Share
الانا والاخر في شعر وزراء العصر العباسي (132ـ447هـ)
Author name:
رنا طارق عبيس كريم
Supervisor name:
فهد نعيمة البيضاني
General topic:
Arabic Language and Literature
Specific topic:
Literature
Degree:
Master
University:
University of Kerbala - College Of Education For Human Sciences - Department Of Arabic Language
Language:
Arabic
University location:
Karbala
First pages:
01T5037 - p.pdf
Abstract:
ان دراسة الانا والاخر في شعر وزراء العصر العباسي للمدة من (132_447 هـ) عدة مطلب لا يمكن تحقيقه الا بالنظر الى مكنونات الوزير وخفاياه المرتبطة ببنائه النفسي وتفاعلاته الاجتماعية , ورؤيته للاشياء من خلال منظور قائم على التحليل والاستقراء العلمي لتجربته الادبية . صحيح ان ذلك لا يمثل سابقة جديدة الا ان كل البحوث والدراسات الادبية لابد ان تقترن بمثل هكذا منظور او ان تعتمد على منهج معين في التحليل , بيد ان السابقة الجديدة , تكمن في الوزراء انفسهم , فهم الذين عكسوا باشعارهم صورة الاخر , فكانت اشعارهم نتاج بيئة خاصة اجتمعت فيها جميع المظاهر من الترف والثراء والعلو . وعلى النقيض عانوا في قسم من حياتهم , بؤس وعذاب ومرارة والم اما من سجن او حب او منفى , وانمازت كل حقبة من حقب تجاربهم الشعرية بابداع فني قائم على علاقة جدلية بين الانا والاخر. اذ يكشف لنا (الانا ) عن وجود اخر , فلا يمكن معرفة ماهية الذات الا من خلاله , فهو مراتها , التي نظر من خلالها الى الاخر الانسان والى حركة الزمان , وتحديات المكان , والطبيعة وما بها من الوان , حتى تحولت ذاته الى مملكة من الاحاسيس , والهواجس والمشاعر اتجاه الاخر. اعتمدت خطت البحث تمهيدا وثلاثة فصول وخاتمة , ضمت اهم ما توصل اليها البحث من نتائج.اهتم التمهيد بدراسة الانا والاخر لغويا واصطلاحا , ودراستهما وفق محاور ثلاثة , نفسي , ادبي , اجتماعي . وخصص الفصل الاول بدراسة : الانا التجليات والحضور وكان بمبحثين , واتبعنا الفصل الاول بالثاني الذي اهتم بدراسة : الاتفاق والاختلاف بين الانا والاخر , وضم الاخر الاعلى في المنزلة والاخر الادنى في المنزلة , كمبحث اول واما المبحث الثاني فاختص بالاخر المساوي في المنزلة , اما الفصل الثالث : فكان تحت عنوان , الزمان والمكان الوجوديان اخر, وقد اشتمل على مبحثين الاول ضم : الزمن الوجودي اخر وضم المبحث الثاني المكان الوجودي اخر , كما وضم الطبيعة كاخر مكاني . _ كان النص هو الحكم الاول والاخير في تجلينا للنصوص وما توصلنا اليه من نتائج كانت نتاج عمل تحليلي نفسي لتلك النصوص من اهمها : _ ان الانسان بطبيعة الحال يشعر في اغلب الاحيان بذاته المتعاظمة , وبحسب طبيعة وقدرة كل انسان يتم التعبير عن تلك العظمة في الذات , والوزير كاي انسان دفعته قدرته الادبية ومكانته الاجتماعية عن التعبير عن ذاته المتغطرسة شعرا .الا انه كاي شعر مر بظروف قاسية في حياته جعل منها محطات انكسارات في شعره , عدت من افضل ما قاله الوزير الشاعر العباسي ؛ لكونها نابعة عن عاطفة ووجدان تكاد تكون اكثر صدقا من اي تجربة شعرية اخرى. _ تمثل الاخر عند الوزير العباسي بالحاكم وكانت علاقته به متباينة , فتارة تربطه به علاقة محبة اساسها القرابة او المصلحة, وتارة تراه وزيرا ثائرا على حاكمه ؛ وذلك سببه العلاقات او الخلافات السياسية او الاجتماعية . _ وتمثل الاخر عنده ايضا بالادنى منزلة كالجواري والغلمان الا انهم شكلوا له جزءا من حياتهم ؛ اذ شكلوا اخر توافقي معه ._ كان الدهر والليل والشيب والموت من علامات الزمان المؤثرة سواء سلبا وايجابا على الوزير الشاعر فكان هاجس الغياب عن السلطة يتبعه من خلال الشعور باحد هذه العلامات . كما وشكل المكان اخر بنوعيه الاليف والمعادي والطبيعة كذلك ؛ اذ كان له الاثر الفاعل في رسم ملامح وطبيعة الحياة عند ه .