Share

شعر الاعمى التطيلي : دراسة موضوعية وفنية == The poetry of Al - A’ama Al - Tatuauli An objective Artistic stady

Author name: عبد الله عبد الشمخي
Supervisor name: جنان محمد عبد الجليل
General topic: Arabic Language and Literature
Specific topic: Literature
Degree: Master
University: University Of Basrah - College Of Literature
Language: Arabic
University location: Basrah
Key words:
  • شعر - اندلسي
  • عصر المرابطين
  • الاعمى التطيلي
First pages: 01T4702 - p.pdf
Abstract: تعد الاندلس واحدة من اهم مراكز الحضارة العربية، التي اشرقت على اوربا، التي كانت قابعة في ظلام التخلف والضياع، ولذلك فان في التراث الاندلسي الكثير من الكنوز التي لم يكشف عنها، ولم يمط اللثام عن نصاعة اشراقتها الزاهية. ان الاعمى التطيلي واحد من الشعراء الاندلسي المهمين، فقد كان يجمع بين نظرة الاجلال والتقدير التي يحملها لاسلافه من المشرقين، جاهليهم واسلامهم وامويهم وعباسيهم، فضلا عن تاثره بجماليات بيئته وبخصوصيتها الحضرية والفكرية، وهذا مادفعني لدراسة الشاعر مستعينا بالمصادر القديمة، وبالاخص ذخيرة ابن بسام، وطراز ابن سناء الملك. غير ان المنطلق الرئيسي للداسة كان ديوان التطيلي، الذي حققه د. احسان عباس، والمستدرك الذي اعده الدكتور محمد مجيد السعيد، مستفيدا من المناهج النقدية لخلق رؤية شمولية تحاول ان تحلل النص وتكشف النقاب عن جماليته وخصوصيته. هذواقد اثرت الاستغناء عن التمهيد الذي يتناول الشاعر وحياته، فقد كان في المقدمة الضافية التي اعدها الدكتور احسان عباس للديوان ما يغني عن التكرار والاعادة، وقد اشرت الى الظروف السياسية والاجتماعية للدولة المرابطية في اثناء فصلي الدراسة الموضوعية، لما لها من صلة بها. توزعت الدراسة على ثلاثة فصول، تناول الاول منها الاغراض الوجدانية، وضم اربعة مباحث، كان الاول للغزل بشقيه الحسي والمعنوي، وقد وجدت ان الغزل الخاص بمقدمات القصائد، كان حسيا تقليديا، في حين كانت قصائده الغزلية الخاصة، تصطبغ بالحزن والالم، وتنحو نحو السرد القصصي الممزوج بالغنائية، مما يذكرنا بالشعر العذري، كمواجد الغزل بالمذكر في موشحاته الذي نعتقد انه تقليد فني يقصد ابراز البراعة والترويج عن النفس. اما الرثاء، فنلاحظ ان رثاءه لزوجته اتسم بصدق الشعور، وحرارة العاطفة، مما جعله من روائع المراثي الاندلسية، مما يميزه عن الرثاء للاخرين الذي كان تقليديا لاعاطفة فيه. وتناول المبحث الثالث الشكوى، فقد تناولت فلسفته في الحياة والموت، ونفوره من الحياة التي حرمته نعمة البصر وجعلته محتاجا لغيره، ويمتزج هذا مع الزهديات التي تناولتها في المبحث الرابع من هذا الفصل. اما الفصل الثاني، فقد تناولت فيه الاغراض الموضوعية، اذ وقفت عند المديح للوزراء، والقضاة وغيرهم، وقد وجدت ان مدائحه تكاد تكون تقليدية مكررة بصورة المشارقة، كمواقفت في المبحث الثاني عند شعر الوصف، فدرست وصف الطبيعة الصامتة والمتحركة، ومظاهر الحضارة، ووجدت ان اوصافه تاثرت كثيرا بكف بصره الذي جعله يصف معتمدا على اوصاف الاخرين لا على رؤية جمالية خاصة. ووجدت للشاعر رؤية جمالية واضحة في العتاب، اذ يستفيد من عاهته في الاستعطاف وطلب العون من الاخرين. وانفرد الفصل الثالث للاغراض الفنية، موزعا على ثلاثة مباحث، اختص الاول باللغة والاسلوب، فوجدت ان الفاظه تراوحت بين السهولة والجزالة، افصح فيها الشاعر عن ثقافته القرانيه والشعرية، مما منحه اسلوبا متينا، امتاز بطول النفس مبرءا من الاسفاف، مستفيدا من الوان البديع المختلفة في حين ادخل في موشحاته اللهجة العامية واللغة الاعجمية في خرجاتها. اما مبحث الموسيقى فقد وجدت الشاعر قد ركز على الاوزان الطويلة، عدا قصيدتين من مشطور الرجز، كمراكز على القوافي الذلل، مبتعدا عن الوحش والنفر من القوافي، كما ان الوشاح استطاع بحسه الموسيقي المرهق ان يوزع انغامه بشكل هندسي رائع على خارطة القصيدة، كما استعان بتعدد القوافي والاوزان في الموشحات، التي توزعت بين الموشح التام هي الغالبة. اما في الصورة فقد درسنا الصور البسيطة والمركبة واللوحة، وقد اعتمد الشاعر