Share

الجوانب الاقتصادية والمالية في سنن ابي داود في كتاب الزكاة == Economic and financial aspects in sunan abi dawud in the Book of Zakat

Author name: نهى عبد الرحمن عدنان مجيد امين الطائي
Supervisor name: احمد ياسين عبد | محمد دفيش محمود الجميلي
General topic: Administration and Economics
Specific topic: Islamic Economy
Degree: Master
University: Aliraqia University - College Of Sharia
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages: 00T1679 - p.pdf
Abstract: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين وبعد : نظرا لاهمية الاقتصاد والمال في حياة الانسان والشعوب وتاثيرها فيما يعاني العالم من ارزاء فان اهميتها تظهر واضحة جلية منذ ظهوره.فقد اعتنى الاسلام بالجانب الروحي اضافة الى عنايته بالجانب المادي جنبا الى جنب.فالقران الكريم المصدر الاول للتشريع في الاسلام وضع القواعد والاحكام والانظمة الكلية التي تنظم الحياة البشرية، ثم اردفها الله عز وجل بالسنة النبوية المصدر الثاني للتشريع التي فسرت ووضحت ما في القران من احكام وقواعد كلية وانظمة ومن هذه الانظمة التي ذكرها القران وبينتها السنة نظام فريد من نوعه لم يسبق اليه تشريع سماوي ولا تنظيم وضعي انه نظام الزكاة المالي الاقتصادي الاسلامي.ان الباحث في كتب السنة النبوية يجد انهزااخرة بالاحاديث الحاوية لاحكام الاقتصاد والمال والمعالجة لجميع المشكلات الاقتصادية، ومن تلك الكتب كتاب سنن ابي داود الذي حوى في طياته تلك الاحاديث ومنها احاديث كتاب الزكاة، فارتايت ان ابين من خلال هذه الاحاديث الجوانب الاقتصادية والمالية للزكاة.فالعالم اليوم يعاني من مشكلات اقتصادية ومالية اوقعته في مصائب لا حصر لها من الفقر، والبطالة، والمديونية، وغيرها بسبب التخبط في وضع القوانين والتشريعات والانظمة الاقتصادية، غافلين عن نظام الزكاة الذي لو طبق بشكله الصحيح لتم القضاء على كبرى المشكلات الاقتصادية والازمات المالية.ومن هنا تكمن فرضية البحث على بيان عمق ارتباط الجانب الروحي بالنشاطات والجوانب الاقتصادية الاسلامية اذ لا يمكن باي حال من الاحوال الفصل بين الروح (العبادة) والمادة (الاقتصاد) وهذه هي السمة التي ميزت نظام الزكاة الاسلامي عن باقي الانظمة الوضعية.وتبرز فكرة الرسالة من هذه الفرضية على ان نظام الزكاة نظام تعبدي عقدي من جهة، ومن جهة اخرى نظام اقتصادي مالي.وهذا التكامل بين الجانبين تحاول جهات كثيرة من اعداء الاسلام طمسه، واخفاءه، وتغييبه، حتى لا يستطيع العالم ان يعلم ما في نظام الزكاة الاسلامي من جوانب ونواحي اقتصادية ومالية تحل اعظم الازمات في انظمتهم الوضعية.فاهمية الزكاة الاقتصادية تزداد كلما ازدادت اهمية الاقتصاد والمال نفسه في الحياة، وخاصة في وقتنا الحاضر الذي يعيش فيه عالمنا في ظل التكتلات الاقتصادية الدولية والازمات المالية - المديونية - ولهذا اصبحت الدول الغربية توظف سياساتها الخارجية وعلاقاتها الدولية لخدمة الاقتصاد وليس الاقتصاد في خدمة السياسة.لذا فالتزام المسلمين باداء الزكاة ليس الغاية منه دفع المال للمحتاج في كل سنة كما يظن الكثير من الناس بل الغاية اكبر من ذلك وهي ان للزكاة جوانب اقتصادية كبيرة اهمها انشاء مجتمع اسلامي ذي اقتصاد قوي، ومستقل يحفظ للامة الاسلامية كيانهوااستقرارها.اما اذا لم يلتزم المسلمون بالنظام الاقتصادي الاسلامي وتوجيهاته الدينية والاخلاقية، فسوف يجبرون على قبول تغيرات غير سليمة في انظمتهم الاساسية وذلك نتيجة لاتباع مناهج اقتصادية مفروضة عليهم من الخارج تسعى نحو القضاء على المنهج الاقتصادي المستقل للاسلام.اما المنهج الذي اتبعه الباحث في رسالته، هو ايراد احاديث ابي داود التي وردت في كتاب الزكاة في المتن والتي تشير الى الجوانب الاقتصادية والمالية، ثم ايراد ما يدل على رقم الحديث والصفحة في الهامش وتخريج الحديث من كتب التخريج المعتمدة.وان ورد الحديث في الصحيحين او في احدهما فلا اخرج الحديث لاجماع الامة على صحتهما.ولم اغفل عن الموازنة بين اراء الفقهاء لاسيما المذاهب الاربعة في بعض المسائل.كما قمت باستخدام بعض الرسوم البيانية والجداول وسوق الامثلة التوضيحية لبيان الجوانب الاقتصادية والمالية للزكاة.فضلا عن ذلك وضحت اهم الانشطة والمسائل الاقتصادية التي تهم مجتمعنا الاسلامي في الوقت الحاضر لما يتعرض له من احقاد الدول الراسمالية المستعمرة ومن هذه الانشطة التنمية، والانتاج، والاستثمار، والاستهلاك، وعدالة التوزيع، وبينت دور الزكاة فيها.