Share
موقف الشعر من الاحداث السياسية في العراق 1914 - 1958
Author name:
علي جلوب عطيه الكناني
Supervisor name:
محمد حسين زبون
General topic:
History
Specific topic:
Modern and Contemporary History
Degree:
Master
University:
University of Misan - Faculty Of Education - Department Of History
Language:
Arabic
University location:
Maysan
Key words:
- الشعر السياسي
- الاحداث السياسية
First pages:
T108293 - p.pdf
Abstract:
توصلت الرسالة الى جملة من التصورات والاستنتاجات, اهمها: كان الشعر بمنزلة سلاح من الاسلحة التي واجهت به الطبقة المثقفة ومن ورائها عامة الشعب العراقي الاحتلال البريطاني؛ فهو من انجع الوسائل التي خاطبت الجماهير وهزت مشاعرها, كما برز اثر الشعر بوصفه مصدرا تاريخيا مهما لبيان تفاصيل الاحداث السياسية؛ فقد كان خير صفحة في تسجيلها, وكذلك اتضح الاثر المهم للشعراء في التحريض على الثورة ضد الاحتلال البريطاني عام 1920م, والتي يمكن عد الشعر واحدا من الاسباب الداخلية لقيامها؛ فقد تركت قصائدهم الحماسية التي انشدوها قبل الثورة وخاصة في المناسبات الدينية اثرا كبيرا في نفوس العراقيين, وكذلك استطاع الشعر في العهد الملكي مغادرة مرحلة وصف الاحداث او نقلها, ليصبح محركا لها ومركزا مهما من مراكز صناعة الموقف فيها , وتمثل ذلك في اغلب الاحتفالات والمظاهرات التي حضر فيها, اذ اسهم في تغيير مجريات بعضها . تهدف الرسالة الى ان الشعر الشعبي على الرغم من كونه لم ياخذ حيزا اعلاميا كبيرا انذاك، الا ان موقفه يبدو اكثر تاثيرا من الشعر الفصيح في بعض الاحداث السياسية، خاصة في حقبة الاحتلال البريطاني وذلك لان اغلبه كتب بطريقة الارتجال والقي في اثناء الحدث نفسه، فضلا عن ذلك انه كتب بلغة سهلة فهمها الجميع بصرف النظر عن مستوياتهم الثقافية, وكذلك مما اسهم في تعزيز موقفه هو انتشار الامية في المجتمع العراقي, ومن ثم تراجع اللغة العربية الفصيحة؛ لذا كانت العامية هي لغة التواصل السائدة في تلك الحقبة, فضلا عن ان موقفه تميز بحضور المراة فيه اكثر من حضورها في الشعر الفصيح , فضلا عن انه وثق لنا تفاصيل بعض الاحداث التي عرفت بوساطة الشعر الذي انشد فيها , ومن اهمها معركة " الرارنجية " التي عرفها الناس باهزوجة " الطوب احسن لو مگواري " اكثر من اسمها .