مشاركة

دراسة تحليل الخطاب النقدي لسوء تمثيل كاس العالم قطر 2022 في صحف امريكية وبريطانية مختارة == A Critical Discourse Analysis Study of Misrepresentation of Qatar World Cup 2022 in Selected American and British Newspapers

اسم المؤلف: زينب غانم خليف
اسم المشرف: منال جاسم محمد
الموضوع العام: اللغات الاجنبية
السنة: 2025
الموضوع الدقيق: الانكليزية - اللغة
الدرجة: ماجستير
الجامعة: جامعة بغداد - كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية
اللغة: الانكليزية
مكان الجامعة: بغداد
الكلمات الدلالية:
  • Critical Discourse Analysis
  • Qatar World Cup 2022
  • Misrepresentation
الصفحات الاولى: T108256 - p.pdf
المستخلص: تستخدم هذه الدراسة تحليل الخطاب النقدي للكشف عن التمثيل الخاطئ لكاس العالم 2022 في قطر كما هو موضح في بعض الصحف الامريكية والبريطانية المختارة. غالبا ما يقوم الخطاب الاعلامي بتشويه الحقائق لخلق تصوير منحاز، مما يعزز الصور النمطية ويشكل التصورات العامة. في هذا السياق، عكست تغطية الاعلام الغربي انحيازات ايديولوجية، مما اثر على وجهات النظر العالمية تجاه قطر. تبحث الدراسة في كيفية مساهمة الاستراتيجيات اللغوية والخطابية في كل من صحيفة نيويورك تايمز وصحيفة الغارديان في هذا التمثيل الخاطئ. تهدف الدراسة الى: (1) تحديد البنى المتعدية المستخدمة لبناء تصوير قطر، (2) تحليل الخيارات المعجمية والاستراتيجيات البلاغية التي تبرز قطر كـ "الاخر"، (3) فحص الفروقات الايديولوجية في الصحف الامريكية والبريطانية، (4) مقارنة استراتيجيات التمثيل الخاطئ المستخدمة، و (5) تقييم تاثير هذه الاستراتيجيات على الصورة العالمية لقطر. تفترض الدراسة ان: (1) البنى المتعدية، والاختيارات المعجمية، والهياكل النحوية تعزز الصور النمطية حول الدول غير الغربية، (2) تبرز وسائل الاعلام الغربية انتقائيا الجوانب السلبية لقطر بينما تقلل من الجوانب الايجابية، (3) تعكس التغطية معيارا مزدوجا حيث يتم تاطير القضايا المماثلة في الدول الغربية بشكل اكثر حيادية، (4) تستمر اللغة المثيرة للجدل والرموز في تعزيز التصورات السلبية عن الدول العربية، و(5) تؤثر هذه التمثيلات الخاطئة على العلاقات الدولية والراي العام. لتحقيق اهداف الدراسة، تعتمد الدراسة نموذجا تحليليا انتقائيا يجمع بين اطار فيركلاف الثلاثي الابعاد (2001)، والمربع الايديولوجي لفان دايك (1998)، واللغويات الوظيفية النظامية لهاليداي (1973). يتم تطبيق هذا النموذج على عشرين مقالا من صحيفة نيويورك تايمز وصحيفة ذا غارديان. يدرس اطار النقل لهاليداي للبنى المتعدية، بينما يستكشف نموذج فيركلاف العناصر الدلالية، ويكشف المربع الايديولوجي لفان دايك عن التحيزات الكامنة. تشير النتائج الى ان كلا من الصحف الامريكية والبريطانية تساهم في تمثيل قطر بصورة غير صحيحة. ومع ذلك، تستخدم الصحف البريطانية تعبيرات اكثر قوة تسيء الى الصورة وتعتمد على التصنيف والصفات التنبؤية، مما يعزز الصورة السلبية عن قطر. بينما تشارك الصحف الامريكية ايضا في التمثيل الخاطئ، فانها تتبنى نهجا متوازنا نسبيا، حيث تستخدم التهويل الى جانب التصنيف. تعزز هذه الاستراتيجيات اللغوية الايديولوجيات المركزة على الغرب، مما يشكل تصورات الجمهور حول قطر والديناميكيات العالمية الاوسع.
الملخص: 8a65095f88.pdf
المصادر: d46faf0440.pdf