Share
الاسس المنهجية في الاداء الاقرائي : دراسة تاصيلية == Methodological Foundations of Reading Performance: An Analytical Study
Author name:
محمد سعيد جبر
Supervisor name:
حيدر جيجان عبد علي الزيادي
General topic:
Islamic Sciences
Specific topic:
Quran Sciences
Degree:
Master
University:
University of Kufa - Faculty Of Basic Education - Department Of Quranic Sciences And Islamic Education
Language:
Arabic
University location:
Najaf
Key words:
- الاداء
- المشافهة
- التلقي
- القران
- الاقراء
First pages:
T91299 - p.pdf
Abstract:
ان موضوع الاداء الاقرائي ارتبط بكيفية اللفظ الصحيح للقران الكريم، واهتم المسلمون بالقران الكريم حفظًا وتلاوةً وتفسيرًا، وهذه الكيفية من الاداء كانت تؤخذ بالتلقي والمشافهة منذ زمن النبي الاكرم محمد (ص) واهل بيته (ع)، ومع مرور الزمن حين اختلط العرب بالعجم فسدت السنهم، لذلك اصبحت مسائله مدونة في بطون كتب اللغة والقراءات في القرون الاولى، ويعتمد الاداء الاقرائي على ثلاث اركان رئيسة مهمة لتحقق الاداء وهي: التلقي والمشافهة، ومصادر الاداء الاقرائي، ورياضة الالسن.. فالركن الاول وهو الاصل في تعلم القران الكريم هو التلقي والمشافهة، وهو يقوم على سماع الطالب القراءة من الشيخ المتقن، ومن ثم يقوم الطالب بعرض تلاوته على شيخه ليقومها له، وهذه الطريقة لها اهمية كبيرة لتعلقها بكتاب الله تعالى، وقد امرنا بالتعبد بتلاوته، وفهم معانيه، وبها يكمل الاداء بصورة متقنة.. والركن الثاني هو مصادر الاداء الاقرائي التي اصبحت دليلًا ومصدرًا مهمًا، وشاهدًا على الاداء، فلا يكفي تحقق الاداء بالتلقي والمشافهة، فلابد ان يكون ملمًا بمسائل تجويد اللفظ التي دونت في بطون الكتب، ولذلك يشترط للقارئ ان يكون عالمًا بالرواية والدراية.. والركن الثالث هو رياضة الالسن اذ يعد من الاركان الرئيسة في الاداء الاقرائي، وبها يكمل ضبط الالفاظ واتقانها بالصورة الصحيحة، وعدم الاهتمام بهذا الركن يؤثر سلبًا على فصاحة اللفظ، مما يؤدي الى كثرة الخطا واللحن، كما ان تدريب اللسان والعمل على رياضته هو الطريق الامثل لتحصيل التجويد بطريقة صحيحة، اذ به يصحح النطق ويقوم اللسان، وقد ادرك علماء التجويد اهمية الرياضة الفكية وكثرة التكرار، في تمكن القارئ من اتقان الالفاظ.
Summary:
11044ecd8f.pdf
References:
c6a63d8d9d.pdf