Share
غير المتصرف في العربية == It is disposed in Arabic
Author name:
جاسم عبد الزهرة مفتاح المسلماوي
Supervisor name:
صباح عطيوي عبود الزبيدي
General topic:
Arabic Language and Literature
Specific topic:
Language
Degree:
Master
University:
University of Babylon - College Of Education For Human Sciences - Department Of Arabic Language
Language:
Arabic
University location:
Babylon
First pages:
01T4887 - p.pdf
Abstract:
فمرحلة اختيار الموضوع من اشد المراحل عسرا على الباحث واصعبها؛ لشعوره بضيق الوقت من جهة ، وخشيته من عدم الحصول على دراسة تتوافق مع ميوله ورغبته من جهة اخرى ، وقد اعانني الله تعالى على ذلك بان هيا لي موضوعا توافق مع رغبتي وهو (غير المتصرف في العربية) ، فشرعت في جمع مادته واستقرائها، بالاطلاع عليها في مظانها، وقد وجدت ان غير المتصرف ظاهرة تجدر دراستها؛ اذ اتسعت لتشمل اقسام الكلم في العربية كلها، فامتناع التصرف يؤثر في عمل الفعل ، فيمنعه من كل ما هو جائز في المتصرف، ويزيل الاسماء عن حكمها فيمنعها من حرية الوقوع في اكثر من موضع اعرابي ، ويلقي بظلاله على التركيب ، فتلتزم بذلك الاساليب مواضعها ، ولا تاتي على غير شكلها وهياتها ، فتحافظ بهذا على اغراضها وتتضح معانيها ودلالاتها ومن هنا تاتي اهميته . وقد اطلعت على جملة من الدراسات لا انكر اني قد افدت منها ، لقربها من بحثي او لصلتها به ، وهي ( الافعال غير المتصرفة وشبه المتصرفة ) ، وهو كتاب منشور للدكتور احمد سليمان ياقوت ، في سنة 1989م ، ودراسة ( الافعال الجامدة في القران الكريم ، دراسة لغوية ونحوية ) ، وهي رسالة ماجستير للدكتور لطيف حاتم الزاملي ، في سنة 1999م ، و( اساليب نحوية جرت مجرى المثل ) ، وهو كتاب منشور للدكتورة خلود صالح عثمان الصالح ، في سنة 2005م . ولكن لي عليها جميعا ملاحظ ، فاما دراسة ( الافعال غير المتصرفة وشبه المتصرفة) ، فلم تكـن شاملة لكل الافعال غير المتصرفة في العربية ؛ اذ فات الباحث منها كثير ، وقد اثبت ذلك في متن البحث ، ورددته عليه ؛ فقد اقتصر الباحث على بيان معنى عدم التصرف في الافعال من حيث البنية ، ولم يطرد هذا المعنى منهجيا عنده ؛ فكثيرا ما نجده يتكـلم على اصل الفعل مستطردا فيه ، محاولا اثبات علاقة المعنى المعجمي بامتناع تصرف هذه الافعال كما فعل ذلك في (عسى)( )، معتمدا في ذلك على المعجمات في الغالب ، ولم يشر الى قضية محورية في دراسة الافعال ، وهي اثر امتناع التصرف في حكم الفعل النحوي وعمله وقد استدركتها عليه ، فضلا عن ذلك اني درست كثيرا مما تناوله من الافعال - مفردا - درسته منتظما في سياقاته تحت عنوان ( الاساليب غير المتصرفة في العربية ) ، محاولا بيان ان امتناع تصرف بنية الفعل كان باثر من التركيب الذي يرد فيه ، بدليل انه متصرف خارجها. واما دراسة ( الافعال الجامدة في القران الكريم ... ) ، فالباحث قد اصل لمصطلح الجامد مرجحا اياه ، مع اعترافه بانه من اصطلاحات المتاخرين ، وانهم قد اردفوه بمصطلح (غير المتصرف) في عباراتهم ، واقراره ايضا بانه لم يظهر عند متقدمي النحويين ، بل وردت عندهم عبارات لمصطلح (غير المتصرف) ، نحو : فعل ناقص التصرف ، وغير متصرف ، وممتنع التصرف ، وغيرها ، ولعل ذلك متات من محاولته الابتعاد عن دراسة الدكتور احمد سليمان ياقوت المذكورة انفا . واما دراسة ( اساليب نحوية جرت مجرى المثل ) فتختلف اختلافا تاما عن دراستي هذه ؛ فالباحثة قد درست مجموعة من الاساليب التي عرضت لها ، غير ان النظر في الحالين مختلف ، اذ الفكرة الرئيسة التي سارت عليها الباحثة ، هي ان هذه الاساليب في تركيبها جمل لها اعتبارها ودلالتها ، وان لم يتحقق فيها شرط الاسناد. وقد وسمنا البحث بـــ(غير المتصرف في العربية) لامرين : الاول : ان مصطلح غير المتصرف - فيما يرى الباحث - اوسع واوفق من مصطلح (الجامد) ، بدليل ان من تعرض من النحويين للاسماء الممتنعة التصرف (الظروف، والمصادر ، والاحوال) ، وكذلك للاساليب والتراكيب بمختلف موضوعاتها , لم يستعمل مصطلح الجامد او صيغه حين وصفها او التعبير عنها ، وانما ورد غير المتصرف بمختلف صيغه واشتقاقاته ، ولا يمكن - فيما احسب - ان نصطلح على الاسماء غير الممتنعة التصرف بالجامدة ؛ لانها في الغالب ممتنعة التصرف بقيد ، لاسيما في الظروف ، فاذا ما ذهب القيد الذي يمثل شرطا فيها تصرفت ، في حين ان ما ورد جامدا لا يمكن ان يتصرف بوجه من الوجوه ؛ لان جموده ليس بقيد ، الاخر : لم يرد مصطلح الجامد عند متقدمي النحويين مقارنة بغير المتصرف الا قليلا ، فكتاب سيبويه