على ما اختزنته مخيلته من صور نشات من ثقافته لا من رؤيته وقد ابدع في التشكيل واعادة صياغة صورة، اي اعتماد على ذهنه لا مشاهدته، وصوره يولدها من العدم فهو يقلب المتعارف عليه ولكن بشكل مقنع، فالفكرة لا يتناولها كما هي وانما يولد منها المعاني، فهو يميل الى التفكير الخاص (التفكيك) فالطابع العام هو التامل الذهني عكس المبصرين، فعالمه داخلي في كثير من الاحيان، وقد اثر فقدان البصر في صورة التي اخفق في بعض منها. وفي الختام لا يدعي الباحث لبحثه الكمال فهو لله وحده، لكن عذره انه ساح في طريق وعر، وجمع مناهج شتى، هدفها اضاءة وابراز معالمه الجمالية فالدراسات الانسانية ليس فيها احكام مطلقة | The skillful and creative poet, Al - Aama Al - Tatauli has not gained what he deserves of study and investigation that might correspond to his importance as one of the poets of Andulsia who wrote verse and Muoshahs and who tackled all poetic genres. He is also considered as prominent Washah (writer of Muashah) in Andulsia. For these reasons, the researcher chose this poet to be the subject of his study. As a starting point, the poetic text is taken as the basis of the study. The other approaches of criticism were then utilized to analyse allThe aspects of the text due to the importance of the political , social and psychological immediate influences on any work of creation. he study consists of three chapter. There is no special biography of the poet because the researcher found the comments of the editor about the life of the poet at the beginning of the collection of his works as enough and because there is no significant information to add about this question. Chapter one is concerned with studying the subjective genres of the poet, i.e love, elegy, complaint, and religious devotion. Each of these genres is presented in a separate subsection.Chapter two is a study of the objective genres of his poetry, i.e. praise, description and blame. The genre of praise includes praising of clergymen, judges, princes, women and the infloential men in the state. Description also includes desscribing still and moving nature in addition to describing arms and weapons. Chapter three includes the artistic analysis, it discusses the language, the techinque, the internal and external melody and the artistic image including the simple and compound ones and the portait in the poetry of Al - A ama Al - Tatauli. The researcher arrived at the following condusion : - The poet tackled most of the known poetic genres where he either imitates or innovates but within the known rhythm and framework of the Arabic poetry. - His poems of praising are characterized by the deletion of the introduction and directly going through the main purpose of praising . - He was the first to do this . Besides he made an innovation in one of his introduction where he blamed life in a style of religious devotion. - The poet was behined in the genre of description in comparison with the other poets of his time in Andulsia because of his blindness. - The poet was characterized by his firm technique and soft and eloquent words that flow smoothly and easily to make very sweet music He did so by making use of the different kinds of eloquency such as similie , homonymy , and metaphor in addition to his Knowledge of music and his writing of Muwash which is mainly based on music. - He derived his images from his poetic education and the stock of his imagination . - He tend to mental imagination , abstraction and untying and he has his own internal world
Logo