Share
الجهود التفسيرية للعلامة محمد حسين الطباطبائي في كتابه البيان في الموافقة بين الحديث والقران == Explanative Efforts for Al - Alamah Mohammed Hussain Al - Tabataba’y in his - Hadith wal - Moafaqhah bain Al - Bayyan fi Al - AlQur’an
Author name:
هشام كاظم زغير الميالي
Supervisor name:
حسن كاظم اسد الخفاجي
General topic:
Islamic Sciences
Specific topic:
Islamic Sciences
Degree:
Master
University:
University of Kufa - Faculty Of Basic Education
Language:
Arabic
University location:
Najaf
First pages:
T72031 - p.pdf
Abstract:
تتعرض هذه الاطروحة لدراسة الجهود التفسيرية للعلامة محمد حسين الطباطبائي في كتابه التفسيري الاول (البيان في الموافقة بين الحديث والقران)، والذي سبق تفسيره المشهور(الميزان)، وهذا التفسير هو من نوع التفاسير الرُّوائية لكنه بمنهج جديد ومميز، حيث انه ينتهج طريقة الجمع والتوفيق بين الايات والرُّوايات ، استخدم الطباطبائي منهج التفسير الاثري مقدماً تفسير القران بالقران على التفسير بالرُّوايات الشَّريفة، دون ان يفرد للاحاديث الشَّريفة بحوثاً روائية مستقلَّةً كما صنع في تفسيره الميزان.
تعرضت الدِّراسة لاهم اراء وجهود المفسر التي توصل اليها في تفسيره، ومناقشته لاراء المفسرين وعرض لاهم جهوده ونتاجاته الفكرية في الكتاب، كالجهد التفسيري اللغوي واثار علوم القران في كتابه، وضوابط الطباطبائي في قبول الاحاديث والحكم بصحتها او رفضها، وطرق شرحها وحل محل التعارض بينها، مضافاً لبعض نظرياته وارائه كنظريته في الجري والانطباق، ورايه في القراءات القرانية، وفي النسخ، ورايه في التحليل الهرمنيوطيقي للنص القراني، ورايه في الاعجاز بالصّرفة، وغير ذلك.
وليس ذلك- التوفيق بين الايات والرُّوايات- بالعمل السَّهل، اذ انّنا نرى الكثير من العلماء والمفسّرين يتحاشى عمليّة الجمع والتوفيق بينهما، امّا باهمال هذا الجانب- من الجمع والتوفيق- راساً، او محاولا سرد الرَّوايات التفسيريّة دونما اي تعليق، او مقتصراً على شيء يسير من التوضيح والتوفيق دونما اي دخول في العمق او حلّ جذري للمسالة، كان يحاول التوفيق بين الرُّوايات المختلفة والمتعارضة من جهة، وبينها وبين الايات من جهة اخرى، وهنا تبرز الينا قيمة واهمية هذا التَّفسير، وهو يعلمنا كيفية التَّعامل مع الرُّوايات التَّفسيرية والخروج منها بنتيجة توضح لنا النَّص القراني وتبين مراداته.
ولكن ممّا يؤسف له ان هذا التفسير لم يكتب له ان يغطي جميع سور القران الكريم، وانّما جاء باجزائه السِّتة وملحقه المكمل للجزء الخامس، مفسراً لبعض السُّور القرانية، بل لم يستغرق الطباطبائي حتّى في بيان معنى كلّ اية اية، فقد بدء بسورة الفاتحة، وفي الملحق فسَّر سورة هود، وانتهى بجزئه السادس بسورة يوسف، بل ببعضها، فقد انتهى الى الاية(56) منها، فيكون قد فسَّر (12) سورة فقط، و(12) جزءاً من القران الكريم واربع ايات من الجزء الثَّالث عشر.
تعرضت الدِّراسة لاهم اراء وجهود المفسر التي توصل اليها في تفسيره، ومناقشته لاراء المفسرين وعرض لاهم جهوده ونتاجاته الفكرية في الكتاب، كالجهد التفسيري اللغوي واثار علوم القران في كتابه، وضوابط الطباطبائي في قبول الاحاديث والحكم بصحتها او رفضها، وطرق شرحها وحل محل التعارض بينها، مضافاً لبعض نظرياته وارائه كنظريته في الجري والانطباق، ورايه في القراءات القرانية، وفي النسخ، ورايه في التحليل الهرمنيوطيقي للنص القراني، ورايه في الاعجاز بالصّرفة، وغير ذلك.
وليس ذلك- التوفيق بين الايات والرُّوايات- بالعمل السَّهل، اذ انّنا نرى الكثير من العلماء والمفسّرين يتحاشى عمليّة الجمع والتوفيق بينهما، امّا باهمال هذا الجانب- من الجمع والتوفيق- راساً، او محاولا سرد الرَّوايات التفسيريّة دونما اي تعليق، او مقتصراً على شيء يسير من التوضيح والتوفيق دونما اي دخول في العمق او حلّ جذري للمسالة، كان يحاول التوفيق بين الرُّوايات المختلفة والمتعارضة من جهة، وبينها وبين الايات من جهة اخرى، وهنا تبرز الينا قيمة واهمية هذا التَّفسير، وهو يعلمنا كيفية التَّعامل مع الرُّوايات التَّفسيرية والخروج منها بنتيجة توضح لنا النَّص القراني وتبين مراداته.
ولكن ممّا يؤسف له ان هذا التفسير لم يكتب له ان يغطي جميع سور القران الكريم، وانّما جاء باجزائه السِّتة وملحقه المكمل للجزء الخامس، مفسراً لبعض السُّور القرانية، بل لم يستغرق الطباطبائي حتّى في بيان معنى كلّ اية اية، فقد بدء بسورة الفاتحة، وفي الملحق فسَّر سورة هود، وانتهى بجزئه السادس بسورة يوسف، بل ببعضها، فقد انتهى الى الاية(56) منها، فيكون قد فسَّر (12) سورة فقط، و(12) جزءاً من القران الكريم واربع ايات من الجزء الثَّالث عشر.
Summary:
e3a87bac05.pdf
References:
108774d50b.pdf