Share
جعفر الحسيني ومنهجه في دراسة البلاغة العربية == JAFAAR AL - HUSSAINI HIS APPROACH IN STUDYING QURAN RHETORIC
Author name:
صباح شهاب راهي
Supervisor name:
مرتضى عباس فالح السلمي
General topic:
Arabic Language and Literature
Specific topic:
Language
Degree:
Master
University:
University Of Basrah - College Of Education For Human Sciences - Department Of Arabic Language
Language:
Arabic
University location:
Basrah
First pages:
01T5007 - p.pdf
Abstract:
فان السيد جعفر باقر الحسيني من الشخصيات العلمية التي عنت بدراسة البلاغة في القران بشكل خاص وفي النصوص الادبية الاخرى بشكل عام، وعلى الرغم من ان المحاولات السابقة في هذا المجال كانت حثيثة الاقتراب من اعتاب بلاغة القران واعجازه، الا ان المجال واسع المدى في استيعاب جميع المحاولات والدراسات، اذ ان القران الكريم في بلاغته، افق لا يدرك مداه، وبحر لا ينقطع مداده، وجميع من درس البلاغة في النصوص الادبية، وجد فيها المتعة والاثارة والجمال والابداع، ولكن البلاغة في القران - فضلا عما ذكر - فيها عامل الاعجاز والسلامة من الخلط والشطط، فالنص القراني - ومما لاشك فيه - من ارفع النصوص الادبية شانا، واجلها شرفا، واكثرها تاثيرا في النفوس؛ لما فيه من السبك والحبك والدقة في التعبير، والبراعة في التصوير. وقد تنوعت الدراسات في القران واعجازه وبلاغته وتلونت في شتى المجالات، ضمن منهجيات متعددة ومتباينة وبما ان بحثنا هذا يتعرض الى دراسة منهج السيد جعفر الحسيني في دراسته بلاغة القران مستنيرا بالنصوص الادبية الاخرى، كان لابد من الاشارة الى بعض الدراسات التي تناولت منهجية بعض العلماء والكتاب في القران، نحو رسالة (الدكتور محمود البستاني ومنهجه في تحليل النص القراني) للباحث هادي خلف رسن، و(الاعجاز البلاغي عند السيوطي في كتابيه الاتقان ومعترك الاقران) للباحثة نادية عبد الرضا علي الموسوي، و( جهود الفراء البلاغية في كتابه معاني القران ) للباحث قيس خلف ابراهيم البياتي، و( الدرس البلاغي في كتاب فتح الباري للعسقلاني ) للباحثة رنا زهير خيري. وكان لاختيار الموضوع يد من الاستاذ الدكتور الفاضل حامد الظالمي - مشكورا - مع الاستاذ المشرف، الاستاذ الدكتور مرتضى عباس فالح حيث اقترح ان يكون موضوع البحث على منهجية جعفر الحسيني في دراسته البلاغة العربية ضمن كتبه الثلاثة : اساليب المعاني في القران، اساليب البيان في القران، اساليب البديع في القران، التي تمت طباعتها في مؤسسة بوستان كتاب في قم - ايران، ضمن عنوان وسم بـ ( جعفر الحسيني ومنهجه في دراسة البلاغة العربية )، وقد بارك كل منهما العنوان، ثم افاض علي استاذي المشرف بخطة البحث ومصادره وبكتب الحسيني الثلاثة انفة الذكر وكل ما يتعلق بالاحاطة الشامله لمقتضيات البحث. وقد اختصت الدراسة بهذه الكتب الثلاثة لانها جسدت علوم البلاغة المعروفة، وتناولتها في ضوء اساليب القران، الامر الذي دعا السيد الحسيني الى اغداق هذه الاساليب بالشواهد القرانية الكثيرة، التي عززت بالشواهد البلاغية الاخرى المتمثلة باحاديث الرسول (صلى الله عليه واله) ، وكلام امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) ، واشعار العرب. وقد اعتمدت هذه الدراسة في اغلب نواحيها على امات المصادر البلاغية الاولى التي نتجت عن فيوضات علماء البلاغة الاوائل مثل مفتاح العلوم للسكاكي(626ه)، والمصباح لابن الناظم(686ه)، والتلخيص والايضاح للقزويني(739ه)، والطراز للعلوي(749ه)، وشروح التلخيص. اما من الدارسين المحدثين والمعاصرين، فقد اعتمد البحث مؤلفات بعض المهتمين بالبلاغة العربية وفي مقدمتهم د. احمد مطلوب في مؤلفاته القيمة مثل : اساليب بلاغية، البلاغة والتطبيق، معجم المصطلحات البلاغية وغيرها. وكتاب بغية الايضاح على تلخيص المفتاح للاستاذ عبد المتعال الصعيدي ومؤلفات كل من د. عبد الفتاح لاشين ود. بسيوني عبد الفتاح فيود، ود. عبد العزيز عتيق في علوم البلاغة العربية الثلاثة. وعلى الرغم من بعض الصعوبات التي واجهت البحث، التي منها عدم الحصول الى بعض المصادر التي اعتمدها السيد الحسيني في كتبه الثلاثة، ومنها التاخر في الوصول الى عنوان السيد الحسيني، اذ انه كان مستقرا في ايران طوال فترة كتابة البحث، فلم استطع التواصل معه الا متاخرا، وما كان ذلك الا عن طريق الهاتف النقال وما فيه من برامج للتواصل الاجتماعي. فلم يتسن لي اللقاء به والحديث معه. الا ان الله سبحانه وتعالى لا يخذل من يتوكل عليه وينيب اليه. فقد من علي بسداده وتوفيقه؛ ليبرز هذا العمل ويبصر النور بعد عناء ومشقة. فله الحمد والشكر على عظيم نعمه والائه. فكانت الخطة المنهجية الموضوعة لترتيب سياقات البحث، التي اقترحها علي الاستاذ المشرف - مشكورا - ان يلي هذه المقدمة تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة باهم النتائج التي توصل لها البحث. اما التمهيد فقد تناول حياة السيد جعفر الحسيني ونشاته ودراسته البلاغة العربية، ثم اهم مؤلفاته من الكتب والبحوث