Share
النحت العراقي المعاصر بين الهوية المحلية والعالمية == Contemporary Iraqi Sculpture between Local and Global Identity
Author name:
علي ظافر سهيل الكناني
Supervisor name:
ايهاب احمد عبد الرضا
General topic:
Fine Arts
Specific topic:
Sculpture
Degree:
Master
University:
University of Baghdad - College Of Fine Arts - Fine Arts Department
Language:
Arabic
University location:
Baghdad
Key words:
- النحت العراقي المعاصر
- الهوية المحلية والعالمية
First pages:
T108294 - p.pdf
Abstract:
النحت العراقي المعاصر يعد جزءا اساسيا من الهوية الثقافية العراقية، مستلهما ارثا حضاريا غنيا من الثقافات السومرية والاكدية والبابلية والاشورية اذ كان دائما وسيلة للتعبير عن روح المكان والزمان، الا ان التغيرات السياسية والاجتماعية التي مر بها العراق، ولاسيما بعد 2003، اثرت بشكل كبيرا على هذه الهوية, والانفتاح على العالم والعولمة جعل الحفاظ على الطابع المحلي للنحت تحديا كبيرا، اذ باتت الاعمال تتاثر باساليب الفن العالمي، مما اثار مخاوفا من فقدان الخصوصية, الظروف السياسية والحروب دفعت النحاتين للتعبير عن الالم والمعاناة ما اضاف طابعا انسانيا محليا للاعمال لكنه وضعها في صراع مع تاثيرات الحداثة العالمية هذا الصراع بين الاصالة والانفتاح يضع النحت العراقي امام تساؤلات نحو امكانية الحفاظ على هويته او الذوبان في الثقافة العالمية, تبقى مسالة الحفاظ على الهوية المحلية مسؤولية مشتركة بين الفنانين والمؤسسات الثقافية لضمان استمرارية هذا الفن كجزء من ذاكرة العراق وهويته، مع التفاعل الايجابي مع الفن العالمي دون فقدان الجذور. شمل الفصل الاول الاطار المنهجي من البحث مشكلة البحث واهميته حيث كان هدف البحث الكشف عن سمات الهوية المحلية وتمثلات العولمة في منجز النحت العراقي المعاصر في الالفية الثالثة, وفيما يخص حدود البحث موضوعيا : الاعمال النحتية التي تتضمن الهوية المحلية والهوية العالمية وبمختلف الخامات والاساليب ضمن حدود البحث الزمانية والمكانية, المنجز النحتي العراقي داخل وخارج العراق والحدود الزمانية : 2004_ 2024 اما الفصل الثاني (الاطار النظري والدراسات السابقة) في مبحثه الاول مدخل الى مفهوم الهوية وتمثلاتها في فن النحت النحت وانقسم الى ثلاثة اقسام اولا الهوية في الفكر الفلسفي وثانيا الهوية في الدراسات الاجتماعية وثالثا تمثلات الهوية في فن النحت – مدخلا تاريخيا اما المبحث الثاني تناول موضوع العولمة وتمثلاتها في النحت العالمي المعاصر ونقسم على ثلاثة اقسام اولا مفهوم العولمة – مدخل وثانيا تمثلات العولمة في النحت الحديث وثالثا تمثلات العولمة في النحت المعاصر اما المبحث الثالث فقد بحث في موضوع النحت العراقي المعاصر بين الموروث الحضاري واساليب النحت العالمي مرحلة الرواد والسبعينيات ، وصولا الى المؤشرات التي اسفر عنها الاطار النظري اما الفصل الثالث فقد اختص باجراءات البحث، اذ تم حصر مجتمع البحث بحدوده الزمانية ( 200٤- 202٤ ) ، والحدود المكانية متمثلة ب ( العراق ودول المهجر )، اما العينة فقد اختيرت بطريقة قصدية وقام الباحث بتحليلها وفق المنهج الوصفي التحليلي, واحتوى الفصل الرابع النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات، ومن اهم النتائج التي توصل اليها الباحث هي ما يلي: 1. بعض نماذج عينة البحث ( ١ ، ٣ ، ٧ ، ١0 ، ١٣ ، ١5 ، ١٦ ، ١٨ ، 22 ) قد تضمنت مفردات من الموروث الحضاري بوصفه موضوعا اساسيا في العمل النحتي ، لتصبح رموزا دالة على الهوية العراقية الاصيلة المتجذرة في عمق التاريخ . 