Share

المنابع الثقافية للشعر العربي في القرنين الثاني والثالث الهجريين == Cultural Sources for Arabic poetry In the second and third centuries AD

Author name: سعد علي جعفر المرعب
Supervisor name: عباس محمد رضا حسن البياتي
General topic: Arabic Language and Literature
Specific topic: Language
Degree: Doctorate
University: University of Babylon - College Of Education For Human Sciences - Department Of Arabic Language
Language: Arabic
University location: Babylon
First pages: 01T4883 - p.pdf
Abstract: وفي خضم المعطيات الثقافية المؤثرة والمتاثرة بالبيئة الزمانية والمكانية نجد المضامين الثقافية للشاعر تظهر في دلالات النص المنتج , فالادب عامة والشعر خاصة منجز من منجزات الثقافة ومعطى من معطياتها المعرفية والذهنية . فحسن اختيار المعارف التي ترفد ثقافة الشاعر لا تؤدي دورا في حسن استعمال الالفاظ وجودة اختيار المعاني فحسب بل تعطي للمنتج رؤى واسعة في استيعاب مدركات الحياة ومعطياتها والتعبير عنها , فالتجربة الشعرية هي نتاج للثقافة المكونة من الشعور والفكر . تاتي اهمية دراسة المنابع الثقافية في كونها توضح المؤثرات الفكرية والقيمية في الاتجاهات العامة للمجتمع والاتجاهات الخاصة للشعراء المتاثرة بظروف النشاة والفكر والثقافة والمذهب على حد سواء فتاثر الشاعر ببيئة ما يكون المنبع الذي يؤثر في العمل الفني على حسب استيعابه لمؤثرات ذلك المنبع , فالشعر نشاط فكري معقد يوظف المنابع الثقافية في اخراج منجزه الادبي معتمدا في استيعابها على عقلية الشاعر ومدى استجابته للمنابع الثقافية , فيكون الشاعر متعاملا مع البؤر الثقافية المحركة للحياة بشكل مستمر موظفا دلالات الالفاظ في التعبير عن نوع المنبع او المنابع التي ينتمي لها , فتاتي اهمية المنابع الثقافية في عدها محفظة ارشيفية يجد فيها الفرد الشرح الوافي لسلوكه وفكره الذي هو جزء من السلوك والفكر الجمعي لمجتمع ما في عصر بعينه . تم اختيار موضوع اطروحتي (المنابع الثقافية للشعر العربي في القرنيين الثاني والثالث الهجريين) فكانت المدة الزمنية لهذا البحث تعتمد مع التقسيم السياسي في سقوط دولة ما وقيام دولة اخرى على التقسيم الفني لان دراسة التطور الادبي لايمكن ان يكون ظاهرة فجائية تقترن بتغير نوع الحكم وبمجيء دولة وذهاب اخرى بل يتمدد العصر الادبي بعضه على بعض الاخر . فلقد بدا في القرن الثاني على اساس بدء حدوث تطور شعري جديد نتيجة المتغيرات الخطيرة والعميقة الاثر التي جدت في حياة الجماعة الاسلامية فكان الهدف المركزي معرفة مدى تقبل شعراء كل عصر لانواع الثقافة الموروثة والاسلامية والمستجدة ومدى تاثيرها بالمنجز الشعري لدى كل منهم , فلكل عصر خصوصيته النقدية التي تجعلنا نتساءل عن مدى تاثر الدور الثالث والاخير من العصر الاموي بالثقافة المستجدة ومدى ميله الى الثقافة الموروثة وانكفائه عليها وتمثله للثقافة الاسلامية مع ملاحظة طريقة التوظيف الفني والبناء الشعري والصياغة الاسلوبية , ثم نتساءل عن العصر العباسي الاول ومدى تمثل الشعراء المخضرمين الذين عاشوا في عصر الدولة الاموية وادركوا الدولة العباسية والمولدين المنابع الثقافية حيث الحضارة والثراء والترجمة والمذاهب الفكرية والفلسفية والفرق السياسية مع انقسامهم ايضا الى شعراء الطبع والالتزام بعمود الشعر وشعراء الصنعة واستعمال الافكار العميقة والصنعة الفنية والبلاغية ومعرفة مدى تمثلهم لانواع الثقافة وكيفية التعبير عنها والمقارنة مع شعراء العصر العباسي الثاني حيث الانفتاح الكبير في الحضارة والثراء والترف والاتجاهات الفلسفية ومعرفة مدى تاثرهم بانواع الثقافة وكيفية تمثلهم لها وطريقة التعبير عن الثقافة المستجدة والناي عن الثقافة الموروثة والاسلامية ومعرفة شعراء كل عصر الذين مثلوا اتجاها في تمثلهم لمنبع ما او اكثر . اما منهج البحث في الاطروحة فكان المنهج الوصفي التحليلي ليتناسب مع المنابع الثقافية وتطبيقها على الاغراض الشعرية عاقدا موازنة بين شعراء البادية والحجاز في العصر الاموي وشعراء الطبع والصنعة في العصر العباسي الاول وشعراء الصورة في العصر العباسي الثاني معتمدا استخدام المنبع على الاغراض الشعرية في كل العصور متناولا الشعراء اصحاب الدواوين . ومن المصاعب التي واجهت البحث هو البحث عن الشعراء الذين يدخلون تاريخيا وفنيا ضمن مرحلة البحث فكان يجب علي الرجوع الى كتب التراجم والاعلام والسير للتاكد من الشاعر والمعلومات التاريخية التي تخصه فكان نتاج هذا العمل الشاق ماتكون لدي في الملحق الاول من تراجم الشعراء مع ذكر المصادر التي يرجع فيها لكل منهم, ثم واجهت البحث مشكلة الحصول على الدواوين الشعرية للشعراء والبحث عن مظانها ووضعها بين دفتي البحث فضلا عن المشكلة العويصة التي واجهت الجانب البحثي في تقسيم الشعراء لانه من الخطا