المطبوعة في موقع كلية الاصول في قم، وتوضيح اجمالي تناول اهم ما في هذه البحوث وماله صلة بالبلاغة العربية. اما الفصول، فقد جاء الفصل الاول موسوما بـ(منهجه في علم المعاني)، وقد قسم الى خمسة مباحث يسبقها تقديم عن تطور علم المعاني عبر تاريخ البلاغة العربية على يد اربابها الاوائل، وما ذكره الحسيني في هذا المورد، ثم تناولت في المبحث الاول مسائل الخبر والانشاء، وفي الثاني مسائل اسلوب القصر، وفي الثالث مسائل الفصل والوصل، وفي الرابع مسائل احوال الجملة، وفي الخامس مسائل المساواة والايجاز والاطناب. اما الفصل الثاني فقد ضم خمسة مباحث ايضا، وقد وسم بـ (منهجه في علم البيان)، وقد تضمن المبحث الاول مسائل الفصاحة والبلاغة، وقبل بداية المبحث الثاني تناولت تطور علم البيان على يد البلاغيين الاوائل بشكل موجز ثم مسائل التشبيه، وفي المبحث الثالث تناولت مسائل الحقيقة والمجاز، وفي الرابع فيما يخص الاستعارة والخامس ما يخص الكناية وعلم الاساليب والدراسات البلاغية. اما الفصل الثالث فقد وسم بـ (منهجه في علم البديع) وتناولت في بدايته تطور علم البديع تاريخيا عند علماء البلاغة الاوائل، ثم قسم على مبحثين، تناول المبحث الاول المحسنات المعنوية والثاني المحسنات اللفظية. وبالحديث عن المنهجية المتبعة في هذه الدراسة فقد اعتمدت عدة مناهج، اهمها المنهج الوصفي، والوصفي التحليلي، فالبحث بصورة عامة يصف منهجية السيد جعفر الحسيني كما جاءت في كتبه الثلاثة، مع التحليل والتوضيح والاستشهاد، ثم المنهج التاريخي الذي يتناول التطور التاريخي لعلوم البلاغة على ايدي البلاغيين عبر التاريخ. ثم المنهج المقارن الذي من خلاله نقارن بين الاراء والافكار من حيث المصطلحات والتقسيم والاستشهاد بين منهجية السيد الحسيني ومنهجية غيره من البلاغيين قدماء ومحدثين. ومن الجدير بالذكر ان البحث قد نهج في ترتيبه للموضوعات، ترتيب السيد جعفر الحسيني في تقسيمه لها مع تغيير تسمية الابواب الى فصول والفصول الى مباحث وهكذا . وفي نهاية المطاف لا ندعي الكمال لهذا الجهد، ولكن ندعي انه محاولة لبيان المنهجية المتبعة لبعض من علماء البلاغة في تناول البلاغة العربية وابرازها للقارئ والمتلقي بشكل ميسر | Quran has rhetorical orientations that are difficult to be comprehended, and it also has deep levels of meaning that are renewed in their interpretations. Those who study literary texts from the rhetorical viewpoints find them interesting and aesthetic, but the matter is different when one comes to investigate the same trend in Quran in that, though having the same features of interest as in literature, there is the inimitability of the Quran in which there is the highest elevated style and these in turn affect those who approach Quran from this lattice. Jafaar Al - Hussaini made a good attempt in his rhetorical approach in Quran. He provided a lot of examples from Quran that support the rhetoric and artistic styles when inspecting the three branches of science : meaning, explanation and Al - badea. He, further, employed other examples from Al - Hadith and Arabic poetry on behalf of those Quranic instances following the approach of Al - Sakaki (626 A H) in his book (The Key of Sciences) and Al - Quzweeni (739 A H) in explaining and summarizing it. This study focuses on explaining Al - Hussain's approach in inspecting Quran rhetoric according to three branches mentioned above. Al - Hussaini added to Al - Maani style the prospect of sentence patterns with two titles including in these several divisions and supporting them with a lot of Quranic instances, besides other non - Quranic instances. Concerning Al - Bayan styles, he implies sections in eloquence rhetoric, simile and metaphor. At the level of Al - Badee style, Al - Sakaki divided this field of knowledge into meaningful and verbal enhances, whereas, Al - Hussaini did not mention these without classification or divisions, even without stating the naming of "enhances", instead, he called these as "arts". He added a lot of arts besides what was stated by Al - Sakaki. H eput these in two separate sections in accordance with what Al - Sakaki and other followers had done. The styles stated by Al - Hussaini are sixty nine. Forty nine are meaningful and twenty ones are verbal. Then the study focuses on the abundance of the divisions of titles and subtitles as produced by Al - Hussaini. Also it pays attention to the exactness of examples provided and the density of Quranic instances concerning every topic. These instances, in some of these topic, are thirty