اما اهم الصعوبات التي واجهتني في البحث فتمثلت بتشعب الموضوع لانه يستمد من كتب الحديث، والفقه، والاقتصاد والمال، وهذه الكتب تحتاج الى دراسة واسعة، وبحث متامل ليتم التوفيق بينها، كما تم اغلاق معظم المكتبات للجرد والاعمار وهذا لا يناسب الطلبة الباحثين بل يؤدي الى تاثر المستوى العلمي للرسائل، والاطاريح.وبفضل الله عز وجل ومع صعوبة الموضوع وقلة ما معي من مصادر حاولت التوفيق بين هذه الكتب لابين الجوانب الاقتصادية والمالية في سنن ابي داود في كتاب الزكاة ولهذراايت ان اقسم الرسالة على اربعة فصول، تسبقها مقدمة وتمهيد وبعدها تراجم بعض الفقهاء والمحدثين، وخاتمة وقائمة في المصادروالمراجع.اما التمهيد : فبينت فيه حياة الامام ابي داود وما يتعلق بها من اسمه، ونسبه، وكنيته وبيئته وعصره الذي عاش فيه، وتلاميذه وشيوخه، وبينت مؤلفاته وتكلمت على اهمهواعن ثناء العلماء عليه، ووضحت شرطه في قبول رواية الحديث.واما الفصل الاول : فبينت فيه (اساسيات فريضة الزكاة في كتاب الزكاة في سنن ابي داود) وما يتعلق بها من احكام وشروط واموال ومصارف ولهذا فقد تضمن الفصل الاول مبحثين : الاول : التعريف بالزكاة واحكامهواشروطها.والثاني : الاموال التي تجب فيها الزكاة واحكامهوامصارفها.واما الفصل الثاني : فيركز على بعض الجوانب الاقتصادية للزكاة والتي من اهمها تحقيق التنمية الاقتصادية، وعلاج مشكلة الفقر والوصول الى حد الكفاية لذا فقد قسمت هذا الفصل على مبحثين : الاول منها : الجوانب التنموية للزكاة.والثاني : دور الزكاة في معالجة مشكلة الفقر.اما عن الانشطة الاقتصادية المتنوعة من استثمار وانتاج وعمل واستهلاك وادخار فكانت من نصيب الفصل الثالث : فبينت فيه الزكاة واهم الانشطة الاقتصادية. وتطلب تقسيمه على مبحثين : المبحث الاول : دور الزكاة في الاستثمار والانتاج.والمبحث الثاني : دور الزكاة في الاستهلاك والادخار.واما الفصل الرابع والاخير فقد تضمن الجوانب الاقتصادية للزكاة في سنن ابي داود في كتاب الزكاة وكان في ثلاثة مباحث : الاول : دور الزكاة في تحقيق عدالة التوزيع.والثاني : دور الزكاة في زيادة الانفاق ومعالجة الاكتناز.والثالث : الضمانات التي وضعتها الشريعة الاسلامية للمحافظة على اداء الزكاة وعدم التهرب منها.اهم النتائج وبعد ان انهينا القول في هذه الرسالة - بعون الله تعالى وتوفيقه - ارى ان ابين اهم النتائج : 1 - ان الامام ابا داود - رحمه الله - يتصف بصفات اهلته ان يكون صاحب المكانة المرموقة في المجتمع وان يكون له الثناء الطيب بين العلماء وخاصة المحدثين وكان من ابرز صفاته حسن خلقه، وسيرته الحسنة، وحفظه، وعلمه، وفقهه، ومعرفته بالاحاديث وعللها، وتواضعه الكبير لله عز وجل، ومن البديهي ان يلقى كتابه - السنن - القبول من كافة الناس وعلى اختلاف الازمان والمذاهب، ويكون ثالث كتب السنن الصحيحة لاحاديث النبي () فضربت فيه اكباد الابل ودامت اليه الرحل ما دام صاحبها يتسم بهذه الصفات والخصال الحميدة والعلم والدراية الواسعة.2 - تعد الزكاة من اهم موارد الدولة المالية والاقتصادية في الاسلام فضلا عن كونها عبادة مالية فرضها الله عز وجل، وان الاصل فيها هو تحقيق النماء والطهارة للمال ولنفس المزكي ولمستحق الزكاة، فلا تفرض الا بعد اكتمال النماء والمتمثل بحولان الحول في النقد، والانعام، وعروض التجارة او وقت الحصاد في الزروع والثمار، ووقت الاستخراج في المعادن.3 - ان الزكاة نظام جديد فريد في تاريخ الانسانية لانها تعد اول مؤسسة شاملة للتكافل الاجتماعي فهي تقوم عن طريق مصارفها الثمانية - التي حددها الله عز وجل في كتابه الكريم وبينتها السنة مفصلا - بتوفير الكفاية لكل افراد المجتمع الاسلامي الذين يتعرضون لظروف طارئة من فقر، او دين، او ازمة، او كارثة. فتضمن لجميع افراد المجتمع المستوى المعيشي اللائق والحياة الكريمة وبهذا تعد الزكاة نظام تامين شامل وكامل ومميز عن كل انظمة التامين في دول الغرب.4 - ان ما يتسم به تشريع الزكاة من اقتصاد في تكاليف الجباية من جهة، وسعة الوعاء من جهة اخرى يوفر موردا مناسبا لتمويل التنمية؛ ولان الفرد هو محور التنمية ذاتها فكان هدفها احداث تطور حضاري شامل عن طريق تفاعل متوازن بين العوامل الاقتصادية، والاجتماعية، والعقدية ولهذا فالزكاة تعمل على توفير المناخ الملائم للتنمية وعلى تنمية