وضع حدود فاصلة دقيقة بين العصر الاموي والعصر العباسي الاول والثاني تعود لاسباب هي طول المدة الزمنية التي بقي بها الشاعر على قيد الحياة فضلا على انه ابعد مايكون عن الصحة وضع حدود فاصلة تماما بين العصور وعلى الاخص من الناحيتين الاجتماعية والعقلية , وعليه فاني تعاملت مع شعراء العصر الاموي والعصر العباسي الثاني بالرجوع الى مناسبة القصيدة او الشخص الذي قيلت فيه لمعرفة دخولها ضمن مدة البحث من عدمه , هذا فضلا عن السيرورة والشهرة الادبية له في عصر ما ومعاصرته لمجموعة من الشعراء وتفاعله معهم ايجابا او سلبا واسلوبه الادبي المختص بعصر بعينه فكل هذه المعطيات تعتمد في عده ضمن مدة بعينها . وهذه الدراسة حلقة من سلسلة دراسات وبحوث اكاديمية سبقتها ومن اهمها على سبيل المثال لا الحصر : - 1. الشعر والتاريخ : د . نوري حمودي القيسي (كتاب). 2. المنابع الثقافية الاولى للشاعر الجاهلي : د . عادل البياتي (بحث). 3. عناصر الوحدة الثقافية في الشعر العربي ماقبل الاسلام : د . محمود عبد الله الجادر (بحث). 4. المنابع الثقافية للشعر العربي قبل الاسلام : مزاحم علي(رسالة). 5. المنابع الثقافية للشعر العربي في عصر صدر الاسلام والعصر الاموي : د . عباس محمد رضا (اطروحة) . 6. ابو تمام ثقافته من خلال شعره : د . ابتسام مرهون الصفار (كتاب). 7. ثقافة المتنبي واثرها في شعره : د . هدى الارنؤوطي (كتاب). 8. اثر التراث في الشعر العراقي الحديث : علي حداد (كتاب). 9. المرجعيات الثقافية الموروثة في الشعر الاندلسي عصري الطوائف والمرابطين : حسين مجيد الحصونة (اطروحة). 10 . التراث في شعر المحدثين : عدنان كاظم مهدي(اطروحة) . وقد تشكل الهيكل النظري للاطروحة من مقدمة وتمهيد اوضحت فيه الثقافة لغة واصطلاحا , واثر الثقافة في الشعر , ثم قسم الموضوع الى ثلاثة فصول فكان الفصل الاول الثقافة الموروثة فاشتمل على توطئة واربعة مباحث هي الموروث الشعبي والثقافة التاريخية والثقافة القيمية الاجتماعية وثقافة الامثال , ولقد تعمدت اغفال الشعر بصفته موردا للثقافة الموروثة لانه سيدخل البحث في باب التناص وهو بحث يختلف عن موضوع البحث ببيان الاصول والمنابع الاولى للثقافة لكونها ابعد من الشعر , اما الفصل الثاني فاشتمل على توطئة وثلاثة مباحث هي ثقافة الاقتباس القراني , الثقافة العبادية والعقائدية , وثقافة القصص القراني , اما الفصل الثالث الثقافة المستجدة , فاشتمل على توطئة ومبحثين هما الثقافة السياسية والعقلية , ثقافة القيم والمعارف الاجتماعية الجديدة واخيرا اشكر الاستاذ الدكتور عباس محمد رضا المشرف على هذه الاطروحة الذي لولاه لما خرجت هذه الاطروحة بالهيئة التي وصلت اليها | The culture represents the intellectual side of individuals and communities alike, but is the basis of human thought in the production and development of creativity, and then determine the culture identity of the community in the dimensions of the physical and moral culture of a society is the source of values and actions of individuals belonging to him and through him can be understood and taught. In the midst of cultural data affecting the environment and affected the temporal and spatial find cultural contents of the poet reflected on the implications of the text and its impact product technical literature has in general and poetry in particular accomplishment of the achievements of the culture. We have chosen the subject of this thesis (Headwaters cultural Arabic poetry in the second and third centuries Alahjrien) Thus, this period of time dependent with political division in the fall of a State and the other on the division of technical, Regarding the research methodology in the thesis was a descriptive analytical approach statistical commensurate headwaters with cultural and applied to the purposes of poetry. This study is an episode of a series of studies and academic research before it, may pose a theoretical structure of the thesis of an introduction and then smooth the theme section into three chapters, Was the first chapter inherited culture Vachtml a prelude and four Detectives culture is legendary and historical culture and culture values social and culture of Proverbs, Chapter II Vachtml on the preparation and the three sections is the culture of the quote Quranic, culture, worship and faith, culture Stories Qur'an, Chapter III comprising the preparation and Mbgesin two political culture and mentality, culture and values of the new social knowledge
Logo