مثلا لم ترد فيه كلمة جامد الا مرتين ، ولم يستعمل الفعل (جمد) الا ثلاث مرات ، في حين ورد مصطلح التصرف بصيغة الفعل والمصدر (تصرف تصرف) اكثر من اثنتين وخمسين مرة ، وكذلك كتاب المقتضب للمبرد لم يرد فيه الا لفظة (جامدة) مرة واحدة، في حين وردت (تصرف) ومصدرها اكثر من تسع وعشرين مرة ، والامر نفسه يقال في بقية المصادر كـ(الاصول في النحو) لابن السراج ، و(الايضاح) لابي علي الفارسي، وغيرهما كــ(الخصائص) ، اذ لم يرد المصطلح عندهم الا قليلا . وقد اقتضت طبيعة مادة البحث ان اقسمه على ثلاثة فصول يسبقها تمهيد وتتلوها خاتمة اجملت فيها ما توصلت اليه من نتائج ، تناولت في التمهيد مفهوم التصرف في اللغة والاصطلاح ، وبينت معنى التصرف وعدمه في الافعال والاسماء والاساليب ، واوضحت فيه كذلك اسباب منع التصرف في العربية ، اما الفصل الاول فقد تضمن دراسة (الافعال غير المتصرفة في العربية) ، وقد جاء على مبحثين : عرضت في الاول لــ(الافعال غير المتصرفة في باب نواسخ الابتداء)، وعالجت في المبحث الثاني : (الافعال غير المتصرفة في سياقات خاصة) مسموعة عن العرب. وكان الفصل الثاني لـ(الاسماء غير المتصرفة في العربية) ، وقد جاءت مادته على مبحثين : عرضت في الاول لـ(الظروف غير المتصرفة في العربية )، وتناولت في الثاني( المصادر والاحوال غير المتصرفة ) ، وخصصت الفصل الثالث بدراسة (الاساليب غير المتصرفة في العربية) ، وتراكيب اخر، وقد تضمن اربعة مباحث، عرضت في الاول : لــ( الاساليب الانشائية غير المتصرفة ) ، وعالجت في الثاني : (الاساليب الانشائية غير الطلبية غير المتصرفة) ، وتناولت في المبحث الثالث : (الاساليب الخبرية غير المتصرفة ) ، واتجه المبحث الرابع الى دراسة جمل وتعبيرات الحقتها بالاساليب؛ لقربها منها او شبهها بها من حيث انها جميعا تراكيب لغوية، فاسميتها بـــ( تراكيب اخرى غير متصرفة ). وقد اعتمدت في دراستي كلها على منهج يتمثل بما ياتي : • ذكرت مسوغات دراسة الافعال او الاسماء او الاساليب ، وسبب عدها ممتنعة التصرف في كل مبحث من مباحث الرسالة ، في بداية كل موضوع من موضوعاتها تقريبا.• ركزت في عموم الدراسة على ما اتضحت فيه ظاهرة عدم التصرف ، وصرح به اغلب النحويين ، وما جاء فيه هذا المعنى ضمنا بان ينطبق عليه مظهر من مظاهر عدم التصرف ، او معيار من معاييره . • عضدت اغلب ما عالجت من موضوعات ، بالشواهد القرانية ، والشعرية ، والنثرية ، ايمانا مني بتقوية المعنى وزيادة حجيته.• اتخذت كثرة المادة معيارا في تقسيم مباحث الفصول ، واعتمدت النظام الالفبائي في ترتيب موضوعاتها ، ما عدا الفصل الاول؛ فقد وردت الافعال في المبحث الاول منه مرتبة على نظام الابواب فرايت ان التزام ذلك اولى، وراعيت في افعال المبحث الثاني منه ما اعتمدنا من معيار في الترتيب .• توخيت الايجاز ما استطعت في عرض المادة ، متجنبا في ذلك الخوض فيما ورد فيها من خلاف نحوي ، الا بالقدر الذي يسوغ لنا معالجة فعل او اسم او اسلوب. واما مصادر البحث ومراجعه فكثيرة متنوعة بتنوع موضوعات المباحث وتعددها، وقد كان للمعاجم فيه النصيب الاوفر ؛ اذ افدت منها ايما افادة ولاسيما في الفصل الاول منه ، ومن ثم كتب النحو ، والصرف والتفاسير. ومما يجدر ذكره انه من العسر بمكان ان يتناول الباحث ولاسيما في مرحلة الماجستير ظاهرة معينة من ظواهر العربية ، محاولا لم شتاتها ، واستقصاء ابعادها، كونها تتسم - في الغالب - بالاتساع او بتناثر المادة وتفرقها في مصادر العربية جميعا ، في ابوابها المختلفة ، ومظانها غير المؤتلفة ، فيحتاج بذلك الى وقت وجهـد كبيرين ، وصبر ومواصلة في السعي غير يسيرين ؛ فغير المتصرف لم يكن محددا في باب من ابواب العربية ، ولم ينحصر في موضوع من موضوعاتها، وكذلك لم تتكلم عليه كتب النحو او الصرف فحسب ، وانما افدت من مصادر العربية باختلاف انواعها ، متقدمة ومتاخرة ، ومحدثة ايضا . ولا يسعني الا ان اتوجه بالشكر للعلي القدير؛ على ما اعطى واجزل ، واعان ووفق ، وبالامتنان الوافر لاستاذي الفاضل الاستاذ الدكتور صباح عطيوي عبود؛ اذ التلمذة له فوز، ونيل الاشراف تحت يديه توفيق؛ فقد اخلص صادقا في متابعتي، وبذل الجهد غير متوان في ارشادي | The stage of choosing the subject of most stages hardship on the researcher and the most difficult, God has helped me so that set me a topic, agree with the desire of the administrators, which (is disposed in Arabic), initiating the collection of substance and extrapolated, to look at it in different Mazanha, have found that non - disposed phenomenon worthy of study; it has expanded to include speech sections in all Arab, Vamtnaa act affects the action of the verb, Fimnah of what is permissible in the district administrator, and remove the names from the ruling Fimnaha of freedom fall into more than one place inflectional, cast Bdilalh on the installation, Vtltzm so methods positions, nor come to form and is created by, Vthafez this on purpose and clear meanings and implications, hence the importance. The nature of the subject matter has required that Oksmh three chapters preceded by a preface, followed by a conclusion outlined in the findings, discussed in the boot concept of the disposition of the language and terminology, and showed the meaning of act and whether or not the acts and the names and methods, and the first chapter has included the study of (non - acting acts in Arabic), it came on two themes : offered in the first for (acts is acting in the door Noasch Getting Started), and dealt with in the second section : (acts is acting in a private contexts) audible from the Arabs, and it was the second quarter's (names are not acting in Arabic ), came article on two themes : offered in the first for (conditions are not acting in Arabic), and dealt with in the second (Sources conditions is acting), and allocated Chapter III study (methods is acting in Arabic), and other topics, which included four topics, presented at the first : (construction methods is acting), and dealt with in the second : (construction methods is of the order is not acting), and dealt with in the third section : (methods of news is acting), and turn fourth topic to study subjects can not be included under what we have of the division, Vosmatha b (other issues). Has seen a number of studies do not deny that I have reported them, to the proximity of the research or to relate to him have been adopted in all of my approach is the following : According to the rationale for the study of acts or names or styles, and the reason for them to withhold Uday disposition of all of Investigation Study of the message, at the beginning of each of the subjects almost. focused throughout the study on what the phenomenon became apparent failure to act, said by most grammarians, and it was this sense it implies that the manifestation of it applies not to act, or the standard of its standards. Eddt what most of the topics addressed, controlled trial Quranic, and poetry, and prose, strengthening the belief in me meaning and increase its authority. taken a large number of art standard in the division of Investigation chapters, and adopted the alphabetical order in the order of subjects, with the exception of the first quarter; it has received acts in the first section of it rank on the doors system and I saw that the commitment of a first, and I regard the actions of the second section of it, what we adopted from the standard in the order Research has shown that the manifestations of failure to act were not on the pace of one; it is not confined to the stability of the structure or installation, or inherent in one position of the positions expressed, but go beyond that to what the consequent change in the grammar rule, clear from the research that the meaning of the disposition of the act or the name, the originality, and the situation in time, and an emergency restricted other condition, what it was this sense starting does not change, the installation was or outside, and what was the sense in which the enrollment, Vamtnall act related to it, If used in other behavior. Find revealed that the wear and tear or lack thereof behind the failure to conduct many of the acts, especially in the acts mentioned in particular contexts, to withhold disposition, froze on one condition, then moved them to us Smaa