الامكانات البشرية ماديا، واقتصاديا، وعقائديا، وحتى سياسيا وعلى تحقيق هدف التنمية النهائي وهو حد الغنى لكل افراد المجتمع الاسلامي.5 - تعمل الزكاة بكونها نظاما اقتصاديا وماليا على مواجهة المعوقات التنموية، وعلاجها علاجا جذريا شافيا.6 - تمثل الزكاة اولى الخطوات الدفاعية التي وضعها الاسلام لمواجهة الفقر، ولو طبقت بالصيغة التي امر الاسلام بهواشرعها في نظامه الاقتصادي المالي، والتزم اغنياؤها الطريق المستقيم في الانفاق والاستهلاك لكانت كفيلة بحل مشكلة الفقر بل لا تكون هناك اي مشكلة او خطر يهدد المجتمعات.7 - ان الزكاة رفعت مستوى الفرد من حد الكفاف الى حد الكفاية وبذلك تكون قد غطت الحاجات الاساسية لافراد المجتمع.8 - ان الزكاة دافع ومحرك اساسي للانشطة المالية والاقتصادية حيث تشجع على الاستثمار من خلال وجوبها على الارصدة النقدية، والمسكوكات الذهبية والفضية، والمدخرات، والمكنوزات بمعدل 2.5% سنويا من شانها ان تحفز راس المال للاستثمارات المجزية التي تؤول الى تحقيق مقاصد الشرع في دوام تنمية المال وديمومة تداوله وتحقيق الرفاهية للفرد والمجتمع.9 - تاثر الزكاة وبشكل ايجابي على الانتاج لكونه محور كل نشاط اقتصادي وله غايات واهداف سامية من ابرزها تحقيق الرفاهية الشاملة، وتحقيق العدالة الاجتماعية وتنمية الثروات التي يحوزها الافراد والجماعات وبلزكاة ستتحقق هذه الغايات والاهداف.10 - تعمل الزكاة في النظام الاقتصادي الاسلامي على شحذ الهمم، ورفع المعنويات، وبعث العزائم للافراد والجماعات بما حرضهم عليه كتاب الله وسنة نبيه محمد () وذلك بايجاب العمل لكل قادر عليه لان العمل اساس الكسب وانه القوة الاساسية التي لا تستغني عنها اي عملية انتاجية ويبرز هنا الجانب الاقتصادي المهم للزكاة بان منعت القادرين على العمل والكسب من الزكاة حتى تبعد عنهم روح الاتكال والتكاسل والاذلال فبالعمل الدؤوب يستطيع الانسان ان يحقق ما يتمناه.11 - تعد الزكاة وسيلة اساسية من وسائل تنظيم العلاقة بين الاستهلاك والادخار لارتباطهما بعلاقة عكسية فزيادة الميل الحدي للاستهلاك يؤدي الى تناقص حجم الادخار، وبالعكس لانها تؤخذ من ذوي الدخول المرتفعة وتدفع الى ذوي الدخول المنخفضة فتكون الزكاة الاداة الفعالة في موازنة الاستهلاك مقارنة مع الادخار، وتحث على مبدا الوسطية في الاستهلاك والادخار.12 - ان للزكاة سمة تميزها عن غيرها من الانظمة وهي سمة التوزيع العادل فهي تؤثر بشكل فعال في اعادة توزيع الدخل وتقلل التفاوت بين الافراد في توزيع الثروات لانها تؤخذ من الغني سنويا وان كان غناه متناقصا طالما انه يملك ما يزيد عن النصاب، وتحقق بلك التوازن العادل في الدخول.13 - ان اساس فريضة الزكاة تحقيق التكافل والكفاية في بلد المال الذي وجبت فيه؛ لكن مع وجود السعة في اموالها، واستغناء اهل البلاد عنها يجوز نقلها الى اقرب البلاد الاسلامية او الى اشدها حاجة، وفي هذا تحقيق لاروع صور التكافل بين اهالي المناطق الاسلامية.14 - ان اخطر ما يؤول اليه المال ان يكون مقصودا لذاته، ويكون قوة تجعل من اصحابه دولة يستطيعون توظيفه في الاساءة ولهذا كانت ايات الانفاق تتكرر في معظم سور القران الكريم والاحاديث النبوية لتذكر الاغنياء بان عليهم فريضة لابد من دفعها ليبقى المال وسيلة تخدم الانسان وتجعل من افراد المجتمع وحدة تضامنية، فالانفاق يؤدي الى زيادة وارتفاع القدرة الشرائية (الانفاق الاستهلاكي) لدى الفقراء ويؤدي الى زيادة (الانفاق الانتاجي) لدى الاغنياء، وهذا يؤدي الى تحقيق عدالة توزيع الدخل بين الافراد.15 - ان اهم جوانب الزكاة الاقتصادية والمالية هي ان جعلت المال متداولا لان اكتناز الاموال من قبل الاغنياء يؤدي الى حجب الثروة عن اوجه الاستثمار، والتنمية، والانتاج وهذا الحجب يؤدي الى نشوء البطالة والطبقية وسيشهد المجتمع فسادا اخلاقيا، وماليا، واقتصاديا، وحتى امنيا.16 - ان الضمانات الموجودة في الزكاة اوفر من تلك الموجودة في الضريبة لانعدام اسباب التهرب الموجودة في الضريبة من جهة ولاعتبارات اخلاقية وعقدية من ناحية اخرى.17 - ان الزكاة يمكنها ان تساهم بشكل فعال في معالجة الكثير من المشاكل الاقتصادية والمالية في دول العالم الاسلامي الامر الذي يجعل التفكير في تنظيمهوااحيائها في شكل مؤسساتي مسالة ذات اولوية خاصة في الوقت الذي تعاني فيه هذه الدول من اختلالات شتى في الحياة الاقتصادية. | After we finished to say in this letter - with