Share

سنجار في العهد الملكي 1921 - 1958م : دراسة تاريخية

Author name: محمود شيخ سين حسو
Supervisor name: زهير علي احمد النحاس
General topic: History
Specific topic: Modern and Contemporary History
Degree: Master
University: University of Al Mosul
Language: Arabic
University location: Mosul
First pages: 11T3215 - p.pdf
Abstract: كان شن الحملات العسكرية العثمانية ضد الطائفة اليزيدية من ابرز سمات تاريخ منطقة سنجار نظرا لرفض اليزيدية للانظمة والقوانين التي كانت تسنها الدولة العثمانية ولاسيمرافضهم اداء الخدمة العسكرية الالزامية والذي كان احد المعضلات الرئيسة التي واجهتها ايضا الحكومات العراقية المتعاقبة في العهد الملكي (1921 - 1958) وكانت سببا في اندلاع اقوى الحركات المسلحة في منطقة سنجار الواهي حركة داود الداودي عام 1935، وهنالك اسباب اخرى لذلك الصراع تتعلق بقيام اليزيدية بعمليات مسلحة للانتقام من الدولة العثمانية كرد فعل على هجماتها عليهم اذ اخذوا يعملون على قطع الطرق ونهب القوافل التجارية وقتل المسلمين من ابناء العشائر هناك مموالد حقدا وكراهية بين الجانبين ولاسيما عند اليزيدية الذين شرعوا بالتعاون مع اي جهة لا ينتمي اليها المسلمون، ومن هنا جاءت محاولاتهم للوقوف الى جانب سلطات الاحتلال البريطاني ورفضهم الشديد قبول حكومة عربية دون انتداب او وصاية بريطانية. كانت تعد سنجار من المناطق الحدودية التي تعج بالتواجد العشائري المتعدد الالوان والاصول ، لذا فان النزاعات العشائرية، كانت واحدة من ابرز سماتها الاجتماعية، وعلى الرغم من ذلك فانها شهدت تحالفات عشائرية لاجل التعايش والتعاون ضمن الوطن الواحد ، ومما يلاحظ على منطقة سنجار، عدم مساهمتها، وبشكل فاعل، في الاحداث الوطنية الحاصلة في العراق، ومن الاسباب التي تقف وراء ذلك بعدها عن مركز القرار وعدم وجود النخب الاجتماعية المؤثرة فيها ، فضلا عن ضعف انتشار الافكار السياسية والاقتصادية والاجتماعية فيها، لكونها منطقة نائية لا تتوفر فيها الخدمات المهمة مثل بقية المدن العراقية، مما قلل في ذلك الجانب من فعاليتها .فعلى الرغم مما اعتراها من مشاكل ومعوقات ونزاعات فقد تميزت سنجار بكونها النموذج المصغر للتعايش السلمي في العراق فهي تحمل كل الوان الطيف الوطني ومن مختلف الاعراق والطوائف والمذاهب وتمثل بحق البوتقة التي انصهرت فيها الانتماءات والاتجاهات المختلفة والتي اجتمع سكانها جميعا على اصالة الوطن العراقي وحب الانتماء اليه.حاولت الحكومة العراقية والسلطات المحلية ايلاء اهتمامها بمنطقة سنجار في اواخر الاربعينيات من القرن الماضي وعملت على انجاز عدد من المشاريع الخدمية والصحية والتعليمية فيهوادابت على كسب ود وولاء الاهالي هناك عبر اللقاءات العديدة المتبادلة بين الطرفين، لكن من جانب اخر لم تول الحكومات العراقية المتعاقبة، ولم تعط لسنجار الاهمية من حيث انجاز المشاريع الاستثمارية سواء في القطاع الزراعي او الصناعي، على الرغم وجود الامكانيات المشجعة في سنجار، اذ لم تشملها مشاريع مجلس الاعمار لاجل تطوير وتعمير المنطقة
Logo