤٧-٢٠٠٤" للدكتور صباح ياسين الاعظمي. ولا ننسى اهمية الدوريات لاسيما الصحف في تتبع بعض الاحداث والتطورات التاريخية على حسب اعوام التي اختصت بدراستها الدراسة ولاسيما جريدة الوقائع العراقية التي عدت رافدا مهما في اغناء الدراسة بمعلومات قيمه والتي اعتمدها الباحث في معظم محاور الدراسة فضلا عن جريدة الزمان واليقظة وغيرها من الصحف والجرائد التي كان لها دور في تدوين ماحدث عبر التاريخ. فيما كان للبحوث المنشورة في المجلات العلمية الاكاديمية دورا مهما في اغناء المادة العلمية بالمعلومات القيمة وكان من اهمها مجلة سر من راى ولغة العرب ومداد الاداب وغيرها الكثير من المجلات العلمية الاكاديمية الرصينة واهم هذه البحوث هو البحث الذي بعنوان "لواء الرمادي في الخطة الاقتصادية المؤقتة١٩٥٩-١٩٦١" للباحث علي جاسم محمد وغيرها من البحوث التي نشرت المجلات العلمية الاكاديمية التي تتمتع بالرصانة العلمية . الصعوبات التي واجهت الباحث واجه الباحث صعوبات كثيرة في الحصول على المصادر نتيجة احتراق اغلبها بسبب اعمال التخريب التي شهدها العراق وخاصة المنطقة الغربية ، فضلا عن انها لم تدون بسبب انتهاء اعمال المفتش الاداري لتصبح من مسؤولية المتصرف الذي كان من عيوبه انه لم يقم بتدوين ما حدث في فترة موضوع البحث لذلك لم يتم اعطاء صورة واضحة عن الوضع انذاك بشكل مفصل الامر الذي جعلها من العلامات الفارغة ، مما اضطر الباحث عن التعويض عن ذلك بالاعتماد على الوثائق غير المنشورة في دار الكتب والوثائق والرسائل الجامعية والكتب الحكومية المطبوعة والتقارير التي صدرت من الوزارات وجلسات مجلس التخطيط العراقي ، والصحف العراقية ، فضلا عن كل هذه الصعوبات انه احاطت بالباحث ظروف عائلية وصحية صعبة للغاية ، ولكن رغم كل تلك الصعوبات واصل الباحث جهده المتواصل وزيارته الميدانية لاخراج الرسالة بشكل المبتغى الوصول اليه. في ختام رحلتي، اضع هذه الجهد العلمي بين ايدي اساتذتي الكرام ، رئيس اللجنة واعضائها الموقرين فانا اترك تقييمه وتصحيحه لحكمتكم العالية ، واشكر الله سبحانه وتعالى رب العالمين الذي بفضله وتوفيقه يتحقق النجاح.
Logo