Share

نازحو تلعـفر : دراسة انثروبولوجية في محافظة النجف == THE MIGRANTS OF TAL - AFAR : AN ANTHROPOLOGICAL STUDY IN NAJAF

Author name: مهدي حازم عوني الداوودي
Supervisor name: حسين فاضل سلمان
General topic: Sociology
Specific topic: Social Anthropology
Degree: Master
University: University of Baghdad - College Of Literature - Department Of Sociology
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages: 03T437 - p.pdf
Abstract: ان هذه الدراسة من الدراسات التي تناولت المشكلات التي تمخضت عما بات يعيشه العراق منذ 10 حزيران 2014، اي بعد سقوط محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين في قبضة ما يدعى عصابات "داعش" الارهابية، وما تتبع ذلك من نزوح مئات الالاف من العائلات من مناطق سكناها الاصلية الى مناطق اخرى من العراق، وهكذا كان الحال بالنسبة لساكني قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى، اذ اضطر ساكنوه من الطائفة الشيعية الى الفرار من منازلهم جراء تهديدات تنظيم "داعش" المحدقة. | ان محور الدراسي الرئيسي يتجسد في ذلك التباين والاختلاف الظاهر بين الثقافات في الوطن الواحد، فكما هو معلوم للجميع، ان العراق من البلدان شديدة التنوع، سواء ما تعلق الامر منه بالقومية ام الاثنية ام الدين ام اللغة والثقافة عموما، لهذا جاءت هذه الدراسة في محاولة لتلمس مجموعة من المؤشرات الخاصة بقضايا من قبيل الاندماج الاجتماعي والاستبعاد، وكيف يمكن لثقافة فرعية وجدت نفسها في مجتمع مختلف الى حد ما، ان تتعامل مع ظواهر التكيف والرفض والقبول التي تعد من الحتميات في اية ثقافة. لهذا تاتي الدراسة الحالية لتلقي الضوء على ثقافة تلعفر قبل النزوح وعلى نازحي تلعفر الذين اتخذوا من طريق يا حسين في محافظة النجف الاشرف مستقرا لهم بعد نزوحهم، وتتعرف على صور التكيف والتفاعل الثقافي، كما تتلمس مديات الاختلافات الثقافية لمجتمع النازحين من تلعفر، وصورها وابعادها الاجتماعية والدينية والسياسية، ومقدار تاثير عملية النزوح في تغيير بعض العادات والتقاليد الخاصة باهالي تلعفر النازحين او تغييبها. وقد اعتمدت الدراسة المنهج المعرفي والمقارن اسلوبا وطريقة لجمع المعطيات الميدانية عبر الادوات البحثية المتمثلة بالملاحظة المباشرة والمقابلات والاخباريين خلال مدة المعايشة والاقامة الميدانية في منطقة الدراسة. | وقد توصلت الدراسة الى ان النزوح الى النجف جعل اهالي تلعفر يمارسون حياتهم بشكل طبيعي، بعد ان طالت مدة النزوح، وصار من الضروري تامين متطلبات الحياة الاساسية التي لابد من السعي وراء تحقيقها، مما ادى الى تسريع عملية التواصل مع المجتمع النجفي، ولعل الجانب الاقتصادي يقع في مقدمة تلك الجوانب التي تواصل من خلالها النازحون من تلعفر في النجف، كما ان التجاور السكني يعد عاملا مهما في تسهيل عملية التكيف والاندماج، ومن ثم جعل التواصل والتثاقف من العمليات الحتمية، والى تعميق العلاقات من النازحين ومواطني النجف. ويمكن القول ان الاندماج لم يحصل بين النجفيين والتلعفريين، لاسباب عديدة تقف في مقدمتها طبيعة الثقافة بين المجتمعين، فضلا عن عامل العمر، فالشباب اندمجوا اكثر من كبار السن ويكاد لا يمكن تمييزهم عن النجفيين، اذ ان هناك بعض الشباب لا يتكلمون التركمانية في وظائفهم، كما ان للقبول اسبابه، ففي الوقت الذي وجد فيه التشابه المذهبي مجالا لترسيخ القبول في المجتمع النجفي، لعبت سلوكيات الافراد دورا كبيرا في مجال تقريبهم او ابعادهم عن الاخرين، وهذا تجلى في العديد من المواقف التي وجد النازحون فيها انفسهم موضع قبول من المجتمع النجفي، فضلا عن طبيعة الاعمال التي كان يمتهنها النازحون ويتقنونها، الى جانب العامل الاقتصادي الذي يجمع هو الاخر الطرفين، فان المصلحة المشتركة التي تاتي بالفائدة لكلا الجانبين تتطلب اجتماعهما وعملهما سوية من اجل الحصول على الربح والانتاج | == The study focuses on one of the problems which stem from the turmoil Iraq has been undergoing since 10 of June 2016, when ISIS took hold of some Iraqi areas, which led to the displacement of hundreds of thousands of families like the Shiats of Telafer, who were forced to migrate and leave their houses and assets to escape the tyranny of ISIS. | The study deals with the differences and similarities that characterize various cultures of Iraq, as it is well-known that Iraq is a country of variety and diversity; a fact that encouraged the present study . | The study attempts at touching upon a group of particular indications, which are relevant to social integration and social exclusion, and the method by which a sub-culture in a diverse society can deal with the phenomena of coping, rejecting, and accepting the other . Thus. The present study highlights the displaced of Telafer, who settled in Al Najaf, taking a closer look at their culture and the methods they followed to socially cope and culturally interact with Najafians. By which means a better realization is maintained of the cultural differences of the displaced society, and their social. religious, and political dimensions, and how displacement effected change on some traditions and customs. The approach of the study is scholarly and comparative. | The study deduces that the displaced of Telafer practiced their lives naturally due to the long period of displacement, which necessitated securing the basic requirements of living, entailing quicker connection and intermixture with Najaf society; the economic factor might come first among these factors, added to them the overriding blocks factor, which is crucial in facilitating the coping process, making interrelation and intercultural coexistence inevitable, which better connected the displaced with the Najafians. One can possibly say that the Telaferians did not entirely intermix with the Najafians, for many reasons the most important of which is cultural disparity, age difference; since the young could better intermingle with the other than the old. Acceptance of the Telaferians stems forms sectarian affiliation as was apparent that in various situations and conditions the displaced found themselves accepted by Al Najaf society. In addition, the professions of the Telaferians, which were lacking or rare in Al Najaf, helped with the economy of the city and it created a new bond based on mutual best interests. |
Logo