God's help and guidance - I see that I put in the conclusion and a summary of what we have said Donah : 1 - The Imam Abu Dawood - may God have mercy on him - is characterized by qualities enabled him to be his prestigious position in society and to have him praise the good among the scholars, especially modern and was of the most prominent attributes of good attitude, and his good, and save it, and knowledge, and his understanding, and knowledge of chatter and ills , and humility the great God Almighty, It is obvious that deliver a book - Sunnah - the acceptance of all people and at different times and doctrines, and is the ) hitting the livers ofthird book of Sunan correct sayings of the Prophet ( camels, as long as the nomadic as long as the owner is these qualities and good qualities and science and extensive knowledge. 2 - is the zakat of the most important resources of the state financial and economic developments in Islam as well as being the worship of money imposed by God Almighty, and the origin of which is to achieve growth and purity of the money for the same recommender and due Zakat, it is imposed only after the completion of development and of Bholan the year in cash, and cattle, and offers trade or in the time of harvest crops and fruits, and the time of extraction of minerals. 3 - The Zakat new system is unique in human history because it is the first institution of comprehensive social solidarity is based through its banks eight - set by God Almighty in the holy book and reflected the year in detail - to provide enough for all members of the Muslim community who are exposed to unforeseen circumstances of poverty, or religion, or crisis, or disaster. Guarantees the all members of the community standard of living decent and dignified life, and this is the Zakat system and fully comprehensive insurance and distinct from each insurance systems in western countries. 4 - What characterizes the legislation zakat from the economy in the cost of collection on the one hand, and the capacity of the receptacle on the other hand provides a resource suitable for financing for development; and because the individual is the focus of development itself was designed to make the development of cultural destruction through a balanced interaction between economic factors, social, and Streptococcus For this Zakaah working to provide the proper climate for development and the development of human potential physically, economically, and ideologically, and even politically, to achieve the final goal of development is fairly rich for all members of the Muslim community.5 - Zakat operating system being economically and financially to cope with developmental disabilities, and treatment of a radical treatment panacea.6 - represent the Zakat first defensive steps set by Islam to cope with poverty, even if applied as is Islam by and prescribed in its economic and financial, and committed Ogneawha the straight path in spending and consumption were strong enough to solve the problem of poverty, but there will be no problem or threat to communities. 7 - The Zakat raised the level of per capita subsistence level to know the adequacy and thus have covered the basic needs of members of the community.8 - The Zakat defended a key engine of the activities of the financial and economic terms, encouraging investment through the obligatory on cash balances, and coins of gold and silver, savings, and Almknosat rate of 2.5% per annum would stimulate capital investment rewarding that accrue to achieve the purposes of Islam in the time development money and the sustainability of trading and the welfare of the individual and society.9 - Zakat and influenced positively on the production for being the hub of all economic activity with the goals and objectives of the sublime, notably the overall well - being, and achieve social justice and the development of wealth held by individuals and groups, through Zakat will be achieved these goals and objectives.10 - work is due on the Islamic economic system of motivation, and morale, and sent only go to individuals and groups, including challenged them, by the Book of Allah and the Sunnah of ) and so positively to employment for all who can afford itProphet Muhammad ( because the work based on earnings and that the primary force that can not be dispensed with by any production and highlights the economic aspect is important here for Zakat that prevented unable to work and earn money from Zakat even away from them the spirit of dependence and laziness and humiliation Only through hard work that we can achieve what he wishes.11 - is the Zakat and essential means of the means of organizing the relationship between consumption and savings as they relate to an inverse relationship increase in the marginal propensity to consumption leads to a decrease in the volume of saving, and vice versa because it is taken from high - income and paid to low - income Vtkon Zakat effective tool in the budget of consumption compared with the savings, and urges the on the principle of moderation in consumption and savings.12 - The Zakat feature distinguishes it from other systems, a feature of equitable distribution, affecting the effective re - distribution of income and reduce inequality between individuals in the distribution of wealth as it is taken from the rich every year though its richness decreasing as long as it owns more than a quorum, and check the black equitable balance to enter.13 - The basis of Zakat to achieve synergy and efficiency in the country of money and traveled in it; but with a capacity in its own funds and dispensing with the people of the country it may be transported to the nearest Islamic country or to the most in need, and in this investigation of the finest images of interdependence between the people of the Muslim regions.14 - The most dangerous construed the money to him to be intended for itself, and be a force to make of his companions, the State can employ in the abuse and this was the verses of expenditure is repeated in most of the Holy Quran and the hadith to remember the rich that they have a duty to be paid to keep the money and means to serve man and make it members of the community solidarity and unity, leading to increased spending and rising purchasing power (consumer spending) of the poor and lead to an increase (capex) for the rich, and this leads to achieve the equitable distribution of income among individuals. 15 - The most important aspect of Zakat economic and financial is that made money trader because the hoarding of funds by the rich result in a denial of wealth from the types of investment, development, production and blockage of this leads to the emergence of unemployment and class and community will corrupt morally, and financially, economically, and even security. 16 - The existing safeguards in the Zakat cheaper than those found in the reasons for the lack of tax evasion in the tax on the one hand and moral and doctrinal considerations on the other hand. 17 - The Zakat can contribute effectively to address many of the economic and financial problems in the Islamic world which makes the thinking in the organization and revived in the form of an institutional priority issue, especially in a time when these countries of various imbalances in economic life
Logo