2. تبين ان للبيئة العراقية حضور في بعض النماذج بوصفها موضوعا يعزز الهوية المحلية كما في النماذج ( ٤ ، ١٦ ، ١٨ ، 21 ) التي تضمنت البيئة الجنوبية كمفردة النخيل والاسماك ولاسيما بيئة الاهوار كمفردة المشحوف والجاموس، وكذلك الانموذجين ( ١١ ، 25 ) اللذان تضمنا معالم المدينة البغدادية ذات قبب الجوامع والابنية التراثية البغدادية . 3. كشفت نماذج العينة ان النحات العراقي تعامل مع اساليب ادائية متنوعة ، منها الواقعية كما في الانموذج ( ١٧ ) ، ومنها التعبيرية باساليب ومدارس متعددة كما في النماذج ( ١ ، 2 ، ٣ ، ٤ ، 5 ، ٦ ، ٧ ، ٩ ، ١0 ، ١١ ، ١2 ، ١٣ ، ١٤ ، ١5 ، ١٦ ، ١٨ ، ١٩ ، 20 , 21 ، 22 ، 23 ، 24, 25 ، 27 ، 28 ، 29) او التجريدية كما في النماذج ( ٨ ، 24 ، 26 ) ، لكن النحات العراقي كان حريصا بتضمينها بعدا رمزيا ليرتقي بالعمل نحو التاويل المفتوح للمضامين ، بعيدا عن المضمون السطحي المحدود . 4. تبين عبر تحليل عينة البحث هناك نماذج تاثرت بالنحت الاوربي والنحت العالمي المعاصر كما في النماذج ( 2 ، 5 ، 22 ) لكن تم تقديمها بتشكيل جديد . ومن اهم الاستنتاجات التي توصل اليها الباحث: 1. النحت العراقي المعاصر على الرغم من انه يحمل مقومات ترتقي نحو العالمية من امتلاك الفكر الابداعي والوعي الثقافي المنفتح على الاخر ، واطلاعه على التجارب الفنية المتنوعة ، الا انه يفتقر الى الامكانات التكنولوجية والصناعية على صعيد الخامات والتقنيات ، فضلا عن ندرة المشاركات خارج البلد التي تنظمها المؤسسات الفنية العراقية المعنية بتقديم المنجز النحتي العراقي في محافل دولية ، ليكون مواكبا للنحت العالمي في الالفية الثالثة.2. يعد استلهام الموروث الحضاري من رموز واشكال ومضامين ركيزة اساسية في النحت العراقي المعاصر ، مما اكسبه طابع الهوية المميزة على صعيد النحت العالمي ، ويكون سمة خاصة يتفرد بها عن النتاجات النحتية العالمية . 3. فرضت الظروف غير المستقرة في البلد على الصعيد السياسي والثقافي والتكنولوجي على امتداد ثلاث عقود ، ان يكتفي النحات العراقي بالتعامل مع الخامات التقليدية كالبرونز والحجر والخشب في اغلب الاحيان ، واحيانا اخرى يلجا الى الخامات غير التقليدية المحدودة التي تتوفر في الاسواق المحلية ، مما جعله محدود الاثر عالميا على مستوى الابتكار في الخامات الفنية . 4. يتعامل النحات العراقي مع الاسلوب التعبيري ذو منحى رمزي باختلاف وتنوع المدارس والاتجاهات الفنية اي انه يجمع بين اساليب اداء تعبيرية متنوعة ويضمن تكويناته النحتية رموزا لاعطائها بعدا فكريا يرتقي الى عالم المفاهيم ، ويتخذ صفة العالمية .
Full text:
145b1dac81.pdf
Summary:
1cec5d33e9.pdf
References:
df5b9045f5.pdf