Share

تدهور وزوال سلطة الممالك السومرية في جنوب العراق في منتصف الالف الثالث قبل الميلاد == The Deterioration and demise of the authority of the Sumerian kingdoms in the south of iraq in the middle of the third millennium BC

Author name: كرار عبد الحسين مراد سلوم
Supervisor name: كاظم جبر سلمان
General topic: History
Specific topic: Ancient History
Degree: Master
University: University of Babylon - College Of Education For Human Sciences - Department Of History
Language: Arabic
University location: Babylon
Key words:
  • دويلات المدن السومرية
  • العوامل السياسية
  • العوامل الاقتصادية
  • العوامل البيئية
First pages: T108250 - p.pdf
Abstract: حظيت منطقة جنوب العراق باهمية كبيرة في الدراسات التاريخية والاثارية، لما تملكه من ارث حضاري ثري, امتدت جذوره الى عصور ضاربة في القدم، وكانت حاضنة لاقدم حضارة عرفها التاريخ على الاطلاق, الا وهي (الحضارة السومرية) التي كانت ولاتزال باكورة حضارات العالم, ولم تكن هذه الحضارة وليدة مرحلتها (النصف الاول من الالف الثالث قبل الميلاد) بل مرت بمراحل عدة قبل الولادة في جنوب العراق القديم، اذ عاشت مخاضا عسيرا بدا بمرحلة الاخصاب في جرمو ونمى جنينها في حسونه وسامراء وحلف ثم العبيد، وجاءت مرحلة التكون في الوركاء وجمدت نصر عند نهاية الالف الرابع قبل الميلاد، لتاتي مرحلة النضج والولادة في جنوب العراق عند بداية الالف الثالث قبل الميلاد وازدهرت خلال النصف الاول منه، وخلال هذه المدة الزمنية اكتملت المظاهر الحضارية جميعها, وعاشت المنطقة مرحلة ازدهار حضاري لم تالفها من قبل، وجاء ذلك نتيجة لعوامل عديدة كان في مقدمتها تظافر جهود سكانها الحثيثة التي جعلت المنطقة تتمتع بمركز القيادة الحضارية ليس في جنوب العراق فحسب بل في منطقة الشرق القديم قاطبة، ولعل من اهم المظاهر الحضارية هي الاختام الاسطوانية التي ضمت مجموعة متنوعة من المواضيع الدينية الرئيسية التي توضح تاثير الدين والمعبد على الحضارة العراقية القديمة , وكذلك شهدت هذه المرحلة ظهور الانظمة السياسية لاول مرة، اذ نمت المستوطنات التي تكونت حديثا وتحولت بسرعة فائقة خلال هذه المدة الى مدن وممالك عامرة، مسكت كل منها زمام سطوتها السياسية ضمن حدودها الاقليمية، وحافظت على سيادتها واستقلاليتها لمدة طويلة من الزمن، وارتبطت مع بعضها بصلات سياسية تارجحت بين السلم تارة والحرب تارة اخرى، وكانت الاولى هي سائدة في بداية الامر لذلك تمكنت تلك الدويلات من الوصول الى عنفوانها وازدهارها السياسي، ومع ذلك لم يدم هذا الوضع طويلا، اذ سرعان ما اخذت الامور السياسية تنحوا جانبا ودخلت الممالك فيما بينها في صراعات مريرة كثرت اسبابها وتعددت, ولعل اهمها هو تعقد الحياة واختلاف مجرياتها، فاخذ الضعف يدب في جسد تلك الممالك ,وتحديدا عند نهاية النصف الاول من الالف الثالث قبل الميلاد، وسرعان ما فقدت بريقها السياسي لتختفي بسرعة عن الاحداث السياسية وتختفي معها انظمتها السياسية القائمة، ليحل محلها النظام جديد تماشى مع المستجدات السياسية انذاك وهو (نظام دولة القطر الواحد)،
References: 1252216202.pdf
Logo